19‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2944] الأنصاري:المرأة ستقود السيارة +الليبراليون في مناسك الحج



1



درس للرياض ... عندما اتسعتا عرفات
 ومنى للحجيج وتمددتا

جمال خاشقجي


السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٣
بدا جسر الجمرات الهائل صباح يوم العيد «خالياً» من الحجاج، على عكس ما كان عليه قبل أعوام عندما كان التزاحم وخشية التدافع المؤديان إلى وفيات كابوسَ الحكومة السعودية الحريصة على أن يمر الحج من دون حوادث، ففي ذلك شهادة لها بحسن الأداء أمام العالم الإسلامي كله.
ولكنْ هذا العام لم يكن هناك لا تدافع ولا تزاحم، بل بدا الجسر خالياً، فهل حصل ذلك لمجرد أن عدد الحجاج انخفض بنسبة الثلث؟ أم أنه تنظيم أفضل؟ قد يكون هذا وذاك، ولكن ثمة درساً مفيداً من حج عام 1434هـ لمطوري المدن السعودية والخليجية ومخططيها أيضاً، وهو أنكم أزحمتم مدنكم وحمّلتموها أكثر من طاقتها من دون عائد اقتصادي نافع. ربما رفعنا أرقام الناتج القومي غير البترولي -وأشك حتى في هذا- ولكن كان ذلك على حساب نوعية الحياة. إنني أتحدث عن ملايين العمالة التي جلبناها لخدمتنا ومن ثم خدمة نفسها، فتكونت طبقة هائلة منهم لها اقتصاداتها الخاصة من دون أن تكون مميزة فتضيف ولا ذات جذور فتعمر وتبني حضارة. مجرد عمالة عابرة لا يُسمح لها بالاستقرار، أخطر ما تفعله أنها تستهلك موارد الجزيرة العربية الشحيحة التي بالكاد تكفي سكانها الأصليين، فتشوّهت المدن وتكدس سكانها بغير انتظام.
كل ما فعلته السعودية في الحج هو تطبيق النظام بمنع كل من يريد الحج من دون ترخيص، وهو ما أدى إلى الانخفاض الأكبر في تعداد الحجيج، فحجاج الداخل انخفضت نسبتهم إلى ما دون النصف (600718 حاجاً)، بينما بلغت نسبة انخفاض حجاج الخارج نحو 20 في المئة فقط. ماذا يعني ذلك؟
حجاج الداخل كانوا يعبرون عن حال الفوضى التي تعيشها العمالة الوافدة ليس في الحج فقط، بل في كل المدن السعودية وبعض الخليجية، إنهم يحجون من دون التعاقد مع مخيم مرخص، فيفترشون الأرض ويزاحمون سكان المخيمات المرخصة على الخدمات و«الموارد الطبيعية» المتاحة. لا ينتظمون في أداء شعائر الحج بتعليمات ومواعيد وزارة الحج، عكس الحجاج النظاميين الذين تحدد لهم مواعيد الخروج في أفواج نحو الجمرات أو الحرم، فتنتشر من حولهم الفوضى والتزاحم، وربما الحوادث المميتة لا قدر الله، ولكن لم يحصل شيء من هذا، بل حتى اختفى التزاحم.
إن درس حج 1434هـ يجب أن يعمم ليشمل المدن، فهل جدة والرياض اللتان تختنق مواصلاتهما وطرقهما وأحياؤهما، ولا تكاد بلديتا المدينتين تقدران على اللحاق بذلك على رغم كل المشاريع والأموال، في حاجة إلى مليون وزيادة من عمالة وافدة تشكل نصف سكانهما؟ بالطبع لا، ولكننا نشعر بأننا لا نستطيع العيش من دونهم، فهم عماد اقتصادنا الإنتاجي! ولكن هل هو حقاً اقتصاد إنتاجي؟
أمضيت أول أيام العيد أقرأ كتاب الوزير السعودي الراحل غازي القصيبي «التنمية وجهاً لوجه»، وهو تجميع لمحاضرات له ألقاها أواخر السبعينات الميلادية عن التنمية في المملكة. كانت أعواماً حاسمة في تاريخ السعودية، إذ شهدت بداية أكبر عملية بناء في بلد واحد منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، ففي وقت قصير أرادت المملكة أن تغيّر وجه الجزيرة العربية الصحراوي المتواضع إلى دولة حديثة. كان القصيبي أحد «الوزراء الشباب» القادمين من الجامعات الأميركية والذين أسندت لهم القيادة السعودية عملية التغيير هذه، وبالتالي يمكن أن نحملهم كل إنجازات المرحلة وكذلك كل إحباطاتها.
في محاضراته كان القصيبي يتحدث من دون قلق عن عمالة «قليلة التعداد»، مليون ونصف بين 14 مليوناً هم سكان المملكة وقتذاك. تحدث عنهم بصفتهم حالاً موقتة، وتحدث أيضاً عن صناعة متطورة لا تحتاج إلى أيد عاملة كثيرة، بل ذهب لتوقع مصانع تشغلها روبوتات، ولكن جلّ حديثه كان حول المواطن السعودي الذي سيتغير ويقود ويعمل ويبني ويزدهر، ولكن لم يحصل ذلك كما تمنى وخطط له هو وجيله.
لعله مات كمداً عندما رحل عن عالمنا في العام 2010، ذلك أن آخر مهماته الحكومية كانت وزارة العمل المنوط بها إيجاد وظائف لملايين الشباب السعودي الذين خذلهم التعليم -على خلاف كل خطط التنمية- في مواجهة 7 ملايين عامل أجنبي معظمهم برواتب متدنية وخبرات متواضعة، ولا يضيفون شيئاً مميزاً لبيئة العمل، ويعملون في صناعات تحويلية بسيطة تعتمد على الأيدي العاملة الرخيصة، وكل ما سبق مخالف لكل خطط التنمية التي شارك القصيبي في وضعها منذ العام 1975.
تداخلت التنمية لدينا مع أن تكون المدن أكبر، والمباني أكثر ارتفاعاً، وأن نسجل أرقام إنتاج أعلى للسلع غير النفطية حتى لو كانت لصناعات تحويلية من غير الضروري أن تكون على بلادنا، ذلك أن جدواها مرتبطة بوجود عمالة رخيصة غير موجودة أصلاً لدينا. المهم أن تكون لدينا مصانع أكثر. فعلنا بعضاً من هذا في الحج وإن كان مبرراً أكثر، ذلك أننا نفخر بخدمة الحرمين، وسعينا نحو طاقة استيعابية أكثر وبمشاريع هائلة لتوسيعهما مع المشاعر، ولكن على رغم كل التوسعات استمر الازدحام والتدافع، ما جعل الحج كابوساً مرهقاً عوضاً عن أن يكون تجربة روحية تجدد فينا الهمة والعزيمة لبناء مجتمع أفضل، ولكن لم نر عوائد الإنشاءات الأسمنتية إلا عندما مارسنا بعضاً من التنظيم والضبط والربط، وعندها ارتاح الحجيج. بدت المنشآت أكبر وتتسع لحجاج أكثر، وحتى لو عدنا لمعدل الثلاثة ملايين حاج في الأعوام المقبلة، فلن نشهد ازدحاماً إذا حافظنا على النظام الذي وضعناه بعد تجربة ومعاناة.
الشيء نفسه حصل في مدننا التي ضاقت علينا بما رحبت. هذه المدن ستشهد توسعة فورية في شوارعها ومساكنها ومكاتبها من دون أن تضيف لبنة واحدة. فقط نريحها من أعداد لا نحتاجها من العمالة الوافدة، ثم نعيد ترتيب اقتصادنا ومصانعنا وإنتاجنا بما يتوافق مع عدد السكان الطبيعي المتناسب مع الموارد الطبيعية المتاحة في الجزيرة والخليج.
أستعير هنا الجملة الآتية من رسالة شخصية تلقيتها من الباحث اللبناني نجيب صعب الأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية، فعلق على مقالة كتبتها هنا، وقلت فيها بحماسة: «أخرجوا العمالة الأجنبية من جزيرة العرب»، فوافقني متسائلاً: «هل تتحمل بيئة المنطقة ومواردها الطبيعية هذا العدد من السكان «المستورَدين»؟ وهل الهدف هو زيادة أرقام الناتج القومي لإثبات النمو لأجل النمو في ذاته، أم أن الهدف هو تأمين حياة لائقة للناس قابلة للاستمرار؟»
كلمة السر في «تأمين الحياة اللائقة للناس والقابلة للاستمرار»، فالوضع الحالي غير قابل للاستمرار، كما أن الحياة لم تعد لائقة.
......
الحياة

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



العلاقات السعودية الاميركية ..

توتر غير مسبوق بسبب تخلي واشنطن عن المعارضة السورية والتودد لطهران



واشنطن ـ القدس دوت كوم - من سعيد عريقات - علمت القدس، اليوم الجمعة، من مصدر مطلع في واشنطن ان العلاقات الأميركية السعودية تعاني من "درجة غير مسبوقة" في حدة التوتر بين البلدين بسبب ما تعتبره الرياض "تراجع في الدعم الأميركي للمعارضة السورية، والتودد لطهران".
ويقول المصدر "ان المملكة العربية السعودية تشعر بخيبة أمل بالغة لما تعتبره تخلي الإدارة الأميركية عن موقعها القيادي لجهة التخلص من حكم الرئيس السوري بشار الأسد بسبب عدم تقديم الدعم العسكري والتدريب المطلوب للمعارضة السورية المعتدلة، ومن ثم التراجع عن قصف قوات النظام السوري بعد الهجمات بالأسلحة الكيميائية في الغوطة (ريف دمشق يوم 21 آب الماضي) التي كان لها أن تقلب موازين القوى على الأرض لصالح المعارضة، وأخيراً عبر السماح (للرئيس السوري بشار) الأسد، ليس فقط باسترداد أنفاسه، والانطلاق بمبادرات ميدانية فعالة في ضرب قوات المتمردين، بل أيضاً عبر إستعادة مكانته في العالم كزعيم ذو مصداقية من خلال الاتفاق على تدمير ترسانته الكيميائية، بل حتى الإطراء عليه من قبل وزير الخارجية كيري".
يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري كان أثنى على "تعاون" النظام السوري مع المفتشين الدوليين وتحمله مسؤولياته بمهنية عالية في تسليم لوائح بالأسلحة الكيميائية التي تمتلكها سوريا.
ويقول المصدر "إن هناك العديد من الاسباب وراء التوتر الأميركي السعودي منها بالدرجة الأولى وضع المعارضة السورية، ولكنها تشمل ايضا المرارة الكبيرة التي تشعر بها الرياض بسبب ما تراه من ذوبان للجليد بين واشنطن وطهران" وأن هذه لأسباب تقف وراء رفض الرياض لعضوية مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة الخميس 17 تشرين الأول 2013.
واوضح المصدر "إن رفض السعودية إلقاء خطاب في الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي كان رسالة احتجاج موجهة إلى الولايات المتحدة بالدرجة الأولى بسبب ما تراه من تخلي واشنطن عن المعارضة السورية والانفتاح نحو إيران".
واكد المصدر لـ القدس، "ان الوزير كيري سيبلغ نظيره السعودي سعود الفيصل في باريس الاثنين المقبل (21 تشرين الأول) قبول واشنطن بمشاركة إيران في مؤتمر (جنيف-2) وهو ما يرش الملح على الجرح بالنسبة للسعوديين".
وكانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي صرحت امس الخميس أن وزير الخارجية جون كيري يستعد لجولة جديدة بين 21-24 تشرين الأول الجاري تأخذه إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيلتقي مع "لجنة المتابعة العربية" التي تعنى بمبادرة السلام العربية، كما سيلتقي مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ومن ثم يلتقي مع مجموعة "الأحد عشر" الخاصة بسوريا في لندن ، على ان يلتقي الأربعاء في روما مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
وحول التطورات بشأن انعقاد (جنيف-2)، قالت بساكي إنه من المتوقع أن ينعقد لقاء ثلاثيا بين الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة تمهيدا لمؤتمر (جنيف-2) الخاص بسوريا في مطلع شهر تشرين الثاني المقبل.
وحول موعد انعقاد هذا المؤتمر (جنيف-2) وما إذا كان سيعقد يوم 23 و 24 تشرين الثاني المقبل كما أشيع، قالت الناطقة في معرض ردها على سؤال لـ القدس: "أنه من المرجح أن ينعقد هذا المؤتمر في أواسط تشرين الثاني المقبل، ولكن لم يحدد بعد تاريخ المؤتمر بشكل دقيق".
وأكدت بساكي أن تحديد موعد عقد مؤتمر (جنيف -2) هو شأن من اختصاص الأمين العام للأمم المتحدة وأن المهم هو التحضير للمؤتمر ليكون مكملاً لبيان (جنيف-1) الذي صدر يوم 30 حزيران 2012 الماضي وليس تحديد موعده.
وعبرت بساكي عن اقتناع حكومتها بأن المعارضة السورية ستكون موجودة في اي مؤتمر سلام يخص سوريا ، ولكنها أقرت بأن المعارضة السورية تعاني من الانقسام "وهناك آلاف الفصائل" ولكن على الرغم من أن الائتلاف الوطني المعارض ليس موحدا، ويضم جماعات ذات مواقف مختلفة، إلا أن الولايات المتحدة وأصدقاء سوريا يعملون على جسر هذه الهوة كي يكون مؤتمر (جنيف-2) مثمراً ويحقق النتائج المرجوة في حل الأزمة السورية سلمياً.
كما أكدت بساكي أن المعارضة السورية ستشارك في "اجتماع لجنة ألـ 11 في لندن لأول مرة منذ بدء اجتماعات هذه اللجنة"، ملمحة الى أن هذا الاجتماع سيركز على التحضير لمؤتمر السلام المزمع وبحث قضية التمثيل في مؤتمر (جنيف-2).
وقالت بساكي في معرض ردها على سؤال ثان لـ القدس بشأن احتمال مشاركة إيران في هذا المؤتمر "لقد قلنا أن بإمكان إيران المشاركة في المؤتمر في حال قبولها مبادئ (جنيف-1) (30 حزيران 2012) الذي يحدد تشكيل حكم انتقالي بصلاحيات قوية"
http://www.alquds.com/news/article/view/id/468080






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المرأة التي قادت صانع السيارة، لا يزال الحديث عن منعها من قيادة السيارة!!

بقلم: عبدالرحمن الأنصاري



‏من مراقبتي الطويلة للأوضاع في بلدي فإنه يُخيّلُ إليّ أن صُناع القرار في بلادنا، يضحكون الآن لدرجة القهقهة من النقاش المحموم الدائر الآن على أكثر من صعيد،حول المرأة هل تسوق السيارة أم لا تسوقها؟!

مَنْ لا يزالون يحتفظون بالذاكرة منا، يتذكرون طبعا أن ذلك النقاش حول قيادة المرأة، هو نسخة مكررة من حوارات سابقة حول تعليم المرأة، وحول منحها بطاقة خاصة بها، بل وحول وجود صورة في جواز سفرها..وغيرها وغيرها، وهي حوارات، قطعتها جَهيزَةُ ، التي هي: صانع القرار، بما قطع صوت كل خطيب، ولم نر من تلك المخاوف والمحاذير شيئا ولله الحمد ........

فما يمنع المرأة اليوم من قيادة السيارة ليس هو مانع ديني، بدليل أنّ أحداً لم يقل بتحريم قيادة المرأة لأي وسيلة من وسائل النقل في عهد التنزيل، وهي:

الخيل والبغال والجمال والحمير، بل إني أجد نصا من كتاب الله يُبيح للأنثى قيادة السيارة، وهو ذلك النص المعدد لبعض وسائل النقل والمواصلات في عهد نزول القرآن، وقد سبق القول  بأنه لا أحد ممن يُعتدّ بقوله، أُوثر عنه تحريم قيادة المرأة لأي من تلك الوسائل... أما وجه الأستدلال بتلك الآية الكريمة على جواز قيادة المرأة للسيارة، ففي قول الحق جل جلاله، عقب ذكره لتلك الوسائل : ( ويخلق ما لا تعلمون ) 
أيها المخاطبون - حال نزول الآية - من وسائل المواصلات غير المذكورة، فإذا كانت قيادة تلك الوسائل جائزة للأنثى فإن من باب أولى جواز قيادتها للوسائل التي سيخلقها الله فيما بعد ومنها المركبات بجميع أنواعها لكون جانب الستر والصون أكثر فيها منه على الظهور العارية للدواب !

وعلى ذلك فإن من المؤكد أن ما يمنع المرأة المرأة اليوم من قيادة المركبة في بلادنا، ليس هو مانع ديني، إنما موانع ربما تتعلق بأمور أخرى، كغياب تشريعات مشددة للحماية المطلقة من أي أذى قد تتعرض له المرأة حين قيادتها لمركبتها، وهي تشريعات مع كل الأسى والأسف لا تزال عنا غائبة، في حين أن مجرد التحرش الجنسي اللفظي عند الكثيرين من الأمم حولنا، قد يجعل صاحبه خلف القضبان إلى آخر يوم في حياته ..،.

والخلاصة أن المرأة في بلادنا ستتمكن حتما من قيادة مركبتها، وهو أمر تفرضه الحاجة، ويقره الواقع، ولا يتعارض مع ديننا الذي هو مرجعنا فيما نأتي ونذر ..
وإن من المصلحة العاجلة التفكير العاجل والجاد ، في أية وسيلة يمكن بها الوصول إلى نزع هذه القنابل الموقوتة من بيوتنا والماثلة في جيوش هؤلاء السائقين العازبين الذين تطفح بهم بيوتنا من غير معرفتنا لسيرهم وتاريخهم، وليس بمستبعد أن يكون من بينهم مَنْ هو من خريجي السجون أو مدمني مخدرات ، والقاسم المشترك بينهم جميعا، إلا من عصم الله، الخوف منهم على أعراضنا ونسائنا وبناتنا.....

ولقد رأيتُ في بلد شقيق مجاور لنا، ما  تمس إليه الحاجة أشد مسيس في بلادنا، وهو سيارات أجرة خاصة بالنساء، تقودها نساء محترمات، وبزي يفرض احترامه، ولا يركب تلك السيارات إلا النساء....أليس التفكير في إيجاد وسيلة عملية كتلك أولى من الصراخ المشروخ بمنع قيادة المرأة للسيارة، الذي إذا جاء أجل حلوله، فلن يكون هنالك أي اعتبار لصراخ صارخ ، أو إعتراض معترض،،
عبد الرحمن الأنصاري  
  19/10/2013


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


الاعتداء الجنسي.. ثقافة الصمت وآلية التلقين


وليد فتيحي


أهم طرق حماية الطفل من الاعتداء الجنسي هي الوقاية، بتوفير جو من الأمان الأسري يكون الطفل فيه قادرا على الحديث مع والديه بأريحية وشفافية وحرية، وبناء الثقة فيهم للدفاع عن أنفسهم ليقولوا "لا" لأي فعل غير عادي

يقول محمد مايكل ـ الذي فضل هذا الاسم المستعار ليحمي عائلته من الفضيحة ـ في صفحته على "الفيس بوك": "لا أستطيع أن أتصور النظرة على وجه والدتي إذا علمت أن ابنها قد اعتُدي عليه جنسيا طوال سنوات طفولته، بل إن عدد الأشخاص الذين اعتدوا عليه خلال هذه السنين قد تعدى 25 شخصا، حتما إن هذه المعلومات ستقتلها، ولذلك لم يكن يعرف الاسم الحقيقي لصاحب هذه القصة إلا زوجتي وأختي، وهدفي من سردها هو أن أُسمع العالم العربي قصة طفل عربي عانى تجربة الاعتداء الجنسي أثناء طفولته، لعلي بذلك أسهم في حماية آلاف الأطفال من الضحايا الصامتين".

وتؤكد الإحصاءات أن هناك عشرات الآلاف من الأطفال في العالم العربي يعانون مثل معاناة محمد مايكل، فإلى متى نُبقي رؤوسنا مغروسة في الرمال، وندعي أن كل شيء على ما يرام، بدلا من مواجهة الحقائق ومعالجة الأسقام.

يوثق محمد مايكل من الأردن في صفحته على "فيس بوك" حقيقة أن الاعتداء الجنسي بدأ يُمارس عليه وهو في عمر الخامسة أو السادسة، واستمر حتى سنوات المراهقة، يقول: "إنني لست فخورا بذكر ذلك، لكن لا أدري كيف سأسامح نفسي، ولكن عليك أن تتخيل ما يمكن أن يفعله ابن الرابعة عشرة من عمره تحت تهديد السكين، ظننا آنذاك أنه ليس لدينا من خيار".

وقد أصدر معهد الطب الوقائي والاجتماعي بجامعة بيرن Bern University في سويسرا بحثا تضمن مراجعة كل الدراسات والأبحاث التي نشرت ما بين عامي 2002 و2009، وأشارت إلى حالات التحرش الجنسي بالأطفال ممن هم دون الثامنة عشرة، وكان مجموعها 55 بحثا ودراسة في أكثر من 24 دولة. وكانت النتائج كما يلي: 8% إلى 31% من الفتيات، 3% إلى 17% من الأولاد تعرضوا للتحرش الجنسي.

وفي إحصاءات أخرى وُجد أنه تتعرض فتاة واحدة من كل أربع فتيات على الأقل، وولد واحد من كل أربعة أولاد للاعتداء الجنسي في فترة ما من حياتهم قبل سن الثامنة عشرة. 10% من هؤلاء الأطفال يكونون في سن ما قبل المدرسة، 82% من الاعتداءات حصلت في أماكن يفترض أن تكون آمنة للطفل، 50% من جميع الاعتداءات وقعت إما في منزل الطفل أو المعتدي، 90% من هذه الحالات يكون فيها المعتدي قريبا من الطفل، ما يقرب من 30% يكونون من أقارب الطفل، وجلهم من الإخوة أو الآباء أو الأمهات أو الأعمام أو أبناء العمومة، ونحو 60% من معارفهم الآخرين مثل أصدقاء الأسرة أو المربيات أو الجيران، وأما الغرباء فهم الجناة في نحو 10% فقط من حالات الاعتداء.

وبالرغم من طبيعة المجتمعات العربية وميلها للتكتم والسرية في التعامل مع هذه القضية، إلا أن الإحصاءات لا تختلف كثيرا عن الدول الغربية، ففي دراسة قام بها الباحث النفسي الفلسطيني البروفسور مروان دويري، وجد أن 50% من الذكور، و31% من الإناث صرحوا بأنهم كانوا عرضة للمس أعضائهم الجنسية رغما عنهم من قبل آخرين. وفي دراسة يونيسيف الأردن، وجد أن 2 إلى 7 من كل 100 طفل قد اعتدي عليهم جنسيا من قبل أحد أفراد العائلة.

وفي السعودية بينت الدراسات أن طفلا واحدا من بين كل أربعة أطفال يتعرض لاعتداء جنسي كل عام، وأن 62% من هؤلاء رفضوا الإفصاح عن الأشخاص الذين تحرشوا بهم، وأن 61% من الحالات كان المعتدي هو أحد الأقرباء أو ممن يرتبطون معهم بعلاقات عائلية، وأن السن التي يكون فيها الطفل أكثر عرضة للاعتداء تكون ما بين 6 سنوات إلى 10 سنوات.

ومما يجعل الأمر أسوأ في عالمنا العربي، غياب ثقافة الحوار بين الأطفال والآباء، وخوف الأطفال ألا يصدقهم الكبار، أو الخوف من نتائج الإخبار والإشهار وفضح الأسرار، والجهل بخصوصية أجسادهم ونفسياتهم ومشاعرهم وملكيتهم الكاملة لها وحقهم في قول "لا" عندما يتعدى أحد على ملكياتهم الجسدية، وسيطرة ثقافة التلقين والتلقي، وهي تجسيد لفكرة الفاعل والمفعول به، بحيث إن الكبار يلقنون والصغار يتلقون دون مناقشة أو تفكير، يتلقون الحقائق والمعلومات بل وفلسفة الحياة، كما يتلقون الإهانات والتوبيخ والعنف الجسدي والجنسي دون مقاومة أو رفض أو نقاش، وهذه نتيجة متوقعة ومحصلة حتمية لهذه الآلية التلقينية الفوقية للتعليم والتربية، التي كما تؤسس الاحترام والطاعة للكبار، فإنها ـ وللأسف الشديد ـ ترسخ كذلك الخضوع والرضوخ لرغبة الكبار، وإن كان فيه أذى وضرر للصغار. ومما يفاقم الأمر أيضا ضعف الثقافة الجنسية بانعدام المناهج التوعوية في المدرسة، وجهل الآباء والأمهات بأهمية هذا النوع من الثقافة والمعرفة.

إن التكتم والتعتيم قد يؤديان إلى نتائج عكسية؛ لأن الطفل سيبدأ في اجترار ما تعرض له، ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل نفسية وأمراض عقلية وازدواج في الشخصية، فيندفع لإيذاء الآخرين، وبذلك يصبح معتديا بعد أن كان ضحية.

هناك مؤشرات نفسية وسلوكية للاعتداء الجنسي وآثار قريبة المدى، منها تغيير مفاجئ في شخصية الطفل من مَرِح إلى حزين ينزع للانطوائية، وفقد الثقة بالنفس وبالآخرين، والشعور بالذنب، إضافة إلى مشاكل في النوم وقلق وكوابيس، ومشاكل مدرسية، وسلوكيات تدمير الذات، والاكتئاب، بل والأفكار الانتحارية.

إن أهم طرق حماية الطفل من الاعتداء الجنسي هي الوقاية، بتوفير جو من الأمان الأسري، يكون الطفل فيه قادرا على الحديث مع والديه بأريحية وشفافية وحرية، وتعليم الطفل المعلومات الأساسية للثقافة الجنسية، وملكيتهم لأجزاء من أجسادهم ملكية شخصية، وبناء الثقة فيهم للدفاع عن أنفسهم وليقولوا "لا" لأي فعل غير عادي ولو حدث من أي شخص، دون اعتبار لأي صداقة أو قرابة أسرية.

وقد أصدرت دار Hachette الفرنسية موسوعة بعنوانEncyclopédie de la vie sexuelle وهي مكونة من أربعة أجزاء، الجزء الأول للأطفال من 7 إلى 9 سنوات، والجزء الثاني للأطفال من سن 13 إلى 15 سنة، الثالث للمراهقين، والرابع للبالغين، وفيه معلومات علمية مقننة وواضحة صريحة تعطي فكرة وافية لكل عمر.. كم نحن في حاجة في عالمنا العربي لمثل هذه الموسوعة العلمية، وأن تصبح جزءا من مناهجنا الدراسية.

لم تعد حماية الأطفال من الاعتداء الجنسي مجرد واجب أخلاقي وإنما حالة طوارئ ومسألة بقاء وطنية، وهي مسؤولية عظيمة مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، وفي التقصير في حقها فساد عظيم، وهل هناك إفساد أعظم من أن تفسد النفس البشرية، وتنتكس الفطرة السوية لطفل اليوم ورجل وامرأة الغد، على يد مجرم منحرف مفسد، نتيجة إهمال الآباء والمربين أو جهلهم بما يجب عليهم أن يعلموه أبناءهم لحماية أجسادهم وعقولهم ونفوسهم من أعظم الجرائم ضد الإنسانية؟. يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة".

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=18623

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


تركيا وفرنسا "تتفهمان" القرار السعودي وروسيا تنتقده

واشنطن تقلل من رفض الرياض الانضمام لمجلس الأمن


قللت الولايات المتحدة من أهمية رفض السعودية الجمعة شغل منصب عضو في مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أنها ستواصل العمل مع حليفتها الرياض. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي ردا على سؤال عن رأي واشنطن في الرفض السعودي "إنه قرار يعود إليهم".

وأضافت أن مجلس الأمن يمكنه لعب دور مهم بشأن عدد من المسائل، "وقام بذلك قبل أسابيع"، في إشارة إلى أول قرار تبناه المجلس بشأن سوريا نهاية سبتمبر/أيلول. وتابعت أنها تتفهم أن يكون للبلدين ردود فعل مختلفة، "لكننا سنواصل العمل مع الرياض بشأن المسائل ذات المنفعة المشتركة".

وكانت الخارجية السعودية أصدرت الخميس بيانا أعلنت فيه اعتذارها عن عدم قبول الانضمام إلى الدول غير دائمة العضوية بمجلس الأمن بعد أن جرى انتخابها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جانب تشاد ونيجيريا وتشيلي وليتوانيا لمدة عامين اعتبارا من بداية العام المقبل.

وزير الخارجية السعودي امتنع عن إلقاء كلمة بالجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي (الفرنسية)

وعرض البيان مبررات قرار الرياض, وفي مقدمتها عجز مجلس الأمن عن حل القضية الفلسطينية, والفشل في التصدي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد سقوط أعداد كبيرة من الضحايا, واستخدام السلاح الكيميائي في أغسطس/آب الماضي.

وكانت السعودية قد انتخبت الخميس لعضوية مجلس الأمن لمدة عامين بصفة عضو غير دائم. لكن الأمم المتحدة أعلنت بعد ذلك بساعات أن الرياض اعتذرت عن عدم الانضمام للمجلس الذي يتكون من 15 دولة بينها خمس دائمة العضوية (أميركا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا) لها حق استخدام حق النقض (فيتو).

وقال مدير معهد أبحاث الخليج عبد العزيز الصقر إن الرياض تريد بهذا الموقف التعبيرعن غضبها من سياسات واشنطن في ما يتعلق بالتقارب مع إيران, ومن الأزمة في سوريا بعد تراجع الرئيس باراك أوباما عن ضرب سوريا.

وأضاف أن السعودية تعتبر أن إيران تتدخل في سوريا والعراق واليمن والبحرين, وأن الولايات المتحدة تقبل بذلك.

تفهم تركي-فرنسي
وقد أبدت تركيا وفرنسا الجمعة تفهما للموقف السعودي، وقال الرئيس التركي عبد الله غل في تصريح صحفي بإسطنبول إن الأمم المتحدة تفقد كثيرا من مصداقيتها, مضيفا أنها تفشل في الرد بنجاعة على الأزمات في العالم.

وتابع أن الموقف السعودي يهدف إلى لفت نظر المجتمع الدولي إلى هذه الحالة, قائلا إنه ينبغي احترام قرار السعودية برفض العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن.

وفي موقف يقارب الموقف التركي, قالت فرنسا إنها تشاطر السعودية شعورها بالإحباط من شلل مجلس الأمن. وقال متحدث باسم الخارجية في باريس إن بلاده ستعرض اقتراحا لإصلاح آلية استخدام حق الفيتو بمجلس الأمن في حال حصول مجازر واسعة في دولة ما.

في المقابل, انتقدت روسيا حجج الرياض, ووصفتها بأنها "مثيرة للحيرة". ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن بيان للخارجية أن رفض السعودية العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي يعني تخليها عن العمل الجماعي في إطار عمل المجلس على الحفاظ على السلام والأمن بالعالم.

وقالت الخارجية الروسية "إن المآخذ على مجلس الأمن في إطار الأزمة السورية تبدو غريبة جدا".

وكانت روسيا والصين استخدمتا الفيتو ثلاث مرات منذ اندلاع الثورة السورية منتصف مارس/آذار2011 لمنع صدور قرارات تهدد النظام السوري بالقوة العسكرية أو عقوبات. كما أن الولايات المتحدة استخدمت في السنوات الماضية الفيتو مرارا لمنع قرارات تدين إسرائيل.

من جانبه أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة أن العربية السعودية لم تبلغ المنظمة بعد رسميا برفضها تسلم مقعدها بمجلس الأمن.

وقال بان في تصريح صحفي من نيويورك إن الاستبدال المحتمل للسعودية بمجلس الأمن "قرار يعود إلى الدول الأعضاء" إلا أن الأمم المتحدة "لم تتلق بعد بلاغا رسميا بهذا الشأن".

وتطالب دول عربية وإسلامية وأفريقية بإصلاح مجلس الأمن من خلال تمثيل عادل. وفي هذا السياق تحديدا, دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مرارا إلى إصلاح مجلس الأمن لكي تكون الدول الإسلامية خصوصا ممثلة فيه بصورة أفضل.

ويراعى في انتخاب الأعضاء غير الدائمين التوزيع الجغرافي، إذ توجد خمسة مقاعد للدول الأفريقية والآسيوية، ومقعدان لدول أميركا اللاتينية، ومقعدان لدول غرب أوروبا، ومقعد واحد لدول أوروبا الشرقية.
المصدر:وكالات
........................................


صواريخ وقنابل أمريكية خارقة بـ11 مليار دولار للسعودية والإمارات


واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أعلنت الهيئة المختصة بالمبيعات الخارجية للأسلحة الأمريكية في وزارة الدفاع عن إخطار الكونغرس بنيتها إجراء عقود بقيمة تقارب 11 مليار دولار لصالح السعودية والإمارات تشمل صواريخ متنوعة وقذائف من أنواع قادرة على اختراق التحصينات.
وقالت وكالة التعاون الدفاعي الأمريكي التابعة للوزارة إن العقد الأول مع الإمارات بقيمة أربعة مليارات دولار، ويشمل خمسة آلاف قنبلة من نوع GBU-39b الموجهة، إلى جانب أنظمة تسلح وتدريب أخرى وحاويات ومخازن وأنظمة دعم وقطع غيار.
وأضافت الوكالة أن الصفقة - التي تحتاج إلى موافقة الكونغرس - ستساعد على حماية أمن الولايات المتحدة من خلال مساعدة دولة صديقة على تحسين أمنها وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط، كما ستوفر الدعم لطائرات F-16 التي تمتلكها الإمارات ويحد من الحاجة إلى الاعتماد على الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
أما الصفقة مع السعودية فتقدر قيمتها بـ6.8 مليارات دولار، وتشمل 650 صاروخا من طراز AGM-84، إلى جانب ألف قنبلة من نوع GBU-39b الموجهة وصواريخ أخرى متنوعة وأنظمة تدريب، وتقول الوكالة إنها ستساعد السعودية على "مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية" في المنطقة.
وتشعر دول الخليج منذ سنوات بتزايد التحديات الإقليمية، خاصة على ضوء الملف الإيراني والأوضاع بعد ما يعرف بـ"الربيع العربي" ورغبة الولايات المتحدة في الحد من دورها بالشرق الأوسط، وتعكف عدة دول خليجية على إجراء صفقات تسلح من هذا النوع.

...............................

الائتلاف السوري: موقف أمريكا متردد ولا تنازل عن "سقوط" الأسد 


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال فايز سارة عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الجمعة، إن الموقف الأمريكي متردد حيال الملف السوري، ولكن لا يخرجه عن سياق المطلب الأمريكي منذ بداية الثورة السورية والداعي إلى "سقوط" بشار الأسد، على حد تعبيره.


وأضاف بحسب التقرير المنشور على الموقع الرسمي للائتلاف: "التأكيد الأمريكي على هذا الموقف في المرحلة الآنية ربما يهدف إلى طمأنة بعض أطياف التكتلات السياسية الثورية التي لوحت بمقاطعتها لمؤتمر جنيف."


واشار إلى "عدم إمكانية تراجع الائتلاف عن رحيل بشار الأسد كمبدأ أساسي للدخول إلى جنيف،" موضحا أن: "السياسة لا تؤخذ بعموميتها لأن المشهد السياسي يحتوي العديد من التفاصيل التي لابدّ من الوقوف عندها."


ونوه سارة إلى أن "الملف الكيماوي ليس هو الموضوع السوري بل هو أحد أجزاء اللوحة السياسية للواقع السوري، وأن الإشادة الأمريكية بتعاون النظام في تفكيك الأسلحة الكيماوية، لا يعني أنه يخالف موقفها تجاه دعوتها المتكررة بأن لا مستقبل لبشار الأسد في سوريا بعد قتله ما يزيد عن 100 ألف شهيد حتى الآن."


........................................



الأردنيون يليهم المصريون الأكثر اعجاباً بالسعودية

عاجل ـ (عمان): أظهر مسح بحثي أمريكي أن نحو 88 % من الأردنيين ﯾرون السعودية بطرﯾقة إيجابية .

وذكر موقع "خبرني" الأردني ، اليوم الجمعة ، أن المسح الصادر عن مركز "بيو" الأمريكي أفاد بأن الأردنيين أكثر من ينظر إلى السعودية بطريقة إيجابية فى العالم بنسبة وصلت إلى 88 % ، فيما أتت مصر فى المرتبة الثانية بنسبة وصلت إلى 78 %.

وأرجع المسح الذي شمل 37 دولة حولة العالم ھذه النسبة العالية إلى أن أغلبية سكان اﻷردن مسلمين .

وﯾرى 67 % من الأردنيين إن التأثير السعودي في بلادهم " أمر إﯾجابي" ، فيما اعتبرت البقية أنه أمر"سلبي" .

................................

زوجان صينيان يبيعان ابنتهما لشراء "آيفون" وأحذية رياضية

يُلاحق زوجان صينيان شابان أمام القضاء بعدما "باعا" ابنتهما واستخدما أموال تلك العملية لشراء هاتف "آيفون"، وفق ما كشفت الصحافة الرسمية.

ويشتبه في أن الوالدين عرضا ابنتهما للتبني على الإنترنت، بحسب "صحيفة التحرير" الصينية.

وقد طالبا في إعلانهما بمبلغ قدره 30 ألف يوان، لكن المبلغ الذي تقاضياه بالفعل بعد إبرام الصفقة لم يعلن.

وكشفت الصحيفة أنهما اشتريا هاتف "آيفون" وأحذية رياضية وغيرها من السلع الفاخرة بعد تقاضي الأموال.

وبرر الوالدان فعلتهما للشرطة بحجة أنهما أرادا تقديم حياة أفضل لابنتهما، كما أن لهما- أصلاً- طفلاً آخر.

ولا تزال ظاهرة الإتجار بالأطفال منتشرة بالصين بسبب سياسة الطفل الواحد والخلل الديموجرافي بين الرجال والنساء بالبلاد.
..
الاهرام
.............................................

أكد أن أسعد لحظات حياته أثناء زيارته مكة وأداء الفريضة

بالصور.. مغني الراب الأمريكي "جورج غرين" بملابس الإحرام

IMG_0812

 أكد جورج غرين أحد مشاهير غناء الراب في الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً، الذي أشهر إسلامه قبل نحو عامين أن أسعد  لحظات أيام حياته كانت أثناء أدائه  فريضة الحج.

وحرص الأمريكي  جورج غرين، الذي غير اسمه إلى (إبراهيم) على استثمار وقته في الحج بالعبادة والذكر والالتجاء إلى الله بالدعاء. ويرافقه في الحج شزاد محمد رئيس الجمعية الدعوية الكندية، وسفير السلام للهيئة العالمية لنشر السلام في الأمم المتحدة التي رتبت زيارته إلى المملكة لأداء مناسك الحج لأول مرة في حياته، ووضعت برنامجاً متكاملاً لزيارته المملكة تتضمن لقاء عدد من الدعاة والمشايخ وكبار المسؤولين إلى جانب عدد من الزيارات الميدانية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والعاصمة الرياض.

 وقال شزاد محمد إن المشاهير بعد اعتناقهم الدين الإسلامي يحرصون على زيارة المملكة لأداء مناسك العمرة والحج وزيارة المدينة المنورة،  لافتاً إلى أن الجمعية تهتم كثيراً بدعوة المشاهير وتعريفهم بالدين الإسلامي، لمدى تأثيرهم في آلاف من الناس الذين من الممكن أن يتأثروا بإسلام هؤلاء المشاهير ويعتنقوا الإسلام. كما بدأنا نتوسع في عدد من الدول في أمريكا الجنوبية وبعض الدول الأوروبية وحققنا نتائج جيدة.

وكان إبراهيم زار المدينة المنورة والمسجد النبوي ومسجد القبلتين، وقضى بعض الوقت في جولات ميدانية لمعالم المدينة النبوية التاريخية قبل ذهابه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج.

..........................................

بسكويت "أوريو" يسبب الإدمان مثل الكوكايين

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يكون من الصعب على أي شخص يتناول بسكويت "أوريو" أن يتمكن من التوقف لدى تناول قطعة واحدة فقط، ما يؤكد نظرية الإدمان التي تسببها بعض المأكولات والمشروبات، غير أن دراسة جديدة أجريت على الفئران أثبتت أن تلك الحلوى تسبب الإدمان تماما مثل مخدر الكوكايين.


ويشتبه العلماء منذ فترة طويلة أن أدمغة البشر تتلهف للوجبات السريعة بالطريقة ذاتها التي تتلهف فيها إلى مواد أخرى تبعث على الشعور بالمتعة مثل المخدرات. وأظهرت دراسات سابقة أجريت على القوارض والبشر، أن المنطقة ذاتها في الدماغ التي تتحفز لدى تناول المخدرات، تتأثر بالطريقة ذاتها لدى تناول الأطعمة ذات النسبة العالية من السكر مثل الآيس كريم، أو المأكولات ذات النسبة العالية من الدهون مثل لحم الخنزير المقدد.


وأظهر بحث جديد أجراه طلاب في كلية كونيكتيكت الأمريكية، أنه يوجد أنواع عدة من المأكولات التي تتسبب بالإدمان.
واستخدم الباحثون في دراستهم متاهة لديها جانبين لاختبار نظريتهم، حيث وضعوا بسكويت "أوريو" على إحدى الجانبين، فيما وضعوا كعك الأرز على الجانب الآخر. وسمح للفئران باختيار الجانب التي تريده من المتاهة. وسجل الباحثون مقدار الوقت الذي قضته الفئران على كل جانب، لمقارنته بكمية الوقت في تجربة مماثلة، حيث حقنت الفئران بالمورفين أو الكوكايين على إحدى جانبي المتاهة، فيما حقنت بالمياه المالحة على الجانب الأخر. وأوضحت التجربة أن الفئران قضت وقتا مماثلا على جانبي المتاهتين اللذان يتضمنان "أوريو" وحقن المخدرات.


وحلل الباحثون أيضا تأثير "أوريو" على أدمغة الفئران من خلال النظر في عدد الخلايا العصبية في النواة المتكئة التابعة لـ"مركز اللذة" في الدماغ، والتي أثيرت خلال تناول البسكويت.


ووجد الباحثون أن مركز اللذة في الدماغ حفز بطريقة أكبر لدى تناول الفئران "لـ"أوريو"، مقارنة باللذة التي شعرت بها الفئران التي حقنت بالكوكايين

................................................

لعبة الفيتو.. لعبة روسيا وأميركا!


دأبتْ الولايات المتحدة منذ أكثر من ستين عاما على التلويح بحق النقض(الفيتو) ضد إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة التي أنتهكت بإشرافها ورعايتها,تحت مسمى (حماية اسرائيل)!

إسرائيل التي تفانت القوى الغربية والشرقية في زراعتها على أرض فلسطين وهم يعلمون أنها نبتة غريبة,لايقدر أحد منهم أن يتحملها على أرضه, فمنذ وعد بلفور عام 1917م,وألغرب يمدها بالسلاح والعتاد وروسيا تمدها بالرجال والمواطنين ليكثر سوادهم على أرض العرب!

وكان ألاجدر بالولايات المتحدة التي ترى أنها أكبر دول العالم وأقواها,وأنها كما أطلقت على نفسها(شرطي العالم) أن تكون منصفة وعادلة,فهي تحتضن منظمة الآمم المتحدة,التي لم تفعل شيئا يخالف توجهات ومطامع حاضنتها,والتي لم تستأسد إلا حين تكون العقوبات على البلاد الاسلامية وبالتحديد(السنية)!

فما أسرع قراراتها,وما أشد عقوباتها على العراق وفلسطين وأفغانستان والسودان وغيرها,وما ابطأ نجدتها لفلسطين وبورما وسوريا وغيرها من البلدان المسلمة!

واليوم وبعد هذا الحصاد البائس لآكثر من سبعة وخمسين فيتو جائر ضد فلسطين وشعبها الصابر المقهور والمغلوب على أمره

تُسلم أميركا لعبة الفيتو التي ظلت تمتلكها ردحا من الزمن إلى روسيا لتلوح بها ضد قرارات الدول التي تناصر الشعب السوري الذي يباد بالكيماوي ويُقتل ظلما وعدوانا,من قِبَل حاكمه الطاغية الظالم,والذي تسانده إيران وروسيا وأعداء الاسلام,من شتى الاحزاب والطوائف والجماعات,في العالم!

هذا الفيتو الذي قد أُتفق عليه منذ بداية الثورة السورية,لوحت به روسيا ضد أي قرار مناصر للشعب السوري,لتقتلَ به هذا الشعب وتهلكه أمام العالم أجمع وأمام الآمم المتحدة,التي لاتعرف إلا الشجب على إستحياء وخنوع,والضحك على الذقون بإرسال مبعوثيها المُنتقَين بعناية,كالاخضر الابراهيمي وكوفي عنان واللذان ما أرسلا إلى بلد اسلامي متأزم, إلا وأُحتلَ راغما,فهذه افغانستان ترزح تحت الاحتلال,بحجة البحث عن (بن لادن) وهذا العراق يُحتل ويُسلم لإيران,بحجة البحث عن أسلحة الدمار الشامل!!

فيا للمهزلة ويا للعار,ويالسؤ الاعذار,ويالبئس القرار,الذي تقره منظمة الامم المتحدة, ضد شعوب وأوطان من هذا العالم,تنتظر عدالتها التي يُفترض أن تنبثق من شرفها لمهنتها..إن كان هناك لها شرف!

إن لعبة الفيتو التي تلعبها روسيا في سوريا,لعبة مشتركة بينها وبين أميركا,تحت المظلة الصورية لمنظمة الامم المتحدة التي فقدت مصداقيتها وتعرَّت أمام العالم,وأمام الشرفاء الاحرار الذين يعيشون على هذه المعمورة,كالمملكة العربية السعودية,التي لايشرفها أن تكون عضواً في مجلس الآمن العاجز.. في منظمةٍ ترى الظلم والقهر والجور وتُقرها,على المسلمين,ولاتجد حرجا أو غضاضة أن تُسخِّرامكاناتها لخدمة المستعمرين الآقوياء,ومن حالفهم من الخائنين!!!

 رافع علي الشهري
 
..............................
سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




ما وراء دعوى إفلاس أمريكا

د. حمزة السالم

د.حمزة السالم

أشرت في المقال السابق إلى أنّ النظريات الاقتصادية المتعلّقة بالائتمان والإفلاس الدولي، لا تنطبق تماماً على أمريكا مع وضعها الحالي في الاحتكارية العالمية المهيمنة على عملة الاحتياط والملاذات الآمنة. وأتيت بشواهد حديثة تثبت هذا. كنقض أمريكا من طرف واحد لمعاهدة ربط الدولار بالذهب عام 1971، وعدم تأثر مكانة الدولار بذلك. وكذلك مثلت بالأثر العكسي الذي حصل على السندات الحكومية الأمريكية، عندما خُفض تصنيف ائتمانيتها. حيث زاد الطلب العالمي على السندات وارتفعت أسعارها فانخفضت الفوائد، بدلاً من العكس. وذكرت أني أعتقد، أنّ الإفلاس الأمريكي الاختياري إن حصل، فلن يؤثر سلبياً على السندات والدولار لعدم وجود البديل بدليل الشواهد السابقة. واليوم أغطي جوانب أخرى معتمدة لها اتصال بالمقال السابق.

إنّ هناك فرقاً جوهرياً بين حالة الإفلاس، وبين حالتيْ فك الارتباط بالذهب وتخفيض التصنيف الائتماني. ففي حالة فك الارتباط بالذهب، كان هناك نظرية اقتصادية بديلة لوضع النقد والعملات دون ارتباط لها بالذهب. وفي حالة تخفيض التصنيف الائتماني، فقد كان هناك حالة سابقة مرت بها اليابان ولم تؤثر في الإقبال على سنداتها. كما إن التصنيف الائتماني لا يزيد عن كونه قواعد نظرية عامة، لا يستلزم منها حدوث نتائجها حتماً. وهذه فروق جوهرية تفرق هذه الشواهد عن حالة الإفلاس. فالفرق بين الإفلاس وبين شاهد فك الارتباط بالذهب، أنه في حالة الإفلاس لا يوجد هناك نظرية بديلة واضحة تحكي عمل النظام النقدي العالمي دون عملة احتياط دولية موثوق بها. والفرق بين الإفلاس وشاهد التصنيف، أنّ الإفلاس واقع حصل وملموس، بينما التصنيف مجرّد مؤشر لا يلزم تحقيقه واقعياً. والذي أعتقد أنه يحتاج إلى تأمُّل، هو الدعوى من وطنيين أمريكيين تشريعيين يدعون إلى إفلاس اختياري، وجعله أمراً واقعاً من أجل خلافات على سياسات إنفاق محلية. ولمن يدرك الاقتصاد يعلم أنّ هذا وضع لا يمكن أن يُنظر إليه بهذه البساطة، ما لم يكن هؤلاء السياسيون مدعومين بفكر أيدلوجي واقتصادي جديد ومخالف للمألوف لم يجد دعماً ممن بيدهم القرار فوجد عندهم تأييداً له من خلال التنازع السياسي الديمقراطي.

كنتُ قد كتبت عدّة مقالات في عام 2011 عندما ظهر أول جدل في تاريخ أمريكا الحديث حول رفض رفع سقف الميزانية والتلويح بالسماح بإفلاس أمريكا. وذكرت فيها أنّ الموضوع ليس بهذه البساطة التي تفسر بأنه مجرّد خلاف سياسي، بل قد يكون اختباراً لنظام اقتصادي جديد. ثم أتبع ذلك تخفيض ائتمان الدين الحكومي الأمريكي، ولذا كتبت مؤكداً بأنّ موضوع الإفلاس ليس نزاعاً سياسياً ديمقراطياً كما هو ظاهر فقط، بل سيكون له مراحل مستقبلية متطورة سيتضح فيها المقصود منه.

واليوم، -وعلى خلاف عام 2011 -، وقد أصبحت الدعوة إلى الإفلاس صريحة وجريئة مع بدايات ملامح تغيُّر الاستراتيجية الأمريكية في السياسة الخارجية واتجاهها للابتعاد عن الهيمنة الإمبراطورية والنأي عن النزاعات، فإنّ هذا قد يكون مؤشراً على أنّ هناك من يرى أيضاً وجوب تغيير الاستراتيجية الأمريكية الاقتصادية على المستوى العالمي. فقد حرصت أمريكا في الستينات والسبعينات على تثبيت الدولار كعملة احتياط بديلة عن الذهب. ( وقد شرحت هذا في عدة مقالات قديماً). وقد خدمها هيمنة الدولار كثيراً في توفير السيولة النقدية العالمية بكلفة منخفضة، استطاعت بها أن تنهض باقتصادها وتساعد أوربا بعد الحرب العالمية الثانية، وما بعد ذلك. وقد نبّه قرين سبان - رئيس الاحتياطي الفدرالي سابقاً - إلى خطورة تخدير الشعب الأمريكي بالتمويلات الرخيصة بطبع الدولارات. وتحدث بأنّ هذا سيقتل الإبداعية الأمريكية ويخلق الكسل الإنتاجي على المدى الطويل. ( ومُلخص طرحه ما أستطيع تشبيهه بالخوف من المرض الهولندي - مرض البترول - أن يلحق بأمريكا على صورة دولارات رخيصة). وقد كانت هذه حججه في معاكسة سياساته النقدية لسياسات بوش الأب والابن المالية قبل حادث سبتمبر، حيث انقلب رأساً على عقب وخلق - بسياساته النقدية وتصريحاته -، صناعة الأدوات المالية التي استطاعت تحقيق نمو اقتصادي أمريكي رائع لسبع سنوات من دون إنتاج حقيقي إبداعي جديد. هذه الصناعة المالية في الواقع، خدّرت الإبداعية الأمريكية في جانب الإنتاج الحقيقي التي قادت العالم الحديث، ووجهته نحو الإبداعية في صناعة رقمية غير حقيقية.

الفوز بعرش عملة الاحتياط هو فكر قديم تحلم به الإمبراطوريات لما فيه من هيبة وتمويل رخيص للإمبراطوريات، وخاصة بعد الانفصال عن الذهب. وقد درست اليابان في السبعينات مقترحات الدفع بعملتها لتبوء عملة الاحتياط في شرق آسيا، ولكنها عدلت عن ذلك وارتأت التركيز على الإنتاج الحقيقي. وهذا الاتجاه في الابتعاد عن هيمنة العملة دولياً يبدو واضحاً أنه اتجاه الصين أيضاً، التي لا تبذل أيّ جهد للسير في هذا الطريق بل على عكسه وذلك بربط عملتها بالدولار. والتجربة الأوربية في اليورو التي كانت طامحة لمزاحمة الدولار في هيمنته لم تنجح، وفتحت النقاشات اليوم من جدواها أصلاً بعد أن عانت منها دولها كثيراً.

ولضيق المقام فسأكتفي بهذا التقديم المختزل، وأختم بما أعتقده. لا استبعد أن تكون هناك أحاديث مجالس خلف الأبواب بين النُّخب الأمريكية حول وجوب تخلِّي أمريكا عن قيادتها الاقتصادية العالمية التي مكّنتها من هذه التمويلات العالمية الرخيصة، فخدرت الشعب الأمريكي عن نضاله الإبداعي والاقتصادي في الخمسينات والستينات والسبعينات، والذي تتوّجت نتائجه في الثمانينات والتسعينات ثم خبا بعد ذلك بالتوجُّه للصناعات المالية. فالاقتصاد الحقيقي القوي يبنيه الإنتاج الحقيقي. وأما الإنتاج النقدي والمالي، فهو وسيلة لا غاية، وقد أصبح غاية أمريكية مؤخراً. ولعلّ أحاديث المجالس للنُّخب الأمريكية من وراء الأبواب تطرّقت للشواهد السابقة التي ذكرتها، واستعانت بها على تخفيف حدّة الممانعة من فكرة الإفلاس، عند السياسيين التشريعيين الجمهوريين المتطرفين والكارهين للرئيس الأسود. فلعلّهم بهذه الشواهد وغيرها اقتنعوا بأنّ الإفلاس لن يكون له أثر سريع ومباشر، بل هو وسيلة لتوجيه السوق العالمية تدريجياً لتبنِّي نظام جديد يخلقه ديناميكية السوق الطبيعية. وأيّ نظام سيخلقه السوق سيكون لأمريكا الحظ والنصيب الأفضل، بحكم عمق اقتصادها وحجمه، إذا ما عادت للإبداعية والإنتاجية الحقيقية. وهذه الإبداعية الحقيقية لا تتحقق بهذا التدليل المالي الذي صار إليه الأمريكيون، وكان من أهم أسبابه هيمنة الدولار.

قد يكون طرحي هذا بعيداً عن الواقع أو قريباً أو صحيحاً، ولكن على أي حال فإنّ المؤكد أنّ التلويح من وطنيين أمريكيين بإفلاس بلادهم والافتخار بهذا، لا يكون إلاّ وله مرتكزات ايدلوجية واقتصادية لها حظ كبير من النظر.

..........

الجزيرة السعودية




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الليبراليون في مناسك الحج

محمد عبدالله الهويمل




الليبراليون في مناسك الحج

04-12-1433 11:30

الحج عبادة تتكثف فيها معان وإجرائيات تحكي تواضع العبد لله ,وفي الآن ذاته توقع بعض النفوس القلقة في حرج إزاء طقوس وممارسات المناسك ,وما تضمره من تعبيرات عن التواصل مع الغيب بثقة وبيان ويقين .
الحج الإسلامي أعاد الحج الجاهلي سيرته الابراهيمية ليحفظ للحج نقاءه وتميزه ,وتصرفه عن التوظيفات اللادينية الجاهلية ,بمعني أن الحج الجاهلي خضع لمشروع الأسلمة ,ليكون ركناً ركيناً في الإسلام .


الوثنية اعتقاد بأن الجماد مستحق للتقديس لصلته بالقدر والتحكم بالكون والمصير أو أنه في الأقل زلفي للقوة العظمى في السماء .وبقي الجماد والحجر تحديدا عنصرا حساسا إزاء الوعي المتحرر من الوثنية والمقبل على التوحيد ,وما يحمله من نفور من الحجر كطرف في عبادة أو عقيدة ,حيث خاضت المشاعر الشاكّة في مقارنات ومقاربات بين حجرين أحدهما غاية الشرك والابتذال ,وآخر هو غاية التوحيد والذوق .وتلكم المقاربات تمضي في سلام وطمأنينة علي يقينيات المؤمن الفطري ,فإبراهم عليه السلام الذي حطم أحجار الأصنام هو الذي بني حجر الكعبة دون أدني توجس حيال عنصر الحجر ,لأنه نبي يصنف نفسه كائنا كما بقية الكائنات ينحدر معها إلى جد واحد وهو العدم .ولو تأملنا لوقعنا على حضور متنوع لعنصر الحجر في مناسك الحج بوصفه ضرورة وعلامة على ممارسة أركان أو واجبات الحج ( الكعبة , الحجر الاسود , حصى مزدلفة , شاخص الجمرة ,الصفا والمروة ) ,وكلها مهمه لتحقيق التوحيد والحقيقة الوحيدة لفهم الحياة التي أشكلت على الحكماء والفلاسفة .


المقارنة الحساسة تتطلب وعياً خاصاً حذرا مشروطا ,لا يتجاوز ولا يقصر عن تسليم الأنبياء للوعي وتلقينهم للمؤمنين ,وهذا ما لا يتحقق الا للفطريين والمتواضعين ,فكيف بمن يعد الفطرة جهلاً والتواضع لله خضوعاً .وعلي هذا المستوي من التوتر إزاء المقاربة بتجلي الشك أو الغرور ,وكلاهما يقود إلى العناد في تقبل بعض تفاصيل العبادة والحج تحديداً ليس بوصفها تشبها بالعوام والجهلة (القطيع),بل بالجاهليين أنفسهم , ما يدفع بعضهم إلى اعتبار الإسلام مقصرا عن تحقيق نقلة نوعية جذرية ضد الجاهلية .إاذن هو بمنطقهم المقارباتي المكهرب يعد امتداد للجاهلية ,إذ الكثرة والتجمهر في المشاعر لا يدل على الحق كما هو الشأن في مشاهدها أيام الجاهلية .الذوق المتحدر من الحالة والموقف الفلسفي يصوغ طبيعة التفاعل مع الظواهر لدي بعض الفئة المثقفة ما يطّرد في العبادات والروحانيات ,ومنها الحج .


بعض الليبراليين يفتشون فقط عن القيم الإنسانية في دلالات الممارسات الدينية ,ويصطدمون بمعطيات وحدوية داخل مناسك الحج ,تتمثل في زي الإحرام الذي يخص أتباع الإسلام دون سواهم ما يؤطر الهوية ويعزلها عن غيرها من الهويات ,ما يشي بفارق حاسم يؤطر المسلم مرتبطا بحالة طقوسية محمولة على ولاء صارم لركن من أركان الإسلام ,ما يعني أن الركنية تقتضي تميزك عن سواك بل ,والمغايرة بوصفها تحديا لأي ادعاء آخر يزعم أنه منافس للإسلام في فهم الحقيقة ,ما يزعزع قناعة الليبرالي بالإسلام كدين وحدة إنسانية _بحسبهم طبعا_ .في التاريخ نماذج اصطدمت أيديولوجيا وأخلاقيا مع القيمة الإنسانية والعقلية لمناسك الحج فمما ينسب إلى إبي العلاء المعري أنه وصف الرجم بالوثنية للأسباب السالفة ,وهو المعروف بإشكالاته التي شكلت عناوين ومبادئ ليبرالية كبري .


ولو استعرضنا كل الشخصيات القلقة في التاريخ لوجدنا أن للحج جدلا وإشكالا يعتمل في يقينياتها ذا صلة بتقاطعات واهمة بين التوحيد والشرك ,أي بين الحقيقة والخرافة دون أن نعي أن إبراهيم أول من أذّن بالحج على الصورة المحمدية الإسلامية .

الليبرالية بمفهومها المركزي المتمثل في الحرية والفردية ,لا تتكيف طوعاً مع مناسك لاهوتية تديرها فتوى يصدرها خصم لدود, متهم بالتطرف أو التخلف أو التخريف ,فإذا هو يوجه الحاج الليبرالي إلى تأدية المناسك بأوامر إلهية ما يستفزه , ويثير حفيظته ,ويدفعه إلى المقاومة المعتادة التي تنتهي إلى نفور من الشيخ (المؤدلج) ,أو الحكم نفسه, أو الحج الذي جعل من هذا (الرجعي) قيّما روحيا على المفكر . إذن ثمة خلل قيمي (بحسبه) ينتهى أحيانا إلى أن المناسك لا تعبّر عن الله والحقيقة .
الحج ليس فكراً بالمعني الحداثي للكلمة , إنما ممارسة تطهيرية يكتشف المفكر المؤمن عمقها .
إذا كان الحج نصاً ثقافياً فخطوات كشف جمالياته أن نتواضع لجمالياته ,ونستمتع بها ثم ندرسها فنياً وإبداعياً ,وعندها سنخرج بنتائج على أصعده شتى .والذي يتكبّر علي النص ولا يقررؤه ,لن يدرك قيمته من عدمها .وللمفكر على شريعتي كتاب عن الحج كحالة ابداعية فذة .

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق