22‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2946] عزيزة المانع: لم شعر مجلس الشورى بالحرج؟+الغذامي: تسليم مفاتيح اللعبة للجيش أوقع الربيع العربي في بحر الظلمات


أعتذر للزميلات والزملاء عن الانقطاع، وها قد عدنا لأرض الوطن والحمد لله، بعد رحلة مضنية استمرت 18 ساعة من طوكيو حتى وصلت جدة..نعاود الركض من جديد...عبدالعزيز قاسم


1


لم شعر المجلس بالحرج؟!

 

بقلم: عزيزة المانع

 

    حين أعلن المتحدث الرسمي لمجلس الشورى أن المجلس لا يقر التوصية التي طرحتها ثلاث من عضواته، وأنها جاءت معترضة أثناء مناقشة مواضيع أخرى لا علاقة لها بها وأن ذلك يجعل المجلس لا يفكر بمناقشتها. حين قيل هذا تنصلا من المجلس واستباقا أن ينسب إليه قبول مناقشة قضية محرجة يراها مثيرة للحساسية عند بعض الناس، حين قيل ذاك تذكرت ما فعلته جامعة الملك سعود قبل اكثر من عشرين عاما عندما خرجت بعض النساء يقدن سياراتهن في شوارع الرياض وكانت من بينهن تسع سيدات من منسوبات الجامعة، فسارعت الجامعة إلى إصدار بيان تعلن فيه براءتها منهن مؤكدة أنهن لا يمثلنها!!  هل حقا أن التاريخ يعيد نفسه؟!!


    لكن الظروف الاجتماعية والبيئية في هذه الأيام مختلفة تماما عما كانت عليه عام 1990 ، فإن كان الناس في ذلك العام وقعوا في صدمة المفاجأة التي لم تكن لتخطر ببالهم قط، فإنهم اليوم غير ذلك تماما، هم اليوم باتوا مهيأين للأمر ينتظرون فقط فسح المجال لينطلقوا. فبعد الخطوة الأولى التي خطتها النساء في العقد الأخير من القرن الماضي حين جاهرن لأول مرة بحاجة النساء إلى أن يسمح لهن بقيادة سياراتهن، التفتت الأنظار إلى هذه القضية التي لم تكن موضع اهتمام أحد من قبل، فكان أن انشغل الناس عبر عقدين من الزمن بالحديث عنها حتى جاوزت أخبارها حدود المجتمع المحلي لتبلغ أقاصي الدنيا، وظل الحديث عنها وحولها مستمرا تتناهشها الأقلام والألسن ما بين مؤيد ومعارض حتى بلغت اليوم مرحلة النضج والاستواء.


   في يومنا هذا تغيرت ظروف كثيرة، وتغيرت معها أفكار كثير من الناس، وتراجع عديد من الذين كانوا يعارضون قيادة المرأة للسيارة عن رأيهم، لكن مجلس الشورى بقي صامدا لا يعترف بتلك التغيرات، فجاءت ردة فعله تجاه التوصية بمناقشة قيادة المرأة للسيارة، متدثرة بلباس الماضي لم يمسسها شيء من التحول الذي أصاب المجتمع، فبدت لا تختلف كثيرا عن ردة فعل جامعة الملك سعود قبل أكثر من عشرين عاما.


   إن القضية الآن لم تعد متعلقة بقبول المجلس مناقشة قيادة النساء للسيارة أو رفضه، القضية صارت أكبر من هذا، فهي تتعلق بأمرين آخرين: أحدهما، غموض المعايير التي ينتهجها مجلس الشورى لتحديد ما يناقشه من مواضيع وما يرده منها، بل غموض مفهوم (الشورى) نفسه، هل الأصل في مفهوم الشورى (انتقاء) المواضيع التي يبدى الرأي حولها؟ وهل ذلك من الصواب في شيء؟


    أما الأمر الآخر، فهو أين تذهب النساء أو غيرهن من المواطنين الذين لهم مطالب واحتياجات متى صم المجلس أذنه عن سماع ما يطلبون مشورته فيه؟ أليس من وظيفة المجلس الاستماع إلى مطالب الناس ومناقشتها وتحديد مدى الصدق فيها او نفيه؟ فما معنى أن يتشكل المجلس في أعضائه من ممثلين عن كل المناطق، ثم ينطوون على أنفسهم مغلقين الباب في وجوه من يمثلونهم، رافضين الاستماع إليهم؟

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الرياض تلمح إلى إمكانية إعادة بناء العلاقات مع طهران.. لكن بشروط

الأمير تركي الفيصل يحذر إيران من أن سياسة حافة الهاوية التي تنتهجها، منذ ثورة الخميني، لا تخدم مصالح الدولة ولا الشعب الإيراني.




الأمير تركي الفيصل: نرحب بتحسين العلاقات مع إيران

لندن- قال الأمير تركي الفيصل اّل سعود في خطابه أمام اجتماع الجالية الإيرانية – الأميركية إن «تولي الخميني منصب القائد الأعلى للثورة الإيرانية، بعد قيام الثورة الإسلامية عام 1979، اعتمد في جوهره على مفهوم «ولاية الفقيه»، المبدأ الفقهي الذي بدأ في صياغة عقيدة الشيعة مع نهاية القرن التاسع عشر، والذي ينبني في هيكله الأساسي على تفريغ السلطات من محتواها المدني، وإسنادها لرجال دين وفقهاء تمّ تدريبهم في مدارس شيعية».

وأضاف الأمير، الذي شغل منصب السفير السعودي لدى أميركا، ومدير عام الاستخبارات السعودية منذ عام 1977 وحتى 2001، «عندما نجحت الثورة الإيرانية في الإطاحة بنظام الشاه، أثارت التسريبات التي كانت تخرج من بعض القيادات المحيطة بالخميني، من أن الثورة سوف تحوّل إيران إلى قوة إسلامية كبرى، سخرية الكثيرين في بداية الأمر. بينما توقع البعض الاّخر أن هذا التغيير الراديكالي الذي حدث في طهران قد يكون سببا في عزل إيران عن المحيط الخارجي».

وأشار الأمير تركي، في الخطاب الذي ألقاه أمام مؤتمر المجلس الوطني الإيراني – الأميركي، إلى أن «الحقيقة هي أن الثورة الإيرانية أثارت ضجة هائلة في وسائل الإعلام العالمية في ذلك الوقت. ففي عام 1979 لم يصبح روح الله الخميني فقط قائدا لأمة، ولكن رجل العام والقائد الأول للعالم الإسلامي أيضا، طبقا لمجلة التايم الأميركية، وفي الوقت الذي لم تتعدّ فكرة (ولاية الفقيه) التي أسس لها الخميني حدود إيران، فإن تصريحاته وخطاباته كانت كفيلة بأن توصل رسالة إلى العالم الخارجي، يحمل فحواها كثيرا من الطموح في بلورة قيادة إسلامية جديدة، أو خلافة إسلامية شيعية المذهب».

وأوضح أن «الخميني سعى إلى الدمج بين طموحات الشاه التوسعية تحت راية إمبراطورية فارسية حديثة، وبين الإرث التاريخي والثقافي والفقهي لأسلافه في قُم. لكن كثيرا من المسلمين حول العالم بدؤوا يشعرون بالانزعاج الشديد جراء محاولات الخميني تمثيلهم والتحدث بالنيابة عنهم، وما بدا وقتها من استخفاف من قبله بالعادات وأساليب الحياة المختلفة في دول أخرى من العالم الإسلامي. هؤلاء المسلمون، الذين شرعوا في ممارسة شعائرهم بطريقة متناقضة تماما مع (الشيعة الاثني عشرية)، وعاشوا، في نفس الوقت، في دول تحكمها أنظمة لم يكن أحد من قادتها يشبه الخميني في شيء، كانوا في أشد الانزعاج من ارتباط دينهم بصورة الخميني لدى العالم الخارجي، ومن مشاهدتهم محاولات الخميني لتقديم نفسه ليس فقط كقائد للإيرانيين، ولكن للعالم الإسلامي بأسره».

طموحات الخميني

تطرق الأمير تركي إلى الحديث بعد ذلك عن الحرب العراقية -الإيرانية التي بدأت في 1980 واستمرت لثمانية أعوام، وقال «في عام 1980، عندما بدأ الصراع السياسي يتخطى كل الحسابات الإقليمية، في أعقاب عودة الخميني إلى طهران، قرر الرئيس العراقي صدام حسين المضي قدما في محاولته الفاشلة للإطاحة بالخميني.

وعلى مدار عامين من الصراع، وحتى بعد أن وجدت القوات العراقية نفسها مجبرة على التراجع إلى داخل العراق مرة أخرى، لم تتقدم الدول الخليجية لتقديم الدعم لصدام، إلا عندما قرر الخميني الانتقام، ونفّذ هجومه المضاد العنيف الذي اتحد جميع المواطنين العراقيين -سنتهم وشيعتهم- لصده، عندها تدخلنا لأننا كنا نرى أن الخميني أيضا أخطأ بالانتقام من الشعب العراقي».

وأوضح: «اليوم، نستطيع أن نقول إن إيران أبعد ما يكون عن الحضارة والتقدم الذي كانت عليه طوال تاريخها، فلم تعد الشهرة العالمية التي تمتعت بها من قبل أو حتى الدين، الذي كان يطمح إليه الخميني، هما ما تشتهر به البلاد، بقدر العزلة التي أصبحت العلامة المميزة لها. وعلى النقيض من الفنانين (السسانيين) الذين جابوا بلدان العالم بطولها وعرضها، وعلماء العصر الإسلامي الذهبي الذين أتقنوا لغات الدنيا، فإن العديد من الفنانين الإيرانيين المعروفين اليوم يجدون صعوبات جمة حتى في ركوب الطائرة والتوجه إلى إحدى الدول للمشاركة في حدث ما».

وأكد الأمير تركي أنه «في الحقيقة فإن طموحات الخميني الإمبراطورية تمكنت بالفعل من استعادة هوية إيران الدينية والفقهية، ولكنها وضعتها في الوقت نفسه في حيز وجودي بالغ الضيق. فالعلاقات بين إيران وجيرانها من الدول الإسلامية أصبحت محدودة للغاية، وتسيطر عليها العدائية أحيانا كثيرة».

وأضاف «بعد وفاة الخميني قرر قادة إيران اتخاذ خطوات فاعلة نحو تطوير برنامج إيراني نووي، وهي الخطوة التي يمكن النظر إليها على أنها فاصلة في تدمير العلاقات الإيرانية مع المجتمع الدولي بأسره. بالإضافة إلى الدعايا والتصريحات التي تخرج من قادة النظام هناك، والتي تسببت في تقويض التواصل حتى مع الدول المجاورة، وأجبرت الإيرانيين على الانغلاق على أنفسهم، والانعزال عن العالم الخارجي. ومازال قادة السلطات الدينية اليوم في إيران يتصرفون وكأنهم يقودون العالم الإسلامي بأسره، من خلال إصدار التحذيرات، وتخويف دول مجاورة لهم، والتصعيد من ممارساتهم في التحريض على الانشقاقات والثورة».

سياسة حافة الهاوية

ركّز الأمير تركي حديثه عن الملف النووي الإيراني، وأشار إلى أنه لا جدال على أن إيران تمتلك الحق في تطوير برنامج نووي للأغراض السلمية، «لكن الاستمرار في سياسة حافة الهاوية، والمضي قدما في تشييد المنشآت السرية لا يخدم مصالح الدولة ولا الإيرانيين. فجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وليس الغرب وحده، تريد أن يوقع مجلس الأمن عقوبات رادعة على طهران. فإذا كان القادة الإيرانيون يريدون تخطي هذه المعضلة الدولية، فإن عليهم انتهاج السياسة التي وضعها الشاه عام 1974 في سعيه للتوقيع على معاهدة إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وهي السياسة التي من شأنها أن توفر الأرضية المشتركة لكل اللاعبين الفاعلين على الساحة الإقليمية». وسبق أن ألمح الأمير تركي الفيصل، الرئيس السابق للاستخبارات السعودية إلى احتمال أن تسعى المملكة لامتلاك أسلحة نووية نظرا لفشل العالم في إقناع إسرائيل وإيران بالتخلي عنها.

وربط إيران، في عهد الشاه، علاقات جيّدة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج عموما، لكن تغير الأمر إثر ثورة الخميني، وسادت فترة من التنافس بين الدولتين، شهدت خلالها العلاقات مدّا وجزرا وفق سياسة الرؤساء الإيرانيين الذين تعاقبوا على السلطة منذ ثورة الخميني وصولا إلى حسن روحاني.

وأوضح الأمير تركي الفيصل في خطابه أن على الإيرانيين أن يشعروا بالفخر تجاه حضارتهم وتاريخهم الطويل، الذي يحظى أيضا بالاحترام والإعزاز من قبل كل عربي «لكن في الوقت نفسه يجب أن يتفهم الإيرانيون أن هذا التراث الفارسي الغزير بني على قواعد راسخة من التعاون بين الإيرانيين وشركائهم من العرب والأوروبيين والأفريقيين والآسيويين، من خلال التبادل المعرفي والتجاري والروحي بين هذه الأطراف. لكن المحاولات التي نشهدها اليوم من قبل القادة الإيرانيين الحاليين من تقسيم ممنهج للعالم الإسلامي على أسس وادعاءات القيادة التي لا تتفق مع الواقع الراهن، ومحاولات الضغط على البحرين وتوجيه اتهامات لها بعيدا عن الواقع، ورفض كل الحلول العقلانية المطروحة لإنهاء النزاع حول الجزر الإماراتية المحتلة من قبل إيران، لن تتمكن من ترميم الإمبراطورية الإيرانية، ولكنها فقط ستعود بآثار سلبية عليها».

القضية السورية

تضمن خطاب الأمير تركي الحديث عن القضايا العالقة في المنطقة وعلى رأسها القضية السورية وحالة عدم الاستقرار التي يشهدها العراق قائلا «إن التدخلات الإيرانية في العراق هي السبب الرئيسي للتفجيرات اليومية التي تؤدي بحياة عشرات الأبرياء من العراقيين. وكذلك الموقف الإيراني من النزاع السوري، فعلى الرغم من إطلاق الخميني على نفسه لقب (مناصر المستضعفين)، فإن اتباعه المسيطرين على مقاليد الأمور اليوم يصرون على تقديم كل أشكال الدعم لبشار الأسد، في ارتكابه للمجازر اليومية ضدّ الأبرياء من شعبه».

وانتقد السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي «الدور السلبي لإيران الذي لا يؤهلها لأداء دور فعال في صنع السلام وصنع سوريا الجديدة»، داعياً طهران الى «التخلي عن دعم النظام والمجموعات المسلحة الداعمة له»، موضحا أن «دعمها «حزب الله» في لبنان تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية»، مشددا على «ضرورة أن تقرن القيادة الإيرانية الجديدة المنتخبة الأقوال بالأفعال».

انتخاب روحاني

وعرج الخطاب أيضا على انتخاب الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، وتأثيرات ذلك على سياسة إيران الخارجية، وما قد يلعبه روحاني من دور بارز في ترميم علاقة بلاده مع المجتمع الدولي.

حيث قال الأمير تركي «إن انتخاب حسن روحاني رئيسا لإيران هو فرصة جديدة للبلاد لتعديل اتجاه الأشرعة والتوجه نحو مسار جديد في المياه المضطربة في منطقة الشرق الأوسط. والتصعيد الجماهيري الذي شهده الشارع الإيراني بعد الإعلان عن نتيجة انتخابات 2009 كان إشارة بأن الأمور لم تعد كما كانت عليه من قبل، على عكس الهدوء الذي شهدته انتخابات 2013، وهو ما يجب أن يضع روحاني في موقف المبادر لإظهار حسن النوايا، قبل انتهاء فترة السماح التي يعطيها أيّ شعب لحاكمه الجديد».

واختتم خطابه بقوله «لقد أرسل الملك عبدالله بن عبد العزيز اّل سعود خطابا للرئيس روحاني عقب انتخابه متمنيا له التوفيق، وعلى الرغم من ذلك فإن الرئيس الإيراني لم يقبل دعوة الملك لحضور موسم الحج هذا العام. لكن الخطوات الأولية للرياض تشير إلى رغبتها في إعادة بناء العلاقات مع طهران مرة أخرى، وتأمل في أن تفضي جهود الرئيس الأميركي باراك أوباما لإيجاد حلول للأزمة الإيرانية إلى نتائج يمكن أن تعود بموجبها إيران إلى الساحة الدولية مجددا كشريك في عملية تحقيق السلام والاستقرار».

وكان سفير إيران في لبنان، غضنفر ركن ابادي، صرّح، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيقوم في أقرب وقت بزيارة المملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن الرئيس روحاني أكد بعد الانتخابات الرئاسية أن أولوية بلاده تعزيز العلاقات مع الجيران وخصوصا البلدان الواقعة في منطقة الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وعلى هذا الأساس سيتم تبادل للزيارات بين إيران والمملكة العربية السعودية.

وفي خطوة أراد بها فتح باب للتقارب أرسل الرئيس الإيراني برقية إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، لتهنئة الشعب السعودي بمناسبة الذكرى الـ83 لليوم الوطني السعودي، معبرا عن تمنياته للحكومة والشعب السعودي بالعزة والازدهار. ووصف السعودية بأنها «دولة صديقة وشقيقة للجمهورية الإسلامية في المنطقة»، داعيا في تقارير صحافية نشرتها وسائل إعلام إيرانية مؤخرا، إلى رفع مستوى العلاقات بين البلدين.

فيما علّق مراقبون على ذلك بأن وعود إيران وسياستها الانفتاحية الجديدة لا يمكن الوثوق بها حتى تترجم الأقوال إلى أفعال.

.........
العرب اللندنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



حرب تركيا على «داعش» و«النصرة»

حرب تركيا على «داعش» و«النصرة»
عبد الرحمن الراشــد


الجديد في الأزمة السورية القديمة أن تركيا قررت لأول مرة محاربة أخطر تنظيمين مسلحين على التراب السوري. لماذا قرر الأتراك فتح النار على جماعات إسلامية متطرفة بعد أن كانوا يمنحونها المأوى والعتاد؟ لا بد أنها سياسة تركية جديدة، بعد أن كانت سياستها السابقة ترك «الحدود على الغارب» لهذه الجماعات، التي استخدمت الأراضي التركية ممرا، ومحطة للتمويل، في وقت تعمدت فيه السلطات التركية غض النظر عن عبور المتطرفين والسلاح ما دام ذلك لمقاتلة النظام السوري. لم يجهل الأتراك أن مئات العابرين هم مقاتلون منتمون لتنظيمات جهادية في نفس خط تنظيم القاعدة، لكنهم كانوا يدعون الجهل بحجة أن نحو نصف مليون سوري عبروا الحدود أيضا، وأنه من الصعب فحص الداخل والخارج في هذه المنطقة الرمادية.


إلا أن التطورات الأخيرة أثبتت للأتراك أن تنظيمي دولة العراق والشام الإسلامية (داعش)، وجبهة النصرة، يحملان أهدافا أبعد من قضية إسقاط نظام الأسد. أحسوا بأنهم يحملون على أكتافهم العقرب التي ستلدغهم في وقت لاحق، كما لدغت حلفاء سابقين لها من قبلهم. وكانت أخبار هجوم تنظيم «داعش» على كتائب الجيش الحر المعارض وقتله وخطفه لقيادات الجيش الحر مثار استنكار عريض في داخل سوريا وخارجها. وبالتالي، لم يعد أمام الأتراك سوى إغلاق البوابة في وجوههم، الأمر الذي حدا بـ«داعش» إلى قصف مواقع تركية، لترد تركيا بقصف الجماعة الإرهابية. وهكذا أصبحت الجبهات الحربية ثلاثية الأبعاد: جبهة النظام السوري، وجبهة الثوار، وجبهة تنظيمات القاعدة.

أهمية الموقف التركي العدائي ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة أنه يصحح النظرة الخاطئة عن سوريا وتركيا معا. أحد أكبر الأخطاء التي وقع فيها ثوار سوريا، في لحظة إحباط، اعتقادهم أنه ليس مهماً من يحارب النظام السوري، ما دام يحارب إلى جانبهم، على قاعدة عدو عدوي صديقي. أما نظام الأسد فقد أدرك مبكرا أن لعبة تشويه الثورة السورية، وتحويلها من ثورة شعب مظلوم إلى جماعات إرهابية، ستحقق له النصر بعد أن يؤلب العالم ضدها. سبق لنظام الأسد أن فعلها في لبنان، وفعلها في العراق، وكذلك في فلسطين. استخدم الجماعات المتطرفة لأغراضه من خلال إدارة تحالفات حققت له أهدافه.

بدورهم، أدرك الأتراك أن «دولة العراق والشام الإسلامية» ليست سوى جماعة إرهابية تدميرية لا تقل شرا عن حزب العمال الكردستاني الذي يحاربونه منذ عقود. وقد أظهرت الأحداث العنيفة الأخيرة كيف أن «داعش» و«النصرة» نجحا في كسر ظهر الثورة السورية عسكريا محليا، وسياسيا دوليا، بدعم دعائي من نظام الأسد الذي يروج أن الجيش الحر مجرد عصابات، وحقق هذا تقدما كبيرا لقوات النظام في مناطق مختلفة.

نعتقد أن تركيا قادرة على لعب دور كبير في حسم الصراع في سوريا، وإسقاط نظام الأسد، بحكم ضخامة إمكانياتها العسكرية، وطول حدودها التسعمائة كيلومتر مع سوريا، والتقدير الكبير عند الشعب السوري للدور التركي. بإمكان الأتراك أن يصححوا موقفهم، ليس فقط بمنع الجماعات المتطرفة على التراب التركي، بل بدعم الجيش الحر ومساعدته على تنظيم نفسه، والامتناع عن دعم الجماعات الخارجة عن الجيش الحر.

..........
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



الرفض السعودي.. والاحتمالات المفتوحة!


جميل الذيابي


الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٣
لا شك في أن السعودية فاجأت العالم بخطوة شجاعة «غير مسبوقة» في تاريخ الأمم المتحدة منذ إنشاء عصبتها، بعد رفضها شَغل مقعدها في مجلس الأمن الدولي في احتجاج صريح على «عجز المجلس» عن إيجاد حلول لقضايا منطقة الشرق الأوسط، سورية مثالاً.

كثيرون حول العالم سيقفون ويحللون أسباب اعتذار السعودية عن عدم قبول العضوية في المجلس، بعد مرور 12 ساعة على انتخابها بأغلبية ساحقة.
كثيرون حول العالم – أيضاً – سيتساءلون: لماذا رفضت الرياض تلك العضوية، وهي التي سعت خلفها لأكثر من عامين، وهيأت ودربت فريقاً ديبلوماسياً متخصصاً (شباناً وبناتاً)، وقامت بتهيئتهم وإكسابهم المهارات واللغات لتشريف بلادهم والدول العربية في أهم منصة أممية؟

سبق رفض الرياض لعضوية مجلس الأمن إشاراتُ عدة تبرز حجم السخط والاستياء السعودي، وأبرزها ما جاء في كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قمة منظمة التعاون الإسلامي بالقاهرة في شباط (فبراير) الماضي، وآخرها امتناع الرياض عن إلقاء كلمتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبل نحو أسبوعين.
وعلى رغم القرار السعودي المفاجئ، ودحرجة المملكة كرة الثلج بانتقاد مجلس الأمن والمطالبة بإصلاحه وتغيير سياساته، ثم رفض عضويته، أعتقد أنه لا تزال هناك 3 احتمالات سعودية مفتوحة. إما التنازل الكامل عن العضوية وفي شكل نهائي، وهذا ما سيحدث على ما يبدو، أو الاحتفاظ بعضوية المجلس ومقاطعة جلساته، أو العودة إليه استجابة وتقديراً لمطالبات دولية وعربية.

أما لماذا رفضت السعودية العضوية في أهم مجلس أممي؟ فهذا يعبر ويجيب عنه البيان السعودي. ولكن ما مسببات خروج السعودية عن سياسة الصمت وضبط النفس إلى رفض المشاركة الدولية؟

1- الانسحاب السعودي بمثابة تعبير صريح عن حجم الغضب والإحباط السعودي من تعامل مجلس الأمن الدولي ومواقف الدول الكبرى من قضايا منطقة الشرق الأوسط، وبقصد لفت الأنظار إلى أهمية تلك الملفات الساخنة.

2- خيبة الأمل السعودية من تصرفات وسياسات الولايات المتحدة - كحليف استراتيجي - عبر إصرارها على الإضرار بعلاقات البلدين أخيراً، وتجاهل ملفات المنطقة ذات الأولوية، وكذلك بسبب التعنت الروسي في الملف السوري.

3- مكالمات «خطب الود» بين واشنطن وطهران، وتجاهل رؤية الرياض، على رغم أن إيران شريكة في قتل وتهجير ونزوح الشعب السوري عبر إمداد نظام بشار الأسد بالسلاح والمقاتلين من حزب الله والحرس الثوري وميليشيات عراقية، إضافة إلى تدخلها في شكل سافر في شؤون داخلية خليجية وعربية، وعدم الاحترام والانصياع للتحذيرات الدولية.
التوتر والفتور في علاقات الرياض وواشنطن ازداد هوة هذا العام، وربما يعبر الانسحاب السعودي من عضوية مجلس الأمن عن توسع الخلاف في قضايا تراها الرياض ذات أولوية، بينما تراها واشنطن غير ذلك، مع تقاعس إدارة أوباما وتلكئها في الأزمة السورية، على رغم مرور ثلاثة أعوام، وخذلان الشعب السوري الذي يذبح ويقتل بأسلحة كيماوية، ثم محاولة البيت الأبيض الضغط على مصر، وفرض إرادته بحجة دعم الديموقراطية لإبقاء جماعة الإخوان المسلمين في السلطة المنتمي لها الرئيس محمد مرسي.

4- استمرار الدول الكبرى في التعامل بمعايير مزدوجة والكيل بمكيالين، والتلاعب بمصائر شعوب باستخدام «حق الفيتو»، وتجاهل المذابح والمجازر وتهجير الشعوب بدلاً من تطبيق التشريعات الدولية وتحمّل المجلس لمسؤولياته في حفظ السلم العالمي.

5- المماطلة على مدى عقود في إبقاء القضية الفلسطينية تراوح من دون حل، ما وسّع دائرة الاضطرابات والتوتر، وأدى لنشوء حركات متطرفة، حتى أضحت المنطقة غير آمنة وغير قابلة للاستقرار.

شخصياً، كنت أتمنى أن تبدأ السعودية رحلة جديدة مؤثرة في مجلس الأمن، يدونها التاريخ والعمل من داخله، لا انتقاده من الخارج، على رغم أن المبررات التي سيقت في بيانها صحيحة، والكل يتفق معها، فإن تركَ المجلس لدول غير معنية بالقضايا التي تنافح عنها المملكة سيضعف حضورها، كما أن دخول المجلس سيعدّ تجربة مهمة لتسجيل مواقفها، ويضيف إليها مثلما أنها ستضيف للمجلس بدخولها كوجه جديد بأولويات ومبادرات جديدة.

السعودية دولة ذات عمق استراتيجي في العالم العربي والإسلامي ولها علاقات ممتدة وقيمة دولية مهمة ومؤثرة، ففيها المسجد الحرام قبلة العالم الإسلامي، وتعد المصدر الأكبر للنفط عالمياً، ومن ضمن دول مجموعة الـ20 العالمية، ولا شك في أنها قادرة على الضغط من داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن إذا عملت على تشكيل تكتلات وتحالفات دولية، بما يمكّنها من التأثير وإعادة ترتيب الأوراق السياسية من داخل المجلس، بدلاً من المقاطعة والعزوف عن المشاركة.

لا شك في أن السعودية دقت جرس إنذار سيفتح دفاتر المجلس وعجزه، إذْ حذر خادم الحرمين الشريفين أمام قمة منظمة التعاون الإسلامي الأخيرة في القاهرة بقوله: «إن مجلس الأمن هو الكيان الدولي المعني بتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وإذا فشلنا في جعله يهب لنصرتها في كل من سورية وفلسطين، ووقف أعمال العنف التي تمارس ضدهما، فعلينا أن ندير ظهورنا له، وأن نعمل على بناء قدراتنا لحل مشكلاتنا بأنفسنا». وبالفعل، قالت السعودية وفعلت.. لكن هل تلك الدول مستعدة لذلك؟

الأكيد أن السعودية محقة في غضبتها وتحذيراتها ضد مجلس يفتقد الصدقية والقوة والقدرة على تطبيق العدالة، وتنخر عظامه أمراض عدة، حتى أصبح مثالاً عالمياً للفشل في عدم القدرة على مواكبة تطلعات الشعوب، ولجم الطغاة والقتلة ووقف حمامات الدم، لكن كان من الأفضل للرياض عدم الانسحاب والمشاركة في المجلس، فذلك أكثر نفعاً وتأثيراً، وإن لزم الأمر، فالانسحاب منه يكون بعد تشخيص أمراضه من الداخل.



..........الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



4500 سلة غذائية ضمن حملة خادم الحرمين لإغاثة الشعب الباكستاني
خادم الحرمين: الله مكّن بلادنا من أداء واجبها نحو ضيوف الرحمن
جدة - «الحياة»
الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٣
وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، برقية شكر وتقدير إلى وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وأعضاء اللجنة ومنسوبي الأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية والأهلية كافة المشاركة في أعمال الحج ورجال الأمن على ما تحقق من نجاح لموسم حج هذا العام 1434هـ، فيما يأتي نصها - بحسب وكالة الأنباء السعودية -: «تلقينا برقيتكم رقم 75763 وتاريخ 13-12-1434هـ، المتضمنة التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وبما تحقق ولله الحمد من نجاح لموسم حج هذا العام 1434هـ، مقروناً بمستوى متميز من الأداء والدقة والإتقان في كافة ما بذل من جهود من قبل مختلف الأجهزة المشاركة في شرف خدمة ضيوف الرحمن.
وإننا إذ نقدر لكم ولأعضاء لجنة الحج العليا وكافة منسوبي الأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام وأبنائنا رجال الأمن البواسل على ما عبر عنه الجميع من مشاعر طيبة ودعوات صادقة، لنشكر المولى العلي القدير على ما تحقق من نجاح، حيث مكّن الله عز وجل بلادنا من أداء واجبها نحو ضيوف الرحمن فسخرت الإمكانات الكبيرة التي حباها الله بها لخدمتهم، فكان أن أدى الحجاج نسكهم بكل يسر وسهولة وأمن، نتيجة للتخطيط والتنفيذ الدقيق منذ دخولهم لهذه البلاد المباركة وحتى استكمالهم هم والمقيمون والمواطنون لكافة مناسك حجهم، وتتويجاً لشرف خدمة الحجيج الذي منّ الله به على هذه البلاد. سائلين المولى جل وعلا العون والتوفيق للجميع، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم».


.............................................................................................


دول عربية تدعو السعودية إلى قبول مقعدها بمجلس الأمن.. و«العربي» يؤيد اعتذارها

دعت الدول العربية في الأمم المتحدة، السعودية، السبت، إلى تغيير رأيها والقبول بمقعدها في مجلس الأمن الدولي اعتبارا من الأول من يناير المقبل.
ووجّه سفراء الدول العربية في المنظمة الدولية هذا النداء في بيان في ختام اجتماع عقد بعد إعلان الرياض رفضها عضوية مجلس الأمن، وخصوصا بسبب خلافات حول كيفية التعامل مع النزاع السوري.من جانبه، أيّد الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الموقف الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بالاعتذار عن ترشيحها للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن.
وأصدر الأمين العام للأمم المتحدة بيانا أعرب فيه عن أمله في أن يدفع القرار السعودي الجهود التي تتبذل منذ سنوات لتطوير وإصلاح مجلس الأمن.وأكد «العربي» على «أهمية ما جاء في بيان المملكة بشأن عجز مجلس الأمن عن حل عدد من القضايا الحيوية مثل القضية الفلسطينية أو وضع حد للمأساة الإنسانية في سوريا أو جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل».وأوضح أن مجلس الأمن في حاجة إلى «إصلاح شامل» يتضمن تحديد نطاق استخدام أو التلويح باستخدام الفيتو من قبل الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس.
المصري اليوم


.....................................




ألف مقاتل من التيار السلفي الجهادي الأردني في سورية
 عمان - يو بي آي: أعلن "التيار السلفي الجهادي" في الأردن, أمس, أن عدد عناصره الأردنيين الذين يقاتلون في سورية بلغ 1000 مقاتل.
وقال القيادي البارز في التيار محمد الشلبي المكنى بـ"أبي سياف" إن "عدد الأردنيين الذين يقاتلون في سورية تحت ألوية جبهة النصرة لأهل الشام ودولة العراق والشام الإسلامية وأحرار الشام, بلغ 1000 مقاتل بالتمام والكمال".
يذكر أن "دولة العراق والشام الإسلامية" التي تعرف اختصارا باسم "داعش" هي تنظيم جهادي مسلح ينتشر في العراق وسورية ويسيطر على مناطق عدة فيهما, ويلقب قائده بـ"أمير المؤمنين", وأميره الحالي هو أبو بكر البغدادي, الذي شكل "الدولة الإسلامية في العراق" في 15 أكتوبر 2006.
و"جبهة النصرة لأهل الشام" هي منظمة سلفية جهادية تم تشكيلها أواخر العام 2011 خلال الأزمة السورية, وزعيمها هو أبو محمد الجولاني المكنى بـ"الفاتح" وهو من دمشق.
وتعد "أحرار الشام" أكبر التنظيمات السلفية الجهادية في سورية التي شهدت تدفق آلاف الجهاديين منذ اندلاع النزاع الدامي الذي اشتعل عقب قمع نظام بشار الأسد الثورة التي انطلقت في مارس العام 2011.

...........................................

هنية يتمسك بالثوابت ويدعو الى إنهاء الانقسام: لا أزمة لدينا ولم نتدخل في مصر ولا نعتذر لأحد
غزة - فتحي صبّاح
الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٣
جدّد رئيس الحكومة التي تقودها حركة «حماس» في قطاع غزة، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية تمسك الحركة بالمقاومة والثوابت الفلسطينية، وفي مقدمها حق اللاجئين في العودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. وقال هنية خلال خطاب شامل لمناسبة الذكرى الثانية لصفقة «وفاء الأحرار» (شاليت) لتبادل الأسرى استغرق نحو 90 دقيقة وحضره أكثر من ألف شخصية وطنية واسلامية، جلهم من «حماس»، إن «آلاف المقاومين يتجهزون فوق الأرض وتحتها لملاقاة العدو»، معلناً تمسك الحركة «بالعروة الوثقى ومسلمات ست لا تتغير ولا تتبدل».
قضية القدس
وتناول هنية في خطابه ست قضايا، هي: القدس، والمفاوضات مع اسرائيل، والمصالحة، وأوضاع «حماس» وما يجري حولها في المنطقة، والعلاقة مع مصر، والوضع الانساني في القطاع.
وشدّد على أن «المسجد الاقصى جزءٌ من عقيدة المسلمين ولن يكون الاَّ اسلامياً خالصاً، والأقصى لا يقبل القسمة الزمانية أو المكانية». ودعا الى «توحد البنادق باتجاه القدس ... وتجديد الانتفاضة الجماهيرية في الضفة، وانطلاق المقاومة الفاعلة فيه ... وبدء شعوب أمتنا العربية والاسلامية بالاستعداد لانتفاضة الاقصى الكبرى من طنجة (المغرب) الى جاكرتا (أندونيسيا)».
المفاوضات
وانتقد هنية بشدة «استمرار المفاوضات مع العدو ... تحت الضغط والابتزاز والإكراه الأميركي، وميزان قوى يميل لصالح العدو»، داعياً الى «وقف المفاوضات وتجاوز نهج أوسلو، والبحث مع القوى السياسية في إيجاد استراتيجية وطنية جديدة».
كما دعا القوى والفصائل والشخصيات الفلسطينية إلى «الاحتشاد الوطني في مواجهة مخاطر المفاوضات مع العدو وأي تسويات محتملة معه، وإلى بناء استراتيجية وطنية فلسطينية بحيث تشمل الخيارات المتاحة كافة وكل الوسائل الممكنة، بما فيها المقاومة المسلحة، والمقاومة الشعبية، والمواجهة السياسية والديبلوماسية والإعلامية والجماهيرية والقانونية والمقاطعة الاكاديمية والديبلوماسية». وجدّد التأكيد على «عدم القبول بأقل من عودة القدس كاملة وقيام الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني على أساس دولة كاملة السيادة مع عودة اللاجئين وحقهم في العيش داخل وطنهم الأم فلسطين، ونرفض كل مشاريع التوطين والوطن البديل».
المصالحة
وعن المصالحة، قال إن «البعض يعتقد أنه قادر على استنساخ سيناريو اقليمي في غزة، وننبه الى أن أي سيناريو لا علاقة له بالواقع الفلسطيني وخصوصية مساره التحرري، سيفشل». ودعا الى «مصالحة حقيقية تنهي الانقسام وتوحد المؤسسات السياسية لتكون لنا حكومة واحدة ومجلس تشريعي واحد ورئاسة واحدة، وتعزز الخيار الديموقراطي والانتخابات في حياتنا السياسية». وأشار الى اقتراحه قبل شهرين «بمشاركة الجميع في ادارة غزة في المجالات كافة إلى حين إنجاز المصالحة كدلالة على صدقية توجهنا نحو شراكة فعلية».
ودعا الى «البحث العملي في آليات تطبيق اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام، مع التركيز على الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية وتوفير الأجواء الداخلية والحريات العامة اللازمة لإجرائها».
كما دعا الرئيس محمود عباس الى «سرعة تشكيل الحكومة»، اضافة الى «تفعيل لقاءات الاطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير... والتفاهم والتوافق على البرنامج الوطني وادارة القرار السياسي الفلسطيني والبرنامج النضالي لمواجهة الاحتلال».
وفي ما يتعلق بما يجري في المنطقة وتأثير ذلك على الحركة، قال إن «التاريخ لم يسجل على حماس أو الحكومة أي تدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة ... وعملنا ونعمل على تحييد أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات وفي أماكن وجوده في تلك الدول من الدخول في الصراعات والأزمات الجارية فيها».
ودعا عباس السلطة إلى «التعاون المشترك والعمل معاً من أجل تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في تلك الساحات وما يعانونه نتيجة الأزمات في تلك الدول، فهذه مسؤوليتنا الوطنية المشتركة، ونحن مستعدون أن نتعاون معاً ونيسر الظروف والوسائل من أجل استيعاب البعض منهم في غزة ممن يرغب في ذلك».
ونفى أن تكون «حماس تعيش أزمة في ظل متغيرات المنطقة، خصوصاً بعد أحداث مصر الأخيرة، وأنها فقدت حلفاءها وعلاقاتها السياسية، وأن قياداتها تبحث عن المأوى والانتقال من قطر أو غيرها إلى مواقع أخرى ... وأن هناك خلافات داخل الحركة». ووصف كل ذلك بأنه «محض افتراء وأكاذيب وأوهام لعلها تعبّر عن أمنيات أصحابها تجاه الحركة، لكن الحقيقة شيء آخر تماماً، فالحركة موحدة في مواقفها وقراراتها القيادية... وفخورة بما أخذته من مواقف وسياسات طوال السنوات الماضية بما فيها موقفها من شعوب الأمة في ربيعها». وأكد أن «حماس لا تغازل أحداً ولا تستجدي أحداً ولا تندم ولا تعتذر عن تلك المواقف المشرفة حتى ترضي أحداً، ولا تشعر أنها في مأزق حتى تدفع ثمناً لأحد للخروج منه».
ووصف هنية علاقات فلسطين مع مصر بأنها «أخوية تاريخية ... وتأكيداً منا على احترام مصر والتزاماً بسياستنا الثابتة، فإننا لم نتدخل في الشأن المصري مطلقاً لا من قريب ولا من بعيد، لا في سيناء ولا في أي مكان في مصر ... بل على العكس من ذلك، نحن قدمنا كل ما نستطيعه كحركة وكحكومة في غزة من أجل التجاوب مع حاجات ومطالب الأشقاء في مصر بما يخدم الأمن القومي المصري».
وضع القطاع
واختتم هنية خطابه بالحديث عن تأثير هدم مصر الأنفاق، ما أدى إلى «نقص حاد في مواد الغذاء والوقود والبناء، ما يعيد الصورة القديمة للحصار»، محملاً الاحتلال الاسرائيلي «المسؤولية الكاملة عن هذا الحصار وتداعياته». ودعا مصر الى «فتح معبر رفح بصورة كاملة للحركة التجارية والأفراد كإجراء سيادي مصري لنستغني عن الأنفاق»، معتبراً أن «من حق مصر اتخاذ الاجراءات التي تراها مناسبة لحماية أمنها، على الاَّ ان تكون هذه الاجراءات على حساب غزة ومقاومتها الباسلة». على رغم ما في الخطاب من ايجابيات ولغة تصالحية، إلا أنه خلا من أي مبادرات جدية جديدة لانهاء الانقسام، من قبيل دعوة عباس أو أي ممثل عنه للقدوم الى غزة لإتمامه، أو الاعلان عن تنفيذ المصالحة من طرف واحد من جانب «حماس»، بل وبدا أن هناك اقتراحات للتعاون في ادارة الانقسام وليس انهائه.
كما أنكر هنية أن «حماس» والقطاع يعيشان في أزمة، ولم يعرض أي حلول لها، على رغم اشارته الى الحصار والأزمة الانسانية في القطاع، وتوتر علاقتها مع مصر وسورية وايران، ولم يأتِ على الاحتقان في الشارع، وتجاهل دعوة حركة «تمرد» فلسطين الناس الى النزول الى الشارع في 11 من الشهر المقبل لانهاء حكمها.
وشدد على عدم التراجع عن أي مواقف اتخذتها الحركة في شأن ما يجري في مصر وسورية، أو الاعتذار عما بدر منها، علماً أن عضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق اعتذر لمصر وجيشها عن بعض الممارسات من عناصر من الحركة في غزة.
كما لمّح الى أن المقاومة ستفاجئ «الأصدقاء والأعداء» ضد أي عدوان على القطاع. ولم يشر هنية الى حدود الرابع من حزيران (يونيو) على أنها حدود دولة فلسطين، علماً أنه أشار الى أهمية العمل السياسي والديبلوماسي مع المقاومة في اقامة الدولة.
الحياة
..........................................


المفكر الكبير عبد الله الغذامي: تسليم مفاتيح اللعبة للجيش أوقع الربيع العربي في بحر الظلمات

algathami33

 

القاهرة ـ "رأي اليوم " – محمود القيعي:

 قال المفكر السعودي الكبير د. عبد الله الغذامي إن النموذج التونسي لم يطلق الربيع العربي فحسب ولكنه أيضا حافظ على روحه ومعناه  وكلنا نرقب اليوميات التونسية، وإن هي ظلت كما هي الآن فهذا يعني أن التفاوضية السياسية ستورث نوعا من التفاوضية الثقافية، تؤهل لنا نموذجا عربيا يكون علامة للقياس والتدوير الرمزي، وليس لنا سوى هذه القراءة التي هي واقعية أولا وهي شعبية أيضا بما إن كل تنظيم في تونس يستقوي بما له من جماهير ولم يفكر بقوى أخرى.

وأضاف الغذامي في تصريحات خاصة لـ " رأي اليوم " : لنفترض أن الدكتور محمد مرسي دعا لانتخابات مبكرة ..!! أو لنفترض أن الجيش صاغ بيانا وطنيا يفرض إجراء استفتاء شعبي فوري حول معضلة الرئاسة في مصر ( وليس خارطة طريق كأنما هي شرعنة للعسكرة وليست علاجا لأزمة الرئاسة ).

 وتابع :لو صار أي من الافتراضين لكنا اليوم نتحدث عن 30 يونيو بوصفها محطة تصحيح لمسار الثورة والاحتكام لإرادة الشعب ، ولكن هذا لم يحدث ، والذي صار حقيقة هو أن ميدان التحرير في ذلك اليوم قدم استقالة جماعية عن الثورة وعن معنى التحرير ،وفوض الجيش ليحل محل كل شيء ، محل الوطن  ومحل الشعب ومحل الإرادة ، ومن ثم تنازل ميدان التحرير عن رمزيته التي اكتسبها في 25 يناير 2011.

 وأضاف :ربما يبدو الأمر هنا أن الربيع العربي قد غرق في بحر الظلمات ، وسيقول ذلك أي متشائم ينساق وراء اليومي من الأحداث ،ويغفل عن شرط التاريخ وشروط التحولات ، وهذا أحد الأمور المهمة في تحليل أي حدث ، ولكنه تصور قد يبدو بعيدا في نظر المتابع المباشر ، وكلنا متابعون مباشرون تبعا لسلطة وسائل التواصل الحديثة التي تجعلك يوميا في انفعالاتك وكذلك في تفكيرك ،وهنا لا يفيدك كمحاولة لإقناع غيرك ولا لذاتك أيضا ، إلا أن تركن لمثال حي آخر يساعدك على فك حسرتك ،وذلك بالنظر إلى تونس ( اليوم ) وفيها سنلاحظ مباشرة أن الجيش التونسي ظل عفيفا ورفع نفسه وشرفه عن التداخلات السياسية ، كما أن الأطراف المتنازعة نفسها لم تطرق باب الجيش وظلت تدير نزاعها معتمدة على الشارع وعلى منطق المجادلة العقلية والقانونية ، وهنا يقوم اختلاف جوهري بين الحالتين المصرية والتونسية ،وتتميز الحالة التونسية بأنها تفاوضية وتظل تفاوضية حتى مع أحلك ساعات التوتر ، ولم يجنح أحد لعسكرة الحدث ، وهي ما فات على ميدان التحرير في القاهرة حينما غادر جماهيره وسلم مفاتيح اللعبة للجيش لم تك هذه من وظائفه، ولا هي من المطلوب منه حتى صار الميدان مشهدا لانتكاسة أوقعت الربيع العربي في بحر الظلمات ، ولكنه بحر لنا عنه مناصات كثر وأولها القارب التونسي وهو قارب نجاة رمزي ونموذجي سينعكس أثره على مصر أولا ليصبح بعد ذلك منعطفا ثقافيا تكتب الثقافة العربية لنفسها معنى تستحقه وهو معنى التفاوضية الثقافية ، كمنجاة من بحر الظلمات 

رأي اليوم


.....................................

اثنان يُضربان عن الطعام احتجاجاً على تعرضهما لانتهاكات وإهانات

تهديدات للمعتقلين السعوديين بتعذيبهم إذا فاز "الأخضر" بمباراة الإياب


سبق- الدمام: أكّد عددٌ من المعتقلين السعوديين بالسجون العراقية، تعرّضهم لتهديدات من حراس وقوات الطوارئ العراقية المشرفة على السجون، بالاعتداء عليهم بالضرب والصعق الكهربائي، في حال تكرار فوز المنتخب السعودي على المنتخب العراقي في مرحلة الإياب، والمقرر إقامتها في الخامس عشر من شهر نوفمبر القادم في مدينة الدمام، ضمن منافسات تصفيات المجموعة القارية الثالثة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا في أستراليا عام 2015م.
 
وقال عددٌ من المعتقلين لـ"سبق": إن ضباطاً من حراس السجن وقوات الطوارئ، قاموا بتهديدهم بالصعق الكهربائي، في حال خسارة المنتخب العراقي من قِبل المنتخب السعودي.
 
وأضافوا أن اثنين من المعتقلين السعوديين أضربا عن الطعام منذ ثلاثة أيام، احتجاجاً على تعرضهما للعديد من الانتهاكات والتعذيب والإهانة، من قِبل حراس السجن، بسبب فوز المنتخب السعودي على نظيره المنتخب العراقي بنتيجة 2 / 0.
 
وكان أكثر من 60 معتقلاً سعودياً في السجون العراقية قد تعرّض إلى اعتداءات بالضرب المبرّح والإهانات، مساء الثلاثاء الماضي، إثر فوز المنتخب السعودي على نظيره العراقي في ملعب عمّان الدولي في الأردن ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم، حيث اعتدت عليهم، قوات حرس السجون العراقية والطوارئ، بعد نهاية المباراة، وضربهم بالهراوات والأسلاك الكهربائية.
 
 وجدد المعتقلون السعوديون مطالبهم لمنظمات حقوق الإنسان، والمسؤولين بالسفارة السعودية بالأردن بالتدخل عاجلاً، ونقلهم إلى سجون إقليم كردستان، وزيارتهم للاطلاع على أوضاعهم وحالتهم.

.................................
أشادوا برجال الأمن لما يقدمونه من خدمات لضيوف الرحمن

"مغردون": هنيئاً لنا بكم أيها الأبطال وبرقي تعاملكم مع الحجاج

"مغردون": هنيئاً لنا بكم أيها الأبطال وبرقي تعاملكم مع الحجاج

ماجد الرفاعي- سبق- جدة: تداول عدد من "المغردين" بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة صوراً عدة، تظهر جهود رجال الأمن البواسل أثناء خدمتهم حجاج بيت الله الحرام.
 
 ووجدت هذه الصور إشادة كبيرة من أغلب المواطنين، ومن ضيوف الرحمن من مختلف الجنسيات، وانتشرت صورة لأحد رجال الأمن وهو يحتضن طفلة بين يديه، وبعد أن وجدت الأمان والطمأنينة، بعد أن أنهكها التعب، قامت بالنوم بين أحضان أحد رجال الأمن.
 
 وأيضاً التُقطت صورة لأحد رجال الأمن وهو يقبّل رأس مسن، في منظر جعل الجميع يشيد بهذا الموقف الذي ليس بمستغرب على رجال أمن هذه البلاد.
 
ومن ضمن الصور التي تم تداولها بشكل واسع أيضاً صورة رجال الأمن وهم يقومون برفع طفل عن الزحام، بعد أن تاه عن والديه.
 
 وقال عدد من "المغردين": "شكراً ليست كافية لرجال أمننا البواسل؛ أنتم الأبطال؛ فهنيئاً لنا بكم وبرقي تعاملكم مع ضيوف بيت الله الحرام".
 
 
 
 


...................................................


الأهالي يستقبلون الطالب حسين اليامي

يوسف القبلان

    احترت في اختيار عنوان لمقال اليوم نتيجة حرصي على ابراز اسم الطالب المخترع الذي فاز بميدالية ذهبية عالمية ولأن الطالب في مقتبل العمر وأمامه مستقبل علمي مشرق إن شاءالله فقد رأيت من المناسب أن يكون اسمه في العنوان تقديرا وتشجيعا وليكون وثيقة يحتفظ بها وتدفعه لبذل جهد أكبر لتحقيق انجازات علمية أخرى.
القصة كما قرأت في سبق هي أن الطالب حسين محمد اليامي (15 سنة) فاز بميدالية ذهبية في معرض تايبيه العالمي للمخترعين 2013 عن مشروعة (حلقة ربط لأنابيب PVC البلاستيكية).
وعندما عاد الطالب الى أرض الوطن كان في استقباله في مطار نجران مجموعة من الأهالي بمشاركة مدير التعليم وقد شدتني صورة الاستقبال وفرحة الطالب التي عبر عنها بقوله حسب سبق: ان هذا الاستقبال الكبير يحمله مسؤولية كبيرة وحافز له لتقديم الأفضل.
لقد تعودنا على استقبال لاعبي كرة القدم في المطارات بعد تحقيق الانجازات واليوم يدخل العلم منافساً ونشاهد لقطات جميلة في المطار ترحب وتشكر وتقدر وهذا مؤشر ثقافي وتحول في اهتمامات المجتمع وتقدير للعلم وتشجيع للشباب ودعم للمواهب.
وأجدني أتفق مع مع القراء في تعليقاتهم الايجابية على هذا الخبر ومن ذلك قول أحدهم: يستاهل التكريم والرعاية وتبني فكرته وانتاجها محليا، ويعلق آخر قائلا: (شف لنا حل مع مواصير المجاري اللي كل يوم حافرين لها) وهذا التعليق الطريف له دلالة وعلاقة قوية بقضية العلم والبحوث التي يجب أن تنطلق من احتياجات المجتمع والبيئة وأن تتحول نتائج البحوث والمخترعات الى تطبيقات وحلول عملية.
وينصح قارئ آخر الطالب بالمثابرة وتطوير الذات وأن يسير على درب علماء عرب مبدعين استثمروا الفرص التي اتيحت لهم.
وهنا أتمنى أن توجد هذه الفرص التي أشار اليها القارئ في بلدنا وأن تتوفر البيئة العلمية المحفزة الداعمة التي تفتح المجال للتطوير والابداع وقد يتفوق الطالب حسين أو غيره على من سبقوه اذا توفرت الظروف العلمية المناسبة.
ولأن حديثنا اليوم عن الايجابيات وتعزيزها وتقديرها فلا بد أن نشكر ونقدر مشاركة مدير عام التربية والتعليم بنجران الأستاذ ناصر بن سليمان المنيع ومساعد المدير العام للشؤون التعليمية الأستاذ حسين على آل معمر، ورئيس قسم النشاط الطلابي الأستاذ محمد يوسف آل جريب، وزملائهم في ادارة التعليم في استقبال الطالب الذي يعني له الكثير ويعني أيضا أهمية التركيز على اكتشاف المواهب وتنميتها وتطوير أساليب التعليم بما يتناسب مع المتغيرات والمفاهيم الحديثة.
قد يقول قائل إن هذه مسؤولية مدير التعليم والعاملين في ادارة التعليم فلماذا أشكرهم بل ان هناك من يعتفد أن الموضوع عادي جدا ولا يستحق الاهتمام، وأقول إنني انسان أبحث عن الأشياء الجميلة لأبرزها والايجابيات لأعززها واذا كانت المشاركة في استقبال الطالب مسؤولية مدير التعليم – وهذا صحيح _ فقد قام بها خير قيام _ ثم من المهم التذكير بدور الادارة والمدرسة قبل الحصول على الميدالية وقد يكون من المناسب تكريم المدرسة التي يدرس فيها الطالب وعلينا الاحتفاء بالانجازات والطموحات حتى لو بدت في أعين البعض صغيرة.
........
الرياض

..........................................................................

خمس أنفس زكية وقاتل غير زكي

إذا أحب الله عبده أنزل فيه البركة حتى بعد موته وبطريقة موته، وأظن أن عبد الملك الدحيم الشاب العائد للتو من أداء فريضة الحج وأخواته الأربع بإذن ربهم مباركين حتى في طريقة موتهم الأقرب للاستشهاد، فقد شاء الله أن يلقى ربه طاهرا مطهرا بعد أداء فريضة الحج مباشرة، وأن تكون وفاته وأخواته الأربع بسبب سيارة يقودها شخص في حالة غير طبيعية حسب (عكاظ) وحسب تأكيد قائد مرور شمال الرياض الرائد فهد الشقاوي، لـ «سبق»، الذي أكد أن قائد السيارة الفورد كان يسير بسرعة جنونية وهو بحالة غير طبيعية؛ وذلك من خلال محضر الاستشمام والشهود والتحليل الطبي في مدينة الملك سعود الطبية ومن المضبوطات التي وجدت في السيارة.لقد وجه الشهداء الضحايا الخمسة بوفاتهم بهذه الطريقة رسالة للمجتمع والوطن والجهات الأمنية تنبه إلى خطورة تعاطي الكحول، وأن تحريمه جاء بسبب ما يحدثه من ضرر كبير يمر بكل المحرمات التي ترتكب بزوال العقل حتى يبلغ قتل النفس التي من قتلها فكأنما قتل الناس جميعا، بل وصل الأمر مع تعدد وسائل القتل، من سلاح رشاش و سيارات أشبه بالقذائف، أن أصبح القتل جماعيا ولأنفس متعددة.من بركات ابن و بنات الدحيم، تغمدهم الله بواسع رحمته وألهم والدهم ووالدتهم المفجوعين الصبر والثبات، أن وفاتهم بهذه الطريقة وبذلك السبب قد تقود إلى حماية آلاف الأنفس بسن تشريعات ونظم وعقوبات رادعة لكل من يقود سيارة أو يحمل سلاحا وهو في حالة غير طبيعية، إضافة إلى عقوبة تناول المادة وارتكاب المحرم ومخالفة الأنظمة.ومن بركاتهم أيضا أحياء وأمواتا أنهم أثبتوا أن التعاطي الإعلامي وفي مواقع التواصل الاجتماعي مع فقدان النفس البشرية يشهد كيلا بمكيالين!!، وحسب الأهواء، فهؤلاء الضحايا الخمسة والطفلان المصابان كانوا مسالمين، ولم يفروا من جهة رسمية وسالب أرواحهم مؤكد شخص مستهتر مسرع في حالة غير طبيعية حسب تصريحات رسمية وشهود ومع ذلك لم تتحرك لقتلهم ذات الأقلام وتطالب بوقف القتل بالمسكر ولأ نفس المغردين فيذرفون دموع الإنسانية الممتزجة بمطالبات بإلغاء جهاز حكومي، بل وحتى في أداء واجب العزاء اكتظت المقبرة بكل صادق في مواساته ومواقفه، وتكاسل عن تقديم العزاء من هدفه المتسبب لا الضحية.
عكاظ

...............................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الحالة "الفتوحية" في الحركة الإسلامية ..

من أحلام "التجديد" إلى هاوية "التسريب"!


بقلم: أنس حسن / المؤسس والمدير السابق لشبكة رصد الإخبارية



2013-10-18 | أنس حسن الحالة


في الفترة القريبة من عمر الإسلاميين ظهرت حالة "أبوالفتوح" بشكل عرضي في جسد الحركة الإسلامية ليس بمصر فقط وإنما بأغلب حركات الإقليم ، ولكنه كان بارزا في مصر والأردن بالتحديد والجزائر أيضا، ومحور الخلاف كان حول نقطتين أساسيتين أولاهما "الإصلاح الهيكلي" وثانيهما "المشروع الوطني".

وبغض النظر عن مسألة "الإصلاح الإداري"، فإن محور الخلاف الغامض كان حول النقطة الثانية وهي "المشروع الوطني"، حيث كان الاتجاه نحو فصل حركات كل إقليم فصلا كاملا كمقدمة للإدماج في مشروع الدولة "الوطنية"، والتخلي عمليا عن أي تجاوز إداري لها تمهيدا للتخلي عن التجاوز "الفكري" لاحقا لفكرة الدولة .. وكان هذا سيسوق الركاب نحو تأميم فعلي للحركية الإسلامية لتصبح في إطار الدولة، وهذا يندرج في إستراتيجية تأميم الدين للدولة أيضا.

كانت هذه الفكرة التي نمت في الأردن ومصر والجزائر أيضا تنبئ بصدع كبير جدا، إذ إن أغلب المراقبين كانوا يرصدونها كخلافات إدارية، بينما هي على الحقيقة خلافات فكرية عميقة حول دور الأيديولوجيا في الفعل السياسي والحركي!

فقد كان الفتوحيون ونظراؤهم يميلون لتقزيم الأيديولوجيا والفكرة الإسلامية لصالح وهم "المشروع الوطني" والدولة الوطنية، وبهذا فهم يفككون على الحقيقة أسس الجماعة القائمة على مواجهة بالنظام المغلق خشية الذوبان، إلى درجة أن الخلاف في اﻷردن الآن يسير باتجاه الانشقاق على أساس فصل الاهتمام الفلسطيني عن الأردني تماما والاتجاه نحو مشروع أردني بحت، وهذا هو تقزيم التقزيم ذاته.

كان المحافظون يرون ويدركون في شق منهم العمق الفكري لذلك، بينما كان الغالبية منهم يرى المسألة عراكا "إداريا" وربما "شخصيا"، بينما في الحقيقة كان مشروع "الفتوحيون" هو مقلوب الهرم بالنسبة للجماعة .. ويقضي في نهايته على علة وجود الجماعة وسبب استمراريتها.

إذ كان لا يعتبر الحالة الموجودة الحاكمة حالة "علمانية" تحارب على هذا الأساس، وإنما حالة "استبدادية" وهذه علة محاربتها، وبهذا كان يفكك تدريجيا علة وجود المجتمع الإخواني المغلق وفكرة "الفئة المؤمنة" وفكرة "المفاصلة" والاغتراب المنهجي والفكري .. وهذه بالأساس مقومات وجود التنظيم.

جاءت الثورات وارتفع أسهم الحالة الفتوحية مع ارتفاع أسهم ما بعد الإسلامية، وأسهم التوافق والمناطق الوسط، وانضمت قوافل من الشباب للحالة إما ضيقا من ممارسات إدارية أو هربا نحو حرية "متوهمة"، وقليل هم أولئك الذين فارقوا على أسس فكرية واضحة وإدراكا لعمق "تفكيك" الحالة الفتوحية.

وتجلى ذلك في شكل أحزاب، إلا أن التجربة فعلت بالشعارات ما لم تفعله حملات المحافظين، فبدأت بالتهاوي وضياع المعنى وسط مساحة تمييع واسعة وإحساس بالاغتراب من الذين خرجوا ورائها لهثا وكنا منهم.

وما لبثت نكبة الانقلاب أن أثبتت للكثيرين داخل الصف معضلة الحالة الإسلامية الحركة الإسلامية، وأن الخذلان جاءها من حيث أرادت التهاون والاندماج ،، وسقط المشروع الفتوحي علنا في دعم الانقلاب، وكان أول من تظاهر أمام الاتحادية وغيرها، وبهذا بدأت أوراق التوت في التهاوي بينما بدأت تزهر بساتين التأصيل العقدي والأيديولوجي للصراع، خاصة مع احتداد الهجمة على الهوية بشكل فاضح ومرتكزات وثوابت الإسلاميين.

وجاءت فترة ما بعد الانقلاب لتحرق ما تبقى من ورق التوت وشجره .. فمع مواقف أبو الفتوح التالية للانقلاب ما لبث أن تحول لدى الإسلاميين من خصم حركي وفكري إلى حالة انقلابية كاملة الأركان .. وبهذا تتهاوى هذه الحالة في ذاتها وتتهاوي بفعل موجة الجذرية الصاعدة .. وبهذا تنعكس ليس على مصر وفقط، وإنما على بقية الأركان خارج الحدود.

وختمها التسريب الذي وصف فيه السيسي ابو الفتوح بالمتطرف الإخواني، والذي أعلن فيه بكل وضوح أن كل التنازلات التي قدمها ابو الفتوح على غرار حركة النهضة التونسية ومحاولات الاندماج مع الدولة الوطنية التي يعتنقها الجيش كأديولوجيا سياسية، كل هذه التحولات لن تشفع ولن ترضى عنه الدولة، وأمامه: إما خيار المواجهة والمراجعة، وإما خيار الاندماج والذوبان في هيكل الانقلاب.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



من الذي يستحق غير بشار؟



جائزة نوبل للسلام لعام 2013 منحت لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولكن بشار الأسد اعترض على هذا وقال لصحيفة «الأخبار» اللبنانية القريبة من النظام السوري: «هذه الجائزة كان يجب أن تكون لي». وذكرت الصحيفة أن الأسد قال ذلك «ممازحا» إلا أنني أرى أن الرجل صادق فيما قاله ومحق في مطالبته بجائزة نوبل للسلام. ولولا قبوله بصفقة الأسلحة الكيميائية لما فازت تلك المنظمة بالجائزة.

وإن بدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الوهلة الأولى حاصلة على جائزة نوبل للسلام لهذا العام إلا أن هذه الجائزة هي بمثابة جائزة منحت لبشار الأسد ونظامه مكافأة لقتله عشرات الآلاف من السوريين العزل منذ اندلاع الثورة السورية وضوء أخضر لمواصلة القتل بأسلحة أخرى غير كيميائية.

بعد صفقة الأسلحة الكيميائية أصبح بشار الأسد فجأة في عيون الغربيين «رجل السلام» الذي يستحق الإشادة وحظي بثناء وزير الخارجية الأميركي على نظامه بسبب دوره في تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا. وتتسابق وسائل الإعلام العالمية منذ فترة في فتح شاشاتها وصفحاتها ليقوم الأسد بالدعاية لصالح نظامه ولإقناع الرأي العام الغربي بأنه يحارب في سوريا تنظيم القاعدة والإرهابيين التكفيريين الذين يشكلون خطرا على السلام العالمي وأمن المنطقة واستقرارها.

منذ اندلاع الثورة في سوريا، العالم أجمع في خدمة بشار الأسد، وجميع المؤسسات الدولية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي تتفرج على مجازره وتكتفي فقط بالاستنكار الخجول، بل ويتم إرسال مساعدات الأمم المتحدة للشعب السوري إلى وزارات النظام السوري ومؤسساته. وتتكفل روسيا بتعطيل مجلس الأمن في أي محاولة لاستصدار قرار ضد بشار ونظامه وسط ارتياح أميركي واضح لهذا التعطيل.

الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب في مصر لفت الأنظار من الشام إلى أرض الكنانة وانشغل الرأي العام بمجازر السيسي وجيشه، وبدأ الانقلابيون يضيِّقون على اللاجئين السوريين تضامنا مع النظام السوري، وسنحت لبشار الأسد فرصة ذهبية ليقول إنه أيضا يحارب جماعة الإخوان المسلمين كما يحارب السيسي ومن يدعمه.
وسائل الإعلام العالمية مليئة بأخبار الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة. وبعد تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» التي اتهمت فيه «المعارضة السورية المسلحة» بارتكاب مجزرة في ريف اللاذقية، بناء على شهادات ضباط النظام وشبيحته. ويدور الحديث الآن حول احتمال إدراج «أحرار الشام» ضمن قائمة المنظمات الإرهابية. وربما ستتم غدا إدانة فصائل ثورية أخرى واتهامها بالإرهاب لورود أسمائها في تقارير مثل هذه المنظمات الدولية المسيَّسة. وأما حزب الله ولواء أبو الفضل العباس والشبيحة والمقاومة السورية التي يتزعمها المجرم محراج أورال فكلها «مؤسسات خيرية تعمل في خدمة الشعب السوري». الكل يتحدث عن المقاتلين الأجانب الذين يأتون إلى سوريا من الشيشان وليبيا وتونس وغيرها من الدول الإسلامية وحتى من الدول الأوروبية لنصرة الشعب السوري والقتال ضد النظام، ولكن لا أحد يشير إلى تدفق الميليشيات الشيعية من لبنان والعراق واليمن وأفغانستان وباكستان إلى سوريا، لأنهم «حجاج يقومون بزيارات للأماكن المقدسة». وإن سألتم عن ضباط الحرس الثوري الإيراني فإنهم يقومون بــ «أعمال إرشادية» لهؤلاء «الحجاج»!

ثم ماذا فعل بشار الأسد يا ترى؟ الرجل لم يفعل شيئا.. عشرات الآلاف من المدنيين ماتوا بعد أن انقضت آجالهم ومئات الآلاف هربوا إلى دول الجوار «خوفا من الإرهابيين». وأما المجازر البشعة التي راح ضحيتها أطفال ونساء في بانياس والغوطة الشرقية وغيرها فارتكبها «الفضائيون».

بالإضافة إلى كل ما سبق، هناك حملة شرسة الآن في الإعلام الغربي ضد رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان لدوره الفعال في دعم الثورة السورية. والهدف منها الضغط على أنقرة لتتوقف عن دعم الثوار حتى ينجح مؤتمر جنيف-2 للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ضمن صفقة شاملة يضمن بقاء النظام السوري في مقابل تنازلات تقدمها إيران في ملفها النووي. وبمعنى آخر، لا قيمة لتضحيات الشعب السوري ومطالبه العادلة لدى الأطراف الدولية والإقليمية، ولا بواكي له.

هذه هي نظرة العالم إلى الأزمة السورية وهذه هي معاييرها. وبالله عليكم، بمثل هذه المعايير العالمية المعوجَّة، إن لم يكن بشار الأسد يستحق جائزة نوبل للسلام فمن الذي يستحقها؟!
.........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق