| 1 |
الشعب السوري بين الموت حرقاً أو جوعاً أو غرقاً |
من حسنات النظام السوري أنه لم يكذب على الشعب عندما ثار، بل قدم له خيارات واضحة ومحددة، فقبل شهور شاهد الجميع الشعار الشهير الذي كتبه المؤيدون للنظام على الجدران في كل المناطق السورية: "الأسد أو نحرق البلد". وقد كان النظام وفياً لهذا الشعار، فكلما ارتفعت حدة المطالبة الشعبية برحيل النظام، كان يمعن في إحراق البلد وتدميره بطريقة لم نشهدها حتى أثناء الحرب العالمية الثانية، فقد تمت إزالة مدن وقرى عن الخارطة، وتم تهجير أهلها بالملايين. فمثلاً مدينة حمص وهي ثالث أكبر مدينة في سورية، ومساحتها تزيد على ثلث مساحة سورية، لم يبق منها سوى حي أو حيين فقط من أتباع النظام. أما أكثر من 85 بالمائة من المدينة فقد أصبح أثراً بعد عين. وحدث ولا حرج عن ريف دمشق الذي يتفاخر أتباع النظام بتحويله إلى "مزارع بطاطا"، خاصة منطقة داريا التي تزيد مساحتها على مدينة دمشق. أما دوما وحرستا والغوطة الشرقية فمناظرها تذكرك بأنقاض الحروب التي لم تبق ولم تذر. "الأسد أو نحرق البلد" ما زال شعاراً معمولاً به، لكنه لم يعد الخيار الوحيد لتركيع الشعب السوري وإعادته إلى حظيرة الطاعة، فقد تفتق ذهن النظام وحلفائه الإيرانيين عن طريقة ناجعة أخرى لا تقل فتكاً بالشعب السوري وإنهاكه وتركيعه وإعادته صاغراً إلى حضن النظام. إنه خيار التجويع والإفقار، وجعل أبسط الحاجيات اليومية الأساسية حلماً بعيد المنال لغالبية السوريين. فقد وصل سعر الطماطم إلى أكثر من 150 ليرة، والبصل إلى سعر مشابه، بعد أن كان بعشر ليرات. أما اللحم فقد أصبح خارج قدرة غالبية السوريين، فثمن ثلاثة كيلو جرامات من اللحم تساوي الراتب الشهري للكثير من الشعب السوري. البعض يربط ارتفاع الأسعار الجنوني في سورية بارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة، لكن المضحك أن غالبية السلع التي ربطوها بالدولار منتجة محلياً، فهل يعقل مثلاً أن تبيع البقدونس أو الخس أو الحلاوة السورية بالجنيه الإسترليني، أو بالين الياباني؟ بالطبع لا، لكن الحكومة عملت على رفع أسعارها لتركيع الشعب وجعله يحن إلى أيام الطغيان الخوالي عندما كان يشتريها بأسعار أقل بكثير، وكأنها تقول له: يجب عليك أيها الشعب أن تكفر بثورتك المزعومة، وتعود إلى زريبة الطاعة كي تحصل على قوتك وأنت خرسان. إياك أن تحلم بالحرية والكرامة، فكرامتك بالنسبة لنا هي أن تملأ معدتك بأسعار تقدر عليها، وإلا رفعنا الأسعار بشكل جنوني، وجعلناك تتحسر على رغيف الخبز، فما بالك بالزيتون، أو الجبنة. ومما يفضح أكاذيب الحكومة السورية هو أن أسعار الدولار ترتفع وتنخفض في سورية، لكن أسعار السلع الاستهلاكية تبقى مرتفعة دون أدنى ارتباط بتقلبات الدولار. وهذا يؤكد أن لا علاقة بين ارتفاع العملات الصعبة وغلاء الأسعار في سورية، بل هي سياسة حكومية ممنهجة لإخضاع الشعب وتركيعه ومحاربته بلقمة عيشه. إما أن تقبل بالنظام وبكل أساليبه حتى القديم منها، أو تموت من الجوع. تصوروا أن منطقة قدسيا البلد بالقرب من دمشق تعرضت إلى حملة حصار وتجويع منظمة، بحيث منعوا الدخول أو الخروج منها أو إدخال رغيف خبز إليها، لأن بعض السكان رفضوا تعليق صور الرئيس السوري في شوارعهم. تصوروا أن مازال هناك في العالم نظام يقتل شعبه جوعاً فقط لأنه يرفض تعليق صوره في الشوارع. وحدث ولا حرج عن حوالي مليوني سوري يحتاجون إلى أبسط السلع الأساسية من طحين وماء وكهرباء في غوطة دمشق، لكنهم لا يستطيعون الحصول عليها، فباتوا يأكلون أوراق الشجر، لا بل أفتى الشيوخ بأكل لحوم القطط والكلاب كي لا يموت أهل الغوطة جوعاً بسبب الحصار الذي فرضه عليهم النظام، لأنهم ثاروا عليه، أو لمجرد أن الثوار موجودون في مناطقهم. تصوروا أن سعر ربطة الخبز في دمشق التي لم تثر على النظام 15 ليرة سورية، بينما ثمنها 450 ليرة في ريف دمشق الثائر. وكذلك البنزين، فثمنه في دمشق عشر ثمنه في الريف، وذلك عقاباً للريف الثائر. عقاب جماعي لم تمارسه في المنطقة سوى إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. لكن الفرق بين إسرائيل والنظام أن إسرائيل تعاقب أعداءها، بينما النظام يعاقب شعبه. ولا ننسى الوضع المزري لأكثر من مليوني سوري لاجئ في دول الجوار في المخيمات والشوارع والأزقة بفضل قيادته الحكيمة. وقد أشارت آخر التقديرات الدولية إلى أن عدد السوريين الذين أصبحوا تحت خط الفقر يزيد على ثمانية عشر مليوناً، أي أكثر من ثلثي السوريين بكثير، بفضل سياسة الإفقار الممنهج الذي تتبعه الحكومة لابتزاز الشعب وجعله يقبل بالنظام الحالي، وعدم التفكير مطلقاً بتغييره. وبالإضافة إلى سياسة إحراق البلد وتجويع الشعب، هناك خيار ثالث أمام السوريين الآن، إما أن تقبلوا بالنظام، أو تهربوا من البلد على متن قوارب الموت إلى سواحل أوروبا لتأكلكم الأسماك والحيتان. وقد شاهدنا كيف غرق العديد من السوريين في البحار في الأيام الماضية وهم يبحثون عن مكان يؤويهم ويغنيهم من جوع. قد يجادل بعض المؤيدين للنظام بأن سبب الأزمة الاقتصادية والمعيشية الطاحنة في سورية العقوبات الدولية، والتخريب الذي مارسه "الإرهابيون"، خاصة في حلب. لا شك أن سورية تعرضت لتخريب اقتصادي لا ينكره عاقل، لكن ما علاقة التخريب الاقتصادي والعقوبات الدولية بالحصار الذي يفرضه النظام على ملايين السوريين، ويحرمهم من خلاله من الطحين والخبز والكهرباء؟ ما علاقة التخريب بمنع الممرات الإنسانية لإيصال الغذاء والدواء إلى ملايين المحاصرين والمجوعين قسراً؟ فرق كبير بين هذا وذاك. ثم إن النظام قادر أن ينزل سعر الدولار من 300 ليرة للدولار إلى 170 ليرة، فإذا كانت لديه هذه القدرة العجيبة لإخضاع الدولار، فلماذا لا يستخدم هذه القدرة العجيبة في التحكم بالأسعار وتأمين الحاجيات الإنسانية للشعب بأسعار معقولة؟ إن السياسة التي يتبعها النظام السوري مع الشعب لإعادته إلى زريبة الطاعة والخضوع تذكرنا بقصة الفلاح والإقطاعي، فذات يوم استأجر فلاح بسيط غرفة ومطبخاً من إقطاعي، وعاش في تلك الغرفة الصغيرة مع زوجته وأولاده السبعة. وكانوا يعانون معاناة شديدة من صغر الغرفة وضيقها. لكنه احتج ذات يوم للإقطاعي على صغر الغرفة، وطالب بتوسيعها قليلاً. لكن الإقطاعي جاءه بعد مدة وقال له: يا فلاح: عندي عنزتان وديك وقرد لا أجد لهم مكاناً، وأريد منك أن تسكنهم معك في الغرفة، فاضطر الفلاح إلى قبول الطلب مرغماً، فزادت معاناة العائلة أضعافاً مضاعفة من العنزتين والديك والقرد المزعج الذين حولوا الغرفة إلى جحيم لا يطاق. وبعد مدة عاد الإقطاعي وأخذ العنزتين والقرد والديك، ثم اتصل بالفلاح بعد أيام ليسأله عن حاله: فقال الفلاح: حالنا عال العال، ممتاز، فنحن في نعمة، والبيت كبير ومريح، ولا ينقصنا من هذه الدنيا شيء. (تلك هي سياسة النظام السوري مع الشعب، لأنه حاول أن يستعيد بعضاً من حريته وكرامته المهدورة منذ عقود). ....... الشرق القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| خطة التخلص من حزب الله و<القاعدة>! عبد الرحمن الراشد | |
نسب حديث لأحد الأميركيين يعلق فيه على طول الحرب في سوريا التي تجاوزت مواجهاتها العامين ونصف العام، قال إن من الأفضل استمرار القتال حتى يجهز حزب الله و<القاعدة> بعضهما على بعض، وتتخلص الولايات المتحدة من عدوين شرسين. وقد سبق أن ناقشت ما قيل بأن سوريا تمثل <مصيدة الذباب>، أي إنها الحلوى التي تغري الجماعات الجهادية من أنحاء العالم بالذهاب للقتال هناك، حيث يتم التخلص منهم جميعا. وعيب هذين المنطقين المتقاربين أنهما لن ينجحا، بل قد تكون النتيجة عكسية تماما، وهي زيادة قواعد التنظيمين وقدراتهما على خوض حروب إقليمية أكبر لاحقا. هناك فارق كبير بين الحروب الفكرية، الدينية في الحالة السورية، وحروب العصابات التي تحدث في أميركا الجنوبية أو حتى في ضواحي لوس أنجليس. <القاعدة>، تنظيم آيديولوجي ديني، وكذلك حزب الله. وكلا التنظيمين، المتشابهين عقلا وعملا، ترعرعا وازدهرا بسبب المواجهات المختلفة. تنظيم القاعدة خسر معظم صفوفه الأولى التي بدأت معه في التسعينات، لكن رغم الملاحقة والتصفيات زاد وتوسع، ليس لأنه كان ينتصر عسكريا، بل كان يستخدم هزائمه، وانتصاراته كذلك، ضمن الترويج لطروحاته المتطرفة. الخطأ الجسيم ترك سوريا ساحة حرب مفتوحة، تسهل على الجماعات المتطرفة أن تنمو في أجوائها. وقد عرف النظامان الإيراني والسوري قيمة هذه الجماعات في تخويف الغرب، ونتيجة لذلك استخدما <القاعدة> في العراق واليمن والسعودية. كما استخدما قبل ذلك حزب الله منذ الثمانينات في تنفيذ عمليات انتحارية وخطف طائرات والحرب بالوكالة عنهما. مأساة سوريا هي التي رفعت عدد المجندين إلى الرقم المخيف الذي نراه اليوم، ومكنت <القاعدة> من العودة بقوة إلى الشارع الإسلامي رافعة لواء الدفاع عن الشعب السوري المضطهد. والنظام السوري لم يمانع في وجود تنظيم القاعدة، عبر <داعش> و<جبهة النصرة>، مدركا أن مقاتلي <القاعدة> سيرتكبون من الجرائم أبشعها بما يحقق للنظام تحسين وضعه كخيار أمام العالم؛ إما <القاعدة> أو نظام الأسد، ونحن نعرف أن الاثنين بعضهما مثل بعض، مرفوضان من قبل أغلبية السوريين. وحزب الله، بدوره، حصل على دور جديد وإضافي سياسي وعسكري ويكافأ عليه ماديا كذلك، نتيجة دخوله الحرب في سوريا، وهو يعرف أنه يستطيع تعويض ضحاياه لو خسر آلافا من مقاتليه بآخرين. باسم الدين يستطيع تجنيد آلافا آخرين. وبالتالي، يخطئ من يعقد مقارنة بين عصابات المخدرات والجماعات الدينية المتطرفة ويبني عليها استنتاجاته من أن هذه التنظيمات سيقضي بعضها على بعض. يستطيع المتطرفون، مثل <داعش> وحزب الله، التقاتل أو التعايش داخل الصراع السوري لعشر سنوات أخرى، خاصة أن <القاعدة> كانت - ولا تزال - تتعامل مع إيران، ولا يزال بعض قادتها يعيشون على أراضيها. ومن سوريا المدمرة يمكن لهم الانطلاق نحو دول المنطقة والعالم كما فعلت <القاعدة> عندما نفذت عملياتها التي هزت العالم في شرق أفريقيا ثم هجمات الحادي عشر من سبتمبر. >>>>>>>>>> الشرق الأوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| إنهم يطاردون ثورة تونس ياسر الزعاترة | |
| تقاتل حركة النهضة من أجل تجنب المصير الذي آل إليه وضع جماعة الإخوان في مصر، والأهم من أجل تجنيب ثورة تونس مصير ثورة مصر . والحال أن المشهد هنا في تونس يبدو مختلفا إلى حد كبير عن نظيره في مصر، إذا تغيب جميع المبررات التي طرحتها المعارضة في مصر، لكن مشهد الطرف الآخر (المعارض) يبدو متطابقا مع نظيره المصري، ومعه الدوافع والمحرضين أو الداعمين. في تونس تأسست "جبهة إنقاذ" على غرار جبهة الإنقاذ المصرية، وتم أيضا تأسيس حركة "تمرد" على شاكلة "تمرد" المصرية التي افتضح من وراء إنشائها (مباحث أمن الدولة)، تماما كما افتضح أمر تمويلها، من الملياردير القبطي نجيب سويرس، ومن دولة عربية خليجية أيضا، لكن الذرائع التي وجدها الانقلابيون في مصر (بعضها صحيح، وأكثرها كذب وتزوير)، لا تبدو متوفرة هنا، فالنهضة التي تصدرت انتخابات ما بعد الثورة لم تُبد أي شكل من أشكال الاستئثار بالسلطة، وذهبت نحو الشراكة السياسية بعقل وقلب منفتح، وبادرت إلى تقديم الكثير من التنازلات من أجل أن تمضي سفينة الثورة نحو بر الأمان، وصولا إلى دولة مدنية تعددية حقيقية لا إقصاء فيها ولا قمع ولا تهميش. وفيما يشارك في الحكومة حزبان يساريان، فإن الأحزاب الأخرى من ذات اللون، ومعها اللون الليبرالي قد تآلفت ضد الترويكا الحاكمة، لكن هذه القوى ليست هي التي تحرك الوضع، فهي من دون فلول النظام السابق (يمثلهم حزب نداء تونس بزعامي الباجي السبسي) لا تساوي شيئا، تماما كما كان الحال في مصر عندما كانت تلك القوى تعجز عن إخراج 10 آلاف إلى الشارع، فكان أن انضم إليها الفلول والطائفيون وبدعم من الدولة العميقة لكي تُخرج (في 30 يونيو) حشدا يمكن تسويقه كمبرر للانقلاب (اضطروا لاستخدام مخرج كي يجعلوه أكبر من حقيقته!!). في تونس، ثمة محاولة لاستنساخ ما جرى في مصر عبر عمليات فوضى وقتل، من الواضح أنها نتاج اختراقات في بعض القوى السلفية من قبل الخارج، ويتصدرها قتل المعارضين (بلعيد والبراهمي)، وبعد ذلك قتل عدد من رجال الجيش والأمن في عمليات متفرقة (القدرة على الحشد في الشارع تبدو محدودة، حيث كانت حشود النهضة دائما أكبر بكثير). ولا شك أن الدوافع كما قلنا لا تغيب هنا، أعني إرادة بعض القوى الحصول بالفوضى على ما عجزت عن الحصول عليه بالصناديق، كما أن الجهات التي دعمت انقلاب مصر لا تغيب هنا، بل تحضر بذات القوة والزخم المالي، والمخابراتي. وإذا كان مرسي والإخوان قد واجهوا رفضا من قبل المؤسستين العسكرية والأمنية (الإعلام والقضاء يأتي تبعا لهما)، وهما تحديدا اللتان وقفتا خلف عملية الشيطنة التي تعرضوا لها، وبعد ذلك خلف الانقلاب، فإن ذات المؤسستين في تونس لا تزالان خارج سيطرة الإطار الحكومي الذي حكم البلاد بعد الثورة، ما يجعل الموقف صعبا أيضا، لاسيما أن بعض الليبراليين واليساريين لا يجدون حرجا في التحالف معهما في حال قررتا الانقلاب على حكومة ما بعد الثورة، بل ربما بادر بعضهما إلى تحريضهما على الانقلاب كما حصل في مصر. من الصعب الجزم بمآل هذه اللعبة، فالوسطاء الذين يديرون الحوار (اتحاد الشغل ومنظمات أخرى) ليسوا محايدين، بل هم منحازون للمعارضة، وهم يتعرضون لإغراءات الخارج أيضا، ولذلك، فإن كل تنازل تقدمه النهضة ما يلبث أن يغدو غير كافٍ في عرف جميع تلك القوى التي تدير اللعبة، وتبقى عيونهم مصوبة نحو تدبير انقلاب لا يشكك أحد في كونه انقلابا، وذلك في مسعى لتجنب المأزق الذي يعيشه الانقلابيون في مصر، وربما لأن بعض القوى الأوروبية خائفة من فوضى في تونس تؤدي لموجات هجرة جديدة. الآن ينطلق حوار يتعثر بين حين وآخر، لكن أحدا لا يملك إجابة حول مصيره، لأن الآخرين يريدون إفشاله إذا لم يؤد إلى تحقيق الهدف المنشود، وهم لا يريدون غير إعادة النهضة إلى السجون، أو تهميشها تماما، لأنها برأيهم الذي لا يعلنونه صراحة غير جديرة بالحكم أصلا. في المقابل لا تمانع حركة النهضة في أية صيغة تؤدي إلى انتخابات حرة، حتى لو حصلت فيها على ثلث الأصوات، أو أكثر أو أقل، لكنها تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على الثورة، بينما يبدي الآخرون استعدادا لشطبها استجابة لأحقادهم الحزبية والأيديولوجية. وهنا يكمن الفرق بين من ينحازون لإرادة الشعب، ومن ينحازون لأهوائهم، وينقادون لأحقادهم على حساب الشعب ومصلحة الوطن. ...... الدستور | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
باسم يوسف يهدد عرش السيسي جمال سلطان |
| حلقة برنامج باسم يوسف أمس أحدثت صدى هائلا في مختلف الأوساط الاجتماعية والسياسية والشعبية ، فباسم تحول بالفعل إلى ظاهرة مصرية ، يستطيع أن يشاهدها ويتمتع بها النخبة ، وأيضا يستطيع أن يشاهدها ويتمتع بها العامة والأوساط الشعبية ، أيضا يلعب باسم في مساحات السخرية اللذيذة ، وهي قطاع فني واقتصادي مضمون النجاح إذا كان من يعمل به موهوبا ، وسوقه رائجة في بلد مثل مصر ، وتزداد جاذبية هذه البرامج في الأوقات التي يعاني منها الوطن والمواطن وتتوه الحقائق وتضغط الحياة على الإنسان في كل تفاصيلها ، فتكون الكوميديا السياسية هي المنفذ لراحة البال وتفريغ الهم ، وحلقة الأمس كانت لها حساسية خاصة جدا ، لأنها الحلقة الأولى في البرنامج في ظل النظام الجديد ، وبعد إسقاط حكم الدكتور محمد مرسي ، حيث ترددت أنباء عديدة في الأشهر الماضية عن صعوبات في عودة البرنامج وأنه ربما لن يعود أبدا ، وخاصة أن مالك القناة "محمد الأمين" أحد أبرز داعمي السلطة الجديدة ويعتبر على نطاق واسع ذراعا إعلامية متناغمة مع المؤسسات داخل مصر ولها تشعبات خليجية ، وزاد من تلك الشكوك تأخر البرنامج كثيرا عن العودة ، دون أن يكون هناك أي مبرر معلن أو مفهوم لذلك سوى التردد والقلق والحوارات العصيبة التي جرت قبل الوصول إلى اتفاق على ظهور البرنامج من جديد ، وهي الضغوط التي ربما أشار إليها باسم نفسه في ختام حلقته بطريقة ذكية عن يد تخرج له من تحت الطاولة لتفرض عليه أوراقا وأفكارا معينة لكي يقدمها ، كما تحاول إسكات صوته إذا تكلم بكلام يفهم منه أنه ينتقد أداء السلطة الجديدة . باسم يوسف موهوب ، وبرنامجه ممتع بكل المقاييس ، وناجح مهنيا بكل المقاييس ، ولغة الأرقام لا تكذب ، فلا يوجد برنامج مصري آخر يستقطب ثلاثين مليون مشاهد في مصر والعالم غيره ، ولا يوجد برنامج مصري يحصد هذا الحجم من الإعلانات التي تكاد تصل إلى نصف مدة البرنامج ـ رغم مخالفة ذلك للقواعد ـ إلا هذا البرنامج ، ولا يوجد برنامج يحقق صدى هائلا في كل الأوساط وردود أفعال إعلامية بهذا الحجم سوى برنامجه ، ولا يوجد برنامج آخر في مصر يهدد أعلى رأس في الدولة سابقا وحاليا ويزعجه بشدة إلا هو ، فما هو النجاح إن لم يكن ذلك هو النجاح ، تستطيع أن تنتقد في البرنامج استدراج باسم لاستخدام إيحاءات غير لائقة أحيانا ، أو ألفاظ ربما لا تقبلها الأسر المحافظة ، لكن في النهاية لا أحد يلتفت إلى هذه الفلتات إلا من ساءه رسالة البرنامج السياسية ، فيخفي أسباب غضبه الحقيقية في الستارة الأخلاقية ، وأما من رضي عن الرسالة السياسية فغالبا لا يتذكر أي انتقادات من هذا النوع ، وكان مثيرا للدهشة أن أنصار الفريق السيسي الذين غضبوا من حلقة أمس غضبا شديدا حاولوا تأويل غضبهم الكبير بتأويل أخلاقي ، بدعوى أنه يستخدم ألفاظا غير لائقة وإيحاءات جنسية ، وكأنهم أصبحوا حراس الفضيلة ، وأن ما ضايقهم من البرنامج هو الجانب الأخلاقي وليس انتقاده لمهاويس السيسي أو تحويل هوجة تأييده إلى كوميديا ضحك عليها الملايين ، وهو الأمر الذي اعتبر أنه يهدد طريق السيسي إلى الرئاسة ، بل ويهدد مستقبله بالكامل . حلقة أمس ضايقت الجميع ، أنصار مرسي وأنصار السيسي ، لكنها أضحكت ملايين المصريين الذين لم يحسموا أمرهم ، مع هذا أو ذاك ، ووضح أنهم غالبية شعب مصر ، أيضا جاءت ردود فعل بعض الجنرالات هستيرية أكثر من اللازم وتحتاج إلى تفسير ، مثل هجوم اللواء سامح سيف اليزل على باسم واتهامه بتعريض الجيش للخطر وأنه يخدم الإخوان المسلمين ببرنامجه وكلام طويل عريض من هذه النوعية ، وهو يؤشر لضيق صدر السلطة الجديدة من النقد أكثر من ضيق صدر من سبقه ، كما يؤشر إلى توتر شديد بين أوساط داعمي السلطة الجديدة وارتباك وإحساس دائم بالخطر والقلق ، كما يؤشر ـ ربما ـ إلى ضغوط عنيفة قد تتعرض لها مصالح محمد الأمين خلال الأيام المقبلة لتحجيم باسم ........... المصريون --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تسريبات السيسي .. وتسريبات باسم يوسف محمد جمال عرفة لا أعرف هل لاحظ أحد هذه العلاقة بين التسريبات التي تنشرها (رصد) وتبثها (الجزيرة مباشر مصر) لفقرات لم تنشر من حوار الفريق عبد الفتاح السيسي مع ياسر رزق ، والتسريبات الاخري التي يحاول باسم يوسف إيهام جمهوره بها ، بينما هي في حقيقتها ومجملها مدافعه عن الانقلاب وتحاول تسويقه ، أم لا ؟! ما لاحظته هو أن تسريبات باسم يوسف "البايخة" تحاول أن تغطي علي تسريبات رصد "القوية"، وأن "يوسف" يحاول أن يمحو عن الانقلابيين ما تثبته عليهم تسجيلات رصد والجزيرة مباشر ، كما أن تسريبات باسم يوسف تحاول الايحاء أن هناك ديمقراطية وثورة وحرية ، بدليل أنه ينتقد من عينهم الفريق السيسي ولكن لا ينتقد أخطاء السيسي نفسه ويلتزم هنا بخطوط حمراء ، مع أنه الحاكم الفعلي وعليه تقع مسئولية ما يجري منذ 3 يوليه ، بهدف محو ما تثبته تسريبات السيسي من أن التعامل العنيف مع متظاهري الحرس الجمهوري وقتل 53 شهيدا وشهيده منهم ربما كان متعمدا لأن الرئيس مرسي كان داخل مقر الحرس حينئذ ثم نقلوه وكان لابد من إبعاد المتظاهرين بأي شكل !. ما فهمته أيضا من تسريبات باسم يوسف السخيفة أنه خرج بعد غياب ليؤدي مهمة مطلوبة منه هي تمييع الأمور وخلطها والتدليس بتسوية القاتل بالمقتول والغث بالسمين والحق بالباطل وتمرير ذلك وتسويغه عند من لديهم استعداد لذلك ولو بقليل من النقد لمسئولين أقل شأنا من المسئول الاكبر . بينما تسريبات السيسي كانت واضحة قاطعة وبها إعتراف ضمني أن هناك أخطاء وقعت أو عمليات قتل "غير مبرره" – كما قال الفريق السيسي – رغم أنه قال عندما سئل عن القاتل :"كانت هناك عناصر مسلحة غير مدربة تطلق النيران أمام الحرس الجمهوري .. منين أنا مليش دعوة عشان لا أسيئ لأحد" !، وعندما سئل عن عدد الشهداء أحال ياسر رزق لسؤال "عباس"! باسم يوسف قال من قبل في تبرير هجومه علي الرئيس مرسي والاخوان فقط – لا جبهة الخراب - ان برنامجه ينتقد فيه (السلطة مش المعارضة) .. ولكن ما نراه الان في برنامجه بعد الانقلاب علي مرسي ، أنه جاء ليهاجم المعارضة (المتظاهرين) بدرجة أكبر ويسخر منهم ويكتفي بتلميحات بسيطة عن (السلطة) في صورة مسئولين عينهم الفريق السيسي دون نقد السيسي نفسه ، فهل هذا "فقدان ذاكرة" من باسم يوسف أم "توجه جديد" ؟!. ولو تركنا باسم يوسف ودوره المرسوم وذهبنا لتسريبات السيسي الاخيرة فسوف نلحظ ما يلي : 1- رغم ان الفريق السيسي تحدث عن "عناصر مسلحة غير مدربة" كانت تطلق النيران أمام الحرس الجمهوري ورفض نسبها للجيش والشرطة التي حملها صحفيون أجانب (الجارديان البريطانية) المسئولية ، إلا أن حديثه عن أن "اطلاق النار له أسس وخطوط وسيطرة على تلك العملية " يفهم منه ضمنا أنه يقصد تحميل قوات الامن المركزي المسئولية وأنها تعاملت بصورة خاطئة وغير مبررة وقتلت المتظاهرين . 2- الفريق السيسي قال أن الرئيس مرسي كان محتجزا داخل سلاح الحرس الجمهوري وقت المذبحة وتم نقله في نفس اليوم ، ما يفهم منه أنه كانت هناك تعليمات لقوات الحرس الجمهوري والشرطة بهذا التعامل العنيف مع المتظاهرين خشية وصولهم للدار وإخراج الرئيس ، خصوصا أن بعض المتحدثين علي منصة رابعة حينئذ قالوا أثناء التوجه لدار الحرس ، أنهم ذاهبون لاخراج الرئيس مرسي . 3- الفريق السيسى كان يتحدث عن الرئيس مرسى بلفظ "الرئيس" و ليس السابق ولا المخلوع ، ما يؤكد عدم قناعته هو شخصيا بحسم الصراع حتي الان ، وأن ما يجري هو (صراع سياسي بالدرجة الاولي)، ومن ثم فكل ما يجري إثباته من اتهامات وهمية علي الرئيس مرسي وإعلان محاكمته يوم 4 نوفمبر ليس سوي كارت ضغط أخر لتيئيس المتظاهرين .. ولا أظن انهم سيحضرون الرئيس لهذه المحاكمة اطلاقا طالما أستمر غليان الشارع وثورته . 4- السيسي برأ – ضمنا - المعتصمين مما قيل عن محاولاتهم اقتحام دار الحرس الجمهوري أو أنهم مسلحين ، وكذّب بالتالي - ضمنا - كل ما قيل علي لساني مسئولي الجيش والشرطة عن هجوم المتظاهرين علي مقر الحرس ، ولو كان يري غير ذلك لقاله بوضوح في الحوار ، رغم قوله أنه "غير مبرر أن يتوجه المتظاهرين نحو دار الحرس الجمهوري" . 5- الفريق السيسي رفض أكثر من مرة إعلان أرقام الشهداء رغم أن المتحدث باسم الجيش قال ان شهداء رابعة 502 فقط ، والببلاوي قال أنهم ألف شهيد وشهيدة ، ومع هذا فهو عاب علي الجهات الرسمية عدم إعلان أرقام القتلي عموما وتحدث عن حرب معلومات (من خصومه) ، وربما يرفض ذكر عدد الشهداء لأنه يدرك انه مسئول عن هذه الدماء التي سالت . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | |
الأمن القومي الأمريكي تجسس على 7.8 مليار اتصال هاتفي في السعودية خلال شهر يناير الماضي(أنحاء) - متابعات : ــ مع تصاعد فضيحة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على اتصالات عدد من الدول الأوروبية الحليفة، وحدها الدول العربية ظلت صامتة أمام هذه التداعيات الخطيرة رغم أنها كانت من أكبر ضحاياها. كشفت التقارير أن عمليات التجسس على الاتصالات العربية كانت تقدر بالمليارات وأنها فاقت بآلاف المرات تلك التي نفذتها الوكالة الأميركية في دول أوروبية. ولا تستبعد مصادر متخصصة أن تلك العمليات في الدول العربية طاولت اتصالات عدد من الزعماء العرب ودوائر القرار العربية المهمة. وكشفت الوثائق إن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست على حوالي 125 مليار اتصال هاتفي ورسائل نصية في فترة شهر يناير من العام 2013 وكانت غالبيتها من دول شرق أوسطية. وحسب موقع (Cryptome) المتخصص في نشر الوثائق السرية فإنه جرى 7.8 مليار عملية تجسس على الاتصالات في المملكة العربية السعودية ومثلها في العراق و 1.9 مليار اتصال في مصر و1.6 مليار اتصال في الأردن. ................................................. سكان طهران يفاجأون بلوحات إعلانية تنتقد التفاوض مع أميركا طهران: شاهرخ صادقي - في ما يبدو أنها حملة مضادة من المتشددين ضد سياسة الرئيس الإيراني حسن روحاني في التفاوض مع الولايات المتحدة، فوجئ سكان طهران لدى خروجهم لأعمالهم صباحا بلوحات إعلانية كبيرة نصبت في الكثير من مناطق وشوارع العاصمة كتب عليها باللغة الفارسية <صداقت أميركاي>، أي <الشرف الأميركي>. وتظهر اللوحات رسوما لرجلين يجلسان متقابلين حول طاولة وفي خلفية الصورة نرى العلم الأميركي في جهة أحدهما والعلم الإيراني في جهة الآخر. ورسم المفاوض الأميركي في هذه الصور وهو يحمل سلاحا ناريا، أو يرتدي سروالا وحذاء عسكريا. .........................وأثار انتشار هذه اللوحات تساؤلات حول الجهة التي نصبت هذه الإعلانات. ولكن وفقا للأسعار الشائعة في سوق الإعلانات في طهران، فإن متوسط سعر نصب كل لوحة إعلانية من هذا النوع ولمدة شهر في هذه الأماكن من المدينة ما يقارب 40 إلى 50 مليون تومان إيراني (نحو 17 ألف دولار). وفضلا عن التكلفة المالية فإن نصب أي لوحة في شوارع المدينة مهما كان محتواها يحتاج إلى الكثير من الموافقات من الجهات ذات العلاقة من بلدية طهران حتى وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وهو ما يشير إلى أن من استطاع أن ينصب في شوارع العاصمة نحو 500 لوحة تحمل هذا المضمون وتتحدى السياسة الخارجية للبلاد له نفوذ سياسي كبير ومصادر تمويل. ووفقا لما أعلنته وكالة <تسنيم> الإيرانية فإن هذه اللوحات من تصميم مجموعة تنشط تحت اسم <خانه طراحان انقلاب إسلام>، أي <تجمع مصممي الثورة الإسلامية> وبدعم من مؤسسة <أوج> الإعلامية. وفي الخبر الذي نشرته وكالة أنباء <تسنيم> جاء أنه <جرى تصميم هذه الصور من قبل مجموعة مصممي الثورة الإسلامية، وبدعم من مؤسسة (أوج) الإعلامية>، التي تحدد أهدافها في دعم وتعليم قوى الثورة الموهوبة. الإمارات تدعم المشاريع التنموية بمصر بـ4.9 مليار دولاروأشار تقرير الوكالة إلى أن هذا الدعم الذي وقعه كل من ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء المصري، حازم الببلاوي الذي يزور الإمارات، يهدف لتنفيذ عدد من المشاريع لتطوير القطاعات والمرافق الخدمية والارتقاء بالأوضاع المعيشية والحياتية والتنمية البشرية للشعب المصري. والقى التقرير الضوء على أن هذا الدعم يشمل منحة مالية قدرها مليار دولار تمت إجراءات تحويلها إلى مصر في يوليو/ تموز الماضي، إضافة إلى تخصيص أكثر من مليار دولار للمساهمة في توفير جزء من كميات الوقود والمحروقات التي تحتاجها جمهورية مصر العربية بما يضمن سير عجلة الاقتصاد والصناعة والتجارة والمواصلات على نحو طبيعي. وتم تخصيص المبلغ المتبقي لتنفيذ حزمة من المشاريع التنموية التي تشمل مختلف القطاعات الحيوية، بحسب ما ذكره التقرير. .................................................................. باسم يوسف يعود إلى الشاشة في مصر ويثير جدلا سياسياقال إن المصريين يتقبلون السخرية التي ترضي مزاجهم فقط لندن <الشرق الأوسط> بعد غياب استمر أربعة أشهر، أطلّ الإعلامي الساخر باسم يوسف من جديد ليثير بجرأته المعهودة جدلا سياسيا بين المصريين. وعلى الرغم من حظر التجوال، الذي يبدأ في السابعة مساء بتوقيت القاهرة، كانت المقاهي داخل الأحياء مكتظة بالمشاهدين الذين تجمعوا لمتابعة برنامجه <البرنامج>، بينما كان كثيرون يتساءلون: <هل سيجرؤ على انتقاد الجيش؟>. إلا أن يوسف الذي عُرف بإتقانه فن السخرية، وامتلاكه الموهبة، وتفننه في استخدامها بحيادية، من دون أن يضع نفسه في إطار محدد، أو تحت أي <اسم سياسي>، ظهر، أمس، برشاقة روحه، واقتنص التعابير والتصاوير التي صوّرت الواقع العربي والمصري، خصوصا بكل شفافية، لكنه، مع ذلك، أثار غضب الشارع المصري، لأنه تناول كبار المسؤولين، وعلى رأسهم قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسي، كذلك زاد جرعة ما عدّه قطاع من المشاهدين <التلميحات اللفظية الإباحية> في البرنامج. وربما نسوا أن فن السخرية يطال جميع الأطراف السياسية، بأسلوب فكاهي يوظف المبالغة في تصوير الأحداث، فيضحك المشاهدين، ولا يسقط الأنظمة. ومن ناحية أخرى، علق الإعلامي المصري البارز تامر أمين، في حديث لـ<الشرق الأوسط> قائلا: <توقيت العودة كان يمكن أن يكون أفضل>. وعلى أثر الحلقة، تقدم نشطاء يدعمون ترشح قائد الجيش للرئاسة، اليوم (السبت)، بأربعة بلاغات ضد المذيع باسم تتهمه بالإساءة إلى الجيش وإشاعة الفوضى في البلاد. وقال المستشار أحمد الفضالي، أحد مقدمي البلاغات، إنه طالب النائب العام بالتحقيق مع يوسف، لأنه <أساء لمصر>. ومثلما هاجم <الإخوان> يوسف، واعتبروه خصما خطيرا بسبب انتقاداته اللاذعة لهم واستقطابه أعدادا كبيرة من الشعب المصري الرافض لحكمهم، أثار، أمس، غضب كثيرين من مؤيدي الفريق أول السيسي، الذين عدّوه داعيا للفتنة، ومهينا للرئيس وللجيش ولمصر. ولكن، أمس، لم يكن باسم طرفا مع أو ضد، بل عرض بطريقة ساخرة السجال بين أنصار مرسي ومؤيدي الجيش، حول ما إذا كانت الإطاحة بمرسي ثورة أم انقلابا، فقال وكأنه يتحدث بلسان جماعة الإخوان المسلمين: <عندما تحلم بالسلطة لمدة 80 عاما وتخسرها في لحظة، فإنه انقلاب>، ثم في المقابل يتقمص فورا بعد ذلك شخصية بعض النشطاء الذين يصفون ما حدث بأنه <انقلاب ناعم>، فيقول، ممسكا بزهرة حمراء في يده: <مرسي حبيبي لم تعد رئيسا، ليست هذه غلطتنا، بل غلطتك أنت>. ويسخر الإعلامي الشهير بعد ذلك من السلطات الجديدة، بدءا من الرئيس المؤقت عدلي منصور، الذي يبدو أن أحدا لا يتذكر اسمه، في حين يمجد كثيرون الفريق أول السيسي إلى درجة أن متجرا لبيع الحلويات صنع نوعا من الشوكولاته أطلق عليه <شوكولا السيسي>. ولكن الضحك على <هوس السيسي>، الذي أصاب بعض المصريين لم يعجب الجميع. خصوصا، كما يقول المسؤول السابق في المخابرات المصرية اللواء متقاعد سامح سيف اليزل، إن عشرات الجنود ورجال الشرطة قتلوا في هجمات تضاعفت أخيرا ضدهم. وعلى موقع <فيس بوك>، كتب سيف اليزل تعليقا على أولى حلقات باسم يوسف: <لقد هالني ما شاهدته وسمعته من إسفاف وتلميحات جنسية فاضحة وتعليقات لم يجانبها (يحالفها) التوفيق على قيادات القوات المسلحة، وصلت إلى حد الإساءة الواضحة. بل ما اعتبرته هجوما مباشرا على القائد العام للقوات المسلحة، مما يصب بكل تأكيد في صالح جماعة الإخوان المسلمين ومن يساندونهم، خاصة أن هذا البرنامج يحظى بنسبة مشاهدة عالية على المستويات المحلية والعربية بل، والدولية، لدى الجاليات المصرية والعربية المقيمة بالخارج ما يسيء إلى ثورة الثلاثين من يونيو والقوات المسلحة التي ساندتها>. وفي مقهى بحي المقطم، حيث كان مقر قيادة جماعة الإخوان المسلمين قبل الإطاحة بمرسي، قال رامي عادل وهو موظف في أحد البنوك: <يبدو أن باسم يوسف لا هدف له إلا السخرية من النظام القائم>، مضيفا أنه <لا يريد إلا الإضرار بصورة السيسي والجيش. هذا شيء فظيع>. وأضاف الإعلامي أمين قائلا: <أقدر المأزق الذي يواجهه باسم وطاقم برنامج (البرنامج)، لأن على المقدم أن يقيس مزاج الشارع في ضوء المرحلة التي يعيشها. وأعتقد أنه كان يجب على باسم أن يتأنى في وقت الظهور، لأننا نعيش مرحلة حساسة لا تترك حيزا للإعلام الساخر، والمشاهد المصري غير مستعد لها حاليا، إذ لا يريد من أحد أن يسخر من حلمه. ولكن في النهاية برنامج باسم مجرد حالة كوميدية ساخرة يجب أن نتقبله على هذه الصورة، وكما هي، من دون أي تهويل للأمر>، ويكمل أمين: <في رأيي أن المشكلة ستختفي في غضون ثلاث أو أربع حلقات، ولكن على باسم وفريق الإعداد أن يراعوا المرحلة السياسية والوضع الحساس الذي يعيشه الشارع المصري حاليا>. أما أحمد عبد العليم الذي كان يتابع <البرنامج> في المقهى نفسه فوجد أن الحلقة كانت <رائعة>، وأن باسم يوسف <نجح في تلخيص ما يحدث على الساحة السياسية المصرية بشكل موضوعي وشجاع>. قال: <لقد انتقد الجميع حتى السيسي، ولا أحد يجرؤ على ذلك>. ومن جانبه، أبدى يوسف استغرابه من مهاجمة قطاعات من المصريين له، بعد أن كانت تصفّق لبرنامجه في عهد مرسي. وكتب على حسابه على <تويتر> اليوم قائلا: <تقول الأسطورة إن الشعب المصري ابن نكتة ويتقبل السخرية. هذا صحيح لكن أضف للجملة (اللي على مزاجه فقط)>، أي فقط تلك التي تستهويه. .................................... ناشطة سعودية تعلن "التراجع" عن حملة قيادة السياراتأعلنت ناشطة في السعودية التراجع عن خطة لخروج النساء في مسيرة احتجاجية بالسيارات لتحدي القيود المفروضة على قيادة النساء للسيارات في المملكة. وجاء الإعلان على لسان الكاتبة والناشطة هالة الدوسري بعدما جددت السلطات السعودية التحذير بأن من يخرق القيود المفروضة على قيادة المرأة للسيارات سيواجه عقوبة غير محددة.وصرحت الدوسري لبي بي سي بأن حملتها دعت الناشطات إلى الانصياع للتحذير. وقالت "نعتقد أن الناشطات اللاتي دعون للقيادة، سيتم استهدافهن بالتحديد وإيقافهن. نية وزارة الداخلية كانت واضحة.. وقد اتصل ممثل لمكتب الوزير شخصيا بعدد من الناشطات المشاركات في الحملة وطلب منهن عدم الخروج، وحذر أخريات من الخروج." "سوف يتم التعامل معهن كمحتجات، وهذا أمر خطير جدا في السعودية. لذا اخترنا الحفاظ على سلامة النساء كافة (كأولوية) وإصدار (تحذير) بعدم الخروج"، بحسب الدوسري. وأشارت الناشطة السعودية إلى أنه بالرغم من تحذير السلطات، كانت هناك إشارات واعدة على أن الموقف العام إزاء مسألة قيادة المرأة للسيارات يتغير ببطء بي بي سي ............................................... قيادة 26 أكتوبر?محمد معروف الشيباني(التوقيت) ركن كل بناءٍ أو هدم..أساس كل نجاح أو فشل. و قيادة المرأة للسيارة نالت من سوْأَتَيْ (التوقيت) و (الإعداد) ما جعل نتيجة حملتها ليوم 26 أكتوبر تُجَيّر لصالح معارضيها. فإعدادها أوحى أنها (مظاهرة) مكتملةُ الأركان ببلد يحرم المظاهرات.فتعريف المظاهرة : (إتفاق جماعة على فعل موحد بوقت موحد لإنتزاع هدف محدد). و لو نجح هدفها لكان ذريعةً لمظاهراتِ قضايا أخرى. أما التوقيت فثوراتٌ من حولنا، و غربٌ باعنا لإيران، و تلويح بالتقسيم، و أزماتُ فسادٍ و فقرٍ و بطالةٍ و تعليم..إلخ. ثم يتلاطم المجتمع.!! لذا تأخر بيانُ (الداخلية) ليُرِىَ من أيّد حملةَ اليوم أن الإحتقان بلغ مداه عملياً لا نظرياً. ثم صدر، فأرضى غالبيةً ساحقة..و تفهّم أقليةً تائقة. وضع الأهمَّ قبل المهم و المصلحةَ العامةَ العليا قبل المصلحةِ الخاصةِ المحددة. و لو أسأتُ الظنَّ لقلتُ إن من دبّر حملةَ اليوم جعل مُخطَّطَها كميناً لإفشالها..أو أن سذاجَةً أعمَتْه عن حقائق. ..... المرصد ..................................................... د. عبدالله النفيسي : أمريكا والمرأة في الخليج.. http://safeshare.tv/w/ZuwNIkwZcm ....................... ![]() وطنٌ يحمي الفضيلةَ..أمِنٌ بإذن الله! رافع علي الشهري
لم تَقُمْ هذه الدولة المباركة..ولن تقوم إلا على عقيدة التوحيد لله عز وجل,وقد أرجف المرجفون وعارض المعارضون وتشدّق المنافقون والمناوئون..فخابوا وخسروا ولم يحققوا شيئا يسرهم. وذلك منذ نشأة الحركة الاصلاحية السلفية في عهد الاماميين الشيخ محمد بن عبدالوهاب والامير محمد بن سعود رحمهما الله,ومنذ أن اتفقا على حماية هذه الدعوة التي تَدل الناس وتبين لهم ماكان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه! وحين أتتْ الدولة السعودية الثالثة ورسخت هذا الاتفاق الكريم,الذي يخدم هذا الدين العظيم ويحمي هذا الوطن الكبير,فرش الآمن رداءه وأرسى أطنابه,فأتتْ الارزاق تترىَ من كل فج وحدب,وعمّ الخير أرجاء الديار,وأصبح الوطن مضرب ألامثال ويشار له في خيريته وخصوصيته الفاضلة بالبنان. بيد أن أعداء الفضيلة والكرامة والحرية الحقيقية للانسان موجودون في كل زمان ومكان,ولم تسلم منهم حتى القرون المفضلة الآولى فهم لم يفتأوا يحرضون ويؤلبون الناس ضد كل فضيلة تُحمَىَ وضد مَن يَحميها,فالفضيلة ضد الرذيلة,والفضيلة من الدين وهي تَخلق الكرامة والشهامة والحمية والدفاع عن الدين والوطن,وأما الرذيلة فهي من الشيطان والهوى وتَخلقُ التحلل والسفور والانكفاء والخور والانبطاح حين يَهبُ الشرفاء للدفاع عن دينهم ووطنهم في مواطن اللقاء وحين البأس! وقد تقاطعتْ مصالح أعداء الفضيلة,وتناغمت فيما بينها فأهل الاستكبار وأسياد الاستعمار,وأهل البدع الخرافية وأهل التغريب في صف واحد,وعلى وتيرة واحدة,ورؤية مشتركة,وغاية مرومة لاتتفكك البتة ولاتنفصل,فالامر بالنسبة لهم جد خطير,سيما في بلدٍ عريق ضارب في جذور التاريخ بالفضيلة والقيم الحميدة والشهامة والآنفة والشمم,والتي تنبثق جميعها من الدين الذي ارتضاه الله للناس ألا وهو الاسلام. وقد جعلوا الورقة الآولى التي يلعبون بها ويساومون بها القيم والفضيلة هي ورقة(المرأة),لعلمهم أن المرأة اذا بَعُدتْ عن حظيرة الفضيلة,فقد بَعُد المجتمع كله ببُعدها, فهي ملكة الآسْرة ومَدْرسة الاجيال وهي الآم وألاخت والزوجة والبنت,وهي التي يعلمون أنها هي الفتنة الحقيقية لكل أمة رَضيتْ أن تخرجها من عفتها وشرفها! غير أن حماة الدين وحراس الفضيلة,وأهل الحل والعقد من ولاة أمرٍ وعلماءٍ ومصلحين,قطعواعليهم الطريق وأحرقوا ورقتهم التي يحملونها وذروها رمادا في وجوههم الكالحة الشوهاء..لأن ورقة المرأة الحقيقية مصونة محفوظة أغلى من الجوهرة الثمينة..أما ورقتهم فهي مزيفة باطلة دمغها الحق حتى زهقت! ولعل بيان وزارة الداخلية الآخير,بشأن منع النساء من قيادة السيارة حسب فتاوى علمائنا.. وأنظمة الدولة, قد أطفأت الفتنة وحزمت الآمر وثبتت الآمن,وبينت لكل صاحب هوى أوفكر منحرف أن لا تجاوز في هذه البلاد على الدستور والنظام,وأن لا مظاهرات ولا تجمهر ولاتحزب ولا فوضى,فالآمن مطلب الجميع والنظام يكفل الحقوق للمواطنين والمقيمين,والابواب مشرعة وغير مغلقة لمن له حق أو مظلمة! لعمر الله أن قرار وزارة الداخلية هذا,قد أثلج الصدور وأضفى السعادة والحبور,وسرّ كل مؤمن حُرِّ شريف,يعشق الفضيلة ويدعو لها,ويحب الكرامة ويفخر بها..إنه لقرار المخلصين الآوفياء ولاة أمرنا النجباء وعلماؤناء الفضلاء والآحرار الشرفاء..إنه لقرارٌ كريم يجلب لنا الآمن وألامان في هذا البلد المعطاء لآنه يحمي الفضيلة وينافح عنها,والله يسمع ويرى وهو القائل سبحانه (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ والآرض) ويقول عز وجل(الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)فحماية الفضيلة في هذا البد الكريم من التقى والايمان,ومن العدل والانصاف وهذه مبشرات لآهل هذه البلاد بإستمرارالآمن الوارف والخير العميم...ولاخوف ولافزع من أي قوة في الآرض..طالما نحن مؤمنون منصفون عادلون.لاندّعي العصمة والكمال فنحن بشر..غير أننا على طريق الحق سائرون..ودستورنا القرأن والسنة!----------------- سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| السقوط الأخلاقي لإدارة أوباما عبدالله إسكندر | |
الأحد ?? أكتوبر ???? يتأكد أن المعلومات التي تتضمنها تسريبات ادوارد سنودن محلل المعلوماتية السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي صحيحة، أو على الأقل يتعامل معها زعماء دول على أنها كذلك. حتى أن الرئيس فرنسوا هولاند الذي راقبت وكالة التجسس الأميركية نحو 80 مليون مكالمة هاتفية لمواطنيه وصف هذه التسريبات بأنها مفيدة وينبغي على الصحافة الاستمرار في نشرها. علماً أن سنودن اللاجئ في روسيا مطلوب في الولايات المتحدة بتهمة الخيانة ويواجه عقوبات قاسية أمام القضاء الأميركي. ماذا يجعل رئيس فرنسا يشيد بمطلوب في الولايات المتحدة؟ كشفت إحدى الوثائق الأخيرة، بحسب صحيفة <الغارديان>، أن الإدارة الأميركية هي التي زودت وكالة التجسس بأرقام هواتف 35 زعيم دولة ينبغي التنصت على مكالماتهم. (وهذا يعني أن كل رئيس دولة يغامر بالتحدث هاتفياً إلى الرئيس باراك أوباما سيوضع هاتفه على لائحة التنصت الأميركية!) وبات معروفاً أن بين هؤلاء زعيمي أوثق حليفين للولايات المتحدة في أميركا اللاتينية، الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، وفي أوروبا الغربية، المستشارة الألمانية انغيلا مركل. وتقدم إدارة الرئيس أوباما عذراً أقبح من ذنب عندما تحاول الرد على اعتراضات العالم على ممارساتها التجسسية هذه. عندما تقول إن هذه الممارسة شائعة وإن كل الدول تسعى إلى الحصول على معلومات، وإن هدف مراقبة الاتصالات هو مكافحة الإرهاب... لتصبح، بحسب هذا العذر، روسيف ومركل من المشتبه بهم في عمليات إرهابية أو تهريب مخدرات، أسوة بملايين الفرنسيين الذين ثبت أن الوكالة الأميركية تراقب هواتفهم...! المفارقة في هذه الممارسة الأميركية أنها تصدر عن إدارة ديموقراطية عمد رئيسها في حملتيه الانتخابيتين إلى التركيز على جعل الأخلاق محور السياسة، من جهة. كما وضع السعي إلى التفاهم مع دول العالم هدفاً لسياسته الخارجية من أجل إرساء السلام وتفادي الحروب، من جهة أخرى. وجاءت فضائح التجسس الأميركية على هذا النحو لتكشف حجم النفاق الذي أظهرته هذه الإدارة أو حجم الانحدار الأميركي عن المبادئ التي وضعها أوباما لإدارته في أحسن الأحوال. وفي الوقت الذي مارست فيه الإدارة، تحت شعار الامتناع عن خوض الحروب، تخلياً سياسياً كاملاً في أفغانستان والعراق، لمصلحة خصومها المعلنين، عمدت باسم مكافحة الإرهاب إلى أكثر الممارسات انتهاكاً لحقوق الإنسان، بحسب ما وثقت المنظمات الحقوقية الأميركية والدولية. وفي مقدم هذه الانتهاكات إصدار أحكام بالإعدام بتهم الإرهاب في حق أشخاص في مناطق عدة في العالم، خصوصاً في باكستان وأفغانستان واليمن، وتنفيذ هذه الأحكام عبر صواريخ تطلقها طائرات بلا طيار. وعلى رغم اعتراضات الحقوقيين الأميركيين على هذه الممارسة التعسفية تعتبر إدارة أوباما أن عمليات الطائرات بلا طيار توفر أعباء التدخل البري والمطاردة البرية لهؤلاء المطلوبين. وثبت أن هذا النوع من العمليات لا يفرق بين متهمين وأبرياء ويقتل من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، أضعاف ما يقتل من مطلوبين، من غير أن يظهر أن واشنطن ستعيد النظر في مثل هذه الممارسة. لا بل تتمسك بها، على رغم كونها تنتهك أبسط الحقوق الإنسانية وعلى رغم الاعتراض الشديد من حكومات البلدان التي تمارس فيها. وفي الوقت نفسه، لجأت إدارة الرئيس أوباما إلى عمليات كوماندوس وخطف لمشتبه بهم في مناطق عدة في العالم، من دون أي اعتبارات لسيادات الدول أو لمرجعيات قانونية. هذه الممارسات تنزع عن إدارة أوباما أي ادعاء تمسك بالأخلاق في ممارسة السياسة، لا بل تجعلها ساقطة أخلاقياً، خصوصاً بعدما باتت تتعامل مع رؤساء دول كمجرد إرهابيين ومهربي مخدرات. سيحفظ التاريخ لأوباما أنه تمكن من إصلاح نظام الرعاية الصحية على نحو يفيد الفقراء الأميركيين، وسيحفظ له أيضاً أنه سمح بالتجسس على زعماء دول، خصوصاً أصدقاء الولايات المتحدة، وأنه سبب أعمق أزمة ثقة مع حلفائها. ....... الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
منابر المتغربين ومسارات المصلحينأبو لـُجين إبراهيم | |
|
لكل مجتمع طبيعته التي تختلف عن غيره من المجتمعات, ومن ثم تكون له مشكلات, وقضايا, من نوع خاص, تنبثق من معاناته, وأفكاره, وخلفياته الأيدولوجية والفكرية, وهو إذ يبحث عن حلول لتلك القضايا, وعلاجا لتلك المشكلات, يبحث عنها، مستحضرا تراثه, وقيمه, وعاداته. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قيادة المرأة .. دراسة جدوى م. نادر بن عبدالعزيز ال عبدالكريم في العقدين الماضيين احتلت قيادة المرأة للسيارة مساحة كبيرة في الجدل الثقافي و الفكري السعودي، فبعد قدوم قوات التحالف بشهرين في حرب الخليج الثانية ، انطلقت المظاهرة الشهيرة التي قامت بها 47 سعودية بقيادة 15 سيارة لمدة نصف ساعة بالرياض في ربيع الأول عام 1411، أعقبتها مظاهرة أخرى تستنكر هذا وتندد به مع أمور أخرى. ثم صدرت الفتوى الرسمية بمنع ذلك الأمر حاسمة الموضوع مؤقتا و مؤجلة للصراع. تشوهت قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة بهذه البداية ثم بارتباطها ببعض الأفكار "التغريبية" و الكتاب ذوي التوجهات الليبرالية. ثم نشطت عام 1419 بعد حملة صحفية مركزة صدرت بعدها فتويان للعالمين الجليلين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله أخمدت الأمر مرة أخرى لما لهما من قبول شعبي و رسمي. و بعد قدوم أمريكا للمنطقة -محاربة الإرهاب و مبشرة بجنتها الديموقراطية للشرق الأوسط- عادت المطالبات مرة أخرى ضمن حزمة "حقوق المرأة" في الصحافة السعودية و بين جدران مجلس الشورى ، والآن تنشط المطالبات عبر مظاهرة 26 أكتوبر في هذا الوقت السياسي الحرج الذي يثير تساؤلا كبيرا عن ارتباط قيادة المرأة باللحظات السياسية الحرجة؟ و تساؤل ثانٍ عن أولويات حقوق المرأة، وهل القيادة مطلب مهم عاجل لعامة النساء اللواتي يطالبن بتعليم جيد و رعاية طبية مقبولة و مسكن لائق و رواتب شهرية مقبولة حتى يتفرغن لأداء أشغالهن المنزلية و تربية و متابعة الأبناء لأنه لا قدرة لهن على استقدام الخدم، أم أن القيادة مطلب "برجوازي" لطبقة معينة ثرية قادرة على شراء سيارة و التفاخر بها ، طبقة تتلقى التعليم في أفخم المدارس و تعالج في أرقى المستشفيات الأهلية و تسكن القصور و الفلل الواسعة المليئة بالخدم و المربيات، فخلت هذه الطبقة المترفة من هموم الحياة الأساسية وانتقلت للهموم التكميلية. الملاحظ فعلا أن حقوق المرأة في السعودية مقلوبة الهرم تبدأ بمطالب فئة قليلة ثرية و تتغافل عن المطالب الأهم للشريحة الأعرض ، بل إن حقوق المرأة كلها مقدمة على حقوق الطفل الذي أظنه مظلوما أكثر منها و لا يلتفت لحقوقه كما يلتفت لها. تساؤل ثالث حول كون المطالبة بقيادة المرأة في هذا الوقت معاكسة للتوجه العالمي بتقليل الاعتماد على السيارات و التوجه نحو بدائل منها النقل العام و الدراجات المنتشرة بشكل كبير في أوروبا الآن. و تساؤل رابع عن تجربة قيادة المرأة في المجتمعات حولنا وهل أثمرت عن تقليل تواجد السائق الأجنبي أو انعدام الخلوة المحرمة كما تردد الفئة المطالبة بذلك؟ كان رد العلماء وطلبة العلم و غيرهم على تلك المطالبات ببيان أن قيادة المرأة للسيارة تفضي إلى مفاسد عظيمة أكثر من المصالح المرجوة وبناء على ذلك فهي محرمة سدا للذرائع أي لما تعلق بها لا لذاتها. و بناء على ذلك فالخلاف بين الطرفين متعلق بحساب المصالح و المفاسد و رجحان إحدى الكفتين. و حساب المصالح و المفاسد في هذه القضية المتشعبة يحتاج إلى دراسة متأنية و بحث جاد و مسح إحصائي لجوانبها وآثارها الاجتماعية و الأخلاقية و الاقتصادية و المرورية … الخ ،مع اعتبار قضايا أخرى لها علاقة قوية بهذا الأمر : كأثر وجود السائق الأجنبي و تزايد معدل التحرش الجنسي في الشوراع و التهاون الشديد بالأنظمة المرورية و مصائب سيارات الأجرة و خطط النقل العام داخل المدن كالقطارت و الزحام الشديد في المدن الكبرى و غير ذلك، وتكون هذه الدراسة تماما كما يسمى ب"دراسة الجدوى" التي تقوم بها الشركات لمشاريعها الكبرى منفقة كثيرا من الجهد و الوقت و المال في سبيل ذلك. و بعد أن تتكامل الرؤية و تتضح جليا المصالح و المفاسد ؛ تكون الشريعة الإسلامية هي الحاكمة في ترجيح إحدى الكفتين بناء على الضرورات الخمس التي جاء الإسلام بحفظها : الدين و النفس و العقل و العرض و المال. و لا أظن أن أحدا من المؤيدين أو المعارضين سيعترض على فكرة أو نتيجة الدراسة إذا كانت ملمة بالقضية محايدة مليئة بالحقائق و الأرقام و التحليل العلمي المنطقي دون الأحكام المسبقة و الأهواء المعلبة. و هذا يتطلب أن يصرف فيها كثير من الجهد و الوقت و المال، فهي تستحق ذلك بلا شك. وبعد ذلك أيضا يمكن أن تتخذ بعض الإجراءات والضوابط التي تحقق كثيرا من المصالح و تجتنب كثيرا من المفاسد سواء أقرت قيادة المرأة للسيارة أم لا. الأهم من ذلك كله أن يعالج تزايد التحرش العلني والمعاكسات التي يقوم به بعض الشباب للفتيات ، و أن تجفف المنابع المحرضة لهذا التحرش و المعاكسات و تزداد الجرعة التثقيفية الأخلاقية وأيضا أن يضبط النظام المروري و تحل مشاكله و يطبق بحزم فقد أوجعنا و أفجعنا كثرة مصابي و قتلى الحوادث و كأننا نخوض حربا حاصدة منذ أن دخلت السيارات إلى بلادنا. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق