27‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2957] بن وايت:ريغان ينبعث من جديد بينما يدافع وفد أمريكي عن السيسي+السعيدي واستدراكات بشأن القاعدة والجهاد




1


محرقة سورية ورقة سياسية أميركية


خالد الدخيل




هل يمكن تفسير عدم مبالاة إدارة الرئيس أوباما بتصاعد مآسي الأزمة السورية، بأنها ترى في استمرار هذه الأزمة وارتفاع تكاليفها البشرية والمادية ورقة سياسية لها في المنطقة، لا علاقة لها بسورية أولاً، وبمعزل عن رؤية ومصالح حلفاء واشنطن ثانياً؟

هذا ما يشير إليه موقف الرئيس أوباما نفسه الذي ظل متردداً حيناً، وغير مبالٍ حيناً آخر بتطورات هذه الأزمة منذ الأيام الأولى للثورة، وحتى انزلاقها إلى حرب أهلية مدمرة على مرأى من العالم. لم يعد موقف أوباما موضوعاً للحديث خارج الولايات المتحدة أو على لسان خصوم ومنتقدي إدارته، بل بات موضوعاً يتم تداوله داخل العاصمة الأميركية وفي الإعلام الأميركي، وداخل دهاليز الكونغرس وعلى لسان مسؤولين سابقين في إدارة الرئيس نفسه. ولعل أفضل ما كتب عن ذلك هو التقرير الطويل على غير العادة الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية يوم الإثنين الماضي. يتتبع هذا التقرير الكيفية التي تعاملت بها إدارة أوباما مع الأزمة السورية منذ أيامها الأولى، وحتى الاتفاق الأخير مع الروس حول السلاح الكيماوي السوري. خلال ذلك المسار ظل الرئيس أوباما متردداً أمام كل منعطفات الأزمة السورية، عندما كانت تقارير الاستخبارات الأميركية تقول إن أيام الرئيس السوري باتت معدودة بعد مرور سنة على الثورة والزخم الذي تمتعت به، وبقي الرئيس على موقفه عندما انقلبت صورة المشهد السوري، وبدأت تكشف عن استعادة النظام لزمام المبادرة في ميدان القتال، وتراجع المعارضة المسلحة، بل واقترابها من الانهيار - بحسب الصحيفة -. الأكثر من ذلك، أن أوباما بقي على موقفه حتى عندما كان موقف غالبية مستشاريه مؤيداً لاتخاذ موقف حازم بدعم الثوار وتسليحهم.

بعد بداية ولايته الثانية، في بداية هذا العام، التأم اجتماع للرئيس أوباما مع مستشاريه في البيت الأبيض حول الموقف في سورية، والخيارات المتاحة أمام واشنطن. حينها تقدم مدير «سي آي إي» الجديد، ميشيل موريل، الذي خلف الجنرال بترايوس، باقتراح تسليح المعارضة السورية، وهو المقترح الذي كان قد تقدم به بترايوس من قبل. وتم النقاش حول الموضوع، ثم أنهى أوباما الاجتماع بقوله: «أشكر الجميع. سأفكر في الموضوع». تنقل الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة بأن لغة الجسد للرئيس أثناء الاجتماعات حول هذه القضية كانت معبّرة عن موقفه. «في الغالب يبدو شارداً، مستعجلاً وفاقداً للصبر وهو يستمع للنقاش الدائر. في بعض الأحيان ينشغل باستعراض الرسائل على جهاز «بلاك بيري» الذي يملكه، أو يبدو في حال استرخاء وهو يمضغ علكته».

عندما يكون موقف رئيس الولايات المتحدة على هذا النحو من التردد أو عدم المبالاة أمام أزمة بحجم الأزمة السورية فإن هذا يؤشر في شكل جلي إلى أنه لا يرى حجم وأهمية الأزمة كما هي عليه في ذاتها، ولا حتى بالدرجة التي يراها غيره، سواء من بين مستشاريه أم من بين حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة التي تنتمي إليها الأزمة نفسها. ومع أن أوباما ليس وحده بمثل هذا الموقف داخل إدارته إلا أن غالبية مستشاريه لا يشاطرونه الرأي في ذلك، كما يبدو.

السؤال، لماذا لا يرى الرئيس الأزمة السورية بحجمها الحقيقي وليس المفترض؟ ولماذا يبدو متردداً أمام حزم الروس في دعمهم للنظام السوري، وحماسة الإيرانيين في دعم بشار الأسد؟ بل لماذا لا يأخذ في حساباته الاعتبارات والمصالح السياسية لحلفاء واشنطن حيال الأزمة السورية، ورؤيتهم لحجم ومخاطر هذه الأزمة عليهم؟

يكشف التاريخ القصير لتعامل إدارة أوباما مع الأزمة السورية أنه لا يرى سورية إلا من خلال أمرين: أحدهما قديم، وهو الملف النووي الإيراني. والثاني مستجد، وهو قراره الشهير بنقل التركيز الاستراتيجي لإدارته من الشرق الأوسط إلى المحيط الباسيفيكي الذي يمثل الساحل الغربي للولايات المتحدة، وتشترك فيه مع منطقة جنوب شرق آسيا. ولعل أكثر ما يعبّر عن الكيفية التي ينظر بها أوباما إلى الأزمة السورية وعدم اكتراثه باستمرارها، هو ما عبّر عنه رئيس موظفي البيت الأبيض دينيس مكدانو، المقرب من أوباما، والذي يشاطره الرأي تماماً حيال الأزمة السورية. فبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» يشكّك دينيس في أن لأميركا مصلحة في تخفيف العنف في سورية. وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في الكونغرس بأن دينيس قال لهم في شهر حزيران (يونيو) الماضي أثناء رحلة إلى قاعدة غوانتنامو البحرية بأن «الوضع الحالي في سورية سيشغل الإيرانيين لسنوات». ويضيف بأن «اشتعال حرب بين القاعدة وحزب الله في سورية، هو أمر في مصلحة الولايات المتحدة» - كما يقول دينيس -.

موقف أوباما المتردد وتصريحات رئيس موظفي إدارته والمقرب منه توحي بأن الإدارة لا ترى فائدة من الاستعجال في إنهاء الأزمة السورية، على رغم ما تتسبب به من قتل ودمار للسوريين، وما تمثله من مخاطر على الجميع.

المدهش في الموضوع، أن موقف الرئيس الأميركي يتكامل على هذا النحو مع موقف الرئيس السوري والموقف الإيراني من الأزمة نفسها. فالرئيس السوري يرى أن السبيل الوحيد لإقناع المعارضة بأن ليس أمامها إلا الاستسلام هو الذهاب إلى أبعد مدى في الحل الأمني، والمزيد من القتل والدمار في كل سورية. ولتحقيق ذلك يحتاج إلى فسحة طويلة من الوقت وإلى غطاء وعدم تدخل خارجي وعدم تزويد الثوار بالمساعدات العسكرية، وهذا تحديداً ما تفعله إدارة أوباما تماماً منذ بداية الأزمة وحتى الآن. من جانبها، تنطلق إيران في دعمها للرئيس السوري من فكرة تحالف الأقليات في المنطقة، ولأن الرئيس السوري ينتمي إلى أقلية العلويين، ومتمسك بالحل الأمني مهما كان مدمراً للإبقاء على حكمه الأقلوي في سورية، فإنه يمثل خيار إيران السياسي الأفضل الذي يستحق الدعم القوي والثابت. الرئيس السوري هو الحليف الوحيد في المنطقة للحكم في إيران الذي هو بدوره حكم أقلوي - طائفي. ومن الواضح في هذه الحال أن بقاء بشار الأسد في حكم سورية يدعم الدور الإقليمي الإيراني الذي يستند إلى فكرة تحالف الأقليات ذاتها. لا تبدو إدارة أوباما معنية بهذه الأبعاد المركزية للأزمة السورية وللدور الإيراني فيها. بدلاً من ذلك، اختزلت الإدارة هذه الأزمة في السلاح الكيماوي، وتوظف استمرارها كورقة تفاوض مع الإيرانيين حول ملفهم النووي. الأسوأ أنها لا تبدو معنية بالتداعيات التي قد تترتب على مواقفها المترددة على مستقبل الشام برمته، وبالتالي على حلفائها، وبخاصة السعودية والأردن وتركيا.

عادت «نيويورك تايمز» إلى الموضوع نفسه أمس السبت، في تقرير أشارت فيه إلى أن محاولة السعوديين صوغ استراتيجية بديلة فشلت أمام انقسام المعارضة السورية وصعود دور الجهاديين هناك. يوحي التقرير بأن السعوديين بدلاً من أن يلوموا أنفسهم وحلفاءهم، يصبون جام غضبهم على واشنطن، والحقيقة أن ذلك لا يخفي حقيقة السياسة الأميركية، سواء في لحظة نجاح الثورة أم بعد انزلاقها إلى جمود عسكري في حرب أهلية مدمرة. موقف السعوديين من واشنطن ومخاوفهم من سياساتها تجاه المنطقة مبرر تماماً، لكن لا يجب أن يتوقف الأمر عند حدود التعبير عن الإحباط والمخاوف. يكشف موقف إدارة أوباما عن مخاطر الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية. هذه مظلة معرضة للثقوب. حصل ذلك مع إدارة بوش السابقة وسياستها الحمقاء في العراق، ويحصل الآن مع إدارة أوباما وقصر نظر رؤيتها للأزمة السورية ولمنطقة الشام ككل. يبدو أن التحالف الذي قاد تحرير الكويت من الاحتلال العراقي لن يتكرر مرة أخرى. انتهى هذا التحالف، وكانت نهايته باحتلال أميركا للعراق وتدميره ثم تسليمه للإيرانيين كما قال الأمير سعود الفيصل عام 2005. عند هذا المنعطف، وللتأكيد، لا بد للرياض من إعادة النظر في صيغة تحالفها مع أميركا وطبيعة الدور السعودي في هذا التحالف ثم في مفهوم الأمن الوطني السعودي، وعلاقة كل ذلك بتطوير قدرات السعودية السياسة والمؤسساتية والعسكرية. أميركا صديقة، والتحالف معها كقوة عظمى مفيد للطرفين على مختلف المستويات، لكن حماية الأمن الوطني السعودي تعتمد على السعوديين سياسياً وعسكرياً قبل غيرهم.

.........
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ريغان ينبعث من جديد بينما
يدافع وفد أمريكي عن السيسي


بقلم: بن وايت
ترجمة: عزام التميمي

موقع ميمو، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٣



في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي عاد إلى أمريكا وفد يشتمل ضمن أعضائه على عدد من المسؤولين العسكريين الأمريكيين الكبار المحالين على التقاعد بعد زيارة إلى مصر نظمها مركز للمعلومات اسمه معهد ويستمنستر يتخذ من ولاية فرجينيا مقراً له. كال المسؤولون العسكريون بعد عودتهم المديح للتدخل العسكري المصري ونفوا أن يكون ما حدث في مصر انقلاباً. وكان أعضاء الوفد، الذين يرتبط عدد كبير منهم بمراكز تفكير محافظة وبمنظمات مسيحية، قد قضوا يومين في مصر أجروا خلالهما لقاءات متعددة بما في ذلك اجتماع استمر ساعتين مع السيسي، ولقاء بعمرو موسى، وآخر مع زعماء حركة تمرد، وآخر مع رأس الكنيسة القبطية البابا توادروس الثاني، وآخر مع "رجال أعمال محليين".

وكان المشاركون في الوفد قد عقدوا مؤتمراً صحفياً للحديث عن رحلتهم في مقر النادي الصحفي في واشنطن العاصمة، عبروا خلاله عن سعادتهم باستيلاء العسكر على السلطة في مصر وتحمسهم لهم، حتى إن أحد المشاركين مدح السيسي واصفاً إياه بأنه "يوشك أن يكون واشنطونياً". وحث وفد معهد ويستمنستر الإدارة الأمريكية على تقديم الدعم الكامل للعسكر في مصر حتى لا تفقد الولايات المتحدة الأمريكية حليفاً في المنطقة غاية في الأهمية.

من الجدير بالذكر أن منظمة هيومان رايتس واتش أدانت في أغسطس الماضي قوات الأمن المصرية بسبب ما وصفته بـــ "الاستخدام المتعجل والهائل للقوة الفتاكة لفك الاعتصامات"، والذي اعتبرته المنظمة الدولية "أخطر حدث قتل جماعي غير مشروع في تاريخ مصر المعاصر." وفي أكتوبر أشارت منظمة العفو الدولية إلى ما اعتبرته استخداماً "مبالغاً فيه وغير مبرر للقوة الفتاكة" من قبل قوات الأمن. لقد قتل ما يزيد عن ألف شخص في عمليات القمع العسكرية واعتقل ما يقرب من ألفي شخص.

ترأس وفد معهد ويستمنستر كل من الماجور جنرال المتقاعد بول فالي والسيد باتريك سوخديو رئيس مجلس إدارة معهد ويستمنستر والمدير العالمي لجمعية خيرية مسيحية مقرها المملكة المتحدة اسمها صندوق بارنابا (والتي كتب لصالحها مقالاً حول الرحلة بعنوان "رفض التطرف الإسلامي في الخارج وفي الداخل"). يذكر أن الجنرال فالي هو مؤسس منظمة اسمها "انهضي أمريكا" (والتي روجت أيضاً لنتائج زيارة الوفد إلى مصر) وله علاقات بعدد من المبادرات اليمينية. وهو الذي دافع عن التغذية الإجبارية بالقوة في معتقل غوانتانامو بيه وأثار شكوكاً حول ما إذا كان الرئيس أوباما مستوف لشروط الترشح للرئاسة بموجب الدستور الأمريكي، وتكلم أمام "قمة القدس" التي ترى إسرائيل في مركز الصدارة في الحرب التي تشن نيابة عن "الحضارة اليهودية المسيحية".

كما شارك في الوفد كل من الكولونيل المتقاعد كين أوللارد أحد المحررين في "شؤون أمن العائلة - مهام الدعم الاستخباراتي"، واللوفتينانت كولونيل بيل كوان والسيد سيباستيان غوركا، وكلاهما من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.


العلاقة بــــ ميشيل باكمان
حسبما صرح به الماجور فالي، كانت تيرا دال هي التي رتبت لقاءات الوفد في القاهرة. وتارا دال توصف بأنها "زميلة كونغرس في معهد ويستمنستر" وهي التي وصفت أيضاً في مقالة نشرت في شهر أغسطس (آب) بأنها "كبيرة مراسلي انهضي أمريكا في الشرق الأوسط". المثير للاهتمام أن دال عملت أيضاً مساعدة شخصية لمرشحة اليمين المسيحي النائب ميشيل باكمان التي قامت بزيارة إلى مصر أصبحت مدعاة للسخرية في كثير من الأوساط حيث عبرت عن الامتنان للعسكر في مصر وربطت الإخوان المسلمين باعتداءات الحادي عشر من سبتمبر. وكانت باكمان قد ادعت مؤخراً بأن سياسة أوباما في سوريا تعتبر علامة من علامات الآخرة التي ورد ذكرها في التوراة. كما أن باكمان تؤيد بحماس إجراء تحقيق في مزاعم "اختراق عميق" للحكومة الأمريكية من قبل الإخوان المسلمين، ولتيرا دال جهد مهم في هذا المجال استحقت بسببه مديحاً من سيباستيان غوركا الذي وصف عملها بأنه مذهل. حينما اعتبر "سالون" نشاطات باكمان تصيداً للمسلمين وانحيازاً ضدهم، سارعت لجنة مكافحة التمييز إلى حث من يقوم بذلك على "التوقف عن تسريب نظريات المؤامرة التي تتحدث عن معاداة للمسلمين". وفي مقالة لأستاذ العلوم السياسية في جامعة أوكلاهوما سامر شحاتة نشرت في نيويورك تايمز علق فيها على رحلة ميشيل باكمان إلى مصر، أشار شحاتة إلى ما أسماه "تلاقي المصالح بين قادة الانقلاب في مصر وخصوم الإسلام داخل الكونغرس".


معهد ويستمنستر
ولكن ماذا عن معهد ويستمنستر نفسه؟ لقد تأسس المعهد عام ٢٠٠٩ بهدف دعم "الكرامة والحرية الفردية للبشر حول العالم من خلال تبني أبحاث مستقلة عالية الجودة مع تركيز خاص على الخطر الذي يشكله التطرف والأيديولوجيات الراديكالية". كان دخل المعهد في السنة الأولى يزيد قليلاً عن عشرين ألف دولار ما لبث أن ارتفع عام ٢٠١٢ إلى ما مجموعه ٢٨٩،٦٤٩ دولاراً.

الموظف الوحيد الذي يرد ذكره في صفحة المعهد على الإنترنيت هو المدير التنفيذي كاثرين غوركا، زوجة سيباستيان. من آخر أعمال كاثرين غوركا اشتراكها مع باتريك سوخديو في تحرير كتاب بعنوان: "خوض الحرب الأيديولوجية: الاستراتيجيات الرابحة في مواجهة الشيوعية والإسلام". كتب بيتر هانافورد، وهو محترف في العلاقات العامة عمل مع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، مقالاً في واشنطن تايمز يمتدح فيه الكتاب بأنه لعله "أفضل ما ستقرأه هذا العام". تضمنت مناسبات معهد ويستمنستر مؤتمراً من يوم واحد في سبتمبر (أيلول) في مركز "زائر العاصمة الأمريكية" بعنوان "القاعدة والإخوان والمسلمون: نحو استراتيجية أمريكية جديدة". نقل عن سوخديو أنه أخبر المشاركين في المؤتمر بأنه يتوجب على أمريكا "إعادة اكتشاف هويتها في الحرية والفضيلة المنبثقة عن العقيدة المسيحية-اليهودية". في مناسبات سابقة، تحدث محاضرون استضافهم معهد ويستمنستر حول "مكافحة التخريب" ووصف بعضهم الولايات المتحدة الأمريكية بأنها "آخر معاقل الحرية والأمل لكل البشر الذين يعيشون تحت نير الطغيان".

عضو الوفد الذي زار مصر سيباستيان غوركا كان أيضاً أحد الذين ساهموا في نشاطات معهد ويستمنستر. وغوركا هذا له ارتباطات متعددة بجماعات يمينية في أمريكا بما في ذلك منظمة "الوقف من أجل الحقيقة في الشرق الأوسط" المؤيدة لإسرائيل، والتي عقدت ندوة عام ٢٠١٢ حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة استضافت فيها غوركا وضيوفاً آخرين، قدمت خلالها توصية لجمهور الحاضرين باعتماد معهد ويستمنستر ومجموعات أخرى مثل "إعمل لأجل أمريكا" كوسائل لــــ "الصدع بالحقيقة" في كابيتول هيل، مقر الكونغرس الأمريكي.


صندوق بارنابا
يمكن من خلال نظرة على مجلس أمناء معهد ويستمنستر تسليط مزيد من الضوء على أجندة وعلاقات معهد ويستمنسر. فعضو المجلس روبرت رايلي كان قد عمل في البيت الأبيض أثناء رئاسة ريغان، وهم مؤلف كتاب "إغلاق العقل المسلم". ورايلي هذا عضو في مجلس إدارة معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط (ميمري) ويعتقد بأنه "لا يوجد شيء اسمه الشعب الفلسطيني". وفي مقابلة أجراها معه مؤخراً فرانك غافني (الذي مدح معهد ويستمنستر كواحد من المنظمات المفضلة لديه على الدوام في واشنطن)، هاجم رايلي "التعددية الثقافية" وأكد على الحاجة إلى "استعادة إيمانك" من أجل "محاربة هذا الهجوم الإسلاموي". تحدث رايلي عن "الحرب الروحية" وضرب مثلاً ببريطانيا حيث أن "المسلمين في ذلك البلد باتوا مشكلة" رغم أنهم لا يشكلون سوى ٣٪ من السكان وذلك بسبب "فقدان الناس في بريطانيا العظمى للإيمان بدينهم وبمؤسساتهم وبمثلهم".

ولكن، لو نحينا رايلي جانباً، فإن مجلس أمناء معهد ويستمنستر يسوده أفراد يرتبطون بمؤسسة خيرية مسيحية مقرها بريطانيا تدعى صندوق بارنابا. وهدف صندوق بارنابا هو "دعم المسيحيين حيث يشكلون أقلية ويعانون من التمييز والاضطهاد والتنكيل بسبب عقيدتهم". ومع ذلك فقد نظمت هذه الجمعية عريضة ضد الطعام الحلال عنوانها "قل لا لأسلمة طعامنا" وذلك زعماً منها بأن "الطعام الحلال يستخدم ذريعة للترويج للأسلمة في هذا البلد".

أهم شخصية تربط بين صندوق بارنابا ومعهد ويستمنستر هو بالطبع المدير العالمي السابق للأولى ورئيس مجلس الثانية باتريك سوخديو، الذي كتب بعد أيام قليلة من اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر مؤكداً بأن "الإسلام يبرر اللجوء إلى كافة أنواع العنف" وأن "الهجوم على مركز التجارة العالمي لا يمكن اختزاله كما لو كان فقط عمل مجموعة صغيرة من المتطرفين". يعتقد سوخديو بأن "وحشية الإرهابيين الإسلاميين المعاصرين إنما تعكس النموذج المتمثل بسيرة محمد". وفي حديث لموقع مسيحي على الإنترنيت قال سوخديو: "ينبغي علينا أن نكون ممتنين لأننا نشهد اليوم أكثر من أي وقت في التاريخ تحول أعداد أكبر من المسلمين إلى المسيحية". وسوخديو هو أحد الموقعين - إضافة إلى أسماء وجماعات أخرى عديدة - على وثيقة مجموعة تتخذ من أمريكا مقراً لها تدعى "التحالف من أجل وقف الشريعة".

ومن بين أعضاء مجلس أمناء معهد ويستمنستر زوجة باتريك سوخديو واسمها روزماري سوخديو، وهي مؤلفة كتاب "أسرار ما وراء النقاب". ومن أعضاء المجلس أيضاً آلبريخت هاوزر و كارولين كيرسلاك، وهما أيضاً أعضاء في مجلس إدارة صندوق بارنابا في المملكة المتحدة و مؤسسة عون بارنابا، وهي مؤسسة أمريكية غير ربحية مقرها الولايات المتحدة الأمريكية. ومن أعضاء مجلس معهد ويستمنستر بريندا دوبس زوجة جوليان دوبس، وهو عضو في مجلس إدارة "عون بارنابا"، وله خطبة منشورة في موقع معهد ويستمنستر بعنوان: "رب واحد أو آلهة عديدة؟ هل يمكن أن يكون إله الكتاب المقدس هو نفسه إله القرآن؟" وكان جوليان دوبس قد حذر من قبل من أن "ثمة أيديولوجيا إسلامية متنامية في أمريكا تريد بوضوح أن ترى الشريعة وقد غدت القانون المطبق هنا". أما مارشال سانا، الزميل الكبير السابق في معهد ويستمنستر فقد عمل في نفس الوقت في صندوق بارنابا بعد أن عمل في معهد ديسكفري.

إلى جانب الارتباطات الشخصية، يقع معهد ويستمنستر في أرض يملكها صندوق بارنابا. ومع أن بيانات الاتصال بمعهد ويستمنستر تتضمن العنوان التالي: رقم ٦٧٢٩ شارع كوران، ماكلين، ولاية فيرجينيا، إلا أن العنوان الذي يصاحب الإعلان عن نشاطات المعهد هو: رقم ٦٧٣١ شارع كوران وهو العنوان المعلن لمؤسسة "عون بارنابا". أما رقم ٦٧٢٩ فهو العنوان الرسمي المعلن لدار نشر آيزاك، وهي دار النشر التي تنشر كثيراً من كتب سوخديو، هذا بالإضافة إلى معهد دراسة الإسلام والمسيحية، الذي يشغل فيه سوخديو منصب المدير العام.

حينما طلبت من كاثرين غوركا أن تشرح لي العلاقة بين معهد ويستمنستر وصندوق بارنابا في ضوء الروابط القوية القائمة بين الأشخاص والممتلكات ومجالس الإدارة، قالت لي بأن "المنظمتين قريبتان من بعضهما البعض" ولكنهما "منفصلتان من الناحية القانونية ولكل منهما أهدافه المختلفة. صندوق بارنابا جمعية خيرية بينما معهد ويستمنستر مركز للأبحاث".


إعادة إحياء ريغان لمواجهة الخطر الأخضر
يمكن اعتبار الدعم الذي يحظى به العسكر في مصر والهجمات على الحراك الإسلامي من قبل معهد ويستمنستر والرحل المرتبطين به بمثابة إعادة إحياء لنمط السياسات المحافظة والسياسة الخارجية التي تميز بها عهد ريغان، وهي مقارنة أجراها عدد ممن ذكروا أعلاه في هذا المقال. ولا أدل على ذلك من النشاط القادم الذي ينظمه معهد ويستمنستر والذي سيشهد كينيث دي غافينريد، والذي شغل منصف مدير برنامج الاستخبارات في مجلس الأمن القومي أثناء رئاسة ريغان، يلقي كلمة بعنوان: "حرب المعلومات والإخوان المسلمون". كما أن رئيسة معهد ويستمنستر كاثرين غوركا، التي شبهت قناة الجزيرة بالإعلام النازي والسوفياتي، أوصت بإنشاء مجموعة عمل جديدة للإجراءات الفعالة، وهي مبادرة دعائية تعود إلى العهد الريغاني.

القضية المشتركة لليمين المسيحي وهؤلاء الذين يسمون بخبراء الأمن هو دعم القمع الدموي واللاديمقراطي في الخارج واستهداف الجماعات المسلمة في الداخل، وبالطبع ربط الهدفين بعضهما ببعض. في محاضرة له في معهد ويستمنستر، ينقل سيباستيان غوركا عن فرانك غافني ثم يطرح السؤال التالي: "إذا كان الشعب المصري قد رفض الإخوان المسلمين هناك فلماذا لا نستطيع رفضهم في أمريكا؟" يبدو أن السيسي بعث الحياة من جديد في السياسة القائمة على الخوف أو التخويف من الآخر

http://www.middleeastmonitor.com/articles/debate/7979-reagan-revived-as-us-delegation-defends-al-sisi?utm_source=Middle+East+Monitor+List&utm_campaign=63ec3c5361-20131026_Newsletter&utm_medium=email&utm_term=0_294940df6c-63ec3c5361-258694826


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


جواب الشيخ د.محمد السعيدي

على الاستدراكات الواردة عليه بشأن القاعدة والجهاد



_ ظهرت الكثير من الردود على ما قدمته بشأن تاريخ القاعدة وسوف أجمل الرد عليها في التغريدات التالية:

_ أشكر الذين ردوا على تغريداتي فقد كانوا سبباً لانتشارها والاستفادة منها

_ مجموع تغريداتي كان فقط طلب مثال لبلد كان وضعه بعد دخول القاعدة خيراً من وضعه قبلها خلال ٢٣ عاماً فلم يأتنا أحد بمثال

_ لم يأتنا أحد بمثال واحد لبلد كان وضعه بعد دخول القاعدة خيراً من وضعه قبل دخول القاعدة وأقل دلالات هذا الأمر أن القاعدة فاشلة

_ ولم يأتنا أحد بمثال لقضية كان وضعها بعد تبني القاعدة لها أفضل من وضعها قبل تبني القاعدة ، معظم القضايا التي تبنتها القاعدة خسرتها الأمة

_ حين أتحدث عن القاعدة فإنني أعني التنظيم المخترق استخباراتياً ولا أعني شباب القاعدة المخدوع هداهم الله للحق

_ قام التنظيم لأهداف يجمعها إعادة مجد الأمة وهي غاية مشتركة  لكن طريقه إلى تلك الأهداف لم يكن صحيحاً شرعاً أو طبعاً لذلك لم يصل لشئ منها

_ سرية التنظيم وفقدان ارتباط حقيقي بين أجزائه سهلت اختراقه للمخابرات العالمية والإيرانية المدربة والتي جعلت معظم خطواته تصب لصالح أعداء الأمة

_ إذا أردت التأكد من اختراق المخابرات العالمية لأجزاء القاعدة انظر لمعظم عملياتها تجد المستفيد منها هو أعداء الأمة سياسياً وعسكرياً وثقافياً

_ شباب القاعدة المؤمن المخدوع قام بأعمال جيدة في العراق والشام وأفغانستان واليمن لكنها استخدمت طُعماً للتسويق  للتنظيم

_ لم أكن يوماً من الدهر ضد الجهاد والمجاهدين كما يحاولون تصويري بل ضد القتال تحت راية مجهولين يسوقون شبابنا للإضرار بالأمة من حيث لا يشعرون

_ في غالب الردود كثير من فحش القول وسلاطة اللسان  ومنهج أهل الدعوة والجهاد خلاف ذلك كما هو معهود أخلاق الإسلام

_ منهج أهل الدعوة والجهاد مع مخالفيهم هو ما أظهرته الآية(أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم)

_ يزعمون أن من يكون  ضد القاعدة فهو ضد الجهاد وكأن الأمة لم تعرف الجهاد إلا بعد القاعدة والحق أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة

_  جاهد المسلمون في العصر الحديث قبل ولادة القاعدة في أو غادين والفلبين وأفغانستان والشيشان والبوسنة والهرسك فليس الجهاد مقتصراً على القاعدة

_ جاهد المسلمون في العراق  قبل ظهور القاعدة ولما ظهرت كانت خصماً للفصائل المقاتلة وانتهى الأمر في العراق بتسليمه للصفويين.

_ وقام الجهاد في الشام قبل دخول القاعدة وبعده دب النزاع بين الفصائل والآن تحاول فرض نفسها عليهم بالترهيب أو بالإغراء ليتكرر ما حدث في العراق
_ أرُدُّ بما تقدم على زعم أن القاعدة هي التي أحيت الجهاد في روح الأمة الإسلامية وأكرر السؤال : أي أعمال القاعدة كانت عاقبته خيراً للمسلمين؟!
_ معظم الفصائل المجاهدة في الشام والظاهرة براياتها وأسماء قوادها وانتماءاتهم محل شرف وعز وندعوا لها وندعمها بما نستطيع
_ تساءل البعض لماذا تسمح السعودية بضرب مواقع قاعدة اليمن والسؤال الأكبر لدي لماذا تهدد قاعدة اليمن السعودية وتنشئ الخلايا لضربها من الداخل.

_ نحن نعرف تنظيم القاعدة في جزيرة العرب و القاعدة في المغرب الإسلامي والقاعدة في بلاد الرافدين لكننا لم نسمع عن القاعدة في إيران

 _ تنقلت عمليات القاعدة من الكاميرون إلى أميناس خلال ٢٣ عاماً مروراً بالسعودية وأفغانستان والأردن والصومال ولم نجد عملية واحدة في إيران

_ زعم البعض أن القاعدة هي التي أخرجت السوفييت من أفغانستان والحق أن خروج السوفييت كان قبل ولادة القاعدة على يد المجاهدين الأفغان

_ زعم البعض أن القاعدة قاتلت الرافضة في أفغانستان وأقول بل طالبان قاتلت الفصائل الرافضية والسنية معاً حتى سيطرت على معظم أفغانستان

_ وأكرر التفريق بين شباب القاعدة المخدوع والذي قد يقوم بعمليات نافعة وبين منهج مخترقي التنظيم الذين يجندون هؤلاء الشباب في أعمال غادرة

_ القاعدة والحوثيون في اليمن كل منهما عدو للآخر لكنه قليلاً ما يقترب منه وقد تم زرعهما هناك لهدف واحد وهو إسقاط السعودية

_ قد يحدث تفجير هنا وهناك بين الحوثيين وقاعدة اليمن لأغراض الدعاية واستجلاب الأتباع ولا تعبر عن غاية الطرفين في اليمن

_ زعموا أن القاعدة قتلت بدر الحوثي وهذا مشكوك فيه حتى عند كثير من اليمنيين وعلى احتمال صحته فهو شيخ تسعيني لم يكن حين موته زعيماً للحركة

_ زعم بعضهم أن القاعدة قتلت حسين الحوثي مع أن الجميع يعلم أنه قتل  على أيدي الجيش اليمني واستلمت عائلته الجثمان من الجيش بعد قتله بسبعة أشهر

_ قتل حسين الحوثي نهاية الحرب الأولى ٢٠٠٤ولم يعترف الحوثيون بموته إلا بعد تسلم جثمانة من الجيش وإثبات أنها جثته عن طريق التحليل المخبري

_ ذكر بعضهم أن القاعدة هي من أنقذت دماج في اليمن والجواب : الجميع يعلم أن حصار دماج الأول انتهى بهدنة قادها شيوخ حاشد وبكيل

_ وكان الذين ألجأوا الحوثيين على قبول الهدنة جبهتا كتاف وعاهم وهي من تجمع القبائل أما القاعدة فلم تساند دماج حتى اليوم

_ اليوم تحَاصَر دماج حصاراً شرساً وقاتلا ، فأين القاعدة عنهم ، دماج اليوم في حاجة للإعلام الإلكتروني فأغيثوها.

_ رأيت بعض المقاطع من قتال جبهة عاهم وضلاع للحوثيين ورأيت الإعلام القاعدي قد نسب المعارك للقاعدة لكن الواقع يكذب ذلك كله

_ لا يُخفي الحوثيون ولا القاعدة في اليمن هدفهما المشترك وهو إسقاط السعودية ومع ذلك يستنكرون على السعودية أن تعاديهما

_ حدثت عمليات بين القاعدة والحوثة ضد بعضهما لكنها لا تعبر عن نهج استراتيجي من أيٍ منهما للقضاء على الآخر هدفهما هو الدولة السنية السعودية

_ تحدث بعضهم عن قتال القاعدة للرافضة في العراق ، ونقول هاهي العراق بيد الرافضة والبغدادي في الشام لماذا لا يحرر العراق قبل أن ينتقل للشام؟

_ قَتْلُ الشيعة في العراق وسوريا لكونهم شيعة عمل مرفوض ويشوه صورة الجهاد ويشغل المجاهدين عن الهدف الأسمى ويرضي المخابرات العالمية

_ نعم لماذا لا يحرر البغدادي العراق من الرافضة الذين يطردون السنة هناك من قراهم ويترك الشام للفصائل التي كانت على وفاق قبل دخوله على الخط

_ محاولة قاعدة الشام إنهاء المعركة لصالح بشار وتكرار تجربة العراق تكلم عن تفاصيلها عدد من الإخوة ويمكن مراجعة حساباتهم حساباتهم لرصد الوقائع

_ قال الاستراتيجي إن الشباب لا يعبرون لأفغانستان عن طريق إيران وحسب ، بل يعبرون عن طريق تركيا أيضا ، والجواب وهل لتركيا حدود مع أفغانستان

_ نعم الشباب يعبر لأفغانستان عن طريق إيران ويقطعون ما يزيد على١٥٠٠ كم لا يمسهم سوء وطيلة ٢٠عاماً نادراً مااعتقلت إيران أحداً منهم في أراضيها

_ يقول أحدهم القاعدة لا تستهين بالدماء فلنكتفِ بمثال :قتل ١٠٠ وجرح مئات في شارع السبعين باليمن في تفجير تتبناه القاعدة
http://islamtoday.net/albasheer/iphone/articles.aspx?acid=12&aid=167920

_ هل تبرأت القاعدة من أيٍ من تفجيراتها في السعودية ؟

كيف أصدق دعوى جهاد من منظمة تعتقد أن السعودية هي أولى ساحاتها الجهادية

_ هل يزايد الذين يردون علي على محمد العوفي الذي عرف التظيم من داخله وكان جزءً منه وقال أضعاف ما قلت
http://m.youtube.com/watch?v=CkOhkitiiXk

_ أحسن أحوال القاعدة أن نقول إنها تجربة فاشلة فلماذا نصر على تكرار التجارب الفاشلة


_ العمل الاستخباراتي العالمي خطير خفي يدعم المتناقضات كي يضربها ببعضها ويحقق بذلك مآربه بكلفة أقل وإنتاجية أكبر والوعي له من ألزم ما ينبغي

_ الاستخبارات العالمية تخترق أعداءها ثم توجههم بما يخدمها وتحقق على أيديهم مالا تستطيع تحقيقه على أيدي عملائها

_ حكماء اليهود أسسوا الفكر النازي الذي قتل اليهود بتدبير من اليهود أنفسهم حتى يبرروا دعوتهم لوطن يهودي وما زالوا يستثمرون ذلك الحدث ويضخمونه

_ اليهود الذين جاءت بهم بريطانيا إلى فلسطين هم الذين ثاروا على بريطانيا سنة ٤٨ بدعم من بريطانيا نفسها كي يتم تسليم الحكم لهم لا لغيرهم

_ بريطانيا التي كانت تكره العرب وتحتل بلادهم هي التي دعمت فكرة الثورة العربية ١٩١٦وفكرة وحدة العرب من المحيط إلى الخليج

_  يعلم الله تعالى أن دافعي للكتابة ليس دحض الجهاد وإنما الغيرة عليه من أن تختطفه جهات قد تم اختطافها من قِبَل المخابرات العالمية

_ بُنَي الشاب لماذا تتجاوز النهج الأقوم في الإصلاح والذي مات عليه أئمة السنة في العصر الحاضر ابن باز والألباني وابن عثيمين رحمهم الله تعالى

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


كفى تغافلًا واستغفالًا!
_قراءة للمشهد الرافضي والباطني في المنطقة_


بقلم: إبراهيم الدميجي


لم أستغرب تقرير معهد أمريكان إنتربرايز  American Enterprise المنشور عن الربيع الشيعي في السعودية القادم بقوّة وبدعم دولي، ومعلوم موقف هذا المعهد المعادي للسنة عمومًا والسعودية والبحرين بوجه خاص, ولقد كاد أن يتفوق في الآونة الأخيرة بحضوره الدائم وإلحاحه المزعج على غيره من مؤسسات البحث في خبايا وفتوق المسلمين ليلج منها لبيضتهم الفكرية, كمعهد الشؤون الخارجية، ومؤسسة كارينجي، ومعهد بروكنجز، ومؤسسة راند العريقة بتقاريرها التي بنت كثيرًا من سياسات المحافظين الجدد.
وعلى كلٍّ فليست قضيّة البكائية الشيعية في الخليج بالجديدة, وما تلوّن رؤوس الرافضة بين التيارات الصقورية والحمائمية عن ذهن أي مراقب بخافية المدى والهدف، ولا يُلام من سعى لمصالح قومه وملّته، إنما المُلام من رأى الذئب يسرح في حماه, فيكتفي بالصياح أو حذفه بالحجر من بعيد، أو الاكتفاء بحراسة عدوِّه له, أو الثقة بالذئب إذ لبس جلد الحمل!
يَعجب بعض الأخيار من تسهيل الغرب وعلى رأسه أمريكا للرافضة والباطنية في العالم الإسلامي، ودعمهم الوَلائي لهم وكأنهم ملّة واحدة! والمسألة لا تعدو في لبّها أن تكون تقاطع مصالح، ومِن أكبرها القضاء على العدو السنّي المشترك، مع عداء قديم - غير مؤثر – موجود في الخلفية التاريخية عند بعضهم بين الكسروية والرومية.
 فإيران عدوّةٌ لأهل الكتاب في الظاهر, لكنها صديقةٌ وفيّة لهم في الباطن، وتأخذ بشمالها من تحت الطاولة ما أنفقت مقابله من عنتريات صوتية! إن ساسة الغرب بأطيافهم ليعرفون من أثخنهم، وفتح حصونهم، وزلزلهم، ومكّنه الله من أرضهم وديارهم وأموالهم، وهل هم إلا السنة؟!
تأملوا: العراق السني التليد: لقد تم تسليمه على طبق من عظام وجماجم وأعراض أهل السنة للرافضة! واليوم نرى حكومة العراق ذات القالب الوطني والقلب الصفوي تطبّق الإعدامات الجماعية في رقاب السنة بحجة تطبيق القانون، والعالم بأطرافه الأربعة لا يحرّك ساكنًا سوى الشجب الظاهر, والإطراء المبطن, والدعم المفعّل!
ثم نرى الباطنية - أبطال القنيطرة! ومن مانعوا من تسليم هضبة الجولان للصهاينة! - قد أُطلقت أيديهم بكل وسائل الإبادة لأهل السنة بلا أي سقف كيفًا وكمًا! وبالطبع فمحور السلاح لسوريا ذو اتجاهين: خط أحمر في وجه المجاهدين، يقابله خط أخضر لبشار وجنده! ولْتَهْنِ قومي هيئة الأمم!
أما إن يممنا بصرنا نحو الأحواز فسنرى كيف تُقام في رقابهم المشانق عبر الرافعات سنين عددًا، بعد أن راموا الخروج من بوتقة ولاية الفقيه وشرنقته الفارسية، فمنهم سُنَّةٌ محضة ومنهم متشيّعة تنوّروا بنور إخوتهم السنة.. فكان الجلّادُ لهم بالمرصاد، ولا عزاءَ لهم من بَشَرٍ, فوا حرَّ قلباه, ووا فتَّ كبداه! إن مراجل الصدور لتغلي, وأفئدة الحنايا لتخفق, فاللهَ الله في إخوانكم!
دعونا - يا سادة -  نناقش القضية بهدوء. فالدوائر الاستخباراتية الغربية والشرقية كانت على مدى عقود ترصد بدقة المدَّ السني والشيعي, وتقارن بينهما، فقد علمهم عركُ الأيام أن تفكيك العدو, وإشغاله ببعضه, وتحييد ما استطاعوا من مواطن قوّته؛ خيرُ معينٍ لهم في حربهم ضده.
وقد استخدموا هذا التكتيك مع أمم كثيرة فأثبتت النهايات قوة تأثير هذا (الجينوم السرطاني) في تفكيك جسد الأمة المراد حربها.
فلمّا نزلوا ميدان الحروب مع الأمة المسلمة تفاجأوا أن فصيلًا كبيرًا وطائفة ضخمة منتسبة للإسلام ليست في حاجة لتلك الخطط التفريقية في أمة الإسلام، ذلك أنها - وأعني الرافضة والباطنية, دون المفضّلة - منسلخةٌ من كثير من أصوله, وإن ادّعت تمسكها بثوابت أهل بيت نبيه!
لقد قرأ ضباط دوائر توجيه القرار في المنظومة الغربية - بشقِّها الروسي - تاريخ الأمة المسلمة في صراعها التقليدي مع الحضارة الغربية بدءًا من مؤتة وما بعدها, مع وقفةٍ في اليرموك وما لحقها، مرورًا بتأمّلٍ ودراسة مستفيضةٍ للحروب الصليبية - بحكم بداية ظهور الدور المؤثر للمدّ المتشيّع بذراعيه الرافضي والباطني -.
التاريخ شاهِدُ صدقٍ - وإن كذبت بعض أقلامه - وسنقفُ متذكّرين لعنوانين فقط لما لهما من ثقل اعتباري, ومدًى رمزي في مسار المُراغمة الحضارية والمدافعة الأممية بين أقوى حضارتين على امتداد التاريخ المشهود، تينِكَ هما الحضارة الإسلامية وخصيمتها النصرانية، وهذه المدافعة مستمرة حتى الزمان القريب لنهاية الدنيا بقيام الملاحم الكبار في الشام وأكناف بيت المقدس.
الأول: بيع القدس للصليبيين من قبل الباطنية العبيديين - المتلقبين بالفاطميين زورًا - فبقيت ترسف في أغلال أهل الصليب تسعين سنة, حتى استنقذها الله بأهل السنّة بعدما طعن الحشاشون – الباطنية – ظهر السنّة مرارًا إبان حرب الصليب, ولكن الله سلّم.
الثاني: طعن الصفويين لظهر العثمانيين بدخولهم العراق في أحلك المواقف وأحرج الظروف, إبّان فتوحهم الإسلامية في شرق ووسط أوروبا، مما سبّب فك الحصار عن فيينا - وهي بالمناسبة عاصمة الإمبراطورية الرومانية البابوية حينذاك - ومن ثمّ بدأ انحسار المد الإسلامي الحنيف عن القارة التي قادت العالم للخراب الروحي والفكري والأخلاقي بعد ذلك، وإن تميّزت بإبداع لا نظير له في تفجير طاقات المادة الجامدة.
يا صاحبي: هل تتذكر حربًا واحدة، واحدة فقط، حارب فيها الرافضة والباطنية الصهاينة والصليبيين بصدق؟! اقرأ التاريخ وسيرتد بصرك بيقين أن كل ذلك لم يكن! ولا تهتف بحزب الله وحرب ٢٠٠٦ فلقد علِمْنا من كان يحارب حينها، ولقد علمنا لماذا كانت الكاتيوشا بعيدة كل البعد عن المصانع والمخازن والثكنات النوعيّة وهي قريبة على مرأى أبصارهم، ولكن لا بأس من قتل بضعة يهود - فالحرب خدعة! - هذا مع تسجيلي عدم تعميم ذلك على كل من حارب وقتها فلا بد لكل فئة من شرفاء، ولن يضرهم جهلنا بهم، إنما يضرنا ثقة الأعمى الغني باللص السفاح!
إن إشارات كبار الإيرانيين إلى أن الخليج – وبخاصة قلبه السعودي - يُعتبر عمقًا استراتيجيًا لطهران لهو مؤشر جدير بالملاحظة، فينبغي ألا يُمرّر كأي كلام عابر، فإن الحرب أولها كلام!
كما أنّ الأوان قد آن لفحص القيادات الشيعية في الخليج بعامة والسعودية بخاصة للتأكد من براءتهم من التلبس بما يهدم أصول الملّة أولًا, ثم مما يقطع أواصر اللُّحمة الوطنية ثانيًا, فالقائد اليوم يتبعه مئات وغدًا إن هتف بحربٍ تبعه مئات الألوف.. واعتبروا بالعراق يا من ذُبح وأنتم تنظرون!
لقد ذكر الدكتور الفاضل محمد المسعود – حفظه الله - قبل بضعة أشهر كلامًا مرسلًا مفاده أن غالبية الشيعة في الخليج لا تتعبّد بالمذهب الرافضي الضال، إنما هم من المفضلة دون السبابة، وهذا - لعمر الله - بشير خير ورائد إصلاح، ولكن: هل هذا صحيح؟ أتمنى ذلك, وأنتظر دلائله, وأخشى ألا يكون دقيقًا, فبعض كبار القيادات الدينية قد ثبت عنهم موبقات عقدية وسياسية في حسينياتهم بلا أدنى نكير من أقرانهم وأتباعهم إلا على استحياء!
 لذا أكرّر ما قلته سابقًا من ضرورة ترئيس من هم أقرب من غيرهم وهم المفضّلة أهل الولاء المعلوم, دون الغلاة السبّابة أهل التقيّة النفاقية. فمن الضروري إعادة النظر في بعض كبار القيادات حتى لا يحولوا بين الناس وبين الحق الذي أرادوا إشهاره, فكثير من عامتهم يكتم إيمانه خوفًا من بطش أولئك.
 ولستُ بداعية ظلمٍ وأخذٍ بالظِّنّة وعقوبة بلا بينة, فقد علمتُ ما جاء في الظلم, ولكني أدعو إلى التحرّز وتولية الأمر الثقات, فالرعايا الشيعة في أعناقنا جميعًا فلنأخذ بأيديهم لمحكمات الكتاب والسنة, ولنستنقذ مَنْ أطقنا من محبي الخير منهم, وليسوا بالقليل قطعًا, أما كونهم أغلبية فلا أظنّه!
هذا في الداخل، أما في الخارج فإنك لن تجني من الشوك العنب، وليعلم الساسة - وفقهم الله - أن المسلمين السُّنة في المشارق والمغارب هم عمق استراتيجي وامتدادٌ حقيقي لهم دينًا ودنيا، والله قد وعد من حفظ دينه بالحفظ, ومن نصره بالنصر, ولكن ما بال الأرض تُطوى من تحت أقدامهم لصالح الرافضة؟!
 أقول - ولدي شواهد متعدّدة - إن كثيرًا من المراكز الإسلامية التي أنشأتها هذه البلاد المباركة دعوةً إلى سبيل ربها ودينه؛ قد استولت عليها الأذرع الرافضية الإيرانية، فأين الخلل؟!
 أين دور وزارة الشؤون الإسلامية في خارج البلاد من كفالة الدعاة ونشر الكتب وإقامة الدورات؟!
 كذلك أين وزارة التعليم العالي عن استقبال الأعداد الكافية من طلاب الدول الإسلامية؟! إن ذلك لا يوازي ما تستقبله إيران من طلاب دولة إفريقية واحدة!
ثم ماذا قدّمت للسنة الملحقيات الثقافية بالسفارات السعودية؟! إن المرء ليخجل حين يرى النشاط الجاد المنظم لسفارات طهران, في وقتٍ لا تكاد ترى للسفارة السعودية أي حضور دعويٍ! قُصارى جهدها أمورٌ إدارية وأمنية.. وفاز باللذة الجسورُ.
أما المؤسسات الخيرية التي كانت كالغيث العميم على الأكباد العطشى في أركان الأرض الأربعة فقد أضحت كعيون الأفلاج والخرج! في حين صَفَّتْ مكانها مباشرة صفوفُ مبشّرةِ الرَّفض والوثنية! فيا دعاة التوحيد استيقظوا، ويا حملة الحنيفية الوَحا الوَحا!


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



ان.تايمز:السعودية تعمل ضد سياسة أمريكا بمصر


ن.تايمز:السعودية تعمل ضد سياسة أمريكا بمصر
نشر بتاريخ الجمعة, 25 أكتوير 2013 18:05 PM
ياسر حسين

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن المملكة العربية السعودية تعمل ضد السياسة الأمريكية في مصر بسبب ما اعتبرته "إحباط" المسؤولين السعوديين من إدارة أوباما لرفضها دعم الجيش بعد إطاحته بالرئيس المعزول محمد مرسى.

وأضافت الصحيفة إن الولايات المتحدة في سعيها لحل بعض المشاكل المستعصية فى الشرق الأوسط، تواجه انتقادات عارمة من قبل السعودية مشيرة إلى أن المسؤولين السعوديين كانوا أكثر عنفا في حملتهم ضد سياسة أمريكا في الشرق الأوسط، وبدى ذلك فى تصريحات سرية لدبلوماسيين وصحفيين، وأيضا فى تصريح علنى من قبل مسئول استخباراتى سابق.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أنه خلف هذه الانتقادات يعمل السعوديون ضد السياسة الأمريكية فى مصر، بتقديم المساعدات، فيما يصر كيرى ومسؤولون أمريكيون آخرون على أن الولايات المتحدة كانت على حق فى العمل مع مرسى بعدما تولى منصبه كرئيس منتخب


................................


يقودهم العوا .. 25 محاميًا يتطوعون للدفاع عن "مرسي"



مفكرة الإسلام : كشفت مصادر مطلعة عن تطوع 25 محاميًا، من تيارات سياسية مختلفة، للدفاع عن الرئيس المصري محمد مرسي.
جاء ذلك، قبل أيام من بدء الجلسة الأولى لمحاكمته يوم 4 نوفمبر المقبل، بتهمة التحريض على قتل متظاهرين، خلال أحداث عنف اندلعت بمحيط قصر الاتحادية الرئاسي إبان فترة حكمه.
وقالت مصادر في اللجنة القانونية لـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" إن علي كمال، عضو مجلس نقابة المحامين السابق، رئيس اللجنة القانونية لجماعة الإخوان المسلمين، سيكون المنسق العام بين هيئة الدفاع، التي تضم قرابة 25 محاميًا، ينتمون إلى تيارات سياسية مختلفة، مرجحة أن يتولى الفقيه القانوني محمد سليم العوا، رئاسة هيئة الدفاع.
وقال مصدر آخر إن هناك جلسات عمل ولقاءات مكثفة عقدت الأيام الماضية، ومن المقرر استمرارها خلال الأيام المقبلة لوضع خطة الدفاع عن الرئيس مرسي.
من جانبه، قال على كمال إنه تم الانتهاء من تشكيل اللجنة، لكنه يستبعد أن يتم تعليق عملها في أي وقت بعد تسريب معلومات بأن الرئيس يرفض محاكمته ويرفض المثول أمام المحكمة، وهو ما يجعل عمل هيئة الدفاع كأن لم يكن، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.



..............


شبيجل: أمريكا تنصتت على ميركل منذ 2002



لجينيات.. كشفت مجلة دير شبيغل السبت أن الولايات المتحدة ربما تنصتت على هاتف المستشارة الألمانية انغيلا ميركل لأكثر من 10 سنوات، وأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أبلغ ميركل بأنه كان سيمنع التنصت لو كان علم به.

ودفع غضب ألمانيا من أنباء تنصت وكالة الأمن القومي الأمريكي على هاتف ميركل إلى استدعاء برلين السفير الأميركي الأسبوع الماضي للمرة الأولى في خلاف دبلوماسي لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.

وقالت المجلة الألمانية إن هاتف ميركل المحمول كان مدرجاً على قائمة المستهدفين من الجهاز الخاص بجمع المعلومات التابع لوكالة الأمن القومي الأميركي منذ عام 2002، وكان لا يزال على القائمة قبل أسابيع من زيارة أوباما لبرلين في يونيو الماضي.

وقالت وكالة الأمن القومي الأمريكي في وثيقة لجهاز جمع المعلومات استندت إليها المجلة إنها "لم تسجل بشكل قانوني فرعاً للتجسس" في السفارة الأميركية في برلين لأن كشفه سيؤدي إلى "ضرر كبير في علاقات الولايات المتحدة بحكومة أخرى".

وكان العاملون بوكالة الأمن القومي الأمريكي والمخابرات المركزية الأميركية يتنصتون من هناك على الاتصالات في إدارة حكومة برلين بأجهزة مراقبة ذات تقنية عالية.

ونقلت دير شبيغل عن وثيقة سرية من عام 2010 أن فروع التجسس هذه موجودة في نحو 80 موقعاً حول العالم بما في ذلك باريس ومدريد وروما وبراغ وجنيف وفرانكفورت.

وقالت المجلة إنه لم يتضح ما إذا كان الجهاز الخاص بجمع المعلومات التابع لوكالة الأمن القومي الأميركي سجل المحادثات ذاتها أو مجرد بيانات الاتصال.

ونقلت دير شبيغل عن مصدر في مكتب المستشارة الألمانية قوله إن أوباما اعتذر لميركل عندما اتصلت به الأربعاء سعياً للحصول على توضيحات بشأن القضية.

وقالت صحيفة فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ إن أوباما أبلغ ميركل بأنه لم يكن يعلم بأمر التنصت.

ورفض المتحدث باسم ميركل والبيت الأبيض التعليق على التقرير.

وقالت كيتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض "لن نعلق على تفاصيل مناقشات دبلوماسيين".

وظهرت بوادر الخلاف بشأن انشطة التجسس الأمريكية لأول مرة في وقت سابق هذا العام بعد أن ذكرت أنباء أن واشنطن تنصتت على مكاتب تابعة للاتحاد الأوروبي وسجلت نصف مليون مكالمة هاتفية ورسائل بالبريد الإلكتروني ورسائل نصية في ألمانيا خلال شهر تقريباً.

ولكن الجانبين توصلا على ما يبدو إلى حل بعد أن قالت حكومة ميركل في أغسطس، أي قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية، إن الولايات المتحدة قدمت تأكيدات كافية على أنها تحترم القانون الألماني.

وسترسل ألمانيا قادة مخابرات إلى واشنطن هذا الأسبوع للحصول على إجابات بشأن المزاعم المتعلقة بهاتف ميركل.

وأمر أوباما بمراجعة برامج المراقبة الأمريكية بعد أن سرب إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي وثائق أثارت قلقاً بالغاً في الولايات المتحدة والخارج.

وكالات

..........................

منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي شلل الأطفال في سوريا

الأطفال تحت سن الخمس سنوات هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.
BBC

أفادت منظمة الصحة العالمية أنه يعتقد أن 22 شخصا على الأقل، معظمهم من الأطفال الرضع وصغار السن، أصيبوا بمرض شلل الأطفال في سوريا.
وإذا تأكدت هذه الأنباء، فسيكون ذلك أول تفشي وبائي للمرض هناك منذ 14 عاما.
وقد بدأت وزارة الصحة السورية حملة تلقيح للمناعة ضد المرض الخميس.
وكان نحو 95 في المئة من الأطفال لقحوا ضد المرض قبل بدء النزاع المسلح والحرب الأهلية في سوريا عام 2011.
وتقدر اليونسيف أن نحو 500 ألف طفل لم يلقحوا ضد المرض في سوريا حاليا.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تشك في أن التفشي الوبائي للمرض يتركز في محافظة دير الزور.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أوليفر روزينباور المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية "ثمة نحو 22 أصابة حادة بالشلل الرخو(عرض يظهر مع بعض الأمراض وأبرزها شلل الأطفال) تم التحقق بشأنها في هذه المنطقة. والكل يتعامل مع ذلك بوصفه تفشيا وبائيا، ونحن في سياق الاستجابة للتفشي الوبائي".
وقد أكدت الفحوص المختبرية حالتين للإصابة بالمرض حتى الآن، وتتوقع منظمة الصحة العالمية تأكيد نتيجة الفحص المختبري للحالات العشرين المتبقية في الأسبوع القادم.


.................................


السلطات اليابانية تحذر من تسونامي بعد زلزال بقوة 7,3


الأحد, 27 أكتوير 2013 00:09
السلطات اليابانية تحذر من تسونامي بعد زلزال بقوة 7,3

وكالات

وقع زلزال بقوة 7,3 درجات، مساء الجمعة، قبالة الساحل الشرقي لليابان على عمق 320 كم من مدينة اشينوماكي في منطقة مياجي، بحسب ما أعلن المركز الأميركي لجغرافيا الأرض.

كما ذكرت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أنه من المتوقع أن تضرب موجات مد عاتية "تسونامي" يصل ارتفاعها إلى قرابة المتر بمقاطعة فوكوشيما اليابانية بعد أن ضرب زلزال الساحل الشرقي للبلاد.
ووفقا لهيئة الأرصاد، فلم يتم رصد أمور غير طبيعية في محطة فوكوشيما النووية التي تضررت جراء زلزال في عام 2011 وموجات تسونامي التي أعقبته، غير تلقي العاملين في المحطة أوامر بإخلائها إثر الزلزال.


.......................................


هدم جسر الملك عبد الله لمشروع قطار الحرمين خلال 60 يوماً



لجينيات -كشفت مصادر أنه سيتم هدم جسر الملك عبدالله على طريق الحرمين، ضمن مشروع قطار الحرمين، في غضون 60 يوما، ليتم تشييده مجددا بما يتوافق والارتفاع المطلوب لمرور القطار، حيث سيصل إلى 7.5 متر، وستكون مساحة الطريق من علو الجسر 240 مترا، مؤكدة تنفيذ 50 % من مشروع القطار بالانتهاء من إنشاء ثلاثة جسور شملت الحجاج والقاعدة الجوية وبريمان وبعد ستة أشهر الانتهاء من جسر التحلية.

وفيما يتم حاليا وضع اللمسات النهائية للمسارات البديلة لحركة السيارات تمهيدا لهدم الجسر، أكدت المصادر أنه سيتم هدم جسر النزهة المؤدي للمطار لإعادة بنائه، مشيرة إلى أنه يتم في مكة المكرمة إنشاء جسر بطول 1500 متر يمر من علو منطقة الإسكان بأم القرى، ليكون ممرا للقطار القادم من جدة إلى المحطة والعكس.

يذكر أن طريق الحرمين من شمال الطريق وحتى جسر الملك عبدالله يشهد ورشة عمل لتنفيذ مشروع القطار.


.............................................


السلطات استدعت والد إحدى المحرضات وألزمته بتعهد بعدم تكرار ابنته فعلتها

السجن 5 سنوات والمنع من السفر عقوبة التحريض الإلكتروني على القيادة


علمت "المواطن" أن السلطات السعودية قامت -قبل يومين- باستدعاء والد إحدى المحرضات والمنظمات للتجمع والتجمهر والمسيرات المطالبة بقيادة المرأة في السعودية في الـ٢٦ من أكتوبر، وأخذ التعهد بحق والدها، بعدم عودة ابنته لقيادة السيارة أو تمكينها من قيادة المركبة والدعوة للتجمعات والتحريض لما يخلّ بالسلم الاجتماعي، وفي حال تكرار الفتاة ذلك، ستعامل وفق المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وهي السجن لخمسة أعوام أو غرامة مالية.

ولفتت مصادر "المواطن" إلى أن الفتاة سبق لها أن قامت بنشر مقاطع وصور عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت، مستبقة بذلك بيان الداخلية.
وألمحت المصادر أن العقوبة -التي لوح بتطبيقها ضد المحرضة في حال تكرارها- تخضع لإجراء وعقوبات أنظمة مكافحة المعلومات، والتي تنص في مادتها السادسة، بالمعاقبة بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وسيوضع اسمها على قائمة الممنوعات من السفر لخارج الأراضي السعودية، لكل شخص يرتكب أيّاً من الجرائم المعلوماتية التي جاء منها إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي.

وقد ذكر المتحدث الأمني لوزارة الداخلية -في بيان صحفي سابق- أن من يقبض عليه من المحرضين على قيادة المرأة إلكترونيّاً سيعامل وفق نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.

يأتي ذلك في الوقت الذي خلت كل مناطق ومدن المملكة اليوم، من أية حالات تدعو لقيادة المرأة، سوى بعض الحالات التي لا تكاد تتجاوز أعداد أصابع اليد، وعولجت في حينها وفق التعليمات والأنظمة المتبعة.


...............................



وسط رياضي مريض


الذي يجري في الوسط الرياضي أمر يتجاوز المعقول والمقبول.. كنت أظن أن تقدم الإنسان في السن يمنحه مزيداً من الحكمة والبصيرة، ويجعله قادراً على استدراك ما فاته من أخطاء.. لكن الواقع يثبت أن الأمور تسير نحو الخلف.
أنا لأول مرة أشاهد أناسا يضربون صميم العلاقات الإنسانية في المجتمع ويثيرون العنصرية والبغضاء بين الناس ويتم السكوت عنهم!
تعالوا نتخيل معاً: ماذا لو أن كاتباً اجتماعياً استغل زاويته أو شهرته للنيل من إحدى المناطق أو من سكانها، هل سيتم السكوت عنه؟ هل ستسمح له صحيفته بممارسة هذا السلوك العنصري القبيح؟ ماذا لو أن كاتباً آخر استغل مكانه ومكانته في النيل من إحدى القبائل، هل ستمر المسألة بسلام؟
الذي يحدث في الوسط الرياضي شيء مماثل لذلك.. شتائم وبذاءات يعف اللسان عن ذكرها، والمضحك المبكي أن من يمارسها تجاوزت أعمارهم الخمسين والستين..
 والله العظيم إنني توقفت قبل ليلتين أمام عبارة كتبها - رئيس قسم رياضي كبير في السن - يستفز فيها جمهور الفريق المنافس، قرأتها أكثر من مرة وتساءلت: كيف لرجل عمره ستون سنة يمارس سلوكيات المراهقين دون حياء أو رادع أخلاقي؟!
حذرنا كثيراً من التعصب الرياضي، ولم يستمع لنا أحد، المسألة انحدرت اليوم نحو العنصرية، وستنحدر أكثر وأكثر، وستصل إلى طريق اللاعودة.
الكرة في ملعب وزير الثقافة والإعلام، وفي ملعب الرئيس العام لرعاية الشباب، الذي يحدث في الوسط الرياضي أمر لا يمكن تجاهله، الإعلام الرياضي مريض وبحاجة إلى تدخل جراحي عاجل، يفترض وضع لائحة محاسبة واضحة يقع تحت طائلتها كل من يثير العنصرية والفتنة تصريحاً أو تلميحاً، السكوت عن هؤلاء سيزيد الطين بلة، وسيحوّل مدرجاتنا في يوم من الأيام - أراه قريباً - إلى حالة من الفوضى، لا أود أن أقول الشغب الجماهيري، ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

..

صالح الشيحي     
الوطن السعودية


................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ضحايا "الالتباس"



الخبر التالي نشرته صحف صباح يوم 23/10: أمر المستشار تامر الفرجاني بحبس القيادي الإخواني حاتم خاطر رئيس مجموعة شركات خاطر لمدة 15 يوما احتياطيا، على ذمة التحقيقات التي تجرى معه بمعرفة النيابة العامة. وقد وجهت النيابة في تحقيقاتها إليه التهم التالية: التحريض على العنف ــ الانضمام إلى جماعة مؤسسة على خلاف أحكام القانون الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة عن تأدية عملها ــ الاعتداء على الحريات الشخصية والوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
صحف صباح يوم 25/10 نشرت الخبر التالي: قرر المستشار تامر الفرجاني المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا إخلاء سبيل حاتم خاطر رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية من سراي النيابة بالضمان الشخصي، بعد يومين من حبسه على ذمة التحقيقات في اتهامه بالتحريض على المظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول. وكان خاطر قد نفى في التحقيقات ما جاء في تحريات أجهزة الأمن. ونقلت عنه صحيفة «المصري اليوم» بعد إخلاء سبيله أن النيابة حين أفرجت عنه بعدما أدركت أن واقعة القبض عليه جاءت نتيجة حالة «الالتباس» التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن.
بالمقارنة بين النصين نلاحظ ما يلي: < أن الرجل حين ألقي القبض عليه وصف بأنه «قيادي» في الإخوان ورئيس مجموعة بعض الشركات، لكن هذه الصفات تراجعت حين تقرر الإفراج عنه، حيث أسقطت صفة القيادي ووصف بأنه رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية.
< في الخبر الأول نسبت إليه قائمة من الاتهامات كفيلة بالإبقاء عليه في السجن لمدة 10 أو 15 سنة على الأقل، في حين أن خبر إطلاق سراحه سكت عن الاتهامات الأولى وتحدث فقط عن اتهامه بالتحريض على المظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول.
< أن المحامي العام الذي أمر بحبسه مرة 15 يوما بناء على التحقيقات التي أجريت معه في قائمة الاتهامات السابق ذكرها، هو ذاته الذي قرر إطلاق سراحه من سراي النيابة بعد 24 ساعة من صدور قرار الحبس، حين اكتشف أن الرجل كان ضحية حالة «الالتباس» التي تمر بها البلاد.
لأن ما ذكرته الصحف لم يكن مقنعا، فإن ذلك يسوغ لنا أن نتساءل عن السبب الحقيقي الذي دفع المحامي العام إلى العدول عن قراره بهذه السرعة؟
لأن السيد حاتم خاطر رجل يتمتع بشبكة اتصالات واسعة، وهو محل ثقة كثيرين، فإن قرار اعتقاله انتشر بسرعة على شبكة التواصل الاجتماعي، وإضافة إلى عبارات استنكار اعتقاله التي وردت في تغريدات بعض الشخصيات العامة. منذ ظهر المفتي السابق الدكتور علي جمعة على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية في مساء اليوم ذاته، ووجه رجاء إلى رئيس الجمهورية وإلى الفريق السيسي وإلى وزير الداخلية طالبهم فيه بسرعة إطلاق سراح السيد حاتم خاطر الذي وصفه بأنه بمثابة ابن له، وهناك كلام عن اتصالات أخرى لذات الهدف أجراها الداعية اليمني الحبيب الجفري المقيم في أبو ظبي، ويعد من الشخصيات النافذة في دائرة القرار هناك.
لست أشك في أن الرجل ظلم حين تم اعتقاله وظلم حين وجهت إليه قائمة التهم التي من الواضح أنها جاهزة ومعدة سلفا، ومن ثم تقرر حبسه 15 يوما. ومن حسن حظه أنه وجد أطرافا مسموعة الكلمة أعلنت ثقتها فيه وضمنته، وحثت المؤسسة الأمنية على مراجعة قرارها بشأنه. بذات القدر فإنني لا أشك في أن حالة السيد حاتم خاطر ليست وحيدة في بابها ولكن هناك كثيرين من أمثاله، اعتقلوا ظلما في أجواء «الالتباس» وجرى تمديد حبسهم مرات ومرات، دون أن يجدوا من يتحدث عن مظلوميتهم ويرفع عنهم ما نزل بهم من غبن وعسف.
يتحدث المحامون عن 13 ألف شخص تم اعتقالهم منذ الثالث من شهر يوليو. ويقولون إن ذلك الرقم مرشح للزيادة، لأنهم يكتشفون كل يوم مصادفة عشرات من المعتقلين تم إيداعهم في أماكن مجهولة. ويقولون إن بين المعتقلين ــ لأول مرة ــ 76 امرأة وفتاة بينهن فتيات قصر ألقي القبض على بعضهن في السويس. وفهمت أن وزير الداخلية اعترض بشدة في أحد اجتماعات مجلس الوزراء على اقتراح بإطلاق سراح الفتيات والفتيان القصر وأولئك الذين لم تنسب إليهم المشاركة في أعمال العنف.
كان يفترض أن يقود المجلس القومي لحقوق الإنسان حملة الدفاع عن كرامة أولئك المظلومين وأمثالهم. لكن المجلس في المؤتمر «الدولي» الذي عقده بالقاهرة أخيرا عن العدالة الانتقالية والمصالحة أقنعنا بأنه انخرط في الاستقطاب الراهن إلى حد كبير، فضلا عن أنه مشغول بملفات عدة ليس بينها حقوق الإنسان في مصر.
...........
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ردا على ابراهيم السكران


قيادة المرأة للسيارة ... رفقا بالمطالبين.

 

                                 

بقلم: خالد عطية الله العمري

أكاديمي وباحث قانوني


 

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .. قرأت مؤخراً مقالا طارت به تغريدات ورسائل قنوات التواصل الاجتماعي وكأنه وثيقة دامغة تلجم أفواه كل من ينادي بحق المرأة السعودية بقيادة السيارة .. في ذلك المقال يحاول الأخ الكريم إبراهيم السكران جاهداً أن يقلب طاولة النقاش على مؤيدي قيادة المرأة للسيارة.. وذلك بالتأييد المبدئي للفكرة والمصالح الناجمة عنها .. ليخلص في النهاية إلى كونها مفسدة مضاعفة وذريعة للسفور والابتزاز والجنون الشبابي والعلاقات غير المشروعة، مبرراً الرفض القاطع والفتوى بالمنع بأنها نتيجة لتخلف وتهالك مؤسساتنا المدنية وهشاشة بيئة الأمن الاخلاقي لدينا وأزمة الثقة بمؤسسات الدولة – على حد قوله. مستشهدا بما يحدث في دول الخليج من عدم استغنائهم عن السائقين مع سماحهم للمراة بقيادة السيارة، مشترطاً توفير بيئة أمن اخلاقي ومؤسسات تحمي الفضيلة قبل السماح لها بالقيادة ؟!


وقد ختم ذلك (بخلطة) غريبة من المغالطات والاتهامات كنت أفترض أنه اكبر من أن يزج بها أو أن يكون أكثر إكبارا للقارئ من أن يستغفله بتلك الترّهات والاتهامات الطائفية والحزبية,التي تصور مجرد المطالبة بحق القيادة بأنها حملات شيعية وليبرالية لها علاقات مشبوهة بالأمريكان والبريطانيين وأنها مفتاح لما وراءها!!؟ محاولا بذلك ــ ربما ــ مغازلة القرار السياسي، ولكنه لم يلبث أن يرهبه بإمكانية المقاومة والمواجهة بالقوة لذلك التغريب في الشارع!! ثم لا يلبث أن يقطع الطريق على كل من يحاول أن يطرح وجهة النظر الأخرى أو أن يسدل عليها شرعا بأنه إنما يحاول استرضاء الأقوى و إظهار الشجاعة الوهمية على الطرف الأضعف!!؟ وليت الكاتب الكريم أظهر شجاعته الحقيقية ــ في هذا المقال ــ واعتنى هو شخصيا بالجانب الأقوى بالمطالبة بإصلاح تلك البيئات وإنشاء تلك المؤسسات الحامية للفضيلة!؟ بدلاً من الصعود على الجدار القصير بمنعه المرأة من المطالبة بحقها بالقيادة وتخوينها وشيطنتها ومن ثم التبرير أوالاغراء بالاعتداء عليها.


وكما قد يبدو للقارئ فإن إعادة أفكار ذلك المقال بنفس ألفاظها يكفي في بيان أنه لا يعدو أن يكون مجرد أصداء للصرخات الفجة والمتشنجة التي تريد فرض رؤيتها بالقوة.. ولكن بصياغة أدبية وعقلانية تظهر التسامح والاتزان ,رغم أنها لم تحظ بما يكفي من التنميق الأدبي المعتاد من الكاتب الكريم. فكاتبنا يعتبر من تخرج لتقود وتثبت حقها الشخصي والفردي في القيادة ــ دون فرضه على من لا ترغب ــ أنها من التغريبين الذين يريدون التحدي والاستفزاز وفرض رأيهم بالقوة!! ثم يجعل من ذلك تشريعا صريحا لاستخدام القوة لمقاومتهن ومواجهتهن بأسلوب غير عاقل وغير شرعي على حد تعبيره!! فمن الذي يريد فرض رأيه بالقوة هنا؟  هل هو من يطالب بحقه الشخصي, أم من يمنعه من المطالبة؟ هل هي من تخرج لتقود سيارتها أم من يعتدي عليها؟ وكيف يمكن تعريف أوتكييف أو وصف الحق الشرعي أو القانوني للمواطن المعتدي؟!!


 تجدر الاشارة هنا إلى سبب ذلك المقال وأشباهه والذي يبدو أنه نتيجة للصراع (اليبرالي الاسلامي) الذي مازال يعاني منه الشعب السعودي أشد المعاناه؛ كونه لا يقتصر على الصراع الفكري أو السياسي أو الحزبي كما في بقية دول العالم .. بل يستهدف الصراع على مصالح المجتمع وحاجاته بل ومشكلاته.. لتصبح ساحة وكلأً مباحا (يصفي) فيه كل خصم حسابه من الآخر!! وملاحظة ذلك لا تصعب على كل متابع يدرك الصورة النمطية للإسلام الذي ينادي به هؤلاء أو حدود الليبرالية ومفهومها التي يطالب بها أولائك. وليس هذا بمقام التفصيل لتلك المعاناه وأطرافها.


إن المرأة التي تحتاج قيادة السيارة لكونها أرملة أو مطلقة أو مبتلاة برجال لا يعبئون بحاجاتها.. لن تكترث بذلك الصراع ولا برموزه ولا بحلوله إن كان ثمة حلول قابلة للتطبيق، وحق المرأة في قيادة السيارة يكفله لها الشرع وكل القوانين ــ غير القانون السعودي ــ فالتحريم الشرعي رغم توقف كثير من المانعين في اطلاقه؛ أخف أثراً من المنع القانوني. كما لا ينبغي شرعا ولا قانوناً أن تلزم المرأة بدفع مال لتحقيق مصلحة تستطيع فعلها بنفسها، أو أن يُلزم محرمها ببذل قدر كبير من وقته وجهده في التوصيل والانتظار دون مبرر من خطر أو خوف أو عجز .. والشرع لم يُلزم به الرجال في صدر الإسلام رغم محدودية حاجات النساء وقرب الأماكن، ولم يحدث في التاريخ الإسلامي ولا الجغرافيا المعاصرة إلا في بلد واحد فقط!؟ فأي مصلحة يمكن تصورها بأن تمنع المرأة من قيادة سيارتها إلى السوق ويسمح لها أن تستأجر سيارة لتمكث مع رجل غريب وتدفع له أجرة!؟ لذا لا ينبغي بحال سلبها هذا الحق الفردي لقصور في مؤسسات المجتمع، وتحميل أفراد المجتمع أخطاء حكامه وسياسييه و نخبه ، فالمطالبة بذلك كمن يطالب بإغلاق المحاكم أو المدارس ريثما يتم إصلاح القضاء أو التعليم..!؟ 


إن وجود المفاسد الاجتماعية أو الأخلاقية أو المادية التي يرهق بعض المانعين نفسه في إحصائها.. لا يكفي في تقرير المنع، فهي ذاتها موجودة في كثير من مرافق المجتمع ونشاطاته بما فيها قيادة الرجال للسيارة والتي تتسبب في وفاة الآلاف كل عام.  وهناك ــ بلاشك ــ مفاسد ستترتب على قيادة المرأة لسيارتها خاصة في مرحلتها الأولى نتيجة لحداثة التجربة وطبيعة الصراع الذي سيضطر الجمهور العريض من المواطنين لترك تلك المرحلة لأشد متحمسيها من الطرفين .. نظراً لاشتراك الليبراليين والإسلاميين في رؤية صورة واحدة للمرأة التي ستقود سيارتها .. وهي تلك المراهقة العابثة التي تسعى أو يُسعى للتغرير بها في أماكن التجمهر الهستيري للشباب.. متجاهلين أن منع قيادة السيارة لم ولن يحول دون انحراف تلك الغيداء المفتونة ومن تريد تقليدها، وأنه لن يمنعها من حضور تلك الأماكن المشبوهة بسيارتها التي يقودها السائق أو في سيارة من يريد التغرير بها مما هو مشاهد حاليا بشهادة كاتب المقال!!  


وحق لنا أن نسأل الممانعين؛ عن اي مجتمع تتصورون وجوده ومثاليته أنتم تمانعون ؟؟ مجتمع يحتاج معظم نسائه للخروج كل صباح للدراسة أو الوظيفه ليمكثوا قرابة ثلث يومهم بعيداً عن وصاية و ولاية و رقابة رجاله.. وتكتظ أسواقه كل مساء بآلاف النساء الساعيات لقضاء حوائجهن وحوائج أولادهن التي تعددت وتنوعت بفضل المدنية الحديثة.. وتزخر مستشفياته وشركاته ومؤسساته بالطبيبات والممرضات والموظفات اللاتي قد يرأسن بضعة من الرجال.. ويدرس خارج حدوده آلآف المبتعثات ويدرّس في قراه آلآف المعلمات .. لقد قامت لخدمة جميع ذلك التحرك والحراك النسوي اليومي صناعة رائجة ومتنوعةبعضها منظم واخرى عشوائية لتمكينهن من الوصول إلى مقاصدهن وقضاء مصالحهن، والتي لا تقل سلبياتها ولا خطرها عن قيادتهن لسيارتهن بانفسهن .. ولكن مشيئة الصراع (الليبروإسلامي) ورهان أطرافه على مراكز القوى لديه؛ أبت إلا أن تجمع لهذا المجتمع  متناقضات قلما تجتمع  في عصر ومصر..


من المفيد هنا الإشارة إلى أن الحق لا يثبت فقط في حالة الضرورة أو الحاجة؛ لذا فلا حاجة لتصور الأرامل أو المطلقات لتقرير حق  المرأة في قيادة سيارتها، كما أن ذلك الحق لا يستهدف بالأصالة الاستغناء عن السائقين وإن كان سيُسهم في إنقاصهم.. فلا مجال لمقارعة ثبوت هذا الحق بوجود السائقين في الدول المجاورة، فوجودهم مسألة ترتبط بترف وثراء المجتمعات، ولكنه في مجتمعنا ــ للأسف ــ أصبح ضرورة وحاجة للعديد من النساء اللاتي ينفق بعضهن شطر مدخولها الشهري لتوفيره وتضطر إليه الفقيرات لتقتسم معه قوتها اليومي، في حالة لا نجازف كثيرا بوصفها بالإعاقة الجزئية للمرأة والتي لا تتمكن فيها من مباشرة حاجاتها أو حقوقها إلا بوجود الرجل الذي قد تكون هي من تنفق عليه!؟

 

alamrik@gmail.com                                                                                 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق