1 |
مجمع الظهران".. الفجيعة في المروءة التي فقدتعبد العزيز محمد قاسم ما لفت نظري وآلمني أكثر من سلوك المراهقين المشين؛ جمهرة الناس التي تتفرج على هذا التحرش، ولم تأخذ الحمية والنخوة العربية والدينية أحدا منهم، ليقول لأولئك المراهقين: "كفوا عن هذا الغيّ!!" سأعترف -بكل أسى- بأنني كنت متقبلا وجهة النظر التي تقول بإمكانية أن تقود المرأة السعودية سيارتها، وفق بعض المعايير والضوابط، كأن تكون بين المدن فقط، وفي خلال ساعات النهار، وللمرأة التي فوق سن الـ35 عاما، ولكن مقطع هذا الفيديو صدمني جدا، ما جعلني أتراجع عن تقبل وجهة النظر هذه أطالب بإنزال العقوبات الصارمة جدا بالمتحرشين الذين لم يجدوا من يردعهم، والتشهير بهم في الصحف كي يكونوا عبرة لغيرهم، فقد تكاثروا كالجراثيم في المجتمع، بسبب أمنهم من العقوبة الرادعة وعدم التشهير |
بكل الألم هتفت: "هل عُدمت المروءة في مجتمعنا؟"، فقد كان مقطع الفيديو المنتشر حيال تحرش المراهقين بخمس من الفتيات في (مجمع الظهران)؛ صادما جدا لكل من شاهد ذلك. الكثير من الزملاء كتبوا عن همجية أولئك الشباب، والسلوك المتخلف الذي كانوا عليه وهم يتحرشون بفتياتنا هناك، ولكن ما لفت نظري وآلمني أكثر من سلوك المراهقين المشين؛ جمهرة الناس التي تتفرج على هذا التحرش، ولم تأخذ الحمية والنخوة العربية والدينية أحدا منهم، ليقول لأولئك المراهقين: "كفوا عن هذا الغيّ!!" ويحمي تلكم الضعيفات اللواتي انزوين وتصاغرن وهربن من تلك الملاحقة الهمجية. عدت بذاكرتي لحارتي الشعبية في مدينة (الطائف)، حيث ثمة تقاليد توارثناها عن كبار "عيال الحارة"، وهي بالمناسبة تسربل كل حواري مدن الحجاز، بأن أي امرأة أو فتاة في الحارة، من واجبنا حمايتها حتى تصل بيتها. وكنا نتبعها من بعيد -حميّة وشهامة فقط- حتى تدلف لمنزلها، بل إن الجار كان يأمر وينهى ويوجّه كل من في الحارة، شبابا كانوا أم فتيات، دون أي اعتراض من الوالدين. وبقيت في نفوسنا تلك التقاليد -يقينا أنها في كل مدن بلادي وإن اختلفت صورها- حتى وإن استترت مع هذا الانفتاح المجتمعي، ولكن لم أتصور أبدا أبدا أن يصل الحال بالمجتمع السعودي، إلى أن يرى تحرشا علنيا سافرا، مثل الذي رأيناه في (مجمع الظهران)، والناس تتفرج على هؤلاء المراهقين، ولم تتحرك في أي أحد منهم نخوة المجتمع السعودي وأصالته للدفاع عن فتيات ضعيفات. سأعترف -بكل أسى- بأنني كنت متقبلا وجهة النظر التي تقول بإمكانية أن تقود المرأة السعودية سيارتها، وفق بعض المعايير والضوابط، كأن تكون بين المدن فقط، وفي خلال ساعات النهار، وللمرأة التي فوق سن الـ35 عاما، ولكن مقطع هذا الفيديو صدمني جدا، ما جعلني أتراجع عن تقبل وجهة النظر هذه، حيث إنني تخيلت كيف ستفعل زمرة المراهقين هؤلاء، بامرأة تقود سيارتها آمنة مطمئنة، ويرميها حظها العاثر في أحد الأزقة لينفرد بها هؤلاء الوحوش، وقد رأيت بأمّ عيني بعضهم، يُخرجون زوجة من السيارة عنوة وهي بكامل حجابها تركب مع زوجها إبان احتفالات اليوم الوطني قبل أعوام، وأوقعهم القدر في ذلك الطريق الذي أغلقه هؤلاء الشباب تماما، وأوقفوا السير فيه، وهم يتراقصون بذات تلك الهمجية على أسقف سياراتهم. بكل الصدق أنادي أحبتنا من أخواتنا وإخواننا الذين ينادون بحق المرأة في قيادة السيارة بالتريث قليلا، وأن تحتشد أصواتنا للمطالبة بسن قانون تفصيلي صارم للتحرش، وربما نبدأ من قانون "الحماية من الإيذاء" الذي أقرّ، للمطالبة بإنزال العقوبات الصارمة جدا بهؤلاء المتحرشين الذين لم يجدوا من يردعهم، والتشهير بهم في الصحف كي يكونوا عبرة لغيرهم، وللأسف هم تكاثروا كالجراثيم في المجتمع، بسبب أمنهم من العقوبة الرادعة وعدم التشهير. ليست الممانعة التي يقوم بها المحافظون حيال قيادة المرأة للسيارة، مجرد ممانعة عناد أو تحد، بل فعلا هم يرومون صون المرأة من أن تقع فريسة لمثل هؤلاء، وأقول هذا الكلام، ولي مع أحبتي جلسات حوار طويلة حول موضوع قيادة المرأة، لأنني كنت أرى إمكانية أن تقود وفق بعض المعايير، وكانوا يسوقون لي مثل هذه الحجج، التي آمنت فعلا بها الآن، مكررا دعوتي للزميلات والزملاء ممن يرون حق المرأة في أن تقود؛ أن تجتمع أصواتنا كي نذلل تلك المصاعب التي تنتظرها أولا، ومن ثم يمكن طرح مثل هذا المطلب، بعيدا عن جعله موضوع تجاذب وحرب بين التيارات. ولعل نظرة متأنية بتوافرنا على أعلى نسبة حوادث في العالم، حيث يفقد 17 إنسانا على أرض المملكة حياته بفعل حوادث السيارات؛ تجعلنا نتمهل ونفكر بمسؤولية وبعد نظر. سأعود لقضية التحرش التي أراها أولوية عاجلة لأن يتصدى المجتمع لها، وهي قضية مناسبة لأن تجتمع أصوات التيارات الفكرية حولها، فوزارة العدل أوضحت أنه خلال العام الماضي بلغ عدد قضايا التحرش في محاكم المملكة 2797 قضية. وتصدرت محاكم منطقة الرياض بواقع 650 قضية، ثم محاكم منطقة مكة المكرمة بواقع 430 قضية، ثم محاكم المنطقة الشرقية بـ210 قضايا، ومحاكم منطقة المدينة 170، بينما نظرت المحاكم الأخرى قضايا التحرش بالنساء والأحداث بأعداد متقاربة. وتتكون قضايا التحرش من استدراج أحداث، أو مضايقة نساء. بالتأكيد هذه الأرقام لا تمثل أبدا الواقع الحقيقي، لأن الأعراف والتقاليد المجتمعية، تمنع المرأة أو الفتاة من التبليغ عن حالات التحرش، خوفا من الفضيحة أو تشويه السمعة، وربما أسوق هنا تأكيدا لهذا الكلام، ما قاله المحامي ماجد قاروب في مشاركة له في صحيفة (الحياة)، حيث قال: "المحاكم لا تنظر إلا إلى أقل من 1% من قضايا التحرش، لأنه من الممكن التبليغ في قضية واحدة من مجموع ألف موقف وجريمة تحرش، وردة فعل المجتمع ضد هذه الظاهرة سلبي جداً، وهذا ما جعل الشبان يتمادون في مثل هذه الأفعال، التي وصلت إلى المدارس، والجامعات، والأسواق والأماكن العامة". في ختام المقالة، سأعود لفجيعتي في ما رأيته حيال موقف جمهرة الناس التي تفرجت على حادثة التحرش، وأسوق هذه القصة الشهيرة في تراثنا العربي، حول ذلك الأعرابي الذي كان يسير في الصحراء ممتطياً ناقته، فإذا به يمر برجل أشعث أغبر يكاد يموت من العطش، نزل الأعرابي من دابته ليسقيه من "القِربة" التي كان يحملها، فإذا بالرجل ينتفض بسرعة ويمتطي الناقة ويهرب بها. فصاح الأعرابي بأعلى صوته "يا أخا العرب ناقتي وما عليها لك، ولكن أستحلفك بالله أن لا تخبر الناس بما حدث". فردّ السارق متهكماً ساخراً: "لماذا، حتى لا تشعر بالخزي بينهم"؟ قال الإعرابي: "لا والله، حتى لا تضيع المروءة في رمال الصحراء فلا يساعد أحد محتاجاً". ها أنا أصرخ: أيها المجتمع السعودي لا تضع أصالتك ومروءتك. ....... الوطن السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
"واشنطن بوست": ستة أسباب وراء التباعد الأمريكي السعودي | |
كتب "ماكس فيشر" (MAX FISHER)، مدون في قضايا الشؤون الخارجية الأمريكية، وحاصل على درجة الماجستير في دراسات الأمن من جامعة جونز هوبكنز، مقال رأي في صحيفة "واشنطن بوست" يحدد فيه ستة أسباب وراء حالة النفور بين الرياض وواشنطن، نتيجة تغير المصالح، وهي مرتبة، حسب الكاتب، من أكبر إلى أصغر خلاف: (1) مصر: عارضت المملكة العربية السعودية بقوة حكم الرئيس محمد مرسي ودعمت الانقلاب العسكري في يوليو، في حين دعمت الولايات المتحدة، بشكل فاتر، مرسي وعارضت الانقلاب. وفي أغسطس الماضي، أعلنت السعودية أنها ستعوض نقص أي مساعدات خارجية لمصر، في مناكفة خفية مع الولايات المتحدة، التي قلصت فيما بعد مساعداتها العسكرية للجيش المصري. وبدا أن الرياض تقوض بنشاط سياسة واشنطن إزاء مصر. (2) إيران: منذ الثورة الإسلامية عام 1979 في إيران، تعارض كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية طهران، والعمل معا ضد عدوهم المشترك. لقد كانت إيران محور العلاقة بينهما. ولكن الآن تتحدث واشنطن وطهران عن التوصل إلى صفقة نووية، ربما كجزء من الانفراج الأكبر، الذي تعارضه الرياض. وإذا مضت الصفقة قدما، وبدا أن ثمة ذوبان للجليد بين الولايات المتحدة وإيران، فإن هذا سيكون بمثابة ضربة كبيرة للعلاقة بين أمريكا والسعودية. (3) العراق: ليس هناك مزيد أسباب للتعاون. كان العراق في عهد صدام حسين عدوهما المشترك، وهو الدافع وراء حشد الولايات المتحدة قواتها في المملكة العربية السعودية في عام 1990، الأمر الذي أدى رد الفعل الشعبي هناك ضد الوجود الأمريكي. الآن رحل صدام وحلت محله حكومة شيعية تدعمها الولايات المتحدة، في حين أن المملكة العربية السعودية ذات أغلبية سنية وعلاقتها ضعيفة مع الشيعة. (4) سوريا: تراجع التعاون، وهو ما أثار حالة إحباط للسعودية إزاء سياسة الولايات المتحدة تجاه الحرب في سوريا، وتراها الرياض مترددة وغير حاسمة. وكلا البلدين يريدان النتيجة نفسها: رؤية نهاية الحرب بطريقة يرحل فيها بشار الأسد عن الحكم مع عدم التمكين للمتطرفين، ولكن بينهما تباين كبير جدا في الآراء حول كيفية القيام بذلك. (5) أفغانستان: تراجع التعاون. وقد عملت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية معا على أفغانستان منذ الغزو السوفيتي 1979؛ فعلوا ذلك مرة أخرى بعد الإطاحة بحركة طالبان عام 2001 وغزو أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة. ومع الانسحاب المتوقع لقوات الأميركية العام المقبل، فإنه لن يكون هناك دافع كبير للعمل معا بشأن القضايا الأفغانية، لكن لا تزال هناك مصلحة مشتركة في كبح طالبان والقاعدة، لذلك من المرجح أن تستمر عملية تبادل المعلومات الاستخبارية والعمل لمكافحة الإرهاب. (6) النفط: تراجع التعاون. مع إنتاج الولايات المتحدة للمزيد من مصادر الطاقة التي تملكها وتقليل الاستيراد من منطقة الشرق الأوسط، فإن اهتمامها بالنفط السعودي قلَ. والسعودية تبيع المزيد من النفط إلى الصين، التي أصبحت أكبر مستورد في العالم. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة تود أن ترى النفط السعودي يواصل التدفق. وبالتالي، كما يرى الكاتب، فإن المستقبل لا يبدو مشرقا بالنسبة للعلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية. ومع ذلك، فهذا لا يعني أنها على وشك التفكك. وطالما هناك نفط وإرهاب في الشرق الأوسط، فإن البلدين لا يزال يحتاج كل منهما للآخر. ولكن هذه الحاجة أقل بكثير مما كانت عليه في الماضي القريب. ........................................ "نيويورك تايمز": مستقبل أمريكا في المنطقة "أقل تدخلا وأكثر انسحابا" 2013-10-27 | خدمة العصر نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا عن ملامح لإستراتيجية اوباما الجديدة في المنطقة، هو خلاصة حوار مع مستشارة الأمن القومي، سوزان رايس. كل صباح يوم السبت من شهري يوليو وأغسطس، كانت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي الجديدة للرئيس أوباما، تلتقي مع مجموعة من مساعديها في مكتبها بالبيت الأبيض لرسم مستقبل أميركا في الشرق الأوسط. وقد وضعت مراجعة السياسات هذه، كنوع من تصحيح المسار، الولايات المتحدة على عنوان جديد في المنطقة الأكثر اضطرابا في العالم. في الأمم المتحدة خلال الشهر الماضي، حدد الرئيس أوباما الأولويات الجديدة لأمريكا، وقال إنه اعتمدها بعد مراجعة للسياسات. وأعلن أن الولايات المتحدة ستركز على التفاوض للوصول إلى اتفاق نووي مع إيران، والسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتخفيف من النزاع في سوريا، وما عدا هذا، سيكون نصيبه المقعد الخلفي. وهذا يشمل مصر، والتي كانت تشكل، منذ فترة، ركنا أساسيا من أركان السياسة الخارجية الأميركية. وكان أوباما واضحا بإعلانه أن هناك قيودا على ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة لتعزيز الديمقراطية، سواء في القاهرة أو في البحرين، ليبيا، تونس أو اليمن. وهدف الرئيس، كما صرحت السيدة رايس، التي ناقشت مراجعة السياسات لأول مرة في مقابلة خلال الأسبوع الماضي، هو تجنب وقوع أحداث مؤثرة في الشرق الأوسط تبتلع جدول أعماله للسياسة الخارجية، كما حدث مع الرؤساء السابقين: "نحن لا يمكننا أن نستهلك كل ساعات اليوم وأيام الأسبوع في منطقة واحدة.."، وأضافت: "إنه (أي الرئيس أوباما) يعتقد أن الوقت مناسب للتراجع خطوة إلى الوراء وإعادة التقييم..". فالأمر لا يقتصر على تصور جديد ليس لديه إلا القليل من القواسم المشتركة مع "أجندة الحرية" لجورج دبليو بوش، فحسب، وإنما هو أيضا تقليص الدور الأمريكي الأكثر توسعا، وقد تكلم عنه الرئيس أوباما بوضوح قبل عامين. والخطة التي وضعت خلال عطلات نهاية الأسبوع الصيفية في البيت الأبيض هي نموذج من السياسة البراغماتية: تتجنب استخدام القوة، إلا ما كان ردا على عمليات عدوانية ضد الولايات المتحدة أو حلفائها، انقطاع إمدادات النفط، وشبكات إرهابية أو أسلحة الدمار الشامل. ولا يضع انتشار الديمقراطية كمصلحة أساسية. كما إن مهمة رايس منذ بدأت عملها الجديد في 1 يوليو الماضي لم تقتصر على التعامل مع سلسلة من الأزمات من سوريا إلى الضجة التي أُثيرت حول أنشطة المراقبة وكالة الأمن القومي وحسب، وإنما كانت مراجعة السياسات وسيلتها أيضا لوضع بصمتها على أولويات الإدارة. كان النقاش في كثير من الأحيان قويا، كما قال مسؤولون، ذلك لأن استنتاجاته تؤثر في بقية رئاسة أوباما. خربشة الأفكار على السبورة وتركيب أوراق لاصقة على جدران مكتبها مع تسجيل الملاحظات، كانت هذه طريقة فريق السيدة رايس لطرح الأسئلة الأساسية: ما هي المصالح الأساسية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟ كيف غيرت الاضطرابات في العالم العربي موقف أميركا؟ ماذا يمكن للرئيس أوباما أن يحققه على أرض الواقع، وما لا يقدر عليه؟ وغلب على الإجابة نهج أكثر تواضعا: تعزيز الخيارات الدبلوماسية، وضع قيود على المشاركة، وإثارة الشكوك حول ما إذا كان أوباما سيستخدم مرة أخرى القوة العسكرية في منطقة تعصف بها الصراعات . وبالنسبة للسيدة رايس (48 عاما)، التي شغلت سابقا منصب سفير أمريكا لدى الأمم المتحدة، فإن هذه الاجتماعات كانت فرصة غير معهودة لوضع بصمة على سياسات المستقبل. وهي أحد مفكري السياسة الخارجية والخبيرة في شؤون أفريقيا، واثقة من نفسها، ومن المعروف أنها مدافع شرس عن حقوق الإنسان، ومن دعاة التدخل العسكري عند الضرورة. وكانت من بين أولئك الذين أقنعوا الرئيس أوباما بدعم حملة الناتو الجوية في ليبيا لتجنب ذبح القذافي للثوار. ويقول منتقدون إن هذه السياسة المعدلة لا يمكنها حماية الولايات المتحدة من أخطار منطقة الشرق الأوسط. وقال محللون آخرون إن الإدارة كانت على حق في التركيز على الدبلوماسية من الطراز القديم مع إيران وعملية السلام في الشرق الأوسط، إلا أن دور مصر قد هُمش، وهي لا تزال رغم مشاكلها الحليف الأمريكي الحاسم والرائد في المنطقة. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| التشبيح والبلطجة على الطريقة الأميركية | ||||||||||||||
| ||||||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
المنافقون يمتنعون |
| حين تابعت الحلقة الأخيرة من برنامج الدكتور باسم يوسف التي أذيعت مساء يوم الجمعة الماضي 25/10 لاحظت أنه تحدث بحذر ورفق شديدين عن الجيش والفريق السيسي، حتى قلت إنه بالمقارنة بحلقاته التي كان يخصصها بالكامل للسخرية من الرئيس مرسي والإخوان فإن ما صدر عنه في حلقته الأخيرة كان أقرب إلى الغزل والملاطفة. لكنني فوجئت بردود الأفعال الغاضبة عليه في بعض الأوساط المصرية. فبعد ساعات قليلة من بث الحلقة ذكر أحد الضباط المتقاعدين الذي يقدم بحسبانه خبيرا إستراتيجيا وثيق الصلة بالأجهزة الأمنية أن الحلقة أثارت الاستياء في أوساط القوات المسلحة. وأثارت الملاحظة سيلا من التعليقات على التي كان بعضها مؤيدا في حين عارضها البعض الآخر، حتى تساءل أحد المعلقين عما إذا كان الأمر سيترجم إلى بلاغ مقدم إلى النائب العام ضد باسم يوسف. وقال آخر إن وقفة احتجاجية ستتوجه إلى دار القضاء العالي، تعبيرا عن غضب البعض إزاء البرامج، وقرأت أن الموضوع كان سببا لاشتباك بالأيدي وقع بين المصريين في دبي. واقترح أحدهم على رسام الكاريكاتير الشهير مصطفى حسين أن يظهر باسم يوسف وهو يمسك خنجرا يطعن به مصر في ظهرها، على غرار ما سبق له أن رسمه عن الدكتور محمد البرادعي، حين اعتبر أن استقالته طعنة لمصر ولنظام الثالث من يوليو. كثيرة هي القرائن الدالة على تنامي الحساسية في مصر إزاء الجيش، الأمر الذي دفع البعض للدعوة إلى تفرده بأوضاع خاصة تميزه عن بقية مؤسسات الدولة، بما يضفي عليه قدرا من الاستقلالية السياسية، التي تتجاوز بكثير حدود الاستقلالية المهنية المتعارف عليها في جيوش العالم. وهؤلاء لا يجعلون من الجيش قلعة ودرعا يحمي الوطن فحسب، ولكنهم يريدون لقيادته أن تصبح لاعبا في الساحة السياسية وطرفا في تجاذباتها وصراعاتها، الأمر الذي يحوله في نهاية المطاف إلى دولة داخل الدولة. وإحدى المشكلات التي نواجهها في هذا الصدد تتمثل في المزايدات التي يمارسها البعض، ليس فقط من بين غلاة المؤسسة الأمنية والعسكرية، ولكن أيضا من بعض الرموز المدنية التي لا ترى لها حضورا أو وزنا ما لم يقترن ذلك بالاتكاء على الجيش والتزلف له. هؤلاء لا يكتفون بالدفاع عن احترام القوات المسلحة وتقدير دورها النبيل في الدفاع عن الوطن، ولكنهم يريدون تحويل الاحترام إلى نوع من التقديس، والاحترام صيغة مسكونة بالمحبة التي تحتمل التفاعل والأخذ والرد في إطار الحرص والثقة. أما التقديس فإنه يقترن بالخضوع والخوف. وفي ظل الاحترام فإننا ننحني للقوات المسلحة طائعين، في حين أننا في ظل التقديس نرغم على كتمان مشاعرنا والانحناء تعبدا وتسليما. تصادف أنني تابعت حلقة تليفزيونية جرى بثها في الأسبوع الماضي، قام من قدمها بمحاكمة مديرة لإحدى المدارس، يبدو أنها تحفظت على إقحام موضوع الجيش في اليوم الدراسي، وأثناء المحاكمة قام صاحبنا بتقريع مديرة المدرسة وقام بترهيبها من خلال دعوة وزير التعليم لأن يجري تحقيقا معها، ثم قال في ختام حلقته فيما يشبه الهتاف الذي أراد به مخاطبة أولي الأمر: إن الجيش ينبغي أن يظل فوق الجميع. وهو هتاف أشعرني بالاستياء، حتى قلت إن أمثال صاحبنا هؤلاء يدفعون الناس إلى النفوز من الجيش والضيق به، لأنني تمنيت أن يظل الجيش مع الجميع وليس فوقهم. ما ضاعف من قلقي أن الغلاة والمزايدين الذين تتزايد أعدادهم في الوقت الراهن، خصوصا بعدما تواترت الروايات عن احتمال ترشيح الفريق السيسي نفسه لرئاسة الجمهورية، هؤلاء أشاعوا حتى في أوساط المثقفين نوعا من الإرهاب أجده ضارا حتى بعلاقة القوات المسلحة بالمجتمع. ألاحظ ذلك في الوسط الإعلامي، بعدما تكررت حالات منع المقالات التي تنتقد عسكرة المجتمع وتدعو إلى إبقاء القوات المسلحة بعيدا عن السياسة، لكي تتفرغ لمهمتها السامية في الدفاع عن الوطن والحفاظ على عافيته وريادته. في هذا السياق لاحظت أن الدكتور مصطفى النجار، وهو ناشط سياسي من رموز ثورة 25 يناير، منع له مقال كان عنوانه ، فبثه على موقعه الإلكتروني. وذكر في تقديمه أن الصحف التي رحبت بكتاباته امتنعت عن نشر هذا المقال بالذات، وحين قرأته وجدته منيرا ورصينا، ومسكونا بالغيرة على الوطن والجيش، وفيه من الصراحة والصدق ما نحن أحوج ما نكون إليه في المرحلة الراهنة. لقد استغربت أن يمنع مقال من هذا القبيل في حين تمتلئ الصحف بكتابات ونداءات المهللين والمصفقين الداعين إلى ترشيح وزير الدفاع رئيسا، ومن ثم توريط الجيش في مستنقع السياسة وأوحالها. أكرر أننا نريد أن نبادل الجيش الاحترام من منطلق الثقة والمحبة، ونرفض أن تكون علاقتنا به قائمة على الخضوع الناشئ عن النفاق أو الخوف. فخلوا بيننا وبينه أرجوكم، لكي يظل الجيش محاطا بقلوب المخلصين الشجعان، وليس بحناجر المنافقين والمنتفعين، ولكي يبقى في خدمة الوطن وليس العكس. ........ الشرق القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | |
|
المختصر/ بعد ثلاثة أسابيع عصيبة من الانتظار الطويل لنتائج مناورات الساسة الأميركيين تحت سقف البيت الأبيض حول رفع سقف الدين الأميركي، استعاد المستثمرون في سوق سندات الخزانة الأميركية أنفاسهم التي حبست طويلاً، بعدما توصل الجمهوريون والبيت الأبيض الذي يقوده الديموقراطيون لتسوية موقتة لخلافاتهم حول مستوى الدين العام، ونقل المعركة إلى ميزانية العام المقبل لينتشل الاتفاق أكبر اقتصاد في العالم من تخلف تاريخي عن سداد الديون كاد أن يهدد بحدوث كارثة مالية. حجم الدين الأميركي وفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأميركية تجاوز مستوى الدين العام في الولايات المتحدة السقف القانوني السابق الذي وافق عليه الكونغرس من 16.7 تريليون دولار ليصل إلى 17.02 تريليون دولار، لكن هذا الدين مرشح للارتفاع بعد اتفاق 17 اكتوبر الماضي الذي منح وزارة الخزانة حرية الاقتراض من الأسواق للوفاء بالتزاماتها على أن يتوافق الجمهوريون والديمقراطيون على سقف جديد للدين، وعلى موازنة عام 2014. قصة الخلاف تعود قصة هذا الخلاف إلى بداية أكتوبر الحالي بعدما رفض الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي رفع سقف الدين، في خطوة يهدف من خلالها الجمهوريون إلى فرض تغييرات في قانون الرئيس باراك أوباما للرعاية الصحية، لكن هذا الرفض أدى إلى توقف أعمال الحكومة جزئياً لمدة 16 يوماً، وتسريح موقت لمئات الآلاف من العاملين في وكالات اتحادية إعتباراً من الأول من أكتوبر تشرين الأول، وسط مخاوف من أن تصبح الأزمات الناجمة عن خلافات سياسية هي السمة الجديدة في واشنطن. وبعد معركة سياسية حبست أنفاس الاقتصاديين والساسة تم التوصل في اللحظات الأخيرة إلى تسوية في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي علق بموجبها السقف المحدد سابقاً للاستدانة حتى السابع من فبراير، ومنح وزارة الخزانة حرية الاقتراض من الأسواق للوفاء بالتزاماتها على أن يتوافق الجمهوريون والديمقراطيون على سقف جديد للدين، وعلى موازنة عام 2014، لتنهي بذلك إغلاقاً جزئياً للوكالات الحكومية، وتهيّئ العودة لاستئناف عمل الحكومة الأميركية بعد 16 يوماً من التوقف، وصدور أوامر الرئيس باراك أوباما لمئات الآلاف من الموظفين بالعودة إلى أعمالهم. تعامل حاملي السندات مع الأزمة لكن هذا الخلاف حرك مياه راكدة داخل أروقة مستثمري أذونات الخزانة الأميركية، وفتح أبواباً مغلقة حول مستقبل الاستثمار في سوق السندات الحكومية، وسط توقعات بأن يعود الجدل مرة أخرى إلى البيت الأبيض عند مناقشة ميزانية العام المقبل في فبراير 2014، وبين الحديث عن غموض المستثمرين ووضوحهم، فبكين والرياض مثالان مختلفان للتعاطي مع أزمة الدين الأميركي ومستقبل استثماراتهما. السعودية كان الصمت اللغة الأبرز لمسؤولي المؤسسات المالية السعودية "وزارة المالية، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، ومؤسسة النقد العربي السعودي" في الرياض، رغم أن السعودية تعد رابع أكبر مستثمري سوق سندات الخزانة الأميركية، وفقاً للتقديرات التي تصدرها مؤسسات مالية وبيوت خبرة عالمية، إذ لم تصدر "ساما" بيانات رسمية حول استثماراتها في أدوات الدين الأميركي، وتبرر "ساما" ذلك أنه من غير الملائم التحدث عن تفاصيل استثماراتها في أي دول حول العالم، لأنه في حال قيامها ببيع بعض هذه الاستثمارات والإعلان عنها قد يتسبب في حساسيات من هذه الدول حول سبب بيع هذه الاستثمارات، نظراً لمكانة السعودية في الاقتصاد العالمي. وتشير التقارير الاقتصادية الى أن استثمارات السعودية التي تعتمد على النفط كمورد للعملات الصعبة تأتي في المرتبة الرابعة بعد الصين، اليابان، وبريطانيا، مقدرة حجم هذه الاستثمارات بنحو 229 مليار دولار، وتستثمر السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم قسماً كبيراً من إيراداتها في شراء أصول أميركية، ويعتقد أن غالبية الأصول الأجنبية الصافية للبنك المركزي، التي تبلغ قيمتها 690 مليار دولار مقومة بالدولار الأميركي. وتكتفي "ساما" في تقاريرها الشهرية والدورية التي تنشرها على موقعها الالكتروني بذكر وجود استثمارات في الأوراق المالية الأجنبية، دون أن تنشر تعريفاً أو تفاصيل محددة لطبيعة الأوراق المالية الأجنبية، لكن التوقعات تشير إلى أنها سندات الحكومات الأجنبية تستأثر بالجزء الأكبر منها هذه الأوراق، وتشكل السندات الأميركية الجزء الأكبر منها. وتشير التوقعات إلى أن حجم خسائر الاستثمارات السعودية في السندات الأميركية المبنية على الدين العام الأميركي نحو 45 مليار دولار بما يعادل 20% من الاستثمارات التي تقدر بنحو 229 مليار دولار أميركي تقريباً، مما جعل السعودية تبدأ بالتفكير جدياً في تنويع مكونات احتياطياتها التي تشكل السندات الأميركية ما بين 70 إلى 90% منها بحسب المعلومات المتداولة، وأن تتجه إلى الاستثمار في سندات أخرى كسندات الحكومة الألمانية واليابانية. الصين تحدثت بكين أكبر المستثمرين في أدوات الدين الأميركية بوضوح، وراقبت عن كثب نتائج النقاش حول أزمة الدين الأميركي في البيت الأبيض، مبدية قلقها وتخوفها، وداعية إلى مراجعة سياساتها الاستثمارية، مشيرة إلى أن "الملحمة في واشنطن تعلم دائني أميركا درساً"، وأن "سندات الخزانة الأميركية ربما لم تعد استثماراً آمناً"، علاوة على ذلك أشارت إلى أنه قد يتم نصح المستثمرين المحليين أو الأجانب بوضع خطة بديلة في ضوء أنه لا يلوح في الأفق أي حل طويل الأجل لأزمة الدين الأميركية. وتمتلك الصين وفقاً للمتحدث باسم وزارة التجارة الصينية شين دانيانغ نحو 1.3 تريليون دولار في شكل سندات خزانة أميركية، تمثل 22% من الاستثمار الأجنبي في سندات الخزانة الأميركية كأكبر دائن أجنبي للولايات المتحدة، مما جعلها تمثل مورداً رئيساً لبكين التي تعتمد بشكل كبير على صادراتها وعلى الاستثمار الخارجي للحفاظ على زخم اقتصادها. وتشير التقارير إلى أنه يدخل حساب البنك المركزي الصيني نحو 3 مليارات دولار شهرياً عائدات الفوائد على سندات الخزانة الأميركية التي تعد بكين أكبر مستثمر فيها. ورغم هذه العوائد المرتفعة من استثمارات سندات الخزانة الأميركية، فإن بكين وفقاً لوكالة الأنباء "الفرنسية" بدأت في إعادة رسم سياساتها الاستثمارية من خلال العالم بتنويع احتياطاتها التي بلغت في نهاية سبتمبر الماضي أرقاماً قياسية عند 3.66 تريليون دولار بزيادة تصل إلى 163 مليار دولار عمّا كانت عليه يونيو /حزيزان، والابتعاد عن الدولار الأميركي. ......................... انقسامات داخل "العمال" البريطاني حول فضيحة التنصت الأميركيةوكالة الأنباء القطرية لندن: أدانت كارولين فلينت وزيرة الطاقة في حكومة الظل في بريطانيا تورط الاستخبارات الأميركية في التجسس على هواتف أكثر من 200 مسؤول بارز في العالم، من بينهم زعماء 35 دولة، واصفة هذا الأمر بأنه غير مقبول. جاء تعليق فلينت هذا ليعكس حجم الانقسامات داخل حزب العمال البريطاني حول فضيحة التجسس، حيث رفض زعيم الحزب إد مليباند إدانة هذا الأمر، منتقدًا في الوقت نفسه نشر وثائق سرية قد تهدد الأمن القومي. وحول هذا الشأن، قالت فلينت: "لا أعتقد أنه من المقبول استخدام الاستخبارات للتجسس على حلفائنا وهؤلاء الذين يتعاونون معنا من خلال المنظمات الدولية في مجال الدفاع والعديد من المجالات الأخرى".. مطالبة بوضع قواعد حول كيفية عمل الاستخبارات. تابعت قائلة: "أعتقد أنه وللمرة الأولى سوف يقوم رؤساء أجهزة الاستخبارات البريطانية بتقديم أدلة للجنة البرلمانية للاستخبارات والأمن بشأن عمل هذه المؤسسات"، معربة عن اعتقادها بأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت محقة عندما شعرت بالانزعاج حيال ملف التجسس. وأقرّت الولايات المتحدة بأن تسريب معلومات سرية خلال الأشهر الماضية خلق توترًا مع بعض الحلفاء، وتحديات مع بعض الشركاء. وذكرت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي في تصريحات لها في هذا الشأن "ليس سرًا أنه خلال الأشهر القليلة الماضية، تسبب تسريب معلومات سرية في انتقاد بعض الأصدقاء والشركاء لنشاطنا الاستخباراتي، ولا شك أنه لا بد من أن يكون جمع المعلومات الاستخباراتية حذرًا ودقيقًا، وليس سرًا أننا نجمع معلومات عما يحصل في العالم للمساعدة على حماية مواطنينا وحلفائنا وأرضنا". وكان الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن كشف عن وثائق سرية، ومنحته موسكو حق اللجوء المؤقت لمدة سنة واحدة، بالرغم من احتجاح الحكومة الأميركية، التي تسعى إلى استرجاعه، وتتهمه بالتجسس، وسرقة معلومات سرية عن برامج الأمن القومي. ونشرت وثيقة أخيرًا مفادها أن الولايات المتحدة تنصتت على هواتف زعماء 35 دولة. .............................................................................. الغنوشي : السلفيون أبناء تونس ولا يجب أن نفتح عليهم حربا الإسلاميون قال راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس، في حوار مع القناة الوطنية الحكومية الأولى إن "وضع البلاد لم يعد يتحمل إطالة أمد الانتهاء من الدستور وعلى الحكومة والنواب أن يفوا بتعهداتهم". ودعا جميع الأطراف إلى عدم إطالة الحوار لأن الأوضاع لم تعد تسمح بالمزيد من إضاعة الوقت، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن "الحكومة ستستقيل خلال ثلاثة أسابيع، والمجلس التأسيسي سينهي مهامه التأسيسية خلال أربعة أسابيع، وهو ما يقتضي العمل باليل والنهار". وأوضح الغنوشي أن النهضة تخلت عن الحكومة ولكنها لم تتخل عن الحكم، لافتا إلى أن "أبناء النهضة سيكونون موجودين بالحكم من خلال المجلس التأسيسي كسلطة أصلية وكذلك من خلال الحكومة المقبلة لأنهم طرف في اختيارها ولن تفرض عليهم". واعتبر رئيس النهضة "أن تونس خرجت من مرحلة التجاذبات بانطلاق الحوار الوطني"، وأوضح "أن ثورة تونس السلمية ستخرج من المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية ليتم تأسيس نظام ديمقراطي مثل ماليزيا وسويسرا وغيرها من الديمقراطيات الحديثة". وأضاف الغنوشي أن الديمقراطية لا تقصى الآخر المخالف بل تعالج خلافاتها في إطار سلمي مدني"، مبرزا في ذات السياق أن "تونس تستوعب الجميع ولا تقصي أحدا من أبنائها وفقا لما يقتضيه القانون". وشدد الغنوشي على أن "المرحلة الحالية ليست مرحلة صراع أو تجييش"، مشيرا إلى أن "السفينة يجب أن تحمل جميع التونسيين من إسلاميين وغيرهم من العائلات السياسية ليصلوا معا الى شاطئ الأمان عبر انتخابات يقبل بنتائجها جميع التونسيين دون تشكيك". وقال زعيم النهضة إن "السلفيين هم أبناء تونس مثل بقية الأطياف كالشيوعيين والليبراليين، ولا يجب أن نفتح حربا علي هاته المجموعة ولا يجب أن نقصيها من المجتمع"، وأوضح الغنوشي "ما أرفضه هو اعتماد العنف كوسيلة لفرض الرأي". - See more at: http://www.islamion.com/post.php?post=11061#sthash.XFtuK5BW.dpuf----------------------------------------------------------
المختصر / أمرت السلطات الإيرانية بإزالة اللوحات المنتشرة في شوارع العاصمة طهران، والتي تحمل شعارات "معادية للولايات المتحدة" في تطور جديد على صعيد "عودة الحرارة" إلى العلاقات بين البلدين والتقارب المستجد حيال الملف النووي الإيراني. فقد نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ايرنا" عن أيازي، الناطق باسم بلدية طهران، قوله إن البلدية تقوم بإزالة الشعارات التي كانت تنتشر في شوارع المدينة. وأضاف أيازي أن الخطوة تأتي بعدما قامت وزارة الثقافة بنشر تلك الشعارات "دون الحصول على موافقة المجلس الثقافي في البلدية" على حد تعبيره. وتأتي الخطوة الإيرانية في وقت يعود فيه الدفء في العلاقة بين البلدين، وخاصة حول الملف النووي الإيراني، كما تبادل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الرسائل مع نظيره الإيراني حسن روحاني، وسط إعراب كل طرف عن أمله في حصول تطورات إيجابية في العلاقات. ولكن مسار التحول الإيجابي بين البلدين قد يستغرق وقتا بعد سنوات من انعدام الثقة، فبموازاة خبر نزع الشعارات المعادية للولايات المتحدة نشرت الوكالة الإيرانية نص كلمة لرئيس البرلمان، علي لاريجاني، انتقد فيها من وصفها بـ"بعض الكائنات المتحدثة" في أميركا بسبب مواقفها من إيران وسوريا المصدر: الوطن العربي ............................... تغريدات مهمة : المخابرات الحربية تستنسخ حركة تمرد بتونس بتمويل اماراتي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |
مشهد السيسي وهو يلقي بيانه الأول بعد عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي يعبر عن الإعداد الدقيق للصورة التي ستعبر طوال التاريخ عن اللحظة الفاصلة في النهاية الدرامية لأول رئيس مصري منتخب شعبياً، يجلس ممثلو الأطياف والتيارات السياسية على يمين ويسار السيسي لاستكمال المشهد المسرحي بكل أركانه. لا يبدو هذا المشهد معبراً بما يكفي عن قرار اتخذ نتيجة ضغط شعبي يضج في شوارع مصر، لا إحساس ثوري في الصورة، لا يبدو أن أحداً من الجالسين كان منفعلاً مع قرار الجيش بالعزل، يبدو أن العلم المسبق أو الترتيب الهادئ لهذه اللحظة أجهز على الإحساس بالإثارة وقتل الروح الثورية والانفعال مع الموقف البطولي "البارد". العسكر والمدنيون والشباب الثوري والإسلاميون في صورتهم الدولاتية والحزبية كان حضورهم لازماً لإظهار مدى التوافق على عزل الرئيس، الإخوان وحدهم وبقية التيارات الممانعة لا وجود لها، لأنها ستكون كبش الفداء والمقصود بالعداء، إنها حجر الزاوية لبناء القوام الجديد بعيداً عن النفس الثوري الذي أراد له الإخوان الديمومة والاستمرار. ختم السيسي تلاوة البيان وانتهى المشهد وسدل الستار عن الفصل الأول من مسرحية الموجة الثورية الباردة، انتهت أدوار الأطراف السياسية وذهب كل منهم إلى مقعده المرسوم له أو إلى حيث أرادت له السلطة أن يكون عليه، السلفية هم النسخة الإسلامية السياسية الأفضل بالنسبة للسلطة الجديدة. وفي حقيقة الأمر ليست السلفية هي النسخة الإسلامية السياسية الأنسب في معالجة الشأن العام وتناول السياسة أو الدخول في دهاليزها وأزقتها الضيقة، فالسلفية على نصاعتها العقدية لا تملك إرثاً تاريخياً جيداً في هذا المجال ولا تجربة واقعية تطبيقية مقنعة ولا حزمة رؤى متينة وواضحة في الشأن السياسي، وهي مرتبكة في موقفها من السياسة ومحاذرة إلى درجة الضياع والشتات. السلفية غير ناضجة سياسياً، وهي في غالب طروحاتها التاريخية والراهنة تعاني ضعفاً وهشاشة في المحتوى، ويزيد الأمر تعقيداً عند تناول مفردة الديمقراطية التي تتنافس عليها التيارات السياسية عامة لإثبات انسجامهم مع الفكرة وقبولهم بخياراتها الفلسفية والإجرائية. وحتى في السعودية باعتبارها مركز الإشعاع السلفي في العالم، فإن السلفية السعودية لا تباشر العمل السياسي وتكتفي بالجانب الاجتماعي والتعبدي، وتتوقف في شأن السياسة عند إسداء النصائح والتوجيهات العامة التي تقترب من رسم السقف الأخلاقي الإسلامي الذي يحيط تعاملات الإنسان وتواصلاته والحفاظ على المكون الإسلامي وبيضة المسلمين دون إمعان واضح وتناول صريح للتفاصل الدقيقة للسياسة وإخلاء مسؤوليتها عن درجة التطابق بين الرأي السلفي والفعل السياسي. وهذا يعبر عن السلفية بوصفها مؤسسة رسمية تندرج تحت عباءة الدولة مما يعرضها لمساءلة أخلاقية ودينية من حساسية اتصال العالم بالسلطان وخضوعه لأجنداته السياسية. وبالحديث عن المكون الديني المتصل بالدولة، فإن الأزهر لم يضطرب في القطع بالتدخل في الشأن السياسي من عدمه مثل ما يحدث له الآن، فهو كثيراً ما يدعو إلى ذلك باعتباره مبدأ شرف ونزاهة ثم يتدخل بصورة صارخة. كما إنه يدعو إلى عدم الخروج على ولي الأمر ثم يضفي شرعية لمن له الغلبة والقوة في ذلك، وهو على درجة عالية من الخضوع للسلطات الفعلية القائمة خلال السنوات العشرية الأخيرة، فإنه وبالنظر إلى تاريخه كان فاعلاً سياسياً وواحداً من أكثر مؤسسات الدولة تأثيراً في مناكفة الفاسدين والمتنفذين في الشأن العام، ولكن شيئاً من ذلك تغيّر وأخضع هذه المؤسسة الدينية العتيقة إلى مجانبة هذا الدور الفاعل والمؤثر في الحفاظ على مصالح الشعب وكرامته. أما السلفية بوصفها حزباً سياسياً، فتلك تجربة طريّة لا يسع الحكم عليها، رغم أنها تتعارض مع بعض أدبيات الفكر السلفي مثل التشنيع على المنافسة في طلب الإمارة، إلى جانب تأكيدهم المستمر والدائم على ترك السياسة نهائياً والتزهيد فيها (واعتزالها)، وهذا ما أشار له بعض رموز السلفية في مصر. حزب النور يعاني من الإهمال والتضييق أحياناً، كما إنه لا يملك أدواراً فاعلة في المشهد الجديد، ويبدو أنه يتجه شيئاً فشيئاً إلى الإبعاد سواء كان ذلك بإرادة السلطة الجديدة أو لضعف أجندته السياسية وهشاشة أدواته. وعلى كل حال، فإن الغطاء السلفي للسلطة الجديدة يوفر المناخ الهادئ لطبختهم التقليدية ويزيح همّ النفس الثوري عن سماء مصر الملبدة بالارتهانات الخارجية والاستقطابات الداخلية، النور السلفي يبعد عن السلطة الجديدة أحزاب الاستقواء الإسلامي بخطابهم المزعج وإمكاناتهم الحشدية وخياراتهم المربكة وبرنامجهم السياسي. وحزب النور على قاعدته الشعبية العريضة، انقسم خلال الانقلاب بين (الطبقة المتصرفة) التي جلست في مقعد خلف السيسي وبين قطاع ليس بالقليل من القاعدة الشعبية مالت مع الإخوان في مغالبتهم للانقلابيين وتمسكهم بشرعيتهم الانتخابية. عندما تتابع التفاصيل الدقيقة لمشهد الانقلاب، تلاحظ بوضوح الانزعاج الكبير من الحركات الإسلامية السياسية، وتقف على الجهد المبذول من القوى الفاعلة دولياً وإقليمياً لإفشال تجربة الإخوان المسلمين في الحكم. ورغم التردد الأمريكي المحاذر في القبول بالانقلاب وتقويض العملية الديمقراطية في مصر، إلا أن قوى عربية وإسلامية وقفت بالمرصاد لكل الحركات الإسلامية السياسية، وجأرت وزأرت بالحرب على التوجهات الحركية عبر منابرها الإعلامية المنتشرة وتمويلها المشاريع السياسية البديلة. الحركات الإسلامية السياسية بعد جهدها الشاق في تطوير رؤيتها السياسية وإنضاجها بما يتوافق مع الفضاء الديمقراطي وتجاوزها لاحتباسات الموقف الإسلامي المرتبك من السياسة، انطوت (هذه الحركات) على ما يزعج الأنظمة التقليدية في المنطقة. ومع أخطائها في التعصب لأحزابها وشدة انغلاقها على تنظيماتها، ولكن إيمانها بالنقد الذاتي وضرورة التحديث المستمر سيساعدها للخروج من عنق الزجاجة الأيدولوجية، سيما إذا استقرت القواعد الديمقراطية والسلمية في البلاد بما يرسخ لدى الأحزاب والجماعات خيار الاحتكام إلى وسائل التعبير والوصول السلمي والمدني التشاركي الآمن. أخطأ الإخوان خلال فترة حكمهم وارتكبوا عدداً من الانحرافات التي لا تليق، ولكن الانقلاب على المسار الديمقراطي أكبر خطيئة في حق مصر وشعبها | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| سعيد جاموس | |
21-12-1434 09:40 موقع المثقف الجديد - : رحم الله الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وغفر له .. الباعث إلى هذا المقال هو أن شخصية عمر بن عبد العزيز قد نالها من المدح مما جعلها شخصية أسطورية غامضة شديد المخالفة لسنن الكون في رأيي ,ولم يزدها الوعاظ إلا غموضا . فعمر بن عبد العزيز- رحمه الله- ترك دولة الخلافة لخليفته هشام بن عبد الملك ضعيفة هزيلة وقد سرح جيش مسلمة بن عبد الملك الذي يحاصر القسطنطينية ويراقب ثغور الروم ! كل هذا الواقع لايبديه أساتذة التاريخ والوعاظ .. ومن ذلك مقال في مجلة البحوث الاسلامية التابعة لدار الإفتاء في الرياض http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaD...eNo=1&BookID=2 تصفح برقم المجلد > العدد الثالث والعشرون - الإصدار : من ذو القعدة إلى صفر لسنة 1408هـ 1409هـ > البحوث > عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين > مقدمة لقد أسعدني ذلك جدا لإمكانية تناول هذا الموضوع بالنقد مع الأمل أن نجد لدى إدارة المجلة ودار الإفتاء صدى لانتقاداتي سواء تصحيحا أو توثيقا . لقد عنون الأستاذ أحمد فهيم مطر مقاله :بـ (عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين) ثم ينتقل الى المقدمة , فيجعله غاية في العدل , حيث ينقل عن حسن القصاب ومالك بن دينار وموسى بن أعين أن الذئاب لعدله أصبحت ترعى مع الشاء ولا تؤذيها , معللا ذلك أنه إذا صلح الرأس فلا بأس على الجسد . وأستغرب كيف يجتمع هذا الكلام مع ما كان يحدث زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ,وباقي الرسل عليهم السلام والخلفاء الراشدين من قبله , فكان الذئب ولا زال يعدو على الغنم بغض النظر عن عدل الحاكم أو ظلمه .. ثم يثني عليه بالزهد وأمانته في إطفاء شمعة بيت مال المسلمين وإيقاد شمعته الخاصة لحديثه الخاص . إن بيت مال الإمبراطورية الإسلامية لا يعجز عن وفي رأيي - الذي هو محض اجتهاد - أن التصوير الأسطوري لعهد عمر بن عبد العزيز قد ضخم لترسيخ المقولة المشهورة : إذا صلح الراعي صلحت الرعية , فوضعت مقدمة مطلقة الصحة وبني عليها ما تلا ذلك! ثم يقول الكاتب : ولقد وجد عمر بن عبد العزيز أن خطباء الدولة الأموية يلعنون عليا رضي الله عنه على المنابر فأمر عمر بن عبد العزيز بوقف لعنه ! .. وههنا أورد الشيخ محب الدين الخطيب في تحقيقه لكتاب مواقف الصحابة رضي الله عنهم في الفتنة لابن العربي المالكي المعافري في العواصم من القواصم عن الإمام مالك في تفسير الآية الكريمة : إن شتم علي رضي الله عنه على المنابر فرية اخترعها العبيديون الروافض (الفاطميون) ليبرروا شتم الصحابة رضي الله عنهم . وأول لعن معلن للصحابة رضي وقال الكاتب إن عمر بن عبد العزيز أغنى الناس حتى لم يجدوا من يأخذ الزكاة , فلماذا لم يساعد المرابطين على ثغور الروم فمن فقرهم في زمنه لم يجدوا ما يرممون به حصونهم , وعندما طلبوا من خليفتهم عمر بن عبد العزيز حرمهم المال وقال تحصنوا بالتقوى ! سبحان الله العظيم ! | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق