28‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2959] الغنوشي:مدى مصداق دعوى فشل الإسلام السياسي؟ +"معاريف": انهيار التحالف "الأمريكي- السعودي" مؤكد


1


مدى مصداق دعوى فشل الإسلام السياسي؟




بقلم: راشد الغنوشي




 
اعتاد خبراء غربيون متابعون لمسيرة الحركة الإسلامية كلما تعرض إسلاميون هنا أو هناك لنكسة أو حتى لمجرد تراجع في انتخابات ولو كان طفيفا أن يؤذنوا في العالمين بأعلى مكبرات الصوت معلنين عن فشل وانهيار ونهاية الإسلام السياسي، وذلك ما يتردد في ندواتهم وأحاديثهم لوسائل الإعلام التي تستنطقهم باعتبارهم خبراء ينطقون بالحكم وفصل المقال.

فما يلبث أمثالهم في بلاد الإسلام وكذا مشتغلون في وسائل إعلامنا أن يتلقوها وكأنها حقائق لا يأتيها الخطأ من بين أيديها ولا من خلفها.

ولقد مثل الحدث المصري الأشهر الأخيرة مادة غزيرة لتلك البحوث والندوات والتأكيدات فازدهرت هذه السوق وراجت بضاعتها.

فما مصداق هذه الدعاوى؟ هل ما يسمى الإسلام السياسي بصدد التراجع الكبير والمتفاقم في اتجاه الفشل النهائي والانهيار المؤكد؟ أم إن الأمر لا يعدو انعطافات إلى الخلف هنا أو هناك، تحفزا لانطلاق جديد في منحنى صاعد في الوجهة العامة، بما يرجح أنه حتى نقاط التراجع لن تلبث أن تلتحق بالخط البياني العام المتجه إلى الصعود؟

?- إن الحركة الإسلامية المصطلح المفضل لدى الإسلاميين بديلا عما يسمى الإسلام السياسي ونعني بها جملة المناشط التي تدعو إلى الإسلام باعتباره كلمة الله الأخيرة إلى الناس ومنهاجا شاملا للحياة وخطابا للعالمين، هذا الإسلام تؤكد كل الدراسات الإحصائية أنه اليوم أكثر الديانات والمناهج الحياتية الأيديولوجية سرعة انتشار وتمدد واستقطاب للعقول والإرادات، وأن معتنقيه الأكثر استعدادا للتضحية بكل غال ونفيس من أجله وغيرة عليه والتزاما به.

إن ما يسمى بالإسلام السياسي (الحركة الإسلامية) يتحرك فوق بساط ديني هو الأوسع اليوم في العالم، ومكنته تقنيات الاتصال المعاصر من بلوغ سرعات تمدد غير مسبوقة في التاريخ، لا سيما وهو لا يكاد يجد في طريقه مقاومة تذكر بالنظر إلى حالة الخواء العقائدي والقلق الوجودي وانهيار المحاضن الدافئة من حول الإنسان في الحضارة المعاصرة، كالأسرة والعشيرة.

يحدث هذا في زمن تفاقم فيه اتجاه الحكومات إلى الاستقالة المتسارعة من واجبات الرعاية، بما نمى حالات القلق والعزلة وفقدان الأنيس، كأثر من آثار العلمنة المتسارعة، ودفع الأفراد إلى البحث عن محاضن دافئة ومنظومات تلتقي فيها مطالب الجسد والروح، الفرد والجماعة، الدين والدنيا، الوطنية والأممية، وهذا ما يجده الباحث عن ضالته جميعا في الإسلام منظورا إليه في أصوله الجامعة ووسطيته المعروفة.

وذلك ما يفسر إقبال نخب متفوقة من كل الملل والثقافات على اعتناقه رغم حرب الكراهية والشيطنة التي تشن عليه وعلى حركاته وأقلياته.

?- إن الحركة الإسلامية في خطها العريض ودعك من الهوامش المتشددة التي لا تخلو منها أيديولوجيا وأمة، قدمت الإسلام متمما لمنجزات ومكارم الحضارات وليس باعتباره نقيضا من كل وجه لمنجزات التحديث كالتعليم للجميع ذكورا وإناثا ولقيم العدالة والمساواة حقوقا وحريات دون تمييز على أساس الاعتقاد والجنس واللون بما يكفل للجميع حقوق المواطنة والإنسانية والحريات الدينية والسياسية كما هو متعارف عليه في الديمقراطيات المعاصرة باعتبار المساواة في الحقوق والحريات تفريعا لازما من أصل التكريم الإلهي لبني آدم "ولقد كرمنا بني آدم" (الإسراء/70).

?- إن الحركة الإسلامية وهي تنطلق من مرجعية الإسلام دين الفطرة، بحثا عن حلول لمشكلات مجتمعاتها والإسهام في حل مشكلات الإنسانية، مستفيدة من كل خبرات حضارية تتوافق مع قيم الإسلام ومقاصده في تحقيق مصالح الناس، هي الأقرب إلى ضمير شعوبنا، تخاطبها بمألوف قيمها ومفاهيمها ولغتها، لا يمكن منافستها شعبيا، إذا فقه الدعاة مشكلات الناس وصاغوها وفق البنية الذهنية والعقيدية لهم.

?- إن الحركات الإسلامية تعرضت خلال أزيد من نصف قرن لمسلسل من القمع لا يكاد يهدأ قليلا حتى يستعر أواره أشد مما كان.

لقد أورث القمع المتتالي نتائج كثيرة منها أنه رسخ لدى الإسلاميين إرثا نضاليا توارثوه، يشد بعضهم إلى بعض، وتاريخا مشتركا نشأت عليه ثلاثة أجيال على الأقل.

كما أثمر القمع الوحشي لهم تعاطفا شعبيا مع مظلوميتهم، شكل رصيدا إضافيا لمكاسب مما لا يتوفر مثله لأي منافس سياسي آخر، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، والشعوب تحفظ للمناضلين قدرهم.

?- إن الإسلاميين اليوم أكثر من أي وقت مضى يقفون على أنبل وأصلب موقع، فهم إلى موقع القرب العقدي والمفاهيمي الثقافي من الناس، هم يقفون كما في مصر يحملون أنبل الشعارات، مثل الدفاع عن إرادة الشعب والاحتكام لصناديق الاقتراع، ويقودون ثورة سلمية رائعة، تدافع عن قيم الثورة: حرية الإعلام التي حافظ عليها حكمهم وأهدرها الانقلاب، كما هم يدافعون عن التعددية السياسية وعن قضايا الأمة الكبرى كقضية فلسطين.

بينما في المقابل تقف الليبرالية المصرية العريقة بما فيها حزب الوفد على أرضية الثورة المضادة مستنصرين بانقلاب عسكري ذابين عنه، ودباباته تدوس على صناديق الاقتراع وتطحن بها إرادة الشعب وحتى أجساده، وتضع يدها على وسائل الإعلام تكمم أصواتها وتفتح السجون على مصراعيها وتضرب الجماهير العزل بالملايين.

أما قضية الأمة الكبرى قضية فلسطين فقد غدت تهمة كبرى، ألم توجه إلى الرئيس المنتخب تهمة التخابر مع حماس تبريرا لعزله وهو الرئيس الأول المنتخب، وتزلفا إلى الكيان الصهيوني.

أوليس ما تتورط فيه نخبة "الحداثة" المصرية وشبيهاتها العربيات التي صفقت للانقلاب نوعا من الانتحار الجماعي؟ وذلك مقابل الوقفة المشرفة للحركة الإسلامية في وجه الطغيان بصدور عارية إلا من الإيمان؟

هل يمكن من وجهة نظر تاريخية وإستراتيجية وقومية اعتبار الوقوف مع الانقلاب الوحشي انتصارا ليبراليا وتقدميا أو قوميا أو علمانيا، واعتبار ما حدث هزيمة للإسلام السياسي ونهاية له؟

?- إننا لا نرتاب في أن ما حصل في مصر ليس انتكاسة للإسلام السياسي بقدر ما هو انتكاسة ستجهز على ما تبقى للأسف من تراث ليبرالي وقومي عربي علماني، وذلك ما لم يراجعوا مواقفهم ويؤوبوا إلى رشد.

ومقابل ذلك سيوفر الانقلاب فرصا للحركة الإسلامية للقيام بمراجعات لتصلح من أخطائها في الحكم فتكون أكثر انفتاحا على القوى المعارضة في مصر وفي غيرها، وبالخصوص في مرحلة انتقالية لا يمكن أن تحكم بحزب واحد ولا بتيار واحد ولا دستورها مقبول أن يكتبه اتجاه واحد.

ستدرك الحركة الإسلامية في مصر وغيرها ذلك فتكون أكثر انفتاحا على كل القوى الوطنية فاسحة في وجهها المجال لا للمشاركة الأوسع والتحالف معها فحسب بل حتى لتتبوأ مواقع قيادية في الأحزاب الإسلامية فالإسلام إرث مشترك لكل الأمة.

?- إنه لئن مرت بالإخوان في مصر محن متوالية على يد حكام مصر منذ العهد الملكي وبالخصوص في العهد الناصري إلا أنها كما ونوعا ليست قابلة للمقارنة بما يتعرضون له على يد الفريق السيسي، جملة الضحايا خلال ستين سنة لم تتجاوز كثيرا ستين شهيدا وهو رقم أول مصافحة "سيسية" معهم أمام القصر الجمهوري وسرعان ما غدا الحديث عن آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين، بما له دلالة واضحة على ضعف شرعية الانقلاب واندفاعه الأهوج نحو تعويض ذلك بالقمع أمام تصاعد المقاومة السلمية البطولية.

?- الفارق بين ما تعرض له الإخوان من قمع ناصري وبين القمع الحالي من وجهة نظر قيمية كبير، لم يضرب عبد الناصر الإخوان بسيف الدولة وحسب بل ضربهم أيضا بمشاريع كبيرة حملها لشعبه وللأمة بصرف النظر عن مدى جدية بعضها على الأقل.

لقد كان للقمع الأمني والسياسي غطاء كثيف من المشاريع الحضارية والسياسية التبشيرية المغرية مثل مشروع الإصلاح الزراعي ونشر التعليم وتوسيع الأزهر وتحرير فلسطين وتوحيد أمة العرب والتصدي للإمبريالية، وعدم الانحياز، ومقابل ذلك ماذا يحمل السيسي من مشروع لشعبه وللأمة: غطاء للقمع الوحشي بلغ من الخواء الفكري حد اتهام الرئيس الشرعي السجين بالتخابر مع حماس.

?- وفي زمن الفضاءات المفتوحة تصبح جرائم الطغاة تجري تحت أقوى المجاهر وأسطع الأضواء بما لم يكن ميسورا ولو شيء منه لفراعنة الزمان القديم الذين كانت جرائمهم تجري تحت طي السر والكتمان، فكان متاحا لفرعون موسى أن يقول "ما أريكم إلا ما أرى" (غافر/29) فارضا سلطانا مطلقا على شعبه من خلال سيطرته على المعلومة.

لقد انقضى ذلك الزمان وغدت جرائم الطغاة تتم تحت المجهر، فلا مستقبل للسيسي وأمثاله في عصر الفضاءات المفتوحة.

النتيجة: لكل ما تقدم، لي أن أؤكد باطمئنان أن الإسلام السياسي لم ينهزم في مصر ولا في غيرها فعالم الأفكار مفعم بقيم الإسلام، على نحو غير مسبوق منذ غزتنا الحداثة معتلية الدبابات وهيمنت على عالم النخب دافعة الإسلام إلى الهامش مبشرة بمشاريع كبرى خاب معظمها إن على صعيد الحرية أو التنمية أو العدالة والوحدة أو تحرير فلسطين، ما أعاد وجدد الحاجة إلى التفكير في الإسلام والبحث فيه عن مشروع للنهوض متفاعلا ومستوعبا وليس رافضا لمنجزات الحداثة بعد استنباتها في حقل الإسلام .

إن ما يسمى بالإسلام السياسي ليس في حالة تراجع وإنما هو بصدد إصلاح أخطائه والتهيؤ لطور جديد غير بعيد من الممارسة الأرشد للحكم، وإنه لا يحتاج إلى عشرات السنين ليسترجع فرصا أكبر تنتظره في زمن الفضاءات الإعلامية المفتوحة، وفي مواجهة مشاريع انقلابية عارية من غطاء قيمي وحضاري وسياسي.

إنه حركات متجذرة في مجتمعاتها حاملة لقيم الثورة السلمية الديمقراطية وقيم المشاركة بديلا عن الانفراد في زيجة ناجحة بين قيم الإسلام وقيم الحداثة.

"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (يوسف/21).

..........

http://www.iumsonline.org/ar/default.asp?ContentID=7051&menuID=10

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قالت إن أحد أسبابه فشل الخليج في إسقاط الأسد..

"معاريف": انهيار التحالف "الأمريكي- السعودي" مؤكد



معتز بالله محمد
في: الأحد, 27 أكتوير 2013 20:25
وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية التدهور المفاجئ في العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة بالزلزال، مؤكدةً أن الرياض ـ المتضررة من السياسات الجديدة للولايات المتحدة بالشرق الأوسط ـ باتت على قناعة بضرورة الانفصال عن أمريكا التي طالما استفادت من رعايتها، لافتة إلى أن أهم أسباب انهيار التحالف الأمريكي السني الذي لعبت فيه إسرائيل دور الحليف الصامت هو عدم قدرة المسلحين السوريين السُنَّة ومن ورائهم السعودية ودول الخليج على إسقاط الأسد، ومن ثم إضعاف المحور الشيعي الذي يشمل إيران وحزب الله وحلفائهم في العراق وسوريا.
 
وتطرقت الصحيفة إلى تقرير مفصل نشرته وكالة رويترز مؤخرًا وأكدت فيه أن السعودية تهدد بتغيير علاقاتها بشكل استراتيجي مع الولايات المتحدة، كما نقل التقرير ذاته عن دبلوماسيين أوربيين التقوا مؤخرًا بالأمير بندر بن سلطان، رئيس المخابرات السعودية، قوله: "فشلت أمريكا أمام الأسد، فشلت أمام طهران، وفشلت في دفع عملية السلام الإسرائيلية- الفلسطينيين".
 
وقالت "معاريف" إن مصادر سعودية أكدت أن الرياض بصدد اتخاذ خطوات تتعلق بتجارة النفط وصفقات السلاح، لافتة إلى أن ذلك يأتي بعد أيام من رفض السعودية عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، في محاولة للتعبير عن سخطها على المجتمع الدولي وتحديدا على واشنطن.


مظلة الحماية


وأضافت الصحيفة معلقة على التصريحات السعودية: "إن هذه الكلمات القاسية من دولة حظيت بالرعاية تحت مظلة الحماية الأمريكية، هي إشارة إلى أزمة هي الأخطر بين السعودية والولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر، الأخطر من ذلك، فإن تلك الكلمات تشير إلى تغير كبير آخذ في التعقيد أمام أعيننا".

خارطة التحالفات


ويرسم موفد الصحيفة الإسرائيلية في واشنطن "نداف إيل" خارطة القوى والتحالفات في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة وما طرأ عليها من تغيير فيقول:" منذ عشر سنوات تقريبًا، وتحديدًا منذ اندلاع الحرب الأهلية بالعراق، والشرق الأسط مقسم ومقطع إلى محور واضح للغاية. فمن جانب يقف الهلال الشيعي، الممتد من إيران، عبر الأغلبية الشيعية في العراق، مرورًا بالنظام السوري العلوي الذي صنع تحالفًا مع الشيعة، اكتمل بحزب الله في لبنان".
 
ويتابع قائلاً: "وعلى الجانب الآخر يقف السنة، الأغلبية المطلقة في الإسلام. السعودية، ودول الخليج، ومصر، والمتمردون السوريون، وبالتأكيد التنظيمات المتطرفة- الممتدة أيضًا إلى الشمال من القاعدة".
 

الحليف الصامت


وفيما يتعلق بموقع إسرائيل على تلك الخارطة يقول "نداف إيل": "بين هذين المحورين، يتضح أين تلعب إسرائيل؛ صحيح أن العناصر السنية المتطرفة أسوأ بكثير من الجمهورية الإسلامية( إيران)، لكن تطوير السلاح النووي في إيران وتهديد حزب الله شمالاً، وضعا الإسرائيليين في موقف حليف صامت لكن غير خفي، للتحالف السني".
 
ويشير صحفي "معاريف" إلى أن إسرائيل وبمقتضى هذا التحالف قامت" بالتعاون السري مع دول الخليج والسعودية في النضال ضد إيران ومحاولة إضعاف سوريا الأسد انتهاء بسقوطها، وبذلك ينكسر الامتداد الجغرافي الشيعي ويضعف حزب الله بشكل جوهري".
 
ويعود "نداف إيل" مؤكدًا أن الاختيار الإسرائيلي بالتحالف مع المحور السني ليس تحالفا حقيقيا، معتبرا أن السعوديين قاموا بتمويل حركة حماس، والتنظيمات السورية المسلحة التي تنوي بعد إسقاط الأسد التوجه لقتال إسرائيل في الجولان، لكنه أشار الوقت ذاته إلى أن الرغبة في إيقاف إيران عند حدها مثل تلاقي مصالح نادر من نوعه، جعل المصريين والسعوديين والسوريين والأردنيين مستعدون للتنسيق مع إسرائيل، على حد قوله.
 

بداية الانهيار


وفوق هذا كله يحتفظ المحور السني بميزة إضافية هي الأهم ممثلة في الولايات المتحدة الأمريكية - بحسب الصحيفة- التي أضافت: "التحالف الأمريكي مع الرياض طويل وصلب، والحاجة لوقف إيران وبرنامجها النووي كان من أسس النشاط الأمريكي في الشرق الأوسط؛ وبطريقة مثيرة للاهتمام، وتحديدًا في ظل إدارة أوباما تزايدت تلك الإجراءات ضد إيران وحزب الله بشكل مثير للاهتمام".
 
ويشير الموفد والمحلل الإسرائيلي إلى أنه مع اندلاع الحرب الأهلية بسوريا بين الشيعة العلويين والسنة، فإن الأمريكان أبدوا تحفظًا على الإنجرار للحرب لكنهم فرحوا مثل إسرائيل في تورط حزب الله في معركة ذات تكلفة عالية سواء فيما يتعلق بالتمويل أو الدماء.
 

سياسة باردة


ويرى "نداف إيل" أن هذا النموذج بدأ في الانهيار بسرعة انطلاقا من عدة أسباب على رأسها النجاح الميداني النسبي لحزب الله وإيران في سوريا، وتابع:" عدم قدرة المتمردين السوريين والعالم السني على الإجهاز على الأسد، دفع بأمريكا إلى التوصل لاستنتاج مؤسف- كسر الحلف الشيعي سيكون طويلا، فادح الثمن، وربما أخطر مما يمكن تخيله. وتطرُف المتمردين، الذين ينتمي جزء منهم إلى مجموعات أكثر تطرفًا من القاعدة، دفع بمتخذي القرار في واشنطن أن يصبحوا أكثر برودة إزاء إمكانية تغيير قريب في نظام الحكم بسوريا، إلى درجة أن الشعارات التي يمكن تبريرها بشأن المذابح التي يرتكبها الاسد ضد الأبرياء في سوريا قد تم استبدالها بسياسة واقعية، أمريكية كلاسيكية، باردة ومحسوبة؛ هكذا تحولت المذبحة الرهيبة التي ارتكبها الأسد بواسطة الغاز إلى" فرصة دبلوماسية" انتهت باتفاق بتفكيك السلاح الكيماوي".
 

مستقبل الشرق


ويشير الصحفي الإسرائيلي إلى أن "هذا الاتفاق بدأ في إحداث شرخ عميق بين الأمريكان وحلفائهم السنة، خاصة السعوديين، الذين كانوا مصدومين من تلك الاتفاقات مع النظام".
 
لكن العنصر الأقوى الذي ساعد في تدمير هذا التحالف بحسب الصحيفة هو إعلان إيران استعدادها لوقف برنامجها النووي، وهو ما تمخض عنه اتصالات سرية بين طهران وواشنطن لمناقشة تفاصيل الموضوع.
 
وتختتم "معاريف" تقريرها بالتأكيد على أن هذا التقارب دفع بالسعوديين إلى الغليان من الغضب، ومن ثم التهديد بالانسلاخ من العباءة الأمريكية، متسائلة: كيف سيبدو الشرق الأوسط بعد التوافق بين إيران والولايات المتحدة؟ هل سينجح الأمريكان في إحداث توزان بين الرواية الرومانسية الجديدة وبين التزاماتهم القديمة؟"
..........
مصر العربية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




خرافات وأساطير في الذهنية السعودية عن اليابان

 


من تقرير الاستاذ فهد الرحيلي

رئيس فريق خبراء التطوير المهني لمشروع العلوم


 


 

عاد الزميل الاستاذ فهد الرحيلي من زيارته لليابان والتي استمرت 40 يوماُ, والتي كشف النقاب فيها عن بعض "الأوهام والاساطير" حول التعليم في اليابان بين يدي هذا التقرير لابد من إيضاح عدة نقاط تتمثل في التالي:


من يقل أن اليابان لا يوجد بها تعليم متميز!


الحديث هنا عن ايضاح أن لديهم أمور خارقة في التقنية والمباني المدرسية...


الملاحظ أنهم استثمروا في اﻹنسان فتغيرت ثقافة المجتمع عن طريق التعليم.


انتماء المعلم والطالب للمدرسة كبير.


اﻻستاذ فهد ليس في الاشراف التربوي..هو ضمن وفد من عدة بلدان عربية وغيرها تلقوا دعوة من اليابان لزيارتها والاطلاع على التعليم لديهم.


الاشارة هنا حول الهالة الاعلامية التي صورت التعليم في اليابان بمثل ما سبق ذكره.


التعليم في اليابان لديهم متميز(وسوف يتم ايضاحه لاحقاً) ﻷنه يركز على:


     القيم والمهارات الحياتية

     انعكاس التعليم على حياة الطالب.


ونجد هنا ملاحظة جلية أنهم استثمروا في:  

 1المعلم.

 2اﻹنسان.


الهدف من هذا الطرح هو إزالة خرافة التقنية وتلك الامور الخارقة لدى اليابانيين في التعليم والتي تكونت في عقولنا.

 

🔳وفي هذا التقرير سنسرد بعضاً من الحقائق:

 

1اليابان أحتفل بإزالة أخر إشارة مرور(خرافة).


اليابان بلد لا تكاد تجد بلد مثلة في عدد إشارات المرور.

تجد في الشارع الذي طوله ١كم من "خمس إلى سبع" اشارات مرور.

 

2المعلم راتبة أعلى راتب في الدولة وله تقدير خاص( خرافة).


المعلم مواطن يحكمه النظام والقانون, كباقي موظفي الدولة.

الراتب فهو كما هو في نظام الخدمة المدنية لدينا وتتراوح رواتبهم من ١٠٠٠٠- ٢٥٠٠٠ ريال تقريباً.

يعتبر دخل عادي جداً وليس مبالغٌ فيه ، في بلد مثل اليابان.

دخل المعلم تم التأكد منه من خلال منسوبي التربية والتعليم وكذلك وبعد زيارات ٤ مقاطعات و٨ مدن متنوعة.

 

3الفصول الدراسية في اليابان تعج بالتقنيات الحديثة والسبورات الذكية والأجهزة المتقدمة (خرافة).


بعد زيارة (٣١٢ فصل) وسؤال المسئولين والاطلاع على تطور التعليم في اليابان خلال ٢٠٠ سنة الأخيرة؛ عدد طلاب الفصل (٣٠طالب) كحد أدنى ويصل إلى(٤٠طالب) في بعض الفصول، ما عدا أول ابتدائي هناك قانون بأن لا يزيد عن(٣٠ طالب) نهائياً.

أما التجهيزات المدرسية, فالسبورات في الفصل (2-3) وكلها طباشير.

معمل حاسب واحد للجميع في كل مدرسة.

معامل العلوم فهي معامل حقيقية تقليدية.

التجارب والأدوات كلها صناعة من  خامات البئية المحلية. (مرفق صور)

 

4الطلاب اليابانيون في وقت الفراغ يصلحون ساعات ومكبرات تُصدَّر للشرق الأوسط (خرافة).


الشعب الياباني شعب منهمك في العمل.

وقت الفراغ يقضى في الالعاب الإلكترونية صغاراً وكباراً.

 

5ليس لدى اليابانيين إجازات ويرفضونها (خرافة).


الاجازات كثيرة ، وأحياناً نهاية الأسبوع تُصادف مثلاً - يوم كبار السن ويوم الأمومة- وتصبح اجازتهم ٤ أيام ويقيمون احتفالات.

اليابانيون شعب كثير السفر داخلياً.




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


                                           هيئة الصحفيين ...و جمعية كُتّاب الرأي


                                                                                                 عبد الرحمن بن محمد الأنصاري




أُعلن في الرياض قيل أيام عن مولد جمعية أو هيئة جديدة تتعلق ب كُتّاب الرأي، وهنالك مجموعة من التساؤلات حول هذه الهيئة أو الجمعية، وحول الأسباب والدواعي التي كانت وراء إنشائها، فكونها تتعلق ب( كُتّاب الرأي ) فإنّ ما أعرفه هو، أنّ أي رأي يُكتبُ فإمّا أن يُكتب على صحيفة ورقية أو إليكترونية، فلا رأي يُكتبُ - فيما أعرف - لا على الرمل ، ولا على صفحة الماء...

وبالنسبة للصحافة والصحفيين، فإن لهم هيئة رسمية قائة تحمل اسمهم، وإن كان ذلك الحمل هو مجرد كذب وزور وبهتان، فلا أعرف خدمة قدمتها تلك الهيئة لأي صحفي، كما لا أعرف صحفيا وقع عليه الظلم، فوقفت هيئة الصحفيين إلى جانبه، بل إن ما أعرفه حق المعرفة، هو تأكدي التام ، من سعي هيئة الصحفيين بأكثر من طريقة ووسيلة إلى طمس تاريخ الكثيرين من الصحفيين الذين لا يجادل أحد في كفاءتهم ومقدراتهم، بضرب طوق من الحصار عليهم ، سواء بعدم النشر لهم، أو بحظر نشر أي شئ يتعلق بهم، فضلاً عن أن يتم السؤال عنهم أو استقطابهم، ومعروف أن رئاسة هئة الصحفيين السعوديين ومجلس إدارتها وأمانتها، محصورة في عدد من رؤساء تحرير الصحف السعودية، ومن أراد برهانا على ما قلتُ عن تلك الهيئة ، وبخاصة سعيها لطمس تاريخ أجيال من الصحافيين، بل ومن كبارهم، فليحاول أن يتذكر  على سبيل المثال : متى قرأ فيها شيئا له تعلقٌ ب (آل حافظ) وجهودهم الرائدة وغير المسبوقة في تأهيل الصحفيين وإنشاء الصحف في المملكة العربية السعودية، وليتذكر آخر مرة قرأ فيها مقالا للكاتب والصحفي الكبير محمد علي حافظ، أو قرأ لقاء معه، او حتى رأى صورة له على أي من الصحف السعودية التي يرأسها ويشرف عليها القائمون على " هيئة الصحفيين السعوديين "...

وما قلته عن الأستاذ محمد على حافظ، يصدق على العشرات من كبار الرواد الصحفيين في بلانا الذين لا وزن لهم ولا قيمة لدى هيئة الصحفيين السعوديين  ، من أمثال الأساتذة : أحمد محمد محمود، وأسامة السباعي، ومحمد معروف الشيباني وغيرهم...

وأرجع إلى الجمعية أو الهيئة الجديدة الخاصة بكُتاب الرأي، فأقول : أليس من المفروض، لو كان ما يُسمى بهيئة الصحفيين السعودين، هو حقيقة، وليس خيالا، أن يكون من بين أقسامه وفروعه، قسم وفرعُ يُعنى بكُتاب الرأي؟!

إذاً فما الذي دعا وأحوجَ إلى إنشاء جمعية مستقلة بكُتاب الرأي؟!

أقول وبكل صراحة : إن ما دعا لإنشاء وتأسيس تلك الجمعية هو أمران :

الأول هو : تأكد الجهة المنوط بها الإعلام الرسمي في بلادنا، من أن عدم فاعلية ما يُدعى ب ( هيئة الصحفيين السعوديين ) وأنها وليد وُلد ميتا ، فإذا وُجدت الحاجة للنظر أو معالجة أي شأن له صلة بالصحافة، فإنّ طلبه من تلك الهيئة إنما هو عبثٌ وضياعٌ للوقت ، فالحل إذاً هو في تأسيس هيئة له أو جمعية خاصة تتولى أمره والنهوض به.

أما السبب الآخر، فهو : حياء أولئك القائمين على أمر الإعلام الرسمي، بعدم رغبتهم في المواجهة، وتسجليهم فشل ما يسمى بهيئة الصحفيين بصريح العبارة، وإن سجلوا فشلها بمباركة إنشاء جمعية أو هيئة تقوم بما يُفترض أن يكون من صميم عملها ومسؤولياتها...

والخشية أن هذا الوضع إذا استمرعلى ذلك النمط، فسننام ذات ليلة ونصحو في صباحها وسط غابت من الهيئات والجمعيات المستقلة التي تختص كل واحدة منها، بجزئية من اختصاصات ما يُفْترضُ أنه مسؤوليات واختصاصات ما يُدعى ب( هيئة الصحفيين السعوديين ) ..... ولله في خلقه شؤون ،،

عبد الرحمن بن محمد الأنصاري
الرياض في:28/10/2013

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

استقلالية كُتاب الرأي في السعودية..!! 

د.عبد الرحمن الحبيب



أهم ما يحتاج له كاتب الرأي هو الاستقلالية والحماية.. والأنظمة التي تكفل ذلك سيتحسن تطبيقها مع وجود جمعية مستقلة للكتاب تمثلهم.. فقبل أيام انعقد الاجتماع التأسيسي للجمعية السعودية لكتاب الرأي، ونوقشت اللائحة الأساسية ثم جرى التصويت لاختيار أعضاء مجلس الإدارة.

حضر الاجتماع نحو خمسين عضواً من أصل سبعين. وكان أكثر ما أزعج المناقشين هي المادة السابعة التي صنفت العضوية إلى فئات (أ، ب، ج) حسب عدد المشاركات الكتابية، وأعطت حقوقاً متفاوتة وفقاً لدرجات التصنيف، لذا عمل تصويت على هذه المادة وحصل شبه إجماع على إلغائها. كذلك نوقشت العلاقة "الحميمة" بين الجمعية ووزارة الثقافة والإعلام، حيث طرح الكاتب صالح الشيحي أهمية استقلالية الجمعية عن الحكومة التي ستدعم الجمعية، لأن الدعم سيؤدي إلى عدم الاستقلالية، لكن رئيس اللجنة التأسيسية للجمعية الأستاذ علي الشدي (الذي حصل على أعلى نسبة بالتصويت) أكد أن الوزارة لم ولن تتدخل، ومؤكداً أن الجمعية لن تتدخل في كتابة أي عضو من أعضائها.

ولعل مسألة الاستقلالية هي أكثر ما يؤرق أعضاء أية جمعية مدنية تعاني من الضعف المادي وتتلقى الدعم الأساسي من الجهة الحكومية التي وافقت على إنشائها وستدعمها بالأرض والمقر والأجهزة والتسهيلات الأخرى.. المعضلة هنا أننا أمام خيارين أحلاهما مر.. قبول الدعم أو عدمه من الوزارة؟.. فالضعف المادي سيؤثر بحدة على عمل الجمعية، فهي تحتاج لدعم الوزارة، لكن هذا سيؤثر في استقلاليتها، فبدون الاستقلالية ستتحول المؤسسة من مدنية إلى حكومية، وينتفي أهم سبب لوجودها.

هناك مشكلة أخرى واجهتها أغلب الجمعيات السعودية وهي ضعف تمثيلها للمستهدفين، ومن المتوقع أن تواجهها هذه الجمعية حسب انخفاض عدد المنضمين للجمعية، فسبعين عضواً هو أقل من الحد الأدنى المأمول، فعدد كتاب الرأي يفوق ذلك بأضعاف. أضف إلى ذلك شبه انعدام لحضور رموز تيارات الرأي الفكري بالسعودية! مما يعني مقدماً ضعف تمثيل هذه الجمعية لكُتّاب الرأي.

جميع الأصدقاء الكُتّاب الذين دعوتهم للانضمام إلى الجمعية لم ينضم منهم أحد! أغلبهم استبق الأحداث معتبراً الجمعية جهة رسمية شرفية لا جدوى من الانضمام إليها وفي بالهم تجارب مماثلة مثل هيئة الصحفيين وجمعية الناشرين ومجلس إدارات الأندية الأدبية المنتخبة.. ولم تفلح محاولة إقناعهم أن الجمعية بذرة أولية للتأسيس وأن الأخطاء هي مسألة طبيعية للتطور.. أظن أن أغلبهم يبرر كسله أكثر من إحباطه.

هناك أصلاً مشكلة عالمية في تشظي مؤسسات المجتمع المدني بسبب الإنترنت الذي صار يشكل مجموعات افتراضية بديلة عابرة للحدود والرسميات.. فكثير من مؤسسات المجتمع المدني أصبحت تعاني من عزوف أعضائها واكتفائهم بالتواصل والتكاتف عبر الإنترنت بطرق مختلفة عن الأسلوب المؤسسي التقليدي، فضلاً عن أولئك الذين اكتفوا بمواقع التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك. وذلك ولَّد كسلاً في المشاركة الحضورية حتى للأعضاء بتلك المؤسسات، كما يمكن ملاحظته في جمعية كتّاب الرأي، رغم أن هناك ناشطين أدوا جهداً دؤوباً لتأسيس الجمعية كالكُتاب: عبدالله القفاري، عبدالعزيز السويد، خالد السليمان، محمد الأحيدب.

وبغض النظر عن المشكلة العالمية فهناك مشكلة عامة تعانيها مؤسسات المجتمع المدني العربية، وهي الاستقلالية ونشاط الأعضاء تؤديان إلى عدم الثقة في جدوى المؤسسة. سبق أن طرح الباحث شون يوم (Sean Yom) من جامعة هارفرد في دراسة بعنوان "المجتمع المدني والدمقرطة في العالم العربي"، سببين رئيسيين لضعف مؤسسات المجتمع المدني عربياً:

الأول هو أن مؤسسات المجتمع المدني لم تحشد جمهوراً كافياً من الأنصار داخل المجتمع فهي ضيقة الانتشار. فأكبر منظمات المجتمع المدني تعاني من لا مبالاة بين أعضائها. ففي مصر مثلاً نجد أن انتخابات نقابات العمال نادراً ما يشارك بها أكثر من 10-15% من الناخبين.. إنها أزمة ثقة.

السبب الثاني هو عدم وجود رابطة توحد بين تلك المؤسسات، بل على العكس فكثيراً ما يشوب هذه العلاقة الارتياب. لذا كان من توصيات المؤتمر السعودي الثاني للتطوع المطالبة بقيام جمعية وطنية سعودية للخدمات التطوعية تسهم في تطوير العمل التطوعي في المملكة تخطيطاً وتأهيلاً وتدريباً ويفتح لها فروع في مختلف المناطق وتنسق مع الجهات العاملة في الخدمات التطوعية بمختلف مجالاتها.

في كل الأحوال فإن أهم معيار لأي جمعية هو الأداء العملي الوظيفي.. وفعالية هذا الأداء تعتمد على مجال الصلاحيات وسقف الحرية المتاح للجمعية وليس مجرد إقرارها أو إنشائها. هذه الوظيفة للجمعية تتحقق في ظل دور تكاملي مع الجهات الرسمية، وهو دور يجعلها موازية في نطاق اختصاصها للوزارة وليس تابعاً لها، وإنما دور يحقق التوازن مع سلطة الحكومة في إطار من التكامل والتعاون على تحقيق كل ما هو خير ومنفعة عامة للمجتمع. إن التأكيد على أن لمثل تلك الجمعيات دوراً تكاملياً مع الجهات الرسمية وليس تصادمياً، يعني أن على الجهات الرسمية المرونة في السماح بمزيد من الصلاحيات لتلك المؤسسات ضمن نطاقها الوظيفي المعلن وعدم التشدد في سقف تلك الصلاحيات أو التضييق عليها..

من كل ما تقدم فالجمعية هي مؤسسة مدنية ثقافية للكتاب غير ربحية تعمل في ميدانها باستقلال نسبي عن سلطة الدولة، متبنية أهدافاً نقابية كالدفاع عن مصالح أعضائها والارتفاع بمستوى المهنة، ومشتملة على أغراض فكرية وثقافية تهدف إلى نشر الوعي وفقاً لما هو مرسوم ضمن برنامج الجمعية وليس برنامج الوزارة أو برنامج المشيخات الثقافية.

وتلك المشيخات هي -في تقديري- أحد أكبر التحديات التي ستواجه هذه الجمعية الوليدة في مجتمعنا.. إنها مشكلة قيمية في مجتمعنا؛ وأقصد بها منظومة القيم الثقافية وما يتبعها من فهمنا قانونياً ومؤسسياً للجمعيات والمؤسسات المدنية. بعضنا لا يتصوّرها كمؤسسة مدنية بل يتصوّرها مجموعة أفراد نافذين على الطريقة الاجتماعية القديمة، مثل زعماء القبائل أو كبار التجار أو المحظيين لدى الحكومة.. ومن ثم تتأثر طريقة تعاملنا معها، وطريقة فهمها لنفسها وتطبيقها لأعمالها.

إذا كان المثقفون والحقوقيون والناشطون طالبوا بمؤسسات مدنية مستقلة تحمي الحقوق، فقد منحتهم الدولة ذلك بمؤسسات عديدة، وتحوّل الأمر إلى استحقاق اجتماعي مدني.. فماذا فعلنا نحن بهذا الاستحقاق؟.. الإجابة على هذا السؤال ليست مشجعة، إذا كان أغلبنا يستصعب مجرد الحضور للمشاركة!.




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


رئيس لجنة الاستخبارات في الكونجرس: على الأوروبيين أن يشكرونا لأننا تجسسنا عليهم

قال مايك روجرز، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، الأحد، إنه على الأوروبيين أن يعربوا عن شكرهم وليس غضبهم إزاء ما سموه بتجسس الولايات المتحدة عليهم، مؤكدًا أن عمليات التجسس توفر لهم الحماية.

وأضاف <روجرز>، في مقابلة مع شبكة <سي إن إن> الأمريكية، أنه لو علم المواطنون الفرنسيون عن أمر التجسس سيعربون عن امتنانهم، لأن ذلك يحافظ على أمنهم، كما يحافظ على أمن الولايات المتحدة وأمن حلفائها الأوروبيين.

في السياق ذاته، قال عضو مجلس النواب بيتر كينج لشبكة <سي إن إن> إنه على الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، التوقف عن الاعتذار بشأن ممارسات المراقبة الأمريكية، لأنه في الواقع استطاعت وكالة الأمن القومي الحفاظ على أرواح الآلاف ليس فقط في الولايات المتحدة بل في فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى عديدة، على حد قوله.

تعرضت الولايات المتحدة لموجة انتقادات واسعة، بسبب ما تردد عن تنصتها على اتصالات قادة أكثر من 30 دولة وعلى اتصالات ملايين المواطنين في العديد من الدول.


...................................

صحيفة ألمانية: أوباما يعلم بـ"التنصت" على ميركل منذ 2010

 
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- نشرت إحدى الصحف الألمانية، تقريرا عن قيام رئيس وكالة الأمن القومي الأمريكية، كيث الكساندر بإعلام الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عام 2010 بقضية "تنصت" الوكالة على حد تعبير الصحيفة، على مكالمات المستشارة الألمانية، انجيلا ميركل، الأمر الذي فجر جدلا واسعا، ودفع بالوكالة إلى نفي هذه "الادعاءات."
وقامت صحيفة بيلد آم سونتاغ بنشر تقرير نقلا على لسان "ضابط استخبارات موثوق وعلى صلة بعملية التنصت على ميركل" في وكالة الأمن القومي الأمريكي، بحسب ما ذكرته الصحيفة، حيث قال "إن الجنرال الكساندر قام بإعلام الرئيس أوباما شخصيا بعملية التنصت على هاتف ميركل وأن الرئيس الأمريكي لم يوقف العملية بل تركها جارية."
واضافت الصحيفة نقلا عن "مصدرها الموثوق،" أن "البيت الأبيض طلب عندها من وكالة الأمن القومي تقديم ملف كبير عن المستشارة الألمانية لأن الرئيس أوباما لا يثق بها، ويريد معرفة كل شيء عنها،" وأن الرئيس قال حرفيا بحسب ما أورده التقرير: "من هي هذه المرأة بالضبط."
من جهته قال فاني فينس، المتحدث باسم وكالة الأمن القومي الأمريكية لـCNN: "لم يقم الجنرال الكساندر بالتحدث مع الرئيس أوباما حول 'ادعاءات' وجود عملية استخباراتية خارجية تطال المستشار الألمانية، انجيلا ميركل سواء في عام 2010 أو أي وقت آخر، وأي أخبار تدعي غير ذلك فإنها غير صحيحة."
.............................

.....................................

روحاني يطالب بإصلاح الجامعات ويستبعد تحقيق أي إنجاز علمي في عزلة عن العالم

مجلس الشورى رفض المرشح لوزارة الشباب .. والسلطات تزيل لافتات تنتقد التفاوض مع واشنطن
نسخة للطباعة Send by email
طهران - لندن: <الشرق الأوسط>
على الرغم من توليه منصبه رسميا بداية أغسطس (آب) الماضي، لم تكتمل تشكيلة حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد. فبعد أسابيع من الانتظار، قرر مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني الذي يهيمن عليه المحافظون رفض مرشح منصب وزير الرياضة والشباب رضا صالحي أميري، بينما وافق على وزيرين آخرين. ومنح مجلس الشورى الثقة لوزير التربية علي أصغر فاني ولوزير العلوم والبحث والتكنولوجيا رضا فراجي دانا.
واتهم عدد من النواب صالحي أميري بتورطه في حركة الاحتجاج التي أعقبت انتخاب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد مجددا عام 2009، كما اتهمه نواب آخرون بالتورط في مسألة فساد، وهي كلها تهم يرفضها أميري. وكان علي أصغر فاني الذي يعتبر إصلاحيا تسلم وزارة التربية بالوكالة لفترة قصيرة خلال ولاية أحمدي نجاد. أما فراجي دانا الذي يحمل دكتوراه من جامعة <واترلو> في كندا فسبق أن عين في المنصب نفسه وزيرا للعلوم والبحث والتكنولوجيا في العقد الماضي خلال ولاية الرئيس الأسبق محمد خاتمي بين عامي 1997 و2005، إلا أن البرلمان الذي كان يسيطر عليه الإصلاحيون في تلك الفترة لم يعطه الثقة.
ولدى الرئيس روحاني مهلة من ثلاثة أشهر لتقديم مرشح جديد لوزارة الرياضة والشباب. وكان مجلس الشورى رفض في الخامس عشر من أغسطس الماضي ثلاثة من الوزراء الـ18 الذين قدمهم الرئيس روحاني لنيل الثقة.
واستغل روحاني وجوده أمام البرلمان لنيل الثقة للوزراء الثلاثة، ودعا الرئيس الإيراني أمس إلى مزيد من الحرية في الجامعات الإيرانية. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عنه القول أمام مجلس الشورى خلال تقديمه مرشحي ثلاثة حقائب وزارية: <ينبغي أن تكون الجامعات جامعات لا مدارس إصلاحية>. وأضاف روحاني أن الإجراءات الأمنية المبالغ فيها في الجامعات غير مقبولة، كما اعتبر أن الحديث عن العلم عندما لا يكون هناك أساس للفكر الحر أمر ينافي العقل. وأوضح: <لا يمكنكم تحقيق أي إنجاز علمي إذا ما كنتم معزولين عن العالم والمجتمع الدولي.. والتسامح مع من يفكرون بصورة مختلفة هو الأساس الوحيد للعلم والتقدم>. ومن جهة أخرى، لقيت قضية اعتداء حارسات الأمن على ابنة الناشط الإصلاحي مير حسين موسوي، خلال زيارة لوالديها اللذين يخضعان للإقامة الجبرية في طهران، متابعة واسعة من الدوائر السياسية الإيرانية بما في ذلك أعضاء البرلمان. وشدد عضو البرلمان علي مطهري على ضرورة تولي على السلطات الإيرانية، ووزارة الاستخبارات على وجه التحديد، هذه القضية والتحقق من صحتها.
وقال مطهري في مقابلة مع صحيفة <قانون> أمس: <سأبعث أولا برسالة مكتوبة إلى وزير الاستخبارات بشأن القضية، وإن لم أتمكن من تحقيق نتائج ملموسة فسوف أستدعيه للمثول أمام البرلمان>. وأضاف أن على وزارة الاستخبارات الاعتذار لعائلة مير حسين موسوي والشعب الإيراني إذا ما تأكدت صحة هذه المزاعم.
في الوقت ذاته، قال مسؤول إيراني إن السلطان ستحقق في ادعاءات ابنة مير حسين موسوي زعيم المعارضة المعتقل، التي تعرضت للعض والضرب من حارسة أمن أثناء الخلاف الذي وقع عقب السماح لها بزيارة والديها.
ونشر موقع <كلامي> المعارض رواية نرجس موسوي التي قالت فيها إنها تعرضت لاعتداء من قبل حارسة الأمن التي طالبتها وأختها بخلع ملابسهما لتفتيشهما بعد زيارة والديهما اللذين يخضعان للإقامة الجبرية منذ عام 2011. وزعمت نرجس أن الحارسة ضربتها في رأسها وعضت ساعدها بعد رفضها الخضوع للتفتيش.
ومن ناحية أخرى، قال رئيس الشرطة إسماعيل أحمدي مقدم للصحافيين إن الشرطة لم تتلقَّ أي شكاوى بهذا الخصوص. وقال مقدم: <يستطيع الجميع تقديم شكوى، وإذا كانت هناك شكوى (من عائلة موسوي) فسوف نتعامل معها>.
وفي تطور آخر، أمر مسؤولون في مكتب محافظ طهران بشكل واضح إزالة اللوحات الإعلانية التي تضم محتوى معاديا للمحادثات الإيرانية الأميركية. وقال مسؤول في بلدية طهران إن اللوحات وضعت بصورة غير قانونية وإن المدينة أزالتها، بحسب ما نقلته وكالة أنباء <إيرنا> الرسمية، يوم السبت.
وفي إحدى الصور التسع يبدو المفاوض الأميركي مسلحا بمسدس ويرتدي زيا وحذاء عسكريا. في صورة أخرى يظهر الأميركي مع كلب شرس إلى جانبه. والمثير للاهتمام في هذه الصور هو أن المفاوض الإيراني يبدو في الصورة بلحية قصيرة، في إشارة واضحة إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وبات واضحا أن هذه اللوحات الإعلانية تم تصميمها وتركيبها في جميع أنحاء العاصمة بهدف التشكيك في مصداقية الأميركيين في ظل المؤشرات الجديدة بذوبان جليد المواجهة التي استمرت ثلاثين عاما بين البلدين.

.................................


داود أوغلو: تركيا تدعم الرئيس الشرعي بمصر التي نريدها قوية

أكد وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو، أن تركيا  تدعم أي رئيس شرعي مصري منتخب من قبل الشعب سواء كان محمد مرسى أو غيره، لأنها تحترم  قرارات الشعب المصري، ولا تريد إلا أن تكون مصر قوية لأنها الضمان الوحيد للمحافظة على أمن واستقرار المنطقة.
وقال أوغلو -في المؤتمر الصحفي الذى عقد في السفارة التركية في الكويت قبل مغادرته الكويت العاصمة- "إن تركيا لا تدعم شخصيات أو مجموعات معينة لكنها تدعم الرئيس المنتخب أو أي شخص يتم اختياره عن طريق الانتخابات، حيث إن تركيا تفعل ذلك لصالح مصر، ولا تريد إلا شيئا واحدا فقط وهو "مصر قوية "لأننا نريد جيشا مصريا قويا".
وأضاف أن تركيا احترمت منذ بداية الربيع العربي قرارات ومطالب الشعوب مهما كانت تلك المطالب سواء فى تونس أو ليبيا أو اليمن أو حتى في مصر، لأن ما تطلبه الشعوب العربية انتخابات هو إقامة حرة وعادلة.
وأضاف قائلا "كنت أول وزير خارجية يقوم بزيارة مصر بعد ثورة 25 يناير مع الرئيس التركي لدعم الثورة ودعم المرحلة الانتقالية، لأننا نحترم كل ما يطلبه الشعب المصري، فالشخصيات ليست مهمه بالنسبة لتركيا، ولكن من يقرر ما إذا كان مرسى على خطأ أو صواب هو الشعب المصري وحده وليس الجيش أو تركيا أو أي دولة أخرى، وربما أخطأ مرسى ، ولكن جميع الرؤساء يخطئون ويصيبون ومن ضمنهم الرؤساء في تركيا؟".
ونفى وزير الخارجية التركي بشدة أن تكون تركيا قد هاجمت هذه المؤسسة التي وصفها بالمقدسة والتي تحظى باحترام جميع الأتراك.
من جهة أخرى، بدأت محكمة استئناف القاهرة اعتبارا من اليوم الأحد ولمدة ثلاثة أيام، في تلقي طلبات الحصول على تصاريح الحضور لجلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، و14 متهما آخرين في قضية أحداث "قصر الاتحادية" التي وقعت في ديسمبر الماضي. ومن المقرر أن تبدأ أولي الجلسات يوم الرابع من نوفمبر المقبل.
كان المستشار مدحت إدريس، رئيس المكتب الفني بمحكمة استئناف القاهرة، صرح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، بأنه سيتم منح تلك التصاريح بالحضور لهيئة الدفاع عن المتهمين في القضية، والمدعين بالحقوق المدنية، وممثلي مختلف وسائل الإعلام المصرية والعربية والأجنبية، بموجب خطابات رسمية صادرة من مؤسساتهم أو مكاتبهم إلى المحكمة.

 المصدر: أنباء الشرق الأوسط+الجزيرة مباشر مصر

.....................................

تايمز: روسيا تبحث عن بديل لقاعدة طرطوس في مصر

قالت صحيفة "تايمز" اللندنية في عددها الصادر الأحد، إن روسيا تسعى لإيجاد بدائل عن ميناء طرطوس في سوريا، الذي تتواجد فيه بشكل محدود، ويأتي البحث عن بديل بسبب المخاوف من أن نظام بشار الأسد من الممكن أن يتم الإطاحة به من قبل الثوار.

 وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعلن أن روسيا سوف تسعى إلى الحفاظ على وجودها البحري الدائم في البحر المتوسط، فيما قال خبراء إن ميناء طرطوس لا يمكن أن يوفر الدعم الكافي ويُعد صغيرا جدا بالنسبة للسفن الضخمة.

 ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر عسكري إسرائيلي لم يذكر اسمه إن: "طرطوس قاعدة ضعيفة وليست جيدة بما فيه الكفاية، مضيفًا أن الموانئ المصرية هي مثالية للبحرية الروسية".

 جدير بالذكر أن وفدًا دبلوماسيًا مصريًا قام بزيارة موسكو في مطلع الأسبوع لعقد اجتماعات مع المسؤولين الروس وكان الغرض من الزيارة تمهيد الطريق لزيارة بوتين للقاهرة.

 وأكدت الصحيفة أن مصر التي تعاني من علاقات متوترة مع الولايات المتحدة في أعقاب الانقلاب، تبدو في حاجة إلى داعم عسكري جديد، بالتزامن مع احتياج روسيا إلى شريك في الشرق الأوسط، وهو يمثل التقاء مصالح بين القاهرة وموسكو.

........................................


جمال زهران: إقحام "النور" كشريك فى ثورة يونيو خطيئة سياسية كبيرة

الإثنين، 28 أكتوبر 2013 - 05:42


كتب محمد خفاجى


قال الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، إن إقحام التيار السلفى ووضعه فى المشهد السياسى بعد ثورة 30 يونيو جرما يصل إلى حد الحماقة السياسية، لأن الذين يجب أن يتصدروا المشهد بعد أى ثورة هم الذين قاموا بها أو شاركوا فيها، ولا يمكن أبدا إشراك طرف آخر لم يبذل جهدا أو يشارك فيه.

وأضاف زهران فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "أن إقحام السلفيين ممثلين فى حزب النور على أنهم شركاء فى الثورة خطيئة سياسية كبيرة، لأنهم هم الوجه الآخر للإخوان".

وتابع زهران "هناك ثلاث فئات فى ماعون واحد، وهم الإخوان والجماعات الإسلامية والسلفيين، وأنا لا يخدعنى فكرة من اختلف معهم من داخلهم، ومن انشق عنهم أو قدموا استقالاتهم مثل إخوان بلا عنف، لأن كل هؤلاء ضد الثورة، لأنهم أصلا غير مقتنعين بشىء اسمه ثورة، كما أن جمهور السلفيين شاركوا فى اعتصامى رابعة العدوية والنهضة".

واعتبر زهران إلى أن إشراك تيار الإسلام السياسى فى خارطة المستقبل هو المسمار الرئيسى فى نعش ثورة 30 يونيو وإجهاضها.

وأضاف زهران: " إذا دخلت الموائمات فى تشكيل مرحلة ما بعد الثورة من الباب خرجت الثورة من الشباك، وأنا كنت مع حظر وحل الأحزاب القائمة على أساس دينى، وكذلك مصادرة مقراتها منذ اليوم الأول لثورة 30 يونيو".

.................................

إخوان ليبيا يهددون بالانسحاب من حكومة 'زيدان'



لجينيات.. هدد حزب "العدالة والبناء" المقرب من جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، بالانسحاب من حكومة علي زيدان في أي لحظة، بسبب فشله في إدارة الحكومة بشكل غير توافقي.

وقال محمد صوان رئيس الحزب إنهم قد ينسحبون من الحكومة في أي لحظة، وأضاف: "رغم أننا شركاء في هذا الحكومة، إلا أننا لا نريد أن ننفرد بهذا الانسحاب ونسجّل موقفاً، نحن نريد حلاً توافقياً يخرج ليبيا من هذا الوضع الذي تعيشه".

واعتبر صوان لقناة "النبأ" الليبية مساء اليوم أن "الخلافات والصراعات الدائرة في ليبيا ليست صراعات أحزاب، ولكن بين فئتين أحدهما تريد تغيير حقيقي بعد ثورة 17 شباط، فيما تريد الأخرى تغيير ولكن ممنهج، يحفظ مصالحها التي حصدتها خلال فترة النظام السابق".

ورفض صوات اعتبار حزبه ذراعا سياسيا لجماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن الجماعة موجودة في الحزب كأعضاء مثلهم في ذلك مثل بقية الأعضاء الآخرين، المتواجدين في أكثر من 28 فرعاً للحزب في المدن الليبية.

وكالات


..............................................

إشارة 'رابعة' تُحيل بطل العالم في الكونغ فو إلى التحقيق



لجينيات.. قرر مجلس إدارة  الاتحاد المصري للكونغ فو برئاسة شريف مصطفى إحالة اللاعب محمد يوسف، الذي حاز الميدالية الذهبية في دورة الألعاب القتالية الدولية لمنافسات رياضة الكونغ فو، التي استضافتها مدينة سان بطرسبرج الروسية واختتمت فعالياتها أمس، للتحقيق فور وصوله للقاهرة للتعرف منه على أسباب قيامه برفع شارة رابعة أثناء تتويجه.

وقال أحد أعضاء مجلس إدارة  الاتحاد في تصريح هاتفي لمراسل الأناضول، اليوم: إن ''التحقيق لا يعني بالضرورة توقيع عقوبة على اللاعب''.

وظهر اللاعب محمد يوسف على منصة التتويج وهو يرتدي قميصا مرسوما عليه ''شعار رابعة العدوية''، كما أشار أثناء وقوفه على المنصة بإشارة رابعة العدوية التي تميز معارضي الانقلاب العسكري.

وفاجأ يوسف الحاضرين أثناء تكريمه برفعه لشارة رابعة العدوية، تعبيرًا منه على رفضه لما حدث في يوم 3 يوليو الماضي من عزل للرئيس المنتخب محمد مرسي من منصبه.

ومن جانبه، قال عبد الرحمن يوسف، شقيق البطل العالمى، إن اللاعب مازال فى روسيا حتى الآن ولم يصل بعدُ للقاهرة، مضيفاً: "كيف يتم التحقيق معه ومازالت أصداء فوزه بالميدالية الذهبية تهز أرجاء العالم احتفاءً بالبطل الاوليمبى؟"

وكالات

..................................


طارق السويدان : قيادة المرأة للسيارة حق طبيعي لا يمكن سلبه باسم الدين

طارق السويدان

(أنحاء) - متابعات : ــ

اعتبر الداعية الكويتي طارق السويدان، أن قيادة المرأة للسيارة <حق طبيعي لا يمكن سلبه باسم الدين>.

وقال <السويدان>، في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" : <قيادة المرأة للسيارة حق طبيعي ولا يمكن سلبه باسم الدين، أما المصالح والمفاسد فهذه أمور تقديرية قابلة للنقاش، وأرى أن المصالح تفوق المفاسد>.

يأتي ذلك، بعدما دشنت ناشطات سعوديات حملة على <تويتر>، السبت، للتأكيد على حق المرأة السعودية في قيادة السيارة، ونشرن صورًا ومقاطع فيديو لهن وهن يقدن السيارات.




...........................


تسجيل اعتراف 2 تمهيدا لإحالتهما إلى «الادعاء والتحقيق»

الإيقاع بـ 3 متهمين في قضية التحرش بفتيات الظهران


حامد الشهري من الدمام

أبلغت"الاقتصادية" مصادر مطلعة، أن أجهزة الأمن بالتعاون مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تمكنت مغرب أمس الأول من القبض على ثلاثة شبان (تحتفظ الصحيفة بأسمائهم)، متهمين في قضية التحرش بأربع فتيات في أحد المجمعات التجارية بالظهران.

وقالت المصادر ذاتها إن اثنين من المتهمين من عائلة واحدة والثالث صديق لهما، ولم يتجاوز عمر أكبرهم 24 عاماً، وهم الآن في حجز شرطة المنطقة الشرقية تمهيداً لإحالتهم إلى هيئة التحقيق والادعاء وستنظر دائرة العرض والشرف القضية.

وكشفت المصادر أن الأجهزة الأمنية استندت إلى بعض المعلومات وصور المتهمين بشكل واضح، ومواصفات سيارة المتهمين، مما سهل للأجهزة الأمنية التعرف عليهم بعد 24 ساعة من انتشار المقطع، وتمت عملية القبض على المتهمين في وقت واحد بعد أن تمكنت الهيئة وشرطة الخبر من الوصول إلى مواقع إقاماتهم والقبض عليهم في التوقيت نفسه. وأكدت المصادر أن المتهمين كانت لهم نوايا الهرب بعد أن تداول المقطع بشكل كبير، وكان اثنان من المتهمين ينويان الذهاب إلى إحدى المناطق الحدودية في المملكة للإقامة فيها إلى حين هدوء حالة الغضب من المجتمع، وابتعادهما عن أعين الأجهزة الأمنية، إلى حين حفظ القضية أو تسجيلها ضد مجهول. وذكر المتهمون في القضية للمحققين أن سبب هجومهم على الفتيات هو استفزازهم، بعبارة قبلية في إشارة من الفتيات، مما دفعهم إلى إطلاق بعض العبارات النابية عليهن وتطور الأمر إلى التماسك بالأيدي، وكانت الاعترافات الأولية قد صدرت من اثنين، أما الثالث فلا يزال يصر على إنكار المشاركة في الاعتداء. وأبانت المصادر أن الأدلة الجنائية في شرطة الخبر نجحت في تحليل مقاطع مختلفة أوضحت صورة الشباب المتورطين في الحادثة، وتم الحصول عليها بجودة عالية من إدارة المجمع، خلال فترة وجيزة. وأشارت المصادر إلى أن الفتيات اللاتي يعملن موظفات في القطاع الخاص ودائماً ما يأتين إلى المجمع فترة الظهر لتناول وجبة الغداء، بدرت منهن بعض العبارات غير اللائقة التي استفزت الشباب أثناء وجودهم بالقرب من مجمع المطاعم، ودار تلاسن بين الطرفين تسبب في تجمع مئات من الموجودين في المجمع وسط غياب الأجهزة الأمنية داخل المجمع، وأمام هذا التجمع لم تجد الفتيات سبيلا للنجاة قبل تطور الأحداث سوى الذهاب إلى الخارج ومغادرة المجمع عبر البوابة رقم 5، إلا أن الشُبان لم يتوقفوا وتبعهم العشرات من الفضوليين لاستطلاع الأمر، وواصلوا مضايقة الفتيات محاولين استفزازهن بعبارات غير لائقة، ليتطور الأمر إلى إمساك أحد الشباب يد إحدى الفتيات.

http://www.aleqt.com/2013/10/28/article_795777.html

--------------------------


منع أعضاء (الهيئة) من تفتيش جوالات غير المتلبسين بجرائم


 سعاد الشمراني (الرياض)

وجه الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، في تعميم عاجل صدر أمس لفروع الهيئة بالمناطق، بمنع الأعضاء من تفتيش الهواتف الجوالة للكشف عن محتوياتها، إلا في حال التلبس بجريمة، لأن هذا الإجراء يتعارض مع الوجه الشرعي أولا، ويخالف ما ورد في أحكام ونصوص نظام الإجراءات الجزائية والتعليمات، ثانيا.

وجاء التعميم العاجل بعد ملاحظات رصدتها الإدارات المعنية بالرئاسة وتلقيها شكاوى بعض المواطنين من قيام بعض أفراد الهيئة عند توقيف من يلحظ عليه التخلف عن الصلاة، أو التواجد في الاسواق والمجمعات التجارية ونحوها، بسحب الأغراض الشخصية، ومنها الجوالات، وتفتيشها، رغم أن الشخص غير متلبس بجريمة موجبة ولها علاقة مباشرة بما يراد تفتيشه.

وجاء في التعميم «حيث إن أعمال الهيئة لها تماس بحياة الناس وحرياتهم، ومن خلال ما تم رفعه لنا من الادإرات المعنية بالرئاسة، وما تلقيناه من شكوى بعض المواطنين من قيام بعض أفراد الهيئة عند إيقاف من يلحظ عليه التخلف عن الصلاة أو التواجد في الاسواق والمجمعات التجارية نحوه من القيام بسحب الأغراض الشخصية، ومنها جوالاتهم وتفتيشها والشخص غير متلبس بجريمة موجبة ولها علاقة مباشرة بما يراد تفتيشه، ولكون مثل هذا الإجراء يتعارض مع الوجه الشرعي أولا ثم يخالف صراحة ما ورد من أحكام ونصوص في نظام الإجراءات الجزائية الصادر بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 200 تاريخ 14/7/1422هـ والمتوج بالمرسوم الملكي الكريم رقم (م/39) وتاريخ 28/7/1422هـ؛ كما يخالف ما ورد بتعميم صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رقم (1/5/2/50025/2) وتاريخ 8/9/1427هـ المتضمن التأكيد على منع تفتيش الهواتف الجوالة للكشف عن محتوياتها إلا في حال التلبس بجريمة وفقا لما نص عليه نظام الإجراءات الجزائية طبقا للمواد (14، 24، 45)».

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20131028/Con20131028650083.htm


---------------------------

ذلك الصوت الذي لا نريده
 



سارة مطر
في منتصف شهر نوفمبر من عام 2011م، كنت في مدينة دبي لحضور فعاليات معرض الكتاب والمقام في الشارقة، أخبرتني إحدى الزميلات بعد أن انتهينا من المعرض أن نلتقي إحدى أهم الناشطات في حقوق الإنسان، في ذلك الوقت، كنت أسمع كثيراً عن منظمة حقوق الإنسان، ويستهويني جداً مسماها، لكني لم ألتق بحياتي كلها، شخصا يعمل تحت مظلتها، أو له اهتمامات متعلقة بهذه المنظمة. الصورة التي تخيلتها للناشطة، كانت بعيدة كل البعد حالما التقينا السيدة المتألقة، والتي بدت في غاية الأناقة وقد كانت ترتدي تنورة فوق الركبة، ويبدو أنها تهتم كثيراً بمظهرها. جلسنا في مقهى بسيط وكانت الناشطة متحدثة بارعة ولبقة وخفيفة الظل، حتى الآن عقلي لم يكن يستوعب جيداً، الصورة التي رسمتها للناشطين في هذا المجال، وبين هذه السيدة الظريفة.

تحدثت بكل صراحة عن انغلاق المجتمع السعودي، وعن ضرورة البحث عن حلول سريعة لكي تنجو المرأة مما يحدث لها، نتيجة للسيطرة التي تُحكم عليها من قبل الأسرة والعشيرة والقبيلة والدولة أيضاً. بدت صادقة جداً وصوتها مليء بالأسى وهي تتكلم عن حقوق المرأة المطلقة والأرملة، تعاطفت مع القصص الكثيرة التي أدرجتها في أحاديثها، وشكرت الله في سري أنني لم أعش مثل هذه المصائب المُرعبة حيث وجدت أن الناشطة كانت متأثرة مما يحدث للنساء اللاتي تولت الدفاع عنهن. وبعد حديث طال لساعة، جاءت صديقتها لتسلم علينا، وتشاركنا الجلسة النسائية الحقوقية النشيطة، الصديقة بدت أقرب لهولاء الملقبين بـ<عبدة الشيطان>، وفجأة تحول الحديث سريعاً عن أهم البارات الموجودة في دبي، وبعض القصص اللاتي صادفتها الصديقتين أثناء سهرهما في أشهر بار في أحد الفنادق.

للحظة توقف عقلي عن فهم ما يدور حولي، لم أستوعب الحديث الدائر بين الصديقات الثلاث، ولم أفهم ماذا يعني طرح مثل هذه الأحاديث! أعرف ما سيدور في رؤوسكم، لكل إنسان مساحة من الحرية الشخصية، أتفق معكم جداً، لكل إنسان حق أن يفعل ما يشاء دون قيود أو أحكام، إذا ما كان يعتقد أن ذلك يناسبه، لكن عني أنا شخصياً، كنت أظن نظراً لمعتقداتي البالية والقديمة أن النشطاء والمهتمين بالقضايا الإنسانية يمتلكون مبادئ حكيمة، أقرب لأن تكون مثالية، وإلا لما اهتمت الولايات المتحدة بأن يكون سجل رئيسها المقدم على الترشح خالياً من المغامرات العاطفية على سبيل المثال.

كيف يمكن لي أن أثق بسيدة ترتدي فستاناً قصيراً، وتمز سيجارتها أمام المارة في المقهى المقابل للشارع، وتتحدث عن <الواين> الأبيض والأحمر، وتدافع عن حقوقي، كيف ستكون صورة مشرفة تدافع عن حقوقي الضائعة، إذا ما كانت تعتقد أن صوتها سيجلبها لي. أدون المقالة يوم الجمعة، أيّ قبل الحملة التي تقودها بعض النسوة في المملكة، من أجل الضغط على الحكومة وحملها على السماح للمرأة بالقيادة وذلك يوم السبت 26 أكتوبر، وقلبي يمتلئ حسرة، أريد لوطني الأمن والأمان بالتأكيد، ولكني لا أريد أن تكون هناك نساء مثل هذه الناشطة، هن من يقدن مثل هذه الحملات والتحدث بأصواتنا، نحن نريد نساء حقيقيات جداً من هذا الوطن الطيب، من يتكلمن بأصواتنا، لا نساء لأصواتهن رائحة الخمر!

.................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المرتشون الجدد



                                                                         محمد جلال القصاص




 

في عام 2009 اضطرتني الحالة البحثية التي دخلت فيها بكتاب "الكذاب اللئم زكريا بطرس" إلى دراسة عباس العقاد، ونشرت دراستي عن العقَّاد تحت عنوان  "عمالة عباس العقاد للفكر الغربي"، وحاول ثني عن هذا الاسم الشيخ رفاعي سرور  -رحمه الله- وغيره، يقول: حتى لا ينفر الناس ويقرؤون؛  ولم أتراجع أقول: هدف البحث تقرير حقائق، والفكرة  إن وجدت من يقبلها – قلَّ أو كثر – فإنها لا تموت، وكثرة الجماهير لا تعني شيئًا في طرحٍ كهذا، والتطوير لا يأتي بالتزام ما قد تعارفوا عليه، أو الاحجام ما قد تخوفوا منه، ولسببٍ آخر أهم لم أتراجع عن هذا الاسم:

 

كان المعلم الأهم الذي برز أمامي هو أن مفهوم العمالة تغير، أو هو متغير من الأساس، وهم يخدعوننا في الأعمال الفنية بتسويق حالة واحدة من العمالة، تلك التي يتفق فيها العدو مع العميل سرًّا حيث لا يراهم أحد.

الحقيقة أن العمالة لها معانٍ كثيرة.

المخالف له عملاء من أنواع شتى، بعضهم يتفق هواه مع المخالف فيردد قوله إيمانًا بما عليه المخالف، يردد قوله كليةً كما كان يفعل طه حسين، أو يردد بعضًا من أقواله كما كان غيره، أو يأخذ بعض أفكاره ويسوقها بيننا، كما فعل عباس العقاد، إذ أخذ فكرة العبقريات.. كونها أعجبته لا باتفاقٍ سري مع المخالف، وراح يقرأ التاريخ الإسلامي بهذه الفكرة الغريبة التي تقول بأن الأحداث صنعها العباقرة، وغير صحيح ما ذهب إليه العقاد وغيره من أن العباقرة هم صناع التاريخ، فلولا الوحي ما كان شيئًا مما حدث، ولرحلوا منها كما رحل غيرهم من آبائهم وأجدادهم دون أن يحس بهم أحد.

ودعَمَهُ المخالف وأولياء المخالف بتمكينه من منابرهم الإعلامية. والثناء عليه، وترجمة بعض ما كتب- علمًا بأنهم ترجموا ما أنتجه العقاد بأفكارهم هم وتركوا ما لا يروق لهم من القليل الذي دافع به عن الإسلام في سياق إيجاد بديل غير الإسلاميين بعد اعتقالهم، وأيضًا تركوا  ما تحدث فيه عن يهود، وكان حديثه عن يهود في سياق الفجوة التي أوجدتها القومية حينها، وكانت فقط كلامية غطت على ضياع فلسطين وأتمت احتلالها-. ويأخذ التلميع أشكالًا قد يكون بعضها الفصل والاضطهاد. وفي كتاب "عمالة عباس العقاد للفكر الغربي" تفصيل لهذا الأمر.

 

ولازالت العمالة متعددة الأشكال، فسعيد رسلان عميل، مع أن هذا الجاف الغليظ ربما لم يخرج من قريته، وربما لم يلتق أحدًا من بني الأصفر ولا من أوليائهم؛ بل ربما لا يريد شيئًا من عرض الدنيا جزءًا على ما يقدمه من سفاهات، ولكنهم يدعمونه بشكلٍ ما، ربما بتركهم إياه يتحدث، وربما بعروض تأتيه ويرفضها، ثم يسوقون رفضه على أنه زهد في الدنيا، وهكذا، وفي النهاية يسعى هو والمخالف لهدف واحد، ينالون به من الجادين.

 

ومن صور العمالة دعم المراكز البحثية والفعاليات الإسلامية التي لا تشارك في التصدي للمخالفين، وخاصة في الصراع القائم على أرض الواقع فيما يعرف بـ "ثورات الربيع العربي"، تلك الفاعليات التي تصرف الناس لأمور لا علاقة لها بما يحدث على الأرض، ويكون هدفها أخذ الناس من الفاضل للمفضول... من الواجب العيني الذي يفرضه الوقت إلى شيء آخر يبدو حسنًا.

 

 ويأتي في هذا المضمار دعم القنوات الفضائية، وأوكار "البحث العلمي" السلفي المنتشرة في الشارع السلفي  كمقاهي البلطجية في شوارع مصر القديمة، من قبل المخالف، وهو هنا الخليجيون المتربصون بالأحرار في العالم الإسلامي، فيكون حال هؤلاء هو عمالة للمخالف... نعم عمالة وإن ورمت أنوف قوم، وخاصة حين يكون لديهم البديل ولا يفعلونه، وخاصة حين تكون مواطن النصرة الحقيقية للدين شاغرة ولا يسدون الثغر، وخاصة حين تتعارض المواقف فيصطفون مع من يدعمهم.

 

هذه الأوكار البحثية ظاهرة في الشارع السلفي، تخدِّم على حالة الجهل والتجهيل وخاصة في الحالة المصرية؛ وقد اصطفت بقصدٍ أو بدون قصد في صفوف المجرمين.

 

وفي هذه الأوكار البحثية "المرتشون الجدد"، هؤلاء الصغار الذين حملهم غيره على كتفه (في فضائياته وصحفه) وأطعمهم من مائدته (رواتب علمية مغرية ما كان لهم أن يحصلوا على عشرها من بلدهم)، وظنوا أنهم حين اجتمع حولهم حفنة من الطيبين حديثي العهد بالالتزام أنهم على شيء. وليسوا على شيء، إنهم في حقيقة أمرهم مرتشون، أو –إن أحسنَّا الظن- يختانون أنفسهم، وشاءوا أم أبوا هم جزء من المنظومة المعادية للدين.

محمد جلال القصاص

20/10/2013


رابط كتاب "عمالة عباس العقاد للفكر الغربي"


http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=6308


رابط كتاب "الكذاب اللئيم زكريا بطرس"، وفيه تعاطي لعامة شبهات النصارى.

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=4911

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



واشنطن بوست

دخول <الدولة الإسلامية> في الحرب السورية يعزز مكانة <النصرة>

أصبح ينظر إلى الجبهة على أنها أقل تشددا من <داعش>




مقاتل سوري يتحاشى نيران قناص في نقطة تفتيش ببستان القصر في حلب (رويترز)
1
نسخة للطباعة Send by email


ريهانلي (تركيا): لافداي موريس

بينما ساور القلق البالغ كثيرا من الثوار في سوريا عقب ظهور جماعة <الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام> (داعش) التابعة لتنظيم القاعدة، بوصفها قوة رئيسة في الحرب الأهلية السورية، زعم مقاتلو <جبهة النصرة> أن وجود <الدولة الإسلامية> عزز من شعبيتهم.

وكانت <جبهة النصرة> تعد حتى مطلع العام الحالي، الذي شهد ظهور <الدولة الإسلامية في العراق والشام>، الجناح الأكثر تشددا في المعارضة الساعية إلى إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وكانت الأولى التي تزعم مسؤوليتها عن التفجيرات التي طالت أهدافا حكومية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى المسارعة في تصنيفها بوصفها منظمة إرهابية.

لكن الوافد الجديد (داعش)، بعدده الكبير من المقاتلين الأجانب، فاق <جبهة النصرة> في تشدده بتحريمه التدخين، وإجبار النساء على ارتداء الحجاب، وتنفيذ إعدامات علنية، والدخول في صدامات مع مجموعات الثوار الأخرى في محاولة للسيطرة على مناطق المعارضة.

وفي خضم هذه المخاوف حول خطط تنظيم <الدولة الإسلامية> التوسعية، تتطلع الأنظار إلى <جبهة النصرة> بوصفها قوة مكافئة بينما عقدت تحالفات معها في مناطق القتال.
ويقول مقاتلو <جبهة النصرة> إن الجماعة شهدت تغييرا كبيرا بعد انضمام عناصرها الأكثر تطرفا إلى تنظيم <الدولة الإسلامية>، وهم من ساعد المجموعة في طرح نفسها بوصفها قوة أكثر انتشارا وأكثر سورية.
جاء هذا التغيير في خضم الاتهام الذي يواجهه الثوار السوريون بالتطرف وضعف الجماعات المعتدلة.

ويشير أبو كريم داهنين، 31 عاما، من مدينة إدلب شمال سوريا، الذي انضم إلى <جبهة النصرة> قبل عام، إلى أن علاقة السوريين بـ<الجبهة> تحسنت خلال الأشهر القليلة الماضية. وأرجع ذلك التحسن الكبير إلى رحيل المقاتلين الأجانب الذين قدموا إلى سوريا للقتال سعيا وراء إقامة الخلافة الإسلامية، خلافا لطموحات السوريين الذين خرجوا لقتال الأسد. وقال: <كان لذلك تأثيره دون شك، فقد صارت (الجبهة) أكثر اعتدالا الآن تجاه السوريين، فالمقاتلون الأجانب يهددون النساء اللاتي لا يرتدين الحجاب بالقتل. أما نحن فنشرح لهم حرمة السفور ونطالبهن بارتداء الحجاب ونترك لهن حرية الاختيار>.

وأضاف أنه عندما ظهرت <الدولة الإسلامية في العراق والشام> إلى حيز الوجود في مارس (آذار) الماضي، ترك مقاتلون أجانب (30 أو 40 رجلا قدموا من الشيشان وتونس والجزائر) وحدته في <جبهة النصرة> للانضمام إلى الجماعة، ونظموا صفوفهم وأقاموا قاعدة جديدة على بعد أقل من 100 ياردة.

وأوضح أن التحول في أفكار <جبهة النصرة> ساعد في استنزاف المقاتلين الأجانب بعدما قرر كثير من السوريين الانضمام إلى الجماعة عقب رفضها من قبل.

وقال محمد، 25 عاما مقاتل في <جبهة النصرة> الذي رفض ذكر اسمه الأخير، إنه كانت لديه تحفظات حول الانضمام إلى الجماعة قبل رحيل الأجانب عنها. وأضاف: <انضم المتطرفون الأجانب إلى (الدولة الإسلامية) فيما ظل السوريون في (جبهة النصرة). نحن سوريون، ونرفض هذه الأساليب المتطرفة التي يتعاملون بها مع أبناء وطننا>.

من ناحية أخرى، ترى بعض جماعات الثوار في <جبهة النصرة> السبيل لوقف توسع جماعة <الدولة الإسلامية في العراق والشام>، في المناطق التي يسيطر عليها الثوار ومن ثم يحرصون على التواصل معها.

وفي دليل على هذا التحول، بدأت <جبهة النصرة>، التي نفذت من قبل عمليات أحادية أو بالتعاون مع الجماعات الإسلامية المتشددة، القتال إلى جانب مجموعة واسعة من جماعات الثوار في الأشهر الأخيرة.

وقال ياسر الحجي، المتحدث باسم المجلس العسكري للجيش السوري الحر في حلب: <غيروا استراتيجيتهم مؤخرا وأصبحوا أكثر قربا من الجيش السوري الحر. إنهم يحاولون تحسين صورتهم بعض الشيء. ناهيك بأن عدم دعم الغرب لنا لا يدع لنا مجالا سوى للتعاون معهم>.

وقال رامي جراح، الناشط السوري والمدير المشارك لاتحاد إعلامي جديد لصحافة المواطن <إي إن إيه> الذي هاجمت جماعة <الدولة الإسلامية> مكتبا تابعا له في الرقة الشهر الماضي، واختطفت أحد موظفيه: <يمكنهم (النصرة) لعب دور حيوي، فلن نستطيع التغلب على (داعش) دون (جبهة النصرة).. إن اعتبار (جبهة النصرة) جزءا من الحل ليس بالأمر الغريب بالنسبة لنا>.

وأشار جراح إلى أن تصنيف <جبهة النصرة> من قبل الولايات المتحدة على أنها منظمة إرهابية يشكل عقبة كبيرة في التعاون معها في القتال ضد مقاتلي <الدولة الإسلامية>، <وهو ما لا يتوقع أن يتغير>.

وكانت <جبهة النصرة> زعمت مسؤوليتها عن التفجيرات التي وقعت في دير الزور ودمشق في الأسابيع الأخيرة. كما زعم ناشطون مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري بشاحنة مفخخة الذي راح ضحيته 12 شخصا في وسط مدينة حمص مؤخرا.

وتجعل ساحة القتال المشوشة بشكل كبير، حتى الناشطين العلمانيين يرون في <جبهة النصرة> شريكا محتملا.

غير أن محللين أشاروا إلى الانفصال بين قيادة <جبهة النصرة> ومقاتليها على الأرض، فزعيم الجبهة أبو محمد الجولاني، الذي حارب في صفوف تنظيم القاعدة في العراق، أكد على ولاء الجبهة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

ويقول كريس ليستر، المحلل في مركز <آي إتش إس جانس للإرهاب والتمرد>: <هناك تحول، و(الجبهة) تبدي استعدادا للتنسيق مع بعض الجماعات الأكثر قومية، وتخلت عن بعض من أفكارها المتطرفة. لكن ذلك لا ينطبق على قيادتها. فعلى المستوى المحلي هناك إدراك لأهمية التحلي بنوع من البراغماتية سواء على أرض المعركة أو لكسب التعاطف الشعبي>. إزاء هذه الخلفية، لا يتوقع ليستر <حدوث صراع حقيقي بين (جبهة النصرة) و(الدولة الإسلامية في العراق والشام)، على الرغم من دخول الجماعتين في مصادمات متفرقة. بيد أن الاختلاف بين الجماعات يظل ماثلا للعيان على صعيد جنود (جبهة النصرة)>.

ويقول محمد، مقاتل في <جبهة النصرة>: <في البداية كنا نتظاهر لأننا نرفض ديكتاتورية بشار الأسد، ولن ندع أي ديكتاتورية أخرى مثل (الدولة الإسلامية) تحكمنا. إنها ليست سوى حكم ديكتاتوري>.


* خدمة <واشنطن بوست> خاص بـ<الشرق الأوسط>

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق