| 1 |
كيف نجا حمزة من القتل؟ فؤاد أبو الغيث |
![]() بسم الله، والحمد لله الذي لا إله إلا هو، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد، وبعد... لما وقع من حمزة ما وقع من التنقص لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: إنه كره فيه أشياء؛ ما ظننت أنه ينجو من القتل؛ لأن الساب لرسول الله صلى الله عليه وسلم يُقْتَلُ بكلِ حال، كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتابه الكبير في مسألة: حكم سب الرسول صلى الله عليه وسلم: "الصارم المسلول على شاتم الرسول" صلى الله عليه وسلم؛ بأدلة نقلية وعقلية كثيرة. وإن كان في المسألة مذاهب أخرى، ولكن شيخ الإسلام ابن تيمية يعد عند أهل العلم وطلابه، ولا سيما في هذه البلاد "المملكة العربية السعودية" أعلم الناس -بعد الأئمة الأربعة- بالكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان؛ ولهذا لا يكاد يوجد له قول يخالف نصًا، ولا يكاد يوجد له قول ضعيف. ولما أفرج عن حمزة، وصار ما ظننته خطأ؛ تدبرت: كيف نجا حمزة من القتل على الرغم مما سبق؟
فوجدت أن حمزة نجا من القتل بخمسة أسباب: الأول- أن شيخ الإسلام ابن تيمية لم يجزم بوجوب قتل ساب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ إذا تاب الساب قبل القدرة عليه؛ فملخص الأحكام المتعلقة بسب الرسول صلى الله عليه وسلم، كما قررها شيخ الإسلام ابن تيمية في الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم: 1- أن سب الرسول صلى الله عليه وسلم كفر وردة. 2- أن سب الرسول صلى الله عليه وسلم يوجب قتل الساب. 3- أن ساب الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستتاب. 4- إذا تاب ساب الرسول صلى الله عليه وسلم سقط عنه حكم الكفر والردة (الحكم الأول). 5- إذا تاب ساب الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أخذه (القدرة عليه)؛ فلا يسقط عنه وجوب القتل. 6- إذا تاب ساب الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أخذه (القدرة عليه)؛ فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية القولين في ذلك، وظاهر تقريره واختياراته في هذا الكتاب أن توبة الساب قبل أخذه لا تسقط عنه وجوب القتل، ولكني لم أجد له جزمًا بذلك. وإنما وجدته يجزم بجواز القتل في هذه الحالة. كما أني وجدت له عبارات تدل على أنه يجب قتل الساب، وإن تاب، لكني لم أجده يقول: إنه يجب قتله، وإن تاب قبل القدرة عليه. أو نحو ذلك. فعباراته تحتمل أنه يجب قتل الساب، وإن تاب؛ إذا كانت توبته بعد القدرة عليه...
وهذا كلامه بخصوص هذه الحالة: (وأما إن أقر بالسب ثم تاب أو جاء تائبًا منه: فذهب المالكية: أنه يقتل أيضًا؛ لأنه حد من الحدود، والحدود لا تسقط عندهم بالتوبة؛ قبل القدرة، ولا بعدها. ولهم في الزنديق إذا جاء تائبًا قولان، لكن قال القاضي عياض: "مسألته أقوى لا يتصور فيها الخلاف؛ لأنه حق يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولأمته بسببه لا تسقطه التوبة كسائر حقوق الآدميين". وكذلك يقول من يرى أنه يقتله حدًا، كما يقرر الجمهور، ويرى أن التوبة لا تسقط الحد بحال، كأحد قولي الشافعي، وإحدى الروايتين عن أحمد. وأما على المشهور في المذهبين من أن التوبة قبل القدرة تسقط الحد، فقد ذكرنا أنما ذاك في حدود الله؛ فأما حدود الآدميين من القود وحد القذف؛ فلا تسقط بالتوبة؛ فعلى هذا لا يسقط القتل عنه، وإن تاب قبل القدرة، كما لا يسقط القتل قودًا عن قاطع الطريق؛ إذا تاب قبل القدرة؛ لأنه حق آدمي ميت؛ فأشبه القود، وحد القذف. وهذا قول القاضي أبي يعلى وغيره.. وهو مبني على أن قتله حق لآدمي. وأنه لم يعف عنه. ولا يسقط إلا بالعفو. وهو قول من يفرق بين من سب الله ومن سب رسوله. وأما من سوى بين من سب الله ومن سب رسوله، وقال: "إن الحدود تسقط بالتوبة قبل القدرة" فإنه يسقط القتل هنا؛ لأنه حد من الحدود الواجبة لله تعالى تاب صاحبه قبل القدرة عليه. وهذا موجب قول من قال: "إن توبته تنفعه فيما بينه وبين الله، ويسقط عنه حق الرسول في الآخرة". وبه صرح بذلك غير واحد من أصحابنا وغيرهم. لأن التوبة المسقطة لحق الله وحق العبد؛ وجدت قبل أخذه؛ لإقامة الحد عليه، وذلك أن هذا الحد ليس له عاف عنه؛ فإن لم تكن التوبة مسقطة له؛ لزم أن يكون من الحدود ما لا تسقطه توبة قبل القدرة، ولا عفو، وليس لهذا نظير. نعم لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم حيًا لتوجه أن يقال: لا يسقط الحد إلا عفوه بكل حال). وحمزة تاب قبل بيان العلماء بشأنه، كما قالت أمه، وبعض أقاربه، وقد قبض عليه بعد البيان، وقد وفِّقتْ أمُّه إلى المبادرة بإعلان ذلك. السبب الثاني من أسباب نجاة حمزة- الاختلاف في وجوب قتل ساب الرسول صلى الله عليه وسلم، إذا تاب، ولا سيما إذا تاب قبل أخذه والقدرة عليه؛ فالخلاف في ذلك قوي، وهو شبهة تدرأ وجوب القتل عن الساب؛ إذا تاب قبل أخذه؛ لأن القول بوجوب قتل ساب الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن تاب قبل القدرة عليه؛ قد يكون خطأ، والصواب بخلافه... وترك الشبهات مُرَغَّبٌ فيه إلا أن يكون إذا ترك ذلك تضمَّن تَرْكَ واجب محقق أو فِعْلَ محرَّم محقق أو حصولَ مفسدة، وإذا دار الأمر بين أن يخطئ الإنسان في عقوبة مذنب أو يخطئ في العفو عنه؛ كان هذا الخطأ خير الخطأين. أما إذا حصل عنده علم أنه لم يعاقب إلا مذنبًا؛ فإنه لا يندم، ولا يكون فيه خطأ. والله أعلم. السبب الثالث- توبة حمزة قبل أخذه. السبب الرابع- مبادرة أمِّه إلى الإعلان بأنه تاب قبل صدور بيان العلماء فيه.
السبب الخامس- دعاء أمِّه له بأن يتوب الله عليه، ويعفو عنه، وأن يثبِّته على دينه، ويفرِّج عنه. وقد دلت السنة على أن دعاء الوالدين لولدهما مستجاب، كما أن دعاءهما –ولا سيما الأم- عليه مستجاب، وإن كان معذورًا في سبب دعائهما عليه، كما في قصة جريج العابد.
فلأم حمزة فضل خاص عليه، بعد فضلها العظيم القديم؛ فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يُعِيْنَه على برِّها وطاعتها ولزوم خدمتها وقضاء حوائجها، كما نسأله أن يعيننا على ذلك مع أمهاتنا وآبائنا، إنه هو البرُّ الرحيم، والحمد لله رب العالمين؛ أولاً وآخرًا وظاهرًا وباطنًا. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
السعوديون والدور المطلوب لمواجة أمريكا سياسيا | |
| لم يعد سرا أن خلافا سياسيا مستعرا بين المملكة السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضايا الشرق الأوسط من العراق إلى سورية إلى مصر إلى فلسطين إلى اليمن إلى البحر الأحمر والخليج العربي.هذه الخلافات ظهرت في معظم الصحافة الغربية الغرديان البريطانية، وكذلك جريدة التايمز، وفي أمريكا على كل الصحف الرئيسية وبعض المجلات المرموقة كمجلة الفورن بولسي، والعديد من الصحف العربية الموثوقة فيما تنشر. تصريحات الأمير بندر المسربة عن زيارته لموسكو مثار دهشة عند الكثير من المتابعين، وتصريحات الأمير بندر أيضاً أمام مجموعة من السفراء الأجانب في حضرة السفير الفرنسي ومؤداها " أن هناك إمكانية أن تتحول السعودية إلى حلفاء آخرين غير الولايات المتحدة الأمريكية مشيراً إلى تأثر صفقات التسلح والنفط " يعقبها تصريحات الأمير تركي الفيصل في شأن هذه الخلافات السياسية بين قوتين الأولى عربية إسلامية والأخرى أمريكية أوروبية. ............(2) إذا كانت مجلة "الفورن بولسي" قد طرحت سبعة سيناريوهات كارثية بالنسبة لأمريكا في علاقاتها أو" إغضابها " للسعودية " فمن حقنا أصحاب القلم المهتمين بحال أمتنا العربية ومن ضمنها السعودية بصفتها الأكبر عربيا من حيث المكانة الاقتصادية والروحية والمجال الحيوي، أكرر، من حقنا مناقشة سيناريوهات بهدف سد كل الثغرات التي يمكن اللوبي الصهيوني إثارتها على كل الصعد بهدف النيل من المملكة وإخضاعها لإرادة السياسة الأمريكية. من هنا نقول إن على القيادة السعودية أن تبادر إلى سد الذرائع بنهجها سبيلين أحدهما خارجي والآخر داخلي: 1 ـــ على مستوى الخارج: نريد التأكيد على أن بعض التحالفات الجارية على الساحة العربية بين السعودية وبعض الدول العربية في تقديري غير مجدية لأنه سيقابلها تحالفات قد تكون مساوية للتحالفات السابقة من حيث القوة أو أشد قوة، ومن الأفضل لأمتنا العربية ومنطقة الخليج على وجه التحديد الابتعاد عن التحالفات الثنائية أو المتعددة والاتفاق مع جميع الأطراف على العمل لتحقيق أهداف مشتركة غاية في الأهمية. الأمر الثاني تجميد إن لم يكن حل كل الخلافات الثنائية أو المتعددة في أي شأن من شؤون أمتنا. أن الجلوس حول دائرة مستديرة لكل أصحاب الرأي من النخب السياسية الخليجية لدراسة ما يجري في اليمن والسودان ومصر وسورية والعراق ولبنان ضرورة ملحة أمنية وسياسية لكل دول مجلس التعاون. أن الاستقطابات القبلية أو الطائفية التي تمارسها بعض دول مجلس التعاون في اليمن أو سورية أو العراق أو الصومال أو البحرين أو غير ذلك لم يعد عاملا مؤثرا في تحقيق الأهداف السياسية بل ينكأ الجراح لأن مطالب القبيلة أو الطائفة لا تنتهي وليس لها حدود وبالتالي لا جدوى من تلك الاستقطابات. إن الحل الجذري لتلك المطالب هو المطلوب. إن التلويح بمواجهات سياسية واستبدال حليف بحليف في مراحل التحولات السياسية الداخلية في أي مجتمع أمر غير مستحسن وقد يعود بالضرر أكثر من النفع. لم أخف موقفي في أي يوم من الأيام من أن الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية كقوة وحيدة في أي شأن من شؤون أمتنا خطأ سياسي كبير، أمريكا التي أعطيناها أكثر مما تطلب منا، اليوم تتجه نحو تحالفات جديدة في المنطقة تشمل إيران والهند وباكستان يساندها الدب الروسي، والصين تترقب دورها القادم من وراء البعد الكثيف ونحن العرب ما برحنا نشكل محاور ضد بعضنا البعض. النفط يجب اعتباره رأسمال تتحكم الدولة المنتجة في كمية إنتاجه وتحديد سعره كما تفعل الدول المستقلة في إنتاج موادها الأولية سواء من القمح أو البن أو غير ذلك من المواد الأولية. 2 ـــ على مستوى الداخل: الدول العربية جميعها لا تخلو من سجناء الرأي إلا ما ندر، والسعودية ليست استثناء من ذلك، ولمواجهة رد فعل تطبيق أي بند من بنود السيناريوهات التي أوردتها الفورن بولسي الأمريكية آنفة الذكر فلابد من تحرير أصحاب الرأي الذين لم يشهروا سلاحا في وجه النظام، وتقديم منهم غير ذلك لمحاكمة عادلة شفافة مشهودة وتنفيذ ما يصدر من أحكام عليهم أو العفو العام. حق المرأة في قيادة السيارة، إنه حق يتمتع به كل نساء العالم وقد أفتى الكثير من العلماء في السعودية بأن قيادة المرأة للسيارة ليست محرمة دينيا كما صرح بذلك عدد من القيادات السياسية من الأسرة الحاكمة في البلاد، فلماذا لا يغلق هذا الباب مرة وإلى الأبد بمنح المرأة ذلك الحق ولجم كل الأفواه التي تنعق بتلك المسألة. الفساد إمبراطورية عالمية وليس هناك دولة من دول العالم خالية من الفساد والمفسدين والمملكة ليست استثناء أيضاً وقد توالت التصريحات في هذا الشأن من قبل قيادات صانعة للقرار في البلاد محذرة من مخاطر الفساد. المطلوب في هذه الحالة جلب كبار الفاسدين إلى ساحة القضاء العادل النزيه ليشهد محاكمتهم الخلق ويجازون بما يستحقون إن خيرا أو شرا. آخر القول: المملكة في حالة تحولات سياسية واجتماعية كبيرة، وتواجه تحديات خارجية خطيرة تحتاج إلى جبهة داخلية متماسكة جذرها الاستجابة للمطالب العادلة وجوار مساند مترابط تسوده المودة والمساواة والاحترام المتبادل. العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| ||||||||||
| ||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
استهلها بتوبيخ القاضي والداخليةالفرنسية: مرسي يلقي أولى "محاضراته" بأكاديمية الشرطةمرسى و منصة قاضي المحكمة |
| نفس المحكمة.. نفس قفص الاتهام.. ونفس الاتهامات تقريبا (التحريض على قتل المتظاهرين) ولكن شتان ما بين المحاكمتين.. الدكتاتور المخلوع حسني مبارك الذي آثر دخول قاعة المحكمة على نقالة، والتزم الصمت طوال المحاكمة باستثناء كلمات بسيطة ، ومنها كلمته المثيرة للسخرية "أفندم" التي رد فيها على إثبات القاضي حضوره، والكلمة التي قال فيها "أنكر هذه التهم تماما".. لم يقف أو يدافع عن نفسه.. وإنما ظل مددا على سريره الطبي. ولكن على العكس تماما، دخل مرسي واثق الخطى وهو يرتدي بزة زرقاء داكنة، وهو ويبدى مظاهر التحدي وسط تصفيق صاخب من المتهمين معه في القضية ليعلن أنه لا يزال الرئيس الشرعي لمصر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية. "أنا الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية".. هكذا استهل كلامه عندما نطق القاضي اسمه وسط قائمة تضم سبعة متهمين آخرين. بلحيته رمادية اللون، ابتسم مرسي ولوح بيديه لمؤيديه والمحامين الذين كانوا يجلسون على مقاعد قاعة المحاضرات بأكاديمية الشرطة، كما لو كان يستعد لإلقاء محاضرة. وكما لو كان هو القاضي أو الدكتور الذي يعنف طلابه، وبخ مرسي القاضي ثم رجال الشرطة الذين كان يتمركزون خارج قفص الاتهام. شرح لهم مرسي بكل ثقة أن "ما يحدث معه تغطية على انقلاب عسكري.. لن أقبل بأن يصبح القضاء غطاء لانقلاب عسكري". حاول القاضي أحمدى صبري يوسف يائسا أن يبرر محاكمته قائلا " لن يحدث ذلك.. لن يحدث ذلك". لكن مرسي قاطعه قائلا "جئت إلى هنا مجبرا وليس طوعيا"، لم يستطع القاضي مواصلة الجلسة بعدما هاجمه الرئيس المعزول بهذه العبارة، ورفع الجلسة. الرئيس الإسلامي يتسم بصفتى العناد وإلقاء خطابات مطولة، وكلتاهما كانت حاضرة في أولى جلسات المحاكمة. عندما سأله القاضي عما إذا كان يريد الاستعانة بمحام، قال له "أريد ميكروفون". وأضاف "هذه ليست محكمة مختصة بمحاكمة رئيس.. إنه انقلاب عسكري، ينبغي محاكمة قادته.. الانقلاب خيانة وجريمة"، بحسب فرانس برس. وبمجرد أن نطق مرسي بهذه الكلمات، رفع القاضي الجلسة مجددا. وبعدما انتهى من توبيخ القاضي، تحول إلى مسؤولي الشرطة والحرس قائلا " لا تسمحوا لأحد بأن يخدعكم .. لا ينبغي أن تصبحوا أعداء للشعب". وبين الحين والآخر، حاول بعض الصحفيين المؤيدين للانقلاب تشتيته بترديد هتاف "الاعدام ..الإعدام" دون جدوى. وبخلاف ما كان يحدث مع مبارك الذي بثت محاكمته على الهواء مباشرة، حاول التلفزيون المصري التعتيم عل وقائع الجلسة، بعرضها لقطات مقتضبة جدا وغير مصحوبة بصوت. المتهمون مع مرسي- وكلهم مساعدون له او نشطاء إسلاميون- قاطعوا القاضي عند تلاوة أسمائهم بقولهم "يسقط يسقط حكم العسكر". أدارو ظهورهم للقاضي رافعين علامة رابعة العدوية. ويواجه المتهمون مجموعة اتهامات بالتحريض على القتل في أحداث الاتحادية. وهنا تنتهي الجلسة، ليعلن القاضي تأجيل المحاكمة إلى الثامن من يناير المقبلة. ....................................................................... تنشر أقوال و من داخل جلسة المحاكمة شهدت محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الاثنين، بدء أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 آخرين من قيادات الإخوان، وذلك لاتهامهم بارتكاب أحداث قصر الاتحادية الذي وقعت 5 ديسمبر 2012، وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين. تحدث المتهم أحمد عبدالعاطي من داخل قفص الاتهام موجهًا حديثه للإعلام بأن "رئيس ديوان رئيس الجمهورية كان موجودًا داخل مبنى الحرس الجمهوري وغادره عصر يوم 5 يوليو فى طائرة عسكرية إلى مكان مجهول، وأنه لم يلتق بأهله وعشيرته ، وإنه لم يأخذ حقه القانوني ولم يره منذ ذلك اليوم". وتحدث محمد العريان القيادي الإخواني، ساخرًا أثناء قيام المحكمة بإثبات حضورهم ودفاعهم، وقال "هما دول محامين دول أمناء شرطة .. ودى محاكمة غير دستورية ونحن السلطة الشرعية لأن مرسي هو الرئيس واللي اتحركوا فى 30 يونيه فلول الحزب الوطني المنحل والجريمة الأصلية هي تعطيل الدستور وخطف مرسي .. وأخذ يهتف يسقط يسقط حكم العسكر ..ارحل يا سيسي مرسي هو رئيسي"، واتهم السيسي والمخابرات الحربية بأنهم "هم من قتلوا الثوار في أحداث محمد محمود وبورسعيد والحرس الجمهوري ورابعة، ووجه خطابًا مماثلا باللغة الإنجليزية للأجانب". وأنهى حديثه، قائلا "مفيش محامين لأننا نرفض الانقلاب والنيابة هى الداعمة لذلك الانقلاب". بينما قال محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان: "هذه المحاكمة باطلة وسنقدم 10 أسباب موضوعية تؤكد بطلان أمر الإحالة لأنه صادر من نائب عام باطل معين من قبل المجلس العسكري". وأضاف البلتاجي بأنه "لا مصالحة مع من قتلوا ويقتلون الشعب المصري كل يوم، وأنه تم الاعتداء عليه منذ أول يوم دخوله للسجن، وإنه تم السماح لضابط أمن وطني بالدخول له في محبسه والاعتداء عليه لفظيًا وتم حبسه 70 يومًا في حبس انفرادي ولم يسمح له برؤية الشمس أو أداء الصلاة". وأخذ المتهمون من داخل قفص الاتهام يشيرون بعلامة رابعة ويهتفون "يسقط حكم العسكر ..ومرسى هو رئيسي"، وبادلهم محاموهم الهتافات والإشارات، بينما قام الجانب الآخر من الحاضرين بترديد "إعدام ..إعدام ..إعدام"، وكان يبدو على المتهمين بأنهم بحالة صحية ونفسية جيدة، حيث كانوا يتبادلون أطراف الحديث ويضحكون ويتحركون بحرية. وأسندت النيابة العامة إلى محمد مرسي تحريض أنصاره ومساعديه على ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار واستخدام العنف والبلطجة وفرض السطوة وإحراز الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء والقبض علي المتظاهرين السلميين، واحتجازهم دون وجه حق وتعذيبهم. كما اسندت النيابة إلى المتهمين عصام العريان ومحمد البلتاجي ووجدي غنيم التحريض العلني عبر وسائل الإعلام على ارتكاب ذات الجرائم، بينما أسندت إلى المتهمين أسعد شيحة وأحمد عبد العاطي وأيمن عبد الرؤوف مساعدي الرئيس السابق وعلاء حمزة وعبد الرحمن عز وأحمد المغير وجمال صابر وباقي المتهمين ارتكاب تلك الجرائم بوصفهم فاعلين أصليين. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | |
محامو مرسي: الرئيس كان صامدا وطالب بمحاكمة رموز الانقلاب
قال محامون من هئية الدفاع عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي "إنه منذ دخوله قاعة المحكمة أعلن رفضه المحاكمة، والانقلاب العسكري، كما رفض شرعية النائب العام." وقال المحامي علي سليمان "إن المحامين دافعوا بعدم اختصاص المحكمة، وإنهم لم يتمكنوا من مقابلة أو معرفة مكان تواجد المتهمين."وأضاف المحامي أنه كانت هناك حالة "شد وجذب" بين محاميي المتهمين ومحاميي الحق المدني. وتم تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 متهما آخرين معظمهم قيادات بارزة بجماعة الإخوان المسلمين إلى الثامن من يناير/كانون ثاني المقبل لتمكين الدفاع من الاطلاع على أوراق القضية. وقررت السلطات نقل الرئيس المعزول إلى سجن برج العرب بمدينة الاسكندرية، فيما سيُنقل باقي المتهمين إلى سجن طرة بالقاهرة بي بي سي ....................................................... وزير الخارجية الأمريكي: قيادة المرأة السعودية للسيارة "شأن داخلي"الثلاثاء, ?? محرم ???? تواصل - د ب أ: رفض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي يزور السعودية تدخل بلاده لتمكين المرأة السعودية من قيادة السيارة، مؤكدا أن "هذا شأن داخلي يعود للسعوديين أنفسهم". وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في تصريح صحفي في الرياض مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ردا على سؤال حول هذا الشأن: "نحتضن فكرة المساواة للجميع، قيادة المرأة للسيارة أمر يعود للسعوديين. هناك خيارات تتعلق بالبنية الاجتماعية في المملكة، وهناك نقاش يجرى حاليا". وتابع وزير الخارجية الأمريكي: "من الأفضل أن نترك هذا الأمر، لأنه يعود للسعودية". وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي قد قالت الأسبوع الماضي: "إن موقف واشنطن ثابت باتجاه دعم السماح للمرأة بقيادة السيارة بالمملكة باعتباره جزءا من حقوق الإنسان". ................................. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| محاكمة رئيس مخطوف 1 | |
يبدو أننا سنتعايش مع زمن السرد "التنكيتي" على غرار شر البلية! قلبوا كل الأمور، وركبوا مسميات على وجه المشهد المزيف لتجعله حقيقة. إنهم باختصار تخصص "تقلبات"! محمد مرسي رجل مصري. قدره "التعيس" كما يبدو واقعاً. نصبه أول رئيس منتخب لمصر. مصر التي منذ سقوط الملكية تعاقب عليها حكم عسكر. سواء جاء ببدلة "ميري" أم خلعها قبل أن يُقسِم. أم رئيس للواجهة ويُدار من الثكنات. تلك مصر قبل ثورة 25 يناير! جاءت الثورة بمرسي ليكون نقطة تحول تاريخ الحكم في مصر من عسكري ذا وجوه إلى مدني تام فماذا حدث؟! إنه يحاكم اليوم الاثنين الرابع من نوفمبر لعام 2013 فقط لأنه لم يأت على هوى النظام المتغلغل في مؤسسة الحكم التي لا تنفصل في الطاعة عن المؤسسة العسكرية، يحاكمونه لأنه أراد أن يحكم مصر ما دام حصل على ثقة الشعب الذي اختاره بمنظومة الدستور والديمقراطية وجاء بأغلبية تمكنه من إدارة البلاد وتشكيل حكومتها. يحاكمونه بتهمة قتل أتباعه. والتخابر مع حماس المسلمة. وتهم أخرى ساذجة! قلبوا المعايير فصارت إسرائيل دولة جارة. وغزة عدوة فهدموا أنفاقاً كانت رئة تتنفس من خلالها غزة كلها لخنقها وقتلها لتحقيق أمن اليهود وحفظاً للعهد مع أميركا المنافقة التي كان أول ما صرح به رئيسها المؤقت أن "ما يهمنا التزام رئيس مصر الجديد باتفاقية كامب ديفيد" وأعطوا هذا الأمان وانتهى. ولكن الغدر من سمات أهل الشقاق والكفر فبدأت حياكة الانقلاب من البيت الأبيض والاستخبارات الأميركية ليسوا برءاء، فقد فعلوها قبلاً بفنزويلا وكوبا وفي كل فتنة وفوضى في دول العالم لهم يد. اتخذو مرسي قرباناً لتنفيذ مخططات إعادة هيكلة الخارطة الدولية والتحالفات. وحفظ أمن الشوكة التي زرعوها في حلقوم الأمة العربية والإسلامية. كل ذنبه أنه أراد أن يحكم مصر بناءً على خطة الحزب الفائز الحاكم "ويحب البعض تسميته حكم الإخوان" لا بأس فلا فرق بين المسميات. نعم. من حق حزب الحرية والعدالة التي تمثل أغلبيته جماعة الإخوان المسلمين، أن يحقق رؤيته ويدير عبرها البلاد. يجب أن يأخذ فرصته كأي حزب سياسي أتى بالطريق المشروع لسدة الحكم، ولكن لأنه حزب يرفع شعار الإسلام السياسي. اقتلعوه. تاريخ المحاكمة هذه سيكون فارقاً في الخريطة السياسية ليس لمصر فحسب، بل للإقليم والمجتمع الدولي والأيام ستثبت ما نقول. كل من كتب في أحداث مصر لم يتجرد. والعدل يتطلب التجرد ما استطعنا. وفصل جماعة الإخوان المسلمين عن الحدث ونقده كمشهد سياسي بحت بصرف النظر عن الشخوص والأيديولوجيات. وهذا ما عجز الجميع من الطرفين مؤيد للإخوان أو معارض لهم عن فعله. أقلام قليلة جداً استطاعت الاقتراب من الوصف المهني مثل المصريين الدكتور المؤرخ الأديب محمد الجوادي وأستاذ العلوم السياسية الدكتور سيف عبدالفتاح والكاتب الإعلامي التونسي الدكتور محمد الهاشمي الحامدي. وبالطبع أقلام أجنبية مثل المفكر الدكتور تشومسكي والصحافي الكاتب روبرت فيسك. وكذلك افتتاحيات ومقالات وصفية تحليلية لصحف نيويورك تايمز. واشنطن بوست. الجارديان. وصحف بريطانية وألمانية وبرازيلية وإسبانية وإيطالية وفرنسية. بالإضافة للصحف التركية. الذي حدث في مصر كان غنياً إعلامياً من زخم في الاستقطاب وفقر في الحياد. مما أدى إلى مبالغة في العداء للإخوان. وفي الدفاع عنهم. فضاع ميزان العدل والحق. لذلك وضعتُ أمامي تساؤلات لأتمكن بعد إجابتها من قراءة المشهد فيسهل التناول الموضوعي، فما هي تلك التساؤلات؟ .............. محاكمة رئيس مخطوف (2) بالأمس طرحت مقدمة ومعلومات تناولت إرهاصات الحدث المصري بإطاره العام ليتسنى للقارئ الباحث عن رأي محايد الاستفادة من عرض الوقائع. وأشرت إلى أنني وضعتُ أمامي تساؤلات لقراءة المشهد لأتمكن الطرح الموضوعي وهي: هل ما حدث في مصر ثورة شعبية أخرى؟ ثورة مضادة للنظام الحاكم السابق على ثورة 25 يناير الشعبية؟ الانقلاب عسكري ذاته الذي حدث ضد النظام السابق في «السماح» لشباب 25 يناير بتنحية مبارك وكان عليه وأتباعه ناعماً وعلى مرسي وجماعته دموياً؟ أم هي خطة خارجية نفذت بأياد داخلية؟ ما الحقيقة الوصفية للأحداث في مصر؟ المنطق والحقائق تشير إلى أن كل ما سبق من خيارات وارد. عدا أنها ثورة شعبية. لسبب واضح. النتائج الكارثية «المعد لها مسبقاً» على الدولة والشعب. الدموية إحكام قبضة القوة والتنكيل وافتضاح المستفيدين والمشاركين بالمؤامرة. والتسابق باعتراف بعض الأنظمة بالحكومة الجديدة ومباركتها بالأموال والدعم المعنوي والإعلامي والضغط السياسي. وغيرها من الأدلة تجعل الشك بأنها ليست ثورة شعبية منعدماً. وأنها كل شيء دون ذلك. من عجز عن تحييد العواطف واستخدام العقل. فليرجع للنقل. للتاريخ. الثورة الشعبية لا ينتج عنها تسليم السلطة لحاكم عسكري. بل هي ثورات تحررية من أي استبداد ولا أشد من استبداد العسكر على مر العصور. الثورة الشعبية لا تقبل تعليق الدستور المدني. صمام حماية الحقوق. أو تؤيد إلغاء العقد الاجتماعي الذي يحدد العلاقات والنظام العام في الدولة. الثورة الشعبية لا تسند الإجراءات التعسفية ضد فصيل من الشعب أياً كان حجمه في المجتمع حتى لو اختلفت معه بل تدافع عنه؛ لأن للثوار خطوطاً حمراً أخلاقية. الثورة الشعبية لا تصمت وتراقب وتنتظر تصفية خصومها السياسيين بالقتل والسجن فكيف بالتحريض على العنف ضدهم. الثورة الشعبية لا تطبل وتمتدح النظام الجديد بل تقسو عليه ليحسب لها حساباً. الثورة الشعبية شرسة في الحفاظ على مكتسباتها. وهذا ما نراه في رفض الإخوان وتحالف الشعبي لدعم الشرعية قبول الانقلاب على الحزب الفائز لأنه ضد الأسس الديمقراطية التي أعلنوها شعاراً رئيساً للثورة. الثورة الشعبية تأتي من الطبقة الفقيرة والوسطى. وهذه من الصعب جداً أن تتسامح في المساهمة بالظلم والقهر والجور لأنها عاشت فيهم وثارت عليهم. الثورات الشعبية لا يتنازل فيها الثوار عن شرف النضال بمقابل الأموال. الثورة الشعبية لا تستقوي بالخارج على الداخل. وأخيراً. فالثائرون مناضلون لا ساسة. لذلك الذي ترونه الآن في مصر من «شطرنج» وممارسات بشعة التوائية. هي فعل السياسة القذرة لا ثورة طاهرة. ما حدث في مصر انقلاب على إرادة واختيار الشعب باستغلال «بعض الشعب» الذي لم تعجبه نتائج الصناديق. ويرفض الإسلام السياسي. ودخل المجازفة وهو يجهل أنه يوجه الرصاص لرأس ثورته. فتورط ولا يقدر الآن على التراجع. فسند الانقلاب لأن بسقوطه سيسقط معه. كان تطويع «البروباجاندا» أوما يسمى بالإعلام السياسي ضد الحزب الحاكم الحاصل على الأغلبية أبشع ما طغى على الحدث المصري. ولم يتوان أقطاب الانقلاب من «التبهير» ليقنع المشاهد بأن شكل هذا البهلوان حقيقي لا رسم وتزوير! الثورة الشعبية في مصر تحالف لإجهاضها لوبييان أحدهما منافق والآخر منفق. واليوم هؤلاء يحاكمون الرئيس! فمن المذنب الذي يجب أن يُحاكم؟! ................العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
كُفْر الانقلابيين!د.محمد العوضي | |
| إن هذه المشاهد للديكتاتوريات من افريقيا والشرق الاوسط إلى اميركا اللاتينية، يجب أن تقدم لنا فكراً جديداً عن مهام المؤسسات العسكرية، في سياق من الهيمنة العالمية للولايات المتحدة. يجب على هذه الديكتاتوريات، أن تخدم القوى العظمى. فلم تعد الجيوش تحمي البلاد، بقدر ما أصبح لها دور قمع وردع، من خلال تنظيم سلسلة من الضربات الدموية التي توجهها إلى الشعب، من اجل دورها كتابعة للولايات المتحدة أو لأوروبا. لقد تدربت هذه الجيوش ليس في سبيل الدفاع عن استقلال شعوبها، وانما من اجل الهدم والتخريب، لفرض الهيمنة الاميركية الامبريالية على شعوبها. حرصتُ على، سرد هذا النص الطويل بكامله وبحروفه من غير أي تعديل أو تصرف، من كتاب للفيلسوف والسياسي الفرنسي روجيه غارودي والذي كتبه قبل الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، كما ذكر في مقدمة كتابه لانه يؤصل لسياسة وأيدلوجية عسكرية انتهجتها اميركا والغرب منذ قرون ثم استمرت بعد 11 سبتمبر لتصنع من الشرق الاسلامي (امبراطورية الشر). ورافعة شعار محاربة الارهاب دون تحديد معناه كما بيّن المفكر والسياسي الاميركي (نعوم تشومسكي) مرارا وتكرارا... ومارست اميركا الارهاب ضد انظمة وشعوب وكانت الانقلابات أداتها الفعّالة كما بين غارودي في النص الذي نقلناه عنه تحقيق هيمنتها... ما أريد بيانه أن الشعوب كانت بين غافل ومشوش وواعٍ تجاه مدى درجة تمثيل حكومات (العسكر) في عالمنا العربي لمواطنيهم، ولكن بعد الانقلابات (الدموية) ونتائجها ومقدماتها وتبريراتها اتفقت كلمة الشعوب أن الانقلابيين من (أكفر) الناس بشعوبهم!! ............ الراي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق