| 1 |
الألمانية : عندما ترى السعودية نفسها مجبرة على التحرر |
رغم التأكيد على علاقات الصداقة بين الرياض وواشنطن، إلا أن الاختلافات بينهما ظاهرة في ملفات عدة، وليس فقط فيما يتعلق بالأزمة السورية. لذلك أصبحت السعودية ترى نفسها مجبرة على أن تسلك طريقا خاصا بها لمواجهة المد الإيراني. على كراسي فاخرة جلس وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، في إشارة إلى الأجواء الودية والمريحة التي تسود بين الدبلوماسيين. المسافة بينهما كانت قريبة نسبيا،فلا شيء يفصل بينهما سوى طاولة صغيرة مستديرة. إنها تلك المسافة المألوفة بين الأصدقاء: متحدان، لكنهما يأخذان المسافة الكافية لتبادل الحجج هنا وهناك. إنه تحليل مبسط للصورة التي أراد سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، ونظيره الأمريكي جون كيري تقديمها للعالم. وقد حرص الفيصل على اختيار كلماته لوصف العلاقات السعودية الأمريكية، قائلا إن"لا مكان فيها لا للمشاعر ولا للغضب"، فيما أضاف كيري إن العلاقات بين واشنطن والرياض "إستراتيجية وقوية". كما أكد أن هناك "أمورا بالغة الأهمية" للمناقشة بهدف "إعادة العلاقات بين البلدين إلى مسارها الصحيح." "اختلافات إستراتيجية" في الواقع، ظهرت في الآونة الأخيرة اختلافات في الآراء بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية بشكل واضح: حتى وإن أكد الدبلوماسيان أن الأمر لا يتعلق باختلافات جوهرية، وإنما باختلافات "إستراتيجية". هذه الاختلافات لن تؤثر على العلاقات بين البلدين بشكل دائم، حسب ما يقول كريستيان كوخ، مدير الدراسات الدولية في مركز الخليج للأبحاث في دبي. ومع ذلك، فإن السعوديين يشعرون على نحو متزايد بعدم الارتياح من موقف الولايات الأمريكية إزاء الصراع في سوريا. "حكام الرياض لديهم الشعور بأن هذه الحرب - لو استمرت سنة أو سنتين - سيكون لها تبعات على الوضع داخل المملكة وستشعل كل الشرق الأوسط، وهو ما يريد المرء تجنبه." اختلاف المواقف بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية تشكل صعوبة بالنسبة لهذه الأخيرة، ففي الوقت الذي يتراجع فيه انخراط الولايات المتحدة الأمريكية في الصراع السوري، سيكون من الصعب عليها منافسة الدور الروسي. الأمر الذي يبعث على القلق في الرياض، نظرا لإمكانية إيران الاستفادة من هذا الوضع. كما أن بقاء الأسد على رأس السلطة في سوريا، سيساعد إيران أيضا في بسط هيمنتها على المنطقة. ولهذا السبب بالذات، حسب كوخ، قررت الرياض أن تدعم الثوار في سوريا ذلك أنها "ترى أن إسقاط نظام الأسد من شأنه أن يحد من تنامي الهيمنة الإيرانية في المنطقة." التنافس السني الشيعي الصراع بين السعودية وإيران بدأ منذ 1979 بعد إسقاط نظام الشاه رضا بهلوي وإعلان الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ومنذ ذلك الحين اشتد العداء القديم بين السنة والشيعة، فلم يعد الصراع محصورا بين إيران والسعودية، وإنما تجاوز ذلك إلى صراع سني شيعي. وفي هذا السياق، يقول غيدو شتاينبيرغ، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، إن الشيعة العرب يُعتبرون في الرياض " طابورا خامسا للجيران الشيعة"، في إشارة إلى إيران. ويتابع الخبير الألماني قائلا: "منذ 1979 تعمل السعودية جاهدة على أن تكون القوة الرائدة في المنطقة، والحيلولة دون كسب إيران أي نفوذ في المنطقة وتحرر الشيعة في العالم العربي." وباعتبارها القوة السنية الأكثر وزنا في المنطقة، للسعودية نظرتها الخاصة للأشياء على المستوى الدولي، حيث رفضت السعودية في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول مقعدا أسند إليها كعضو غير دائم في مجلس الأمن. وقد اتهمته السعودية بازدواجية المعايير، معبرة بذلك عن أقصى درجات الاستياء إزاء فشل المجتمع الدولي في مواجهة النظام السوري وإزاء التقارب بين الغرب وإيران. وكانت الخارجية السعودية قد أعلنت في بيان أن سبب اعتذار المملكة عن القبول بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي يعود خصوصا إلى فشل المجلس "في حل القضية الفلسطينية والنزاع السوري وجعل الشرق الأوسط خاليا من أسلحة الدمار الشامل"، في إشارة إلى الترسانة النووية الإسرائيلية. عندما تسقط الأسلحة في الأيادي الخطأ وبانتقادها إسرائيل لا يخلو موقف السعودية من التناقضات: فمن جهة، تضيف على العداء الشيعي الذي تكنه إيران لإسرائيل آخرا سنيا، ومن جهة أخرى، تراقب بقلق جنبا إلى جنب مع إسرائيل خطط التوسع النووي الإيراني. وهذا القلق جعل من السعودية وإسرائيل حليفين على الأقل في الوقت الحالي، فكلاهما لا يرغبان في توسع للنفوذ الإيراني في المنطقة. أما فيما يتعلق بالشأن السوري، فلا يتفقان سوى جزئيا: كلاهما يدرك أن مآل الحرب في سوريا سيحدد موقع إيران وقوتها في المنطقة. لكن إسرائيل قلقة من وجود المجموعات السنية المتطرفة في سوريا، وهي المجموعات التي ترى فيها السعودية أقوى تحالف ضد نظام الأسد، خاصة بعد تراجعت أمريكا عن توجيه ضربة عسكرية ضده. لكن السعودية لا ينبغي لها أن تدعم هذه المجموعات، حسب ما كتب السفير البريطاني السابق في السعودية توم فيليبس لقناة CNNالأمريكية. لأن المرء تعلّم - كما يقول فيليبس - "أن الأسلحة، التي تسقط في أيدي المتطرفين السنة، ستوجه في الأخير صوب المملكة نفسها". لهذا السبب ترغب الرياض في وقوف واشنطن إلى جانبها، لكن الأخيرة متحفظة. الأمر الذي جعل السعوديين يرون أن الاستقلالية قد أصبحت أمرا محتوما عليهم. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
جهاد 2020: تقييم لخطة تنظيم القاعدة لـ(20) عاماً حتى عام 2020م آرون زيليم * *آرون زيليم هو زميل ريتشارد بولو في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى. | |
منذ أن اندلعت الانتفاضات العربية قبل عامين ونصف العام، تفرقت الحركة الجهادية العالمية إلى مجموعة من الحركات المحلية الجديدة عبر العالم العربي، كان آخرها في سوريا وليبيا وسيناء وتونس. وبالرغم من أن هذه الاضطرابات كانت مفاجئة للكثيرين في المنطقة، إلا أن تنظيم القاعدة كان يتوقع هذه الأحداث عندما كشف عن خطته لمدة عشرين عاماً (2000-2020) التي ظهرت في عام 2005. وقد صارت تلك المخططات حتى الآن وفق ما تم رسمه في الخطة الرئيسية، وإن كان الكثير مما جرى بسبب قوى خارجية وعوامل هيكلية أكثر من جهود الجهاديين. ونتيجة لذلك، اتخذت الحركة وضعا جيداً للاستفادة من التطورات الجديدة. يقدم فؤاد حسين في كتابه: " الظواهري: الجيل الثاني لتنظيم القاعدة" يقدم تفصيلا عن خطة تنظيم القاعدة لعشرين عاماً، والتي تتكون من سبع مراحل، ويمثل فيها العام 2013 بداية المرحلة الخامسة. وفيما يلي تصور تنظيم القاعدة الذي قام بتسريب الخطة لحسين لكيفية تنفيذ كل مرحلة من هذه المراحل: المرحلة الأولى: "الصحوة" 2000-2003. كان هدف هجمات الحادي عشر من سبتمبر هو استفزاز الولايات المتحدة لإعلان الحرب على العالم الإسلامي، وبالتالي يؤدي هذا إلى صحوة بين المسلمين. كما أن تنظيم القاعدة كان يتمنى أن تساعد تلك الهجمات على نشر رسالته إلى الرأي العام العالمي. وعندما كنت أجرى بحثا ميدانيا في تونس في فبراير الماضي، سمعت بعض اعضاء جماعة أنصار الشريعة الجهادية يرددون هذا الشعور. حيث قال لي أحدهم في إشارة إلى هذه الفترة: "هناك الكثيرين أصبحوا أكثر وعيا في هذا المجال. وحتى لو لم نجد من يتعاطف معنا، لقد حصلنا على مؤيدين جدد". المرحلة الثانية: "فتح العيون" 2003-2006. وفي هذه المرحلة، كان تنظيم القاعدة يتمنى أن يحول نفسه من منظمة إلى حركة واسعة، بالإضافة إلى الانتشار والتوسع ليصل إلى دول عربية أخرى. بحيث تكون العراق مركزا للجهاد لإعداد الكوادر للميادين المستقبلية. وهناك دلائل على أن هذه المرحلة حققت بعض النتائج هي الأخرى. فقد تحولت جماعة التوحيد والجهاد إلى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في عام 2004. وبعد عامين، قامت مجموعة من السجناء اليمنيين الفارين من وجه العدالة بإنشاء تنظيم القاعدة في اليمن، والذي أصبح بعد ذلك تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، بعد أن تم دمجه مع فرع تنظيم القاعدة في السعودية في عام 2009. وفي بدايات عام 2007، قامت المنظمة الجهادية في الجزائر، وهي الجماعة السلفية للدعوة والجهاد، بالانضمام إلى هذه المجموعات، معلنة مبايعتها لأسامة بن لادن، وتغيير اسم الجماعة إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي. المرحلة الثالثة: "النهوض" 2007-2010. هذه المرحلة-شهدت المزيد من التركيز على بلاد الشام، وخاصة سوريا ولكنها أيضاً تتضمن بعض الهجمات على إسرائيل، وتركيا والأردن- إلا أنها منيت بفشل تام. لقد إطلق بعض الصواريخ على إسرائيل، ولكنها سببت أضرار محدودة، وحتى الجهاديين في غزة قامت حركة حماس بقمعهم بشدة. وفي الأردن، بعد حادثة تفجير حفل الزواج في عام 2005 في عمان، ثار الأردنيون على الحركة الجهادية، وتم إيداع الكثير من اهم أعضاء الحركة في المعتقلات. وفي نفس الوقت، تم احتواء وهزيمة حملة إرهابية اقل المستوى ضد نظام الأسد. المرحلة الرابعة: 2010-2013. توقع تنظيم القاعدة أن هذه الفترة الزمنية ستشهد سقوط الأنظمة الاستبدادية العربية بالإضافة إلى بعض الأعمال الإرهابية الإلكترونية ضد الاقتصاد الأمريكي. فبالرغم من أن تنظيم القاعدة ربما كان محظوظاً، إلا أنه كان أيضاً بعيد النظر فيما يتعلق بحالة عدم الاستمرارية المتأصلة في الأنظمة العربية. فالجهاديون لم يلعبوا دوراً في الانتفاضات التي أسقطت الأنظمة في كل من تونس والقاهرة وصنعاء وطرابلس، والتي أدت إلى الحرب المستمرة في سوريا، ولكن الحركة تمكنت من الاستفادة من تلك الاضطرابات. ومن خلال برنامج للدعوة، في الدول التي فتحت، فإن الجماعات الجهادية، بما في ذلك منظمة أنصار الشريعة الجديدة في شمال افريقيا، استطاعت نشر رسالتها وتوسيع قاعدتها لتتحول من الطليعة إلى حركة اجتماعية. كما أثبتت الحركة الجهادية أنها تعلمت من الفشل الذي منيت به في العراق. وفي بعض مناطق الحروب مثل سوريا، وحاولت حشد الدعم من خلال توفير الخدمات الاجتماعية، كما حاولت تجنيب تنفير السكان السنيين بممارسة العنف المفرط، وقامت بدلا من ذلك بتركيز أهدافها في اختيار القوات العسكرية والأمنية بالإضافة إلى المسلمين من غير أهل السنة. وبالرغم من تجاوز مرحلة واحدة، قامت الحركة الجهادية بحلول عام 2013 بفتح جبهة في سوريا حيث حصلت على قاعدة لوجستية لتسهيل عملياتها في جنوب تركيا. كما قامت بتشكيل حركة جهادية صاعدة في شمال سيناء للتخطيط لشن الهجمات الإرهابية على إسرائيل، كما ان تنظيم القاعدة الذي استعاد نشاطه في العراق لا يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع السلفيين في الأردن. وعليه، فالحركة بشكل عام قامت بتهيئة نفسها بشكل جيد للمراحل القليلة الباقية من خطها الشاملة. المرحلة الخامسة: 2013- 2016. في السنوات الثلاث القادمة، يتمنى تنظيم القاعدة أن ينشئ دولة إسلامية أو خلافة إسلامية، وذلك بفضل تراجع التأثير الغربي على العالم الإسلامي بالإضافة إلى إضعاف إسرائيل والولايات المتحدة، كما أن النفوذ الغربي على المنطقة سيكون قد تقلص بالفعل، كما يتضح من عجز واشنطن الأخير في تشكيل مجريات الأحداث في مصر وسوريا. ومع ذلك، فالولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بوجود عسكري كبير بالإضافة إلى علاقات مع الدول العربية. وبسبب حالة عدم الاستقرار التي تعم المنطقة باسرها، فإن إسرائيل الآن تتمتع بأكثر من مجرد التفوق العسكري النوعي أكثر من أي وقت مضى. المرحلة السادسة: 2016- 2020 المواجهة الشاملة. في هذه المرحلة، يتوقع تنظيم القاعدة حربا شاملة مع الكفار، حتى المرحلة السابعة والأخيرة في عام 2020م. "النصر النهائي" الذي سيتحقق بهزيمة الكفار ونجاح دولة الخلافة. المرحلتين الأخيرتين تبدوان خياليتين إلى حد ما، نتيجة للعقبات الكأداء التي تقف في طريق تنظيم القاعدة لتحقيق هذا الهدف. أولاً، فمع أن الغرب يواجه بالفعل صعوبات اقتصادية وأن نفوذه قد تراجع نسبيا، إلا أنه لا يعيش أزمة تهدد وجوده، كما توقع تنظيم القاعدة. ولا حتى إسرائيل تعاني من هذه المشكلة. ثانيا، سجل الجهاديين وتجربتهم في الحكم فقيرة جداً، خصوصا عندما بدأوا بتأسيس تصوراتهم الضيقة للشريعة، ومن أمثلة ذلك الفشل الذريع في، أفغانستان والعراق والصومال واليمن ومالي، وذلك بسبب الوحشية الشديدة والسعي لفرض أعراف وقيم اجتماعية لا تزال بعيدة المنال بالنسبة للسكان المحليين. ولذلك، من المحتمل أن تكون هناك ردة فعل تجاه أية مشاريع جديدة في سوريا أو في أماكن أخرى. بيد أن استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة برمتها يعني أن الحركة الجهادية، وهي حركة ذكية وتتعلم من أخطائها، من المرجح أن تستمر في إيجاد من يتعاطف معها. فمن غير المعقول أن يحقق الجهاديون نصراً شاملا وينشئوا دولة الخلافة على الشعوب الإسلامية برمتها. ولكن تنظيم القاعدة لن يختفي من الوجود في المستقبل القريب. وبالرغم من أن المراحل الأخيرة من خطته الاستراتيجية لا تزال بعيدة المنال، إلا أن التنظيم يمثل حقيقة واقعة يحتمل أن يصمد لعقود قادمة. ترجمة موقع اسلام ديلي المصدر: http://www.worldpoliticsreview.com/articles/13208/jihad-2020-assessing-al-qaida-s-20-year-plan | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
صحف غربية |
الفايننشال تايمز: الصفقة مع إيران مغريةإيران والغرب يبحثان عن نقطة تقارب كتبت صحيفة الفايننشال تايمز في مقالها الافتتاحي تقول إن المحادثات الجارية بين الدول الغربية وغيران في جنيف بعد عقود من الجمود الدبلوماسي، بينت أن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق مرحلي مع طهران بشأن برنامجها النووي. وأضافت الصحيفة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يعتقد أن المحادثات الجارية بين الدول الغربية وإيران ستؤدي إلى نتيجة إيجابية، ووصف ما يتفاوض الطرفان بشأنه "بصفقة القرن".وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية، التي تتزعم دول الخليج، غير سعيدة أيضا بأي تقارب محتمل بين إيران والولايات المتحدة. وإذا كانت تفاصيل الاتفاق لا تزال طي الكتمان إلا أنها ستتضمن تعطيلا مؤقتا لتخصيب اليورانيوم في إيران، مقابل رفع جزئي للتجميد المضروب على أرصدة إيران في الخارج، منذ 1979. وتتابع الصحيفة قائلة إن بقاء العلاقات متوترة مع إيران سيفاقم الوضع في مناطق أخرى من العالم، على غرار سوريا ولبنان وأفغانستان، وإن انفراج هذه العلاقات سيكون له اثر إيجابي على المنطقة، عكس ما يعتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. احترام الاتفاقياتالتايمز: انتقادات لأداء القوات الأجنبية في أفغانستان وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها بأهمية اتفاقية جنيف التي وضعت قبل 150 عاما وصدقت عليها الحكومة البريطانية في عام 1865، والتي تنص على أن "المقاتلين المرضى أو الجرحى من أي دولة كانت لابد أن ينقلوا ويتلقوا الرعاية الكاملة". وتابعت التايمز تقول إن الجندي العدو الذي أصبح غير قادر على القتال بسبب الجراح لابد أن يتلقى الاحترام والرعاية الانسانية والطبية، وهذا ما دأبت عليه الدول المتحضرة، منذ عقود طويلة. وأشارت إلى أن المحكمة أدانت أمس جنديا في البحرية البريطانية قتل مقاتلا أفغانيا عام 2011. وقد عثر جندي البحرية رفقة كتيبته على مقاتل أفغاني مثخن بالجراح، حيث أطلقت عليه النار في هجوم على قاعدة بريطانية. فالمقاتل، تقول الصحيفة لم يكن يشكل أي خطر، وعليه كان واجب جندي البحرية مساعدة الرجل قدر المستطاع، ولكنه بدل أن يقوم بواجبه أجهز عليه. وأوضحت أن جندي البحرية كان ذا خبرة طويلة، فهو يعرف أن خرق اتفاقية جنيف، وقتل رجلا دون سلاح. وختمت الصحيفة افتتاحيتها بأن بريطانيا فخورة بقواتها المسلحة، وأن ما قام جندي البحرية المدان إنما هو استثناء رغم جسامته، فقد عبر الجندي نفسه أمام المحكمة بأنه يشعر بالخزي لما قام به، وحق له أن يشعر بالخزي والعار، تقول التايمز. خطر الجريمة الإلكترونيةالدايلي تلغراف: خطورة متزايدة للجرائم الالكترونية وذكرت الدايلي تلغراف أن سكوتلاند يارد تعتزم تعزيز فرقها المتخصصة في قمع الجريمة الإلكترونية بنحو 500 خبير لمكافحة الظاهرة المتنامية بشكل مذهل. وأوضحت الصحيفة أن نواب البرلمان البريطاني حذروا من أن الجريمة الالكترونية أصبحت الخطر الأول الذي يهدد البلاد تماما مثل الإرهاب. وعليه فقد تقرر رصد المزيد من الإمكانيات المالية الفنية لفرق مكافحة الجريمة الإلكترونية، على حساب الجرائم التقليدية التي انخفض خطرها على المجتمع. وأضافت الصحيفة أن إرهابيين ودولا مارقة ومجرمين يستهدفون أكثر فأكثر أنظمة الحاسوب في بريطانيا، وأن الأجهزة الأمنية الموجودة لم تعد قادرة على مواجهة تنامي الجريمة الإلكترونية، ولذا تقرر تعزيزها ودعمها بالخبراء. ............... بي بي سي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | |
|
ليفني : مارست الجنس مع عريقات وياسر عبد ربه
التاريخ : 2013-11-07
بعدما هزت العالم فضيحة وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني وممارستها الجنس مع عدد من السياسيين في العالم من اجل مصالح دولتها، جاء هذه المرة اعترافها ببعض الاسماء ليشكل الصفعة الأقوى للمستقبل السياسي لاثنين من كبار القادة الفلسطينيين، صائب عريقات رئيس لجنة التفاوض الفلسطينية، ومع ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. --------------------------------أوباما يلوح بامكانية لتخفيف "بسيط جدا" في العقوبات المفروضة على ايرانأكد اوباما أن هيكلية العقوبات ستبقى قائمة رغم الحديث عن تخفيف بسيط للعقوبات على ايران بحسب أوباما قال الرئيس الامريكي باراك اوباما إن المجتمع الدولي قد يخفف العقوبات المفروضة على ايران في المراحل الاولى من اتفاق يجري التفاوض عليه حاليا في جنيف بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد. واضاف "اذا تبين خلال الستة اشهر ونحن نحاول حل المشاكل الاساسية انهم لا يحترمون تعهداتهم، فيمكننا ان نستأنف الضغط".وشدد اوباما "لن اسحب اي خيار عن الطاولة ومن بينها الخيار العسكري لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي". واوضح "لكن افضل وسيلة للتأكد من ان ايران لا تمتلك سلاحا نوويا هو الحصول على وسائل للتحقق وحسب تعابير اطلقوها هم انفسهم بانهم يفككون هذا البرنامج وانه بامكان منظمات دولية معرفة ما يقومون به". كيري إلى جنيف ويتوجه جون كيري وزير الخارجية الامريكي الجمعة الى جنيف بدعوة من مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون للمساعدة في تضييق هوة الخلافات. وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قد اعرب عن اعتقاده بامكان التوصل الى اتفاق مبدئي محدود خلال الجولة الحالية من المفاوضات في جنيف. تفاؤل حذر وكانت مصادر إيرانية قد أفادت بأن المفاوضين الغربيين وافقوا على الخطة الإيرانية كإطار عمل للمفاوضات بشأن الملف النووي. وتعد الجولة الثانية من المباحثات الرسمية مع طهران حول ملفها النووي منذ تسلم الرئيس الإيراني حسن روحاني مهام منصبه في اغسطس/ آب الماضي. وقد جدد نواب أمريكيون بالكونغرس رفضهم لما سموه بالمساعي الأمريكية للتقارب مع إيران مع بدء الجولة الجديدة للمباحثات بشأن الملف النووي الإيراني في الوقت الذي وصف فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي الامر بالخطأ التاريخي، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول حقيقة الموقفين الإسرائيلي والأمريكي. هذا وتسود اجواء من التفاؤل الحذر أروقة المحادثات الجارية في جنيف حول الملف النووي الايراني والتي تستكمل اليوم خلف أبواب مغلقة دون ان يعرف الكثير عن تفاصيلها، وسط آمال بالتوصل الى اتفاق وصفه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال اعتماده بأنه سيكون "خطأ تاريخيا". ..................................... الولايات المتحدة تتهم ابن رئيس سورينام بتزويد حزب الله بالأسلحةتعتبر الخارجية الامريكية حزب الله منظمة ارهابية اجنبية منذ عام 1997 اتهم الادعاء الامريكي دينو بوتريس نجل رئيس سورينام بتوجيه الدعوة لاشخاص كان يعتقد أنهم من حزب الله اللبناني لاقامة قاعدة في بلاده لمهاجمة الامريكيين مقابل ملايين الدولارات. ووجه المدعون الاتحاديون اتهامات بتهريب مخدرات لدينو بوتريس وهو احد ابناء رئيس سورينام ديسي بوتريس احدث اتهامات في المحكمة الجزئية الامريكية للمنطقة الجنوبية بنيويورك.وكان دينو بوتريس يشغل منصبا رفيعا في مجال مكافحة المخدرات في سورينام ولكنه اعتقل في اغسطس/ آب في بنما ورحل الى نيويورك لمواجهة اتهامات بتهريب الكوكايين للولايات المتحدة. ودفع بوتريس ببراءته من هذه الاتهامات. وذكرت لائحة اتهام أن السلطات الامريكية سجلت محادثات اجراها بوتريس مع اشخاص لم تحدد اسماؤهم ومع عميل امريكي واحد على الاقل تخفى في شكل عضو في حزب الله. وتعتبر الخارجية الامريكية حزب الله منظمة ارهابية اجنبية منذ عام 1997. وبوتريس الاب حاكم عسكري سابق اتهم بانتهاك حقوق الانسان بما في ذلك قتل 15 معارضا سياسيا في ديسمبر/ كانون الاول 1982. وحكم سورينام من عام 1980 حتى عام 1987 ثم استعاد السلطة في 2010. بي بي سي ................................... دبلوماسيون: الأردن يشغل مقعد مجلس الأمن المؤقت بديلا عن السعوديةمن المنتظر للجمعية العامة بالأمم المتحدة أن تقبل الأردن بديلا عن السعودية في شغل المقعد المؤقت بمجلس الأمن قال دبلوماسيون من منظمة الأمم المتحدة يوم الخميس إن دولة الأردن ستشغل المقعد المؤقت في مجلس الأمن الذي كانت جارتها السعودية قد رفضته بعد ساعات من ترشيحها له. وأضاف الدبلوماسيون أن الحكومة الأردنية كانت مترددة في قبول ذلك المقعد، إلا أن السعوديين تمكنوا من إقناعها بشغله.ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن دبلوماسي بالمنظمة - رفض الإفصاح عن اسمه - أن سفير الأردن إلى الأمم المتحدة الأمير زيد الحسين توجه إلى العاصمة الأردنية عمان مساء الخميس لمناقشة هذا التحول . وأكد دبلوماسي آخر ذلك الخبر مضيفا أن: "الأردن كان يقع تحت ضغط كبير لقبول المقعد"، بحسب وكالة "فرانس برس" للأنباء. ولم تصدر بعد أية تصريحات من الجانب الأردني للتعليق على ذلك. ومن المنتظر أن تقبل الجمعية العامة للأمم المتحدة الأردن بديلا عن السعودية في شغل ذلك المقعد. وكان وزير الخارجية السعودي قد أعلن في الثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول عن رفض بلاده للمقعد بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من ترشيحها له، في موقف يهدف إلى انتقاد إخفاق مجلس الأمن في الوصول إلى حل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمة السورية. ومن المتوقع للسعودية أن تفوز في التصويت الذي سيجرى في الثاني عشر من نوفمبر/تشرين الثاني للحصول على مقعد في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وذلك بعد أن انسحبت الأردن هذا الأسبوع من حملتها للحصول عليه، لتفسح الطريق أمام كل من السعودية والصين وجزر المالديف وفييتنام من دول آسيا والمحيط الهادئ للحصول على بعض مقاعد المجلس. بي بي سي ............................................. 64 ملياردير سعودي كشف تقرير احصائي عالمي أن العدد الاجمالي لمليارديرات الشرق الأوسط بلغ 157 في 2013 بثروة مجمعة قدرها 354 مليار دولار، وجاءت السعودية في المرتبة الأولى بـ 64 مليارديراً، وبنسبة 4.5 ملياردير مقابل كل مليون شخص. وبحسب التقرير الإحصائي الذي أصدرته مؤسسة "ويلث- إكس" بالاشتراك مع بنك "يو بي إس" السويسري، تأتي الإمارات في المركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط بعد السعودية، حيث ان عدد أصحاب المليارات في الإمارات ارتفع إلى 37 مليارديراً في 2013 بزيادة 2 عن العام الماضي، وبثروة مجمعة تزيد على 165 مليار درهم (45 مليار دولار)، مع متوسط ثروة 4 .4 مليار درهم (2 .1 مليار دولار) للواحد، وفقا لما ذكرته صحيفة "الخليج". وقد جاءت الكويت في المركز الثالث عربياً بعدد 17 مليارديراً، تلتها قطر (9)، ولبنان (8)، والأردن (2)، ثم اليمن (1). وعالمياً ارتفع عدد المليارديرات من 2160 في العام الماضي، إلى 2170 في 2013 وبثروة مجمعة بلغت حوالي 52 .6 تريليون دولار صعوداً من 19 .6 تريليون دولار في 2012. وسجلت أوروبا أكبر عدد من المليارديرات بلغ 766 بثروة مجمعة 12 .2 تريليون دولار، وتلتها أمريكا الشمالية بعدد 552 لكن ثروتهم المجمعة كانت أكبر حيث بلغت حوالي 16 .2 تريليون دولار، بينما جاءت آسيا في المركز الثالث. ......................................... فيصل بن خالد: نحن بخير ما دام رجال الهيئة بينناأخبار 24
......................... العرعور: لا صحة لاستباحتي دماء المجاهدين.. وقصدت الشبيحة وجنود النظام (فيديو)أخبار 24 وأوضح خلال استضافته ببرنامج "لقاء الجمعة" اليوم على قناة "روتانا خليجية" أن الألفاظ التي حواها المقطع مجتزأة ومقتطعة من سياقها وحوت تقديماً وتأخيراً، مؤكداً أن من يستمع للمقطع لن يجد كلمة "مجاهدين" وأن من روّج للمقطع لم يأت بالحديث من أوله حتى لا يفهم مستمعه عما يتحدث. وأشار إلى أن كلمة "هؤلاء" في قوله "لابد أن يُستأصل هؤلاء"، تعود على عدد من العناصر كالشبيحة وأهل السنة بالجيش السوري الذين يقتلون إخوانهم وغيرهم من الفئات وليس المجاهدين كما روج البعض. ولفت العرعور إلى أن الجهاد في سوريا ليس بحاجة إلى مجاهدين من الخارج، موضحا: "قلتها مراراً لسنا بحاجة لرجال.. ورجالنا في سوريا بحاجة إلى السلاح والمال" ........................................... صحيفة: إغلاق 50 % من المخابز في منطقة مكة المكرمة خوفاً من حملات التفتيشأخبار 24 قال عضو في لجنة المخابز في "غرفة تجارة جدة"، أن 50 % من إجمالي المخابز المتوسطة في منطقة مكة المكرمة أغلقت أبوابها خوفاً من الحملات التفتيشية عن العمالة المخالفة. وحسبما أوردت صحيفة "الحياة" نقلاً عن عضو اللجنة الذي رفض ذكر اسمه، فإن هذه المخابز لم تصحح أوضاع عمالتها. وفي سياق متصل، قال علي جازع عضو أخر في لجنة المخابز في غرفة تجارة جدة، أن الطلبات الواردة على الدقيق من المخابز النظامية عقب انتهاء مهلة التصحيح كبيرة وغير معقولة وذلك بعد إغلاق بعض المخابز التي لم تصحح أوضاع عمالها. يذكر أن وزارة العمل السعودية بالتعاون مع وزارة الداخلية بدأت منذ بداية العام الهجري الجاري حملة تفتيشية على منشآت القطاع الخاصة عقب انتهاء المهلة التصحيحية وتصل عقوبة المخالفين إلى غرامة مالية تصل الى 100 الف ريال وحبس عامين. ........................................... ......................
من أسباب حدوث التغيرات الفكرية عند الإسلاميين: محمد جلال القصاص
أولًا: الاستبداد، فقد اضطر كثيرون لتغيير مواقفهم بفعل الضغط الأمني، وأوجد الاستبداد انحرافًا في الفهم الصحوي في اتجاه التفريط وفي اتجاه الإفراط، ويمكن ملاحظة ذلك بالمقارنة بين حالة باكستان وحالة مصر. فمع أن الأستاذ سيد قطب –رحمه الله- اتكئ كليةً أو يكاد على أفكار الأستاذ أبي الأعلى المودودي – رحمه الله-، بمعنى أن ذات الأفكار التي نشرت في الباكستان هي هي التي وزعت في مصر على العقول المصرية، ومع ذلك كان المنتج المصري لهذه الأفكار –أحيانًا- أكثر عنفًا، مع أن مصر بلد نهري (يسكن على شاطئ نهر، ويقل في مثل هذه المجتمعات العنف الداخلي)، والسبب هو البيئة التي وزعت فيها الأفكار، ومعلوم أن البيئة تؤثر إيجابًا وسلبًا في الفكرة وقد تقتلها، حسب حاجة البيئة للمنتج الفكري (مثال: محاولة الطيران التي قام بها عباس بن فرناس قتلت لأن المجتمع لم يكن بحاجة إليها)، أو تشبعها بفكرة مضادة تقاوم الجديد من الأفكار.
أدت المنازلات الفكرية بين الإسلاميين والمخالفين لهم إلى انحراف في التصور الصحوي تجاه عددٍ من القضايا الثائرة، وخاصة السياسية؛ في المعارك الفكرية مع المخالفين حاول بعض الإسلاميين – ومنهم سلفيين- تحسين صورتهم، أو الظهور بمظهر المعتدل في عين المخالف، حتى تحولت الدعوة عند بعض الدعاة إلى نوع من التجمل لكسب رضا المخالف، وهذا واضح في أطروحات عمرو خالد (وهو محسوب على الإسلاميين)، ود. سلمان العودة في بعض أطروحاته (وهو محسوب على السلفيين).
من هنا دخل ساحة الفكر السياسي، فنازله المخالفون للتوجهات الإسلامية... طرحوا عليه قضية الشورى والديمقراطية، وموقف الإسلاميين من الحكم: ماذا لو حكموا؟، فخرجت فكرة "العدل" و"الإحسان"، وراح يجيب على الأسئلة التي طرحت عليه، راح يفسر الديمقراطية بأدوات الحكم، والديمقراطية ليست أدوات فقط بل ذات شقين: شق أداتي: الفصل بين السلطات، والانتخاب، والتعددية السياسية، والتداول السلمي للسلطة... والمقصود أنه نزل للساحة السياسية بفعل الاشتباك، وأوجد خلطًا في الفهم الصحوي بفعل الاشتباك مع المخالفين. أو: أوجد الاشتباكُ مع المخالفين تغييرًا في التصور الصحوي.
وظني أن الدكتور حاكم المطيري التقاه – بشكل ما – في فترة البحث عن مشروعٍ أو عن طريقٍ لنصرة الملة، فصحح فكرة الشيخ عبد السلام ياسين، وأصلها وبسطها. عقَّب على "الإسلام أو الطوفان" بـ "الحرية أو الطوفان"، وعدَّل في مفهوم الأمة وكبَّره في الأطروحة، وألبسه ثوبًا ثوريًا مستنأسًا ببيئته، وقدم الأطروحه في ثوبٍ سلفي ثوري بهي؛ تعلم أين تضع قدميها، وتعلم من عدوها. على أنها تخطت ما لا يصح أن تتخطاه، وهو أن الأمة لا تتحد على شعارات، ولا تتبع صادق النية سليم الفكرة فقط لحسن نيته وصدق لهجته، وظهور مروءته، وإنما تحمل على ذلك بالعصا وغير العصا عن طريق نخبة متخصصة في شتى المجالات تعالجها حتى تسير بها، فلو أنه اتجه لتربية نخبة.. إعداد كوادر، لا الاعتماد على من سيطروا على تنظيمات رسمية أو غير رسمية من المنتسبين للفكرة الإسلامية والثورية. يحتاج الأمر لبعد آخر.. انتاج نخبة فاعلة. أو تحتاج المسيرة لمرحلة ثالثة بعد الشيخ عبد السلام ياسين، والدكتور حاكم المطيري................................................سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| إلى أين يأخذنا هذا الاضطراب في المنطقة؟ | |
منذ عقود لم يكن مشهد المنطقة أكثر اضطرابا مما هو عليه الآن بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أعوام على انطلاق ربيع العرب من محطته التونسية. واللافت أن ذلك يتزامن أيضا مع اضطراب في المشهد الدولي يتمثل في خروجه من حالة الأحادية القطبية التي وسمته منذ مطلع التسعينيات، إلى تعددية قطبية، مع حراك إقليمي يتمثل في صعود تركي سبقه صعود إيراني وتقدم لنفوذ طهران نحو العراق ولبنان، ومد أذرعها نحو القضية الفلسطينية، بل نحو محطات أخرى كما هو الحال في اليمن والبحرين، وحتى السعودية. وفي حين كانت المعادلة السابقة عربيا تتمثل فيما يعرف بمحور الاعتدال مقابل محور المقاومة والممانعة، فإن المشهد ما لبث أن اضطرب بعد الثورة المصرية التي أفقدت المحور أهم مكوناته، وهو ما دفع بقاياه الأخرى إلى شن حملة شرسة أفضت إلى إسقاط الثورة وإعادة الحكم العسكري بتواطؤ من نخب علمانية ويسارية وقومية. في المقابل كان محور المقاومة والممانعة يتراجع باندلاع الثورة السورية، وتورط إيران فيها ودخولها في عداء سافر مع غالبية الشارع العربي والإسلامي، ومن ثم خروج حماس من سوريا، وتورط حزب الله في المعركة وعزلته، ومعه مرجعيته الإيرانية، عن جماهير الأمة. أما تركيا، فقد وجدت نفسها منخرطة في ثورة سوريا، الأمر الذي كلفها قدرا من الكلفة والاضطراب الداخلي، في وقت دخلت في مزاج صراع مع الكيان الصهيوني الذي كان الرابح الأكبر مما يجري بسبب سوريا على وجه التحديد، بعد أن أصيب بالرعب من تطور ثورات العرب. ومن تابع الصحافة الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة سيدرك أي عداء بدأ يكنّه الصهاينة لأوردغان، الأمر الذي يتزامن مع تآمر عليه من دول الثورة المضادة عربيا، بسبب موقفه من مصر والربيع العربي. لو نجحت ثورة سوريا، لما كان لأنظمة الثورة المضادة أن تربح معركتها في مصر، ولكان بالإمكان الحديث عن استمرار الربيع العربي وصولا إلى محطات أخرى كانت في الانتظار، بصرف النظر عن طبيعة التغيير في كل دولة. من هنا تتبدى جريمة إيران وحزب الله بوقوفهما ضد ثورة سوريا، ذلك أن نجاحها لم يكن ليعني تراجعا في نفوذ إيران، بقدر ما يعني تصحيحا لوضع مختل لن يدوم بأي حال مهما طال أمد المعركة في سوريا. ولا ننسى النزيف الذي تعرضت له في سوريا، أولا من الناحية المالية، وثانيا من الناحية الشعبية في ظل خسارتها للشارع العربي والإسلامي، ومعها حزب الله الذي انتهى حزبا شيعيا معزولا عن محيطه العربي (السنّي). لو ساندت إيران مطالب الشعب السوري لربحته، ولبقيت سوريا ضمن محور المقاومة، ولما ترتب على ذلك سوى تصحيح لوضع العراق على أسس من التعايش الذي لا يلغي حقوق الشيعة الذين يشكلون حوالي نصف السكان، وكذلك الحال في لبنان الذي لا يحتاج الشيعة فيه إلى سلاح لكي يأخذوا وضعهم الطبيعي في البلد. بعيدا عن سؤال الأمنيات، فإن ما جرى من هجوم لدول الثورة المضادة قد دفع، وربما سيدفع بعض الدول، إلى إعادة النظر في عموم الموقف الذي بات يصب كاملا في صالح الصهاينة، ويهدد ربيع العرب والثورات، ما كان منها، وما يمكن أن يكون، من تونس إلى اليمن وليبيا وحتى قطاع غزة، وصولا إلى فرض تسوية لتصفية القضية الفلسطينية بدعم من دول الثورة المضادة. الأسوأ أن الخسارة التي تترتب على الوضع في سوريا لا تتمثل في أرباح الصهاينة، بل تشمل إيران ونزيفها، وتشمل الاضطراب المذهبي الذي يترافق مع موجة عنف هائل في عموم المنطقة، وتشمل تركيا وربيع العرب أيضا، والنتيجة أن الرابح إلى جانب الكيان الصهيوني هو الأنظمة التي تنسجم معه في التسوية التي يريد، والتي تركز على وقف مسيرة الربيع أكثر من أي شيء آخر، لأنه أولويتها، إلى جانب مواجهة الإسلام السياسي (السنّي)، وليس مواجهة إيران التي يتكفل الغرب بحمايتها منها ما دامت تدفع المطلوب على شكل صفقات سلاح وما شابه. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تؤدي هذه المعادلة إلى مقاربة جديدة للسياسة في المنطقة؟ لا يُستبعد ذلك، فحكاية مواجهة النفوذ الشيعي التي رفعها البعض لم تعد مقنعة، فقد ثبت أن أولوية أصحاب هذا الشعار تتمثل في الإسلام السياسي السنّي والثورات، ولمّا كانت إيران خاسرة وربيع العرب خاسرا، وتركيا خاسرة وشعوب المنطقة أيضا، فلماذا لا يتم التفاهم على مخرج من هذه الأزمة؟! هكذا تفكر حكومة أرودغان على ما يبدو كما يمكن فهمه من علاقاتها الجديدة مع المالكي في العراق، ومع روسيا، وكذلك مع إيران، وكما يفهم من دعمها لصفقة مخطوفي إعزاز والطيارين التركيين. ولعل تصريحات أوغلو في طهران بشأن تفاهم البلدين على تفاصيل المرحلة الانتقالية في سوريا تعد مؤشرا على ذلك. المخرج بحسب هذا المشروع يبدأ بتفاهم تركي إيراني (قد تدعمه دول عربية أخرى) على حل معقول في سوريا يوقف النزيف ولا يعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل الثورة، ويشمل التفاهم ترتيبا لوضع العراق يعيد للسنّة وضعهم وأهميتهم ويحقق الاستقرار، وقد يشمل التفاهم لبنان أيضا. ومنطق هذا التفاهم أن الحسم العسكري لأي من الطرفين يبدو مستبعدا في المدى القريب، وربما المتوسط، بخاصة في ظل تشرذم قوى الثورة وتناقضات الداعمين، ومن الأفضل تبعا لذلك التوصل لتسوية عنوانها 'لا غالب ولا مغلوب'، ولا يبدو أن روسيا وإيران تمانعان في استبعاد بشار مقابل الحفاظ على بنيان الدولة. المشكلة أن حلا، وربما حلما كهذا، تقف في وجهه جملة عقبات دولية (أميركا وحلفاؤها والكيان الصهيوني) وعربية (دول الثورة المضادة)، فضلا عن قوى على الأرض في سوريا قد ترفضه وتواجهه. لكن السير في اتجاهه قد يعيد تحريك الوضع على نحو مختلف، وقد يؤدي إلى تعطيل التسوية الفلسطينية (التصفية بتعبير أدق) التي يخططون لها، أو يفقدها شرعيتها في أقل تقدير في حال إتمامها، وقد يرتبط الأمر بالتطورات في مصر، وما إذا كانت ستعيدها إلى مربع الثورات، أو تخرجها في أقل تقدير من مربع التبعية لأنظمة الثورة المضادة. لكن المعضلة الأهم التي تواجه هذا الحل هي إيران نفسها، ليس لأنه يتطلب رشدا حقيقيا لا يبدو متوفرا، بل لأن القيادة الإيرانية اليوم قد بدأت تعوّل على صفقة مع أميركا، وليس مع تركيا والمحيط السنّي. ولو استعادت إيران عقلها، لوجدت أن تغييرا في سوريا وتفاهما على وضع العراق ولبنان لن يضرها، بل هو أفضل ألف مرة من استمرار نزيفها القائم، مع عداء مع المحيط العربي والإسلامي، لاسيما وأن أية صفقة مع واشنطن لن تحافظ لها على بشار (كما تعتقد)، ولو استمرت المعركة عشر سنوات أخرى. ليس بوسع أحد الإجابة على أسئلة النتيجة النهائية لهذا الحراك المعقد والمركب، الذي تتداخل فيه عناصر كثيرة، لكن ما نحن متأكدون منه هو أن الأمة ستكون قادرة على مواجهة هذه المحطة الصعبة، فهي التي تمكنت سابقا من إفشال مشروع غزو أميركي كان ينبغي أن يعيد تشكيل المنطقة لصالح العدو الصهيوني. وإذا اعتقدت إيران أن بوسعها المضي في برنامج التمدد والغطرسة، فستصطدم بالجدار المسدود، وليس لها إلا التفاهم على جوار حسن مع العرب وتركيا. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
الشباب بين الأمس واليومد. حمزة السالم | |
| شباب اليوم ليس كشباب الأمس. شباب اليوم يتحدث ويفكر بطريقة علمية منطقية راقية. لم أذكر أنني أو أحد ممن أعرف كان قد وصل إلى هذا المستوى الفكري المنطقي في شبابه. وفي الجامعة وفي الندوات يتحدث بعض هؤلاء الشباب عن مرئياته وتوقعاته، فإذا حديثه يفوق عمره فكرا ومنطقا، مما جعلني أتساءل، كيف وصل شباب اليوم إلى هذا المستوى من الفكر والمنطق الذي نحاول نحن شباب التسعينيات - الرجال الأربعينيون اليوم - جاهدين للوصول إليه اليوم. أعتقد أن السبب في تفوق الشباب الفكري اليوم هو انفتاحهم على ثقافات العالم واطلاعهم على تجارب الأمم المعاصرة واستماعهم إلى أنواع منوعة من التحاليل للحوادث المتكررة مما اختصر عليهم الزمان، فاكتسبوا خبرات هائلة ما كان لأحد من الجيل الماضي أن يكتسبها إلا أن يُعمر طويلا فيهرم فيخرف. ففي الأمس البعيد لم تكن الأخبار تنقل إلا الحوادث الكبرى ولا تصل إلا بعد انقضائها، وكذا الحال في الأمس القريب. فعلى الرغم من وجود التلفزيونات والإذاعات في الأمس القريب إلا أنها لم تكن تصل إلا مفلترة، وموجهة الهوى، قد صُدق الحكم فيها ومُنع الاستئناف. فكان الرجل يعيش السنين الطوال ولا تمر به إلا حالات معدودة تمكنه من كسب بعض المعارف. فمن الحرب العالمية الثانية إلى حرب أكتوبر لم يسمع جيل تلك الحقبة إلا عن حوادث معدودة تدور حول حروب العرب مع إسرائيل. حوادث على قلتها وعموميتها تُسرد سردا بطريقة واحدة وبنظرة حكومية جامدة. بينما شباب اليوم عاش أحداث عقد من الزمن مليئة بالأحداث العظام بتفاصيلها المملة، ما بين حادثة الحادي عشر من سبتمبر وبين الثورة المصرية وما تبعها بعد ذلك. أحداث لم يسمعها الشباب من طريق واحدة، ولا من وجهة نظر معينة. أحداث لم تمر من خلال فلتر الرقابة ولم يمسها مقص الرقيب ولم يُجملها أو يشوهها قسم توجيه الإعلام في جهاز الاستخبارات أو الأمن المركزي. هذا الكم الهائل من المعلومات كان على شباب اليوم أن ينقحها ويميز صحيحها من كذبها، وطيبها من خبيثها، فلم يجد إلا المنطق قائدا له ودليلا. هذا المنطق يصدر من عقل غض لم تفسده جمود السنين ولم تعطله تراكمات التوبيخ والتحجير، فأصبح شبابنا اليوم، وهو يملك عقلا مستقلا متدربا متعلما. فلا يُقارن شباب اليوم الذين يتعرضون لهذا الكم الهائل من الخبرات والمعلومات والتحاليل عن طريق لمس شاشة صغيرة، مع شباب الأمس. بالأمس، كان يجتمع الناس عند أحد الوجهاء ليسمعوا أحاديث العالم، فإذا قص القاص عن حروب الألمان مع البريطانيين في شمال أفريقيا قام أحد الحضور فتساءل «لم لا يفصل ابن سعود بين هذه الدول ويقضي بينها فيحفظ دماءها»! كيف يقارن شباب اليوم بنا نحن، شباب التسعينيات، عندما كنا بالأمس نسترق السمع عبر شريط كاسيت إلى محدث يحدثنا بأعاجيب وغرائب فيأسر قلوبنا ويستخف بعقولنا، إذ لم نعهد آباءنا يتكلمون بها سرا ولا علانية. وبالأمس كانت كتب التاريخ تُغني عن تكرار القصص، فمن قرأ التاريخ أحاط بخبرات العالم، فالقصة واحدة تتكرر في كل زمان ومكان مع تغير في الأسماء. وأما قصة يومنا فلا تكرر قصة الأمس، فلكل صباح قصته الجديدة. جاء حادث الحادي عشر من سبتمبر لتفوق أمريكا على عالم جديد، فلم تقعد بها حوادث التاريخ المنصرم وتنظيراته ومقولات آبائهم وأجدادهم، فغيرت استراتيجياتها بالكلية، بينما لا يزال الشرق الأوسط يعيش بعقلية مستمعو أحاديث قصاصي حرب العلمين. الجزيرة السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق