| 1 |
سعادة السعوديين... الحياة في جمال خاشقجي «الأخضر» |
هذه الحقيقة البسيطة تعني أن أعداد العمالة ، وقد ألقت بثقلها على البنية التحتية فزادتها عبئاً على عبء، فما إن تزحزحت قليلاً حتى تنفست الصعداء ومعها مواطن سعودي يبحث حائراً عن حياة أفضل. هدف وزارة العمل المعلن هو تنظيم سوق العمل بعدما شاعت فيه الفوضى بحمل كل من استقدم عاملاً، بأن يُشغل عامله أو تنقل كفالته إلى من هو بحاجة إليه أو يرحله، ولكنها لا تقبل أن يعيش ذلك العامل في فوضى يتنقل من وظيفة إلى أخرى من دون أوراق ثبوتية أو عقود. إنها تريد دفع الجميع نحو ، وهو مساحة تحسب وفق معادلة رياضية تختلف من قطاع تجاري إلى آخر لحساب نسبة السعودة (توطين الوظائف) المتحققة والمرضي عنها، ومن يدخله فهو آمن من الغرامات والإغلاق، وله أن يستقدم عمالة أجنبية، أو ينقل عمالة من أصحاب النطاقات الأقل حظاً (الأصفر والأحمر) ممن عجز عمداً أو كسلاً عن توظيف عدد كافٍ من السعوديين والسعوديات الذين بات توظيفهم في صدارة أولويات الحكومة. ولكن ثمة هدفاً آخر يجب أن يدخل ضمن حسابات وزارة العمل والحكومة السعودية عموماً، وهو ، وله علاقة بطوفان العمالة الأجنبية الذي ينهمر كل يوم ومن دون توقف عبر منافذ المملكة الحدودية منذ عقود، فلو كانت المملكة العربية السعودية كوكباً مستقلاً لحصلت فيه كارثة بيئية ولهلك سكانه، فبحساب للمملكة فإنها تحتاج إلى أن تكون مواردها الطبيعية ضعفي ما هي عليه الآن كي تستطيع أن تعيش، ولكن من حسن حظها أنها ليست كوكباً منعزلاً، فعوضت ما ينقصها باستيراده من الأخرى، ولكن الخبراء يقولون إن هذا ليس بالحل المستدام - أي المضمون - فثمة قيود تحد من حرية الاستيراد كالحروب أو المجاعات أو ارتفاع التكاليف، كما أن القدرة المادية المتاحة للاستيراد ليست مضمونة هي الأخرى في المستقبل، إذ تحكمها تقلبات الزمان وأسعار النفط. الحل الذي ينصح خبراء البيئة به هو إحلال توازن بين عدد السكان والموارد المتاحة، وتدخل في ذلك منظومة معقدة كرفع القدرة الإنتاجية للفرد من خلال التعليم والتدريب، واستخدام أفضل للموارد المتاحة مع ترشيد في الإنفاق، وبالطبع فإننا في المملكة لا نفعل شيئاً من هذا وإن فعلنا بعضه فلا نحسنه، ذلك أننا مصابون بلعنة النفط التي تشعرنا باطمئنان زائف، وكان هو السبب في إهمالنا حال التسيب الصريح للعمالة الأجنبية، والسماح لاقتصادنا بأن يدمن عليها، وأن يستمر في الإدمان، وألا نطبق الأنظمة التي نصدرها لمنع الاتجار بالعمالة والتستر عليها، وهو ما خلق اقتصاداً موازياً لا يصب في مصلحة الناتج القومي، وجعل البلاد مغرية للهجرة غير المشروعة والاستقدام الجائر، حتى ارتفع سكان البلاد إلى الضعف، فشكل الأجانب منهم أقل من النصف بقليل، وهو ما أحدث حالاً غير طبيعية اقتصاداً وبيئة. اللعنة نفسها جعلتنا - ولا نزال - نهمل الاستهلاك الجائر لمواردنا الطبيعية المحدودة، وأولها الماء في مشاريع زراعية عبثية وغير مرشدة مثل زراعة القمح، والفخر بوجود أكبر مزارع لتربية الماشية وإنتاج الألبان في بلد صحراوي شحيح بمياهه. أما في مجال النفط فنحن من أكبر الدول استهلاكاً له بالنسبة إلى عدد السكان، فمدننا تعمي أبصار الطائرات التي تصلها ليلاً، فيتعجب راكبوها من إضاءتها المبالغ فيها، بينما ندعم أسعار البنزين والديزل ليكون الأرخص حول العالم. نظرية يمكن أن ترشدنا إلى مستقبل أفضل، أو على الأقل مضمون الحياة فيه، وحيث إنني غير ضليع بها استعنت بصديق خبير في البيئة، فذهلت بالقليل الذي قرأته في دراسة صدرت عن المنتدى العربي للبيئة والتنمية أرسلها إليّ، وتستحق أن نعقد أكثر من لقاء حولها، فهي المجال الأخضر التالي الذي يجب أن تلجه وزارة العمل السعودية، بعدما حققت نجاحاً في توجيه البوصلة الحكومية نحو اعتبار هذا الفائض في العمالة الأجنبية مشكلة، بعد أعوام من التجاهل لها، وهي لم تنجح بعد في إزالة المشكلة، وإنما بدأت في ذلك. التحدي المقبل هو إقناع المسؤولين قبل المواطنين بأن النهضة هي في تحقيق ، وهذا لا يكون بمدن أكثر اتساعاً وأعلى بنياناً، وإنما بمدن أنيقة مكتفية بسكانها الأصليين ومواردها الطبيعية، سعيدة بحياتها، وأقل ازدحاماً في طرقها، بل قد تكون هذه المدن أقل كلفةً تسييراً وصيانة، فلو أدخل مفهوم التوازن البيئي إلى تخطيط المدن السعودية لتغيرت تماماً، ولانكمشت إلى المقاس الصحيح الذي كان ينبغي أن تتوقف عنده. إنه شعور لذيذ أحسَّه المواطن السعودي هذا الأسبوع، وهو يقود سيارته في طرق غير مزدحمة. اتسع الشارع من دون مشاريع توسعة ذات تكاليف بليونية معتادة، فكيف لو اتسع ذلك ليشمل كل مناحي الحياة؟ ولكن تجربته مع العمالة الأجنبية العنيدة والحكومة التي تفقد حماستها بسرعة تجعلانه يشك في أن يكتمل مشروع المدينة السعودية السعيدة التي ترتاح باكراً، وقد توطنت وظائفها، وارتفعت مداخيل أهلها. إنها عودة السعودية إلى حياتها الطبيعية. ......... الحياة | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| نعم.. (بدعة التكفير).. جناية تعاقب عليها الشريعة زين العابدين الركابي | |
| (أداة الطرح) الحسابية - 9 ناقص 3 مثلا - إذا استخدمت في الحكم على (إسلام) المسلمين، فإن حاصل الطرح سيهبط من خانة الآحاد والجموع الصحيحة إلى (خانة الصفر): هذا مسلم عاص فلنطرحه من الحساب.. وهذا مسلم زان.. وثالث شارب خمر.. ورابع آكل ربا.. وخامس نادى بفكرة قد تؤدي إلى الفساد.. هؤلاء جميعا كفرة فلنطرحهم من الحساب ولنخرجهم من الملة إخراجا. لا ريب في أن هذا منزع غير واقعي من جهة، إذ إن معظم المسلمين في العصور كافة لم يتطهروا بالكلية من هذه المعاصي والكبائر والآثام.. ثم إن هذا المنزع - من جهة أخرى - إنما هو منزع مضاد - مضادة كاملة - لهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم - في (الاكتراث الكمي) بمجموع المسلمين فقد قال عليه الصلاة والسلام: ((أحصوا لي كل من تلفظ بالإسلام)).. ومن مفاهيم هذا الحديث: أ - حسبان كل من تلفظ بلا إله إلا الله محمد رسول الله مسلما من أمة الإسلام. ب - إعلاء قيمة (اللفظ) للدخول في الإسلام.. ونقفي على هذا المفهوم الجليل الجميل (مفهوم أداة الجمع من خلال العد والإحصاء) بمفهوم آخر عميق جميل أيضا: مفهوم أن الإسلام (منهج جذب وضم) لا (منهج طرد وطرح). ولذلك جاء أمر الرسول ((أحصوا لي)).. وفي رواية ((اكتبوا لي كل من تلفظ بالإسلام من الناس)).. فالكم العددي معتبر في الإسلام، وذلك لأهداف كثيرة منها: معرفة من هو على الإسلام بمجرد النطق بالدخول فيه وتقرير الأحكام وفق ذلك.. هذه واحدة، والأخرى هي: الاستيثاق من الرصيد البشري المسلم الموجود: ابتغاء توظيفه في البناء المدني، وفي خطط الدفاع. إن السطور الآنفة ليست إلا مدخلا إلى المقصد الأعظم. فقد بعث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لتحقيق مقاصد عظمى: أولها وأعلاها - بإطلاق -: مقصد إقناع الناس - بالحسنى - بالدخول في الإسلام.. ومن هنا فإن الدعوة الصحيحة الحقة - في كل عصر - هي: إدخال الناس في الإسلام عبر الإقناع الحر: بالحجة القوية الساطعة، والأسلوب الهادئ اللين الرفيق.. أو تثبيت الناس على الإسلام إذا دخلوا فيه.. وليس من أهداف الدعوة إلى الله: إخراج الناس من الإسلام.. فهذا الإخراج حقيق بأن يسمى (الصد عن سبيل الله).. هيهات هيهات أن يكون ذلك من الإسلام. فالنقيضان لا يجتمعان!! فإذا تعجل امرؤ - ممتلئ سخطا وهيجانا - إلى تكفير مسلم: لم يكن من الداعين إلى الله على بصيرة كما أُمر الرسول وأتباعه بذلك: ((قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)).. وهناك ما هو أظلم وأخوف، بمعنى أن المتسرع بالتكفير يخشى عليه المصير نفسه، أي أن يصبح هو نفسه كافرا. فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((من دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حارت عليه))، أي ارتدت عليه دعواه التي ادعاها على أخيه وهي الكفر. وهذا حق كله.. منطقي كله.. هدى كله. فالنبي بعث لإخراج الناس من الظلمات إلى النور: ((ألر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد)).. فبأي فقه، وأي عقل، ولأي هدف وغاية يُنكّس هذا المنهج ويُقلب فيصبح هدف الدعوة: إخراج الناس من النور (أي الإسلام) إلى الظلمات، أي الكفر؟!!. في وضوح مثل السنا، وبعبارة علمية دقيقة، وفي أمانة وورع وبحرص بالغ على بقاء المسلم في دائرة الإسلام، قال الإمام أحمد بن حنبل: ((ولا يُكفَّر أحد من أهل التوحيد وإن عملوا بالكبائر.. ومن مات من أهلة القبلة موحدا نصلي عليه ونستغفر له ولا نحجب عنه الاستغفار. ومن زعم أنه كافر فقد زعم أن آدم كافر، وأن إخوة يوسف حين كذبوا أباهم كفار)). وعبارة الإمام أحمد هي ذات العبارة التي نجدها - بنصها - في عقيدة الأحناف والمالكية والشافعية. وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة جميعا في هذه المسألة الدقيقة.. والغريب أن (مكفراتية) عصرنا هذا يزعمون أنهم على منهج السلف الصالح.. وقد تأكدتَ آنفا أن المنهج الحق ضد مزاعمهم بإطلاق. وإنما استند منهج الحق، واستمد هداه وحجته من الكتاب والسنة: أولا: الكتاب. قال الله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا)).. وسبب نزول هذه الآية: أن رجلا من بني سليم يرعى غنما له: مر بنفر من أصحاب النبي فسلم عليه فقالوا: لا يسلم علينا إلا ليتعوذ منا فعمدوا إليه فقتلوه فنزلت الآية بالكف عن التأويل الخاطئ، والتسرع في التكفير. ثانيا: السنة.. قال أسامة بن زيد: لحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا من جهينة فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري، وطعنته فلما قدمنا المدينة بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: ((يا أسامة قتلته بعد ما قال لا إله إلا الله. فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة. قال أسامة: فما زال يكررها عليّ حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم)). وفي ضوء الاهتداء بمنهج الإسلام: 1 - قال الإمام النووي - من أعلام الشافعية -: ((إن مذهب أهل الحق أن لا يكفر المسلم بالمعاصي)). 2 - وقال الإمام ابن عبد البر - من أعلام المالكية -: ((كل من ثبت له عقد الإسلام في وقت بإجماع المسلمين، ثم أذنب ذنبا أو تأول تأويلا فاختلفوا في ذلك: لم يكن لاختلافهم معنى يوجب حجة. وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن أحدا لا يخرجه ذنبه - وإن عظم - من الإسلام. وخالف المسلمين في ذلك أهل البدع)). 3 - ويقول الإمام ابن تيمية - من أعلام الحنابلة -: ((ولهذا كان أهل العلم والسنة لا يكفرون من خالفهم، وإن كان ذلك المخالف يكفرهم، لأن الكفر حكم شرعي. ومن شأن أهل البدع أنهم يبتدعون أقوالا يجعلونها من الإيمان الذي لا بد منه ويكفرون من خالفهم فيها، ويستحلون دمه، وأهل السنة لا يبتدعون أقوالا، ولا يكفرون من اجتهد فأخطأ، وإن كان مخالفهم، مكفرا لهم، مستحلا لدمائهم)). ونتم هذا المقال بنقطة تتعلق بتعظيم كلمة التوحيد.. فقد يظن ظان: أن الغيرة على التوحيد هي التي تدفع المسارعين إلى التفكير في الحكم على مسلمين بالكفر. وهذه الغيرة من الوهم!! لماذا؟ لأن التعظيم الحق لكلمة التوحيد يثمر - بلا ريب - البراءة التامة من تكفير قائلها. ما مناسبة هذا المقال: مناسبته أن هناك عشرات في السعودية، من الذين أدمنوا (تكفير) مسلمين يتعرضون الآن للملاحقة والمساءلة.. ثم العقاب!! وهذا ملف ينبغي أن يظل مفتوحا، لأن الإيمان بالله حق من حقوق الإنسان لا يجوز أن يتهتك، ولأن بدعة التكفير هذه: إجبار على الكفر، ولأن المكفراتية يتوجب أن يظلوا خائفين من العقاب الحق. .......... الشرق الأوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| استعادة مذكرات شمعون بيريز في ذكرى حرب السويس: هكذا خطّطتُ مع موشي دايان «العدوان الثلاثي» عام 1956 | |
| الناصرة – أسعد تلحمي الأربعاء ٦ نوفمبر ٢٠١٣ «كان شعوراً رائعاً خلال مأدبة العشاء (في ضاحية سيفر في باريس بين ممثلي الحكومات الفرنسية والبريطانية والإسرائيلية في 24/10/1956) بأننا نشهد على جهد فوق العادة بل تاريخي، يبحث في مصائر أشخاص وشعوب، بلغ نهاية منطقية. شاهدون على حشد شعوب لإبادة الشر. لشن حرب على ديكتاتور متعطش للحرب وعنجهي. لم يراودنا شعور بأننا ندبر مؤامرة، إنما فقط بأن من يأتي لقتلك، بكِّر لقتله». بهذه الكلمات لخّص نائب وزير الدفاع الإسرائيلي (عام 1956) شمعون بيريز اليوم الثالث والأخير لـ «مؤتمر سيفر» في باريس الذي أقر العدوان الثلاثي الإسرائيلي - الفرنسي – البريطاني على مصر وحدد موعده، 29 تشرين الأول (أكتوبر) 1956، بذريعة أن إعلان زعيمها جمال عبد الناصر، في 26 تموز (يوليو) 1956 تأميم قناة السويس هو «غير قانوني» و «قرصنة دولية». ويقرّ بيريز، في الكتاب الذي تناول سيرته الذاتية تحت عنوان «كالعنقاء»، أن إعلان عبد الناصر تأميم القناة كان بمثابة الشمّاعة التي اعتمدتها بريطانيا وفرنسا لتعلق عليها ذرائع شن حرب على مصر، «فقد رأت فيه اوروبا مصدر إزعاج وخطر وتهديد وانه «تمادى كثيراً» بقراره تأميم القناة. وغضبت منه الولايات المتحدة على تقاربه من الاتحاد السوفياتي، وحمّلته فرنسا المسؤولية عن التمرد ضدها في الجزائر، ورأت فيه الحركات الاشتراكية في اوروبا كمن يواصل درب ادولف هتلر الساعي للقضاء على إسرائيل والشعب اليهودي، وامبريالياً من نوع جديد يريد إنشاء الامبراطورية الإسلامية في الشرق الأوسط وأفريقيا وحتى القضم من اوروبا». ودعت ردود الفعل الدولية الأولى إلى شن حرب على مصر وضرب عبد الناصر. واعتبرت فرنسا وبريطانيا قرار التأميم «غير قانوني» و «قرصنة دولية» تضرب مصالح دول وشركات ومستثمرين من اوروبا، إذ شكلت القناة الحبل السُّري الذي ربط المملكة المتحدة بمستعمراتها في الشرق الأقصى. كما أملتا في أن تشكل هذه «الفرصة المباركة» في المعركة على القناة «فرصة للقضاء على عبد الناصر وتآمره ضد حليفيْها نظامي العراق والأردن». ورأت فرنسا، والكلام لبيريز، أنها تتلقّف بهذا القرار فرصة لإسقاط عبد الناصر «فتضع بذلك حداً للثورة الجزائرية التي يدعمها بالسلاح والمال والمدربين». وتحمست إسرائيل لدعوات الحرب على مصر ورأت فرصة لتحقيق المشروع التوسعي ليس في مصر فحسب إنما في المنطقة العربية كلها. ووفق بيريز جرى في البداية التخطيط لحرب على مصر نسّقتها القيادات العسكرية لفرنسا وبريطانيا في لندن على أن تتم في موعد أقصاه بداية تشرين الأول، لكن المركبة البريطانية – الفرنسية تعثرت بعدما نجح وزير الخارجية الأميركي جون فوستر دالاس في تبريد النبرة القتالية لحليفيه، «فالولايات المتحدة لم تكن معنية بحرب كولونيالية جديدة في أوج معركة الرئيس ايزنهاور للفوز في الانتخابات الرئاسية لفترة ثانية ولم يرغب في أن تهدد مغامرة عسكرية فرص انتخابه». وحيال الموقف الأميركي تراجعت بريطانيا موقتاً عن فكرة الحرب، «لكن ليس فرنسا التي أرادت استغلال الفرصة بكل ثمن لإطاحة عبد الناصر، فبحثت عن حليف بديل فدخلت إسرائيل المنصة»، كما يؤكد بيريز الذي كان موجوداً في باريس يوم إعلان عبد الناصر تأميم القناة، وذلك للبحث في شراء طائرات حربية فرنسية (بعد يومين من وصول سفينة الأسلحة الأولى من فرنسا إلى شاطئ حيفا). ورأى بيريز ان ثمة فرصة قد لا تتكرر أمام إسرائيل لشن الحرب على مصر عبد الناصر وأنه لا بد من تعزيز العلاقات مع فرنسا التي بدأ إنشاءها قبل عامين. واقتنع بأن فرنسا ماضية في مخططها لشن الحرب واستأنفت اتصالاتها مع بريطانيا لمشاركتها فيها. وتحمس بيريز لطلب فرنسا بأن تزوّدها إسرائيل معلومات عن جاهزية الجيش المصري وقدراته. واستدعى وزير الدفاع الفرنسي موريس بورغيز ماونوري بيريز إلى مكتبه حيث كان يجتمع بقادة الجيش، وفاجأه بالسؤال: «كم من الوقت يحتاج جيشكم لعبور سيناء وبلوغ قناة السويس». فردّ بيريز ان تقديرات الجيش تتحدث عن 5 إلى 7 ايام. فسأله أحد الجنرالات: «هل ستشارك إسرائيل مع فرنسا إذا شننا الحرب؟». طلب بيريز مهلة للرد بعد الاستفسار عن ذلك من أركان حكومته، وإن كان يعلم أن رئيس هيئة أركان الجيش موشيه ديان متحمس لشن الحرب إلى جانب فرنسا فيما يخشاها بن غوريون «الحذِر بطبعه» وذلك لعدم ثقته برئيس الوزراء البريطاني أنتوني أيدن «المتردد»، كما كان يصفه. ورأى بن غوريون ان مشاركة بريطانيا في الغزو مسألة جوهرية وأن «الحل الوحيد لمشكلة السويس هو تحويل القناة إلى دولية فعلاً وأن تكون إحدى ضفافها بيد إسرائيل». وتواصلت الجهود الإسرائيلية لتحضير الهجوم العسكري، وأعطى بن غوريون أوامره لديان بتزويد فرنسا كل ما يلزمها من معلومات استخباراتية وحتى وضع الموانئ والمطارات الإسرائيلية تحت تصرفها، و «يجب التعامل معهم كأخوة» كما قال. وأوحى بن غوريون لديان بأن إسرائيل تستطيع أن تشن الحرب بعد تلقي الأسلحة الفرنسية «وعندها سننزل بعبد الناصر ضربة موجعة وفي حرب قصيرة نقضي على مكانته ونسقط نظامه». الفرصة ويكتب بيريز أنه في أواسط أيلول (سبتمبر) عمل مع ديان على تنسيق المواقف مع فرنسا واتفقا على وجوب التحالف بين البلدين والقيام بعملية عسكرية مشتركة ضد مصر «تزيل التهديد إلى الأبد»، وأنه «إذا لم يحصل الهجوم في هذه الظروف المواتية فإن الفرصة ستضيع». وحمّل بن غوريون بيريز، المسافر إلى فرنسا لمواصلة المفاوضات حول شراء أسلحة فرنسية، رسالة تتضمن «شروط» إسرائيل للقيام بالهجوم على مصر بالتعاون مع فرنسا، «على أن يتم ضمان أن لا تتحرك بريطانيا، المرتبطة مع الأردن في حلف دفاعي مشترك ضد إسرائيل إذا تحرك الأردن ضدها، وأن تضمن نتائج الحرب لإسرائيل السيطرة على شرم الشيخ لتحافظ بذلك على حرية الملاحة وعلى المحاور الرئيسة الاستراتيجية. ونقل بيريز الرسالة للوزير ماونوري الذي أبلغ ضيفه أن بريطانيا ليست حازمة في القيام بعمل عسكري ضد مصر، فاقترح أن تكون إسرائيل حليفتها في الحرب، ليردّ بيريز أن مشاركة إسرائيل تتطلب مزيداً من الأسلحة. وأوضح مانوري ان هناك ثلاثة اقتراحات حول التوقيت المناسب لعمل عسكري: الموقف الفرنسي الداعي لعمل سريع حيال اشتداد الثورة الجزائرية وامتدادها نحو المغرب وتونس، والموقف البريطاني القاضي بالتحرك في المسار الديبلوماسي لشهرين، والتوقيت الأميركي القاضي بتحريك قوى محلية للتآمر على نظام عبد الناصر حتى إسقاطه، مضيفاً أنه يرى وجوب أن تقوم فرنسا بالتحرك العسكري قبل فصل الشتاء ونهاية السنة حيال احتمال سقوط الحكومة. (وفي هذه الزيارة تم الاتفاق بين بيريز واللجنة الفرنسية للطاقة النووية على إقامة مفاعل نووي في اسرائيل). وأبرق بيريز لبن غوريون ما سمعه من ماونوري فردّ الأول ان التوقيت الفرنسي هو «الاقرب الى قلبه». ونقل بيريز رد زعيمه فوراً الى ماونوري «الخائب من مؤتمر لندن الثاني» لعدم دعم الحكومة البريطانية الحرب، فاستدعاه مرة أخرى لباريس يوم 23 أيلول (سبتمبر) ودخلا في تفاصيل العملية العسكرية. وسأل بيريز مضيفه عن موقف سائر الدول فقال: «لا مفر أمام بريطانيا من التحرك. مع الولايات المتحدة يمكن أن نتجادل ونؤثر عليها. أما بالنسبة إلى الاتحاد السوفياتي فيمكن أن نخطئ في تقديراتنا». سجل بيريز بروتوكول الاجتماع على ورقة علبة السجائر «وكانت هذه الوثيقة المستند الخطي الأول لعملية السويس سيناء». بعد يومين أطلع بيريز رئيس حكومته وزير الدفاع بن غوريون على نتائج لقائه في باريس وبلّغه ان فرنسا مستعدة للتحرك ضد عبد الناصر بعلم الانكليز وموافقتهم وأنها تريد التعاون مع إسرائيل، وهذا أيضاً بموافقة الانكليز «الذين يشترطون عدم مهاجمتنا الأردن». فردّ بن غوريون: «هذا التقرير يغير الوضع من أساسه، مع أنني لا أؤمن بأن شيئاً من هذا سيحصل، فإن موقف إسرائيل سيكون مشروطاً بطبيعة الشراكة مع فرنسا، ويجب أن تكون شراكة محترمة». في الثامن والعشرين من الشهر ذاته أيلول توجّه وفد إسرائيلي رفيع برئاسة وزيرة الخارجية غولدا مائير الى فرنسا (ضم ايضاً ديان وبيريز) حاملاً رسالة من بن غوريون تقول إن إسرائيل لا تبدأ الحرب «ولا نتعاون إلا إذا وافقت بريطانيا على مشاركتنا». كما أصرّ على إدخال الولايات المتحدة في صورة الوضع، «لكننا لا نرى حاجة لمشاركتها، ونفضل أن لا تشارك». الأهداف وحدّد بن غوريون أهداف إسرائيل من الحرب: «السيطرة الفعلية لإسرائيل على الشاطئ الغربي للبحر الأحمر، أي مضائق تيران عند المدخل الجنوبي للعقبة (مضائق ايلات)، نزع السلاح من كل شبه جزيرة سيناء، مطالبة النظام الجديد الذي سيقام في مصر (مع افتراض إسقاط عبد الناصر) بالدخول في مفاوضات معنا وإبرام اتفاق سلام، وفي كل الأحوال سنطالب بحرية الملاحة في قناة السويس، هذا إذا لم يتم تدمير القناة». عقد المؤتمر (في 30/9) في أجواء من السرية بحضور وزيري الخارجية والدفاع الفرنسيين كريستيان بينو وماونوري والعديد من الجنرالات. في بداية الاجتماع أكد بينو إصرار فرنسا على القيام بعمل عسكري أواسط تشرين الأول قبل الانتخابات للرئاسة الأميركية «إذ لن يجرؤ الأميركيون لاعتبارات انتخابية على انتقاد العملية»، لكنه أبدى شكوكه حيال الانكليز وسأل ما إذا كانت إسرائيل مستعدة للمشاركة مع فرنسا في العمل العسكري في حال تراجع الانكليز، أو احتمال قيام إسرائيل بالعمل وحدها على أن تقدم لها فرنسا دعماً عسكرياً. وردت مائير بتأكيد رغبة إسرائيل في عمل عسكري مشترك مع فرنسا وطرحت مطالب بن غوريون. كما استفسرت عن موقفَي الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة. ورد بينو بالقول إن الاتحاد السوفياتي لن يتدخل. واستنتج الإسرائيليون أن فرنسا معنية بأن تبدأ إسرائيل العمل العسكري بمفردها، وهكذا يحصل صراع مسلح فتكون ذريعة تستغلها فرنسا وربما انكلترا فتتدخلان بداعي حماية قناة السويس من القتال. وبرأي بينو فإنه إذا رأت بريطانيا أن إسرائيل مستعدة للهجوم وحدها في المرحلة الأولى فستميل إلى الانضمام. مع عودة الوفد إلى تل أبيب أعطى ديان أوامره للجيش بالاستعداد لحرب ممكنة ضد مصر في 20/10 على رغم أن نتائج الزيارة لم ترق لبن غوريون، إذ لم يثق بأن البريطانيين سيسمحون للطائرات الفرنسية بالعمل من المطارات البريطانية في قبرص لحماية الأجواء الإسرائيلية من قصف مصري محتمل لتل لبيب وحيفا. من جهة أخرى، حذر ديان رئيس حكومته من ان التراجع عن الفكرة التي طرحتها فرنسا قد يقضي نهائياً على فرصة ضرب مصر، مضيفاً: «حتى قبل ثلاثة أشهر لم نكن نحلم بوضع تقوم به فرنسا بعمل عسكري مشترك معنا ضد مصر، والآن عندما نرى أن الحلم يتحقق في الواقع لا يجوز ان نرتدع». ووافق بيريز مع ديان. في الثالث عشر من تشرين الأول أسقط «فيتو» سوفياتي اقتراحاً فرنسياً - بريطانياً لمجلس الأمن بتدويل قناة السويس، «ما سبب إحباطاً في فرنسا» وفق بيريز. في اليوم التالي أوفد مسؤولان عسكريان فرنسيان الى بريطانيا والتقيا ايدن وطرحا أمامه فكرة «الذريعة الإسرائيلية»، أي أن يبدأ الإسرائيليون الحرب على مصر ثم تتدخل فرنسا وبريطانيا لفض الاشتباك وتطالبان الطرفين بوقف القتال والابتعاد عن القناة، وفوراً بعدها تسيطر الدولتان على القناة بحجة حمايتها. وأضافا أنه ينبغي السيطرة على معظم سيناء. واعتبر أيدن الفكرة جيدة. في 16 من الشهر ذاته طار ايدن ووزير خارجيته سلوين لويد إلى فرنسا والتقيا نظيريهما الفرنسيين جي موليه وبينو وتبنى الأربعة «الذريعة الإسرائيلية». لكن بن غوريون أصر على أن تكون بريطانيا شريكة كاملة. واقترح جي موليه أن يحضر بن غوريون إلى باريس للقائه فتردد الأخير معتبراً الاقتراح البريطاني غير مقبول وان موقفها هو «مؤامرة لتوريطنا مع عبد الناصر ما سيدفع العراق لاحتلال الأردن». مع ذلك، نجح بيريز وديان في إقناعه بالسفر سراً ورافقاه. ويكتب بيريز أن ديان رمى بثقله العسكري وأيد خطة «الذريعة الإسرائيلية». وفي 21 من الشهر نفسه عقد اللقاء الفرنسي – الإسرائيلي – البريطاني سراً في منزل في ضاحية «سيفر» في باريس التي وصل إليها بن غوريون متخفياً بقبعة تخفي خصلة شعره التي ميزته، فيما وضع ديان نظارتين شمسيتين تخفيان الرقعة السوداء الشهيرة على عينه. واقترح بن غوريون على الحضور خطة بديلة «لترتيب كل الأمور في الشرق الأوسط» ووصفها بـ «الرائعة» وتقوم على «تصفية عبد الناصر، بعدها يتم تقسيم الأردن بين إسرائيل والعراق، على أن تكون الضفة الغربية لإسرائيل والشرقية للعراق شرط أن يوقع العراق اتفاق سلام مع إسرائيل ويوطّن اللاجئين الفلسطينيين في أراضيه». واقترح بن غوريون «منح جزء من لبنان إلى سورية، بينما الجزء الآخر حتى نهر الليطاني لإسرائيل، وفي المنطقة المتبقية تقام دولة مسيحية... وتحصل قناة السويس على مكانة دولية، على أن تسيطر إسرائيل على سيناء والضفة الشرقية للقناة وان تكون لها سيطرة على مضائق تيران في العقبة (ايلات)». عدم واقعية أثارت الخطة استهجان الفرنسيين وحتى غضبهم، كما يكتب بيريز مضيفاً أنهم رأوا في أقواله «أنها عديمة الواقعية وغير منضبطة» ولا أمل في أن يقبل بها أي من دول العالم. ورد جي موليه بأدب بأن «خطته الرائعة» ليست موضوع الساعة وطلب العودة للبحث في العملية العسكرية المخططة. وحاول بينو إقناع بن غوريون بميزات «الذريعة الإسرائيلية» وان الفرصة مواتية لأن الولايات المتحدة غارقة في انتخابات الرئاسة، والاتحاد السوفياتي قلق من التظاهرات في بولندا وهنغاريا، كما ان الطقس يتطلب عملية فورية قبل عواصف الخريف، أواخر تشرين الأول التي ستصعب عملية كبيرة. لم يقتنع بن غوريون كثيراً فخلص الفرنسيون إلى أنه ينبغي الضغط على «الانكليز الذين يشوشون في العادة التعاون الحقيقي». كذلك لم يرق للفرنسيين طلب بن غوريون إطلاع الولايات المتحدة على المخطط. وتدخل ماونوري وقال لبن غوريون محذراً أنه إذ لم تخرج العملية إلى حيز التنفيذ خلال أيام فستتراجع عنها فرنسا تماماً وأن مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) هو الموعد الأخير. وفعل التحذير مفعوله على بن غوريون الذي تراجع عن موقفه وأبدى موافقته على «عملية في الوقت القريب». وفي اليوم التالي وصل إلى المؤتمر وزير الخارجية البريطاني سلوين لويد الذي عرض الخطة البريطانية التي تقوم على غزو اسرائيلي لسيناء والتقدم حتى القناة خلال 48 ساعة، وعندها توجه فرنسا وبريطانيا إنذاراً وتدخل قوات بريطانية وفرنسية للحرب بهدف القضاء على عبد الناصر. ووعد أن لا تتدخل بريطانيا الى جانب الأردن في حال هاجم الأخير اسرائيل. ورفض بن غوريون الفكرة بداعي ان «اسرائيل ليست مستعدة لأن تعلن الحرب على مصر». وكرر قلقه من تعرض تل ابيب وحيفا لقصف مصري. هنا تدخل ديان واقترح أن يقوم الجيش الإسرائيلي مساء اليوم المقرر لبدء الحرب بإنزال كتيبة من المظليين في منطقة «المتلا» على مسافة 50 كلم من القناة، وتصدر قيادة الجيش الإسرائيلي بياناً رسمياً للإعلام، وفي الوقت ذاته تدخل فرقة مدرعات إلى سيناء وتحتل المواقع العسكرية المصرية في رأس النقب وقصيمة. ثم تواصل طريقها نحو المظليين. وأضاف: «في اليوم الأول من العدوان لا يستخدم سلاح الطيران الإسرائيلي إنما فقط في إنزال المظليين وحمايتهم... وبعد 36 ساعة تتدخل القوات البريطانية والفرنسية ثم يتدخل الجيش الإسرائيلي كله في هجوم بالمدرعات وبالجو. وتم الاتفاق على أن ينقل لويد هذا الاقتراح لحكومته وقبل بها بن غوريون بشرط اتخاذ فرنسا وبريطانيا الخطوات الكفيلة لحماية الأجواء الإسرائيلية. ونقلت الخطة إلى أيدن فأيدها بحماسة. وهكذا وضعت التفاصيل النهائية للعدوان. بروتوكول «مؤتمر سيفر» «في 29 تشرين الأول (اكتوبر) 1956 في ساعات المساء يشرع الجيش الإسرائيلي بعملية واسعة ضد القوات المصرية بهدف الوصول في اليوم التالي الى منطقة القناة. وفي الثلاثين منه توجه الحكومتان البريطانية والفرنسية في وقت واحد إنذاراً مشتركاً إلى الحكومتين المصرية والإسرائيلية طبقاً للخطوط التالية: 1- للحكومة المصرية: ان تتوقف عن اي عمل عسكري وان تسحب قواتها لمسافة 10 اميال من القناة... وان توافق على سيطرة موقتة للقوات الانكليزية – الفرنسية على مواقع رئيسية على طول القناة لتأمين حرية الملاحة لكل الشعوب الى حين الاتفاق النهائي. 2- للحكومة الإسرائيلية: ان تتوقف عن أي عمل عسكري وان تسحب قواتها لمسافة 10 اميال شرق القناة... ومتفق على أنه إذ رفضت إحدى الحكومتين المطالب أعلاه خلال 12 ساعة، تستخدم القوات الانكليزية - الفرنسية كل الوسائل المتاحة. «يتفق مــمثلو الحكومات الثـــلاث على أن حكومة إسرائيل لن تكون ملزمة بشروط الإنذار إليها إذا رفضته الحكومة المصرية». 3- إذا لم تعطِ الحكومة المصرية موافقتها تبدأ القوات الانكليزية الفرنسية عمليتها العسكرية ضد القوات المصرية في ساعات الصباح الأولى من صباح 31 تشرين الأول. 4- ترسل الحكومة الإسرائيلية قوات للسيطرة على الشاطئ الغربي من مضائق العقبة (جزر تيران وسنفير) لتأمين حرية الملاحة هناك. 5- تلتزم إسرائيل عدم مهاجمة الأردن لكن في حال هاجمها الأردن فإن الحكومة البريطانية تلتزم عدم التدخل إلى جانب الأردن. 6- يبقى فحوى البروتوكول طي السرية التامة. ويدخل حيز التنفيذ بعد موافقة الحكومات الثلاث». ونقل بينو البروتوكول إلى جي موليه، ولويد إلى أيدن ووقعاه إلى جانب توقيع بن غوريون. وطلب ايدن من فرنسا وإسرائيل تدمير البروتوكول كي لا يبقى أي دليل يدين بريطانيا لكنهما تجاهلا طلبه. وانطلق العدوان الساعة 16:59 من 29 تشرين الأول حين نزل أول المظليين رفائيل ايتان قرب مضيق المتلا. | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
الشمس.. تلك البديعة المستديرة! إبراهيم الدميجي |
الشيخ إبراهيم الدميجي ، صاحب القلم الماتع، يبحر بنا في رحلته، بذائقة أدبية متفردة..تستطعم فيها المفردات المجنحة، التي نلاحقها وهي تبعد وتعلو..للكلمة سحر، والمفردات السرّ..فما أروعه من قلم، وما أنبله من صديق.. ليت الذين أوتوا بسطة في الأدب وعمقا في البيان من زميلات وزملاء المجموعة البريدية أن يمتعونا ببعض ما عندهم ، يخففوا عنا هذا الجفاف السياسي الذي انتهينا له في المجموعة ..عبدالعزيز قاسم قصدتُ وصاحبي وجهةً رغيبةً في عمق صحرائنا الفريدة، استئناسًا بطيب هوائها وعذيّ ترابها وبكارة نبتها وخلوها من بني الإنسان.. فضربنا البيداء ولإطارات السيارة أنينٌ من حيوفِ الأحجار الطاعنة, تطردنا سحابة من غبار أحمر وأصفر كأنها ذئب أغبر منعطف على طريدته الشاردة. ومع إعناقنا في تلك التنوفةٍ الجرداء التي لا نهاية لها على مرأى العين؛ تذكرت بهذه الصحاصح الأماليس وشجرها العاري مُؤْيِسَةَ معروف الرصافي: وما المرءُ إلا دَوْحةٌ في تَنُوفَةٍ ... مُلَوَّحةُ أغصانها بالسمائمِ لها ورَقٌ قد جفّ إلا أقلّه ... وعيدانها بين النُّيوب العواجمِ ولا بد أن تُجْتَثَّ يوما جُذورُها ... وتَقلعها إحدى الرياح الهواجمِ وفي مسارب الصحراء قالت العرباء: قَتَلَتْ أرضٌ جاهلَها وقتلَ أرْضاً عالِمُهَا. ولقد قد كان صاحبي كما قيل: لا يَضِلّ حتى يضل النجم, ولا يهاب حتى يهاب السيل, وكان خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيراً! وأصبرُ من عودٍ وأهدى إذا سرى ... من النجم في داجٍ من الأرض غيهبُ وبينا نحن مُجِدّان في ضرب ظهر الأرض بسياط الإطارات؛ لاحت لناظرينا واحةٌ خلّابة، لأهل الذوق جذابة, فما أن أَمْعَنَّا البصر، وأنعمنا من بعده النظر؛ إلا وقد أزمعنا النزول, فملنا يسبقنا شوقنا إلى شجرات سرحٍ وطلحاتٍ, كأنهن الأبكار بالزينة متبرجات, قد نشرن الغدائر, وسرّحن الضفائر, على شاطئ ماءٍ يحكي سلاسل الفضة واللؤلؤ, كأنه مرآة السماء وسط أرج الربيع, وأَجْمِلْ بالربيع إذا تفتّق في ظهر البيداء! فنزل صاحبي وهو يشدو مع إسحاق الموصلي: يا حبَّذا ريحُ الجنوبِ إذا جَرَتْ ... في الصبحِ وهي ضعيفةُ الأنفاسِ قدْ حُمِّلتْ بَرْدَ الندى وتحمَّلتْ ... عَبَقاً من الجَثْجاث والبَسْباسِ ماذا يَهيج من الصَّبابةِ والهوى ... للصَّبِّ بعد ذهولهِ والياسِ نزلنا إلى ظلِّ دوحة راكع طرفها إلى الماء, قد أرسلت فوقنا غصنين كأنهما جديلي حسناء. قعدنا على حجر نصفه في الماء نلقي صغار الحصا على صفحته البهيجة اللطيفة. أوّاه, ما أجمل ذلك الماء للمتأمل الساكن, خاصة مع لذعٍ لطيفٍ من برد الصباح النوفمبري, ماءٌ إذا مسّته يد النسيم حكى سلاسل الفضة, وإذا صافحته راحة الريح تماوج كارتعاش القلب الرهيف إذا مسه خيال خلّه، يسقيه جدول يمشي على الرضراض، كأنه دموع من عيونٍ مراض، قد ترقرقت فيه دموع السحائب التي لا تجف جفونها ولا يخف أنينها. بادرْتُ القهوة, فجئت بثلاث أثافٍ هيئتها موقدًا, وتخيّرت رقيق العيدان, وجعلت تحتها الإذخر, وهو ما تسميه العامّة "السّاف" وهو حشيش سريع الاشتعال, طيب النكهة, عبق الريح, فيه من نَفَس العطور المشرقيّة, ولربما جعله بعض الهواة بديلاً عن النعناع في الشاي. حتى إذا نفخْتُ الرّمث بعد إيقاد الإذخر علقت النار بها ولها أرجٌ لذيذ جمع بين خشونة الرمث الكلاسيكية ونعومة الإذخر الرومنسية! فأصبح المزيج مضاهياً لعود كمبوديا ودهن خشب مليبار.. فانهلي يارئة الصبّ منها ضوع خلّ كان بالأمس قرينًا. جئتُ صاحبي بالبُنِّ العذب في الرسلانية المربوبة حديثاً, معها تمر خلاص في صفاء الزجاجة, حتى إنك لترى القطمير في النواة من خلاله, كأنه زجاجة عسل السّدر اليماني.. والتفتنا سويّا إلى صوت رعد بعيد، وشِمنا برقه فإذا سحاب ركاميّ مُدبرٌ كأنه الليل جهة الجنوب, ألا ما أجمل البرق وأروعه.. وأهيبه! وكانت سماؤنا قد التحفت غيومًا كأنها المحض من البياض، وليست بالثقيلة, ورويداً بدا حاجبُ الشمس الذهبي, بانقشاع ذوائب السحائب, إلا من قزعات يتهادين نحو الأُفُق, فكشفت الجاريةُ _ وهي الشمس _ قناعها, ولمع في أجنحة الطير ضياؤها, وذَهَّبَتْ أطرافَ الماء بسبائكَ مسلسلةٍ متماوجةٍ تتهادى متنافرة متقاربة, في لوحة قشيبةٍ فارهة فاخرة, فَقد سفَرَت ذُكَاءُ _ وهي الشمس _ سابحة بجلالٍ ووقارٍ تحت قبة الفلك الزرقاء. أصلحنا شأننا واسترحنا عامة الضحى, وَغَزَالةُ _ وهي شمس الضحى _ترسل شعاعها, حتى إذا مَتَعَ النهار, وانتعل كلُّ شيءٍ ظِلَّهُ, ورمت بَرَاح _ وهي الشمس _ بجمَراتِ الظهر عبر سهام الطَّيف, غير أن النسيم الوسمي البارد كسر حرّها, لكن الجَوْنَةُ _ وهي الشمس _ أبت بعد ذلك إلا رِماحاً ماضية, فملنا إلى ظل دوحتنا نجرجر أذيال الاستسلام.. إنها الشمس بفخامتها وجلالها وبهائها وحياتها وكبريائها, سخّرها الله تعالى لخلقه، وجعلها من جملة رزقه, لكن أكثر الناس ضلوا فلم يهتدوا, وكفروا حيثُ أُمِروا أن يَشكُرُوا, هي أكثر وثنٍ عُبِد من الله تعالى, وقد تتابعت أمم الأوثان على عبادتها وتعاورت على تأليهها, فلم تكد تخلُ أُمَّةُ من تأليهها, فقد سمّتها العربُ الإلهة وعبدتها, وعبّدوا لها أبناءهم فسمّوا عبد شمس, ونحتت لها الصابئةُ الهياكل وعبدتها, وما من أمة وثنية إلا جعلتها ضمن معبوداتها إن لم تجعلْها الكبرى, وجعلوا لها يوماً وهو الأحد (sun dy) أي: يوم الشمس, وأقاموا احتفالات وقرابين يوم اعتدالها الربيعي.. وهكذا استطالت ضروب الوثنية فيها. وكلما رحل نبي كريم وخَفَتَ نور دعوته ورسالته, استجرت الشياطين فئاماً من بني آدم إلى عبادة الكواكب, وأعظمها الشمس! حتى ضرب الخافقين وقرع الأُفُقَيْن ناموس الإسلام ببعثة سيد الأنام عليه الصلوات والبركات والسلام, بأعظم كتاب أوحاه رب العالمين, فأقام للشمس نطاقها الذي لا تتجاوزه, فأظهر الله في القرآن أنها عابدة لا معبودة، ومربوبة لا ربّة، مسبِّحةٌ بحمد ربها، ساجدة له، فقال جل شأنه وعز اسمه: "والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره" وقال سبحانه: "والشمس تجري لمستقرٍّ لها ذلك تقدير العزيز العليم" وقال جل وعز: "هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون" وقال سبحانه: "وسخر الشمس والقمر كلٌّ يجري لأجل مسمّى" وقال جل ذكره: "ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء" وقال سبحانه وبحمده في آية حاسمة: "ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إيّاه تعبدون" ثم بيّن نهاياتها وفناءها وخرابها وموتها بقوله العظيم المزلزل: "إذا الشمس كوّرت" فالحمد لله على نعمة التوحيد, فاثبت عليه حتى تلقى ربك أيها الحنيف.. إطلالة: لا تطيب الحياة إلا بالتقوى, فمهما انغمس المرء في لذائذها, وتثنى بين أعطاف مباهجها؛ فسيبقى في صدره فراغ كبير, لا يسدّه إلا طمأنينته بصحة مساره, وأُنْسُه بقرب خالقه. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | |
بي بي سي: السعودية ربما تكون أقرب إلى الأسلحة النووية من إيرانوقال التقرير إن السعودية ضخت استثمارات في مشاريع باكستانية للأسلحة النووية، ونقل التقرير عن "عدد من المصادر"، أنه يعتقد أن المملكة تستطيع الحصول على قنابل نووية إذا ما أرادت ذلك. وكتب محرر الشؤون الدبلوماسية والدفاعية مارك أوربان أن مسؤولا كبيرا في حلف الناتو أبلغه بأنه اطلع على تقرير استخباراتي يوضح أن باكستان قامت بتصنيع أسلحة نووية للسعودية وأن هذه الأسلحة جاهزة للتسليم، حيث إنها تقوم منذ سنوات عدة بضخ مساعدات مالية سخية في قطاع الدفاع بباكستان، وأن بعضها تذهب إلى الأبحاث الصاروخية والنووية. وذكر التقرير أن الاستخبارات الأمريكية والاستخبارات في حلف شمال الأطلسي حصلت على معلومات صهيونية، بشأن استعداد السعودية حاليا لتسلم رؤوس حربية جاهزة لصواريخها بعيدة المدى. وأشار التقرير إلى أنه إذا كان هذا صحيحا، فإن هناك الكثير من الأسباب التي قد تجعل السعودية تترك هذه الرؤوس في باكستان في الوقت الراهن، وهو ما يتيح لها نفي وجود مثل هذه الأسلحة على أراضيها أو إثارة إيران حتى لاتسرع وتيرة برنامجها النووي، كما أنها تكف عن باكستان الاتهامات الدولية بأنها تتاجر في السلاح النووي. وأشار التقرير إلى أنه تم التواصل مع الحكومتين الباكستانية والسعودية ، فوصفت الخارجية الباكستانية التقرير بأنه "قائم على تكهنات ولا أساس له" وأكدت أن باكستان "دولة نووية مسؤولة". ............................. الظواهري يلغي الدولة الإسلامية في العراق والشام أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إلغاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام واستمرار العمل بدولة العراق الإسلامية ضمن حدود العراق، وجبهة النصرة لأهل الشام في حدودها بسوريا. وانتقد الظواهري -في تسجيل صوتي يعود إلى الـ13 من رجب الماضي (23 مايو/أيار) وبثته مواقع إسلامية على الإنترنت وتم الحصول عليه اليوم- إعلان زعيم دولة العراق الإسلامية أبو بكر البغدادي عن إنشاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من دون استشارة قيادة تنظيم القاعدة أو إخطارها. وانتقد أيضا قائد جبهة النصرة لأهل الشام أبو محمد الجولاني لرفضه التنظيم المستحدث وإعلانه الولاء لتنظيم القاعدة من دون استشارة قيادة التنظيم أو إعلامها. وأوضح الظواهري أن جبهة النصرة فرع مستقل لتنظيم القاعدة وولايته المكانية سوريا، وقرر اختيار أبو محمد الجولاني قائدا للجبهة لمدة عام على أن يرفع مجلس شورى الجبهة تقريرا إلى قيادة القاعدة لاتخاذ قراره بشأن استمراره أو اختيار قائد بديل. وسمى الظواهري أيضا البغدادي أميرا لدولة العراق الإسلامية لمدة عام على أن تتخذ قيادة التنظيم قرارا باستمراره أو إعفائه بعد تلقي تقرير من مجلس شورى التنظيم العراقي. وطلب الظواهري من البغدادي والجولاني تبادل المساعدة والحرص على وقف المواجهات و'تعظيم حرمات المسلمين في دمائهم وأعراضهم وأموالهم وعدم الاعتداء على ذلك إلا بناء على حكم قضائي'. وهدد بالتعامل 'بشدة' مع من يخوض في دماء المسلمين. وقال مدير مكتب الجزيرة في عمان ياسر أبو هلالة إن الساعات القادمة ستظهر مدى استجابة الطرفين لتوجيهات الظواهري، خصوصا أن رسالة سابقة لم تجد استجابة من دولة العراق الإسلامية. وأوضح أبو هلالة أن الرسالة الحالية موجهة خصيصا لأبو بكر البغدادي، وجاءت استجابة لأسئلة طرحت بعد الخلافات والاشتباكات الميدانية بين بعض الفصائل، مما سمح للقوات النظامية السورية بالتقدم في عدد من المناطق. الجزيرة نت ................ هآرتس": "السيسي" أصبح بطلا في إسرائيل
قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن هناك شخصا مصريا أصبح بطلا جديدا في إسرائيل، ألا وهو الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الذي عينه الرئيس المعزول محمد مرسي وزيرا للدفاع خلال فترة توليه الحكم. وأشارت الصحيفة، إلى وجود تعاطف كبير من قبل النخبة الإسرائيلية تجاه قائد القوات المسلحة المصري، معربين عن إعجابهم بما أسمته "القائد الذي سجن الرئيس الإسلامي للجارة الجنوبية الكبرى لإسرائيل". كما أوضحت "هآرتس"، أن هناك تأييد واسع من الإسرائيليين تجاه الجنرالات الذين تلقوا تعليمهم في أمريكا -مثل الفريق السيسي-، والذين نجحوا في إنهاء حكم مرسي المنتخب من الشعب، مؤكدة أن الإسرائيليين جميعا مع تصرف "السيسي"، قائلة: "نحن جميعا مع الانقلاب العسكري". ........................................ أمريكا والكيان الصهيوني يفقدان حق التصويت باليونسكو لجينيات.. فقدت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حقهما في التصويت في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، لعدم تقديم أي التزام بشأن مساهمتهما المالية فيها. .............................................................. الإمارات: الإعارات للأقباط المصريين وغير المتدينين حفاظا على النشءقالت وسائل إعلام إماراتية إن السلطات في أبوظبي، وضعت شروطا صارمة لقبول المدرسين المصريين المعارين إليها وأن الأولوية ستكون للأقباط وغير المتدينين. وقالت صحيفة "البيان"الإماراتية إلى أن المدرسين المصريين المرشحين للعمل مدرسين بالإمارات"سيخضعون لفحص أمني دقيق ،خشية تسرب عناصر إخوانية،وأن الأولية ستكون للأقباط وغير المتدينين حفاظا على النشء"حسب تعبيرها . وقوبل الإعلان الإماراتي الجديد بموجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي،وقال مغردون على "تويتر" إن ما يجري هو اتلافا للنشء وليس حرصا عليهم، مؤكدين أن الإمارات لديها مشكلة أساسية مع الإسلام السني. كانت الإمارات ومنذ ثورة 25 يناير أوقفت إعارة المدرسين المصريين إليها، لكنها أعادت فتح الباب مجددا في إطار توجهها لدعم الحكومة التي خلفت نظام الرئيس محمد مرسي . ومن المقرر أن تقوم لجنة خاصة من أبوظبى بزيارة إلى القاهرة في يناير المقبل،لإجراء المقابلات الشخصية والتعرف على الانتماءات السياسية للمتقدمين للعمل، وأشارت اللجنة إلى استبعاد المعلمين الذين لهم انتماءات للتيار الديني وخاصة جماعة الإخوان أو مناهضي السلطة المصرية الجديدة،بناء على تقارير مباحث أمن الدولة،على أن يتم التعاقد مع الدفعات المختارة من المدرسين في أعقاب انتهاء امتحانات الدول الأول في يناير المقبل ،وذلك بالتنسيق مع وزارة التعليم بالقاهرة. ............................................ أكبر حملة غضب على الإنترنت تأتي من السعودية : أكبر حملة غضب على الإنترنت تأتي من السعودية 10/19/2013 - 17:33 سجل هذا الصيف أكبر موجة من الإليكتروني من سعوديين ساخطين من انعدام المساواة، والفقر، والفساد، والبطالة. وقال كريستوفر ديفيدسون، أستاذ سياسات الشرق الأوسط، في جامعة دورهام الأمريكية، إنها واحدة من أشد الحملات على الإنترنت في العالم، الأمر الذي يسبب تخوفا كبيرا داخل أوساط النخبة السعودية، وباقي المنطقة. وأضاف ، في مقال له نشرته صحيفة الجمعة، أن احتجاجات السعوديين على تثبت أن العقد الاجتماعي بين النظام الملكي الحاكم والشعب يتعرض لاتهامات علنية بالفشل، وعلى نطاق واسع. كما رفض ، في مقال الاعتقاد السائد بين الخبراء بأن نجاح دول الخليج في النجاة من ثورات يكمن في أنها ، مشيرًا إلى أن ذلك غير حقيقي بأي شكل من الأشكال، وكل ما في الأمر أن هذه الدول استطاعت كسب بعض الوقت من خلال عائدات النفط، ولكن الوقت ينفذ منها. يعتقد ، أن حكام منطقة الخليج لن يواجهوا العام القادم مصير الرئيس الأسبق حسني مبارك، والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، ولكن لا يمكن الدفاع عن هذه الأنظمة الخليجية على المدى الطويل، ومن الممكن أن تتهاوى في وقت أقرب مما يتصورون. بعد السقوط الحتمي للأنظمة الملكية الخليجية، يضيف بين توقعاته، ستجد شعوبها فرصة للمشاركة في تحولات النظام السياسي المندلعة في المنطقة بأسرها، والتي تحدث على حساب النخب القمعية غير الخاضعة للمساءلة، ولصالح شباب أكثر تعبيرًا عن الرأي وأكثر وعيًا سياسيًا، وأكثر اتصالاً حول العالم. .................................................. حث الجميع على صيامه.. سماحة المفتي: عاشوراء يوم الخميس وصيامه سنة مستحبة الجزيرة - وهيب الوهيبي:دعا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء عموم المسلمين الى صيام يوم عاشوراء ابتغاء للاجر ونيلا للثواب واقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وقال سماحة المفتي في خطبة الجمعة يوم امس بجامع الامام تركي بن عبدالله وسط مدينة الرياض إن عاشوراء لهذا العام يصادف يوم الخميس المقبل وصيامه سنة مستحبة، واستشهد سماحته بحديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه، وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل صيامه فقال( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله )إلا أنه صلى الله عليه وسلم أمر بعد ذلك بمخالفة اليهود، بأن يصام العاشر ويوم قبله وهو التاسع، أو يوم بعده وهو الحادي عشر، فقال صلى الله عليه وسلم: لافتا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم عاشوراء ، ويرغب الناس في صيامه ؛ لأنه يوم نجا الله فيه موسى وقومه وأهلك فيه فرعون وقومه. فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكراً لله عزَّ وجل، وهو اليوم العاشر من محرم، ويستحب أن يصوم قبله يوماً أو بعده يوماً ؛ ...................................... وماأدراك ماالشرهات إبتسام بوقري
خبر نشرته صحيفة الحياة في صفحتها الأولى يوم الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠١٣ بعنوان : (المالية : 3 بلايين ريال لاستئجار مقار حكومية و124 مليوناً للحفلات وانتدابات تتجاوز البليون ) وتفصيله :" كشف تقرير لوزارة المالية السعودية (اطلعت «الحياة» على نسخة منه) أن كلفة انتدابات موظفي الدولة بلغت 1245 مليون ريال خلال العام الماضي لكل القطاعات الحكومية، فيما استأجرت الوزارة مقار للجهات الحكومية بأكثر من 3 بلايين ريال في أنحاء المملكة كافة، وبلغت كلفة الحفلات والضيافة 124 مليون ريال. مشيرة إلى أن نفقات الاستضافة في موسم الحج وتكاليف إسكان الضيوف في الفنادق مع الهدايا بلغت 173 مليون ريال، أما الضيافة النقدية (الشرهات) فبلغت 91 مليون ريال. وبين التقرير أن المصاريف السفرية التي تصرف منها نفقات انتداب وبدل الانتقال المقرر لمن يتم انتدابهم بلغت 1245 مليون ريال في العام الماضي، بعد أن كانت 1200 مليون ريال في 2011، بينما وصلت قيمة النقل الشخصي التي تصرف منها نفقات أجور الإركاب، وتشمل إركاب العائلات والأمتعة، مع بدل الترحيل نحو 1307 ملايين ريال، بعد أن كانت 1193 مليون ريال في العام الذي قبله.
وبينما أحرقت مركبات ووسائل النقل والمعدات في الأجهزة الحكومية نحو 1536 مليون ريال من المحروقات والصيانة، بلغت قيمة الكساوى والتجهيزات 458 مليون ريال، وقيمة الأثاث والمستلزمات المكتبية حوالى 888 مليون ريال، وشحن اللوازم والمعدات 114 مليون ريال.
وأقامت الوزارات والجهات الحكومية حفلات للضيافة، إضافة إلى تكاليف الضيافة المعتادة في مكاتب المسؤولين ونفقات الاستضافة التي تصرف في أيام الحج من الجهات الحكومية وتكاليف إسكان الضيوف في الفنادق، مع قيمة الهدايا بشتى أنواعها في المناسبات المختلفة على مدار العام بـ173 مليون ريال ".
أوردت كل التفاصيل للتوضيح وللعلم لمن لم يقرأها سابقا .. وبصراحة الموضوع كله يستفز أي مواطن طبيعي ويتساءل لماذا كل هذه الأموال تدفع للإيجارات مثلاً ؟؟ يفترض أن تكون لدى الجهات الحكومية مباني ملكها ولابد من وضع خطط قصيرة وبعيدة الأمد أيضاً لحل هذه المعضلة المستمرة منذ سنوات بل عقود طويلة لأن فيها إستنزاف لمال الدولة إضافة لأن المباني المستأجرة لاتكون مناسبة غالباً لإستخدامها للغرض المطلوب منها مثل مباني المدارس وغيرها .. ولاأعرف لماذا لاتقوم كل جهة حكومية بميزانية الإيجار الطائلة ببناء خاص بها أم أن هناك أشخاص مستفيدين من وراء ذلك ؟! وأخر ماقرأناه في الصحف خبر عجيب يؤكد بحث وزارة الإسكان عن مبنى تستأجره !! ولاأجد تعليق أفضل من المثل الشعبي (باب النجار مخلع) وفاقد الشيء لايعطيه.. فكيف للوزارة أن توفر مساكن للمواطنين وتحل أزمة السكن المستعصية إذا لم يكن لديها مسكن أو مقرملكها تمارس منه مهامها ؟!!
أما مصاريف حفلات الضيافة فأظن أنها مبالغ بها وأغلبها مجاملات لاداع لها.. إلا ضيوف الرحمن طبعا فهم يستحقون . ولكن لم أفهم ماهي الضيافة النقدية "الشرهات" كما ورد في التقرير والتي بلغت 91 مليون ريال فقط لاغير؟!!
بالنسبة لمصاريف إنتداب الموظفين أتمنى أن تكون صرفت في مكانها لأداء عمل مفيد فعلا .. أما قيمة الأثاث والمستلزمات المكتبية فللأسف لم ينالنا شيء منها بإعتباري موظفة في الدولة. كلها مبالغ خيالية مقارنة بما تم إنفاقه فعلا .. تفوح رائحة فساد في كثير من تلك المصاريف المذكورة والتي لانلمسها كموظفين ومواطنين في الواقع . فلابد من محاسبة صارمة لكل جهة مسئولة .. وأتمنى من هيئة مكافحة الفساد (نزاهة) أن تتحرك لوقف الفساد ومنعه بدل الإكتفاء برسائل توعية وتحذير لاتسمن ولاتغني من جوع .
كم سمعنا وقرأنا عن تقارير ومصاريف بالملايين والبلايين ومشاريع بالمليارات ولم نجد منها شيء حقيقي في واقعنا إلا نادراً فقط البعض القليل منها وليس بحجم المبالغ الفلكية المذكورة.
في الدول المتقدمة يتم محاسبة المسئول كائناً من كان ، وعندنا يتم مكافأته حتى لو لم يستحق !! ولاأحد يسأل: من أين لك هذا؟ وكما يقال :"من أمن العقوبة أساء الأدب " وطالما لايوجد حسيب ولارقيب فلا نتوقع وقف سيل الفساد العارم الذي يجتاح البلاد في كل الجهات بشكل صار لايمكن تغطيته أو الصمت إزاءه وكأن شيئاً لم يكن .. لابد أن تستيقظ الجهات الرقابية من سباتها العميق وتضع الأمور في نصابها حتى يعرف الجميع أن عقوبة إستغلال المال العام قوية وجادة حتى تكون رادعة ونافعة وأولها كما قلنا وعدنا وزدنا التشهير بالمفسدين. ولن ينصلح حالنا إلا بذلك وإلا على البلد السلام . ---------------------------- الهجري..من عبقريات عمرمحمد معروف الشيباني كانت عبقريةً فريدة من عبقريات إبن الخطاب أنْ حدد هجرةَ المصطفى لبدء تاريخ المسلمين. ما إختار البعثةَ على عظمتها، و لا يوم ولادته أو وفاته. بل هجرته من أحب البقاع إليه و إلى خليفتيْه إلى بلد الأنصار الذين قال فيهم لاحقاً "المَحيا مَحياكم و المَماتُ مَماتُكم..لو سلك الناس وادياً و سلك الأنصار شِعباً لسلكتُ شِعبَ الأنصار". الهجرةُ معنى روحيٌ يمكن لكم مسلم أنْ يَنهجَه في أي زمان، فيهجر الضلالَ إلى الحق و يَنبذ الشرور إلى الخير، فيفوز بأجر الإقتداء بالهادي البشير. كيف لأمة سيد الخلق أن تجزي الفاروق على حسن إختياره تأريخها إلى يوم الدين.؟. بل، كيف تَرقى رقيّكَ الأنبياءُ .. يا سماءً ما طاولتْها سماءُ. .......................................
.......... سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| أسرار اختفاء الفريق السيسي ! جمال سلطان | |||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| الهروب من الجحيم بدر الراشد | |
عام 1848، عاشت أميركا حقبة ، إذ اكتشف وجود كميات هائلة من الذهب في كاليفورينا، وهو ما خلق موجة هجرة جماعية من الشرق إلى الغرب، بحثاً عن الثراء السريع، كان الجميع يعتقد في تلك الفترة أن ما يفصل بينه وبين الثراء مجرد المسافة بين مكانه وكاليفورينا، وهذا لم يكن صحيحاً بطبيعة الحال. كان هناك الكثير من الذهب، لكن كان هناك عشرات الآلاف من الباحثين عنه، إضافة إلى مشاق أخرى تتعلق بالحفر والتنقيب من ناحية، والمعيشة والأمن من ناحية أخرى. هناك عدد قليل من المهاجرين الأوروبيين نالوا الثراء الذي يحلمون به، لكن الغالبية لم يحرزوا الذهب، لكنهم اكتشفوا أرضاً خصبة للزراعة، فبدأوا بحرث الأرض واستوطنوا هناك، السبب الأساسي لهذا الجنون أن الذهب كان مشاعاً، لم تكن هناك حكومة مركزية أو أمبراطور أو حاكم يدعي ملكية الأرض فيمنع عنها الناس، لذا انتشرت أسطورة الذهب حول العالم. خلال تلك الحقبة، وبدافع حلم الثراء أيضاً، هاجر ما يقارب عشرات الآلاف من الصينيين إلى كاليفورينا، ليحرزوا نصيبهم من الذهب، لكن الصورة لم تكن مشرقة على الإطلاق، فلم يتمكن المهاجرون الجدد الاندماج في المجتمع الأوروبي الأبيض، لذا قاموا ببناء ما بات يعرف بـ أو الأحياء الصينية التي تشبه الغيتو بشكل من الأشكال، ثم استخدموا كعمالة رخيصة في بناء سكك الحديد، وبعد أن أصبح العمل في سكك الحديد مرعباً، قاموا بالاستيطان والعمل بالزراعة والأعمال اليدوية. مع الوقت، تنامت الرغبة في طرد هؤلاء الوافدين الجدد خلال حقبة الذهب في كاليفورنيا، لكن الطرد لا يمكن أن يكون من دون سبب أو فقط بسبب أن هؤلاء باتوا يزاحمون الآخرين، ويقللون فرصهم بالحصول على الذهب في بداية الأمر، بخاصة لو تذكرنا أن الجميع مهاجر إلى تلك المنطقة من العالم، فلا يوجد شخص بإمكانه ادعاء أن الأرض ملك له أو لأجداده. عمد المهاجرون الأوروبيون إلى تشويه المهاجرين الصينيين، فتم رفع لافتة في وجه القادمين الجدد، بخاصة في مرحلة الكساد التي تلت عام 1870. فتم تأسيس حركة مضادة للصينيين في سان فرانسيسكو، رفعت شعار ، وبدأت تلك الحركة بالتحريض على العنف ضدهم. بعد استخدام الصينيين لعقود كعمالة رخيصة ومنتجة، فجأة أصبحوا يوصفون بأنهم يمارسون الغش والاحتيال، ويعيشون كعشائر تريد أن تهيمن على كل شيء في كاليفورنيا، هذه الموجة المضادة لهم تلتها أعمال عنف راح ضحيتها عدد كبير منهم، فجأة تم التعامل مع الصينيين من البيض باعتبارهم . انتهى هذا الحراك العنيف ضد العمال إلى منع الصينيين من دخول الولايات المتحدة نهائياً عام 1882 من خلال قانون رسمي من الكونغرس. خلال تلك حقبة البحث عن الذهب في كاليفورنيا، وتنامي هجرة الصينيين إلى كاليفورنيا، لم يستطع هؤلاء الاندماج مع المجتمع بطبيعة الحال، وكان كثيراً ما يساء فهمهم أو يرفضون من محيطهم، لذا عمدوا إلى محاولة مخاطبة المجتمع حولهم من خلال إصدار صحف تعبر عنهم، تكتب باللغتين الصينية والإنكليزية، لمخاطبة أبناء جلدتهم والتواصل مع محيطهم، لكن هذا لم يحول من دون تشويه المهاجريين الصينيين في الولايات المتحدة، ويمكن رؤية أثر هذا التشويه في الإعلام الأميركي اليوم. فالآثار العميقة لتلك المرحلة ما زلت ظاهرة في الصور النمطية المستهلكة عن الصينيين في الإعلام. كنتيجة لتلك الحقبة التي قادها الجشع لاضطهاد وتشويه عشرات الآلاف من البشر، بسبب اختلاف أعراقهم وألوانهم. هذه حكاية واحدة من ملايين الحكايات للشعوب التي هاجرت حول العالم، هروباً من جحيم الفقر والعوز إلى حلم الحياة الكريمة والثراء. بينما لم تكن الهجرة مقيدة قبل نشوء الدولة الحديثة وتغولها، انتشر البشر حول العالم، فهاجر الأريون إلى المناطق الواقعة في الهند قبل آلاف السنين، وانتقل الحضارم إلى شرق الأرض حيث استوطنوا ماليزيا وأندونيسيا وغيرها، وهاجر بعض أهل نجد إلى الشام والعراق في أعوام الجدب والمجاعات، وهناك الكثير من الأمثلة على هذه الهجرات التي جمع أفرادها الحلم بحياة كريمة. اليوم، أصبحت الدولة الحديثة تفرض هيمنتها، تمنع بشراً وتقبل بشراً على هواها. لم يعد يسمح للبشر أن يتقاسموا مصادر الرزق كما كانوا يفعلون قبل أن يكبر هذا التنين الدولة ليبتلع كل شيء. نجد تلك الإشكاليات مع العمالة الوافدة في الخليج العربي، مع أن معظمها غير مهاجر بالمعنى الدقيق للكلمة، فالكثير منهم يعمل لفترات محددة، ليعود بحلم الثراء إلى مسقط رأسه. لا يملك هؤلاء من يوصل أصواتهم إلى محيطهم الاجتماعي أو يدافع عن حقوقهم، حتى أن سفارات بلدانهم على الغالب لا تدافع عنهم كما يجب، خوفاً من أن يفقد مواطنوهم فرص عمل أخرى أو من فرض شروط قاسية على الوافدين الجدد. هناك الملايين من البشر يعيشون بيننا، في بعض بلدان الخليج تصل نسبهم إلى 80 في المئة و90 في المئة من إجمالي عدد السكان، ومع هذا لا يكاد يعرفهم أحد، كل ما يفعله الغالبية هو التشكيك في نوايا الجمعيات الحقوقية القليلة التي تلتفت إلى معاناتهم وتكتب تقارير عنهم، وآخرون لا يسعهم إلا استخدامهم في طرائف عابرة، تتداول خلال وسائل التواصل الاجتماعية الحديثة. لنتذكر فقط أن أجدادنا في يوم ما كانوا يذهبون إلى مومباي طلباً للحياة، هرباً من جحيم خليج ما قبل النفط. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق