11‏/11‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2985] Fwd: الدرس السعودي لرعاة البقر! + أموال الإسلاميين لدعم الإعلام اللبرالي




الإخوة الأحبة ، فقدت إيميلاتكم خطأ، فمن كانت تصله رسائل المجموعة وانقطعت عنه، ويرى الرسائل في تويتر أو وصلته من صديق ، فليكرمني بالمراسلة على :

azizkasem1400@gmail.com

وليكتب في عنوان الرسالة، للاشتراك في المجموعة البريدية .. عبدالعزيز قاسم


1


تحالف تركي خليجي.. حلم بعيد المنال!



التفاهم الأميركي الإيراني المحتمل الذي لا يشك أحد في أنه سيغير التوازنات في المنطقة برمتها في حال حدوثه، فتح من جديد ملف التحالف التركي الخليجي للنقاش، ويرى بعض الباحثين والمحللين هذا التحالف ضروريا لكلا الطرفين لمواجهة التحديات الجسيمة التي تهدد دول الخليج العربي وتركيا على حد سواء.
هذا النوع من التحالف بالتأكيد لصالح الطرفين ولكنه من الصعب اعتباره ضروريا، على الأقل من ناحية تركيا، بل هو حلم بعيد المنال في ظل الظروف والمواقف الراهنة.

لو كان الحديث عن التحالف الخليجي التركي يدور قبل الربيع العربي لقلنا: إنه من الممكن تشكيل هذا التحالف، لأنه كان أقرب إلى الواقع، ولكن رياح التغيير وأمواج الثورات ومواقف دول الخليج المختلفة من مطالب الشعوب جعلته أقرب إلى الخيال، ثم جاء الانقلاب العسكري في مصر ليصب الزيت على النار ويفسد علاقات تركيا مع بعض الدول بشكل غير مسبوق.

أزمة الثقة التي أحدثتها التطورات الأخيرة لا يمكن تجاهلها، والعودة إلى الواقعية، السياسة لن تمحو آثار المواقف من الانقلاب العسكري في مصر والتصريحات الحادة، الأمر الذي يجعل الأرضية غير مهيأة لبناء تحالف يجمع الطرفين.

رغم اشتهار شعار «خليجنا واحد»، لا يمكن الحديث عن خليج موحد يمكن التحالف معه، لاختلاف مواقف دول مجلس التعاون الخليجي من مختلف القضايا، كما أنه لا يمكن بناء تحالف على التخوف من الخطر الإيراني فقط. فهناك سلطنة عمان التي تربطها علاقات حميمة مع طهران وهناك دولة الإمارات التي أولى أولوياتها محاربة «الإسلام السياسي» وجماعة الإخوان المسلمين.

ولكن الأهم من كل ذلك، تطلعات دول الخليج وتركيا حول مستقبل المنطقة؛ هل هي متطابقة أم مختلفة؟ وما المنطقة التي تحلم برؤيتها؟ لأن التحالفات تبنى من أجل الوصول إلى أهداف مشتركة تسعى لتحقيقها الأعضاء مجتمعة.

وما الأهداف التي سيسعى إلى تحقيقها تحالف خليجي تركي في الوقت الحاضر غير التصدي للخطر الإيراني؟ هل المطلوب من تركيا أن تكون فقط رأس الحربة في مواجهة إيران في صراع يستنزف البلدين ويضعفهما لتتخلص دول أخرى من «عدوين» في آن واحد؟!

الحكومة التركية الحالية ترى أن الوضع الراهن في الشرق الأوسط غير قابل للاستمرار، وأنه لا بد من استجابة الأنظمة لمطالب الشعوب وأن مقاومة رياح التغيير لا يمكن أن تصمد أمام إرادة الشعوب، وتتطلع تركيا إلى منطقة يسود فيها الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار في ظل أنظمة تعكس إرادة الشعوب وتسعى لتحقيق مطالب المواطنين.

وفي المقابل، هناك دول ترى نجاح الربيع العربي أكبر خطر يهدد مستقبلها وتتصدى لرياح التغيير وتعتبر حكومة تركيا المنتخبة بأغلبية أصوات الناخبين الأتراك امتدادا لـ «الإسلام السياسي» الذي تضعه على رأس قائمة أعدائها. وبالتالي تقف تركيا وهذه الدول على طرفي نقيض حيال الربيع العربي ومطالب الشعوب ومستقبل المنطقة، ويستحيل جمعها في تحالف.

وفي هذه الحالة، لعل الأفضل للطرفين أن تقوم تركيا بتعزيز علاقاتها مع كل دولة من دول الخليج العربي على حدة في حدود ما تسمح لها المصالح والرؤى المشتركة، دون الخوض في أي تحالف هي في غنى عنه. وقد يكون مدى تعاونها في شتى المجالات مع دولة من دول الخليج أوسع بكثير من حجم تعاونها مع دولة أخرى، وليس لصالح تركيا في ظل الحساسيات وأزمة الثقة أن تدخل في تحالفات هشة تتعارض مع مبدأ رفض سياسة المحاور الذي تتبناه ولا تتفق مع تطلعاتها الإقليمية.

الفضاءات التي يمكن أن تتحرك فيها تركيا كثيرة لتعزيز دورها الإقليمي المتصاعد؛ تمتد من وسط آسيا وشرقها وجنوبها إلى إفريقيا وبلاد أميركا اللاتينية، بالإضافة إلى البلقان، ودول الاتحاد الأوروبي الذي تسعى للانضمام إليه، والأمر نفسه ينطبق على دول الخليج، فهناك دول كثيرة في أنحاء العالم يمكن أن تعزز علاقاتها معها وفق مصالحها، ولا ضرورة لتحالف يدخل فيه الطرفان على مضض.

........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ونفد الدجاج من سوريا

ونفد الدجاج من سوريا

عبد الرحمن الراشد



أغلقت معظم الشركات أبوابها منذ أن بلغت نيران الثورة السورية ضواحي دمشق، وعمت الفوضى المدن الكبرى مثل حلب. وإقفال آخر مطعم لسلسلة «كي إف سي» الأميركية، التي تبيع وجبات الدجاج السريعة هناك، جاء دلالة أخرى على انهيار الوضع، حيث لا مال، ولا تمويل، ولا مستهلكين. لم يعد مطار دمشق يعمل إلا بربع طاقته، ولم تعد ترى على الطرق شاحنات النقل التي تحمل البضائع، لمطاعم مثل «كي إف سي». تقريبا، كل معابر الحدود البرية الرئيسة باتت محتلة من قبل الثوار، باستثناء بوابة لبنان معبر المصنع. والأتراك بدأوا ببناء جدار عازل مع سوريا خشية من منسوبي النظام وإرهابيي «داعش» و«النصرة».

ولم يكل النظام، حيث يقاتل بضراوة لاسترداد بعض المعابر الاستراتيجية، مثل بواباته مع العراق من أجل تأمين دخول السلاح والوقود، حيث لا يزال النظام العراقي الممول الأكبر له. والمعارك مستمرة بعيدا عن الحدود، من أجل استعادة الأحياء والضواحي المجاورة لطريق مطار دمشق، التي تسببت خسارتها خلال الأشهر الماضية في محاصرة الطريق الاستراتيجي وقطعه. وفي معظم أحياء العاصمة نفسها، لم يعد سهلا على الأهالي التنقل من حي إلى حي، ولا توجد هناك حياة حتى في مناطق يسيطر عليها النظام، حتى أغلقت المطاعم والشركات آخر فروعها.

هذا هو حال سوريا اليوم، والذين يريدون مفاوضة حكومة بشار الأسد عليهم أن يعرفوا حقيقة الوضع على الأرض، وكيف أصبحت دولة النظام مجرد عنوان بريدي افتراضي. طبعا، هذا لا يعني أن هناك نظاما بديلا يقوم مقامه، بل البلاد في حالة شبه فراغ إداري وسياسي. وبالتالي، كيف يعتقد البعض أنه يمكن لمؤتمر جنيف فرض قرارات على بلد بلا آليات إدارية وتنفيذية. ولولا أن المعارضة مقسمة إلى عشرات الكتائب غير المترابطة، لكانت اليوم تحتل وتدير جزءا كبيرا من التراب الذي استطاعت الاستيلاء عليه، لكنها مجرد ميليشيات مقاتلة تستولي على حواجز ومواقع، وأحيانا تستولي على مدن بأكملها، لكنها لا تملك القدرة على الدفاع عنها، ولا الإمكانيات لإدارتها. وبعض المناطق انسحبت منها قوات النظام السوري لتتركها لجماعات «القاعدة»، عقوبة من النظام لسكان هذه المناطق، وحتى تكون عبرة لبقية المناطق المتمردة بأنها ستسقط في يد الجماعات المتوحشة، تقول للسوريين: إما قوات الأسد أو جماعات «القاعدة» المتطرفة.

وهذا ما يجعلنا نتحدث عن حقائق أساسية؛ وهي أن قدرة النظام على البقاء والتعافي والعودة لإدارة البلاد لم تعد ممكنة، سواء وجد البديل أو استمر الفراغ. الذي يستطيع نظام الأسد الاستمرار فيه لفترة ما، هو الحرب لأنه ينفق كل مدخراته ورجاله عليها، ولأنه يحصل على المدد من كل الأطراف الداعمة له، التي تريد مساندته عسى أن يحصل على حل سياسي ينقذه لاحقا. أما كيف يمكن لحل سياسي أن يعيد النظام، فسؤال صعب الإجابة، لأنه لم يعد يملك شيئا يدير به الدولة، بقيت مدن مدمرة ونفوس مليئة برغبات الثأر.


.........
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الدرس السعودي لرعاة البقر!

افتتاحية صحيفة الراي الكويتية









«لكل دولة موقفها من التطورات في المنطقة... ولكل دولة مقاربتها الأخلاقية لهذا الموقف».

العبارة السابقة التي قالها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل لنظيره الأميركي جون كيري بدت وكأنها الدرس الأساسي الذي أرادت الرياض تلقينه لواشنطن على امتداد المراحل التاريخية المختلفة للعلاقات بين المملكة والولايات المتحدة.

المقاربة الأخلاقية؟... «صعبة شوية» على أميركا التي لم تكشف انحيازها للمصالح قبل المبادئ كما كشفته في ولايتي الرئيس باراك اوباما الذي احتلت محاضراته «الأخلاقية» العالم فيما كانت سياساته عكس ذلك تماما.

«أخلاق»؟ أليس أوباما من قال إن اكتشافات النفط والغاز الجديدة ومصادر الطاقة المتعددة من الشمس الى الصخر ستجعل أميركا تتحدث عن شرق أوسط آخر وعلاقات أخرى؟ ألم نسمع أمس من مستشارته لشؤون الأمن القومي سوزان رايس أن منطقة الشرق الأوسط واحدة من مناطق كثيرة في العالم ملمحة إلى أن لا ضرورة لاعتبارها بين الأولويات؟

وبين تقدم مصالح أميركا كأولوية على المبادئ وسقوط الشرق الأوسط من أولويات السياسة الخارجية الأميركية، وجدت دول الشرق الأوسط والخليج تحديدا نفسها أمام مقاربات «جمبازية» متقلبة من دولة عظمى في ما يتعلق بالمنطقة وأمنها واستقرارها ومستقبلها. هنا تأييد لديموقراطية وهناك تأييد لديكتاتورية. هنا تقوم الدنيا ولا تقعد من أجل قطع إنترنت عن متظاهرين وهناك تنام الدنيا نومة أهل الكهف عن إبادات جماعية. هنا الدعم مرتبط بوجود أشخاص ومؤسسات وهناك مؤسسات يغيب عنها الدعم لغياب أشخاص بعينهم. هنا على الرئيس أن يرحل فورا «وفورا تعني أمس» وهناك للرئيس دور أساسي في ترتيب السلطة.

هنا النووي خطر وهناك النووي ضرورة، بل إن النووي نفسه يخرج من دائرة الخطر إن أعطيت ضمانات لأمن إسرائيل... وتترك دول المنطقة بين مفاعلين نوويين تستجدي إما الحماية الدائمة، وإما التحالفات السريعة المشوهة، وإما تترك لقدرها بين أطماع وفتن وشهية الآخرين المفتوحة دائما على التوسع والتمدد.

لم تكن المملكة العربية السعودية بعيدة عن الهوية الفعلية للتحرك الأميركي في المنطقة منذ عقود. خصوصا بين خطوط النار الإسرائيلية والأفغانية والإيرانية والعراقية... واليوم السورية. لا يخفى على مسؤولين وديبلوماسيين مخضرمين خبروا السياسة الأميركية عن قرب وجالوا في دهاليزها الفرق بين «الخطأ في الحساب» وبين «الخطأ المحسوب». لكنهم حاولوا بكل الوسائل الأخلاقية التي يمتلكونها «ترشيد» التحرك الأميركي وتحذير واشنطن من مغبة هذه الخطوة أو تلك.

كانت الرياض تتساءل دائما ليس عن إخراج السوفيات من أفغانستان فحسب بل عن مستقبل أفغانستان ما بعد السوفيات لأنها تعرف أن لكل زلزال ارتدادات، وكان البيت الأبيض يعتبر أنه كسب الحرب الباردة وليس مستعداً لحروب حارة طالما أن أفغانستان بعيدة عن حدوده إلى أن وصلت الارتدادات إليه في 11 سبتمبر ورسمت خريطة جديدة للمنطقة وللعلاقات الدولية.

وكانت الرياض تتساءل دائما ليس عن انتهاء الحرب الإيرانية - العراقية فحسب بل عن جوهر الموقف الأميركي منها ومستقبل علاقات الجوار في المنطقة في ظل التدمير الفعلي لمقدرات عربية وإسلامية خصوصا مع انكشاف أمر بيع السلاح للطرفين من مصدر وأحد. انتهت الحرب بطرف اعتقد أنه انتصر بسلاحه وخطابه القومي وبطرف اعتقد أنه انتصر بسلاحه وخطابه الإسلامي، و«النصران» كان لابد أن «يصرفا» إقليميا. وصل صدام حسين الى الكويت وخرج منها بالقوة وتمددت إيران الى المتوسط... وما زالت هناك.

وكانت الرياض تتساءل ليس عن إطاحة صدام فحسب بل عن عراق المستقبل وعلاقاته مع منظومته الإقليمية. كانت ترى المقاتلات الأميركية تعبر الأجواء الإيرانية لاحتلال العراق وكانت تقول للمسؤولين الأميركيين إن من يفتح أجواءه لطائرات «الشيطان الأكبر» هو الذي سيرث النفوذ وليس «الشيطان» نفسه، وعندما أصر الأميركيون على سياسة «الخطأ المحسوب» قدم الأمير سعود الفيصل محاضرته الطويلة عن المنطقة وخريطتها السياسية والاجتماعية وقارن بين تطور «الكاوبويز» وتطور بعض المجتمعات البدوية وتحدث عن صعوبة تعامل جنرالات المارينز مع قبائل العراق وعشائره. وكأنه يقول لسيد البيت الأبيض إنه فتح الباب واسعا ليتعامل غيره بسهولة أكبر مع هذه العشائر والقبائل... والطوائف والمذاهب.

وكانت الرياض تتساءل ليس عن تغيير بعض الأنظمة في ما عرف بالربيع العربي فحسب بل عن مستقبل الدول والشعوب والمجتمعات. عن الاستقرار والتنمية. عن أثمان الانتقال من مرحلة إلى أخرى وجدية واشنطن في دعم الدول والمجتمعات أكثر من دعم أشخاص أحزاب وأجندات. وكم هي المفارقة واضحة بين التغيير الذي لعبت الرياض ومنظومة دول الخليج دوراً في رعايته (مثل اليمن) والتغيير الذي أداره رعاة البقر وما زالوا يديرونه بالمنظومة الدولية القائمة.

في ظل الأسئلة السعودية الدائمة والاجابات الأميركية الغائبة أو المغيبة عمداً، وجهت المملكة رسالة غير مسبوقة الى العالم عبر انسحابها من عضوية مجلس الأمن احتجاجا على عجز أو تواطؤ أو لا مبالاة العالم بقضايا المنطقة وقضايا انسانها على وجه التحديد. وعلى رغم أن الأمير سعود الفيصل استخدم ديبلوماسيته الرائعة في التعبير عن الخلاف السعودي - الأميركي بالقول إن العلاقات الحقيقية لا تقوم على المجاملة بل على الصراحة والمكاشفة، إلا أن المكاشفة لا تكفي لتغطية المكشوف والمستور في تصرفات الأميركيين، ولا تنفي أن الرياض ما كانت تريد استقبال كيري لولا حرصها على عدم إسقاط أي أمل يمكن أن يوقف نزيف الدم السوري.

رهان الرياض على مقاربة أخلاقية أميركية لقضايا المنطقة خاسر، ومع ذلك تستمر في محاولاتها أملا في صحوة ضمير. صحراؤنا غير واحاتهم... لكن واحاتهم مليئة أكثر بالسراب.

........
الراي الكويتية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


أموال الإسلاميين لدعم الإعلام اللبرالي

أموال الإسلاميين لدعم الإعلام اللبرالي


خالد الغفيري




06-01-1435 09:12
موقع المثقف الجديد _
 :

أبدى عدد كبير من المشايخ والدعاة والكتاب ممن يصنفون (إسلاميين) - إن صحة التسمية - استياءهم من تجاهل وسائل الإعلام المحلية مؤخراً لعدد من القضايا التي وجدت متابعة كبيرة من أطياف المجتمع السعودي؛ كقضية حميدان التركي، وخطاب "نحن السعوديات"، ووفاة الشيخ عبدالله الشهراني بينما يركز هذا الإعلام على قضايا أخرى كان آخرها انشغاله وقت كسوف الشمس بعرض المسلسلات والأفلام والأغاني متجاهلاً شعيرة دينية عظيمة.

آلمني كثيرا حمل وسم في "تويتر" لكلمة "إعلامنا"، فقولنا إنه "إعلامنا" يعني أنه بات يُعايش وضعنا وهذا خلاف الواقع، فهو لا يُمثلنا ولا نعترف به حتى وإن كان من يملكه أو يقف على هرمه من بني جلدتنا، فتجاهلهم لقضايانا وهمومنا لا يدع شكاً لأحدِ أن هذا ليس بإعلامنا.
عدد من تغريدات هذا الوسم كانت تطالب وتناشد بالتكاتف لمقاطعة هذه الوسائل وتعاملها بالمثل، فكما تجاهلت قضايانا وهمومنا وقبل ذلك شعائر ديننا وأحزاننا وجراحنا فعلينا تجاهلها وعدم متابعة المرئي منها أو المقروء، إلا أن ذلك لا أراه مجدياً حيث إن هذه القنوات لن تتأثر في ظل أن المطالبين والمنادين بهذه المقاطعة لا يشترون احتياجاتهم الخاصة ,بل حتى الضرورية من موادهم الغذائية اليومية إلا من شركات معينة ومخصصة عرف أن أصحابها وملاكها ممن تظهر عليهم علامات وسمات التدين أو يصنفون كـ(إسلاميين) وبدعمهم لهذه الشركات تزداد مدخولات وسائل الإعلام التي تم مقاطعة متابعتها ، فهذه الشركات والمؤسسات الكبرى تعد الممول الأكبر لكثير من وسائل الإعلام ، فلو تتبعنا إعلانات هذه الشركات المملوكة لشخصيات (إسلامية) لوجدنا إعلاناتها بقناة العربية في عقود تمتد لأشهر متتالية بعشرات الملايين أو تحجز لها مساحات سنوية في الصفحات الرئيسية من صحف "الشرق" أو "الوطن" وأخرى بمبالغ لا تقل عن خمسة ملايين ، وهكذا سيكون المتابع "الغلبان" قد قاطع هذه القنوات والصحف متابعة وقراءة إلا أنه داعم لها بماله حتى وإن كان بطريقة غير مباشرة.

مؤلم حقاً عندما أشاهد رجال أعمال "مليارديرية" جمعوا شهرتهم بل حتى ثرواتهم من محبين لم يجلبهم سوى سمات التدين ، إلا أنهم وللأسف غدروا بهم وطعنوا جماهيريتهم في خاصرتهم بدعمهم السخي لإعلام ليس همه سوى الهمز واللمز في شعائر الدين ومحاربة أهله والاهتمام بالمطربين والمطربات ، بل حتى بأخبار الحيوانات أعزكم الله. في ظل أن قنواتنا المحافظة أو الإسلامية كما يحب البعض تسميتها تصارع البقاء وتضطر لنشر حساباتها البنكية ومحاولة جمع تبرعات مالية ولو يسيرة لتفي بغرض بقائها واستمرارها وكثير منها يعجز ويصل إلى مرحلة التوقف والإغلاق ويخلف وراءه ديوناً متراكمة.

للإنصاف فإن بعضاً من هؤلاء التجار قاموا بدعم ومساعدة بعض وسائل الإعلام الإسلامية إلا أن خمسين ألفاً لن تساوي شيئاً أمام عشرة ملايين، لاسيما وأن الإعلام أشبه بمحرقة للأموال لا تعرف سوى الصرف اليومي وإن تأخرت أو أجلت فإنك ستدخل نفقاً مظلماً لا محالة مصيره الإغلاق والديون ، فتوفر الكفاءات والأدوات بحاجة لمصاريف طائلة حتى تتمكن من صناعة إعلام يعمل بمهنية واحترافية عالية باستطاعته خطف الأنظار في طرح قضايانا وهمومنا بشكل قوي، فالمتواجد سواء أكان مرئياً أو مقروءاً ليس إلا اجتهادات شخصية تصارع من أجل البقاء وهي آيلة للسقوط في أي لحظة.
عموماً لم أكن أتمنى أن أقدم هذا الطرح وكم كنت أتحاشى الحديث حوله إلا أنه آلمني كثيراً عندما شاهدت الحسرة على وجوه كثير من المشايخ والدعاة والأكاديميين من إعلام خذلهم بالرغم أنهم يدعمونه بطريقة غير مباشرة وأجزم أن غالبيتهم لا يعلم ذلك.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


خادم الحرمين يوجّه بعرض نظام المرافعات على مجلس الوزراء.. الاثنين

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم (السبت) بعرض نظام المرافعات أمام ديوان المظالم ونظام المرافعات الشرعية ونظام الإجراءات الجزائية على مجلس الوزراء يوم الاثنين القادم.

وجاء التوجيه بغرض مناقشة هذه الأنظمة وإقرارها والرفع لمقامه الكريم لاعتمادها، بعد أن تمت دراسة هذه الأنظمة من الجهات المختصة وإنهاؤها بناءً على توجيهه الكريم.


...................................................

خلافات بين القوى الغربية.. وروحاني يدعو لعدم تفويت الفرصة

فيينا: بثينة عبد الرحمن طهران ـ لندن: الشرق الأوسط -
خلافات بين القوى الغربية.. وروحاني يدعو لعدم تفويت الفرصة

بينما تراجعت التوقعات بحدوث اختراق نحو اتفاق بين القوى الكبرى وإيران حول برنامجها النووي في جنيف مساء أمس، كان وزراء خارجية مجموعة «خمسة زائد واحد» يواصلون ليلة أمس ماراثون مفاوضات استمر طوال اليوم لتضييق فجوة الخلافات.
ورجح دبلوماسيون عقد جولة أخرى من المفاوضات خلال 10 أيام ما لم تحدث مفاجأة اختراق في اللحظة الأخيرة بين المفاوضين. وبعدما كان سقف التوقعات قد ارتفع مع المشاركة المفاجئة لوزراء خارجية أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ثم انضمام وزير خارجية روسيا إليهم أمس، أظهرت محادثات أمس خلافات بين القوى الغربية نفسها خاصة مع فرنسا التي لم تقتصر الانتقادات لموقفها على الجانب الإيراني، بل امتدت إلى الجانب الغربي؛ إذ أبدت فرنسا تحفظات على صيغة الاتفاق المطروحة، معتبرة أنه لا يزال هناك أسئلة يتعين الإجابة عنها من جانب الطرف الإيراني.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إصرار بلاده وتمسكها ببحث القضايا العالقة ككل وقضية تلو الأخرى وليس إرجاء البعض باعتبار أن العمل سوف يجري كمراحل. وشدد على أن باريس لا يمكن أن تقبل اتفاقا خاسرا. وطالب فابيوس بموقف صريح وواضح بخصوص مفاعل أراك للمياه الثقيلة، وبمخزون وتخصيب اليورانيوم.
من جهته قال دبلوماسي غربي إن الأميركيين والاتحاد الأوروبي والإيرانيين عملوا بشكل مكثف طوال أشهر على هذا الاقتراح، وهذه ليست إلا محاولة من باريس للتدخل في اللحظة الأخيرة للعب دور في المفاوضات.
في غضون ذلك تدخل الرئيس الإيراني حسن روحاني في محاولة لإنقاذ المباحثات الصعبة، داعيا في تصريحات في طهران القوى الكبرى إلى عدم تفويت «الفرصة الاستثنائية» المطروحة حاليا للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال المفاوضات المستمرة في جنيف.
ورفض الجانب الإيراني تمديدا جديدا للمفاوضات، وقال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني «إما أن نتوصل إلى اتفاق (مساء) أو نعقد جولة جديدة خلال 7 إلى 10 أيام». وقال إن هناك «خلافات في وجهات النظر» بين الدول الكبرى نفسها في المحادثات النووية.


................................................

مبارك: الشيخة "موزة" سبب كراهية قطر لي.. ولست حزينا مما فعله الشعب في 25 يناير




مصر|توك شو|

أكد الكابتن مصطفى يونس، لاعب منتخب مصر الأسبق، أن الرئيس الأسبق حسني مبارك شدّد له أن الشيخة "موزة" زوجة أمير دولة قطر هي السبب في كراهية قطر له.

قد أبدى له خلال لقائه في المستشفى أمس الأول، سعادته بموقف الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع من وقوف بجانب الشعب في 30 يونيو.

وأوضح "يونس" خلال لقائه مع الإعلامية رولا خرسا في برنامج "البلد اليوم" على قناة "صدى البلد"، أن مبارك ليس حزينا من الشعب لما قام به من ثورة في 25 يناير حيث أن موجة المؤامرات كانت أكبر من الشعب.

وأشار "يونس" إلى أن مبارك أكد له أن فكرة التوريث هي صناعة أمريكية في الأساس وذلك بسبب رفضه لبناء قاعدة عسكرية أمريكية في مصر، وهذا كان السبب في سعادتهم بالإطاحة به من الحكم.

وأضاف أن مبارك يشعر بالحزن على أولاده وذلك لأنه لم يقترب منهم إلا في الوقت الحالي حيث كان بعيدًا عنهم أثناء وجوده في الحكم.

..................................

«سي إن إن»: أنباء عن ارتطام وشيك لقمر صناعي أوروبي بالأرض

واشنطن - أ ش أ

حذرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، يوم السبت، من أن قمرًا صناعيًا أوروبيًا على وشك الارتطام بسطح الأرض خلال الأيام القليلة القادمة، حسب قولها.
وأضافت الشبكة الإخبارية، أنه "من غير المعلوم مكان سقوط القمر الصناعي الذي نفد منه الوقود، غير أن وكالة الفضاء الأوروبية قالت إن أجزاءً من القمر- الذي يزن ألفي رطل - من المرجح أن يسقط بالمحيط أو في مناطق غير مأهولة بالسكان".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن مسؤول كبير بوكالة الفضاء الأوروبية، أن القمر من المرجح أن يسقط يوم الأحد أو الاثنين.
مما يذكر أنه كان قد تم إطلاق القمر الصناعي عام 2009 في مهمة لقياس تغيرات الجاذبية على الأرض بطريقة الأبعاد الثلاثية.


.................................................


الاتحاد الأوروبي يدعو تركيا إلى عدم الفصل بين الجنسين في سكن الطلاب

الاتحاد الأوروبي يدعو تركيا إلى عدم الفصل بين الجنسين في سكن الطلاب
11-09-2013


حض الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسلامية المحافظة في تركيا على احترام نمط حياة كل مواطن، وذلك في أوج الجدل الذي أثاره رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حول الاختلاط بين الجنسين، في مقار سكن الطلاب.

وأعلن المفوض الاوروبي لشؤون التوسيع ستيفان فولي، في ختام زيارة استغرقت يومين إلى تركيا: "المزيد من الديموقراطية في تركيا يعني المزيد من احترام التنوع في المجتمع التركي والاعتراف به. هذا يعني أيضاً المزيد من الاحترام للخيارات الخاصة وأنماط حياة المواطنين".

وفتح أردوغان جبهة جديدة في الحرب الدائرة بينه وبين المتمسكين بالعلمانية، وذلك عبر معارضته باسم الأخلاق للاختلاط في مقار سكن الطلاب.

وقال الثلاثاء أمام نواب حزبه: "لم ولن نسمح أن تبقى الفتيات والفتيان معاً في مساكن الدولة". وأضاف أن "كل ما هناك من أمور يمكن أن تحصل عندما يكون هناك اختلاط".

وسببت هذه التصريحات سيلاً من الانتقادات، خصوصاً من جانب خصومه السياسيين الذين يتهمونه بالسعي في "أسلمة" المجتمع التركي.

واعتبر فولي الجمعة أن "نتيجة هذا النقاش مهمة للغاية"، مضيفاً أنه تطرق إلى هذه المسالة أثناء محادثاته مع المسؤولين الأتراك.

وأضاف المفوض الأوروبي "آمل أن ينتهي (النقاش) بطريقة تحترم القانون في تركيا، تحترم الخيارات الخاصة (...) وكذلك آراء الذين يمكن، هنا وهناك، أن يشعروا بالقلق بصورة مشروعة".

ويأتي هذا الجدل في حين فتح الاتحاد الأوروبي وتركيا هذا الأسبوع فصلاً جديداً -- هو الثاني والعشرون -- في مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وهذه العملية مجمدة منذ ثلاثة أعوام بسبب المسألة القبرصية، خصوصاً، ومعارضة عدة دول في الاتحاد الأوروبي بينها فرنسا وألمانيا بالخصوص لانضمام تركيا، الدولة ذات الغالبية الساحقة من المسلمين.

ورأى ستيفان فولي أن "إحراز تقدم في مفاوضات الانضمام وإجراء إصلاحات سياسية وجهان لعملة واحدة". وأضاف أن "فتح الفصل الثاني والعشرين أعطى دفعاً. ينبغي علينا أن نعمل على استمراره بما يؤدي إلى بقاء المباحثات على السكة لمصلحة الطرفين".

......................



بلاغ باتهام " أيمن نور " بالخيانة العظمى

بلاغ باتهام
11-09-2013

"تقدم المحامى سمير صبري بدعوى للمستشار المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا طوارئ ضد أيمن نور لتورطه فى الاتصال بعناصر إخوانية بالخارج ومشاركته فى تنظيم اجتماعات التنظيم الدولى للجماعة، حسب وصفه."

واتهم صبري أيمن نور بالخيانة العظمى لقيامه بدور الوسيط بين المنظمات الارهابية الدولية ومن ضمنها تنظيم الإخوان الدولي وبين المعارضين للثورة والسياسيين الإخوان الذين لم يجر اعتقالهم في مصر مما يهدد الأمن القومي ويعرض أمن وسلامة واستقرار الدولة المصرية والاستقواء بالمنظمات الإرهابية الدولية.


.................................................

مقتل سعودي وآخر مجهول واصابة 68.. والقبض على 561 شخصاً في شغب منفوحة

أخبار 24



صرح الناطق الاعلامي بشرطة منطقة الرياض العميد / ناصر بن سعيد القحطاني بانه عند الساعة الثالثة من عصر يوم السبت الموافق 1435/1/6هـ قام عدد من مجهولي الهوية بالتحصن في شوارع ضيقة بحي منفوحة واثارة اعمال شغب ورمي المواطنين والمقيمين بالحجارة وتهديدهم بالسلاح الابيض مما نتج عنه اصابة عدد منهم وتضرر عدد كبير من المحلات التجارية والسيارات .

و باشرت قوات الأمن مهامها وتمكنت من السيطرة على الوضع وعزل مثيري الشغب عن المواطنين والمقيمين والقبض على ( 561 ) شخصا من المحرضين على أعمال الشغب ومجهولي الهوية ، وقد نتج عن ذلك مقتل شخصين احدهما سعودي والاخر مجهول الهوية واصابة ( 68 ) شخصا بينهم ( 28 ) سعودياً و ( 40 ) مقيما حيث غادر ( 50 ) منهم المستشفى بعد تلقيهم العلاج اللازم ، كما تعرضت ( 104 ) سيارات لأضرار مختلفة ، وباشرت الجهات الأمنية المختصة اجراءات الضبط الجنائي والتحقيق في الحادث .


......................................................

محور الشر والأمن العربي



الخبر:

تتواصل السبت المحادثات النووية بين إيران والقوى الستة في جنيف بعد إحراز دبلوماسيون كبار من الولايات المتحدة وإيران والاتحاد الأوروبي تقدما خلال محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
تعليق لجينيات:
العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية, ليست بدعا من قاعدة المصلحة التي تقوم عليها العلاقات الدولية السياسية, بل هي أنموذج لتلك العلاقات السياسية, التي تبنى على المصلحة, وتتأرجح , صعودا وهبوطا, على ضوئها, والتي قد تكون مصلحة مشتركة للطرفين, أو مصلحة يسعى الطرف الأول للحصول عليها, في مقابل مصلحة ومنفعة يدفعها للطرف الثاني.
 
وعلى ضوء ذلك الواقع, يمكن أن نفهم الغزل الدائر الآن بين الولايات المتحدة وإيران, والذي تجسد في صورة مكالمة هاتفية مباشرة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيرة الإيراني حسن روحاني, وهي المكالمة العلنية الأولى منذ ما يقرب من 30 سنة والذي بدا يتمدد ناحية الملف النووي.
 
هذا التقارب الأمريكي الإيراني, لا يمكن قراءته على أن الملفات الخلافية بينهما قد زالت , أو انتهت, أو هي في طريقها إلى ذلك, فما زالت هناك خلاقات, حول الدور الإيراني في لبنان, والدور الإيراني في سوريا, وحدود الدور الذي يمكن أن تؤديه إيران في الخليج.
 
ولكن ثمة مستجدات في الساحة الإقليمية, تحديدا, قد أملت هذا التقارب, الأمريكي ـ الإيراني, وجعلت منه تقاربا سريعا وعلنيا..
 
ولعلنا نلحظ أن أهم هذه المستجدات, هو التقارب المصري ـ السعودي ـ الإماراتي, عقب التغيير الذي حدث في بنية النظام السياسي المصري, والتلويح من جانب بعض هذه الدول بتغيير تحالفاتها الدولية, وإعطاء ميزة نسبية للعلاقات مع روسيا والصين على حساب العلاقات مع الولايات المتحدة.
 
جاء الرد الأمريكي , على هذا الحراك العربي, سريعا, ومفاجئا, فالنووي الإيراني, جرى الحديث عنه على اعتبار أنه برنامج سلمي, كما صرح وزير الخارجية الأمريكي, جون كيري, وتغير الموقف من الأزمة السورية, وتم إعطاء قبلة الحياة مجددا لنظام بشار الأسد, بعدما كان قاب قوسين من تلقي ضربة عسكرية أمريكية.
 
إن المحور الأمريكي ـ الإيراني, موجه بصورة مباشرة إلى دول الخليج العربي, ومن العبث أن نظن غير ذلك, ومن ثم كان الحراك نحو مواجهة هذا المحور,  شديدة الأهمية, للأمن القومي العربي, عموما, والخليجي على وجه الخصوص.
 
من حق إيران أن تبحث عن مصلحتها في أحضان "الشيطان الأكبر" أو بعيدًا عنه, وقد لا نستطيع أن نثنيها عن مخططاتها التي تتلاقى وتتقاطع كثيرًا مع الخطوط الأمريكية في المنطقة, ومن الفطنة والكياسة السياسية ألا نُخدع بالتقية الإيرانية بعد أن افتضح أمرها في لبنان والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول العربية والإسلامية.

........................................
سماوية
 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



سيناريو تولي السيسي رئاسة الجمهورية

جمال سلطان



البيان الذي أصدرته حملة "اخترناك" يوم السبت وتهدد فيه بتجميد أعمالها غضبا من تردد الفريق السيسي في اتخاذ خطوات وصفتها بالثورية ، هو بيان من تلك البيانات التي ينبغي أن تحمل على محمل الجد ، ليس من أجل الواجهة التي أذاعت هذا الكلام ، ولكن من أجل الجهة الحقيقية التي تضخ تلك الأفكار والمواقف والخطط من خلال تلك الواجهات كبالونات اختبار لردود الفعل أو التمهيد المبكر لخطط محتملة ، ولم يعد خفيا أن مثل هذه التحركات والنشاطات والواجهات ، مثل اخترناك ومعها كمل جميلك ، هي حركات تعمل بدعم وتنسيق من أجهزة رفيعة تتصور أنها قادرة على هندسة الدولة والشارع في مصر هذه الأيام لفرض سيناريو جديد للسيطرة على السلطة لعدة عقود مقبلة وإنهاء كامل ميراث ثورة يناير ،

البيان يطالب السيسي بإقالة حكومة الببلاوي ، ومحاكمة الفريق عنان والمشير طنطاوي والمجلس العسكري السابق ، وعزل اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية ومحاكمته ، والدعوة إلى إعداد دستور جديد بديل ، غير الذي يجري الانتهاء منه الآن ، وبطبيعة الحال يضاف إلى ما سبق المطلب الجوهري المعلن مسبقا للحركة الذي يمثل العمود الفقري لها وهو تولي الفريق السيسي لرئاسة الجمهورية بدون انتخابات . البيان موجود بكامل نصه على المواقع المختلفة وقد بثته وكالة الأناضول ، وما تقدم هو خلاصته ، وهي تعيد رسم ملامح المستقبل القريب في مصر ،

الذي يجري إعداده في الغرف المظلمة ، وهو سيناريو مختلف تماما عما هو قائم الآن تحت لافتة "خارطة المستقبل" ، إذ يبدو أن تلك الخارطة كانت منطقة ترانزيت ، أو "محلل" بالتعبير الاجتماعي ، الذي يصف الزوج المفتعل للعروس والذي ينحصر دوره في أن يحلل للعريس الفعلي أن يستعيد الزواج منها بعد أن خرجت من عصمته بطلاق ثالث ، فخارطة المستقبل كانت إطارا مؤقتا لبلورة واستثمار احتجاجات 30 يونيو وتوظيفها من أجل إنهاء الخطر الحال والتحدي الأكبر وقتها ، وهو سيطرة الإخوان المسلمين على السلطة ووجود رئيس منها منتخب بطريقة شرعية ، وأي محاولة لوجود "جنرال" على رأس السلطة حينها سيعني بداهة أن مصر أمام انقلاب عسكري صريح وكامل الأوصاف ، وبالتالي جاءت خارطة المستقبل ، التي فرضت نظاما بديلا ومؤقتا يتمثل في وجود رئيس للجمهورية له كامل الصلاحيات دستوريا ، ورئيس للوزراء يدير شؤون الدولة داخليا ، وحكومة لا يرضى العسكريون عن كثير من أعضائها ،

كما يوجد دستور جديد جاري إعداده ويفرض صياغة جديدة للدولة لا ترضي الجنرالات الذي يقاومون حتى الآن أي مساس باستقلالية المؤسسة العسكرية وأنها صاحبة قرارها في كافة شؤونها ولها أن تخضع أي مواطن لمحاكمها إذا رأت أنه تعدى عليها أو أساء إليها ، ويبدي كثير من رموزها استياءهم الشديد من تمسك لجنة الخمسين بإخضاع بعض شؤون المؤسسة للرقابة المدنية وعدم محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية . على جانب آخر ظهرت توترات تعطي إحساسا بالخطر من طموح الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق للترشح للرئاسة ، حيث يرى البعض أن هناك تيارا لا يستهان به يدعم هذا الترشح بقوة على خلفية الاستياء من مجمل ما جرى تجاه المجلس العسكري السابق وتوظيف أحداث مقتل 16 جندي للتخلص من المشير وعنان تحديدا وإزاحتهم من طريق نجوم جديدة صاعدة ، وبغض النظر عن فرص نجاح عنان في أي سباق محتمل للرئاسة ، إلا أن المؤكد أن نزوله سيكون خصما من رصيد وفرص الفريق السيسي وسيفتت الأصوات التي تذهب إلى المرشح العسكري ، باعتبار أن الاثنين يمثلان المؤسسة العسكرية ، وأي خلاف بعد ذلك هو في التفاصيل لا أكثر ، أيضا هناك انقسام سياسي ومجتمعي يتبلور مع الوقت بكل وضوح لدى شركاء موجة 30 يونيو ، حيث وضح أن فلول نظام مبارك ـ وهم أهم داعمي السيسي وحملة كمل جميلك واخترناك ـ يرون أن ما حدث في 30 يونيو هو الثورة وأن يناير كانت مؤامرة أو هوجة في أحسن الأحوال ،

بينما يرى رموز وأحزاب ونشطاء ثورة يناير أن الفلول يريدون استثمار 30 يونيو من أجل إعادة نظام مبارك وسيطرة العسكر على الدولة وأجهزتها ، وهذا الانقسام العنيف لا يمكن أن يستمر إلا بحسم الموقف على الأرض لصالح أحد الطرفين بشكل واضح ونهائي لضبط بوصلة الدولة وسياساتها الجديدة وفقه . السيناريو الجديد الذي يتم طبخه على نار هادئة ، يتمثل في تدشين موجة شعبية ثورية جديدة يقودها فلول نظام مبارك بالأساس ومعهم الحلفاء الجدد للفريق عبد الفتاح السيسي ، بنفس الطريقة التي نضجت بها موجة 30 يونيو ، وسيكون محركها السخط العام على الحكومة الحالية والانهيار الأمني والاقتصادي والتمزق السياسي وعدم وضوح الرؤية وإحباط عموم الناس من استمرار معاناة البلاد لأكثر من ثلاث سنوات منذ ثورة يناير ، وتكون هذه الموجة التي يحشد لها عدة ملايين في الشوارع والميادين الرئيسية بحماية مشابهة لما جرى في 30 يونيو مفتاحا لإعلان انتهاء تجربة "خارطة الطريق" لفشلها في حل مشكلات الوطن وتسببها في تعريض البلاد لخطر شديد والأمن القومي للانهيار ،وسيتم توظيف دعم إعلامي مكثف من قنوات فضائية تنتمي إلى فلول نظام مبارك ماليا وسياسيا ، كما سيكون للتحرك الجديد دعم مضمون وكامل من المؤسستين الدينيتين الأهم : الأزهر والكنيسة ، والأخيرة ستساعد في الحشد الجماهيري كما ساعدت في 30 يونيو ،

وسيكون هناك دعم سلبي مضمون أيضا من خلال المؤسسة القضائية التي يصعب عليها الاعتراض على سيناريو سبق ووافقت على نسخته السابقة وشاركت فيه من خلال المجلس الأعلى للقضاء والمحكمة الدستورية العليا ، كما سيحظى النظام الجديد بتغطية سياسية مناسبة من التيار الناصري الذي يرتبط رموزه الكبيرة بالمؤسسة العسكرية وأجهزتها ، وحيث لا يوجد تناقض فعلي بين الناصريين وبين البنية المؤسسية التي حكمت مصر منذ 1952 ، ويلاحظ أن بعضهم يعلن من الآن أن السيسي هو الرئيس المقبل لمصر بلا نزاع ، والمؤكد أنه ستكون للناصريين كوتة كبيرة في النظام الجديد ، ووفق هذا السيناريو سيتم حل الحكومة القائمة ، وعزل الرئيس المؤقت عدلي منصور وإعادته لمنصبه القضائي ، وإعلان الفريق السيسي رئيسا مؤقتا للبلاد لمدة ثلاث سنوات على الأقل ـ حسب رؤية هيكل السابقة ـ يتم خلالها تشكيل لجنة رفيعة المستوى لإعداد دستور جديد للبلاد ، والدعوة لانتخابات برلمانية خلال عامين ، ووفق هذا السيناريو فإن الفريق السيسي لن يرفع قدما من المؤسسة العسكرية إلا إذا كانت الأخرى في قصر الاتحادية فعليا ، بلا أي فارق زمني وبلا أي إجراءات أخرى ، وستكون من ثمار هذه الموجة أيضا تصفية أي ظل سياسي لرموز المرحلة السابقة وخاصة الطامحين في الترشح مثل الفريق عنان ولو بتقديمهم للمحاكمة على خلفية ما وقع من أحداث خلال فترة حكم المجلس العسكري الأول ،

وأيضا إقالة اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية ومحاكمته ومجموعة من مساعديه وتحميلهم المسؤولية عن الأحداث والقتل الذي تم خاصة في مرحلة ما بعد خارطة المستقبل بما يفرغ الاحتقان ويمتص غضب قطاع واسع من الشارع ، وإنهاء أي جدل أو تنازع بين ثورة يناير وموجة 30 يونيو ، باعتبار أن مصر شهدت ثورة ثالثة أسست لمشروع جديد لا صلة له بما قبله ، ومن ثم تعيد الأجهزة إنتاج نخبة جديدة تدفع بها في فضاءات السياسة والإعلام والإدارة وكافة شؤون الدولة. هذه هي أهم معالم السيناريو الذي يتم مناقشته حاليا والبحث في تحدياته ومخاطره ، وغالب الأمر أن لحظة الصفر في انطلاق هذا السيناريو سيكون في أعقاب الاستفتاء على الدستور الجديد ، حيث ترجح بعض الدوائر أنه لن يظهر للوجود ، إما بإسقاطه عبر تصويت سلبي في الاستفتاء ، وإما بأحكام قضائية تبطل مشروعية عمل لجنة الخمسين ، وإما بتعذر إنجازه عمليا للانفلات الشعبي والأمني ، وهو ما يعني سد الطريق نهائيا أمام خارطة المستقبل ، والإعلان عن تفجر الموجة الثالثة من الثورة الشعبية .
............
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




إلى من يهمه الأمر.. شكوى ضد شخص الوزير



أبو لجين ابراهيم
 

المجتمعات المعاصرة والحديثة تقوم على ما يصطلح على تسميته بالمؤسسية، فكل مهام الدولة، بما فيها قمة الهرم السياسي حتى أدنى المراتب الوظيفية العامة، تقوم بها مؤسسة لها هيكلها الوظيفي ومهامها المحددة بدقة، وخطتها في العمل، والأهداف التي تسعى في تحقيقها.
 
ولا تعني المؤسسية في طبعتها الجديدة المتعارف عليها في دول العالم الحديث مجرد وجود هيكل وظيفي وعاملين ورواتب وفقط، فهذه صورة قديمة جداً، ما عادت تغني شيئاً، فأكثر المجتمعات تخلفاً لديها هذا النوع من المؤسسات؛ لأنها أصبحت بدهية في العصر الحالي.
 
وإنما نعني بالمؤسسية الجديدة أمور عدة.. نعني بها في المقام الأول وجود خطة خاصة بالمؤسسة أو الوزارة تتناغم وتنتظم مع بقية خطط المؤسسات العامة في الدولة، فهي لا تعمل كجزيرة منعزلة وسط البحار، لا علاقة لها بغيرها من مؤسسات الدولة، بل تعمل في إطار منظومة كلية هي جزء منها.
 
وهذه الخطة ليست خطة خاصة بشخص الوزير، مهما كانت خبرته ومؤهلاته وقدراته العلمية والعملية، فهي خطة المؤسسة أو الوزارة، وهو ما يضمن بقاء الخطة واستمرارها، حتى وإن رحل شخص الوزير بالإقالة أو الاستقالة أو حتى الوفاة.
 
فنحن بصدد مؤسسة بالمعنى الحقيقي إذا كان للوزارة أو المؤسسة أو الهيئة الحكومية خطة مستمرة بغض النظر عن شخص الوزير الذي مع بالغ الاحترام ليس من حقه وضع الخطة، بل مهمته الإشراف على تفعيلها ووضعها موضع التنفيذ، وهنا تظهر كفاءته وقدرته وموهبته.
 
فالخطط تضعها بيوت الخبرة وجمع من المتخصصين، لا يضعها فرد واحد، وكما أسلفنا القول يجب أن تكون الخطة متناغمة مع بقية الخطط التي تضعها المؤسسات والهيئات والوزارات، بحيث نكون بصدد منظومة متكاملة تعمل في اتجاه واحد، لا تضارب ولا تداخل في الاختصاصات.
 
ونعني بالمؤسسية أقصى درجات الفاعلية، فليس مجرد تسيير الأوضاع يعني أن هناك مؤسسة قائمة، ومن ثم فإن مهمة الوزير أو المسؤول تكمن في تطبيق خطة الوزارة، وتحقيق أقصى درجات الفاعلية، وهنا تظهر على المحك شخصية الوزير أو المسؤول.
 
وعندما نتحدث عن الفاعلية في المؤسسات  فلابد أن يكون هناك تقييم دوري للمسؤول، يربط الإنجاز بالوقت بالخطة، فمهمة الوزير هي تحقيق أقصى إنجاز في أقل وقت، منطلقاً من الخطة، وهو ما اصطلح على تسميته بالكفاءة الإدارية في العمل.
 
ونعنى بالمؤسسية أقصى درجات الشفافية والمسؤولية، فكل أعمال الوزارة أو المنشأة الحكومية معلنة ومعلومة، ومن اليسير لكل المواطنين الاطلاع عليها، وعلى خطة الوزارة، ومعدلات الإنجاز، وكل ما يسهم في تقويم عمل هذه المؤسسة، لأن المواطن هو نبض الحقيقة، والمقياس الحقيقي لجودة العمل.
 
والشفافية والمسؤولية، ستعني حتمية اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، دون مجاملة أو محاباة، لأن كل شيء مكشوف أمام الجمهور، وهو الحكم، فكل هذه المؤسسات والوزارات والهيئات، بل بنيان الدولة كله، إنما هدفه خدمه المواطن وتلبية رغباته المشروعة.
 
والشفافية والمسؤولية ستعني أن الوزير أو المسؤول يجب أن يرتبط بقاؤه بالإنجاز، فالوظائف العامة ليست وراثية، يبقى فيها الشخص حتى الوفاة، وإنما المعيار فيها هو الكفاءة فقط، فالمسؤول الذي يحقق أهداف مؤسسته في الوقت المناسب، يجب أن يحتفظ بمكانه، وإن أخل بذلك، فلتكن الإقالة أو الاستقالة.
 
وهذه المؤسسية لها فوائد جمة تعود بالنفع على المجتمع والدولة والمؤسسة نفسها والأفراد من عدة جوانب، فهي ستضمن الكفاءة في أداء المؤسسات والوزارات، وربطها بمعدلات إنجاز حقيقية معلنة لكل المواطنين، وهو ما يعني خدمة أفضل، ووقف الهدر في موارد الدولة.
 
كما أنها ستضمن اختيار أفضل الكفاءات لتولي المهام والوظائف العامة في الدولة، والتخلص من المتسللين إلى تلك المناصب في غفلة من المجتمع، إذ إن معيار الشفافية سيكشف كل شيء أمام المواطنين، وسيكون القنطرة والطريق الذي يسهل التخلص من المتقاعسين والمفسدين وعديمي الخبرة.
 
وستضمن المؤسسية دولة معاصرة وحديثة تصل إلى أهدافها بأقل قدر من الموارد التي يجب الحفاظ عليها، وفي أقل وقت ممكن، ومن ثم يمكنها في وقت قصير منافسة الدول الكبرى، التي سلكت ما كان يجب أن نسلكه نحن منذ عشرات السنين، فوصلت إلى ما كان يجب أن نصل إليه.
 
نريد أن نتخلص من عقدة "شخص الوزير" - مع خالص الاحترام للجميع - ونقيم دولة المؤسسات إذا أردنا خيراً لبلادنا.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق