11‏/11‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2985] Fwd: تركي الحمد:ولعبتها إيران صح+مخاوف غربية من توجهات أردغان





الإخوة الأحبة ، فقدت إيميلاتكم خطأ، فمن كانت تصله رسائل المجموعة وانقطعت عنه، ويرى الرسائل في تويتر أو وصلته من صديق ، فليكرمني بالمراسلة على :

azizkasem1400@gmail.com

وليكتب في عنوان الرسالة، للاشتراك في المجموعة البريدية .. عبدالعزيز قاسم



1


الاستثمار في "شرق آسيا" يا وزارة التعليم العالي



عبد العزيز محمد قاسم 



وأشعر أنّ على معالي وزير تعليمنا العالي د. خالد العنقري، وفريقه المتخصص في شؤون الابتعاث؛ دراسة توزيع هذه المحاصصة، ومن الضروري التوجه لدول شرق آسيا، فأولئك القوم هم من يستثمر عندنا، وهم من يشتري بترولنا


اليابان لا تفرض عليك أجندة سياسية، وهم يستثمرون في الطالب على المدى البعيد، فأدبيات الشركات اليابانية بناء الموظف والاستثمار فيه، فالطالب السعودي لا يدرس نظريا فقط، بل سيتقن مهارات تطبيقية في الشركات والمجتمع

والتطورات السياسية الأخيرة، أعطتنا درسا بألا نضع البيض كله في سلة واحدة، ومن مصلحتنا الانفتاح على الجميع، فلا صديق دائم في دنيا السياسة.





لا يزال بعض أبنائنا المبتعثين في اليابان يراسلونني، مدافعين عن البلاد التي يدرسون فيها، ويبررون عما سلطت الضوء عليه تجاه تلك الزوايا السلبية في صورة اليابان، التي كرسها في الذهنية السعودية بعض الزملاء الإعلاميين من أصحاب البرامج وكتاب الزوايا، وقد تطرقوا للصورة الزاهية فقط، بتدليس معيب وتناول غير علمي.

الابن المبتعث ببلاد الشمس المشرقة عثمان المزيد من جامعة "كيو" العريقة، أحد هؤلاء الأبناء، وأرسل لي يصحح لي معلومة الأسلاك المتشابكة بشكل شائه بوسط طوكيو، أن القوم هناك تركوها بهذا الشكل بسبب الزلازل، لأن الأسهل لهم في معالجتها أن تكون بهذه الطريقة، وأجبته: "أهذه اليابان المتقدمة صناعيا وحضاريا، لا تستطيع أن تجد حلا لأسلاكها، إلا أن تتركها بهذا الشكل الشائه والمعيب؟!".

التقيت الابن عثمان وزميله أنس المورعي في طوكيو، وكنت محظوظا برؤية ثلة من أبنائنا المبتعثين هناك، في حفل إفطار يوم "عرفة" الذي أقامه سعادة السفير الخلوق د. عبدالعزيز تركستاني، وهمست له بأن هذا التعاون الخلاق بين السفارة والملحقية الثقافية الفاعلة هناك بشكل رائع؛ يصبّ في صالح الأبناء بحق، وكم كنت سعيدا وأنا أراهم يتقاطرون ويملؤون الصالة بكثير من الحميمية والرابطة الوطنية التي تجمعهم، وألقيت كلمة ضمنتها، ما يتوسم الوطن وولاة الأمر منهم بعد عودتهم، وأنهم قادة المستقبل لوطن الرسالة والعلم، والأمل عليهم بعد الله في نهضة حضارية تنقل المجتمع لمصاف الدول المتقدمة.

في تلك الجلسة مع الابنين عثمان وأنس، باحا لي بأن نسبة الطلاب المبتعثين لليابان قلة، فأجبتهما وأنا أزمّ شفتي: "هذا طبيعي، لو كنت مكان أي طالب، لاتجهت فورا لأميركا، أو أوروبا، فلماذا أضيع سنوات في تعلم اليابانية الصعبة، وحروفها المخيفة، والعالم لا يستخدم هذه اللغة، وكل الشركات والمؤسسات اليوم في وطني تطلب اللغة الإنجليزية، فهلما وأقنعاني أولا بجدوى فائدة دراسة الطالب السعودي باليابان؟".

ظننت أنني أفحمت الابنين، بيد أنهما بكل أدب كان يسوقان لي الأدلة بأن الدراسة في اليابان، ربما لا تكون فقط خيارا أمام التعليم العالي، بل مطلب وواجب ملّح، ذلك أن شراكتنا مع اليابان استراتيجية، فـ 70% من صادراتنا النفطية لآسيا واليابان، والاعتماد على الولايات المتحدة قلّ كثيرا.

والأمر الآخر أن اليابان لا تفرض عليك أجندة سياسية، وهم يستثمرون في الطالب على المدى البعيد، فأدبيات الشركات اليابانية بناء الموظف والاستثمار فيه، فالطالب السعودي لا يدرس نظريا فقط، بل سيتقن مهارات تطبيقية في الشركات والمجتمع، بل إنهم يقومون بذلك مجانا للطلاب، عكس الجامعات الغربية، لذلك فإن خريجي الجامعات اليابانية، سيكونون مؤهلين بدرجة عالية، ليس في تخصصاتهم وحسب، بل في سلوكياتهم من احترام الوقت، والدقة في العمل، والانصراف الكامل للإنجاز، لدرجة أن مسؤول التوظيف في أرامكو، صرح في إحدى المرات بأن الطالب السعودي المتخرج من اليابان مختلف، حتى في طريقة مشيته.

هناك الاستثمارات اليابانية في السعودية كشركة "بترورابغ"، فالخريج السعودي من الجامعات اليابانية سيجد العمل فور تخرجه. وأشار لي الابن عثمان بأن "الشركات اليابانية"، من خلال احتكاكه معهم واستراتيجياتهم في الاستثمار بالشخص، وجد في بداية الأمر صعوبة في التأقلم معهم، وهي بالتأكيد متعبة بعض الشيء للشخصية العربية، ولكنه من يغنم بالأخير، إضافة إلى أن التربية اليابانية تعتمد على الجماعية، فيتعلم الابن مزايا القيادة واحترام الوقت، لذلك عندما تأقلم مع طريقتهم عرضت عليه سبع شركات يابانية العمل معهم، ولمّا يزل الابن في مرحلة دراسته، مما أعطاني نموذجا وضيئا للشاب السعودي المبتعث، فرغم ما نسمعه عن بعض الحوادث الأخلاقية والسلوكية المؤسفة لبعض المبتعثين، إلا أن هناك نماذج خلاقة نفخر بها كوطن.

شكرت الابنين الخلوقين، وبالتأكيد، برغم كل ملاحظاتي عن اليابان، فهي دولة متقدمة صناعيا، ولها ثقلها الاقتصادي على مستوى العالم، وبلغت منزلة متقدمة في بناء الإنسان، وعدت من فوري لأراجع نسب المبتعثين وتوزيعهم، فوجدت أن آخر إحصائية نشرتها وزارة التعليم العالي (صحيفة الحياة 3مارس 2013م) فيها أن عدد طلابنا يصل لـ(149) ألف مبتعث، في أميركا فقط (69235) مبتعثا، أما في بريطانيا فقد بلغوا (14459) مبتعثاً، وكندا(13801) مبتعث، ثم أستراليا (8789) مبتعثا.

يقابل هؤلاء في دول شرق آسيا التي لدينا استثمارات كبرى معهم، الصين (1143) مبتعثاً، وفي كوريا الجنوبية (200) مبتعث، فيما اليابان (499) مبتعثا.
برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، تميز عن برامج الابتعاث في السبعينات والثمانينات الميلادية؛ أنه أتاح الابتعاث لدول شتى، بعد أن كان مقتصرا على الولايات المتحدة وأوروبا فقط، بل ثمة ملحقيات ثقافية أنشئت في البلدان الآسيوية، وهذه نقطة إيجابية برأيي.

لست متخصصا، ولكنني إعلامي متواضع يتابع التطورات في الساحة السياسية والاقتصادية، وأشعر أنّ على معالي وزير تعليمنا العالي د. خالد العنقري، وفريقه المتخصص في شؤون الابتعاث؛ دراسة توزيع هذه المحاصصة، ومن الضروري التوجه لدول شرق آسيا، فأولئك القوم هم من يستثمر عندنا، وهم من يشتري بترولنا، وهم من ستزيد شراكاتنا الاقتصادية في المستقبل معهم، ونسب الطلاب قليلة جدا مقارنة مع أميركا.

ولا نغفل أمرا آخر، فعودة الطلاب من ثقافات شتى تعود بالفائدة علينا كمجتمع أكثر بكثير من عودتهم بالثقافة الأميركية أو الغربية فقط، ففي كل هذه الدول نماذج ملائمة لنا، نستطيع الإفادة منها، ومن الخير في المستقبل البعيد تنوع ثقافات هؤلاء الطلاب الذين سينقلون إيجابيات تلكم الثقافات التي عاشوها واقعا لمجتمعنا بما نتوسم منهم.

والتطورات السياسية الأخيرة، أعطتنا درسا بألا نضع البيض كله في سلة واحدة، ومن مصلحتنا الانفتاح على الجميع، فلا صديق دائم في دنيا السياسة.

التنوع والاستثمار في دول شرق آسيا، ضرورة واستراتيجية مهمة لنا يا وزارة التعليم العالي.

........
الوطن السعودية  

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



تطور فكرة تقسيم المشرق العربي في مراكز الفكر الغربية (2001-2013)


بقلم: د. بشير زين العابدين / كاتب وباحث سوري



2013-11-9 | د. بشير زين العابدين تطور فكرة تقسيم المشرق العربي في مراكز الفكر الغربية (2001-2013)

تناولت العديد من المصنفات الحديثة ظاهرة تأثير الأزمات الداخلية في بلدان العالم العربي على الأمن الدولي؛ حيث مثلت هشاشة البنى التحتية للجمهوريات العربية الحديثة منذ تأسيسها نموذجاً لحالة انعدام الاستقرار الذي يمكن أن يؤثر على منظومات الأمن الإقليمي.

وتأتي هشاشة البنى التحتية لهذه الجمهوريات كنتيجة حتمية لانعدام التوازن بين مفهومي "الدولة" (state) و"الأمة" (nation)، خاصة وأن معظم الجمهوريات العربية قد نشأت على أساس صفقات بين قوى استعمارية في مطلع القرن العشرين دون مراعاة لمفهوم "الدولة القومية" (nation state)، مما أدى إلى خضوع هذه الدول للأنظمة العسكرية الشمولية بعد خروج المستعمر، واندلاع النزاعات الحدودية، وتدهور العلاقة بين الدولة وبين مختلف فئات المجتمع إثر ارتكاز السلطة على قواعد ضيقة من الفئات المستفيدة.

ونظراً لضعف مؤسسات الإدارة وأجهزة الحكم في هذه الدول؛ فإن المهددات التي تواجهها غالباً ما تأتي من عوامل داخلية، وذلك نتيجة عجزها عن تشكيل علاقة متوازنة بين السلطة والمجتمع، ثم تأتي عوامل: الضعف الاقتصادي، وسوء توزيع الثروة، والتوتر بين مختلف المجموعات الإثنية والمذهبية داخل المجتمع كعوامل تنخر في جسد هذه الدول، وتمنعها من تشكيل نظام أمني متوازن.

وبناء على هذه المعطيات فقد ذهب بعض المنظرين الغربيين إلى أن الخلافات الحدودية وتدهور العلاقة بين المذاهب والإثنيات داخل الدولة يمكن أن تهدد منظومات الأمن الدولية برمتها، مما يستدعي التدخل الخارجي لمعالجة بؤر التوتر المحلية لبعض الدول الشرقية بهدف درء هذه المخاطر، خاصة وأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 قد دفعت بالمجتمع الدولي للاعتراف بتنامي خطر الجماعات المتطرفة العابرة للحدود، وإمكانية تعرض طرق الإمداد ومصادر الطاقة للتهديد من قبل جماعات راديكالية تتخذ من بعض الدول الهشة قواعد ارتكاز لها.

وساعد بروز القوى الفاعلة خارج إطار الدول (non state actors) على ترسيخ الارتباط بين الأمن الإقليمي والأمن الدولي؛ حيث مثلت حادثة تفجير برجي التجارة العالميين نقطة تحول في تبني واشنطن إستراتيجية أمنية جديدة لمواجهة الفكر المتطرف الذي انتشر في بعض دول الشرق الأوسط وذلك من خلال العمل على توظيف القوى المجتمعية داخل هذه الدول لفرض تغييرات في بنية مؤسسات الإدارة والحكم.

ويمكن تلمس تلك التوجهات من خلال رصد الدراسات التي نشرها باحثون مقربون من دوائر اتخاذ القرار السياسي في الغرب، وعلى الرغم من عدم تبني الحكومات الغربية أياً من هذه الدراسات؛ إلا أن المشاريع التي تقدمت بها معاهد الفكر لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط قد عرضت على كبار المسؤولين في الحكومات الغربية المتعاقبة منذ عام 2001 وحظيت باهتمامهم.

كما إنها نوقشت على مستوى مؤسسات التخطيط الإستراتيجي وصنع القرار، ويمكن تفصيل تطور فكرة التقسيم المنطقة العربية فيما يأتي:

أولاً: تطور فكرة التقسيم والتسويق لمشاريع الحكم الفيدرالي عبر دعم القوى المجتمعية (2001-2006)

ارتكزت الأطروحات المتعلقة بضرورة إعادة رسم خريطة المشرق العربي على نقد مخرجات معاهدة: "سايكس بيكو" (1916)، والتي نصت على منح فرنسا كلاً من: الموصل وسوريا ولبنان، ومنح بريطانيا جنوب بلاد الشام وصولاً إلى بغداد والبصرة، وجاءت بعد ذلك معاهدة "سيفر" (1920) لإقرار الحدود التي تم ترسيمها من قبل، ومن ثم معاهدة "سان ريمون" في العام نفسه والتي نصت على وضع سوريا والعراق تحت الانتداب الفرنسي والبريطاني تباعاً.

وإثر انعتاق الجمهوريات العربية من الانتداب الأوروبي؛ انتشرت ظاهرة الانقلابات العسكرية والحكم الشمولي، فيما اندلعت الصراعات الحدودية بين هذه الدول نظراً لعدم رضاها بالتركة التي توافقت عليها الدول الغربية لاقتسام مناطق النفوذ فيما بينها، وواجهت هذه الدول مشاكل كبيرة في ترسيخ مفهوم المواطنة ضمن إطار الدولة وذلك في مقابل انتشار الأطروحات الأممية والإثنية، وأخذت العديد من القوى المجتمعية تعزز وجودها السياسي والإعلامي خارج إطار الدولة إثر انحسار المد القومي، وتنامي تيارات التطرف الديني، وخاصة في العراق وسوريا ودول الخليج العربي.

وكان أول من طرح فكرة تغيير البنية الجيو-سياسية للشرق الأوسط في مطلع الألفية الثالثة؛ الضابط المتقاعد رالف بيترز الذي نشر دراسة ذكر فيها أن الحرب على الإرهاب ستبقى ناقصة ما لم تتم معالجة: "قضايا الإرهاب الأصولي والتخريب والكراهية الصادرة من الدول المحافظة التي لعبت دوراً في تقويض الأنظمة العلمانية ونشر التطرف في العالم الإسلامي وإعادة حقوق الإنسان إلى الوراء".

وفي هذه الأثناء بدأت الصحافة ومراكز البحث الغربية المقربة تتقدم بأطروحات لإعادة رسم خريطة المنطقة العربية كحل لمواجهة التشدد الديني وإمكانية استخدام القوة العسكرية لتحقيق ذلك؛ ففي ورقة مقدمة إلى وزارة الدفاع الأمريكية في شهر يونيو 2002 دعا الخبير الإستراتيجي بمؤسسة "راند" لوران موريس الإدارة الأمريكية إلى تبني حلول عسكرية متشددة إذا فشلت جهود الإصلاح في المنطقة العربية.

وفي الفترة ذاتها؛ شارك القيادي في أوساط المحافظين الجدد وليام كريستول في مؤتمر بإيطاليا (يونيو 2002)، وتحدث في مداخلته عن وجود أجندة أمريكية ستبدأ بالحرب على العراق وتنتهي: "بإسقاط الأنظمة الملكية في الخليج العربي"، وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن المستمعين من النخبة الأوروبية قد صعقوا من صراحة كريستول وأسلوبه المباشر في الطرح.

وتزامنت تلك الأطروحات المتطرفة مع نشر تقرير تقدم به مؤسس معهد "هدسون" للدراسات الإستراتيجية ماكس سنجر لوزارة الدفاع الأمريكية (أغسطس 2002) يتلخص في الدعوة إلى إسقاط الأنظمة الملكية ودعم المعارضة في الخارج لإنشاء جمهورية مستقلة في شرقي شبه الجزيرة العربية، وذكر المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت مايكل هوم أن سنجر قد اجتمع بأندرو مارشال، وهو أحد المقربين من وزير الدفاع الأمريكي الأسبق؛ ودار الحديث بينهما حول إمكانية إنشاء كيان جديد على أسس طائفية في الخليج العربي.

وفي الفترة التي ظهرت فيها التقارير الداعية إلى إعادة رسم الخارطة العربية عام 2002؛ كانت الإدارة الأمريكية منهمكة في إعداد خططها لغزو العراق؛ الذي تأسس فيه منذ عام 2003 نظام سياسي يقوم على محاصصة إثنية-طائفية شبه رسمية، وأصبح الانقسام العرقي والطائفي في المحافظات العراقية أمراً لا يمكن تجاهله على أرض الواقع.

ومنذ ذلك الحين، بدأت تتضح ملامح الإستراتيجية الأمريكية الجديدة للشرق الأوسط والتي ارتكزت على دعامتي: "دعم الديمقراطية" و"تمكين الأقليات"، ابتداء من العراق وانتهاء بدول الخليج العربية؛ ففي شهر مارس 2003 نشر الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ليسلي غليب مقالاً بعنوان: "العراق، حل الدول الثلاث"، دعا فيه إلى تقسيم العراق إلى ثلاث دول على أساس عرقي وطائفي، وقد تبنت لجنة بيكر هذا المقترح الذي أيده أبرز أعضاء المجلس، ودعا غليب في مقاله إلى إنشاء دولة جديدة على أسس مذهبية في الخليج العربي بعد إنجاز مشروع تقسيم العراق.

وفي شهر أبريل 2006؛ نشر معهد "غلوبال ريسيرتش" الكندي مقالاً لغاري هلبرت تحدث فيه عن وجود مخططات أمريكية لتقسيم منطقة الشرق الأوسط على أسس إثنية وطائفية، وأكدت الدراسة أن نائب الرئيس الأسبق ديك تشيني ونائب وزير الدفاع الأسبق بول ولفويتز كانا من أبرز المؤيدين لفكرة التقسيم، كما نشر المعهد تقريراً آخر في شهر نوفمبر من العام نفسه؛ تحدث الكاتب فيه عن إمكانية أن تشهد المرحلة المقبلة بذل جهود استخباراتية لتشجيع الأقليات في المنطقة للمطالبة بكيانات سياسية مستقلة.

وتزامن صدور هذا المقال المثير للجدل مع قيام مركز "ستراتفور" للدراسات الجيوسياسية بنشر تقرير يشير إلى اعتزام الإدارة الأمريكية تقسيم العراق إلى ثلاث دول؛ بحيث يكون القسم الأول وسط العراق وعاصمته بغداد، والقسم الثاني في إقليم "كردستان العراق" الذي يمكن أن يتحول إلى دولة تتمتع بحكم ذاتي، أما القسم الثالث فيقع جنوب العراق وعاصمته البصرة ويقوم على أسس مذهبية بحتة، وورد الحديث عن إمكانية أن يضم القسم الثالث أجزاء من الخليج العربي، وأكد التقرير أن هذه المقترحات قد طرحت للنقاش في لندن مع بعض الساسة العراقيين في شهر يوليو 2005.

وفي شهر يوليو 2006 نشرت مجلة القوات المسلحة الأمريكية دراسة للنائب الأسبق لرئيس هيئة الأركان الأمريكي رالف بيترز دعا فيه إلى إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، وعلى الرغم من أن هذه الخطة لم تعتمد من قبل الإدارة الأمريكية إلا أنها عرضت للنقاش في كلية حلف شمال الأطلسي، وتم تداولها في دوائر رسمية عدة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد أحد الباحثين بمعهد الدراسات الدولية وجود خرائط أخرى لا تقل أهمية عن خارطة بيترز إلا أنها لم تتسرب إلى الصحافة، وقد أدى نشر هذه الخارطة ومناقشتها في أروقة الناتو إلى احتجاج رئيس هيئة الأركان التركي لدى نظيره الأمريكي من التجاوز الخطير المتمثل في الدعوة إلى إنشاء دولة كردية على حساب تركيا.

ثانياً: الدعوة إلى دعم مطالب المعارضة الراديكالية بالانفصال السياسي والحكم الذاتي (2007-2010)

بحلول عام 2007 بدأت تظهر ملامح تفاعل القوى المجتمعية الأكثر تشدداً في المشرق العربي مع دعوات التقسيم الغربية.

وبدا ذلك جلياً في تعالي أصوات الجماعات المتطرفة للمطالبة بالانفصال السياسي؛ حيث نشرت مجلة "ميدل إيست بوليسي" في عددها الصادر بتاريخ 22 يونيو 2007 تقريراً يؤكد أن الأنظمة العربية باتت تشعر بالقلق من تنامي نشاط التنظيمات المتطرفة المرتبطة بإيران، مما دفع بعدد من القادة والزعماء العرب لتحذير الدول الغربية من مخاطر دعم هذه الجماعات التي تهدد حالة السلم الاجتماعي وتتسبب بشرخ خطير في العلاقات الإقليمية.

وفي مطلع عام 2008 صعّدت طهران موقفها ضد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وكررت ادعاءاتها بتبعية البحرين لها، وذلك بالتزامن مع مطالبة زعماء الحركات الراديكالية في المنطقة بتقسيم الدول العربية على أسس مذهبية.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد زعماء هذه الجماعات المتطرفة قوله: "عندما يستقر الوضع في العراق وتسود ديمقراطية حقيقية، سيسود كيان شيعي آخر في المنطقة إضافة إلى إيران"، وأكد المحلل الألماني "ماكسميلان تيرهال" أن أنظار هذه الجماعات في شرقي شبه الجزيرة العربية ترنو إلى تحقيق الحكم الذاتي.

في هذه الأثناء واجهت مؤسسات دعم الديمقراطية تهماً رسمية بدعم الجماعات الراديكالية من خلال: إقامة ندوات حوارية وعقد اجتماعات تنسيقية مع زعماء هذه الجماعات، وتنظيم برامج تدريبية لهم في دول عربية وغربية، كبرنامج "قادة الديمقراطية" الذي رعته وزارة الخارجية الأمريكية عام 2008 وشارك فيه عدد من قادة الجماعات المتطرفة التي لا تؤمن بالديمقراطية من حيث المبدأ.

وتعتبر مؤسسة: "الوقف القومي للديمقراطية" (NED) أحد أبرز المؤسسات التي اتهمت بدعم جماعات المعارضة المتطرفة وتمويلها فيما يخالف قانون الدول التي تنشط فيها هذه الجماعات، وقد واجهت هذه المؤسسة –التي تعمل في أكثر من 100 دولة حول العالم- تهماً بخرق قوانين البلاد التي تعمل فيها، وخاصة فيما يتعلق بتمويل هذه الجماعات.

وعلى هامش برامج "دعم الديمقراطية" و"تمكين الأقليات"؛ شهدت الفترة الممتدة ما بين عامي 2008 و2010 لقاءات مكثفة بين مسؤولين غربيين وزعماء جماعات راديكالية تناولت سبل دعم هذه الجماعات في ممارسة دور أكثر فاعلية في شؤون المنطقة، ومناقشة إمكانية تأسيس كيان جديد في شرقي الجزيرة العربية على أسس مذهبية.

وقد أكد هذه الحقيقة أحد المعارضين في الخارج بقوله: "حين أثير موضوع تقسيم المملكة؛ ركز المواطنون الشيعة على موضوع الإصلاح السياسي والبقاء ضمن البوتقة الوطنية رغم الإغراءات الكثيرة التي حاولت بعض الجهات الأمريكية الدخول من خلالها لتفتيت الوضع المحلي".

وشهد عام 2009 بصفة خاصة محاولات حثيثة من قبل هذه المجموعات لتأزيم الموقف السياسي في دول الخليج العربية والمطالبة بتشكيل كيانات مستقلة، ونظمت هذه الجماعات حملات احتجاجية اتسمت بالعنف وتتوجت بدعوة أحد رجال الدين المتشددين إلى الانفصال السياسي، وحض أتباعه على حمل السلاح ضد الدولة قائلاً: "كرامتنا أغلى من وحدة هذه البلاد... لن تنالوا عدلاً إلا بالجهاد".

وقد دأب العديد من المحللين الغربيين على دراسة مظاهر الدعم الأمريكي لهذه الجماعات المتطرفة وإبداء التفهم لمطالبها بالانفصال السياسي أو الحكم الذاتي.

ومن أبرز هذه الدراسات كتابات الباحث الأمريكي من أصل إيراني ولي نصر، الذي أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تبنت مبدأ "تمكين الأقليات" في العالم العربي منذ عام 2003، وقد فرض ذلك عليها وضع سياسة جديدة للتعامل مع الأقليات في المنطقة الممتدة ما بين لبنان وباكستان.

ورأى نصر أن مصالح الولايات المتحدة قد ارتبطت منذ ذلك الحين بجماعات إثنية وطائفية متحمسة لمشاريع دعم الديمقراطية الأمريكية، مؤكداً أن مفتاح التغيير في الشرق الأوسط ينبع من العراق التي تم تغيير موازين القوى فيها بصورة "أكثر واقعية"، حيث يضمحل دور الحركات العلمانية فيها وتندرس معالم الإيديولوجيا والفكر.

في حين تفرز العمليات الانتخابية ممثلين عن الأعراق والطوائف بدلاً من منسوبي الأحزاب والحركات السياسية، مشيراً إلى أن هذه القوى المجتمعية هي التي ستهيمن على الساحة السياسية في الشرق الأوسط وستستحوذ على الموارد والثروات في مرحلة ما بعد الإطاحة بالدكتاتوريات.

وفي دراسة حول ارتباط المصالح الأمريكية بالأقليات؛ توقع الباحث الأمريكي "جيمس لي" زيادة تأثير الأقليات على الشؤون السياسية والاقتصادية في منطقة الخليج العربي، خاصة وأن إيران هي الدولة الأكبر في المنطقة وتمارس نفوذاً على عدد من الجماعات المرتبطة بها فكرياً وعقائدياً، ورأى "لي" أنه بات من المتعين على الدول الغربية أن تبدي اهتماماً أكبر بالعوامل الجيوسياسية في الخليج العربي بدلاً من الاقتصار على سياسة الضغط الاقتصادي والسياسي على إيران.

وفي عام 2011 نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية دراسة للباحث أ. بينات؛ انتقد فيها نزوع الأنظمة الملكية إلى المحافظة على الوضع القائم مما ينذر بعواقب وخيمة على الأوضاع الأمنية في المنطقة، وأشار الباحث إلى إمكانية أن تتعاون الإدارة الأمريكية مع إيران لدعم جماعات المعارضة بهدف تعزيز الديمقراطية في هذه الدول.

وقد مثلت مرحلة الربيع العربي فرصة سانحة لأن يتقدم مجموعة من الباحثين الغربيين بأطروحات أكثر جرأة فيما يتعلق بإعادة رسم خريطة المنطقة العربية على أسس إثنية ومذهبية؛ ففي الوقت الذي ركزت فيه الحركات الشعبية في الجمهوريات العربية على تعزيز الحريات العامة وإصلاح أنظمة الإدارة والحكم؛ انخرطت بعض مراكز الفكر الغربية في دعم توجهات جماعات اللوبي الإيراني والإسرائيلي لمناقشة المشاريع التفتيتية وترجيح كفة مطالب الجماعات المتشددة بالحكم الذاتي والانفصال السياسي.

ويمكن القول بأن المرحلة 2011-2013 قد مثلت تحولاً كبيراً في الفكر الغربي نحو ترجيح مشاريع إعادة تشكيل المنطقة على أسس فيدرالية، وذلك في ظل اضمحلال دور الدولة وانحسار الإيديولوجيا، وعجز المجتمعات العربية عن إفراز نخب سياسية ناضجة لتحل محل الأحزاب الشمولية البائدة.

ثالثاً: مرحلة الثورات الشعبية وظهور مفهوم "التجزئة داخل الحدود" (2011-2013)

في أتون حالة الفوضى التي انتابت الجمهوريات العربية ابتداء من عام 2011؛ تنامت ظاهرة الولع الغربي بخريطة المنطقة العربية؛ إذ بدأت تظهر رسومات جديدة وخرائط مستحدثة لإعادة تقسيم المنطقة وفق مصالح القوى الدولية المتنافسة، ومثل المشهد الإنساني المروع للأزمة السورية فرصة لتناول الثورات العربية من منظور جديد.

ففي محاضرة بمدرسة: "جيرالد فورد للسياسة العامة" طرح عراب السياسة الخارجية الأمريكية هنري كيسنجر فكرة تقسيم سوريا على أسس إثنية وطائفية؛ قائلاً: "هنالك ثلاث نتائج ممكنة: انتصار الأسد، أو انتصار السنّة، أو نتيجة تنطوي على قبول مختلف القوميات بالتعايش معاً، ولكن في مناطق مستقلة ذاتياً على نحو أو آخر، بحيث لا تقمع بعضها البعض وهذه هي النتيجة التي أفضّل رؤيتها تتحقق".

والحقيقة هي أن رؤية كيسنجر لحل الأزمة السورية عبر تقسيم الكيان الجمهوري على أسس إثنية ومذهبية لا تنبع من محض هواجس ذاتية لدى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق؛ بل تأتي ضمن مراجعات تجريها مراكز الفكر الغربية وبعض الجهات الرسمية التي بدأت تدعو في مرحلة الثورات العربية إلى إعادة فرز القوى السياسية وفق معادلة تفتيتية تقوم على المحاصصة داخل إطار الدولة.

فقد رأى الباحث في جامعة هارفرد "روجر أوين" أن التسوية الغربية للمنطقة العربية عقب الحرب العالمية الأولى قد أنتجت دولاً مصطنعة لا يزال تحقيق الاستقرار متعذراً دون حكم عسكري استبدادي، مما يدفع بالمجتمع الدولي اليوم للبحث عن ترتيبات جديدة تهدف إلى تحقيق الاستقرار بصورة أكثر واقعية، وذلك من خلال إعادة تقسيم المنطقة وفق حدود جديدة تحظى باعتراف عالمي كما وقع في السودان، أو من خلال تطبيق مفهوم: "التجزئة ضمن الحدود" كما هو الحال في العراق، ورأى أوين أن السيناريو الأخير هو الأفضل بالنسبة للحالة السورية إذ إن البديل قد يتمثل في نشوء دولة فاشلة يمكن أن تؤثر سلباً على جيرانها.

وفي دراسة موازية أشار الكاتب بصحيفة "نيويورك بوست" أرنولد ألرت إلى ظهور عوامل التحلل على خريطة المنطقة العربية بعد مرور نحو قرن ساد فيه الحكم الاستعماري ثم العسكري الشمولي، ورأى ألرت أن الصورة الأنسب لضمان استقرار الكيان الجمهوري في سوريا تكمن في تأسيس نظام "ترويكا" تتوزع السلطة فيه بين السنة والأكراد والعلويين، مشدداً على ضرورة وضع المصالح الأمريكية على قمة الحسابات في ترتيبات المرحلة القادمة للبلاد.

وعلى نهج سابقيه نشر الباحث بجامعة "جورج تاون"، غبريال شينمان، بحثاً أشار فيه إلى أن الشرق الأوسط يدفع ثمن أخطاء الدول الغربية عندما رسمت خارطة المنطقة في مطلع القرن العشرين، مؤكداً أن مفتاح حل الأزمات السياسية في مرحلة الربيع العربي يكمن في إعادة رسم خريطة المنطقة فيما يتناسب مع طموحات الأقليات الإثنية والمذهبية، مستشهداً بمبادئ ولسون الأربعة عشر التي أقرت حق الشعوب في تقرير مصيرها خلال مفاوضات السلام التي أعقبت الحرب العالمية الأولى.

جدير بالذكر أن المؤسسات الإعلامية ومراكز البحث الإسرائيلية قد بادرت من جهتها إلى تبني مفهوم إعادة رسم خريطة المشرق العربي وفق مفهوم "التجزئة ضمن الحدود" باعتبارها حلقة في سلسلة الترتيبات النهائية لعملية السلام.

فقد نشر رئيس تحرير صحيفة "هآرتز" العبرية "ألوف بن" مقالاً أكد فيه على ضرورة أن تسفر تطورات المنطقة عن صياغة خريطة سياسية جديدة تحترم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وذلك عبر تأسيس كيانات سياسية جديدة، وهو الأمر الذي سيكسر عزلة إسرائيل ويتيح لها مجال المناورة ويعزز فرص تواصلها مع شعوب المنطقة.

واختتم "بن" مقالته بالقول: "لا نستطيع تجاهل أن إسرائيل هي لاعب أساسي في السعي نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وترسيم حدودها، وفي سياق متصل لن تكون إسرائيل بمنأى عن تأثيرات تفكك الدول المجاورة لها، سيما الأردن وسوريا والمملكة العربية السعودية، حيث يمكن لإسرائيل أن تتبنى سياسة ذكية تمكنها من تحديد الفرص الكامنة لانبثاق دول جديدة، وتساعدها على استغلال هذه الفرص، وتجعلها قادرة على احتواء عملية التحول الحتمي بهدف تعزيز قوتها ونفوذها في المنطقة".

ومنذ ظهور مؤلفه "كيف تدير العالم" عام 2011؛ يعتبر الباحث في مؤسسة "أمريكا الجديدة" باراج خانا أحد أبرز المنادين بإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، حيث توقع أن يصل عدد الدول المستقلة في العالم خلال الفترة القادمة إلى 300 دولة بدلاً من 200 دولة اليوم.

وبناء على ذلك، فقد دعا "خانا" في مقال نشر بصحيفة "نيويورك تايمز" إلى التعامل مع الأزمات السياسية بالمنطقة من خلال حلول جذرية تتلخص في تأسيس دول طائفية وإثنية (علوية وكردية) في المشرق العربي، وأخرى قومية في آسيا الوسطى تحت مسمى: "أذربيجان الكبرى".

وفي مقال آخر نشرته مجلة "فورين بوليسي" بعنوان: "الانفصال قد يكون مفيداً"، رأى "خانا" أن ولادة دولة جنوب السودان تمثل بداية الترتيبات لولادة دول جديدة في الشرق الأوسط على أسس إثنية ومذهبية.

واقترح الباحث حزمة من الآليات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لضمان استمرار هذه الدول واستقرارها، منبهاً إلى ضرورة المزج بين المرونة والقسوة في تحقيق طموحات شعوب المنطقة، إذ إن البديل الوحيد لحالة "الصراع الدائم" داخل هذه الدول يكمن في منح الشعوب حق تقرير المصير مهما كانت التكلفة، ودعا الغربية إلى تقديم الدعم للهيئات الإقليمية والجماعات الانفصالية لتأهيلها حتى تكون قادرة على إنجاز عملية إعادة التقسيم.

ويمكن القول إن الأزمة السورية الراهنة قد مثلت نموذجاً لدى العديد من مراكز الفكر الغربية لتطبيق مفهوم "التجزئة ضمن الحدود" وفق النسق العراقي، حيث نشرت في الأشهر الثلاثة الماضية مجموعة من الدراسات  التي تقترح حل الأزمة السورية على أساس إعادة الفرز الجيو-سياسي ضمن إطار الحدود القائمة.

ولعل أبرزها الخريطة التي نشرها "معهد دراسات الحرب" والتي توقعت تقسيم الكيان الجمهوري إلى ثلاثة أقسام: رقعة شمالية شرقية يسيطر عليها الأكراد، وأخرى وسط وشمال غربي البلاد تسيطر عليها المعارضة في حلب، وذلك مقابل الاعتراف الدولي بسيطرة النظام على دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس.

رابعاَ: مشاريع التقسيم وتحديات الهوية السياسية في المشرق العربي

استعرضت هذه الدراسة تطور وجهات نظر بعض مراكز البحث الغربية في المستقبل السياسي للمنطقة العربية خلال الفترة: 2001-2013، من خلال الإستراتيجيات الثلاث التالية:

1- طرحت مؤسسات أمريكية مقربة من دوائر اتخاذ القرار في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين فكرة إعادة رسم الخريطة العربية، عبر استنساخ التجربة العراقية وإعادة تطبيقها في الخليج العربي، وقد استقطبت هذه المخططات اهتمام عدد من المسؤولين الأمريكيين في الفترة: 2003-2007، إلا أنه لا تتوفر دلائل واقعية تثبت اقتناع الموقف الرسمي بأي من هذه المشاريع، ولا شك أن تدهور الأوضاع الأمنية عقب الانسحاب الأمريكي من العراق قد دفع بمراكز البحث لتبني خيارات أخرى لإعادة الفرز السياسي في المنطقة.

2- في مقابل مشاريع التقسيم التي طرحتها مراكز الفكر؛ تبنت الحكومات الغربية مفاهيم تعزيز الإصلاح السياسي في البلاد العربية كخيار إستراتيجي، وترتكز هذه السياسة على إعادة صياغة الأنظمة السياسية من خلال إضعاف مؤسسات الحكم المركزي ودعم المجموعات الإثنية والمذهبية التي تطالب بدور أكبر في إدارة شؤونها ضمن إطار الدولة.

وفي الفترة الممتدة ما بين 2007 و2010، ظهرت ملامح التعاون بين الإدارة الأمريكية وبعض المنظمات التي تمتلك أجندات مذهبية، مما أدى إلى تنامي مشاعر القلق لدى بعض الحكومات العربية، خاصة وأن هذه الجماعات قد تغلغلت في مؤسسات صنع القرار الغربي وتمكنت من توصيل منظومة من الأفكار المتعلقة برفع وتيرة تمثيلها السياسي في المنطقة.

3- في مرحلة الثورات الشعبية التي اجتاحت المنطقة في الفترة 2011-2013، بدأت تظهر مفاهيم جديدة في تطبيقات التقسيم والتي يمكن تسميتها: "التجزئة داخل الحدود" والتي تنطلق من القناعة بعدم جدوى مشاريع التقسيم في ظل المعادلة الإقليمية المعقدة.

لكن المعضلة الأكبر تكمن في عجز النخب العربية المثقفة عن التقدم بأطروحات ناضجة للتعامل مع المشاكل المجتمعية وتحديات الإصلاح السياسي، وذلك في ظل تنامي الفكر المتطرف واضمحلال دور الدولة ومؤسسات الحكم المركزي.

وفي ظل غياب الدراسات العربية الجادة لمعالجة مشاكل الهوية السياسية في المنطقة العربية ومستقبل الكيانات الجمهورية؛ تنتج مراكز البحث الغربية دراسات تنطلق من منظور قاصر عن استيعاب المجتمعات العربية وبنيتها التعددية؛ حيث يعمد الباحثون الغربيون إلى عقد مقارنات خاطئة بين تشكل الدول العربية وتشكل الدول القومية في البلقان إثر انهيار الإمبراطوريتين: العثمانية والنمساوية-الهنغارية، ويظهر الخلط لدى الباحثين الغربيين بين مفهوم "الدولة القومية" من جهة، والدولة "الإثنية" و"المذهبية" من جهة أخرى.

وسواء كان ذلك الخلط متعمداً أو ناتجاً عن ضحالة في الرؤية لدى الباحثين الغربيين المحدثين؛ فإنه يجدر التنبيه إلى أن تشكل الدول الحديثة شرقي أوروبا قد تزامن مع وقوع حربين عالميتين كلفتا أوروبا ملايين الأرواح، وجاءت حروب التطهير الديني والعرقي في يوغوسلافيا خلال الفترة: 1991-1999 لتذكر المجتمع الدولي بأن دول أوروبا الشرقية لا تزال بعيدة عن تحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي.

أما في المنطقة العربية، فإنه لا يمكن تصور قيام دول مستقلة على أساس مذهبي أو إثني؛ إذ إن المجتمعات العربية تتسم بالتعددية، في حين يغلب على المدن العربية ظاهرة الاختلاط بين مختلف المجموعات مما يجعل مفاهيم الفرز السياسي على أسس إثنية ومذهبية أمراً متعذراً، وقد حاولت فرنسا إنشاء منظومة من الدول الطائفية في سوريا خلال الفترة: 1920-1936، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

وفي مقابل هذه الأطروحات التفتيتية التي تتبناها معاهد الغرب؛ يمكن القول بأن الوقت قد حان لتقصي النماذج الناجحة في مجال التكامل الإقليمي، وتحفيز النخب العربية لملء الفراغ والخروج بأطروحات علمية جادة لمعالجة الهوية السياسية للكيانات العربية في هذه المرحلة الحرجة من التحول البنيوي.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



«أهل البلد» من المقيمين

«أهل البلد» من المقيمين

عبد الرحمن الراشد




انتهى قلق أربعة ملايين مقيم كانوا مخالفين لنظام الإقامة في السعودية، بعد فترة سبعة أشهر عفوا منحت لهم لتصحيح أوضاعهم القانونية للمقيمين، حيث جرى إعادة منحهم جميعا حق العمل. مع هذا بقي كثيرون، ولا أعتقد أن أحدا يعرف كم عدد الذين لم يصححوا أوضاعهم، بضعة آلاف أم عدة ملايين! إنما من الواضح أن الأجهزة الأمنية تواجه مهمة عسيرة لإخراجهم والسيطرة على الأوضاع كما بدا من أول حملة تفتيش واسعة في بعض أحياء الرياض، التي اندلعت فيها أعمال شغب واسعة لم تعرف لها العاصمة مثيلا من قبل.

ولا جدل في أن الوضع أصبح خطيرا نتيجة سنوات الفوضى المتراكمة، جراء تزايد العمالة غير القانونية، أمنيا واجتماعيا. ولن تكون عملية إخراج المخالفين من البلاد عملا سهلا، كما أنه لن يكون سهلا أيضا حراسة ومنع تسلل الآلاف إلى داخل البلاد، عبر الحدود البرية الطويلة للسعودية، أكثر من 4400 كيلومتر، المفتوحة على ثماني دول، والحدود المائية على بحرين، بطول 2600 كيلومتر. الممكن هو جعل استخدام العمالة غير القانونية مكلفا على أرباب العمل السعوديين أنفسهم. وفي الوقت نفسه تسهيل عملية استخدام العمالة داخليا عبر الشركات المتخصصة بدلا من الاستقدام المباشر، ومنع نظام الكفلاء الذي أضر بالجميع، والانتقال إلى نظام أفضل للعامل إنسانيا من خلال شركات تحافظ على حقوق العمال وتحقق أمن البلد.

حملة التصحيح والتفتيش ناجحة، لكن للحملة ضحايا، أبرزها فئة لا تدخل في إطار العمالة المخالفة كما نعرفها اليوم. هناك من ولد، وعاش، ولم يعرف بلدا غير السعودية، هؤلاء في كثير من دول العالم يصبحون مستحقين للجنسية. منهم من عاش أربعين عاما، وأصبح واحدا من أهل البلد بمعناها الحقيقي، لا القانوني.

 أيضا، لا نعرف كم عددهم، ومهما كان العدد، ولا أتصور أنه كبير مقارنة بالمخالفين المعاصرين. وأقل ما يمكن فعله من أجل الذين عاشوا معنا، وشاركوا الناس غبار الأيام ونفطها، وعملوا بلا كلل، منحهم حق الإقامة ولعائلاتهم، مجرد تثبيت حق كانوا يتمتعون به قبل أن يوجد مخالفون وحملات. المقيمون من «أهل البلد» يستحقون تصحيح أوضاعهم بشكل استثنائي لأننا أمام أمر يتكرر في كثير من المجتمعات، حيث تصبح المواطنة بحكم الأمر الواقع، الوجود الطويل الذي يجعل من الناس مهما كانت جنسياتهم وأجناسهم أهل بلد. ولا ننسى أن وجود دولة قوية ومصدر دخل هو النفط وراء كل ما نراه. من دونهما، ربما غادر معظم السعوديين للعمل، كما كان يفعل أجدادهم، إلى العراق والشام ومصر والهند، وربما ركبوا البحر مثل بقية العرب الذين هاجروا إلى ما وراء الأطلسي بحثا عن لقمة العيش. هذا الشعور، البحث عن فرصة أخرى للحياة، ليس مسألة صعبة الفهم للمحرومين منها.

نحن نشهد تصحيحا لأوضاع المواطنين والمقيمين، يبدو كمشروع متكامل يستكمل نشاطه بما نراه اليوم. بدأ بتحديث تسجيل كل المواطنين، لتترافق مع تطوير أنظمة التوثيق الإلكترونية من بصمة وتمليك للمرأة حق حمل الهوية. ثم أعيد ترتيب الاستقدام أنظمة وأجهزة، وجرى مباشرة تصحيح أوضاع العمالة حتى يمكن تدويرها والاستفادة منها بجعل إقامتها قانونية. إضافة إلى بدء تأسيس شركات تكون مسؤولة عن حقوق الطرفين، العامل ورب العمل، وتسهل ترتيب السوق وفق الحاجات. والآن، بدأت المهمة الصعبة إخراج المخالفين، حيث رأينا شبه حرب شوارع في الرياض.

هذا التصحيح الكامل للأوضاع لا تستوجبه فقط الحاجة الأمنية، بل كذلك ضرورات التنظيم المدني للمجتمع لصالح الطرفين.


............
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



ولعبتها إيران صح..


تركي الحمد





حقيقة لا أملك إلا أن أرفع قبعتي، أو عقالي أو طربوشي أو عمامتي أو طاقيتي أو قلنسوتي، احتراما للجمهورية الإيرانية، رغم عدم ثقتي وشكّي في نوايا الحكام من الملالي هناك تجاه المنطقة عامة، ومنطقة الخليج العربي بصفة خاصة. فقد استطاعت إيران أن تفرض إرادتها على العالم، الذي بدأ يغازلها ويقدم التنازلات تلو التنازلات. وحين نقول العالم فإن المعنى منصرف إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تحديدا، فهما، وخاصة الولايات المتحدة، أشبه ما يكونان ببعض قبائل العرب في قصص قدامى العرب وأمثلتهم الدارجة، ومنها قول الشاعر الأموي جرير بن عطية التميمي: "إذا غضبت عليك بنو تميم، حسبت الناس كلهم غضابا".

بطبيعة الحال فإن ذاك زمان قد مضى، أو "زمان وجبر" كما يقول المصريون في حكمهم الشعبية، ولكل زمان دولة ورجال في النهاية، كما تقضي حكمة عرب درسوا ودرست أيامهم، فلم يعودوا إلا أثرا بعد عين. فقد مر زمان كانت فيه أميركا وأوروبا أشبه ببني تميم أيام الأحنف بن قيس مثلا، الذي إذا غضب غضب معه مائة ألف سيف لا يسألون لِمَ غضب، أما اليوم فلم تعد الولايات المتحدة تلك الدولة القادرة على فرض هيبتها العالمية، وخاصة بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، ولم تعد تلك الدولة الحاسمة في قراراتها وقناعاتها، أو القادرة على فرض تلك القناعات. فعالم اليوم، والنظام الدولي اليوم، يمر في حالة مخاض وتلاطم أمواج بحر في يوم عاصف، وسوف يكشف المقبل من أيام ما سوف تكشف عنه الأمواج بعد هدوئها، وأي مولود سوف يكون نتيجة ذلك المخاض.

في مقال سابق ذُكر أن النظام الدولي اليوم هو أشبه ما يكون بالنظام الدولي في حقبة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثاني، حيث يتصف بالميوعة وعدم وضوح معالمه، على عكس النظام الدولي السابق للحرب العالمية الأولى، وذاك المنبثق بعد الحرب العالمية الثانية حتى نهاية الحرب الباردة في تسعينات القرن العشرين. في مثل هذا النظام لا يعود هنالك مراكز قرار قادرة على فرض رؤيتها وخريطة طريقها الكاملة على بقية عناصر النظام، بل يتحول مثل هذا النظام إلى مجرد حاضن لمرحلة تحوّل سوف تتمخض في النهاية عن نظام دولي مختلف تتشكل معالمه المقبلة في جوف النظام القائم المترنح والآيل في النهاية إلى السقوط، والسقوط في هذه الحالة غالباً ما يكون مترافقا مع كارثة معينة، حرب أو اختلاط أوراق في صراع بين أطراف النظام القائم يُحسم في النهاية بقيام نظام دولي بمعالم وترتيبات مختلفة. سقط نظام توازن القوى باندلاع الحرب العالمية الأولى، وظهر النظام القطبي الدولي بعد حرب عالمية ثانية، وانفردت الولايات المتحدة بتشكيل ما أسمته بالنظام الدولي الجديد بعد حرب الخليج الثانية، أو حرب تحرير الكويت، ومن ثم سقوط الاتحاد السوفيتي، ثم بدأت الولايات المتحدة في الفقدان التدريجي لقدرتها على فرض معالم نظامها الذي انفردت تقريباً في تشكيله في أعقاب غزو العراق وسقوط صدام حسين ونظامه عام 2003. منذ ذلك العام، أي عام سقوط بغداد، والعالم يعيش مرحلة هلامية ضبابية فيما يتعلق بماهية النظام الدولي، الذي لم يعد نظاماً أميركياً صرفاً كما كان الحال في أعقاب حرب الخليج الثانية، ولم يعد غضب العم سام يُغضب مائة ألف سيف لا يسألون لِمَ غضب.

في مثل هذا الوضع وهذه الحالة، التي يُمكن أن تُسمى الحالة الهلامية أو الضبابية، تتنافس الدول، بل هي تتصارع حقيقة، لتعديل ترتيبها في سلم القوى الدولي، وتستغل كل دولة ما استجد لديها من عوامل القوة على اختلاف أنواعها، لتتقدم درجة أو درجات على سلم القوى الدولي قبل أن تهدأ الأوضاع ويستقر النظام. فروسيا الاتحادية مثلا تحاول أن تستعيد المكانة الدولية السابقة للاتحاد السوفيتي المنهار، وأوروبا تحاول أن تكون واحدة من أقطاب نظام دولي في مرحلة التكوين باتحادها ومواجهة البقية برؤية واحدة، ناهيك عن تطلع بعض أعضاء هذا الاتحاد إلى مكانة دولية متقدمة خاصة بهم باستغلال ذات الاتحاد لتحقيق ذاك الغرض، وبالأخص دول مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، التي تُشكل حقيقة نواة الاتحاد أو لنقل محوره وعموده الفقري، وبشكل أدق فرنسا وألمانيا.

وذات الحديث ينطبق على دول عديدة لم تعد هي ذاتها التي كانتها قبل حين من الزمان، وذلك مثل الصين التي تحاول تعزيز مكانتها الدولية، أو اليابان بقوتها الاقتصادية، أو الهند الجديدة بتقدمها التقني المطّرد، وغيرها من دول كل حسب إمكانياته وأوراق اللعب التي يُمسك بها في لعبة بوكر دولية الفائز فيها هو من يملك أقوى الأوراق في "الكوتشينة" الدولية، أو "الشدة" كما يسميها أهل الشام، و"الزنجفة" كما يسميها بعض أهل الخليج. المهم في الموضوع هنا هو أن إيران، وكما يبدو من تطور أحداث هذا العالم، قد أدركت أن العالم يعيش أوضاعا هلامية ضبابية فيما يتعلق بالنظام الدولي السائد المتضعضع، وأن هنالك نظاما دوليا مختلفا هو في طور النشوء والتشكل، فأميركا "القادرة المقتدرة"، بعد الحرب العالمية الثانية، و"الجبارة المتجبرة" حين غزت أفغانستان والعراق وكانت تسعى إلى إعادة رسم خريطة العالم، وبالأخص خريطة الشرق الأوسط، وفرض "ديموقراطية" على مقاسها ووفق رؤيتها الاستراتيجية للعالم، تقلص دورها مع نمو الدور العالمي لروسيا الاتحادية، و"تمرد" الكثير من الدول على الخطوط الحمراء التي رسمتها لعالم ظنت أنه استكان لها بعد حرب الخليج الثانية وغزو العراق، حيث "انتهى التاريخ" وفقا لما كان يراه فرانسيس فوكو ياما، فإذا الحال أقرب ما يكون إلى رؤية صموئيل هنتينغتون، وإن لم يكن وفق الأبعاد الكاملة للوحة التي رسمها. بالإضافة إلى ذلك، فإن الولايات المتحدة قد تحولت إلى كائن اقتصادي يعاني من مشكلات الداخل أكثر من أي وقت مضى، ودورها القيادي الخارجي أصبح يُشكل عبئاً ثقيلاً على الاقتصاد الأميركي والدولة الأميركية، وخاصة فيما يتعلق بمسألة الديون، الداخلي منها والخارجي، وأي تركيز على أوضاع الداخل لا بد وأن يكون على حساب الدور في الخارج، وأي تركيز على أوضاع الخارج لا بد وأن يكون على حساب الداخل، في متاهة لا أول لها ولا آخر، أو لنقل في معادلة كانت متوازنة الطرفين إلى حد كبير في حقبات ماضية، ولكنها لم تعد كذلك بعد أن تفردت أميركا بزعامة العالم، وهي زعامة مكلفة، بل قد تكلف الولايات المتحدة أمنها الاجتماعي الداخلي أو دورها القيادي المتفرد في الخارج، أو هما معا.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تحقيق الأمن الداخلي الأميركي، أصبح عبئاً مطّرداً في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001، وانكشاف الداخل الأميركي، وسياسة العصا الغليظة في الخارج في كل شاردة وواردة التي اتبعها جورج بوش الابن ومحافظوه الجدد، أرهقت الاقتصاد الأميركي أكثر مما هو مرهق، كما أن الاحتفاظ بتلك الصورة الإعلامية الزاهية للولايات المتحدة، والتي كان لها أثر كبير في سقوط جدار برلين والمعسكر الشرقي في أواخر ثمانينات القرن الماضي، لم تعد بتلك الجاذبية التي كانتها، مما أضعف من القوة المعنوية النسبية التي كانت تتمتع بها أميركا.

وبالعودة إلى الحديث عن إيران يمكن القول إنها قد أدركت، وبعد غزو العراق مبدئيا، أن الدور الأميركي في العالم آخذ في الانكماش، ومن هنا بدأت تلقي بأوراقها في سبيل البحث عن دور متقدم في تحديد ملامح النظام الدولي الذي يتخلق في رحم النظام العالمي القائم. من هنا نستطيع فهم كل هذا التصلب الإيراني في قضية الطاقة النووية، أو في القضية السورية، أو التحكم الكامل في مفاصل الدولة العراقية، أو استمرار يدها الخفية في العبث في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي ودول الجوار بصفة عامة، سواء كنا نتحدث عن الخليج أو اليمن أو أفغانستان وباكستان، أو في قضية نشر التشيع السياسي أو المؤدلج في مختلف أقطار المسلمين. إيران تفعل ذلك وهي مدركة أن لا أحد قادر على الوقوف في وجه أطماعها، وخاصة بعد أن تأكد لها ذلك في أعقاب انسحاب القوات الأميركية من العراق وتركه لأجهزة الأمن الإيرانية، وهذا العجز الدولي والأميركي المطلق عن التعامل مع نظام بشار الأسد في سوريا والدور الإيراني المتعاظم هناك. بل هي طموحات مشروعة للدولة الإيرانية، سواء كانت في ظل الملالي أو في ظل غيرهم، فمنطق الدولة يفرض نفسه على الجميع. والحقيقة الباردة بلا رتوش أو وجدانيات، فإنه لا تثريب على إيران في كل ما تفعل فهي تسعى إلى تحقيق مصالحها الوطنية، بل التثريب كل التثريب على من لا يدرك مصالحه الوطنية ولا يستطيع قراءة أوضاع العالم المستجدة وأخذها بعين الاعتبار حين رسم استراتيجية بعيدة المدى في ظل عالم متحول.

فالعالم دائماً في النهاية لا يحترم إلا القويّ، على اختلاف عناصر هذه القوة، والذكي هو من يستغل عناصر القوة لديه، ويعرف متى يُذعن ومتى يتمرد، متى تكون الحكمة كامنة في القبول ومتى يكون الرفض هو الجواب، من أجل إيجاد موقع له تحت الشمس، وفي ظني فإن إيران مارست اللعبة الدولية ومتغيراتها بشكل يبعث على الإعجاب فعلا، والسؤال الذي يفرض نفسه في النهاية: هل تستفيد دولنا، ودول مجلس التعاون بصفة خاصة، من الدهاء السياسي الإيراني في فرض نفسها وحجز مقعد متقدم في نظام دولي آخذ في التشكل ومن ثم تحقيق مصالحها الوطنية واستقرارها المستقل، أم أننا سنصحو ذات يوم ونجد أن الخليج العربي قد تحول بالفعل إلى بحيرة إيرانية كاملة بمباركة دولية، وعاد إلى اسمه القديم "الخليج الفارسي"، بمثل ما يعود القمر كالعرجون القديم.. هذا، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

..........
العرب اللندنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



جون كيري: "لسنا عميان، ولا أظن اننا اغبياء" فيما يخص ايران

بي بي سي
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الولايات المتحدة "ليست عمياء، ولا اعتقد انها غبية" فيما يخص مفاوضات الملف النووي الايراني، وذلك في مقابلة تلفزيونية بثت الأحد.
وأصر كيري في المقابلة التي اجرتها معه شبكة أن بي سي الامريكية على التزام ادارة الرئيس باراك اوباما التام بأمن اسرائيل. وكانت العلاقات بين الحليفين قد شهدت توترا بسبب المفاوضات مع ايران واحتمال توصلها الى اتفاق.
وقال كيري "شارك في وفدنا المفاوض مع الايرانيين بعض من أكفأ المسؤولين وأكثرهم خبرة ودراية ممن قضوا حياتهم في التعامل مع ايران ومسألة التسلح النووي ونزع السلاح ومنع انتشاره."
وقال "لسنا عميان، ولا أظن اننا اغبياء."
ومضى للقول "اعتقد ان لدينا المقدرة الكافية لمعرفة ما اذا كنا نعمل فعلا لمصلحة بلدنا ومصلحة العالم بشكل عام، وخصوصا لمصلحة حلفائنا مثل اسرائيل ودول الخليج وغيرها."
ولم تسفر الجولة الاخيرة من المفاوضات التي انتهت ليلة امس في جنيف بين ايران من جهة ودول (5+1) من جهة عن اتفاق، ولكن الجانبين اعلنا انهما سيعاودان التفاوض في العشرين من الشهر الجاري.
وقال كيري في المقابلة التلفزيونية إن الولايات المتحدة مصممة على "التوصل الى صفقة جيدة والا لن تكون هناك صفقة اصلا."

"عاشت فرنسا"

من ناحية أخرى، أثنى زعماء محافظون في الكونغرس الامريكي - ممن اعتادوا على انتقاد المواقف الفرنسية - على باريس لعرقلتها التوصل الى اتفاق بين القوى الغربية وايران حول برنامج الاخيرة النووي.
فقال السيناتور الجمهوري جون ماكين في تغريدة "عاشت فرنسا. كانت لفرنسا الشجاعة الكافية لعرقلة صفقة فاشلة مع ايران."
وكان الوفد الفرنسي الى مفاوضات (5+1) في جنيف قد عبر مرارا عن مخاوفه لخلو الاتفاق المزمع عن اي ضمانات مما حدا بالايرانيين الى اتهام فرنسا بتعمد عرقلة الاتفاق.
اما السيناتور ليندسي غراهام - وهو من صقور الكونغرس - فقال في مقابلة مع شبكة سي ان ان "الحمد لله على فرنسا".
مضى السيناتور غراهام للقول "لقد اضحى الفرنسيون من القادة الجيدين في منطقة الشرق الاوسط" ملمحا الى انه يؤيد فرض المزيد من العقوبات على ايران.
ومضى للقول "خشيتي ان ينتهي بنا الامر الى خلق موقف شبيه بموقف كوريا الشمالية في الشرق الأوسط وذلك بمواصلة التفاوض مع الايرانيين حتى نستيقظ في يوم ما ونكتشف ان ايران قد اصبحت دولة نووية فعلا."


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


الائتلاف السوري المعارض: لن نشارك في مؤتمر حنيف دون موافقة المعارضة المسلحة في الداخل

بي بي سي
المعارضة السورية

فصائل المعارضة السورية في الخارج تصر على رحيل الرئيس السوري عن السلطة في أي تسوية.

تستأنف فصائل المعارضة السورية في الخارج مباحثاتها الداخلية بشأن احتمال المشاركة في مؤتمر جنيف 2 للسلام في سوريا.
وأكدت الفصائل أنها لن تشارك في أي مفاوضات سلام مع نظام حكم الرئيس بشار الأسد من دون موافقة فصائل المعارضة المسلحة في الداخل.
وأكد خالد صالح، المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي تجتمع مكوناته بمدينة اسطنبول التركية، تأييد الائتلاف للعملية السياسية.
غير أنه قال إنه لا يجب أن يكون هناك مكان للرئيس السوري بشار الأسد في سوريا أو في فترة الانتقال.
وكان الائتلاف قد بدأ اجتماعاته في تركيا يوم السبت لبحث ما إذا كان سيشارك في مؤتمر جنيف 2 الذي تمارس الولايات المتحدة وروسيا ضغوطا قوية لعقده آملا في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية.
وتقول الحكومة السورية إنها لن تقبل أي شروط مسبقة للمشاركة في المؤتمر.


........................................


روحاني يقول إن حق بلاده في تخصيب اليورانيوم "خط أحمر"

بي بي سي

هيغ يقول إن ثمة اتفاق حول الملف النووي الايراني موجود "على الطاولة ويمكن ابرامه"

أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن اتفاقا على الملف النووي الايراني موجود "على الطاولة ويمكن ابرامه".
وغداة انتهاء جولة مفاوضات بين ايران والدول الست الكبرى في جنيف دون ابرام اتفاق، قال هيغ لبي بي سي من جنيف "لا شك كما قال جون كيري وزير الخارجية الاميركي أن وجهات النظر بين مختلف الاطراف أقرب مما كانت عليه قبل بدء المحادثات".
وتابع الوزير البريطاني "حول مسألة ما اذا كان ذلك سيتم في الاسابيع المقبلة، هناك احتمال كبير. لكن كما قلت انها مفاوضات بالغة الصعوبة، لا يمكنني أن اقول بدقة متى ستنتهي لكننا سنحاول مجددا في 20 و21 نوفمبر/تشرين الثاني" في جنيف.
وقال هيغ ايضا "نقيم علاقة جيدة علاقة عمل وعلاقة شخصية مع وزير الخارجية الايراني"، مضيفا انه مفاوض صعب لكنه بناء جدا واعتقد انه يريد حل كل ذلك".
وأعلنت مسؤولة الشئون خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون التي رأست اجتماعات جنيف فجر الاحد ان المفاوضات لم تسمح بابرام اتفاق وان اجتماعا جديدا حول هذا الملف سيعقد في 20 نوفمبر/تشرين الثاني.

امانو

وعبر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو يوم الأحد عن أمله في ان تسفر المحادثات التي سيجريها مع المسؤولين الايرانيين في طهران يوم غد الاثنين عن نتائج ملموسة تساعد على التوصل الى اتفاق حول برنامج ايران النووي.
وقال امانو قبيل سفره الى ايران "آمل ان يسفر الاجتماع عن نتائج ملموسة لحل القضايا المعلقة وذلك لضمان بقاء برنامج ايران النووي سلميا بحتا."

"خط أحمر"

من جانبه، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إن بلاده ستبذل اقصى جهدها لاقناع المجتمع الدولي بوقف "الاتفاق السيء"
حول النووي الايراني قبل استئناف المفاوضات مع طهران.

وقال نتانياهو في افتتاح الاجتماع الاسبوعي لحكومته "سنقوم بكل شيء لاقناع القوى الدولية وزعمائها بتجنب عقد اتفاق سيء مع ايران.
لكن وسائل اعلام إيرانية نقلت عن الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله يوم الأحد إن "حق تخصيب" اليورانيوم "خط أحمر" لن يجري تجاوزه وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تصرفت بعقلانية وبلباقة خلال المفاوضات النووية.
وقالت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إنه أضاف خلال كلمة أمام مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) "أبلغنا أطراف التفاوض أننا لن نقبل بأي تهديد أو عقوبات أو اذلال أو تمييز. الجمهورية الإسلامية لم ولن تحني رأسها أمام تهديدات من أي جهة."
واستطرد "بالنسبة لنا هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها. المصالح القومية هي خطوطنا الحمراء وتشمل حقوقنا بموجب القواعد الدولية وتخصيب (اليورانيوم) في إيران."
وقال محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحفي بعد المباحثات إنه يأمل في التوصل لاتفاق في الاجتماع القادم.
وقال ظريف إنه لا يشعر بأي خبية أمل بسبب الفشل في الاتفاق بينه وبين وزراء خارجية دول مجموعة 5+1.


............................


خلاف بشأن قانوني التظاهر والإرهاب


مظاهرات طلابية متواصلة بمصر
مظاهرات طلابية متواصلة بمصر














تواصلت المظاهرات الطلابية في مصر رفضا للانقلاب العسكري في إطار فعاليات أسبوع يحمل اسم 'الحرية للشرفاء'، في الوقت الذي طالبت فيه حركة تمرد الداعمة للسلطة الحاكمة بسرعة إقرار قانوني التظاهر ومكافحة الإرهاب لمواجهة المظاهرات المناوئة للنظام، وسط معارضة حقوقية.

فقد تظاهر آلاف من طلاب الجامعات في أنحاء مصر تلبية لدعوات من حركة 'طلاب ضد الانقلاب' والتحالف الوطني لدعم الشرعية رفضا للانقلاب العسكري وللمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.

وفي ثاني أيام أسبوع 'الحرية للشرفاء'، نظم طلاب بجامعة الأزهر مظاهرة جابت أرجاء الحرم الجامعي للتنديد باعتقال آلاف المتظاهرين المعارضين للانقلاب العسكري لا سيما النساء. وردد الطلاب هتافات تطالب بإنهاء الحكم العسكري للبلاد وتؤكد استمرار الاحتجاجات حتى عودة مصر إلى المسار الديمقراطي، على حد قولهم.

كما نظم طلاب جامعة القاهرة مظاهرة حاشدة نددوا خلالها بالانقلاب العسكري وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين، ونظم طلاب بجامعة عين شمس مظاهرة قرب وزارة الدفاع ردا على إغلاق الحرس الجامعي لأبواب الجامعة ومنعهم من الدخول.

وفي القاهرة أيضا نظم طلاب جامعة حلوان فعاليات مختلفة تطالب بالإفراج عن الطلاب المعتقلين. وردد الطلاب المشاركون في الفعاليات، التي شملت التظاهر وتنظيم معارض فنية، هتافات تندد بما تناقشه سلطات الانقلاب من قوانين اعتبرها الطلاب محصنة للفاسدين ومقيدة للحريات كقانون التظاهر الجاري إعداده.

كما احتشد الآلاف من طلاب جامعة المنيا وطلاب جامعة الأزهر بالدقهلية تنديدا باستمرار ما سموها أعمال القمع من اعتقال وتعذيب وانتهاكات. وردد الطلاب المشاركون في المسيرات الهتافات المنددة بوزارة الداخلية، ورفعوا شعارات تندد بقادة الانقلاب وأكدوا استمرارهم في التظاهر حتى الإفراج عن زملائهم المعتقلين.

ونظم طلاب كلية الطب البيطري بالزقازيق إضرابا عن الدراسة احتجاجا على اعتقال زملائهم، وأعلنوا استمرار تصعيدهم في الاحتجاج السلمي حتى عودة المعتقلين، في حين أعلنت حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة دمياط عن اعتصام مفتوح حتى الإفراج عن المعتقلين وتوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الطلاب.

وفي بني سويف بصعيد مصر، شهدت كليات عدة مظاهرات ومسيرات ضمن أسبوع 'الحرية للشرفاء'، رفع خلالها الطلاب صورا لعدد من زملائهم المعتقلين ولافتات تندد بالتضييق على حرية التعبير داخل الجامعات وبالاقتحامات المتكررة للجامعات من قبل الأمن، كما رددوا هتافات تطالب بمحاكمة وزيري الدفاع والداخلية.

وتأتي مظاهرات اليوم بعد أن تواصلت أمس المظاهرات والمسيرات في مدن عدة ومناطق مصرية للتنديد بالانقلاب والمطالبة بعودة الشرعية.

قانون التظاهر
من جانب آخر طالبت حركة تمرد الداعمة للسلطة الحاكمة في مصر بسرعة إقرار قانون التظاهر الذي رفع إلى الرئيس المؤقت عدلي منصور، كما طالبت بإقرار قانون مكافحة الإرهاب لمواجهة المظاهرات المناوئة للنظام.

وأوضح المتحدث باسم الحركة حسن شاهين أن إصدار قانون التظاهر بعد التعديلات التي أدخلت عليه سيكون مقبولاً، وأضاف أن مواجهة مظاهرات الإخوان المستمرة منذ شهور تتطلب ضرورة تفعيل قانون الإرهاب.

ووفق مشروع القانون يحدد المحافظون أماكن حَرَم آمن في مسافة بين خمسين ومائة متر يحظر على المتظاهرين تجاوزها أمام المقرات الرئاسية والتشريعية ومجلس الوزراء والوزارات والمحافظات ومقرات الشرطة والسجون.

من جهتها دعت عشرون منظمة حقوقية الحكومة المصرية إلى رفض مشروع قانون مكافحة الإرهاب الذي تقدمت به وزارة الداخلية. وحذرت المنظمات من أن اعتماد القانون من شأنه أن يعيد ما أسمتها مرتكزات الدولة البوليسية إلى سابق عهدها.

وأضافت المنظمات في بيان لها أن مكافحة 'الإرهاب' لا تقتضي تفويضا مفتوحا للشرطة أو الجيش، بل تحتاج إلى إلزام الشرطة بأداء واجبها ضد ممارسات العنف في إطار سيادة القانون.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد شجبت نهاية الشهر الماضي مشروع قانون التظاهر، معتبرة أنه يمنح الشرطة 'صكا على بياض لحظر المظاهرات'.

وعددت المنظمة عيوب المشروع، وقالت إنه يحظر كافة المظاهرات قرب المباني الرسمية، ويمنح الشرطة سلطة تقديرية مطلقة لحظر أي مظاهرة أخرى، ويسمح لرجال الأمن بتفريق المظاهرات السلمية 'في الأغلب بالقوة، إذا قام ولو متظاهر واحد بإلقاء حجر'.
الشرق الأوسط

......................................................................................

ثالث استجواب لوزير كويتي يعمق الخلافات بين البرلمان والحكومة

الكويت: أحمد العيسى -
ثالث استجواب لوزير كويتي يعمق الخلافات بين البرلمان والحكومة
في خطوة تزيد من تعميق حدة الخلافات بين الحكومة الكويتية والبرلمان، قدم نائب كويتي طلب استجواب لوزير في الحكومة في اطار سلسلة استجوابات بلغ عددها حتى الآن ثلاثة خلال عشرة أيام.
وكان النائب رياض العدساني قدم استجوابا لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح يتعلق بالقضية الإسكانية وملفات أخرى، من المنتظر أن ينظر في حيثياته غدا، وهناك استجواب آخر لوزير الصحة الشيخ محمد عبد الله المبارك حول ملفات بوزارة الصحة، تتعلق بالفساد الإداري والمالي. ومن المفترض أن ينظر البرلمان في الاستجواب في جلسة يوم غد ايضا. ويتمحور الاستجواب الثالث المقدم من النائب خليل عبد الله لوزير الدولة لشؤون التخطيط، حول العجز والتقاعس عن القيام بالواجبات والمسؤوليات في تقديم برنامج عمل الحكومة بشكل مؤسسي ومهني قابل للتنفيذ.
في غضون ذلك, أجرى أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، في قصر السيف أمس، محادثات مع وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية الذي سلمه رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.


...............................


إيران تكشف عن صاروخ "صياد 2" المضاد للطائرات

إيران تكشف عن صاروخ
11-10-2013


قال وزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، إن بلاده بدأت بإنتاج طراز جديد من الصواريخ المضادة للطائرات، تحمل اسم "صياد 2" مؤكدا أن الصواريخ الجديدة التي تعمل بالوقود الصلب قادرة على تدمير مختلف أنواع الطائرات والمروحيات، وكذلك الطائرات العاملة دون طيار أو التي تمتلك نظام التخفي.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية عن دهقان قوله إن خط إنتاج تلك الصواريخ قد دُشن بالفعل، وقد وضعت وزارة الدفاع على جدول اعمالها تصميم وصنع الصاروخ "صياد 2" في مسار توفير المعدات الدفاعية لمواجهة الهجمات الجوية المعادية.

وأضاف دهقان، الذي تطوّر بلاده أسلحة بالترافق مع التوتر الدولي حول ملفها النووي، أن هذا الصاروخ "يمتلك محركا يعمل بالوقود الصلب ونظام توجيه تركيبي وقدرة عملانية عالية،" ولفت إلى أن الصاروخ مصمم للمدى المتوسط والارتفاع العالي وقد صمم وفق التكنولوجيا الحديثة، وأوضح أن "القدرة العالية ضد الحرب الالكترونية والتعقب الآلي والمستقل للأهداف يعتبر من المميزات الأخرى لهذا الصاروخ."

وفيما يتعلق بمنظومة "تلاش" قال الوزير الإيراني، إن هذه المنظومة هي منظومة للدفاع الجوي للمدى المتوسط والارتفاع العالي وتستخدم لمواجهة الأهداف الطائرة ومن ضمنها الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل وقادرة على تدمير مختلف انواع المروحيات والطائرات من دون طيار. ولفت إلى أن منظومة "تلاش" تعمل على كشف وتعقب هدف الصاروخ "صياد 2" وتم تصميمها وصنعها من أجل تغطية النقاط الحيوية والحساسة في البلاد.

وبحسب وزير الدفاع الإيراني، الذي كانت بلاده تنتظر منظومات صواريخ متطورة من روسيا، فإن الصناعات العسكرية الإيرانية وصلت إلى مستوى من التكنولوجيا والقدرات "قادرة معها على تصميم وانتاج الحاجات الصاروخية للقوات المسلحة بصورة كاملة" حيث يعتبر تصميم وانتاج صواريخ "سجيل و"شهاب 1 و 2 و 3" و"قيام" و"فاتح" و"ظفر" و"قادر" و"نصر" دهلاوية" جانبا من هذه القدرات المؤثرة والرادعة، وفق تعبيره.

..................................

يضم الجارالله والمرزوق .. وفد إعلامي كويتي بالقاهرة للقاء منصور والسيسي

احمد حسن
 
وصل مساء أمس السبت وفد من الإعلاميين الكويتيين يضم عميد الصحافة الكويتية أحمد الجارالله رئيس تحرير السياسة الكويتية ويوسف المرزوق رئيس تحرير جريدة الأنباء الكويتية وعدد من العاملين بالمجال الإعلامي الكويتي للقاء رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور ووزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي.
 
ومن المنتظر أن يناقش الوفد مع منصور والسيسي سبل دعم العلاقات الآخذة في التنامي بين البلدين الشقيقين وسبل دعم مصر لمواجهة الإرهاب وآليات التعاون الإعلامي بين الطرفين بما يخدم مصالح الجميع .
 
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الإعلاميين الكويتيين على دعم خارطة الطريق المصرية بعد ثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكم جماعة الإخوان من الحكم.. كما تهدف الزيارة لوضع آليات عمل للإعلام المصري الكويتي بما يخدم مصالح الدولتين الشقيقتين.
 
ويتضمن برنامج الوفد زيارة الرئيس المستشار عدلي منصور ثم لقاء مفتوح مع وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس الوزراء، وربما زيارة بعض المؤسسات الإعلامية.
الفجر

......................................................................


كارثة بالفلبين وفيتنام تستعد للإعصار هايان

كارثة بالفلبين وفيتنام تستعد للإعصار هايان












قالت السلطات الفيتنامية اليوم الأحد إنها أجلت أكثر من 600 ألف شخص قبل وصول الإعصار هايان، الذي يتوقع أن يضرب أراضيها صباح الاثنين بعدما اجتاح الفلبين وتسبب في كارثة تمثلت في مقتل ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص وتدمير قرى عديدة ومدينة رئيسية بالكامل.

وأعلنت وزارة مراقبة السيول والعواصف الفيتنامية إخلاء أكثر من 174 ألف منزل يقطنها أكثر من 600 ألف شخص، سمح لمائتي ألف منهم بالعودة إلى بيوتهم بسبب تغيير في مسار الإعصار باتجاه الشمال، وقال مسؤولون إن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم وهم يستعدون لمواجهة الإعصار أثناء قطع أشجار أو تدعيم منازلهم.

وكان الإعصار هايان الذي يعتبر من بين الأعاصير الأعنف في التاريخ، قد تسبب في كارثة كبرى في الفلبين، فقد أدى وفق -قائد الشرطة إيلمر سوريا- إلى مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص ودمر مدينة بأكملها، وقالت وكالة مكافحة الكوارث إن نحو 480 ألف شخص شردوا وتضرر 4.5 ملايين شخص في 36 إقليما.

وكان الإعصار قد تسبب في أمواج عاتية دمرت بالكامل قرى ساحلية في مناطق وسط الفلبين. وقالت مراسلة الجزيرة في مانيلا مارغا أورتيغاس إن أكبر مشكلة تعترض إغاثة المناطق المنكوبة بالإعصار هي إيجاد الوسائل للوصول إلى هناك، خصوصا أن بعض السكان يفتقرون للماء والطعام منذ ثلاثة أيام.

ونجمت معظم الوفيات -فيما يبدو- عن ارتفاع منسوب مياه البحر، حيث سوت منازل بالأرض وغرق المئات.

مشاهد تسونامي
وقال شهود عيان ومسؤولون إن المشهد يذكر بالدمار الذي تسببت به موجات المد (تسونامي) عام 2004 من بيوت مدمرة وأعمدة كهرباء محطمة وسيارات مقلوبة وجثث ملقاة في شوارع يجري فيها ناجون في حالة ذهول.

وبينما قالت السفارة الأميركية في مانيلا إنها ستوفر مائة ألف دولار للرعاية الصحية والمياه ودعم وسائل الصحة العامة، أعلنت أستراليا أنها ستقدم إمدادات إغاثة أولية بقيمة 15.5 مليون بيزو (358 ألفا و900 دولار).

كما قال برنامج الأغذية العالمي إنه سينقل جوا 40 طنا من البسكويت العالي الطاقة يكفي لإطعام 120 ألف شخص ليوم واحد، بالإضافة إلى إمدادات طارئة ومعدات الاتصال.

وتشهد الفلبين سنويا نحو عشرين عاصفة أو إعصارا كبيرا بين شهري يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول. وشهدت عام 2011 مقتل 1200 شخص نتيجة الإعصار 'واشي' الذي شرد ثلاثمائة ألف شخص ودمر أكثر من عشرة آلاف منزل.

ويفترض أن يتراجع الإعصار هايان إلى الدرجة الأولى عندما يصل إلى سواحل فيتنام.

وقال مكتب الأرصاد الجوية في فيتنام إن هايان يتقدم بسرعة باتجاه الشمال والشمال الغربي، وسيصل إلى الساحل صباح الاثنين برياح تبلغ سرعتها 74 كلم في الساعة، أي أقل بكثير من سرعة الرياح التي سجلت في الفلبين وكانت أكثر من ثلاثمائة كلم في الساعة.

لكن منظمة الصليب الأحمر حذرت من أن تبدل مسار الإعصار قد يؤدي لتوسيع رقعة الكارثة لتشمل 15 إقليما بدلا من تسعة أقاليم. وقال ممثل المنظمة في فيتنام مايكل أنير إن أمطارا غزيرة وسيولا يمكن أن تضرب العاصمة هانوي بسبب هذا التغيير في مسار الإعصار.

................................................

م بوصفها بـ «الهياط»

وزارة العدل ترفع ثلاث دعاوى ضد محامين بسبب تغريدات في تويتر


الرياض-الوئام:

علمت الوئام أن المتحدث الرسمي باسم وزارة العدل فهد بن عبدالله البكران قام برفع ثلاث دعاوى منفصلة ضد ثلاثة محامين سعوديين بسبب تغريدات لهم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ، قبل أن تتحول الدعاوى التي صدرت ابتداء باسم البكران إلى دعاوى باسم وزارة العدل.

حيث حصلت الوئام على صورة من صحائف الدعاوى التي ظهر فيها اسم البكران مشطوبا عليه ومستبدلا باسم وزارة العدل ، لتصبح القضية بين وزارة العدل وبين ثلاثة محامين سعوديين هم :

1- المحامي الدكتور عبدالرحمن الصبيحي – الاستاذ سابقا بالمعهد العالي للقضاء.

2- المحامي الأستاذ بندر النقيثان – خريج كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمحاضر بكلية الحقوق بجامعة دار العلوم سابقا.

3- المحامي الشيخ عبدالرحمن الرميح – القاضي بالمحكمة العامة بالرياض سابقا.

وقد قدمت وزارة العدل التي يمثلها في الدعاوى المتحدث الرسمي باسمها فهد البكران الدعاوى إلى"اللجنة الابتدائية للنظر في مخالفات النشر الالكتروني والسمعي والبصري" التي حددت يوم الاثنين 15/1/1435هـ الموافق 18/11/2013م موعدا للجلسة ، وقد قالت وزارة العدل السعودية في لوائح دعواها – التي تحتفظ الوئام بنسخة منها – والتي بدت متشابهة في مضمونها أن نشر التغريدات والمقالات والكاريكاتيرات التي قام بها المحامون يترتب عليه تهييج المحامين على وزارة العدل وإساءة لسمعة الوزارة من خلال وصفها بالهياط وعدم المصداقية بالوعود والأخبار السوبرمانية.

 

هاشتاق #العدل_تراقب_تغريدات_المحامين أثار حفيظة الوزارة

وجاءت معظم التغريدات التي أثارت حفيظة وزارة العدل ضد المحامين الثلاثة ضمن جملة من تغريداتكتبها مغردون سعوديون في سبتمبر الماضي من خلال هاشتاق #العدل_تراقب_تغريدات_المحامين والذي انتقد فيه مئات المغردين نية وزارة العدل مراقبة تغريدات المحامين.

 

إعادة نشر الكاريكاتيرات.. تهمة جديدة

وقد حملت لائحة الدعوى المفصلة جملة من التهم التي تطرح كتهم لأول مرة في تاريخ القضاء السعودي إذ أعتبرت وزارة العدل أن قيام المحامين بإعادة نشر تغريدات مغردين آخرين – ريتويت – وإعادة نشر رسومات الكاريكاتير – تهم ، فاعتبرت على سبيل المثال إعادة نشر أحد المحامين لرسومات فنان الكاريكاتير السعودي عبدالله جابر هي تهمة للمحامي نفسه وليس للمغرد الأصلي ، وفي ذات الوقت اعتبرت وزارة العدل قيام بعض المعرفات المغرضة إعادة نشر تغريدات المحامين هي تهمة للمحامين أيضا ، وأكدت العدل أن صحفا إسرائيلية قامت بنشر تغريدات بعض المحامين ، وهو الأمر الذي لم يتسنى لـلوئام التأكد من صحته.

 

النقيثان طالب بتدخل هيئة مكافحة الفساد

وعلمت الوئام أن من أبرز ما أثار حفيظة وزارة العدل هو ما كتبه المحامي السعودي بندر النقيثان قائلا :

"وأخيرا لتعلم وزارة العدل أن التهديدات الصبيانية لا تخيفنا وأننا سنستمر في كشف تجاوزاتها هذه وإخفاقها الكبير في تحقيق حلم خادم الحرمين حفظه الله الذي عبر عنه فعلا لا قولا منذ عدة سنوات عبر دعم بالمليارات ، وعبر إصدار نظام القضاء الجديد والذي لم يطبق حتى الآن بسبب فشل قيادات وزارة العدل ، وأدعو هيئة مكافحة الفساد لتقصي أثر المليارات التي صرفت حتى الآن على مشروع تطويرالقضاء بدون أن نرى نتيجة حقيقية لهذا الصرف الخيالي".

 

مطالبة بغرامات بنصف مليون ريال

وطالبت وزارة العدل بتطبيق أشد العقوبات على المحامين الثلاثة نظرا لمعرفتهم التامة بما يترتب على ما قاموا به بحكم عملهم في مهنة المحاماة ، وقد ختمت الوزارة دعواها المقدمة بأن كل من يخالف أحكام هذا النظام يجب أن يعاقب بواحدة أو أكثر من العقوبات التالية حسب النظام وهي:

1- غرامة لا تزيد عن 500 الف ريال وتضاعفالغرامة اذا تكررت المخالفة.

 

2- إيقاف المخالف عن الكتابة في جميع الصحف والمطبوعات أو عن المشاركة الاعلامية من خلال القنوات الفضائية او عنهما.وأرفقت الوزارة ضمن دعواها صورة من تغريدات المدعى عليهم.

......................................................................


عشر "بويات" ينهلن ضرباً على طالبة بجامعة أم القرى


عزيزه العتيبي - مكة المكرمة تصوير - عبدالرحمن الفقيه
الجمعة 08/11/2013
فتحت شرطة العاصمة المقدسة تحقيقًا موسعًا في ملابسات تعرض طالبة للضرب بجامعة أم القرى من قبل عشر طالبات أخريات ممن يطلق عليهن «البويات» اللاتي قمن بالتحرش بالطالبة ثم انهلن عليها ضربا وقطعن شعر رأسها مما أدى الى سقوطها أرضا ملطخة في دمائها وفررن من داخل حرم الجامعة، وقامت حارسات الأمن بالجامعة بإسعاف الطالبة المعتدى عليها، وتحرير محضر بالواقعة وإبلاغ عمادة الطالبات بما حدث.
فيما قامت الطالبة بإبلاغ ذويها لأخذها إلى المنزل إلا أن حالتها إزدادت سوءا وبدت الطالبة تتقيأ نتيجة ما تعرضت له من ضرب مما دفع والدها إلى نقلها إلى مستشفى الملك عبدالعزيز بالعاصمة المقدسة، حيث تم تنويمها، وقامت إدارة المستشفى بإبلاغ الجهات الأمنية التي باشرت التحقيق في القضية، وأخذت ما لدى الطالبة من معلومات أولية عن الطالبات اللاتي قمن بضربها ليتم استدعاءهن والتحقيق معهن. وأفاد الناطق الإعلامي بشرطة العاصمة المقدسة المقدم عبدالمحسن الميمان أن التحقيقات جارية لمعرفة كل الأسباب والملابسات.

....................................................................

«العمل» تتجه لاستقدام عاملات منزليات من تركيا

الرياض - سعد الغشام
الإثنين ١١ نوفمبر ٢٠١٣
علمت «الحياة» أن وزارة العمل تتجه إلى السماح باستقدام عاملات منزليات من تركيا للعمل في السعودية، ويأتي هذا التوجه بعدما أوقفت المملكة استقدام العاملات المنزليات من إندونيسيا وإثيوبيا والهند وعدد من الدول التي تسبب بعض عاملاتها بمشكلات مع العائلات السعودية في المملكة.
وفتحت وزارة العمل الاستقدام من تركيا (حصلت «الحياة» على نسخة من تأشيرة صادرة لمواطن سعودي) لسد النقص الذي تعانيه سوق العاملات المنزليات بعد إيقاف الاستقدام من بعض الدول ووضْع البعض الآخر شروطاً تعجيزية لاستقدام عاملاتها، إضافة إلى ارتفاع أسعار الاستقدام والتأشيرة وكذلك كثرة مشكلات العاملات في المنازل السعودية من هروب أو عدم الاستمرار في العمل بعد المدة المحددة لهن وهي ثلاثة أشهر، وهو ما تسبب في هروبهن من منازل كفلائهم بعد هذه المدة القصيرة.
وكانت بعض العاملات المنزليات الأفريقيات استخدمن العنف والقتل ضد أطفال العائلات السعودية، وهو ما تسبب في رفض استقدام تلك العاملات لدى العائلات في المملكة، خوفاً على أطفالهم من القتل، جراء ما أقدمن عليه العاملات، وكانت آخر جرائم الإثيوبيات قتل طفلة في حوطة بني تميم وقتل طفلة سورية في الرياض.

..........................................

 

 

حين  أُغتصبت   آمنة    ...!


د. محمد بن سعود  المسعود



         إننا  نعيش  في  وطن   يجب  أن  يحتوينا  جميعا  ,   يجب  أن  يتقبل  خلافاتنا  حين  نختلف  ,  يجب  أن  نتوقف  قليلا  عن  الحديث  عن  أمجاد  التاريخ  ,  لنقرأ  ولو  لمرة  واحدة   واقعنا  كما  هو   لا  كما  ينبغي  أن  يكون  يجب  أن  نتوقف  عن  الحديث  عن  شرف  الموتى   ,  لترتفع  أعيننا على  رجال  بلا  شرف  يتكاثرون  حولنا  ,  يأكلون  من  خبزنا  ,  ويشربون  من  مائنا  ,  آن  الأوان  لكي  نعي  أن    ثمة  فواصل  في  الأزمنة   ,  كالبرزخ  القائم  بين  الماء  الأجاج  وبين  العذب  الفرات   ..! . وأن  لكل  زمان  أهله  ,  وأن  لكل  زمان  عقله  ,   وأن  لكل  زمان  رضاه   وسخطه   ,  أحلامه   وحزنه  ..  يقينه   وشكه  ..  وتقواه  .. وفجوره  .. خيره   وشره   ,  كماله   ونقصه   .

   ما  رضي  عنه  الماضون   ,  قد  يمجه   من  يأتي  بعدهم  ,  وما  كرهوه  فيما  مضى   قد  يرضون  عنه  اليوم  أو  غدا  ..  ذاك  لآن  الزمان  يٌغير  كل  شيء  ولا  يتغير   , ويبدل  الكثير  من  الأشياء  ولا  يتبدل  .. ! .   وكل  شيء   قد  مضى   ,  وكل  شيء   قد حدث   هو  حصاد  أيدينا  , وحصاد  عقولنا  ,  وصورة   لذواتنا   ,  في  تطرفنا  ..  وفي  قسوتنا   ,  وفي  أحلامنا  المعلقة  على  خيوط  الجهل  ,  وأمام  صراعاتنا  المخجلة   أمام  العالم  حولنا   .  

    التاريخ  هو  أفعال   الماضين   ,  وهذا  الذي  يجعلنا  نستيقن  أننا   لن  يكون   لنا  تاريخ  يٌكتب   ,  لأننا   لم  نفعل  حتى  الآن   فعلا   هو  جدير  أن  يبقى  حضارة  وسبيلا   وتاريخا  . في القرن  الحادي  والعشرين  ,  جدل  يضرس  على   الوقيعة  في  الأعراض  , وقذف المحصنات  الغافلات  ,  وتهوين  الكرامة   ,  هل  تقود  المرأة  سيارة  ؟!  أم  تكون  برفقة  رجل   يُستقدم   من  أصقاع  الأرض    ليكون  المرافق  الدائم  لها   ؟! .  حديثُ  طال في  سبع عجاف   ,  جاء  بعدها   الحزم  والقوة   لمن  يخرج  عن  سمع  المنع  وطاعة  من  فرضه   .

          حين  أغتصبت   آمنة    لم  يكن  هذا  الجدل  بالقوة  التي  هو عليها  الآن  هي   طبيبة   مصرية    '  أخصائية  نساء   ,  وزوجها   طبيب  عام   ,  يسكنان  الخبر  ,  حين  ذاك  كان  قيادة  المرأة  (( حرام  مغلظ  )),  قبل  أن  يتحول  إلى  (( مباح  مقيد  ))  .   وبذا  كان  لا  بد  من  سائق  يقوم  بهذه  المهمة  السهلة   جدا   وهي  إيصالها  إلى  عملها  وإرجاعها   منه   فقط  . 

    سنتان    مضت  ,  وهذا  الباكستاني  لا  يقوم  بعمل  آخر  أكثر  من   الذهاب  والعودة   ,  حين  ذاك  يعود  الطبيب  إلى  المنزل   ويخرجان  معا   ..

    كما  هو  كل  ماسينا  في   هذه  البلاد   تقع  الكوارث  حين  تلتقي          اللا مبالاة   مع   مصادرة  المجموع   خلف  رأي  واحد  .  كان  الطبيب   كرجل  يشعر  بيقين  أن  هذا  أمر  لا  يٌحتمل  .. وأنه  يظل  قلقا  على  زوجته  طيلة  طريقها  إلى  الجبيل  حتى  تعود  .. ويحدث  أن  يكون  عودتها   السابعة  مساء  والتاسعة   إن  كان  عندها   ولادة  متعسرة   ,  أو  وصلت  متأخرة  قبل  نهاية  وقت عملها  .

    السائق  يعرف  كل  خبايا  المنزل  ,  بألف  طريق  وطريق  ,   وفعلا     لم  ينجحا  في  إخفاء   سفر  زوجها  العاجل   لمرض  أمه   ,  ولم تفلح طرق   التمويه  جميعها  . 

   وفي  الساعة  الخامسة  والنصف  بالتوقيت  الشتوي   ,  وبعد  يوم  عسير  وشاق  ومرهق  ,  نامت  الدكتورة  في  طريق  العودة   على طريق  الجبيل  السريع  ,  وكان كل  شيء   قد  أعد  ,  وكأن  كل  شيء   ,  سبق  أن  تم  التخطيط  له  ,  وكأن  كل  شيء  مرسوما   ومدروسا  ومعلوما  .

      ألتف   إلى  مكان   قد  قدره  مع  شركائه   تقديرا  ,  وتم  تخديرها   بقطعة   قماش   ,   وحين  أفاقت   ,  كان  خمسة   قد  تعاقبوا  على  أغتصابها   وكان  السائق  قد  أعد  كل  شيء   لمثل  هذه  اللحظة   من   أكثر  من  سبعة  أشهر  ..  وأنه  كان  في  كل  يوم   يتحسس  كل  شيء  حوله  ,  متخفيا  بلحية  طويلة  ,  وسواك  , ومصحف  لا  يرفعه  عن  المقعد  الأمامي   ,    أي  أنه  طيلة  وقته  يقرأ  فيه  ,  وأنه  كان  يجدد  المخدر   طيلة  سبعة  أشهر  ويحرص  على  وضعه  في  ثلج  في  براد  صغير   ,  أعده  كأنه  لشرب  الماء 

   حين  عاد  الدكتور من مصر   ... 

   وجد  - آمنة  -  بقية  تمثال  جميل  ,  ضمر  ,  ذاب  ,  تأكلت  روحها  ,  باتت   قصية  ,  وبعيدة   ,  تلك  المياه  النجسة   صادفت   خصوبة   ,  فتعلقت  برحمها   لتكون   جنين  سفاح  ..   !! .

     أدرك  الدكتور  ..أن  الأمر  قد  شاع  ,  وأدرك  أن  الجيران  في  القاهرة  ينشرون  التفاصيل  ويطوونها     ,  قبل  جيرانهم  في  الخبر  ..  وعرف  لاحقا  أن  ثمة  تصويرا  قد حدث   ..  إلا  أن  المحقق  لا  يُجزم  أن  كان  هذا  هو  المقطع  الوحيد  ..!! .

    إن  هذا  الصديق  العزيز  ,  سافر  قبل  أن  يستكمل  شيئا  ..  قبل  أن يستكمل  عقد  عمله  ,  وقبل  أن  يستكمل  ملف  التحقيق  مع  السائق  ,  وقبل  أن  يهتم   بالعقوبة   ونوعها   ,  وهل  سيشمله  عفو  رمضان  المبارك  وبدا  يتم  ترحيله  على  نفقات  الكفيل  إلى  بلده  .. مكافأة  نهاية  جريمة  ..   كل  هذا  لم  يعد  يعنيه  ..!

    لقد  سافر  وسافرت  معه  بقية  آمنة  العفيفة  الطاهرة   ..  ولكن  في  مقعدين  متباعدين  كالغرباء  ..  صامتين  كالغرباء  ,  لكل  واحد  منهما   حزنه  الذي  يخصه  , وخزيه  الذي  لا  يشاركه  فيه  أحد  .

    من  يطلب  أن  لا  تكون  نساؤنا   بيد  غير  مؤتمنة   ..  ليس  بالضرورة  على  خطأ   . وليس  بالضرورة   كافر  ولا  فاجر  ..  لعله   كان  رسول  غيرة على  الكثير  من  أعراض  المسلمين  .

   والسؤال  الأكثر  إلحاحا  :  كم  آمنة   تطويها   جدران   الستر  والعار  وموارة  الفضح   والشماتة  ؟؟

 

     


-------------------------------

شغبُ الإثيوبيين



mohammad

الكاتب: محمد معروف الشيباني


 
الشغب الذي أحدثه عمال إثيوبيون في منفوحة الرياض يستوجب الضرب بيدٍ من حديدٍ على ضالِعيه و من يحوم حماهم. 
هو إختبار لمصداقية الدولة في حملتها على المخالفين. و هو تأكيد سدادها بهذه الحملة مهما غَلَتْ التبعات. و هو نموذجٌ لعمال آخرين قد يستهويهم التقليد ضغطاً علينا. 
لا تسمح المملكة بالمظاهرات فكيف تتهاون أمام الشغب.؟.
لقد منعتْ من قبل إستقدام الجنسية البنغالية. و أعتقد من السداد أن تلوّح الآن بمنع إستقدام و ترحيل أي جنسية تصدر من عمالها مشاغباتُ أمن. فبذاك تتعاون حكوماتهُم و سفاراتُهم و قياداتُ جالياتهم لصوْنِ أبنائهم من الزلل. 
لا يجتمع (طلبُ العيش) و (المشاغبات). 
فمن يطلب الزرق الحلال أهلاً به..و من إختار الشغب فبُعداً و ترحيلاً و غلْقاً لكل أبوابه. 
 
 
                 
..................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



دخلت كسحابة عطر !


دخلت كسحابة عطر !







محمد الرطيان


الإثنين 11/11/2013
أخذت مكاني القصي في ذلك البهو الفخم.
أفرغت جيبي من المفاتيح وأجهزة الجوال وعلبة السجائر.
طلبت قهوتي.. ووضعت الكمبيوتر المحمول على الطاولة.
كان المكان رغم فخامته، وابتسامة النادلة، والقهوة الساخنة... بارداً!
حاولت أن ألغي المشهد وأكتم الأصوات، وكأنني أمتلك ريموت كنترول سحرياً يطفىء كل من في البهو... وأبدأ بالكتابة!
عن ماذا سأكتب؟.. وكيف؟.. ولماذا؟
مع أول رشفة أشربها، وعند أول سطر يشربني: دخلت، ودخل معها الضوء، والألوان، والموسيقى.
تحوّل المكان فجأة إلى حديقة.. حفلة.. كرنفال.
استنشقت حضورها، وشاهدت عطورها كيف تبعثر المكان وتعيد ترتيبه.
كان إيقاع كعبها العالي يُعيد للبهو موسيقاه المفقودة.
ارتفعت أصابعي عن الكيبورد.. وارتفع نبضي ... " كأنها تتجه إلّي "!
وقفت أمامي وقالت: ألست أنت القائل..
( الفرصة: فتاة حسناء..
لا تتحرّش بها، ولا تقف أمامها مثل الأبله عندما تغازلك! )
قلت: نعم!
ابتسمت، وذهبت دون أن تضيف أي كلمة، ولكن نظرتها الأخيرة.. قالت: اتبعني!
وتبعتها..
ذكّرتني بأول كتاب اقتنيته في حياتي ( الكتابة: عمل انقلابي) وقالت :
ـ ما زلت تؤمن بعبارة نزار تلك؟
قلت: وسأظل مؤمناً بها!
ـ ما الذي فعله بك نزار؟
ـ جعلني أصنع من اللغة حلوى، ولعبة لم أستطع أن أشتريها في طفولتي، ومناديل ملونة، وطائرة ورقية.. أسرع من الصوت، وأقوى من الميراج!
ـ وإلى أين أخذتك كلماته؟
ـ إلى عوالم سحريّة، وأراض ٍ جديدة لم يطأها " قلم " بشر.
ـ ألم تندم؟
ـ الكتابة: خطيئتي الرائعة، وأجمل وأطهر ذنوبي، ولو منحني الله عمراً آخر سأعود لارتكابها بإخلاص مؤمن.
ـ ماذا تريد من الكتابة؟
ـ الكتابة.. نفسها!
ـ إذن عد لطاولتك وقهوتك وجهازك.. واكتبها.
ـ وأنتِ؟
ـ آلاف غيرك يطاردونني.. وهذا أقصى ما يحصلون عليه مني !
فرقنا الزحام، والأصوات، والوجوه التي ملأت البهو...
صرخت: من أنتِ؟.. ما اسمك؟
قالت وهي تبتسم: اسمي " الفكرة " !
............

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


مخاوف غربية من توجهات أردغان

مركز التأصيل للدراسات والبحوث
فقد دعا الاتحاد الأوروبي الحكومة التركية إلى احترام ما أسماها بـ "الخيارات الخاصة وأنماط حياة المواطنين"، وذلك عقب تصرح رجب طيب أردوغان الثلاثاء الماضي أمام النواب أن حزبه "لم ولن يسمح أن تبقى الفتيات والفتيان معا في مساكن الدولة ".

 

 

لم يخف الغرب تخوفه من توجهات أردغان منذ توليه السلطة في تركيا عام 2002م, وقد تزايدت هذه المخاوف في الآونة الأخيرة, وخاصة بعد خطوات إصلاحية قام بها أردغان مؤخرا, شملت رفع الحظر المفروض على الحجاب في الوظائف والمدارس والجامعات منذ ما يقارب 90 عاما, والسعي لمنع الاختلاط في مساكن الطلاب والطالبات مؤخرا.

 

وإذا كانت المفاوضات الأوربية التركية بشأن طلب تركيا الانضمام للاتحاد الأوربي, والتي بدأت منذ عام 2005م وحتى الآن قد تعثرت بسبب المشكلة القبرصية والمعارضة الألمانية الفرنسية كما هو ظاهر ومعلن, فإن المخاوف من توجهات أردغان الإسلامية تعتبر العقبة الأبرز والأهم في المعيار والرؤية الأوربية, وإن كانت خفية أو غير علنية.

 

ومن أبرز الأدلة على ذلك التدخل الأوربي الدائم في الشأن الداخلي التركي الديني, حيث تسعى أوربا لبقاء تركيا علمانية, وقد لاحظ العالم التأييد الأوربي لمظاهرات ساحة تقسيم المعارضة لأردغان رغم تفاهة أسبابها, بل وصل الأمر إلى إرجاء جولة جديدة من المحادثات لانضمام تركيا للاتحاد في يونيو الماضي اعتراضا على الأسلوب الذي اتبعته أنقرة في التصدي للاضطرابات, بينما تغض أوربا الطرف عن مئات المظاهرات المحقة في العالم العربي والإسلامي ولا يتدخل بشأنها إلا لمحاولة الاتفاف عليها أو إجهاضها.

 

وفي أول عودة للمحادثات الأوربية التركية بشأن انضمامها للاتحاد الأوربي, والذي بدأ في الخامس من الشهر الحالي, وقد فتح فيه الفصل 22 من أصل 35 فصلا تتعلق بالخطوات الإصلاحية التي تقوم بها تركيا بهدف تلبية المعايير الأوربية في جميع المجالات تمهيدا للحصول على العضوية في الاتحاد الأوربي, كان المطلب الأول للمفاوض الأوربي هو التراجع عن خطوة فصل سكن الطلاب عن الطالبات التي نوه أردغان عزمه على القيام بها, في مساومة واضحة من الاتحاد الأوربي للمفاوض التركي.

 

فقد دعا الاتحاد الأوروبي الحكومة التركية إلى احترام ما أسماها بـ "الخيارات الخاصة وأنماط حياة المواطنين"، وذلك عقب تصرح رجب طيب أردوغان الثلاثاء الماضي أمام النواب أن حزبه "لم ولن يسمح أن تبقى الفتيات والفتيان معا في مساكن الدولة ".

 

وزعم المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع (ستيفان فولي) في ختام زيارة استغرقت يومين الى تركيا أن "المزيد من الديموقراطية في تركيا يعني المزيد من احترام التنوع في المجتمع التركي والاعتراف به, وهذا يعني أيضا المزيد من الاحترام للخيارات الخاصة وأنماط حياة المواطنين" -على حد تعبيره-.

 

وإذا كان المفوض الأوربي يعني ما يقول فإن ذلك يصب في مصلحة إنفاذ توجه أردغان بفصل سكن الطلاب عن الطالبات, لأن رغبة الشعب التركي تميل للفصل في السكن نظرا للعقيدة الإسلامية التي يدين بها غالبيته, والتي تأمر المسلمين بعدم الاختلاط والفصل بين مساكن الطلاب والطالبات.

 

أما إن كان يقصد غير المسلمين فإن القاصي والداني بات يعلم أن الإسلام لا يجبر أحدا على اعتناق الإسلام فضلا عن أن يجبرهم على تنفيذ أحكامه وأوامره الخاصة بالمسلمين, بل غاية ما في الأمر أنه يرغبهم في اعتناق الإسلام وتنفيذ أوامره بالدعوة والحكمة والموعظة الحسنة, كما يحثهم على احترام من قوانين البلاد التي تشمل النظام العام و الآداب العامة.

 

وفيما يبدو أنه اهتمام أوربي كبير بهذا الأمر ومساومة من الغرب لأردغان, اعتبر فولي أن نتيجة هذا النقاش مهمة للغاية، مضيفا أنه تطرق إلى هذه المسالة أثناء محادثاته مع المسؤولين الأتراك وأضاف: آمل أن ينتهي (النقاش) بطريقة تحترم القانون في تركيا، تحترم الخيارات الخاصة (...) وكذلك آراء الذين يمكن، هنا وهناك، أن يشعروا بالقلق بصورة مشروعة.

 

وأدت معارضة أردوغان للاختلاط في مقار سكن الطلاب باعتبارها أمر غير أخلاقي، إلى فتح جبهة جديدة في الحرب الدائرة بينه وبين المتمسكين بالعلمانية, وسببت هذه التصريحات سيلا من الانتقادات لأردوغان وخصوصا من جانب خصومه العلمانيين الذين يتهمونه بالسعي في "أسلمة" المجتمع التركي ذو الغالبية الساحقة من المسلمين.

 

فهل سينجح أردغان في مساعيه وطموحاته؟!! أم إن العداوة العلمانية الداخلية والتآمر الغربي الخارجي سوف يحول دون تحقيق ما يصبو إليه

؟؟!!

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق