09‏/12‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:3044] لماذا قرّرت عُمان «الانسحاب»؟+لماذا لا يكتب أهل الصحوة تاريخهم؟


1


سيرة "الخضر"..فاتحة للتأريخ السعودي المعاصر


بقلم: عبدالعزيز قاسم

8/3/2010

 تداركوا أيها الشرعيون هذا الأمر كي لا يصاغ التاريخ الذي أنتم فيه البطل الرئيس برؤية غيركم


دعوتي للإخوة الشرعيين بالتصدي عبر مراكز بحوثهم ، وعبر باحثيهم المتوافرين بشكل كبير، كانت سابقة، وقبل أربعة أعوام، وعبر هذه المقالة التي نشرت جزءا منها في الوطن، وبشكلها الكامل في موقع العصر.. أعيد نشرها من جديد ، علها تصل لمن يتصدى لها ..عبدالعزيز قاسم

مقالتي اليوم في صحيفة الوطن، وللأسف لأن المقالة طويلة، فلم أستطع إرسالها إلا مختصرة، وأنشرها هنا في المجموعة كاملة ، وقد أكرمني الزملاء في موقع العصر بنشر المقالة أيضا..

 

أشعر أنني خرجت عن اللياقة نوعا ما ، فالمؤلف صديق عزيز من أقرب تلك المجموعة لي فكرا وتهذيبا، ووالله أنني بدأت المقالة في تمجيد العمل ولا أدري كيف انتهت إلى نقد حاد، زدته حدة بعد مراجعتي الأولى لمسودته أيضا..

 

 وعندما بعثتها للصحيفة كدت أتراجع بسبب الآصرة الأخوية بيني وبين أبي سلمان..غير أنها مضت، بالطبع متوقع بالتأكيد ردة فعل غاضبة ، وقد سبرت ردة بعضهم إبان سجال الشويقي ..لا علي سوى زمالتي التي أعتز مع الخضر..عبدالعزيز قاسم




 

 

 

سيرة "الخضر"..فاتحة للتأريخ السعودي المعاصر

 

·      الأسوأ سقوطاً، الرصد والحديث عن مجلس مغمور لم يسمع به قط على مستوى الوطن، وهو مجلس لصديق الكاتب الزميل نواف القديمي، قابله إغفال لا يليق أبدا لمجالس لها سُمعتها على مستوى العالم العربي، ودونك ثلوثية محمد سعيد طيب كمثال

 

* أدعو الشرعيين لكتابة التاريخ برؤيتهم وأقترح اسم الفذّ إبراهيم السكران، الذي كانت له تجربة ولا أروع في (المآلات) التي راجت بالطول والعرض، وهناك د. سعيد بن ناصر الذي عاصر أحداثا مهمة، وكتب رسالة علمية شاهقة، ويكمل العقد الماسي د. عبدالرحيم صمايل السلمي عبر مركز التأصيل الذي يرأسه.

 


 
تداركوا أيها الشرعيون هذا الأمر كي لا يصاغ التاريخ الذي أنتم فيه البطل الرئيس برؤية غيركم.

 

 

 

 

·      بقلم : عبد العزيز محمد قاسم *

 

·       إعلامي سعودي

 

 

ونحن نعيش أجواء معرض الرياض الدولي للكتاب، لأشكر للصديق عبدالعزيز الخضر كتابه الثمين (السعودية سيرة دولة ومجتمع)، ولست مبالغاً إنْ زعمت أنه كتاب العام للساحة الفكرية المحلية. وحسناً فعلت صحيفة (الوطن) التي سبقت بحوار مع المؤلف، لأن الزميل الخلوق بذل جهداً استثنائياً كبيراً في رصد التحولات الفكرية والسياسية عبر أقطابها ورموزها المحلية، وحشد مئات الأمثلة والشواهد والوقائع بطريقة مدهشة. وبرأيي أن أهم سببين أعطيا للكتاب حضوراً وشهرةً ورواجاً في الوسط الثقافي، وجعلاه حديث ثلةٍ من الزملاء متبايني التوجهات، هما: موقف الكاتب من التيار السلفي والصحوة عموماً؛ فهو لم يصعد أبدا على المركب الشهير لكتبة 11 سبتمبر(المهيأ لمن يريد  الحظوة الإعلامية والشهرة) ونأى بكتاباته عن امتطاء ذلك المركب (الفضيحة)، الذي يشترط مهاجمة الشرعيين ومؤسساتهم؛ فقد كتب بموضوعية ونقد منصف تجاه الصحوة ورموزها، فمثلا لم أجد أحدا انتصر للشيخ سفر الحوالي، وكتب عنه بإنصاف يصل للإعجاب مثل الخضر، ما جعلني أشك أن ماضي صديقنا كان في المحضن (السروري)، لاسيما تواجد سلمان العودة في طول الكتاب وعرضه، بشكل أثار استغرابي الشديد، حتى ظننته بطل الكتاب.

السبب الثاني تمثـّل في الموقف العام من سياسة الدولة، فلم نقرأ المديح الأجوف المعتاد، بل كان موقفا محايدا لباحث جاد ينشد الحقيقة، ويتحلى غالباً بروح وضمير البحث العلمي وأدواته، مبيناً –بتجرد- بعض المواقف التي يرى خطأها.

والحقيقة، لا تملك إلا أن تحترم الكاتب، لجرأته أيضا في وضع النقاط فوق الحروف، فلم يحابِ أي تيار أو رمز، من مثل نقده لشاكر النابلسي (ص621) وقد كتب: "ومع زيادة أسعار النفط تحول نقده على الطريقة المرغوبة محلياً"، فيما قال في المقابل عن سلمان العودة (631) "وهروبه المستمر عن مواضيع حساسة دينياً وسياسياً واجتماعياً دون مواقف قوية.." بل حتى في تناوله لبعض الزملاء من مثل عبدالله الفوزان (ص689) "لكن الفذلكة الزائدة أحياناً تفسد مضمون النقد الذي يوجهه" وصالح الشيحي(ص690)"حتى روحه الخفيفة وجاذبية قلمه الأولى تحولت إلى كتابة باهتة".

في مقابل هذا، أسوق جملة ملاحظات بسيطة التي أستئذن الزميل الخلوق في طرحها ليفيد منها إن رأى صوابيتها، تأتي في أولاها تقسيم الكتاب وذلك الحشد الهائل من المعلومات والتفاصيل الدقيقة التي يتوه فيها القارئ فعلا، وينتهي من قراءة الكتاب ولا يكاد يتذكر شيئا بسبب عدم التوفيق في تجزيء الفصول وطريقة طرح المعلومة. إن عيب الكتاب الرئيس هو الترتيب العشوائي للمادة العلمية، وعدم قدرة الخضر على استخلاص هيكل متماسك ينتظم المادة ويغزل تفاصيلها حوله، فهيكل أي كتاب ليس عملا فنيا صرفا، بل هو عمل علمي لأنه يتضمن محتوى فكرياً، ولعلي أقارن هنا كتاب الخضر بالكتاب الأكثر شهرة، الذي اقتفى الكاتب طريقته في كتابة التأريخ بأسلوب الصحافي لا الباحث، وقصدت كتاب (السعوديون والحل الإسلامي) لمحمد جلال كشك يرحمه الله، ففي ذلك الكتاب تتجلى خبرة كشك وعمقه واحترافيته ككاتب استطاع إيصال الأفكار من خلال السرد التاريخي، والأهم كان حاضراً في كل سطور الكتاب برؤيته الشخصية وتعليقاته الخاصة وهو ما لم يفلح فيه الخضر دوماً.

إذا أتينا للفصل الثاني من الكتاب (العقل الديني) وكذلك الفصل الثالث (عقل الصراعات) لنجد حشد أسماء الشخصيات من مثل: أحمد القطان، عبد الرحمن الدوسري..الخ، لأجزم يقيناً أن القارئ غير المواكب للصحوة أو من خارجها أو حتى باحثاً عربياً أراد الإفادة من الكتاب ليتعب كثيراً في ملاحقة رصد الخضر، بل أزعم أنه سيتجاوز هذا الفصل برمّته، فيما كان محمد جلال كشك يلجأ إلى الملاحق في كتابه للتعريف بهم، وليت حبيبنا المؤلف يستدرك ذلك.

بالرغم من روح البحث العلمي الذي أشرت آنفا، إلا أن صديقنا الخضر سقط –أحياناً- في فخ الهوى والميل الشخصي، فمهما ادعى أي كاتب الحيادية، إلا أن ثمة سطوراً تنبجس من اللاوعي لديه، لتتوزع في ورقات الكتاب كلازمة سعودية حتمية، يختلف حيالها النقاد، ولعلي آتي إلى بعض ذلك الميل وقتما تحدث عن دور صحيفة لم يسمع بها غالب المثقفين السعوديين أبدا، بله أن يقرأوها أو يتابعوها، وهي صحيفة (المحايد) التي كان الخضر يرأس تحريرها، وقد ولدت خديجاً، واستوت كسيحةً، ومضت هجيناً، وماتت ولم تك إلا حديث بضعة أصدقاء في ملحق بعمارة شارع الغافقي بالرياض، فيما تجاهل أدوارا لمطبوعات أخرى أكثر أهمية وشهرة، من مثل ملحق (الرسالة) والحراك الذي أحدثه في الفترة التي يتحدث فيها الخضر، ويبقى صعباً عليّ التحدث عن الملحق لأنني كنت مشرفه، إلا أن المتابع المحايد يشهد بأنه أثيرت على صفحاته سجالات وخبطات سجلت لأول مرة على مستوى الصحافة السعودية، من مثل تناولها الشأن الشيعي -السعودي بصراحة لأول مرة في الإعلام السعودي، أو مظاهرة قيادة المرأة للسيارة، أو الحديث عن توقيفات اليساريين السعوديين، وموضوعات شتى شارك في بعضها الخضر.

والأسوأ سقوطاً، الرصد والحديث عن مجلس مغمور لم يسمع به قط على مستوى الوطن، وهو مجلس لصديق الكاتب الزميل نواف القديمي، قابله إغفال لا يليق أبدا لمجالس لها سُمعتها على مستوى العالم العربي، ودونك ثلوثية محمد سعيد طيب كمثال، فيما تبقى ملاحظة لا ينجو منها كاتب سعودي تتمثل في بعض المجاملات والإشارة إلى قضايا أقل من ثانوية، أو لبعض المقربين للخضر من مثل حديثه عن تحقيقات الزميلة إيمان القويفلي..

بتصوري، لم يستطع الخضر أن يقف من جميع الشخصيات والتيارات بنفس المسافة، بل هو حاد وصريح في النقد مع شخصيات معينة -بما قرأنا ببعض الاستشهادات أول المقالة- بينما يتكلم بلغة مناقبية عن شخصيات أخرى، فإذا حاولت أن تفهم الفارق بين هذه الشخصيات التي مدحها والتي نقدها، وجدته القرب والبعد الاجتماعي من الخضر – سيميز القريبون من حبيبنا أبي سلمان هذه الملاحظة بشكل جلي- فأسعد الناس في كتاب الخضر هم من حظوا بعلاقة صداقة معه في المرحلة السابقة، حتى أنني استمعت لأحد الذين خرجوا بهذا الانطباع يقول :صار شعار الكتاب (إنما أعظمكم فكراً أقربكم مني مجلساً!).

القارئ سيخرج بنتيجة عامة، هي أن الإسلاميين صادقون في أنفسهم لكنْ ساذجون في تفكيرهم، وأن الليبراليين انتهازيون وصوليون، وأما الذي فاز بقصب السبق فهم مجموعة مجهرية قريبة من الخضر –بعيداً عن اقترابي الفكري منها- اسمها "التنويريون" فصحيفتهم الخاملة أعظم صحيفة، واستراحتهم التي يجتمعون فيها أعظم مؤثر فكري، وأشخاصهم هم الأشخاص الذين جمعوا صدق النية مع عمق الوعي، لكن للأسف لم يفهمهم المجتمع ولم يستفد منهم بما يتناسب مع عبقريتهم، ما يجعل القارئ يضرب كفاً بكف ويتساءل: هل هذا تأريخ محايد أم انحياز خفي يتشربه القارئ غير المدرك للتأريخ الفكري للسعودية!

أختم أخيراً، ونحن إزاء هذا التأريخ الذي اجتهد زميلنا الخضر فيه بشكل فردي، بدعوة بعض الباحثين من الشرعيين، من أولئك الذين عاصروا تيار الصحوة، وما زالوا في محضنها، إلى إعادة كتابة هذا التأريخ برؤيتهم أيضا، فهذا من حقهم -ومن حق كل التيارات عموماً- وبالتأكيد أنه عملٌ مضنٍ، يتيسّر عبر تشكيل مجموعة باحثين يتوزعون الفصول والحقب الزمانية، فذلك يسهل البحث جدا، من أن ينوء بحمله فرد بمثل ما فعل صديقنا الخضر، وستحضر الموضوعية العلمية، وتخفت المجاملات الشخصية. ولعل معرفتي بالساحة الشرعية تجعلني أقترح اسم الفذّ إبراهيم السكران، الذي كانت له تجربة ولا أروع في (المآلات) التي راجت بالطول والعرض، وهناك د. سعيد بن ناصر الذي عاصر أحداثا مهمة، وكتب رسالة علمية شاهقة، ويكمل العقد الماسي د. عبدالرحيم صمايل السلمي عبر مركز التأصيل الذي يرأسه.

 تداركوا أيها السادة هذا الأمر كي لا يصاغ التاريخ الذي أنتم فيه البطل الرئيس برؤية غيركم.

أنهي سطوري: رغم كل الملاحظات، أؤكد أن كتاب الزميل عبدالعزيز الخضر هو كتاب العام بلا منازع.

 

 

رابط موقع العصر :

http://alasr.ws/articles/view/11341/


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لماذا قرّرت عُمان «الانسحاب»؟


جميل الذيابي



الإثنين ٩ ديسمبر ٢٠١٣
سلطنة عمان، دولة هادئة جداً وعضو في مجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسه. لا تحبذ الضجيج، وترفض الدخول في الصراعات والمنافسات، وتتجاوز المهاترات، ولا تكترث بالنزاعات البعيدة منها، وتتجاهل المراهقات السياسية التي لا تمسها.
هذه الدولة الخليجية «الغامضة» سياسياً، والمنكفئة على نفسها، تعمل بصمت، وتحضر بصمت، وتغادر بصمت، وتناقش بهدوء، حتى وإن اختلفت مع شقيقاتها في المجلس على مرّ سنينه السابقة.
الموقف العُماني الرافض لفكرة الانتقال إلى الاتحاد ليس وليد اليوم، بل أعلنت عنه مسقط مباشرة بعد طرح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مبادرته في قمة الرياض الخليجية عام 2011. على هامش القمة الخليجية في البحرين العام الماضي، سألت وزير الخارجية يوسف بن علوي أسئلة عدة عن أسباب عدم انشراح بلاده للاتحاد الخليجي، فرد بهدوء: «هناك متطلبات في مجالات عدة تحتاج إلى التكامل فيها قبل التعجيل بالاتحاد». رددت عليه: «لكن الأوضاع الراهنة في المنطقة تحتم التعجيل به»، فرد بهدوء أيضاً: «يجب أن ننأى بأنفسنا عن الدخول في الصراعات الإقليمية والدولية، ونحن في عُمان نرى أن تحقيق السلام يبدأ من عدم الدخول في النزاعات وعسكرة المنطقة والناس». وأتذكر أن رئيس تحرير صحيفة «الشرق» السابق الزميل قينان الغامدي انضم إلينا واستمررنا في محاورته حول موقف بلاده من تدخلات إيران والأوضاع المأسوية في سورية، وعلى رغم أن بعض إجاباته لم تقنعنا، إلا أنه ظل يشدد على رفض التدخلات لأنها ستجلب المشكلات لدولنا.
في الأسابيع الأخيرة بدت تلك الدولة «الهادئة» متوثبة في خطواتها السرية والعلنية، كمن يريد التلويح بأنه موجود ومؤثر حتى وإن ظل صامتاً وعلى كراسي المشاهدين. عُمان لعبت دوراً سرياً من دون إبلاغ أي من شقيقاتها التي تتشارك معها المنظومة الخليجية، حتى وإن اختلفت مع بعضهن حول طريقة التعاطي مع ملفات إقليمية «معينة».
ظلت السلطنة تستضيف على مدار عام محادثات سرية بين واشنطن وطهران، لكنها لم تشأ إبلاغ أية دولة خليجية أو حتى الأمانة العامة لمجلس التعاون، ما أفضى إلى «لقاء جنيف» الذي نجم عنه الاتفاق بين القوى الست الكبرى وإيران. وعشية انعقاد قمة الكويت أعلنت السلطنة بنبرة حادة على لسان وزير خارجيتها في مؤتمر أمني في البحرين معارضتها للاتحاد الخليجي بشكل رسمي، ملوّحة بالانسحاب في حال إعلان الاتحاد بين الدول الخليجية الأخرى.
فما الأسباب التي تدعو عُمان إلى التلويح بالانسحاب من المجلس إذا تحقق الاتحاد، على رغم أن المادة الرابعة من النظام الأساسي لمجلس التعاون تنص على «تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها»؟ هل تشعر السلطنة بجحود وتهميش من شقيقاتها الكبيرة منها والصغيرة؟ أم أن الكيل فاض بها من سياسات دول المجلس المتناقضة وغير المنسجمة؟ أم أن هناك مساعي لتفكيك المنظومة الخليجية الحالية والتعاون مع إيران التي تشترك معها في التحكم في مدخل أغنى مناطق عبور إنتاج النفط في العالم - مضيق هرمز - لإجبار دول الخليج على القبول بمجلس تعاون إقليمي يضم العراق وإيران كما تريد طهران؟
أعتقد أن الرفض العماني ناتج من أسباب سياسية بحتة، من بينها خشية أن الاتحاد ربما يلغي موضوع السيادة، أو ربما يدخلها في أتون صراعات ونزاعات هي غير مستعدة لها ولا ترغب فيها، وهو ما يتضح في تعليق ابن علوي: «نحن غير مستعدين للدخول في أي صراعات، ولا علاقة لنا بالمواجهات، ولسنا ذاهبين في الصراعات على الإطلاق لا شرقاً ولا غرباً». كما أن عُمان ترتبط بمصالح مع إيران، وبينهما اتفاقات منها «عدم الاعتداء»، وهو ما يؤكد أن من الأسباب التي عزا إليها ابن علوي رفض بلاده فكرة الاتحاد «فشل» دول المجلس في «بناء منظومة اقتصادية حقيقية» غير دقيقة.
من الخطأ أن تعلق عُمان سبب رفضها على شماعة «الفشل» كونها ليست وحدها من قال بها، بل حتى دول المجلس التي تعاني من داء البيروقراطية تعترف بأن المجلس فشل في تسريع العجلة وإنجاز الملفات المشتركة، لكنه يحقق أدواراً تكاملية بين الأعضاء.
لا شك في أن الوصول إلى «كونفيديرالية» بين دول مجلس بينها قواسم مشتركة عدة أفضل وأكثر أماناً من البقاء لمواجهة المصير وحيداً، في ظل تزايد التحديات ونجاح التكتلات الدولية، وأولى تلك التجارب العالمية الناجحة الاتحاد الأوروبي على رغم وجود اختلافات وتحديات جمّة بين أعضائه.
الأكيد وعلى رغم التباينات والاختلافات السياسية أن قيام الاتحاد بين دول المجلس سيشكّل منعطفاً مهماً لمصلحة شعوبها ومستقبل أجيالها، ويمنحها قوة وصلابة، ويفترض أن دولة بحجم عُمان تقبل به كونها لن تتضرر منه بقدر ما سيضيف لها قوة وتماسكاً اقتصادياً وتمدداً اجتماعياً، ويزيل عنها أعباء اقتصادية ووظيفية.
حقاً، شفافية الموقف العُماني تُحترم لابتعادها عن المراوغة بدلاً من التلون وبيع الكلام والوهم بلا صدقية كما يفعل البعض، والديبلوماسية لا تعمل في الفراغ، بل تقوم على التحاور والتفاوض وإنجاز الملفات، وأسباب الخشية العمانية تلزم معرفتها ومحاولة حلحلتها وطمأنتها، ودول المجلس لديها القدرة على ذلك، كما أن مسقط لديها شجاعة للتعبير عن مخاوفها بشفافية، مثلما أعلنت عن رفضها الاتحاد بصراحة، وهو ما يحتم التناقش معها لبقائها لا انسحابها، ليس كما علّق مسؤولان خليجيان لـ«الحياة» أمس حول استعداد عُمان لمغادرة المجلس بكلمة: «بسلامتهم»!
ما أعلمه شخصياً أن السعودية وقطر والبحرين جاهزة، والكويت «راغبة ومتمنّعة»، والإمارات «لا تزال تفكر وتشاور وتنتظر»، لكن الأهم من كل ذلك أن الشعوب الخليجية تبحث عن النجاحات لا الاحباطات، وتدعو إلى إشراكها في القرارات ومنحها حقها في المشاركة الشعبية.
ماذا يعني إطلاق عُمان ثلاث لاءات قبيل قمة القادة في الكويت بـ48 ساعة: لا للاتحاد.. ولا للعملة الخليجية الموحدة.. ولا لتوسعة قوات «درع الجزيرة»؟
يرى العارفون أن السياسة العمانية ليست عصية على الفهم لمن يود معرفة منطلقاتها، فحتى في حال صمتها وانزعاجها وعلى رغم هدوئها، حدثت بينها وبين بلدان خليجية خلافات عميقة، لكنها كانت تتصرف بصمت حتى تطوي تلك الخلافات بهدوء.
السؤال: هل أمعنت عُمان التفكير في الاتحاد الأوروبي؟ وهل أفاد 28 دولة أوروبية أم لا؟ هل هو حقيقة قائمة ومغرية للآخرين أم لا؟ وهل ساعد الدول الأوروبية أم لا؟ ولمن يصبّ تفكيك المنظومة الخليجية في حال حدوث انسحابات أخرى بعد ثلاثة عقود ونصف العقد، على مجلس حقق القدر الأدنى من درجات التجانس؟
من الخطأ أن تعتقد عُمان وغيرها أن دول المجلس ستضحي بمكتسباتها بمجرد رفع تلك اللاءات... والتلويح بالانسحاب! المصير الخليجي الواحد أكبر بكثير!!

الحياة


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لا جديد في القمة

 | 2013-12-07
علي الظفيري

إنه الموعد السنوي لاجتماع القادة في الخليج، بعد أيام يلتئم شمل القمة الخليجية في الكويت، والجديد الوحيد، أنه لا جديد على طاولة الاجتماع، لا يوجد ملف واحد لم يكن مطروحاً من قبل، انعدام الثقة بين المجتمعين يخيم على أجواء ما قبل القمة وسيكون سيد الموقف في نقاشاتها، واللاعب الرئيسي فيما ستفضي إليه من نتائج، أكثر ما يميز العلاقة بين الأنظمة الحاكمة في الخليج هو انعدام الثقة رغم كل حاجة هذه الأنظمة لبعضها البعض، وكل العوامل التي تدفع إلى التقارب بينها. بالأمس، صرح يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان عن موقف بلاده الواضح والمحدد من فكرة الاتحاد، قال بشكل مباشر: نحن ضد الاتحاد بين دول الخليج، وإذا ما قررت الدول الخمس الاتحاد سننسحب من مجلس التعاون الخليجي، وبالنسبة للمتابعين في هذا الشأن، فإن موقف السلطنة معروف مسبقاً من قضية الاتحاد، وتمثل السلطنة جبهة الاعتراض الرئيسية على الفكرة لكن ليس لوحدها، الإمارات والكويت لهما اعتراضات أيضاً طرحت في اجتماعات الرياض العام الماضي، وكانت عمان دائماً على مسافة واضحة من السياسات التي تتبناها السعودية كثقل رئيسي في المجلس، ويتجلى هذا الأمر في الموقف من إيران والنظرة لها، وقد انسحب هذا الأمر على معظم دول الخليج باستثناء السعودية، العلاقة مع إيران نقطة اختلاف واضحة بين دول مجلس التعاون الخليجي. لاحظت بالأمس انتقاداً واسعاً لتصريح الوزير العماني في السعودية، الانزعاج الشعبي كان واضحاً جداً، وقد جاء الموقف معارضاً لمعظم الاتجاهات المؤيدة للاتحاد، والرافضة لوجود علاقة مع إيران في ظل الأدوار السيئة التي تلعبها في المنطقة، وأنا أؤيد هذا الرأي، لكننا أيضاً يجب أن نتساءل عن مصالح الآخرين، وهل يفترض بهم تبني السياسات التي نراها نحن صحيحة؟ واحدة من مشاكل الفكرة الاتحادية هي الهيمنة والغلبة، أي أن اتجاهاً ما في أي مجال سيكون هو السائد على حساب الاتجاهات الأخرى، ومن غير المنطق أن نطلب من الآخرين الاتحاد معنا، ونحن لا نقبل منهم الاختلاف والتباين في المواقف، هذا أشبه بطلب تبعية وليس عرضاً اتحادياً تكاملياً قائماً على المساواة والمصلحة المشتركة!
لا تأتي فكرة الاتحاد إلا في الظروف الصعبة، في عز الربيع العربي المرة الأولى، وفي ظل التقارب الإيراني الأميركي هذه المرة، وكأننا لا نريد أن نتحد إلا من أجل أنفسنا فقط، ولمعالجة مشاكلنا، وهذا مكشوف أمام الآخرين، نحن من يطالب بالاتحاد، ونحن الذين سنجني ثماره إن تم، وهذه الطريقة من التفكير لا تخدم القضية، قطعاً لن يجد الطرف الآخر ما يجذبه ويغريه في موافقتك على الفكرة، سؤال المصلحة سيكون حاضراً بقوة في هذه الأجواء، وهو سؤال مشروع لكل طرف من الأطراف. شخصياً، لا أؤمن بوجود اتحاد خليجي على الأبواب، بل إن تصدع منظومة مجلس التعاون القائمة هو الاحتمال الأقرب في نظري، وهذا ليس تشاؤماً على الإطلاق، إنما كل الوقائع تشير إلى هذا الاحتمال، ولا أجد مشكلة مع هذا الأمر، فالاتحاد لن يشكل حلا لمشكلة في تقديري، أقصد في ظل الظروف القائمة، وطريقة التفكير السائدة لدى الأنظمة الخليجية، الحل في أن نتغير نحن، كل منا على حدة، والسعودية بشكل رئيسي لأنها البلد الأكبر والأكثر تأثيراً، وأظن أن السعودية ليست بحاجة لأحد على الإطلاق لو تغيرت طريقة الإدارة بها، لن نحتاج أموال الآخرين ولا جيوشهم ولا حتى مواقفهم السياسية، سنجد أن الآخرين بحاجة للاقتراب منا، شرط أن تتحقق في بلادنا الظروف الصحيحة، وهي ليست خافية على أحد على الإطلاق.
...........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


قمة مجلس التعاون في مواجهة
سياسة 'فرق تسد' الايرانية





قمة مجلس التعاون في مواجهة سياسة 'فرق تسد' الايرانية

يبحث قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التي يعقدونها هذا الاسبوع في الكويت اقتراحا لقيام اتحاد بين دول المجموعة الست فضلا عن الازمات الاقليمية ومحاولات ايران للتقرب من المجموعة.

وتخشى دول الخليج الغنية بالنفط من تداعيات الاتفاق النووي الاخير بين ايران والدول الكبرى وامكانية ان يؤدي هذا الاتفاق الى تقارب اوسع النطاق بين الغرب وجارتها الشيعية الكبيرة ايران.

اما اقتراح اقامة اتحاد بين دول الخليج فقد تبين انه يغذي الانقسامات بين دول المجلس.

واكدت سلطنة عمان انها ستنسحب من المجموعة اذا ما قررت الدول الخمس المتبقية اقامة اتحاد في ما بينها.

وقال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي ان قمة الكويت التي تنطلق الثلاثاء "تنعقد في ظل أوضاع وظروف بالغة الحساسية والدقة، تتطلب من دول المجلس تدارس تداعياتها على مسيرة التعاون الخليجي".

وتاتي القمة بعد اسبوع من جولة قام بها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بعض دول الخليج بهدف طمأنة المجموعة الخليجية ازاء الاتفاق النووي مع الدول الكبرى والذي يخفف العقوبات على طهران مقابل تجميد بعض النشاطات النووية.

الا ان ظريف لم يزر السعودية اكبر دولة في مجلس التعاون، بالرغم من تاكيده مرارا رغبته بزيارة المملكة.

وقال الاكاديمي والباحث خالد الدخيل ان ايران "تسعى للاستفادة من الزخم الذي اوجده الاتفاق باقصى ما يمكنها في حين تحاول السعودية صد هذه الاندفاعة".

واشار الدخيل الى "حملة ايرانية في المنطقة عبر محاولة طهران خلق فجوة بين السعودية وبعض دول الخليج مثل سلطنة عمان وقطر، كما كانت سوريا تفعل سابقا".

والسعودية التي رحبت بتحفظ بالاتفاق النووي، تخوض مواجهة طائفية بالوكالة مع ايران في سوريا حيث تدعم الرياض المسلحين المعارضين ذات الغالبية السنية، فيما تدعم طهران نظام الرئيس بشار الاسد.

وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح الذي تستضيف بلاده القمة قال للصحافيين الجمعة ان النزاع في سوريا سيكون في طليعة المواضيع التي ستبحثها القمة.

كما من المتوقع ان يبحث الزعماء الخليجيون الملف المصري بعد ان دعمت السعودية والامارات والكويت بقوة عزل الرئيس الاخواني محمد مرسي في تموز/يوليو من قبل الجيش، فيما كانت قطر تدعم الاخوان.

ولم تشهد دول الخليج التي تملك 40 بالمئة من احتياطات النفط في العالم وربع احتياطات الغاز، احتجاجات على نطاق واسع كتلك التي شهدتها دول الربيع العربين باستثناء البحرين.

وفي خضم الربيع العربي، اطلقت السعودية في 2011 مبادرة لانشاء اتحاد بين دول مجلس التعاون، الا ان تفاصيل الاتحاد المقترح لم تتضح قط.

وسارعت البحرين الى الموافقة على الاقتراح فيما تحفظت دول اخرى.

واكدت الكويت وقطر بعد ذلك موافقتهما على فكرة الاتحاد فيما لم تعط الامارات ردا نهائيا على المسالة.

الا ان وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي فاجأ الجميع السبت بتأكيد رفض بلاده للاتحاد وعزمها الانسحاب من المجموعة اذا ما قام الاتحاد.

وقال يوسف بن علوي بن عبدالله في منتدى للامن الاقليمي في المنامة "نحن ضد الاتحاد". واضاف "لن نمنع الاتحاد لكن اذا حصل لن نكون جزءا منه".

وقال الوزير العماني ان "موقفنا ايجابي وليس سلبيا. فنحن ضد الاتحاد لكننا لن نمنعه" مشيرا الى انه في حال قررت الدول الخمس الاخرى الاعضاء في المجلس (السعودية والكويت وقطر والبحرين والامارات العربية) اقامة هذا الاتحاد "فسننسحب ببساطة من مجلس التعاون الخليجي"، على حد قوله.

وكانت سلطنة عمان التي اتبعت دائما سياسة مستقلة عن شركائها في مجلس التعاون، استضافت في الاشهر الاخيرة جزءا من المفاوضات الاميركية الايرانية التي افضت الى التوصل الى اتفاق مرحلي بين الجانبين حول البرنامج النووي المثير للجدل.

وتقيم سلطنة عمان تاريخيا علاقات جيدة مع ايران.

وفي الجانب الاقتصادي، لم يتمكن مجلس التعاون حتى الآن من انجاز الاتحاد الجمركي او العملة الموحدة، وذلك بالرغم من ارتفاع الناتج المحلي لدول الخليج خمسة اضعاف في العقد الاخير ليصل الى1.6 تريليون دولار.

ويرى محللون ان فرص دول الخليج الاقوى للاستمرار لا تكمن في تعزيز التحالف في ما بينها بل في الاصلاح.

وقال رئيس المنتدى الخليجي لمنظمات المجتمع المدني انور الرشيد "التغيير قادم لا محالة، والخيار الوحيد للاسر الحاكمة في الخليج هو التحول الى ملكيات دستورية".





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


تركي الفيصل يطالب إيران بوقف تدخلاتها وبمشاركة "الخليجي" في المفاوضات معها

العطية: يجب أن تتحول المجموعة "خمسة +2"

الأمير تركي الفيصل متوسطاً عدداً من الباحثين في الجلسة الختامية لـ"حوار المنامة" (أ ف ب)
المنامة - ا ف ب, بنا, رويترز: طالب رئيس مجلس أمناء مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية في السعودية الأمير تركي الفيصل, أمس, إيران بوقف تدخلاتها في شؤون الدول العربية, كما دعا إلى إشراك دول مجلس التعاون الخليجي مستقبلاً في المفاوضات مع ايران بشأن ملفها النووي الى جانب الدول الكبرى.
وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية لمنتدى "حوار المنامة" الذي استمر ثلاثة أيام, قال الفيصل, الذي عمل في السابق سفيراً لبلاده في لندن وواشنطن ومديراً للمخابرات, ان إيران "أشاحت بابتسامة عريضة" للمنطقة خلال الفترة الأخيرة إلا أن تدخلاتها لاتزال مستمرة في المنطقة و"نحن لا نريد منها التدخل في الشؤون العربية والممتد من مملكة البحرين إلى فلسطين", مؤكداً ان هذه الابتسامة, في اشارة الى محاولة طهران تغيير سياستها ونهجها في المنطقة, "لن تأخذ مأخذ الجد حيث نريد ان نرى خطوات عملية على أرض الواقع".
وأضاف "اننا مستعدون للتعاون مع الجارة ايران المسلمة والتي يجمعنا بها الجوار الجغرافي والتاريخ الطويل", مشيراً الى ان المملكة تستضيف كل عام مئات الآلاف من الإيرانيين في مواسم الحج والعمرة, ويتم معاملتهم بكل ترحيب.
واعتبر أن السبيل لتطوير العلاقات مع إيران "هو أن تصبح طهران عامل استقرار وليس عاملاً للارتياب والشك", معرباً عن أمله في مواصلة الرئيس الايراني حسن روحاني علاقة حسن الجوار, حيث وقع في وقت سابق عندما كان مسؤولاً في ايران على اتفاقية أمنية مع السعودية, وكان من الداعمين للعلاقات بين البلدين.
ووصف الأمير تركي الفيصل اتفاق جنيف بين الدول الست الكبرى وإيران بشأن ملفها النووي بـ"الإنجاز الناقص الذي لا يستحق أن نصفق له حتى الآن, لأننا لم نعرف الى اين سينتهي", معرباً عن امله في الوصول الى ضمان عدم امتلاك طهران الأسلحة النووية بشكل دائم وثابت.
وأكد أهمية مشاركة دول مجلس التعاون في المفاوضات بين مجموعة "5+1" مع ايران بشأن ملفها النووي, قائلاً "أقترح ألا تقتصر المفاوضات بشأن إيران على مجموعة الدول الست بل أن تضاف اليها مجموعة مجلس التعاون الخليجي لكي يكون هناك جمع كامل للدول المعنية في هذا الشأن".
وشدد على أن "إيران تقع على الخليج وأي مجهود عسكري أو غيره سيؤثر علينا كلنا, ناهيك عن الاعتبارات البيئية التي تواجهنا جميعاً من أي منظومة نووية" في ايران, معتبراً أن "الحوار القائم الآن منقوص, ووجود دول مجلس التعاون على الطاولة سيكون له مردود جيد للجميع".
بدوره, أكد وزير خارجية قطر خالد العطية ضرورة مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي في المفاوضات بين إيران والدول الكبرى.
وقال في مقابلة مع "رويترز" بثتها ليل اول من امس, على هامش مشاركته في منتدى "حوار المنامة", إن من حق دول مجلس التعاون أن يكون لها مكان على طاولة المفاوضات كشركاء أساسيين في الاستقرار الاقليمي.
وأضاف "نحن في المنطقة.. نحن معنيون. أعرف أن لدينا علاقات جيدة وأننا شركاء ستراتيجيون لحلفائنا -الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والاخرين. لذلك فإن ما أفكر فيه هو أنه لا يجب أن يقتصر الامر على القوى الخمس وألمانيا فقط.. يجب أن يشمل القوى الخمس... ومجلس التعاون الخليجي".
واعتبر أنه "في نهاية المطاف و(في) أي اتفاق, فإن مجلس التعاون الخليجي سيكون طرفاً في ذلك الاتفاق بشأن المنطقة. ما نحاول أن نقوله انه يجب أن تكون (المجموعة) خمسة زائد 2", (أي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وأيضاً دول مجلس التعاون).ش
- السياسة الكويتية

........................................................................................................................
اختتم اليوم زيارة لبنان..
هيكل التقي مرتين "حسن نصر الله" والسفير السوري ببيروت


محمد حسنين هيكل وحسن نصر الله
كشفت جريدة السفير اللبنانية، عن أن الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، الذي اختتم اليوم زيارة للبنان استغرقت عدة أيام، التقى مرتين خلال الزيارة بالأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، الأولى، مساء يوم السبت الماضي، على مدى أكثر من ثلاث ساعات بحضور الصحفي اللبناني مصطفى ناصر، والثانية، عصر أمس الأربعاء، وعلى مدى أكثر من ثلاث ساعات، بحضور ناصر والمعاون السياسي للسيد نصرالله الحاج حسين خليل.

وأضافت "السفير" أن هيكل التقى في جناحه في فندق "فورسيزن"، أمس الأول، السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي الذي نقل إليه رسالة تقدير من القيادة السورية.

وكان هيكل قد التقى خلال الزيارة، القيادات اللبنانية الفاعلة، وفي مقدمتهم الرئيس اللبناني ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الوزراء القائم بتصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورئيس الوزراء المكلف، بتشكيل الحكومة تمام سلام وميشيل عون زعيم التيار الوطني الحر والزعيم الدرزي وليد جنبلاط.


....................................

رئيس حزب صهيوني يشكر السيسي لحصاره حماس


كتب: وكالات

شكر السياسي الصهيوني ورئيس حزب العمل الصهيوني إسحاق هيرتزوغ قيام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لحصار غزة وحماس مع الكيان الصهيوني وكذلك الضغط عليها لتخضع للكيان. 
واعتبر -بحسب الجزيرة- أن هذا السلوك يساهم في توفير الأرضية للتوصل لتسوية سياسية للصراع الفلسطيني الصهيوني تخدم المصالح الصهيونية.
وأشار للاذاعة الصهيونية على أنه لا يمكن التوصل للسلام طالما ظلت حركة حماس متمسكة بمواقفها المتشددة وأن تحقيق التسوية يتطلب أولا حسم من يمثل الجانب الفلسطيني في كل الأماكن وضمنها قطاع غزة.
وأوضح هيرتزوغ قائلا: "نتابع باهتمام التحركات التي يقوم بها السيسي الذي يهدف لإعادة بلورة الواقع الداخلي الفلسطيني وجعله مناسب للتوصل لتسوية للصراع"


........................

استبانة لزميلنا في المجموعة البريدية حول الخطاب الوعظي



هذه استبانة علمية محكمة تهدف إلى تقديم رؤية تطويرية للخطاب الوعظي
وهو موضوع مهم وبحاجة إلى إصلاح ودراسة والمأمول في المثقفين المشاركة بالإجابة والنشر عبر وسائل الاتصال
ولن تأخذ من الوقت أكثر من ٥ دقائق..

ماهر القرشي

وهذا رابطها:

http://goo.gl/HrxsJG

تعليق: أرجو اكرامنا واكرام الزميل ماهر القرشي بالمشاركة في الاستبيانة .. عبدالعزيز قاسم

-----------------------

"لا للشيعة":"أبو العزائم" رجل إيران الأول بمصر ويسعى لتشيع الصوفية

أكد مجدى بسيونى المتحدث باسم حركة "لا للشيعة"، أن الشيخ علاء أبو العزائم مؤسس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية رجل شيعى، وهو رجل إيران الأول بمصر، لافتا إلى أن هناك قيادات فى التيار الإسلامى تدعى أنها صوفية، ولكنها فى أصل تعتنق المذهب الشيعى وتسعى لتشيع الصوفية.
وبحسب صحيفة "اليوم السابع" أضاف "بسيونى" : "الشيعة تستغل حب الصوفية لآل البيت وتسعى لتشيعهم وذلك عن طريق الترويج بأنهم يحبون آل البيت".
فيما هاجمت قيادات إسلامية علاء أبو العزائم متهمة إياه بأنه يستهدف تشييع صوفية مصر لحساب إيران والعراق، مؤكدين أن الاتحاد العالمى للطرق الصوفية الذى أسسه "أبو العزائم" منظمة أجنبية تخالف القوانين المصرية.
وقالت مصادر ، إن علاء أبو العزائم يتردد كثيرا على إيران والعراق وصديق قوى لجميع العاملين ببيت الأعمال الإيرانى فى مصر، مضيفة: "أبو العزائم أسس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية دون الحصول على أى تراخيص من الجهات المعنية".
ولفتت المصادر إلى أن علاء أبو العزائم نظم مؤتمرًا فى فرنسا خلال الفترة القليلة الماضية ويسعى لتنظيم مؤتمرًا آخر بروسيا"، مؤكدة أنه يدعى أنه شيخ صوفى، ولكنه تشيع منذ فترة كبيرة.
ومن جانبه، قال صبرة القاسمى مؤسس حركة الجبهة الوسطية لمواجهة العنف: "علاء أبو العزائم هو رجل إيران الأول فى مصر"، لافتا إلى أنه يسعى لنشر التشيع فى مصر.
وسبق وان نشرت مرسى الأخبار تقرير عن التشيع في مصر عن طريق علاء ابو العزايم شيخ الطريقة العزمية .
وكما نشرت تقرير أخر عن الخلايا الشيعية الإيرانية في تجند 55 مصريا لإنشاء حسينيات في خمس محافظات مصرية
ومجلس أعلى لدين الشيعة بمصر في وقت سابق .


.................................
مصادر لـ («الشرق الأوسط»):
متفجرات إيرانية استخدمت في الهجوم على «الدفاع» اليمنية
صنعاء: عرفات مدابش - 07/12/2013 -
مصادر لـ («الشرق الأوسط»): متفجرات إيرانية استخدمت في الهجوم على «الدفاع» اليمنية
كشف التقرير الأولي للجنة التحقيق التي شكلها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي, عن أن معظم المهاجمين لمقر مجمع الدفاع في العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس الماضي، ينتمون لتنظيم «القاعدة في جزيرة العرب»، في وقت استغربت فيه بعض الأوساط العسكرية اليمنية مشاركة بعض السعوديين في الهجوم، وأكدت أن العملية إرهابية وجرت بالتواطؤ مع العناصر الموالية للنظام السابق في اليمن، وأن معظم المواد التي استخدمت في التفجير مطابقة لما جرى ضبطه في سفن الأسلحة الإيرانية التي حاولت الوصول إلى السواحل اليمنية خلال الأشهر الماضية.
في غضون ذلك كشف سكرتير الرئيس هادي لـ«الشرق الأوسط» عن أن الهجوم كان يستهدف الرئيس شخصيا، وأن أحد أحفاده جرت تصفيته في الهجوم، إلى جانب الكثير من الطبيبات والأطباء اليمنيين والأجانب العاملين في مستشفى العرضي التابع لوزارة الدفاع. وأكد التقرير الأمني, أنه جرى الانتهاء من تطهير المجمع من تلك العناصر الإرهابية، في وقت قالت فيه مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن «معظم المهاجمين كانوا يرتدون الملابس العسكرية». (تفاصيل ص2)



.....................



 

طلقها وشوف غيرها !!


أوردت الاقتصادية (7315) أن هناك 30 ألف حالة طلاق في العام 2012م. في ظاهره تستحق الدراسة لمعرفة الأسباب ومواقع الخلل؟ وبالتالي يسهل وضع حلول عقلانية لمشكلة تكاد تصبح القاعدة في المجتمع لرابطة من أهم الروابط وأقدسها فالمرأة آية من آيات الله جعل الله منها زوجة ليسكن إليها الرجل والبس هذا السكن مودة ورحمة.

لم يشفع كل هذا التكريم والمكافأة المجانية التي يحصل عليها المسلم إذا تزوج، بأن يكمل نصف دينه في ما يشبه (البونس) فتبنى الحياة على المودة. إن كره خلق منها فلها أخلاق أخرى تبعث على المحبة فيتغاضى عن ما كره، يقول عليه الصلاة والسلام «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر» ، وأن يحاول كل من الزوجين التحبب لبعضهم البعض بأكثر مما يجدوه في قلوبهم، فإن التطبع يصير طبعا.

أصبح الطلاق يقع عند أي هفوة سلاحا يشهره الزوج دون إحساس بأدنى مسؤلية. ناسيا أن الرجولة خلق وأن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وإن خيارنا نحن الرجال خيارنا لنسائنا، وهذه من تعليمات النبوة، فهن أحق بالكلمة الطيبة والعشرة الحسنة، وفي أمر إلهي الأصل فيه الوجوب قوله تعالى (وعاشروهن بالمعروف) وكان رسول الله يعاشرهن بالمعروف ولابد أن نتأسى بسنته. هذه النسبة المخيفة التي تنخر في مجتمعنا ونحن عنها غافلون، نناقش في سفاسف الأمور ونلهث وراء القشور، ونبحث على الفروع ونترك الأهم فلن يستقيم أمرنا ومستقبلنا إلا بالحد من هذا الطلاق ووضع التنظيمات والقيود ونجعل من المباح جبلا من الصعب تجاوزه أو القفز عليه، عندما تساهل الرجال في أمر الطلاق وكثر، (وكان الطلاق على عهد رسول الله وأبي بكر الطلاق الثلاث واحدة فقال عمر إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم وأوقعه ثلاث شرح مسلم 10/70، وهذه من اجتهادات عمر لتضييق هذا الحق على الرجال وعقوبة لهم بلزومه لأن سنة الطلاق مرة بعد مرة حيث يتاح للزوجين فرصة التراضي والوفاق والرجوع.

والطلاق ليس حقا مطلقا للزوج بل هو مقيد بأن يكون في طهر لم يمسس زوجته فيه فلا يكون الطلاق مشروعا في وقت حيضة الزوجة أو في الطهر الذي جامعها فيه، كما قيد الطلاق بتوفر النية والعزم (إنما الطلاق عن وطر ) وإن عزموا الطلاق فلا طلاق في إغلاق وهو الغضب الشديد أو الإكراه. ولا طلاق لقاصد الحلف بالطلاق لأن الحلف لغير الله غير جائز ولا تطلقوا النساء من غير ريبة فهو محرم لأنه ضرر بالحياة الزوجية وإعدام للمصلحة كتحريم إتلاف المال، كل هذه الأمور يجب أن يضعها الرجل في اعتباره وكذلك المحاكم فلا تنتهي العلاقة لمجرد رغبة الزوج فما أكثر رغباته ونزواته وأن تعظم من الغرم الذي يؤديه ويكسر ظهره ويخوفه عاقبة طلاقه، فلا تتراخى في إلزامه بدفع الصداق المتأخر والنفقة الواجبة وأجرة رضاع الأولاد ونفقتهم النفقة اللازمة.

وقد أحسنت وزارة العدل باقتطاع مبلغ حضانة على الزوج عن طريق الحجز على قيمة النفقة من أموال الزوج وإيداعها في حساب أبنائه كل شهر في خطوة مباركة تقدر للوزارة وتعتبر نقطة تحول وخطوه رائدة في خريطة تطوير القضاء يتبعها خطوات أخرى خاصة أن هناك محاكم للأحوال الشخصية تفصل في الدعاوى والمنازعات الزوجية والحضانة والنفقة وتهرب الزوج منها، حتى يتأدب كل مطلق ويعلم أن وراء الطلاق أمورا وأمورا وليس مجرد كلمة.

كما أن على المحاكم أن تفعل متعة الطلاق وترفعها إلى درجة الواجب فلكل مطلقه متعة لعموم قوله تعالى «وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين»، وهي غير محدودة بسقف معين بل جعلها متاعا بالمعروف وتركها لتقدير القاضي وعدله وما أكثر تهرب الازواج وإصرارهم على إلحاق الضرر بزوجاتهم مرددين «طلقها وهات غيرها»، روى أحمد المغني 6/714 أن لكل مطلقة متعة بموجب الآية لأنها محكمة.

إن الأصل في الطلاق هو الحظر كما في الفتاوى الهندية 1/348 وفي شرح العناية على الهداية 3/24 ان الأصل في الطلاق الحظر كما قال مالك والإباحة للحاجة بسبب العجز عن الإمساك بالمعروف،كما قال في كشاف القناع 3/139 يكره الطلاق من غير حاجة إليه، ووجب على القضاء تفعيل فتوى عمر وإلزام الأزواج بها، بأن للمبتوتة النفقة والسكنى فعندما بلغه حديث فاطمة بنت قيس أن رسول الله لم يجعل لها نفقة ولا سكنى بعد التطليقة الثالثة قال عمر لا نترك كتاب الله لقول امرأة لعلها حفظت أو نسيت ويعني بذلك قوله تعالى (ولا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يـأتين بفحشة مبينة) هذا فقه عمر أخذنا منه الكثير، فلماذا لا نأخذ بقوله هذا ونجعل للمطلقة ثلاثا نفقة وسكنى، إن تصعيب مثل هذه الاجراءات تحد من نسبة الطلاق ويبقى سيف الرجل في غمده ليفكر ألف مرة قبل أن يشهره وهي المغلوبة على أمرها الصابرة على بلائه ومكره

-----------------

وصية لمن فقد البركة في وقته:

قال أحد السلف: كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء.

وقال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصياً الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم: "أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ".

قال الضياء: فرأيت ذلك وجربته كثيراً، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي. [يُنظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (٣ / ٢٠٥)].

...

الموقع الإلكتروني للشيخ د.عمر المقبل .


.................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المخدرات وليس ايران المورد
 المالي الأول لحزب الله



المخدرات وليس ايران المورد المالي الأول لحزب الله

05-02-1435 06:25
موقع المثقف الجديد _ علي محمد طه :: تعتبر زراعة الحشيش والخشخاش والتبغ التي تلقى رعاية في مناطق نفوذ حزب الله اللبناني مصدراً ثالثاً من مصادر تمويل حزب الله اللبناني بعد مصدري تمويله المتمثلة في الدعم الإيراني وأموال الخمس التي تأتية من قبل مؤيديه في كل أرجاء العالم, وخاصة من الذين يعملون في أفريقيا وأمريكا الجنوبية ، وقد بدأت زراعة الحشيش والخشخاش والتبغ منذ أواسط الثمانينات ,حيث كانت أماكن تمركز ,وسيطرة حزب الله تابعة وخاضعة لحكم الجيش السوري وضباطه الذين اعترف وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس شخصياً في مذكراته بأن ضباطاً امثال (شفيق فياض – ابراهيم صافي – جامع جامع- آصف شوكت- ماهر الأسد- غازي كنعان – رستم غزاله) ,وغيرهم كانوا من عرابي زراعة وتجارة الحشيش والخشخاش في المنطقة بالتعاون مع شبيحة جبال العلويين في منطقة جبل محسن شمال لبنان مروراً بجبال العويين في الساحل السوري ,العلوي يتم تهريبها بواسطة عربات وسيارات الأمن و الجيش السوري من منافذ الشمال اللبناني ألى الساحل السوري ,حيث تهرب لبقية مناطق العالم ، وبعد انسحاب الجيش السوري من لبنان ظل حزب الله يسيطر على أماكن زراعة الحشيش والخشخاش في مناطق البقاع اللبناني والجنوب الواقع تحت سيطرته ، وقد كشفت دراسة للأبحاث الإستراتيجية ضلوع حزب الله بالإشراف على مساحات كبيرة في مناطقه تصل إلى عشرات الآلاف من الهكتارات من المخدرات تم زراعتها في الأراضي اللبنانية والسورية في الشمال العلوي، ويشرف عليها ضباط يأتمرون بأوامر حسن نصر الله، ضمن حراسة مشددة على مدار الساعة وتنتج هذه المزارع حوالي 6 مليارات دولار سنوياً تدخل خزينة حزب الله.

وعلى الرغم من نفي حزب الله القاطع أي صلة له بهذه التجارة القذرة، إلا أن العديد من التقارير والتصريحات التي نشرت خلال السنوات القليلة الماضية، تؤكد ضلوعه في إنتاج المخدرات والاتجار بها، مستعينًا بفئة كبيرة من المغتربين اللبنانيين "الشيعة" المتواجدين في أمريكا الجنوبية وأفريقيا بشكل رئيسي حيث يبلغ عدد أبناء الجالية اللبنانية الشيعية هناك بنحو 256 الف مغترب
ويقول المحللون ان ما يحصل عليه حزب الله من تجارته هذه مبالغ ضخمة يصل حجمها الى ستة مليارات سنوياً وهي مبالغ تفوق ما يحصل عليه من مساعدات من ايران والمقدرة بمبلغ 2 مليار دولار يستفيد منها الحزب في عملية تسليحه ودفع أجور كوادره التي يبلغ تعدادها أربعين الفاً حسب بعض المصادر إضافة لدفعه رواتب لأسر القتلى ومساعدات لعوائل من يعملون معه ويخصص جزء كبير منها أيضاً لدفع تكاليف مشاركة عناصره في الحرب الدائرة في سوريا ، إضافة لدعم الحوثيين في اليمن والأحزاب الشيعية الموالية له ولأيران في مصر والخليج وبعض الدول العربية الأخرى، حيث لم يعد خفياً وجود أذرعة نائمة للحزب في البحرين والسعودية وغيرها و التنسيق مع شبكات داخل هذه الجماعات لتهريب المخدرات إلى المملكة العربية السعودية التي هي من أكبر المستهدفين بهذه التجارة من قبل حزب الله وإيران. بيد أن الجزء الأهم من ذلك الدخل يستخدم لتمويل الأعمال القذرة التي يمارسها حزب الله في لبنان، وخاصة في مجال الأغراض التجسسية والأنشطة الاستخباراتية.

ويذكر موقع اورينت نت واسع الانتشار نقلاً عن المنظمة الامريكية الدولية لمكافحة المخدرات ثبوت ضلوع حزب الله في تجارة المخدرات في مناطق أمريكا الجنوبية , وذكرت المنظمة أن نحو 70 بالمئة من مخدرات الهيروين والحشيش والكوكائيين هي من إنتاج لبناني محلي ,حيث تزرع في المناطق البقاعية الواقعة تحت سيطرة "حزب الله" و"حركة أمل"، كما أن قسمًا منها يزرع في مناطق الجنوب المحظور دخولها على قوى الأمن اللبنانية, ثم يجري تكريرها في مصافٍ يديرها عناصر من الحزب الذين يؤمنون عمليات توزيع 50 % منها في لبنان, والباقي يحاولون نقله إلى بعض الدول العربية والأوروبية وخصوصًا إلى إسرائيل لينقل منها إلى الخارج.
وكان المرجع الشيعي البارز علي الأمين الذي شغل منصب المفتي الجعفري للطائفة الشيعية في صور وجبل عامل قد فتح النار على حزب الله وأعلن صراحة أن حزب الله يتاجر بالمخدرات في المنطقة وينفذ أجندة إيران التخريبية في المنطقة.
ومن يزر لبنان أو سوريا سيجد أن الآلاف ممن يعملون في مزارع حزب الله للحصول على قوت رزقهم من مزارع تصدير الموت بينما يتشدق الحزب بأنه حزب ديني ويترأس المقاومة والممانعة في المنطقة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



إيران الأمريكية والقلق السعودي

إدريس أبوالحسن
كاتب صحفي مغربي مهتم بالشأن الخليجي




 ما من شك أن اتفاق جنيف الأخير بين الغرب وإيران يتعدى في جوهره مجرد اتفاق على الملف النووي الإيراني ، ذلك أن في ثنايا الاتفاق ومناخه السياسي الدولي والمسكوت عنه في ديباجته ما يؤكد هذا الأمر .

اختلف المحللون كعادتهم في قراءة الاتفاق وتداعياته ، فمنهم من جعله دليلا على تقهقر إيران وتأثير العقوبات الاقتصادية عليها ،ومنهم من جعله تفوقا سياسيا ديبلوسيا لإيران ، وبين هذا وذاك كلام عن صفقة لا علاقة لها في العمق بالملف النووي فما هو إلا واجهة لملفات أخرى تهم الطرفين معا.

بعيدا عن هذه القراءات فما هو ثابت في الواقع ، أن هناك قلق سعودي بالغ  من خطورة هذا الاتفاق ، وهذا القلق كاف في الدلالة على أن اتفاق جنيف يمثل بطريقة ما تهديدا لأمن المملكة والخليج . إذ لو كان الاتفاق نتيجية طبيعية لتداعيات العقوبات على إيران لكن ذلك مدعاة للإحساس بالتفوق الدبلوماسي الخليجي المساهم في إقرار تلك العقوبات .وهذا ما لم يحدث. زد على ذلك الموقف الإماراتي والتطور المفاجىء في تقارب العلاقة مع إيران  وما يحمله من دلالات التخوف من الغطرسة الإيرانية .

والحقيقة أن التوجس السعودي من التقارب الإيراني الغربي بدأ قبل اتفاق جنيف بفترة وتحديدا بعد بدأ محادثات الغرب- إيران، وتغاضي الغرب عن استعمال السفاح الأسد للكيماوي ،  وتخليه عن دعم الثورة السورية لصالح الأسد، أي لصالح إيران ..هذه كانت أولى الإرهاصات التي جعلت من التوجس السعودي يصل لحد رفض مقعد مجلس الأمن وتوجيه رسالة واضحة المعالم للأمين العام للأمم المتحدة بهذا لخصوص. وكانت المملكة تتابع عن كتب صيرورة المحادثات السرية التي تجريها أمريكا مع إيران في سلطنة عمان ، والتي تطورت فيما بعد حتى توجت باتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني .

ليست الشراكة الأمريكية الإيرانية على أية حال وليدة اللحظة ،وإنما تم الإعلان عنها بصورة أكثر وضوحا،  فطبيعة العلاقة التي تربط إيران بأمريكا تحددها المعطيات السياسية على الواقع بعيدا عن التصريحات ..فالعراق مثلا مسرح سياسي يحدد طبيعة الشراكة السياسية الاستراتيجية بين أمريكا المحتل وبين إيران الداعم والمؤطر للنظام العراقي أثناء وبعد الاحتلال إلى يومنا هذا . بل إن الشراكة بدأت قبل الاحتلال بفترة بعيدة حتى أن نجاد طالما ذكر الإدارة الأمريكية بدوره الرئيس في التمكين لأمريكا في كل من العراق وأفغانستان. و لا أدري كيف يمكن لنظام يدعي دعم حريات الشعوب  وتصدير الثورة أن يتفاخر علنا بشراكته في احتلال الغرب لمنطقة بأسرها .

هذا يجعلنا نستذكر التاريخ مرة أخرى فما أشبه اليوم بالبارحة ، فبعيد الاحتلال الأمريكي للعراق كانت تصريحات بوش الإبن قوية في شن الحرب على إيران ، وكانت طبولها تدق بقوة لم يسبق لها مثيل حتى أصبح شغل الصحافة الشاغل ترقب حرب الروم والفرس، لكن الحقيقة على أرض الميدان في بغداد هي أن الشراكة بين أمريكا وإيران بثقلها الاستخباري وأذرعها من الفيالق والأحزاب كانت راسخة لتغييب السنة عن حكم العراق كليا ، وهذا بالفعل ما حدث ..يومها شكل هذا تهديدا خطيرا لأمن الخليج وصدمة قوية دفعت السعودية إلى إعادة حساباتها على المسرح العراقي لمواجهة المشروع الإيراني، لكن الشراكة الإيرانية الأمريكية في احتلال العراق بقيت قوية بما يكفي لجعل بغداد محورا إيرانيا إلى اليوم.

الآن هناك نظام آخر يسقط في سوريا ، وهناك حرب بالوكالة كاسحة بين إيران والسعودية في أرجائها ، وهناك شراكة غربية بين إيران وأمريكا تتكرر..وإن بشكل آخر لاختلاف المعطيات السياسية في سوريا ...وهذا ...هذا تحديدا ما جعل المحللين ينظرون إلى اتفاق جنيف على  أنه مجرد واجهة للملفات الأهم في كل من فلسطين وسوريا والعراق وأفغانستان وغيرها، ما يعني أن الاتفاق سيجعل النفوذ الإيراني أكبر ، تتلاقى فيه مصالحها بالمصالح الغربية على حساب دول المنطقة وأعني هنا الخليج تحديدا .

ولعل هذا ما جعل المحللين يفهمون من سكوت الغرب عن تناول مسألة أمن الخليج في اتفاق جنيف ضوءا أخضر لإيران يعطيها حق بسط نفوذها في المنطقة لذلك علق سفير الولايات المتحدة السابق في الرياض، روبرت جوردان بقوله : إن الاتفاق "لا يتناول سلوك إيران فيما يتعلق بالشرق الأوسط". وعلق خبير الشؤون الدفاعية نيكولا غرو فيرهايد بقوله : إنه يمكن وصف الاتفاق بالتاريخي، لأنه قد يشكل "درسا للمستقبل" وسيسمح بعودة إيران إلى الساحة الدبلوماسية الدولية."

كلنا يعلم أن السلوك الإيراني اتجاه المملكة والخليج سلوك عدواني ناشيء من عداء المذهب الإمامي الإثنا عشري لدول السنة قاطبة  وعلى رأسها السعودية، وهذا العداء تمت ترجمته لمواقف تحكمها لهجة الاستقواء والغطرسة والتهديد والوعيد وتوظيف الطائفية وتختلف من وقت لآخر تبعا لمسار العلاقات مع الخليج منذ ثورة الخميني .

وكلنا يعلم أن الحرب الباردة بين السعودية وإيران لم تخمد يوما في كثير من البقع أهمها اليمن ولبنان والبحرين ، وأنها أصبحت حربا حقيقية بالوكالة الآن في كل من اليمن وسوريا . ونعلم أيضا أن هناك تحالف استراتيجي غربي خليجي لحماية الخليج.
مع هذه المعطليات الواضحة لم يتطرق اتفاق جنيف لمحددات التحرك الإيراني في الخليج وهو ما تم تفسيره بإعطاء إشارة أكثر اخضرارا لإيران بحرية بسط النفوذ في الخليج .

فلا يمكن إذن ، على ضوء ما سبق أعلاه الحديث عن وقوع اتفاق جنيف على خلفية تأثر إيران بالعقوبات الاقتصادية ، كما لا يمكن الحديث عنه على خلفية يأس الغرب من قهر إيران اقتصاديا وديبلومسيا ، بل الاتفاق هو نتاج لخلفيات سياسية تحكمها الحقائق التالية  ، الحقيقة الأولى : ان الاتفاق لم يتطرق مطلقا لتأطير علاقة إيران بدول الخليج أي أمن الخليج . الحقيقة الثانية : أن الملف النووي الإيراني قد جلب على إيران كوارث اقتصادية جعلتها أكثر مرونة في المفاوضات .الحقيقة الثالثة : أن الغرب برغم فرضه لعقوبات على إيران  يجد صعوبة كبيرة في إثناء إيراني عن مشروعها النووي بسبب المعطى الروسي في صلب المعادلة النووية . الحقيقة الخامسة :أن  أمريكا غير مستعدة في الوقت الحالي لخوض حروب معقدة قد تكون عواقبها كارثية على أمن إسرائيل ومصالحها في المنطقة وفي الوقت ذلته أمن إسرائيل عندها خط أحمر وهو ما صرح به أبوباما دفاعا عن الاتفاق. الحقيقة السادسة : أن الشراكة الأمريكية الإيرانية قائمة بالفعل في أفغانستان والعراق وسوريا ويمكن أن تتطور لتشمل فلسطين واليمن وغيرها. السابعة : أن إيجاد توازن القوى في الخليج كاف لتحقيق أهداف برغماتية وسياسية للغرب هناك.

هذه الحقائق مجتمعة هي الأساس الذي بني عليه اتفاق جنيف وهو يعطي لإيران حق التفوق في الخليج لكن ليس على حساب إسرائيل وأمنها ، ويعطيعا مركزا نوويا محدودا "يقال عنه سلمي " لكن بدون أن يشكل أي تهديد لإسرائيل وإن هدد الخليج ، وفي الوقت ذاته تبقى إيران شريكة للغرب بمحددات براغماتية تخدم الطرفين .

لكن هناك حقيقة أخرى على الجانب الآخر ،وهو أن الحرب في سوريا  ميدانيا ليست لصالح إيران ولا الغرب حتى اللحظة، وكل الأطراف تجمع على حتمية سقوط الأسد ، ويظل رهان الغرب على إيران في إيجاد صيغة للخروج من النفق السوري بعد الأسد دون أن تتحكم المعارضة السورية في مفاصل النظام ، فالثابت الأساس في الاستراتيجية الإيرانية هو أن تنجح في الحفاظ على محور : "طهران- بغداد –دمشق"  باعتباره المحور الأهم لاستكمال المشروع الطائفي وبناء قاعدته الراسخة لاستئناف مشروعها في المنطقة ككل ، والثابت في الاسترتيجية الأمريكية هو أمن إسرائيل ومحاربة ما تسميه "التطرف" لا سيما إذا كنا نتحدث عن الملف السوري الساخن اليوم . وفي ظل تقهقر النظام السوري وحزب الله والحرس الثوري في سوريا وتنامي انتصارات المعارضة بدعم سعودي في الأساس وتركي -قطري أيضا تبقى دمشق عصية على المشروع الصفوي الإيراني ومن يقف وراءه .

لجينيات

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق