10‏/12‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:3046] مصر.. محرقة المال الخليجي+جيروزاليم بوست: القاهرة رمز لفشل أوباما


1


مصر.. محرقة المال الخليجي

جمعة بن عيد الخطيب



الأحد:5/صفر/1435

 

 السياسة المعاصرة ملعونة، ملعون تلونها وممارسها إلا من عصم الله تعالى وقليل ما هم؛ فالمبادئ تكون لا مبادئ، ولا سلطان للدين والأخلاق في عالم السياسة، إن هي إلا المصالح فقط، والمصالح الآنية الحاضرة، وعند العرب المصالح الخاصة الضيقة على حساب الأمة جمعاء.

 وفي عالم السياسة يمكن في لحظة واحدة التحول من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وعدو الأمس يكون صديق اليوم بلا خجل ولا حياء.. وإلا من كان يظن أن القوميين والناصريين والشيوعيين وهم ألد أعداء الحكومات الخليجية -وخاصة السعودية- وقد حاولوا قلب نظام الحكم أكثر من مرة أيام الفتنة بالهالك جمال عبد الناصر.. من كان يظن أن تصبح العلاقات بينهم وبين دول الخليج دافئة جدا، ومليارات الدولارات تتدفق عليهم من السعودية والإمارات والكويت لسحق الإخوان والوهابيين في مصر!!

 ظن المهندسون لانقلاب العسكر في مصر أن شراء السيسي وعصابته من العسكريين وحفنة من الإعلاميين والقوميين والشيوعيين والناصريين ببضعة مليارات كفيل بأن يطيح بالإخوان والسلفيين في مصر؛ ليعود عصر الديكتاتور حسني مبارك بوجه آخر، وتعود الحياة إلى طبيعتها في مصر، ولكن الأمر تعقد جدا، وإني على يقين أن المنفقين على الانقلاب يعضون اليوم أصابع الندم وهم يرون تردي الأوضاع في مصر، وتراجعها عن دورها الإقليمي وثقلها في الشرق الأوسط في هذه الأيام الحرجة؛ لتبرز إيران وإسرائيل.

 عجبا للخليجيين.. ورطتهم إسرائيل وأمريكا في الانقلاب، واغتبطت به إيران وبشار الأسد الذي أشاد بالسيسي وبالجيش المصري، وانتفع به محور الشر الصهيوني المجوسي انتفاعا كبيرا، ودوله الأربع لم تنفق دولارا واحدا. وتضررت به دول الخليج ضررا بالغا وهي التي أنفقت عليه ولا زالت تنفق المليارات {فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} [الأنفال: 36].

 ومن الخذلان للحكومات الخليجية أنها تتعامل مع عصابة من اللصوص، ومحترفين في السرقة والابتزاز، يعني المليارات التي ترسل من الخليج لا تصل إلى الشعب المصري فتسكن غضبه، وتشبع جوعه، وتعوض خسارته، وتدمل جراحه، فتستقر الأوضاع، وينجح الانقلاب. وإنما تصل للصوص الشعب المصري الذين سرقوه خلال العقود الماضية، فيودعونها في حساباتهم في سويسرا، وفي النهاية فإن اللصوص المبتزين من مصلحتهم بقاء الاضطرابات في مصر لسحب أكبر قدر ممكن من أموال الخليج.  

 وبالأمس نقلت (رويترز) أن وزيرة الماليه السويسريه (إيفلين فيدمر شلومف) كشفت أن البنوك السويسريه قد وصلها في الثلاثة أشهر المنصرمة وحدها من مصر (65 مليار دولار) أغلبها ببصمة الصوت فقط ومنها ما تم إرساله عن طريق طرود مغلفه بطائرات خاصة.

تذكرت وأنا أقرأ الخبر ما نشره أحدهم في تويتر عن تحرير الكويت، وذكر أنه كان حاضرا وقت التحرير -يعني شاهد عيان- ومما ذكر أن الجيش المصري استغل الفوضى وقت دخول القوات الأمريكية وسرق جنوده البيوت الكويتية وحمل أثاثها في شاحنات الجيش المصري، هذا هو الجيش الذي تتعامل معه دول الخليج الآن.

 وقبل أشهر اعترف وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم بأنه على اتصال بكبير المجرمين وخريج السجون المصرية البلطجي (نخنوخ) كما اعترف عدد من البلطجية أنهم يقبضون لترويع المصريين مكافأتهم من الداخلية المصرية، وهي بالطبع محولة من الخليج، يعني أموال الخليجيين تذهب للصوص مصر.

 ولصوص مصر أساتذة في الابتزاز، ولسان حالهم يقول لحكام الخليج: أرسلوا لنا مليارات وإلا انهار الانقلاب وعاد الإسلاميون، والحكومات الخليجية تمني نفسها في كل مرة تحول فيها المليارات أن هذه آخر مرة ترسل فيها المال، ولكن تتلو المرة الأخيرة مرات ومرات.. حتى غدت مصر محرقة للمال الخليجي.

 إن الجسد السياسي المصري مريض جدا، وكل دم (مليارات الدولارات) ينقل إليه يفسد في داخله ويحترق، وهو أشبه ما يكون بشراء الخليجيين بترليونات الدولارات لسندات الشركات الأمريكية التي كانت توشك على الانهيار؛ لإنعاشها والضحك على النفس بأنها إذا انتعشت عادت بفوائد على الخليجيين، ولكنها غرقت وغرقت معها الأموال الخليجية الضخمة، حتى اشتهر الخليجيون لدى الساسة الغربيين أنهم مبدعون في حرق الأموال الطائلة في صفقات خاسرة.

 في ظني أن الخليجيين خسروا مصر في كل الحالات الثلاث المحتملة:

1-  فإن نجح الانقلاب -وهو أضعف احتمال- فإن الجيش المصري وقد سلب أموال الخليج سينحاز بعد نجاحه إلى أمريكا وإيران ويركل الخليجيين، ومن خان لك خان لغيرك، وعالم السياسة ليس فيه عواطف ولا مبادئ ولا رد جميل؛ فأمريكا تنفق على الجيش المصري، وهي القوة المسيطرة التي يطلب النفعيون ودها، ولا نفعيين وابتزازيين كقادة الانقلاب، وما قيمة دول الخليج إزاء إيران وأمريكا حتى يفي لها عسكر مصر؟!

2- وإن فشل الانقلاب وعاد الإسلاميون للحكم فقلوبهم تغلي على الخليجيين بخيانتهم لهم، وغدرهم بهم، ولن يجبر قلوبهم شيء.

3- وإن انتشرت الفوضى في مصر، فقد الخليجيون العمق العربي الاستراتيجي لهم، وصاروا في العراء أمام الأحلام الفارسية المجوسية، والمخططات الصليبية الصهيونية لتقسيم الخليج والاستحواذ الكامل على ثرواته وتشريد أهله.

 أسأل الله تعالى أن يهدي قادتنا في الخليج للرشاد، وأن يزيل عنهم غشاوة الباطل والإصرار عليه، وإذا أذن بعقوبة أن يخص بها ولا يعم عباده، إنه سميع قريب.

 

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



دستور يعادي الاسلام لا الاخوان

محمد جمال عرفة

 
بعض المواد التي تم الغاؤها من دستور 2012 لوضع دستور مصر الانقلابي الجديد لعام 2013 تثير تساؤلات حول : هل الهدف محاربة الاخوان أم الاسلام ؟ .. من عينه ذلك حذف المواد التي تحض علي رعاية الاخلاق والآداب ،وحماية الاديان والرسل من التعدي عليهم بالسب والقذف ، وإحياء نظام الوقف الخيري .. ما يعني ضمنا السماح بازدراء الاديان وسب الرسل والأنبياء ، ومنع خلق موارد مالية شرعية من (الوقف الخيري) لتمويل المشروعات !.

فالمادة 11 من دستور 2012 الملغاة في دستور 2013 تنص ان الدولة ترعى الاخلاق والآداب والنظام العام والمستوى الرفيع للتربية والقيم الدينية والوطنية والحقائق العلمية والثقافة العربية والتراث التاريخى والحضارى للشعب ، والمادة الـ 12 الملغاة تقضى بان الدولة تحمى المقومات الثقافية والحضارية واللغوية للمجتمع وتعمل على تعريب التعليم والعلوم والمعارف  ، والمادة 44 الملغاة تحظر الاساءة او التعريض بالرسل والأنبياء كافة ، والمادة 25 تشير الى التزام الدولة بإحياء نظام الوقف الخيرى وتشجيعه وتم الغاؤها أيضا مع أن هذه المواد تؤشر لهوية الدولة الاسلامية ولا علاقة لها بالعداء أو الخلاف مع الاخوان .


نزع الهوية الإسلامية لمصر في ديباجة دستورهم المزور ظهر كذلك عندما استبدلوا في الديباجة "مواثيق الأمم المتحدة" بـ "الإسلام" أو الشريعة الاسلامية ، وخلت الديابجة من أي جملة تعبر عن الهوية الاسلامية لمصر .. وعندما قلت هذا للمحامي عصام الاسلامبولي والمحامي نجيب جبرائيل محامي الكنيسة في حلقة نقاشية بقناة (الحرة) الامريكية هاجماني بشدة وقالوا أن مواثيق الامم المتحدة أهم وأن مصر لا تقبل ما يخالف الشريعة لأنها اطار حاكم في المادة الثانية من الدستور !.

رددت عليهما قائلا كمثال : إن اتفاقية (سيدوا) المتعلقة بالتمييز بين الرجل والمراة ووثيقة بكين اللتان وقعت عليهما مصر وملتزمة بهما يتضمنان السماح بالعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج وكذا التثقيف الجنسي للأطفال والمراهقين وتعليم الإطفال مايسمى بالجنس الآمن Safe sex   أي كيفية ممارسة الجنس مع توقي حدوث الحمل او انتقال مرض الإيدز (!)، وأنها تلزم مصر والدول العربية والاسلامية التي وقعت عليها بتوفير وسائل منع الحمل للاطفال والمراهقين في المدارس ، وهو ما يتنافي مع الشريعة التي يتحدثون عنها والتي هي مجرد (مبادئ) في الدستور ، ظلوا ينكرون حدوث هذا !

الديباجة – التي جعلوها جزء من الدستور مع أنها عرفيا ليست منه – قالوا فيها : "تطلع المصريون إلى السماء قبل الأديان" وهذا كلام "إلحادي" يعادي الدين ويزعم أن المصريين هم الذين اخترعوا الإله أو أنهم عرفوه قبل الرسل !!

حذفوا أيضا في دستورهم التفسير الذي وضعه الأزهر لمبادئ الشريعة الإسلامية وتم إبعاد الأزهر كليا (كجهة دينية) وتجريده من صلاحياته كمرجع لتفسير مبادئ الشريعة الإسلامية وجعلوا بالمقابل المحكمة الدستورية (جهة علمانية) هي المرجعية في تفسير كل ما يتعلق بالإسلام وشريعته .

أيضا لم ترد أيه قرانية واحدة أو حديث شريف في الديباجة ، وبالمقابل تم النص علي أن :"المصريون قدموا آلاف الشهداء دفاعًا عن كنيسة السيد المسيح
" ، وكذا عبارة البابا شنودة الشهيرة : "مصر وطن نعيش فيه ويعيش فينا" ، لأن من وضع الديباجة هو الشاعر سيد حجاب الذي كتب للأطفال في مجلتي "سمير" و"ميكي " كما تقول موسوعة ويكبيديا !.

أما مواد الدستور نفسه .. فبخلاف الثلاثة امتيازات للجيش ( ميزانية خاصة – محاكمة المدنيين حتي لو كانت مشاجرة بين مواطن وعامل بنزينة وطنية التابعة للجيش !) – تحصين وزير الدفاع) ، تم منع التيار الاسلامي الاكبر في مصر من بين كل القوي السياسية من ممارسة أي نشاط سياسي بحظر الاحزاب الدينية ووضع نص يتيح للمحاكم حل الأحزاب الإسلامية القائمة ،وكأن هناك من يريد دفع الإسلاميين دفعا للعمل تحت الأرض (المادة 74)

أيضا تم النص على أن حرية الاعتقاد مطلقة وعدم تقييدها ، وتم تمرير الصياغة بطريقة ماكرة ما قد يوفر الغطاء الدستوري للجماعات الضالة والمنحرفة مثل البهائيين وعبدة الشيطان (مادة 64) .
بل وتم تحصين ممثلي السينما من الملاحقة القانونية (مادة 67) بدعوي أن حرية الإبداع الفني والأدبي مكفولة ولا يجوز رفع أو تحريك الدعاوى لوقف أو مصادرة الأعمال الفنية والأدبية والفكرية أو ضد مبدعيها إلا عن طريق النيابة العامة، ولا توقع عقوبة سالبة للحرية في الجرائم التي ترتكب بسبب علانية المنتج الفني أو الأدبي أو الفكري !.

النكتة بقي .. أنهم بعد تحصين ممثلي السينما وما يسمي "حرية الابداع" يستعدون في عهد الانقلاب لإنزال أفلام مصرية تعالج فكرة الشذوذ الجنسي واللواط من عينة فيلم (أسرار عائلية) ويتحدثون عن معركة وهمية مع الرقابة علي حذف 13 مشهد للدعاية للفيلم ، ويبثون فيلم أخر بعنوان (جدران هشة) علي يوتيوب يتحدث عن شذوذ البنات .. فهل هذا جزء من انقلاب أو "شقلبة" حال مصر أو ما بشرونا به عقب الانقلاب من تغيير لهوية مصر بحجة أن الاخوان عبثوا بها خلال عام واحد من حكمهم ؟!



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



روسيا القيصرية الجديدة وآفاق النجاح


محمد الجوادي








يعتقد كثيرون في ازدياد قوة روسيا القيصرية الجديدة، وهو الوصف الذي أحب أن أصف به دولة بوتين وتابعه الذي كاد اسمه ينسى من فرط حضور بوتين وقدرته على المناورة.

ومع هذا فإني لا أكاد أوافقهم على مثل هذا الاعتقاد الذي يستند إلى بقايا تاريخ ونوايا طموح، ذلك أن البقايا والنوايا وحدهما لا تكفيان لبناء قوة قادرة في عالم القرن الحادي والعشرين، بعدما مضى عقد من الزمان على بداية هذا القرن الحاسم.

ويبني كثيرون على هذا الاعتقاد الأول في القدرة الروسية بعض الأماني في أن توجد قوة ثانية تواجه وتجابه الولايات المتحدة وتحدّ من غلوائها المفرط في تناول أمور العالم كله على نحو ما تريد ووقتما تريد، فهي تؤجل هذه الأزمة، وتشكل الأخرى، وترد الثالثة، وتعيد بعث الرابعة، وتنتهي من الخامسة. لكني لا أستطيع أيضا أن أتماشى مع هؤلاء الذين يفرطون في التفاؤل فيما يخص هذا الدور الروسي.

وعلى صعيد ثالث فقد شهد عالمنا العربي كثيرا من الإعجاب المبالغ فيه بقدرة روسيا على إنقاذ بشار الأسد مرة واثنتين وثلاثا، ولا يجد هؤلاء حرجا في الاقتراب من القول بأن القذافي مات دون أن يحظى بمثل هذا الدعم الذي كان يمكن أن يحافظ له على حياته أو على مملكته أو على تراثه.
أول آفاق القدرة الإيجابية يتمثل في أن تنجح روسيا في فرض إطار خلقي صلب ونبيل على سياستها، وأن تتمسك بهذا الإطار قدر طاقتها، فإذا كان في هذا الإطار مثلا أنها ستنصر المستضعفين في الأرض، فلا يليق بها أن تدخل في دعم نظام يظلم شعبه
ومن العجيب أن يفكر هؤلاء المتفائلون على هذا النحو بينما قامت روسيا في حقيقة الأمر بدور الحانوتي الذي تعهد لأميركا بدفن أسلحة سوريا الكيميائية، وهي أقوى أسلحتها المتاحة في ظل غيابها تماما عن المجتمع النووي، وفي ظل ضعف أسلحتها التقليدية ضعفا ظاهرا لا يخفى على أحد.

فجاءت روسيا لتجبر الجمهورية العربية السورية على دفن ابنها (الكيميائي) الوحيد حيا حتى يعيش الأب بشار والأم أسماء، وحتى يموت بقية الشعب السوري بالتدريج تحت دعوى أنه إسلام يفني بعضه دون أن يبذل أعداؤه جهدا في إفنائه.

بعد هذه التحفظات الثلاثة التي أبديتها في مواجهة آراء كثيرة تبدو شائعة وتبدو أقرب إلى الأماني المطلوبة، أحاول أن أفكر بعض الشيء فيما يمكن للدولة الروسية أن تقدمه في السياسة الدولية المعاصرة، فأجد أمامي آفاقا واسعة لقدرتها على التحرك الإيجابي والإنجاز الأخلاقي، كما أجد أرضا هائلة حافلة بالأشواك التي تكفل للقوى الغربية ضمان الإيقاع بالروس فيما وقعوا فيه من قبل إبان عهد السوفيات.

أما أول آفاق القدرة الإيجابية فيتمثل في أن تنجح روسيا في فرض إطار خلقي صلب ونبيل على سياستها، وأن تتمسك بهذا الإطار قدر طاقتها.

فإذا كان في هذا الإطار مثلا أنها ستنصر المستضعفين في الأرض فلا يليق بها أن تدخل في دعم نظام يظلم شعبه، وإذا كان في هذا الإطار مثلا أنها ستساعد في الحفاظ على هويات وحدود وسيادة الدول فلا ينبغي لها أن تتورط في نصرة أي حركة انفصالية حتى لو كانت للمستضعفين في الأرض، وإذا كان في هذا الإطار أنها ستنحاز إلى الحرية انحيازا مطلقا فلا ينبغي لها أن تدافع عن رئيس مستبد أو عن نظام مستبد يلغي الحريات.. وهكذا.

ومن الواضح أن مثل هذا الالتزام لن يكون صعبا، ولكن تاريخ روسيا والسوفيات الحاضر الماثل في الأذهان يلقي بظلال من الشك على مواقفها المحتملة في ظل ميلها إلى مناقضة خط الولايات المتحدة (كهدف دائم)، أو إلى عداء الإسلام والدين على وجه العموم (كأيدولوجية مستترة)، أو على تشجيع الحركات الانفصالية متى ارتبطت علاقتها بها، أو على دعم زعماء فاسدين لمجرد أنهم أظهروا عداء للغرب أو كرها للديمقراطية الغربية.

ومن ثم فإن هذا الالتزام الخلقي يصبح نوعا من التحدي الإيجابي أمام السياسة الروسية في السنوات القادمة. وظني أن روسيا قد آن لها أن تخوضه بنجاح رغم كل تراث الماضي بأثقاله وجاذبيته، ذلك أن الطموح إلى النجاح سيدفع روسيا بوتين أو روسيا القيصرية إلى قواعد أكثر رسوخا واتفاقا مع القيم الأخلاقية والقانون الدولي في جوهره الحقيقي.

أما ثاني آفاق القدرة الإيجابية فهو عبور روسيا الفجوة التقنية بحيث لا تعتمد في صادراتها على الأسواق الفقيرة، وإنما تبدأ في استهداف منافسة حقيقية -وإن كانت محدودة- في الأسواق الغربية والثرية، ولن يتحقق هذا إلا بقدرة فائقة على تقبل الآخر تقنيا وصناعيا، وبقدرة أخرى (فائقة أيضا) على الاندماج في الاقتصادات العالمية بعيدا عن الجمود الفكري والتاريخي.

وربما يتطلب الأمر شراكة جادة بين مؤسسات روسية ومؤسسات غربية على نحو ما فعلته تشيكوسلوفاكيا وغيرها من تطوير محسوب لصناعات محددة دون إغراق أو اندفاع.

وقد أصبحت الأسواق الغربية الآن تستقبل بالترحيب سلعا بولندية ومجرية وسلوفاكية وتشيكية بما تستحقه من الترحيب المحسوب، وهو ما لن يصعب على روسيا في أسرع وقت ممكن.

أما ثالث آفاق القدرة الإيجابية فهو اقترابها من مجتمعات الشرق المتدينة، ولن أطيل في الحديث التفصيلي عن طبيعة مثل هذا الاقتراب في ظل العداء الذي استحكم بين الشيوعية والدين والذي لقي ما يستحقه من عداء ديني مطلق للشيوعية، لكني أستطيع أن أضع يدي على مفتاح جيد يمكن لروسيا القيصرية الجديدة أن تفتح به هذا الباب المغلق، وهو أن تعتبر الشيوعية مرحلة في تاريخها لا أن تعتبرها نهاية لعلاقاتها بالدين.
على روسيا الاقتراب من مجتمعات الشرق المتدينة في ظل العداء الذي استحكم بين الشيوعية والدين، وأستطيع أن أضع يدي على مفتاح جيد يمكن لروسيا القيصرية الجديدة أن تفتح به هذا الباب المغلق، وهو أن تعتبر الشيوعية مرحلة في تاريخها لا أن تعتبرها نهاية لعلاقاتها بالدين
ومن ثم يصبح من واجب الدولة بصورة إيجابية أن تعنى بإبراز دور الأديان في صناعة الحضارة الروسية، لا أن تتجاهل أو تنفي هذا الدور ولا أن تغض الطرف عنه، ولا أن تظهر أنها لا تمانع في أن تتركه يتنفس، بل ينبغي على الدولة الروسية الحاضرة أن تفخر بكنيستها الأرثوذكسية وأن تعلي من قيمتها في بروتوكول الدولة، وأن تفخر بمساجدها الجميلة المقدرة وعلمائها المسلمين وأن تعلي من قيمتهم، وأن يكون لها تمثيل في المؤتمر الإسلامي يتناسب مع تعداد المسلمين غير القليل فيها، ومكانتهم غير المنكورة.

وباختصار شديد فإن على روسيا أن تتصالح مع تاريخها بنفس القدر الذي تفرض فيه على نفسها عقيدتها الشيوعية ورغبتها في إبعاد الدين عن الحياة وما يتصل بها من حراك اجتماعي ذكي ينبغي أن تستعين فيه روسيا بالعلماء الجادين من خارجها ومن داخلها من أجل الوصول إلى حالة من الوفاق الوطني الحقيقي الذي يكفل انتفاء النزعات الطائفية لأي تدخل في الشؤون المعنوية والروحية.

ويقتضي هذا بالطبع أن توثق روسيا علاقاتها بالقوى الفاعلة في المحيط الإسلامي، وأن تضبط طبيعة علاقاتها بالفاتيكان وغيره من المؤسسات الدينية، وأن تبني علاقاتها مع إسرائيل على أساس واضح يحترم المسيحية والإسلام ومقدساتهما بالقدر الذي يسعى فيه إلى إقرار أو تمرير البراغماتية السياسية المعروفة.

وهنا تستطيع روسيا أن تستغل العلاقات الدينية في دعم توجهات جديدة في إقرار التعاون الدولي والسلام العالمي، على النحو الذي يمكن لها به أن تدخل إلى نزاعات شبه القارة الهندية مشكورة ومقدرة بعيدا عن كل الإرث الماضوي الحافل بالمرارة في كثير من جزئياته.

وربما تحتاج روسيا في هذا المجال إلى الإفادة المباشرة من التجربة الألمانية في التعامل مع الماضي القريب والبعيد على حد سواء، أو التجربة الفرنسية في التعامل مع المستعمرات القديمة من خلال الدعوة الفرنكفونية، أو التجربة البريطانية في بناء الكومنولث والحفاظ عليه.

وفي كل الأحوال فإنها لابد أن تخوض التجربة وتنجح.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



يا زعماء الخليج: وماذا بعد ثلاثة وثلاثين عاما ؟!!




يجتمع اليوم في الكويت زعماء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وكالعادة في مثل هذه الاجتماعات فإن الأمين العام سيصرح لوسائل الإعلام بأن هذا الاجتماع يأتي في ظروف بالغة الأهمية والحساسية بالنسبة لدول الخليج وكذلك الدول العربية والعالمية، وسيقول أيضا وكالعادة إن كل دول الخليج متفقة على مجمل القضايا، كما سيضم بيانهم مطالبة إيران بالخروج من الجزر الإماراتية الثلاث وكذلك إيقاف تخصيب اليورانيوم!! وبعد ذلك ينفض الاجتماع ويعود كل وفد إلى بلده بانتظار الاجتماع السنوي القادم وهكذا دواليك.
المواطن الخليجي وبعد ثلاثة وثلاثين عاما من قيام هذا المجلس تساءل وما زال يتساءل: هل فعلا أن كل شيء في دولهم على مايرام وهل العلاقة بين هذه الدول على مايرام أيضا أم أن الواقع شيء وما يسمعه شيء آخر؟! كما يتساءل أيضا: ماذا قدم هذا المجلس للمواطن الخليجي بعد ثلاثة وثلاثين عاما من قيامه؟ ولأن العالم لم يعد قرية واحدة بل أصبح شاشة صغيرة فإن ما يعرفه المواطن عن واقع خليجه جعله لايشعر بارتياح كبير، بل إن البعض يشعر بقلق شديد مما يسمع ويرى!!
في الاجتماعات السابقة تحدث القادة عن اتفاقيات اقتصادية وجمركية وتعليمية، كما تحدثوا عن الربط الكهربائي بين دول الخليج وكذلك استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وغيرها من القضايا الكبرى التي تهم المواطن الخليجي، ومع مضي سنوات طويلة إلا أن أحدا لم ير شيئا تحقق مما قيل بل إنه يرى أن السلبيات هي البارزة وأن معظم أمانيه بدأت تتبخر.
قبل الاجتماع بعدة أيام فاجأنا وزير الخارجية العماني برفضه قيام اتحاد لدول المجلس وتأكيده أن عمان ستنسحب من المجلس كله لو قام ذلك الاتحاد!! وكان هذا التصريح صادما للمواطن الخليجي الذي كان يحلم بذلك الاتحاد كما يحلم أن يكون الاتحاد - في حالة قيامه - على غرار الاتحاد الأوروبي، فجاء ذلك التصريح مخيبا لآماله التي داعبت خياله لسنوات طويلة!! قد يكون للعمانيين مبرراتهم ولكن من حقنا أن نطلع عليها وبمنتهى الوضوح كما أن من حقنا معرفة مايدور في دولنا وبمنتهى الشفافية كي لاتكثر الإشاعات وتغيب الحقيقة في هذا الخضم الكبير.
الواضح أن هناك اختلافا بين دول المجلس حول مجموعة من القضايا الخارجية وكذلك بعض القضايا الداخلية ومن المؤسف أن الثلاثة والثلاثين عاما لم تستطع تقريب وجهات النظر رغم كل مايقال، بل إن تلك الاختلافات أثرت سلبيا على العلاقة بين بعض دول المجلس وهذا أيضا كان صادما لعموم المواطنين في دول المجلس.
ولإعطاء بعض الأمثلة نرى اختلافا كبيرا في موقف بعض دول الخليج من الأحداث التي تجري في مصر حاليا ؛ فبعضها يؤيد ويدعم الحكم العسكري والبعض الآخر يقف ضده باعتباره يمثل انقلابا على الشرعية والدستور، كما أن هناك اختلافا حول ما يجري في سوريا واليمن ولبنان فدول الخليج ليس لها موقف موحد مما يجري في تلك الدول وهذا ينعكس على طبيعة العلاقات بين دول المجلس.
الشيء الذي يصعب تفسيره هو الموقف من إيران، فبينما كانت كل دول الخليج ترى أن إيران هي عدوها اللدود، وأنها احتلت بعض أراضيها (كما تقول الإمارات)، وأنها - أيضا - تهدد باحتلال بعضها (كما تقول البحرين)، وفوق هذا كله فهي تلعب على الوتر الطائفي في الدول الخليجية الأخرى، كما أنها استغلت الحوثيين للإساءة للمملكة، ومع هذا كله فوجئنا بأن مجموعة من كبار المسؤولين في بعض هذه الدول ذهبوا إلى إيران وتحدثوا عن أهمية إقامة علاقات جيدة بين دولهم وبينها وكأن كل الذين كانوا يرددونه قبل ذلك لا قيمة له! لست ضد إقامة علاقات ودية مع ايران ولكنني ضد أن نقول شيئا ونفعل شيئا آخر لأن المواطن في مثل هذه الحالات لن يصدق ما تقوله قياداته مستقبلا وستكون ثقته فيها ضعيفة وهذا ليس في مصلحة أحد.
كانت آمال الخليجيين كبيرة في أن تتحقق أمانيهم في اتحاد دولهم، وأن يكون الخليج قوة كبرى في هذا العالم المضرب بالأحداث الجسام، ولكن هذه الآمال تبخرت، فحتى القضاء على زحام المنافذ بين دولة واخرى لم يتمكنوا من القضاء عليه، فكيف لهم بتحقيق ماهو أكبر من ذلك؟!
نعم سيجتمع القادة في ظروف استثنائية تمر بها دولهم ومنطقتهم العربية؛ ففي سوريا ومصر ولبنان واليمن وتونس وليبيا والصومال اضطرابات كبيرة تؤثر على دول الخليج، وهناك أمريكا التي يبدو أنها غيرت بوصلتها فجعلتها باتجاه إيران بدلا عن الخليج الذي طالما تغنت بحبها له، وهناك تهديدات من ايران وإسرائيل لا قبل للخليجيين بها إذا لم يتغيروا سريعا خاصة وقد فقدوا عمقهم الاستراتيجي في مصر وتركيا وأصبح خصومهم كثر وقل أصدقاؤهم فماذا هم فاعلون؟! والأدهى من ذلك كله أنهم أصبحوا أكثر فرقة عما كانوا عليه قبل ذلك فهل سيكونون قادرين على لم شملهم ووضع مصالح شعوبهم فوق كل الاعتبارات؟ هذا ما يتمناه كل فرد في هذا الخليج ولعل هذه الأماني تتحقق واقعا في حياتنا نراه ونلمسه ولا نكتفي بسماعه ولا شيء آخر.
الأوروبيون - وهم أكثر منا قوة وعددا - أقاموا بينهم اتحادا حقيقيا - ألغوا فيه الحدود والقيود الجمركية ووحدوا عملتهم وجعلوا سياستهم الدفاعية مشتركة، فأصبحت أوروبا دولة واحدة، كل هذا في فترة زمنية قياسية لأنهم عرفوا قيمة الوحدة وقيمة القوة، وكان الأجدر أن نفعل ذلك قبلهم لأننا أكثر منهم حاجة للاتحاد والقوة والترابط بكل أنواعه، فهل يستطيع قادتنا فعل ذلك حتى ولو جاء فعلهم متأخرا؟!
كثيرة هي الآمال والأحلام ونحن ندرك أن لدينا قدرة على تحقيقها ولكن متى وكيف؟ فهل نجد الإجابة في الكويت؟


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




قمة خليجية في الكويت اليوم لتعزيز التعاون

الكويت: أحمد العيسى - المنامة: عيدروس عبد العزيز - 10/12/2013
قمة خليجية في الكويت اليوم لتعزيز التعاون
يبحث قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قمتهم التي تنطلق في الكويت وتستمر ليومين، برئاسة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، سبل تعزيز مسيرة التعاون والعمل الخليجي المشترك، حيث تتضمن أجندة القمة كثيرا من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أمس، بعد اجتماع تحضيري، لوزراء الخارجية لدول الخليج، .
وأضاف الشيخ صباح الخالد في كلمة خلال بدء الاجتماع التكميلي للمجلس الوزاري للدورة التحضيرية للقمة الـ34 إن الشعوب الخليجية تتطلع إلى تعزيز إنجازات العمل الخليجي المشترك التي أحاطها قادة دول المجلس على مدى ما يزيد عن ثلاثة عقود ببالغ الرعاية والعمل المتواصل والاهتمام الكبير تحقيقا لتطلعات شعوب دول الخليج العربية.
وناقش وزراء الخارجية في الاجتماع مشروعات القرارات ومشروع البيان الختامي التي سترفع إلى قادة دول مجلس التعاون خلال القمة.
من جهة أخرى, قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، إن الخلافات حول الموضوعات التي ستناقش ضمن جدول أعمال القمة الخليجية، هي خلافات طبيعية في وجهات النظر، مؤكدا في تصريحات لـ أن علاقات بلاده مع باقي دول مجلس التعاون الخليجي هي علاقات طيبة.
وكان الوزير العماني قد أثار جدلا خلال مؤتمر بإعلان رفض بلاده مقترح الاتحاد الخليجي. وحاول بن علوي التخفيف من تلك التصريحات قائلا لـ، قبيل مغادرته المنامة: .


..........................


سلام: أنا أمام خيارين مرّين
بيروت: ثائر عباس - 10/12/2013 -
سلام: أنا أمام خيارين مرّين
وجه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية تمام سلام انتقادات كبيرة إلى من دون أن يسميه مباشرة بسبب دوره في الحرب السورية ، بالإضافة إلى تحميله إياه مسؤولية عدم تأليف الحكومة من خلال .
وقال سلام لـ إنه .
واستبعد سلام تأليف الحكومة في المدى المنظور، معتبرا أنه كلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية زادت مهمته صعوبة، مشيرا إلى أن أمامه خيارين مرين، في إشارة إلى إمكانية إعلان اعتذاره عن عدم التأليف أو تأليف حكومة لا ترضي جميع الأطراف وقد لا تنال الثقة.
ودعا سلام إيران إلى ، مشيرا إلى أن العرب .


....................................


الأسواني:"الوهابية" قللت من شأن المرأة

الأسواني:"الوهابية" قللت من شأن المرأة

علاء الأسواني

كتب- ياسر حسين

هاجم الكاتب علاء الأسواني القيم الوهابية، مؤكدا أنها قللت من مكانة المرأة، وأن تقاليد الإسلام المعتدل بمصر اعترفت بحقوق المرأة وشجعتها على الدراسة بينما يرى الوهابيون أن وظيفة المرأة إرضاء زوجها وتربية أولادها، على حد قوله.

 

وقال الأسواني، في مقال نشرته صحيفة "نيوريورك تايمز" الأميركية، إنه بعد حرب 1973 في الشرق الأوسط دفعت الأزمة الاقتصادية الملايين من المصريين للهجرة إلى الخليج ثم عادوا بعد أن استوعبوا القيم الوهابية "المتشددة"، لافتا إلى أنها أثرت في جميع المجتمعات والحركات الإسلامية، بما في ذلك تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين، وأنها لم تخلق مجتمعاً فاضلاً.

 

وأشار الأسواني إلى إن المرأة المصرية نالت حق المساواة خلال فترة الحكم الملكي، ثم واصلت النهوض في عهد جمال عبد الناصر وحققت المناصب على مختلف الأصعدة  الجامعية والبرلمانية والقضائية.

 

وقال إن حالات التحرش الجنسي كانت نادرة في السبعينيات رغم أن النساء المصريات لم يكن يرتدين الحجاب، معربا عن دهشته من أن التحرش أصبح "وبائيا" مع انتشار الحجاب في مصر الآن.

 

 وأكد أن دراسة أجراها المركز المصري لحقوق المرأة عام 2008 كشفت أن 83% من نساء مصر تعرضن للتحرش وأن 50% يتعرضن لهذا الأمر كل يوم.  

 

واتهم الأسواني مجددا المذهب الإسلامي المحافظ بتجريد المرأة من مكانتها وإضفاء شرعية على ما تتعرض له من عدوان جنسي.

 

وقال إن نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك اتفق مع الإسلام السياسي في ازدراء النساء رغم الإصلاحات الرسمية التي قامت بها سوزان مبارك، التي أرادت أن تظهر بمظهر السيدة الأولى المستنيرة، إلا أن حقوق المرأة تدهورت في عهد مبارك.

  .......................................


السيسى خارج قائمة الـ"تايم"


السيسى خارج قائمة الـ"تايم"
أحمد عبد الحفيظ

خلت القائمة النهائية لمرشحي مجلة "التايم" الأمريكية، للفوز بشخصية العام، من اسم الفريق اول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي.

 

جدير بالذكر أن بعض الصحف المصرية قد أعلنت فوز الفريق السيسي بشخصية العام، الأمر الذي نفته المجلة تمامًا.

 

وكانت مجلة الـ"تايم" أكدت منذ يومين أن الاستطلاع الذي أجرته حول "شخصية العام"، ما زال مستمرًا حتى يوم 11 من ديسمبر الجاري.

 

ونفت الـ"تايم"، ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام المصرية، بشأن فوز الفريق أول عبد الفتاح السيسي بشخصية العام في الاستطلاع، متسائلة: "كيف يقوم المصريين بتأكيد خبر فوزه والاستطلاع لم ينته بعد".

 

وأضافت "تايم" على موقعها الخاص، منذ يومين، أن الفريق عبد الفتاح السيسي حصل على ما يقرب من 440 ألف صوت حتى الآن، ولكن القرار النهائي سوف يتخذ من قبل المحررين في المجلة، وسيتم الإعلان عن شخصية العام، الأربعاء القادم، لتعلن المجلة، اليوم، عن خلو قائمة المرشحين من اسم الفريق السيسي.


................................


مقدمة قرعة كأس العالم تثير الجدل.. وفيلمها الاباحي يفتح النار على الإتحاد الدولي لكرة القدم


اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما موقع "تويتر" بتغريدات يتساءل من خلالها النشطاء عن هوية مقدمة حفل قرعة كأس العالم، وأخرى يتني فيها بعضهم على جمالها الصارخ.
وتبيّن أن مقدمة الحفل هي فيرناندا ليما (36 عاما) ممثلة وعارضة أزياء برازيلية، شاركت زوجها الممثل البرازيلي رودريجو هيلبرت (33 عاما) في تقديم القرعة، وكان موقع "دون بالون روزا" الإسباني قد عرض فيديو إباحي لهما يعود الى العام 2010، الأمر الذي تسبب بسقطة أخلاقية للإتحاد الدولي لكرة القدم، وفتح النار عليه اذ أنه من المفترض ان يمثل القيم والمبادئ والأخلاق التي يجب أن تتواجد في عالم كرة القدم أو أي رياضة أخرى.

.................................

تطوير القضاء

د. مازن عبد الرزاق بليلة
الثلاثاء 10/12/2013
تطوير القضاء
التطوير له نتائج ملموسة، فالتطوير يهدف إلى تسهيل الحياة، ومن يتعامل مع القضاء وكتابة العدل يعلم أن هناك تطويراً في واقع الحياة، وهو التطوير الإلكتروني، الذي وثق المستندات الرسمية، وسهل المواعيد، وقلص فترة الانتظار، بعد أن وصلت عدد الخدمات الإلكترونية اليوم إلى 50 خدمة، على موقع الوزارة.
في تصريحات صحفية أوضح مدير مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء المهندس ماجد العدوان، إن تطوير القضاء، له جانبان: زيادة عدد القضاة، وتنوع الخدمات الإلكترونية، ونتفق معه في الثانية، ونتوقف معه في الأولى، يقول العدوان، نسبة عدد القضاة في المملكة بالمقارنة بعدد السكان هي تسعة قضاة لكل 100 ألف، والتطوير الثاني إعادة هندسة إجراءات كتابات العدل مما قلل من إجراءات إصدار الوكالات ونقل الملكية العقارية، إضافة إلى تشغيل النظام الإلكتروني في 160 محكمة، مما أتاح للجميع تسجيل دعواهم من منازلهم من خلال موقع وزارة العدل الإلكتروني، وإمكانية الاستعلام عن صحة أكثر من 16 مليون وكالة، وقال العدواني: بعد تطبيق النظام الإلكتروني في محكمة الأحوال الشخصية بجدة فقد انخفضت المواعيد من شهرين إلى اليوم نفسه.
التطوير الإلكتروني جزء من الحكومة الإلكترونية، وزادت مصداقيتها، لكن العدد النموذجي للقضاة مقابل كل مائة ألف مواطن، يختلف من دولة لأخرى، ولكنها بالتأكيد أفضل حالاً، في أمريكا تصل إلى 83 في بعض الولايات، وتنقص إلى 39 في ولايات أخرى، وفي روسيا 24، وفي التشيك 29، وفي موناكو 64، وفي إسرائيل 43، وفي مصر 6، وفي السلطة الفلسطينية 5.
الخدمات الإلكترونية ليست بديلاً عن نقص عدد القضاة، فالموقع الإلكتروني المتطور قد يختصر الوقت، وقد يساعد في تقليص نسبة الخطأ، لكن لا يمكن أن تكون الآلة بديلاً عن البشر، خصوصاً في الأحكام القضائية التي تحتاج الى نظر، وبحث، وتفكر، كما أن الاستقدام يصلح في كل مهنة عدا مسؤولية القضاء، لأنه مرتبط بفهم تركيبة المجتمع، وطرق تفكيرهم، وعاداتهم والأعراف التي نشأوا عليها.
بقية للحوار:
ينبغي لمشروع تطوير القضاء، كما يحسن الخدمات الإلكترونية أن يبحث طرق زيادة عدد القضاة، بزيادة عدد المتخرجين، وزيادة التدريب، وزيادة الحوافز.

...............
سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



إسرائيل تحتفي بالفلم السعودي (وجدة)




 إسرائيل تحتفي بالفلم السعودي (وجدة)

06-02-1435 03:47
موقع المثقف الجديد : أحمد أبودقة :: لم أتوقع أن تحتفي إسرائيل بوسائل إعلامها هذا الاحتفاء بالإنتاج الدرامي الليبرالي الخليجي و خصوصا ما يتعلق بالدراما الاجتماعية السعودية. ولكي نكون واقعيين في الطرح وحتى لا يقال بأننا نتجنى على أحد فإن صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية" وهي صفحة حكومية تديرها الخارجية الإسرائيلية روجت للفيلم الذي قالت بأنه سيعرض في دور السينما الإسرائيلية خلال الأسابيع القليلة القادمة نشرت تقرير مفصل عنه في موقع المصدر باللغة العربية وجاء فيه أن الفيلم الذي حصد ثلاث جوائز في مهرجان البندقية الأخير ومهرجان تريبيكا، يتحدث بجرأة عن الواقع الذي تعيشه المرأة السعودية و يتناول قصة فتاة عمرها 10 سنوات تخوض صراعا في أحد أحياء العاصمة الرياض من أجل الحصول على دراجة هوائية، وبحسب التقرير فإن " الرياض مكان لا يمكن فيه للنساء التنقّل بحرية، ويُعتبَر ركوب الدراجة تهديدًا لبراءة الطفلة".
وفي مشهد غير بريء ادعت مؤلفة مشاهد الفيلم أن الكثيرين من رواد مراكز تحفيظ القرآن الكريم يشاركون في جلسات حفظ القرآن بغية الحصول على مكافأة مالية، من خلال مشهد تأمل فيه الطفلة "وجدة" الفوز في مسابقة لحفظ القرآن في المدرسة لتتمكن من شراء درّاجة بالجائزة المالية التي ستُقدَّم لها.

و تقول المنصور إن قصة البطلة مستقاة من ابنة أخيها، حيث صورت أخاها " الحافظ" كما تسميه بأنه يريد حياة لابنته كسواها من الفتيات، ولا يعرف هنا ماذا تقصد بحديثها "كسواها".
و يقول التقرير الإسرائيلي إن الفيلم كشف عن "جانب من جوانب الحياة في المملكة العربية السعودية، يندر أن يراه الغرباء من الخارج"، مضيفا بأن الفيلم أثار، اهتمامًا شديدًا في إسرائيل، التي لا يُسمَح لمواطنيها بدخول المملكة، وهي تبدو لهم عالَمًا غريبًا وبعيدًا".
و يرى الفيلم بأن القوانين في المملكة "متصلبة" ضد النساء، و يجب هنا الإشارة إلى أن هيفاء المنصور التي ولدت على الساحل الشرقي للمملكة تقيم في البحرين مع زوجها الأمريكي ، و بحسب التقرير فإنها استغلّت واقع عدم وجود قانون يحظُر تصوير الأفلام في المملكة، و حصلت على تمويل من شركة روتانا، التي تتزعم الإعلام الليبرالي في المملكة.
وتقول المنصور: "تتغيّر الحركات كليًّا حين ينتقل الأشخاص من الخارج إلى الداخل، لا سيّما فيما يتعلّق بالنساء"، تروي المنصور: "لأنهنّ في الخارج غير منظورات، لكنهنّ في البيت يملأن المكان بحضورهنّ، فيغنين ويرقصن. هذا الانتقال فاتِن".

فيلم "وجدة" وغيره من الدراما الخليجية و برامج المواهب لها غاية واحدة بالنسبة للإعلام الإسرائيلي وهي تفكيك بنية ومنظومة الأخلاق و القيم المستمدة من النظام الإجتماعي في المملكة وضوابط الشريعة الإسلامية، لذلك فإن عرض "وجدة" في دور السينما الإسرائيلية إنما هو إحتفاء غير مباشر من قبل الخارجية الإسرائيلية بنجاح الليبرالية في تحقيق مساعي إسرائيل في اختراق المجتمعات المحافظة بأدوات الحرب الناعمة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



جيروزاليم بوست: القاهرة رمز لفشل أوباما


الرئيس الأمريكي باراك أوباما
ديسمبر 9, 2013 8:46 م

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية اليوم، إن القاهرة كانت رمزا لسياسة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في منطقة الشرق الأوسط، والآن أيضا هي رمز لفشل تلك السياسة، موضحة أنه انتقد وبشكل ساخر السياسة الخارجية للرئيس الأسبق "جورج بوش" والتي تعاملت مع البلدان النامية بمنطق "فرق تسد" فالبعض كان يحصل على العصا والآخر على الجزرة.
وأضافت الصحيفة أن "أوباما" على حق في انتقاده، حيث إن "بوش" رأى العالم باللونين الأبيض والأسود، وعد الرئيس الأمريكي أمته بالتخلص من محور الشر، ولكنه في نفس الوقت أبقى على قاعدة "بوش" الذهبية ولم يتخل عن حلفائه.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تنافست مع الاتحاد السوفيتي السابق لاكتساب البلدان النامية في صفها، فقد فهمت أن الأنظمة الاستبدادية تعمل بمبدأ أن الحاكم هو الدولة، ولذلك حين تكتسب ثقة الحاكم ستكون دولته على الجانب التابع لك، ولذلك أبقت واشنطن على الحكام في السلطة مقابل ترويجهم لمصالحها في المنطقة، أو كما قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق:" ليس لدى أمريكا أصدقاء أو أعداء دائمون، فقط المصالح".
وأوضحت أن الرئيس المصري الأسبق "أنور السادات" تحول إلى واشنطن بعدما كان ولاؤه للاتحاد السوفيتي، حيث إن كلا الطرفين توصل لاتفاق جيد، تلقت مصر دعما ماليا، في مقابل تلقت أمريكا ولاء الزعيم العربي، على حد زعم الصحيفة الصهيونية.
وبعد وصول الرئيس الأسبق "حسني مبارك" إلى السلطة، واصل دعم الولايات المتحدة في مقابل الحفاظ على الاستقرار في منطقة غير مستقرة في العالم، وتلقت بلاده مساعدات سنوية بقيمة مليار دولار.
ورأت الصحيفة أن الأموال ساعدت مبارك في بناء واحد من أقوى الجيوش في منطقة الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه قامت واشنطن بحماية النظام المصري من تهديد المعارضة الإسلامية، ومع مرور السنين بقيت مصر محورا مهما لأمريكا، فلا عجب أن تكون أول زيارة لـ"أوباما" إلى القاهرة.
وحين قام زلزال الربيع العربي في المنطقة أو بالأحرى " الشتاء الإسلامي"، بدأ "مبارك" في البحث عن الحليف الأمريكي، وبالفعل يوم 28 يناير، قال نائب الرئيس "جون بايدن" أنه ينبغي على "مبارك" ألا يتنحى، فهو حليفنا ومسئول عن المصالح الجيوسياسية في المنطقة، ولكن بعد أقل من أسبوع خرج "أوباما" مطالبا بالعكس تماما، حسب قول الصحيفة.
وذكرت الصحيفة أن الثورة لم تجلب الجماعات الليبرالية إلى السلطة إلا أن الولايات المتحدة واصلت دعم الاقتصاد المصري، وكذلك نظام "محمد مرسي"، ولكن عودة النظام العلماني المدعوم من الجيش أقنع الولايات المتحدة بوقف مساعداتها.
ولفتت إلى أنه في هذه الأثناء، يوجد حاكم عربي آخر يسعى للبقاء في السلطة وهو الرئيس السوري "بشار الأسد"، فسرعان ما تحولت الاحتجاجات في سوريا إلى حرب أهلية على عكس مصر، ولكن "الأسد" غير"مبارك"، حيث وقف حلفاؤه بجانبه، ففي أعقاب الهجوم الكيميائي علي الغوطة وقف الرئيس الروسي "فلادمير بوتن" في وجه العالم الغربي بأكمله لمنع الهجوم المحتمل من قبل الولايات المتحدة والذي كان يمكن أن ينهي نظام "الأسد".
وتعتقد الصحيفة أن شعبية وزير الدفاع المصري "عبد الفتاح السيسي" ساعدت في اكتمال العملية الحسابية، فقد ذكرت العديد بتخلي "أوباما" عن "مبارك" والابتعاد عن دعم الحكومة التي أتت بعد الإطاحة بالنظام الإخواني، ومن ناحية أخرى شاهدوا كيف تتعامل روسيا مع حلفائها، ومدى التضحيات التي تقدمها لبقاء الحكام في السلطة.
وأضافت الصحيفة أن بعد التعاون المصري الروسي وتبادل الزيارات بين البلدين، فنحن نشهد عملية تحول تاريخي ناجمة عن سياسة الولايات المتحدة أو بالأصح عدم وجود سياسة، فكل الدلائل تشير إلى أن القاهرة لم تعد تثق في حكومة "أوباما"، وبالتالي أصبح الدب الروسي شريكا مفضلا.
..........
البديل

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق