10‏/12‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:3046] د.الأحمري: أبعاد الوفاق الإيراني العالمي+كاتب عماني:أنا لست خليجيا



1


أبعاد الوفاق الإيراني العالمي


د. محمد الأحمري (*)

منتدى العلاقات العربية والدولية


2013-12-9 | د. محمد الأحمري أبعاد الوفاق الإيراني العالمي

* تمهيد:

ليس بالإمكان تجاهل الحدث أو الحفلة الكبيرة التي هزت الدبلوماسية العالمية ومنطقتنا، التي كان لها النصيب الأكبر من وقع وآثار الاتفاق الإيراني مع العالم في فجر يوم 22 نوفمبر 2013 م، ورغم التمهيد الذي سبق إعلان الاتفاق بنحو شهرين ثم تصاعد تأكيده حتى اللحظة الأخيرة؛ فإن التوقيع نفسه والحدث الأهم كان في اللحظات الأخيرة، وكانت تجري أثناء المفاوضات الأخيرة عمليات خداع، وتطمينات وتمويهات على منطقة الخليج، ما أربكها وقسمها وكشف لها ترهل سياستها.

وفي هذه الورقة نجول في جوانب عديدة من جوانب الاتفاق وتفاعلاته، وما نتوقع له من آثار قريبة وبعيدة، ولا شك أن التمنيات تختلط بالمحاذير عند الجميع، ولكنها فرصة لتفهم الكثير من مشكلاتنا قبل التركيز على مشكلات الآخرين.

نظرًا لوجود قضايا عديدة في الاتفاق وفي آثاره بشكل خاص؛ فقد حاولت جعل ذلك في نقاط لو رئت إحداها منفصلة عن الأخرى؛ فإنها غالبًا تحمل فكرة مستقلة عن سواها، وسيكون النص متعبًا لو سُرد دون فواصل بين قضاياه.

1

تعاني المنطقة من كلفة الرياء السياسي، والتظاهر بغير حقيقة الحال، فنظم قومية بل ربما متزمتة قوميًا تتظاهر بالدين، يقابلها على الشاطئ العربي نظم متزمتة علمانيًا ومشغولة بالتظاهر بالدين، وما بين التظاهر بالأيديولجيات الإسلامية القديمة وتنفيذ أيديولوجيات غربية قومية وعلمانية في الواقع؛ فإن الانتقال منها إلى سلوك براجماتي نفعي وعملي وسريع يربك الطرفين.

وكلفة هذا الرياء السياسي على حكومات المنطقة كبيرة، وتنشر خداعًا لنفسها وتناقضًا سياسيًا وتكاليف داخلية وخارجية، وتنتج سياسات مفاجئة للمراقب من الخارج، ثم تُصدم كل هذه الحكومات يوم يبادلها خصومها بطريقتها نفسها! وبالتضليل الذي تمارسه هي، وإن لم تكن هذه السياسات في واقع العالم والمنطقة مفاجئة، ولكنها تنشر شكا دائمًا وتؤسس لعدم الثقة بالمبادئ، فضلا عن الشعارات.

 وتعاني هذه الحكومات في الداخل والخارج من إشكالية الفهم لما يجرب وإفهام الضحايا حقيقة ما يحدث لهم، وتضطر تلك الحكومات دائمًا لإنتاج خطابٍ غير مقبول، ولا مرغوب في كل مكان؛ مثل التظاهر بحقوق الجوار والدين، في الوقت الذي يتعالى الضغط على الغرب والرشاوى لتشديد الحصار على إيران أو طلب الغرب بأن: "يقطع رأس الثعبان" أو الكلام الكثير عن "حكومة إسلامية" ولكنها في الواقع تقتل المسلمين.

2

هناك تحول أمريكي من فكرة الهيمنة العسكرية المباشرة إلى التوجه الدبلوماسي الأقل عسكرة في المنطقة، بل في العالم، وذلك بسبب التكاليف المادية الهائلة، وبسبب الآثار المعنوية والصورة القبيحة عن أمريكا التي اقتنع بها العالم الإسلامي وغيره في زماننا، وارتفاع مؤشر الكراهية في العالم، وإن كان تراخي الحروب أعاد لها بعض السمعة، ولكن تراجع الاقتصاد أبقى مؤشر الشك عاليًا، ونظرًا لوجود أصوات إنسانية وتحررية بدأت تغزو الديمقراطيين وتكلف الجمهوريين في داخل الولايات المتحدة، ومع أن حكمة القوة: "أن تكون مخوفا خير من أن تكون مقدرًا ومحترمًا"، لكن السنين الأخيرة أوْدت بالقوة وبالاحترام معًا.

وهذا معناه ترتيب عام جديد في العلاقات، لا يقوم على بقاء توتر بين عدو وصديق للإمبراطورية، ولكن الهدف وجود توتر متوازن ومخوفٍ بين رعايا الإمبراطور، فلا تقدُّم ولا تقريب لطائفة منهم إلا بمقدار المساهمة في خدمة الإمبراطورية.

3

هناك طاقم إيراني أقل تشددا من الطاقم الحكومة السابق، وهو أقرب للغرب من سابقه، وروحاني ينتمي إلى تيار مرن ومطلع على العالم، وميال إلى مكانة لبلده في الغرب، ومعجب به، والذين قالوا عنه إنه "جورباتشوف إيران" لم يكونوا واقعيين؛ فليس في إيران تلك الحالة الهائمة بإنهاء النظام، وروحاني من القيادة السابقة.

وليس مثل السادات؛ لأن السادات كان مرتبطا بالغرب زمنا قبل وصوله، ولم يكن فوق السادات قيادة أعلى بينما في إيران هناك حدود لما يمكن لمثل روحاني أن يفعل؛ ذاك أن المرشد أعلى منه، ومجلس تشخيص مصلحة النظام، وهناك

برلمان. لذا فتفهُّم الحال السياسي الإيراني الداخلي مهم قبل أن ننشغل بالمقارنات التي قد لا توصلنا إلى نتيجة. بل لا يهم حتى أن نحرص على المفارقة المميزة لهم عن غيرهم؛ فالفقر يعصف بهم كما عصف بروسيا؛ ولأن حكام إيران خليط من اليسار الإسلامي، الذي يحمل أثقال الفترة السوفيتية أو الحرب الباردة، وطبقة جديدة نشأت من تحولات يمينية وتجارية أصابت رؤوسًا اغتنت من الثورة والثروة التي تسلطت عليها.

4

هناك رؤية إستراتيجية مضادة لحلفاء الغرب في المنطقة من داخل المؤسسات الأمريكية، وقد عمِلَ خبراءُ إيرانيون مؤثرون أو موالون لإيران ولما يسمونه "القوة الشيعية" المؤثرة الموثوقة في العالم ضد الأغلبية السنية المعادية وغير الموثوقة، وهم يستعيدون هذه النظرية من رصيد التاريخ ومن جغرافية المكان وبعض هؤلاء المنظرين أصواتهم مسموعة في مواقع مؤثرة مثل والي نصر، عميد كلية الدراسات المتقدمة في جامعة جون هوبكنز، وهو منصب تولاه من قبل بول وولفوتز، وشخصيات مؤثرة أخرى. وعمل والي من قبل في إحدى كليات الحرب، وهو ابن المفكر الصوفي حسين نصر، المدير السابق لجامعة طهران، وفي كتابه "انبعاث الشيعة" أسس لنظرية تحويل الثقة والولاء من السنة إلى الشيعة. ولا يبدو أن هذه نظرية تصلح الآن للإتباع، ولكنها تستحق الاهتمام، أو على الأقل الاستفادة منها.

الاتفاق يعترف في النهاية بإيران كقوة نووية سلمية، وينهي الجدل حول هذا، ويبقي التسلح النووي محرمًا، والعقوبات باقية لم تنته، مع سماح بسبعة مليارات تتسلمها إيران من ثمن النفط ومبالغ متخلفة عند دول مختلفة أوقفها الحصار، ويعد الاتفاق بمزيد من العقوبات لو تبينت مخالفة للاتفاق لاحقًا، وهذه الخطوة الأولى التي ما كان يمكن لإيران التخلي عنها، وهي مُعلنة من قبل، خاصة بعد إنفاقها ما يقرب من مائتي مليار دولار على المشروع النووي ومعاناتها مقاطعة طويلة قاسية ومدمرة للاقتصاد، بالإضافة إلى شعور إيران بأن هذا البرنامج رمز للهيبة وللعزة الوطنية فلا يمكن لأي حكومة في طهران أن تتنازل عنه، بدا ذلك في حديث أوباما أنه: "من غير الواقعي اعتقاد أن إيران ستوقف برنامجها النووي وتفككه بالكامل إذا استمر تشديد نظام العقوبات الناجح ولم يتم إعطاء المحادثات فرصة للنجاح".

6

من المهم ملاحظة أن الاتفاق الذي وُقع مع إيران من طرف والطرف الآخر هو مجلس الأمن: الخمس دول وألمانيا، يعطي قوة لموقف الطرفين، وفي حال الخلاف مستقبلا قد تنحاز لاحقًا حكومات إلى إيران وتمنع أمريكا وإسرائيل من عمل منفرد ضدها؛ لأن ذلك سيكون خلافا في التفاصيل، وهم حققوا كسرًا لموقف دولي ونقلوه إلى حالة أخرى، ويرى آخرون أن هذا الاتفاق ليس هينًا بل بالعكس؛ يجعل الصين وروسيا أقسى على إيران لو تبين أن لها برنامجًا مختلفًا، ثم إن إيجابيات الاتفاق عند كثير من الغربيين أحسن من سلبياته.

7

الاتفاق والمفاوضات تمت على مدى نحو عام، وبعضهم يقصر ذلك على فترة روحاني، وكانت المفاوضات مجهدة، ونفذت الاتفاق شخصيات عديدة ذات قدرات وتأهيل من الطرفين، منهم عدد من ذوي المهارة السياسية والقانونية والتقنية، ما ينبه إلى أن الحكومات التي تفتقر إلى طواقم واسعة وكثيرة تخسر على كل صعيد في السلم والحرب والوفاق والخلاف. وقد أظهرت إيران رغم المقاطعة جيلا مؤهلا، فكلما خرج وزير خارجية بعد زمن قصير أخرجوا بعده آخر أقدر من سابقه.


تتمة http://alasr.ws/articles/view/14793

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أنا لست خليجيًا


د .سيف بن ناصر المعمري




السبت, 07 ديسمبر/كانون أول 2013 14:14

يقال بأنّي خليجي، وأن بلدي خليجي،... وأن شعبي أيضًا شعب من الشعوب الخليجية، وأن لي مصير واحد مع من هو خليجي، وما تزال مثل هذه الكلمات تتردد على مسمعي منذ أن كنت صغيراً... ولكن يبدو أنها خرافة... ما عاد أحد في الخليج يصدقها... فلا شيء لي من الخليج إلا اللقب الذي لا يمثل علامة تجارية ذات قيمة وإلا لما أطلق عليّ ... ولا أحظى بأيّ امتيازات من وراء هذا اللقب...باستثناء التنقل بالبطاقة الشخصية... وأرفض أن اعتبر هذا امتيازا ....لذا أبرز دائمًا جواز سفري...وبالذات عندما أتنقل بين الدول الخليجية.
أنا لست خليجياً ...لأني لا أملك حرية التنقل بين مختلف الدول الخليجية... فأنا أقف في مراكز الحدود مع الآخرين لساعات طويلة... وهو حالي نفسه إن تنقلت بالطائرة حيث لا يمنحنا لقبنا الخليجي -إلا في بلدي- ممر خاص يعكس امتيازات هذا اللقب... أنشأنا طيراناً خاصًا يحمل اسم الخليج... فانسحب جميع أهل الخليج منه ... وبقي اسمه مجرد علامة تجارية.. لكي يثبت أنّه لا نجاح لمشروع إن حمل علامة خليجية ... واليوم يخططون لقطار خليجي... وهكذا لكل عقد موضته التي يثبت العقد التالي أنها ليست أكثر من فكرة وهمية.
أنا لست خليجياً لأنّي لا استطيع أن أتعلم في أي جامعة خليجية... بتكاليف خاصة.. مع أن خليجي يضم عشرات الجامعات التي تفتح عشرات الآلاف من فرص العمل للآخرين... لكنها لا تقدم فرصا تعليمية خليجية... ولا استطيع التنقل للعمل في أية جامعة خليجية.....كان يمكن أن تكون لنا جامعات خليجية... تذيب في الطلبة هذه الفوارق الوهمية... لكنها أفكار تظل بحاجة إلى دراسة قمة خليجية.
أنا لست خليجيًا ...لأني لا أملك حق العمل في أيّ دولة خليجية.. أو أن يكون لي أولوية في الحصول على وظيفة في أي دولة خليجية منها، ولذا ترتفع نسبة البطالة بين أبناء خليجي ...في الوقت الذي ترتفع فيه فرص العمل للآخرين ...ألم يكن من الأولى أن يوظف الخليجي أولاً.. في المؤسسة الحكومية، والمدرسة، والجامعة، والشركة، وغيرها من أماكن العمل؟ ألم يكن ممكناً أن تكون هناك وزارة العمل الخليجية؟ ووزير العمل الخليجي؟
أنا لست خليجيًا... لأني لا أعرف عن الخليج إلا أسماء دوله...وقادته.. لكني أجهل أهل الخليج وهم يجهلون من أنا، نحن غرباء لا يجمعنا إلا هذا اللقب...ولغة عربية لكنها استعلائية على بعضنا البعض، ودين استخدم ليفتتنا إلى طوائف...تتربص كل واحدة منها بالأخرى داخل الدولة الواحدة... فكيف أكون خليجياً؟ إذا كنت أنكر على أخي أن يكون خليجيًا.
أنا لست خليجيًا ولا يوجد موقف واحد لدول خليجي... فكل دولة لها موقفها الخاص من القضايا الإقليمية والدولية التي تهددني وأخواني من أبناء الخليج.. وليس لنا وزير خارجية... يعبر عما يسمونه الموقف الخليجي الواحد...كما هو الحال عند الأوروبيين، مما يجعل دول العالم تتعامل معنا منفردين.. وتدعونا إلى مؤتمراتها منفردين...فهل نصر على أن نكون خليجيين؟ وهل نصر أن نقول إن تحدياتنا تحتاج إلى وقفة جماعية.
أنا لست خليجيًا لأني لا أملك عملة واحدة أتعامل بها. في الأسواق الخليجية.وسيظل الريال والدرهم والدينار شواهد على أني لا يمكن أن أكون خليجيًا....ولا استطيع أن أتخلص من الرسوم الجمركية التي تفرض عليّ.. ولا من تعقد شروط الاستثمار التجارية.. ولذا فحدود استثماري هي شراء أرض... أو شقة أو فيلا في مشروع سياحي.. إذن أنا مجرد سائح... لكني لست خليجياً...
أنا لست خليجيًا ..لأني لا أملك قناة تليفزيونية واحدة تعبر عن هذه القواسم المشتركة التي تجمعني مع غيري من أبناء الخليج، وتبرز أبرز التحديات التي تواجهنا..وتنتج أعمالا وبرامج مشتركة بكوادر خليجية.. نحن لا نملك إلا جريدة تحمل هذا الاسم.. لكنها لا تعبر عنه بشكل رسمي.. وما أكثر القنوات الخليجية التي تثير الحساسيات بين أبناء الخليج.. نحن نتكلم بلسان واحد...لكننا عجزنا بالرغم من أموالنا وبترولنا..عن أن نوجد وسيلة واحدة تعبر عنّا أمام العالم.
أنا لست خليجيًا.. لأني لم أنجح في أن أضع مناهج موحدة... تعبر عن القواسم المشتركة بيننا...وتساعد على بناء أجيال خليجية واعية... بمعنى أن تكون خليجية..لكن عزاءنا أننا أنشأنا مكتبًا يتيمًا تحت مسمى "مكتب التربية لدول الخليج العربي"... الذي لا يعرفه إلا وزراء التربية الخليجية... لارتباط بعض خطط وزاراتهم به، كنّا سنوفر أموالنا...لو وحدنا جهود تطوير التعليم في بلداننا..بدلاً من أن تنفرد كل دولة بمبادرتها المستقلة.. لكن ما يهم في ذلك؟!!.. فأنا لست خليجيًا ...ولا حق لي في الحديث عن هدر الثروات الخليجية ..
أنا لست خليجياً..لأن الوحدة التي يحدثونني عنها... لا أجدها إلا في اجتماع صوري يعقد في ديسمبر من كل عام...ويوثق ما جاء فيه في وثائق منسية ...لا أحد يعرف أين هي؟ وماذا كتب فيها؟ وبعد الاجتماع أرى ما يثير عجبي من تمزق ...وتنافس...لا يساعد على بناء أي وحدة خليجية... فأصول دولنا كانت قبائل بدوية لا يمكن أن تنضوي تحت إمرة مؤسسة وحدودية.
أنا لست خليجيًا ......وأعجب من المعلم الذي لقنني كلمات وهمية... عندما كنت طالبًا بالمدرسة الابتدائية.. خليجنا واحد والخير والمردود.. خليجنا واحد وشعبنا واحد والخير والمردود.. وما عدت قادرًا على الاستمتاع بكلمات أغنية أنا الخليجي وأفتخر أني خليجي ..فليس هناك ما يدعو إلى الفخر بعد 33 عاماً من إنشاء مجلس التعاون الخليجي،
إذن أنا لست خليجيًا ...وأرفض أن يقال لي إنك خليجي...أنا مواطن عماني...أحمل حلمًا كما يحلم إخواني في الدول الخليجية بأن يكون لنا مؤسسات خليجية ... وحقوق خليجية... وامتيازات خليجية، وجيش خليجي،...وقوة نووية خليجية، وأن نوحد جهودنا في مواجهة التحديات المختلفة مما يشعرنا بأن مصيرنا واحد ..وشعبنا واحد.. ولكن كل الأشياء يمكن أن تتحقق في الخليج... إلا صناعة وحدة خليجية، وكل الأبراج يمكن أن تبنى في الخليج.. لكن لا يمكن أن تبنى مؤسسات خليجية حقيقية،...وكل العملات يمكن أن تتوحد... إلا العملات الخليجية،...وكل الحدود يمكن أن تفتح لأهلها بحرّية إلا الحدود الخليجية.
أنا لست خليجيًا ....لأني لا حق لي في تقرير الشؤون الخليجية... فلا برلمان خليجي انتخب أعضاءه...ولا محكمة خليجية...ألجا إليها إذا لم تسرني السياسات الخليجية... ولا أملك أن أشكل جمعية مدنية خليجية...لا تحد عملها الحدود الخليجية ...أنا لست خليجيًا...ولن أتابع كل هذا الهراء الذي يصاحب كل قمة خليجية ....وأقول إنّ كان هناك أمل .. فالأمل في الشعوب الخليجية....التي يجب أن تضغط لأن يكون لها وجود...وحق... وقرار...في تقرير مصير الوحدة الخليجية، وإعادة ضبط بوصلة التاريخ التي تنحرف... بالخليج ...إلى المجهول.
.......
http://www.alroya.info/ar/citizen-gournalist/citizen-journalist-/80116---

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قمة مجلس التعاون في الكويت بين الأمل والفشل


  • (كاتب وأكاديمي قطري)



10
ديسمبر
2013
اليوم تنعقد قمة مجلس التعاون الخليجي الرابعة والثلاثون، ويلتقي القادة الذين سيحضرون وعلى وجوه بعضهم مسحة من القلق والكآبة لما آلت إليه أحوالهم وما أصاب أوطانهم من قلاقل وحراك بعضة تحت الرماد تعلو أصواته على وسائل الاتصال الاجتماعي والبعض الآخر يسير في الشوارع وتواجهه قوى الأمن بكل وسائل القوة.
 يجتمع المجلس في ظروف غير طبيعية إذ تسود المنطقة حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار تستطيع قراءته في كلمات وخطابات وما دار في الكواليس في "منتدى المنامة للحوار الأمني" الذي حضره ما يزيد على خمسين وزير خارجية ودفاع ورؤساء هيئات الأركان العسكرية ومن رجال مخابرات رفيعي المستوى من دول متعددة ورجال مخابرات صغار مبثوثين في كل زاوية من زوايا فنادق البحرين يسترقون السمع ليبلغوا قياداتهم في المنتدى بما يقال هناك. وزير الدفاع الأمريكي السيد هيجل يقول إن بلاده ستحتفظ بقوات عسكرية برية وبحرية وجوية وقوة صاروخية في دول مجلس التعاون، وأقترح على دول المجلس شراء أنظمة دفاعية صاروخية وأسلحة أمريكية أخرى.
(2)
تشير المعلومات إلى أن قيادات خليجية رفيعة المستوى ستغيب عن هذه القمة ولكل منهم أسبابه، لكني أقول إن منطقة الخليج العربي تواجه ظروفا أخطر من ظروف عام 1991، فحلفاء الأمس شاحوا بوجوههم عن دول مجلس التعاون وولوها نحو مشرق الشمس بدءا من بندر عباس ووصولا إلى جزر اليابان المتنازع عليها بين الصين واليابان، إيران تم الاعتراف لها من قبل الكبار بعضوية منتسب إلى النادي النووي، والبترول والغاز الخليجي وجد له منافسون من أوروبا الشرقية وإفريقيا إلى البحر الأبيض المتوسط إلى البترول الصخري في ولاية اوهايو الأمريكية، ومخزون إيران البترولي منافس قوي بعد الانفتاح الأوروبي عليها لأن نفوذها يمتد إلى بترول العراق ومخزونه الاستراتيجي بحقوله الغنية. إيران تم الاعتراف لها بأنها الطرف القوي في رسم مستقبل الوطن العربي في غرب آسيا وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط وكذلك البحر الاحمر. كل هذا يجري في محيطنا وأنتم في خلافاتكم منشغلين.
مصر العزيزة منشغلة بحالها ولن تستطيع أن تنظر إلى جوارها في المدى المنظور لأن جراحها عميقة وقيادات عسكرية انقلابية تعمل بكل جهد من أجل ترسيخ أقدامها على صعيد مستقبل مصر، وقضاة مصر منشغلون بمن يكون المنتصر ليكونوا معه حفاظا على امتيازاتهم، وشعب يصرخ يريد العدالة والحرية والكرامة ولقمة العيش، ومهما دفع من أموال للحكومة المؤقتة والقيادة الانقلابية لن يجدي نفعا.
 والعراق قد بعناه بأبخس الأثمان وفازت به إيران، وهذه سورية تتفتت أمام أعيننا مختلفين على من يساعد من، فلا نظام يستطيع الانتصار على شعب ثار ولن يعود عن ثورته وإرادة الشعب أقوى من كل تحد ولكن الأيام قصيرة والدماء تسيل بغزارة.
 اليمن يا قادة مجلس التعاون تعيش في ظروف قاسية نظاما وشعبا وسيتحول اليمن كله إلى قنابل وألغام متحركة مالم تحسنوا التعامل مع شعب اليمن لا مع شيوخ القبائل، وقد جربتم العامل في اليمن عن طريق مشائخ القبائل على مدى أربعين عاما ونيف ولم تحققوا إنجازا واحدا. ارفع صوتي وأقول: إذا كنتم وحلفاؤكم القدامى أعني أمريكا تحاربون الإرهاب فلا بد من استقطاب اليمن شعبا وقيادة وإخراجهم من محنة الحاجة قبل أن تمتد إليهم القوى الأخرى أعني قوى التهريب بكل أنواعه، وقوى الإرهاب بكل طوائفه وأشكاله، وإيران بكل مشاريعها لا نريدكم تدفعون مالا من أموال شعبكم، المطلوب تشغيل اليد العاملة اليمنية في كل مناحي الحياة بدلا من العمالة الأجنبية استقطبوا تلك القوة الفاعلة اليمنية كي لا يشغلها ضدكم أطراف أخرى.
(3)
 أعرف أن على جدول أعمالكم مشروع الاتحاد بين أنظمتكم، والحالة السورية، والاتفاق السداسي مع إيران. أرجوكم يا قادتنا الميامين لا تنشغلون بفكرة الوحدة أو الاتحاد اليوم لأن ذلك مضيعة للوقت والجهد وانتم تعرفون في قرارة أنفسكم بأنكم مختلفون على كل شيء في شأن مستقبل المنطقة، أقول هذا رغم إيماني بضرورة الوحدة الخليجية والعربية لكن ليس هذا وقته ولا يمكن أن تقوم وحدة على عجل.
الشأن السوري إن أردتم تحقيق أهدافكم في إزاحة نظام بشار الأسد فلا بد لكم أن توحدوا جهودكم سياسيا وعسكريا وتمويلا، تجاربكم على مدى ثلاثة أعوام في سورية لم تجد نفعا بل عمقت الجراح واللاجئين أصبحوا بالملايين وكذلك النازحين وهم أصبحوا أمانة في أعناقكم.
 أما الشأن الإيراني واتفاقهم مع الغرب فلا يمكن في ظروفكم الحالية رد عقارب الساعة إلى الوراء ومن أجل التصدي لنتائج ذلك الاتفاق فإني أطرح بين أيديكم ما يلي:
في المجال الداخلي: (1) إصلاح سياسي حقيقي، ويأتي في المقدمة إطلاق سراح سجناء الرأي وحقهم في التنقل. (2) في المرحلة المستعجلة اليوم تشكيل جهاز من اهل الاختصاص ــ ليسوا موظفين حكوميين ــ وأهل الرأي المستقل وإشراكهم في اتخاذ القرارات المستقبلية، ومن بعد تفعيل مجالس الشورى لتكون منتخبة ولها سلطة الرقابة والتشريع. (3) إعادة تنظيم القضاء ليكون قضاء مستقلا نزيها له سلطة الرقابة على القوانين واللوائح والأنظمة (4) المساواة والعدالة بين الناس وكفالة حرية التعبير (5) الفصل بين التجارة والوزارة/ والإمارة (6) إعادة النظر في عملية التصرف في المال العام فلا يجوز بعثرته فيما لا يعود بالنفع على الوطن والمواطن.
في المجال الخارجي: (1) فشلت دبلوماسية الاسترضاء لأطراف إقليمية ودولية التي كنتم تمارسونها ولم تعد مجدية. (2) تركيا اليوم حليف فلا تفرطوا في حليف اليوم. (3) إيران ليست العدو الأول للمنطقة فتحييدها واجب قومي، واستعدائها خسارة إستراتيجية، وعليكم أيها القادة بناء قوتكم بدءا كما أشرت بتمكين الجبهة الداخلية لدولكم واحتضان المواطن وإشراكه في صناعة المستقبل. (4) الأردن واليمن دعامتان قويتان، ومخزون بشري كبير فيه كل الإمكانات علم وفكر ومهارات وأكثر وفاء وانتماء للخليج العربي ولو كان العراق حرا اليوم لكان المكمل لقوة الخليج العربي بوجود اليمن والأردن في هذه الدائرة.
 آخر القول: تعاملوا بينكم بندية دون تعال أو استكبار. لقد مل حلفاؤكم خلافاتكم ولم يعد يكترث بأموركم، وعنده البدائل على الساحة الدولية فلا تدفعوهم بعيدا، ولكن عليكم الاعتماد على أنفسكم وشعبكم وليس غير ذلك.
............
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


هل تفتح مصر صفحة جديدة مع إيران؟

طبعا الكوميديا السوداء الحقيقية أن تفعلها مصر، وتنضم للغرب مع إيران ضدنا.. ستكون كارثة ، والله يستر من عالم السياسة، لا عدو دائم ولا صديق مقيم.. عبدالعزيز قاسم







ما عاد فتح صفحة جديدة مع إيران خيارا مطروحا على مصر، لأنه غدا ضرورة تفرض نفسها ضمن واجبات الوقت.

(1)

مصطلح "الصفحة الجديدة" استعرته من تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التي أدلى بها أثناء زيارته للكويت في الأسبوع الماضي، ضمن الجولة التي زار خلالها قطر وسلطنة عُمان والإمارات، التي ذكرت الصحف أنه ستعقبها زيارة يقوم بها للسعودية الشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام ورئيس الجمهورية الأسبق.

هذه الجولات تأتي في إطار مسعى الصفحة الجديدة التي تسعى إيران لفتحها مع دول منطقة الخليج، التي اتسمت علاقاتها مع طهران بالتوجس والقلق منذ قيام الثورة الإسلامية في عام 1979.

وهو قلق تزايد بصورة نسبية بعد الإعلان عن المشروع النووي الإيراني، ثم تضاعف مؤخرا حين تم التفاهم بين واشنطن وطهران الذي أسفر عن توقيع الاتفاق بين إيران ومجموعة الدول الست (5+1) في جنيف على حل مبدئي لأزمة البرنامج النووي، التي ظلت معلقة بين الطرفين بلا حل منذ سبع سنوات.

مما يلفت الانتباه أن وزير الخارجية الإيراني كتب مقالة في صحيفة الشرق الأوسط قبل جولته الأخيرة، دعا فيها إلى ترتيب إقليمي جديد يضم الدول الثماني المطلة على الخليج (دول مجلس التعاون الخليجي الست زائد إيران والعراق) يحقق التعاون بين تلك الدول
وفى أعقاب إعلان ذلك الاتفاق زار طهران وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، حيث التقى هناك نظيره الإيراني وافتتح المقر الجديد لسفارة بلاده هناك، في تزامن بدا متجاوبا -ربما مصادفة- مع الدعوة إلى فتح صفحة جديدة بين الجانبين، اللذين ظلت علاقاتهما مشوبة بالتوتر بسبب النزاع حول الجزر الثلاث.

ولفت الانتباه أن وزير الخارجية الإيراني كان قد كتب مقالة في صحيفة الشرق الأوسط (يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي) قبل جولته، دعا فيها إلى ترتيب إقليمي جديد يضم الدول الثماني المطلة على الخليج (دول مجلس التعاون الخليجي الست زائد إيران والعراق) يحقق التعاون بين تلك الدول، وأشار فيه إلى الإفادة من مضيق هرمز بحيث يصبح مصدرا لازدهار الجميع.

من التصريحات التي لفتت الانتباه أيضا أن الوزير الإيراني أعرب أثناء جولته عن استعداد بلاده للتفاهم مع دولة الإمارات بخصوص جزيرة أبو موسى (أكبر الجزر الثلاث المتنازع عليها).

كما أنه شدد على أهمية التعاون مع المملكة العربية السعودية "لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة"، وهو الذي كتب على موقع تويتر بعد جولته قائلا إن جولته بينت أن "ما يوحدنا أكبر بكثير من خلافاتنا البسيطة".

(2)

بالتوازي مع هذه التحركات، وجدنا أن وزير خارجية تركيا الدكتور أحمد داود أوغلو قام بزيارة سريعة لقطر.

وبعدها بأيام كان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في الدوحة (الأربعاء 4/12). وقد وصل إليها بعد 48 ساعة من تسليم رسالة خطية بعث بها الرئيس التركي عبد الله غل إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وفهم أن هذه الاتصالات شملت -إلى جانب تعاون البلدين- أمورا عدة على رأسها القضية السورية، وذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن المباحثات شملت أيضا الملفين المصري والإيراني.

حين كان أردوغان في الدوحة، كان رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان في زيارة نادرة وغير مألوفة لموسكو، التقى فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومما قاله الناطق باسم الكرملين إن المباحثات تناولت ملفين أساسيين هما: النووي الإيراني والأزمة السورية ومؤتمر جنيف الخاص بها.

وقبل وصول بندر موسكو، كان أردوغان قد قام بزيارة لها اجتمع خلالها مع بوتين، ولوحظ أن الموقف التركي أصبح بعدها أكثر مرونة بخصوص الملف السوري، حيث اتفق الطرفان على الدعوة إلى وقف إطلاق النار من جانب المعارضة والنظام قبل انعقاد مؤتمر جنيف، وكان أوغلو قد تنقل في وقت سابق بين طهران وبغداد لإجراء اتصالات وثيقة الصلة بزيارة أردوغان لموسكو.

هذا الذي ذكرت يرصد جانبا من التحركات المعلنة التي تسارعت في المنطقة في أعقاب التفاهم الإيراني الأميركي وتوقيع إيران لاتفاق جنيف، الذي بدا مؤشرا على حدوث متغيرات مهمة في الموازين والخرائط السياسية، على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقد لاحت مقدمات ذلك التغيير منذ تم الاتفاق بين موسكو وواشنطن على تجنب الضربة العسكرية لسوريا لتفكيك والتخلص من كل ما يتعلق بالكيميائي السوري.

ثم قطع التغيير شوطا أبعد باتفاق الإطار الذي وقع في جنيف لاحقا ونجح في علاج الجوانب الشائكة والمعقدة في البرنامج النووي الإيراني، وبمقتضاه اتخذ كل طرف عدة خطوات إلى الوراء، فإيران قبلت بالحد من تخصيب اليورانيوم في تنازل مهم، في مقابله قررت الدول الكبرى رفع بعض العقوبات الاقتصادية ومراقبة الموقف لستة أشهر.

هذا الاتفاق الأخير بدا وكأنه حجر ثقيل ألقي في مياه الشرق الأوسط الراكدة، فخلط أوراقه وأربك خرائطه. فالخليج الذي كان يعتمد على الغطاء الأميركي في مواجهة إيران، أدركت دوله أن ذلك الغطاء اهتز، وإيران المنبوذة من بعض الدول الرئيسية في المنطقة أصبحت في موقف أقوى كاد يحولها إلى مرغوبة، بعدما نجحت في مد جسورها إلى واشنطن.

الاتفاق بين الغرب وإيران بدا وكأنه حجر ثقيل ألقي في مياه الشرق الأوسط الراكدة، فخلط أوراقه وأربك خرائطه. فالخليج الذي كان يعتمد على الغطاء الأميركي في مواجهة إيران، أدركت دوله أن ذلك الغطاء اهتز، وإيران المنبوذة في المنطقة أصبحت في موقف أقوى كاد يحولها إلى مرغوبة
والمراهنات التي تمت على إسقاط النظام السوري بقوة السلاح، وبنت على ذلك تغييرا في خرائط المشرق يشمل لبنان والعراق على الأقل، تراجعت وما عاد لها محل، والتباعد الذي حدث بين طهران وأنقرة بسبب تعارض المواقف إزاء سوريا تحول إلى تفهم وتقارب وصل إلى حد ترتيب زيارة يفترض أن يقوم بها الرئيس الإيراني حسن روحاني لأنقرة خلال الأسابيع القليلة القادمة.

والقطيعة التي حدثت بين قطر وحزب الله بسبب الموقف في سوريا تم تجاوزها بعد استقبال حسن نصر الله لمبعوث قطري مؤخرا.

(3)

في هذه الأجواء تلوح في الأفق محاور جديدة. فإيران تبدو أقرب إلى روسيا والصين، ولها على الأرض نفوذها في سوريا والعراق ولبنان (ثمة كلام عن دور لها في اليمن والبحرين).

وفي الوقت ذاته فإن التفاهمات بين حكومة الرئيس حسن روحاني وبين الإدارة الأميركية تجاوزت مرحلة الخصام وهتاف "الموت لأميركا".

وتركيا المرتبطة بملف الناتو توظف ما تتمتع به من مرونة في مد جسورها مع طهران وموسكو وتلين بصورة نسبية ما موقفها إزاء سوريا، في الوقت الذي تحتفظ على الأرض برصيدها مع المعارضة السورية وتمد يدا لحكومة بغداد من ناحية وأكراد أربيل من ناحية ثانية، في الوقت الذي تقوي من علاقاتها مع قطر.

ولعلك لاحظت أن وزير خارجية إيران نوه أكثر من مرة إلى أهمية الدور السعودي برمزيته في عالم أهل السنة في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، التي تتجاوز محيط الخليج لتشمل دولا أخرى مثل سوريا والعراق ولبنان، للسعودية حضورها فيها المعلن وغير المعلن. وهو الدور الذي دفع رئيس الاستخبارات السعودية لشد رحاله إلى موسكو لمناقشة الملف السوري مع الرئيس بوتين.

استوقفتني في هذا الصدد ملاحظة سجلها المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة في تقرير له صدر يوم 28/11 ذكر فيها ما نصه: الحوار بين إيران ودول الخليج من المتغيرات التي ستعيد ترتيب الأوضاع في الشرق الأوسط، وقد ينتج عنه شرق أوسط يعتمد على ثلاث قوى هي إيران والسعودية وإسرائيل، لتكون مرتكزا للاستقرار في المنطقة.

(4)

ربما لاحظت أن أحدا لم يأت على ذكر مصر فيما يجري من مشاورات وتحليلات، حتى مركز الدراسات الذي يتخذ من القاهرة مقرا له أغفل الإشارة إليها، كما رأيت توا، وإذا تفهمنا إمكانية استبعاد تركيا فإن عدم الإشارة إلى مصر بكل حجمها ووزنها وتاريخها أمر له دلالته التي ينبغي أن تستوقفنا.

لقد صدر بيان عن الخارجية المصرية يوم 24/11 تعليقا على الاتفاق الذي وقعته مجموعة الدول الكبرى مع إيران في جنيف، ووجدته مناسبا تماما في التعبير عن دولة غائبة بلا دور.

فقد رحب البيان بالاتفاق وأعرب عن الأمل في أن يفضي إلى اتفاق دائم يأخذ في الاعتبار الشواغل الأمنية لكل دول المنطقة، استنادا إلى مبدأ الأمن المتساوي للجميع، وذلك وفقا لما طرحته مصر نحو إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكل أسلحة الدمار الشامل، بطريقة جادة وفعالة بعيدة عن المعايير المزدوجة أو الاستثناءات.

وذكرت الصحف تصريحا للمتحدث باسم الخارجية المصرية أعاد إلى الأذهان حديث وزير الخارجية المصري أمام الأمم المتحدة، عن تطلع مصر لأن تمثل التغيرات بعد انتخاب الرئيس الإيراني مؤشرا مستقرا نحو علاقات حسن الجوار بين إيران وجيرانها في منطقة الخليج.

لا تملك مصر ترف الاكتفاء بموقف المتفرج على ما يجري، فمسؤوليتها الوطنية والقومية تفرض عليها حضورا وتحركا سياسيا يليق بحجمها ووزنها، صحيح أن جهدا يبذل لتجاوز الأزمة الاقتصادية، لكنني أخشى أن يستغرقنا همّ اللحظة بحيث يخرجنا في النهاية من التاريخ
إن بيان الخارجية المصرية قرأ اتفاق جنيف من ثقب صغير وزاوية شديدة التواضع، أزعم أنها أبعد ما تكون عن رؤية الدولة المحورية أو حتى الشقيقة الكبرى، التي تدرك تأثيره على توازنات المنطقة ومستقبلها.

وأذهب في ذلك إلى أن دولة صغيرة الحجم مثل موريتانيا أو جزر القمر لو عنَّ لها أن تعلق على الاتفاق فلن تذهب إلى أبعد مما أورده بيان خارجيتنا الموقرة، التي يبدو أنها لم تستوعب بعد تأثير ما جرى سواء على دور مصر أو على الشرق الأوسط الذي تنسج خيوطه وترسم خرائطه في الوقت الراهن بعيدا عن عواصمه.

من مفارقات المشهد أن مصر إذا أعادت التفكير في علاقاتها مع إيران فلن تجد سببا وجيها يمس مصالحها المباشرة يبرر القطيعة التي استمرت بين البلدين طوال أكثر من ثلاثين عاما، علما بأن طهران هي التي بادرت إلى قطع العلاقات معها في عام 1979 استجابة لطلب من ياسر عرفات، بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد حينذاك.

وأزعم أن محاولة فتح صفحة جديدة مع طهران لا تتطلب في الوقت الراهن أكثر من إرادة سياسية ورؤية إستراتيجية ناضجة لا تتحرى المصالح المشتركة للبلدين فحسب، وإنما أيضا تعزز الموقف العربي وتؤمنه. ذلك أن أي ترتيبات للمنطقة في أوضاعها الرخوة الراهنة ستكون على حساب مصالحها في نهاية المطاف.

وغيبة مصر لا تسحب من رصيدها وتضر بمصالحها فحسب، ولكنها أيضا تضعف كثيرا من الموقف العربي وتهمشه.

في زمن العافية تحدث جمال حمدان عن المثلث الذهبي الذي ارتآه في تحالف الدول الكبيرة في المنطقة مصر وتركيا وإيران، لكننا ما عدنا نرى في زماننا سوى مثلث الصراع على الهيمنة التي تتنافس عليها الدول المحيطة بالعالم العربي.

إن مصر لا تملك ترف الاكتفاء بموقف المتفرج على ما يجري، لأن مسؤوليتها الوطنية والقومية تفرض عليها أن تثبت حضورا من خلال تحرك سياسي يليق بحجمها ووزنها، صحيح أن جهدا يبذل الآن لتجاوز الأزمة الاقتصادية، لكنني أخشى أن يستغرقنا همّ اللحظة بحيث يخرجنا في النهاية من التاريخ.

المصدر:الجزيرة




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



مخاوف في مجلس التعاون من مساع إيرانية - عُمانية لتفكيكه

المنامة - راغدة درغام
الإثنين ? ديسمبر ????
أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي ان . لكنه قال لـ ان العمل الإرهابي الذي وقع في صنعاء الأسبوع الماضي والذي حققت فيه لجنة عسكرية أمنية وأعلنت وجود عناصر من السعودية في هذا العمل الإرهابي .
وأضاف القربي ان الحاجة الى الحوار الوطني في اليمن باتت أكثر إلحاحاً، ملاحظاً ، أو . وأكد أنه ، واصفاً فكرة المرحلة التأسيسية التي يطرحها بعض الأحزاب بأنها .
ونقل القربي عن لقاءاته بكبار المسؤولين، أميركيين وبريطانيين وغيرهم من الأوروبيين، ان لديهم ، عشية القمة الخليجية التي تُعقد في الكويت غداً، وسط خلافات بارزة انطلقت من المنامة أثناء انعقاد للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في السنوي.
وفجّر وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي الاختلاف علناً أول من أمس بتصريحه بأن سلطنة عمان مستعدة في حال نجاح جهود انشاء بين الدول الست.
واعتبر الأمير تركي الفيصل آل سعود، رئيس مجلس ادارة الملك فيصل للبحث والدراسات الإسلامية ان . وأضاف في معرض رده على في الجلسة العلنية الختامية ان انشاء الاتحاد .
ووصف سيد حسين موسافيان، الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية، المجلس الأعلى للأمن الوطني في ايران والمقرّب جداً من الرئيس حسن روحاني مجلس التعاون بأنه ، مشيراً الى ان ايران اقترحت العام 1990 انشاء التعاون الإقليمي، وقال حان الوقت لإنشاء .
واستبعد المسؤول الإيراني السابق موافقة أي من دول 5+1 على رغبة دول في مجلس التعاون الخليجي في أن يكون لها مقعد على طاولة المفاوضات النووية مع ايران. وشدد في الوقت ذاته على .
وساد القلق أجواء نتيجة تزايد المؤشرات إلى ان ايران وعمان جاهزتان لتفكيك مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً انهما معاً مفتاح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وشدد وزير خارجية اليمن، في لقائه مع ، على .
وفي ما يخص العمل الإرهابي في صنعاء، قال القربي ان تقرير اللجنة العسكرية الأمنية قدمت تقريرها في غضون 24، الذي أشار الى تورط سعوديين في العملية. وقال ان .
وأعرب القربي عن الاعتقاد بأن الحادث الإرهابي سيؤدي ببعضهم الى . وقال ان .
 ...........
الحياة



......................................


الكويت لعبت دور "خبير المتفجرات" بغية إنجاح القمة الخليجية

لعبت دولة الكويت، التي تستضيف القمة الخليجية الرابعة والثلاثين، عدة أدوارٍ شبيهة بدور "خبير المتفجرات"، خلال الأسابيع الماضية، وذلك بغية إنجاح القمة التي تحاصرها الخلافات البينية، وكان آخرها الخلاف القطري السعودي، الذي لم يعد في مقدور البلدين إبقاؤه سرًا أكثر من ذلك، ما جعل الدبلوماسية الكويتية تنشط لإيجاد حل وسط لأزمة قد تفجر القمة كلها.

كانت السعودية رافضة تمام الرفض استقبال أي مسؤول قطري مؤخراً، فيما حاولت المضي في فكرة تحظى برضى دولتين خليجيتين على الأقل، تقضي بتجميد عضوية الدوحة في مجلس التعاون الخليجي، لولا تدخل أمير الكويت الشيخ صباح الصباح في هذا الملف، ما نتج عنه مهلة أعطتها الرياض لشقيقتها الصغرى، حسب ما ذكرته مصادر "إيلاف" في الرياض.
وقاد أمير الدبلوماسية، مصحوبًا بخبرة قاربت النصف قرن في العمل السياسي، عملية وساطة محمومة بين الرياض والدوحة، نتجت عنها قمة الرياض الشهيرة، بين الملك عبد الله وبحضور الشيخين صباح وتميم، بعد أن وصلت العلاقات بين الجارين إلى طريق مسدود، بسبب ما اعتبرته الرياض محاولات قطرية مستمرة لتخريب مشاريعها الكبرى في المنطقة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها الكويت لفض خلاف خليجي، لكن وصول الخلاف مع قطر إلى ما اعتبره السعوديون "الخط الأحمر" بالنسبة لهم، وهو الأمن الوطني الداخلي، جعل من فكرة أية وساطة بينهما، عملاً صعباً قد لا يُكتب له النجاح.
لكن لماذا نجح الشيخ صباح في ما لم ينجح فيه غيره؟
يقول دبلوماسي سعودي أن لذلك عدة أسباب، أولها الثقة الشخصية المتبادلة بين الزعيمين، والمصداقية الكويتية في كافة الملفات التي تولتها، والأهم هو رغبة الرياض في أن تكون هذه المباحثات هي الحلقة الأخيرة في سلسلة الوعود القطرية التي أعطيت أكثر من مرة ولم يتم الوفاء بها، ما يجعل السعودية "قادرة على بلورة موقف خليجي مشترك" في وجه الدوحة مستقبلاً.
وهذه هي القمة الخليجية الثانية على التوالي التي يكون فيها الملف القطري مطروحاً على طاولة الحوار، إذ كاد الملف أن يطرح في قمة البحرين السابقة، لولا أن أمير قطر السابق، الشيخ حمد آل ثاني، ووزيره المخطط الاستراتيجي، الشيخ حمد بن جاسم، غابا عن القمة خشية أن تكون هنالك مواقف تصعيدية خلال مباحثات القادة.
وليس سرًا أن الدوحة على خلاف مع كافة دول المجلس باستثناء عمان، التي هددت بالخروج من المجلس إن تم طرح فكرة اتحاد خليجي. ولذلك رفضت الدوحة وعمان استضافة هذه القمة، ما جعل الكويت توافق على احتضانها، بسبب علاقاتها الخليجية المتميزة.
وتعقد قمة المجلس في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب لكافة ملفاتها، بعد أن أبرم الغرب اتفاقًا مهماً مع إيران، دون معرفة دول الخليج التي تربطها مع واشنطن، وشريكاتها في أوروبا، علاقات متميزة.
وقال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي إن قمة الكويت التي تنطلق الثلاثاء "تنعقد في ظل أوضاع وظروف بالغة الحساسية والدقة، تتطلب من دول المجلس تدارس تداعياتها على مسيرة التعاون الخليجي"
-إيلاف

.............................

الاندبندنت: خطة لهزيمة الاسلاميين في سوريا


لندن ـ نشرت صحيفة الاندبندنت مقالاً لريتشارد هال بعنوان "مجموعات المعارضة السورية المعتدلة تبدأ خطة لإلحاق الهزيمة بالاسلاميين". وقال هال إن "قوات المعارضة السورية المعتدلة تأمل من خلال خطتها التي تتوجه إلى السوريين في المناطق التي تسيطر عليها، بالعمل على الحد من تنامي نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة،

ومنها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "، مضيفاً أن هذه الحملة تعد السوريين بمزيد من المساعدات والخدمات كوسيلة لضمان عدم التحاقهم بالجماعات المرتبطة بالقاعدة أو التعاطف معها".

وأشار هال إلى أن هذه الحملة تأتي بعد قيام جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام بتنظيم "أيام ترفيهية للعائلات" توزع خلاله شتى ألوان الطعام كما تفتح مدراس خاصة بها، فضلا عن محاكمها".

ورأى كاتب المقال أن المعارضة السورية في المنفى وجناحها المسلح والمجلس العسكري الأعلى يأملون أن تعمل هذه الحملة على إعادة كسب تأييد السوريين لهم في المناطق التي تخضع لسيطرتهم".

وفي مقابلة أجراها هال مع محمد أحد أعضاء المجلس العسكري الأعلى، أكد خلالها محمد أن "المواطنين السوريين لا يؤيدون الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة ولا أفكارهم المتطرفة، إلا أنهم يائسون ولا يستطيعون رفض أي مساعدة تقدمها هذه الجماعات لهم".

وأشار محمد "تقديم الدعم للسوريين تعتبر الوسيلة المثلى لمنع القاعدة من تعزيز مكانتها في سوريا، لأنهم يشكلون خطراً ليس على سوريا فحسب بل على الغرب أيضاً".

-وطن

...................................

الزهار يعلن عن استئناف العلاقة بين حماس وطهران


علن القيادي في حركة حماس محمود الزهار أن العلاقة بين حماس وإيران التي تأثرت منذ خروج قيادة الحركة من دمشق العام الماضي قد استؤنفت.
ورحب الزهار خلال لقاء صحفي عقد في غزة باتفاق إيران الأخير مع الدول الكبرى بشأن الملف النووي.
بي بي سي

.................................

ضمن الهجوم المعتاد ضد التصريحات السعودية

بالصورة.. احتقان إيراني يسبب خلطاً بين الفيصل وابن تركي

01
A+ A A-
أخطأ موقع "تابناك" الإيراني- المقرب من الحرس الثوري الإيراني-، بين الأمير تركي الفيصل- رئيس الاستخبارات العامة سابقاً في السعودية-، وبين رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي بن ناصر، فوضع صورة الأخير، في خبر عن حديث الأمير تركي الفيصل في منتدى حوار المنامة الذي أقيم بالعاصمة البحرينية أمس.
وتطرق الخبر إلى حديث رئيس الاستخبارات السابق الذي طالب بانضمام دول الخليج إلى مفاوضات مجموعة "?+?" مع إيران حول ملفها النووي، معلقة عليها بالطلب العجيب من الأمير بتحويل مجموعة "?+?" إلى "?+?"، دون مزيد من التوضيحات.

..................................

تبرئة 'أحمد قذاف الدم' من عدة تهم في مصر



لجينيات.. قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله وعضوية المستشارين أنور رضوان وأحمد الدهشان - ببراءة أحمد قذاف الدم منسق العلاقات الليبية المصرية السابق، وذلك في القضية المتهم فيها بالشروع في قتل وإصابة ضباط الشرطة، ومقاومة السلطات، وحيازة أسلحة دون ترخيص.

وكانت النيابة العامة قد أمرت بإحالة قذاف الدم إلى محكمة الجنايات، محبوسًا بصفة احتياطية على ذمة القضية، والتي تعود وقائعها إلى شهر مارس الماضي، حينما قام رجال الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" وقوات الأمن المركزي بتنفيذ القرار الصادر بإلقاء القبض على أحمد قذاف الدم بداخل منزله، في ضوء النشرة الحمراء الصادرة من الإنتربول بناءً على طلب السلطات الليبية؛ لاسترداد قذاف الدم المتهم بارتكاب جرائم فساد مالي في ليبيا، وفقًا لرصد.

.........................

بابا الفاتيكان يتضامن مع الضحايا من مسيحيي مصر

بابا الفاتيكان يتضامن مع الضحايا من مسيحيي مصر

- ا ف ب اشترك البابا فرنسيس الاثنين في احياء القدّاس مع بطريرك الأقباط الكاثوليك في الاسكندرية، داعيا مرة أخرى إلى بقاء المسيحيين في الشرق، ومشجعا المصريين الذين يواجهون "اختلال الأمن والعنف بسبب إيمانهم المسيحي".

وطالب البابا في كلمة له "بالاستئناف السريع لمحادثات السلام التي غالبا ما عطلتها المعارضات والمصالح الغامضة، وبضمانات حقيقية للحرية الدينية للجميع، وفي الوقت نفسه بحق المسيحيين بالعيش بطمأنينة حيث ولدوا، في الوطن الذي يحبونه، بصفتهم مواطنين منذ ألفي عام، للمساهمة كما فعلوا دائما في خير الجميع".

وقد اشترك في الإحتفال بالقداس مع البطريرك ابراهيم اسحاق سدراك، في فترة حساسة للأقباط الأرثوذكس والكاثوليك في مصر الذين يعتبرون حلفاء للجيش المصري.

واستعادت العلاقات بين الفاتيكان والسلطات السنية لجامعة الأزهر حرارتها في الفترة الأخيرة وزاد البابا فرنسيس التصريحات التي تعبر عن الاحترام حيال المسلمين.

واضاف أن "هذه الأرض بين الصحراء والنيل عرفت وما زالت تعرف المأساة المؤلمة لعدد كبير من الأشخاص الذين يرغبون في إسماع أصواتهم وفي إيجاد بلدان تستقبلهم"، وقد أشار بذلك على ما يبدو إلى المصريين المسيحيين المضطهدين وإلى المهاجرين مثل الأريتريين الذين يهربون من بلادهم عبر مصر.

ويقدر عدد الكاثوليك الأقباط المصريين بحوالى 250 ألف شخص.

....................

....................................


من تويتر :


خالد العلكمي ?@AlkamiK


مقارنة مؤلمة بين الإتحاد الأوروبي و مجلس التعاون الخليجي.


الإختلافات لا تعيق الإنجازات.. العقول تفعل.. pic.twitter.com/aqHZkiZrgr


.......................


من تويتر :


خالد العلكمي ?@AlkamiK 10h

مقارنة مؤلمة بين الإتحاد الأوروبي و مجلس التعاون الخليجي. الإختلافات لا تعيق الإنجازات.. العقول تفعل.. pic.twitter.com/aqHZkiZrgr

Embedded image permalink

..............

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أسئلة عملية التغيير السياسي في المشرق: مقدمة

د. بشير موسى نافع



الإثنين، 09 ديسمبر 2013
أسئلة عملية التغيير السياسي في المشرق: مقدمة
إن صحت مقولة الربيع العربي، فلابد أن تكون دول الربيع قد دخلت إلى خريف مثير للقلق وخيبة الأمل. ولكن الحياة لا تتوقف عند الخريف، الذي لا يلبث أن ينتهي إلى شتاء، بارد وقاس ومحبط، ومن ثم إلى ربيع آخر. الأصح، بالطبع، أن وصف حركة الثورة بالربيع العربي لم يكن سوى اختزالاً، تبسيطياً، كسولاً، لم يخل من نكهة استشراقية. ليست الأمم فصولاً مناخية نمطية، يسهل توقعها، بل تواريخ ومواريث وعلاقات قوى، بالغة التعقيد، لم يكن من السهل يوماً، حتى على المتخصصين، الاتفاق على ماضيها أو التنبؤ الصارم بمستقبلها. لا يصبح المستقبل يقيناً، في الحقيقة، إلا عندما يحدث، عندما يصبح واقعاً، حاضراً. ولذا، فالأرجح أن رواية ما شهده المجال العربي منذ نهاية 2010 لم تصل إلى نهايتها بعد، إن كان لرواية تاريخية ما من نهاية. ما نحن على يقين منه في هذه اللحظة المشتبكة، أن العرب يواجهون سؤال التغيير السياسي كما لم يواجهونه من قبل.

اندلعت حركة الثورة العربية، كما نعرف جميعاً، من تونس المهمشة، من بلدة تونسية وسطى، ربما لم تعرف الطبقة التونسية الوسطى، ناهيك عن ملايين العرب، بوجودها من قبل حادثة البوعزيزي الشهيرة. ولكن حادثة البوعزيزي، التي جسدت وطأة نضال الإنسان العربي اليومي من أجل العيش، وطبيعة علاقة السيطرة بالعنف بين الإنسان ودولته، لم تكن سوى شرارة. ليس شرارة ما ستشهده تونس وحسب، بل ما سيشهده المجال العربي الفسيح كله. خلال أسابيع، كانت الشرارة تتحول إلى حريق، يطال كافة أنحاء البلاد ويصل إلى قلب العاصمة، مركز الدولة التونسية منذ قرون، إحدى أوائل مؤسسات الدولة العربية التي أخذت في اكتساب سمات الدولة الحديثة في منتصف القرن التاسع عشر. لم يكن ثمة قادة خططوا للثورة التونسية، ولا استطاع حزب أو مجموعة أحزاب أن تدعي قيادها، ولم يحدد مطالبها إطار أيديولوجي واحد. ما انطلق من صفوف المهمشين والفقراء، سرعان ما أصبح موجة شعبية عارمة، ضمت كافة الطبقات الاجتماعية، فقراء وأبناء طبقة وسطى، وكافة الأعمار، وسكان الحواضر الرئيسة كما سكان البلدات البعيدة عن المركز، وجماعات سياسية مختلفة. بدلاً من المحتوى الأيديولوجي، حملت الثورة التونسية المطالب الأولية البسيطة، التي تدعي الأيديولوجيات جميعاً أنها ما تسعى إلى تحقيقه: الحرية، الديمقراطية، الكرامة الإنسانية، والعدالة الاجتماعية.

خلال أسابيع قليلة من نجاح الثورة في إطاحة نظام بن علي، كانت أصداؤها تتردد في أكثر من بلد عربي آخر. لم ينتقل تأثير تونس إلى أوزباكستان أو موزمبيق، بل انتقل إلى مصر وليبيا واليمن وسورية والمغرب والأردن. بالرغم من صلابة الدولة القطرية العربية، وتضخم خطوط حدودها وأوهام سيادتها، ظل العرب، وعياً وثقافة وشعوراً، أمة واحدة. لم تتحدث الثورة التونسية العربية وحسب، بل إن ما حملته تونس كان المطالب ذاتها التي تسكن الوعي العربي الجمعي في كافة أنحاء المجال العربي الفسيح. وكما في تونس، لم تنطلق حركة الثورات العربية اللاحقة باسم طبقة أو قوة اجتماعية واحدة، ولا تكلمت باسم حزب أو من منطلق أيديولوجي محدد، ولا هي أسلمت قيادها لشخصيات أو جماعات معينة. هذه ثورات الشعب بكافة فئاته وقواه. ولكن النتائج كانت متفاوتة إلى حد كبير.

قاوم النظام الأردني، مستنداً إلى الانقسام الفئوي في صفوف الأردنيين، والمخاوف المتبادلة بينهم، مطالب الحركة الشعبية، ولم يقم سوى بتعديلات دستورية شكلية. في المغرب، قابل النظام الملكي شعبه في منتصف الطريق، وبسرعة فائقة، احتوت الحركة الشعبية ومنعتها من التفاقم. في ليبيا، تطورت الحركة الشعبية سريعاً إلى مقاومة مسلحة للنظام. ولكن ميزان القوى لم يكن لصالح المقاومين؛ وبدا في لحظة ما أن آلة النظام العسكرية توشك أن تعيد السيطرة على مدينة بنغازي، عاصمة الثورة المحررة. وهنا بدأ التدخل، مدعوماً بعدد من الدول العربية المتعاطفة مع الثوار، أو التي تبغض نظام القذافي وترغب في التخلص منه. انتهت الثورة الليبية بإطاحة النظام، واقتلاع جهاز
دولته، ولكن مسار الثورة جعل ليبيا الجديدة ميداناً للتدخلات العربية والغربية أيضاً.
في سورية، التي توشك ثورتها أن تكمل عامين ونصف العام، ونظراً لطبيعة النظام الطائفية الأقلوية، وتحالفاته الإقليمية والدولية، ووجهت الحركة الشعبية من البداية بعنف وحشي، لا يرحم ولا يبال بردود الفعل العربية والدولية. وهذا ما أدى، وبعد معاناة شعبية فائقة، قطاعات واسعة من الشعب إلى حمل السلاح، وإلى انشقاقات ملموسة في قوات الجيش. وكما في ليبيا، وفي أي دولة حديثة أخرى، لم يكن ممكناً للثورة في طورها المسلح إيقاع هزيمة بقوات النظام بدون دعم خارجي ملموس. وهذا ما فتح ساحة الثورة السورية للتدخلات العربية والأجنبية، تدخلات لم تحركها دائماً طموحات الحرية والديمقراطية والعدل، بل ودوافع جيوسياسية بحتة أيضاً.
ما حدث في تونس ومصر واليمن لا يقل تعقيداً. لم تشهد عملية الانتقال السياسي في تونس ومصر تدخلات خارجية ملموسة، بخلاف اليمن التي أديرت فيها عملية الانتقال من قبل دول مجلس التعاون
الخليجي، بدعم أميركي وإشراف من الأمم المتحدة. ولكن الانتقال السياسي في الدول الثلاث، بغير ذلك، كان متشابهاً إلى حد كبير؛ حيث أطيح بنظام الحكم، بدون المساس بجهاز الدولة، بأي صورة ملموسة. حشدت الدولة قواها بعد أقل من عامين ونصف العام على الثورة المصرية، لتطيح الرئيس المنتخب، وتدخل البلاد إلى عملية انتقالية جديدة، ليس من الواضح بعد إلى أين ستنتهي. ويواجه التحالف الثلاثي الحاكم في تونس معارضة صغيرة، وملحة، تجد تعاطفاً واضحاً في جهاز الدولة، تكاد أن تصيب المرحلة الانتقالية بالشلل. أما في اليمن، فيحكمه نظام سياسي هجين، يجر قدميه بتثاقل نحو إصلاح بنية الدولة وبناء حكم ديمقراطي، رشيد، يحقق مطالب الملايين من اليمنيين، الذين ثاروا ضد نظام عبد الله صالح.
ثمة عدد من العوامل والقوى والعقبات، التي تجلت بدرجات متفاوتة بين دولة وأخرى، دفعت حركة الثورة العربية إلى هذا المناخ من التعثر والاضطراب:

أولاً، لعبت التدخلات الخارجية، وتلعب، دوراً رئيساً في إحباط إرادة الأغلبية ومنع التعبير عنها في نظام
سياسي، يحقق طموحات الشعب والثورة. وبالرغم من أن العقل العربي الجمعي مسكون بأمثلة النفوذ الغربي وتدخلات القوى الغربية في الشأن العربي، ابتداء من وضع أسس النظام الإقليمي في أعقاب الحرب العالمية الأولى، فالواضح، في حقبة ما بعد اندلاع الثورات، أن التدخلات العربية باتت أكثر وطأة وأثراً من التدخلات الغربية.
تدرك الأنظمة، كما الشعوب، بل وأكثر منها، حتى وهي ترفض الاعتراف بذلك، أن ما يوحد العرب كأمة أكبر بكثير مما يفرقهم، وأن تغييراً في دولة عربية لن يلبث أن يؤدي إلى تغيير في دولة، أو دول،أخرى.
ولذا، فما إن بدأت حركة الثورة العربية في تحقيق إنجازاتها الأولى، حتى انقسمت الدول العربية إلى كتلتين رئيستين: الأولى، وتضم دول الثورات، بأنظمتها الجديدة، التي لم تستقر جذورها وأبنيتها السياسية بعد، ودول تتعاطف مع هذه الثورات أو تؤيدها وتقف إلى جانبها. والثانية، وتضم الدول التي تخشى حركة الثورة العربية، وتخشى أن تصلها رياح الثورة وتطيح بها. استوعبت دول الكتلة الثانية مفاجأة حركة الثورة سريعاً، وانطلقت، من ثم، في محاولة إطاحة الأنظمة الجديدة في دول الثورات، أو احتواء هذه الأنظمة، أو التحكم بمسار الثورة وعملية التغيير.

ثانياً، لم تكن الثورات العربية هي ثورات الشعب كله، وليس ثمة ثورة شعبية في التاريخ ضمت في صفوفها الأغلبية الساحقة من الشعب. ما تعبر عنه الثورات الشعبية عادة هو أغلبية الكتلة الفعالة في المجتمع، وبهذه الأغلبية تنتصر. ولأن الثورات العربية لم تكن ثورات حزب أو جماعة سياسية واحدة، ولا حملت تصوراً أيديولوجياً معيناً، فسرعان ما بدأت مظاهر الانقسام الاجتماعي والسياسي، ذات الجذور التاريخية البعيدة، السابقة على حدث الثورة نفسها، في البروز، مباشرة بعد إطاحة الأنظمة السابقة. ومن الخطأ تشبيه الانقسامات العربية بتلك التي تعرفها الدول والمجتمعات الغربية الديمقراطية والمستقرة. في الديمقراطيات الغربية، حسمت مسائل الأمة والدولة الأساسية والحيوية
منذ زمن، وتبلور بالتالي إجماع، أو توافق سياسي، يرتكز إليه النظام الديمقراطي.
في السياق العربي، لم تنجح المجتمعات والقوى السياسية في استعادة إجماعها المفقود منذ نهاية القرن التاسع عشر مطلقاً؛ ولا استطاعت الثورات، التي أفسحت المجال، في مناخ الحرية الوليد، لكافة التعبيرات السياسية، في استعادته. لم ينجم عن هذا الانقسام في دول الثورات تعثر وتعطيل المرحلة الانتقالية وحسب، بل أصبح في بعض الحالات أيضاً أداة فعالة للتدخلات الخارجية.

ثالثاً، لم تعالج الثورات العربية، ولا يبدو أنها بدأت في معالجة، مسألة الدولة. أطيح بمؤسسة الدولة الليبية ليس لأن الثورة الليبية استهدفت بوعي وتصميم مسبقين إطاحة الدولة، بل لأن الثورة تحولت، بدون قرار من أحد، إلى نزاع مسلح بين قوى الثورة وأذرع دولة العقيد القذافي. والحقيقة، أن الآلام التي شهدها العراق بعد الغزو الأجنبي وتقويض الدولة العراقية، وحجم العنف الذي شهدته ليبيا، وسورية، بعد ذلك، جعل الحفاظ على مؤسسة الدولة وأجهزتها وكأنه أبرز إيجابيات حركة الثورة العربية.
وتكفي ملاحظة الجهود المحمومة للتوصل إلى حل للأزمة السورية، يحافظ على ما تبقى من مؤسسة الدولة السورية،لرؤية العلاقة المرتبكة بين حركة الثورة ومستقبل مؤسسة الدولة الحديثة في بلدان
الثورات. المشكلة، بالطبع، أن هذه الدولة التي تعود بجذورها إلى القرن التاسع عشر، أو أنها ولدت من رحم الإدارة العثمانية السابقة في أعقاب الحرب الأولى، ونمت برعاية الإدارات الاستعمارية، لم تعد دولة محايدة. فمنذ عقود طويلة، تعرضت هذه الدولة لمتغيرين رئيسين: التماهي مع النظام والفئات الحاكمة، وتضخم أذرعتها القمعية والتحكمية على حساب أجهزتها الخدمية والإنتاجية. لم ترحب مؤسسات الدول الموروثة بعملية الثورة والانتقال السياسي، ولم يكن غريباً بالتالي أن ترفض الانصياع للحكم الجديد،
أو تعمل صراحة من أجل إطاحته.

فما العمل، إذن؟ كيف يمكن تصور مستقبل حركة الثورة والتغيير في العالم العربي؟ في المقالات المقبلة، نحاول قراءة تجربتي تغيير رئيستين في المشرق، إيران وتركيا، ونتلمس آفاق عملية التغيير
في المجال العربي.
http://arabi21.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-2/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A_21-299/709073-a

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أفضل 10 لقطات في 2013




نشرت مجلة الأمريكية 10 من اللقطات المصورة التي اختارتها كأفضل لقطات لعام 2013.

يروي المصور جون تلوماكي قصة هذه الصورة خلال الانفجار الذي وقع في مدينة بوسطن الأمريكية 15 أبريل 2013، خلال ماراثون، حيث كان يقترب من تصوير الفائز بالمسابقة، في شارع بويلستون، بعد اقترابه من خط النهاية، ففوجئ بالانفجار الذي اعتقد أنه ألعاب نارية، إلى أن رأى سقوط الفائز، وحالة من الكر والفر في الأوساط لرجال الشرطة والمواطنين.
 

صورة للمصورة تسليمة أختر، من بنجلاديش، تظهر زوجين يحتضنان بعضهما بين أنقاض المبنى التجاري المنهار الذي انهار في مدينة دكا ببنجلاديش بتاريخ 24 أبريل، 2013، وتقول المصورة التي أفجعتها الصورة إنها شاهدت الدماء تنزل من عين الزوج وكأنها الدموع، في مشهد لم يغب عن بالها إلى الآن.
 

صورة للمصور الأسترالي توم هولمز بتاريخ 4 يناير 2013، تظهر رجلا وامرأة يحاولان إنقاذ أحفادهما بعد تزايد حرائق الغابات في منطقة دونالي بأستراليا، واقترابها من موقعهم، مع انتشار الدخان الكثيف، حيث لم يجدوا إلا المكوث أسفل هذا الجسر لحماية أنفسهم والتمكن من التنفس بصعوبة، إلى أن حضرت النجدة لإنقاذهم.
 

صورة للمصور التركي دانيال إتر بتاريخ 1 يونيو 2013. للمظاهرات ضد الحكومة في ميدان تقسيم بتركيا، حيث يظهر متظاهر يلوح بعلم بلاده في وجه عناصر الشرطة التي أطلقت بكثافة قنابل الغاز المسيل للدموع، ورغم عدم ارتداء المتظاهر أي أقنعة للحماية من الغاز إلا أنه ظل صامدا أمامها.
 

صورة للمصور ديفيد جينكينز بتاريخ 26 يوليو 2013، في جزيرة سيل بجنوب أفريقيا، تظهر قرشا ضخما يحاول اصطياد إحدى فرائسه، وهي فقمة شاردة عن سربها، إلا أنها تمكنت من الهرب منه.
 

صورة للمصور تيلور هيكس بتاريخ 21 سبتمبر 2013، من حادث السطو المسلح على السوق التجارية بالعاصمة الكينية نيروبي، والتي تظهر امرأة تنبطح على الأرض مع أولادها، داخل السوق التجارية خلال هجوم المسلحين عليها.
 

صورة للمصور بيتر فان أجتيمايل، من ولاية تكساس الأمريكية، بتاريخ 12 يونيو 2013، وتظهر بوبي هينلاين، وهو أحد مصابي الهجوم على القوات الأمريكية في العراق، حيث أصيب في انفجار سيارة هامفي تابعة للجيش كان يستقلها، وشاهدها المصور وهو يسبح ويطفو على الماء، في منطقة التي تبعد بضعة أميال عن مطار هيوستن.
 

صورة للمصور مصعب الشامي، بتاريخ 27 يوليو 2013، والتي تظهر نقل أحد المصابين إلى المستشفى الميداني، والذي توفي قبل نقله إلى المستشفى، وذلك خلال أحداث والتي شهدت اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار الرئيس الرئيس المعزول محمد مرسي.
 

صورة للمصور فيليب لوبيز، تولوسا، ليتي، والفلبين. 18 نوفمبر 2013، والتي تظهر مجموعة من السيدات يسرن وسط حطام إعصار الفلبين المدمر، وذلك خلال قيام البعض بحرق الحطام الناتج عنه.
 

صورة للمصور أمين أوزمين في مدينة حلب، سوريا، 31 أغسطس 2013. والتي تظهر إعدام رجل بذبحه -لم يوضح المصور انتماءه- من قبل ميليشيات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة، في قرية كفر غان بحلب، وذلك بعد أن تلا رجل ملثم عددا من جرائمه، أمام أهالي القرية
..........
المصري اليوم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق