12‏/12‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:3050] حراك:حرب البيانات بين القضاة..أين الحقيقة؟+ "الإلحاد سلفي وإخواني !!"



1


برنامج حراك يطرح موضوع بيانات القضاة ووزارة العدل


الساعة الثانية ظهر الجمعة

 

عنوان الحلقة:


حرب البيانات بين القضاة..أين الحقيقة؟











ضيف الحلقة:

 

الدكتور عبدالله السعدان: مستشار وزارة العدل

 

وبمشاركة نخب من القضاة السابقين المؤيدين لبيان ال200 ومحامين


محاور الحلقة:

 

·      ما هي الخلفيات والدوافع التي كانت وراء بيان ال200 قاض ضد وزير العدل. . وبعده البيان المضاد ل300 قاض. .ما الذي يحصل بين القضاة؟

 

·      لماذا قامت وزارة العدل بمنع القضاة من المشاركات الاعلامية.

راصدون قالوا بأن أحد الأسباب لهذا الاحتقان هو هذا القرار الديكتاتوري من الوزير؟

 

·      أثار القضاة ال200 في بيانهم طول مواعيد الجلسات، وحملوا الوزارة،فيما البيان المضاد حمل القضاة المسؤولية. أين الحقيقة بينهما ؟

 

·      البيان المضاد به شيء كبير من القسوة والتخوين،ورمي القضاة ال200 بالميول الحزبية والاخوانية..لماذا كان هذا الاستعداء الأمني أم أن ذلك حقيقة؟

 

·      لماذا غير المجلس الأعلى للقضاء أهم رئيسين في الجهاز القضائي،صارت مذبحة أدارية الأسبوع الماضي، رئيسا أهم محكمتين ،في الرياض وجدة أزيلا؟

 

·      هل الحرب التي تدور بين القضاة، بسبب معالى الوزير محمد العيسى وموقفه من التقنيين وبعض اجتهاداته الفقهية أم للتخبط الاداراي فعلا في الوزارة؟

 

·      ماذا عن الفساد في وزارة العدل. .هل تفاقمت في عهد الوزير محمد العيسى أم حجمها ؟

 


ومزيدا من المحاور ستُعرض في الحلقة

〰〰〰〰〰〰〰〰

 

لمشاهدة البرنامج مباشرة، تابعوا هذا الرابط:

 

http://t.co/z9AHx4RGIS


قناة فور شباب مباشر

 

 




تابعوا البرنامج على قناة فور شباب ١،٢

نايلسات تردد (١١٣١٦) عمودي


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



إخوانو فوبيا

 فهمي هويدي


الإخوانو فوبيا وباء انتشر فى مصر، حتى أصبح أكثر حدة من الإسلاموفوبيا. و«الفوبيا» عند علماء النفس هى الخوف غير العقلانى، لكنه فيما خص الإسلام أصبح مقترنا بالنفور والكراهية. من ثم اعتبرت الإسلاموفوبيا التى انتشرت فى بعض بلاد الغرب أساسا حالة ثقافية سلبية، جعلت قطاعات من الناس تكره الإسلام والمسلمين وتسىء الظن بالاثنين لأسباب يطول شرحها، بعضها يتعلق بمواقف الخصوم والمتعصبين والبعض الآخر مصدره الدعايات التى تروج لها وسائل الإعلام. والبعض الثالث راجع إلى ممارسات بعض المسلمين أنفسهم. وليس شرطا أن يكون الناس فى تلك المجتمعات مع الإسلام أو ضده، لأن أوضاعها وثقافتها تحتمل فريقا ثالثا محايدا تماما، لا هو مع هؤلاء أو هؤلاء.

الوضع مختلف فى حالة الإخوانوفوبيا، أولا لأن الظاهرة لم تخرج من الغرب أو الشرق ولكنها أكثر شيوعا فى بعض الدول العربية والإسلامية، ثم إن الخوف المقترن بالكراهية ليس موجها ضد الإسلام، وليس ضد المسلمين على إطلاقهم، لأنها تستوطن مجتمعات أغلبيتها مسلمة بشكل أساسى. صحيح أن فى تلك المجتمعات من يكره المسلمين، إلا أن أمثال هؤلاء يشكلون أقلية واستثناء بين السكان. لذلك لا أتردد فى القول بأن الإخوانوفوبيا ظاهرة فى بلاد الإسلام تحترم الإسلام لكنها تكره جماعة من المسلمين. من ثم فهى ظاهرة سياسية بأكثر منها ثقافية أو اجتماعية. أعنى أنها وثيقة الصلة بتحولات الأجواء السياسية بأكثر من صلتها بأية عوامل أخرى. آية ذلك مثلا أن المجتمع المصرى المعبأ فى الوقت الراهن بمشاعر رفض الإخوان والنفور منهم، والذى تتحدث أخبار كل يوم عن مطاردة الإخوان وتطهير أجهزة الدولة منهم، هذا المجتمع هو ذاته الذى صوتت أغلبيته لصالح الإخوان فى خمسة انتخابات واستفتاءات عامة جرت بين عامى 2011 و2012. لن أختلف كثيرا مع من يقول إن حملة الملاحقة والتطهير تقوم بها السلطة ممثلة فى أجهزتها الأمنية وينبغى ألا تحسب على المجتمع. لكننى لا أستطيع أن أتجاهل الدور الكبير الذى قامت به الأبواق الإعلامية طوال العامين الأخيرين فى تعبئة الناس بمشاعر الرفض والكراهية، الأمر الذى بدل من مواقفهم، بحيث أزعم أن الإخوان لو شاركوا فى أية انتخابات عامة فى الوقت الراهن فلن يحصلوا على نصف الأصوات التى أيدتهم فى الانتخابات السابقة. ولا أستطيع أن أحمل الإعلام أو موقف السلطة وحدها بالمسئولية عن انفضاض قطاعات معتبرة من الناس من حولهم، لأن هناك عاملين آخرين مهمين أسهما فى تلك النتيجة هما:

• أخطاء الإخوان أنفسهم أثناء وجودهم فى السلطة، حيث لم ينجحوا فى التواصل مع المجتمع أو فى تأسيس شراكة حقيقية مع القوى السياسية الأخرى، فضلا عن تورطهم فى صدامات غير مبررة مع بعض مؤسسات المجتمع الأخرى (القضاء والمثقفون مثلا)، مما أدى إلى خسرانهم لتعاطف وتأييد هؤلاء وهؤلاء. الأمر الذى عزز موقف خصومهم، بحيث أصبح رفض الإخوان هو القاسم المشترك الأعظم بين قوى المعارضة السياسية فى مصر. وغدا وجود الإخوان فى السلطة هو المحفز الأكبر لوحدة تلك القوى.

• العامل الثانى الآخر تمثل فى أن الإخوان بعد انفضاض القوى السياسية الأخرى من حولهم. سواء بمبادرة من جانبها أو جراء سلوك الإخوان إزاءهم، فإنهم اتجهوا إلى التحالف مع الجماعات الإسلامية الأخرى والسلفيين فى مقدمتهم. ولا نعرف مدى إسهام الضرورة أو الترتيب والعمد فى إقامة ذلك التحالف. إلا أن الشاهد أنهم بذلك تحملوا أوزار ونقائص تلك الجماعات الإسلامية التى يختلف بعضها اختلافا جذريا مع الإخوان فى الأفكار والوسائل وربما فى الأهداف أيضا.
على صعيد آخر فثمة فارق مهم للغاية بين الإسلاموفوبيا والإخوانوفوبيا، فقد ذكرت توا أنه فى المجتمعات الغربية احتملت مساحة للحياد بين كارهى الإسلام والمسلمين وبين القابلين بهما. بحيث لم تعد هناك غضاضة فى أن يعبر أى باحث عن تفهم الاثنين أو التعاطف معهما دون أن يتعرض للتجريح أو الاتهام. إلا أن مجتمعات الإخوانوفوبيا بوجه أخص فى مصر فالحياد غير مسموح به والتفهم أو التعاطف جريمة تعرض من «يقترفها» لما لا تحمد عقباه.

الأخطر من ذلك والأغرب أنك إذا لم تسب الإخوان فى كل مناسبة فسوف تصنف إخوانيا، وستتعرض إلى مختلف صور الاستباحة والاتهام. حتى أزعم بأنه فى مصر الآن صار الانتماء للإخوان جناية. وإذا تفهم المرء موقفهم أو تورط فى التعاطف مع مظلوميتهم رغم اختلافه معهم فى أمور أخرى، فتلك جنحة. أما إذا وقفت محايدا والتزمت الصمت فلن تسلم من الاتهام حيث سيشك فى أمرك باعتبارك متقاعسا عن أداء الواجب الوطنى، وستعد تلك مخالفة تسجل عليك. أما إذا رُمت البراءة وأردت أن تحصل على القبول وتحظى بالنجومية السياسية والإعلامية، فتوكل على الله واشتمهم، فذلك أسلم لك وأفضل جدا.
............
الشروق

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




تقرير bbc يدعم الانقلاب : "الإلحاد سلفي وإخواني !!"

لطفي عبد اللطيف


08-02-1435 05:32

موقع المثقف الجديد _ :

في ظل الأوضاع المضطربة سياسيا وفكريا وثقافيا في المنطقة , والتحولات الحادة لإعادة رسم وتغيير ذهنية الشعوب العربية والإسلامية , والثقافات والمفاهيم المحمولة , التي تبدأ في الإبهار ثم التشكيك فإحلال ثقافتها , لم يعد غريبا أن تظهر الدعوات الصادمة للأديان والعقائد ,بل والسلوكيات والقيم الثقافية والحضارية , فرأينا من يجاهرون بالإلحاد علنا ,في بلدان عربية ,ولا يخشون مراجعات أسرية أو قوانين أو أنظمة , رغم أن الدعوة والمجاهرة بالإلحاد "مجرم" في جميع الدول العربية ومعظم الدول الإسلامية , ولكن تحت "الحماية" و"المظلة" و"الغطاء" الدولي ,ظهر الملحدون وجاهروا بإلحادهم علنا في برامج تليفزيونية لقنوات عربية , وعلى مقاهي وكوفيهات خاصة بهم ,وعبر جلسات ومنتديات في نواد اجتماعية وثقافية مشهورة .

أما "الالحاد" و"الملحدون على شبكات التواصل الاجتماعي فهي لا تعد ولا تحصى ,من صفحات لأشخاص او "قروبات" أو "شبكات الحادية "ملحدو الجزائر"
و"ملحدو سوريا" و"ملحدو الأردن" و"ملحدو فلسطين" ،و"ملحدون مصريون"و"ملحدون بلا حدود"و"جماعة الإخوان الملحدين" , وشعارات "يا ملاحدة العالم اتحدوا" "أنا ملحد", بل ولأول مرة يعلن الملحدون عن أول مجلة إلحادية شهرية إلكترونية "أنا أفكر" قالوا أنها تطبع بالجهود الذاتية , وتباع بعشرة دولارات لمن يطلبها ,ويتم تحميل أعدادها إلكترونيا، مؤكدين أنها الخطوة الأولي للتخلص من الخوف المجتمعي، ويرأس تحريرها شخص يدعى "أيمن غوجل".

وفي الوقت الذي وجدنا حربا إعلامية مركزة على كل ما هو إسلامي , وحصارا للجمعيات والهيئات الدعوية والإسلامية , وتجفيف منابع العمل الخيري الإسلامي,وإغلاق فضائيات إسلامية بالجملة كانت منابر لمواجهة الإلحاد وكشف الملحدين , وإلغاء برامج لرموز دعوية في العديد من الفضائيات ,وتحجيم دور المساجد وإغلاقها بعد أداء الصلوات مباشرة , نجد غض الطرف -رسميا- عن الجماعات الإلحادية , واحتفاء إعلاميا بالملحدين وزعمائهم ,وإبرازهم وإتاحة الفرصة لهم لعرض فكرهم الإلحادي وتشكيكهم في الاديان والرسل والكتب المقدسة .

بل والأكثر من ذلك إننا وجدنا من ينظر ويفلسف ظاهرة انتشار الإلحاد في العالم العربي وخصوصا في دول "الربيع العربي" ويرجعها على أنها رد فعل لصعود الإسلام السياسي , وأن صعود الإسلاميين تسبب في "ردة" دينية لدى الشباب وجعلهم يلحدون ويكفرون ويتزندقون ,دون وازع من ضمير أو خلق أو مستند علمي أو قياسات لراي عام أو استطلاعات منهجية موثقة ,ومن يدقق في خلفيات من يقولون هذا إما ماركسيون أو ملحدون أو علمانيون متطرفون .

والأكثر خطورة من التعليل "الوهمي"السابق , تسويق لادعاءات كاذبة أن معظم الملحدين الجدد من الشباب في العالم العربي من شباب من ذوي خلفيات دينية , ونشؤوا وتربوا في أسر ملتزمة دينيا , ولعل ما جاء في تقرير على موقع البي بي سي العربي عن الإلحاد بين الشباب المصريين ,يكشف بجلاء التسويق لهذه الادعاءات , وكذلك في الملف الذي أعده كاتب شيوعي في جريدة أسبوعية عن الإلحاد مزامنا لتوقيت تقرير البي بي سي تحدث عن الشباب المصري في المقاهي العامة وناقش أفكارهم عن الإلحاد" ثم أورد قصصا دون مستند لنماذج من الملحدين المصريين , والزعم أن ملحدة كانت متنقبة والحدت , أو شابا نشأ وتربى في بيت سلفي ثم ألحد , أو ملحدا من أسرة إخوانية , أو طالبا خريج جامعة الأزهر طلق العلم الديني وألحد , فطبقا للأمثلة والنماذج الوهمية التي جاء بها التقرير كلها تزعم أن أصحابها من بيئات ملتزمة دينيا , مثلا إحداهن تقول حفظت القرآن كاملا ووالدي ملتحٍ وأشقائي الذكور كذلك. ولكن كانت لدي الكثير من التساؤلات ترسخت من خلال قراءاتي فأصبحت ملحدة"،وأخرى فتاة محجبة طلبت من "بي بي سي" إخفاء هويتها تقول "أنا من بين الذين يعتقدون بأنه لا أحد يعلم إن كان هناك إله أم لا يوجد", ويورد التقرير قصة لفتاة ثالثة تقول"ثلاث من صديقاتي ألحدن بعد أن كن منتقبات لا يكشفن عن وجوههن. وجابهتهن صعوبات عديدة لتخليهن عن النقاب. لقد اكتفين بارتداء الحجاب مثلي. كلنا نرغب في التخلي أيضا عن الحجاب ولكن المجتمع لن يرحمنا".

ويورد التقرير قصة صديقين "أحمد "و"أمير" ويقول : كانت الروابط بينهما تشبه روابط الأخوة وقد اعتادا حضور خطب داعية سلفي كبير بالإسكندرية بعد صلاة الفجر، ولطالما عرف أحدهما مقدار حب الآخر له في كثير من المواقف منذ أن عاد أحمد من مكة المكرمة حيث كان يدرس في معهد ديني ثم تحول إلى الإلحاد وصار ملحدا , وأدار ظهره للمسجد بعد أن دخله لأداء الصلاة ,ولم يستطع رفع يديه والدخول في الصلاة بتكبيرة الإحرام , وأنه وجد الآن عددا من أصدقائه من ذوي التوجه المشابه على مقهى متاخم لساحل مدينة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط. يشعرون بالألفة لبضع ساعات، حيث يتبادلون أفكارهم. ثم ينطلق كل منهم إلى بيته أو جامعته ليجابه، غالبا، بالاستهجان وربما بالملاحقة.

فيما أسهب الكاتب الماركسي في ملفه عن الإلحاد بجريدة أسبوعية "صفراء" في الحديث عن تزمت الأسر المتدينة وهي التي تدفع بأبناءها وبناتها للإلحاد وترك المساجد والدروس العلمية والشرعية , ومن يقرأ التقرير يتأكد أن وراء كاتبه من يدفعه لترويج هذه القصص الوهمية , والروايات التي لا توجد الا في مخيلته , وكأن الملحدين الجدد لم ياتوا إلا من أسر ملتزمة ومتدينة , أما الأسر غير المتدينة والتي تتفشى فيها مظاهر التغريب فبعيدة عن الإلحاد والزندقة .

زعيم الملحدين
ولم تتوقف ال "BBC" أو الجريدة "الصفراء" عند التصريحات العلنية المثبته لمن سمى نفسه ب"زعيم الملحدين المصريين" والذي ظهر في برنامج تليفزيوني ب"شحمه ولحمه" واسمه وصفته ووظيفته ليقول إنه زعيم الملحدين المصريين وهو يُدعى "أيمن رمزي" مسيحي الديانة يبلغ من العمر 42 عامًا، ويعمل أمين مكتبة مدرسية، متزوج ولديه ابنه تُدعى "سارة"


تعداد الملاحدة
وتحاول مؤسسات بحثية غربية التهويل من أعداد الملحدين العرب ,وتورد أرقاما عن أعداد الملحدين في مصر ,وتزعم أن أعدادهم ما بين مليونين الى أربعة ملايين ..

ولكن بعض المثقفين يشير إلى أن المجاهرة بالإلحاد أصبح ظاهرة خلال السنوات الأخيرة",وتزعم جريدة "الصباح""أن عدد الملحدين في مصر وصل إلى 3 ملايين" نقلًا عن استطلاع أمريكي, ولكن ووفقا لتقرير صادر عن قناة "الجزيرة" أن هناك مجموعة غير رسمية من الملحدين تتكون من حوالي 100 عضو",ورأت "الجزيرة" أن الحصول على أرقام دقيقة للملحدين يعد أمرًا يصعب الحصول عليه نظرًا لأن الكفر والإلحاد مازال موضوعًا محرمًا في بلد لا يسمح للمواطنين بالتعبير عن عدم إيمانهم في الأماكن العامة.


إيرانيان مصدر الإلحاد
ويستشهد من يتحدثون عن أعداد الملحدين في مصر لمن أسموه بدراسات علمية في جامعات عالمية , والحقيقة أنها دراسة قام بها إيرانيان هما منصور معادل أستاذ الاجتماع بجامعة ميتشجان، وتقى أزدار مكى، أستاذ العلوم الاجتماعية في جماعة طهران, وقالا في دراستهما " أن نسبة الذين لا يؤمنون بإله فى مصر تصل إلى 3%، وهو ما يعنى أنهم لا يقلون عن مليونين ونصف المليون شخص، هذا بخلاف اللادينيين وأصحاب الاجتهادات المختلفة كالقرآنيين ونحوهم.".

وزعم الإيرانيان في دراستهما أن الشباب بين 18 و25 سنة هم الأقل ترحيبا بالحجاب، وأن هناك 32 %من الشباب يرون أن الأفضل للمرأة ترك الحجاب, وأن أن خمسة% من المصريين يؤمنون بأن الزواج ظاهرة عفى عليها الزمن ويفضلون العلاقات الحرة..

ونتائج هذه الدراسة تصادم الواقع المعاش في المجتمع المصري الذي لا يقبل من يجاهر بالإلحاد بل من يفعل ذلك حتى بين عوام المصريين فانه قد يلقى حتفه لأنه كافر , ويصادم الواقع في انتشار الحجاب بين الفتيات والنساء ,وانتشار المساجد والحلق القرآنية .


الإلحاد على النت
ولكن اللافت للنظر هو ظاهرة انتشار صفحات الإلحاد على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير , ومحاولاتها استقطاب العديد من الشباب ,ومن يرصد الظاهرة يتساءل عمن يقف وراء هذه الموجات الإلحادية ومن يدعمها ؟ ولمصلحة من ؟ ولماذا لا تحظى الظاهرة برصد وتحليل وتفسير من المؤسسات والهيئات والجهات البحثية والدعوية خصوصا في الجامعات الإسلامية التي تتبارى في تنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات حول موضوعات هامشية وتترك ظاهرة خطيرة تهدد المجتمعات المسلمة تنتشر وتستقطب الشباب ؟


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4




الاعتماد على الخليج النفطي في تراجع

وقد تستفيق بلدانه يوما ما على ورطة!



2013-12-11 | خدمة العصر الاعتماد على الخليج النفطي في تراجع وقد تستفيق بلدانه يوما ما على ورطة!

صحيح أن بلدان الخليج النفطية تُعدّ مصدراً مهماً للعملات الصعبة لاقتصادات المنطقة عموماً، إلا أنها تعاني من اختلالات هيكلية يُحاول البعض تجنّب التطرق إليها عندما يثمل برائحة الوقود، كما يرى أحد المحللين الاقتصاديين.

ويضيف أن أساس الخلل هو في سوق العمل التي تعاني من ضعف الإنتاجية وفي سوء إدارة الاستثمارات العامّة. ولا تحتاج المقارنة السطحية بين البلدان العربية الغنية بالنفط وتلك الفاقدة لهذه "النعمة" إلى الكثير من الفذلكة.

ويُمكن الاكتفاء بالإشارة إلى أنه فيما تجاهد البلدان المستهلكة للنفط ــبكل فسادها وأنظمتها الرأسمالية الرعويةــ لجذب العملات الصعبة منذ نهاية عام 2010، ستتمتع بلدان مجلس التعاون الخليجي الستة بأصول أجنبية صافية تفوق 2.5 تريليون دولار (2500 مليار دولار) العام المقبل.

ولكن رغم وضوح الواقع، إلا أن صندوق النقد الدولي في لحظات معينة يصوّر البلدان النفطية على أنّها آخر ملاجئ الازدهار إقليمياً ودولياً.

خلال الاجتماع السنوي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في الرياض في بداية أكتوبر 2013، أغدق ممثلو صندوق النقد بالمديح على البلدان الخليجية وعلى أدائها الاقتصادي الإقليمي بصفتها المحور الأول والملجأ الأخير للشرق الأوسط، حيث قال ممثلو الصندوق إن "تدفّق التحويلات من المغتربين العاملين في البلدان الخليجية إضافة إلى المساعدات المالية السخية تُعدّ مصادر دخل مهمّة لباقي البلدان".

كلمات نابعة من قلب الغرام  الذي يغضّ النظر عن أنّ لا وجود للسخاء من دون المصالح السياسية، كما كتب أحد المحللين الاقتصاديين، وأضاف محللا: "فالدعم الذي فاق عشرة مليارات دولار لمصر خلال الانقلاب العسكري الأخير من ثلاثة لاعبين خليجيين ليس هبة مجانية بل ضمانة لنفوذ إقليمي استراتيجي والتخلص من حكم التيارات الإسلامية. أما تحويلات المغتربين فهي ليست منّة خليجية بل هي حقوق مشروعة مقابل أعمال تنفذها جاليات بينها أصحاب المهارات وبينها العمالة غير الماهرة، وبالمناسبة في كثير من الأحيان تكون هذه الحقوق مقضومة ومشوّهة كما يحصل حالياً مع عمّال مشاريع كأس العام 2022 في قطر".

ومن حسن الحظّ أنّ التقارير المكتوبة تحتمل إلى حدود بعيدة إدراج الوقائع، بعكس ما تفرضه عدسات الكاميرا التي تلتقط كلام المسؤولين خلال الإطلالات الدولية.

تعاني بلدان مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الإمارات، عمان، البحرين، قطر والكويت) عموماً خللاً سكانيا عميقاً. يعيش فيها قرابة 45 مليون نسمة، 39% منهم هم من المهاجرين أو المغتربين، وترتفع هذه النسبة فوق 70% في الإمارات، قطر والكويت. صحيح أن الأموال التي يحوّلها سنوياً العمال الأجانب في بلدان مجلس التعاون الخليجي تُعدّ هائلة ــ تساوي ضعف الاقتصاد اللبناني برمته، إلّا أنها تعكس واقعاً صعباً على الضفتين.

في البلدان المهجّرة مثل لبنان، يعادل الاعتماد على التحويلات الإفلاس السياسي الوطني في إيجاد حلقة إنتاج فاعلة تُوظّف المتخرجين تحديداً، أما في الخليج الذي يستقبل تلك العمالة، فالقصة صعبة أيضا، حسب المحلل نفسه:

"في خضمّ فترة الرواج النفطي في السبعينيات، قررت دول مجلس التعاون الخليجي استيراد العمالة على نطاق واسع لتحقيق الأهداف الإنمائية" يقول الصندوق في تقريره. "أدت الحاجة إلى تطوير البنية التحتية والخدمات لتلبية متطلبات التوسع الحضري في المجتمعات مع قلة أعداد السكان في سن العمل إلى نشوء وترسيخ الاعتماد على تدفقات العمالة الوافدة قصيرة الأجل لتلبية احتياجات سوق العمل".

هكذا كانت نتيجة الحصول على العمالة الأجنبية "دعم النمو الاقتصادي السريع واستقرار الأسعار في المنطقة".

إذاً، بقدر ما كان (ولا يزال) تدفّق العمالة الإقليمية والآسيوية إلى بلدان الخليج مهماً للبلدان المصدرة لقوة العمل، فهو حيوي للبلدان المستقبلة. هكذا يُمكن تصحيح المقولة، كما يرى أحد المحللين الاقتصاديين: التحويلات الصادرة من بلدان مجلس التعاون التي فاقت 80 مليار دولار عام 2012، ليست إفادة باتجاه واحد بل باتجاهين.

المشكلة الأكبر ليست التوصيف، كما يقول المحلل نفسه، وإن كان مهماً لتحديد مدخل المعالجة، بل في الواقع القائم في سوق العمل الخليجية، كما يراها صندوق النقد ومختلف المؤسسات المختصة.

اليوم يُقدّر الصندوق بأنّ العمالة الأجنبية تشغل أكثر من 80% من وظائف القطاع الخاص، "وفيما ترتفع البطالة بين المواطنين في بعض دول المجلس، يعتمد المواطنون في دول أخرى على القطاع العام أساساً للحصول على وظائف"، يقول التقرير مشيراً إلى أنّه "يترتّب على ذلك ضعف نمو الإنتاجية نسبياً".

هكذا ستؤدّي زيادة أعداد السكان من الشباب وارتفاع معدلات المشاركة في القوى العاملة إلى ارتفاع عدد الداخلين الجدد.

اليوم لا يزال معدل مشاركة المواطنين في قوة العمل منخفضاً (52% للذكور و25% للإناث)، إلا أنه يمثّل قفزة عما كان عليه قبل عقد مثلاً، وفي ظلّ معدل نمو لقوة العمل يراوح بين 3% و4% سنوياً، فإنّ قوّة العمل في مجلس التعاون ستزيد بما يراوح بين 1.2 مليون و1.6 مليون عامل بحلول عام 2018.

التحديات في هذا المجال كبيرة، فمع الاستمرار بامتصاص العمالة الوطنية في القطاع العام تتضخم فاتورة الأجور في هذا القطاع؛ معدل تلك الفاتورة نسبة إلى الناتج يبلغ 9%، أي ضعف المعدل المسجّل في البلدان الأخرى المصدرة للنفط؛ وفقاً لبيانات عام 2013، فإنّ تلك الفاتورة تبلغ 144 مليار دولار.

يُشار هنا إلى أنّ المعدّل يبلغ 10% في حالتي السعودية والكويت، ويرتفع إلى 12% في البحرين.

وتفيد نتائج الحسابات التي نفذها خبراء الصندوق بأن الخليج يعاني مشكلة عميقة على مستوى الإنتاجية، أي فاعلية العمالة في تنفيذ النشاطات المختلفة. وبحسب تحليلهم، فإنّ "الهبوط طويل الأجل في إنتاجية العمالة في العديد من دول مجلس التعاون هو على نقيض تجربة البلدان المقارنة على مدار العقد الماضي".

يضيف التحليل أن هذا الهبوط مرتبط جزئياً على الأرجح "بالإستراتيجية الإنمائية للاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والتي تعتمد على العمالة المهاجرة المؤقتة وذات المهارات المنخفضة". ومع ذلك: "تشير الاتجاهات العامة في الإنتاجية أيضاً إلى وجود مواطن عدم كفاءة في الإنفاق الاستثماري".

يدعو تقرير الصندوق إلى "استغلال المواهب" في الاقتصادات الخليجية لحل مشكلة عمالتها التي قد تتطور إلى أزمة اجتماعية مع اقتراب معدل بطالة الشباب إلى الثلث، وإلى توفير فرص العمل للشباب، وإلى تعزيز قطاع التعليم إضافة إلى "توسيع فرص التوظيف المتاحة للمرأة".

غير أنّ الأساس في خلاصاته الضمنية هو أنّ بلدان مجلس التعاون الخليجي،ـ وفي ظلّ معاناتها من ضعف الإنتاجية وسوء تنفيذ الاستثمارات واستخدام الأموال، تحتاج إلى عمالة محيطها اليوم تماماً كما يحتاج العالم إلى نفطها، وحتّى الحقيقة الثانية تحتاج إلى مراجعة، كما يرى بعض المتابعين.

تُنتج بلدان مجلس التعاون الخليجي 17.2 مليون برميل نفط يومياً. استناداً إلى معدل سعر برميل الخام، فإنّ قيمة هذا الإنتاج تكون 1.8 مليار دولار يومياً. يُصدّر جزء من هذه الموارد الطبيعية، يُستهلك جزء آخر محلياً، ومن حيث القيمة هناك حصص تُوزّع (على الشركات والسماسرة مثلاً) قبل أن تصل الأموال إلى الخزانات العامّة.

كيفما استغلّت بلدان الخليج أموالها النفطيّة، هناك ثابت واحد يجمع بينها جميعها: إنها تبقى مرهونة بهوامش هائلة لإنتاج الموارد الطبيعية وتصديرها، إما للحفاظ على نمط إدارة وإنفاق عام يصبو إلى النفوذ السياسي أو، إذا تحرّرت البصيرة، تطوير القطاعات غير النفطية وتنفيذ الاستثمارات المستدامة.

لكن هناك متغيّرات في سوق النفط عالمياً تجعل وضعية بلدان الخليج أكثر حساسية، بل تزرع القلق منذ اليوم في الإدارات الملكية والأميرية. مع العلم أن تلك الإدارات لم تكن واعية على ما يبدو حتّى اليوم إلى أنّ "أحد التحديات الرئيسية (أمامها) يتمثل في توفير فرص عمل في القطاع الخاص للسكان الشباب الذين تتزايد أعدادهم بسرعة"، وفقاً لتقرير صندوق النقد الدولي عن الآفاق الاقتصادية والتحديات على صعيد السياسات في دول مجلس التعاون.

ويتحدث الصندوق عن أن "آفاق النمو في دول مجلس التعاون الخليجي تتسم بأنها موجبة، لكنها ستتأثر بالتطورات العالمية والإقليمية".

ويحدد خبراء الصندوق سيناريوهات سلبية تُشكّل خطراً على وضعية بلدان الخليج وتحديداً عبر التأثير في سعر النفط. مثلا: "تفاقم للضغوط في منطقة اليورو" أو "تباطؤ النشاط الاقتصادي في الأسواق النامية لفترة طويلة" سيؤديان إلى تراجع سعر النفط بنسبة تراوح بين 7% و20%. "وقد تتعاظم هذه الآثار إذا ازداد إنتاج النفط في الولايات المتّحدة بوتيرة أسرع من المتوقع".

خلال المدى المنظور ستتمكن معظم البلدان الخليجية من تخطي عثرة تراجع الأسعار معتمدةً على الأصول الخارجية الإجمالية (أي العملات الصعبة في خزاناتها). وبحسب تقديرات الصندوق، فإن تلك الأصول بلغت 1.8 تريليون دولار بنهاية 2012، أي أنها تمثّل أكثر من 115% من ناتج المنطقة.

وعلى الرغم من أنّ بلدان الخليج إجمالاً لا تعاني من عبء مديونية كبير "سيبدأ تآكل الهوامش الوقائية على مستوى المالية العامة التي تكونت في السنوات الأخيرة إذا امتد هبوط الإيرادات النفطية لفترة طويلة".

في حال انخفض سعر برميل النفط بواقع 25 دولاراً في عام 2014، فإنّ المالية العامّة في جميع البلدان الخليجية ستواجه عجزاً في عام 2018. كذلك ستنخفض أرصدة الحساب الجاري (أي محصلة التعامل مع الخارج) وسيسجّل رصيدا قطر وعمان عجزاً.

باختصار، ما يعنيه تحليل صندوق النقد هو أن بلدان الخليج النفطية قد تستفيق في يوم ما وتجد نفسها في ورطة!

هذه التحذيرات ليست جديدة، بل هي قديمة قدم سوء إدارة الموارد المسجّل في الخليج. في عام 2012، توقّع مصرف Citi، في تحليل أعدته الخبيرة هايدي ريمان، أن "تصبح السعودية بلداً مستورداً للنفط بحلول عام 2030 إذا ارتفع استهلاكها للنفط بالتوازي مع وصول الطلب على الطاقة (الكهرباء) إلى الأوج".

فعلياً، تستخدم السعودية ربع إنتاجها النفطي محلياً، وتعتمد على الخام لتأمين أكثر من 85% من إيرادات ماليتها العامة. واليوم تستهلك كل الغاز الذي تنتجه وتعوّل على تطوير الطاقة النووية.

في مقابل هذه الصورة تعيش الولايات المتحدة حالياً حلماً نفطياً. فللمرة الأولى خلال عقدين تقريباً، فاق إنتاج النفط الخام محلياً ما استوردته البلاد في أكتوبر 2013. وبفضل التكنولوجيا الحديثة وتقنيات التنقيب تكون البلاد قد رفعت إنتاجها النفطي بنسبة 50% منذ عام 2008.

ويتطرق صندوق النقد في تقريره عن مجلس التعاون إلى هذه القضية المحورية بالنسبة لمستقبل الخليج؛ بكلام آخر: ما تأثير إنتاج النفط من مصادر غير تقليدية في أميركا الشمالية في الإنتاج التقليدي لشبه الجزيرة العربية؟

 يقول التقرير: "كان لتزايد إنتاج النفط غير التقليدي في الولايات المتحدة تأثير ملموس على موازين النفط العالمية ومن المتوقع أن يؤدي إلى انخفاض الطلب على نفط أوبك في المستقبل". واستناداً إلى الإنتاج الحالي والمشاريع الجاري تنفيذها: "هناك احتمال بارتفاع الطاقة الفائضة لدى أوبك إلى نحو 1 مليون برميل يوميا على المدى المتوسط لتحقيق التوازن في السوق".

في الحقيقة، وفقا لرأي أحد المحللين الاقتصاديين العرب، يبدو أن مصير بلدان الخليج في سوق النفط مرتبطٌ باستمرارية طفرة الإنتاج الأميركي. السوق ستشهد لا شكّ ضغوطاً لخفض الأسعار خلال المدى المتوسط. أما التأثير المباشر على المصدّرين فسيكون متفاوتاً.

حتى اليوم تأثرت البلدان منتجة النفط الخفيف الحلو، هكذا انخفضت صادرات الجزائر ونيجيريا إلى الولايات المتّحدة بنسبة بين 70% و80% خلال السنوات الخمس الماضية.

أما صادرات النفط السعودي ــ الثقيل والمرّ ــ إلى السوق الأميركية فقد حافظت على ثبات نسبي منذ عام 2010، مع العلم أن شركة "أرامكو" (شركة النفط السعودية) تملك حصصاً في المصافي الأميركية، ما يعني أن لها موقفا تفاضليا في هذا المجال.

لكن لا شي يمنع الولايات المتحدة من خفض استيرادها حتى من السعودية، وخصوصاً في ظلّ التفاوت الواضح في وجهات النظر حول المصالح الإقليمية والعالمية، كما يرى بعض المحللين الاقتصاديين.

ما يزيد صعوبة الوضع على حكومات الخليج هو أنه رغم توقعات الخبراء بأن الطلب على نفط "أوبك" سيعود للارتفاع في المدى الطويل، إلا أن "طفرة الغاز الصخري يمكن أن تسهم في إبطاء نمو الطلب على النفط" مجدداً، وفقا لتحليلات خبراء الصندوق.

ففي الواقع، قد تركّز البلدان الصاعدة الباحثة عن مصادر غير تقليدية للطاقة (مثل الصين، المكسيك والأرجنتين) على الغاز الطبيعي بدلاً من النفط.

"خلاصة القول: تواجه دول مجلس التعاون الخليجي المنتجة مخاطر من إفراط العرض في سوق النفط على مدار سنوات عديدة قادمة" يختم خبراء صندوق النقد تحليلهم.

وعلق أحد الكتاب الاقتصاديين على هذه الخلاصة، قائلا: خلاصة تعني أن حاجة العولمة إلى هذه البلدان النفطية إلى تراجع.

ليس صندوق النقد الدولي الوحيد الذي قدّم مراجعات أخيراً حول وضعية البلدان النفطية في الخليج العربي أخيراً. يقول مصرف Standard & Chartered في تحليله الأخير عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنّ هناك تناقضاً هائلاً بين التحديات الاقتصادية الاجتماعية التي تشهدها بلدان المشرق وتلك الواقعة شمال القارة السوداء، وبين "الفورة الاقصادية" التي تعيشها بلدان مجلس التعاون الخليجي.

ولكن رغم أنّ البلدان النفطية أُتخمت بأموال النفط والغاز نتيجة الدينامية الإقليمية والكونية التي تحكم هذا القطاع، إلا أنّها "تواجه تحديات طويلة الأجل"، بحسب معدّي التحليل.

مثلاً في السعودية، التي تُعد قائدة المجموعة النفطية، تحقق سياسة الاستثمارات طويلة الأجل في المشاريع التنموية أرباحاً مباشرة غير أنها تؤدّي في الوقت نفسه إلى مخاطر تضخمية وضعف في الإنتاجية (عندما يكون الخير وافراً من الصعب تحديد مكامن الضعف إلا لدى الوقوع في الحفرة، يعلق أحد الكتاب).

ويرى محلل اقتصادي عربي أن هناك ثلاث قضايا محورية في المنطقة يجب التطرق إليها لبحث تحولات المستقبل، تبدو وضعية البلدان الخليجية صعبة فيها.

أوّلاً، إصلاح أنظمة الإعانات الحكومية لخفض الضغوط التي تفرضها على المالية العامة.

هذه الإعانات تمثّل عبئاً مالياً على البلدان المستوردة للنفط في المنطقة وتشوّه الإنتاجية في البلدان المنتجة للوقود الأحفوري. والإعانات التي يجري بحثها هي على مستوى الطاقة تحديداً، حيث تدعم حكومات المنطقة أسعار المحروقات –والطاقة إجمالاً– بمبلغ يقارب 237 مليار دولار سنوياً، أي ما يوازي نصف الدعم الإجمالي المسجّل كونياً في هذا الإطار، بحسب بيانات صندوق النقد.

صحيح أن مثل هذا إجراء قد يشكّل مصاعب في المدى المنظور، إلا أنّه أساسي لضمان الاستقرار الاقتصادي العام. (للمفارقة، يُمكن لبلدان الخليج التقاط بعض العبر من إيران التي نفذت بنجاح سياسة خفض الإعانات الطاقوية وتلقت تهاني بالجملة من صندوق النقد الدولي قبل عامين!).

ثانياً، التحديات في مجال توفير فرص لعمل ومواجهة البطالة، هنا المعضلة الكبرى. بحسب البيانات المحدثة التي يستند إليها معدو التقرير، فإن معدل البطالة في أوساط الشباب يتجاوز 23% في لبنان، يتخطى 25% في مصر والأردن ليقارب عتبة 30% في السعودية التي تتمتع بأكبر اقتصاد في المنطقة وهي أكبر مصدري النفط في العالم.

وفي حالة البلدان الخليجيّة تحديداً، هناك توازن "غير صحي" قائم: يُعد القطاع العام مسؤولاً عن توظيف 90% من أبناء البلدان الخليجية في العديد من البلدان، فيما مستوى مشاركتهم في القطاع الخاص لا يتعدى 10% مع تولّي الأجانب الوظائف الحيوية في هذا المجال.

أما على مستوى البلدان غير النفطية، فالمشكلة تتمثل في ضعف القطاع الخاص تحديداً (أو القطاعين العام والخاص ضمن سياسية مدمرة وطنيا).

ثالثاً، تحتاج المنطقة عموماً، وفقاً لتقرير المصرف نفسه، إلى أنظمة قضائية متينة تستطيع أن تشكل الدعم المؤسساتي اللازم لضمان تنقل الرساميل بين بلدان المنطقة لتنفيذ الاستثمارات الحيوية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



      ‏  أصحاب "الُعُقَالِ"

أصحاب العقال هو الأسم الجديد الذي يبدو أن إخواننا في سلطنة عُمان، قد فرقوا به بينهم وبين إخوانهم الخليجيين الآخرين، بعد المواقف العُمانية الأخيرة من جملة من القضايا، ومنها : الوحدة الخليجية التي هددت عُمان بأنها إذا تمتْ ستسحب السلطنة نفسها من مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن تباين الموقف العماني عن موقف بقية دول الخليج العربية تجاه إيران، والأوضاع في سوريا 

ولعل أول من من فرق بين الخليجيين بمسمى ( أصحاب العقال ) هو كاتب ظهرت مقالته في عدد من مواقع التواصل الإجتماعي باسم / سعود بن محمد الفارسي، ولعله اسم مستعار، حيث أن أسلوبه الهجومي على الخليجيين ( غير العُمانيين ) لا يتفق مع ما عُرف به العمانيون من الدماثة ولين الجانب والله أعلم

عبد الرحمن الأنصاري
الرياض ١١/١٢/٢٠١٣

......................................

وزير الدفاع الأمريكي لنظيره الأوكراني: أحذّرك من تدخل جيشك لـ«قمع المتظاهرين»

تشاك هاجل، وزير الدفاع الأمريكي.

حذّر وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاجل، الأربعاء، نظيره الأوكراني، بافيل ليبيديف، خلال محادثة هاتفية بينهما، من إرسال الجيش لـ«قمع المتظاهرين ضد النظام الأوكراني».وذكر متحدث باسم البنتاجون، في بيان صحفي، أن «هاجل أشار إلى الأضرار، التي يمكن يتسبب بها لأي تدخل للجيش لقمع التظاهرات، ودعا إلى ضبط النفس».وكان الرئيس الأوكراني، فيكتور يانوكوفيتش، تعهد، صباح الأربعاء، بعدم اللجوء إلى العنف ضد المتظاهرين، داعيًا المعارضة إلى الحوار
..............


«برهامي»: تعديلات «الـ50» أفضل من دستور 2012.. وعبارة «عبيد السيسي» كُفر



«برهامي»: تعديلات «الـ50» أفضل من دستور 2012.. وعبارة «عبيد السيسي» كُفر
الخميس ١٢ ديسمبر ٢٠١٣ - ٠٢:٢٨:٠٠ ص

أشاد ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، في الساعات الأولى من صباح الخميس، بدور مؤسسة الأزهر في الحفاظ على «الهوية الإسلامية» بدستور «لجنة الـ50»، واصفًا موقفها بـ«الرائع»، واعتبر أن دستور 2013 «لا يُفسد الأخلاق»، وتعديلاته «أفضل» من دستور 2012، الذي كتبته الجمعية التأسيسية وكان وقتها مشاركًا في عضويتها.

وأضاف «برهامي»، في لقاء تليفزيوني على قناة «cbc» مع الإعلامي خيري رمضان ببرنامج «ممكن»، أنه تقبل «أشياء» تمنى تغييرها في الدستور، إلا أنه أكمل بقوله: «ولكن أكل (الميتة) أحيانًا واجب».

من ناحية أخرى، وصف «برهامي» مَن يقولون على أنصار الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، إنهم «عبيد البيادة أو عبيد السيسي» بأنهم «كافرون»، وشدد على «حرمانية» هذا الأمر، سواء لو قيلت تلك العبارة أو غيرها مثل «عبيد المرشد» أو «عبيد الأمريكان»، موضحًا: «لأنها (العبارات السابق ذكرها) تعني الشرك بالله وهو تكفير للمسلم».

وعلق على تجربة جماعة الإخوان المسلمين في الحكم، معتبرًا أنهم تسببوا في «نزيف خسائر مستمرة للتيار الإسلامي»، كما قال إن «الإخوان جزء وفصيل من المجتمع وليسوا عدوًّا»، وفي الوقت نفسه عبر عن رضاه عن دستور 2013 بصورة أكبر من دستور 2012.

وقال: «الدستور الجديد به مواد لم تكن موجودة في دستور 2012، ولا يوجد به ما يسمح بفساد الأخلاق»

وبسؤاله عن المرشح، الذي ستدعمه «الدعوة السلفية» في سباق الانتخابات الرئاسية، أجاب: «عند إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية سأبدأ القول بمصلحة مصر مع مين فيهم»، ثم سئل عن رأيه في خوض الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، لهذا السباق، فقال: «من حق السيسي الترشح للرئاسة كمواطن مصري».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه.

..............


ملخص لقاء يحيى حامد وزير الاستثمار فى حكومة الدكتور مرسي ,

على الجزيرة  برنامج "بلا حدود"
=============================
-الرئيس أدرك فى اللحظات الأخيرة أن المواجهة التى حاول كثيرا أن يجنبها البلاد حان وقتها
- أخر كلمات الرئيس مرسي أنه ثابت جدا وواثق من أن الشعب سيدافع عن حريته
-الرئيس وجد خمس مؤسسات تحارب لمنع الشعب من منافستها في مميزاتها وهي الجيش والشرطة والقضاء والأعلام
-محافظ البنك المركزي أبلغ الرئيس مرسي في اليوم التالي لتوليه الحكم ان مصر ستفلس
- الجيش يسيطر علي صحراء مصر لذلك وضعنا مشروع قانون الثروه المعدنيه فعرقلنا العســكــر
- المؤسسة العسكرية تتحكم فى صحراء مصر ومناجمها وخيراتها المعدنية
- كل الأموال التي خصصها الرئيس مرسي لتنمية سيناء خصصها العسكر لضرب الأهالي في سيناء الان
- الجيش رفض منح أهالي مطروح محطة مياه الشرب إلا بالسعر الاستثماري
- هناك وزارات لم يكن الجيش يسمح بتعيين اى وزير بها الا بقرار الجيش ومنها وزارات البترول والماليةالسيسي لم يعلم أن الرئيس مرسي سيعينه وزيرا للدفاع إلا بعد قرار عزل المجلس العسكري
-الرئيس مرسي تمهل في تطهير الجيش رغم وقوفه ضد مصالح الدولة حتي لا يحدث أي اقتتال أهلي
-السيسي قال للرئيس يوم 2 يوليو أن تغيير الحكومة وتعديل الدستور والانتخابات البرلمانية كاف لإنهاء الأزمة
-في وزارتي أكثر من 100 شركة يرأسها عسكر تدر 168 مليار جنيه سنويا لا يدخل الدولة منها إلا مليار جنيه
- الرئيس مرسي رفض بيع اي مصنع ملك للدولة أو تسريح عامل واحد والعسكر يبيعون بعضها
- اخر كلمات الرئيس مرسي (لن أكون طرفا في اى حل لا يمكنني شخصيا من محاكمة الانقلابيين)

الجبهة السلفية




.....................

قائد الحرس الثوري الايراني يتهم الحكومة بالخضوع لتأثير الغرب


11-12-2013 وكالات

انتقد قائد الحرس الثوري الايراني حكومة الرئيس حسن روحاني قائلا "انها واقعة تحت تأثير الافكار الغربية في مؤشر على التوترات المتنامية بين مراكز القوى المتنافسة". 

وتعليقات الميجر جنرال محمد جعفري من أشد التعليقات حدة التي يدلي بها مسؤول كبير علانية منذ تولى الرئيس المعتدل روحاني السلطة في اغسطس وتعهد بأن يحسن علاقات ايران مع دول المنطقة والغرب.

وأدت المبادرة الدبلوماسية للحكومة الى التوصل لاتفاق مع القوى العالمية الست في الشهر الماضي تقيد ايران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات التي خنقت اقتصادها.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن جعفري قوله أمس "الاجراءات التي تحكم النظام الاداري للبلاد كما كانت عليه من قبل (لكن) تم تعديلها قليلا وللأسف أصابتها الافكار الغربية ويجب اجراء تعديل اساسي."

وتعليقات جعفري القائد العام للحرس الثوري الايراني تسلط الضوء على تغير الظروف منذ أن غادر الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد منصبه الذي تولاه لفترتين.


..........................

«أوباما» يُقبّل يد زوجته بعد مزاحه مع رئيسة وزراء الدنمارك بتأبين «مانديلا»


الخميس , 12 كانون اول / ديسمبر 2013 ،

- بانوراما الشرق الاوسط

تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، صباح الأربعاء، صورة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، يظهر خلالها وهو يقبل يد زوجته «ميشيل»، الجالسة بجوار رئيسة وزراء الدنمارك، هيله ثورنينج شميت، أثناء حضورهم مراسم تأبين الزعيم الراحل نيلسون مانديلا.
يأتي ذلك، بعدما غيرت ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي، مقعدها لتجلس بجوار رئيسة وزراء الدنمارك، بعد مزاح بين زوجها والأخيرة ومعهما ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني، خلال مراسم تأبين «مانديلا»، الثلاثاء، باستاد «سويتو» بجوهانسبرج.
كانت عدسات المصورين التقطت صورًا للرئيس الأمريكي وهو يتبادل الضحك مع رئيسة وزراء الدنمارك، بينما نظرت إليهما ميشيل أوباما متبرمة من الحديث الجانبي بينهما، وبدت عليها ملامح الضيق والغضب.
كما ظهرت صورة أخرى لـ«أوباما» ورئيس وزراء بريطانيا، وهما يلتقطان صورة مشتركة مع رئيسة وزراء الدنمارك، هله تورنينج شميت، بهاتفها خلال المراسم، وعلى نحو قريب منهم ظهرت زوجة «أوباما».
كما تداول مستخدمو «تويتر» صورة أخرى لـ«أوباما» وهو يقبّل رئيسة وزراء الدنمارك، في حضور زوجته.


....................................


بالصور.. «تايم» تنشر الحيثيات.. البابا فرانسيس «رجل العام» .. والأسد في المركز الرابع

الاسد وفرنسيسالاسد وفرنسيس
لينة الشريف

أعلنت مجلة «تايم» الأمريكية، اليوم، فوز البابا فرانسيس زعيم الكنيسة الكاثوليكية، بلقب «شخصية العام». وقالت المجلة إنه حصل على لقب «قديس متواضع»، واصفة إياه بأنه «بابا الناس The people's pope»، مضيفة أنه أول بابا غير أوروبي خلال 1200 عام يستعد لتحويل مكان تتغير مقاييسه مع حلول القرن.
كما استعرضت المجلة الشخصيات التي احتلت المراكز الخمسة الأولى، وتشمل إدوارد سنودن في المركز الثاني، وهو الذي كشف عن وثائق تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على دول ومواطنين، ووصفته المجلة بأنه «النبي المعتم The dark prophet». وقالت إنه كشف عن أكثر السرقات المثيرة للذهول هذا العام، مضيفة أنه أصبح «رسول الشؤم» لعصر المعلومات.
احتلت إديث وندسور الناشطة في مجال حقوق المثليين المركز الثالث، حيث وصفتها المجلة بأنها «الناشطة المنبوذة، وقالت المجلة إن وندسور بدأت في عقدها التاسع ملحمة قضائية لم تكن تتوقع حدوثها والفوز فيها، لتصبح الآن زعيمة حركة حقوق المثليين.
في المركز الرابع جاء الرئيس السوري بشار الأسد، الذي وصفته المجلة بأنه «الطاغية الفتاك The lethal tyrant»، وقالت إنه الطبيب الذي تحول إلى ديكتاتور يقبض يديه على السلطة، ولا يزال يجلس بصعوبة على عرشه الملوث، مضيفة أنه بينما تتفكك سوريا لا يزال ينتظر جيل آخر من الاضطراب في البلاد.
أما المركز الخامس فكان من نصيب السيناتور تيد كروز عن ولاية تكساس الأمريكية، وكان سببًا في إغلاق الحكومة الفيدرالية الأمريكية لوقف سياسة الرئيس الأمريكي، مضيفة «بإمكانك أن تحبه أو تكرهه، ولكنه رؤية المستقبل».
كانت المجلة قد نشرت في تقرير سابق بعنوان «كيف فاز السيسي بلقب شخصية العام» أن من صوتوا للسيسي نشروا رابط تصويت المجلة، ثم أعلنوا في وقت لاحق نتائج التصويت مع شعورهم بالراحة من الأعداد المتزايدة للتعليقات.
ونقل التقرير أن مؤيدي الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، شعروا بالانتصار بعد تصدره قائمة «شخصية العام» على المستوى الجماهيري، بحصوله على أكثر من 440 ألف صوتًا.
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=11122013&id=51ecfb26-8bb2-4974-a320-a3a417bd6332
........................

التحفظ على حشيش وشراب مسكر وجدت بحوزتهم

30 رجلاً وامرأة مطلوبون في قضية "استراحة عمق"

30 رجلاً وامرأة مطلوبون في قضية "استراحة عمق"
فهد المنجومي- سبق- مكة المكرّمة: علمت "سبق" أن الجهات الأمنية بمركز شرطة محافظة بحرة، وهيئة التحقيق والادعاء العام بمدينة جدة (دائرة العرض والأخلاق) لا تزال تحقق مع 16 رجلاً وامرأة، جميعهم سعوديو الجنسية، عقب القبض عليهم في استراحة خاصة بمنطقة عمق، جنوب مكة المكرمة، في حفلة ماجنة مختلطة، وهي القضية التي انفردت "سبق" بنشرها قبل ستة أيام، فيما كشفت المعلومات عن أن الأشخاص المتورطين والمطلوبين في القضية يتجاوز عددهم 30 شخصاً.
 
وكانت شرطة محافظة بحرة التابعة لمدينة جدة، ودائرة العرض والأخلاق بهيئة التحقيق والادعاء العام بجدة، قد باشرت التحقيق مع 11 رجلاً وثلاث نساء، إثر القبض عليهم في استراحة بضاحية مخططات عمق بمنطقة الشميسي جنوبي مكة المكرّمة؛ لاجتماعهم على إحياء سهرات آثمة ومخدرات، وتجهيز أستوديو الرقص والمجون.
 
وكانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرّمة، قد تلقت بلاغاً منذ شهر عن الاستراحة التي تصدر منها الأصوات العالية والموسيقى الصاخبة.
 
وظهيرة يوم الجمعة قبل الماضي تجمّع أكثر من 25 سيارة أمام الاستراحة وسط تعالي أصوات الموسيقى، وصلاة الجمعة قائمة.
 
وذكر البلاغ أن النساء يدخلن في الاستراحة، خصوصاً فترة الصباح، ويعتقد أنهن طالبات جامعيات.
 
وتجدّد التجمُّع بالاستراحة صباح الثلاثاء الماضي، فصدرت التوجيهات لتحرُّك عددٍ من فرق أعضاء الهيئة بمنطقة مكة المكرّمة، بمشاركة فرقٍ ميدانية للهيئة من العاصمة المقدّسة وهيئة محافظة بحرة وبعض الفرق من جدة، بسبب كثرة أعداد السيارات الواقفة أمام باب الاستراحة.
 
وتمّ الدهم بمشاركة عددٍ من رجال الأمن المرافقين لأعضاء الهيئة، وتم ضبط 11 رجلاً يتزعمهم صاحب الاستراحة، وهو بالعقد الخامس من العمر، وفيهم بعض القيادات والمسؤولين، خلاف مَن تمكّن من الهرب، وتم التقاط رقم لوحة سيارته.
 
كما تم ضبط ثلاث نساء، وكان جميع مَن قبض عليهم في حالة خمولٍ وحالةٍ غير طبيعية (سُكر).
 
وتم رصد سيارة "جمس" بها عددٌ من طالبات الجامعة يزيد عددهن على ست طالبات، تم تهريبهن حتى وصولهن لحي ريع ذاخر، خلاف مَن هربت في سيارات أخرى مع الشباب الفارين من الموقع في أثناء عملية الدهم.
 
وتم التحفظ على المضبوطين، وتحريز قوارير الخمر الجاهزة، وسجائر الحشيش، وملابس رقص خليعة معدة لإحياء السهرات الآثمة.
 
وتم إعداد محضر ضبط وتسليم المضبوطين لمركز شرطة بحرة للتحقيق معهم، واستدعاء الهاربين والهاربات كافة من الاستراحة عبر تسجيل بياناتهم وأرقام جوّالاتهم في محاضر الضبط.
 
وكشفت المعلومات عن أن الأشخاص المتورطين والمطلوبين في القضية يتجاوز عددهم 30 شخصاً من قيادات ومسؤولين في جهات حكومية وخاصة، وعدد من طالبات الجامعة والكليات بجدة ومكة، وتم القبض على 16 رجلاً وامرأة حتى الآن، وجرت عمليات الضبط في نقاط تفتيش الشمسي والكعكية، وبمساعدة الدوريات الأمنية ودوريات أمن الطرق.
 
وتم التحفظ على سبع سيارات هي: "جمس شفروليه، وونيت بكب، ومكسيما، وجمس، ويوكن، ولكزس، وفورد"، وجارٍ استدعاء أصحاب بقية السيارات التي تم رصدها تتردد على الاستراحة، وعثر بحوزتهم على 37 جرام حشيش، و42 سيجارة حشيش جاهزة ومستخدمة، وخمس لفات ورق شام للف، و11 قارورة عرق جاهزة، وثلاث قوارير شراب خارجي، و65 طقم نسائي خاصاً بالرقص والملابس الخليعة التي تستخدم لهذه الأغراض السيئة، وخمس سماعات ديجية، وجهازين معدة للاستخدام، وأربع غرف نوم مجهزة لفعل المنكر والرذيلة، ولا تزال التحقيقات جارية قبل إحالة الجميع للمحكمة والحكم عليهم شرعاً.
........................

الثورة السورية حدث العمر

مجاهد مأمون ديرانية

استغربت في الأيام الأولى من عمر الثورة السورية -وما زلت أستغرب إلى اليوم- من أناس فشلوا في تقدير أهمية هذا الحدث، وما يزالون يفشلون. لقد اعتبرتُ الثورة أهمَّ حدث في حياتي الواعية وأهم حدث في تاريخ سوريا في القرن الأخير، وأذكر أنني التقيت بالأخ سليم عبد القادر، شاعر الثورة، قبل وفاته بشهرين فأخبرته برأيي هذا، فقال رحمه الله: بل قل إنه أهم حدث في تاريخ سوريا في القرون الخمسة الأخيرة.

تمنّيت -وما زلت أتمنى- أن يحس عامة أهل سوريا بهذا المعنى، فإذا صنعوا تركوا المفضول من أجل الأفضل، تركوا الاهتمام باليوم العاجل من أجل بناء الغد الآجل؛ لا يتركون العمل فيه حتى تتعطّلَ حياتهم وينقلبوا عالة على الثورة بدلاً من أن يكونوا مُعيلين ويصيروا محمولين بدلاً من أن يكونوا حاملين، وإنما يترك الواحد منهم العمل للذات ويتحول إلى العمل للجماعة، ويقدّم مصلحة الثورة على مصلحته الخاصة، ويرتقي بنيته حتى يحقق الإخلاص الكامل الذي لا يشوبه شيء من حظ النفس، أو ما هو قريب من هذا المقام.

إن الأمة تولد اليوم من جديد، وإن هذا يومٌ من الأيام التي تتحدد فيها مصائر الشعوب، فإما أن ننجح (وسوف ننجح بإذن الله) ويتغير مسار التاريخ، أو نفشل (ولن نفشل بإذن الله) فلا يرتفع صوتٌ بالحق على أرض الشام لنصف قرن قادم من الزمان! نسأل الله النصر العاجل والفرج القريب، وأن يبدلنا بما مضى من أيام خيراً منها بإذنه تعالى.

-  
http://islamsyria.com/portal/article/show/4853#sthash.uPuWvbAF.dpuf

...................................


...................

Embedded image permalink

.............

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المونيتور الأمريكي: مبارك سبب نكبة مصر

المونيتور الأمريكي: مبارك سبب نكبة مصر


نشر بتاريخ الأربعاء, 11 ديسمبر 2013 15:16 PM
كتبت –إيمان الأشقر

ألقى موقع "المونيتور" الأمريكي باللوم على الرئيس المخلوع مبارك بأنه هو السبب المباشر فيما يحدث لمصر، حيث إن سياسته الخاطئة قادت البلاد إلى الهلاك،  وجعلت مصر تبدو وكأنها "جسم كبير بلا عقل"، على حد وصفه.

 

وأضاف "المونيتور" الأمريكي أن السياسة المصرية خلال حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك كانت في غيبوبة واختناق من قبل السلطة التنفيذية للدولة والأجهزة الأمنية والبيروقراطية العتيقة، مؤكدا أن الاستقرار السياسي في العقود الثلاث السابقة كان بسبب تجميد السياسة وحلول قوانين الطوارئ والأجهزة الأمنية محلها.

 

وتابع أن معظم النخبة في مصر خلال هذه العقود الثلاثة كانوا تابعين للحكومة لتحقيق مكاسب شخصية، بينما انضم آخرون وفى داخلهم نية الإصلاح ولكن أصواتهم ضاعت وسط "النفاق السلطوي" والفساد السياسي وبقى آخرون في المعارضة حيث تم قمعهم.

 

وقال الموقع إن الدولة استطاعت من خلال ذلك تكوين قاعدة صناعية جديدة من رجال أعمال فاسدين على حساب الطبقة الوسطى ما أدى إلى ندرة فى القادة الذين يظهرون بشكل طبيعي من المجتمع، قائلا: "لذلك لم يكن مستغربا أن ثورة 25 يناير جاءت من خارج النظام السياسي، واستلهمت الثورة روحها من حركات الشباب كبديل للنخبة المتهالكة"، مؤكدا أن مصر دفعت ثمنا كبيرا عندما احتضنت النخبة ثورة يناير، حيث كانت البلاد في حالة إعادة بناء نظامها السياسي، مشيرة إلى أن النخبة كانت تختبئ وراء مظاهر الفوضى خلال الأوقات العصيبة مرتدين عباءة الحرية وادعاء الحق باسم الثورة.

 

وذكر "المونيتور" الأمريكي أنه قبل أن يصبح محمد مرسى رئيسا كانت السياسة تمارس في الشوارع، حيث كان هناك العديد من الجماعات الثورية، إلا أنه بعد ذلك أصبح كل "ثورى "يطالب بكل ما يريد ويرفض السماع للآخرين، حسب قوله.

 

وأضاف أن القنوات الإعلامية التي لا تعد ولا تحصى بدأت ترقص على إيقاع الديكتاتورية الشعبوية، بدلا من محاولة ترشيدها وتوجيه ذلك من خلال حوار جاد ومسئول ومساعدتها على الوصول إلى اتفاق على برامج محددة وخريطة طريق إلى المستقبل، لافتا إلى أنه فى هذا الجو ازدهرت نظريات المؤامرة، وأصبح الثوار يشككون في بعضهم البعض وفى الأحزاب السياسية، وكل منهم يشكك في المجلس العسكري.

 

وأوضح الموقع: بعد أن جاء مرسى كرئيس للبلاد لم تعد السياسة إلى مؤسسات الدولة إلا بضعة أشهر، وسرعان ما عادت الثورة إلى الشوارع، مشيرا إلى أنه خلال هذه الأشهر لم يكن هناك حوار جاد بين المعارضة والحكومة، مشددا على أن المشكلة السياسية في مصر ستظل قائمة حتى يعود الجيش المصري إلى ثكناته، مضيفًا: "رغم ذلك سيترك هذا الرحيل فراغًا كبيرًا في مصر"، مشيرا إلى أن خوف بعض المصريين من هذا الفراغ هو ما دفعهم لترشيح الفريق السيسي رئيسا للجمهورية على أمل أنه سيكون الشخص المناسب الوحيد لهذا الدور، حسب قوله.

.......

بوابة القاهرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



صحف غربية

الديلي تلغراف: على بريطانيا العمل على منع روسيا من لعب دور بديل لأمريكا في العالم العربي

هل حان الوقت لبريطانيا للعب دور بديل لأمريكا في منطقة الشرق الأوسط؟

اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات ومنها ضرورة قيام بريطانيا بحماية حلفائها شرق قناة السويس والمصافحة التاريخية بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الكوبي راؤول كاسترو خلال حفل تأبين رسمي للراحل نيلسون مانديلا.

ونقرأ في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لكون كوغلين بعنوان "على بريطانيا الاهتمام بحلفائها إلى الشرق من قناة السويس". وقال كاتب المقال إن على بريطانيا العمل على منع روسيا من لعب دور بديل لأمريكا في العالم العربي".
وأضاف كوغلين أن الولايات المتحدة خدمت مصالح دول الخليح للفترة القريبة الماضية، فقد تصدت للرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي هدد أمن وسلامة بعض هذه الدول، إلا أنه وبفضل الرئيس الأمريكي باراك أوباما فإن دول الخليج جميعها الآن تواجه "الخطر".
وفند كاتب المقال الأسباب التي جعلت بعض الدول العربية تتوجس من حلفيتها امريكا، ومنها دعم أوباما تنحية الرئيس المصري السابق حسني مبارك بالرغم من ولائه للغرب لأكثر من 30 سنة، لذا يتساءل كاتب المقال إن كان أوباما قد أدار ظهره لأقرب الأنظمة العربية الموالية للغرب، فمن الذي سيقف مع الرؤساء العرب في وقت الشدة؟
"إن كانت حكومة أوباما غير قادرة على الاهتمام بأصدقائها، فعلى بريطانيا القيام بهذه المهمة عوضاً عنها"

مراسل الديلي تلغراف، كون كوغلين

وأضاف كاتب المقال إن الاتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني بين طهران والدول الست الكبرى، أثار حفظية العديد من الدول العربية ومنها مصر والسعودية التي أضحت تفكر جدياً في استبدال ولائها لأمريكا بروسيا.
وأشار كوغلين إلى أن العائلة المالكة البحرينية والتي وفرت الولايات المتحدة قاعدة بحرية لأكثر من 4 سنوات، ترى نفسها مهددة بعد توقيع الاتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني مع الدول الكبرى، الأمر الذي دفع وزير الخارجية البحريني إلى مخاطبه امريكا قائلاً " لا نريد منكم تطمينات، بل نريد منكم الاستماع الينا، لأننا نعرف ايران جيداً"، مضيفاً أن تصريحات وزيرالدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار مدني تصب في الإطار نفسه إذ دعا الدول الخليجية إلى عدم الاعتماد على الآخرين من أجل تأمين حمايتهم".
وأردف أن تراجع ثقة القادة العرب بواشنطن جذب أنظار الروس الذين كثفوا جهودهم في الآونة الأخيرة ليكون لهم دور بديل لأمريكا في المنطقة.
وختم كاتب المقال بالقول ، "إن كانت حكومة أوباما غير قادرة على الاهتمام بأصدقائها، فعلى بريطانيا القيام بهذه المهمة عوضاً عنها".

المصافحة التاريخية

عمد اوباما إلى مصافحة كاسترو كتحية لروح مانديلا

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لجوناثان جونز بعنوان "أوباما يصافح راؤول كاسترو في ولاء مثالي لبطله مانديلا". وقال جونز إن "مصافحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لنظيره الكوبي راؤول كاسترو تعد لفتة للتقارب بين العدوين السابقين اللذين لا يثقان ببعضهما البعض".
وألقى جونز الضوء في مقاله على أن المصافحة التاريخية بين أوباما وكاسترو بعد عقود من الحرب الباردة تعد اعترافاً رمزياً باحترام الأشخاص، وتعبيراً عن الديمقراطية كونه يساوي بين الأفراد المتصافحين".
ووصف جونز كلمة أوباما خلال مشاركته في حفل التأبين الرسمي لمانديلا في سويتو، بأنها اتسمت بالقوة والعمق والعاطفة الجياشة، مشيراً إلى أن خطابه أظهر مدى اعجابه العميق بمانديلا لذلك جاءت هذه المصافحة التاريخية بمثابة تكريم لبطل أوباما.
"المصافحة تعتبر واحدة من أبسط الطرق التي انتهجها نيلسون مانديلا لتضيق هوة الانقسامات"

مراسل الغارديان، جوناثان جونز

وأشار جونز إلى أن "المصافحة تعتبر واحدة من أبسط الطرق التي انتهجها نيلسون مانديلا لتضيق هوة الانقسامات". ففي أيار/ مايو عام 1990، وبعد ثلاثة أشهر فقط من الإفراج عنه من عقوبته بالسجن لمدة 27 لمكافحة نظام الفصل العنصري، تم تصوير مانديلا وهو يصافح دي كليرك رئيس نظام الفصل العنصري في الماضي وذلك بعد توقيعهما اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى نهاية الفصل العنصري في جنوب افريقيا.
وأوضح كاتب المقال أن أوباما عمد إلى استخدام لفتة من لفتات مانديلا الخاصة والأكثر فائدة خلال حفل تأبين مانديلا والتي تمثلت بمصافحة مع رئيس كوبا. وبدا أوباما في الصورة ، كما انه يميل إلى الأسفل الأمر الذي على ما يبدو فاجأ كاسترو ،وهو الذي قارن مانديلا ليس فقط بغاندي ومارتن لوثر كينغ ولكن أيضا مع ابراهام لينكولن و الآباء المؤسسين لأميركا.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق