14‏/01‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2280] المذهب الشيعي يجتذب البوسنيين+الراشد:مهازل: تبرع الصين وقوات العربي

1


الشفافية المالية يا وزارة التربية


عبدالعزيز قاسم

صحيفة الوطن

 

"سعود العواد" معلّم شاب، من غمار الـ500 ألف معلّم ومعلّمة من منسوبي وزارة التربية والتعليم، بيد أنّ هذا المعلّم، جعل تلك الوزارة العتيدة، بكل كهنة البيرواقراطية فيها، وأساطين القانونيين الذين يملأون مكاتبها؛ تتراجع عن قرار مخجل اتخذته بتقليص إجازة المعلمين إلى 29 يوماً، عندما هدّد بمقاضاتها عبر مواقع الإنترنت الخاصة بالمعلمين، لأنّ هذا القرار ليس من اختصاصها، وأنه مخالف لبنود وزارة الخدمة المدنية.


بالطبع، جيلي ورث عن الجيل السابق الإذعان وهز الرؤوس، والرضوخ للقرار اتكاء على أنه لم يصدر إلا بعد مروره على أولئك الأساطين، غير أنّ هذا الجيل الجديد، ملمّ ومدرك لحقوقه. لذلك عندما سألت العوّاد عن ردة فعله الإيجابية تلك، أجابني: "فوجئت بذلك القرار، وبدأت أبحث في قانونيته، ووصلت لمخالفته نظام الخدمة المدنية، وعندما هددت بمقاضاتها، كنت أعرف أن هناك طرقاً قانونية يستطيع من خلالها أيّ متضرّر أخذ حقه، ولو كان خصمه وزارة بحجم التربية والتعليم".


الحديث عن الوزارة متشعّب جداً، بيد أنني في مقالتي هنا، أودّ التركيز على موضوع الشفافية المالية، من خلال الدور الخلاق الإيجابي الذي قام به الزميل سعود العواد، وأجزم - غير متألّ على الله - أنّ وزيرها سمو الأمير فيصل بن عبدالله، من أخلص الناس، وليتسع صدر سمو الوزير في هذه الوقفات، التي أروم من خلالها مصلحة الوزارة والوطن.


الزميلة "الاقتصادية" نشرت تقريراً قبل أسبوعين، جاء فيه: "أنفقت السعودية على التعليم من مخصّصات الميزانية خلال العقد الأخير نحو 1.21 تريليون ريال تمثل 44% من إجمالي الإنفاق المخصّص لستة قطاعات كبرى في السعودية." خلال عشر سنوات كان هذا الترليون فقط على وزارة التربية والتعليم، ولنقارن ذلك بآخر الإحصاءات الصادرة، والمنشورة على موقع (وزارة التربية والتعليم) على الإنـترنت، لنجـد أن 48% من مـدارس السـعودية في عـام 2011، هي مبـان مستأجرة.


بالتأكيد أن النسبة انخفضت خلال العام الماضي، ولكن يحق لنا أن نتساءل عن أوجه صرف الأموال، وهي بالمليارات، صحيح أنّ الرواتب تلتهم حوالي الـ85% منها، ولكن ما بقي ليس بالقليل أبداً، وها هم الكتاّب يصرّحون – في ظل غياب الشفافية - بأنها تذهب لحفلات العلاقات العامة للوزارة، وربما قرأت ذلك في حوار الزميل جاسر الحربش في موقع "سبق".


أحد مديري المدارس في جدة، اتصل بي وقال بأنّ الميزانية التشغيلية التي اعتمدتها الوزارة خلال العام الدراسي الفارط، وخصصت للمدارس مبالغ سنوية تصل إلى 98 ألف ريال للمدرسة، التي تحوي قرابة 800 طالب، وأكثر من 50 معلماً؛ هذا المدير يقسم بالله إنّ أكبر مبلغ استلموه وقطاع كبير من المدارس هو 34 ألف ريال فقط، وبحسبة رياضية بسيطة بضرب الفارق في عدد المدارس نجد أنفسنا أمام مبالغ مهولة.


بعيداً عن مآل بقية تلك المخصصات، وأين ذهبت، أطرح هنا اقتراحاً يحلّ مثل هذه الظنيات المستريبة، ويوقف التكهنات حولها، بأن تصدر الوزارة تعميماً، بنشر كل القوائم المالية التي تصرف على المدارس في موقع الوزارة على الإنترنت، فتكون أمام المجتمع وبصره، وتضرب الوزارة مثالاً إيجابياً في الشفافية المالية، بحيث لا يأتي العام المقبل، إلا والمجتمع يعرف أين صرف كل ريال من المليارات التي خُصصت لوزارة التربية من الميزانية العامة.


مجلس الوزراء أقرّ في عام 2007 تسعة مليارات ريال لتطوير التعليم العام خلال ست سنوات، وها هي السنوات الست انقضت، وبودنا تفاصيل إنفاقها ونشرها على الملأ.


أرسلت لي زميلة كريمة مبتعثة في بريطانيا، تحضّر رسالة الدكتوراه، هذه الرسالة قبل يومين، قالت فيها: "يا أستاذي كان لي بحث ضمن دراستي هنا في بريطانيا، كنت أريد أي شيء يوضح لي مدى تقدم مشروع "تطوير"، وجدت استراتيجية أعدها د.علي بن صديق الحكمي يقول فيها إننا سنصل لعصر المعرفة عام 1441، ولكني حاولت البحث عن إحصائيات أو دراسات لتقييم هذا المشروع لأضمّنه في بحثي الذي أقدمه للجامعة البريطانية، فلم أجد إلا سفسطات وأدبيات عامة لا تمت للواقع بصلة ولا تنفع لبحث علمي جاد".


نتمنى أن تضرب وزارتنا الموقرة مثالاً للشفافية، كي تقتدي بها الوزارات الأخرى في ذلك، وتجعل المعلمين مراقبين لكل ريال يصرف من خلال الوزارة، وليس ذلك بالأمر المعجز في عصر التقنيات.



http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=15140


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2



الإسلام في البوسنة ''المذهب الشيعي يجتذب البوسنيين''





تغيرات في دار الإفتاء في سرايفو بعد استقالة المفتي العام مصطفى تسيريتش الذي ظل الشخصية الأكثر تأثيرًا على الإسلام البوسني منذ عام 1993، لكن إلى من يتجه مسلمو البوسنة في فترة التحول؟ موضوع تناولته شارلوته فيديمن في لقائها الصحفي مع أحمد علي-باجيتش الأستاذ المحاضر في الكلية الإسلامية في جامعة سرايفو.

أي الجهات يتبع المسلمون المثقفون من أبناء جيلك؟

أحمد علي-باجيتش: لا نتبع اتجاهًا محددًا. ولأننا كنا مقطوعين عن العالم الإسلامي على مدى عقودٍ من الزمن إبان الحكم الملكي اليوغسلافي وأثناء الحقبة الشيوعية تعلمنا أن نعتمد على أنفسنا، وطورنا نظامنا التعليمي الخاص بنا وأنتجنا معارف إسلامية معتبرة. لقد كنا مجبرين على الاعتماد على أنفسنا وبذلك تعودنا على أن نكون مستقلين، فنشأت لدينا توجهات متنوعة كثيرة.

الأساتذة المحاضرون في هذه الكلية أتوا من جامعات مختلفة، من شيكاغو والمغرب ومصر وسوريا والمملكة العربية السعودية وبلغراد وزغرب وتركيا وبريشتينا والهند. لن تجدي مثل هذا التنوع في أية جامعة من جامعات العالم الإسلامي. لدينا هنا أساتذة تقليديون ومحدِّثون وإصلاحيون.

ما هو توجه المحدثِّين؟

أحمد علي-باجيتش: يسترشد المحدثِّون البوسنيون بالعلماء المسلمين الذين يدرِّسون في الجامعات الغربية أو الذين سبق أنْ درَّسوا فيها، ومنهم على سبيل المثال فضل الرحمن وعبد الكريم سرّوش ونصر حامد أبو زيد.

تبدو سرايفو وكأنها ساحة لكل التيارات الإسلامية القائمة. وأنتم أصدرتم ببليوجرافيا بكافة الكتب التي تـُرجمت إلى البوسنية، فمن دفع كلفة كل هذا؟


لا تغيير في الاتجاه ولكن في النبرة: انتخب العلماء المسلمون البوسنيون حسين كزازوفيتس خلفًا للمفتي العام السابق مصطفى تسيريتش الذي تبوأ هذا المنصب مدة 19 عامًا.

أحمد علي-باجيتش: جزء كبير تمت تغطية كلفته عبر تبرعات الشركات. تمكنّا من الحصول على أشياء كثيرة بالمجان. والمدارس الصوفية تدعو لاتباع ائمتها؛ السعوديون، الكويتيون، الليبراليون، والنسويات، جميعهم يتحملون الأعباء المالية الخاصة بكتبهم. والسفارة الإيرانية توزع كتب الخميني، والأتراك يوزعون أعمال نورسي وفتح الله كولن، ناهيك عن الكتب المترجمة الصادرة عن دور نشرٍ مستقلة.

ما الذي يجعل البوسنة ساحة لافتة إلى هذا الحد؟ نحن هنا لسنا في سوريا، أقصد أنه ليس للبوسنة أهمية استراتيجية.

أحمد علي-باجيتش: حقًا ليس للبوسنة أهمية استراتيجية لكنْ أهمية رمزية. سرايفو لها وقعٌ معينٌ لدى الكثير من الناس بسبب المأساة التي حلت بها والمعارك التي دارت فيها. ظلت أخبار سرايفو حاضرة في الإعلام العالمي على مدى أربع سنوات. لذا صار مهمًا للقيادات الدينية أنْ تأخذ صورٌ لها تبيِّن أنها فعلت شيئًا لدعم سرايفو.

هل يشكل هذا خطرًا أم هو فرصة للخطو للأمام؟

أحمد علي-باجيتش: أرى في ذلك فرصةً وتحديًا. لا أميل للخوف الأهوج. بالطبع ينضوي الوضع على تهديدات سيما عندما نكون موصولين بالعالم الإسلامي على هذا النحو، لكن هذا الوضع أفضل من العزلة والتعرض للنسيان. ونحن نتعامل مع الأمر بشكلٍ جيدٍ حتى الآن، ويتجلى ذلك في عدم قدرة أي الحركات العالمية على أنْ تحقق نجاحًا حقيقيًا هنا. والسبب البسيط يكمن في أنَّ الساحة هنا ليست فارغة.

من يدخل إليها يجد مؤسسةً إسلاميةً لها هياكلها ولا يمكن شراؤها أو وصمها بأنها تابعة للحكومة. إنها دار الإفتاء التي لديها تقاليدها والتي تعتمد الانتخابات مبدأً. وبالتالي على كل الحركات الوافدة من الخارج أن تتعامل عاجلاً أم آجلاً مع حقيقة أنَّ الأكثرية العامة تبقى تحت ظل المؤسسة. قد يستغرق الأمر أربع أو خمس سنوات، لكن الحركات تلاحظ واقع الحال في نهاية المطاف.

لا ينظر الجميع إلى الأمر بهذه الاطمئنان، فهنالك تيارات متطرفة تقول بأنَّ دار الإفتاء "كافرة" لأنها تدعو إلى الانتخابات تحت سقف دولة علمانية.

أحمد علي-باجيتش: نعم، لكن أسوء الأوقات الخاصة بهذا الأمر أصبحت اليوم خلفنا. أثناء الحرب وفي الفترة التي تلتها كان هناك خطرٌ فعليٌ على الإسلام البوسني. حيث كان السلفيون نشطين جدًا. لكن هذه المرحلة الحرجة صارت اليوم خلفنا.

لدار الإفتاء الكلمة الفصل فيما يخص 1400 إمام في البوسنة والهرسك وكذلك الحال بخصوص 900 أستاذ دين مسلم تتولى الدولة دفع رواتبهم، فهل يعني هذا أنَّ القرار الديني حكرٌ خالصٌ على دار الإفتاء؟

أحمد علي-باجيتش: يظل السلفيون يشكلون تحديًا كما الصوفيين والشيعة يسببون لنا القلق. لدينا مشاكل مع الصوفيين حين لا يصغون سوى لمشايخهم ولا يقبلون بسلطة دار الإفتاء، إذ لا يحق للإمام أنْ يجعل المسجد موقعًا خاصًا بالزاوية الصوفية التي ينتمي لها. هذا أدى إلى انفصال بعض المجاميع. كما سيطرت مجموعة صوفية فترةً طويلةً على مسجد سرايفو حيث يقع مكتب المفتي العام ولم يكن بوسع الشيخ مصطفى تسيريتش أن يدخل المسجد على مدى سنوات! لا بل وأنَّ مفتي سرايفو وغيره تعرضوا للضرب هناك.

تعرضوا للضرب؟ على يد الصوفيين؟

أحمد علي-باجيتش: بالفعل هذا ما حصل. ونجد مساجد هنا وهناك ترفض الالتزام بقرارات دار الإفتاء، ففي غرب البوسنة مثلاً هناك خلاف على إمامٍ طاعنٍ في السن، وجماعته ترفض أن يستقيل منذ سنوات كما لا ترضى باعتماد الإمام الجديد الذي عُيِّن.

لا يسعنا أنْ نستعين بالشرطة لطرد الإمام المسن، ولهذا علينا الانتظار إلى أن يصاب بالمرض أو يُتوفى. دار الإفتاء ليست شركة مثل كوكاكولا. ولكن البعض ينتظر من الدار أنْ تتصرف بشدةٍ لحل المشاكل الداخلية كما يحصل في الشركات التجارية عادةً ، أما نحن فنراهن على أنْ يحل الزمن المشاكل. وعلى دار الإفتاء أن تتعايش مع من لا يحبونها ولا تستطيع طرد أحد.

كيف تتعامل الكلية مع الوهابية؟


إسلام متنوع ومستقل: يشكل المسلمون نسبة 40 بالمائة من مجمل سكان البوسنة والهرسك البالغ عددهم 3.8 مليون نسمة. وينتمي جلهم إلى مدرسة دينية وسطية جاءت مع العثمانيين إلى البلقان في القرن الخامس عشر.

أحمد علي-باجيتش: ما لا يفهمه كثيرون هو أنَّ أيَّ عميدٍ لهذه الكلية حتى وإن كان محدِّثًا عليه أنْ يعترف بشهادة الديبلوم السعودية إذا كانت تستوفي الشروط الشكلية المطلوبة، والكلية ما زالت على عهدها منذ الحقبة الشيوعية تقوم بدورها في تفحُّص شهادات الكليات الأجنبية.

إذن، عندما يأتي وهابيٌ حاملاً شهادة الديبلوم ونرى أنَّ طبيعة المواد التي درسها وما تشمل تتطابق مع الدراسة التي لدينا، يصبح لديه الحق في أن يعمل في البوسنة. هذا هو التعدد الإسلامي. بالتأكيد يمكن لجماعة مسجدٍ ما أنْ تقول إنها لا تريد هذا الشخص إمامًا لديها، لكننا لا نستطيع أنْ نمنعه من العمل نهائيًا.

يبدو أنَّ أيران حاضرةٌ أيضًا في البوسنة. فما الذي يشد الناس هنا إليه؟


أحمد علي-باجيتش: المذهب الشيعي بشكلٍ أساسيٍ هو ما يشد الناس، فهو مذهب يركز على المشاعر ومفعمٌ بقصص الضحايا، والبوسنيون يميلون إلى ذلك، لأننا عانين الأمرّين ولدينا حساسية عالية تجاه الظلم. حتى أنَّ بعض المثقفين تبنوا موقف إيران إزاء الصراع في سوريا حتى وقتٍ قصيرٍ خلى، لكنهم يعلنون ابتعادهم عن هذا الموقف الواحد تلو الآخر.

لكني أجد أن التأثير دينيٌ أكثر مما هو سياسي. لأن إيران بعيدة عنا كثيرًا من الناحية السياسية، فنحن ننتمي من حيث الثقافة والطباع إلى الغرب، وهذا ما تلاحظينه عند معاينة الأمر التالي: لجأ مئات آلاف البوسنيين أثناء الحرب، فاستقرت قلة منهم في ماليزيا وتركيا وفي دول إسلامية أخرى، وفضلت الأغلبية التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وألمانيا، لا بل وحتى البوسنيين السلفيين يفضلون التحرُّك انطلاقًا من فيينا بدلاً من السعودية.

أجرت الحوار: شارلوته فيديمن
ترجمة: يوسف حجازي
مراجعة: هشام العدم
حقوق النشر: قنطرة 2012

د. أحمد علي-باجيتش، 41 عامًا، أستاذ محاضر، درس العلوم السياسية في سرايفو، والعلوم الإسلامية في كوالا لامبور واللغة العربية في الرياض. ترجم أعمال الباحث الكاثوليكي في العلوم الإسلامية جون إسبيزيتو إلى البوسنية، وأسس "مركز الدراسات المتقدمة" المستقل، كما يُصدر بالتعاون مع آخرين "مجلة المسلمين في أوروبا". ويرى البوسنيون التقدميون فيه مفتي عام البوسنة المستقبلي. لكنَّ أحمد علي-باجيتش ليس رجل أجهزة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


مهازل: تبرع الصين وقوات العربي
مهازل: تبرع الصين وقوات العربي
عبد الرحمن الراشد 

وأخيرا شعر الصينيون بتأنيب الضمير جراء المجازر المروعة للأطفال المذبوحين، وملايين المهجرين الجوعى، فمدوا يدهم وأخرجوا من جيبهم شيك مساعدة قيمته خمسون ألف دولار!! نعم الرقم صحيح؛ خمسون ألف دولار، من الصين الدولة الكبرى التي تملك محفظة استثمارات في البنوك الأميركية بتريليون دولار، وباعت في أسواق الخليج ما قيمته مائة وثلاثون مليار دولار في عام، وهي الصين التي حمت نظام الأسد وأطلقت يده بكل فيتو في مجلس الأمن، مع روسيا!
على الأقل، عرفنا روسيا صريحة في عدائها للسوريين، تمد النظام السوري بالسلاح والوقود، وتطبع له عملته الليرة. أما الصين فتختبئ خلف الدب الروسي في مجلس الأمن، ومكنت الأسد من مجازره.
لا نعرف ماذا سيفعل السوريون بهذا المبلغ البخس، خمسين ألف دولار، وأي جروح سيضمدها!
«الفهلوة» والإهانات لم تأت من وراء السور الصيني البعيد، بل أيضا من داخل الجامعة العربية التي أفلحت في إطلاق المفرقعات الكلامية، ولم تفعل شيئا واحدا إيجابيا منذ تولي نبيل العربي مقاليد الأمانة العامة للجامعة العربية! والجامعة تاريخيا، اشتهرت بعجزها وهشاشة مواقفها، لكنها لم تهبط إلى هذا المستوى قط، فقد كانت مواقفها، الكلامية على الأقل، أوضح وأفصح وأقوى في فلسطين، ولبنان، ومع الكويت بعد احتلالها، والصومال، والسودان.
أما جامعة «العربي» فهي منظمة بلا لون ولا طعم ولا رائحة. وقد حاولت مرات أن أفهم الأمين العام للجامعة العربية، كيف يفكر، إلى ماذا يرمي، أي لعبة سياسية قد يكون مجبرا على لعبها؟ الحقيقة فشلت في فهمه، وزادني حيرة أمس وهو يردد الحديث عن إرسال قوات سلام من أجل نقل السلطة.
كيف ترسل قوات سلام، حتى لو كانت عربية ومحصنة بإجماع وقرار مجلس الأمن؟ وأي سلام سيحفظونه أو يحافظون عليه؟! شعب يقصف بالطائرات من ارتفاع بعيد، وفريق يرد عليه بعمليات في جنح الظلام، ولا توجد هناك قوى متضادة متقابلة كما في حال الحروب الأهلية أو حروب الجيوش، ولا يوجد اتفاق سلام حتى يتم حفظه، وبالتالي هل يتكرم العربي ويشرح لنا فكرته العظيمة التي يرددها وبعض الوزراء الآخرين؟
موقف الجامعة العربية معيب، فهي تتقاعس مختبئة خلف مواقف حكومات عربية متضامنة مع نظام بشار الأسد، مثل حكومات الجزائر والسودان والعراق، وبدرجة أقل وضوحا حكومة مصر.
وهنا على العربي أن يدرك أن لعبة الأسد انتهت، ونظامه في مهب الريح، ولم يعد للجامعة العربية، وحكومات مثل الجزائر، حاجة في تضييع الوقت تحت مشاريع ومبررات جديدة. فقد منحت الأسد الغطاء والزمن لعامين حتى تجاوز عدد المذبوحين بسلاح النظام أكثر من ستين ألف إنسان، غالبهم مدنيون عزل. كلنا نعرف جيدا، أن الأسد لن يسمح بقوات سلام أو قوات إغاثة، وبالتالي ما يطرحه وشركاؤه مجرد استهزاء بالشعب السوري واستخفاف بعقولنا.
ومع بدء العد العكسي لنظام دمشق سيحاول البعض تزوير المواقف مثل الصين، التي تسجل اسمها في سجل المتبرعين للشعب السوري، لنكتشف أنها أرسلت خمسين ألف دولار فقط ليكتب في دفتر الضحايا أن الصين وقفت إلى جانب الشعب السوري، وهي التي شاركت في ذبحه بمقعدها الدائم في مجلس الأمن.
..............
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


مصر بين النفور الخليجي والتودد الإيراني
 
مصر بين النفور الخليجي والتودد الإيراني
حمد الماجد

السياسة الإيرانية في المنطقة مثل البكتيريا الضارة لا تنمو إلا في المناخ الملوث. تلوثت العلاقات المصرية - الخليجية قليلا بعد انتصار الإسلاميين في الانتخابات الرئاسية المصرية وخوف حكومات الخليج من تصدير فكر الثورة إلى بلدانهم فأطلت البكتيريا الإيرانية برأسها، وهذه المرة عبر زيارة وزير خارجيتها، وتلوثت علاقات حماس بالخليج بسبب تداعيات أزمات الخليج المتتابعة وتفضيل الأولى التعامل مع فصيل فتح، فنمت البكتيريا الإيرانية في الجسد الفلسطيني، ومن خلال أكبر الفصائل الفلسطينية وأشدها امتدادا، وتلوث الجو اللبناني بصراعاته الطائفية فتمددت أخطر أنواع البكتيريا في الجنوب اللبناني، وتلوث الجو بين بعض التيارات الإسلامية وحكوماتها، مثل حركة النهضة في تونس و«الإخوان» في عهد مبارك، فحاولت إيران أن تتغلغل بآيديولوجيتها الشيعية في بلدين، المسلمون فيهما 100 في المائة سُنة.
وكما أن البكتيريا قد تضعف مع نظافة الجو وتعقيمه فكذلك السياسة الإيرانية، فقد اعتراها الضمور والوهن بسبب الثورة السورية، فثورة شعب سوريا الباسلة أمست «المعقم» الأقوى الذي فتك بكل الجراثيم التي أفرزتها البكتيريا الإيرانية، مثل جرثومة «الممانعة»، وجرثومة «نصرة المستضعفين» وجرثومة «الطائفية»، وجرثومة «الوحدة الإسلامية»، وبسبب هذا الإنهاك القوي للبكتيريا الإيرانية فإن السياسة الإيرانية وجدت في الجو الملوث بين القاهرة وبعض الدول الخليجية فرصة للنمو والتكاثر، لكن فرصتها هذه المرة أضعف بكثير، فالثورة السورية وبسبب جرعة التعقيم القوية جعلت البكتيريا الإيرانية تبدو ذابلة وهي تنتقل، عبر وزيرها والمسؤول الأول عن تمددها وتكاثرها، بين قصر الاتحادية في القاهرة، إلى مشيخة الأزهر، حتى إن شيخ الأزهر أسمع وزير البكتيريا الإيرانية والمسؤول الأول عن تمددها في العالم ما لم يكن يسمعه من شيخ الأزهر في أزمان ماضية، فتحدث معه بلغة صريحة عن معاناة أهل السنة في إيران وعذاباتهم التي لم يعد ينفع معها اللغة الدبلوماسية، وفاتحه حول التبشير الشيعي في مصر ذات النسيج العقائدي المتناغم، وكاشفه حول ضرورة تجريم الحكومة الإيرانية لسب الصحابة وبلغة صريحة.
إن البكتيريا الإيرانية، كما أشرت آنفا، تقوى وتضعف حسب نظافة أو تلوث البيئة، وهذا يعني أن خطر نشاطها وارد في أي لحظة، وبكل شفافية أقول إن في الخليج فئات تعمل، من غير قصد، على تهيئة المناخ الملائم لتكاثر البكتيريا الإيرانية وكل الجراثيم المتولدة منها، وذلك من خلال «تأزيم» الأجواء مع دولة محورية ومؤثرة مثل مصر. إن محاولة بعض وسائل الإعلام الخليجي تشويش الأجواء داخل مصر بحجة إضعافها سياسيا واقتصاديا حتى تنشغل بمشكلاتها الداخلية من شأنها أن تهيئ مناخا فاسدا للبكتيريا الإيرانية. كان على الإعلام الخليجي أن يدفع بسياسة الرئيس مرسي المناكفة للسياسة الإيرانية إلى الأمام بدلا من التشكيك فيها.
لقد أثبتت زيارة وزير الخارجية الإيراني صالحي لمصر أن السياسة الإيرانية هي الأطول بالا والأبعد نظرا، فمع أن الرئيس مرسي وبخ السياسة الإيرانية في سوريا في زيارته الأولى لإيران وفي عقر دارهم، ونزع الشرعية من حليفهم بشار وأدان جرائمه الوحشية، وقال إن أمن الخليج خط أحمر وهو يعني الخطر الإيراني، فإن الإيرانيين كظموا غيظهم وتناسوا تصريحات الرئيس مرسي وبدأوا نشاطا دبلوماسيا يهيئ موطئ قدم للنفوذ الإيراني الذي تضرر بسبب الثورة السورية، تخلى الخليج عن احتواء حماس فتلوث الجو فأصابتها البكتيريا الإيرانية. لا تتخلوا عن مصر حتى لا تعاود البكتيريا نشاطها الخطير.
.............
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

أسقط الجيش السوري الحر 6 طائرات ميغ في أماكن متفرقة في سوريا، أمس الأحد، بالإضافة إلى طائرة مدنية إيرانية كانت تحمل مساعدات لعصابات الأسد.
وقالت قناة العربية الإخبارية إن عناصر الجيش السوري الحر تمكنوا من إسقاط طائرة ميغ تابعة للجيش النظامي فى ريف حماة الشمالي.
وذكرت صفحة "أموي مباشر" على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" أن قوات الجيش السوري الحر قامت بإسقاط طائرتين ميغ في منطقة أبو الهول بمدينة رأس العين بمحافظة الحسكة، كما تمكنت قوات الجيش الحر في دير الزور من إسقاط مروحية عسكرية أثناء قصفها للمدينة، صباح الأحد.
وفى مطار كويرس، حيث تدور معارك عنيفة مساء اليوم للاستحواذ على المطار من قبل أبطال الجيش الحر، تمكن مقاتلوه من استهداف طائرة حربية وإصابتها وإجبارها على الهبوط.
في غضون ذلك، نجح مقاتلو الجيش الحر صباح الأحد، في إسقاط طائرة مدنية إيرانية فى مطار حلب الدولي، كانت محملة بالسلاح لعصابات بشار الأسد.
وفي ذات السياق، يشن الجيش السوري الحر الآن، هجومًا كاسحًا على مطار منغ العسكري، ويرفع علمه فوق أسواره، فيما ترد عصابات الأسد بقصف عنيف على بلدة منغ.
 مفكرة الإسلام



/////////////////////////////////////////////////////////////////////




فرنسا تكشف تورط الجزائر في دعم حملتها العسكرية على مالي


مفكرة الاسلام: كشف وزير الخارجية الفرنسي اليوم الأحد، عن سماح الجزائر لبلاده باستخدام مجالها الجوي، لتوجيه ضربات جوية إلى الجماعات الإسلامية المسلحة شمالي مالي.
وقال لوران فابيوس مساء الأحد في حوار لقناتين حكوميتين فرنسيتين إن "الجزائر أعطت الموافقة بدون شروط لتحليق طائراتنا في أجوائها الجوية خلال تنفيذ ضربات ضد معاقل الجماعات المسلحة شمال مالي".
 وأضاف "كانت لنا اتصالات مع السلطات الجزائرية وهي رخصت لنا باستعمال أجوائها الجوية دون شروط وهذا أمر إيجابي وأشكرها على ذلك".

ودافع فابيوس عن تدخل بلاده عسكريا في مالي، زاعما أنها جاءت في إطار الشرعية الدولية، وأن هناك دعم دولي للتدخل الفرنسي، ولا توجد دولة في العالم كله اعترضت على هذا التدخل.
وأشار إلى أن بلاه تهدف إلى ثلاثة أمور "أولا وقف تقدم الإرهابيين لأنه لولا التدخل الفرنسي لوصلوا إلى العاصمة باماكو وهذا خطر كبير وقد تحقق الأمر، أما الهدف الثاني فهو الحفاظ على الوحدة الترابية لمالي وهذا سيأخذ وقتا، أما الهدف الثالث فهو السماح بتطبيق لوائح الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي حول الأزمة هناك".
وأوضح أنهم كانوا يهدفون إلى تكوين الجيش المالي لتمكينه من استعادة السيطرة على الشمال، لكنهم قرروا التدخل لوقف زحف الجماعات المسلحة، وقاموا بضرب قواعدها الخلفية في الشمال وخلال الأيام القادمة ستدخل القوات الإفريقية لاستكمال المهمة بالانتشار في هذه المناطق.
واكد وزير الخارجية الفرنسي وجود قوات برية فرنسية في مالي، وقال: "مئات الجنود هناك وستصل تعزيزات أخرى لاحقا لأن تحديد الأهداف على الأرض يتطلب قوات خاصة قبل القصف".



///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////



إعادة محاكمة مبارك والعادلي

إعادة محاكمة مبارك والعادلي





قضت محكمة النقض في مصر الأحد، بقبول الطعن المقدم من الرئيس السابق، حسني مبارك، ووزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، على الأحكام الصادرة بحقهما بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بنظامه.


وقضت المحكمة بنقض كافة الأحكام الصادرة من محكمة جنايات القاهرة، سواء بالإدانة أو البراءة في قضية مبارك وجميع المتهمين، وإعادة محاكمتهم جميعاً من جديد، أمام إحدى دوائر محكمة جنايات القاهرة غير التي أصدرت حكمها بالإدانة، بحسب ما نقل موقع "أخبار مصر"، عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.

كما قبلت المحكمة النقض المقدم من النيابة العامة، وقررت إعادة محاكمة جميع المتهمين في قضية قتل المتظاهرين، وهم: الرئيس السابق ووزير داخليته بجانب ستة من مساعدي العادلي.

وقال المحامى فريد الديب لــCNN بالعربية، أن قبول طعن مبارك و العادلى يعيد القضية إلى النقطة صفر، ويصبح الحكم السابق فى حكم هو والعدم سواء، غير انه أوضح أن الحديث عن الإفراج عن مبارك غير مطروح ألان، إذ سيتم إعادة المحاكمة أمام دائرة أخري.

وبالمقابل، قال مصدر قضائي للموقع إن طعن النيابة ليس على حكم السجن المؤبد الصادر بحق مبارك والعادلي، وإنما على أحكام البراءة الصادرة بحق المتهمين الستة الآخرين بقتل المتظاهرين، والذين كانوا يشغلون مناصب قيادية بوزارة الداخلية، لافتاً إلى أن النيابة لا تطعن على العقوبات.

كما أشار المصدر نفسه إلى أن النيابة طعنت أيضاً على أحكام البراءة الصادرة بحق مبارك ونجليه، علاء وجمال، إضافة إلى رجل الأعمال "الهارب" حسين سالم، في قضية استغلال النفوذ، والمعروفة باسم "دعوى الفيلات."

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد حكمت بالسجن المؤبد على مبارك والعادلي في يونيو/تموز الماضي لإدانتهما بتهمة قتل المتظاهرين، علاوة على تهم أخرى بالفساد المالي واستغلال النفوذ، كما قضت المحكمة ببراءة علاء وجمال مبارك، و6 من مساعدي وزير الداخلية الأسبق من تهمة الاشتراك في قتل المتظاهرين. ببراءتهم.


//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////


لمتظاهرون السنّة يرفضون التفاوض مع المالكي
2013-01-13 --- 2/3/1434


ادخلت المفاوضات الجارية بين الحكومة العراقية برئاسة نائب رئيس الحكومة السابق سلام الزوبعي والمتظاهرين السنة في الأنبار خط الأزمة المستمرة منذ أكثر من عشرين يومًا.
وفيما لم تتغير مطالب المتظاهرين وما زالت موحدة، وعلى رأسها إسقاط الحكومة، أوفد المالكي الزوبعي للتفاوض مع المتظاهرين.
يأتي هذا بالتزامن مع مشاركة مئات العراقيين في تظاهرة وسط بغداد السبت، دعمًا لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لوقوفه ضد مطالب تظاهرات أهالي مدن شمال وغرب البلاد، التي تطالب برحيله وإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء مواد دستورية.
من جهة أخرى، طالبت تظاهرات في مدينة الرمادي غرب بغداد وسامراء في محافظة صلاح الدين شمال برحيل المالكي.
إلى ذلك، يواصل الآلاف الاعتصام في مناطق متفرقة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، بينها تكريت وسامراء وبيجي والدور, وفقًا للعربية نت.
في غضون ذلك، واصل مئات المتظاهرين في مدينة الموصل كبرى مدن محافظة نينوى التظاهر للمطالبة بإطلاق سراح المتظاهرين خصوصًا النساء وإلغاء المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب.
وتشهد عدة مدن في محافظات سنية شمال وغرب بغداد منذ نحو ثلاثة أسابيع تظاهرات واعتصامات يشارك فيها آلاف تطالب المالكي بإطلاق سراح المعتقلين، خصوصًا النساء وإلغاء المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب.
وتأتي التظاهرات قبل ثلاثة أشهر من انطلاق انتخابات مجالس المحافظات، التي أجريت للمرة الأولى في البلاد في مارس/آذار 2010 .
مفكرة الاسلام





///////////////////////////////////////////////////////////////////////////



قبطي مصري يحذر : ايران تسعى لاحتلال المنطقة بالتشيع

قبطي مصري يحذر : ايران تسعى لاحتلال المنطقة بالتشيع






حذر المهندس عادل فخرى دانيال المرشح القبطي السابق لرئاسة الجمهورية من المد الشيعى بالبلاد محذرا من التحركات المريبة للخارجية الإيرانية في مصر وبخاصة بعد الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي.


ورأى دانيال فى بيان له - السبت - أن ما تفعله ايران فى تحركاتها العلنه وغير المعلنه بأنه يشبه المد الاستعمارى تحت الغطاء الدينى والحفاظ على المقدسات الدينية، وبمحاولة استهدام ورقة الاقتصاد والاستثمرات المالية لتسهيل التمدد السياسي ونشر الافكار الشيعية لتحقيق نظرتها "الاستعمارية التوسعية".

وطالب دانيال القوى الوطنية والشرفاء الحقيقيين بالوقوف صفا واحدا فى مواجه الاحلام الايرانية التى تسعى للسيطرة على مصر بالدم ، وقال مراجعيتنا فى هذا الامر هو التاريخ الذى يذكر أن المذهب الشيعى عندما حاول انصاره نشره فى مصر فأنهم استخدموا السيف واريقت ودماء كثيرة سألت فى شوارع مصر.

وأكد دانيال أن ايران تسعى لاحتلال المنطقة كلها بنشر التشيع على ان تكون البداية من مصر اكبر دولة فى المنطقة العربية، مستغله الظروف الاقتصادية السيئة التى تمر بها مصر بعد ثورة 25 يناير.


/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

3600 متابع لمحاضرة "العودة" للمبتعثين بأمريكا

الإسلام اليوم/ الرياض

أجرى الشيخ سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، مساء اليوم لقاء مع المبتعثين السعوديين بالولايات المتحدة، عبر قناة "سعوديون في أمريكا" على موقع "يوتيوب"، تابعه أكثر من 3600 مشاهد، حسب إحصائية موقع البث.

وبث الموقع، المحاضرة مباشرة مع الطلاب المبتعثين  في التاسعة بتوقيت مكة مكرمة، متناولا عددًا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمبتعثين في الدول الغير الإسلامية كالصلاة والأطعمة، والمعاملات، والسلوكيات، وقضايا الإيمان، إضافة إلى سفر المرأة وابتعاثها من غير محرم.

فيما أعرب الدكتور العودة عن سعادته بهذا اللقاء وتقديره للقائمين عليه، قائلا:  "أشكر قروب (سعوديون في أمريكا) ود. غادة الغنيم، وحافظ الزكري، وشاكر علي .. وجميع الحضور للقاء الليلة".

يذكر أن الشيخ العودة أجرى عددا من المحاضرات مع المبتعثين في كندا وأميركا ولقاءات في الخارج عبر مواقع التواصل سكايب واليوتيوب، كما وجهت له دعوات للسفر حال بينه وبينها قرار منعه من الخروج من البلاد



///////////////////////////////////////////////////////////////////


 

عقب لقائه قنديل.. العريفى يدعو المصريين إلى التوحد


جانب من لقاء قنديل والعريفى جانب من لقاء قنديل والعريفى

كتب محمد الجالى


أعرب الداعية السعودى المعروف الشيخ محمد العريفى، عن حب الشعب السعودى لمصر، مشيرا عقب لقائه رئيس الوزراء صباح اليوم السبت، إلى أن اللقاء فى غاية الروعة وجرى فى شكل ودى، وتعلق ببعض الأمور التى فيها صالح الأمة الإسلامية.

وشدد "العريفى" على وجوب أن نصلى لله جميعا ليوحد قلوب المصريين والسعوديين لما فيه خيرا لمصر والأمة الإسلامية، مؤكدا أن مصر ستظل قائدة ورائدة كما كانت دائماً، مشيراً إلى أن فى مصر عقلاء وحكماء لديهم القدرة على تجاوز المحن والأزمات.


من جانبه، قال الدكتور هشام قنديل إن الشيخ العريفى يعد من أحباب تراب هذا الوطن، مضيفا: "لقد سعدنا بخطبته بالأمس وقبل ذلك، وهذا يدل على حبه لمصر وتراب هذا البلد، ولقد بعثنا برسالة حب من هذا الشعب إلى الشعب السعودى وجلالة الملك، وإن شاء الله تدوم المحبة بين الشعبين والأمة الإسلامية."

كما وجّه قنديل الشكر للشيخ العريفى على دعوته للمستثمرين من الدول العربية إلى استثمار أموالهم فى مصر، وتأكيده فى الخطبة على وصية الرسول الكريم بأهل مصر فى قوله "استوصوا بأهلها خيرا".


اليوم السابع



/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////





------------------------------------------

 

فيديو مؤثر رجل مسن أعمى يستدل على المسجد بحبل


رد: شاركنا { بصورة - بطاقة - خلفية - القاب

ولَيخجَل المُعتَذرُون !!! ياوَهَنَ بَيتِ الأعذَار
:cool: !!!؟
رجلٌ مُسن (أعمى) يستدل على المسجد بحبل

۩ ... ۩ ... ۩
رابط الفيديو


http://www.safeshare.tv/w/dulxdgYBKA


 


سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


"الأقلية الإسلامية" فى مصر!
محمود سلطان

خلال الشهرين القادمين، ستدخل القوى السياسية المصرية، واحدة من أكبر المواجهات الديمقراطية لتشكيل البرلمان الجديد.
من الواضح أن المواجهات لن تكون "نزهة" حتى بالنسبة للقوى السياسية الأكبر والأكثر حضورًا في الشارع.
التسريبات القادمة من داخل الأحزاب، تشير إلى أن الرأي داخلها يتجه نحو  البحث عن "وجوه" جديدة ونجوم محل تقدير الرأي العام.. والملفت أن التيارات التي تتطلع إلى تمثيل مشرف لها في البرلمان، لا تكتفي بكوادرها وإنما تُعمل "ميكنة" البحث خارج حدودها، وكشفت تقارير صحفية، عن تلوين واجهة القوائم المتوقعة للأحزاب المحسوبة على التيار المدني بأسماء نجوم الكرة والرياضة.
 والحال أن الأحزاب المصرية على تنوعها واتساعها خرجت من الأزمات المتلاحقة منهكة.. وبعضها أصابه حظٌ من الأزمات الداخلية التي بلغت حد الانقسام، والاستقلال عن "الحزب الأم".. وكلها بلا استثناء تعاني من أزمة أكبر في عمليات الفرز السياسي للأسماء المرشحة لخوض واحدة من أقوى وأصعب الانتخابات في تاريخ مصر المعاصر.
وإذا كانت الأحزاب التي تسمى بـ"المدنية" تشتكي من "أزمة الرمز" القادر على لفت الانتباه والخروج عن "النمطية الإعلامية" المملة..  فإن الأحزاب الإسلامية تحتاج هي أيضًا إلى مراجعة صادقة وعفوية مع آليات الفرز والاختيار، ولعلها تحتاج أكثر إلى الخروج من "الأطر التنظيمية"  إلى رحاب مجتمع النخبة.. وذلك من خلال رؤية واضحة لإعادة هندسة وجودها في المجالس المنتخبة، لا يقتصر على "ابن التنظيم" وحده، وإنما بتعزيز الأخير وحمايته بمظلة من أصحاب الخبرات المختلفة خاصة تلك التي لا تزال خبرات الحركات الإسلامية فيها غضة وبكرًا، وتحتاج إلى قنوات لنقل خبرات الحرفيين إليها.. فضلًا عن أن هذا التوجه، يعيد الصدقية إلى التيار الإسلامي باعتباره التيار الأساسي في الأمة، والذي من مسؤولياته المفصلية احتواء الأقليات على تنوعها.
الأقليات ليس بمعناها السياسي، وإنما الأيديولوجي الداخلي أيضًا.. إذ لم ينتبه الإسلاميون ـ حتى الآن ـ إلى أن ثمة "أقليات" داخل الحالة الإسلامية.. غير منظمة وغير مرتبطة بأي جماعة سياسية إسلامية، ولكنها هي الأقرب رحما من الإسلاميين وتنحدر أيديولوجيًا إلى ذات النبع والأصول التي تؤسس للتيار العروبي والإسلامي.
ومن المؤسف حقًا.. أن هذه "الأقلية الإسلامية".. تعاني من الحصار والتهميش من الجانبين معًا: الإسلامي المنظم "الحزبي" ومن العلماني بكامل أنماطه وأشكاله.. رغم أنها تحملت عبء الذود عن الإسلاميين بحرفية دون أن تنتظر منهم جزاءً ولا شكورًا.
   والحال أنها "أقلية" تتسم بالمصداقية وبالخبرات السياسية والإعلامية والثقافية والاقتصادية والعلمية تفوق ما يتمتع به التيار المدني من خبرات.. غير أنها عانت التهميش والحصار قبل الثورة.. وبعدها ـ أيضًا ـ لأسباب كثيرة ومؤلمة وخلفت مرارات في الحلوق.. وليس من المناسب فتح هذا الجرح حاليًا.
  نأمل من الأحزاب الإسلامية أن لا تفوت الفرصة.. فتجربة البرلمان "المنحل" كانت تكلفته باهظة.. نسأل الله عز وجل أن لا تؤثر في نتائج الانتخابات القادمة.
..........
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


حسن بن فرحان المالكي، والمنزلق العقائدي في فهم السياسة (2 / 2)

  إبراهيم الخليفة 
حسن بن فرحان المالكي، والمنزلق العقائدي في فهم السياسة (2 / 2)


يشير الأستاذ حسن المالكي كثيراً إلى الخلل الذي يصاحب فهم الأحاديث، والذي يؤدي إلى الوقوع في أسر القراءات المجتزأة والانتقائية لحياة الصحابة عند الكثير من أهل السنة. والواقع أنه لو طبق الأستاذ حسن هذا المنهج على الصحابة الكرام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لاكتشف أنه هو أيضاً وكل أصحاب القراءات المذهبية المتأخرة للجانب السياسي من حياة الصحابة يقعون في هذا المنزلق.

لم يكن للأحاديث بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) كل ذلك الحضور الطاغي الذي يسمح بتغييب هدي القرآن والتربية النبوية الدافعة باتجاه الانتصار لقيم الشورى والعدل والحرية في الميدان السياسي. ومن أبرز المظاهر المعبرة عن هذه الثقافة، أن الأنصار هم الذين بدأوا التشاور حول موضوع الخلافة. فأين كان هؤلاء عن الأحاديث المتعلقة بعلي رضي الله عنه؟! لماذا عدلوا عنه إلى رجل منهم في البداية؟ ثم لماذا عدل الجميع إلى رجل من قريش؟!

لا شك في أن هؤلاء كانوا أقرب إلى هدي القرآن وتربية الرسول، ولذلك لم تثر لديهم قضية "حق " علي، بل لم تثر -من الزاوية العقائدية– حتى لدى أبرز المؤيدين لعلي في عهد أبي بكر وعمر، وكانت مسألة التفضيل مسألة سياسية بحتة تسمح بها الشورى والحرية السياسية، إلا أنه تم نقلها بعد ذلك إلى عالم العقيدة على نحو يخالف بعض أوضح مواقف المؤيدين السياسيين لعلي، بل يخالف بعض أوضح مواقف علي والحسن والحسين قبل الدخول في أجواء الانتقال إلى المُلك.

لننظر هنا إلى مواقف أهل السنة، فهم يقعون في ذات الخلل الشيعي من خلال الدفاع عن المُلك والحكم العائلي.

والواقع أن الكثيرين منهم يدافعون عن "المُلك" بسبب غياب أو تواضع الوعي السياسي حول الفوارق الكبرى بين الشورى والتغلب، والنظر من زاوية العقيدة والعبادة التي لا تجعل الفوارق بين الخلفاء الراشدين وبين الحكام الأمويين كبيرة وجوهرية.

وهذا خلل مشترك بين السنة والشيعة، فالشيعي قد يبدأ بنقد الحكم العائلي منذ عهد بني أمية، إلا أن غياب الوعي السياسي وهيمنة معايير العقيدة والعبادة يجعل النقد يتطور لاحقاً إلى طلحة والزبير وعائشة ثم إلى أبي بكر وعمر والكثير من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار. ولذلك، فإن السني قد ينظر إلى الدفاع عن حكم بني أمية من زاوية استباق الهجوم اللاحق المتوقع على بقية الصحابة.

والأستاذ حسن المالكي يقع أيضاً في هذا الخلل بكل قوة، وقد تطورت كتاباته على هذا الطريق بصورة مطردة. ولو أن الجميع حصروا الأمر في نطاق أساس المشروعية السياسية، وهي الشورى في مقابل التغلب والمُلك، وأحاطوا بقوانين السياسة وطباع البشر تجاهها، لأيقنوا أنه ينبغي حصر الخلل عند دائرة التعدي على ولاية الأمة من خلال اغتصاب الحكم وتوريثه للأبناء كما فعل الأمويون ومن أتى بعدهم، أو التكفير الذي يؤدي ضمناً إلى تغييب عالم السياسة وإلغاء فرص تحقيق ولاية الأمة، كما فعل الخوارج.

سنحاول أن نتناول أهم وأوضح وأصح الأحاديث المتعلقة بالمستقبل السياسي للأمة، وسنبدأ بالأحاديث الشائعة لدى أهل السنة ثم نتأمل الأحاديث التي يستدل بها الشيعة.

لنبدأ بحديث نبوي حاضر في الثقافة العامة وشائع بين الكثير من المسلمين، وهو الحديث الذي أوصى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بإتباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده والعض عليها بالنواجذ، وحذر من محدثات الأمور بعدهم.

هـذا الحديث لا ينبئ عن عموم الصحابة، بل ينبئ عن الخلفاء منهم. أي أنه يتعلق بالشأن السياسي. كما إن الحديث لا يشير إلى التفاصيل والاجتهادات السياسية المتفرقة بل يشير إلى السنن، أي المنهج أو القواعد الراسخة المتبعة في الميدان السياسي.

وبالتأكيد، فإن شعائر الإسلام الظاهرة لم تنتهك في عهد بني أمية أو بني العباس، بل إن الجهاد شهد توسعاً في أوائل عهد بني أمية بصورة تفوق ما كان عليه الحال في أواخر عهد الخلافة الراشدة، كما إن النصف الثاني من عهد الخلفاء الراشدين شهد فتنة وتسللاً للرابطة العائلية وصداماً واقتتالاً.

وإذا كان هذا هو الحال، فما سر التشديد الذي صاحب الأمر بالتمسك بسنن الخلفاء الراشدين إلى حد التوجيه بالعض عليها بالنواجذ، وما سر التحذير الشديد مما عداها إلى حد استخدام تعبير "وإياكم ومحدثات الأمور"؟!

حين نستحضر أساس المشروعية السياسية الذي تؤكده الآيات القرآنية ويكشفه تقدم المعرفة والتجارب البشرية، وهو مبدأ ولاية الأمة، سنفهم (حينها) مناسبة ومغزى ودلالة ما اشتمل عليه الحديث من أمر وتشديد وما تضمنه من نهي وتحذير.

قد يقال إن الاستدلال بالحديث الذي يشير إلى سنن الخلافة الراشدة ليس مسلماً به على إطلاقه، فهناك طائفة من المسلمين ترفضه وتأخذ بحديث يأمر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالتمسك بكتاب الله وعترته أهل بيته، وقد ورد الحديث في العديد من المصادر المقبولة لدى أهل السنة.

والواقع أنه بمثل ما أمكن فهم دلالات الحديث الوارد بشأن سنن الخلفاء في إطار أساس المشروعية السياسية الذي تؤكده الآيات القرآنية ويكشفه تقدم المعرفة والتجارب البشرية -مبدأ ولاية الأمة- فإن الأحاديث الواردة بشأن عترة الرسول لا تكشف معناها وسرها العميق إلا حين تفهم في ذات الإطار.

لننظر إلى مجمل الأدلة التي يحتج بها الشيعة، مثل النص القرآني الذي أعطى خصوصية لأهل البيت وأحاديث المنزلة والثقلين وغيرهـا.

لا شك في أن بعض الأدلة تتعلق بالفضل والمنزلة والمقام الديني. ومثل هذه الأدلة لا إشكال فيها، ويوجد إلى جانبها أدلة تخص بعض الصحابة، بل يوجد آيات تزكي عموم السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار. ومن ثم فإن الإشكال يكمن في الأحاديث القريبة من المعنى السياسي مثل حديث الثقلين.

هل كانت تلك الأحاديث تهدف إلى معالجة موضـوع الاستخلاف، أم أنها كانت تهدف إلى معالجة وضع الفتنة الكبرى؟

إن الخلل الأكبر في فهم الأحاديث ينبع من النظر إليها بمعزل عن دلالات الآيات القرآنية، ثم استمرار النظر إليها بمعزل عن الحقائق التي كشفها تقدم المعرفة وتوالي التجارب البشرية حول خطورة ومآلات الرابطة العائلية في الميدان السياسي.

إن غاية الأحاديث المتعلقة بولاية علي، رضي الله عنه، هي إرشاد المختلفين إلى سبل الخروج من الفتنة الكبرى حين تقع. أي أنها أحاديث تستبطن أحداث المستقبل وينبغي رؤيتها والنظر إليها في ضوء طابعها الاستشرافي والتنبؤي، فهي أحاديث تهدف إلى تأكيد أهلية الإمام علي للخلافة وتوجيه الناس نحو القبول به حين يتم اختياره، وبذلك يمكنهم الخروج من وضـع الفتنة والحفاظ على استمرارية الخلافة.

ولولا ذلك لكانت تلك الأحاديث صريحة وواضحة في حسم أمر الاستخلاف ولما كان لورود الشورى حينئذ أي معنى أو محل ولامتلأت سيرة الصحابة ومواقفهم –خصوصاً خلال القسم الأول من عهد الخلافة الراشدة- بما يؤكد معنى الاستخلاف.

هذا الطابع الاستشرافي والتنبئي يشهد له أن أبرز الأحاديث دلالة على الشأن السياسي قد رُويت في طريق العودة إلى المدينة بعد حجة الوداع، وكأنه يشير إلى وضع خاص سيحدث في المدينة ويستدعي استحضاره.

ولو كان المقصود هو استخلاف الإمام علي لألقي الحديث إلى مختلف المسلمين أثناء الحج وبصيغة قاطعة لا يُفهم منها الترشيح ولا المعاني غير السياسية، بل يُفهم منها الاستخلاف السياسي، ولورد ذلك في القرآن الكريم ولألقي في كل مناسبة ولما كان لورود الشورى والخطاب المتصل عن الأمة أي معنى أو محل، ولما حظي فرض الولاية العائلية في عهد بني أمية بكل صور الإدانة التي وردت في الأحاديث.

لقد أبدع الأستاذ حسن المالكي في إشارته إلى مصطلح "الأتباع" الوارد في الآيات القرآنية. ولو أنه أخلص لهذا المصطلح لوجد أنه أولى بالانطباق على (آل محمد) الذين نصلي ونبارك عليهم في كل صلاة، فمن الخطأ الاعتقاد بأن المسلمين من أقصى الأرض إلى أقصاها أمروا عند أداء صلواتهم إلى قيام الساعة بأن يصلوا ويباركوا على أفراد معدودين من أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم!!.

إن المعنى الأقرب لرسالة الإسلام وتكاليفه وقيمه والمعنى المنسجم مع اتساع وامتداد الصلاة إلى قيام الساعة هو معنى الأتباع المتميزين في حمل الرسالة وتجسيدها.

وبالمثل، فإن مفهوم "عترة الرسول" الذين أوصى بإتباع هديهم ليسوا عموم أقارب الرسول بل صفوتهم، وهم تحديداً علي والحسن والحسين. فما هو الخط الجامع الذي ميزهم عن غيرهم من الأقارب، والذي يصلح أن يكون محلاً للاقتداء وعاصماً من الضلال إلى قيام الساعة.

إنه الخط السياسي أو المنهج السياسي الذي قدموا من خلاله أروع النماذج في الخضوع لإرادة الأمة في عهد أبي بكر وعمر وعثمان، وفي الدفـاع عن تلك الولاية في عهد علي، وفي تقديم مصلحة الأمة وإلغاء إيحاءات الحق العائلي في عهد الحسن، وفي رفض إضفـاء المشروعية على حكم السيف والتوريث العائلي في عهد الحسين.

وبما أن السياسة هي بوابـة إصلاح الحياة الدنيوية أو إفسادها عبر احترام ولاية الأمة أو اغتصابها، فإن التمسك بالقرآن وبالمنهج القويم الذي مثله صفـوة الأقارب على المستوى السياسي سيكون منجياً من الضلال، لأنه تمسك بالقرآن من ناحية وبمنهج إصلاح الحياة الدنيوية من ناحية أخرى.

لننتقل إلى حديث آخر شديد الحضور والشيوع بين المسلمين، وهو الحديث الذي أخبر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه سيكون بعده خلافة راشدة ثم يكـون ملكاً عاضاً ثم ملكاً جبرياً ثم تعود خلافة راشدة على منهاج النبوة.

أين هي النقلة الكبرى بموجب هذا الحديث؟

ما الذي جعل حكم الخلفاء الراشدين يختص بوصف الخلافة، بينما تم وضع وصف مشترك لكل أنماط الحكم التي تلته، وهو وصف المُلك، وذلك إلى أن تعود الخلافة من جديد؟

هنا، قد نجد تفسيرات تتجه نحو الأخذ بروايات أخرى ورد فيها وصف المُلك العاض بأنه مُلك ورحمة. ومشكلة مثل هذه التفسيرات أنها أيضاً تدور خارج الفلك القرآني وخارج المدار السياسي.

وكأن الفيصل هو وصف الرحمة، في حين أن الفيصل هو وصف المُلك في مقابل الخلافة. والواقع أنه لو لم يرد في الأحاديث النبوية سوى إطلاق وصف المُلك على أنماط الحكم التي نشأت منذ عهد بني أمية إلى آخر الزمان لكان ذلك كافياً في جعل تلك المرحلة محطة يجب الوقوف عندها لاكتشاف السر الذي جعلها جديرة بفصلها عن مرحلة الخلافة والجمع بينها وبين كل أنماط الحكومات التي شهدها التاريخ ويشهدها الواقع.

ما الذي حدث في بداية الحكم الأموي مما يستحق أن تصدر بشأنه تحذيرات استباقية أو توصيفات فارقة لم تستحقها –بذات القدر والوضوح- كل المراحل والتحولات السياسية التي عصفت بالأمة؟!

باختصار، إنه هدم ولاية الأمة وفرض الولاية العائلية.

إذا واصلنا تتبع الأحاديث المتعلقة بالمستقبل السياسي للأمة فسنجد إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بأن عماراً تقتله الفئة الباغية وأنه يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار.

لماذا هذا الوصف المشتمل على هذه النقلة الكبرى في تزكية دعـوة عمار وإدانة الدعوة المقابلة ؟ ولماذا لم يحدث ذات الأمر في موقعة الجمل التي قاتل فيها عمار وآخرون دفاعاً عن ذات الموقف؟!.

لن نجد تفسيراً لذلك إلا حين نستحضر السبب الذي تدور حوله النصوص ويكشفه تقدم المعرفة وتوالي التجارب السياسية البشرية، وهو مبدأ ولاية الأمة في مقابل ولاية المتغلبين.

إذا واصلنا مع الأحاديث، فسنجد أحاديث تتضمن إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بأن أول من يغير سنته رجل من بني أمية.

وحين لا يتم النظر من بوابة ولاية الأمة في مقابل الولاية العائلية، وحين لا يتم استصحاب كل الدلالات الواردة في الأحاديث الأخرى حول التمسك بسنن الخلفاء الراشدين والتحذير مما عداها، والإشادة بمنهج عترة الرسول أو أخص أقاربه، وتحديد الحكم العائلي كنقطة فاصلة بين الخلافة والمُلك، وتأييد موقف علي في قتاله ووصف دعوة كل طرف في موقعة صفين، فإنه يمكن أن يثور اللبس أو الغموض بشأن سنة الرسول التي تم تغييرها والرجل الأموي الذي غيرها. على أن تطبيق الدلالة هنا على الأعيان سببه وجود النص الخاص الذي تؤيده مجمل السيرة والمواقف.

ولو تصورنا أن الدين هو عبارة عن سلسلة من التكاليف الشبيهة بالحلقات، وأنها ستتعرض للنقض واحدة بعد أخرى، ثم أردنا أن نلخص مجمل دلالات النصوص القرآنية والأحاديث النبوية حول ما تعرضت له حلقة الحكم حين ألغيت إرادة الأمة وفرضت الولاية العائلية، فما الذي يمكننا قوله؟!

لعله بإمكاننا القول بأن حلقات الدين ستنقض حلقة بعد أخرى، وأن أولهن نقضاً الحكم. ولو تتبعنا الأحاديث المتعلقة بالسياسة والحكم فسنجد أن هذا هو ما أنبأت عنه، فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن عرى الإسلام ستنقض عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة.

إن الفارق بين الشورى والتغلب هو الفارق بين استعباد الأمم وتحريرها، وذلك على نحو ينبغي أن يصغر إلى جانبه أي تفصيل عن أي خطأ أو انحراف فردي.

وإذا لم يوجد الوعي السياسي العميق، فإنه من الصعب الوصول إلى تفسير يرقى إلى مستوى الأحاديث المتعلقة بالمستقبل السياسي للأمة.

ومن السهل تغييب أو تهميش معانيها ودلالاتها والنزول من مستوى السنن إلى مستوى الأشخاص أو الخلط بين الأخطاء والمعاصي ذات الأثر الفردي وبين الانحرافات ذات الأثر الجماعي المدمر.

إذا أصبحت لحظة مصادرة إرادة الأمة أهم ما يحضر إلى الوعي وينبئ عن أعظم انحراف عن تكاليف الشريعة، فإن المرء لن يهرب من الأحاديث أو يسعى للتخفيف من معانيها ودلالاتها، بل سيتقدم باتجاهها، وستنفتح له بذلك بوابات تصحيح الرؤية وتطوير الوعي.

ولعل أهم وأول ما سيكتشفه هو أن الخلل الأكبر الذي تدل عليه مجمل النصوص المتعلقة بالمستقبل الدنيوي للمسلمين لا يرتبط بقضايا العقيدة أو العبادة أو الأحوال الشخصية، بل يرتبط بدائرة "المشترك الدنيوي" التي توجد عندها قضايا السياسة والاقتصاد ومجمل القضايا الدنيوية.

ولو تأملنا الأحاديث النبوية المتعلقة بالمستقبل السياسي للأمة فسنجد أن معظم تلك الأحاديث تدور حول أهل التغلب والخوارج، وهؤلاء لم يكونوا من أهل الانحراف على مستوى العقيدة أو العبادة أو الأحوال الشخصية، بل إن إدانة الخوارج مقترنة بالإشادة بإيمانهم وعبادتهم، وأهل التغلب لم يكونوا من أهل الانحراف العقائدي أو التعبدي.

وحتى إن وجدت أية انحرافات على هذه الأصعدة فإنها لم تكن بالمستوى الذي يبرر صدور العديد من الأحاديث الاستشرافية التي تنبئ عن انحرافهم وتجعله بمستوى يفوق كل الانحرافات التي شهدها تاريخ الأمة.

أما إذا انطلقنا من التسليم باستيعاب الوحي لمجمل تطورات المستقبل، وأدركنا قابلية القيم اللازمة للإصلاح السياسي ومجمل الإصلاح الدنيوي للتطوير المتدرج والمستمر، فإن التغلب والتكفير المقترن بالعنف سيبرزان كمنبعين لمعظم الانحرافات الكبرى اللاحقة، ليس فقط لأنهما يعيقان رحلة التطوير التي يستوعبها الوحي، بل لأنهما يولـدان معظم الفرق أو المجموعات المنتهكة لتكاليف الشريعة.

وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يُردُّ عن الحوض رجال من أصحابه بسبب ما أحدثوا وبدلوا بعده. والإحداث والتبديل يشمل التغلب والتكفير المقترن بالعنف (الخروج).

 ولا شك في أن وضوح الإحداث والتبديل على مستوى قضية التكفير المقترن بالعنف لا يحتاج إلى أدلة خاصة، أما التغلب فكل الأحاديث التي أشارت إلى التحول من الخلافة إلى المُلك تعد أدلة خاصة على معاني الإحداث والتبديل، ومنها الأمر بالتمسك بسنة الخلفاء الراشدين والنهي عن (محدثات) الأمور، والإخبار عن أن أول من (يغير) سنته رجل من بني أمية.

منذ عهد بني أمية لم يشهد التاريخ سوى المتغلبين والوارثين لهم. ولو عدنا إلى الأحاديث المتعلقة بالمستقبل السياسي للأمة، فسنجد قول الرسول صلى الله عليه وسلم "يهلك أمتي هذا الحي من قريش، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: لو أن الناس اعتزلـوهم"، وقولـه صلى الله عليه وسلم: "هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش".

إذا أراد الأستاذ حسن المالكي أن يخرج من المنزلق الشيعي، فعليه أن يعيد قراءة الجانب السياسي من حياة الصحابة من بوابة قوانين السياسة وتكاليف الشريعة المتعلقة بالتمكين للشورى ودرء المخاطر عنها، وحينئذ سيجد أنه على طريق الخروج من كل الانحرافات المذهبية المتعلقة بالحكم والسياسة.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق