| 1 |
فوربس تستعيد وصف مرسي لليهود بالقردة والخنازير..وتحث الخارجية الأمريكية على اتخاذ خطوات صارمة قبل زيارته لواشنطن |
|
Saturday, January 12, 2013
سفير إسرائيل في واشنطن: يجب التمييز بين ما يقول الإخوان وما يفعلون ومرسي ساهم في الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة ريهام التهامي قالت مجلة "فوربس" الأمريكية أن الرئيس المصري محمد مرسي قبل توليه لمنصبه بنحو عامين وصف اليهود بأنهم قردة وخنازير في مقابلة تليفزيونية باللغة العربية في عام 2010 . وأشارت المجلة إلى أن الطبيعي هو شيطنة اليهود في وسائل الإعلام العربية، ولكن ما يجعل التغافل عن الأمر غير ممكن هو أن مرسي ذهب أبعد من مجرد تشبيه اليهود بالحيوانات، لكنه دعا إلى وضع حد للمفاوضات على حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية لأنه لا يؤمن بأمكانية التوصل لهذا الحل، ودعا إلى مقاطعة البضائع الأمريكية بسبب دعم أمريكيا لإسرائيل، وبالطبع لم يكلف نفسه الاهتمام بأن دافعي الضرائب الأمريكيين يوفرون مليارات الدولارات للمساعادات الأمريكية لمصر، كما ندد بأن السلطة الفلسطينية ما هي إلا كيان أنشأه الصهاينة والأمريكيين لمعارضة إرادة الشعب الفلسطيني والمصالحة. وقالت المجلة أن مرسي بعد وصف اليهود بالقردة والخنازير, حذر مستمعيه بأن اليهود اشخاص غير لطفاء، وهم من صبوا الزيت على النار لإشعال الحرب الأهلية عبر التاريخ كما أنهم شعب معادي بطبيعتة. ولفتت المجلة إلى أن الاقتصاد المصري على شفا الانهيار، وتسعى حكومة مرسي جاهدة للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 4.8 ميار دولار. وأضافت المجلة أنه في الوقت نفسه، هناك خطط تجري لأول زيارة رسمية من الرئيس المصري في شهر مارس المقبل، حيث سيتناول العشاء مع الرئيس أوباما، وحتى الآن لم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية ولو تغريدة حول تلك التصريحات السابقة للرئيس مرسي، ويجب عليها أن تفعل قبل تقديم الشيكات ذات المبالغ الضخمة لمرسي وليس بعدها. وفي مقابلة مع مايكل أورين، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة قال "ان الإخوان المسلمين لا يحتكرون التعليقات المعادية للسامية في الشرق الأوسط, فهذه التصريحات بالفعل مزعجة وغير متسامحة وتسبب قلقا بالغا، لكن مع ذلك نريد أن نميز بين ما يقولون وما يفعلون، إن مرسي وحكومتة لعبوا دورا بناء في التوصل إلى وقف إطلاق النار مع حماس في نوفمبر، وهذا أكثر أهمية لأنه في الواقع حفظ حياة ". واعتبرت المجلة أن وسائل الإعلام الكبرى لاتزال بحاجة إلى تقديم انتقادات لمرسي بسبب هذه التصريحات. واختتمت المجلة الأمريكية أنه يوم الأحد الماضي قضى ولف بليتزر ما يقرب من الساعة في حوار مع الرئيس مرسي في القاهرة لكن لماذا لم يوجه ولف أي أسئلة عن القردة والخنازير للرئيس مرسي، ولماذا لم يسألة "هل ما زال يعتقد أن اليهود هم الخنازير؟ وهل لا يزال يعتقد أنه ينبغي مقاطعة أمريكا؟ أم أن هذه التصريحات كانت تصريحات متهورة من أحد الشباب". | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
عفريت العثمنة |
| حين دعت تركيا إلى الاحتفال رسميا وشعبيا بذكرى وفاة الصوفى العظيم والفقيه والشاعر مولانا جلال الدين الرومى (قبل نحو ثمانية قرون) فإن الدعوة أثارت شكوك البعض. لم يستغرب أحد كون الرجل فارسى الأصل لأنه عاش فى كنف السلاجقة الأتراك ومن ثم اعتبر «روميا»، ثم إنه دفن فى مدينة قونية التى جرى فيها الاحتفال، ولكن بعض المراقبين رأوا فيها تعبيرا عن الميول العثمانية لدى القيادة التركية الحالية. وكان فى مقدمة هؤلاء الاستاذ ميشيل كيلو. الكاتب السورى البارز. الذى عبر عن ذلك الموقف صراحة فى مقالة نشرتها له صحيفة الشرق الأوسط (فى 6/1) ذكر فيها أن الاحتفال لا يعبر عن تحول من جانب القيادة التركية الراهنة إلى الدروشة والزهد. وإنما هو فى حقيقته «غلالة شفافة تستر جسدا استراتيجيته تفتقر لأى نوع من التواضع، تعدنا بالعثمنة»، وما تستصحبه من تطلعات إمبراطورية تستهدف تحويل العالم العربى إلى مستعمرات عثمانية. هذه الفكرة ليست جديدة، ولكنها تتردد بين الحين والاخر فى أنحاء العالم العربى على ألسنة بعض الكتاب والمثقفين المشارقة منذ ثلاث سنوات تقريبا، فضلا عن أنها متداولة فى السجالات السياسية التركية منذ تولى حزب العدالة والتنمية للسلطة منذ عشر سنوات (فى عام 2003) ــ لماذا؟ قصدت الإشارة إلى موقف الكتاب المشارقة لأن دوائر الباحثين فى شأن الدولة العثمانية يعرفون جيدا أن موقف المشارقة إزاءها يختلف عن موقف نظرائهم المغاربة. فالأولون يعتبرونها احتلالا لبلادهم ولا يذكرون لها سوى صلف وعجرفة بعض الولاة ومجازر جمال باشا فى الشام. أما المغاربة فهم يعتبرون الدولة العثمانية درعا لهم، حافظ على استقلالهم وقام بحماية بلادهم أمام الغزو الأوروبى. وبسبب من ذلك دأب المشارقة على إساءة الظن بالعثمانيين، فى حين أن موقف المغاربة على العكس من ذلك تماما. من ناحية ثانية فإن العثمنة وما توحى به من محاولة لاستعادة سلطان الدولة العثمانية، ظلت نائمة طوال العقود التى أعقبت إلغاء الخلافة فى مستهل عشرينيات القرن الماضى. لكنها أوقظت وتم استدعاؤها فى أعقاب فوز حزب العدالة والتنمية وتوليه السلطة، منذ ذلك الحين استخدمت فى تشويه تجربة الحزب ووصف رئيس الجمهورية عبدالله جول ورئيس الوزراء رجب طيب ورفاقهما بأنهم «العثمانيون الجدد» فى رسالة تخويف للداخل والخارج. هناك سبب آخر مهم دفع معارضى أردوغان إلى الترويج لفكرة العثمنة، يتلخص فى أن حكومته سعت منذتسلمها للسلطة إلى وقف اضطهاد طلاب المدارس الدينية ومحاولة إنصاف الأقليات، خصوصا الأكراد الذين عانوا كثيرا فى ظل حكم الحكومات العلمانية وضغوط غلاة القوميين الذين رفضوا الاعتراف بخصوصية هويتهم القومية، وكان الأكراد وغيرهم من الأقليات يتمتعون بالمساواة مع غيرهم فى ظل الدولة العثمانية. لذلك وصفت محاولات أردوغان بأنها دعوة إلى العثمنة. يضاف إلى ما سبق سبب ثالث تمثل فى انفتاح حكومة حزب العدالة والتنمية على العالم العربى والإسلامى، ومحاولتها مد الجسور وإلغاء تأشيرات الدخول مع العالم العربى بوجه أخص، فى تجاوز للسياسات التى اتبعتها الحكومات السابقة التى دأبت على توثيق العلاقات مع العالم الغربى، وفى إعلان ضمنى عن أن تركيا أمامها بدائل وخيارات أخرى. ولن يوهن من عزمها رفض انضمامها للاتحاد الأوروبى. وقد اعتبر ذلك التوجه قرينة أخرى استند إليها الناقدون فى وصف فريق أردوغان بانتسابه إلى العثمانيين الجدد. هذا الوصف تردد خارج حدود تركيا، خصوصا على ألسنة بعض المسئولين الفرنسيين فى عهد الرئيس السابق نيكولاى ساركوزى، عندما لاحظ أولئك المسئولون تمدد الأتراك فى شمال أفريقيا، الأمر الذى أثار امتعاضهم فى باريس، فوصفوا الأتراك بأنهم العثمانيون الجدد، وهو ما أثار حفيظة المسئولين فى أنقرة الذين يدركون أن فرنسا لها موقفها المتشدد الرافض لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبى. إزاء هذه الحملة انتهز وزير الخارجية التركى أحمد داود أوغلو مناسبة لقاء رتب له مع نواب حزب العدالة والتنمية فى أنقرة (فى 24/11/2009) وأعلن: يقولون إننا العثمانيون الجدد. نعم نحن العثمانيين الجدد الذين نعتز بإرث بلادنا. ونحن ملزمون بالاهتمام بالدول الواقعة فى منطقتنا، وبالانفتاح على العالم من حولنا بما فى ذلك شمال أفريقيا. أضاف أن الدول الكبرى تتابعنا بدهشة وتعجب، خصوصا فرنسا التى تفتش وراءنا لتعلم لماذا ننفتح على شمال أفريقيا. وأخبر سامعيه بأنه أصدر تعليماته لوزارة الخارجية بأن يجد ساركوزى كلما رفع رأسه فى أفريقيا سفارة لأنقرة يرتفع عليها العلم التركى. حين قال أحمد داود أوغلو هذا الكلام، التقطته بعض الأبواق وما برحت تذكر به فى كل مناسبة، وتقدمه بحسبانه اعترافا صريحا من الرجل بالدعوة إلى العثمنة. علما بأن الرجل رفض انتسابه إلى العثمانيين الجدد حين عين وزيرا للخارجية عام 2008، وقال إنه يفضل أن يوصف بأنه صاحب سياسة إنهاء المشكلات و«تصفيرها» على حد تعبيره. الطريف أننى سألت السيد أردوغان عن العثمانية الجديدة فى حوار نشرته جريدة «الشروق» فى 8/12/2009 فكان رده أن المصطلح مغلوط ولا أحبذ استخدامه. وهو تعبير يبتسر الماضى وينتقص من قدره. كما أنه يستدعى إلى الذاكرة مرحلة اندثرت ولا سبيل إلى إحيائها. وإن جاز لنا أن نتعلم من دروسها ونستفيد منها. لقد انتزع غلاة القوميين والعلمانيين المصطلح من سياقه ووظفوه لصالح تصفية حسابهم مع المرحلة العثمانية. ليس ذلك فحسب، وإنما أساءوا الظن أيضا بالعالم العربى، الذى تعاملوا معه بحسبانه جثة هامدة بوسع أى أحد أن يعبث بها فيضمها إلى سلطانه ويحول دوله التى انتفضت شعوبها وأثبتت حضورها إلى إمارات تابعة للخليفة العثمانى. لقد أوقعهم سوء الظن فى غلط التأويل الفاسد والتبسيط المخل. ....... بوابة الشروق المصرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
الشايع: القصاص طبق على سعوديين قتلوا عاملات منزليات |
|
الثلاثاء، 15 كانون الثاني/يناير 2013، آخر تحديث 14:13 (GMT+0400)
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- رفض رجل الدين والباحث السعودي، خالد بن عبد الرحمن الشايع، الانتقادات الموجهة إلى بلاده في قضية تنفيذ حكم الإعدام بحق السريلانكية، ريزانا نافييك، قائلا إنه وقف بنفسه على أحكام بالقصاص ضد سعوديين أدينوا بجريمة القتل لتسببهم بموت عاملة منزلية، كما استنكر انتقادات الأمم المتحدة للنظام القضائي في المملكة. وقال الشايع، الذي يشغل أيضا منصب "الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول ونصرته"، في موقف مكتوب تلقته CNN بالعربية، ردا على تصريحات من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وبعض المنظمات الأوربية بشأن تنفيذ الحكم بحق نافييك، إنه من الضروري أن يتم تناول هذه القضية "بالعدل والموضوعية." واعتبر الشايع أن الأحكام القضائية في المملكة "تعد قضيةً سيادية لا يجوز لأي دولة أو منظمة أن تناكف فيها،" مضيفا أن الأنظمة المعلنة في المملكة "تبين للقادمين إليها الجرائم التي يستحق مقترفوها عقوبة الإعدام، كما أن هذه العقوبة تطبق على الجميع سواءً أكانوا مواطنين أو غيرهم."
وتابع رجل الدين السعودي بالقول: "قد وقفتُ بنفسي على أحكام بالقصاص ضد سعوديين وسعوديات أدينوا بجريمة القتل لتسببهم بموت عاملة منزلية. وهانحن نسمع عن عدد من المواطنين السعوديين في الخارج يخضعون لأنظمة الدول التي يفدون إليها، ولا تملك الحكومة السعودية ولا غيرها معارضة العقوبات التي تصدرها محاكم تلك الدول."
وشدد الشايع على أن العقوبات المطبقة في المملكة وبخاصة في مجال الحدود والتعزير والقصاص "مستمدة من دستور الأمة وهما القرآن والسنة،" وبأنها "محل إجماع واتفاق من فقهاء الشريعة والقانون،" مضيفا أنه يتمنى على المعترضين التحلي بـ"قدر متوازن من الرحمة ، فإذا كانوا يعتبرون القاتلة وهي في سن 21 عاماً مستحقة للشفقة ، فإن طفلاً رضيعاً عمره 4 شهور أولى بهذه الرحمة. وبخاصة أن جريمة القتل كانت بأسلوب بشع."
ورفض الشايع انتقادات كي مون لحقوق المرأة في التقاضي بالسعودية، معتبرا أنها "مغالطة ما كان ينبغي أن تصدر من مثله،" كما نفى التمييز ضد الوافدات الأجنبيات مشيرا إلى وجود أكثر من مليون عاملة منزلية في المملكة "تقوم علاقة العائلات معهن على مبدأ العائلة الواحدة." http://arabic.cnn.com/2013/middle_east/1/15/saudi.alshaya/index.html | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 | ماذا يحدث في مالي؟ مركز التأصيل للدراسات والبحوث |
|
شهدت مالي تمردا عسكريا في 21 مارس 2012م، حيث سيطرت مجموعة من العسكريين الماليين على السلطة، بعد استيلائها على القصر الرئاسي في العاصمة باماكو، وتم هذا الانقلاب قبل 5 أسابيع من الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في مالي، والتي كانت مقررة في 29 إبريل الماضي، وبرر القائمون بالانقلاب موقفهم بالقول إن "حكومة الرئيس المطاح به لم تدعم بشكل كاف المعركة التي يخوضها جيش مالي ضد الطوارق العرب في الشمال الذي يعج بالأسلحة والمقاتلين". فالانقلاب الذي حدث في مالي منذ تسعة أشهر لم يكن له سبب معلن إلا العداء للإسلاميين في شمال مالي، وهو الأمر الذي لم يتغير حتى اليوم، فالانقلابيون "العلمانيون" من صغار الضباط في الجيش المالي يرون أن في سيطرت الإسلاميين على زمام الأمور في الشمال المالي خطرا عليهم، وهو حق لأن منهجهم قائم على العلمانية وإزاحة الدين عن حياة الشعب المالي رغم أن الإسلام هو دين أغلبية الشعب. حيث يشكل المسلمون حاليا نحو 90% من سكان مالي التي تعتبر أكبر دولة في غرب أفريقيا، بينما لا تزيد نسبة المسيحية باختلاف طوائفها عن نسبة 5% من الشعب المالي، ويدين بديانات أخرى بقية الشعب البالغ نسبتهم5%. وتزامنا مع هذا الانقلاب أعلنت عدة جماعات إسلامية استقلال منطقة أزواد (الشمال المالي) عن دولة مالي خوفا على الهوية الإسلامية لسكان هذه المنطقة، وحتى يُسمح لهم بتطبيق الشريعة الإسلامية والتحاكم إليها، لذلك أكدت حركة "أنصار الدين" التي تسيطر على مدينة تمبكتو في شمال مالي آنذاك أنها تخوض حربًا من أجل الإسلام في مالي، وأنها ضد أي ثورة لن تندلع باسم الإسلام. وقال عمر هاماهاي القائد العسكري للحركة في شريط فيديو صوره هواة: "إن حربنا حرب مقدسة، إنها حرب قانونية.. نحن ضد عمليات التمرد، نحن ضد الاستقلالات، ونحن ضد جميع الثورات التي لم تنشب باسم الإسلام، جئنا لنمارس الإسلام باسم الله"، وأضاف: "ما نريد نحن ليس أزواد". إذن فما يحصل في مالي هذه الأيام من قبل الإسلاميين في الشمال ليس تمردا على الدولة ولا طمعا في الانفصال- لمجرد الانفصال- وإنما هو تمرد على التمرد العلماني، وطلبا لحكم الشريعة وتحكيمها في حياة شعب مالي المسلم. لأجل هذا حملت دول غربية وعلى رأسهم فرنسا على عاتقها محاربة هؤلاء المجاهدين وكبح جماحهم خوفا من بزوغ فجر جديد لدولة إسلامية وليدة تتحاكم إلى شرع الله، وحتى لا يتم تصدير هذه الفكرة إلى غيرها من البلدان المنابذة لحكم الشريعة. من ناحية أخرى كشف المتحدث باسم حركة أنصار الدين المالية المعارضة، سنده ولد بوعمامة، عن سر الحملة العسكرية الفرنسية في مالي، وحذر من أن التدخل العسكري الفرنسي في مالي يستهدف بالدرجة الأولى الجزائر، داعيا الجزائريين للوقوف إلى جانب الحركة. وقال ولد بوعمامة، في حوار مع صحيفة (الشروق) الجزائرية "إنه مشروع فرنسي لإعادة مكانة فرنسا في المنطقة التي حظيت بها خلال ستينات القرن الماضي، ففرنسا أرادت هذه الحرب وخططت لها منذ سنوات، وهي الآن تنفذها، حيث الصراع يعود إلى سنوات، بل إلى عقود من الزمن". والذي يدعو للعجب في هذا الأمر هو التحرك الفوري الذي شرعت فيه دول الغرب وبعض الدول الإسلامية للتدخل لوئد الحركات الإسلامية في شمال مالي، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب السوري الويلات بفعل بشار وعشيرته من قتلة الشيعة. ألم يكن حريا بهؤلاء السعي لوقف آلة القتل التي تعمل في أهل سوريا ليل نهار حتى أتت على أكثر من ثلاثين ألفا منهم، أم أن قرارات مجلس الأمن والمجموعات الاقتصادية والاتحادات الدولية لا تصب إلا في مصلحة الغرب، ولا تعرف للمسلمين سبيلا إلا سبيل التآمر عليهم والنيل منهم؟ فقد بدأت فرنسا منذ صباح يوم الجمعة الماضي التدخل العسكري شمال مالي، لمطاردة الجماعات الإسلامية التي تسيطر على تلك المنطقة، وعلى رأسها جماعة "أنصار الدين"، كما أعلنت المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إيكواس) أنها تنوي إرسال مقاتلين إلى مالي لمساعدة الحكومة في وقف مد الإسلاميين. وبناء على هذه الهجمة أكد علماء الدين المسلمون في إقليم آزواد، باستحلال دماء وأموال كل من يتدخل عسكريا في البلاد ومن يتعاون معه، وقال العلماء في اجتماع دعت إليه جماعة "أنصار الدين" الإسلامية المسلحة في مدينة آرياو الشمالية إن "كل من تعاون مع قوات أجنبية في حملتهم على الإسلام هو مستحل الدم والمال"، حسبما ذكر موقع "الحدث الأزوادي". جدير بالذكر بيان أن منطقة آزواد تضم ثلاث ولايات وهي (تنبكت، غاو، كيدال)، ويصل عدد سكان المنطقة لقرابة المليوني نسمة، حيث تسكن المنطقة مجموعات الطوارق الذين يتحدثون لغتهم تـاماشيق، إضافة لأقليات من البدو الرحل بينهم المتحدثين بالحسانية من العرب وهي أقرب اللهجات للعربية المستخدمة في شمال أفريقيا، إضافة لبعـض قبائل الصنغاي الأفريقية وبعض قبائل الفلات، وهذه المنطقة مذ دخلها الإسلام لم تعرف ديانة أخرى غيره، وأهلها يغلب عليهم طابع الالتزام بالأحكام الشرعية، والحب الشديد للإسلام والتضحية في سبيل الدفاع عنه. .......... http://taseel.com/display/pub/default.aspx?id=2488&mot=1 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
هل تنتهي دراما مخيم الزعتري؟! ياسر الزعاترة | |
|
لم يحظ الأردن بهذا الكمٌ من التركيز الإعلامي السلبي في الخارج كما حصل خلال الأسبوع الماضي إثر المنخفض الجوي والعاصفة الثلجية، وبالطبع على خلفية المعاناة التي خلفها في مخيم الزعتري لما يقرب من 60 ألف إنسان ألجأتهم الظروف إلى هذا المكان إثر معركة شرسة يشنها نظام مجرم وجبان ضد شعبه لأنه طالب بالحرية والتعددية. يوميا نقرأ عن شاحنات المساعدات التي يجري تعطيلها في الجمرك، وقبلها وبعدها شروط التعامل مع الوضع في المخيم بالنسبة للجان الإغاثية التي تأتي إليه. كما نسمع أيضا عن المساعدات التي تتعطل وتلغى بسبب شروط معينة.من تابع مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات والصحف خلال الأسبوع الماضي شهد كمّا من الهجاء الذي حظي به الأردن مع الأسف الشديد، الأمر الذي كان قد بدأ منذ أسابيع طويلة بسبب المعاناة التي يشهدها المخيم. لم نجد أحدا يلتمس العذر للحكومة الأردنية، فالجميع يتحدث عنها بوصفها المسؤولة عما يجري، الأمر الذي يبدو طبيعيا إلى حد كبير، لأن الحكومة هي من اختار ذلك المكان البائس، وهي التي تشرف على كل شيء فيه، وهي تبعا لذلك المسؤولة أمام الرأي العام المحلي (فضلا عن العربي والإسلامي) الذي أصابه الحزن والقهر على هؤلاء اللاجئين، ربما باستثناء بعض الأبواق التابعة بشار الأسد، والتي يسرُّها ما يجري هناك، بل تجد فيه فرصة بالغة الأهمية لتبشير السوريين بمصيرهم الأسود إذا تواصلت ثورتهم ضد بشار الأسد. والحال أن الأردنيين لم يقصروا أبدا مع إخوانهم من اللاجئين السوريين، فمقابل 60 ألف لاجئ في مخيم الزعتري، هناك أكثر من 200 ألف دخلوا البلاد، وأقاموا في مناطق شتى، وهم يعيشون وبعضهم يعملون، بينما يتلقون مساعدات جيدة يقوم عليها رجال خيرون من الفعاليات الاجتماعية والسياسية والدينية في البلاد. الشعب الأردني شعب مضياف، وهو يؤثر على نفسه، ولو كانت به خصاصة، لكن حكاية الزعتري قصة أخرى ليس للناس صلة بها، إذ تشرف عليها الحكومة من الألف إلى الياء، وهنا تحديدا تبدأ الحكايات التي تثير القهر. حكايات تنطوي على شُبه فساد يرددها كثير من العرب الرسميين منهم وغير الرسميين. إنهم يقولون يوميا إن الحكومة تمارس التسول على المخيم، ولا يظهر ذلك على طبيعة الخدمات فيه، مشيرين في السياق إلى مبالغ كثيرة جرى التبرع بها من عدد من دول الخليج؛ ولم تنعكس تحسنا في وضع المخيم وطبيعة خدماته. دعك قبل ذلك وبعده عن سوء اختيار المكان الذي لم يكن موقفا بحال من الأحوال، وهو ما دفع البعض إلى المطالبة بنقل جميع اللاجئين إلى مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الفارغة في الزرقاء، أو نقلهم إلى مكان آخر بعد توفير كرفانات مناسبة من المتبرعين. في أي حال، نحن أمام مسؤولية أخلاقية كبيرة باتت أشبه بالفضيحة، ولا بد من تجاوز الأمر سريعا، ولا قيمة لما يقال إن الأردن لا يتحمل هذا العدد، لأن المساعدات كثيرة، ولأن العدد أصلا ليس كبيرا، ويمكن استيعابه بسهولة إذا توفرت الإرادة وتم تجاوز حكايات الفساد وسوء الإدارة. بالإمكان ترك الأمر للجيش الذي يمكنه بسهولة التعامل مع وضع المخيم، كما يمكن تحويل مهمة الإشراف عليه لائتلاف من جمعيات خيرية تملك الاستعداد لذلك، أما وقد قررت الحكومة استحداث إدارة شؤون مخيمات اللاجئين، فنتمنى أن تنجح تلك الإدارة في حل هذه المشكلة. نعم، آن يضع المسؤولون حدا لهذه القضية التي تثير الأردنيين قبل غيرهم، وتترك مرارات في نفوس عرب ومسلمين يراقبون ما يجري بكثير من الحنق. ................ الدستور الأردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
بيان مشايخ وطلبة العلم في القصيم بشأن المعتقلين والمعتقلات |
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: يقول ربنا تبارك وتعالى { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر أخاك ظالما أو مظلوما فقال رجل يارسول الله أنصره إذا كان مظلوما أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره؟ قال تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره " رواه البخاري. وإن موضوع المعتقلين أصبح قضية المجتمع حيث بعض المعتقلين رهن الاعتقال من عدة سنين لم يعرضوا على القضاء وبعض من صدر لهم أمر افراج لم يفرج عنهم وتَعَرُضُ بعضِهم للإساءة وصل حد التواتر حسب إفادة من خرج منهم أو إفادة أوليائهم . والافراج الحاصل أقل من المأمول مما أدى إلى تنامي التذمر عند الناس عموما وأقارب المعتقلين خصوصا ظهر ذلك على السطح بالمظاهرات والوقفات التي تزداد عدداً وتتسع رقعتها و تشتد نبرتها حدةً وهذا ليس في صالح الحاكم ولا المحكوم فمن الحكمة الإسراع في معالجة الأمر والاستدراك وذلك: 1. بعرض جميع السجناء على القضاء الشرعي العام أسوة بغيرهم ومحاكمتهم محاكمة عادلة . 2. الافراج الفوري عن من صدر له أمر افراج و من لم تثبت تهمته . 3. رد اعتبار السجناء وتعويضهم ومحاسبة كل من اعتدى عليهم . 4. النساء في الإسلام محل عناية واحترام فهن وصية النبي صلى الله عليه وسلم لنا بقوله "استوصوا بالنساء خيرا" رواه البخاري وما عهد في هذه البلاد الإساءة للنساء فكيف بنساء خرجن يتظلمن بعد أن سلكن كل السبل المتاحة. إذا لم يبادر بعلاج الظلم علاجاً جذرياً حكيماً بعيدا عن الشعور بالقوة والاستعلاء فإن ما حصل من مظاهرات واعتصامات ربما يزداد ولن يوقفه مجرد إخراج المعتقلين نسأل الله أن يتم علينا أمننا وإيماننا وأن يصلح أحوال الجميع حكاماً ومحكومين وأن يجمع قلوب الجميع على ما يحب ويرضى 1/3/1434هـ
الموقعون : 1. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن صالح العقل 2. فضيلة الشيخ/ د. محمد بن عبدالله الخضيري 3. فضيلة الشيخ/ د. محمد بن عبدالعزيز اللاحم 4. فضيلة الشيخ/ د. حسن بن صالح الحميد 5. فضيلة الشيخ/ د. سليمان بن علي السعود 6. فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن بن سليمان الشمسان 7. فضيلة الشيخ/ د. صالح بن عبدالله الهذلول 8. فضيلة الشيخ/ د. عبدالله بن محمد الناصر 9. فضيلة الشيخ/ د. سليمان بن محمد الشتوي 10. فضيلة الشيخ/ د. عبدالله بن صالح المشيقح 11. فضيلة الشيخ/ د. سليمان بن صالح الجربوع 12. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن فهد السلوم 13. فضيلة الشيخ/ عثمان بن عبدالرحمن العثيم 14. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالعزيز الرميحي 15. فضيلة الشيخ/ سليمان بن محمد العثيم 16. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن إبراهيم المطوع 17. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن صالح القرعاوي 18. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالرحمن الزومان 19. فضيلة الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز الغفيلي 20. فضيلة الشيخ/ خالد بن إبراهيم الصقعبي 21. فضيلة الشيخ/ سليمان بن عبدالله السويد 22. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالعزيز الشاوي 23. فضيلة الشيخ/ راشد بن عبدالعزيز الحميد 24. فضيلة الشيخ/ علي بن محمد الريشان 25. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن علي المشيقح 26. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد البريدي 27. فضيلة الشيخ/ خالد بن محمد العبيدان 28. فضيلة الشيخ/ مقبل بن عبدالله المقبل 29. فضيلة الشيخ/ علي بن إبراهيم الرسيني 30. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله الوهيبي 31. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالله العريني 32. فضيلة الشيخ/ محمد بن فهد التويجري 33. فضيلة الشيخ/ منصور بن محمد الصقعوب 34. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد الثنيان 35. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد التويجري 36. فضيلة الشيخ/ صالح بن سليمان التويجري 37. فضيلة الشيخ/ سليمان بن عبدالله الشمسان 38. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالله الحسياني 39. فضيلة الشيخ/ معاذ بن عبدالله الشمسان 40. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عبدالكريم البحيري 41. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالله الشايع 42. فضيلة الشيخ/ وليد بن عبدالرحمن القفاري 43. فضيلة الشيخ/ علي بن عبدالرحمن القفاري 44. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن حمود الحمود 45. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن غيلان الغيلان 46. فضيلة الشيخ/ أحمد بن صالح الصمعاني 47. فضيلة الشيخ/ فهد بن ناصر الحربي 48. فضيلة الشيخ/ خالد بن محمد البريدي 49. فضيلة الشيخ/ عاصم بن سليمان العودة 50. فضيلة الشيخ/ محمد بن إبراهيم المهوس 51. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله المهوس 52. فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح أبا الخيل 53. فضيلة الشيخ/ خالد بن إبراهيم الجعيثن 54. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن مزيد المزيد 55. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن سليمان المجيدل 56. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن سليمان المنسلح 57. فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح الراشد 58. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد النغيمشي 59. فضيلة الشيخ/ حمدان بن عبدالرحمن الشرقي 60. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن زايد الصلال 61. فضيلة الشيخ/ سليمان بن عبدالعزيز المبارك 62. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الربع 63. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله الوهيبي 64. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله الراجحي 65. فضيلة الشيخ/ محمد بن راشد المانعي 66. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد الخزيم 67. فضيلة الشيخ/ محمد بن عبدالله السديس 68. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن سليمان المحمود 69. فضيلة الشيخ/ أيمن بن عبدالله النجران 70. فضيلة الشيخ/ عبدالملك بن علي المحسن 71. فضيلة الشيخ/ أحمد بن محمد السويلم 72. فضيلة الشيخ/ عبدالكريم بن عبدالله الصقعوب 73. فضيلة الشيخ/ يوسف بن عبدالعزيز العقل 74. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله المهنا 75. فضيلة الشيخ/ احمد بن عبدالرحمن الربيش 76. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن سليمان النقيدان 77. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن سليمان الخضير 78. فضيلة الشيخ/ علي بن عبدالعزيز الجريبيع 79. فضيلة الشيخ/ محمد بن سعود الهويملي 80. فضيلة الشيخ/ وليد بن عبدالله الرشودي 81. فضيلة الشيخ/ فهد بن صالح العرفج 82. فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح القطيشي 83. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله الماضي 84. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله الربيش 85. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عمر السحيباني 86. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن صالح السعوي 87. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن سليمان التويجري 88. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن علي السعوي 89. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن أحمد الشاوي 90. فضيلة الشيخ/ محمد بن خالد المشيقح 91. فضيلة الشيخ/ عبدالقوي بن علي المشيقح 92. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن حمد السليم 93. فضيلة الشيخ/ ياسر بن محمد الفوزان 94. فضيلة الشيخ/ عمر بن محمد الرواف 95. فضيلة الشيخ/ خالد بن عبدالكريم الجمحان 96. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن الفايز 97. فضيلة الشيخ/ موسى بن سليمان الحويس 98. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن القرعاوي 99. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالرحمن القرعاوي 100. فضيلة الشيخ/ فهد بن يوسف الشبيلي 101. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن عثمان التويجري ...............
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق