| 1 |
ضد الإخوان أم ضد ربيع العرب؟! |
يتابع العرب المحبون لربيعهم وثوراتهم منذ شهور طويلة، تلك الحملة التي تشنها دولة الإمارات ضد الإخوان المسلمين، ويسأل كثيرون عن الثأر الكامن بين قيادتها (لا صلة للشعب بذلك) وبين الجماعة. والحال أن من يتابع الحملة الإماراتية على الإخوان قد يعتقد أنهم هم من احتلوا جزرها الثلاث، وأنهم يتآمرون على اقتصادها، وعلى نظامها السياسي، فيما واقع الحال مختلف تماماً. إن من يحشرون مشكلة الإمارات مع الإخوان في مواقف ضاحي خلفان لا يعرفون في شأن السياسة شيئا، والأسوأ أن يقول بعضهم: إن الرجل يتحدث برأيه الشخصي، بينما يعرف الجميع أنه لا يوجد مدير شرطة في العالم يفتح وهو على رأس عمله معارك سياسية على هواه، فضلا عن أن يحدث ذلك في دولة مثل الإمارات. ثم إن حشر قضية الإمارات مع الإخوان في تلك الثلة من الرجال الإصلاحيين الذين يرزحون الآن في السجون لا يبدو مقنعا بحال، لأن هؤلاء موجودون، ويعرف المعنيون انتماءهم منذ زمن طويل، وهم ليسوا انقلابيين، وكل ما طالبوا به هو بعض الإصلاحات السياسية لا أكثر ولا أقل، مع العلم أن استهداف تيارهم قديم جدا يعود لما قبل عقدين حين أغلقت جمعيتهم (الإصلاح الاجتماعي)، وتعرضوا لعملية اجتثاث رهيبة في مؤسسات الدولة التعليمية والخدمية، ما يعني أنهم لا يشكلون خطراً على النظام السياسي. من الضروري الإشارة هنا إلى قضية المصريين (11 رجلا) الذين جرى اعتقالهم في الإمارات بتهمة تشكيل خلية إخوانية، وهي قصة يعرف الجميع ما تنطوي عليه من مبالغة هدفها المناكفة والتصعيد، بل تبرير التصعيد أيضا، لأن هؤلاء مغتربون يبحثون عن لقمة عيشهم، وهم بعلاقتهم الإخوانية الداخلية كمغتربين لا يسيئون للبلد الذي يعيشون فيه. لو بقيت مشكلة قيادة الإمارات محصورة في استهداف جماعة بعينها، أكان في الداخل أم الخارج، لما استحق الأمر كل هذا التوقف والمعالجة، لكننا اليوم أمام ظاهرة أكبر بدأت تضم إلى الإمارات دولا خليجية، بل وعربية أخرى تعمل ليل نهار ضد ثورة مصر وعموم الربيع العربي. اليوم، تتجاوز الإمارات (ومعها آخرون بدرجة أقل) مشكلتها مع جماعة الإخوان إلى استهداف ثورة مصر بوصفها الأهم في مسيرة الربيع العربي، من دون أن تتجاهل الثورات الأخرى، ما نجح منها، وما لم ينجح، وكل ذلك في سياق من إجهاض فكرة الربيع الذي يحلم الناس بأن يعيد للإنسان العربي قراره في تشكيل حاضره ومستقبله. ما ينبغي أن يقال هنا هو أن استهداف ثورة مصر لم يكن ليتغير لو كان الفائزون في الانتخابات من ألوان فكرية أو سياسية أخرى، بل ربما كان أسوأ لو كانوا من لون يساري أو قومي، لأن فكرة الثورة والربيع والديمقراطية الحقيقية، ومعها عودة مصر سيدة في المنطقة تقود العرب نحو أفق جديد هي بحد ذاتها مرفوضة، وليس سؤال من هو الفائز في انتخاباتها بعد الثورة. لقد كان واضحا أن الإمارات ومعها آخرون يقودون غرفة عمليات ضد مرسي، ووجدوا في مواقف بعض قوى المعارضة فرصة تسهّل المعركة، ليس بهدف تصحيح مسار الثورة، وإنما من أجل إجهاضها برمتها، اللهم إلا إذا كان أحمد شفيق، والذي كان جزءاً من خلية العمل هو عنوان الثورة الحقيقي. واللافت هنا أن بعض رموز قوى الثورة الذين انخرطوا في الحرب ضد مرسي قد وجدوا في حرب الإمارات ضد الإخوان ما يريحهم بعض الشيء، لأنه يساعدهم في المعركة الداخلية، ولا أعتقد أن لديهم أية أوهام حول أهدافها من الحملة التي تتبنى الفلول وليس قوى الثورة الحقيقية، بصرف النظر عن أيديولوجيتها. إن الحرب التي تدار ضد مصر الثورة لم تكن مالية فقط، بل كانت إعلامية وسياسية أيضاً، ومن يعملون في الشأن الإعلامي يعرفون أن هذه الوسيلة الإعلامية أو تلك لا تحدد سياستها حيال ملف مهم كالملف المصري دون إذن من الممول. لا حاجة للحديث عن تناقضات الدولة الإماراتية في سياستها، بخاصة حيال إيران التي تحتل جزرها الثلاث، بينما تمتع فيها بمزايا تجارية ولوجستية يمكن القول: إنها من أهم العناصر التي تمنحها القدرة على التعامل مع الحصار المفروض عليها دوليا، فتلك قصة أخرى. لكن ما يعنينا هو القول: إن ما جرى ويجري لا صلة له البتة بالحرب على الإخوان، وإنما هو موقف حاسم ضد الربيع العربي، وحين تستهدف محطته المصرية، فهو استهداف للربيع بكل تحولاته خشية أن يتمدد ليطال الدول ذات النمط الوراثي، مع أن أحداً في تلك الدول لم يتحدث عن ربيع مشابه لدول الثورات، وإنما مجرد إصلاحات تلبي تطلعات الشعوب في الحرية والتعددية. ندرك أن زواج السلطة والثروة في عدد من الدول ما زال يورث قادتها نزقاً سياسياً مرضياً حيال المعارضة، مهما بلغت نعومتها، لكن تجاوز بعض الدول لحدودها في التعاطي مع دول أخرى، لاسيَّما الكبيرة لا يمكن أن يمر مرور الكرام، ولا يعلم بعض قادة الإمارات أن استهداف مصر بهذا الشكل لا يمكن إلا أن يستفز غالبية الشعب المصري، وإن فرح به بعض خصوم الإسلاميين. لقد آن أن يقف هؤلاء وقفة عاقلة مع أنفسهم ويكفوا عن استفزاز مصر وثورتها، كما آن لهم أن يكفوا عن هذا الموقف العدائي من الربيع العربي، ومن عموم مطالب الشعوب في الحرية والتعددية، لاسيَّما أن بعض الإصلاحات السياسية المعقولة من قبلهم ستجعلهم جزءاً من هذا الربيع، وليس ضده كما هو حالهم الآن. .......... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | لماذا فرنسا ... وفي مالي؟ |
تنزلق فرنسا شيئاً فشيئاً نحو تدخل عسكري واسع في مالي، حيث تمكَّن أصوليون إسلاميون عملياً من اقتطاع شمال هذا البلد والسيطرة عليه. وترافقت هذه السيطرة مع أزمة سياسية كبيرة في البلاد، بدأت بانقلاب عسكري واستمرت رغم وساطات أفريقية عدة. وبدا في الأسابيع الماضية أنه بعد هزيمة الجيش المالي في الشمال، باتت الوحدة الجغرافية مهددة، بما يتيح للأصوليين توسيع نفوذهم نحو الجنوب. وكانت فرنسا أول من دعا إلى تحرك من أجل محاصرة النفوذ الأصولي ومنعه من التمدد ومن ثم القضاء عليه. تحركت لدى الدول الأفريقية المعنية، خصوصا الجزائر، وتحركت في الأمم المتحدة من أجل انتزاع قرار التدخل العسكري. واستبقت باريس وصول القوات الأفريقية التي يفترض أن تتصدى للإسلاميين ببدء عمليات جوية وإرسال مزيد من القوات البرية يبدو أن عددها مرشح للارتفاع مع توسع المعارك والمقاومة التي يبديها الإسلاميون. هذا التدخل الفرنسي جرى تبريره بمساعدة الحكومة المالية التي طالبت به، وبمنع قيام منطقة آمنة للأصوليين في شمال مالي ينطلقون منها إلى الجوار وأوروبا. لكنه في الواقع يتعلق بالمصالح الفرنسية العليا في هذا الجزء من أفريقيا، فأي نظرة إلى الخريطة توضح حجم هذه المصالح الفرنسية في بلدان الجوار المالي. ولعل أهمها في النيجر، شرق مالي، حيث تستثمر فرنسا أهم مناجم اليورانيوم، عماد صناعتها الحديثة وقوتها الضاربة. وحيث تحداها الأصوليون بخطف عاملين فرنسيين في هذه المناجم، وما زال هؤلاء رهائن لدى الإسلاميين. كما تهدد السيطرة الإسلامية على شمال مالي الجزائرَ في حدودها الجنوبية وموريتانيا في حدودها الشرقية. ومعلوم أن هذين البلدين منخرطان في معركة ضد هؤلاء الإرهابيين الذي راحوا يتجمعون في شمال مالي هرباً من الملاحقة من القوات الجزائرية والموريتانية، ما يعني أن العملية تتضمن أيضاً السعي إلى الحفاظ على المصالح المتعددة الفرنسية في البلدين، إضافة إلى أن النفوذ الفرنسي هو الأكثر تأثيراً في البلدان الأخرى المجاورة لمالي، خصوصاً السنغال وساحل العاج. في هذا المعنى، تأخذ العملية الفرنسية في مالي طابعاً حيوياً جداً بالنسبة إلى باريس، بعدما باتت سيطرة الأصوليين الإسلاميين على شمال مالي تهدد المصالح الاستراتيجية الفرنسية في أفريقيا وراء الصحراء. في موازاة هذا التهديد، تخشى البلدان الأوروبية، ومنها فرنسا، من تحول أي منطقة قريبة من حدودها إلى ملاذ آمن للإرهاب. خصوصاً أن البلدان الأوروبية تظل الهدف المستمر للحركات الأصولية التي نفذت في السابق عمليات إرهابية كبيرة على أراضي القارة القديمة وما تزال. ويأتي الاستهداف الأوروبي لهذا الملاذ في شمال مالي كخطوة استباقية في الحرب على الإرهاب. وإذ قدمت بلدان أوروبية مساعدات لوجستية للعملية الفرنسية، فإن أياً من البلدان الأوروبية الأخرى، خصوصاً بريطانيا وإيطاليا وألمانيا، ليست في وارد التورط العسكري، ناهيك عن عوائق قانونية ودستورية أخرى وقلة الإمكانات العسكرية المتوافرة لدى فرنسا في أفريقيا، خصوصا قواتها الجوية المنتشرة في بلدان مجاورة لمالي. هكذا دفع العزم لدى باريس على حماية مصالحها الجيوإستراتيجية مع توافر قدراتها العسكرية من أجل أن تكون رأس الحربة في هذه الحرب. لكن مثل كل الحروب من هذا النوع، قد تتطور عملية عسكرية يفترض أن تكون محدودة ولأغراض معينة، إلى تورط عسكري واسع ومتزايد، فهل يمكن فرنسا أن تتحمل أعباء مثل هذه الحرب الجديدة؟ ........... الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "فورين بوليسي": ما وراء التعيينات الجديدة لأمراء المناطق في السعودية |
| بقلم: "توبي ماثييسين" (Toby Matthiesen) / مجلة "فورين بوليسي" لمدة سنتين تقريبا، منذ 17 فبراير 2011، شهدت المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية حركة احتجاجية مستوحاة من الربيع العربي، طالب فيها المتظاهرون بالديمقراطية والكرامة والمزيد من الحقوق للأقلية الشيعية المحرومة في المملكة العربية السعودية. وقد شجع قتل المتظاهرين واعتقال واستهداف رجال الدين المعارضين بإطلاق النار على مزيد من الاحتجاجات. وشهدت المنطقة موجة جديدة من الاحتجاجات والجنازات الغاضبة مع مقتل الشاب "أحمد المطر" في 27 ديسمبر 2012 بالقطيف. وأُنحي باللائمة في أكثر هذا التصعيد على قوات الأمن، وكذا على حاكم إمارة المنطقة الشرقية، محمد بن فهد بن عبد العزيز، على وجه الخصوص. وقد أصدر أمس الاثنين، 14 يناير، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مرسوما بإعفاء أمير المنطقة الشرقية بعد 28 عاما من ولايته "بناء على طلبه"، وتعيين الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز محافظا جديدا للمنطقة الشرقية. محمد بن فهد ترك منصبه في أعقاب أضخم احتجاجات شهدتها المنطقة الشرقية منذ انتفاضة الشيعة المبكرة في وقت سابق في العام 1980/1979، والتي سُحقت من قبل الحرس الوطني، مما أدى إلى وقوع إصابات بالعشرات. في المملكة العربية السعودية هناك ما بين مليونين إلى ثلاثة ملايين من الشيعة، وكثير منهم يعيش في المنطقة الشرقية، واستقروا حول واحات الإحساء والقطيف. وخلال معظم عقود القرن العشرين، كان الحاكم في المنطقة الشرقية ينتمي إلى فرع "بن جلوي" من العائلة المالكة السعودية. وتم استبدال حاكم المنطقة الشرقية بعد انتفاضة 1979/1980، بقرار شبيه بإعلان اليوم. وأصبح محمد بن فهد حاكما على المنطقة الشرقية في العام 1985، بعد ثلاث سنوات من تنصيب والده ملكا. وتم تعيينه ابتداء لاعتماد نهج مغاير في المنطقة الشرقية، وفتح صفحة جديدة مع الأقلية الشيعية، في الوقت الذي كان فيه المئات من المساجين السياسيين ومعارضين كثر في المنفى. ومع استمرار تقاليد الإمارة المستقلة القوية، أو الحاكم القوي، كان للأمير محمد بن فهد رأي في كل ما يتعلق بالمنطقة الشرقية، ويقال إنه سيطر على جزء كبير من الاقتصاد في المحافظة. الشاب فهد (مواليد 1950) الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة الأمريكية، قدم مختلف البرامج التنموية للمناطق الشيعية، وكل الشيعة السعوديين الذين اعتقلوا منذ العام 1979 أُفرج عنهم بعد تعيينه مباشرة..كما التقى بانتظام، وأكثر من سلفه، مع وجهاء الشيعة، وسعى لكسب بعض النخب والطلاب الجدد من الشيعة. وتحت حكمه، تحولت بعض المناطق في الشرقية إلى قوى اقتصادية، في حين أهملت مواقع أخرى، وأغلبها من المناطق الريفية التي يقطنها الشيعة. وعلى مر السنين، أصبح من الواضح أنه لن يتغير، بشكل جذري، وضع المواطنين الشيعة من الدرجة الثانية. ولذلك، لا تزال المظالم الشيعية إلى يومنا هذا، والربيع العربي دفع بجيل جديد من الناشطين المحليين. وعندما التهديد بانتشار الاحتجاجات في أرجاء المملكة العربية السعودية في أوائل مارس 2011، مع "يوم الغضب" المقرر في الفيسبوك، التقى محمد بن فهد بن عبد العزيز مرارا وتكرارا مع الأعيان المحليين ورجال الدين والناشطين الشباب في محاولة لإقناعهم بعدم الاحتجاج. وقد أتت (هذه اللقاءات) أكلها إلى حد ما، حيث أصدر رجال الدين الشيعة والوجهاء بيانات تحث الشباب على عدم الاحتجاج، رغم أن العديد احتجوا على أي حال. وعلى هذا، فإن التعديل في المنطقة الشرقية يجب أن ينظر إليه، في جانب منه، على أنه استجابة للاحتجاجات وعمليات إطلاق النار من المحتجين في المنطقة الشرقية. وهناك سوابق: تم استبدال أمير المنطقة الجنوبية في نجران في العام 2008 بعد أن اتخذ إجراءات صارمة ضد المسلمين الإسماعيليين المحليين، وهم على غرار الشيعة في المنطقة الشرقية، ينحدرون من قبيلة قوية. وفي حين كان تنحي الأمير محمد بن فهد مطلبا رئيسيا للمحتجين في المنطقة الشرقية، مما يستدعي، بالتالي، تخفيف حدة التوترات هناك، فإن المشاكل مع الشيعة ومع مطالب التغيير السياسي (عموما) التي عبر عنها سعوديون آخرون، كانت مؤسسية أكثر منها شخصية. ذلك أن آل سعود يرون في أي دعوة للتغيير السياسي هجوما، وظهروا أنهم غير قادرين على الإصلاح المؤسسي. وكان يُنظر للاحتجاجات في المنطقة الشرقية بمنظار أمني محض، وبالتالي واجهوها بالقمع والإجراءات الصارمة وهم مستمرون في ذلك.. ولكن هناك أيضا خلفيات أخرى، إلى جانب مشاكل المنطقة الشرقية، وراء التعديلات. ففي الوقت نفسه الذي استبدل فيه الأمير محمد بن فهد، عُين أيضا فيصل بن سلمان بن عبد العزيز حاكما للمدينة المنورة. ويشير هذا التزامن إلى أهمية السعي من أجل العرش بعد وفاة الملك الحالي، وتنامي الصراع على السلطة بين أحفاد الملك عبدالعزيز، مؤسس ما يعرف اليوم باسم المملكة العربية السعودية. حتى الآن، كان جميع الملوك وأولياء العهد من أبناء الملك عبد العزيز، المعروف أيضا باسم ابن سعود، لكنهم يموتون ببطء أو أصبحوا عاجزين عن الحكم بسبب المرض. وحامل لقب العاهل الملك عبد الله بن عبد العزيز يقترب عمره من 90 عاما، وفي حالة صحية ضعيفة، كما إن اثنين من أولياء العهد توفيا، على التوالي، خلال العامين الماضيين. ومع تعيين الأمير سلمان بن عبد العزيز (77 عاما) وليا للعهد في يونيو 2012، كل ما فعلته العائلة المالكة هو تأخير، فقط، لقرار أي فرع من فروع الجيل الثاني من أفراد العائلة المالكة يتولى عرش المملكة. ويبدو الآن أن أبناء الأمير نايف، وزير الداخلية السابق، الذي عُرف بالتشدد في الداخل، وكان طرفا أساسيا في إستراتيجية الثورة المضادة في السعودية (زمن الربيع العربي)، قد وضعوا أنفسهم في موقف جيد ليصبح واحدا منهم وليا للعهد. وعُين محمد بن نايف وزيرا للداخلية يوم 5 نوفمبر 2012، بعد فترة قصيرة تولى فيها عمه أحمد بن عبد العزيز بن أحمد الوزارة، وشقيقه سعود بن نايف هو الآن حاكم المنطقة الشرقية ذات الأهمية الإستراتيجية. وكان سعود بن نايف في السابق سفيرا في اسبانيا، وتولى مؤخرا رئيس ديوان ولي العهد، وهو آخر منصب مهم له. وسيكون من السابق لأوانه قراءة هذا التعيين على أنه هزيمة لمحمد بن فهد. وفي الواقع، يقول البعض إنه سيتم تعيينه في منصب رفيع آخر، ولا يزال مرشحا ليصبح وليا للعهد في المستقبل. وقد ادعى المغرد السعودي المجهول "مجتهد" @ mujtahidd، الذي يسرب المعلومات من الدوائر الداخلية للعائلة المالكة في السعودية، أن محمد بن فهد يريد أن يصبح ملكا في المستقبل عن طريق التحالف نفسه مع الشيعة في المنطقة الشرقية. وبالنظر لعلاقته مع العديد من الشيعة، فإن هذا قد يبدو واردا، ولكن من خلال مصالحه التجارية الواسعة وفترة حكمه الطويلة في المنطقة الشرقية، فإن لديه، من دون شك، قاعدة دعم معتبرة. وبعيدا عن التبشير بالتغيير السياسي في المملكة العربية السعودية، فإن هذا التعديل هو بمثابة تذكير بأن المعركة بين الجيل الثالث من العائلة المالكة السعودية قد بدأت بشكل جدي. لكنه يُظهر أيضا الطابع الشمولي للنظام السياسي السعودي، وأن العائلة المالكة لا تزال تهيمن تقريبا على كل المناصب العليا في الدولة. وعلى كل، فإن كل أمراء المناطق ينحدرون من العائلة المالكة، وتتم التعيينات بموجب مرسوم ملكي دون التشاور مع الشعب. تعيين حاكم جديد للمنطقة الشرقية قد يحمل إمكانية حدوث بعض التغيير السياسي بعد سنتين قاسيتين. ولكن لا تزال المخاوف الأمنية هي السائدة والمهيمنة، وكذلك الكراهية تجاه الشيعة والناشطين الداعين إلى الإصلاح السياسي ونظام ملكي دستوري. وينبغي على الحاكم الجديد أن يعمل بشكل جيد من أجل بداية جديدة حقا إذا كان يأمل في تجنب تكرار الأنماط القديمة نفسها: الاحتجاج، القمع والإحباط. ........... العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
"الشرطي الأبيض" يحنَ إلى أمجاده في "القارة السوداء"؟ |
| بقلم: صباح أيوب / كاتب من لبنان وعْد الرئيس الاشتراكي بقطيعة مع "العصر الاستعماري" الفرنسي للقارة الأفريقية تبخّر بعد أشهر من وصوله إلى الحكم. الإعلام الفرنسي في معظمه مؤيّد للعمليات، لكن البعض الآخر متخوّف من تجربة كارثية على الطريقة البوشية. هل بات يحكم فرنسا صقور المحافظين الجدد؟ أراد فرانسوا هولاند أن يكون باراك أوباما فتحوّل إلى جورج بوش. أرادت فرنسا أن تحافظ على آخر مناطق سيطرتها في القارة الأفريقية فدخلت في حرب لا تعرف متى وكيف ستخرج منها. هو الرئيس الفرنسي الذي فاجأ الصحافيين والمحللين بمعمودية نار في مالي وفي الصومال، تناقضت مع خطابه الانتخابي والرئاسي حين كرر أن «زمن الاستعمار الفرنسي في أفريقيا ولّى»، ووعد بأن «فرنسا لن تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة أفريقية بعد اليوم». لكن الإعلام الفرنسي بمعظمه تبنّى الخطاب الرسمي والرئاسي، فـ«شرعن» الهجمات ورفض إطلاق أي صفة «استعمارية» عليها، وسلاحه في ذلك: قرار أممي مؤيد، وطلب النجدة من الرئيس المالي وترحيب من الماليين ودعم غالبية الأحزاب في الداخل الفرنسي. أصوات قليلة سياسية وصحافية دانت العمليات العسكرية ونبّهت من شبح «محافظين جدد» يهيمن على السياسة الخارجية الفرنسية. وبعض الصحف والقنوات التلفزيونية الرسمية أتقنت في الأيام الأخيرة فنّ البروباغندا الحربية على الطريقة الأميركية أيضاً، فهلّلت لانتصارات باكرة وقدّست حرباً غير مصوّرة ينفذها جنود أبطال ضد الإرهابيين الأشرار. حتى إن بعض التسميات مثل «ساحلستان» ظهرت في بعض العناوين. يبقى أن المؤيدين والمعارضين للهجمات الفرنسية اتفقوا على كلمة واحدة تصف الدور الذي تلعبه فرنسا في أفريقيا منذ زمن حتى اليوم بـ«الشرطي». و«الشرطي الأبيض» الذي «روّض» «الأفارقة السود» على مدى قرون يلبس اليوم حلّة جديدة، فهو أصبح «الشرطي الذي ينقذ الشعب من ديكتاتور» (ليبيا 2011) و«الشرطي الذي يحارب الإرهابيين» (مالي 2013). وقد استغلّ الرئيس الحالي التسمية الثانية للحصول على إجماع خارجي وداخلي لافت وتلميع صورته التي بهتت سريعاً بعد انتخابه. لذلك وصف فينسان جيريه، في صحيفة «ليبراسيون»، إعطاء هولاند الضوء الأخضر لعملية عسكرية في مالي بـ"المنعطف" في مسيرته الرئاسية. ووضع تحرّك الرئيس تجاه «خطر نشوء دولة إرهابية في قلب القارة السوداء» في إطار «تحمّله المسؤولية» كرئيس لفرنسا. ولكن هل كانت فرنسا محقّة في التدخل في مالي؟ سأل "ألان فراشون"، مدير تحرير صحيفة «لو موند». "فراشون" أراد من سؤاله، كما يقول، أن يشير إلى «خطر عودة النزعة الاستعمارية الجديدة في أفريقيا، التي أمِلنا أن تكون انتهت»، وإلى خطورة «خوض دولة غربية حرباً جديدة في أرض الإسلام». "فراشون" شرح كيف «ستحيي التدخلات العسكرية الفرنسية في أفريقيا الشعور الاستعماري لدى الرأي العام العربي والإسلامي، وكيف ستغذي الكره الذي يكنّه بعض الجهاديين والسلفيين المرتبطين بالقاعدة، تجاه فرنسا». الكاتب أضاف «نعرف كيف نطلق هذه العمليات العسكرية لكننا لا نعرف أبداً كيف ستنتهي أو على الأقل نعرف أن بعضها انتهى بشكل سيّئ». "فراشون" يصف ما يسميّه الأميركيون «نايشن بيلدينغ» (Nation Building) أي «محاولة تولّي إنقاذ دولة في طريقها إلى الانهيار وإعادة إعمارها كحال مالي» بـ«بالمغامرة الأكثر خطورة والتي نادراً ما تتكلل بالنجاح». رغم ذلك يثني "فراشون" على خطوة هولاند العسكرية ويعدّها «الخيار الأقلّ ضرراً». هذا الضرر هو ما تحدّث عنه فرانسوا سيرجان في مقاله في «ليبراسيون» تحت عنوان «شرطي». "سيرجان" ركّز على الأضرار الجسيمة التي بدأت تظهر منذ اليوم الثالث للعملية في عدد القتلى المدنيين وفي صفوف الجنود، وطلب من الرئيس أن يحدد أهداف العملية وحجمها وطولها. الكاتب أشار الى المهمة شبه المستحيلة لفرنسا في ردع المدّ الإسلامي في مالي واستعادة سيطرتها على شمال البلاد. وخلص "سيرجان" إلى القول «إن فرنسا باستطاعتها أن ترسل ما تشاء من الطائرات الحربية، لكنّ القوة العسكرية لا تبني بلداً يعدّ من بين الأكثر فقراً في العالم». ويردف «قد يستقبل الماليون المرهقون الجنود الفرنسيين بالترحيب الآن، لكنهم لن يتحمّلوا طويلاً وجود جيش الاستعمار القديم على أراضيهم، ولهم الحق في ذلك». لكن الباحث "باسكال بونيفاس" في «مركز العلاقات الدولية والإستراتيجية» يرفض الكلام عن نزعة استعمارية في سياسة فرنسا الخارجية المرتبطة بالأحداث الأخيرة. ويقول «إن وصف العمليات في مالي بالاستعمارية هو أقرب إلى ردّ الفعل منه إلى التحليل». ويضيف قائلا: «إن التدخل باسم تفوّق القيم الغربية على الآخرين هو أمر مكروه تماماً كما الامتناع عن القيام بشيء من أجل بلد وشعب في خطر». من جهته، انتقد جان دومينيك ميرشيه في مجلة «ماريان» لجوء المسؤولين الفرنسيين إلى تسمية المستهدفين في عملية مالي بـ«الإرهابيين» و«الإرهابيين المجرمين» على طريقة جورج والكر بوش و«الحرب العالمية على الإرهاب». الأمر الذي وصفه ميرشيه بـ«المضحك والخطير». أما "جيل باريس" في صحيفة "لو فيغارو"، فقد ذكر أن "كل الظروف كانت مناسبة كي يقود هولاند من الخلف على طريقة باراك أوباما... لكن يبدو أن الميدان لم يسمح بذلك وغيّر "تكتيك" فرنسا المرجوّ". ............. العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||||||||||||||||||
تعيين غيهب الغيهب رئيساً للمحكمة العليا بمرتبة وزيرأوامر ملكية تُعيد تكوين عضوية هيئة كِبار العلماء ومجلس القضاء/////////////////////////////////////////////////////////////////////////// جثث الطلاب تنتشر في جامعة حلب بدل أوراق الامتحانمجزرة جديدة ترتكبها صواريخ النظام بعد إقفال الأمن لأبواب الجامعةدمشق - جفرا بهاء بعد قصف طوابير منتظري الخبز، وطوابير منتظري المازوت، يقصف النظام السوري اليوم طلاب جامعة حلب ليسفر ذلك عن قتل 52 طالباً جامعياً حتى الآن، والرقم مرجح للزيادة، وجرح العشرات أكثرهم في حالات خطرة واحتراق مالا يقل عن 15 سيارة. وقام النظام بقصف الجامعة من طيارة الميغ بصاروخين، الأول عند "دوار العمارة" والصاروخ الثاني سقط على الوحدة الثانية في السكن الجامعي وبحسب شهود لـ"العربية.نت" فإن قوات الأمن السوري أغلقت أبواب الجامعة قبل بدء قصف طيران الميغ الصاروخين، ومن ثم انسحبت قوات الأمن من الجامعة وتم القصف بعد خروجهم فوراً، وبعد سقوط القذائف حاول الطلاب الخروج من الجامعة المغلقة الأبواب، واضطروا إلى كسر الأقفال للهروب. وأكد طلاب متواجدون في الجامعة لحظة سقوط الصاروخين عن تجمع بعض مؤيدي النظام وبدأوا بالهتاف للرئيس السوري فيما جثث زملائهم مقطعة ومرمية على الأرض. ويبدو العدد 50 أقل بكثير من الحقيقة، إذ أن الجثث "الكاملة" تتجاوز الخمسين فيما انتشرت الأشلاء على مساحة واسعة بما يقدره بعض الناشطين بما يزيد عن المئة جثة.. وعلى اعتبار أن اليوم يصادف الامتحان الأول لطلاب الجامعة في سوريا، فإن الحضور من الطلاب كان كثيفاً خصوصاً أنه لا سوابق لانفجارات بهذا الحجم في جامعة.. قال واحد من الطلاب الذين كانوا يتقدمون للامتحان حول ما حدث في الجامعة بالضبط: "واقفين قدام الكلية في ناس جوا بالقاعات يقدمون امتحان وناس برا لسا مادخلو، ماحسينا الا الطيارة فوقنا وخلال 5 ثواني رمت الصاروخ قدام كلية العمارة على بعد 20 مترا لسا مالحقنا نفوت جوا ونكبّر الا رجعت ضربت الصاروخ الثاني واجا بالوحدة الثامنة بالمدينة الجامعية اللي مليانة نازحين، الصاروخ الأول قدام باب العمارة بالضبط اللي جوا الكلية تصاوبو بشظايا البلور وبي منهم طارو من الانفجار وخبطو بالحيط واللي بالشارع مقطعين". وقال شاب آخر كان يتواجد داخل الجامعة: "كنا في الامتحان ...سمعنا صوت الميغ... بعد لحظات تم الانفجار وجدت نفسي والمقعد نرتطم بالجدار كان الانفجار آخر ربع ساعة من الامتحان.. الطلاب فوق بعضهم البعض.. نزل برميل أيضا عند دوار العمارة.. السيارات المارة لحظتها بالشارع تفحمت والناس بداخلها أيضا.. حسب وصفه، وهو مصاب، أكثر من 15 سيارة متفحمة ومن بداخلها.. هذا ما استطعت أن أرصده وكما رأيت أن قناه الدنيا هناك وتصور... مما يعني أن المجزرة مخطط لها... وأنا في طريقي الى المشفى لن تتخيلوا المشاهد، الناس مقطعة الى أشلاء... منظر مرعب... الحمدلله على كل حال". الإعلام الرسمي حضر خلال ثوانقال التلفزيون الرسمي فور سقوط الصاروخين إن تفجيراً حدث في جامعة حلب، وتبين بسرعة أنه ما من تفجير هناك، وإنما قصف صاروخي نفذته قواته. العربة نت /////////////////////////////////////////////////////////////////////////
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// هولاند: الإمارات تدعم ماديا العملية الفرنسية في مالي قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إنه حصل على دعم مادي من الإمارات في العملية العسكرية التي تشنها فرنسا ضد المقاتلين الإسلاميين في مالي. وقال هولاند في مؤتمر صحفي في دبي الثلاثاء:" لقد حصلنا على دعم الإمارات المادي للعملية العسكرية في مالي ولدينا ذات التوجهات فيما يخص الوضع هناك". وأضاف أن التحرك الفرنسي في مالي جاء بموافقة من مجلس الأمن. وكان هولاند قد صرح في وقت سابق خلال زيارة للقاعدة البحرية الفرنسية "معسكر السلام" في أبوظبي :"حاليا لدينا 750 رجلا وعددهم سيزيد ... إلى أن يتسنى بأسرع وقت ممكن إفساح المجال للقوات الإفريقية"، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ ضربات جديدة خلال الليل و"حققت هدفها" وفق قوله. وأضاف الرئيس الفرنسي أن بلاده "ستستمر بنشر قواتها على الأرض وفي الجو" مشيرا إلى أن نشر القوات الإفريقية "سيتطلب أسبوعا على الأقل". وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد قال الثلاثاء، إنه واثق من أن دول الخليج العربية ستساهم في دعم العمليات العسكرية ضد المتمردين في مالي. وبدأ الجنود الفرنسيون بالانتشار في باماكو عاصمة مالي، فيما تشن الطائرات الحربية ضربات على مناطق عدة من البلاد أوقعت ضحايا بين المدنيين. وأعلنت الأمم المتحدة عن نزوح 30 ألف شخص جراء القتال الدائر هناك. وتتابع فرنسا عمليتها العسكرية في مالي ضد المسلحين الإسلاميين الذين يسيطرون على شمال البلاد. وقد سيطر المقاتلون الاثنين على مدينة ديابالي التي تبعد حوالي 400 كلم شمال العاصمة باماكو. وكان هولاند وصل صباح الثلاثاء إلى الإمارات في زيارة ستخصص بشكل واسع للعملية التي أطلقتها فرنسا قبل خمسة أيام في مالي لصد تقدم المجموعات الإسلامية من شمال البلاد نحو العاصمة. وعلى متن الطائرة الرئاسية التي أقلعت مساء الاثنين من باريس، أكد مقربون من الرئيس الفرنسي أن جزءا من العسكريين الـ700 الذين تنشرهم فرنسا في مالي وضعوا في حالة تأهب إضافة إلى ست مقاتلات رافال، للمشاركة في العملية العسكرية "سرفال" في مالي عند الحاجة. وقال أحد المسؤولين في القاعدة إن "مالي ليست ضمن مجال عملنا حتى الآن ... وإذا وصلتنا أوامر سننفذها". مفكرة الاسلام /////////////////////////////////////////////////////////////////////// البيت الابيض يدين تصريحات أدلى بها مرسي منذ 3 سنوات...دان البيت الابيض تصريحات الرئيس المصري محمد مرسي ادلى بها عام 2010، حين كان مسؤولاً بجماعة الاخوان المسلمين واعتبرت على نطاق واسع معادية للسامية. وقال المتحدث باسم "البيت الابيض" جاي كارني، ان "اللغة التي استخدمها مرسي مهينة بشدة، وان المسؤولين الاميركيين عبروا للحكومة المصرية عن القلق في هذا الشأن". وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان "مرسي القى خطبة قبل ثلاث سنوات كزعيم سياسي اسلامي حث فيها المصريين على تربية اولادهم واحفادهم على كراهية اليهود والصهاينة"، واضافت الصحيفة انه "في مقابلة تلفزيونية بعد ذلك بشهور وصف الصهيونيين بأنهم مصاصو دماء هاجموا الفلسطينيين ومثيرو حروب واحفاد القردة والخنازير". النهار ///////////////////////////////////////////////////////////////////////////// سبر الكويتية وليد الأحمد: عدد من الليبراليين يرقصون على وتر الاخوان الوهمي ليخوفوا السلطة منهم!أوضاع مقلوبة! / (بعبع) الإخوان! وليد إبراهيم الأحمد لسنا من الاخوان المسلمين ولا من أعضاء حركتهم السياسية لكن يسعدنا بل ويشرفنا ان ندافع عنهم وعن كل من يسعى لتطبيق شرع الله حتى وان انحرف البعض منهم وأساء للعمل الاسلامي حيث يبقى التصرف الفردي معزولا بحسب منطلقاتنا عن الاسقاطات الجماعية! حرب شعواء تشن منذ سنتين وبطريقة منظمة ضد الاسلاميين وبالتحديد الاخوان من اجل تصويرهم بالارهابيين الذين يسعون لاقتناص الفرصة وصولا لسدة الحكم! ولعل الاتهام الاماراتي الاخير للاخوان وربط البعض اخوان الكويت (حركة حدس) بالحراك السياسي في الامارات لم يثبت سوى بالكلام الفارغ من الادلة يدعمه التيار المعادي للاسلاميين في الكويت ويطبل له اهل الرقص واستغلال الفرص ممن يرددون انهم يريدون السيطرة على الحكم في البلاد الذي لو صح كلامهم لاستغلوا الاحتلال الصدامي للبلاد وجلسوا على المقعد! الآن عدد من الليبراليين يرقصون على هذا الوتر الوهمي ليخوفوا السلطة منهم! اضافة الى عدد من النواب في المجلس والكتاب والسياسيين ممن ركبوا الموجة واستغلوا الهجوم! يقولون (لا طاح الجمل كثرة سكاكينه) دون ان يعلموا بأن هذا الجمل لم يسقط بل نهض ونفض الغبار عن سنين التجاهل والقمع الذي أوصل د. محمد مرسي لحكم مصر والآتي بإذن الله نحو سورية بعد سقوط الديكتاتور بشار الأسد! أما في الكويت وحتى دول الخليج، فالجميع مجمع على حكم شيوخها وامرائها وما يحدث من حراك ما هو الا تعبير عن رفض الفساد وقمع الحريات! فهل يعون هذه الحقيقة؟! على الطاير أحد المتابعين لسطورنا من البدون يقول في سطوره أنا من اكثر المتابعين لمقالاتك وأشكرك لموقفك تجاه قضية البدون، وأود ان أبلغك وقلبي يعتصر ألما بأن والدي لديه اثباتات منذ العام 1947 بتواجده في الكويت أي منذ ايام الشيخ احمد الجابر يرحمه الله، وبعد أربع سنوات سوف نكمل حسب الوثائق الرسمية 70 سنة والجهاز المركزي للبدون يعاملنا على اننا اناس متسللون او حرامية!! ومن أجل تصحيح هذه الاوضاع بإذن الله نلقاكم! ///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
قالت مجلة إيكونوميست إن الإخوان المسلمين في ليبيا لم يحققوا ما أنجزه إخوانهم الآخرون في دول الربيع العربي، ومع ذلك فإنهم طامحون إلى التقدم في الساحة الليبية عبر الوشائج القوية التي يرتبطون بها مع حزب العدالة والبناء. ولم يحصل الحزب إلا على أقل من خُمس عدد أعضاء المؤتمر الوطني الليبي العام في الانتخابات العامة التي جرت في يوليو/تموز الماضي، مقارنة بنحو نصف مقاعد البرلمان التي حصدها الإخوان المسلمون في كل من مصر وتونس, علما بأن حزب العدالة والبناء الليبي تأسس في مارس/آذار الماضي فقط، وهو يخطط بكد لاعتلاء القمة بين الأحزاب السياسية، حسب المجلة. وتقول إيكونوميست إن الحزب يشيد بسرعة منظمة متطورة رغم المنافسة القوية, وقد بدأ بقاعدة أضعف منها في كل من مصر وتونس أين كان الإخوان يتمتعون بالقوة لعقود. وافتتح الحزب الليبي مكاتب له في مختلف أنحاء البلاد وخاصة بنغازي ثاني أكبر مدينة في البلاد، وتمكن من حشد المئات من أعضائه في مواقع له، بينما لم يتمكن غيره من الأحزاب إلا من حشد النزر اليسير.
صانع الملوك ولم يحصل الحزب إلا على 17 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان الثمانين المخصصة للتنافس عليها بين الأحزاب, أما في ما يتعلق بالمقاعد الـ120 المخصصة للمتنافسين المستقلين فقد انضم نحو ستين منهم إلى القاعدة الانتخابية للإخوان المسلمين. أما في خارج طرابلس فالإخوان ممثلون في العديد من المجالس المحلية، وهم الأفضل كفاءة في الدولة الجديدة, ففي مصراتة -ثالثة أكبر المدن- تمكنوا من الإطاحة برئيس البلدية المنتخب. وتقول المجلة إن معظم زعماء الحزب من الأكاديميين ورجال الأعمال، وهم يحاولون أن يبدو كمعتدلين ويتكلمون بحرارة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والفصل بين السلطات.
هاجس الأسلمة وعندما سئل الدارسي عن منظمة أنصار الشريعة التي تتهم بالتطرف وقتل السفير الأميركي في بنغازي قبل نحو أربعة أشهر، قال "علينا إجراء نقاش أو حوار معهم". وحسب المجلة، فإن مثل هذه التوجهات جعلت بعض الليبيين يشكون في نوايا الإخوان، ولكن معظم الليبيين لا يلقون باللائمة على الإسلاميين في مقتل السفير الأميركي. وما زالت الأحزاب السياسية حديثة العهد في ليبيا بعدما حظرها الملك إدريس السنوسي عام 1952، بينما منعها القذافي بالكامل واصفا إياها بأنها مسببة للسرطان. وترى إيكونوميست أن ما يذكي الشك في ليبيا الحديثة هو النفور القوي من الأحزاب السياسية والجلبة التي تحدثها خلال صراعاتها الصاخبة, فالعديد من الأحزاب تلجأ إلى العنف وتفضل اللجوء إلى التوافق بخصوص صنع القرار الخاص بالسياسة القبلية. المصدر:إيكونوميست /////////////////////////////////////////////////////////////////////////// جـ. بوست: أوباما يعتذر من تصريحات هاجل عن اللوبي اليهودياخبارك نت //////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// كاتب عدل يتلقى رشوة عمارتين بـ16 مليوناً لإفراغ أرض لرجل أعمال بجدةأخبار 24
وأوضح رجل الأعمال المتهم على خلفية كارثة سيول جدة أمام قاضي المحكمة الإدارية في محافظة جدة أمس أنه دفع الرشوة لكاتب العدل من أجل تسهيل عملية إفراغ الأرض من دون مشكلات، بالاشتراك مع رجلي أعمال آخرين بوصفهما البائع والمشتري لهذه الأرض بحسب صحيفة "الحياة". الجدير بالذكر أن الجلسة القضائية نفسها شهدت استجواب متهمين في القضية نفسها، بينهم قاض سابق وعقاريون، جميعهم متهمون في جريمة تزوير محررات رسمية عائدة للسجلات الثابتة لكتابة العدل واستغلال السلطة وطلب الرشوة وأخذها. //////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// الحكم على الجيزاوي بالسجن خمس سنوات و300 جلدةالمحكمة العامة في جدة أصدرت أحكامها بتهمة إدخال أدوية مخدرة إلى المملكة دبي – قناة العربية أصدرت محكمة جدة العامة اليوم الثلاثاء، أحكاماً تخص قضية المحامي المصري أحمد الجيزاوي واثنين من المتهمين بتهمة إدخال أدوية مخدرة إلى المملكة عبر بوابة مطار الملك عبدالعزيز بجدة. وحكمت المحكمة على الجيزاوي بالسجن خمس سنوات و300 جلدة، فيما حصل المتهم إسلام أحمد على حكم بالسجن أربع سنوات إضافة إلى 400 جلدة. وصدر بحق المتهم الثالث بدر المسعد حكم بالسجن سنتين و100 جلدة. وشددت المحكمة أن الأحكام الصادرة بالسجن تشمل مدة التوقيف منذ تاريخ القبض على المتهمين. وشرح مراسل قناة "العربية" في جدة خالد الفاضلي أن الحكم صدر وفقاً لتحقيقات الأجهزة الأمنية مع المتهمين الثلاثة الذين اعترفوا أثناء التحقيقات بإدخالهم وتهريبهم هذه الأدوية المخدرة، ولكنهم عندما تحولوا الى المحكمة نفوا اعترافاتهم. وشدد على أن حجة الموقوفين أمام المحكمة كانت ضعيفة لذا أخذ القاضي بما تم رصده أثناء التحقيقات، ونطق بحكم مخفف مقارنة بما طالبه به الادعاء العام الذي طلب بحكم يصل إلى القتل بتهمة تهريب مخدرات. واعتبر الفاضلي أن القضية في مستوى تهريب المخدرات تعتبر أصغر من غيرها من الجرائم من حيث الكميات المهربة، ولكنها أخذت صدى أعلى مما تستحقه وحكم أقل مما تستحقه، حسب قوله. وعن توقيت صدور هذا الحكم، ذكر أن القضية بدأت من أبريل/نيسان 2012 فكانت هناك محاولتان للنطق بالحكم قبل اليوم لكنه لم ينطق. وأعرب عن تخوف البعض من صدور الحكم قبل موسم السياحة حيث يتوجه الكثير من السعوديين إلى مصر، متخوفاً من عدم ترحيب الشارع المصري بهم بعد صدور الحكم. | ||||||||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | متلازمة قطر (2/2) |
أخشى من اليوم الذي يطلق فيه الرجل زوجته، فيصرخ كاتب عربي: ابحثوا عنه في قطر! هذه ليست نكتة، حسب الأداء المنظم وشبه العام للكتابة العربية، بات علينا التفكير بشكل جدي في مسؤولية قطر عن البطالة والفقر والفساد في الدول العربية، وأنها مسؤولة عن الشلل العام الذي يتسم به الأداء في بعض البلدان، وعلى عاتقها يقع وزر العقود التي أمضاها الاستبداد، وما آلت إليه الأمور بسبب تلك السنوات المظلمة من تاريخ العرب!. لعبت قطر دورا محوريا في السياسة العربية مع منتصف التسعينيات الميلادية، وكانت تتحرك في عدة اتجاهات، وأكسبها هذا الأمر صداقات كثيرة وعداوات أكثر، ولم يكن ما تقوم به صحيحا وسليما على طول الخط، أهم ما كان يميز السياسة القطرية طوال تلك الفترة ثلاثة أمور في نظري، أولا كان لديها رؤية وتصور واضح ودقيق لما تريده، وهذا لافت في عالم عربي تفتقد معظم إداراته السياسية لوجود رؤية واضحة، لم يكن غير السياسات الإيرانية والإسرائيلية والتركية تملأ الفراغ الذي خلفه موت السياسة العربية وغياب القيادة، وأصبحت المنطقة مجرد أدوات لنفوذ إقليمي ينافس آخر. الرؤية ليست كافية وحدها للعب دور، العمل كلمة مفتاحية ورئيسية هنا، في الأعوام العشرة التي عشتها في قطر، أكاد أجزم بأن الدوحة استضافت أكثر من نصف السياسيين العرب إضافة للأجانب، وأن أحدا من النخبة الثقافية والإعلامية والعلمية والرياضية والفنية لا بد وأن يكون زار قطر، للمشاركة في ندوة أو فعالية أو مؤتمر ما، هذا الانفتاح الكبير على العالم العربي بمختلف أطيافه أسهم في حيوية الحراك القطري، والذي لا أشك لحظة في فهم القائمين عليه بما يحيطنا أكثر من غيرهم بمراحل، وقطعا سيعود ذلك عليهم بالنفع والمصلحة، دون أن ننسى زيارات الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان وغزة بعد العدوان الإسرائيلي عليها، والرحلات المكوكية على بلدان الربيع العربي، هذا أمر غير معتاد في السياسة العربية. الأمر الثالث الذي ميز السياسة القطرية وزاد من خصومها، وهو الأمر الرئيسي في تقديري، الرهان على الموقف الشعبي في قضايا كثيرة، انطلاقا من تبني -الجزيرة- الوسيلة الإعلامية الأكبر والأهم في العالم العربي، والذي أحدثت ما لم يحدثه غيرها، إلى الموقف من المقاومة العربية ضد إسرائيل، وصولا إلى دعم الثورات الشعبية ضد أنظمة القمع والاستبداد، من الواضح أن بوصلة السياسة القطرية حساسة جدا تجاه الناس وقضاياهم في عالمنا العربي، وهي تجير ذلك لصالحها وموقفها وحضورها السياسي، وهذا ما ينظر له البعض ويروجه كاتهام، بينما لو دققنا في الأمر لوجدناه ميزة استثنائية، أن تضع الرأي العام العربي في الاعتبار عند اتخاذ مواقفك السياسية، وتجعل منه المسطرة التي لا تبتعد عنها في كثير من الأحوال، وأن يعود ذلك عليك بالنفع، لا يمكن أن نتحدث عن وضع أفضل من هذا الوضع، ولنا في التخلي عن التحالف مع النظام السوري وحزب الله وإيران لما تعارض ذلك مع الحق والمبدأ والموقف الشعبي العربي خير مثال. هناك أزمة تحالفات ورهانات في عالمنا العربي، وفي الوقت الذي تحالفت قطر مع تيار المقاومة وراهنت على القوى السياسية التي تمثل مجتمعاتها، كانت الرهانات والتحالفات الأخرى على قوى سقط معظمها، والبقية تترنح استعدادا للهاوية، نظام مبارك وزين العابدين وعلي عبدالله صالح والسلطة الوطنية الفلسطينية وغيرهم، وقد نجح تيار المقاومة قبل الربيع العربي في فرض كلمته وبسط نفوذه، ولما هبت رياح الربيع وجدت قوى المعارضة السياسية نفسها في سدة الحكم، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، عبر صناديق الاقتراع هذه المرة، وليس على ظهر الدبابة، وبغض النظر عن المبادئ والأخلاق ومنطق السليم والخطأ، لا يمكن أن تُعيِّر صاحب الرهان الصحيح على رهانه! وأن تطلب منه النكوص والعودة إلى تاريخ الرهانات الخاطئة! إن ما يحدث اليوم ليس من صنع قطر، جماعة الإخوان المسلمين تنظيم سياسي ولد قبل استقلال قطر ونشأة الدولة الحديثة، وهو في السلطة لأسباب تتعلق بالاستبداد الذي سبقه، ونشاطه الاجتماعي بين الناس، والشعارات التي يرفعها، وضعف التيارات المدنية وسوء بعضها، ولأن الناس تثق به حتى اليوم أكثر من غيره، وهي ثقة تتناقص يوما بعد يوم نتيجة مطابقة الشعار مع الواقع، من هذا المنطلق لا يمكن الاعتماد على محاربته ومناهضته، بل على إدارة العلاقة معه بالشكل الصحي الصحيح، وتركه يعمل كتعبير عن الإرادة الشعبية المؤقتة التي منحت له. إن العداء لقطر والعمل على رفع وتيرة الخصومة معها ليس حلا، هذه الدولة تتعامل بمسؤولية عالية مع الأمور، خاصة مع المحيط الخليجي الذي يعاني كثيرا ويحاول ألا يظهر ذلك، وهذه البلاد ليست ثورية أيديولوجية، لكنها تنتهج سياسة واقعية في معظم المواقف، وهي متقدمة جدا على صعيد الإدارة المحلية، دخل الفرد فيها الأعلى على مستوى العالم، والتنمية فيها لا تتوقف لحظة واحدة، نجحت في محافل كثيرة، والأفضل لنا جميعا أن نعمل سويا على تحسين أوضاعنا والاستفادة من قدرات الآخر لا محاربتها، هناك نجاحات كثيرة أيضا على الصعيد الخليجي، والصحيح أن نراهن على التكامل، لا على التناقض والمناكفة، مع تقدير المخاوف التي يطرحها البعض، ووضعها في الاعتبار، والتي لا يمكن تجاوزها إلا بنقاش مفتوح وجدي وصريح. ........ العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | تحييد الغريزة الجنسية في خبر الفتاة الهنديةد.عدنان حسن باحارث | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق