25‏/01‏/2013

الخطوات المعينة على تجنب رفاق السوء


http://www.albetaqa.com/images/pages/tw.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/fb.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/rss.jpg

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/logo.gif

 

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/01.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/02.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/03.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/04.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/05.jpg

 

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/hb-w.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/cards.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/waraqat.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/books.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/law7at.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/cds.gif

http://www.albetaqa.com/images/printpaper.jpg

الخطوات المعينة على تجنب رفاق السوء


إذا كنت غير مشترك في الفيس بوك أو التويتر ، فإننا نحذرك من الاشتراك فيهما ، وذلك لكثرة المخالفات الشرعية بهما

يفضل استعمال أحد البرامج التالية لتسريع التحميل http://www.albetaqa.com/images/dwn-a-2.jpghttp://www.albetaqa.com/images/dwn-a-1.jpg

لفك الضغط تحتاج لهذا البرنامج http://www.albetaqa.com/images/winrar.gif

أولا: تغيير البيئة والانتقال من المكان الذي يجتمع فيه أصدقاء السوء، أو ترك المدينة ‏بأكملها أو الحي أو الشارع الذي يسكن فيه من يريد التخلص من شرهم. ‏
ثانياً: البحث عن رفقة صالحة تعين على الحق والهدى، لأن المؤمن ضعيف بنفسه قوي ‏بإخوانه.‏
ثالثا: الإكثار من الطاعات والابتعاد عن الكبائر والموبقات، فإذا أكثر المرء من الطاعات ‏والخيرات أحبها وأحب أهلها، وأبغض الكفر والفسوق والعصيان بإذن الله.‏
رابعاً: الانشغال بتعليم العلم النافع وتلاوة القرآن الكريم وتعلمه، وملء أوقات الفراغ ‏بالطاعات ، فهذا من أنفع الوسائل للتخلص من الرفقة السيئة.‏
خامساً: التأمل في المفاسد التي تعود على المرء من مخالطته للرفقة السيئة، يعينه على التخلص ‏منها، ومن ذلك أن أصدقاء المعصية ورفقاء المصالح الدنيوية أول من يتخلون عن صديقهم ‏يوم القيامة، كما قال تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) ‏‏[الزخرف:67] ‏
إضافة إلى أن المسلم الملتزم أومن يرجى له الخير إذا خالط الفسقة فإنه يصنف تبعاً لهم، ‏ويلحق بهم، ويحسب عليهم حتى ولو كان لا يرضى صنيعهم، كما أن مرافقتهم تجر إلى ‏المعصية.‏
سادساً : التوبة مما سبق والعزم الجاد على تغيير حالك ‏إلى الأحسن، مع الإكثار من دعاء الله سبحانه أن يوفقك لرفقة صالحة تدلك على الخير ‏وتعينك عليه، وأن يصرف عنك السوء وأهله، واعلم أن الأهم من كل هذه الأسباب ‏الآنفة الذكر: هو استشعار المرء لمراقبة الله جل وعلا له، واطلاعه عليه في كل الأحوال ‏وفي جميع الأوقات، فمن استشعر ذلك الأمر حق الاستشعار سهل عليه الابتعاد عن الشر ‏وأهله، واشتغل بما يعلم أنه يرضي الله جل وعلا.‏ والله أعلم.
إسلام ويب

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



--
المجموعة البريدية لموقع البطاقة الدعوي
******
للإشتراك في المجموعة أرسل رسالة فارغة للعنوان التالي
albetaqawebsite+subscribe@googlegroups.com
******
لإلغاء الإشتراك في المجموعة أرسل رسالة فارغة للعنوان التالي
albetaqawebsite+unsubscribe@googlegroups.com
******
إذا كانت الرسائل مازالت تصلك رغم محاولة إلغاء الاشتراك
راسلنا عبر نموذج اتصل بنا في موقع البطاقة
http://www.albetaqa.com/website/?page_id=17
 
******
لا تنسوا إخوانكم في موقع البطاقة الدعوي من صالح دعائكم
http://www.albetaqa.com/
******
جزاكم الله خيرا

--
لطلب اعلان شبكه اطلبها
www.atlbha.com
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق