| 1 |
نعوم تشومسكي: سيطرة أمريكا آخذة في التراجع،لكنها لا تزال تعتقد أنها تملك العالم |
|
2013-2-5 | خدمة العصر منحت الولايات المتحدة لنفسها منذ فترة طويلة الحق في استخدام العنف لتحقيق أهدافها، لكنها الآن أقل قدرة على تنفيذ سياساتها. (ملاحظة: هذا المقطع هو جزء من كتاب: حديث عن الانتفاضات الديمقراطية العالمية والتحديات الجديدة للإمبراطورية الأمريكية، وهو مجموعة مقابلات مع الكاتب الأمريكي ومقدم برامج "باساميان ديفيد" (David Barsamian)، والأسئلة طرحها الكاتب نفسه، والأجوبة لتشومسكي). * هل لا تزال للولايات المتحدة المستوى نفسه من السيطرة على موارد الطاقة في الشرق الأوسط كما كانت له من قبل؟ تشومسكي: البلدان الرئيسية المنتجة للطاقة لا تزال تحت سيطرة الديكتاتوريات المدعومة من الغرب. لذلك، في الواقع، فإن التقدم الذي أحرزه الربيع العربي محدود، ولكنه ليس هامشيا. وفي حين يتآكل النظام الغربي المسيطر على الدكتاتوريات، غير أنه في الواقع، يتآكل لبعض الوقت. لذلك، على سبيل المثال، إذا عدت 50 سنة إلى الوراء، فإن موارد الطاقة -الشغل الشاغل لمخططي الولايات المتحدة- كانت في معظمها مؤممة. هناك محاولات مستمرة لنقض ذلك، ولكنها لم تنجح. لنأخذ الغزو الأمريكي للعراق، على سبيل المثال: بالنسبة للجميع ما عدا المنظر الموجه، كان من الواضح جدا أننا غزونا العراق ليس بسبب حبنا للديمقراطية، ولكن لأنه ربما يمتلك ثاني أو ثالث أكبر احتياطي للنفط في العالم... وليس من المفترض أن تقول هذا، لأن هذا الكلام يُصنف ضمن نظرية المؤامرة.وقد هُزمت الولايات المتحدة فعلا في العراق من طرف المدَ الوطني العراقي، ومعظمه من المقاومة اللاعنفية. يمكن للولايات المتحدة قتل المسلحين، لكن لا يمكنها أن تتعامل مع نصف مليون شخص يتظاهرون في الشوارع. وخطوة خطوة، كان العراق قادرا على تفكيك مراكز السيطرة التي وضعتها قوات الاحتلال. وبحلول نوفمبر من عام 2007، أصبح من الواضح جدا أنه من الصعب جدا على الولايات المتحدة تحقيق أهدافها. وعند هذه النقطة، ومما يثير الاهتمام، انكشفت هذه الأهداف بشكل صريح. لذلك، في نوفمبر 2007 أصدرت إدارة بوش (الابن) إعلانا رسميا حول ما يجب أن يكون عليه أي ترتيب مستقبلي مع العراق. وكان هناك شرطان رئيسان: الأول، إطلاق يد الولايات المتحدة في تنفيذ عمليات قتالية من قواعدها العسكرية، التي ستحتفظ بها، والثاني: "تشجيع تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى العراق، خصوصا الاستثمارات الأمريكية". في يناير 2008، أوضح هذا الرئيس بوش بشكل واضح في واحد من تصريحاته. وبعدها ببضعة أشهر، تخلت واشنطن عن هذا في مواجهة المقاومة العراقية. والآن تختفي السيطرة على العراق أمام أعينهم. وقد خضع العراق لمحاولة إعادة التأسيس بالقوة والعنف مثلما فعله نظام السيطرة القديم، لكنها فشلت مرة أخرى. بشكل عام، أعتقد أن سياسات الولايات المتحدة تظل ثابتة، وتعود في هذا إلى الحرب العالمية الثانية، ولكن القدرة على تنفيذها آخذة في التراجع. * وهل هذا التراجع بسبب الضعف الاقتصادي؟ تشومسكي: يرجع ذلك جزئيا إلى أن العالم أصبح أكثر تنوعا، فثمة مراكز قوى أكثر تباينا. في نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت الولايات المتحدة في ذروة قوتها. وكانت تحوز على ثروة نصف سكان العالم، وكان كل واحد من منافسيها قد تضرر بشكل كبير أو محطما. وكان لديها موقف لا يمكن تصوره من الأمن ووضع خطط لإدارة العالم، بشكل غير واقعي في ذلك الوقت. * كان يسمى هذا مخطط "المنطقة الكبرى"؟ تشومسكي: نعم. مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، رسم جورج كينان، رئيس موظفي سياسات التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية وغيره، التفاصيل، ومن ثم قاموا بتنفيذها. ما يحدث الآن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى حد ما، وفي أمريكا الجنوبية، يعود بنا إلى أواخر الأربعينيات من القرن العشرين، حيث تحقق أول نجاح كبير لمقاومة هيمنة الولايات المتحدة في عام 1949، وذلك عندما وقع حدث ملفت، سُمي بـ"خسارة الصين". إنها عبارة مثيرة جدا للاهتمام، غير قابلة للتحدي. وكان هناك الكثير من النقاش حول من هو المسؤول عن خسارة الصين. وأصبحت قضية داخلية كبرى. ولكنها كانت عبارة مثيرة جدا للاهتمام، حيث لا يمكنك أن تفقد شيئا إلا إذا كنت تملكه. وقد أُخذ الأمر على أساس أنه مسلم به: ملكنا الصين، وإذا تحركت نحو الاستقلال، فإننا نكون قد فقدناها. وفي وقت لاحق، أُثيرت مخاوف بشأن "خسارة أمريكا اللاتينية"، و"فقدان الشرق الأوسط"، "فقدان" بعض البلدان، وكلها ترتكز على فرضية أننا نملك العالم، وأي شيء يضعف سيطرتنا فهو خسارة لنا، ومن ثم نفكر في كيفية استعادته. * اليوم، إذا كنت تقرأ مجلات السياسة الخارجية، أو تستمع، بشكل هزلي، إلى مناقشات الجمهوريين، تجدهم يتساءلون: "كيف يمكننا منع المزيد من الخسائر؟" تشومسكي: من ناحية أخرى، انخفضت قدرة الحفاظ على السيطرة بشكل كبير. ذلك أنه بحلول عام 1970، استقر وضع العالم فعليا على ما يمكن تسميته "ثلاثي الأقطاب" اقتصاديا، مع المركز الصناعي لأمريكا الشمالية، ومقره الولايات المتحدة، ومركز صناعي أوروبي ومقره ألمانيا، وكانا متقاربين من حيث الحجم، ومركز شرق آسيوي، ومقره اليابان، وهي المنطقة التي كانت آنذاك الأكثر نموا في العالم. ومنذ ذلك الحين، أصبح النظام الاقتصادي العالمي أكثر تنوعا. لذلك فمن الصعب تنفيذ سياساتنا، ولكن المبادئ الأساسية لم تتغير كثيرا. لنأخذ مذهب كلينتون. كان مذهبه قائم على أحقية الولايات المتحدة باللجوء إلى القوة من جانب واحد لضمان "الوصول غير المقيد إلى الأسواق الرئيسية، إمدادات الطاقة والموارد الإستراتيجية"، وهذا ذهب أبعد مما قاله جورج بوش الابن، ولكنه (مذهب كلينتون) كان هادئا ولم يكن متغطرسا، لذلك لم يسبب الكثير من الضجة. ولا يزال الاعتقاد في حق استعمال القوة سائدا إلى وقتنا الحالي، كما إنه جزء من الثقافة الفكرية. مباشرة بعد اغتيال أسامة بن لادن، وسط هتافات وتصفيق الجميع، كانت هناك بعض التعليقات الحرجة التي تساءلت عن شرعية هذا القانون. منذ قرون، كان هناك ما يسمى "افتراض البراءة"، إذا ألقيت القبض على أحد المشتبه بهم، يظل مشتبها به حتى تثبت إدانته. يجب أن يقدم للمحاكمة. وكان هذا جزءا أساسيا من القانون الأمريكي. ويمكنك تتبع أثر هذا في وثيقة "ماغنا كارتا"، حيث كانت هناك بضعة أصوات تقول ربما لا ينبغي لنا أن نهدم الأسس الكاملة للقانون الأنجلو أمريكي.. * حددت صحيفة "نيويورك تايمز" ما وصفته بـ"المأزق السياسي في التعامل مع الربيع العربي" بكيفية مواجهة تناقضات الدوافع الأمريكية، بما في ذلك الدعم من أجل التغيير الديمقراطي، والرغبة في الاستقرار، والحذر من الإسلاميين الذين أصبحوا قوة سياسية فعالة". "تايمز" تحدد ثلاثة أهداف للولايات المتحدة. ما رأيك في هذه؟ تشومسكي: اثنان منهما دقيقان. الولايات المتحدة تميل لصالح الاستقرار. ولكن عليك أن تتذكر ماذا يعني الاستقرار. الاستقرار يعني الامتثال لأوامر الولايات المتحدة. لذلك، على سبيل المثال، فإن واحدة من الاتهامات الموجهة لإيران، التهديد الكبير للسياسة الخارجية، هي زعزعة استقرار العراق وأفغانستان. كيف؟ بمحاولة توسيع نفوذها في الدول المجاورة. لكن من جانبنا، فنحن نؤمن "استقرار" الدول عندما نغزوهم وندمرهم؟ لقد اقتبست في بعض الأحيان واحدا من الأمثلة التوضيحية المفضلة لدي عن هذا الأمر، وهو من المعروفين جدا، ومن محللي السياسة الخارجية اللبراليين، "جيمس شاس"، وهو رئيس التحرير السابق لمجلة "الشؤون الخارجية". كتب عن الإطاحة بنظام "سلفادور الليندي" (رئيس جمهورية تشيلي في الفترة من 1970 وحتى العام 1973 عند مقتله في الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكمه)، وفرض ديكتاتورية أوغستو بينوشيه في عام 1973، قال إنه كان علينا أن "نزعزع استقرار" شيلي لصالح "الاستقرار"، وهذا لا يُنظر إليه أمريكيا على أنه تناقض. وكان علينا تدمير النظام البرلماني من أجل تحقيق الاستقرار، وهذا يعني أن يفعلوا ما نقول. لذا نحن مع الاستقرار بهذا المعنى. أما عن قلقها إزاء الإسلام السياسي هو تماما مثل قلقها من أي تنمية مستقلة، فأي شيء مستقل يقلقها، لأنه قد يقوضها. وفي الواقع، هذه مفارقة، وذلك لأن الولايات المتحدة وبريطانيا يؤيدان، تقليديا، الراديكالية الإسلامية، وليس الإسلام السياسي، كقوة لمنع القومية العلمانية، وهذا هو قلقها الحقيقي. لذلك، تبدو المملكة العربية السعودية، على سبيل المثال، الدولة الأصولية الأكثر تطرفا في العالم، وهي دولة إسلامية راديكالية. ولديها الحماس التبشيري، ونشر الإسلام الراديكالي في باكستان وتمويل الإرهاب. ولكنها الحصن المنيع للسياسة الأميركية والبريطانية. لقد تم دعمها على الدوام ضد خطر القومية العلمانية من جمال عبد الناصر في مصر وعبد الكريم قاسم في العراق، ضمن أشياء أخرى كثيرة. لكنهم لا يحبون الإسلام السياسي لأنه قد يصبح قوة مستقلة. أول النقاط الثلاث، توقنا للديمقراطية، وهذا قريب مما تحدث به جوزيف ستالين عن التزام روسيا بنشر الديمقراطية والحرية في العالم... إذا نظرت إلى السجل، يبدو التوق إلى الديمقراطية نكتة سيئة. وهذا معترف به حتى من قبل كبار العلماء، وإن كانوا لا يصورون الأمر بهذه الطريقة. واحد من كبار علماء مال يسمى بـ"تعزيز الديمقراطية" "توماس كاروثرز"، وهو من المحافظين جدا ويحظى باحترام كبير، ويُحسب على "الريغانية الجديدة" (نسبة إلى الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان) وليس ليبراليا محترقا. وكان يعمل في وزارة الخارجية أيام الرئيس ريغان، وله عدة مؤلفات استعرض فيها مسار تعزيز الديمقراطية.. يقول: نعم، هذه مثالية أمريكية عميقة الجذور، لكن تاريخها مضحك. والتاريخ يشير إلى أن كل الإدارات الأمريكية كانت مصابة بـ"الفصام"، ذلك أن لا تدعم الديمقراطية إلا إذا كان مطابقة لبعض المصالح الإستراتيجية والاقتصادية. وهو يصف هذا بأنه علم الأمراض الغريبة، كما لو أن الولايات المتحدة بحاجة لعلاج نفسي أو شيء من هذا القبيل. بالطبع، هناك تفسير آخر، ولكنه لا يمكن أن يتبادر إلى الذهن إذا كنت مثقفا، تصرفت بشكل صحيح فكريا. * في غضون عدة أشهر من الإطاحة بمبارك في مصر، كان في قفص الاتهام يواجه اتهامات جنائية ومحاكمة. لكن لا يمكن تصور في أي وقت القبض على قادة الولايات المتحدة للمساءلة عن جرائمهم في العراق أو خارجه، هل هذا قد يتغير في أي وقت قريب؟ تشومسكي: .. من أسس النظام الدولي أن الولايات المتحدة لديها الحق في استخدام العنف عندما تريد ذلك، فكيف تقوم باتهام أي شخص؟ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
هل للخليج فلول في ميدان التحرير؟
|
|
- تعتبر الحرية والعدالة والمساواة المعممة والمحجبة والمنقبة التي ينشرها الإخوان بين الشباب الخليجي تهديداً حقيقياً على الأنظمة القائمة، وعلى وحدة النسيج الاجتماعي، والترتيبات السياسية القائمة منذ عقود. فشرف الغاية يحتاج إلى وضوح الرؤية وتسللات الإخوان كانت مريبة بما يكفي للوقوف ضدها. - انتهاء السكوت المرحلي وتغير موقف دول خليجية متسامحة، دفعها لإطلاق عنان الخليجيين المناوئين للإخوان. وإذا كانت تصريحات "خلفان" عن وجود مؤامرة إخوانية قد شكلت أوضح هجوم خليجي على الجماعة، فإن في الكويت والرياض عشرات من الكتاب وأعضاء البرلمان الذين يردون جينات عدم الاستقرار للإخوان. - أقنعت الاضطرابات السياسية صانع القرار الخليجي بأن إنفاق الهبات على مواطنيهم لشراء السلام الاجتماعي منذ بداية الربيع العربي لم يكن كافيا. وكان لا بد من تجفيف منابع التأجيج التي تحمل قلادة ريادتها جماعة الإخوان المسلمين. - من ألف باء العلاقات الدولية تصدير إخفاقات السياسة الداخلية للخارج، ومن ألف باء العمل الأمني خلق "العدو المفترض" لأغراض التمرين. وقد قادت خطوط الربيع العربي المحلل الخليجي في وزارة الخارجية وغرفة العمليات لدائرة عدم استقرار تحمل كلمة "الإخوان". - حين غرقت سفينة صدام قفز الكثير من فئران البعث السمان وتشبثوا بأطراف مركب خليجي مبحر لبلاده. ومن هناك تحول الملجأ إلى معقل محصن أعادوا فيه تجميع أنفسهم لتصفية حساباتهم. وهو ما يفعله حاليا فلول مبارك؛ حيث مكنتهم أموالهم وخبرتهم من تكييف القرار الخليجي ضد الإخوان، فاتحين بذلك الطريق أمام فريق الأسد لتأثيث عرين لهم في الخليج. - تصاعدت حدة الخلافات بين جماعة الإخوان وجماعات السلف المصرية قبل وخلال وبعد الانتخابات الرئاسية. وبما أن الجذور السلفية تعود لشجرة في الخليج، وقد دعمها وصف الشيخ بن باز للإخوان بأنهم من الـ72 فرقة الهالكة، فقد أهل ذلك جماعات السلف ليكونوا في عين الإعلام المصري عصا خليجية في عجلة الإخوان. - بعد مراجعة كثير من الاستثمارات الأجنبية، طعنت سلطة الإخوان في قانونية صفقات ضخمة لمؤسسات خليجية في مجالات عدة بحجة فساد رجال مبارك وشرائها بسعر أقل من سعر السوق، ما فتح الباب أمام معارك ثأر على مستويات عليا في إدارات كلا الطرفين. - كانت كل مبادرة خليجية في المحيط العربي توصم حتى سنوات قريبة بأنها بإيحاءات أميركية، لكن الأمر تحول مع الإخوان إلى النقيض، فالإخوان كما يرى الخليجيون حاليا عصا غربية لإخضاعهم، فهناك دعم سياسى أميركي لجعل الأنظمة الخليجية تحت الإحساس بالخطر منهم، فكان لا بد من التعبئة الخليجية ضد هذه الترتيبات عبر مهاجمة الإخوان مباشرة لإفشال الجهد الأميركي. - تخاف دول الخليج من تشكل هلال شيعي-سني غير ودود بين الدول والكيانات الدينية في مصر وغزة وتونس وليبيا وحزب الله وسوريا وإيران -سيزور أحمدي نجاد القاهرة الأسبوع المقبل في أول زيارة من رئيس إيراني لمصر منذ عقود- وعليه لا بد للخليجيين من كبح جماح هذا التشكل السريع بمهاجمة مركز ثقله في مصر الإخوان. - سجلت دول الخليج، فائضا قياسيا قدره 350 مليار دولار العام الماضي، وبذلك يصبحون الهدف الأثمن للإخوان، ولكونهم نظام شمولي عابر للحدود فسيدخلون سباق النفوذ على مقدرات الخليج كما تفعل واشنطن وطهران وباريس ولندن. - الجفوة الحالية هي خير وسائل الخليجيين للفكاك من عبء المساعدات المالية لحكومة مرسي بناء على ما يريده الإخوان، ويصبح الأمر بيد العواصم الخليجية بناء على ما تقتضيه حاجتهم في ظل صراع النفوذ الخليجي-الإيراني في القاهرة. يمكن أن يُصاب المرء لشهور أو أعوام عدة دون أن تظهر عليه أعراض مرضية. وعندما تظهر يكون غالباً في مرحلة متقدمة من المرض. وفيما سبق نقاط تجزم بأن العلاقات الخليجية-المصرية تمر بحالة مرضية تتطلب الاعتراف بها أولا لعلاجها. فقد قدر لدول الخليج أن تبدأ علاقتها مع كل نظام مصري جديد بمنتهى الارتباك، ابتداء من الصدام مع محمد علي وقوات ابنه طوسون باشا 1811م، مرورا بمناوئة الناصرية التي وصلت السلطة 1952م، ثم دخولنا دائرة جبهة الصمود والتصدي ضد السادات 1978م بعد كامب دافيد. ولا شك أن للإخوان مواقف يصعب الدفاع عنها، لكننا نجتاز خط الجفوة متجهين نحو قطيعة مع مصر. وإن لم تسارع الجهات المعنيّة بتقدير التطوّرات المحتملة لوقفها فسنتجاوز جهلا مرحلة الاعتراف بالمرض لنجد أنفسنا في مرحلة يصعب علاجها. ............ العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
بين الجفري الواعظ والقرضاوي العالم (وليد أبو النجا) |
|
فيحسن بي أن أطمأنك إلى أن رسالتك وصلت بحمد الله، ولكن ليس لفضيلة الشيخ القرضاوي، فربما ضاق وقته عن مطالعتها، ولكنها وصلت لتلاميذه، وكما انْتُدبتَ لكتابة هذا المقال، فقد انتدب تلاميذ الشيخ واحدا من عُرضهم، ليس أكثرهم علما، ولا أعلاهم شأنا، ولا أكثرهم ذكاء، ليردَّ عليك، وفيه الكفاية إن شاء الله، ليعلِّمك ما لم تكن تعلم، فليس في العلم كبير، ولا تلازم بين الشهرة، وتصدر المجالس، وتكوير العمامة، وبين العلم والفقه في دين الله سبحانه. أما ما استنكرته من النصيحة بالتعريض، فهو ألطف ألوان التوجيه على الملأ، وقد استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم، في مواضع عدة، وهو يقول على منبره: "ما بال أقوام يفعلون كذا". وفي هذا الأسلوب ما فيه من التلطف بالمخطئ بعدم الإفصاح عنه، وتوجيهه، وتنبيه غيره على خطأه. وليس فيه تعديا لا صارخا ولا هامسا كما تظن. وأما ما ذكرتموه من تصريح الشيخ في برنامج" الشريعة والحياة "، فمن يصرح إذا لم يصرح الشيخ القرضاوي بخطأ كبير وقع فيه مسلم سواء كان حاكما أو محكوما؟!! أما النصيحة التي وسطتم أقران الشيخ في نقلها له ، فمرحبا بالناصح أبد الدهر، ولست في حاجة إلى توسيط أحد، بل يمكن أن تحمل نصيحتك حين تأتي طالبا مقابلة الشيخ القرضاوي. وأما ما زعمت أنه تجنٍّ ظالم، فهل ما قاله الشيخ القرضاوي حق أم باطل؟ وهل تجرؤ يا شيخ جفري أن تتأكد من صحته بنفسك؟ أو تسأل عنه أولي الأمر الذين تكثرت بمعرفتهم، والجلوس معهم؟! وليست المسالة مسالة شخصية، فالشيخ يحل كل من وقع في شخصه من التَّبعة في الدنيا قبل الآخرة، كما أحلَّك من الكلام المسف الذي أدليت به على التلفزيون المصري الرسمي إبان الثورة المصرية، يوم وقفت تدافع عن الظالم وتتهم المظلوم - لعلك تذكره وتتمنى أن تنساه وينساه الناس - ولو كانت المسالة شخصية لوجدت الشيخ يهاجم من تدافع عنهم لمقامك عندهم منذ مُنع من الدخول إلى أرضها بعد 11 سبتمبر، بعد أن كان مكرّما مرحّبا به من رجال الحكم في الإمارات كما ذكرت، ولكن الشيخ كما قال الشاعر: ولا أحمل الحقد القديم عليهم * فإن كبير القوم لا يحمل الحقد أما ما ذكرتموه من مسألة التكريم، فقد قال الشيخ في هذه الحفلة، وفي كل مناسبة كُرِّم فيها: إنه يعدُّ هذا التكريم تكريما لتيار الوسطية الإسلامية الذي يمثله، ويدعو إليه. ولعلك علمت وقتها - وكنت ما زلت شابا – أن الشيخ تبرع بكامل مبلغ الجائزة للعمل الإسلامي. أما موضوع الإخوة السوريين فقد أخبر به رئيس المجلس الوطني السوري بنفسه، الدكتور برهان غليون، وعدد من أعضاء المجلس كذلك، طالبين من الشيخ التحرك، وإن كانت الضغوط قد دفعت رئيس المجلس بعد ذلك إلى الإنكار ، ونحن نتفهم موقفه، وإن كنا لا نرضاه. أما مسألة الاستعانة بالأجنبي، فتلك مسألة طويلة الذيول، وبكلمة مختصرة: الأصل فيها المنع، وإن جازت فبشروط، وقد أشار الشيخ القرضاوي بكل شجاعة في كتابه الفتاوى الشاذة (ص124) إلى أن الفتوى التي تجيز للجندي الأمريكي المسلم المشاركة في الحرب على أفغانستان، قد تدخل في باب الفتاوى الشاذة ، وأنها لم توجه إليه ولم يكتبها، وإنما وافق عليها في الجملة مع عدد من العلماء وعدل بعض عباراتها، وأن السائل صور الواقع على غير حقيقته بصورة ما. ثم دعك من رأي فضيلة الشيخ القرضاوي، وقل لنا رأيك في الموضوع، خاصة فيما يخص (مالي) وتمويل حملتها وما يتعلق به. على أن الشيخ لا يدافع عن تنظيم - كما تزعم - وإنما يدافع عن حقوق الإنسان في العيش بكرامة وحرية، ولعلك سمعت الشيخ وهو يناشد بنجلاديش العفو عن غلام أعظم، وهو بالتأكيد ليس من الإخوان. كما لم يصدر عنه بيان ولا تصريح يتهم المعارضة المصرية فيه بالخيانة، وإنما استنكر فعل الذين ينتهجون العنف، ويلقون المولوتوف والحجارة، ويخربون المباني، ويحرقون المنشآت. هذا مع إقرارنا بمشروعية التعبير السلمي عن الرأي. فهل ترى يا طالب العلم مشروعية لترويع الآمنين، والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة في أي مذهب من مذاهب العلم، أو رأي لعالم معاصر أو قديم يجيز ذلك. وتاريخ الشيخ شاهد عليه، فليس ممن يفصل الفتاوى حسب التوجهات والمصالح، وإن كان غيره يفعل. أما حديثكم عن فضل الإمارات، والشيخ زايد وإخوانه من حكام الإمارات، فهي بلد عربي أصيل، لها مواقف مشهودة، وليس معنى انتقاد الشيخ لسياسة من سياساتها، تجاهل مواقفها الخيرة من قبل فليس هذا من العدل ولا الإنصاف، وقد ذكر الشيخ بعضا من ذلك في كلامه. على أنك أوردت أمورا تفصيلية أخرى لا علاقة لها بالغرض الأساسي الذي انتدبتم أنفسكم لكتابة المقال من أجله، أعرض عنها كراهة للتطويل، وعذركم بقصور الفهم عن إدراكها مقبول. وإننا لنحمل الشيخ الجفري أمانة أن ينتهج ما يريد من المناهج، وأن يتلطف مع أولي الأمر في البلد الذي يقيم فيه، كما هو معروف عنه، وأن يتحقق بنفسه مما ذكره الشيخ في كلامه. فلعله يأت بما لم تستطعه الأوائل، وحينها إنا لفضله شاكرون ......... http://www.iumsonline.org/ar/default.asp?MenuID=10&contentID=5763 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
النُخب المتغربة والصواب السياسي ملاك إبراهيم الجهني |
|
هاجس الحفاظ على الخصوصية الثقافية لم يشغل عقلاء الدول الإسلامية وحدهم كما لم يشغل عقلاء المملكة العربية السعودية -بصفة منفردة- كما يصوره من يستخفون بقضية المحافظة على خصوصيتنا الثقافية في ظل النظام العالمي الجديد والأبواب التي شرعها للاجتياح الكبير وغير المسبوق للثقافة الغربية باعتبارها الثقافة المهيمنة عالميا؛ فوثائق الحرب الثقافية السابقة بين المعسكرين الشرقي والغربي تحتفظ بعدد من الشواهد العملية في هذا الميدان، ومنها ما ذكرته الكاتبة الإنجليزية فرانسيس ستونور في كتابها (من الذي دفع للزمّار) عن توجيه وكالة المعلومات الأمريكية (USIA) الموجودة في سبع دول آنذاك بسحب ثلاثين ألف كتاب من مكتبة وزارة الخارجية الأمريكية التي يزورها سنويا ستة وثلاثين مليون إنسان، واستجابت الوزارة لذلك الطلب وتم بالفعل سحب آلاف المؤلفات لشخصيات وصفت بأنها مثيرة للجدل من الشيوعيين أو المتعاطفين معهم سواء أكانوا يحملون الجنسية الأمريكية أم جنسيات أخرى، رغم التشجيع الأمريكي المستمر لنشر حرية التعبير بين شعوب العالم. وإذا كان للحرب الباردة ظروفها وحيثياتها التي قد تبرر السلوك السابق ثقافيًا، فما تتخذه فرنسا من إجراءات للحفاظ على الثقافة الفرنسية لا يدخل في حرب الفرقاء ثقافيا، لكنه يدخل في الإطار الأدق للموقف الأمريكي السابق وهو ما يسمى بالصواب السياسي، فانتماء فرنسا للثقافة الغربية الأم التي تفرعت عنها الثقافة الأمريكية لم يحُل دون خوفها من اضمحلال الثقافة الفرنسية وتراجعها في مستعمراتها السابقة وليس في عقر دارها وحسب فكان أن نشطت المراكز الثقافية الفرنسية والتي بلغت 1056 مركزا في 134 دولة لحماية الفرنكفونية، وبعد أن كانت الفرنسية اللغة الأولى في الصالونات الثقافية في دول العالم الثالث فشلت تلك الجهود في إغراء النخب في المستعمرات السابقة بالتمسك بالفرنسية والتوقف عن التسابق لتعلم واستخدام الإنجليزية، ومازالت تلك المراكز تناضل لاسترجاع مكانتها أو حفظ ماتبقى لها من مواقع، ومن الإجراءات التي اتخذتها فرنسا للمحافظة على ثقافتها في فرنسا نفسها إصدار قوانين وتشريعات تلزم وسائل الإعلام المختلفة ببث ما لا يقل عن 60% من الإنتاج الثقافي الفرنسي بمختلف أنواعه، ولم يُدخل هذا الإجراء ضمن فوبيا الآخر، أو المبالغة في الخوف من صغائر الأمور على الخصوصية الثقافية وفقا للأسلوب التبسيطي الذي يستخدمه البعض متسائلا ومستخفا بحجم الأثر الذي قد تتركه قراءة كتاب مخالف؟ أو مزاحمة لغة أجنبية للّغة الأصلية؟ فالموقف الأمريكي والموقف الفرنسي يعبران عن وعي بخطر اضمحلال الخصوصية الثقافية وأن اضمحلالها لا يعني الاستعاضة عنها بثقافة عالمية محايدة بل يعني التبعية لثقافة أخرى مهيمنة، والتبعية تعني مرتبة دنيا في سلَّم (القوة). إن ما يعرفه أي مطلع على نظريات التغيّر الاجتماعي الشهيرة في سوسيولوجيا الثقافة -كنظرية (وليم أوغبرن) وغيره- يمكّنه من أن يدرك أن إجراءات الحفاظ على الخصوصيات الثقافية في ظل العولمة هي إجراءات ذات (بعد استراتيجي) وليست إجراءات اعتباطية أو مدفوعة بالخوف المرَضي من الآخر، ذلك أن التغير لا يحدث بين لحظة وضحاها، فالتغير الاجتماعي في البُنى والعلاقات يستغرق زمنا لتبرز أثاره بوضوح ويظهر أوضح ما يكون في الجيل الثالث من زمن حدوث أو إحداث التغيير. والراصد للتغيرات الاجتماعية وبخاصة التغيرات المدفوعة بالضغوط الدولية في الدول الإسلامية يتبدى له اشتغال هذه التغييرات على مساحات محددة تتعلق غالبا بقوانين الأحوال الشخصية، وتهدف لإعادة إنتاج الثقافة الخاصة بدور المرأة في الأسرة والمجتمع، وأن تلك التغييرات تمت بقرار سياسي وبمساعدة النخب (المتنورة) أو (المتغربة) بالأصح، كما يذكر جون إل إسبوزيتو أستاذ الدين والشؤون الدولية في جامعة جورج تاون ورئيس تحرير موسوعة أكسفورد للعالم الإسلامي الحديث ويشرح ذلك بقوله:" كما هو الحال في معظم الإصلاحات الحديثة جاءت هذه الإصلاحات من جانب الدولة، وليس من جانب الشعب، وتم طرحها من الأعلى لا من الأسفل، ولم تكن منبثقة عن رغبة ومطالبة الشعب والزعماء الدينيين بل من الحكام وأقلية من نخبة المحدثين وقد شُرِّعت من الأعلى مبررة في الغالب بالاعتقاد بأن القلة المتعلمة والمتنورة (الحديثة) هي التي ترسم المستقبل للقطاع المحافظ من المجتمع الأكثر (تقليدية) والأقل تنورا". كما أن الراصد لتحركات النخب المتغربة في السعودية يلحظ اشتغالها على التغيير في مجال المرأة بما يتفق والرؤية الغربية لا بما يسعى لمقاربة الرؤية الإسلامية بالتخلص من العوالق الاجتماعية السلبية والتي تحول أحيانا دون حصول المرأة على حقوقها التي كفلها لها الإسلام. ففي الحفل الذي أقامته مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية الخميس الماضي واستضافه فندق الفورسيزون ودعيت إليه ثلة من صاحبات المعالي والسمو وراعيات الجمعيات النسائية والإعلاميات وطائفة من الأكاديميات من جامعات سعودية مختلفة، وأطلقت فيه نائبة رئيس المؤسسة الأميرة أميرة الطويل مبادرتها لتمكين المرأة السعودية (هامة)، وبدت فيه الأميرة مهمومة بصورة المرأة السعودية في الخارج إذ تكررت هذه العبارة في خطابها القصير عدة مرات، بدت في هذا الحفل ملامح صورة المرأة السعودية التي تأمل الأميرة إبرازها للخارج وتسعى لإحلالها محل الصورة النمطية التي استقرت لدى الغرب، صورة ظهرت ملامحها عبر التكريم الممنوح من قبل مؤسسة الوليد، لا للمؤسسات والجمعيات التي كُرِّمت فعلا من قبلها، بل من خلال التكريم الفردي للمشاركتين في الأولمبياد: العداءة سارة عطار –التي لم تحضر لاستلام الدرع- ولاعبة الجودو وجدان شهرخاني التي احتضنتها الأميرة بدرجة من الحرارة والحفاوة لم تحظ بها ممثلات الجمعيات. ومن المثير للتساؤل أن المؤسسة التي أطلقت مبادرتها احتفاء بالكفاءات السعودية وتهدف لتأهيل الجيل الثاني من القياديات، لم تجد في السعوديات من تستحق التكريم لإنجازاتها (غير الرياضية) ! رغم أن كلاً من المشاركتين لم تتصدر المراتب الأولى في الأولمبياد ولم تحقق سبقا للوطن كما حققت ذلك بعض السعوديات في مجالات شتى منها تخصصات علمية دقيقة لتُفردا بالاحتفاء والتكريم دونا عنهن، أم أنه كان تكريما لمجرد كسر الطوق الاجتماعي بل الشرعي ممثلا بحكم مشاركة المرأة في الألعاب الأولمبية ! إن تمرير التغريب عبر منافذ نسائية متنفذة وبحلة إسلامية رقيقة جدًا وملأى بالخروق هو ما سيتم وفقا لهذه الصورة التي استدعيت فيها الدكتورة سهيلة زين العابدين لتلقي خطابا طويلا وحماسيا عن ( تمكين المرأة في الإسلام )، خطاب امتلأ بالمغالطات والاستدلالات المتهافتة وأعادت فيه الدكتورة طرح مطالبتها بتمثيل النساء في مجلس الشورى بنفس نسبتهن في المجتمع وبشّرت فيه باقتحام النساء لانتخابات المجالس البلدية قريبا. إن توظيف الإسلام من طرف النخب المتغربة في تمرير المشروعات التغريبية ليس بالجديد، بل هو آلية معروفة ومكرورة واستخدام ذرائعي قديم لا يستر عورة التغريب، ودوره الوحيد مخاتلة الوعي وإضعاف الممانعة الاجتماعية، وإلا فما الفرق بين حضور رأي الإسلام في التأصيل للمفهوم الأممي لمصطلح (تمكين المرأة) داخل قاعة الحفل، وغياب رأي الإسلام في اطِّلاع الرجال على موظفات ومنسوبات المؤسسة اليافعات في بهو الاستقبال ومحادثتهن وهنّ يرتدين البنطال الضيق (سكيني) والفساتين القصيرة بطول (الميني جوب)؟ فالفاصل الحِسي بين القاعة التي كان يجلجل فيها صوت الدكتورة سهيلة باسم الإسلام الذي صادره (الذكور)، والبهو الذي تتهادى فيه جواري مؤسسة الوليد نابذات للحجاب هو مجرد باب ( مفتوح ) ! إن ما تقوم به النُخب المتغربة لا يمت بصلة للمكون الأهم لثقافتنا (الإسلام)،كما لا يمت بصلة للصواب السياسي الذي دفع بعض الدول لاتخاذ إجراءات صارمة للمحافظة على ثقافتها حفظا لثقلها في ميزان القوى، والمحافظة على هويتنا الثقافية واجبٌ ديني قبل أن يكون مصلحةً وطنية، وما تسعى إليه النُخب هو إضعاف الهوية للتماهى مع الغرب ثقافيا، وكل ما تسبقيه لنا من أوهام الخصوصية الثقافية مجرد لافتات براقة لهوية ثقافية منخورة وخاوية من الداخل، تنحصر فيها الخصوصية في الزي الشعبي (الجلابية) و(الكليجا) و(الدلّة) و(المشغولات اليدوية من بقايا خباء قديم)....لا أكثر ! لجينيات | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||||||||||||||||||||
|
أمر ملكي: محمد آل الشيخ رئيسا لـ"السوق المالية" خادم الحرمين الشريفين الرياض: واس 2013-02-06 12:05 AM صدر أمس أمر ملكي بتعيين محمد بن عبدالملك بن عبدالله آل الشيخ رئيسـاً لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير. وإعفاء الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري، رئيس مجـلس الهيئة، من منصبه. قال: لا يوجد صحفي يعتزل.. وعلاقتي بالوسط الإعلامي "ممتازة"قينان الغامدي لـ "سبق": لم تمارس علي أي ضغوط لأستقيل من "الشرق" طلال الطلحي- سبق- الدمام: نفى رئيس تحرير صحيفة "الشرق"، الزميل قينان الغامدي، ممارسة ضغوط ضده لتقديم استقالته، مبيناً أنه قدّمها بعد أن أصبح الوضع في صحيفة "الشرق" مستقراً ومطمئناً، وذلك بعد مرور عام على تأسيسها. وقال قينان الغامدي لـ "سبق": إنه قدّم استقالته، وتمت الموافقة عليها صباح اليوم من قبل مجلس إدارة مؤسسة "الشرق". وعما تم نشره مؤخراً من سلسلة مقالات جريئة، تناولت بعض الشؤون السياسية وتداعياتها في المنطقة، قال: "لا أعرف شيئاً، ولهم الحرية فيما يتداولونه"، نافياً أن تكون هذه المقالات هي سبب استقالته أو إقالته، مضيفاً: "لا يوجد صحفي يعتزل". وعن المرحلة المقبلة قال: "لم أخطط أو أرتب للمرحلة المقبلة حتى الآن". واعتبر الغامدي علاقته بالزملاء والزميلات في الوسط الإعلامي "ممتازة"، مؤكداً أنهم هم المكسب الحقيقي له. وقال لمتابعيه وجمهوره: "قينان الغامدي موجود ويعتز بكم كثيراً"، مؤكداً أنه سيستمر في الكتابة ويتواصل معهم.
طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في لقائهما بالقاهرة اليوم بالعمل على وقف نزيف الدم في سوريا وعدم التدخل في شؤون الخليج واحترام البحرين كدولة عربية شقيقة وأكد له رفضه "المد الشيعي" في بلاد أهل السنة والجماعة، وفق بيان أصدره الأزهر. وأوضح البيان أن شيخ الأزهر طالب كذلك أحمدي نجاد بـ"ضرورة العمل على إعطاء أهل السنة والجماعة في إيران، خاصة في إقليم الأهواز حقوقهم الكاملة كمواطنين". وأكد متحدث باسم الأزهر عقب اللقاء أن الطرفين ناقشا سبل الوحدة والتلاقي، مشيرا إلى أن شيخ الأزهر تحدث عن منغصات تهدد هذه الوحدة، مثل "قيام البعض بالتعرض للنبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته بشكل غير مقبول، وهذا يشوش العلاقات بين البلدين".وطالب الشيخ الطيب الرئيس الإيراني "باستصدار فتاوى من المراجع الدينية تجرم وتحرم سب السيدة عائشة، رضي الله عنها، وأبي بكر وعمر وعثمان والبخاري حتى يمكن لمسيرة التفاهم أن تنطلق". ويعد هذا اللقاء أول اجتماع في القاهرة بين رئيس إيراني وشيخ الأزهر المؤسسة السنية الكبرى في العالم الإسلامي. زيارة نادرة وكان أحمدي نجاد بدأ اليوم زيارة لمصر في أول زيارة لرئيس إيراني إلى القاهرة منذ نحو 34 عاما, حيث أجرى مباحثات مع نظيره المصري محمد مرسي الذي كان على رأس مستقبليه في مطار القاهرة. وهذه هي أول زيارة يقوم بها رئيس إيراني إلى مصر منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن مرسي عقد جلسة محادثات مع نظيره الإيراني في المطار، "تناولت آخر المستجدات على الساحة الإقليمية وسبل حل الأزمة السورية لوقف نزيف دماء الشعب السوري دون اللجوء إلى التدخل العسكري". كما بحث الرئيسان "سبل تدعيم العلاقات بين مصر وإيران", حسبما ذكرته الوكالة. يشار إلى أن مصر وإيران عضوان بمنظمة التعاون الإسلامي التي تعقد قمتها يومي الأربعاء والخميس في القاهرة، لكنهما لا تقيمان علاقات دبلوماسية. فقد قطعت إيران علاقاتها بمصر بعد اتفاقات السلام المصرية الإسرائيلية. كما أن مصر وإيران عضوان في آلية رباعية تضم كذلك السعودية وتركيا، كان الرئيس مرسي قد اقترحها لحل الأزمة السورية، حيث عقدت اجتماعات على مستوى وزراء ووكلاء ونواب وزراء خارجية الدول الأعضاء. وقبل مغادرته طهران، عبر أحمدي نجاد عن الأمل كي تمهد زيارته الطريق أمام استئناف العلاقات بين البلدين، وقال "سأحاول فتح الطريق أمام تطوير التعاون بين إيران ومصر". وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية عشية توجهه إلى القاهرة أن "موقفا موحدا تتخذه إيران ومصر إزاء القضية الفلسطينية من شأنه أن يُغيِّر الجغرافيا السياسية للمنطقة". ومنذ وصول الرئيس محمد مرسي إلى السلطة في مصر عام 2012، أعربت إيران مرارا عن رغبتها في تطبيع علاقاتها مع القاهرة، لكن السلطة المصرية الجديدة أعربت حتى الآن عن تحفظ بشأن هذا الموضوع. وكان مرسي قد زار إيران في أغسطس/آب الماضي حيث شارك في قمة دول عدم الانحياز, في أول زيارة لرئيس مصري إلى إيران منذ قطع العلاقات. المصدر:الجزيرة + وكالات الرئيس الإيراني معترضاً على مطالبة مستشار الأزهر بوقف سب الصحابة.. (ما اتفقنا على هذا!)محيط – وكالات: اعترض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على الكلمة التي ألقاها الشيخ حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب عقب لقاء نجاد والطيب.
وجاء اعتراض نجاد عقب تأكيد الشافعي على رفض الأزهر والشعب المصري عموما لسب صحابة الرسول مؤكدا أن الكثير من علماء الأزهر قد درسوا المذهب الشيعي الإثني عشري والذي تدين به الغالبية بإيران وأن كل ما يطلبه الأزهر هو التسامح في بين أبناء كل المذاهب.
كما أشار الشافعي إلى محاولات بعض ممن سماهم "المتمسحين بالمذهب الشيعي" من المصريين السفر لإيران مما يثير اللغط حولهم وهو ما رد " عليه نجاد بالقول (باللغة العربية) "ما اتفقنا على هذا" فقال له الشافعي انه يؤكد على التسامح فجاء رد نجاد بالقول "أحسنت".
وكان بيان لمشيخة الأزهر عقب لقاء الطيب بنجاد قد أكد على أن الأزهر طالب بوف المد الشيعي ووقف التدخلات الإيرانية في شئون دول الخليج كما طالب ايران بحسن معاملة الإيرانيين السنة. النور للدعوة السلفية تثمن موقف شيخ الأزهر مع الرئيس الإيراني ثمن المهندس عبد المنعم الشحات المتحدث الرسمي للدعوة السلفية موقف الأزهر الشريف من زيارة الرئيس الإيراني مشيراً إلي أن موقف الدعوة كان استقبال الرئيس الإيراني بحكم انعقاد المؤتمر في بلادنا ولكن نواجهه بما نأخذه علي بلاده. وأشار إلي أن شيخ الأزهر قد كفي السياسيين وغيرهم مؤنة هذا حينما طالبه بالتبرؤ من سب الصحابة لا سيما عائشة رضى الله عنها ومطالبته بالامتناع التام عن محاولة إيجاد مد شيعي فى مصر وأن تحترم بلاده أمن الخليج وألا تتدخل في شئونه الداخلية، كما كلمه بشأن الاضطهاد الذي يعانيه أهل السنة في إيران. و أضاف الشحات أن سكوت أحمدي نجاد عن الإجابة بدلاً من الرفض الصريح هو نوع من التقية ولكنها تقية تتناسب مع ما يشعر به من قوة بلاده السياسية والاقتصادية وهو ما ساهم فى ظهور الشيعة علي حقيقتهم أمام العالم الإسلامي بخلاف فترات ضعفهم والتي مارسوا فيها التقية بشكل كبير مع علماء الأزهر ومع غيرهم مما ساهم في تقبل العالم السني لهم ثم اتضح أن كل ذلك كان من باب التقية. وأوضح أن تدخل مترجم الرئيس الإيراني ومقاطعته للشيخ حسن الشافعي أثناء إلقائه للبيان نيابة عن شيخ الأزهر موقف شبيه بتعمد مترجم التليفزيون الإيراني عدم ترجمة عبارات الرئيس مرسي في الترضي عن الصحابة في كلمته التي ألقاها في إيران مشيراً إلي أن من حق شيخ الأزهر أن يذكر ما قاله وإن لم يقبله الطرف الآخر. وأشار الشحات إلي أن الدعوة السلفية توقعت زيارة الرئيس الإيراني لمسجد الحسين رضى الله عنه ، وحذرت منها مسبقاً وكنا نتمني ألا تتم لاعتبارات سياسية وأمنية. https://www.facebook.com/photo.php?pid=2091991&l=006a25dfab&id=208614759162281
انطلقت مسيرة احتجاجية في الكويت الثلاثاء شارك فيها الآلاف إثر صدور حكم محكمة الجنايات بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ لكل من النواب السابقين فلاح الصواغ، وخالد الطاحوس، وبدر الداهوم، بتهمة "الإساءة للذات الأميرية والتطاول على مسند الإمارة". وندد المشاركون في المسيرة بأحكام القضاء واعتبروها "مسيسة وانتقائية" بحق النواب الثلاثة وقبلهم بمعتقلي الرأي من الشباب والمغردين، وردد المشاركون أناشيد وهتافات تندد بالحكم منها "يسقط.. يسقط حكم القاضي". واتجهت المسيرة من ديوان النائب المعارض الصواغ إلى ديوان الطاحوس في منزله بمنطقة العقيلة، الذي قال إنه "إذا أرادت السلطة الاستمرار في محاسبتنا ومراقبة خطاباتنا أقول لهم إننا سنستمر، ونحن دافعنا عن الكويت وجزينا بثلاث سنوات سجنا"، مرددا "نحن لها، نحن لها، نحن لها". ودعا الطاحوس الحضور إلى "التكاتف والعمل من أجل الكويت"، متحديا "البلطجة التي لن ترهبنا لأننا أقوياء بالله ونحن شعب حر". أما النائب فلاح الصواغ فقال "لن يثنينا هذا الحكم ولن يضعف عزيمتنا، وسنقول نفس الكلام لو عاد بنا الزمن إلى الوراء". ومن جهته، قال بدر الداهوم "لن نعتذر ونحن لم نسئ لسمو الأمير، بل وجهنا خطابا مباشرا له وفق الدستور". انتقادات وفي أول رد فعل من أحد شباب أسرة آل الصباح، انتقد الشيخ عبد الله سالم الصباح الحكم بسجن النواب الثلاثة، وقال "حينما يُطبق القانون بانتقائية يفقد هيبته، وعندما يتم التلاعب بالقضاء يفقد القضاء شرعيته، وعندما تتخلى السلطة عن إنصافها يتخلى الشعب عن طاعتها". وأضاف الصباح -عبر صفحته في تويتر- "أكررها..، استخدام مقام سمو الأمير وذاته المصونة، وإقحامها في الصراع السياسي "لتصفية حسابات"، هي أكبر إساءة له". ويرى المحلل السياسي داهم القحطاني أن الحراك الشعبي سيتصاعد إثر سجن نواب المعارضة "ليس فقط من أجل التصدي لآثار النظام الانتخابي الجديد، بل أيضا لحماية المعارضة الكويتية نوابا سابقين وحراكا شبابيا من إقحام السلطة للقضاء في العمل السياسي". وأضاف القحطاني للجزيرة نت أنه يرى الأوضاع السياسية في الكويت "مقلقة، والملفات ستصبح أكثر سخونة في المرحلة المقبلة". واستنكر الأمين العام للتيار التقدمي أحمد الديين إقحام السلطة للقضاء في الصراع السياسي، والزج به في أتون الأزمة السياسية الراهنة في الكويت. وقال للجزيرة نت إنه يحذر السلطة من السير في خط التضييق على الحريات والتحول للدولة البوليسية والانقلاب على الدستور. يذكر أن القضاء الكويتي قد أصدر اليومين الماضيين أحكاما بسجن اثنين من المغردين، أحدهما لمدة 10 سنوات، والآخر لمدة 5 سنوات، بتهمة الإساءة للأمير. كما تنتظر النائب السابق المعارض مسلم البراك تهمة مماثلة الأسبوع القادم، ويتوقع مراقبون أن الحكم فيها سيكون بالسجن لمدة لن تقل عن تلك الصادرة بحق النواب الثلاثة المحكوم عليهم. ويواجه أكثر من 350 مغردا ونائبا سابقا وناشطا سياسيا معارضا -بينهم نساء ونواب سابقون- تهما مختلفة تصل بعض أحكامها للسجن سنوات، ولعل أبرز تلك التهم هو ما يتعلق بالتعرض للذات الأميرية. يذكر أن المعارضة التي قاطعت الانتخابات الأخيرة دخلت في مواجهة مع الحكومة للمطالبة بإلغاء تعديل أدخله الأمير على قانون الانتخابات، ولحل البرلمان الحالي، وإجراء انتخابات جديدة على أساس قانون الانتخاب القديم الذي يعطي الناخب أربعة أصوات بدلا من الصوت الواحد المعمول به الآن. المصدر:الجزيرة (0) 30 إماماً في فرنسا يتفقدون نصب «المحرقة» لتعزيز «التسامح» باريس - أ ف ب الأربعاء ٦ فبراير ٢٠١٣ لبى حوالى ثلاثين إماماً دعوة وجهها إمام منطقة درانسي قرب العاصمة الفرنسية باريس، حسن شلغومي، لزيارة نصب محرقة اليهود التي حضرها وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس، ولإثبات أن الإسلام دين «محبة وتسامح». وقال الإمام شلغومي الأربعيني الذي يتحدر من أصول تونسية: «في وقت يشهد تصاعد العنصرية والخوف من الإسلام، نؤكد أننا نستطيع العيش معاً»، مضيفاً: «نبرهن اليوم وجود إسلام في فرنسا لا يخضع لتأثيرات أو تدخل أو تعصب، ونظهر أهمية الحياة الإنسانية في الإسلام الذي يرفض الأصولية والعنصرية والوحشية». وكان استطلاع للرأي أجراه معهد «ايبسوس» ونشرت صحيفة «لوموند» نتائجه الشهر الماضي، أظهر أن نسبة 74 في المئة من الفرنسيين تعتبر أن الدين الإسلامي لا يتلاءم مع قيم مجتمعهم «لأنه يسعى إلى فرض شريعته على الآخرين»، وأن أكثر من نصف الفرنسيين يعتقدون بأن المسلمين متطرفون. ووصل الأئمة من عدد من المدن الفرنسية بباصات إلى موقع معسكر الاعتقال السابق لليهود الذين رحل حوالى 70 ألفاً منهم بين عامي 1941 و1944. وبعدما وضعوا إكليلاً من الورود على النصب الذي دشن في أيلول(سبتمبر) الماضي، استقبلهم مدير الموقع جاك فريدج، داخل المكان لفترة قصيرة وشكرهم على زيارتهم. وقال وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس: «إنها صور قوية تنطق بشكل افضل من الكلمات والخطب»، مؤكداً أن «العالم يحتاج إلى سلام ووئام، وأشخاص يتحاورون ويصغون إلى بعضهم بعضاً». وحضر ممثلون عن ديانات أخرى خلال الزيارة التي تبعها عشاء في المركز الثقافي في درانسي بمناسبة عيد المولد النبوي. وقال فالس في هذه المناسبة إن «إسلام فرنسا يجب أن ينظم لتمثيل الغالبية الكبرى للمسلمين، والسماح لأكثر الأصوات حداثة بالحديث»، مطالباً مجدداً «بأئمة يجري تأهيلهم في فرنسا». وكان 17 إماماً زاروا إسرائيل في الخريف، بمبادرة من الإمام شلغومي، للصلاة على ضريح الأطفال اليهود الذين قتلهم «الإرهابي» محمد مراح بالرصاص أمام مدرستهم في تولوز (جنوب) قبل 11 شهراً. ويحاط الإمام شلغومي بحماية كبيرة بعدما تلقى تهديدات خطرة بسبب مواقفه، خصوصاً تأييده لحظر النقاب ونشاطه من اجل الصداقة بين اليهود والمسلمين. وتضم فرنسا اكبر عدد من المسلمين في أوروبا الغربية يتراوح عددهم بين 3.5 وستة ملايين نسمة وفق التقديرات. «أياتا»: التقرير الألماني عن «الخطوط السعودية» «غير دقيق» جدة - «الحياة» الأربعاء ٦ فبراير ٢٠١٣ ذكرت الخطوط الجوية العربية السعودية أنها تلقت رسالة من مدير السلامة الدولية في منظمة «أياتا» كريس قليزر، برّأ فيها الخطوط السعودية من مزاعم التصنيف الرديء في مجال السلامة، مؤكداً أن التقرير الذي أصدره المركز الألماني لتقويم حوادث شركات الطيران في إطار تصنيفه لشركات الطيران بحسب معايير السلامة خلال العام 2012، وتناقلته بعض الصُحف المحلية والمواقع الإلكترونية، تمّ على أُسس غير متجانسة لا تعتمد على معلومات واضحة ودقيقة عن العمليّات التشغيلية المستمرة ومستوى سلامتها. (للمزيد)وكانت بعض مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت أخيراً تقريراً صادراً عن موقع إلكتروني في ألمانيا، تضمن رصداً لحوادث الطيران على مستوى العالم خلال 30 عاماً، ووضع ترتيباً لشركات الطيران وفق سلامة وأمان الطيران، وجاءت الخطوط الجوية السعودية سادس أسوأ شركة طيران في مجال السلامة وأمان الطيران، وهو ما رفضته الخطوط السعودية في حينه. وأشار قليزر في خطابه إلى «أن أياتا لا توافق مطلقاً على الطريقة التي ينتهجها المركز المذكور في تقويم شركات الطيران، وأنها لا تقوم بأيِّ حالٍ من الأحوال بتقديم أي دعم أو مساعدة في ما يتعلق بإعداد التقرير الذي يصدره ذلك المركز». وأضاف: «تؤكد منظمة أياتا أنه من المعلوم أن شركات الطيران ظلت منذ مدة طويلة تضع معايير السلامة خارج إطار المنافسة بينها، إذ إن المتغيرات الإيجابية أو السلبية ذات الصلة بسمعة صناعة النقل الجوي مسؤولية تضامنية تخص شركات الطيران ككل، ومن ثم فإن تصنيف أي شركة طيران على حدة وفقاً لسجل حوادثها ومن دون اعتبار للعوامل المؤثرة لا يمكن أن يكون أداة فعالة لتقويم تلك الشركة من حيث معايير السلامة
| |||||||||||||||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
امتحان حمزة أحلام صافي |
|
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
الرد على من ينكر فكرة التغريب |
|
فبراير - 5 - 2013 فيما يلي تغريدات عن علاقتنا الثقافية مع الغرب وأصلها كان موضوع محاضرة في النادي الأدبي بجدة ١٢/ ٢/ ١٤٣٤وقدمها الإعلامي عبدالعزيز قاسم ليست غايتي من الغريدات التالية استيعاب جميع محاور التغريب وإنما الرد على من ينكر فكرة التغريب من أساسها ومن يسمي حقيقة المؤامرة نظرية 1-التغريب هو السعي لصبغ العالم بصبغة الغرب ظاهرة في القيم والأخلاق والطبائع وباطنة في الرؤى والأفكار والتصورات 2- لم ينكر الغرب يوما ما مشاريعه التغريبية ولم يأت إنكارها إلا من قليل من كتاب المسلمين الذين غلب عليهم التأثر الفكري بالمشاريع التغريبية 3-مر التغريب بتسميات عديدة وكل منها ينطبق على بعض جوانبه منها التبشير والاستشراق والمثاقفة والعولمة والأسلمة والغزو الفكري وحرب الأفكار 4-يذكر المؤرخ جان دي جوانفيل في كتابه تاريخ القديس لويس أن الملك لويس التاسع هو من وضع التصورات الأولية لغزو المسلمين فكريا أي منذ عام ٦٤٧هج 5-حملة نابليون على مصر سنة١٢١١جاءت محملة بتعاليم لويس التاسع التي ذكرها جوانفيل في كتابه القديس لويس وهي هزيمة المسلمين عن طريق تغييرهم 6-من الأخطاء الناتجة عن التغريب الثقافي اعتبار حملة نابليون هي بداية التقدم العلمي للمسلمين وإغفال مشاريع الإصلاح الإسلامية التي كانت قبل 7-قبل نابليون وجد الإصلاح الإسلامي حتى في مصر نفسها كان الأزهر يعيش مشروعا إصلاحيا شهد به بيتر جران في كتابه الجذور الإسلامية للرأسمالية 8- يقول ب جران مؤكدا سبق حركة الإصلاح لنابليون :المخطوطات الممتازة بالأزهر ودار الكتب مصدر رئيس لرسم صورة واضحة لصحوة القرن الثامن عشر في مصر 10- يقول ب جران:ويجد الباحث في شخصية الزبيدي أصول النظرية العلمية التي نمت في القرن التاسع عشر وتمثلت في الرموز الثقافية في تلك الفترة … 11- من مشاريع الإصلاح الفكري والعملي السابقة على حملة نابليون ماقدمه حسن كافي الآقحصاري ت ١٠٢٤مؤلف كتاب أصول الحكم في نظام العالم 12- من مشاريع الإصلاح قبل نابليون مشروع قوجي بك ١٠٦٠صاحب التلخيصات المتعلقة بتدبير سلطة الدولة وهي من الكتب التي أمر محمد علي بترجمتها 13-ومن مشاريع الإصلاح قبل نابليون أعمال الوزير محمد الروداني ت١٠٩٤وقد تولى الوزارة في الحجاز | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق