13‏/02‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2372] الهاشمي الحامدي:حمادي الجبالي "هتلر" جديد+حمزة وتركي وحدود الحرية

1


وجها عملة "الخادمة" السعودية

والأرباح الاستثنائية للبنوك السعودية


د.سعيد صيني



* وعندما أخبرته بأن الزبّالين في أمريكا هم من الأمريكيين: البيض والملونين، تعجب ولم يكد يصدق. وقال: "لهذا يسودون العالم".




 

وقد تفرغت قليلا أرجو أن يسمح لي "خدام" المنتدى وأعضاء المجموعة وعضواتها بتسجيل بعض الانطباعات الشخصية حول موضوع "عاملات نظافة" سعوديات، وتميز البنوك السعودية بالدخل الاستثنائي.

 

إن النقاش حول قضية العمل الشريف والوضيع يذكرني بتعليق ورد في كلمة أحد المشاركين في مؤتمر حول أهمية جودة الأنظمة الحكومية وجودة طريقة تطبيقها، حيث يقول:


إن الذي أطلق الشرارة الأولي ل"الربيع" العربي هو مواطن شاب جاع فلم يسرق ولم يشحذ، ولكن حاول كسب عيشه بطريقة شريفة، فعمل بائعا للخضار متجولا بعربة فمنعته موظفة الحكومة استنادا إلى سياسة للحكومة...


ويذكر أيضا بنقاش دار حول سؤال طرحه  مدرس اللغة الإنقليزية في جامعة بأمريكا. سأل المدرس بعض الطلبة السعوديين، في سياق الحديث عن العادات والتقاليد: "إذا كنت متزوجا، هل تساعد زوجتك في الأعمال المنزلية، مثل غسل الأواني و...؟" فأجاب عدد منهم بإباء! : "طبعا. لا... "

فعلق أحدهم: هل أنتم أفضل من سيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه سلم الذي كان يساعد أهله,...؟

ومن الواضح أن الخلاف في موضوع "عاملة نظافة" أوظيفة منظفة ومرتبة للغرف في الفنادق للسعوديات ينطلق من الاختلاف في تعريف العمل الشريف وغير الشريف، من وجهة نظر بعض التقاليد الموروثة أو من وجهة نظر الإسلام.


وقد لا يرى البعض بأسا في خدمة أسرته، ولكن يرى عيبا في خدمة عامة الناس ومنهم المسلمين، وإن كان العمل لا يستوجب السرقة أو الشحاذة.

والسؤال: هل موظفو الدولة وموظفاتها إلا خدم لعامة المواطنين ومستأجرون لذلك؟


ومن زاوية أخرى، يقول يحيى بن أكثم بت ليلة عند المأمون أمير المؤمنين فانتبهت في جوف الليل وأنا عطشان فتقلبت. فقال يا يحيى ما شأنك؟ قلت: عطشان والله يا أمير المؤمنين، فوثب من مرقده فجاءني بكوز من ماء. فقلت يا أمير المؤمنين ألا دعوت بخادم؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "سيد القوم خادمهم".(آداب الصحبة ج1: 90)


والسؤال: أليس تنظيف الفنادق مما يحتاجه المسلمون والمواطنون؟ فمن يقوم بها؟ آدميون درجة ثانية، مثل غير السعوديين أو الرجال؟!

ويذكرني هذا السؤال بسؤال طرحه أحد موظفي تأجير السيارات من المقيمين قبل عشر سنوات: هل الأجانب هم الذين يعملون في مكاتب تأجير السيارات في أمريكا أيضا؟ وعندما أخبرته بأن الزبّالين في أمريكا هم من الأمريكيين: البيض والملونين، تعجب ولم يكد يصدق. وقال: "لهذا يسودون العالم".


 

وأما مسألة تميز البنوك السعودية بالدخل الضخم فتثير تساؤلات أثار المشاركون بعضها في برنامج حراك، ومنها:

1.               أليست البنوك السعودية مضطرة إلى الاحتفاظ بالمكافآت أو الفائدة التي تدفعها البنوك الربوية للمودعين، لأن الملتزمين من المسلمين يرفضون استلامها؟

2.               أليس من حق البنوك السعودية استغلال الفرص التجارية التي يمنحها لهم المواطنون الحريصون، ومنهم الفقراء، على الاقتراض بطرق مباشرة وغير المباشرة لصرفها بطريقة تجعلهم من إخوان الشياطين، أي يصرفونها في حفل زواج واحد، فيذهب جزء كبير منها إلى الموسرين.


3.               ألا يحق للبنوك السعودية أن تستفيد من فرصة رضاء المقترضين منها بالنسبة العالية للفوائد السنوية، أي نسبة تتراوح بين 6- 12% على المبلغ المقسط، وإن كانت نسبة الزيادة في بلاد الكافرين تنزل إلى نسبة 5, 2% لشراء سيارة مثلا؟


4.               أليس من حق البنوك السعودية مساعدة المواطنين على امتلاك سيارات تُجدّد كل  عام أو عامين أو تُهدى لفلذات أكبادهم ليفحطوا بها و..؟


5.               أليس من حق البنوك السعودية الاستفادة من "التقسيط الإسلامي" الذي يحقق ضعف ما يكسبه "تقسيط الكافرين الربوي" في حالة التقسيط لثلاث سنوات فقط  أو الضعفين في حالة التقسيط ست سنوات؟ وهل نعجب إذا تأسلمت البنوك التي كانت تعمل بنظام التقسيط الكافر؟


6.               أليس من حق البنوك السعودية أن تستفيد من الإعفاء من الضرائب كغيرها من المؤسسات الاستثمارية عظيمة الدخل، وإن كانت هذه البنوك لا تعفي محدودي الدخل من أجور الحصّالة؟ فمن المعلوم أن الدول الرأسمالية التي تسيطر على العالم تضطر هذه المؤسسات الاستثمارية إلى دفع ضرائب سنوية للحكومة قد تصل إلى 90% من أرباحها. ولهذا تتشجع هذه المؤسسات على توفير خدمات عامة: مباني جامعات، مستشفيات، مراكز أبحاث ومؤسسات خيرية... وذلك لأن ما تصرفه في هذه الأبواب معفي من الضرائب.


قد يقول قائل: بل هي مهارة البنوك السعودية الإدارية والتنفيذية هي السبب في ارتفاع دخولها. وهذا القول يذكر بحوادث عجيبة، ومنها قصة المرأة التي ذهبت إلى البنك لتودع شيكا باسمها بمبلغ يزيد عن النصف مليون ريال، وفي حسابها لدى البنك نفسه فيرفض البنك. والسبب في الرفض أن المودعة جاءت فقط بصورة من دفتر العائلة، بدلا من الدفتر الأصلي الموجود عند زوجها في مدينة أخرى. وعندما تم الاتصال بمكتب المدير الكبير للبنك قيل له: هل من الأفضل أن تذهب هذه السيدة بشيكها إلى بنك آخر لتفتح حسابا لديها وتغلق حسابها معكم؟

 ومن التجارب المؤلمة أيضا أن تُضيِّع ساعة أو ساعتين لإنجاز عملية لا تندرج ضمن الرحمة التي جاءت بها الآلات التي صنعها الكافرون. فهناك صرافون محدودون، رغم وجود طابور طويل، ووجود موظفين آخرين. وهذا في مقابل البنوك غير المتميزة بدخولها العظيمة، حيث لا يرى المدير طابورا طويلا إلا ويأمر بعض الموظفين من غير الصرافين بأن يهُبّوا لمساعدة المراجعين، وذلك لأن أنظمتها المتطورة تمكِّنها من الاستعانة بعدد كاف من المؤهلين في الحالات الاضطرارية، وترى أن خدمة البني آدميين من المراجعين مقدم على إنجاز المعاملات الورقية...

سعيد صيني

sisieny@hotmail.com

‏02‏‏/‏04‏‏/‏1434‏هـ

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


     نشوة الأخبار

                 زياد الدريس *




صحيفة الحياة
الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٣


يراودني كثيراََ هاجس العودة إلى نشرات الأخبار العربية والعالمية خلال القرن الماضي.


أود استعادة مضامين الأخبار المتلفزة أو الإذاعية أو الصحافية خلال تلك الأيام، ومقارنتها بنشرات «الأخبار» التي تبطش بنفوسنا الآن، كل يوم و «على رأس الساعة»!

أتساءل دائماََ: هل الأخبار السيئة هي التي زادت الآن بسبب ازدياد «توحش» الإنسان، أم أن نشرات الأخبار هي التي زادت بسبب «تمدن» الإنسان وانغماسه في ثورة المعلومات؟!


وكنت قد تساءلت، في موضع آخر قبل سنوات: أني في طفولتي لم أكن أعرف مشكلة في العالم سوى فلسطين، الآن أصبح العالم كله مشكلة! هل أنا الذي كبرت وازداد وعيي، أم أن النزاعات والحروب هي التي كبرت؟!


لكني قبل أن أحصل على نشرات أخبار، عهد الأبيض والأسود، أستطيع أن أتخيّل خريطة الأحداث إذ ذاك : فمن الحرب العالمية الأولى إلى الحرب العالمية الثانية، ثم قيام دولة إسرائيل في عام 1948، ثم احتلال القدس في 1967، ثم «شبه» الانتصار العربي في حرب 1973، عدا المعارك «الأخوية» في لبنان واليمن والعراق والكويت.


لا شك أن المنطقة مزدحمة، دوماََ ومنذ عصور طويلة ، بالأحداث الملتهبة والمشوقة لمحبي نشرات الأخبار وصنّاعها. لكن تلك الأخبار الدموية السيئة والمضرّة بصحة المشاهدين لم تكن حينذاك يومية و «على رأس الساعة»، بل كانت مرتبطة بالحرب أو الحدث حتى ينطفئ أو يخبو أواره على الأقل، ولهذا كنا نحس بنبرة الصرامة في صوت ماجد سرحان أو هدى الرشيد أو ماجد الشبل حين قراءة النشرة. أما الآن فأخبار التدمير والتفجير تأتي كل يوم «بدون توقف»، حتى أصبح مذيع نشرة الأخبار يتلو خبر الانفجار أو القصف وهو مبتسم، ثم عندما تنتهي الأخبار البشعة التي بحوزته يلتفت إلى مذيعة النشرة الجوية، ويداعب مكياجها الصارخ ويغازل زيّها الفاتن، قبل أن يطلب منها أن تذيع أخبار الطقس والفيضانات التي دمرت قرى بأكملها والسيول التي جرفت الناس الأبرياء والمشاريع غير البريئة !


لم تعد «نشرة الأخبار» حالة استرجاع وتأمل وحوقلة وألم، كما كانت في السابق، بل هي الآن حالة «نشوة» في السبق والوصول إلى الحدث، وكسب المشاهد... وبالتالي كسب المعلن!


إنها رقصة الانفلات الرأسمالي... حتى التأبين.

 

 

* كاتب سعودي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


حمزة وتركي وحدود الحرية


مرام عبدالرحمن مكاوي



حرية التعبير حق إنساني أقره الشرع الحنيف قبل أن تقره مواثيق حقوق الإنسان الدولية، وقد ضبطها بحدود ووضع لها أطرا، بحيث لا تستغل للإساءة للأديان أو الرسل أو الأشخاص

سيصرخ أحدهم محتجاً ما إن يقرأ العنوان قائلاً بأنه ليس للحرية حدود، لاسيما إذا كنا نتحدث عن حرية التعبير لأنها حق من حقوق الإنسان، وهو قول مردود عليه تاريخاً وواقعاً معاشاً في العالم كله، فحتى الدول التي تعد دساتيرها الأكثر محاباة للحرية لديها دائماً استثناءات تحفظ ثوابت الأمة، وتراعي قيم الأغلبية ومشاعر الأقلية، وجريمة التشكيك بمذبحة "الهولوكست" النازية في أوروبا أقرب مثال. وإذا كنا سنتحدث عن دستور بلد من بلاد المسلمين، والذي يفترض أن يكون مستمداً من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة في المقام الأول، فإننا نجد نصوصاً واضحة فيهما تدل على عظم الكلمة، وعدم الاستهانة بمعناها، إذ قد تخرج الإنسان عن دينه إن صاحبها نية فاسدة وإصرار على الخطأ بعد بيانه، ولعل في حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لمعاذ بن جبل خير دليل على ذلك، إذ قال: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ". حرية التعبير واحدة من أبرز القضايا الشائكة التي تصارعت عليها التيارات في معاركها الفكرية في العالم الإسلامي، فالليبراليون وغيرهم رفعوا راية حرية التفكير والتعبير، أو يافطة الضرورات الفنية والأدبية والشعرية، ليبرروا نصوصاً أدبية، أو مقالات صحفية، أو تصريحات إعلامية، أو مشاركات فكرية وفنية، يخرج بعضها عن المقبول لدى المجتمع المسلم، ويقع بعضها الآخر في محظورات شرعية بشكل مبطن أو صريح. والأمثلة التي دار حولها اللغط كثيرة، نذكر منها: كتاب آيات شيطانية للكاتب الهندي الأصل سلمان رشدي، ورواية وليمة لأعشاب البحر للسوري حيدر حيدر، وهذه الأغلال للسعودي عبدالله القصيمي، وفي الشعر الجاهلي لطه حسين. في المقابل، فإن الكثير من المنتمين للحركات والتيارات الإسلامية، متهمون بأنهم يصطادون في الماء العكر، وإن بعضهم يستخدم عصا الدين ليهاجم الأشخاص الذين لا يروقون لهم فكرياً أو مذهبياً أو حتى مناطقياً، فيحورون كلام خصومهم بحيث يبدو وكأنه بالفعل مخالفٌ للشريعة وقادحٌ فيها، ومن ثم يتم تهييج الجماهير، المتدينة بطبعها، للنيل من هذا الشخص، سواء صح ما قالوه فعلاً أو كان في الأمر شبهة. ففضيلة حسن الظن ليس لها موقع من الإعراب في هذه الحرب الضروس، ويكون الثمن حرية شخص ما، أو سمعته، أو حتى حياته.

الشخص المحايد يستطيع ـ مفترضاً حسن النية لدى كلا الطرفين ـ أن يدرك بأن وجهتي نظرهما تستحقان الأخذ بالاعتبار. فلا أحد يريد أن يعيش في مجتمع يحصي عليه أنفاسه وكلماته ثم يفسرها على هواه، بحيث لا تبقى مساحة للتفكير أو الإبداع، في حين أننا ننتمي إلى دين يعتبر التفكر عبادة، وإعمال العقل لإعمار الأرض ضرورة. ولكن في الوقت نفسه، فمن حق المرء أن يعيش في بيئة تحترم ثوابته، ولا تهينها تحت ذرائع الفكر والفن والإبداع. فكيف يمكن التوفيق بين هاتين النظرتين؟

للإجابة عن السؤال السابق، سنتناول قضيتين تتعلقان بحرية التعبير شغلتا مجتمعنا السعودي مؤخراً، الأولى، قضية الشاب حمزة كشغري وتغريداته التي اعتبرت مسيئة للنبي، عليه الصلاة والسلام، على موقع تويتر قبل عام تقريباً، والقضية الثانية حدثت مؤخراً للدكتور تركي الحمد، وهي أيضاً نتيجة تغريدة فهم منها الإساءة للرسالة المحمدية.

في القضية الأولى أخطأ حمزة، وأعتقد أنه حان الوقت للمتعاطفين معه الاعتراف بذلك أولاً، فحتى لو افترضنا حسن النية كما أتصور، فإن هذا لا يبرر تقليل الاحترام لمقام النبوة في خضم استعراض المهارات اللغوية والخطابة الإنشائية، وغضبة الناس منه مفهومة، وكذلك إيقافه المبدئي للمساءلة، حتى لا يتكرر ذلك من غيره، خاصة مع وجود منظرين جدد يسممون أفكار الشباب ويشككونهم في دينهم تحت غطاء الفكر. وإذا كنا قد قاطعنا دولة بكبرها هي الدنمارك نصرة لنبي الرسالة، فسنكون منافقين لو سكتنا عن أي تطاول عليه على مرمى حجر من الكعبة المشرفة. لكن القصـة لا تنتهي هنا، فحمزة حتى قبل أن تتم مساءلته كان قد اعتذر عن التغريدات، ومسحـها، وأعلن توبته. بل إن العلمـاء الذين التقوا معه بعد احتجازه وحاوروه أكدوا ذلك أيضاً، فيبقى السؤال: لماذا ما زال البعض مصراً على أن حمزة يستحق أشد العقوبات؟

أما في قضية الدكتور تركي الحمد، والذي ليس بالضرورة أن تكون من المعجبين برواياته، ولا من المتابعين لطروحاته الفكرية، لتعرف أن أقواله حملت ما لا تحتمل. فقد أعدت قراءة تغريدته محل الخلاف عدة مرات، وكان معنى المجاز فيها واضحاً من وجهة نظري وحسب ما فهمته عن حاجة الأمة لمجدد يضبط انحراف أمة محمد اليوم، كما كان نبي الإسلام مجدداً للانحراف الذي أحدثته البشرية على ملة إبراهيم في ذلك الوقت. فلماذا إذاً كل هذه الضجة وسوء الظن؟ ومع ذلك فأنا أعتب على الدكتور تركي الحمد، وهو رجل قد جاوز الستين، وأستاذ جامعي، وكاتب، وأديب، ألا يكون مدركاً، في هذا العمر وبهذه الخبرة، لطريقة تفكير شرائح واسعة في المجتمع، فيقع في مثل هذا السهو اللغوي، أو أن يخونه التعبير بهذه الطريقة التي تفتح باباً للمترصدين، لا سيما وحادثة حمزة ليست منه ببعيد.

حرية التعبير حق إنساني أقره الشرع الحنيف قبل أن تقره مواثيق حقوق الإنسان الدولية، وقد ضبطها بحدود ووضع لها أطرا، بحيث لا تستغل للإساءة للأديان أو الرسل أو الأشخاص. فلك أن تعبر عن نفسك ضمن هذه الحدود، لكن حين تأخذك شطحاتك بعيداً، فعليك إذاً أن تتحمل مسؤولية كلمتك وتدفع ثمنها حسب ما يقرره الشرع الحنيف. ولكن من حقك على مجتمعك أيضاً أن يحسن الظن بك حين تخطئ، وأن يفترض في نيتك الخير لا الشر، والسهو لا العمد، ما لم تكن عنده أدلة لا لبس فيها، وما لم تكن معانداً للحق، ومجاهراً بمعصيتك، ومباهياً بتجديفك.

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=15547

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


نقاط الاشتباك بين مصر وإيران


ياسر الزعاترة




ثار لغط كبير حول زيارة الرئيس الإيراني نجاد لمصر في سياق حضوره لمؤتمر قمة التعاون الإسلامي في القاهرة، وقبل ذلك زيارة وزير الخارجية صالحي للقاهرة ومكوثه فيها ثلاثة أيام.

سبب اللغط هو أن زيارة نجاد للقاهرة هي الأولى منذ الثورة عام 79 (لعل أسخف ما سمعناه على خلفية الزيارة هو أن الأخير لم يدخل مصر أيام مبارك، ودخلها أيام مرسي، متجاهلين أن استقباله يحتاج إذنا من واشنطن لم يكن من السهل الحصول عليه). أما الأهم فيتمثل في الشرخ الهائل في العلاقة بين إيران وبين العالم الإسلامي أو غالبيته بتعبير أدق، وكان جدل مماثل قد ثار لدى مشاركة الرئيس مرسي في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في طهران، والتي قال فيها كلاما أثار الإيرانيين ودفعهم إلى تغيير النص خلال الترجمة، في فضيحة من العيار الثقيل.

ما ينبغي أن يُقال ابتداءً هو أن معضلة الموقف الإيراني الداعم لبشار الأسد السورية ما زالت تلقي بظلال ثقيلة على علاقة إيران بغالبية الأمة (السنية)، ولا نقول الطائفة السنية، لأن السنّة ليسوا طائفة، ولم ينظروا لأنفسهم إلا على أنهم الأمة التي تحتضن الجميع. واللافت أن إيران لا تبدو في وارد تغيير سياستها في سوريا على نحو يقلل من حجم الاحتقان، بل هي تذهب بعيدا في دعم النظام وتبني سياساته رغم حديثها الممل عن الحل السياسي الذي لا يعني غير تجميل وجه النظام، في وقت لا يرى فيه الناس حلا للمعضلة بوجود بشار في السلطة.

مؤكد أن القضية السورية هي نقطة الاشتباك الأولى والأكبر بين مصر وإيران، لكنها ليست كل شيء؛ إذ هناك ملفات أخرى، في مقدمتها الملف العراقي، ذلك أن مصر التي تتهيأ لاستعادة دورها وحضورها كقائد لركب العرب، لا يمكن أن تقبل بحال نظام الهيمنة الإيرانية على العراق، وهي لا بد لها أن تعمل من أجل وضع متوازن فيه لا يلغي هوية العراق، ولا دور العرب السنة كمكون أساسي وعنصر توازن فيه، من دون الافتئات على حق الشيعة كمكون رئيس آخر لا بد أن يأخذ دوره وحجمه أيضا في عراق موحد بعيدا عن التبعية لإيران.

مصر أيضا لن تقبل بكل لعبة التمدد والهيمنة التي أدمنتها إيران في المنطقة مستغلة غياب مصر بقيادة مبارك، من لبنان إلى تدخلاتها في الساحة الفلسطينية على أساس من التمدد وليس دعم المقاومة ضد الاحتلال. ولا يقل أهمية عن ذلك كله محاولات إيران إحداث اختراقات في الجسم الخليجي، فضلا عن تدخلات أخرى تعبث بوحدة اليمن.

المعضلة أن فوز الإسلاميين في مصر بقيادة مصر قد جاء بينما كان الملف السوري مشتعلا، ما جعل إمكانية التقارب مع إيران بالغة الصعوبة، والأسوأ أن الأخيرة لم تبد أدنى ارتياح لفوز الإخوان، بل تعاملت معه بشكل سلبي؛ إذ لم تدعم أحد خصوم مرسي في الانتخابات (صباحي) فقط، بل واصلت دعم لعبة الانقلاب عليه، وما زال هذا حالها إلى الآن، بعيدا عن اللغة الدبلوماسية والابتسامات.

شيخ الأزهر لخص قضايا الخلاف، ولم يكن تلخيصه ذاك بعيدا عن قناعات الرئاسة والإخوان، ولو كانوا يريدون غير ذلك لما وافقوا على مبدأ لقاء نجاد، وقبله صالحي مع شيخ الأزهر، بل كان بوسعهم رفض الزيارة أصلا. وعموما فقد تركوا للشيخ فرصة قول معظم ما يريدون في الشأن غير السياسي مثل قضية التشييع، وفي الشأن السياسي أيضا.

العلاقة بين تركيا ومصر تبدو مثيرة لأعصاب قادة إيران، فتركيا اليوم، وبعيدا عن العلاقات التجارية المزدهرة بين البلدين (لمصلحة كليهما) هي العدو الأهم بالنسبة لإيران، والعلاقة المصرية مع أنقرة لا يمكن أن تكون مريحة لطهران، ولا نبالغ إذا قلنا: إن الجزء الأهم في المعركة داخل سوريا هي بين إيران وتركيا، بدليل أن إيران هي الداعم الأكبر للنظام، فيما تركيا هي الداعم الأكبر للمعارضة، وعموما يؤكد المشهد العام أن البعد المذهبي قد حضر بقوة في العلاقة بين مصر وتركيا مقابل المحور المذهبي الآخر كما تمثله إيران وعراق المالكي مع هيمنة لحزب الله على لبنان.

ليس بوسع مصر والحالة هذه أن تجامل إيران كثيرا، فضلا عن أن تقبل قرضا منها (عرضه نجاد) يشي بقدر من الحاجة، بل ليس بوسعها أن تقبل لعبة تمددها في المنطقة بأي حال، فمصر تسعى لاستعادة دورها وحضورها كقائدة للعرب، والعرب كمحور ثالث إلى جانب إيران وتركيا ينبغي أن يكونوا هم الأهم في الإقليم، أكان بلغة الجغرافيا أم الإمكانات على مختلف الأصعدة.

المعضلة أن هذا التطور في الوضع ما زال يصطدم بحالة عدم الاستقرار في الداخل المصري، وهي حالة لا تبدو أصابع إيران بعيدة عنها، لكن الأسوأ أن عربا آخرين يبدون أكثر تأثيرا فيها، بل ربما أصحاب التأثير الأكبر مع الأسف.
.........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

«الفيصل»: المملكة ترى ضرورة تمكين السوريين من الدفاع عن أنفسهم..

والمجتمع الدولي لن يتخذ إجراءات فعّالة تجاههم

وزير الخارجية السعودي ونظيره النمساوي خلال المؤتمر الصحفي (تصوير: رشيد الشارخ)

  • ٢٠١٣/٢/١٣ - العدد ٤٣
الرياضخالد الصالح
قال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، إن السوريين يفتقدون مبادرات دولية جادّة تُسهم في حل أزمتهم، داعياً إلى تمكينهم من الدفاع عن أنفسهم. ورأى «الفيصل»، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في مقر الوزارة في الرياض بحضور نظيره النمساوي ميخائيل شبينديليغير، أن النظام السوري مازال يرفض أن يكون هناك حل سلمي، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط ومضاعفة الجهود لإيقاف نزف الدماء السورية. وأضاف «المجتمع الدولي لن يتخذ أي إجراءات فعّالة بالشأن السوري، ولكن عليه دعم السوريين لكي يوقفوا دماءهم بأنفسهم، على أقل تقدير»، وأكد، رداً على سؤالٍ لـ»الشرق»، أن «الشعب السوري مازال يفتقد لمبادرات المجتمع الدولي الجادة لحل الأزمة، وعلى السوريين أن يحلوا مشكلتهم بأنفسهم عن طريق الدعم الخارجي فقط».
وتابع «ترى بلادي أن الاعتداء الوحشي الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه، يتطلب تمكين الشعب من الدفاع عن نفسه».
ورداً على سؤال حول طرح توصية بوضع النظام السوري وإسرائيل ضمن قائمة الدول الإرهابية قال «الفيصل»: «في الواقع الشأن السوري يتوقف على إرادة السوريين أنفسهم وليس على إرادة أي جهة أخرى، فالحل السياسي مأمول بطبيعة الحل المؤدي إلى انتقال السلطة سلمياً, ولكن كيفية قيام هذا الحوار ومن سيقوم به ومن سيشارك فيه هذه أسئلة كلها تابعة للشعب السوري وقيادته الجديدة». وتابع «أما موضوع مؤتمر مكافحة الإرهاب فنحن سنحتضن المؤتمر وسنشارك فيه بطبيعة الحال، وموقف المملكة من الإرهاب واضح وجلي وهو أن الإرهاب لا يمكن إلا مكافحته والقضاء عليه لأنه آفة إذا بقيت في جسد العالم فهي ستكون آفة قاتلة والصراع إلى النهاية مع الإرهاب».

رفض التنازلات

وفي الشأن الإيراني، رفض وزير الخارجية تقديم أي تنازلات بشأن المفاعلات النووية الإيرانية التي عدّها خرقاً لجميع الأعراف والقوانين الدولية، وقال إن «موقف المملكة مازال يصرّ على تقديم اتفاق واضح لإيقاف تزايد المفاعلات النووية الإيرانية وليس تقديم أي تنازلات في هذا الشأن».
وأكمل «بطبيعة الحال ومن الضرورة بمكان أن نصل إلى اتفاق بين إيران والأسرة الدولية, وينبغي على إيران أن تتبع القواعد الدولية المعمول بها، لاسيما فيما يخص زيادتها من ترسانتها النووية في المنطقة، الأمر لم يعد خياراً، إيران قالت بعينها بأنها كانت تتبع منهجاً سلمياً، لكنها كانت تعمل على تصنيع قنبلة ذرية».

مالي واليمن

وتطرّق «الفيصل»، خلال المؤتمر، إلى أزمة مالي، وبيَّن أن المملكة ترى ضرورة وضع المشكلة تحت مظلة الأمم المتحدة بحيث تشرف على الجهود الرامية للوصول إلى اتفاق بين الجنوب والشمال برعايتها وأعمال القوات الإفريقية، ومن خلال عدد كافٍ من المراقبين الأمميين.
كما احتل اليمن جانباً من المباحثات الثنائية بين المملكة والنمسا، وأوضح وزير الخارجية أن الأمل الكبير يكمن في مشاركة الجميع في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في شهر مارس المقبل.
وأجاب الأمير سعود الفيصل عن سؤال حول حقوق المرأة قائلاً: «إن حقوق الإنسان كانت مشكلة مؤرقة أكثر من كونها مشكلة سياسية, حيث شاهدنا التطورات على صعيد حقوق الإنسان وبات للنساء حقوق واسعة ولهن قدرة التصويت في الانتخابات، ويشكلن جزءاً من المجلس الاستشاري ويشاركن في أماكن العمل كافة بما في ذلك هذه الوزارة»، مشيراً إلى العمل على إجراء تصورات كثيرة بحيث تكون النسوة أكثر رضا بما استطعن تحقيقه حتى الآن «إنها عملية بدأت ولا يمكن أن تنتهي».











..............




13.02.2013 00:53

الغنوشي لا يستبعد انسحاب النهضة من الحكومة في حال اصرار الجبالي على حكومة كفاءات

راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة
AFP FETHI BELAID
راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة
اعلن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة يوم الثلاثاء واثق من امكانية التوصل الى اتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية في تونس، ويتوقع حدوث ذلك هذا الاسبوع. وفي الوقت ذاته لم يستبعد امكانية انسحاب وزراء الحركة من الحكومة في حال اصرار رئيس الوزراء حمادي الجبالي على تشكيل حكومة كفاءات وليست حكومة احزاب سياسية.
وقال الغنوشي انه سيتم الاعلان عن حكومة ائتلافية تجمع بين الكفاءات والسياسيين خلال هذا الاسبوع، وان الجبالي سيكون رئيسا لها.
وجاء في بيان نشر على صفحة حركة النهضة على "فيسبوك" ان الحركة تثق بالجبالي، ولذلك ترى ان "مبادرته ستلتقي مع ما نتحاور حوله اليوم مع عدة قوى وطنية من أجل تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تلتقي فيها الكفاءات التي يريدها الجبالي مع التمثيل الوطني الواسع".
كما ورد في البيان ان الحركة لا تتصور وجود "حكومة ديمقراطية غير قائمة على نظام الاحزاب". وفي سياق متصل جدد التكتل من أجل العمل والحريات، احد الاحزاب الثلاثة المنضوية تحت الائتلاف الحاكم في تونس، جدد يوم الثلاثاء تأكيد موقفه المؤيد لمبادرة الجبالي حول تشكيل حكومة كفاءات.
واكد مصطفى بن جعفر رئيس الحزب المذكور، رئيس المجلس الوطني التأسيسي، ان وزراء حزبه على استعداد لتقديم الاستقالات لتيسير عملية تشكيل حكومة جديدة غير حزبية.
والجدير بالذكر ان الشريك الثالث في الائتلاف الحاكم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية يرفض، مثل حركة النهضة، المبادرة التي تقدم بها رئيس الوزراء الداعية الى تشكيل حكومة كفاءات .
روسيا اليوم


------------------------------------------------------------
الهاشمي الحامدي:حمادي الجبالي "هتلر" جديد



قال محمد الهاشمي الحامدي:   رئيس حزب العريضة الشعبية  في تونس:

                                      

لندن 12 فيفري 2013

 

"إن ما يقوم به حمادي الجبالي خلال الأيام القليلة الماضية هو انقلاب واضح لا شك فيه على الشرعية التي أوصلته إلى منصب رئاسة الحكومة، وتهديد خطير لمستقبل الديمقراطية في تونس. نحن اليوم نراقب ميلاد "هتلر" وديكتاتور جديد في تونس قد يكون أخطر من كل الديكتاتوريين السابقين لأن الصلاحيات المتاحة له شبه مطلقة.

 

إن أحزاب الكتلة الديمقراطية ونداء تونس واتحاد الشغل يرتكبون خطأ فادحا بتأييد هذا الإنقلاب وهذا التوجه الجديد نحو الديكتاتورية. وإن الجبالي الذي يفتخر بأنه قرر الدعوة لحل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة من دون مشاورة حزبه والأحزاب الحليفة له لا يمكن لعاقل أن يستأمنه على إدارة دكان صغير فضلا عن تسيير بلد بكامله. ولن ننسى أبدا أن حكومته ضربت المتظاهرين في عيد الشهداء، واستخدمت رصاص"الرش" في سليانة، وفشلت فشلا ذريعا في إدارة الإقتصاد الوطني، وسلمت البغدادي المحمودي الى ليبيا دون علم رئيس الجمهورية، وفشلت في حماية شكري بلعيد رحمه الله من الإرهابيين القتلة.

 

إن الصورة المنشورة اليوم لمقابلة أجراها حمادي الجبالي مع عدد من السياسيين التونسيين، والتي ظهر فيها قائد الجيوش الثلاثة بزيه العسكري، يحاول الجبالي من خلالها إرسال رسالة للشعب التونسي بأنه يستقوي بالجيش ضد معارضيه.

 

وإنني أدعو الجيش التونسي، الذي نحييه ونعتز به وبقيادته الوطنية، إلى الحذر والإحتياط من المكيدة التي يحوكها حمادي الجبالي، وتجنب كل ما من شأنه أن يفهم على أنه تأييد من الجيش لخطة الجبالي.

 

كما أن لقاءات حمادي الجبالي بالسفراء الأجانب قد تكون مقصودة من الجبالي لإيهام الرأي العام بأنه حصل على تأييد أجنبي للإنقلاب على الشرعية التي اوصلته لمنصب رئيس الوزراء.

 

إن الجبالي يحاول إيهام الشعب وتضليله وتخويفه من خلال إعطاء نفسه مظهر المستقوي بالجيش والسفراء الأجانب ضد حزبه ومعارضيه. وهذا سلوك لا أخلاقي وغير مقبول بالمرة.

 

ومع أن حزب العريضة الشعبية يعتبر حكومة الترويكا فشلت فشلا ذريعا في إدارة شؤون البلاد، ويجب أن تستقيل، فإنه يرفض تماما أن يستقوي حمادي الجبالي على حزبه والأحزاب التي أوصلته للحكم بالجيش والسفراء الأجانب. ونطلب من شعبنا الأبي أن لا ينخدع بمؤامرة حمادي الجبالي وألا يتأثر بحيله.

 

إن الحل الذي تحتاجه تونس اليوم هو استقالة حكومة الترويكا وفي مقدمتها رئيسها والمسؤول الأول عن فشلها حمادي الجبالي، ثم بأن يتوافق أغلب نواب المجلس التأسيسي على دعم حكومة كفاءات وطنية محايدة برئاسة وزير الشؤون الإجتماعية الأسبق محمد الناصر". (انتهى التصريح)

 


تصريح أرسله الدكتور الهاشمي الحامدي للمجموعة البريدية
------------------------------------------------------------------------------------------------------

الطريجي: ملكة هولندا تنازلت وبابا الفاتيكان استقال وقياداتنا لا تغادر إلا بملك الموت



قال عضو المجلس المبطل عبدالله الطريجي ان ملكة هولندا تنازلت عن العرش وبابا الفاتيكان استقال! ولم يعد هناك منصب دائم ، اما عندنا فهناك قيادات وزارية  يرتبط إنهاء حياتها المهنية بملك الموت!
سبر






ن. تايمز: قوة الإسلاميين تتحدى قيادة البنتاجون في إفريقيا

مفكرة الاسلام: نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن قيادة البنتاجون في أفريقيا التي تم تكوينها قبل خمسة أعوام للتركيز على تدريب القوات المسلحة لعشرات الدول الإفريقية وتقوية البرامج الاجتماعية والسياسية والاقتصادية - تواجه تحديًا أكثر إلحاحًا الآن.

وقالت الصحيفة: "هذا التحدي الجديد هو مواجهة جيل جديد من المقاتلين الإسلاميين الذين يختبرون عزم الولايات المتحدة على محاربة الإرهاب بدون الانجرار إلى نزاع كبير".

وأضافت الصحيفة - في سياق تقرير بثته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني -: "بعض المنتقدين في الجيش والكونجرس يتساءلون بشأن ما إذا كانت القيادة على مستوى التعامل مع مهمتها المزدوجة".

ويحذر بعض المشرعين المؤثرين من أن "أفريكوم" التي يوجد مقرها في ألمانيا، تنقصها العمالة والتمويل من أجل التحديات التي تشمل محاربة مقاتلي القاعدة في مالي والإسلاميين في ليبيا، بالإضافة إلى المقاتلين المسلحين في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأردفت الصحيفة: "قائد القيادة الجنرال كارتر هام يجب أن يتعامل مع المهمات الجديدة والقديمة مثلما أوضح في إحدى المرات الشهر الماضي عندما سافر إلى الأنحاء الشمالية من هذه الدولة الصحراوية بوجه عام لمتابعة تدريب القوات الأمريكية لسلاح الحدود الناشئ في النيجر على المهارات الأساسية لمساعدته في محاربة فرع القاعدة في شمال وغرب إفريقيا".



------------------------------------------------------------



مغرِّدات «تويتر» تمنَّيْنَها باعتبارها أكثر دخلاً

«حافز» يُفاجئ مواطنة بترشيحها لوظيفة «طقّاقة»

الدمامناصر بن حسين
تفاجأت مواطنة بترشيحها على وظيفة «طقاقة» من برنامج «حافز»، جاء ذلك بعد استلامها رسالة على هاتفها، تم تحديد اسم الوظيفة فيها، وموعد لمراجعة أقرب فرع للخدمة المدنية، حيث وصلت الرسالة مكتوباً فيها: «نود إبلاغكم بأنه تم اختيار وظيفة مناسبة لكم بمهنة طقاقة، لذا نرجو مراجعة أقرب فرع لوزارة الخدمة المدنية يوم الأربعاء القادم تمنياتنا لكم بالتوفيق». وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعية «تويتر» و «واتس آب» صورة الرسالة، التي نالت نصيباً من التعليقات الساخرة، حيث قالت صاحبة معرّف «نادية»: «طقاقة 15 ألف بالليلة، وعشاء، ووناسة»، فيما قال «أحمد عبدالواسع»: «والله شعب ينضحك عليه بسهولة، ما لاحظتوا إنها مرسولة من حافز»، أما المغرّدة «ملاك « فقد دوّنت: «هذي أمها داعية لها، وش أحسن منها، فلوس، وسعة صدر في الليل، ونوم بالنهار، يا حظِّك لو مكانك الحين أطمر أشتري العدة». يُذكر أن المتحدث الرسمي باسم صندوق تنمية الموارد البشرية نفى ما تمَّ تداوله أخيراً من طرح حافز وظيفة تحت مسمَّى « معلّف بقر» لأحد المواطنين، بعد تداول صورة تتضمَّن رسالة من برنامج « حافز « قام بترشيح أحد المواطنين للعمل بوظيفة « معلّف بقر « .



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


مسؤولية الإخوان والمعارضة




انسداد أفق حل الأزمة بين السلطة "الإخوان" والمعارضة "الإنقاذ".. ربما يرجع إلى اعتماد الطرفين على رهان الوقت:  الأولى تراهن على "الهدوء" بمضي الوقت.. والثانية تراهن على اتساع رقعة الحرائق بتراكم الغضب من "رهان" السلطة.

ويبدو لي أن جزءًا من المشكلة يتعلق بوعي كل منهما بالآخر.. وفي مقدمة ذلك أن المعارضة ـ لسابق تجاربها ـ تعرف كيف يفكر الإخوان المسلمون.. ولذا فإن جزءًا من الحل ـ وليس كله ـ يتلخص في أن تتحمل الجماعة مسؤولية تقديم ما يعزز من بناء الثقة مع  الأطراف الأخرى "القلقة" منها.

 الأزمة في فحواها الحقيقي، هي أزمة "ثقة"، ربما تفاقمت بشكل خطير، بعد سلسلة اللقاءات التي عقدها الرئيس مرسي، مع قيادات المعارضة، وما تلاها من قرارات، اعتبرتها الأخيرة مهينة بالنسبة لها.

أعرف أن إعادة الثقة مسألة بالغة الصعوبة، لأسباب كثيرة فالخبرة والتجارب الماضية قد تحول دون أن يطمئن شركاء النضال الوطني مع الإخوان إلى "صفاء" نيتها إزاء الذين شاطروها سنوات المحن السياسية على مدى أربعة عقود مضت.

غير أن الحلول موجودة.. ولئن كانت الرغبة في الخيال والإبداع معطلة عند الطرفين لأسباب ـ كما قلت ـ تتعلق بمنطق "الرهان" على الوقت الذي يعتمدان عليه .. فإن ثمة اجتهادات سياسية عاقلة ومقبولة تقدم بها حلفاء الجماعة من الإسلاميين (النور والبناء والتنمية).. تدعو الجميع إلى احترام شرعية الرئيس والدستور والصندوق.. هي المطالب التي ترضي "الإخوان".. بالإضافة إلى بنود أخرى ترضي المعارضة والقوى الإسلامية الأخرى التي احتفظت لنفسها بمسافة عن الجماعة، وترضي أيضًا التيارات المدنية المعارضة وكلها سهلة وميسورة.

وإذا كان بناء الثقة حلمًا بعيد المنال الآن.. فإن البناء على تلك المبادرات يمكن أن يخرج البلاد من أزمتها الراهنة، والسيناريوهات المقترحة متعددة ولعل أهمها أن يدعو الرئيس مرسي جبهة الإنقاذ وحزب النور وحزب البناء والتنمية والوسط إلى تشكيل حكومة وفاق وطني لإدارة البلاد الفترة القادمة وتشرف على الانتخابات البرلمانية المقررة خلال شهرين من الآن.

 أعلم أن المسألة لا يمكن اختزالها في تشكيل الحكومة، وإنما تحتاج أيضًا إلى أفكار جديدة، ومبادرات جسورة من الأحزاب السياسية كافة، بشأن إدماج الشباب في الأحزاب وإدراجهم على القوائم الانتخابية، وإسناد مناصب محلية إلى القيادات الشبابية النشطة، والتي اكتسبت خبرات سياسية خلال العامين الماضيين.

ولعله من الأهمية هنا الإشارة إلى أن أية اتفاقات بين السلطة وجبهة الإنقاذ، على حساب شباب الثورة، لن ينهي العنف في الشارع، لأن الشباب الذي يمارسه ليس كله بلطجية كما يدعي البعض، بل غالبيتهم من الشباب "المضحوك" عليه من الجميع، إذ صنع الثورة، ليمتطيها غيره، من كل التيارات التي لحقت بها، بعد أن سدد شبابها فاتورتها الحقيقية كاملة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


شرعنة العنف

من عناوين الصفحات الأولى للصحف المصرية هذه الأيام ما يلي: رياح العصيان: إغلاق مجمع التحرير ومحاصرة 3 أقسام شرطة بطنطا ــ أعضاء الأناركية (الفوضوية) يظهرون في المنصورة ــ معتصمو التحرير يغلقون المجمع ويهددون بإجراءات تصعيدية أخرى ــ عناصر البلاك بلوك يقتحمون محطة المترو ــ نزيف الدم مستمر على أبواب الرئاسة ومرسي صامت (العنوان تحت صورة منشورة على ثمانية أعمدة لحرائق مشتعلة والسماء محجوبة باللهب على أبواب قصر الاتحادية) ــ البلاك بلوك تدعو لعصيان مدني ــ بلاك بلوك تهدد باقتحام القصر الرئاسي ــ البلاك بلوك: غدا سنقتحم القصر الرئاسي...الخ.

وفي حين كانت الصحف تبث مثل هذه العناوين منذ بداية الأسبوع، فإن الفضائيات استضافت بعضا من عناصر مجموعة بلاك بلوك الذين برروا لجوءهم للعنف، كما استضافت أشخاصا من المعارضين، منهم من قال إن ما يحدث الآن في مصر ليس عنفا وإنما هو أقرب إلى «شغب الملاعب» الذي يتمثل في عراك مشجعى الفريقين المتنافسين. ومنهم من قال إن ما يحدث هو بمثابة رد على عنف الحكومة، ومنهم من دعا إلى عدم التسرع في الحكم احتراما لدماء الشهداء (!). وظل القاسم المشترك بين أحاديث الضيوف هو التعاطف مع عمليات اقتحام محطات المترو وتعطيل مصالح عشرات الآلاف الذين يؤمون مجمع التحرير كل يوم ومباركته، والنفخ في مجموعة بلاك بلوك، وتصويرهم وكأنهم جيش التحرير الجديد أو جبهة تحرير مصر من الإخوان.

هذه الخلفية تضعنا إزاء مفارقة خلاصتها أن الثورة التي تباهينا بسلميتها وقلنا إنها ضربت مثلا وقدمت درسا بليغا للعالم المتحضر، أصبح أبناؤها يضفون شرعية على العنف، وأن الثوار الذين انحازوا إلى السلم في مواجهة النظام المستبد، غيروا رأيهم بعد نجاح الثورة وانحازوا إلى العنف في مواجهة رفاق الثورة.

إذا قال قائل إن الذين يمارسون العنف ويحرضون عليه ليسوا هم ثوار 25 يناير. فلن أختلف معه كثيرا، لكنني لا أستطيع أن أتجاهل حقيقة أن ثوار 25 يناير الحقيقيين اختفوا من المشهد واستقالوا عن مسؤولية إنجاح وحماية الثورة التي فجروها. كما أنني لا أستطيع أن أغمض عيني عن الدور التحريضي الذي يقوم به بعض الرموز الذين فرضوا أنفسهم على الثورة واحتلوا المقاعد على منصتها.

إن بعض زملائنا الإعلاميين يحاولون إقناعنا ببراءة الإعلام وبأنه لا يفعل أكثر من أنه يسجل ما يحدث، إلا أنني أزعم بأن الإعلام يلعب الدور الأخطر في التعبئة والتحريض وشرعنة العنف. تشهد بذلك العناوين السابق ذكرها، إلى جانب ممارسات يومية لا حصر لها، تحتفي بأخبار إغلاق مجمع التحرير واقتحام محطات المترو ومحاصرة أقسام الشرطة، وبمهاجمة قصر الاتحادية. إذ تنشرها الصحف باعتبارها أخبارا عادية، وليست جرائم تعطل مصالح الخلق وتعتدي على النظام العام في المجتمع. وإذا كان أحدهم قد حاول التهوين من العنف ودعا إلى اعتباره من قبيل شغب الملاعب الذي يحدث بين الحين والآخر في مباريات الدوري أو الكأس. فإنه أراد أن يقنعنا بأنه لا فرق بين اشتباك مشجعي كرة القدم وبين محاولة البعض إحراق قصر رئاسة الجمهورية أو اقتحام أبوابه.

قبل ست سنوات، في شهر فبراير من عام 2007، التقط أحد المصورين صورة لمجموعة من شباب جامعة الأزهر الذين قلدوا عناصر المقاومة فارتدوا أقنعة سوداء وراحوا يجرون بعض التمارين الرياضية في فناء الجامعة. يومذاك سارعت إحدى الصحف إلى نشر الصورة مكبرة وادعت أن هؤلاء يشكلون «ميليشيا» الإخوان. وخلافا لتقاليد المهنة ظلت تنشر الصورة ذاتها ثلاثة أيام متوالية، لإشاعة التخويف والترويع، وسواء تم ذلك بترتيب مع أجهزة الأمن أم لا، فإن الداخلية سارعت بعد ذلك إلى اعتقال 140 شخصا من شباب الإخوان وقياداتهم (حوكموا عسكريا). وكانت تلك إحدى الغارات الشهيرة التي شنها جهاز أمن الدولة، معتمدا على الدور الكيدي والتحريضي الذي قامت به الصحيفة «المستقلة».

تمت تبرئة كل الطلاب الذين لم يكن معهم أي سلاح ولم يثبت بحقهم ما يستوجب الاحتجاز أو الإدانة، حيث كانت فكرة الميليشيا من اختراع الجريدة، أو أمن الدولة أو كليهما معا. الآن تقوم الجريدة ذاتها مع غيرها بذات الدور التحريضي من منطلق آخر، حيث تروج للعنف وتحتفي به وتشجع عليه، وترى في الميليشيا الجديدة الحقيقية وليست الوهمية تجسيدا لروح الثورة وتطلعاتها.

لقد شبعنا نقدا لأخطاء الرئيس محمد مرسي الذي تحاكمه وسائل الإعلام يوميا. لكننا غضضنا الطرف عن جرائم الطرف الآخر وصارت منابرنا الإعلامية تقدم له التبرير والرعاية. علما بأن أخطاء مرسي نستطيع أن نتخلص منها بعدم التصويت له مرة ثانية، أما شرعنة العنف فمشكلتها أكبر، لأنني لا أعرف كيف ومتى يمكن أن نتخلص من قيمها وأساليبها.
............
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق