| 1 |
ديلي تلغراف: استقالة البابا صدمة وغموض
| ||||||||||
|
فقد كتبت ديلي تلغراف أنه عندما انتخب البابا بنديكت عام 2005 كان يعرف أنه رجل مسن (78 سنة) ولن يعمر طويلا ومن ثم لم تكن أولوياته تلك التي يهتم بها رجال السياسة، وبحكم أكاديميته من خلال التدريب شرع في تلخيص أفكاره في أربع رسائل باباوية عن: عمل الخير والأمل والعدالة الاجتماعية والإيمان. لكن لا شيء فاجأ العالم مثل استقالته. وقالت الصحيفة إن استقالته تبدو كخطوة حديثة جدا والدافع معقول تماما: عدم القدرة على إتمام الخدمة الكهنوتية المؤتمن عليها كما ينبغي. وتساءلت هل فترة حكم البابا القصيرة كانت ناجحة؟ وأجابت بأنه ليس هناك إشارة واحدة تحكم على ذلك لكن إذا كان قصده إعادة أوروبا للرب فإنها عندئذ لم تستجب. وربما كانت بذور الصحوة ساكنة وربما كانت غير مثمرة. وقد يكون البابا القادم أفريقيا. والتدين يشهد صحوة جديدة، كما يذكرنا الإسلام. وأضافت الصحيفة أن هناك أسفا كبيرا سيغادر به البابا مهمته: الضرر الحقيقي الذي وقع من فضيحة التحرش بالأطفال. فلو أنه كان مجتهدا ومتصلبا في وضع آليات لمنع وقوع جرائم من هذا النوع في المستقبل لبدا الشر الذي وقع مذهلا ومرعبا له عندما أصبح حجمه واضحا. وقالت الصحيفة إن بنديكت السادس عشر انتخب لتعزيز باباوية البابا يوحنا بولس الثاني التي دامت 27 عاما، للخير أو الشر. وهذا هو ما قام به. بابوية بنديكت لكن من المرجح أن الدرس الذي استفاده من يوحنا بولس الثاني هو أن الثبات في الشدائد ليس دائما السبيل الأفضل. فالمطالب التي على كاهل البابا كبيرة وكذلك طبيعة التسلسل الهرمي للمنظمة التي يقودها. وقالت الصحيفة إن بابوية بنديكت كانت لاهوتيا وسياسيا وتنظيميا استمرارا لتلك التي للبابا يوحنا بولس الثاني، بكل عيوبها ومزاياها. وميزتها الرئيسية هي أنها كانت ليبرالية ووسطية في سياساتها الاجتماعية، وغالبا ما كانت أيضا صريحة بشأن استخدام القوة في الشؤون الدولية. وتمضي الصحيفة: أما عيوبها فتكمن في الفشل في إعادة النظر في المذاهب الأخلاقية وموقفها الثابت من الشذوذ الجنسي والعزوبة والإجهاض وتحديد النسل. وكانت إحدى النتائج الاختلاف بشأن هذه المسائل بين كبار رجال الدين والعلمانيين. ونتيجة لذلك جرف تمرد بطيء وطويل المجتمعات الكاثوليكية في شمالي أوروبا وأميركا الشمالية، وغادر كثير منهم. والبعض ظل مكانه لكنه لا يطيع. وعيب آخر كان الانهيار في تعيين الكهنوت، الذي شهد جلب قساوسة إلى المعاقل الغربية القديمة من آسيا وأفريقيا مع كل الفوارق الثقافية. عبء ثقيل وقالت إنه سيكون هناك أولئك الذين يرون دوافع أخرى في رحيل البابا بأن بابويته كانت متقلبة ويرجح أن توصم بالفضائح المتعددة من الاعتداءات الجنسية على الأطفال التي ظهرت للعلن خلال تلك السنوات. وبحسب إندبندنت فإن البابا كألماني التحق بحركة "شباب هتلر" في فترة مراهقته كان بنديكت دائما واعيا لحمل عبء ثقيل ربما أملى عليه اهتماماته الثقافية الواسعة في مرحلة لاحقة من الحياة. لكنه كأكاديمي وكاهن في حرب ألمانيا الغربية الباردة طور نفورا من الراديكالية التي أملت عليه سياسته المذهبية المحافظة. وهذه السياسة المحافظة عمقت فقط الانقسامات مع الإصلاحيين المتفائلين. وأشارت الصحيفة إلى أن خليفة بنديكت سيحتاج إلى قدرة القيادة والرؤية لتحقيق الكاثوليكية في هذا القرن الجديد. والتحدي، حتى إذا كان لديه تلك الصفات، سيكون تطبيق الإصلاح دون إثارة شقاق عميق مثل الذي كانت الاستقالة البابوية الماضية تنوي إنهاءه. المصدر:الصحافة البريطانية
برز اسم الكاردينال الغاني رئيس مجلس العدل والسلام بالفاتيكان بيتر تركسون كواحد ممن رشحتهم التوقعات لخلافة البابا بنديكت السادس عشر. واهتمت صحيفتا واشنطن تايمز وواشنطن بوست الأميركيتان بمن يخلف البابا بنديكت بعد إعلانه أمس تقديم استقالته نهاية فبراير الجاري، وأشارتا إلى بعض ممن يُتوقع أن يحظى بالمنصب. وقالت واشنطن تايمز إن قادة الكنيسة الكاثوليكية وأتباعها بدؤوا -بعد انحسار الآثار الأولى لصدمة إعلان الاستقالة- التحدث عن ميراث البابا بنديكت، لكنهم بدؤوا أيضا يتحدثون عن إيجابيات أن يكون البابا المقبل أكثر شبابا ويستطيع الاستمرار في المنصب لعقود وأكثر تمثيلا للكنيسة العالمية والتي حصلت على أكثر الأتباع في السنوات الأخيرة من أميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا. واستمرت الصحيفة تقول إن الكنيسة التي يتبعها 1.1 مليار نسمة في العالم يُتوقع أن يقودها ولأول مرة في التاريخ بابا من خارج أوروبا. ونقلت الصحيفة عن الأسقف البرتغالي أنطونيو ماريو قوله إن أوروبا تمر حاليا بفترة من الفتور والإرهاق الثقافيين اللذين انعكسا في الطريقة التي يمارس بها الناس هناك دينهم المسيحي "الأمر الذي لا تجده في أفريقيا ولا أميركا اللاتينية حيث نجد الحماسة في ممارسة العقيدة الدينية". واضاف ماريو "لعلنا نحتاج لبابا يستطيع أن يرى ما وراء أوروبا ويضيف لكل الكنيسة حيوية يُمكن أن تُرى وتُلمس في القارات الأخرى". وأشارت الصحيفة إلى أن التوقعات أبرزت اثنين من الكرادلة الأفريقيين كمنافسين قويين على منصب البابوية، وهما الكاردينال فرانسيس أرينزي المولود بنيجيريا ويبلغ من العمر ثمانين عاما وقد خلف البابا بنديكت عام 2005 على أسقفية فيليتري سيغني، وهي مجموعة من الأحياء بروما. لكن هذا الكاردينال وبعمره البالغ الثمانين، تتضاءل فرصه أمام فرص الكاردينال الآخر وهو بيتر كودو آبيا تركسون المولود بغانا ويبلغ من العمر 64 عاما. ويتولى الكاردينال تركسون أسقفية بلاده كما أنه عضو بمجالس تركز اهتمامها بالتبشير وورش التدريب والتعليم الكاثوليكي، وأثار العام الماضي ضجة بالفاتيكان عندما عرض له فيديو بيوتيوب يتضمن توقعات له بنمو للإسلام في أوروبا أكثر من الأديان الأخرى. ونشرت واشنطن بوست قائمة بأبرز التوقعات لخلافة البابا بنديكت السادس عشر وذكرت من أوروبا الإيطالي أسقف ميلان (71 عاما) وأنجيلو سكولا، والمجري أسقف بودابست رئيس مؤتمر أساقفة أوروبا بيتر إردو (61 عاما). ومن أميركا اللاتينية البرازيلي رئيس المجمع الديني بالفاتيكان جواو براز دي أفيز (65 عاما). ومن أميركا الشمالية أسقف نيويورك تيموثي دولان (62 عاما) الذي ذكرته مجلة تايم من بين أكثر مائة شخص نفوذا في العالم. المصدر:واشنطن تايمز,واشنطن بوست | |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
الثورة على عقولنا |
|
لم أتصور يوما أن الربيع العربي جاء فقط لإسقاط أنظمة مستبدة، لم نؤيد الانتفاضات الشعبية لأنها أسقطت شخص مبارك أو زين العابدين بن علي وأسرتيهما، لا تكمن أزمة الأمة في أشخاص هؤلاء الزعماء، ولا في أسرهم ومن يحيط بهم، حتى وإن كانوا العناوين البارزة للأزمة، وشكلوا أهدافا مباشرة للهبات الشعبية في تلك البلدان، مما جعل من اقتلاعهم بشكل جذري أمرا لازما وضروريا للتغيير، إنما جاء الربيع العربي لاقتلاع أشياء كثيرة مع هذه الأنظمة ورموزها، مناخ التفكير السائد عربيا، تنظيم عملية الاختلاف، حرية النقد وضوابطها، هدم المنظومة الفكرية والسياسية والدينية والثقافية والإعلامية والاجتماعية التي أنتجت الاستبداد، وشكلت حاضنة له طوال القرون الماضية. من يتابع الانقسام الحاد بين القوى السياسية التي خلفت الاستبداد، يتضح له حجم الخلل الذي نعاني منه في طريقة التفكير، لا يمكنك أن تتصور الطريقة التي يختلف بها هؤلاء، وكيف أن مثقفا لديه القدرة على إيهام نفسه وإقناعها بأن كل الخلل يكمن فقط في القوى الأخرى المختلف معها، ويبني على ذلك مشروعا تبشيريا بكارثية الطرف المقابل له ومسؤوليته عن كل المشاكل الطارئة، ويفعل من في الطرف الآخر الشيء ذاته، وتكون لدى الطرفين قدرة هائلة على عدم تقديم شيء، سوى الإدانات المتبادلة التي لا تقدم أو تؤخر في تجاوز المشكلة، التخندق الحاصل يذكرك بمراحل تاريخية مضت، وكأن شيئا لم يتغير طوال هذه المدة، نحن نعيد إنتاج الطريقة ذاتها للاختلاف والتناحر بشكل عشائري ومتعصب، ولا نعمل على التقدم خطوة تجاه الشكل المثالي لإدارة مجتمعاتنا. ما يجري في بلادنا هذه الأيام، إما أن تكون مع الإخوان أو ضدهم! وكأن الثورة قامت من أجل هذا الأمر، تحديد تموضعنا من جماعة الإخوان المسلمين والموقف منها، ولدى الطرف المناهض للجماعة قدرة هائلة على اختزال كل شيء في هذه المسألة، وتجيير كل أمر ونقاش وموقف لصالح معاداة الإسلاميين، كما يمتلك الإسلاميون قدرة عجيبة في تصوير الأشياء على هذا النحو، يتحدثون لك عن الفلول من النظام السابق والعدو الخارجي وضرورات المرحلة الانتقالية، وهذا كله صحيح، لكنهم لا يريدون منك أن تقف عند أخطائهم ومواقفهم ومساهمتهم المعتبرة في الأزمة! ولا يمكن لشخص يحترم نفسه ويُعمِل عقله أن ينحاز للطرفين على الإطلاق، الطرف الذي يرى في الجماعة السياسية الإسلامية كل الخلل، وينسب لها تعطل عملية التغيير وعدم الاستقرار، ولا الطرف الذي يعدد كل الأسباب الصحيحة للأزمة، ويتجاهل دوره فيها! الديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، كما يشير أصحاب الأوراق الكثيرة في تلك الصناديق، ولكنها ليست شيئا بعيدا عن ذلك، ولا ثوابت ومبادئ خارج الإرادة الشعبية كما يحاول منظرو الديمقراطية الليبرالية إيهامنا، والديمقراطية ليست انشغالنا بشكل مرضي وهستيري بثنائية الإسلاميين والعلمانيين، منَ انحاز في اللحظة الأولى لهذا الحراك الشعبي، لم يدر في خلده يوما أنه سينتهي إلى صراع لا يعنيه كثيرا، وأن يتحول كل التغيير إلى حرب حول مكانة هذه القوى السياسية أو تلك، لدينا أحلامنا وآمالنا بعيدا عن هذا الجدل، والذي كان سيقدر له أن يحظى بأهمية بالغة لو حل في موضعه الصحيح، دون أن يشتعل الشارع ويفقد المواطن أمنه واستقراره ومعيشته لأجله. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
اللاسامية مبالغ فيها جهاد الخازن |
|
الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٣ ثمة خرافة إسرائيلية تقول إن الكتب المدرسية الفلسطينية ملأى باللاسامية ضد اليهود وتحرض على قتلهم وتدمير إسرائيل. وهناك دجالون محترفون في الكونغرس والميديا يروجون لهذه الخرافة بهدف تحويل الأنظار عن جرائم حكومة إسرائيل اليومية ضد الفلسطينيين.هناك كتب عربية تتجاوز إسرائيل وحكومتها إلى مهاجمة اليهود حول العالم بطريقة عنصرية لا دفاع عنها، غير «أن الحال من بعضه» وهذا النوع من الكتب موجود عند طرفي النزاع. وإذا كان الرئيس المصري محمد مرسي وصف اليهود سنة 2010 بأنهم متحدرون من قردة وخنازير ولا سلام معهم، فان الحاخام عوفايدا يوسف، عراب شاس الشريك في حكومة إسرائيل، سبق الجميع إلى القول إن الرحمة بالعرب ممنوعة، وإن «أبو مازن وجميع هؤلاء الناس الأشرار يجب أن يزولوا من العالم، والله يجب أن يضربهم بطاعون هم والفلسطينيين». هناك ناس أفضل كثيراً وقد كتبت مرتين قرب نهاية 2011 وفي أواسط السنة الماضية عن الدكتورة نوريت بيليد-الحنان، أستاذة اللغات والتعليم في الجامعة العبرية وكتابها «فلسطين في الكتب المدرسية الإسرائيلية: الأيديولوجية والبروباغندا في التعليم» الذي تقول فيه إنها لم تجد في مئات الكتب الإسرائيلية فقرة واحدة تتحدث عن العربي كأنه «إنسان طبيعي»، والكتب الإسرائيلية تقول إن قتل الفلسطينيين كان ضرورياً لضمان حياة الدولة اليهودية الناشئة، وتبرر مجزرة دير ياسين بأنها أدت إلى نزوح الفلسطينيين عن أرضهم ليحل اليهود محلهم. البروفسورة نوريت بيليد-الحنان داعية سلام بامتياز لم تتغير حتى بعد مقتل ابنتها الوحيدة سمادار في عملية انتحارية في القدس سنة 1997، وشقيقها ميكو داعية سلام مثلها. هؤلاء الناس موجودون وثمة كثيرون مثلهم، والبروفسور بروس ويكسلر، أستاذ الشرف في كلية الطب في جامعة يال، من مؤسسي منظمة تسعى إلى التعاون بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كانت وراء تقرير أعده مجلس المؤسسات الدينية في الأراضي المقدسة قال إن الكتب الفلسطينية والإسرائيلية تتحدث عن الطرف الآخر بصفته عدواً، إلا أن الكتب الفلسطينية لا تعلّم كره اليهود، والمادة التي يمكن الاعتراض عليها في جميع الكتب قليلة ومحدودة. اسمعوا معي، بروفسور يهودي من جامعة يال اقترح التقرير ومجلس المؤسسات الدينية الذي يضم مسيحيين ومسلمين ويهوداً أشرف عليه، والتقرير شارك في كتابته 19 باحثاً من أرقى نوع كانوا تحت إشراف البروفسور دانيال بار-يال من جامعة تل أبيب وسامي عدوان من جامعة بيرزيت. من يعترض على كل هؤلاء وزارة تعليم إسرائيل، ووزيرها الليكودي جدعون ساعار، (أو مسعور) أي داعية حرب واحتلال وقتل وتدمير. وأبقى مع موضوع طلاب السلام وأعدائه، وأنا انتقل إلى كلية بروكلن، وتحقيق كتبه غلين غرينفالد وهو صحافي ومحام أميركي يعمل الآن لجريدة «الغارديان» اللندنية ويدل اسمه على أنه يهودي، تحت عنوان «الحرية الأكاديمية في كلية بروكلن مهددة بسبب اجتماع عن إسرائيل». الكاتب قال إن الأستاذ في هارفارد الان ديرشوفيتز، وهو من خريجي كلية بروكلن، ودوف هيكيند، عضو جمعية «ولاية» بروكلن شنّا حملة ضد الكلية ورئيستها كارن غولد، وهذه يهودية أيضاً، وطالب الأول بمنع الجلسة لأنصار حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات ضد إسرائيل في مدرسة العلوم السياسية، وطالب الثاني باستقالة رئيسة الكلية. وهذا مع العلم أن المتحدثين في الجلسة المعترض عليها هما الناشط الفلسطيني عمر برغوثي والفيلسوفة الأميركية جوديث بتلر، وهي يهودية أيضاً. وكتب تود غيتلين في «لوس أنجليس تايمز» مؤيداً الجلسة، وسجل أن ديرشوفيتز تكلم في مدرسة العلوم السياسية سنة 2008، وكان وحده من دون محاضر آخر يعارضه. أما العنصري هيكيند فقال يوماً إن الفلسطينيين يعبّدون الموت لأولادهم، وإسرائيل قتلت 1500 قاصر فلسطيني منذ 29/9/2000. وربما زدت هنا أن رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغر، وهو يهودي أيضاً، أيد جلسة النقاش كجزء من حرية الرأي حتى وهو يعارض مقاطعة إسرائيل. وفي النهاية انتصر دعاة حرية الرأي فعقدت الجلسة، وكان هناك متظاهرون من أنصار إسرائيل في الخارج، أي أبناء شوارع مثل دولة الجريمة المؤسساتية التي يدافعون عنها. كما يرى القارئ، هناك يهود أميركيون كثيرون يدعون إلى مقاطعة إسرائيل، أو يدافعون عن حقوق الفلسطينيين، فاليهود الأميركيون ليسوا كلهم ديرشوفيتز أو السناتور جو ليبرمان، والغالبية منهم يمكن الوصول إلى سلام معهم بسرعة. ............ الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
الديوان الملكي ينعى وفاة الأمير سطام بن عبدالعزيز
بيان من الديوان الملكي: انتقل إلى رحمة الله تعالى هذا اليوم الثلاثاء (أمس) 2 ربيع الثاني 1434هـ، صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، وسيُصلى عليه، وسيوارى جثمان أمير منطقة الرياض، صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ في مقبرة العدل بمكة المكرمة إنفاذاً لوصيته. تغمَّد الله الفقيدَ بواسع رحمتِه وأسكنَه فسيحَ جنَّاتِه -------------------------------------------------------------- فايننشيال تايمز : الإسلاميون اكتشفوا أن إدارة البلاد أصعب من كفاح الديكتاتوريات فايننشيال تايمز : الإسلاميون اكتشفوا أن إدارة البلاد أصعب من كفاح الديكتاتوريات كتب: نشرت صحيفة "فايننشيال تايمز" تحليلا عن المشاكل الاقتصادية التي تواجه القادة الإسلاميين في مصر وتونس واستجابتهم لها، بعنوان "نهضة تعاني نقصا في التمويل". وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن رؤية الإسلاميين كحسن مالك للاقتصاد تعتمد على الاستثمار والمسئولية الأخلاقية. ويتحدث حسن مالك رجل الأعمال الإخواني البارز عن نموذج للتنمية الاقتصادية تتوازن فيها المصلحة الشخصية مع المصلحة الوطنية، والتنمية الاجتماعية لها أولوية ورجال الأعمال ملتزمون بالأخلاقيات، أو كما يسميها مالك "الرأسمالية مع الانتباه للفقراء". وأضافت رولا خلف الكاتبة في الصحيفة أن الإسلاميين هم المستفيد الرئيسى من انهيار الديكتاتوريات على امتداد العامين الماضيين، ولكن بعد زوال تلك الديكتاتوريات اكتشف الإسلاميون أن تولي إدارة البلاد أصعب بكثير من كفاح تلك النظم المستبدة، ويتعلق هذا الأمر بالاقتصاد أيضا، فما يمكن أن يقدمه الإسلام في المجال الاقتصادي نظريا سيكون محدود جدا في الممارسة العملية. وانتقلت الكاتبة إلى استعراض عامين بعد الثورة في مصر وتونس، فمحمد مرسي يكافح للدفاع عن العملة التي فقدت أكثر من 8 % من قيمتها مقابل الدولار منذ ديسمبر، وتراجعت الاحتياطات الأجنبية إلى درجة حرجة، إضافة إلى سوء الأوضاع الأمنية والعنف المتكرر. أما تونس، فيتم التحول السياسي فيها بشكل أفضل نسبيا، وفشلت الحكومة في مكافحة بطالة الشباب، الذي كانوا وقود الثورة، فنسب البطالة مرتفعة في تونس كما في مصر أيضا. وقالت الصحيفة إن الحكومات تواجه الأزمات السياسية بشكل مستمر، خاصة مع انقسام المجتمع على أسس أيديولوجية بين إسلاميين وليبراليين، وإثر عدم وجود التوافق السياسي على الاقتصاد، وحرمانه من خلق إجماع واسع حول كيفية النهوض بالاقتصاد.
خبير روسي: أمريكا تسعى إلى تدخل عسكري في سوريا قريبًاالثلاثاء 12 فبراير 2013 - 11:02 م خبير روسي: أمريكا تسعى إلى تدخل عسكري في سوريا قريبًا وأشار ايفانتشينكو في تصريح لموقع "جو 24 "الأردني بثه اليوم الثلاثاء إلى أن حل القضية في سوريا هو بيد الشعب وليس عن طريق الحل العسكري.. معتبرًا أن الأزمة لا تكمن في شخص الرئيس السوري بشار الأسد بل في عقيدة النظام الشمولي في البلاد، وتوقع أن تجرى مفاوضات بين المعارضة والنظام السوري بالأردن. أ ش أ -------------------------------------------------------------- مجلس الأمن: لجنة العقوبات ترفع اسم المهندس سليمان البطحي من قائمة دعم الأرهابأخبار 24 13/02/2013 1,482
-------------------------------------------------------------- الشيخ "القرني": أرفض الترشيح لجائزة "نوبل" للسلامأخبار 2412/02/2013 10,509
جاء ذلك في تغريدة للشيخ القرني اليوم، على صفحته في "تويتر"، اعتبرها البعض رداً على مقال للكاتب إبراهيم آل مجري الذي نشر مؤخراً في صحيفة "الشرق"، يطالب بمنح "القرني" جائزة "نوبل" للسلام. وكان "آل مجري" قد أشار في مقاله إلى منح "القرني" الجائزة؛ لما له من إسهامات في نشر الإسلام وتقريب وجهات النظر بين طوائف المسلمين، بجانب دوره في التواصل مع الأقليات المسلمة في دول العالم. -------------------------------------------------------------- بشرى سارة لمرضى السكر من النوع الأول: لأول مرة.. اكتشاف علاج جيني يقضي على المرض بشكل نهائىكشف فريق من الباحثين الأسبان بجامعة برشلونة المستقلة، عن معلومات جديدة ومثيرة للغاية عن مرض السكر من النوع الأول "Type 1 Diabetes"، أحد أخطر الأمراض المزمنة، التى تصيب ملايين من الأشخاص حول العالم وبشكل خاص الأطفال الصغار. وأشار الباحثون إلى أنهم تمكنوا ولأول مرة من تطوير وسيلة علاجية جديدة نجحت ولأول مرة فى التخلص بشكل نهائى من مرض السكر من النوع الأول، وذلك من خلال التجارب الإكلينيكية التى أجريت على حيوانات الكلاب وأثبت نجاحها. وتمكن الفريق البحثى بقيادة الدكتور فاطيمة بوش من علاج الكلاب المصابة بمرض السكر من النوع الأول نهائياً، وذلك باستخدام العلاج الجينى، ومن أول جلسة علاجية فقط، حيث استعادت الكلاب صحتها مرة أخرى، وتم التخلص من جميع أعراض المرض المزمن. وأضاف الباحثون، أن العلاج الجينى تم حقنه مرة واحد فقط للكلاب، حيث عمل على تنشيط جين هرمون الأنسولين وتحفيز جين أنزيم الجلوكوكيناز، واللذين ينظمان مستويات الجلوكوز بالدم ويقللان مستوى السكر بالدم، واستمرت هذه النتائج الرائعة لمدة 4 سنوات عقب علاج مرض السكر من النوع الأول، ولم تعاود الأعراض المرضية بإصابة الكلاب مرة أخرى. وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Diabetes" ، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى السابع من شهر فبراير الجارى. http://www.6abeeby.com/news.php?id=652 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
سامحوا العريفي وسامحوهم بدرية البشر |
|
أنا شخصياً لستُ ضد العفو، فالله - سبحانه وتعالى - حثّنا عليه: (ولْيعفوا ولْيصفحوا)، ورسولنا الكريم كان خير العافين الصافحين، بل دعا لمن أخطأ في حقه. والعفو: التجاوز عن الذنب والخطأ، وترك العقاب عليه، لذا فإنني لا أستنكر أبداً أن يُقابل خطأ الشيخ العريفي بالعفو، بل وأعتبر اعتذاره كافياً وافياً، يمحو الزلة ويسامح عليها، وحتى الجهات المطلعة اكتفت بأن أرسلت إليه كتباً ترشده إلى خطأه في ما خص تنظيم القاعدة، واكتفتْ بنشر تكذيب لادعائه الذي قاله في قناة «الجزيرة» بأنه «كان عضواً في لجان المناصحة» وهي لجنة تابعة لوزارة الداخلية. الشيخ العريفي برّر خطأه بالجهل حين قال إن «تنظيم القاعدة لا يتساهل في إراقة الدماء ولا يتبع منهج التكفير» وأنه عاد إلى الكتب ونبهه زملاؤه في الجامعة إلى أن «القاعدة» يرتكب هذه الأفعال، لكن السؤال هو: «ماذا كان يحتاج ليعرف بأنه ليس عضواً في لجان المناصحة؟». التصريح بأن «القاعدة» لا يتساهل في إراقة الدماء ولا تتبع منهج التكفير من شيخ مثل العريفي يشتغل في مجال الدعوة والتدريس مسألة خطرة للأسف، لأنها لم تقف عنده، بل ردد صداها شيخ آخر، جاوبه بتغريدة تقول: «العريفي يتحدث عن الشيخ أسامة رحمه الله وعن القاعدة بعدل وعقل ورجولة، إنما تحدثت فيك المروءة يا شيخ». واحتاج العريفي إلى خمسة أيام من المراجعة، كي يعتذر بجمل صريحة لا لبس فيها. عفا الله عنه، لكني أظنه ما كان يحتاج إلى يوم واحد، كي يفهم ما عشناه سوياً نحن - المواطنين - في تفجيرات 2003 و2004 و2005، التي طاولت المجمعات السكنية في الرياض والخبر والدمام ومبنى الأمن العام ومبنى وزارة الداخلية، وقُتل فيها سعوديون من رجال أمن ومدنيين، قتلهم تنظيم القاعدة بفتوى جواز قتل الصائل، وجواز قتل مسلم تدرّع بمشركين، وهو ما اقتضى في ذلك الوقت أن يخرج الشيخ العريفي نفسه خاطباً مندداً بالإرهاب، لكن السنين التي مرت جعلته ينسى مثلما نسي أنه ليس عضواً في لجان المناصحة. لا بأس أن يُحتسب كل هذا من زلات اللسان، وقد اشتُهر أخيراً بها، فقد زل سابقاً وشتم مرجعاً دينياً من طائفة مسلمة! ومرة صرح بأن جلوس الفتاة أمام والدها غير محتشمة قد يحرض الأب على التحرش بها «فالأب في الأخير شاب» ثم عاد وزلّ بالقول: إن الرسول قد باع خمراً، ثم اعتذر، ثم عاد وقال: إن حاكم الكويت غير مستوفٍ شروط الولاية، ثم اعتذر، ثم أخيراً قال: إن القاعدة تنظيم لا يريق الدماء، ولا يكفر، وأن هذه شهادة عدل منه»، ثم اعتذر. من الجيد أن يعتذر الشيخ، ومن الجيد أن يَنزل اعتذارُه برداً وسلاماً على صدورٍ حليمةٍ تتسع للعفو والنسيان، فأللهم زدنا حلماً، وزدنا قدرةً على العفو، لكن ما بال المتسامحين مع زلات شيخنا السمينة، يغصون بزلات صغيرة، مثل تغريدة شاب صغير أساء الأدب في خطابه مع رسولنا الكريم، من دون قصد فاعتذر واستغفر الله وأشهد عليه الناس وقد شهدنا، لكن العريفي كان أول من شكّك في اعتذاره وشقّ عن قلبه وكذّبه، فدفع الشاب ثمن ذلك سجناً منذ عام حتى اليوم، ثم تلاها تغريدة أديب وأستاذ أكاديمي دعا إلى اتباع سنة النبي الرحيمة الصافية، لكن شُحنت الأجواء ضده لمحاسبته وعقابه، حتى أدت إلى احتجازه، وخطأه لم يتجاوز سوء التعبير لا سوء القصد والنية. إن كان العفو مبدأ تحبونه فدعونا نعدل به «سامحتموه فسامحوهم». http://alhayat.com/OpinionsDetails/482353 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
جولة في الصحافة الغربية | |||||||||||
|
هيومان رايتس ووتش تدين "تدهور سجل حقوق الإنسان في الكويت" قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن وضع حقوق الإنسان في الكويت تدهور السنة الماضية بسبب استخدام قوات الأمن القوة المفرطة ضد المحتجين واتخاذ السلطات إجراءات قمعية في حق ناشطين إلكترونيين. وجاء بيان المنظمة في ظل أزمة سياسية متفاقمة بين المعارضة والحكومة. وقال نائب المدير التنفيذي في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نديم حوري "الأزمة السياسية في الكويت لها تأثير سلبي على سجل حقوق الإنسان في البلد في ظل قمع قوات الأمن للمحتجين وعدم تسامح الحكومة مع الآراء المعارضة". وأضاف حوري أن "الحكومة مطالبة بتغيير هذا الوضع عام 2013 من خلال إسقاط التهم المتعلقة بحرية التعبير ضد الناشطين الإلكترونيين والأعضاء السابقين في البرلمان". وقال ناشطون حضروا المؤتمر الصحفي للمنظمة إن الحكومة الكويتية اتخذت إجراءات قانونية ضد ما يقل عن 300 ناشط. وأصدرت المحاكم الكويتية خلال الأسابيع الأخيرة أحكاما ضد سبعة ناشطين معارضين وأعضاء سابقين في البرلمان على الأقل تتراوح ما بين سنتين و10 سنوات بتهم إهانة أمير الكويت. ودعت المنظمة السلطات الكويتية إلى إسقاط التهم ضد الناشطين. وحضت الحكومة أيضا على "معالجة مطالب البدون المتمثلة في منحهم الجنسية وحماية العمالة الوافدة من خلال تعديل الاتفاقية المتعلقة بتوفير ظروف عمل ملائمة لفائدة خدم المنازل". ويذكر أن المعارضة تنظم احتجاجات ضد تعديل الحكومة لقانون الانتخاب، مطالبة بحل البرلمان الذي انتخب في 1 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقاضت الحكومة الكويتية منذ أواسط عام 2012 ما لا يقل عن 35 ناشطا إلكترونيا وأعضاء سابقين في البرلمان الكويتي بتهم ارتكاب جرائم متعلقة بالتعبير عن الرأي مثل "إهانة الأمير" ونشر تعليقات على موقع تويتر أو إلقاء خطب خلال الاحتجاجات، حسب هيومان رايتس ووتش.
تناولت صحيفة كريستيان سيانس مونيتور الحرب التي تعصف بسوريا، وقالت إن الرئيس الأميركي باراك أوباما رفض خطة لتسليح الثوار السوريين، وذلك رغم أنها تحظى بدعم من ثلاث دوائر حساسة وفاعلة في البلاد هي الدفاع والخارجية وسي آي أي. واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها أن رفض أوباما خطة تسليح الثوار السوريين -التي تقدم بها كبار موظفيه الأمنيين- يشكل انتهاكا لأحد مبادئ الأمم المتحدة المتمثل في ضرورة حماية المدنيين، داعية إلى ضرورة تغيير أوباما من إستراتيجيته تجاه الأزمة السورية المتفاقمة. تدخل عسكري وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لبانيتا ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي بأن البنتاغون دعم فكرة تسليح المعارضة السورية، مضيفة أنه في جلسة للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ سأل السيناتور جون ماكين كلا المسؤوليْن عما إن كان قد دعم توصيات لوزارة الخارجية الأميركية ووكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) بتوفير أسلحة للمعارضة السورية، فرد بانيتا وبعده ديمبسي بأنهما أيدا الخطة. -------------------------------------------------------
نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا لكاتب أميركي قال فيه إن عقيدة الرئيس باراك أوباما بشأن سوريا، لا يمكن استخلاصها من الخطابات الكبيرة له في مؤتمر حزبه عام 2008 أو في القاهرة، أو برلين أو غيرهما، بل بكشفها في التسريبات الجديدة من الشهادات أمام الكونغرس بشأن سوريا. وجاء في مقال للكاتب ريتشارد كوهين أن هذه العقيدة تتلخص في "تجاهل الأمر". وقال الكاتب "لقد علمنا الآن أن الكثير من أجهزة الأمن كانت تفضل القيام بخطوة ملموسة". وأشار الكاتب إلى أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا -الذي سيغادر المنصب قريبا- ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون كانا قد اقترحا تسليح معارضة سوريا، وكذلك مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق ديفد بترايوس. ومع ذلك، اعترض البيت الأبيض على تلك المقترحات بحجة أن الأسلحة ربما تنتقل إلى تنظيم القاعدة وحلفائه وتُستخدم ضد أميركا.
وبحسب الكاتب فإنه وبعد عامين من الأحداث السورية، كان من الممكن أن تكون لسي آي أي بميزانيتها التي تبلغ خمسين مليار دولار سنويا فكرة عن من هو جدير بالثقة بين الأطراف السورية. وذكر الكاتب أن من تسلحه أميركا في المعارضة السورية يمكن أن يصبح صديقا لها عندما تنتهي الحرب، موضحا أن التسليح هو أحد الطرق فقط لمساعدة المعارضة السورية. وأشار إلى أنه كان بإمكان الولايات المتحدة وحلف الناتو إنشاء منطقة يُحظر فيها الطيران لتحييد مقاتلات ومروحيات الرئيس السوري بشار الأسد، وكان من شأن ذلك أن يغيّر الوضع تغييرا كبيرا. ومضى الكاتب يقول إن عجز أوباما كلف المنطقة كثيرا، وأشار إلى الكارثة الإنسانية بنزوح آلاف اللاجئين إلى الدول المجاورة، وإلى بروز من أسماهم بـ"المعارضين المتطرفين"، وبخلخلة التوازن العرقي في المنطقة. وقال أيضا إن أوباما أجاب بعبارة محيرة عندما سئل عن سياسته الخارجية. قال: "كيف يمكنني إنقاذ عشرات الآلاف من القتلى بسوريا وعشرات الآلاف ممن يُقتلون بالكنغو". وعلق كوهين قائلا إن تلك عبارة مخادعة وتشير إلى أن العجز عن فعل أي شيء يبرر عدم الرغبة في الفعل، كما أنها تثير السؤال عن السبب وراء تدخله العسكري في ليبيا وعدم تدخله في الحرب الأهلية بالكنغو. وانتهى الكاتب إلى أن السبب الذي أبداه أوباما لعدم تدخله في سوريا ليس مقنعا، وأنه يسمح بالقول إن الانتخابات هي السبب في إيثار أوباما السلامة. فأوباما هو الذي أنهى التدخل الأميركي في العراق، ويعمل على إنهائه في أفغانستان "فكيف يمكنه تبرير التدخل في سوريا خلال حملته الانتخابية؟". وأجاب كوهين بأن بإمكان أوباما القول إن المنطقة بأكملها تتعرض للانفجار وإن سوريا تعج بأسلحة الدمار الشامل، وإن الأكراد ربما ينفصلون، وإن حمام دم طائفيا يلوح في الأفق وإن المزيد من آلاف المدنيين الأبرياء سُيقتلون. واختتم الكاتب مقاله بقوله إن سياسة أوباما الخارجية تفتقر إلى أي وازع أخلاقي ونتيجة لذلك تدهور الوضع في سوريا ليصبح الآن كارثة للمنطقة وسيصبح قريبا عبئا ثقيلا على أميركا. وأضاف أن ما يُقال عن خوف أوباما من جعل الحرب السورية أفظع، قد حدث، وكان ذلك بسبب عجزه. | ||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق