17‏/02‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2381] سعاد الشمري:خطاب الداعيات ذكوري مختزل في الغريزة الجنسية+واشنطن بوست: توجه أميركي نحو أفريقيا لمواجهة القاعدة

1


في حلقة ساخنة من (حراك)

سعاد الشمري:خطاب الداعيات ذكوري مختزل في الغريزة الجنسي



  •  


سعاد الشمري:خطاب الداعيات ذكوري مختزل في الغريزة الجنسي

الوئام –خاص:

شنت الناشطة د.سعاد الشمري هجوما عنيفا على خطاب الداعيات السعوديات، واصفة إياه بأنه مختزل في الغريزة الجنسية، ويدعو النساء إلى أن يكن جواري تحت سلطة الرجل السعودي، متهمة الخطاب الديني بأنه هو المتسبب في انتشار الإلحاد، وقالت في مداخلة الهاتفية: "أغلب خطاب الداعيات مختزل في الغريزة الجنسية".

وتساءلت الشمري: "الداعيات السعوديات يدعون مَن؟ فالجميع في هذا البلد مسلمون؟"

جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج حراك ناقش فيها الإعلامي عبد العزيز قاسم قضية الداعيات مع الإعلام،وحملت الحلقة عنوان: "الداعيات ومقصلة الإعلام"، واُستضيف فيها كلاً من الشيخ خضر بن سند الغامدي الداعية الإسلامي، والأستاذ فهد العجلان نائب رئيس تحرير صحيفة الجزيرة، و د. جواهر آل الشيخ الكاتبة بصحيفة الجزيرة سابقا، ود. سعاد الشمري الناشطة الحقوقية، والأستاذة أسماء المحمد الكاتبة بصحيفة الوطن، والأستاذة سارة العمري الكاتبة والتربوية.

وقالت د. سعادة الشمري: "نجد الداعيات السعوديات يدعون للتخويف من كل شيء، والترهيب من كل شيء، وأغلب الداعيات السعوديات يدعون النساء إلى أن يكن جواري للرجل، وهن تحت الوصاية الذكورية".

وأشارت إلى أن الفتوى تفعل أكثر مما تفعل الرواية في مجتمعنا.

وفي رده على ماطرحته سعاد الشمري عن الخطاب الجنسي للداعيات قال الشيخ خضر الغامدي: "كل إنسان يفكر من الزاوية التي تهمه!".

وأوضح الشيخ خضر أن كلام سعاد فيه قذف صريح للداعيات، مطالبا الداعيات بشكايتها ورفع قضية عليها ، وقال مدافعا عن الداعيات: "ليس الداعيات من يختزل الدعوة في الجنس، أو يدعو إليه، أعطيني كاتبة إسلامية قامت بتأليف رواية جنسية كما فعل ذلك بعض الكاتبات، أعطيني كاتبة إسلامية قامت بنزع حجابها في الغرب أو غيره".

وأشار الشيخ خضر إلى أن سعاد تقرأ في كتب القرون الوسطى وكتب الكنائس، موضحا أن المجتمع الإسلامي لم يكن مجتمعا ذكوريا، والمرأة المسلمة منذ بداية الإسلام وهي تمارس الدعوة، وأصدق مثال على ذلك خديجة بنت خويلد، وعائشة قد روت أكثر من 2000 حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي القرون الثلاثة الأولى بلغ تعداد المحدثات أكثر من 800 امرأة، بل من أصح الروايات التي جاء بها صحيح البخاري كانت عن طريق كريمة، وهي امرأة من أهل الحديث.

ولفت إلى أنه من طبيعي أن تؤثر الفتوى على مجتمعنا أكثر من الروايات، لأنه مجتمع مسلم بطبيعته.

وأكد الشيخ خضر على أن التقدم والحضارة لا يكونان إلا بالإسلام، والتأخر والرجعية والظلامية هي فيما يخالف الكتاب الذي سماه الله نورا مبينا.

وقالت د. سعاد الشمري في ردها مجددا على الشيخ خضر: "إن الحقوقيات لم يكتبن روايات جنسية وأنتم تفسقونهن وترمونهن. وليس هناك أحد قد شققتم عن قلبه، وعرفتم ما بداخله".

واستدركت حديثها السابق عن الداعيات قائلة: " هناك بعض الداعيات نحترمهن ونحترم أطروحاتهن الوسطية".

 لمشاهدة الحلقة كاملة على اليوتويب:

http://www.youtube.com/watch?v=9_E77eLqvs0&feature=youtu.be

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


جولة في الصحافة العالمية



واشنطن بوست: توجه أميركي نحو أفريقيا لمواجهة القاعدة



حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لنكولن (الأوروبية)

أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى بعض التحول في الإستراتيجية الأميركية من المحور الآسيوي إلى الأفريقي، وقالت إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أصدر تعليماته في فترة رئاسته الأولى إلى البنتاغون للاهتمام بآسيا.

وأضافت الصحيفة أنه برغم التوجيهات التي أصدرها أوباما إلى وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بشأن آسيا النامية بشكل متسارع، فإن الجيش الأميركي وجد نفسه متورطا في سلسلة من الحروب والفوضى في جزء آخر من العالم ممثل في أفريقيا.

وأوضحت أن البنتاغون تورط خلال العامين الماضيين في صراعات في ليبيا والصومال ومالي وأواسط أفريقيا، وأن القوات الجوية الأميركية أنشأت قاعدة رابعة للطائرات دون طيار في أفريقيا، والبوارج الأميركية زادت من مهماتها على طول سواحل شرقي وغربي أفريقيا.

وقالت واشنطن بوست إن الوجود العسكري الأميركي في آسيا لا يزال ضخما، وخاصة في الشرق الأوسط وأفغانستان، وإن عدد الجنود الأميركيين في أفريقيا لا يشكل سوى نسبة صغيرة بالمقارنة مع عددهم في آسيا، ولكن البنتاغون صار يرسل جنودا إلى مناطق متعددة يصعب حصرها على الخارطة في أفريقيا.

وأوضحت أن الجيش الأميركي منتشر بأعداد صغيرة في مناطق أفريقية كما هو الحال في جيبوتي وأفريقيا الوسطى والنيجر، والتي يخطط الأميركيون لإنشاء قاعدة للطائرات دون طيار من طراز بريديتور أو المفترس فيها.

ويقول مسؤولون في البنتاغون إن توسع الوجود العسكري الأميركي في أفريقيا صار يعتبر  ضروريا، وذلك لمواجهة انتشار الفصائل الإسلامية والمجموعات المسلحة الموالية لتنظيم القاعدة في أفريقيا.

المصدر:واشنطن بوست
---------------------------------------------------

نيويورك تايمز: الجزء الأصعب في الانسحاب من أفغانستان



القوات الأميركية تكبدت خسائر فادحة في الحرب على أفغانستان (الفرنسية)

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما في الانسحاب من أفغانستان، وقالت إن العقبة الرئيسة تتمثل في كيفية شحن المعدات العسكرية الثقيلة التي تراكمت على مدار سنوات الحرب على البلاد.

وأوضحت الصحيفة أن عميلة سحب 34 ألفا من الجنود تعتبر الجزء الأسهل في إطار تخفيض مستوى القوات في البلاد، وذلك من خلال إرسالهم إلى المطارات وجعلهم يسيرون بالمئات إلى داخل الطائرات التي تحلق بهم بدورها إلى أرض الوطن.

وأضافت أن المشكلة تكمن في كيفية نقل المعدات العسكرية التي تراكمت على مدار أكثر من أحد عشر عاما من الحرب على أفغانستان، والتي تقدر بأكثر من 600 ألف قطعة عسكرية وتقدر قيمتها بحوالي 28 مليار دولار.

وأشارت إلى أن هناك أنظمة في هذه الترسانة العسكرية، وهي دائما تشكل تحديات أثناء شحنها على المستوى الدولي، خاصة أنه يتوجب شحن هذه المعدات الثقيلة من خلال الطائرات، وذلك في ظل تردي حال شبكة الطرق البرية في أنحاء أفغانستان، ووسط استمرار تمتع حركة طالبان بالقوة في أجزء كبيرة من البلاد.

وقالت إن ظروف الانسحاب من أفغانستان تواجه نفس الصعاب والتحديات التي واجهتها الحرب بحد ذاتها، مضيفة أنه لا يمكن التعويل كثيرا على المنافذ عبر باكستان المجاورة، والتي سبق أن أغلقت الطرق في أعقاب الهجمات التي نفذتها الطائرات الأميركية بدون طيار، وخاصة تلك التي تسببت في مقتل جنود باكستانيين.

كما أشارت إلى تضاريس أفغانستان الوعرة، وقالت إن عملية تخفيض القوات والانسحاب من البلاد ستكون صعبة ومكلفة، وإنها ستكون على عكس ما جرت عليه في العراق.

وقالت إن الولايات المتحدة وجدت في الكويت ملاذا لتخزين بعض المعدات التي يتم سحبها من العراق، ومن ثم يصار إلى شحنها حسب جداول زمنية معينة، ولكن الشحن عبر باكستان يلقى صعوبات مختلفة.

المصدر:نيويورك تايمز
---------------------------------------------------------------------------------------

نيويورك تايمز: تزايد شعبية الثوار الإسلاميين بسوريا



أحد المواقع التي يتمركز فيها مقاتلو جبهة النصرة في حلب (رويترز)

أشار الكاتب الأميركي مالكلوم غارسيا إلى الحرب والأزمة المتفاقمة التي تعصف بسوريا، وقال إن الثوار الإسلاميين يكتسبون شعبية في حلب والمناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرتهم، وإنهم قد يسعون لتحويل سوريا إلى بلد إسلامي، داعيا الغرب والعرب المعتدلين إلى ضرورة التدخل لإنقاذ البلاد.

وأوضح الكاتب في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الثوار في الجيش السوري الحر مصممون على إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية المطاف، ولكنه ليس لديهم رؤية واضحة بشأن طبيعة المستقبل الذي ينتظر البلاد.

وأضاف أن الثوار في الجيش الحر الذين قابلهم أثناء زيارة له لمدينة حلب السورية لا يعرفون شكل النظام في مرحلة ما بعد الأسد، ولا ما إذا كانت سوريا ستشهد نظاما ديمقراطيا أم أنها ستصبح جمهورية إسلامية أم ستتحول إلى دكتاتورية إسلامية؟

وقال إن الثوار الإسلاميين في سوريا يستغلون حالة عدم وجود رؤية لدى الجيش السوري الحر بشأن مستقبل البلاد، ويستغلون كذلك حالة الغموض والتردد التي تكتنف السياسة الأميركية بشأن الأزمة، ويسعون إلى فرض دولة إسلامية خلفا لنظام الأسد.

ضبط وخدمات
وأوضح غارسيا أن هذه الفصائل الإسلامية صارت تلقى شعبية واسعة في حلب، وذلك لأنها تقوم بإدارة وضبط المناطق الواقعة تحت سيطرتها في المدينة، وكذلك بتقديم الخدمات الاجتماعية الضرورية التي يحتاجها الأهالي.

وتساءل عما إذا كانت هذه الجماعات الإسلامية في سوريا تتبع سياسة تلبية حاجات الناس لكسب ودهم، وبالتالي للتمكن من تحقيق أهدافها وأجندتها في مرحلة ما بعد سقوط الأسد، وذلك كما كانت تفعل حركة طالبان في أفغانستان، والتي رحب بها الأفغان في تسعينيات القرن الماضي.

ونسب الكاتب إلى أحد المواطنين السوريين كان يعمل حلاقا واضطر لبيع كل ممتلكاته قوله إن الفصائل الإسلامية الشابة في حلب تزود الناس بالطحين، وإن الناس بحاجة إلى الخبز، وإنهم يؤيدون الجيش السوري الحر، ولكن الإسلاميين هم من يزود الناس بالغذاء الضروري للبقاء على قيد الحياة.

وقال غارسيا إنه إذا أراد الغرب والمعتدلون العرب منع قيام نظام إسلامي استبدادي خلفا لنظام البعث في سوريا، فإنه جدير بهم التحرك ومد يد العون للشعب السوري ومنحه بارقة من الأمل، فالسوريون الذين قابلهم في حلب جاهزون لقبول أي حل من شأنه أن يعيد الحياة الطبيعية إلى بلادهم، ما عدا الحوار مع الأسد.

كما أشار الكاتب إلى تقارير الأمم المتحدة بشأن معاناة اللاجئين السوريين وتزايد تدفقهم إلى دول الجوار، وخاصة إلى الأردن ولبنان، وقال إن السوريين يشعرون بالإهمال وبالاستياء وبالشك إزاء تعابير القلق الغربية بشأن سوريا.

ونسب غارسيا إلى أحد ثوارالجيش السوري الحر تساؤله عن سر قيام الولايات المتحدة بالتدخل في ليبيا ورفضها التدخل في سوريا، مضيفا أن هذا الثائر قال إن الأميركيين يريدون استمرار الحرب في سوريا، وذلك كي لا يبقى لدى الأسد جيش قوي يمكنه من مهاجمة إسرائيل.

كما أشار الكاتب إلى وجود تعاون بين الجيش السوري الحر والفصائل الإسلامية، وذلك على مبدأ أن "عدو عدوي صديقي"، مضيفا أن هذا التعاون هو أمر راهن وليس من شأنه أن يدوم.

وقال إن أجواء من خيبة الأمل المتزايد تسود بين السوريين بشأن تضاؤل احتمالات أي تدخل أميركي في الأزمة السورية، ونسب إلى أب أحد الثوار قوله إن السوريين مصممون على الاستمرار في ثورتهم معتمدين على الله، وإنهم مؤمنون بصناعة النصر بأنفسهم وبنيل الحرية وبتحويل دولتهم إلى بلد إسلامي.

المصدر:نيويورك تايمز
---------------------------------------------------------------------


واشنطن بوست: استمرار ظل الأسر القوية باليمن



رجال قبائل تابعون لأسرة الأحمر وهم يسيطرون على الجزء الشمالي من العاصمة صنعاء (الصحافة الأميركية)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن اليمن لا يزال يرزح تحت نفوذ الأسر القوية التي ظلت تتحكم في البلاد طوال العقود الماضية، رغم الثورة التي نجحت في تغيير القادة في دول الربيع العربي الأخرى.

وأوضحت أن النخبة اليمنية قبل الثورة لا تزال موجودة داخل البلاد وتمارس نشاطها السياسي بحرية، ولم يطلها السجن أو النفي أو القتل كما حدث في كل من مصر وتونس وليبيا.

وأوردت أن أسرة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وأسرة الراحل الشيخ عبد الله الأحمر وكذلك الجنرال علي محسن الأحمر الذي اعتبرته الصحيفة أسرة ثالثة مستقلة عن أسرة صالح
-صحيح أنه من نفس أسرة صالح لكنه تمرد على سلطة الرئيس السابق وساند الثورة ضده- لا تزال بمواقعها على الأرض في العاصمة صنعاء التي قسمتها إلى ثلاثة أجزاء بالأمر الواقع.

ونسبت الصحيفة إلى نشطاء ومحللين ودبلوماسيين غربيين قولهم إن استمرارية نفوذ هذه الأسر ساعد في منع اليمن من السقوط في حرب أهلية مثل سوريا، ومن الاضطراب السياسي مثل تونس ومصر، لكنه في نفس الوقت أعاق تقدمه إلى الأمام.

وقالت إن هذه الأطراف الثلاثة مستمرة -كل بحسب مصالحه- في محاولاتها لرسم طريق هذه البلاد الفقيرة المتوجهة نحو الانتخابات في العام المقبل.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أقال الكثير من القادة العسكريين الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح، بمن فيهم نجله أحمد رئيس الحرس الجمهوري وأبناء شقيقه الذين كانوا يقودون أجهزة الأمن والاستخبارات والجيش.

ومع ذلك لا تزال هذه الأجهزة موالية إلى حد كبير للرئيس اليمني السابق الذي يستخدم نفوذه المتبقي والأموال الطائلة التي بحوزته في التأثير على من بيدهم مقاليد الأمور في جميع أجهزة الدولة، كما لا يزال رئيسا لحزب المؤتمر الشعبي العام الشريك في الحكومة الحالية.

ولفتت الصحيفة الانتباه إلى مفارقة قالت إن الصحف المحلية ذكرت أنها جرت الأسبوع الماضي للدلالة على ضعف سيطرة هادي على زمام الأمور، وهي أن أحمد نجل الرئيس السابق ورغم عزله رسميا من رئاسة الحرس الجمهوري، قام بمخاطبة قوات الحرس الجمهوري وكأنه لا يزال قائدا لها.

ونقلت عن الناشط في ثورة التغيير علي البخيتي قوله إن السبب في استمرار نفوذ صالح وأسرته ونشاطهم في الحياة السياسية هو استمرار نفوذ الطرفين الآخرين المنافسين، الأحمر والجنرال علي محسن.

وقالت الصحيفة إن استقرار اليمن السياسي أمر حيوي بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، في وقت تستمر فيه القاعدة في جزيرة العرب -التي وصفتها الصحيفة بأنها أخطر أجنحة تنظيم القاعدة في العالم- تشكل تهديدا للغرب والحكومة اليمنية.

وذكرت أن تنظيم القاعدة باليمن ينشط بالقرب من خطوط الملاحة البحرية الحيوية في أكثر مناطق العالم الإستراتيجية فيما يتصل بحركة النقل البحري.

المصدر:واشنطن بوست

--------------------------------------------------------------

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


يديرها محمد دحلان

الإمارات تطلق قناة فضائية لمحاربة الصعود الإسلامي بالعالم العربي




 

علي عبدالعال

 

http://www.islamion.com/post.php?post=4737


أطلقت دولة الإمارات العربية مؤخرا فضائية إخبارية جديدة تحت اسم "الغد العربي". وأتخذت لها من العاصمة البريطانية لندن مقرا رئيسا فضلا عن مكاتب أخرى لها بالقاهرة وبيروت وعواصم عربية.


وقالت مصادر إعلامية في لندن أن الأمن الإماراتي يشرف مباشرة على أجندة هذه الفضائية، وأنها تهدف في المقام الأول إلى التشويش على التيارات الإسلامية التي صعدت للحكم في عدد من الدول العربية والإسلامية، إذ تمثل الفضائية أحد أهم الأذرع الإعلامية في معركة الإمارات مع جماعة الإخوان المسلمين خاصة في مصر، ولهذا حرصت على اتخاذ مكتب رئيسي لها في القاهرة.


وتضم القناة وجوها إعلامية وسياسية معروفة بالعداء للثورات والتيارات الاسلامية، من أمثال: أحمد شفيق، ومحمد دحلان، وضاحي خلفان،  كما أنها ضمت المذيع المطرود من قناة "الحوار"، موسى العمر، الذي قالت مصادر قريبة من القناة أنه طرد على خلفية علاقاته بجهاز الأمن الإماراتي.


وأفادت المصادر بأن تمويل القناة يتولاه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وبدعم شقيقه محمد بن زايد آل نهيان، ويشارك فيها 4 مستثمرين خليجيين ومستثمر مصري. وأن مدراءها مقربون من القيادي الفلسطيني والفتحاوي السابق المقيم بأبو ظبي، العقيد محمد دحلان، الذي تشير المصادر إلى أنه عضو في مجلس إدارة القناة. كما يدير القناة (باسم الجمل) الذي كان يعمل في قناة "العربية" بدبي.


و(الغد العربي) قناة أخبار ومنوعات تبث على مدار الـ 24 ساعة من خلال القمرين نايل سات وهوت بيرد. وتقول المصادر إن الاستوديوهات التابعة للقناة بأحد أرقى الأحياء غرب لندن لا تقل عن تجهيزات أهم محطات تلفزيونية بريطانية مثل "سكاي نيوز"، و"بي بي سي" العربية، إذ تضع نصب عينها منافسة قناة "الجزيرة" القطرية وقد ضمت عددا كبيرا من إعلاميها.


وسيشغل منصب رئيس تحرير القناة الفسلطيني، نبيل درويش، الذي يعد من الجيل المؤسس لمحطة "مونتي كارلو" وأحد مستشاري قناة "فرانس 24".


ومؤخرا كشفت مصادر سياسية رفيعة عن اجتماع ثلاثي عقد في "دبي" بحضور الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الخاسر، والفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي، ومحمد دحلان؛ لإقرار مجموعة من الخطوات لإضعاف حكم الرئيس المصري محمد مرسي بإشعال موجة من الاضطرابات.


ووفق المصادر، فإن الاجتماع أقر ضخ ملايين الدولارات لدعم تحركات المعارضة في الشارع؛ واتفق المجتمعون - بحسب المصادر - على ضرورة تكثيف الحملات الإعلامية ضد الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين، وضخ ملايين الدولارات لدعم مجموعة من الإعلاميين المعادين للجماعة للاستمرار في نهج التشويه.


وتدعم الإمارات عددا متزايدا من الصحف والمواقع العربية والإعلاميين الذين لا هم لهم سوى بث وانتاج المواد التي تشوه الإسلاميين في العالمين العربي والإسلامي. فضلا عن التضييقات الأمنية والاعتقالات التي تنفذها على أراضيها لكل من تشك له بأي انتماء إسلامي. كما قدمت دعما ماليا وسياسيا للتدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي بدافع كراهية الجماعات الإسلامية بالرغم من القتل الطائفي الذي يتعرض له أبناء القبائل العربية في مالي وهدم منازلهم واغتصاب نسائهم على يد الجنود الماليين.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


سعاد الشمري تتهم الداعيات بتكريس الذكورية

جواهر آل الشيخ: مهاجمة الدعاة في صحافتنا ظاهرة حتى للأعمى


  
جواهر آل الشيخ: مهاجمة الدعاة في صحافتنا ظاهرة حتى للأعمى

كل الوطن - الرياض: شنت الأكاديمية والكاتبة السعودية د.جواهر آل الشيخ هجوما على الصحافة السعودية، واتهمتها باقصاء المحافظين والمتدينين،و أشارت د. جواهر آل الشيخ إلى أن مهاجمة الدعاة والمحافظين ظاهرة في صحافتنا حتى للأعمى، وأضافت قائلة-في مداخلتها الهاتفية-: التي شاركت بها في حلقة (حراك) بالأمس مع الاعلامي عبدالعزيز قاسم:"أنا لا حظت في صحافتنا أن الكاتب المحافظ يُضيق عليه ويُحاصر حتى إن كان مبدعا. ويقومون بمحاصرة الكاتب المحافظ ومضايقته لدرجة أن يقوم بالانسحاب بعد التضييق عليه". 

ووتابعت: "من المؤسف حقا وجود هذه الحملات التي تشن على الدعاة. 

ولماذا يشنون الحملات على الداعيات؟ ماهو السبب؟ وأين ذهب إبداع المرأة الذي يزعمون أنهم يشجعونه؟! 

الهجوم بهذه الطريقة لا يفيد أحدا، بل سيقسم المجتمع. 

لماذا يهاجمون أمثال الدكتورة نوال العيد، والدكتورة أسماء الرويشد؟". 

ولفتت آل الشيخ إلى أن سبب هذا الهجوم من الصحافة هو أن هؤلاء الكُتاب انفردوا بالصحافة واستبدوا بها. 

وقالت: "الدولة مسؤولة أن تنقذ الإعلام من هذا الإقصاء".

 

وناقش الإعلامي عبدالعزيز قاسم قضية الداعيات مع الإعلام، في حلقة جديدة من برنامجه حراك الذي يقدمه على قناة فور شباب، وكانت الحلقة بعنوان: "الداعيات ومقصلة الإعلام"، واستضاف فيها كلاً من الشيخ خضر بن سند الغامدي الداعية الإسلامي، والأستاذ فهد العجلان نائب رئيس تحرير صحيفة الجزيرة،و د. جواهر آل الشيخ الكاتبة بصحيفة الجزيرة سابقا، ود.سعاد الشمري الناشطة الحقوقية، والأستاذة أسماء المحمد الكاتبة بصحيفة الوطن، والأستاذة سارة العمري الكاتبة والتربوية.

 

في البداية أوضح الشيخ خضر بن سند الغامدي أن الصحافة لدينا تكيل بمكيالين، وتتصيد أخطاء الفضلاء، وأضاف قائلاً: "قامت الصحافة بمهاجمة الداعيات اللاتي لم يفسح لهن مجال في الصحافة، وحققن نجاحا لافتا في مواقع التواصل وغيرها"، معللا هجوم الصحافة على الداعيات بأنه محاولة لإسقاطهن.

 

وأضاف: "هذا ليس رأيي أنا فقط، بل هو رأي الشارع ككل".

 

وأكد الشيخ خضر  أن في الصحافة السعودية تكتلا ومحاصصة لتيارات معينة، تستبد بأمر الصحافة، وقد ذكر ذلك المثقف الغذامي وعلي الدميني وغيرهما.

 

وقال: "المؤامرات موجودة، لا نستطيع أن ننكرها، وأهل النفاق مازالوا يمكرون بأهل الصلاح، كما ذكر ذلك الله عنهم في كتابه الكريم".

 

وأشار الشيخ خضر إلى أن الشيخ ابن باز نفسه قد كفّر رئيس تحرير صحيفة عكاظ في سنة من السنوات، لتطاول هذا الصحفي على بعض الثوابت.

 

مبينا في الوقت نفسه أن جميع طلبة العلم والمشايخ والدعاة خاضعون للنقد، ومن لا يراجع نفسه ففي عقله خلل ولا عصمة لأحد. ولكن يجب أن يكون النقد متزنا ومنضبطا.

 

وقال الشيخ خضر: "لا أنتظر من وزارة الإعلام شيئا، فما لجرح بميت إيلام.

 

والصحف عندنا مُقعدة وكسيحة وليست عرجاء، والآن الناس انتقلوا منها إلى الإعلام الجديد".

 

وفي الجهة المقابلة قال الأستاذ فهد العجلان:

 

"أنا لا أنزه الإعلام ففيه أخطاء بالجملة، ولكن يجب أن نركز حديثنا على ثقافة نقد الذات. وعلينا أن نستفيد من الغرب في تقدمه في نقد الذات".

 

ولفت إلى أنه يجب قبل أن نحكم على الإعلام أن نفهم آلية عمل الإعلام، ولا نتوهم مؤامرات، وأضاف: "أنا شخصيا لا أؤمن بنظرية المؤامرة".

 

وأكد العجلان على أننا بحاجة إلى ما يجمعنا في وطننا وأن لا نتفرق، ولسنا بحاجة إلى مزيد من الصراعات.

 

وفي رده على اتهام الشيخ خضر بوجود منافقين في الإعلام قال العجلان: "المنافقون موجودون في المنابر كما هم موجودون في غيرها، وما يتم طرحه وفق نظرية المؤامرة لا حقيقة له. وأنا في قلب الصحافة ولم أر شيئا من المؤامرة المذكورة. ونحن لا نتحدث عن ثوابتنا الدينية".

 

وتابع العجلان حديثه قائلاً: "نحن في صحيفة الجزيرة على سبيل المثال لا نحجب ردا على كاتب من كتابنا، ولا نقصي ردا أو رأيا إذا التزم بالضوابط المعروفة".

 

مبينا أن هناك فرقا بين كاتب الرأي والصحفي، والكاتب الصحفي يقف دوما على الحياد.

 

وأشار العجلان إلى أن ثقافة النشر بدأت تنضج في المملكة، وأنه يجب أن نحمي أفراد المجتمع من التطاول عليهم، سواء كان التطاول هذا من الصحافة أم من غيرها.

 

ومن جهة أخرى شنت الناشطة د.سعاد الشمري هجوما عنيفا على الخطاب الديني، واصفة إياه بالخطاب المتشدد المتسبب في الإلحاد، وقالت في مداخلتها الهاتفية: "أغلب خطاب الداعيات مختزل في الغريزة الجنسية".

 

وتساءلت الشمري: "الداعيات السعوديات يدعون مَن؟ فالجميع في هذا البلد مسلمون؟"

 

وتابعت: "نجدهم يدعون للتخويف من كل شيء، والترهيب من كل شيء، وأغلب الداعيات السعوديات يدعون النساء إلى أن يكن جواري للرجل، وهن تحت الوصاية الذكورية".

 

ولكنها استدركت قائلة: " هناك بعض من الداعيات نحترمهن ونحترم أطروحاتهم الوسطية".

 

وفي رده على ماطرحته سعاد الشمري ذكر الشيخ خضر إلى أن كلام سعاد فيه قذف صريح للداعيات، مضيفا أن من يدعو إلى الجنس هو من يكتب روايات فيه، ويتعرى في البلدان الغربية على حد وصفه.

 

مدافعا عن الداعيات بأنهن لا يُعرف عنهن أطروحات جنسية كما ذكرت سعاد الشمري في اتهامها لهن.

 

وفي مداخلتا الهاتفية نفت أسماء المحمد أن يكون هناك ممنهجا ضد الداعيات في الصحافة، وقالت: "لا أظن أن الهجوم على الداعيات ممنهج، ولابد لكل من يتصدر في المجتمع أن يحتمل النقد، سواء كان من الداعيات أو من غيرهن".

 

وتابعت: "ليس هناك حملات منظمة للنيل من الداعيات والدعاة، وأخشى أن يأتي يوم نترحم فيه على الصحافة الحالية، وأزمتنا اليوم مع الشبكات ومواقع التواصل غير المنضبطة، وفيه القذف والتشهير والإشاعات".

 

وفي الجهة الأخرى تساءلت الكاتبة سارة العمري عن الدوافع التي تكمن وراء افتراء الصحافة كذبا على الدكتورة وفاء السويلم؟!

 

وأكملت: "لماذا هذا الهجوم القذر؟ وكل من يعرف الدكتورة السويلم يعلم أن الصوت ليس بصوتها، وأن ما كتبته الصحافة محض كذب وافتراء".

 

وأشارت العمري إلى أن  الصحافة قد اعتادت على نسج الأكاذيب ، وقالت: "لعلي أذكركم بمانشرته إحدى الصحف في عنوان عريض في صفحتها الأولى بأن أحد أبناء المشايخ ذهب للعراق، وكانت القصة مختلقة وكاذبة".

 

وأوضحت العمري إلى أن هناك مجموعة معينة من الكُتّاب الصحافيين "المرتزقة" يُهاجمون الدعاة والمشايخ.على حد وصفها.

 

وأضافت –في مداخلتها الهاتفية-: "الذي نراه أن هذا الهجوم يرتد عليهم، كما حدث مع فضيلة الشيخ محمد العريفي. وأتحدى أي كاتب من هذه الشرذمة أن يكون له من الشعبية ما للشيخ العريفي وغيره ممن يهاجمونهم".

 

وختمت مداخلتها مطالبةً وزير الإعلام بأن يهتم شخصيا بقضية الدكتورة وفاء السويلم، لأنها أكاديمية فاضلة، ولا ندري من يستهدفون بعدها.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



"مساواة" أم"تخنيث الأدوار"؟!!  ..

تراجعات زرقاوات العيون



محمود المختار الشنقيطي



قرأت ما كتبته الدكتورة نوال العيد تحت عنوان (المساواة مرة أخرى) ..


تقول الدكتورة الكريمة في مستهل مقالتها : ("المساواة بين الجنسين"لفظ كثير ما يتردد،ويختلف الناس في تفسيره ومن ثم قبوله ورده على حسب فلسفة المصطلح).

لاشك أن "المساواة"عبارة مثل عبارة "الحرية"فضفاضة ويحملها كل إنسان ما يشاء من المعاني ..


بالعودة إلى قضية المساواة أردت فقط أن أوسع دائرة النظر .. بالعودة إلى المصدر الرئيس لقضية المرأة .. أي الغرب .. لنرى كيف تراجعت بعض النشاطات عن آرائهن .. ويراد للمرأة السعودية أن ترتكب نفس الأخطاء .. وتعيد نفس التجربة متجاوزين أن أول معطيات العقل أن يستفيد الإنسان من أخطاء من سبقوه ..


غني عن القول أن من أكبر التحولات التي انحرفت بقضية المرأة – بغض النظر عن بعض الأخطاء الموجودة فيها أصلا – هي دخول الأنثويات أو الشاذات من أمثال جيرمين غرير ومثيلاتها .. فأصبحت القضية هي استغناء المرأة بالمرأة .. ومع ذلك .. وبعد التجربة .. تبين الحق أو تغلبت الفطرة السوية .. قبل الحديث عن بعض المتراجعات .. سبق لي أن اطلعت على موقع أو صحيفة  (سعودية) – تكتب في "ترويستها" أنها بطاقم نسائي كامل -  نشرت الصحيفة  عدة مقالات تمجد عزوبية النساء  .. وترسل رسائل تهنئة لـ(العازبة .. المطلقة .. الأرملة) .. وقد علقت على أكثر من مقال .. وقلت أن صويحبات تلك النظرية في الغرب يقدمن البديل لتشبع المرأة عاطفتها .. إلخ. وذلك عبر الشذوذ فهل تدعو الصحيفة إلى مثل ذلك؟!!


أحببت أن أبدأ بهذه الإشارة لكي نعلم فقط أن نقلنا لبعض قذارات الغرب ليس ترفا .. وإنما هي نار رمتنا ببعض شررها.


في كُليمة سابقة ( جيرمين غرير تراجعت .. يا خلق الله) .. نقلتُ عن الأستاذ خلدون الشمعة قوله :

(الكاتبة البريطانية،الأسترالية الأصل،جيرمين  غرير،تعتبر أشهر اللواتي أسهمن في بلورة اتجاهات الحركة النسوية في الغرب،وذلك عندما أصدرت في الستينات كتابها الشهير"الأنثى الخصي"،الذي ما لبثت أن تراجعت الآن عن معظم أفكاره،مؤكدة أنها تعتقد بوجود فروق جوهرية بين الأنوثة والذكورة،وأن الحصول عل حقوق المرأة ليس معناه التضحية بأنوثتها أو بالعلامات الفارقة التي تميزها عن الرجل){جريدة الشرق الأوسط العدد 5562 في 9/9/1414هـ = 19/2/1994م.}


وفيما يتعلق بالإنجاب – وهو عقبة في نظر الأنثويات – كتب الأستاذ محي الدين اللاذقاني :

(من الآن وإلى أن ينجلي دخان المعارك عن منتصر واضح بين جيلين من حركات التحرر النسائي في الغرب لا يستطيع اللبيب إلا أن ينصح بعدم تقليد الماركات الغربية حتى تثبت صدقها ونجاحها فمن كان يصدق أن جرمين غرير ستتراجع عن معظم الأفكار التي طرحتها وستعود للبحث مثل أية فقيرة هندية عن إشباع غريرة الأمومة التي كانت تنظر إليها قبل ربع قرن كوسيلة من وسائل استعباد النساء وهاهي تسعى إلى العبودية برجليها){ جريدة الشرق الأوسط العدد 6433 في 23/2/1417هـ}.


ومن "غرير"والأطفال إلى (دي بفوار" .. والسراب .. و"الطبخ والكنس" .. ذكر الدكتور أحمد أبو زيد أن دي بفوار ..(حين بلغت الأربعين من عمرها انتابها الخوف والفزع والهلع لأنه بدا لها أنها أضاعت تلك السنوات وهي تجري وراء السراب.){مجلة الهلال القاهرية / يونيو / 1995م.}.


وفيما يتعلق بالزواج فقد عرضت (مجلة المرأة ) - والتي تبثها الإذاعة الألمانية الناطقة باللغة العربية – كتابا عن رسائل "دي بفوار"جاء فيه  أنها أحبت رجلا أمريكيا – وهي على علاقتها بصديقها سارتر – وكتبت .. أنها مستعدة إذا تزوجها أن تغسل ملابسه وتكنس وتطبخ ..إلخ.


وأنموذجا ثالثا .. الكاتبة إيريكا يونج .. (وهي واحدة من أشد المتعصبات لحرية المرأة في الولايات المتحدة والتي كتبت روايات وقصصا فاضحة تصور الرجل مجرد أرنب صغير يبحث عن برسيم اللذة في حضن المرأة،ولم تتزوج إلا رجالا أجبرها في لحظة ضعف أن تقول له : "يا سدي أنا خادمتك". وقد اعتزلت هذه السيدة الكتابة مدة عامين وما زالت مستمرة في العزلة حتى الآن،ذلك أنها تجاوزت الخمسين وهي تحيا في رحاب شاب في الثلاثين.){ص 130 (تربية الأبناء في الزمن الصعب ) /  منير وشريف عامر}.


وإلى الصحفية الأمريكية لوس فريمان والتي تقول :


(وهكذا ساعدني جون على اكتشاف مسألة – زادتها وضوحا ذكريات طفولتي – مفادها أنني أخجل في أعماقي من كوني فتاة ولست صبيا. وهذا الخجل كان دافعي لأقلد الصبيان في طفولتي ولأعمل بالمساواة فيما بعد. ومن ثم فقد كان هذا الخجل من كوني فتاة هو الذي يمنعني من التفكير في الزواج الذي هو مصير كل أنثى .. وفيه ما فيه من الاستسلام للرجل){ مجلة الثقافة النفسية العدد الخامس / المجلد الثاني / كانون الثاني 1991م}.


هل رأيتم عربية واحدة (تراجعت) وقالت أنها اكتشفت أنها كانت على خطأ؟! شخصيا لم أر شيئا من ذلك،ولعل هذا ما يميز زرق العيون .. التراجع عند اكتشاف الخطأ،صحيح أن التراجع لم يكن مفيدا للقضية بشكل عام .. ومع ذلك فإنه مقدر كموقف.


قبل الختام .. ننقل بعض الإحصائيات .. عبر مقال لأستاذتنا الدكتورة نورة خالد السعد وفقها الله .. :

(80 % من الأمريكيات يعتقدن أن "الحرية"التي حصلت عليها المرأة خلال الثلاثين عاما هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن.

87 % يرين أنه لو عادت عجلة الحياة للوراء لاعتبرن المطالبة بالمساواة مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة وقاومن اللواتي يرفعن شعارها.){ جريدة الرياض العدد 13044 في 20/1/1425هـ}.


أما الختام فسوف يكون مع غربية أخرى تحدثت بوضوح لا يشوبه غموض .. بل وسمت الأشياء بأسمائها .. تقول الأمريكية الدكتورة اليس روس،في كتابها "المرأة في أمريكا" :

(إن المقصود بالمساواة بين الجنسين هو تخنيث أدوار النساء والرجال بحيث تتشابه أدوار النساء والرجال في مجالات النشاط العقلي والفني والسياسي والمهني،ويتكاملان فقط في المجالات التي تفرضها الفروق التشريعية {هكذا ولعلها : الفروق التشريحية - محمود} بين الجنسين (..) إن المقصود بتخنيث الأدوار التي يلعبها كل من النساء والرجال هو أن يعمد كل جنس إلى تبني وتنمية الخصائص والصفات التي كانت تخص الجنس الآخر وحده.) {نقلا عن : الصفحة 30 من كتاب (المرأة العربية المعاصرة إلى أين؟! ) / د. صلاح الدين جوهر / القاهرة / دار آفاق الغد / 1402هـ.}.


بالضبط كما قالت الدكتورة هو (تخنيث الأدوار) .. انتهى التعقيب .. ولكن من أراد أن يكمل معنا .. فسوف ننقل له بعض عجائب قضية المرأة .. والتي بدأت بمطالبة المرأة الغربية بحقها في أن تكون لها (ذمة مالية) – الحق الذي حصلت عليه المسلمة دون أن تطالب به – ثم مطالبتها بحق التصويت .. وصولا إلى دخول (الشاذات) في حلبة الصراع .. والدعوة إلى استغناء المرأة بالمرأة .. وأخيرا (عداء الرجل) .. وإنشاء (جمعية تقطيع أوصال الرجال) .. ومما جاء في بيانها الأول :


(( أنه لما كان (الذكر) أنثى ناقصة فإنه يمضي حياته في محاولات يائسة ومستميتة لإكمال ذلك النقص عسى أن يصبح أنثى (..) ولكنه على الجانب الآخر يعمد إلى الإدعاء والتظاهر بأنه يمتلك كل الخصائص و المقومات الإيجابية التي هي في الحقيقة خصائص ومقومات أنثوية،فينسبها إلى نفسه،وأهم هذه الخصائص (التي تميز الأنثى عن الذكر) هي التكامل العاطفي،والاستقلال والإقدام الديناميكي والحزم والتماسك والموضوعية والاعتزاز بالذات والشجاعة والحيوية والقدرة على التركيز وقوة الخلق والمثابرة،فهذه كلها خصائص وصفات تنفرد بها الأنثى ويحاول الذكر أن ينسبها لنفسه،ويسقط على المرأة الخصائص والصفات (الذكرية) مثل الغرور والطيش والتفاهة والضعف وما إليها،ولكن لابد من الاعتراف – كما تقول فاليري سالونيس – بأن الرجل يتفوق على المرأة في مجال واحد هو مجال العلاقات العامة.)){ ص 22 – 23 عن مقال :( ماذا تريد المرأة .. هل تسعى إلى تقطيع أوصال الرجال) للدكتور أحمد أبو زيد / مجلة الهلال القاهرية / سبتمبر 1995م.}.


تلويحة الوداع :

لدى الرومان على ما أظن .. (وكان من حق الزوج والزوجة أن يطلق أحدهما الآخر إذا ما لبس الرجل ثياب النساء أو لبست المرأة ثياب الرجل ) {ص 314 جـ 3 مجلد 4 (قصة الحضارة) / ول ديورانت / ترجمة : محمد  بدران  }


ولا نقول إلا .. دنيا!!!


أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة في 6/4/1434هـ


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6



جدلٌ في الصحافة الغربيّة

ترجمة : حسين جواد قبيسي


أثار الرسم الكاريكاتوري للفنّان البريطاني الشهير جيرالد سكارف Gerald Scarfe، والذي نشرته صحيفة "صاندي تايمز" (Sunday Times) بتاريخ 27/1/2013، وهي الصحيفة التي يعمل فيها الفنّان، علاوةً على عمله في صحيفة "نيويوركر" (New Yorker)، أثار غضب الكيان الإسرائيلي، لأنه يصوِّر رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يبني جداراً بإسمنت مجبول بدم الفلسطينييّن. فما إن ظهر الرسم في الصحيفة المذكورة حتى ارتفعت صيحات التنديد به، واتهِم الرسام بـ"العداء للسامية". وقد بعث نتنياهو برسالة احتجاج شديد اللهجة إلى رئيس غرفة العموم البريطانية (مجلس النواب) روبن ريفلين، وقدّم روبرت مردوخ صاحب الصحيفة اعتذاره إلى السلطات الإسرائيلية. غير أن أصواتاً أخرى دافعت عن الرسم واستنكرت اتهام الفنّان سكارف بالعادء للسامية.


الطريف في الأمر، أن مجلة "لوكورّييه أنترناسيونال" (Le Courrier international) الفرنسية نشرت الرسم المذكور وطرحت على القرّاء السؤال التالي: "هل هذا الرسم معادٍ للسامية"؟ ونشرت بإزائه موضوعين اختارتهما من الصحافة العالمية، وترجمتهما إلى الفرنسية، الأول عن الإنجليزية، ويُجيب عن السؤال بـ"نعم"، كتبه مارك غاردنر Mark Gardner في صحيفة "ذا غارديان" في 29/1/ 2013، والثاني عن العبرية، ويُجيب بـ"لا"، وكتبته أنشيل بفايفر Anshel Pfeffer في صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، في 30/ 1/ 2013. وفي ما يلي ترجمة للمقالتين إلى العربية:

نشرت "صنداي تايمز" في يوم "الهولوكوست" بالذات رسماً كاريكاتورياً بريشة الفنّان الساخر الشهير جيرالد سكارف يصوّر بنيامين نتنياهو يبني جداراً بإسمنتٍ مجبول بالدماء وقد برزت من بين حجارته قِطَعٌ من أجساد بُنِيَ عليها الجدار، وما تزال هذه الأجساد حيّة أكثر ممّا تبدو أنها فارقت الحياة، كما تبدو أنها تنتمي إلى أديانٍ وأعراق مختلفة. ببعض الأجساد التي تنوء تحت ثِقَل حجارة الصفوف السفلى من الجدار تبدو شابة، وربما كانت تبدو أيضاً أنها ليهودٍ يعتمرون القلنسوة اليهودية. وبينها أيضاً نساء محجَّبات. ويبدو الدم الذي يسيل من الإسمنت، الذي يطيّن به نتنياهو حجارة الجدار، كما يسيل من بين الحجارة، معطىً مركزياً بين المعطيات التي تكوِّن الرسم، يذكِّر بالتهمة التي كان يُرمى بها اليهود في القرون الوسطى، حين كان يُقال إنهم كانوا يستخدمون دماء الضحايا غير اليهود في طقوسهم الدينية.

إن الصور الدموية المعبّرة بوضوح لا يقلّ عن وضوح الجريمة الطقسية، واسعة الانتشار في الدعايات المستخدَمَة ضدّ الإسرائيليّين في بعض وسائل الإعلام العربية والإيرانية. هذا الرسم الكاريكاتوري مطابقٌ تماماً لمعايير الحقد المعاصر على إسرائيل.

إن ردّ صحيفة "صنداي تايمز" على الشكاوى التي انهالت عليها، يقول بوضوح إن الكاريكاتور الذي رسمه الفنّان سكارف يُظهِر نتنياهو وليس اليهود جميعاً، غداة فوزه بالانتخابات الرئاسية في إسرائيل. والصحيفة مقتنعة تماماً بأن هذا الرسم ليس معادياً للسامية؛ فهو لا يعني إلا نتنياهو وحده ولا ينتقد إلا سياسته، ولا يتجنّى على إسرائيل ولا على اليهود. ولكن، وكما دائماً، تعود هذه القضية لتطرح من جديد الجدال القديم: "هذا معادٍ للسامية، أليس معادياً للسامية؟" وكأنما بالإمكان معرفة ماذا يدور في ذهن جيرالد سكارف حينما رسم هذا الكاريكاتور، وكأنما تلك هي النقطة المركزية في هذه القضية برمّتها!!

يعلَم الجميع أن الدم هو تيمة متواترة في رسوم سكارف؛ ففي رسم كاريكاتوري له (نُشِر في 26 فبراير/شباط 2012 في الصحيفة نفسها)، يظهر الرئيس السوري بشار الأسد وهو يشرب كأساً مُلِئت بدماء الأطفال. وبوُسعِ سكارف أن يُظهِر أياً كان وحشاً دموياً، إذا عنَّت على باله هذه الصورة. ثم إنه لم يُظهِر في وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي قسمات الوحش وملامحه، بل تركه وجهاً عادياً، وذاك هو أسلوبه في تصوير الناس من أيّ جنسية أو دين كانوا.

لكنَّ ما يأسف له اليهود (وكذلك الفنّانون الساخرون) هو أن المعادين للسامية مهووسون بالدم وبخاصة بفكرة أن اليهود سفاحون يقتلون (وبخاصة الأطفال) لاستخدام الدم بطريقة شنيعة ومشينة. من هذه الناحية، وفي هذا السياق التاريخي، تتبيَّن نوايا سكارف و"صنداي تايمز" الحقيقيّة، ويتبيَّن الفعل العنصري والمشاعر العميقة التي يثيرها هذا الرسم الكاريكاتوري اليوم. بصرف النظر عن نوايا الفنّان ونوايا الصحيفة التي نشرت هذا الرسم الكاريكاتوري، وعلى الرغم من كونه موجّهاً ضدّ نتنياهو وسياسته، لا ضدّ اليهود، فإنه لا بدّ من القول بأن هذا الرسم يُثير الاشمئزاز والقلق العميق في نفوس عددٍ كبير من اليهود، ويُرضي مشاعر المعادين للسامية.

(مارك غاردنر)

أثار الرسم الذي نشرته "صنداي تايمز" موجةً جديدة وواسعة من الجدال في قضية "العداء للسامية". والتهمة صريحة وواضحة: الكاريكاتور الذي رسمه جيرالد سكارف معادٍ للسامية، فهو يستعيد موضوعات تقليدية معادية لليهود، وهو ذو طبيعة إجرامية مضاعفة لأنه يصدر أيضاً في يوم ذكرى "الهولوكست"، أي المجزرة التي تعرّض لها اليهود في الحرب العالمية الثانية.

لا بدّ من الاعتراف بأن حقد اليهود الذي نشأ في بلدان أوروبا الغربية المتحضِّرة، في أعقاب تلك المجزرة، ما زال راسخاً في نفوسهم، بعد مرور ثمانية وستين عاماً عليها. ومع ذلك، فإن مظاهر العنصرية ضدّ اليهود وبعض الجماعات الدينية والعرقية، التي ما زالت تنتشر في المملكة المتّحدة، كما في باقي بلدان القارة، تدعونا إلى الكفّ عن تبديد طاقتنا، كي لا تذهب هباءً منثوراً. فهذا الرسم ليس معادياً للسامية بتاتاً، وذلك للأسباب التالية:

أولاً، لأنه غير موجَّه تحديداً ضدّ اليهود، فليس ثمة ما يُشير البتّة إلى أن اليهود هم موضوع الرسم: فليس في الرسم نجمة داوود ولا فيه القلنسوة اليهودية، ولا خصوصاً الأنف اليهودي المعقوف قليلاً إلى الأمام، ولاسيّما أن من خصائص الفنّ الكاريكاتوري لسكارف ، وفنّ رسامي الكاريكاتور بعامَّة، أنه يضخّم الخصائص المميّزة للأشخاص الذين يرسمهم. و"الأنف اليهودي" غالباً ما نجده في الرسوم الكاريكاتورية المعادية فعلاً للسامية، والتي نجدها أيضاً في الصحافة العربية. وما أسهل مشاهدة هذا الأنف اليهودي على الإنترنت، ضخماً، معقوفاً، ووحشياً. وليس ثمّة أيّ شيء من ذلك كلّه في أنف نتنياهو كما رسمه سكارف. ثم إن نتنياهو مسؤول سياسي إسرائيلي انتُخِب لرئاسة الحكومة الإسرائيلية بأصوات ربع الناخبين الإسرائيليّين. وهو ليس رمزاً يهودياً ولا ممثّلاً عالمياً لليهود.

ثانياً، لا يستخدم سكارف موضوعة "الهولوكوست". ولئن كان، معروفاً بعامة، وكما أرى أنا بخاصة، أن المقارنة بين المسؤولين والسياسيّين الإسرائيليّين بمسؤولي الرايخ الثالث النازي هو عمل معادٍ للسامية تماماً. إلا أنه ليس في رسم سكارف ما يوحي بالهولوكوست. ولئن كان البعض يعتقدون أن الجدار يُعيد إلى الأذهان صورة الـ"غيتو" اليهودي، فعليهم أن يتذكَّروا أن سكارف أسهم في إنجاز فيلم "الجدار" (The Wall) لفريق "بِنك فلويد" (Pink Floyd)، وفي الترويج له. فهل كان على "صنداي تايمز" أن تمتنع عن نشر هذا الرسم الكاريكاتوري، تحديداً يوم ذكرى الهولوكوست؟ نعم، إذا كنّا نعتقد أن في ذلك اليوم يجب الامتناع عن انتقاد أيّ مسؤول إسرائيلي. "صنداي تايمز" تصدر يوم الأحد، كما يدلّ اسمها، ويوم صدورها كان الإسرائيليّون قد فرغوا للتوّ من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. ففي أيّ يوم إذاً كان يمكن للصحيفة أن تنشر الرسم الكاريكاتوري الذي ينتقد نتنياهو؟

ثالثاً، ليس في الرسم أيّ تمييز عنصري؛ ولئن كان سكارف في أعماله السابقة فنّاناً لطيفاً وحسّاساً، يعامل شخوص رسومه الكاريكاتورية بتقديرٍ واحترامٍ لانتماءاتهم ومكانتهم، ولا يُظهر قساوةً وعدوانية إلا في معاملة اليهود والإسرائيليّين، لكان هناك ما يبعث على الاعتقاد بأن أعماقه مسكونة بالحقد على اليهود والعداء لهم. بيد أن كلّ من يعرف أعمال هذا الفنّان، على مدى نصف قرن من الزمن، يُدرك أنه ليس كذلك. فأعمال سكارف كلّها نقد لاذع للشخصيات البارزة والقوية. ولا يشذّ تصوير نتنياهو عن هذا السياق.

رابعاً، ليس في هذا الرسم ما يوحي بأنه يستحضر جريمة دورية أو طقسية. والبعض يرى أن الإسمنت المجبول بالدم الذي يستخدمه نتنياهو في بناء الجدار يذكّر بهذه التهمة القديمة. بطبيعة الحال، ثمة دم يُخالط الإسمنت، ولكن هل يُعقَل أن يُفرَضَ على جميع الفنّانين، وهم يصوّرون أيّ شخصية إسرائيلية أو يهودية، ألا يقرنوا هذه الشخصية بالدم، وأن يمتنعوا عن ذكر هذا الموضوع في أيّ عمل من أعمالهم التي تتناول شخصيات إسرائيلية أو يهودية؟!

في الرسم الكاريكاتوري إسمنت مجبول بالدم، لكنه لا يُشير البتّة إلى ما يذكّر بالجريمة الطقسية. ولعلّ سكارف امتنع عامداً متعمِّداً عن تصوير أطفال (باستثناء فتى مراهق واحد) بين الضحايا الفلسطينيّين تحت حجارة الجدار، في عمله الفنّي هذا، وذلك لكي يتفادى هذا النوع من الاتهامات. إن إدانة عمل سكارف الفنّي هذا، ليست سوى إضافة جديدة لتشويه صورة اليهود وتاريخهم.

(أنشيل بفايفر)

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق