17‏/02‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2382] الفوزان يهاجم تنظيم القاعددة+فيصل القاسم: انهيارات مؤسفة لكن حتمية!



1


السياسة الخارجية السعودية ... أميركا وإيران


خالد الدخيل



الأحد ١٧ فبراير ٢٠١٣
سيكون على السياسة الخارجية السعودية مواجهة تطورين مهمين، كلاهما مرتبط بالتغيرات التي تحدث للمنطقة وللنظام الدولي، الأول ليس جديداً تماماً، لكنه دخل مع الثورة السورية مرحلة حاسمة، وهو إصرار إيران على ترسيخ المكتسبات السياسية التي حققتها بعد سقوط النظام العراقي السابق، ونجاحها في نشر نفوذها داخل العراق عبر حلفائها الذين جاؤوا إلى الحكم على يد جيش الاحتلال الأميركي. كانت إيران نجحت قبل ذلك بعقود في إيجاد موطئ قدم لها في منطقة الشام عبر تحالفها مع النظام السوري وتأسيس «حزب الله» اللبناني كذراع عسكرية لها هناك، والمدهش أن النجاح الأخير تم تحت غطاء «المقاومة»، وغطاء التفاهم السعودي-السوري في لبنان. ما الذي تريده إيران؟ تريد أن تكون الدولة الإقليمية الأقوى في منطقة الخليج العربي، ومن هناك تريد مدّ نفوذها إلى سائر أنحاء المشرق العربي. كان هذا حلم صدام حسين من قبل، وقد حاول تحقيقه من خلال غزو واحتلال الكويت. تريد إيران تحقيق الحلم نفسه الآن، لكن بوسائل أخرى: أن تكون دولة الشيعة في المنطقة، واستخدام ذلك ورقة ضغط سياسية، وبناء قدراتها العسكرية، بما في ذلك قدراتها النووية، والتفاهم مع الأميركيين للتوصل إلى اعتراف واشنطن بها، وبالدور الذي تطمح إليه إقليمياً.
تدرك إيران في هذه المرحلة المضطربة من تاريخ المنطقة أنه على رغم نجاحها في مدّ نفوذها في العراق وسورية، وخروجهما معاً من المعادلة الإقليمية، كل لأسبابه وظروفه، أنها لا تستطيع أن تذهب بعيداً في تحقيق حلمها من دون أن تتعامل مع التحدي الذي تشكله كل من السعودية ومصر، باعتبارهما الدولتين العربيتين الأكبر حالياً. تمثل السعودية التحدي الأكبر لأنها الدولة المعادلة لها في الخليج العربي -بعد سقوط العراق- والأغنى عربياً، والمجاورة للعراق، وفيها الحرمان الشريفان. وتعرف إيران أن اختراق السعودية دونه خرط القتاد، وحواجز كثيرة وكبيرة، قومية ومذهبية وتاريخية، لذلك تحاول تطويقها ببؤر اضطراب أو بحلفاء لها في العراق من الشمال، واليمن من الجنوب، والبحرين والكويت من الشرق. لا تقل مصر عن السعودية صعوبةً من هذه الناحية، لكنها أبعد جغرافياً، وتمر بحال ثورية نجم عنها عدم استقرار سياسي، وأزمة اقتصادية طاحنة، ولذلك تحاول إيران تحييد مصر، من خلال وعود بإعانات اقتصادية، وإبعادها عن الخليج العربي، وإغراءها بالانخراط معها في تبني الحلّ السياسي الذي تراه للأزمة السورية.
شرط نجاح إيران في أحلامها معلق الآن ببقاء النظام السوري، لكن هذا النظام يتهاوى في الشام، وتدرك طهران أن الورقة التي يمثلها هذا النظام بالنسبة إليها تحترق في شكل يومي، وكلفتها الاقتصادية والسياسية تتعاظم. لم يعد أمام إيران إلا أحد خيارين: إما القبول بأن هذا النظام استنفد أغراضه فعلاً، وأن الأفضل لها في هذه الحال أن تكون طرفاً في تفاهمات إقليمية دولية تمرر ذلك وتحقق التحول المطلوب بأقل قدر من خسائرها، أو المغامرة بالاستمرار في دعم الأسد إلى آخر لحظة، حتى لو أدى ذلك إلى تقسيم سورية واحتفاظ حليفها بجزء منها يُبقي على حضور طهران وتأثيرها في المشهد. وهنا تبدو معضلة الجمهورية الإسلامية، ومعضلة المنطقة بأكملها، لكن هنا أيضاً يأتي التطور الثاني الذي على السياسة الخارجية السعودية مواجهته، وأعني بذلك التحول الذي حصل للاستراتيجية الأميركية، سواء في ما يخص رؤيتها لمنطقة الشرق الأوسط، أو لتوازنات النظام الدولي في شكل عام.
من أبرز ملامح تحول الاستراتيجية الأميركية الإدراك المتعاظم في واشنطن أن قوة الولايات المتحدة تمرّ بحال تراجع باتت ملموسة، بفعل مغامراتها العسكرية والأزمة المالية التي ضربت الاقتصاد العالمي، وأولها الاقتصاد الأميركي، وفي ضوء ذلك ترى إدارة أوباما أنه لا بد من تقليص دورها في الشرق الأوسط. لماذا؟ لأن التهديد الحقيقي الذي تواجهه واشنطن، كما يبدو للأميركيين، ليس هنا، وإنما في منطقة جنوب شرق آسيا. في الشرق الأوسط ليس هناك إلا إرهاب، ومشكلات اقتصادية تتعاظم، وحروب مذهبية، وأزمات سياسية تتوالد وغير قابلة للحل، وكل ذلك استنزف الأميركيين من دون مقابل، أما في جنوب شرق آسيا فهناك نمو اقتصادي يتراكم، وتطورات تكنولوجية تنافس الأميركيين والأوروبيين، وحيوية سياسية لا تتوقف، وأسواق تتنامى في شكل متصل. يرى الخبراء أن الثقل الحضاري العالمي ينتقل في شكل مستمر من أوروبا إلى آسيا. وهناك ما هو أكثر من ذلك، ويشكل التهديد الحقيقي لأميركا ودورها العالمي، وهو النمو الكبير والمستمر للصين اقتصادياً وعسكرياً. يقول تقرير صدر عن منظمة التعاون الاقتصادي في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، أن الصين ستحل محلّ أميركا ليصبح حجمها الاقتصادي الأكبر عالمياً في عام 2016، وتمثل الصين الآن ثاني اقتصاد بعد الولايات المتحدة، وهو المركز الذي كانت تحتله اليابان إلى ما قبل عام من الآن، وأكثر ما يثير قلق واشنطن هو حجم الإنفاق الصيني المتعاظم على ترسانتها العسكرية، الذي يغذيه ويفرضه نموها الاقتصادي. لكل ذلك تبنت إدارة أوباما ما أصبح يعرف بـ «التحول نحو المحيط الهادي The Asian Pacific Pivot».
ما هي علاقة ذلك بالسعودية والشرق الأوسط، وتحديداً إيران؟ تنبع العلاقة من أنه بموازاة ذلك التحول الاستراتيجي، هناك تحول سياسي يتبلور في واشنطن تجاه الشرق الأوسط، وأبرز ملامح هذا التحول الموقف الأميركي من الثورة السورية، لكن خلف هذا الموقف تحوّل في الرؤية الأميركية تجاه إيران. واشنطن تبتعد عن فكرة الصدام مع طهران، وتقترب أكثر إلى فكرة التفاهم معها. هذا ما يقول به الآن الكثير من كبار المسؤولين في إدارات سابقة، بل إن زبيغنيو بريجينسكي مستشار الرئيس السابق جيمي كارتر، يرى أنه من الممكن التعايش مع إيران نووية، كما حصل مع كوريا الشمالية، وقبل ذلك مع الاتحاد السوفياتي، وهو أضخم من إيران، وأكثر تطوراً منها، ويرى أنه في حال امتلكت إيران السلاح النووي، فإن بإمكان واشنطن مدّ مظلتها النووية إلى الخليج العربي، كما فعلت في أوروبا وجنوب شرق آسيا، وكانت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون طرحت مثل هذه الفكرة أثناء الولاية الأولى للرئيس أوباما. والمرشح الحالي لوزارة الدفاع، تشاك هيغل، سبق أن انتقد الموقف الأميركي من إيران، وفق صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، ويرى أن واشنطن ينبغي أن تتفاوض مع إيران من دون شروط مسبقة. وتقول الصحيفة أن تأخر تثبيت ترشيح هيغل في منصبه الجديد يعود إلى عدم وضوح موقفه من الملف النووي الإيراني أثناء جلسات الاستماع أمام لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ، ومن المعروف أن إدارة أوباما الحالية تتبنى فكرة التفاوض والتفاهم مع إيران منذ عام 2009، لكنها تشترط أن تتخلى الأخيرة عن تخصيب اليورانيوم في برنامجها النووي لأكثر من 5 في المئة، وهو الشرط الذي يرى بعض السياسيين الأميركيين أن لا لزوم له.
يبدو أن ضرورة التحول الأميركي، كما تراه واشنطن، نحو جنوب شرق آسيا، مضافاً إليه تراكم وتعقد الأزمات العربية، والعجز العربي عن تحقيق اختراق في أي منها، هو الذي يدفع الكثير من الأميركيين نحو خيار التفاهم مع إيران، والغريب أن الحديث الأميركي عن إمكان التفاهم مع إيران لا مكان فيه للسعودية. هل هذا صحيح؟ السؤال الذي يفرض نفسه هنا: كيف ستتصرف الرياض في هذه الحال؟ هل تستطيع مواجهة الواقع الجديد في المنطقة بالآليات القديمة نفسها، ومن المنطلقات ذاتها التي اعتمدت عليها من قبل؟ يشير التحول الاستراتيجي الأميركي، والدور الإيراني، إلى جانب التحولات التي تعصف بالعالم العربي حالياً، إلى أن عدم نجاح السياسة السعودية يعود في أصله إلى أن التغيرات الكبيرة التي حصلت للمجتمع السعودي وللمنطقة وللنظام الدولي لم تواكبها تغيرات في مرتكزات وأدوات هذه السياسة، وعدم التغير في مرتكزات وأدوات السياسة الخارجية، يعكس بدوره أن الدولة نفسها لم تتغير، ولم تتغير نظرتها إلى الطريقة التي تسير بها سياستها الخارجية. هل يمكن أن تكون السياسة الخارجية التي اعتمدها الملك سعود والملك فيصل، رحمهما الله، في ذروة الحرب الباردة بشقيها العربي والدولي، هي السياسة المعتمدة بعد مرور أكثر من نصف قرن على ذلك؟ كان من الواضح أن السياسة التي فشلت في العراق وفي سورية، ولم تحقق أكثر من نصف نجاح في اليمن والبحرين، ولم تؤسس لتحالفات مستقرة وثابتة في المنطقة، تحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر... وللحديث بقية.
.....
الحياة

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



سياسات المنع !



من الأمثال العامية الدارجة في الخليج، ( الباب اللي يجي منه الريح ، سدّه واستريح)، وهو الخيار «الخليجي» الأفضل في مواجهة الأشياء التي لا نريد أن نراها، أغلق بابك في وجه المشاكل وستختفي ! هنا يتجلى التعبير عن حالة الخوف من الأشياء الجديدة، المجتمع البسيط لا يريد الانفتاح على الخارج المرعب وغير المريح، يقول الناس في أحاديثهم (الله لا يغير علينا)، وقد لا يكون هذا رضا كاملا بالواقع، لكنه تصريح واضح بالخوف مما هو أسوأ، لوجود من يمارس التحريض والتخويف، ويلوح بالأسوأ، حتى يبدو السيئ القائم الخيار الأفضل دائما !.
قد يكون ما سبق مفهوما في بعض الحالات، ومبررا على صعيد إدارة الفرد لشؤونه وأسرته، رغم خطورة المشاكل التي قد ينتج عنها هذا القرار فيما بعد، لكنه لا يصلح أبدا كمبدأ حاكم في إدارة المجتمعات، إن من غير المنطقي إغلاق الباب على مجتمع بأكلمه، والاعتقاد بأحقية تقرير ما هو مفيد وغير مفيد له، ما هو صالح وغير صالح ! الوهم الأبوي الذي ينطلق منه الحكم، ويدفعه إلى الإحساس «الزائد» بالمسئولية عن الأبناء، لا يليق بفكرة الدولة وأنظمة الإدارة الحديثة.
يبدو أن الدولة في الخليج قررت مؤخرا مراجعة أسوارها جيدا، فقد هبت رياح التغيير في البلاد العربية، وأصبح للأبواب معنى أكثر من ذي قبل، أبواب السجن، أبواب المداخل والمخارج من البلد، أبواب الإعلام، أبواب المعارض والملتقيات والمنتديات والمؤتمرات، عاد الحارس بقوة من جديد، وفي أيام انهيار فكرة «الحراسة» ومفهومها وأساليبها، ثمة من يدير هذه البلاد بعقلية القرية، ويعتقد أن كل ما كان قائما في العقود الماضية مازال صالحا للاستعمال، يمكن تطويق كل شيء في البقع الصغيرة، والنفط كفيل بتسهيل المهمة وإنجاحها كما كان دائما.
مؤخرا، أخبار المنع هي الأكثر رواجا في بلادنا الخليجية، منع الخروج والدخول، منع المشاركة في مناسبة ما، منع الكتب ودور النشر، منع النقد والتعبير عن الرأي، أصبح المنع سيد الموقف، كل ما عليك فعله هو إغماض عينيك عن المشكلة واعتبارها معدومة بحجبها أو حجب أصحابها، وهذا موقف ضعيف للغاية، الدولة، أو الجهاز الأمني المتصرف بها، يظن واهما أن قدراته تتعاظم بكثرة ممنوعاته ! والعكس صحيح، كلما زادت حاجتك للمنع كنت في وضع أضعف، قدراتك تتضاءل، الخوف يسيطر عليك بشكل هستيري، والأشياء التي تمنعها لا تموت، إنها تتماسك وتقوى وتنتشر أكثر، ومنعك أضفى لها شرعية النضال والكفاح للبقاء والانتشار.
الجديد ليس الأفضل في كل الأحوال، هناك ما لا حاجة لتغييره وتبديله، الأوضاع في بلادنا الخليجية ليست سيئة بالمطلق، أستطيع وغيري أيضا تعداد عشرات الحسنات، نستطيع أن نقدم للدولة أوسمة كثيرة في بعض الأمور، وبالتالي لا يجب علينا النظر بعداء نحو فكرة التغيير، إنها عملية لا تشبه بالضرورة ما تشهده البلاد الأخرى، يمكن أن تكون انتقائية، وحذرة، ومتدرجة، ومراعية لأمور كثيرة في أوطاننا، لا أحد يحمل معاول الهدم وفق ما نشاهد ونسمع ونقرأ، الكل يتحدث عن إصلاح أوجه الخلل، والمشاركة البناءة والمفيدة، والإيمان بالأمة مصدرا للسيادة، وهذا ما يعزز الحكم ويسنده، ويطهره من فساده وأنانيته ونرجسيته وجنونه، ويعمل على بقاءه قويا آمنا منيعا.
لا يستطيع أحد أن يمنع شيئاً هذه الأيام، كل ما تريد منعه سيتجاوزك بطريقة أو بأخرى، قرار المنع قرار هزيل، يشبه وعي الأجهزة الأمنية وقدراتها الشرسة والمحدودة، ولا يشبه السياسة ومرونتها وقدراتها على الموائمة، ومتى ما شرعت أوطاننا أبوابها، وحصنت نفسها بالتفاعل والتأثر والتأثير المتبادل، حمت نفسها من رياح التغيير العاتية.
..........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



انهيارات مؤسفة لكن حتمية!



كان الوضع في بعض بلدان الربيع العربي على مدى عقود أشبه ببيت آيل للسقوط، لكن أصحابه كانوا يحاولون دائماً إما أن يتجاهلوا الخلل والعيوب الخطيرة في بنية البيت المتداعي، أو أنهم كانوا يحاولون ترقيعها وإصلاحها بطريقة عبثية ليس لتقوية المنزل ومنعه من السقوط، بل لتأجيل سقوطه وانهياره. بعبارة أخرى، لقد كانت بعض الأنظمة الحاكمة في بلدان الربيع العربي التي ثارت، والتي ستثور عاجلاً أو آجلاً تحاول إطالة عمرها فقط. وهي كانت مدركة لتلك الحقيقة، لكنها كانت تتجاهلها دائماً، أو تحاول دفن الأوساخ تحت السجادة، كما فعلت على الدوام على مدى عشرات السنين، بدليل أن كل من كان يحاول أن يشير إلى مكمن الخلل السياسي والاجتماعي والاقتصادي في بنية تلك الأنظمة كان مصيره السجون أو الاختفاء خلف الشمس. ولعلنا نتذكر أن مصير كل الإصلاحيين الذين رفعوا أصواتهم من أجل الإصلاح الحقيقي تم اتهامهم بالخيانة والعمالة، وجرى إسكاتهم بطريقة وحشية، لأنه لم تكن هناك نية حقيقية للتغيير. وكلنا يتذكر مصير الحركات الإصلاحية التي ظهرت في بداية حكم بعض الرؤساء العرب الجدد مستغلة أجواء الانتقال من عهد إلى عهد. لقد انتهى أعضاؤها إما في غياهب السجون أو في المنافي، أو تمت تصفيتهم بطريقة مفضوحة، لا لشيء إلا لأنهم طالبوا بإعادة بناء البيت الداخلي قبل أن ينهار على رؤوس الجميع.
لم يكن هناك أي نية حقيقية خلال السنوات العشر الماضية التي سبقت الثورات لإنجاز أي ترميم حقيقي في أي من بلدان الربيع العربي.
وقد صرح أحد كبار المسؤولين في أحد البلدان التي ثار شعبها بأن الإصلاح كان مطلوباً وضرورياً قبل سنوات طوال، لكن النظام لم يشعر بأنه كان وقتها تحت أي نوع من الضغط الشعبي كي يقوم بالإصلاح، وكأن المسؤول بذلك يبارك ويبرر الثورات التي قامت هنا وهناك من أجل التغيير الذي لم تكن الأنظمة الطاغوتية ترضاه إلا تحت الضغط، لا بل بفعل انتفاضات شعبية، وبالتالي فإن الثورات كانت ضرورة تاريخية وطبيعية، مهما طال الزمن، لأن بنيان تلك البلدان لا يمكن أن يصمد أكثر مما صمد، وبالتالي فلابد من إسقاطه كي يُعاد بناؤه.
قد يروج بعض أنصار الطواغيت الساقطين والمتساقطين أن الثورات أدت إلى انهيار بعض البلدان وانتشار الفوضى متجاهلين أن كل ما يحدث الآن من تخبط وحتى انهيارات سياسية واقتصادية وأمنية ليس بسبب الثورات بأي حال من الأحوال، بل لأن الأوضاع التي خلقتها الأنظمة الساقطة والمتساقطة على كل الصعد كانت مرشحة للانهيار عاجلاً أو آجلاً، لأنها أوضاع غير صحيحة ولا صحية، ومبنية على باطل وأكاذيب وأساطير مفروضة بقوة الحديد والنار وأجهزة الإرهاب (الأمن) التي سماها الشاعر العراقي عبدالوهاب البياتي ذات يوم بكلاب الصيد التي كانت تصطاد للديكتاتور كل من يحاول أن يشير بإصبعه إلى مكامن الخلل والعيوب التي تعتري دولة الطاغية. وبالتالي مهما صمدت تلك الأوضاع الخاطئة بفعل الاستبداد وتكميم الأفواه والقمع الوحشي، فإنها لن تدوم مهما حاول الطواغيت إطالة عمرها وترقيعها.
لو أخذنا الجانب السياسي مثلاً لوجدنا أن الوضع في بلدان الربيع العربي لم يعد يُحتمل أبداً، خاصة أن الجمهوريات المزعومة بدأت تتحول إلى ما أسماه الرئيس التونسي الحالي الدكتور منصف المرزوقي إلى "جملكيات"، يوّرث فيها الرئيس الجمهورية لابنه كما لو كانت مزرعته الخاصة. وعلى الصعيد الاقتصادي بدا واضحاً في السنوات الماضية كيف أن عائلة الرئيس وجوقته ابتلعت الدولة اقتصادياً، وحولتها إلى شركة خاصة، مما فاقم في الوضع المعيشي للشعوب.
ونظراً لاستشراء الفساد الرهيب بسبب التغول السياسي والاقتصادي لقيادة الدولة، فكان لابد للقيادة أن تطلق العنان لأجهزة الأمن كي تقمع أي تذمر أو شكوى شعبية، لأن القيادة تعرف جيداً مدى الغليان والتذمر الشعبي من سياساتها الجهنمية، وتعرف أيضاً أنه فيما لو انفجر الوضع فسيكون من الصعب إخماده.. بعبارة أخرى، الركائز السياسية للدولة كانت كلها مختلة ومهترئة، ولا يمكن حتى إصلاحها لأن الفساد نخرها كما نخر النمل عصا النبي سليمان.
صحيح أن بعض الدول أنجزت ثوراتها بهزات سياسية واقتصادية واجتماعية معقولة، لكن الهزات كانت على قدر الخراب الذي خلفه الطواغيت، فقد أظهرت تجارب الربيع العربي أن الطغاة العرب ليسوا سواء من حيث حجم الوحشية والتخريب، فبعضهم، رغم فساده وطغيانه، صنع دولة يمكن ترميمها ببعض الإصلاحات الجذرية، بينما لم يصنع البعض الآخر دولاً، بل صنعوا كيانات على مقاسهم، لهذا عندما نفقوا، أو اهتزت قبضة بعضهم، بدأت الدولة تنهار. وهذا ثمن، للأسف، لابد للشعوب أن تتحمله إذا كانت تريد إعادة بناء دولها على أسس صحيحة بعيداً عن الطائفية والقبلية. بعبارة أخرى؛ فإن الأوضاع التي خلقها بعض الطغاة العرب لا يمكن إصلاحها وترميمها مهما كثرت عمليات التجميل، ولهذا كان لابد من دفع أثمان غالية لإعادة البناء على أسس سليمة، بحيث تكون البلدان الجديدة بعد الربيع العربي دولاً حقيقية تقوم على مبدأ المواطنة، لا كيانات فئوية. لا عجب أن رفع بعض المتظاهرين شعارات تطالب ليس بإسقاط النظام في بعض البلدان، بل ببناء النظام.
أخيراً لا بد أن نقول لكل الأبواق التي تضع اللوم على الثورات فيما وصلت إليه بعض البلدان من انهيار وفوضى وخراب إن المسؤول الأول والأخير ليس الثوار، بل الطواغيت الذين انتقموا من شعوبهم مرتين، مرة ببناء أنظمة هشة لابد من إسقاطها وهدمها ولو بعد حين، وإعادة بنائها مهما كان الثمن، أولاً لأنها غير قابلة للحياة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وثانياً لأن تكاليف بقائها أكبر بكثير من تكاليف إسقاطها، ومرة عندما عاقب أولئك الطغاة شعوبهم باستخدام كل ما امتلكوه من قوة وحشية وثورات مضادة لتحويل الثورات إلى جحيم.
............
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



عتاب غاضب


يا لهذا الأستاذ فهمي هويدي، كل شيء فيه مميز، وحماسه وغيرته الاسلامية على التدين، ولكن في موضوع إيران، هو خميني أكثر منهم، انتقد الأزهر لأجل عيون أحمد نجادي..صورة مع التحية لمحبيه الذين عاتبوني وقتما انتقدت هذا الموقف والتوجه منه..تبقى رؤيتي الشخصية طبعا تجاهه.. عبدالعزيز قاسم

تلقيت عتابا غاضبا من الدكتور حسن الشافعي رد فيه على انتقادي لما اعتبرته محاكمة غير لائقة للرئيس الإيراني أحمدي نجاد بالأزهر في مقالة الثلاثاء الماضي (14/2). وقد أخذ علي الدكتور الشافعي أمرين: لغة النقد وموضوعه. وقبل أن أعرض لما قاله أذكر بأن صاحب الرسالة عالم كبير من الأساتذة المعدودين المتخصصين في الفلسفة الإسلامية، وإلى جانب كونه رئيسا لمجمع اللغة العربية وعضوا في هيئة كبار العلماء، فهو أيضا كبير مستشاري شيخ الأزهر. وعلى المستوى الخاص فإنني لا أخفي أن بيننا مودة ممتدة، وقد تعلمت من علمه وخلقه الكثير الذي أعتز به وأحرص عليه.
في عتابه قال الدكتور حسن الشافعي ما يلي:
ــ إنه ما كان لي أن «أستهجن» ما جرى في ذلك اللقاء، الذي طرحت فيه على الرئيس الإيراني قائمة من الأسئلة، منها ما تعلق بالموقف من الصحابة ومن السيدة عائشة، ومنها ما يتعلق بنشر التشيع في مجتمعات أهل السنة، ومنها ما خص أهل السنة في إيران، أو موقف الدولة الإيرانية من عرب منطقة الأهواز. واعتبر أن لفظة الاستهجان التي استخدمتها لم تكن لائقة، وأن مشيخة الأزهر لا ينبغي أن تخاطب بمثل هذا الأسلوب «الجارح والفظ».
ــ إنه لا ينبغي أن يستكثر على شيخ الأزهر أن يوجه الأسئلة التي وردت في اللقاء على الضيف، بما في ذلك حقوق أهل السنة في إيران الذين استغاثوا بالأزهر. وإذا كان (السيد) حسن نصر الله يتحدث في الموضوع نفسه وإذا جاز لعلماء طهران أن يتحدثوا في المسألة السورية، فلماذا يكون ذلك الكلام حلال عليهم وحرام علينا؟
ــ إن الأزهر لا شأن له بالحرام السياسي أو الحلال السياسي، وهو يقف مع ما أحل الله وحرم.. (وقد أعلنا على الأشهاد حبنا لآل البيت، حبا حقيقيا لا مذهبيا، كما أننا رفضنا سياسات عزل إيران وتهديدها، وأيدنا تقارب الدولتين، ولكننا ذكرنا للإعلاميين ما طرحناه في اللقاء، ولم ندَّع أنه كان موضع قبول من الوفد الزائر. وهذا حقنا بل واجبنا. ولا يحق لأحد استهجانه أو الاعتراض عليه. وما لم يحترم حملة القلم مؤسسة الأزهر. فقد يأتي حين على مصر تتلفت حولها فلا تجد الملجأ الأمين).
تعليقي على رسالة الدكتور حسن الشافعي كالتالي:
ــ إن انتقادي لم يكن لمؤسسة الأزهر ولكنه كان منصبا على واقعة محددة حدثت في رحابه، وذلك لا ينبغي أن يحمل بحسبانه تعبيرا عن عدم احترام الأزهر، وإلا كان الترحيب والإشادة هما الدليل الوحيد على توافر ذلك الاحترام.
ــ إنني لم أعترض على مبدأ توجيه الأسئلة المحرجة إلى الرئيس الإيراني، وقد ذكرت في النص المنشور أن بعضها (ربما كان صحيحا وواجب الطرح)، ولكن اعتراضي انصب على أنها وجهت إلى الرجل غير المناسب ــ فالرئيس الإيراني ليس مرجعا دينيا ــ وبأسلوب غير مناسب وفي المكان غير المناسب. وقلت إنه إذا كان لابد من توجيه الملاحظات أو تسجيل التحفظات فذلك مكانه في اجتماعات الطرفين وليس البث التلفزيوني على الهواء. وزعمت أن استعراض الموقف بهذه الطريقة لم يكن مقصودا به حل أي مشكلة بقدر أنه كان تعبيرا عن موقف سياسي ينطلق من التقاطع وليس التوافق.
ــ إن أستاذنا الشافعي قال إن الكلام في الشأن العام والسياسي منه مباح لحزب الله في لبنان ولعلماء طهران ولكن يراد له أن يحرم على الأزهر فيما كتبت، وفاتته ملاحظة أن حزب الله حزب سياسي وأن علماء طهران يتحدثون باعتبارهم سلطة تحكم وتستمد شرعيتها من فكرة ولاية الفقيه. في حين أن الأزهر مؤسسة دعوية ومنارة معرفية بالدرجة الأولى، وأخشى أن يصرفها انغماسها في الشأن السياسي عن مهمتها الأولى والأهم.
ــ إنني لا أتردد في الاعتذار للدكتور حسن الشافعي لأنه اعتبر استخدامي للفظة «الاستهجان» أمرا غير لائق وتعبيرا عن سوء الأدب ووجده (جارحا وفظا). وقد ذكرني غضبه بواقعة عمرها أكثر من ثلاثين عاما. إذ عنفني الأستاذ أحمد بهاء الدين ذات مرة في أحد الأعمدة التي كانت تنشرها له جريدة (الأهرام). ولم يشر إلى اسمي لكنه ضاق بنقد كتبته واختلفت معه في قراءته للحالة الإسلامية. ولأنني كنت أحمل له مشاعر مودة وتقدير كتلك التي أحملها للدكتور الشافعي، فقد أرسلت إليه برقية من الإسكندرية وقتذاك أسترضيه فيها وكانت من ست كلمات هي: من حق المعلم أن يكون مؤدبا. وهي ذات الكلمات التي أختم بها تعليقي على عتاب الدكتور حسن، مهتديا في ذلك بعبارة سمعتها من القاضي والفقيه الراحل المستشار عبدالحليم الجندي رئيس مجلس الدولة الأسبق قال فيها: أخسر قضيتي ولا أخسر صديقي والدكتور الشافعي ليس صديقا فحسب، ولكنه معلم أيضا. لذلك فالحق معه مهما قال.

..........
الشرق القطرية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



التحريات دلت على تنقلهم بين إيران و العراق ولبنان

البحرين: ضبط خلية إرهابية من (8) عناصر بحرينية


راشد آل خليفة
متابعة - الرياض نت:
2013-02-16 23:50:16
    اكد وزير داخلية مملكة البحرين الشيخ راشد آل خليفة أن الأجهزة الأمنية نجحت خلال الفترة الماضية بالتعاون مع دولة شقيقة في ضبط خلية إرهابية مكونة من (8) عناصر بحرينية، وقد دلت التحريات على تنقلهم بين إيران و العراق ولبنان وتلقيهم تدريبات على استخدام الأسلحة والمتفجرات مع توفير الدعم المالي.
واوضح معاليه فى كلمة وجهها عبر تلفزيون البحرين مساء اليوم أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل هذه القضية فور استكمال التحقيق من قبل الجهات المختصة.
وشدد على ان المسئولية الوطنية تستوجب أن يكون رفض العنف بكافة إشكاله موقفاً واضحاً وملموساً وليس إدانة كلامية ، لما لذلك من تهديد للسلم الأهلي وإثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. وإننا في الأمن العام بإذن الله لا ندع مجالا لهذا الفكر التخريبي أن يعم أو يسود ، مؤدين رسالتنا الأمنية من أجل خير هذا البلد ومواطنيه في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى حفظة الله ورعاه ودعم الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر ومؤازرة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى حفظهما الله ورعاهما.
واشار إلى أن بعض مناطق مملكة البحرين قد شهدت في الفترة الأخيرة تصاعداً في وتيرة العنف ، وترتب على ذلك خسارة في الأرواح والممتلكات مؤكدا ان من يقومون بهذه الأعمال إنما يحاولون جر الوطن إلى نفق مظلم.
واوضح فى هذا الصدد ان اعمالا ارهابيه قد حدثت خلال الثلاثة أيام الماضية ، وتمثلت فى التحريض على الإضراب ومحاولة منع المواطنين من الذهاب إلى أعمالهم ، وممارسة أعمال العنف بكافة أشكالها .
وكشف انه نجم عن هذه الاعمال وفاتان وإصابة 75 من رجال الأمن ، وظهور تصعيد خطير في نمط الأعمال الإرهابية باستخدام الأسلحة النارية ، والكشف عن 19 جسم غريب منها عبوة حقيقية جاهزة للانفجار تم زرعها على جسر الملك فهد ، تم أبطال مفعولها من قبل الأجهزة المختصة




/////////////////////////////////////////////////////////////////////////



مسؤول إيراني يتوعد بالثأر لشاطري.. ونصر الله يتجاهل الاغتيال
بيروت ـ طهران - لندن: الشرق الأوسط -
مسؤول إيراني يتوعد بالثأر لشاطري.. ونصر الله يتجاهل الاغتيال
توعد ممثل المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي، في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، علي شيرازي، أمس، بالثأر قريبا من إسرائيل لمقتل القائد بالحرس الثوري حسام خوش نويس الذي يعرف أيضا بالجنرال حسن شاطري، في الطريق بين سوريا ولبنان.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن مساعد خامنئي قوله «ليعلم أعداؤنا كذلك أننا سنثأر سريعا لـ(مقتل) الحاج حسن (شاطري) من الإسرائيليين، ولا يمكن للأعداء أن يسكتوا الشعب الإيراني بمثل هذه الأفعال الغبية».
ومن جهته تجاهل الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله مقتل الجنرال حسن شاطري، الذي كان يعمل في لبنان بصفة «رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار جنوب لبنان»، في إطلالة متلفزة مساء أمس خلال احتفال حزبي بالذكرى السنوية لـ«القادة الشهداء» في منطقة الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت. وبدلا من ذلك هدد إسرائيل بالرد على «أي اعتداء قد يحصل على لبنان أو على أي شبر في لبنان»، كما هاجم رئيس الوزراء السابق سعد الحريري متهما إياه بالتحريض في موضوع السياسات الداخلية اللبنانية.
في غضون ذلك وجه خامنئي، انتقادات حادة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على خلفية الأزمة الناشبة بينه وبين رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) علي لاريجاني.
ونصح خامنئي رؤساء السلطات الثلاث وبقية المسؤولين، حسب وكالة أنباء «مهر» الإيرانية، أمس «بالالتزام بالأخلاق في مواقفهم، وأن يتجنبوا التراشق بالاتهامات في ما بينهم».
وأشار المرشد الأعلى خلال استقباله عددا من أهالي مدينة تبريز في طهران، أمس، إلى حادثة السجال الحاد بين نجاد ولاريجاني داخل البرلمان قبل نحو أسبوعين على خلفية إقالة وزير العمل عبد الرضا شيخ الإسلامي، ووصفها بأنها «غير جيدة ولا تتلاءم مع مكانة وشأن مجلس الشورى الإسلامي، وقد أثارت الاستياء لدى الشعب».






//////////////////////////////////////////


السعودية تنفق المليارات بالجامعات الأمريكية لتأمين نفسها بعد نفاد النفط

يبدو أن نفاد احتياطيات النفط في السعودية أصاب حكامها بالذعر، ودفعهم للإنفاق ببذخ في الجامعات الأمريكية؛ لتأمين مصادر بديلة للطاقة.

في تقرير مطول حول هذا الموضوع نشر موقع "ذا ناشيونال إنتريسد" الأمريكي أن الملك عبد الله وشركة أرامكو السعودية تنفق عشرات المليارات في أبحاث التكنولوجيا؛ لتطوير مصادر أخرى للطاقة تمكن أجيال المستقبل السعودية من تصديرها.

ووفقًا للموقع الأمريكي فتحت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا أبوابها في عام 2009، وأغدقت أكثر من 200 مليون دولار لأكبر علماء الجامعات الأمريكية، مثل ستانفورد، وجامعة كورنيل، وتيكساس، و"إيه أند إم"، وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وجورجيا للتكنولوجيا، كل هذه الجامعات وفقًا للموقع البحثي الأمريكي غارقة في ملايين جديدة من النقد السعودي من أجل تعزيز أبحاث تقدم حلولاً لاحتياجات السعودية من المياه والطاقة، إضافة إلى جامعة جديدة معروفة باسم "كي إيه يو إس تي" تعقد شراكات مماثلة مع علماء في جامعة بكين وجامعة أكسفورد.

وذكر الموقع أن المنح السعودية قفزت للعديد من العلماء والجامعات؛ ليتم جذبهم إلى تلك المنطقة من الأبحاث، ووصلت العروض في بعض الأحيان إلى 25 مليون دولار للحصول على فرصة الدخول في شراكة مع جامعة الملك عبد الله، وبعض من هؤلاء العلماء أجروا البحوث في الجامعات الخاصة بهم، وقضوا جزءًا صغيرًا من وقتهم في السعودية؛ لإنشاء "مرآة" مختبرات.

ويوجه التمويل السعودي لأبحاث تطيل أمد الصادرات الأكثر ربحًا، وتهدف إلى الحصول على المزيد من الآبار النفطية الجديدة، وتطوير أساليب جديدة لاحتجاز الكربون؛ لاستمرار استخدام الوقود الأحفوري.

وعلى صعيد آخر يعمل العلماء الأمريكيون على تطوير تكنولوجيا الطاقة الشمية وتحلية مياه البحر الأحمر.

 

أخبار مصر – طاقة - البديل




/////////////////////////////////////////////////////////////////



خبير أميركي : لقاء أوباما بالأمير محمد بن نايف تزكية لترشيحه لوراثة العرش السعودي


محطة أخبار سورية

 

 

نشر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى قبل أيام بحثا لأحد خبرائه في شؤون الخليج و الطاقة سايمون هندرسون تناول  فيه مصير العرش السعودي في ضوء حدثين بارزين : تعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء و استقبال رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما  لوزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز .

 

اعتبر هندرسون أن تعيين الأمير مقرن يوكل إليه فعليا رئاسة اجتماعات الحكومة السعودية و تسيير أمور الدولة في ظل مرض الملك عبد الله و وولي عهده الأمير سلمان  أما استقبال أوباما لوزير الداخلية فهو إشارة موافقة و تزكية من الولايات المتحدة لترشيح الأمير محمد بن نايف لوراثة العرش السعودي .

 

و قد علق خبير في الشؤون الخليجية على البحث قائلا : ما لم يفصح عنه هندرسون هو أن مدير الاستخبارات بندر بن سلطان أزيح من السباق الملكي بفعل الفشل في الحرب على سورية و التي تولى خلالها حشد فلول القاعدة و تمويلها و مدها بالسلاح من خلال أذرع المخابرات السعودية في لبنان وتركيا و الأردن و العراق و بندر كان من أبرز الأسماء المنافسة للأمير محمد بن نايف الذي اشتهر بدوره في مجابهة شبكات القاعدة و خلاياها داخل المملكة قبل تسلمه وزارة الداخلية في حين أن الأمير مقرن كان قد نحي عن إدارة المخابرات لحساب بندر بسبب ما وصفه الخبير الأميركي بقلة حماسته للتورط في خطة إسقاط الرئيس بشار الأسد و من المعلوم أن مقرن بن عبد العزيز كان قد تولى مع نجل الملك عبد الله مسؤولية ترميم العلاقات السورية السعودية خلال السنوات الماضية .

 

برأي خبراء في الشؤون السعودية للحدثين علاقة مباشرة بالتكيف القسري مع فشل الحرب على سورية و كما تعد الإدارة الأميركية نفسها لهذه الحقيقة بعد التضحية بكل من بترايوس و كلينتون و بانيتا فهي تشرف على تحضير المملكة لدخول المرحلة الجديدة التي عاد يتصدر فيها شعار مكافحة الإرهاب بعد شهر عسل فاشل على الأراضي السورية .

 ////////////////////////////////////////////////////////


بكار: لقاء "الكتاتنى" و"البرادعى" ثمرة مبادرة حزب"النور"

2/16/2013   11:33 PM

بكار: لقاء "الكتاتنى" و"البرادعى" ثمرة مبادرة حزب"النور"

 
 
قال نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور، أن جلوس الدكتور سعد الكتاتني رئيس الحرية والعدالة اليوم السبت مع جبهة الانقاذ وعلى رأسها الدكتور محمد البرادعي خطوة إيجابية نرى أنها ثمرة لمبادرة حزب النور.
 
وتمنى بكار، عبر تغريداته على موقع التواصل الاجتماعى"تويتر"، أن يكون جلوس الدكتور الكتاتني اليوم مع جبهة الانقاذ والدكتور البرادعي مساعدا على نجاح الجولة الثانية من الحوار الوطني واستكمالا لمبادرة حزب النور.
 
وطالب بكار بأن تلتزم كافة الأطراف وعلى رأسها حزب الحرية والعدالة بما يتم الاتفاق عليه حتى يثمر الحوار الوطني حلا يرضي جميع المصريين.




/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////










طالبة سعودية ترفض 6 مليارات دولار من دولة خليجية مقابل تبني اختراعاتها
طالبة سعودية ترفض 6 مليارات دولار من دولة خليجية مقابل تبني اختراعاتهاأنباؤكم - متابعات:
أفادت صحيفة سعودية اليوم الأربعاء أن طالبة سعودية تلقت عرضاً بقيمة 6 مليار دولار (حوالي 22.5 مليار ريال) لقاء اختراع لها، في حين قدمت إحدى دول الخليج عرضاً بقيمة 3 مليار دولار (حوالي 11.25 مليار ريال) بالإضافة إلى الجنسية.. ورفضت العرضين.

وذكرت صحيفة "عكاظ" اليومية إن الطالبة شعاع المري، اختارت مشروع (الغواص الماهر) لتشارك به في أولمبياد الوطن للإبداع العلمي (إبداع) هذا العام، في مسار الابتكار كأول مشاركة في المعرض في مجال الكيمياء.




وقالت الطالبة شعاع المري التي تدرس في ثانوية الغويبة في محافظة الأحساء إن مشروعها الحالي "الغواص الماهر" يحول الماء إلى أكسجين خلال مادة فوق أكسيد البوتاسيوم، مبينة أن مشاركتها هي الثانية هذه المرة، وذلك بعد أن وجدت الدعم لمشروعها السابق "جهاز حماية البيئة" عندما تأهلت للمشاركة في معرض "أنوفا" ببلجيكا والذي شاركت فيه 20 دولة عالمية وحصلت على المركز الأول محرزة الميدالية الذهبية والميدالية الفضية في تبني المشروع.



وذكرت إنها تلقت عرضاً بقيمة 6 مليارات دولار لشراء الفكرة في أوروبا بالمعرض التسويقي كما تلقت عرضاً آخر من دولة خليجية بتبني الابتكار بـ 3 مليارات ريال وجنسية، وأضافت شعاع "لكني أعتز بوطني وانتمائي له وأتمنى أن أصل بابتكاراتي للعالمية، لذلك سأستمر في المشاركة والابتكار".



ونقلت الصحيفة عن "نورة الشهري" مشرفة نشاط الطالبات بمكتب غرب مدينة الدمام إن الابتكارات والبحوث التي قدمتها الطالبات متنوعة وفي مجالات مختلفة منها مجال الكيمياء والهندسة الكيميائية وميكانيكية والطب والعلوم الصحية والعلوم الاجتماعية والسلوكية والبيئة والحاسب وإدارة البيئة والفيزياء.


يذكر أن المعرض انطلق أمس الثلاثاء بمشاركة 100 مشروع في مساري البحث والابتكار والذي ينظم في الثانوية الأولى بمدينة الظهران في المنطقة الشرقية.





/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////







قاسم يطالب وزير الصحة بسن سنة حسنة بتقديم الاستقالة من منصبه قاسم يطالب وزير الصحة بسن سنة حسنة بتقديم الاستقالة من منصبهأنباؤكم - متابعات
طالب الإعلامي عبدالعزيز قاسم، وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله الربيعة، بالمبادرة بتقديم استقالته فوراً، و"ضرب مثل غير مسبوق في ثقافتنا السعودية"، وكتب مغرداً في حسابه الشخصي على موقع "تويتر": "شخصياً أرى أن على وزيرنا الخلوق د. الربيعة سنّ سنة حسنة، له حسنات من يتبعها؛ بتقديم الاستقالة، كم سنكبره، والله ونحتفي به.. افعلها دكتور".

وأضاف بحسب موقع سبق: "ثقافة الاستقالة غائبة في فكرنا المجتمعي، من أخطأ خطأ جسيماً عليه أن يستقيل، تصوروا لو أن ما حدث من نقل الإيدز كان ببريطاني، ماذا سيفعل الإعلام"؟

ونوه إلى دور الإعلام في مثل هذه القضايا، وقال: "هنا أيضاً اختبار لمصداقية الصحافة والإعلام لدينا، بدلاً من مماحكة الدعاة والداعيات، والدخول في الاحترابات الفكرية التي تشغل المجتمع، عليه التصدي والمطالبة باستقالة الوزير الربيعة، يكفي ما حصل، وعلينا نقد الوزارات الخدمية، على الأقل بالممكن والمتاح الذي لدينا"، مؤكداً أنه لو قام الإعلام بواجبه لكنا بخير.





/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////





فبراير - 16 - 2013

الحياة :

شن الفقيه الداعية السعودي الدكتور عبدالعزيز الفوزان هجوماً حاداً على «تنظيم القاعدة» والجماعات المسلحة في مالي.
وقال إنهم إذا كانوا يريدون أن ينصروا الأمة، «فليكفوا شرهم عنها ولا يتدخلوا، لأن في تدخلهم جلباً ودفعاً للقوات الأجنبية للتدخل، بسبب ما عرف عن ظلم القاعدة».
وقال على شاشة قناة «المجد» عبر برنامج «الجواب الكافي» أول من أمس، «الآن في مالي من أكبر أسباب التدخل السافر المجرمون. ولا أريد أن أعمّم، لكن دخول «القاعدة» وأمثالها مما يحاربه العالم ويعرف ظلمها وإجرامها».
وتمنى الفوزان من تنظيم «القاعدة» ألا يتدخل بدعوى نصرة الأمة، «لأن ما سيحدث هو العكس». وقال: «إن أردتم نصرة الأمة فكفوا شرّكم، وإن كنتم ستشاركون في الجهاد والقتال، فلا تُظهروا رايتكم، وتشذوا عمن تقاتلون معهم. أعرف أن هذا سيثير زوبعة، وبعضهم كفّرني، وهددني بالقتل، ولكن الله هو الكافي». وشدّد الفوزان على وجوب الصدع بالحق وعدم المداهنة بحجة اتقاء شرور بعضهم.
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////





يمتها 100 مليون ريال.. الشيخ خالد اللغيصم يتبرع بإبله لدعم الثورة السورية
2013-02-17 --- 7/4/1434


المختصر/ في بادرة كريمة تبرع الشيخ خالد بن جدعان اللغيصم الشمري، بكامل إبله مع مُعداتها، لصالح الثورة السورية واللاجئين السوريين.
وتقدّر قيمة الإبل بنحو 100 مليون ريال، وقد سبق لها أن حازت جائزة النخبة، وسيقوم "اللغيصم" بعرضها للبيع في مزاد خاص، ثم يتبرّع بقيمتها لصالح الشعب السوري.
وكان سلطان اللغيصم أخو الشيخ خالد اللغيصم، قد أشار إلى تبرع أخيه بإبله لصالح ثوار سوريا واللاجئين السوريين، من خلال تغريدة له في حسابه على تويتر
المصدر: تواصل

//////////////////////////////////////////////////////////////////////



Keek والتخلف

  • (كاتبه قطرية)
برنامج (keek) احد البرامج التي انتشرت بشكل سريع في الخليج العربي، و(الكيك) كما هو المعروف انه برنامج اجتماعي كندي للتواصل السريع بالصوت والصورة ومعناه ايضاً (نظرة سريعة)، وقد مضى على البرنامج سنتان تقريباً اي منذ 2011 كان انطلاقته، ووجدنا ان الغرب يستخدمونه بطريقة طيبة ورائعة، ومفيدة في الوقت ذاته، وتستغرق مدة تسجيل الفيديو 36 ثانية فقط، ظهر البرنامج في الساحة العربية واستغل وجوده الشباب المراهق اكثر من غيره وقاموا بتسجيل تفاهات وسخريات وامور لا فائدة منها، واثبت البرنامج فشله في الساحة العربية.
تمكنت الكثيرات من الفتيات بتسجيل اصواتهن بحجة (محد يعرفنا)، ونشر صورهن وتجرأن كثيراً بلا حياء او خجل، مع ان النبي — صلى الله عليه وسلم — منع المرأة من ان تظهر رائحتها عندما قال: (أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ))، فكيف بمن وضعت المنكر ولعبت بحال نفسها.
استخدموا التويتر بالطريقة الخاطئة نشروا الصور الفاتنة، ونقشوا الكلمات التافهة، وفتحوا المجال للتعارف، ولجأوا الى برنامج الانستغرام نشروا الفجور والسفور، والخلاعة والمجون، ولم يكتفوا الى ان وقع (برنامج الكيك) بين ايديهم فنشروا الصور والسخافات.
الى متى والعرب يستخدمون التكنولوجيا بطريقة (غبية)؟ والى متى يستهزئ بنا الناس؟ الهذه الدرجة اصبحت عقلياتنا، ان الفكرة الاساسية من نشر الفيديوهات هي اخذ فكرة في غصون 36 ثانية وباختصار شديد، مثلاً: اقوم بنشر فيديو واذكر فيه بعض الطرق غير الشرعية (في البيع) او في نقاط سريعة اتحدث عن التهور في السواقة وآثاره، وغيرها من الامور المهمة، وليس نشر السخافات ثم التقليد الاسخف.
كل من يقوم بنشر فيديو في ذلك البرنامج او غيره انما يضع في البداية ثقافته وعقلياته، وللاسف 90 % من الفيديوهات التي نُشرت في برنامج الكيك تثبت انه لا توجد عقلانية ولا ثقافة يفتخر بها العرب، احدهم يقوم بتصوير المائدة التي امامه وكأننا (من مجاعة اتينا) او انه لاول مرة يجلس ويأكل من مائدة، واحداهن تصور الرجل الذي يقوم بمهمة (وضع المكياج لها)، وتتفاخر بحركاتها التي تأبى ان تفعلها من لم تتجاوز الخامسة عشرة، بكل اختصار بلا فائدة هذه الفيديوهات.
الشرق القطرية



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



«هيئة مكافحة الفساد»... والتفرغ لـ«الشبوك»!



علي القاسمي
الأحد ١٧ فبراير ٢٠١٣
مصطلح الشبوك مصطلح شعبي دارج، يرمز للمساحات التي تُستقطع بوضع اليد، وينمو فيها كل شيء بلا حسيب أو رقيب، يشير المصطلح أيضاً لغياب الرقيب، وانشغال الجهات المسؤولة والمعنية بالمتابعة والمساءلة بمهمات أخرى، يبدأ هذا الرمز الشعبي على صيغة المفرد «شبك»، ثم يقفز في النطاق القريب وبغمضة عين إلى صيغة الجمع «شبوك»، وهو يتحرك في النطاقات المتفرقة شيئاً فشيئاً، حتى يصل لنفس صيغة الجمع المغرية والمذهلة، وتفاءلنا كثيراً بهيئة مكافحة الفساد، وأنها ستفك أغلب هذه الشبوك، ولا نزال متفائلين، على رغم توقف الجهود على السطر المائل والخجول «سطر تلقي البلاغات».
التشبيك السعودي يشمل الأراضي البيضاء ومساحاتها الشاسعة أو حتى المنزوية، وهيئتنا الموقرة تتلقى بلاغات الشبوك، سواء كان تشبيك الأراضي من مواطن كبير أم صغير، ولكن خط سير البلاغات يتوقف في الأدراج، أو ينقطع في حضرة الملفات المتراكمة لعدونا الأكبر «فساد».
سأكون صادماً وموجعاً حين أعترف بأن المواطن السعودي لا بد أن يحمل على الأقل واحدة من ثلاث شهادات: حسن سيرة و«سلوك»، حسن سيرة و«شكوك»، حسن سيرة و«شبوك»، ونحن نتحدى جل ما يحيط بنا، للوصول إلى أعلى نسبة من حملة الشهادة الأولى، ونحاول فعل المستحيل لإخراج من يقترب من الشهادة الثانية، ونتفاءل بمن يخرجنا من أزمة ومأزق الشهادة الثالثة، ويظل ما نتفق عليه قطعا أننا نتصف بحسن السيرة في مشوار حياتنا، وهو ما يجعلنا نرتبك في ما يأتي بعدها.
الواقع يقول إن الهيئة الطيبة المترددة ذات الصلاحيات غير المرنة، تعاني من تنامي المصطلح الشعبي حولها، فالجهات الحكومية تضع بينها وبين الحقائق والأوراق والمستندات المتعلقة بالفساد المالي والإداري ما أمكن من «الشبكات والشبوك»، والمسؤولون يرون أنه لا بد من وضع ما يشبه «الشبك» بين الهيئة ومحاولاتها لكشف الفساد، والهيئة ذاتها بينها وبين تحقيق طموحاتها ورغباتها، جملة «شبوك» لا تملك القدرة على إزالتها، أو الجرأة على إعلانها، ومن هنا تصبح هيئة مكافحة الفساد جهازاً رقابياً، وجدار حماية تم تشبيكه من جميع الجهات وبقدرة قادر، وهي بذلك تتحرك وتدور وتتحمس وتناور وتحقّق، وتفعل ما تظنه جهداً خرافياً وفي الطريق الصحيح، لكن كل ذلك لا يتعدى الشبك الذي يحيط بها.
تلقي البلاغات عن أصحاب الشبوك الصغار والكبار، والسعي لإغلاق ملفها الشائك والطويل، مهمة ليست مستحيلة، لكنها تستدعي الجرأة والتحدي، والإيمان بأنها مشكلة قديمة، وليست مولودة، والمولود منها حالياً مولود منزو وضيق وخجول، سنتجاهل - الآن - ما وراء بلاغات الشبوك، وننتظر أن تعلن، ومن ثم تزيل هيئة مكافحة الفساد كل الشبوك المحيطة بها، لأنها عائق تسجيل النجاحات، ومنصات أجنحة الفساد.
.............
الحياة

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



بعد حادثة "جازان".. ماذا ستفعل يا معالي الوزير؟

علي الشريمي


لم نر حتى الآن أي خطوات جادة من قبل وزارة الصحة لمواجهة مسلسل الأخطاء الطبية الدامية والمستمرة، وبعد حادثة جازان نسأل: ما أنت فاعل يا معالي الوزير؟
ربما يصاب القارئ بالدهشة لو شاهد ما شاهدت في برنامج إخباري على شبكة "سي إن إن"، حيث رأيت مجموعة من الرجال وهم يرتدون البالطو الأبيض وغطاء للرأس من البلاستيك ويضعون القفازات في أيديهم والكمامات على وجوههم، فاعتقدت للوهلة الأولى أنهم في غرفة عمليات وفي انتظار اللحظة الحاسمة للتعامل مع أحد المرضى. لقد اندهشت حين اكتشفت أن هؤلاء الرجال ليسوا سوى عمال في مخبز لإنتاج الخبز في شارع من شوارع كنسينجتون في لندن. وحينما سأل مقدم البرنامج المسؤول عن المخبز: ماذا لو أن أحد العمال نسي ارتداء الغطاء أو القفازات؟ أجاب المسؤول سريعا: يطرد من عمله فورا، لأن صحة الإنسان هو شعارنا في هذا المخبز، ولا مجال هنا للأخطاء غير المقصودة.
لعلكم سمعتم أو قرأتم الأسبوع الماضي عن فضيحة من العيار الثقيل في مستشفى جازان العام، حين تم نقل دم مصاب بـ"الإيدز" إلى وريد فتاة "عشرينية" دخلت لتلقي العلاج الطبي لمرض الأنيميا، فقدموا لها فيروس "الإيدز" القاتل، والأدهى والأمر أن أحد المسؤولين في صحة جازان ذكر في تصريح خاص لإحدى الصحف الإلكترونية ردا على سؤال حول شجاعة مسؤولي صحة جازان في تقديم استقالتهم بعد الحادثة بقوله: "لماذا يقدمون استقالتهم الآن، واللي ما يعمل ما يخطئ". إنه أمر يدعو للغرابة: مسؤول عن مخبز يتحدث عن عدم قبول الأخطاء غير المقصودة في مخبزه، ومسؤول في الصحة يتحدث "اللي ما يعمل ما يخطئ".. ما هذه المفارقة؟ وخاصة أن الأرقام المتداولة في الشأن الطبي السعودي تثير فزع المراقبين والمواطنين، فقد كشف خبراء في المجال الصحي في وقت سابق أن 25,900 خطأ طبي قد ارتكب في المملكة خلال خمس سنوات، ما بين عام 2001-2006.
من جانب آخر أشارت تقارير صحفية إلى أن نسبة الأخطاء الطبية التي ارتكبت في مستشفيات المملكة الحكومية والأهلية قد ارتفعت بنسبة بلغت 86% خلال السنوات الخمس الماضية.. في الوقت الذي بلغت نسبة الممارسين الصحيين الذين أقيمت عليهم شكاوى نتيجة أخطاء طبية خلال العام الماضي 2242 ما بين أطباء وممرضين. وما زلت أتذكر ذلك المسؤول حينما سئل عن هذه الأرقام المفزعة؟ أجاب بكل مراوغة بقوله: "الأخطاء الطبية تتزايد حتى في الولايات المتحدة الأميركية".. إنني أتساءل: أي نوع هذا من الاستغفال؟ المقارنة يجب أن تكون شاملة ومتكاملة، فأميركا تسجل فيها أبسط الحالات الناجمة عن خطأ طبي، فهم يسجلون حتى حالة حدوث الزكام في الأنف إذا حدث بسبب خطأ بينما نحن لا نسجل إلا بوجود شكوى تنجم عنها عاهة مستديمة أو وفاة فأين وجه المقارنة؟! ثم إن الضحية في الولايات المتحدة يشجع على رفع شكوى من محامين متطوعين يصل عددهم إلى عشرة، أما عندنا فيحبط بعدم جدوى الشكوى، في أميركا يتم صرف تعويضات مالية كبيرة وفرض عقوبات رادعة على المتسببين، أما عندنا فنكتفي بترديد عبارة "سنحاسب المقصر بأقصى العقوبات".
المؤلم والمؤسف هو أننا لم نر حتى الآن أي خطوات جادة من قبل وزارة الصحة ـ باعتبارها الجهة الرسمية المسؤولة ـ لمواجهة مسلسل الأخطاء الطبية الدامية والمستمرة تصاعدا.. إلى أن حدثت الكارثة الصحية التي لوثت حياة فتاة جازان بفيروس "الإيدز" وهنا أوجه السؤال إلى المسؤول الأول في الصحة: ما أنت فاعل يا وزير الصحة؟

.....
الوطن



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق