1 |
حول تحذيرات نصراللـه وتهديدات العامري ياسر الزعاترة | |
في يوم واحد، حذرنا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من تداعيات سقوط بشار، وكذلك فعل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، فيما أطلق وزير النقل في حكومته تهديدات لتركيا وقطر بسبب دعمهما لثوار سوريا. ولا داعي للتوقف عند تصريحات كثيرة صدرت قبل ذلك لمسؤولين ورجال دين في إيران، وصل الحال بأحدهم (مهدي تائب) حد اعتبار سوريا واحدة من محافظات إيران، فيما ذهب آخر إلى أن الدفاع عن طهران سيكون متعذرا فيما لو سقطت دمشق بيد المعارضة!! نصر الله ربط بين الفتنة في لبنان وما يجري في سوريا، موضحا أننا نريد سوريا "موحدة ومتماسكة"، ومضيفا "نحن ضد تقسيم سوريا لأنه مشروع إسرائيلي"، لكن نصر الله لم يجد بدا من الاعتراف بوجود عناصره في القرى القريبة من حمص، وساق ذات التبريرات القديمة حول دفاع أهالي تلك القرى عن أنفسهم، فيما تشير تقريرات بلا حصر عن تورط متزايد للحزب في المعركة في ظل تضييق الثوار الخناق حول العاصمة دمشق. أما المالكي، فقال إنه "إذا ما انتصرت المعارضة (على النظام في سوريا) فستندلع حرب أهلية في لبنان، وتحدث انقسامات في الأردن، وتشتعل حرب طائفية في العراق". ثم انضم هادي العامري، زعيم منظمة بدر الشهيرة، والذي يشغل منصب وزير النقل في حكومة المالكي؛ انضم للزفة، حين خرج مهددا، وليس محذرا، إذ اعتبر أن "تقديم السلاح علنا للقاعدة من قبل تركيا والدوحة"، هو بمثابة "عمل مسلح ضد العراق، لأن هذا السلاح بالتأكيد سيصل إلى صدور العراقيين"، لكنه تجاهل دعم نظامه المتعدد الأشكال لنظام بشار، كما تجاهل عناصر منظمته الذين "يجاهدون" في سوريا إلى جانب النظام، ويدافعون كما يُقال دائما عن مقام السيدة زينب، وهي مشاركة فضحتها الصحف والوكالات العالمية، حين التقت عناصر تشارك بالفعل في القتال في سوريا في ظل حشد يعتبر أن المعركة في سوريا هي دفاع عن أهل البيت ضد النواصب، ودفاع عن عموم الشيعة ووجودهم في المنطقة، في خطاب طائفي مقيت يتجاهل أن أهل سوريا لم يخرجوا من أجل مشروع مذهبي، بل من أجل الحرية والتعددية. ولعلنا نذكر هنا بأن لمنظمة بدر سجلها في ممارسة العنف ضد نظام صدام حسين لأنه "استبداد سنّي"، بينما لا يرى زعيمها بأسا في حكم بشار العلوي لغالبية سنية (دعك هنا من النسب، بين سنة يشكلون نصف السكان، إذا أضفنا الأكراد، وبين علويين لا تزيد نسبتهم عن 10 في المئة من السكان). نحن إذا أمام سيل من المواقف المنضوية تحت اللواء الإيراني، والتي تصب في مصلحة نظام بشار، ليس على المستوى العسكري والمالي فقط، بل على المستوى السياسي أيضا. هل أصبح نظام بشار هو الضامن لأمن المنطقة برمتها، وهل حقا سيؤدي سقوطه إلى كل تلك الحروب التي تحدث عنها المالكي. وأية انقسامات تلك التي ستحدث في الأردن بعد سقوط بشار (نفهم طبعا ويفهم الكثيرون ما يرمي إليه المالكي)؟! من هو الذي يستثير الأحقاد المذهبية؛ هل هو الشعب الذي خرج يطلب حريته مثل كثير من الشعوب العربية التي سبقته على هذا الطريق، أم أولئك الذين وقفوا إلى جانب طاغية يقتل شعبه ويدمر بلده من أجل البقاء في السلطة؟! لقد بات هذا الخطاب مقيتا إلى درجة لا تطاق، ومن الطبيعي أن يغدو نصر الله والمالكي، ومن ورائه الأسياد في إيران من ألد الأعداء في وعي الغالبية الساحقة من الأمة. ثم لماذا يغدو بشار هو الضامن لوحدة سوريا بحسب خطاب نصر الله؟ ألا يعني ذلك تلويحا بالدويلة العلوية التي لم تغادر العقل الإيراني إلى الآن، وتبعا لها التقسيم بعد أن ترك النظام للأكراد مناطقهم من أجل أن يستقلوا بها في حال ذهب نحو الساحل لتطبيق السيناريو المشار إليه؟! والخلاصة أن التقسيم هو مشروع إيراني أكثر منه مشروع إسرائيلي. إذا اعتقد نصر الله و غيره وسادتهم في إيران أنهم بهذا الخطاب يخوفون الأمة فهم واهمون، فالمعركة في سوريا لن تتوقف قبل سقوط النظام، وبعد سقوطه لن تكون هناك حروب مذهبية، بل تصحيح طبيعي لمشهد سياسي مشوه في العراق وفي لبنان، ومن وراء ذلك كله تحجيم لمشروع إيران الذي استخف بالأمة كلها. فليقدموا لبشار ما يشاؤون من دعم وإسناد، وليقفوا في مواجهة غالبية الأمة كما يريدون، لكن ذلك كله لن يحول دون سقوط نظامه ، وإذا اعتقدوا أنهم سيذلون غالبية الأمة، فهم واهمون كل الوهم، والأيام بيننا. ........... الدستورالاردنية |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| من يحفر السرداب فى مصر؟!د. خالد سعيدالمتحدث باسم الجبهة السلفية |
ثارت وما زالت زوبعة إيران فى فنجان مصر بمناسبة زيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد إلى المحروسة، ثم قيامه بجولة سياحية "دينية" إلى مراقد وقبور آل البيت النبوى الشريف الذين امتن الله على مصر باستقبال علومهم وفهموهم أحياءً ثم احتضان ثراهم الشريف وأبدانهم أمواتاً، زارها نجاد ويداه مخضبتان بدماء شعبه التى سفكت فى شوارع طهران إثر اندلاع الثورة الخضراء منذ أعوام بعد اتهام نظامه بالتزوير فى انتخابات الرئاسة التجديدية الماضية. ولم تكن دماء شعب إيران فقط هى تلك التى تقطر من يدى نجاد بل كانت أقدامه أيضاً تخوض فى دماء الشعب العربى السورى وخاصة السنة منهم، وليست هذه اتهامات مرسلة بقدر ما هى حقائق وثقتها كل وسائل الإعلام منذ ما يزيد عن الشهر، حيث تسلم النظام البعثى فى سوريا أكثر من خمسين أسيراً إيرانياً ولبنانياً ينتمون لحزب الله الشيعى فى مقابل إطلاق سراح بعض أبطال الثورة السورية الباسلة. وفى العراق دمنا يسفك فوق الطرقات وحماة العرض أولاد حرام، فما زال المسلمون السنة هناك ومنذ تسع سنين أو يزيدون يعذبون ويقتلون على أيدى ميليشيات الحرس الثورى الإيرانى التابعة لإيران. خرج نجاد من زيارته- غير الشريفة- للمراقد والمزارات الشريفة فرحاً مسروراً، بعد أن بكى أو تباكى على أسوار المشهد الحسينى ليخرج من مسجد السيدة زينب رافعاً أصبعية بعلامة النصر ولا أدرى أى نصر ولا على من كان ولا فى أية موقعة ضد أعداء الأمة اللهم إلا إذا كان يعنى النصر على شعب الأحواز العربية المحتلة، منذ ما يزيد عن تسعين عاماً، حيث علق رجالاتها الأكارم كمحى الدين ودهراب آل ناصر وعيسى المذخور وغيرهم. ويل للعرب من شر قد اقترب إذن فكل جراحاتهم ما زالت نازفة بيد نظام إيران والفقيه القابع هناك فى قم، فيما يبدو كجزء من مشروع صفوى جديد استطاع أن يحقق فى بضعة وثلاثين عاماً كثيراً من النجاحات، فبلاد المسلمين محتلة بفضل تواطئه فى أفغانستان والعراق، كما صرح بذلك على أبطحى أحد النافذين فى المدرسة الإصلاحية ورافسنجانى الرئيس السابق لإيران، واضطرابات تكاد تطيح ببعض الدول كالبحرين وقلاقل غير معتادة فى شرق بلاد العرب فى القطيف وغيرها ونفوذ سياسى مريب فى الكويت وسيطرة سياسية خطيرة ومعطلة فى لبنان. لكنه من الواضح أن المشروع الإيرانى بات مهدداً من داخله ومحاصراً من خارجه مما دفعه لمحاولة القفز نحو مصر لهدفين رئيسيين: أولهما هو محاولة فك الحصار السياسى والاقتصادى الخانق، والثانى هو استكمال المشروع الذى لن يكتب له النجاح إلا باختراق سياج الأمة واستمالة حرس الحدود هنا فى مصر!!. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل راح "ملالى الحوزات" هناك يتطاولون على مصر الأزهر وقلعة السنة فى العالم ويقللون من شأنها بمطالبتها بتطبيق نظام ولاية الفقيه، وأنه هو الحل الأنجع لعلاج كل مشاكلها المزمنة، وما درى أولئك أن بدعة "ولاية الفقيه" لا تناسب إلا عقلية السرداب الظلامية بطبيعتها والتى تُسير البشر كالقطعان العمياء خلف الأحاجى والقصص الخرافية ليستفيد فئام من الناس بأموالهم بدعوى الخمس ويستمتعون ببناتهم فى زواج المتعة. وهنا فى مصر يُعين المستشار محمد الدمرداش العقالى الشيعى- بشهادة والده لجريدة الوطن الكويتية- مستشاراً قانونياً لوزير الإعلام المصرى، وقد كان سبباً من قبل فى إشهار أكثر من خمسة وعشرين جمعية شيعية فى مصر أثناء عمله فى وزارة التضامن الاجتماعى، ووالده متشيع قديم يجهر بذلك ويفاخر به وفى نفس الوقت يسافر وزير السياحة ليبرم صفقة لاستيراد السياح الإيرانيين إلى مصر، بينما تعلن إيران تخريج أول دفعة- علنية على الأقل- من الشيعة المصريين فى حوزات قم وتعدادهم أكثر من خمسين!!. إننى لست مع من يتخوفون مما يسمى فزاعة المد الشيعى فى مصر الأزهر بمذهبها السنى الوسطى المعتدل وعقيدتها الصلبة الراسخة تبقى عصية تتأبى على الغزو الفكرى، كما تأبت على الغزو العسكرى فرغم احتلال الشيعة الفاطميين لها حوالى ثلاثة قرون إلا قليلاً فلم يفلحوا فى مسخ عقيدتها أو تزوير هويتها، كما أن مصر مضيافة يردها كل عام من السياح الأجانب من غير العرب والمسلمين الملايين المملينة، كما أننى لا أحمل نزعة عنصرية تجاه الشعب الإيرانى، إلا أننى أخشى أن يلبس أتباع ولاية الفقيه على الناس دينهم بإنبات البدع المنكرة ونشر الفساد الأخلاقى والسياحة الجنسية بدعوى المتعة أو إثارة الفتن فى بلد الله الآمن، فما دخلوا قرية إلا أفسدوها. ........ اليوم السابع |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
كريستيان ساينس مونيتور كاتبة: ربما تتحول مصر لإيران أخرى | |||
ادعت باحثة إيرانية بأميركا أن مصر تواجه خطر التحوّل إلى نسخة سنية من إيران، ودعت واشنطن إلى المطالبة بحماية حقوق الإنسان ودعم أقوالها بأعمال فعلية. وقالت الدكتورة نسرين اختارخاواري بجامعة شيكاغو الأميركية في مقال لها نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور بمناسبة زيارة وزير الخارجية الأميركية جون كيري القاهرة اليوم إن مصر تحت حكم الرئيس محمد مرسي والإخوان المسلمين تتجه نحو التحوّل إلى دولة تقمع الحريات الفردية ولا تحقق عدالة اجتماعية. وأشارت إلى أن رفض قوى المعارضة المصرية لقاء كيري في القاهرة احتجاجا على الدعم الأميركي غير المبدئي لمرسي "يجب أن يكون دعوة لواشنطن للاستيقاظ". وأوردت اختارخاواري قائمة طويلة من الأحداث التي قالت إنها مؤشرات على أن مصر في طريقها إلى أن تصبح مثل إيران في نظام حكمها. ذكرت أن أول خطوة لمرسي بعد فوزه في انتخابات الرئاسة العام الماضي هي إنشاء تحالف مع المجموعات الإسلامية الأخرى "لتهميش العلمانيين والليبراليين الذين بإمكانهم وقف إقامة دولة دينية". ثم أوردت أن مرسي "منح نفسه سلطات واسعة لم يكن يحلم بها الرئيس المصري السابق حسني مبارك". وقالت إنه "وبعد عدد من المناورات، دفع مرسي بدستور صاغته في الغالب جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها متجاهلا احتجاجات المعارضة العلمانية والمسيحيين والنساء". وزعمت الكاتبة أن الدستور المصري الجديد يمهد لقيام ما يمكن أن تصبح دولة إسلامية وهو ما "يجب أن يثير قلق المجتمع الدولي". وأشارت إلى أن إيران، وخلال العقود الثلاثة الأخيرة تحت سيطرة رجال الدين الشيعة، تحولّت إلى دولة دينية بانتهاكات لا نهاية لها لحقوق الإنسان، و"مصر تتعلم من التجربة الإيرانية. وإذا ظل الوضع السياسي في مصر دون تغيير، فستقتفي مصر خطى إيران سريعا". وتوقعت الكاتبة أن يفكر الإسلاميون بمصر في أن التعاون بين بلدهم وإيران "سيكون الخطوة التالية باتجاه التمدد الإسلامي في العالم". وقالت رغم الجدل والانتقادات التي أحاطت بزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى مصر للمشاركة في قمة إسلامية، فقد رحب مرسي بنجاد بحرارة. وأشارت إلى أن مرسي تناسى الدعم الإيراني للنظام السوري واحتجاجات المعارضة السورية وانتقادات الأزهر، وتباحث مع أحمدي نجاد بشأن سبل تحسين التعاون السياسي والشراكة الاقتصادية. ووقع البلدان اتفاقية لتعزيز السياحة بينهما. ودعت نسرين المجتمع الدولي إلى مراقبة "هذا التحالف الوليد" واتخاذ خطوات لمنع تكرار التجربة الإيرانية. وقالت "مثلما اختطف رجال الدين الشيعة الثورة الإيرانية عام 1979، فإن الإخوان المسلمين في مصر يفعلون نفس الشيء. لقد تعلموا من التجربة الإيرانية كيفية التعامل مع المعارضة". واختتمت مقالها قائلة "في وقت نعترف تماما بأن المصريين وحدهم هم الذين يجب أن يحددوا نوع الحكومة التي يريدون، فإن حماية حقوق الأقليات والأفراد مسؤولية عالمية يجب أن تضطلع بها الدول الأخرى والمنظمات والأفراد". |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||
سعود الفيصل: طريقة التفاوض مع إيران ستضعنا أمام سلاح نووي الرياض - ناصر الحقباني الثلاثاء ٥ مارس ٢٠١٣ أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الرياض أمس أن البرنامج النووي الإيراني يشكل تحدياً ذا أولوية وأن المحادثات مع طهران لن تستمر إلى ما لا نهاية، وقال: «نحن لن نقبل التأخير، لأن المسألة تزداد خطورة»، فيما اعتبر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل «أن استمرار التفاوض على النووي الإيراني بهذه الطريقة سيضعنا مع الوقت أمام سلاح نووي».وكان كيري وصل ليل الأحد إلى السعودية في زيارة هي الأولى منذ توليه منصبه، وأجرى أمس محادثات مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، تناولت العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى بحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها. وقال كيري، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي أن «المحادثات مع إيران لمجرد الحديث والتباحث لن تستمر إلى ما لا نهاية، ونحن لن نقبل التأخير، لأن المسألة تزداد خطورة، والوقت له حدود». أما الأمير سعود الفيصل فأكد «ضرورة التباحث بجدية وعقلانية ووضع التزامات واضحة أمام الجميع، هذا هو معنى التفاوض، فالتفاوض ليس أن نأتي بأحد نتفاوض معه ليخادعنا ويتلاعب بنا، بل هذا أسلوب خاطئ في التفاوض، ويجب أن تكون المفاوضات جادة إلى أقصى حد ممكن، وأن يكون فيها إبداء للنوايا والدوافع من أجل حل المسألة». وأضاف: «هذه العوامل غير موجودة مع الإيرانيين، ولم يثبتوا لأي طرف جديتهم في المفاوضات، فقد واصلوا التفاوض لمجرد التوصل إلى مزيد من المفاوضات في المستقبل، وهناك تفاهم مشترك حول قضايا يتفقون عليها، لأنها تحتاج إلى مزيد من التفاوض ولكن ليس هناك شيء حاسم». ولفت الفيصل إلى أن «استمرار التفاوض بهذه الطريقة سيضعنا مع الوقت أمام سلاح نووي، ولكن لا نسمح بأن يكون هناك سلاح نووي، وعلى إيران أن تبدي الدافع والتفهم الواضح بأن التفاوض سيكون محدوداً من الناحية الزمنية، وأن يفوا بكل الشروط التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية واتفاق حظر انتشار التسلح النووي». واعتبر الوزير الأميركي ان «التخصيب يجب ألا يكون من أجل تصنيع السلاح، لأننا عندما نحصل على مواد مخصبة قد تقع في يدي الإرهابيين، والتهديد ليس فقط القنبلة النووية بل وجود وتوافر القنبلة أيضاً بين يدي الإرهابيين، وهذا يؤدي إلى تقويض الاستقرار في المنطقة». ولاحظ انه «لا يمكن أن يكون الشرق الأوسط أو العالم أكثر سلماً عندما تكون هناك دولة مصدرة للإرهاب تتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى وتكسر أو تتجاوز اتفاقاتها مع الدول الأخرى ولا تفي بشروط الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتسير بالمنحى الذي تسير به الآن، نحن نتحدث عن إيران التي يجب أن تراعي شروط الوكالة الدولية والاتفاق الدولي لحظر انتشار التسلح النووي». ورداً على سؤال عن قرار مؤتمر روما توفير الغذاء والدواء لمساعدة الشعب السوري، قال سعود الفيصل: «هناك توفير للمساعدات والإغاثة للسوريين، ونحن في السعودية نبذل قصارى جهدنا وفق قدراتنا لنقدم هذه المساعدات». وأضاف: «ما يحدث في سورية يعد قتلاً لأناسٍ أبرياء، ولا يسعنا أن نبقى صامتين أمام هذه المجزرة، ولدينا واجب أخلاقي أن نحمي هذا الشعب، لم أسمع أو أرى في التاريخ وحتى في أصعب الحالات أن يقوم نظام باستخدام أسلحة استراتيجية وصواريخ لضرب شعبة من الأطفال والنساء وكبار السن ويضرب مدناً مختلفة، ونحن نتحدث أمام هذا كله عن توفير الغذاء، ونتجادل في ذلك». وزاد: «فقدوا الكثير ونحن لدينا صلاحيات أن نتصرف أكثر، لقد فقد بشار الأسد كل سلطته في ذلك البلد، ولا يمكن لأي شخص أن يتصرف بهذه الطريقة ويبقى لديه الحق في أن يكون قائداً لتلك الدولة». واعتبر كيري انه «لا توجد ضمانات لعدم وصول الأسلحة إلى الأيدي الخطأ، ولكننا يمكن أن نؤكد أن هناك قدرة واضحة حالياً على أن نضمن أن تصل الأسلحة إلى المعتدلين من المعارضة وبالتالي يزيدون من الضغط على النظام». وذكر الوزير الأميركي أنه «يمكن أن يكون هناك سلاح أو آخر ينهي الصراع، لكن يبدو أن العناصر السيئة لديها قدرة على الحصول على السلاح من إيران ومن حزب الله ومن روسيا، للأسف هذا ما يحدث. لكني أعتقد بصحة حديث الأمير سعود الفيصل حول هذا التحدي الكبير، وأن الأسد يدمر شعبه وبلده، وأن السلطة لم تعد ملكاً له، لأن الشعب أوضح له أنه فقد شرعيته». الحياة ........................................................................................................ رئيس «العموم» البريطاني: تعيين سيدات في «الشورى» السعودي خطوة مهمة لندن: نادية التركي قال رئيس مجلس العموم البريطاني أندرو لنزلي إن تعيين سيدات في مجلس الشورى السعودي خطوة كبيرة ومهمة. وأضاف في تصريحات خص بها «الشرق الأوسط» أمس أن «هناك نقاط تواز بين مؤسستنا البرلمانية ومجلس الشورى». من جانبه، أكد الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي خلال اجتماع عقده أمس مع لنزلي في مقر البرلمان البريطاني بلندن في مستهل الزيارة الرسمية التي يقوم بها للمملكة المتحدة, أن «عمل مجلس الشورى لا يختلف في منهجه عن العمل البرلماني، فهو يمارس الدور الرقابي والتشريعي». حضر الاجتماع الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة. وضم الوفد المرافق للدكتور عبد الله آل الشيخ أعضاء مجلس الشورى الدكتور حمزة بن حسين الشريف، والدكتور زهير بن فهد الحارثي، والأستاذ سعود بن عبد الرحمن الشمري، والدكتور سعيد بن عبد الله الشيخ، والدكتور عمرو بن إبراهيم رجب، والدكتورة ثريا بنت أحمد عبيد، والدكتورة نهاد بنت محمد الجشي. كما اجتمعت مساء أمس عضوا مجلس الشورى السعودي الدكتورة ثريا بنت أحمد عبيد، والدكتورة نهاد بنت محمد الجشي، ببرلمانيات بريطانيات منهن البارونة سايمونز أوف فرنهام، وساندي فرمي وزيرة الطاقة والتغير المناخي، وقالت البارونة سايمونز لـ«الشرق الأوسط» إن «اللقاء كان رائعا مع البعثة ومع اعضاء مجلس الشورى». من جهتها، قالت الدكتورة نهاد الجشي لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه الزيارة تعتبر تجربة ثرية جدا». ومن جانبها، قالت الدكتورة ثريا عبيد حول عمل المجلس إن «هناك ملفات كثيرة امامنا، فيها ما يخص المرأة وفيها ما يخص الوطن عامة». ...................................... الغنوشى: تحالف الإسلاميين والعلمانيين مستمر وملف السلفية معقدأكد الشيخ راشد الغنوشي زعيم حزب حركة النهضة أن التحالف بين الإسلاميين والعلمانيين في الحكم جعل من التجربة التونسية محل افتخار بما أن الترويكا الحاكمة كان يسودها التوافق في تسيير شؤون البلاد. وأضاف الغنوشي أن ملف السلفية هو ظاهرة معقدة -على حد وصفه - يجب التعامل معه بالحوار مع التشديد على احترام القانون ، وقال إن حكومة الجبالي لديها بعض النقائص منها الضعف في فتح ملفات الفساد والنسق البطيء للتنمية خاصة في الجهات الداخلية، لكن هذا لا يجب أن يحجب النجاح في تحقيق نسبة نمو 3.5 في المائة، في حين كانت النسبة قبل الانتخابات 1.8 تحت الصفر، كما تم تشغيل حوالي 100 ألف عاطل عن العمل. وشدد الغنوشي على أن الذين يتجاوزون القانون يجب أن يطبق عليهم القانون بكل صرامة ، لكن لا يجب أن يدفعنا ذلك في اتجاه ما يدعو إليه بعض الغلاة والمتشددين من الطرف العلماني بفتح مواجهة شاملة مع التيار السلفي بتهمة الانتماء، لأن الجريمة الفردية يقابلها العقاب الفردي، ونحن كدولة ديمقراطية يجب أن نحترم القانون في معالجاتنا لجميع الظواهر دون التهاون في المعالجة الأمنية مع كل من يتجاوز القانون. وشدد الغنوشي على أنه لا يمكن أن تعود تونس إلى منطق الاعتقال بتهمة الانتماء، وكذا الاعتقالات العشوائية لأننا قد اكتوينا بنار هذه الممارسات ولا نتمنى لبلادنا أن تعود إليها. الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ................................................................................................................. القائد الثوري الإيراني الاسبق ينضم الى سباق الانتخابات الرئاسية دبي - رويترز الثلاثاء ٥ مارس ٢٠١٣ أعلن القائد الاسبق للحرس الثوري الإيراني محسن رضائي أنه سيخوض انتخابات الرئاسة القادمة في البلاد.يذكر أن رضائي حل في المركز الثالث في انتخابات الرئاسة الاخيرة عام 2009 وشكا من أن أحمدي نجاد فاز بالتزوير لكنه سحب ذلك الادعاء بعد ايام. الحياة ........................................................................................................... الطبطبائي: مملكة الخير يجب أن تعالج ملف الاعتقالات تحدّث النائب الكويتي السابق د.وليد الطبطبائي عن ملف الاعتقالات في السعودية.. مشيرًا إلى أنه يحتاج لحكماء يعالجونه، لإيقاف أي تجاوز أو ظلم. حيث قال: "أمن المملكة العربية السعودية من أمن الكويت، وحبنا لبلاد الحرميّن وأهلها يدفعنا إلى المناصحة الصادقة". وأضاف: "لن يحصن مملكة الخير وبلاد الحرمين مثل العدل الإنصاف واتساع صدر الدولة للنقد والرأي الآخر". وقال كذلك: "ملف الاعتقالات في السعودية يحتاج إلى حكماء يعالجونه، بما يحقق العدالة وينهي حبس من لا حكم عليه.. وإيقاف أي تجاوز أو مظلمة.. فلا أمن بلا عدل". واختتم: "لجوء أخواتنا الفاضلات في مدينة بريدة وغيرها إلى الاعتصام تضامنًا مع أقربائهن المسجونين بلا محاكمة.. دليل على خلل كبير يستدعي المعالجة العاجلة". .................................................................................................. شفاء أول مريضة من «الإيدز» بالعقاقير المضادةأعلن باحثون أمريكيون شفاء أول طفلة مصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب «الإيدز» بفضل علاجها مبكراً بالعقاقير، والذى بدأ بعد ولادتها بثلاثين ساعة فقط بمجموعة ضمت 3 من العقاقير المضادة للفيروس. قالت ديبورا برسود، إخصائية الفيروسات فى جامعة جونز هوبكينز، التى قدمت النتائج خلال مؤتمر طبى فى أتلانتا، الأحد: «هذا دليل على صحة مفهوم أن فيروس (إتش. أى. فى)» يمكن أن يعالج لدى الأطفال»، إلا أنها أضافت أنه ينبغى إجراء المزيد من الاختبارات للتأكد من أن هذا الأسلوب فى العلاج سيكون له نفس التأثير فى أطفال آخرين. وأوضح الباحثون أن الطفلة التى تبلغ الآن من العمر سنتين ونصف السنة قد أنهت العلاج فى المركز الطبى التابع لجامعة المسيسيبى منذ سنة تقريباً دون أن بدو عليها أى من أعراض الإصابة حتى الآن. وأشاروا إلى أن العقاقير نجحت فى القضاء على الفيروس قبل أن يتمكن من بناء «مستودعات» له داخل جسم الطفلة المصابة. وقالت «برسود» إن هذه المستودعات الفيروسية تعود عادة للنشاط حالما يوقف المصاب العلاج. وإذا قدر للطفلة أن تحافظ على عافيتها، فستكون هذه ثانى مرة فقط يتم فيها شفاء مصاب من هذا المرض.. وتختلف حالة «طفلة المسيسيبى» عن حالة «تيموثى راى براون»، الذى اشتهر باسم «مريض برلين» وأضافت: «أما العلاج الذى استخدم مع الطفلة فكان أبسط بكثير، إذ لم يتجاوز استخدام خليط من العقاقير المتوفرة على نطاق واسع لعلاج الإصابة بنقص المناعة المكتسب لدى الرضع.............................................................................................................................. حقُّ بريدة على الصحافة
البلاد |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| حل سوري بطعمة ماء الفيجة.. ولجان لملء فراغ سلطوي؟! |
حين يتبجح الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في لقائه مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بأن الأزمة السورية يمكن حلها باحتساء الفودكا الروسية وليس النبيذ الجيد الفرنسي، فهذا يعني أنه يريد حلا وتصفية للثورة السورية على الطريقة الروسية الجروزنية والأفغانية.. لكن نحن كصحافيين نغطي الثورة السورية على الأرض نجد البون الشاسع بين أحلام وتصريحات السياسيين وواقع الثوار على الأرض، فقلما تجد ثوريا أو أحدا من الجيش الحر أو حتى الناس العاديين مهموما بالتصريحات السياسية الدولية، فكل الاهتمام والمتابعة الإعلامية والمباشرة تكون من خلال معرفة الواقع الميداني على الأرض، ولعل الرد الأوضح كان برفض القوى السياسية بكافة أطيافها فضلا عن قوى الحراك الثوري والعسكري للقرار الأميركي بإدراج جبهة النصرة في قائمة المنظمات الإرهابية.. الثوار على الأرض يبدو أنهم أدركوا منذ الأشهر الأولى حجم المؤامرة الكونية على هذه الثورة، فاتجهوا نحو التصنيع البدائي لأسلحة وذخائر لعلها تحد من تغول وتوحش الآلة الوحشية الأسدية والمدعومة من روسيا وإيران وحزب الله والمالكي بالعراق، وحين كان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل يقول ثمة حرب عالمية في سوريا، كان يوصّف الحالة بالكمال والتمام، ولكن للأسف حرب عالمية من طرف واحد على الشعب السوري، بينما من يوصفون بأصدقاء سوريا يلتقون ويعدون مجرد وعد سرابي ووهمي، ونحن كإعلاميين على الأرض لا نلمس أي ترجمة لأقوالهم وتصريحاتهم وتعهداتهم، بينما حيثما اتجهت تجد الترجمة الفعلية لتعهدات حلفاء النظام السوري من العثور على قصف عراقي على معبر اليعربية بعد أن خسره النظام لصالح الجيش الحر، وكذلك تدخل حزب الله في القصير والأسلحة الإيرانية والروسية المتواصل تدفقها. والمضحك المبكي أنك تجد من القوى الدولية من يطرح بوجه المعارضة السياسية أسطوانة جبهة النصرة المشروخة، ويقدمونها كشماعة لتخاذلهم وصمتهم على تواطؤ العالم ضد طموحات الشعب السوري.. قبل أيام التقيت عسكريا منشقا من اللواء 90 في القنيطرة، أكد لي أنه شاهد بنفسه أكثر من 250 ضابطا وعسكريا إيرانيا يقاتلون جنبا إلى جنب مع النظام السوري، وبالأمس كنت على خط النار الأول في عدرا بريف دمشق، وحدثني أحد قادة الجيش الحر عن تصنيعه لقذيفة دبابة بشكل محلي مائة بالمائة، وقد نجحت في تدمير دبابة ت 72، وهو الحال الذي ينسحب على تصنيع هاونات وصواريخ محلية الصنع وكذلك قذائف وألغام من أجل توفير حد أدنى من الردع لنظام لم يسبق في تاريخ البشرية أن توحش ضد شعبه ولقي كل دعم ومساندة وتواطؤ عالمي وعلى المكشوف.. بالمقابل، تلمس كمتنقل بين المدن المحررة من الاحتلال الأسدي حجم الجهد الخارق المبذول من الثوار من أجل ملء فراغ سلطوي خلفه رحيل عصابة أسدية محتلة عن مناطق تحررت أخيرا.. أحد التجار الدمشقيين لخص لي ربما مشاعر السوريين بالقول: كانت لي مصلحة تجارية وكانت لي محلات وبيوت ولكن لم أكن أشعر يوما أنها ملك لي، فقد ظننت في عقلي الباطن أنها ملك لآل الأسد، فقد زرعوا في جيناتنا أن سوريا لآل الأسد وغيروا حتى اسمها إلى سوريا الأسد.. تزور كل بلدات الغوطة الشرقية تجد العودة إلى الله من خلال الإقبال على المساجد وكذلك على أهل العلم وتحديدا ممن وقفوا مع الثورة والثوار، ولذا فقد كان لافتا تأسيس اللجنة الشرعية الثورية والتي تضم علماء أيدوا ودعموا وقادوا الثورة منذ بدايتها، وحصلت اللجنة على تفويضات من معظم إن لم أقل كل الألوية العسكرية العاملة في دمشق وريفها، لتقوم بدور خدمات الدولة المنسحبة وتحديدا في مجالات القضاء والتعليم والفتيا والأوقاف والأيتام والمخافر ونحوها.. وحين كنت أتمشى على ضفاف بردى في الغوطة الغنّاء كان بعض الأهالي يقولون لي: لم تكن ضفاف بردى على مدى عقدين أو أكثر كما هي خضرة اليوم، فقد غاب الخير وغابت الخضرة عنه.. حتى فوجئت بأحد الشباب الثوار يقول: كنا ندعو أن يجف من مائه لأنه كان مرتعا للفسق والفجور الذي عُرف النظام بالترويج له على حساب المحافظة التي عُهدت عن أهل الشام والغوطة تحديدا.. وحين تمعن النظر بالغوطة وأهلها والشام وأهلها تدرك عبقرية المكان وتدرك معها عبقرية الموحى إليه من الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، الذي وصفها بفسطاط المسلمين، الكل هنا يصر على حل سوري بطعمة مياه الفيجة المعروفة في دمشق الغناء.. ........ العرب القطرية |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| القصيم والقطيف إذ تجتمعان! أحمد بن عبد المحسن العسَّاف-الرِّياض |
لجينيات - القصيم والقطيف لهما حكاية في التاريخ السعودي القديم والقريب، تحفظها كتب التاريخ وتعيها صدور الرجال. وقد كان الولاء الكبير للدولة السعودية من القصيم وأهله مصدر اطمئنان، كما كان هدوء القطيف وتماشيها مع الواقع مصدراً آخر للاطمئنان. ويعد ضمهما للدولة حدثاً سياسياً متميزاً، فليست القصيم والقطيف واحتين تعمرهما قبائل عربية فقط، بل تمثلان ثقلاً دينياً ومذهبياً وتجارياً وإستراتيجياً؛ ولهما تنتسب عوائل كبرى مشهورة ومؤثرة. ويشتهر الشيعة-عموما-بقوة تواصلهم مع المجتمع الدولي حتى أن وسم-هشتاق- البحرين بالإنجليزية كانت ثاني أعلى وسم من ناحية عدد التغريدات خلال عام 2012، وللشيعة تواصل حقوقي نشيط، ولهم معارضة تنطق بهمومهم وقنوات تنفخ في قضاياهم، ولا يتكرر ذلك لأهل السنة، وإن وجد فبحضور أقل مما للشيعة. وللقطيف باع طويل في إدعاء المظلومية، بحق أو بباطل أو بتضخيم، وقد ناقشت بعض هذه الإدعاءات بإختصار في مقالة قديمة بعنوان: "شغب في ريف العوامية بما يغني عن تكراره هنا. أما أهل السنة فقد حجزهم الصدق والصبر والسمع والطاعة عن التظلم مما يجدونه وقد يربو على ما يواجهه الشيعة أو مايدعونه، وللبعد العقدي هنا أثره الواضح، فالقصيم يعتبر غالب أهلها أن الحكومة شرعية أو أن الصبر عليها واجب، بينما تفقد الحكومة شرعيتها عند كثير ممن يؤمن بالمذهب الشيعي، وشعاراتهم تجلي هذا فضلاً عن المسطور في كتبهم. ولست هنا في مقام المقارنة أو المحاكمة، فالظلم مرفوض بغيض سواء وقع على سني أو شيعي، ومن ثبت له حق فيجبُ الانتصاف له من غريمه بغض النظر عن ديانته ومذهبه وإقليمه، وهذا أمر لا يماري فيه عاقل أبدا. وأي مطالب بالعدل فإننا نسوقها لمصلحة الجميع وليس لطائفة أو فئة، وأي مدافعة للظلم والبغي فهي عامة بلا استثناء، ويبقى أن للأكثرية هيبة العدد، وحق التقديم فهم اللحمة والسداة؛ دون أن يكون في ذلك حيف أو جور تجاه الأقلية، والجزاء يلحق كل من جاوز الشرع والنظام أو لم ينضبط بالعرف العام. ومع هذا الاختلاف بين القصيم والقطيف، إلا إنهما اجتمعا على قضية واحدة، وهي غصة في حلق كل مريد للعدل، ناشد للأمن، محب لبلاده، راحم لشعبه وأهله، ألا وهي قضية المعتقلين اعتقالاً طال مداه، دون انبلاج ضوء أمل، أو وضوح سير القضايا، ناهيك عن خروقات حالت دون تطبيق النظام الجزائي المقر من أعلى سلطة تنفيذية! إنه لمن الواجب في أعناقنا تجاه أهلنا وبلادنا وولاتنا أن نقول بصوت هادئ، ولغة واضحة، وصدق كبير: إن قضية المعتقلين- وإن اختلفت أديانهم وديارهم- مسألة اجتمع على المناداة بحلها المختلفون، واصطلى بنارها المعتقل وأهله ومجتمعه؛ ومن طبيعة النار الانتشار والقابلية للإذكاء، وأنها تنطفأ بالماء لا بنار مثلها تواجهها فيتصارعان وتتسع رقعة الحريق! ولنا في الظلم وعواقبه عبر حاضرة ينزجر منها من عايشها! وإن مصلحة البلاد العليا تقتضي سرعة المعالجة بميزان عدلي خالص من الشوائب والأوهام الأمنية! ويسع الحكومة أن تتعامل مع هذه القضية بعدل أو بفضل، وهذا والله يزيدها هيبة ومكانة، ويريح البلاد والعباد من هم جاثم على الصدور. ويمكن إحالة الملف برمته لقضاة عدول، أو للجنة حكماء يقولون الحق ولا ينافقون، ويمكن اهتبال شفاء خادم الحرمين الشريفين-وفقه الله- لإطلاق كل أسير بريء أو انتهت محكوميته أو صدر له حكم بالإفراج، ولا يظل مسجوناً إلا المدان حقا. ويتلو الفكاك لمسات حنان حكومي بالتعويض ومسح آثار الجروح والقروح، فالعدل يرضي العقلاء ويلجم الأعداء، والإحسان يأسر الناس؛ كل الناس! @ahmalassaf السبت 20 من شهرِ ربيع الآخر عام 1434 |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق