| 1 |
مصر بين حريقين.. الخبرة والعبرة | |||||||||||||
| ||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ثـراء فاحش وفقر مدقع!! ياسر الزعاترة |
| أصدرت مجلة "فوربس" لائحتها الجديدة الخاصة بأثرياء العالم للعام المنصرم، وقد ضمت اللائحة 1426 شخصا يملك كل واحد منهم مليار دولار وما فوق، وقد زادت ثروات هؤلاء بحوالي 800 مليار دولار في عام واحد، إذ كانت 4.6 تريليون في 2012، ووصلت في عام 2013 إلى 5 تريليونات و400 مليار دولار. في لائحة المجلة لأثرياء العرب، نجد أن السعودية ولبنان هما في المرتبة الأولى بعدد أصحاب المليارات وحجم ثرواتهم، فمن 40 مليارديرا من 11 دولة عربية، وردت أسماء 8 سعوديين ثرواتهم 55.55 مليار دولار، 8 لبنانيين، بينهم 2 في البرازيل، بثروات مجموعها 32.3 مليار دولار، 7 مصريين، أحدهم يقيم في بريطانيا، وثرواتهم مجتمعة 18.55 دولار، 5 كويتيين، 4 إماراتيين، و3 مغاربة، مجموع ثرواتهم 22.3 مليار. ما ينبغي أن نتذكره هنا هو أن هذه القائمة ليست كاملة، إذ أن هناك أناسا لا يفصحون عن ثرواتهم، ولا يسمحون لمثل هذه المجلات بأن تتابعها بأي حال، ويمكن في هذا السياق أن نضع بين هذه الأسماء حشدا من الزعماء والأمراء في العالم العربي الذين ربما تبلغ ثرواتهم أرقاما خرافية، لكنهم لا يكشفون عنها، ولا يسمحون لمثل هذه المنابر الإعلامية بتتبعها، لاسيما أن أكثرها لا يأتي نتاج البزنس الحقيقي المعروف، وإنما نتاج عمليات نهب لثروات البلاد بشكل مباشر وغير مباشر. هذه هي الرأسمالية أو العولمة بطبعتها المتوحشة، ومعها آليات الفساد التي تعني أن يملك أقل من 200 ألف شخص ما يملكه حوالي 60 في المئة من البشر الواقعين في السلم الأدنى، وأن يعيش 2.6 مليار من البشر على أقل من دولارين في اليوم، فكيف تم ذلك، وإلى أي مدى يمكن أن تستمر هذه الظاهرة، وما هو رد الفقراء عليها؟! أسئلة بالغة الخطورة والتعقيد، إذ أن هذا التراكم الهائل في الثروات لم يُعرف سوى في الربع الأخير من القرن الماضي والقرن الحالي، ولا علاقة لمعظمه بما يمكن وصفه بالرزق الحلال الحقيقي، بقدر صلته بوسائل غير مشروعة أنتجتها العولمة المتوحشة وظواهر أخرى نمت معها، إلى جانب فساد منقطع النظير في عدد لابأس به من الدول. صحيح أن عالم التكنولوجيا الحديثة (كمبيوتر واتصالات) قد أنتج عددا لا بأس به من الأثرياء بطريقة شبه مشروعة. ونقول شبه مشروعة لأن بعض تلك الثروات كان نتاج الاحتكار والفساد أيضا. في نادي الأكثر ثراءً سنعثر على عدد هائل من رموز السلطة الفاسدين ومن يدورون في فلكهم بعد تحالف السلطة والثروة في عدد كبير من دول العالم الثالث، وربما بعض الثاني أيضا، وهؤلاء لا تعدو أموالهم أن تكون نتاج سرقة أموال شعوبهم ومقدراتها ونتاج الفساد والإفساد. كما سنعثر على عدد كبير من تجار المخدرات والمهربات بشتى أنواعها، ومن ضمنها غسيل الأموال. لكن الجزء الأكبر يبقى نتاج هذه المرحلة من الرأسمالية القائمة على البورصات والمضاربات التي لا علاقة لها بالإنتاج الزراعي والصناعي (بما في ذلك الخدمات) الذي يصب في خدمة البشر بشكل حقيقي، ويكفي أن نرى أناسا لا يفعلون شيئا سوى الجلوس خلف شاشات الكمبيوتر يبيعون ويشترون بينما تتضخم ثرواتهم بشكل مذهل، حتى ندرك هذه الحقيقة. إنهم يبيعون ويشترون البضائع نفسها عشرات ومئات، وربما آلاف المرات، ويرفعون البورصات ثم يهبطون بها، بما في ذلك بورصات الأسهم والعملات والذهب والنفط وسائر الأشياء الأخرى المهمة، والنتيجة أن كل شيء يبقى على حاله، وربما تراجع، بينما تتضخم ثروات هؤلاء، لكن الأوضاع تزداد سوءًا بالنسبة للطبقات الفقيرة التي تدفع مضطرة ثمن ثروات هؤلاء وما تنتجه من تضخم يطارد خبزها ودواءها. في الإسلام لا يجوز بيع السلعة قبل امتلاكها، فضلا عن تحويلها إلى أوراق، بل مجرد كبسة على زر الكمبيوتر (الهاتف المحمول). وتدخل في هذا الإطار تجارة الأسهم والعملات والنفط وسواها. وفي الإسلام تحذير شديد من أن يكون المال دُولة بين الأغنياء، وحث على أن يُؤخذ من الأغنياء للفقراء. أما في العولمة المتوحشة فيحدث العكس تماما. هي مأساة لن توقفها سوى ثورات الفقراء، والتي بدأت ملامحها من خلال الاحتجاجات ضد العولمة المتوحشة التي يشارك فيها أناس من الدول المتقدمة، بينما تغيب فعالياتها في الدول الفقيرة مع الأسف، ولا بد أن يكون للربيع العربي دوره في تصحيح هذا المسار، ولو بشكل تدريجي. ثورة الفقراء ضد هذا الشكل من الثراء الفاحش ينبغي أن تتصاعد بمرور الوقت؛ لأن هذه الظاهرة لا يمكن أن تستمر على هذا النحو، ويجب أن يُعاد النظر في منظومة الاقتصاد العالمي بحيث تتوقف هذه المتوالية من نهب قوت الفقراء لصالح قلة من البشر. هي مأساة هذا الزمان. أناس يموتون من الجوع، وآخرون لا يعرفون كيف يبذرون الأموال، وفيما نعثر على كثير من التبرع لأعمال الخير لدى أثرياء الغرب، فإن مشهد أثرياء العرب مؤسف إلى حد كبير، من دون أن نعدم قلة قليلة منهم يبسطون أيديهم بالخير والعطاء. ....... الدستور الأردنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | حلب.. تجربة ديمقراطية تحت القصف! توم بيتر |
في نهاية الأسبوع الماضي قامت المعارضة السورية بتجربةٍ فريدةٍ في ظل الثورة السورية؛ حيث تم انتخاب مجلس محلي للتعامل مع قضايا المدنيين في المناطق المحررة في محافظة حلب, وهذا ما يُشكِّل أهم خطوة نحو استعادة الحكم في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة. بيد أنه من غير الواضح مدَى حجم التمويل الذي سوف يكون متوفرًا لمجلس الإدارة المحلية السوري أو هل سيكون قادرًا على كسب الشرعية بين المدنيين الذين يجتذبهم عدد من المجموعات الإسلامية المعارضة التي جاءت إلى سوريا للقتال إلى جانب المعارضة. ونظرًا للقصف والغارات الجوية والهجمات الصاروخية والتهديدات الأمنية الأخرى, أجرت المعارضة الانتخابات في مدينةٍ غازي عنتاب التركية الحدودية, وحتى تكون أكثر تمثيلاً، بينما تجري في بلد أجنبي, قامت اللجان السورية في القرى والبلدات المحررة التي تقع تحت سيطرة المعارضة في محافظة حلب بانتخاب 225 مندوبًا توجهوا إلى تركيا للإدلاء بأصواتهم, حتى أعلنت النتائج, وانتخب 29 عضوًا من الرجال لتمثيل مناطق المعارضة في أكبر مدينة سورية ويبدأون عملهم خلال أسابيع قليلة قادمة. جدير بالإشارة أنَّ المعارضة تسيطر على مناطق شاسعة من مدينة حلب والريف المحيط بها, ما يجعلها المحافظة الوحيدة القادرة على تشكيل مثل هذا المجلس في الوقت الراهن؛ حيث استطاعت المعارضة في حلب إنشاء هيكلها المدني الخاص مثل المحاكم ومراكز الشرطة, مع عدم وجود قيادة مركزية, تَمَّ توحيد هذه المحافظة من قِبَل المجالس المدنية والعسكرية غير الرسمية, إضافةً إلى عدد من المنظمات الإنسانية الشعبية. من المؤكَّد أن المجلس الجديد سيكون مسئولاً عن إضفاء الشرعية على العديد من هذه الجهود من أجل تسيير حياة الناس وتقديم الخدمات للمناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة؛ حيث يقول عبد الرحمن الحاج, المتحدث باسم المجالس الإدارية المحلية السورية, "هذه التجربة بمثابة حدث تاريخي بالنسبة للمدينة بل لسوريا كلها, فهذه هي المرَّة الأولى التي يتم فيها انتخاب مجلس محلي بصورة ديمقراطية في المناطق المحررة, سوف تكون إطارًا يوحّد المدينة كاملة مع المناطق المحررة". أما الميزانية التي سيبدأ بها مجلس حلب عمله قد تصل إلى 900 ألف دولار فحسب, منحها له المجلس الثوري الانتقالي في حلب, كما يُتوقع أن يتم الحصول على جزءٍ كبيرٍ من التمويل من مصادر متعددة, بما فيها الأثرياء السوريين ودول الخليج. بينما تعهَّدت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بتقديم 60 مليون دولار لمساعدة مثل هذه المجالس المحلية, و لكن لا أحد من المجالس التابعة لحلب سمع عن أي خطط تتعلق بتخصيص جزءٍ من هذا الدعم لهم, كما أنَّه من غير الواضح ما إذا كانوا سيتلقون أي مساعدة مالية من تحالف المعارضة الموجود في قطر والذي يعتبر ممثلاً شرعيًا لسوريا أمام المجتمع الدولي. أما معاذ الخطيب, رئيس تحالف المعارضة السوري, فقد قال: "تلقينا القليل من المساعدة وليس لدينا الكثير من الأموال, ولكن بعض الناس يحاولون مساعدتنا, نأمل أن ننجح في تمويل المجلس المحلي في حلب قريبًا", كما أنَّه لم يُقدم أي مؤشر واضح على أنَّ الأموال التي سوف تقدمها الولايات المتحدة للتحالف سوف تصل إلى مجلس حلب. لا شكَّ أن نقص التمويل قد يُصعِّب من مهمة المجلس في فرض سيطرته داخل حلب, دون وجود ممثلين من الإسلاميين المحافظين والمجموعات الجهادية مثل جبهة النصرة, حيث تقوم الجماعات الإسلامية ذات التمويل الجيد والتي لم يكن لها ممثلون في الاجتماع بتقديم الخدمات لصالح السكان المحليين وذلك من خلال تقديم المساعدات وبعض مظاهر النظام فإنه يبقَى من غير المؤكَّد ما إذا كانت هذه المجموعات سوف تقبل وتدعم المجلس الجديد. دون وقوف الإسلاميين إلى جانب المجلس فإنَّه قد يكون من الصعب على المجلس الجديد أن يصل إلى العديد من مكوناته, حيث كسبوا شعبية كبيرة بين الناس العاديين بسبب فعاليتهم في مساعدة الناس على الحصول على حاجاتهم الإنسانية الأساسية؛ حيث إنهم يشكلون الوسطاء الأكثر مصداقية عندما تتعلق الأمور بالإدارة المدنية. أما الأمل الذي يحذو من شكل المجلس هو أنهم سوف يكونون قادرين على خدمة المدنيين في حلب مع وجود حكومة مدنية يمكن أن يعتمدوا عليها لتتحمل مسئولية توفير الحاجات الأساسية عوضًا عن قيام وحدات الجيش السوري الحر القريبة بذلك. يقول سعد وافي وهو الرئيس السابق للعلاقات العامة في المجلس الانتقالي الثوري المنحل "نحن نقوم بكل هذا الجهد لسدّ الفجوة في الخدمات المدنية, والانخراط في القضايا المدنية". الإسلام اليوم | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 | مرة ثانية عن الشيخ الخطيب عريب الرنتاوي | |
| تُظهر رسالة الشيخ أحمد معاذ الخطيب لأعضاء الائتلاف الوطني السوري، أكثر من أي وقت مضى، أن الرجل ما زال قادراً على الإمساك ببوصلة المصلحة الوطنية السورية العليا، وأنه ما زال عصياً على الاحتواء من قبل بعض العواصم العربية والإقليمية..وهذا يعزز رهاننا على "وطنية" الرجل وصدق سريرته واستقلاليته، برغم الهجمات الجائرة التي يتعرض لها من بعض المعارضة وبعض النظام. الشيخ الخطيب، مع قلة من رجالات ونساء الائتلاف، قاوموا فكرة "الحكومة المؤقتة" في "المناطق المحررة" التي تدفع قطر ومعها دول خليجية وإقليمية من أجل إخراجها إلى حيز التنفيذ، حجته في ذلك أن حكومة كهذا ستمهد لتقسيم سوريا من جهة، وستقضي على "الفرص القليلة المتبقية" لحل سياسي للأزمة السوري من جهة ثانية، وهو لذلك يفضل عليها صيغة "هيئة تنفيذية" تتولى إدارة "المناطق المحررة" من دون أن تأخذ شكل حكومة، وهو جادل رفاقه وإخوانه، بأن مقعد سوريا المرصود للمعارضة والمشروط بتشكيل هذه الحكومة، لا يستحق على أهميته، مثل هذه المجازفة بمستقبل البلاد والعباد. المندفعون صوب إعلان "الطلاق البائن بينونة كبرى" مع الحلول السياسية، هم أنفسهم دعاة الحسم العسكري، الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للانضواء تحت راية الائتلاف الوطني، و"مسايرة" اتجاه هبوب الريح الدولية صوب "الحوار" و"الحلول السياسية"..هؤلاء، ومن ورائهم داعميهم في العواصم ذاتها، لا يتركون فرصة تمر من دون التضييق على الشيخ وصحبه، ومن دون وضع العراقيل في وجه الموفدين والمبادرات ومشاريع الحلول السياسية، وتفاصيل القصة باتت معروفة لدى الجميع. نجح الشيخ هذه المرة بالإطاحة بمشروع الحكومة المؤقتة، وقاوم ضغوطاً لا يعلم بها كثيرون مستنداً على حفنة من المؤيدين داخل الائتلاف لا تزيد عن أصابع اليدين، ساعده على ذلك التقاء طارئ للمواقف والحسابات بينه وبين جماعة الإخوان المسلمين، التي ترفض بدورها "الحكومة المؤقتة" ولكن لأسباب أخرى، بعيدة عن حسابات الشيخ وقراءاته. الإخوان المسلون يرون أن الذهاب إلى حكومة الآن، سيرسي قواعد للعبة تقاسم الأدوار واقتسام المواقع والنفوذ، بما قد يفضي لتهميش الجماعة، وربما إعطائها أدواراً أقل مما تطلع إليه، أو أقل مما يمكنها نفوذها وحجمها من الحصول عليه..هم وفقاً لمصادر المعارضة المختلفة، يؤثرون ترك الأمور إلى ما بعد "الحسم مع النظام"، عندها سيقررون خوض معركة الحجوم والأوزان، وليس قبلها..وفي ذات السياق، ثمة مصادر موثوقة في المعارضة، تتحدث عن ترتيبات إخوانية بعيدة المدى، من أجل خوض غمار تلك المعركة المؤجلة، من بينها التدريب وتخزين السلاح والعتاد، استعداداً لقادمات الأيام، في مرحلة الأسد وما بعده. والحقيقة أن مواقف الشيخ وصحبه، تلقى صدى طيباً لدى روسيا والصين، وحتى إيران، كما أنها تلتقي في "نقطة ما" مع مواقف واشنطن التي أبلغها جون كيري لعواصم زارها..منها أن إدارة أوباما ليست بوارد الاعتراف بحكومة في "المناطق المحررة"، وأنها تؤثر عليها صيغة هيئة تنفيذية تتولى إدارة شؤون هذه المناطق، ولا تقطع الطريق على التقارب الروسي – الأمريكي. هو إذن صراع محاور إقليمية ودولية على عناوين المرحلة المقبلة في سوريا، ومحاولات توزيع جلد الدب قبل اصطياده، حيث تحرص هذه الأطراف المحتربة "بالوكالة"، على ضمان حصصها و"كوتاتها" مسبقاً، ومنذ الآن، حيث تستند هذه الأطراف إلى نفوذها في أوساط المعارضتين العسكرية والسياسية، إلا من رحم ربي من وطني سوريا وشرفائها، الذين يرفضون التعامل مع بلادهم بوصفها جزيرة يونانية يمكن شراؤها و"تغليفها" بورق الهدايا، لتقديمها في عيد ميلاد هذا النجل أو ذاك الحفيد. لكننا ونحن نقول ذلك ونشدُّ بيدنا على الأيادي الممسكة بجمر المصالح والحقوق والكرامة السورية، نضع يدنا الأخرى على قلوبنا باستمرار..فالذين أحبطوا مبادرة الشيخ الحوارية والتوافقية من قبل، قادرون على إحباط مسعاه الحالي، وهم دائماً: النظام (عدو نفسه) الذي استخف بالمبادرة ونظر إليها من موقع "المنتصر"، وتعامل مع صاحبها من على قاعدة "عودة الابن الضال"..وبعض أطراف المعارضة الأنانية والمتطرفة والأكثر ارتباطاً بالمحاور والعواصم إياها، وستكشف لنا قادمات الأيام، حصيلة لعبة "صراع الإرادات" وعملية "المكاسرة" التي تجري في سوريا وعليها. .......... الدستورالأردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||
مجلس الإفتاء السوري: الجهاد دفاعاً عن النظام "فرض عين" حسون هدد أوروبا سابقاً بإرسال استشهاديين.. ويستنفر العرب والمسلمين للجهاد دمشق- جفرا بهاء - وإن كانت الفتوى هي الأولى رسمياً عن مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا، فإنها لم تفاجئ الشعب السوري الثائر، إذ إن الفتوى أتت كتحصيل حاصل لمواقف المفتي أحمد بدر الدين حسون، فيما يخص الثورة السورية. ولكن ربما ستلعب هذه الفتوى دوراً كبيراً في إلقاء الضوء على التناقض في تصريحات النظام السوري، من حيث اتهام كل من عارضه بالإرهاب، ومحاولة تخويف العالم بأسره مما سماه "القاعدة" أو "المتطرفين الإسلاميين"، إذ إنه وبصدور فتوى فرض الجهاد تتحول تهمة الإرهاب لتصبح أقرب للنظام، وليكون هذا القرب نتيجة تصريحاته وفتاويه، وإن كان من مدلول فربما تكون بداية النهاية كما قال نشطاء سوريون. هدد المفتي حسون أوروبا منذ وقت ليس بالطويل بإرسال "استشهاديين" بحسب تعبيره، إذا وقفوا مع الثورة, وهاجم فقهاء الخليج وكل مؤيدي الثورة، وتبدو الفتوى بوجوب قتل السوريين المشاركين بالثورة في بلادهم، أقرب للاعتراف الضمني بتبني النظام السوري للإرهاب. وفي بداية الثورة كان حسون أول المبعوثين إلى درعا للتأثير على أهلها، ولكن مهمته باءت بالفشل، وبدا موقفه منذ ذلك الوقت مؤيداً شرساً لكل ما يريده نظام الأسد. وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول 2011، قتل ولد المفتي ذو (22 عاماً) واتهم النظام المعارضين بقتله يومها، إلا أن المعارضين أصدروا عدة بيانات وتصريحات ينفون فيها مسؤوليتهم عن الفعل، واتهموا المفتي حينها بأنه قدم ابنه فداء لبشار الأسد. العربية نت .....................................................................................................
تبنى تنظيم دولة العراق الإسلامية -الفرع العراقي لتنظيم القاعدة- قتل 48 جنديا سوريا في الأنبار (غرب) أثناء إعادتهم إلى بلادهم التي فروا منها إلى العراق، وفقا لبيان نشر اليوم الاثنين على مواقع تعنى بأخبار الجهاديين بينها "حنين". وأوضح البيان "تمكنت المفارز العسكرية في صحراء ولاية الأنبار من تدمير وإبادة رتلٍ كامل للجيش الصفوي مع عجلات النقل المرافقة المكلفة بتهريب عناصر الجيش النصيري وشبيحة النظام السوري" مشيرا بذلك، على ما يبدو، إلى الجيشين العراقي والسوري. وقتل الاثنين الماضي 48 جنديا سوريا وتسعة جنود عراقيين في كمين في منطقة مناجم عكاشات القريبة من الرطبة (380 كلم غرب بغداد) أثناء إعادة نقلهم إلى بلادهم التي فروا منها خلال اشتباكات مع معارضين عند منفذ ربيعة (اليعربية) الحدودي. وذكرت حينها وزارة الدفاع العراقية أنه "نتيجة للمعارك الدائرة في الجانب السوري وقرب الحدود العراقية السورية، لجأ عدد من الجنود السوريين الجرحى والعزل إلى العراق لغرض العناية الطبية". وأضافت أنه "بعد أن تلقوا العلاج اللازم تم نقلهم إلى مخفر الوليد الحدودي لغرض تسليمهم عبر القنوات الرسمية، وأثناء نقلهم تعرضوا إلى عدوان غادر من قبل مجموعة إرهابية متسللة إلى داخل الأراضي العراقية قادمة من سوريا". وأوضح بيان تنظيم دولة العراق الإسلامية الذي حمل اسم "بيان عن غزوة عكاشات المباركة" أنه "بدأ الإعداد لهذه الغزوة بعد العمليات المباركة التي قام بها إخواننا في الشام لتطهير الأرض من رجس النصيريين الأنجاس". وتابع "قام أسود الصحراء ورجال المهمات الصعبة بنشر الكمائن على الطريق وكان منها كمين في منطقة مناجم عكاشات والذي صار بفضل الله مقبرةً اختلطت فيها دماء الأنجاس من الرافضة والنصيريين". وذكر أيضا أن العملية "بدأت بتفجير سلسلة عبوات ناسفة على العجلات المكلفة بحماية الحافلات التي تقل عناصر جيش وشبيحة النظام السوري في مقدمة ونهاية الرتل، والذي أعقبه الهجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية". ويرى محللون أن حادثة مقتل الجنود السوريين تهدد بزج العراق الذي يملك حدودا بطول نحو 600 كلم مع سوريا، في أتون الصراع الدامي فيها المستمر منذ عامين والذي قتل فيه عشرات الآلاف، بحسب تقديرات الأمم المتحدة. المصدر:وكالات ......................................................................................................... الكويت : لم نرصد تحركات أو خلايا تعمل لصالح الإخوان في الكويت أكّد السفير الكويتي في القاهرة الدكتور رشيد الحمد أن بلاده لم ترصد داخل أراضيها أي تحركات أو خلايا تعمل لصالح جماعة الأخوان المسلمين في مصر كما حدث في الإمارات. وقال الحمد لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ): "لم يحدث في الكويت رصد أي تحركات أو خلايا تعمل لصالح جماعة الأخوان المسلمين في مصر.. وحسب علمي لا شيء من ذلك في الكويت"، مؤكدا أن الكويت تحترم إرادة الشعب المصري ورغبته في التغيير، ولا تتدخل في شؤون مصر الداخلية. وشدد الحمد على متانة العلاقات المصرية الكويتية وأنها على خير ما يرام ولا تزال على قوتها، وقال "ستستمر العلاقات كما هي مع مصر والشعب المصري الشقيق، والتعاون موجود ولن يتغير". وردا على سؤال بشأن عقد لقاءات مع الرئيس محمد مرسي وتوجيه الدعوة إليه لزيارة الكويت قال الحمد "نعم التقيت بالرئيس محمد مرسي مع نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي مبارك الخريج أثناء زيارته للقاهرة وذلك قبل شهر تقريبا، أما الدعوة لزيارة الكويت فقد وجهت من أمير البلاد صباح الأحمد حين قابل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الرئيس مرسي بعد أيام من توليه الرئاسة حيث كان اول مسؤول سياسي يقابله بعد انتخابه رئيسا". وعن الإجراءات التي تقوم بها السفارة الكويتية بالقاهرة في ظل الاضطرابات السياسية وتدهور الأوضاع في مصر أجاب الحمد بالقول " تقوم السفارة بتنبيه المواطنين الكويتيين بالابتعاد عن أماكن التوتر والمظاهرات والبقاء في المنازل طالما لم يكن هناك ضرورة للخروج أو التواجد في مثل هذه الأماكن حيث جرى تزويد الرعايا الكويتيين في القاهرة بأرقام هواتف للطوارئ . وحول تقيمه للأوضاع الحالية في مصر قال الحمد " تتمنى الكويت كل الخير والأمن والأمان لمصر وتقدر للشعب المصري حكمته في إعادة الوضع فيها إلى الهدوء والاستقرار". وعن المشاكل التي تواجه الرعايا ورجال الأعمال الكويتيين في القاهرة بعد الثورة أجاب بالقول "ليست هناك مشاكل بالمعنى المفهوم ولكن بعض أصحاب الشقق والأراضي تعرضوا لبعض الاعتداءات عليها، أما في ما يخص رجال الأعمال كانت بعض المشكلات موجودة قبل ثورة 25 يناير والحمد لله بعد الثورة شكلت لجنة تتبع رئيس مجلس الوزراء مباشرة وذلك لبحث أي مشكلات في المجال الاستثماري وهي تتابع الآن تلك المشكلات التي غالبا ما تكون مع عمال أي شركة". وعن عدم تقديم الكويت أي دعم مال لمصر بعد الثورة أجاب الحمد بالقول "قدم الصندوق الكويتي لمصر أربعة معونات منذ بداية الثورة وحتى الآن وقيمة كل قرض حوالي مئة مليون دولار". وعن إمكانية تقديم الكويت مساعدة للرئيس السابق حسني مبارك خلال المحاكمة المقررة في 13 إبريل المقبل كما حدث وشارك فريق من المحامين الكويتيين في محاكمته السابقة أجاب السفير الكويتي في القاهرة " وفد المحامين الكويتيين جاء بمحض إرادته وهو لا يمثل الكويت كدولة ولا كشعب" ........................................................................................................................ 8 سعوديين يملكون 63 مليار دولار يتربع ثمانية مليارديرات سعوديون على ثروة يُقدر حجمها الإجمالي بـ63.55 مليار دولار، أي 238 مليار ريال سعودي، وربما تزيد على ذلك، وهو مبلغ يعادل موازنة عدة دول عربية مجتمعة، ومن بين هؤلاء الأمير الوليد بن طلال الذي يمثل "أثرى أثرياء العرب" دون منازع ومنذ سنوات طويلة. وبحسب أحدث وأدق التقديرات فإن ثروة الأمير الوليد تتجاوز 28 مليار دولار، يليه مباشرة رجل الأعمال المعروف محمد العامودي الذي يلعب بأقل من نصف ثروة الوليد، وتقدر ثروته تحديداً بنحو 13.5 مليار دولار، أما الذي يليه فهو محمد بن عيسى الجابر الذي يمتلك 7 مليارات دولار، ثم سليمان الراجحي بثروة حجمها 6 مليارات دولار، ثم الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير بثروة تبلغ 2.6 مليار دولار، ومحمد العيسى بثروة 2.3 مليار، وعبدالله الراجحي بثروة تبلغ 2.2 مليار، وأخيراً صالح كامل الذي يمتلك 1.95 مليار دولار. وتشكل مجموع هذه الثروات موازنة عدة دول عربية مجتمعة، أو موازنة دولة صغيرة مثل الأردن لستة سنوات قادمة، حيث إن الموازنة العامة للمملكة الأردنية تدور حول 10 مليارات دولار فقط. وتمثل هذه المليارات التي يلعب بها هؤلاء السعوديون الثمانية مصدراً مهماً للحركة والدخل في الاقتصاد السعودي، حيث تفرض القوانين في المملكة على الشركات والأفراد تسديد الزكاة الشرعية التي تترتب على أموالهم، ما يعني أن 2.5% من هذه الثروات سيمثل 6 مليارات ريال سعودي تصب في جيوب الفقراء والمحتاجين من السعوديين سنوياً. ولا تتقاضى الحكومة السعودية أية ضرائب على الأموال والثروات، كما لا تفرض على الشركات والأعمال الخاصة أية ضرائب أيضاً، لكنها تكتفي بإلزام السعوديين بدفع الزكاة الشرعية المترتبة على أموالهم، ليصار إلى توزيعها لصالح الفقراء والمحتاجين. وقال عضو جمعية الاقتصاد السعودية محمد العمران إن الزكاة تلعب دوراً مهماً في الاقتصاد السعودي، مؤكداً أنه "في حال التزام الأفراد والشركات بتسديد زكاة أموالهم فإن هذا سيؤدي الى إنهاء ظاهرة الفقر في المملكة بشكل كامل على المدى البعيد". وأوضح العمران في حديثه لـ"العربية.نت"، أن "الزكاة التي تفرضها الحكومة السعودية بناءً على تعاليم الشريعة الإسلامية تقوم بعملية توازن بين رؤوس الأموال والعوائد عليها، وتمثل وسيلة دخل مهمة للفقراء". ويؤكد العمران أن الزكاة إلزامية في المملكة، وبنسبة 2.5% من الأموال، لكن لها العديد من المعايير المتعلقة بالأفراد وبالشركات، والتي تقوم السلطات المختصة في المملكة بالتحقق منها، ما يعني أن جزءاً من ثروة أي شخص ربما لا يخضع للزكاة نتيجة عدم تطابق المعايير الخاصة بذلك على ماله. كما يشير العمران الى أن الشركات تخضع لرقابة في المملكة من أجل ضمان أن تقوم بتسديد الزكاة، وأن يتم دفعها في أوعيتها الصحيحة وأن تصل لمستحقيها، إلا أن المشكلة – بحسب العمران – في الزكاة المفروضة على الأفراد والتي تظل إلزامية، لكن لا يوجد نظام رقابة فعّال عليها حتى الآن في المملكة. وكانت مجلة "فوربس" العالمية قد أعلنت قائمة بأغنى أغنياء العالم، تضمنت 1426 شخصاً يمتلك كل واحد منهم ما يزيد على مليار دولار، ويتحكمون في مجملهم بالاقتصاد العالمي، مشيرة الى أن وراء كل اسم منهم ووراء كل رقم بينهم قصة وحكاية تختلف عن الأخرى. ................................................................................................
المجتمع ....................................................................................................................... دراسة إمكانية صرف الأدوية غير المتوفرة من الصيدليات الخاصةمجلس الشورى يوافق على مشروع نظام توثيق ومعادلة الشهاداتوأبان مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور فهاد بن معتاد الحمد أن المجلس استمع في بداية الجلسة التي ترأسها اليوم رئيس المجلس الشيخ الدكتورعبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، إلى وجهة نظر لجنة الشؤون الصحية والبيئة بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه التقرير السنوي لوزارة الصحة للعام المالي 1432/ 1433هـ تلاها رئيس اللجنة الدكتور محسن الحازمي. كما وافق المجلس على تطوير البرامج الوقائية والعلاجية والتوعوية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة والإعلام والجهات ذات العلاقة الأخرى للحد من انتشار الأمراض المزمنة في المجتمع، وتضمين تقارير وزارة الصحة القادمة معلومات تفصيلية عن نسبة ما تم إنجازه في مشروعات المدن الطبية الجديدة والجدول الزمني لاستكمالها، وعلى النظر في إمكانية تخصيص إدارة وتشغيل خدمات النقل الإسعافي الذي يقدم حالياً من قبل الوزارة. ووافق المجلس على دراسة إمكانية صرف الأدوية للمواطنين والتي لا تتوافر في صيدليات مستشفيات وزارة الصحة من الصيدليات الخاصة وعلى توفير الأدوية -غير المتوفرة- في المراكز الصحية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، بالإضافة إلى موافقة المجلس على قيام وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات المختصة لعمل برنامج لتدعيم الغذاء السعودي بفيتامين (د) ومكافحة نقصه لدى السعوديين ولجميع الفئات العمرية. كما استمع المجلس إلى وجهة نظر لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي بشأن مشروع نظام توثيق ومعادلة الشهادات العليا" الحماية من الشهادات الوهمية والمقدم من عضو المجلس الدكتور موافق الرويلي المقدم للمجلس بموجب المادة 23 من نظام المجلس تلاه سمو رئيس اللجنة الأمير الدكتور خالد بن عبد الله آل سعود إضافة لوافقة المجلس على مشروع المقترح المكون من تسع عشرة مادة. ويهدف هذا النظام إلى تطوير آلية معادلة الشهادات العليا للحاصلين عليها من جامعات غير سعودية، لكافة الراغبين في الاستفادة من شهاداتهم والألقاب المرتبطة بها معنوياً أو مهنياً أو وظيفياً في القطاعين العام والخاص للسعوديين وغير السعوديين لمكافحة الشهادات المزورة والقضاء على الشهادات الوهمية والواهنة، وتوثيق الشهادات للاستفادة منها لأغراض التوظيف والممارسة المهنية، والتصدي للجهات المشبوهة التي تقوم بترويج الشهادات الوهمية والمزورة وحماية الأفراد والمجتمع من هذه الجهات. وينشئ بموجب النظام مركزاً يسمى المركز الوطني لمعادلة وتوثيق الشهادات العليا وهو مركز ذو شخصية اعتبارية، ويتمتع بالاستقلالية المالية والإدارية ويرتبط بوزير التعليم العالي. ومن اختصاص المركز التأكد من صحة وموثوقية الشهادات العليا التي تم الحصول عليها من خارج المملكة للاستفادة منها داخل المملكة، ومعادلة الشهادات في جميع التخصصات العليا للحاصلين عليها من خارج المملكة بما يتفق والمعايير العالمية والأكاديمية والتنظيمية التي يعتمدها مجلس إدارة المركز، كما يعمل المركز على كشف الجهات التي تمنح الشهادات الوهمية والتحذير منها ومنعها من ممارسة نشاطها داخل المملكة، وتحذير أساتذة الجامعات من التعاون معها سواءً في الإدارة أو الإشراف أو المناقشة لمشروعات التخرج والرسائل العلمية، ويتعاون المركز مع الجهات الموظفة أو الجهات المانحة لتراخيص العمل وممارسة الأعمال المهنية المختلفة بتقديم المعلومات عن الشهادات التي تم معادلتها للأشخاص المتقدمين للعمل، أو طلب التراخيص للممارسة المهنية. ................................................................................................ من تويتر: تعليق الشيخ د.محمد بن صالح المنجد حول فتوى مجلس الإفتاء الأعلى السوري بقيادة حسون : | |||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |
| | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | احتفالية مملكة الإنسانية !! |
اطلعت على مقال صحفي مترجم منشور في 26 / 2/ 2013م ، بعنوان (مؤسسات ليست خيرية) في المجلة الأمريكية الشهيرة (فورن بولسي) وكُتب بلغة متطرفة غير علمية فاقدةً للأدلة وأبجديات التوثيق العلمي ، ويكفي عنوان المقال وبعض العناوين الفرعية (إرهاب بلا حدود) في التعبير عن التطرف والإرهاب الأمريكي المنظم الممنهج، وهذه اللغة للمقال تُظهر عدم مصداقيته، بل تكشف معظم مفرداته عن كذبة ما يسمى (الحرب على الإرهاب)(*). ومما يستوجب التنبيه أن مقالي هذا ليس دفاعاً عن المؤسسات الإنسانية السعودية التي لم يوجد ما يُدينها أصلاً، بقدر ما هو غيرةٌ على الوطن وسيادته ومكتسباته، ودفاعٌ عن رسالته العالمية، ومعالج لانحسار دوره وتمدد معظم خصومه على حساب رسالته، وأهم من ذلك –وهو حق لكل مواطن- التنبيه لمصدر الخطر الكبير، وهو ضعف بوصلة الرؤية والاستراتيجية للوطن وسياسته الخارجية، فمن يُفرِّط في هويته الوطنية (عقيدته ورسالته) يفقد سيادته وقوته. والمقام هنا ليس مقام تقديم الحلول المعروفة، أو إعادةٍ للمقترحات والدراسات المقدمة لصاحب القرار في السعودية، فعدم قبولها على مدى عشر سنوات مضت أضاف بُعداً في تعزيز الاحتفالية أو الاحتفاليات -كما سيأتي-، وهذا في الوقت ذاته مما يؤكد على أن الإجراءات السعودية هي (استراتيجية جديدة) تجاه المؤسسات الإنسانية (العالمية) السعودية !! وتبرز أهمية ذلك المقال الصحفي حيث كان صدوره بالتزامن مع مستجدات التوقف النهائي لمؤسسات إنسانية سعودية معنية بالعمل خارج الوطن، وهو ما عبَّرتُ عنه في مقالي هذا مجازاً أو حقيقةً بـ (احتفالية مملكة الإنسانية) –كما سيأتي-. فتاريخياً أُغلقت مؤسسة الحرمين وفروعها بالرغم من ثبوت براءتها في المحاكم الأمريكية، وتلا ذلك هجرة بعض المؤسسات خارج الوطن السعودي أو ترحيلها، ثم إيقاف بقيتها عن حملات جمع التبرعات، مع تجميد كثير من الحسابات البنكية للمؤسسات -ولا تزال-، إضافة إلى منع وسائل التحويلات الخارجية، بالرغم من أن ذلك فيه انتهاك مباشر لحقوق الموظفين والمستفيدين من أموال إخوانهم المسلمين على مدى اثنتي عشرة سنة مضت. مؤسسة الوقف الإسلامي التي تم طلبها سابقاً من مقرها الرئيسي في أوروبا (هولندا) إلى الرياض للانضمام إلى عضوية اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة كوسوفا والشيشان بحكم خبرتها في شرق أوروبا والجمهوريات الإسلامية، افَتَتَحَت مقراً لها في الرياض عند تأسيس اللجنة السعودية وأصبحت عضواً رئيساً فيها استجابة لما طُلب منها رسمياً آنذاك، كما فَتَحَت مكاتب فرعية في بعض مدن المملكة العربية السعودية بناءً على موافقات بخطابات رسمية، ولكنها في عصر العمل الإنساني في مملكة الإنسانية تعرضت ملفاتها المالية للتحقيق والتدقيق من بعض الجهات الأمنية على مدى ثلاث سنوات مضت أثبتت فيها المؤسسة نظافة سجلاتها المالية وحسن علاقاتها بدولة مقرها الرئيس (هولندا) بحسب واقع سجلاتها في فروعها الدولية، إضافة إلى ما أدلى به المحققون في المملكة إلى بعض منسوبي المؤسسة وكبار مسؤوليها عن عدم وجود ما يُدينها، لكنها مع ذلك تلقت مجموعة من الخطابات –غير السرية- في نهاية عام 1433هـ ومطلع هذا العام 1434هـ بطلب تصحيح وضعها !!، وأُسندت عملية أخذ التعهدات إلى وزارة الشؤون الإسلامية مع متابعة وزارة الداخلية، تبعها تحويل الملف إلى إمارات المناطق ثم إدارات الشرطة لإغلاق المكتب الرئيس ومتابعة إغلاق الفروع لمؤسسة الوقف، وبمقتضى هذا الطلب والإجراءات المصاحبة يتم إغلاق المكتب الرئيس والفروع لتبحث المؤسسة عن مكتب تمثيل لها في بعض دول الخليج، لا سيما مع عدم القبول ببقاء المؤسسة ولو ضيفاً يتخذ من السعودية (دولة مقر). كما أن رابطة العالم الإسلامي وهي منظمة عالمية وقَّعت مع وزارة الخارجية السعودية اتفاقية (دولة مقر) في20 / 10/ 1432هـ الموافق 19 / 9 / 2011م وهي بهذا القرار مع هيئاتها المتعددة ذات النفع الكبير مثل هيئة الإغاثة الإسلامية، ومؤسسة مكة، والمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية، وأطباء عبر القارات وغيرها أصبحت مؤسسات غير سعودية، وإنما هم ضيوف اتخذوا من السعودية مقراً، والواقع يؤكد عدم تغير شيء بعد توقيع اتفاقية (دولة مقر) تجاه الحسابات البنكية المجمد بعضها، أو عن قدرتها على الحوالات الخارجية بعد توقيع الاتفاقية. كما طُلب من الندوة العالمية للشباب الإسلامي رسمياً في تواريخ متتابعة بخطابات -غير سرية- توقيع اتفاقية (دولة مقر) وتم بالفعل مع وزارة الخارجية السعودية بتاريخ 16 / 4 / 1434هـ الموافق 26 / 2 / 2013م ، وصحب ذلك مطالبتها مع رابطة العالم الإسلامي بالعمل على إغلاق بعض الفروع غير المرخص لها داخل مدن المملكة حسب ما ورد في الخطابات الرسمية الموجهة إلى تلك الجهات والمسرب بعضها في الشبكة المعلوماتية ، حيث أُسندت المتابعة للوزارتين – السابق ذكرهما - والتنفيذ في الإغلاق لإمارات المناطق وإدارات الشرطة !!. ومن مضامين تلك الإجراءات أو النتائج التي تمت أن المملكة العربية السعودية أصبحت خالية تماماً من المؤسسات (الإنسانية) السعودية العاملة في شؤون الخارج، بل ولا توجد في السعودية مرجعية إدارية أو آلية لتسجيل أي مؤسسة إنسانية للعمل خارج الوطن، كما أن اتفاقيات (دولة مقر) مع وزارة الخارجية السعودية جعلت هذه الوزارة هي المعنية بالعلاقة مع الرابطة والندوة بالدرجة الأولى وهما في عالميتهما أكبر من الوزارة كما هو معلوم، وهذه الاتفاقية قد تعني الخجل والاستحياء من وجود هذه المؤسسات –كمؤسسات سعودية وطنية- على أرض الحرمين، وقد تعني الرغبة في الغُنم دون الغُرم إن وُجد، كما أن قبول الدولة لهاتين المؤسستين ضيفتين فقط في الأراضي السعودية يعني أنهما مؤسستان أجنبيتان لا علاقة للملكة العربية السعودية بهما. إن هذا الواقع-مع الأسف- يتوافق مع مقتضيات (مشروع الشرق الأوسط الجديد) وإعادة التقسيم للمُقَسَّم وما يتضمنه المشروع من حروب ونزاعات، وأن (الإنسانية والعمل الإنساني) حكر على الرجل الأبيض، والمعونات الحكومية تُدفع للمنظمات الدولية، وتبرعات الأهالي من دول العالم الإسلامي تأخذها الحكومات لتناولها الحكومات الأخرى فقط. يتزامن هذا المقال الصحفي السابق ذكره مع ما سبق من قرارات وإجراءات، وقد يُعدُّ المقال بهذا التوقيت رسالة تأكيد أو شكر، وقد يُعد من المطالب الجديدة بمنهج (خُذ وطالب)، كما أن فيه ما يُثبت نجاح خصوم العمل الخيري المؤسسي الذي أقصى العمل الأهلي المؤسسي الإسلامي عن معظم ساحات الإغاثات الدولية، مع الوضع الإنساني المأساوي الذي يندى له جبين كل إنسان من المسلمين وغيرهم في مواقع الحروب والنزاعات. ومن المؤكد في هذا المقام أن حرب التضييق والحصار – باسم التنظيم وغيره - لم تكن في السابق على المؤسسات المعنية بالخارج فحسب، بل إن معظم المؤسسات التطوعية والجمعيات الخيرية ذات النفع العام في الداخل نالها نصيب وافر من مشروع ما يُسمى حرب الإرهاب مما عطَّل كثيراً من برامجها وأعمالها الإغاثية والاجتماعية والدعوية، كما أن من المتوقع –وأرجو أن يخيب ظني- أن الدور قادم بقوة على تقليص وإضعاف (مؤسسات ومكاتب وجمعيات الداخل) الخيرية، بل ومكاتب التوعية الإسلامية بالوزارات حسب معظم المؤشرات والمعطيات لتكون المنجزات التطوعية السابقة في داخل الوطن السعودي ضحية أخرى من (ضحايا المشروع العالمي لحرب الإرهاب)( **)، ومن هذه المعطيات والمؤشرات الجديدة –على سبيل المثال- ما تضمنه المقال المذكور عن خطورة مطبوعات وكتب علمية لدور نشر محلية ومكاتب دعوية داخلية، ومما ورد فيه على سبيل التجريم: "بل هناك مطبوعات وكتب تقوم بنشرها من خلال نشاطاتها الدعوية تعود ملكيتها إلى ثلاث دور نشر في المملكة العربية السعودية وهي: دار القاسم ومقرها في الرياض، ودار الطرفين ومقرها في الطائف، والمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ومقره في الدمام"، فهل يعي من يعنيهم أمر العمل الخيري بالخارج والداخل على حد سواء حقيقة المثل المشهور: (أُكلتُ يوم أُكِل الثور الأبيض)؟ إن ذلك المقال الصحفي وما صحبه من إجراءات في السعودية - بشكل خاص - يكشف ويؤكد في الوقت ذاته أن سياسة اليمين المتطرف – لا تزال- هي المتمكنة في الإدارة الأمريكية الحالية بإصرارها على تنفيذ ما تعتبره (سياسةً ذكية) لتعزيز استمرار مشروع (النسخة الثانية) من (الحرب على الإرهاب)، حيث إن إقفال الأبواب الرسمية الشفَّافة تجاه الحوالات المالية تؤدي حتماً إلى تسربها بطرق فردية وغير رسمية أو بوسائل غير مشروعة حسب معايير النظم العالمية، مما يؤدي لاستمرار إدانة معظم صور العمل الخيري الإسلامي أفراداً ومؤسساتٍ ودولاً، لتكون النتيجة دعم وتعزيز ما يُبرر غزو العالم الإسلامي وفرض الوصاية عليه والتدخل في جميع شؤونه بصفة مستمرة. وفي ميادين التفاؤل فإن ما سبق من القول الصحفي والعمل الإجرائي يؤكد (حقيقة) الحضور الفعَّال للعمل الخيري الإسلامي الذي يُعد من مؤشرات انتصار الإسلام وتمدده وانتشاره عالمياً بالرغم من كل المعوقات، كما يوضح في الوقت نفسه أن هذا الحصار لا يعدو أن يكون صورة من صور الحرب الصليبية الجديدة، وهي (حرب طويلة الأجل) تستهدف كثيراً من وسائل تواصل المجتمعات الإسلامية فيما بينها في أنحاء العالم، وليس ذلك بغريب على من رضعوا عداوة الإسلام، ولكن الخلل الكبير والخطأ الجسيم هو تلك الاستجابات غير المدروسة التي تتجاهل حقيقة أن العطاء الخيري والبذل التطوعي بكل صوره وأشكاله حق من حقوق الإنسان، وتزداد هذه الحقوق اعتباراً وأهمية ووجوباً لأنها حق من حقوق المسلم لأخيه المسلم وتعطيلها جريمة بحق الإنسان والدين جزاؤها عند الله (الويل): " أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ($) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ($) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ($) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ($) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ($) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ($) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ($) " (الماعون) . والخلاصة بصورة أوضح: إن تلك الحرب الإعلامية والاستجابات العملية وما ترتب عليها من خلو الساحات الإسلامية من إغاثات الشعوب التي أثبتت جدارتها ونجاحها في السابق، شرعنت الاعتداء على الحريات الشخصية والالتفاف على تبرعات الشعوب لتكون جميع الإغاثات والتبرعات من الحكومات للحكومات، وقد صحب ذلك فشل ظاهر في الإدارة والتنفيذ على أرض الواقع؛ مما هو معلوم ومشاهد، والحكومات بهذه التصرفات تتجاهل أن البذل التطوعي من حقوق الأمة وليس من حقوق الحاكم وحكومته، وتتغافل عن المتغيرات وتحولات القوة من التحالفات الدولية إلى إرادة الأمم وقوة الشعوب. فهل يعي العقلاء هذه الحقائق ويتعاطى الجميع مع تلك الحرب الجديدة تعاطياً يُوقف إرادة أعداء الأمة الإسلامية وخصوم عملها الخيري الإنساني ؟(***) . وأخيراً.. إنها احتفالية مملكة الإنسانية في تخليها وخلوها من أي مؤسسة سعودية إنسانية معنية بالخارج، واحتفالية في خلو أجهزة الدولة من أي جهاز إداري معني بإصدار التراخيص لذلك، بتميز فريد عن جميع دول العالم، واحتفالية بإهداء معظم المؤسسات الإنسانية السعودية للغير باتفاقيات (دولة مقر)، واحتفالية رابعة برحيل البقية الباقية، وأثناء ذلك كله كانت إجراءات إزالة مكاتب وأكشاك التبرعات الأهلية وصناديقها النظامية، وهي من المظاهر الحضارية للدول، وصَحِبَ ذلك تحذيرات برسائل نصية MMS من الخارجية السعودية لكل مواطن مسافر خارج المملكة من مزاولة أعمال تطوعية في الخارج، والمطَّلع على بعض الخطابات والإجراءات بهذا الخصوص يدرك استراتيجية تكريس الاحتفالية والتخلي عن الرؤية والرسالة في السوق الدولي وإسدال الستار على نشاط مؤسسات العمل التطوعي السعودي خارج الوطن – حمى الله وطننا من كل سوء - .
كتبه/ محمد بن عبد الله السلومي بتاريخ : 29 / 4 / 1434 http://3rdsector.org/magalat_and_anlises005.html | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق