07‏/04‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2507] القصاص:ماذا يريد هيكل؟+بين النفط وابن تيمية!


1


بين النفط وابن تيمية!


علي الظفيري


في افتتاح مؤتمر ذروة النفط الأسبوع الماضي، والذي عقده منتدى العلاقات العربية والدولية في الدوحة، تحدث الدكتور محمد الأحمري رئيس المنتدى حديثا هاما، كان تركيزه منصبا على أهمية النفط كمصدر للطاقة في بلادنا، وكيف يمكن أن يسهم في النهضة المنشودة. كلمة الدكتور كانت مؤثرة وصادقة وصادمة أيضا، التقاطات كثيرة أوردها تستحق التوقف طويلا، منها أن الدراسات في مجتمعاتنا حول ابن تيمية، العالم الحنبلي المتوفى في سنة 728 من الهجرة، أكثر من الدراسات النفطية، وهذا ما أكده لاحقا الدكتور صبري قيس، مشرف أبحاث قسم الحسابيات والنظريات في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، إذ أورد في ورقته شاهدا على ذلك بأن أكثر من 60 بالمئة من شهادات الدكتوراه في السعودية عام 2005، كانت في مجال الدراسات الإسلامية، ونحن نتحدث عن البلد الذي يرقد فوق أكبر احتياطي للنفط في العالم، ويعد أكبر منتج له في السوق العالمية، ويشكل أكثر من 90 بالمئة من صادراتها!

نقلت عبارة الأحمري –المهمة- في صفحتي على موقع تويتر، حدث تفاعل لافت مع مضمون الفكرة، وأعيد نشرها كثيرا، أبرز الردود من الصديق العزيز فهد العجلان، والذي قال إن الدراسات حول نقد ابن تيمية أكثر من الدراسات النفطية، وهذه العبارة ليست مناكفة فكرية معتادة بين تيارين ورؤيتين في مجتمعنا، إنما رد على اتهام النخبة السلفية -وحدها- بالانشغال في التراث، فالذين يتهمونها بذلك يمارسون العمل نفسه، هم لا يبتعدون -حسب رأي العجلان- عن مسألة التراث والانشغال الزائد بها، وهم بشكل أو بآخر يعززون حالة الجدل والانهماك الفكري في مسائل تاريخية محددة، ولا يقدمون دراسات نفطية!

هل نتفق على أن الانشغال بالدراسات الإسلامية بشكل يفوق غيرها مسألة خاطئة؟ وأن تخصيص كل هذا الجهد والوقت والمال والجامعات لدراسات الفقه والعقيدة وأصول الدين، أمر لا يخدم المجتمعات ولا يسهم في تقدمها، وقبل أن يسل أحدهم سيف عباراته واتهاماته، لاحظوا أننا لا نتحدث عن عدم فائدة هذه الدراسات وأهميتها، في الغرب المتحضر والمتقدم أقسام مهمة لدراسات الأديان ومقارنتها وتاريخها، لكن الأمر يختلف في جزئيتين، دراسة الأديان هناك مسألة علمية تشهد انفتاحا كبيرا في التناول والاستنتاج، أنت تبحث من أجل الحقيقة وليس من أجل إثبات الحقيقة المعتدة وطنيا، بخلاف ما يحدث لدينا، المسألة هنا مسيسة ومؤدلجة بالكامل، أنت لا تبحث إلا فيما يسمح لك البحث به، ولا تصل إلا للاستنتاجات التي توافق الراعي السياسي لهذه الأيديولوجيا الدينية، مسارك محدد من اللحظة الأولى وحتى نيل الدرجة العلمية المنشودة، وإن خالفت ذلك تنضم لقائمة المُتقاعدين مبكرا، الأمر الآخر الذي نختلف به هو الكم، ما لدينا من جامعات دينية وأقسام أخرى دينية في الجامعات الاعتيادية يتخطى المعقول، حتى تجاوز عدد حاملي شهادة الدكتوراه في الإسلاميات النصف من الخريجين، كما ورد بداية المقال.

حدث هذا الأمر بفضل رجل السياسة ورجل الدين، وما نشأ من مصالح مشتركة كبيرة بينهما، وهذه مصيبة بحد ذاتها، والمصيبة الكبرى أنه حدث على حساب أشياء أخرى، تم تهميش كل مصالح المجتمع لحساب هذا التحالف، وفي مجتمعات نفطية لا تعرف مصدرا للحياة غيره، لا يعرف الناس ما هو النفط، ولا كيف يستخرج، وكيف يصدر، ولمن، وكيف، وبكم من الكميات، ولماذا، وما خطورة أو فائدة ذلك، لا يعرف الناس أشياء كثيرة عن مصدر قوتهم وتميزهم الوحيد في عالم اليوم، وهنا يكون التساؤل حول ابن تيمية وكل رصيد التراث من علماء وقضايا وأحكام وفتاوى وغيرها، من الأهم وما هو الأكثر فائدة؟ هل يجب علينا أن نغرق في القضايا الخلافية في التراث، ويكون انشغالنا الرئيسي في إثبات صحة هذا الموقف أو ذاك.

لا أتمنى أن يصور أحد الأمر على أنه عداء للدين، أو رغبة بتجاهل الدراسات الدينية، وأن يجعله صراعا بين الحق والباطل، وكرها للعلماء ورجال الدين، أو الادعاء الزائف بأن دراسة الدين والاهتمام به لا تكون على حساب الأشياء الأخرى، إن كل ما نفعله هو العيش في الماضي، وتجاهل كل التحديات التي تواجهنا في عالم اليوم، والميل للأسهل والأكثر إثارة، وتحويل مجتمع شاب ومتطلع إلى مجموعة حفظة ومرددين لا أكثر.
...........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



سر انقلاب الوضع ضد الأسد؟

عبد الرحمن الراشد
سر انقلاب الوضع ضد الأسد؟

ما الذي غير الوضع في سوريا في خمسة أشهر، إلى درجة أن الروس الذين كان العالم يناشدهم وقف تسليح النظام والتخلي عن دعمه صاروا هم الذين يناشدون العالم وقف تسليح المعارضة، ويحذرون من خطورة الوضع في سوريا؟ واضطر الإيرانيون إلى إعادة التواصل مع الدول على الضفة الأخرى! انقلبت الأوضاع، واضطر الرئيس بشار الأسد للاعتراف بمحنته في دمشق، ونفض الغبار عن مفتيه وإعلامييه. صار هو من يتحدث اليوم عن معركة العاصمة واستعداداته لها، وينصح صحافييه بالتركيز على «الحل السلمي» مع الثوار، كما قال في اجتماعه بهم قبل بضعة أيام!

ما الذي حدث وقلب المعادلة؟

خلال الخمسة أشهر الماضية تبدلت اللعبة، ودخل لاعبون جدد، وصار بيد الثوار المزيد من الأسلحة كما ونوعا، جاءهم مدد من الذخيرة والمعلومات الاستخباراتية، ودعم سياسي هائل. قريبا، قبل خمسة أشهر، أي بعد عام ونصف من بدء انتفاضة السوريين، انتقلت الثورة من حماس فردي إلى عمل عسكري جماعي منظم. هكذا تغير اتجاه الريح في الحرب خلال الأشهر القليلة الماضية؛ حيث وصل الثوار أكبر مدد من السلاح لم يعرف تاريخ الحروب المعاصرة مثله في فترة كهذه!

السلاح ليس السبب بل هو النتيجة. السبب الأول أن الجميع اعترفوا بأن في سوريا حربا لا رجعة فيها، أغلبية هائلة من السوريين مصممة على إسقاط النظام مهما تطلب الأمر من دم ووقت. والسبب الثاني أنه ثبت فشل الخيارات الأخرى، تحديدا حلا سلميا ينهي الحرب. حاول الوسطاء إقناع الأسد بترك الحكم، وتحكيم الشعب السوري، بما يحفظ سلامة البلاد ويختصر المعاناة ويمنع الملاحقات مقابل سلامته وجماعته. ولهذا الغرض أوفدت الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي، وتم التشاور مع الروس وبلغت الأمور مرحلة التفاوض على ترتيب خروج الأسد وعائلته إلى منفى من اختيارهم، الجزائر كانت الخيار الأبرز. لكن في كل مرة يقترب المفاوضون من حل سلمي يقوم الأسد بتخريبه عامدا، وهكذا بعد أن فشلت الحلول السلمية اتجهت الأطراف المختلفة، باستثناء حلفائه، إلى الخيار الوحيد لإنهاء المأساة، بدعم الثورة بكل ما يمكن دعمه.

الذي قلب الوضع أن الأشهر الماضية دخل لاعبون جدد قاموا بتنفيذ هذه السياسة وتحويلها إلى واقع جديد، وفرضوا الثوار كرقم قادر على إسقاط النظام وليس إزعاجه فقط. مولوا الثوار، وساعدوهم على تنظيم أنفسهم، وأقاموا كيانات عسكرية مترابطة، وفجأة صارت مناطق مثل الرقة وحلب ودرعا والجولان وحمص خارج سيطرة النظام. كلنا رأينا أن الثورة بلا دعم قد تبقي حالة تمرد طويلة الزمن، مثل متمردي التاميل في سيريلانكا والانفصاليين في الشيشان، وعشرات الحركات المسلحة الأخرى، لا تملك القدرة على الحسم وإن كانت قادرة على البقاء شوكة في حلق خصومها لعقود طويلة.

الأسد، بغروره وجهله، دفع الآخرين للعمل ضده. بعد أن أصر على البقاء وأفشل المفاوضات، دفع قواته لترتكب المجازر بشكل شبه يومي. ظن الأسد أن الروس والإيرانيين قادرون على حمايته، واعتقد أن الغرب المتردد سيبقى حليفه الصامت، إنما الآن يرى أن إسقاطه أصبح مهمة ممكنة جدا. فالمقاتلون يزحفون كل يوم باتجاه عاصمته وهم على وشك أن يطوقوا العاصمة رغم أن قواته لا تزال تسيطر على نحو سبعين في المائة من البلاد. كتائب الثوار المختلفة بدأت تتسلل إليها بأعداد كبيرة، وطالت يدهم ومدافعهم المطار، والقصور الرئاسية، والمؤسسات الأمنية. والآن المعارك تكاد تكون يومية في أحياء مختلفة منها، وقد أرغمت النظام على تغيير استراتيجيته بحيث تورط بشن هجماته على الأحياء التي يعتقد أن الثوار متمركزون فيها.
لو أن الأسد قرأ سيرة الديكتاتوريين الآخرين لعرف أنهم يرتكبون خطأ قاتلا واحدا: الفشل في الشعور بالخطر. صدام حسين، لم يصدق أبدا أن الأميركيين جادون في الغزو وإسقاطه، وظن القذافي أنه بما اشتراه من صفقات غالية من الغرب ستكون تذكرته للتعاون معه، لهذا سقط الاثنان وخسرا الخيارات الأقل ضررا. الأسد اعتقد أن الدول العربية المؤيدة للثورة مجرد محطات تلفزيون ودعاية دبلوماسية، وفشل في أخذ تحذيراتها واتصالاتها على محمل الجد.
..........
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ماذا يريد هيكل؟!


محمد جلال القصاص


 

في الحلقة الأولى للأستاذ هيكل مع لميس الحديدي، بدا لي أنه حاول أن يوصل للمشاهد أمرين:

أولهما: أن الأمريكان هم الفاعل الرئيس في الحدث في مصر، وأن الإخوان أداة من أدوات الأمريكان، وحاول إثبات ذلك من خلال استعراض عدد من الأمور في المشهد المصري منها:

الأول:أن العسكر رحلوا بعد أن رأوا أنهم لا يستطيعون فعل شيء، رحلوا وحدهم بعد أن رأوا أن أمريكا لا تساعدهم بل تضغط عليهم!!؛ وبالتالي لا فضل لمرسي في ترحيلهم.!!


 مع أنه ذكر في ذات الحلقة أنهم كانوا يهيئون الحكم لأحد أفراد المجلس العسكري من صغار السن، ومع أنه ذكر في ذات الحلقة أنهم فقدوا قاعدتهم في الجيش، وأنهم فشلوا في إدارة  البلاد وأحاطت بهم المشاكل فأجلستهم وأربكتهم!!.


والصواب ـ كما يبدو لي ـ أنهم فشلوا في تقديم أنفسهم كشريك للأمريكان، وفشلوا في إيجاد قاعدة مؤيدة لهم في الجيش لأنهم لم يكونوا قيادة حقيقية بل كانوا أوصياء من مبارك على القوات المسلحة، ولم تكن لهم خبرة بإدارة البلاد، ولم تكن كلمتهم مجتمعة. وتركيبة القوات المسلحة لا تصلح للتسلط على الناس، فعامة أفراد القوات المسلحة من الشعب.


الثاني: أن حكم الإسلاميين هو رغبة الأمريكان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية...  نعم هكذا تكلم هيكل !!


يقول: لمناسبته مع مراحل التطور، ومناسبته مع مصالح الأمريكان، ومناسبته مع طبائع المنطقة، وأن التيارات الوطنية والتيارات القومية كلها سوف تصطدم بالغرب،بخلاف التيارات الدينية التي تلهي المنطقة في الجوامع والوعظ والندوات فإن هذا لا يخيف. وعند الأمريكان أن الدين هو الفاعل الأساسي في المنطقة.

 

 

وهذا الكلام أشبه ما يكون بتحديف الطوب... إثارة الغبار..الجعجعة الصحفية.  قد كانت رغبة الإنجليز والأمريكان هي إنشاء الدول القومية في دولة الخلافة على غرار أوروبا، وهذا واضح في مبادئ التي أعلنها الرئيس الأمريكي في 1918، وفي حث وزير خارجية بريطانيا العرب على إنشاء جامعة الدول العربية أكثر من مرة (1941، 1942)، والفكرة الرئيسية هي تفتيت دولة الخلافة الإسلامية، وإنشاء كيانات ضعيفة متناحرة.


ومنذ قدم الغربيون للمنطقة وهم يحاولون تطوير الإسلام لقطعه عن ماضيه، ولتفتيت العالم الإسلامي، وقد عمدوا إلى مفاهيم الإسلام الرئيسية وعالجوها بالنصارى والموالين لهم (المنافقين)، وهذا واضح في الولاء والبراء، والجهاد، وغير ذلك.. فلم تكن حالة من المعايشة على أي مستوى بل حالة من التنافس والتدافع.


و"اللاعب الإسلامي" في المسرح الدولي ... والخطاب الإسلامي.. والآداء الإسلامي في الشارع السياسي  ليس وعظياً كليه، بل سياسي (كما الإخوان الذين هم في السلطة ويدور عليهم حديث هيكل)، ومجاهد يقاتل الغرب كله (كما القاعدة)، وسلفي يجاهر بالرفض ويعد العدة للعودة بها كما كانت : خلافة راشدة على منهاج النبوة الأولى، وقليل جداً منه المتواطئ ظاهراً وباطناً. فكيف يكون متوافقاً مع الأمريكان؟


تراه لا يعرف؟!

أم أنه يدلس ليضل الناس؟!

 اللهم عليك به.


ثانيهما: الحديث عن أن الرئيس مرسي فاشل، بل أبعد من فاشل،: خارج السياق. بلا أهداف، وبلا ملفات تساعده في إدارة الدولة. فلا هو يعرف ماذا عليه أن يفعل؟، ولا هو يملك الأدوات التي تبصره بحجم المخاطر التي تواجهه، وتساعده على التصدي لها، وكأنه وقع في شي (الرئاسة) أكبر منه، وبالتالي لا أمل فيه!!

 

 

ثالثهما: يخيف مرسي ويدفعه للتصالح مع المعارضة (التوافق.. أو ما يسميه خفض التوتر)، بدعوى أن مرحلة التأسيس لابد أن يشارك فيها كل الموجودين على أرض الوطن بغض النظر عن حجمهم الفعلي، يقول ـ مقعداً من عند نفسه ـ الدستور يمثل الجميع ولا يصح أن يغيب عن كتابته أحد، ولا أدري: ماذا عن تعارض الآراء ومحاولة القلة فرض رأيها؟!. وماذا عن من لم يرض إلا بأن يكون هو الحاكم بأمره أو بمنهجه؟!؛ إنه نزاع على الحكم، أينا يحكم؟، وكل يحاول فرض رأيه، ولابد في الأخير من أن تسود رؤية... هذه مسلمة عقلية.


 ويحض الرئيس مرسي على ترك الإعلام بدعوى أنه مرتبط بمن لهم مصالح، وبدعوى أن هذا ما فعله "حكماء" الغرب حين تطاول عليهم الإعلام. وحقيقة الإعلام أنه أداة من الأدوات التي يتم بها تنفيذ السياسات، فكونه مرتبط بمن لهم مصالح يستدعي  التصدي له لا السكوت عنه يا هيكل!


واحترام الأقليات بدعوى أنهم قضية أمريكا الأولى ـ مع "إسرائيل" ـ، وأن عدم إرضاء الأقليات يسبب مشكلة للنظام مع الأمريكان.


والأقليات مفهوم غائم، وبدعة ابتدعها الغرب منذ قدم محتلاً لبلاد المسلمين في أفريقيا وآسيا، يحاول من خلالها اختراق المجتمعات، والضغط على النظم، وتقسيم البلدان، ولا تسمع عن "مشكلة أقليات" في بلاد الغرب، فهم أداة تنفيذ للسياسات المعادية بالخارج؛ كما أن "الأقليات" استفحل أمرهم وأصبحت لهم قضاياهم الخاصة ... الاستقلال ضمن الدولة (حكم ذاتي)، أو في دولة مجاورة، وبالتالي يجب التصدي للأقليات والتعاطي معهم بحسم.


وقد تعاطيت شيئا من هذا في رسالة موجهة للدكتور سيف الدين عبد الفتاح في هذا المقال:


http://ar.islamway.net/article/11473


سأعود ـ إن شاء الله ـ لسماع حلقات هيكل وأعلق على ما أسمعه، أحاول كشف شيطان الإنس: كيف تفكر؟، وماذا تريد؟، والله أسأل توفيقاً، وقبولاً، وبركة.13

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


في زمن الربيع العربي... تجدد السعودية خلاياها



جمال خاشقجي

السبت ٦ أبريل ٢٠١٣
بينما ينشغل بعض العرب بإعادة بناء دولهم من جديد، يفعل السعوديون مثلهم، ولكن بهدوء، أو هكذا أتمنى، فثمة قرارات اتخذها مجلس الوزراء السعودي أخيراً تشير إلى ذلك، ليست ثورية، ولكن لها تأثير ثوري، ويمكن أن تعيد تشكيل المجتمع السعودي من جديد لو تم تنفيذها بحذافيرها، ولم يتم التراجع عنها.
آخرها تعديل مجلس الوزراء نظام العمل، يمنع عمل العامل لدى غير كفيله، ويمنع صاحب العمل من السماح لعملائه بذلك، ما يلغي فوراً مئات آلاف أو ملايينها من التأشيرات التي حصل عليها أصحاب الحظوة، وأغرقوا السوق بعمالة، ما شوّه اقتصاد السوق السعودية، ودمر ثقافة العمل، وانعكس على بطالة مئات آلاف من السعوديين.
وفور ما شرعت الجوازات السعودية وأجهزة وزارة العمل في تنفيذ القرار، حتى انتشرت الإشاعات، واختفى كثير من العمالة الأجنبية غير النظامية من مقار عملهم، أو من الشارع حيث يبحثون عن عمل يومي أو شهري، وبالتالي تعطلت بعض الأعمال، أغلقت ورش، وأقفلت مدارس، وجأر البعض بالشكوى، بين قائل إنهم يعترفون بحق الدولة في تطبيق النظام ولكنهم يدعون إلى التدرج حتى لا تتعطل الأعمال، وآخر يقول افتحوا باب التأشيرات حتى لا نلجأ إلى العمالة غير النظامية (أي أغرقوا البلد بمزيد من العمالة)، وثالث يرى إلغاء نظام الكفالة حتى لا تتعطل الأعمال، ويسود الأفضل، وتتساوى الكلفة، ولعل هذا الحل يرضي قطاع الأعمال السعودي، صغيره وكبيره، كما يتفق أكثر مع المعايير الدولية التي وقّعت عليها المملكة التي تمنع نظام الكفالة، إذ سيوفر حاجته إلى العمالة الأجنبية الرخيصة، ولكنه سيعزز إدمانه عليها، وإن الاقتصاد والصناعة والخدمات لا تقوم من دونها، إنها شرط واجب، متجاهلين القنبلة التي تنتظر وهي بطالة مئات آلاف من السعوديين، بطالة حقيقية ظاهرة أو مستترة، وتأكل الطبقة الوسطى التي تعجز عن منافسة تحالف السعوديين المتسترين أو المتنفذين والأجانب المنتجين.
ولكن المشكلة أننا لا نعرف ما الذي تريد الدولة بهذه اليقظة المتأخرة والرغبة الشديدة في تطبيق نظام قديم هي من وضعته قبل سنين، ثم تركت السوق تتعود على توظيف العمالة الأجنبية غير النظامية، الفار منها من كفلائها والمقيم غير الشرعي؟ كل ما لدينا من معلومات هو قرار مجلس الوزراء المشار إليه، الذي على رغم نظاميته لا نعرف هدفه، هل هو السعودة، أم مجرد تطبيق للنظام، أم إنه ذلك الهدف الأمني الاستراتيجي بخفض عدد العمالة الأجنبية.
غير أن وزارة العمل والجوازات بدت محرجة معتذرة أمام الرأي العام، فنفت مسؤوليتها عن الحملات، بعدما شاع أنها تنفذ القرار بحزم وجدية، وأن حملاتها تجوب الأسواق والمصانع والورش والمدارس بحثاً عن المخالفين، بل شاع أن مراقبيها يقومون بقص «إقامة» العامل المخالف للنظام، مثلما تفعل المتاجر الأميركية والأوروبية مع بطاقات الائتمان التي تجاوزت مديونيتها الحد وتخلّف صاحبها عن التسديد، فنفت الجوازات قص البطاقة قائلة «كيف نقص بطاقة رسمية نحن من أصدرها؟» كما نفت وزارة العمل قيامها بحملات تتبع حملة الإقامة للمخالفين! والإقامة لمن لا يعرفها هي البطاقة التعريفية للأجانب، ويسجل فيها اسمه وجنسيته واسم كفيله الذي يفترض ألا يعمل عند سواه.
لقد أدى تساهل السلطات في العقدين الأخيرين، ورضوخها لرغبات قطاع الأعمال، ومن لهم دالة وحظوة، إلى نشوء تجارة تأشيرات، بحيث يستقدم بعض من النافذين مئات العمال ويتركهم في السوق يتربحون ويدفعون له إتاوة شهرية، فنشأت طبقة من العمال يسمون أصحاب «التأشيرات الحرة» يتمتعون بمزايا تنافسية على غيرهم الملتزمين بكفلائهم وأعمالهم التي استقدموا من أجلها، ما شجعهم على أن يكونوا «أحراراً» هم أيضاً فتركوا كفلاءهم بحثاً عن عمل براتب أفضل عند سعودي آخر عجز عن الحصول على تأشيرة استقدام، فبات مستعداً أن يدفع أكثر وفق حاجته، كبرت كرة الثلج حتى أصبح هؤلاء وأولئك هم القاعدة في السوق.
تردد الإدارات الحكومية المعنية يثير القلق حيال جدية هذه الحملة التي لم تتوقف كما تؤكد الصحف المحلية ومعها الشارع السعودي، فيرى البعض أنها مجرد «هوجة» ثم تركد. أعتقد أن الحكومة في حاجة إلى من يقنعها بأن ما تفعله هو الصحيح بصرف النظر عن قسوته على بعض المنتفعين، فهو قرار استراتيجي يعيد بناء الاقتصاد السعودي المحلي وكذلك المجتمع السعودي في زمن المتغيرات العربية الهائلة، يجب أن تتحول السعودية إلى وطن و «دار مقر» يعمر ويعاش فيه، وليست «دار ممر» موقت، فسعودي بات يرضى من وطنه ودنياه بالقليل طلباً لنعيم الآخرة، وسعودي آخر يرى المملكة حقلاً يتكسب فيه وبمقدار ما يكسب يختار وطناً بعيداً يسترخي فيه أو يتقاعد، فإن كان كسبه وفيراً، كان ذلك في لندن أو باريس، وإن كان دون ذلك توزع باختياراته بين دبي وبيروت والقاهرة.
القضية أكبر من مجرد نظام إقامة، إنه قرار استراتيجي اتخذه مجلس الوزراء منذ سنوات بألا تتجاوز العمالة الأجنبية 20 في المئة من عدد السكان ولم ينفذ بعد (مثل قرار تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط الذي اتخذ عام 1975 ولا يزال النفط يشكل أكثر من 92 في المئة من الدخل القومي السعودي).
قرار الـ20 في المئة يعني ألا يتجاوز عدد الأجانب في السعودية حاجز الأربعة ملايين، ولكن بلغ النظاميون منهم 7.5 مليوناً والمخالفون مثلهم وفق تقديرات غير موثقة، أي أن النسبة قد تصل إلى 40 في المئة، أي ضعف ما تريد الدولة، وما ينبغي أن يؤازرها فيه المجتمع.
المشكلة أن حال التردد، والنبرة الاعتذارية ترسلان الرسالة الخطأ إلى الشعب السعودي، الذي يريد أسعاراً منخفضة وعمالة أجنبية غير مكلفة تخدمه، مع وظائف برواتب جيدة لأبنائه في الوقت نفسه، وهو ما لن يتحقق بوجود هذا السيل من العمالة الأجنبية الرخيصة.
يجب أن يخرج مسؤول سعودي كبير ويتحدث للمواطنين، إنها قضية أمنية استراتيجية، لإعادة السوق السعودية إلى طبيعتها، والمجتمع إلى انسجامه، وإحياء ثقافة العمل، والتوقف عن إهدار الموارد الطبيعية، والتوسّع غير المبرر للمدن، وتوفير الوظائف لكل سعودي وسعودية، وتعزيز تكافؤ الفرص.
إنها السعودية كما تركناها عام 1975 تعيش بسواعد أبنائها ولكنها أكثر تطوراً.
...............
الحياة

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




رئيس الوزراء البحريني ينوه بالدعم السعودي غير المحدود لبلاده
الرياض: الشرق الأوسط -
رئيس الوزراء البحريني ينوه بالدعم السعودي غير المحدود لبلاده
بحث الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين، آخر مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهما في مكتب الأمير سلمان بالرياض أمس، حيث رحب ولي العهد بضيفه البحريني والوفد المرافق له، متمنيا للجميع طيب الإقامة. كما تناول اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.
ووصف الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، العلاقات التي تربط بلاده بالسعودية بالخاصة والمميزة.. يدعمها تاريخ عريق وتطور كبير بفضل جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.
وعبر في بيان صحافي لدى وصوله الى الرياض أمس, عن تقدير بلاده للدعم «غير المحدود» الذي تحظى به من شقيقتها السعودية في المجالات كافة، مبينا أنها «مواقف ليست بمستغربة على بلد العطاء ومهد الإسلام والعروبة».وقال «إن مملكة البحرين تحرص على استمرار التواصل والتنسيق مع المملكة العربية السعودية في كافة القضايا، وفي مقدمتها توسيع دائرة التكامل والتعاون الثنائي في مختلف المجالات».


.....................................



الأسد يقصف دمشق بصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية


قوات النظام تدك حي "برزة" بصواريخ توشكا للمرة الثانية عقب مخيم اليرموك
دبي- قناة العربية -
أفادت لجان التنسيق المحلية، السبت، أن قوات النظام السوري قصفت العاصمة دمشق بصواريخ أرض أرض من طراز توشكا، وهي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
وللمرة الثانية منذ اندلاع الثورة، يدك نظام الأسد العاصمة دمشق بصواريخ جديدة من طراز توشكا.
واستهدف هذا النوع من الصواريخ الباليستية حي برزة الدمشقي، بعد أيام قليلة من قصف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بصاروخ من الطراز.
وتعد توشكا من أنظمة الصواريخ الباليستية القصيرة المدى، التي تُحمل على متن منصات إطلاق متنقلة، وصُممت لتكون جنبا إلى جنب مع الوحدات القتالية البرية في ميادين المعارك.
وتمتاز تلك الصواريخ بدقتها في ضرب الأهداف كمواقع السيطرة والجسور ومرافق التخزين وتجمعات القوات والمطارات، وكذلك قدراتها التدميرية العالية، حيث تنفجر قبل إصابة الهدف بستة عشر مترا.
وبمقدور هذه الصواريخ حمل رؤوس نووية أو بيولوجية أو كيمائية قد يصل وزنها إلى 500 كيلو غرام.
وفي المقابل، تحدثت تقارير إعلامية عن امتلاك الجيش الحر، لبندقية قناصة من طراز AS-50 البريطانية الصنع.
وهذه البندقية يصل ثمنها لأكثر من عشرة آلاف دولار، وتتميز بوزنها الخفيف وسرعة تفكيكها.
ويعتمد هذا النوع من أسلحة القنص على ذخيرة متفجرة أو حارقة وغاز يعمل بشكل شبه آلي لمنع الارتداد، وصنعت خصيصا للقوات البريطانية والبحرية الأميركية عام 2007، إلا أن الجيش الحر نفى تلك التقارير.






...................


تأجيل الحملة ضد مخالفي نظام العمل بالسعودية 3 أشهر

"الداخلية" و"العمل" نظمتا تفتيشاً لحصر فوضى رجال الأعمال
لرياض - خالد الشايع، واس -
وجه العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كلاً من وزارة الداخلية ووزارة العمل، بإعطاء فرصة للعاملين المخالفين لنظام العمل والإقامة في المملكة لتصحيح أوضاعهم في مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخه، ومن لم يقم بذلك يطبق بحقه النظام.
وسادت حالة من الرضا الشارع السعودي نتيجة الحملة التي تقوم بها وزارة العمل بالتعاون مع المديرية العامة للجوازات التابعة لوزارة الداخلية والهادفة لتنظيم سوق العمل في السعودية ومكافحة العمالة غير النظامية.
وطالب خبراء ومسؤولون عبر "العربية.نت" باستمرار الحملة دون توقف، متهمين جشع القطاع بالتسبب في خلق فوضى سوق عمل لا توجد في أي مكان في العالم.
من جهته، أكد المستشار في مكتب وزير الداخلية، الدكتور سعود المصيبيح، أن الحملة حققت الكثير من الأهداف، ويطالب باستمرارها، مشيراً إلى أنها "تأخرت حتى زادت فوضى العمالة والتستر لدرجة أنها عطلت حتى السعودة بشكل ملحوظ".




..................................



هجمة إلكترونية ضخمة على إسرائيل من "أنونيموس" تخترق العديد من المواقع الرسمية

(أنحاء) – متابعات : ــ

تعرضت العديد من المواقع الإسرائيلية لهجوم من "منظمة أنونيموس" حيث تم اختراق مواقع كثيرة منها موقع البورصة الإسرائيلية وموقع الموساد وموقع التعليم.

وقد تم أيضاً اختراق موقع الأمن والاستخبارات الإسرائيلية بالإضافة إلى أكثر من 400 موقع إلكتروني هام ، وحتى الآن تم تداول أنباء عن اختراق 20 ألف حساب فيسبوك و 5 آلاف حساب تويتر و 30 الف حساب مصرفي بالبنوك.

الجدير بالذكر أن هذه الهجمة الإلكترونية يشارك فيها "هاكرز" من : سوريا ، لبنان ، فلسطين ، الأردن ، مصر ، السودان ، الجزائر ، أندونيسيا ، المغرب ، تركيا ، تونس ، السعودية ، حيث وصل أعداد المهاجمين حتى الآن 10 آلاف هاكرز.

وتشير معلومات إلى أن الجيش الإلكتروني الجزائري حصل على وثائق سرية بعد اختراقه لموقع وزارة الحرب الصهيونية تحوي أسماء ما يزيد عن 1420 عميل للكيان الصهيوني.

وهناك أنباء غير مؤكدة عن انقطاع الإنترنت بشكل كامل عن تل أبيب ، وإسرائيل تستنجد بفرنسا لتوقيف هذه الهجمة الإلكترونية ، في حين أن إسرائيل تتوعد بهجمة مضادة لاختراق صفحات عربية وإسلامية



...........................................




باسم يوسف في برنامجه يسخر من قطر

باسم يوسف في برنامجه يسخر من قطر








في اول ظهور له مساء الجمعة بعد التحقيق معه، واصل الاعلامي المصري الساخر باسم يوسف سخريته

فبعد هجومه على الرئيس المصري وجماعة الإخوان المسلمين انتقل في فقرة مستقلة إلى السخرية من دولة قطر والتي يعتبرها كثيرون الحليف الاقوى لجماعة الاخوان المسلمين، عبر تقديم اغنية "قطري حبيبي" وهي نسخة ساخرة من نشيد "وطني حبيبي الوطن الاكبر" الشهير

وقالت الاغنية الساخرة "قطري حبيبي الاخ الاصغر.. يوم ورا يوم امواله بتكبر" وقال مقطع اخر "ادي اللي خدناه من الاخوان، بيع مصر فرط وجملة كمان"، في انتقاد واضح ومباشر مما تتردد عن عروض قطرية لتاجير الاثار المصرية او للحصول على حق انتفاع بقناة السويس.


.............................................



تناول موزة يومياً يُقلل من الإصابة بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية

     أكد باحثون أن تناول المزيد من فاكهة الموز مع تقليل الأطعمة المقلية يمكن أن يمنع حدوث الآلاف من الجلطات التي تؤدي للسكتات الدماغية القاتلة.

     وكشف الباحثون أن الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم تساعد في تخفيض مستويات ضغط الدم إضافة للتقليل من استهلاك الملح الموجود في الأطعمة الخفيفة كالبطاطا المقلية.

     وكانت دراسة قد وجدت أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم تقل إصابتهم بالجلطات المؤدية للسكتات الدماغية بنسبة 24 بالمائة. 

     قد أشارت بيانات سابقة إلى أن الكبار في السن يمكن أن يتأثروا بارتفاع معدلات البوتاسيوم حيث لا تستطيع الكلى أن تزيله من الدم بنفس الكفاءة المعتادة في السن الأصغر لكن البحث الأخير المنشور في دورية الطب البريطانية أفاد بأن هذه المخاوف قد انتهت حيث وجد أن البوتاسيوم لا يؤثر سلبياً على وظيفة الكلى.

     وأكد الباحثون أن هناك دلائل قوية على أن المصابين بضغط الدم المرتفع تتحسن حالتهم عند زيادة معدلات تناولهم للبوتاسيوم وقام الباحثون بتحليل بيانات نحو 128 ألف شخصاً في 33 تجربة مختلفة وبحثوا حول فوائد تناول المزيد من البوتاسيوم بأكل الكثير من الموز على سبيل المثال ووجدوا أنه مفيد للغالبية.

     تعد فاكهة الموز غنية بمعدن البوتاسيوم حيث تحتوي كل ثمرة على 420 مللي غراماً بحيث يصبح من السهل على الشخص الحصول على الكمية المسموح بها وهي 3500 مللي غرام.

     وكانت دراسة أخرى قد أشارت لفائدة تقليل استهلاك الملح لنحو أربعة أسابيع أو أكثر في تخفيض ضغط الدم المرتفع بنسبة كبيرة ما يقلل خطر الإصابة للنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

http://www.uaebarq.ae/news/view/1199/#ad-image-0



................................................

تغريدة :

تحمّل من يُخالفك وإن قسا وعنّف فقد يأتيه يوم يُدرك الحق الذي معك،  فبعض من غزا مع النبي وقاتل هم ممن كان يقذفه من قبل بالجنون والسحر

.............................................................


..............سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



د. باسم يوسف هل غيّر مصر.. وغيّرنا؟

نجيب عبد الرحمن الزامل




.. لا لم يغيّر يوسف مصر الكيان، ولكنه سيسهم في تغييرها!
الدكتور باسم طفرة جديدة في الظواهر التأثيرية في مصر - الآن على الأقل - وهو وإن عمل شيئا جديدا في نسخ برنامج حوار أمريكي بالمليمتر في طريقة حركاته الإيمائية، وفي نمطه الساخر، وفي أناقته اللافتة.. ودائما يلح عليَّ سؤال: لماذا يظهر كل مقدمي برامج الحوار الأمريكية في أجمل قيافة.. وكأنهم سيخرجون لسهرة رسمية، مع أن برامجهم تحمل انطباعا خفيفا وحركيا وسخرية.. وتغابيا أحيانا؟ إجابة السؤال تتطلب بحثا، ولكنها تظهر أمرا مهما في الطباع الأمريكية العامة وهي.. أيضاً التقليد! خرج أحدهم وهو في قشابة واكتمال إهابه، ثم تابعه الجميع كتتابع حجارة الدومينو.
قبل أن نتعمق في ظاهرة ''باسم يوسف''، لا بد أن أقول، وبحيادية المراقب - ما أمكن - إن الشبابَ السعودي، كان هو سيد ظاهرة الأفلام الإنترنتية، وبرعوا فيها بجدارة، وتابعهم الناس بكل مستوياتهم بالملايين.. ويفوق بعضهم ما سجله السيد ''باسم يوسف'' خصوصا في مرحلته الإنترنتية. أنظر مثلا أن شابا مثل ''فهد البتيري'' يحتل بانتظام، إلا ما قل، الأكثر تأثيرا في ''التويتر''، وهو ناضج ويعلم أن تأثيره ليس تشكيل ثقافة أو تغيير منهاج سياسي، بل لأنه لناس أكثر تفاعلا معه في تغريداتهم. وصارت أسماء مثل فارس بقنة، وعمر حسين، وبدر صالح، وبرنامج يفطس من الضحك وذكي بسخريته وهو لبنت سعودية بعنوان ''نون النسوة''. وربما أن برنامج ''نون النسوة'' الأولُ من نوعه في العالم العربي، خصوصا بطريقة ''هتون قاضي'' مقدمة البرنامج بالاعتماد على ظهورها وحيدة تستعرض بطريقة ناقدة وبخفة لفظية بعض مظاهر المجتمع الذي تعيشه، وتسجل أرقاما كبيرة في المشاهدة.. آسف يأخذني الاسترسال وأنا أتحدث عن شبابنا.
نعود لصاحبنا الدكتور باسم يوسف الذي نقل شيئا جديدا من ظاهرة غير جديدة، الشيء الجديد هو أنه نسخ برنامجاً أمريكياً بالكامل وأتقن النسخَ وأتقن النقلَ وأتقن التقليد حتى في حركات ''جون ستيوارت'' قدوته الكبيرة. ثم مصّرها أمريكانيا، يعني أن اللهجة المصرية ليست تمصيرا بأي حال، بل أمركة كاملة. وعندما أقول إنه نقل شيئا جديدا فهو أول من فعل ذلك ببرنامجه المتابع بقوة من جماهير عريضة حتى خارج مصر. والظاهرة غير جديدة لأن محاكاة الغرب موجودة في المشهد العربي من عقود، لكن باسم يوسف نقل معه شيئا يجعلني وغيري يعجبون به، ليس بالضرورة بمنطقه وأفكاره، ولكن بمقدرته المتميزة على التأثير، وتضحياته من أجل النجاح. فهو كاريزمائي بشكل نادر، يجيد بعبقرية إيماءات التلميح واللعب بملامح وجهه، خصوصا رفع حاجبة الأيمن الذي يكون مثل علامة التعجب على نهاية الجملة. أوجد باسم يوسف ثقافة جديدة لم يعهدها الظهور التلفزيوني العربي، وانتقل من الإنترنت إلى محطة فضائية عريضة، فضربت شهرته كهزيم رعدٍ وسط عاصفة أمطار.. ثم بطريقتنا الحكومية التقليدية، زادت شهرته بمراحل لما استُدعي للتحقيق من سلطات التحقيق في مصر، فظهر اسمه في كل برنامج شهير من أمريكا وعبر أوروبا إلى اليابان وصحفها.. وتدخلت الحكومة الأمريكية بضخامة قدرها وكأن باسم يوسف وما يمثله مساويا لمشاكلها الأرضية كتهديد كوريا الشمالية.. تعمل الحكومات دائما كأضخم دعاية إعلامية وهي تريد العكس.. تماما! ولنتطرق قليلا إلى التغيير بما أسميناه ثقافة جديدة. بدأ يظهر الآن في مصر - واصبر قليلا لانتشار أبعد - شباب من الشريحة التي تختلط بها الثقافة الأمريكية فكرا وفنا وطباعا، وكأنه طبع تلقائي، وهذا على المدى القصير وليس فقط الطويل سيغير طباع الشاب والفتاة المصريين بمسلماتهما الاجتماعية من التعامل واحترام الكبار وتمجيد المعتقدات، إلى تمييع القيَم إلى مادة مائعة متشكلة كما يشكل الصلصال. وسترتفع إذن من خلال ذلك نبرةُ الانتقادِ للمجتمع وللحكم وكأنهم تحت غطاء الدستور الأمريكي وملاحقه. إنه نوع من التشطير العقلي، وضعف الشعور الجغرافي والإنثربولوجي بالانتماء. هذا من ناحية، من ناحية أخرى، كشف برنامج ''البرنامج'' عن أكبر سوءات برامج الحوار في مصر ومن جميع الأطراف، فترى التفنن في الشتائم المقذعة، والاتهامات المزلزلة التي قد تقضي على سمعة الكثير وتدمرهم، وقد يتعرضون لاعتداء وحشي من العامة، وحصل كثيرا. وكشف أيضا أن لا فئة نجت من ذلك، من التيارات المتشددة إلى المفرطة بعلمانيتها.. هل هذه إيجابية لباسم يوسف؟ لا يمكن الإجابة بمقال قصير، ولكن كشف أي مرض - كما يعلم الطبيب الجراح باسم يوسف - هو بداية تشخيص أهم مراحل العلاج. هل ساير البرنامج الطريقة المقذعة في برامج الحوار؟ لا! كان أذكى، وأرقى من الشتم المباشر، وأوجع في النقد!
قصة ''باسم يوسف'' هي افتتاحية لعالم ثقافي انثربولوجي مجتمعي فني جديد في مصر.
وهناك حقيقة: كلنا نتأثر بمصر!
.......
الاقتصادية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



خلافات إسلاميي السودان وحلول مرسي




عماد عبد الهادي-الخرطوم





كشفت لقاءات الرئيس المصري محمد مرسي خلال زيارته للسودان ببعض القوى السياسية السودانية أن حبال الود بين الإسلاميين في المعارضة ونظرائهم في الحكومة لا تزال مفقودة حتى الآن.

كما أن الزيارة وإن حققت بعض أهدافها الاقتصادية لحكومتي القاهرة والخرطوم، إلا أنها أبرزت تباين وجهات نظر القوى السياسية السودانية بشأن الكثير من القضايا.

فقد قال الأمين العام للحركة الإسلامية -التي تتشكل من المؤتمر الوطني الحاكم- الزبير أحمد الحسن بعيد لقائه الرئيس المصري إن الطرفين ناقشا المشاغل العامة في البلدين, وتطرقا لأمر القيام بواجب الدعوة وخلق مجتمع مسلم.

وأضاف "وأطلعناه على التجارب في معالجة قضايا الشباب ومواجهة التغريب والثقافات المعادية للإسلام", لكنه نفى وجود مبادرة مصرية لرتق نسيج الحركة الإسلامية بعد فتق دام أكثر من عشر سنوات.

وذكر أن أي مبادرة لتوحيد الإسلاميين وجميع السودانيين "من الممكن أن تكون مقبولة خاصة بعد الحراك الذي يدور الآن حول تجاوب المعارضة وقبولها الحوار مع الحكومة".

أما زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض الدكتور حسن الترابي -الذي رفض بادئ الأمر الإدلاء بأي تصريح- فقال بعد لقاء قصير بالرئيس المصري إنهما لم يتطرقا للموضوع السوداني لأن "السودان يحاسب عالميا وليس محليا".

الترابي نفى علمه بوجود مبادرة مصرية للتقريب بين إسلاميي السودان (الجزيرة)

وأضاف "لكن حدثناهم بأنه لابد من علاقات حقيقية بين شعبي البلدين", ونفى علمه بوجود مبادرة مصرية للتقريب بين الإسلاميين السودانيين أو المعارضة والحكومة قائلا إنها مسألة بعيدة عن موضوع الزيارة.

وقال الترابي إن الوفد المصري طلب لقاء يجمع الكل أي المعارضة والحكومة, مشيرا إلى أن ردهم كان وجوب أن يكون للحكومة لقاؤها وللمعارضة لقاؤها, وتساءل "ألم يلتق مرسي نظيره الرئيس عمر البشير وهو في نفس الوقت رئيس المؤتمر الوطني ورئيس الحركة الإسلامية التي تتبع له؟".

قضايا أخرى
من جهة أخرى قال مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع إن حديث الرئيسين تناول اجتماعا مرتقبا للأحزاب الأفريقية بالسودان خلال الفترة المقبلة، نافيا تطرق الطرفين لما أثارته الحكومة السودانية من قبل بشأن استضافة القاهرة لعناصر من حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور, مشيرا إلى أن "موضوع الحركات المسلحة التي استضيفت في القاهرة غير مقلق بالنسبة لنا".

أما موسى محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية فقال إن الرئاسة السودانية تلقت وعداً قاطعاً من الرئيس المصري بإعادة مثلث حلايب إلى حاله قبل العام 1995, وأكد للصحفيين أن مرسي وعد بإزالة الاحتقان وتذليل كل العقبات في هذا المثلث.

المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق