| 1 |
(موقع المثقف الجديد) | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | محمد أبــو الفضل |
| عندما كتبت قبل نحو أسبوعين مقالا في هذا المكان بعنوان «التوظيف الأميركي للمشروع الإخواني»، عاتبني بعض الأصدقاء على حصر المسألة في جماعة الإخوان فقط، فوعدتهم بكتابة مقال عن السلفيين والغرب، لكن عندما أمعنت النظر في الموضوع وتهيأت للكتابة عنه، وجدت الفرصة مواتية للحديث عن رهان عدد من القوى، في مصر وخارجها، على السلفيين، أو حسب بعض الأوصاف «الحصان الأسود» في اللعبة السياسية المصرية. فخلال فترة وجيزة استطاع حزب «النـور»، الذراع السياسي الرئيسي للتيار السلفي، أن يلفت انتباه دوائر متعددة، بأدائه المعتدل وانضباطه الحزبي، واقترابه من قوى مختلفة، توقع كثيرون أن يكون على مسافة بعيدة منها، وابتعاده عن أخرى اعتقدت بعض الجهات أن يكون قريبا منها. الحاصل أن السلفيين في مصر يتشكلون من قماشة واسعة، ويصعب حصرهم في جماعة بعينها، لكن الدور السياسي لهم بدأ يأخذ اتجاها متناميا مع ظهور حزب «النـور»، وقدرته على ترسيخ أقدامه في الحياة السياسية في مصر، وعلى الرغم من محاولات تفتيته وتفجيره من الداخل، التي أثمرت عن تكوين شقيقه حزب «الوطن» بزعامة عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية، إلا أن «النور» لا يزال رقما مهما في المعادلة الراهنة، تسعى إليه قوى متباينة لاسترضائه وكسب وده، حيث بإمكانه ضبط جزء معتبر من التوازنات التي أخل بها الإخوان، بعد اتساع الفجوة بينهم وبين قوى كثيرة، خاصة أن تصرفات عدد من قيادات الحزب كشفت أن خلافاتهم مع جماعة الإخوان انتقلت من المربع التكتيكي إلى المربع الإستراتيجي. وقد أكد لي مؤخرا أحد هؤلاء أن لديهم تعليمات مشددة بضرورة التمايز عن الإخوان في جميع المواقف السياسية، حتى لا يتحمل الحزب أوزار الأخطاء المتكررة التى يقع فيها الرئيس محمد مرسى وجماعته، كما أن انخفاض شعبية الإخوان فى الشارع المصري، تمثل سببا إضافيا للحرص على استمرار هذا التمايز، طمعا في أن يحصد «النـور» ما سيخسره مرشحو الجماعة من مقاعد في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأملا في أن يكون ممثلا مقبولا للتيار الإسلامي برمته، لذلك بدت قياداته حريصة على تأييد مواقف تتسم بالتريث والاعتدال لطمأنة المصريين، وتغيير الصورة المعروفة عنهم بالميل تجاه التشدد، الأمر الذي دفع عددا من قيادات الحزب للتطرق لقضايا فنية وثقافية مثيرة للجدل بطريقة مرنة، غيرت جانبا من التصرفات السابقة التي كانت تتبنى خطابا معلنا متطرفا. الواقع أن هذه التوجهات، إذا كانت نجحت في تعزيز مكانة السلفيين على حساب الإخوان، فقد أتاحت الفرصة لجبهة الإنقاذ المعارضة لجني ثمار هذه المرونة وتوظيفها بصورة سياسية وتحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها ضرب جماعة الإخوان في الشارع وإفشال مشروعهم للسيطرة والتمكين، وضمان وجود حليف له باع طويل في صفوف الجماهير، والتخفيف من سطوة وهيمنة الإخوان على المساجد التى تلعب دورا في عملية الحشد. كما أن هذا الاستقطاب يمكن الاستفادة منه في تقسيم وتشتيت أصوات الإسلاميين، وتحاشي صعود حزب واحد، يستطيع أن يتحكم في دفة أمور كثيرة، وفي النهاية ربما يحول البون الشاسع بين فصائل التيار الإسلامي جبهة الإنقاذ إلى ضابط ايقاع في قضايا متنوعة. كما أن التقارب بينها وحزب «النور»، ظهرت مؤشراته العملية في مبادرة الحوار الوطني التي طرحها الحزب منذ فترة، وكانت بنودها متوافقة مع غالبية تطلعات المعارضة، في إشارة أفادت بعدم استبعاد التفاهم في قضايا سياسية أخرى، في حين ابتعد الإخوان عن أصدقائهم السابقين في المعارضة ونكصوا بوعودهم وعهودهم. التقارب بين الطرفين على أرضية سياسية، مهما كان نوعها وحجمها، ينطوي على مصلحتين أساسيتين للإنقاذ. الأولى التأكيد على أن الجبهة لا ترفض مبدئيا التيار الإسلامي، بل هي تختلف مع من يتصرفون بطريقة فردية، ويغلبون الأهداف الحزبية على المصالح الوطنية. والثانية تقوم على أن التفاهم أو التقارب، بأي صورة من الصور مع حزب «النور» ينطوي على فائدة قد تبدو خافية على البعض، وهي تتعلق بمحاولة تجنب استمرار استعداء المتشددين، حيث يصف قطاع منهم أعضاء جبهة الإنقاذ بأوصاف من قبيل «العلمانيين» وهي مرادف، عند معظمهم، لكلمتي «الكفر» و «الإلحاد»، بالتالي من الممكن أن يقطع التواصل بين الجانبين دابر هذه المفردات السلبية، التي يستثمرها الإخوان لدغدغة مشاعر بعض المواطنين وتأليبهم على المعارضة. من جهة ثانية، حملت الزيارة التى بدأها وفد من قيادات «النور» لفرنسا وألمانيا والنمسا وهولندا وبلجيكا قبل أيام، العديد من الإشارات السياسية التي تصب في صالح تزايد احتمال التوظيف الغربي أيضا للسلفيين في مصر، وهي تدعم أهداف الزيارة المؤجلة لواشنطن، بسبب تأخر حصول قيادات في الحزب على تأشيرات دخول للولايات المتحدة. وجاءت ملامح الغزل، عقب تيقن كثير من الجهات الغربية من تراجع شعبية جماعة الإخوان، وقلة خبرتهم في إدارة أمور البلاد، وما ترتب على ذلك من تخبط وارتباك في التعامل مع قضايا متعددة، في المقابل خالف السلفيون توقعات المراقبين، وكشفوا عن وجوه مختلفة للمرونة حيال الغرب وعدد من حلفائه في المنطقة، عكس الرؤية التي ظهرت في أدبيات الإخوان، فمع كل ما تردد بشأن دعمهم من قبل الأميركان وبعض الدوائر الأوروبية، غير أن الجماعة حرصت على التقارب مع إيران، والدخول في عداء مع بعض الدول الخليجية، بينما بدا السلفيون أقرب إلى التفاهم غير المباشر، مع الغرب على قواعد بعض الملفات الإقليمية الساخنة. على هذا الأساس، يأتي التوظيف السياسي من ثلاثة أبواب رئيسية. الأول باب طهران، حيث أثبت السلفيون عموما، وحزب النور خصوصا، رفض أي تقارب مصري مع إيران، وأعلنوا صراحة عن موقف صامد ضد توجهات الإخوان حيال تعزيز العلاقات مع إيران، وتعمدوا دعم شيخ الأزهر، باعتباره خط دفاع أول ضد أي محاولات لنشر المذهب الشيعي في مصر. وزاوية التوظيف في هذا الباب تأتي من إمكانية الاستفادة من تثبيت السلفيين كحائط أمام محاولات طهران الوصول لقلب القاهرة ومنها إلى قلوب دول عربية كثيرة. والباب الثاني يخص ما سوف تتمخض عنه عملية تمديد خيوط التواصل المشترك فى الأزمة السورية، حيث تصاعد دور الجهاديين (الإسلاميين) للدرجة التي أصبح دورهم محوريا في الحرب، لكن الباب السلفي الجديد يمكن أن يتم توظيفه لتخفيف وطأة هؤلاء أثناء الأزمة أو بعد التوصل لصيغة لتسويتها، بحكم العلاقة التي تربط قيادات «النور» بعناصر من الجهاديين في سوريا. أما الباب الثالث فهو يتعلق بتأكيد البراجماتية الغربية التي تميل استثمار كل العناصر الإسلامية، فإذا وصل الخلاف مع أحدها يساهم التفاهم مع الآخرين فى تقليص وطأته، وهكذا يتسنى التوظيف السياسي بكل أبعاده ومن جميع أبوابه. ....... العرب اللندنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | أردوغان ودرس جديد للفساد العربي حمد الماجد - - |
غدا الثلاثاء سيكون يوما سعيدا تاريخيا في حياة الأمة التركية، حيث إنه سيوافق الإعلان رسميا عن سداد تركيا لكل الديون المليارية المستحقة لصندوق النقد الدولي، بل تسديدها قبل تاريخها المستحق كما أخبرني بذلك رجل أعمال تركي وأحد كوادر حزب العدالة والتنمية، والذي قابلته في الكويت مؤخرا وتحدثت معه ومع رفاقه مطولا عن تركيا ونجاحاتها اللافتة المتتابعة. وليس اللافت في هذا الإنجاز الاقتصادي الكبير حكاية التخلص من الديون فحسب، وإن كان هذا يعد إنجازا كافيا تفخر به أي حكومة، بل لأن الإنجاز تحقق في وقت تترنح فيه اقتصادات جاراتها الأوروبية بلا استثناء، وتراجع الاقتصاد فيها إلى مستويات متدنية، بل إن اليونان جارتها اللدود وخصمها الأزلي كادت تنهار اقتصاديا لولا أن الجسد الأوروبي تداعى لإنقاذها بضخ مليارات الدولارات في شرايين اقتصادها، ولا تزال في غرفة العناية المركزة وتتحلق على سريرها بقلق كل دول الاتحاد الأوروبي. بالتأكيد سيكون هذا الإنجاز التركي الاقتصادي وساما حقيقيا يضعه الشعب التركي على عنق رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي كان مؤذنا في اسطنبول وبائع البطيخ في أزقتها والزعيم «الإسلامي» الناجح الذي يعد من أفضل قادتها على الإطلاق منذ سقوط الدولة العثمانية، هذا الإنجاز الأردوغاني يضع عددا من الحكومات العربية في حرج أمام شعوبها، فالمقارنات حين كانت تجري بين الدول العربية والدول الغربية كانت العرب تسخر منها وكأنها تقول «قياس مع الفارق»، متعللة بوجود سنوات ضوئية بين العالم الغربي المتقدم والعالم العربي المتأخر، لكن أن تأتي المقارنة بين دولة «عالمثالثية» مسلمة عانت من الديكتاتورية العسكرية مثلما عانت الدول العربية، ورزحت تحت علمانية متطرفة كما رزحت، ونخر فيها الفساد كما نخر فيها، فالوضع مختلف ومشجع فعلا على نفض غبار اليأس وأدران الكسل. ثم إن أردوغان الذي جعل بلاده تقوم من كبوتها الاقتصادية والسياسية والتعليمية وحل جزءا كبيرا من مشاكلها السكنية والبلدية لم تستغرق منه هذه الإنجازات إلا عقدا من الزمن، وهذا أيضا إنجاز لافت يجعل شعوب المنطقة تشرئب أعناقها إلى تحقيق إنجازات مماثلة أو مقاربة لها إذا صدقت مع نفسها وبحثت للمناصب عن رجال ولم تبحث للرجال عن مناصب. ليت الحكومات العربية تساءلت: لماذا لم يرد اسم تركيا ولو مرة واحدة عند الحديث عن عدوى الثورات العربية وهي على مرمى حجر منها؟ ولماذا لم يقلق حكام تركيا وهم يرون شرر نيران الثورات العربية يتطاير من جدار جارتهم؟ إن الحراك العربي، وهو وصف أصدق وأدق من الربيع العربي، جدير أن يأخذ الدرس من تجربة تركيا لا من زاويتها التنموية فحسب، ولكن من الزاوية التي تعني الدول العربية التي سلمت إلى الآن من انتقال لهيب نيران الثورة إليها، وهو نجاح تجربة تركيا في علاج قلبها المعطوب بعملية قسطرة سهلة، وعدم اضطرارها إلى عملية جراحية كبيرة، كما فعلت دول الثورات العربية، حين قامت بعلاج مشاكلها بعملية الثورة المحفوفة بالمخاطر، فشقت الصدر وكسرت العظم وسيّحت الدم فقط لتصل إلى علاج قلوبها المعطوبة. ........ الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
كيف دمرت سورية الربيع العربي مارك لينتش* – (فورين بوليسي) *أستاذ مشارك للعلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، ومحرر قناة الشرق الأوسط في مجلة "فورين بوليسي". |
| 11-05-2013
عندما ألقى بشار الأسد خطابه الرئيسي الأول في الرد على انفجار الاحتجاجات في سورية في أواخر آذار (مارس) 2011، كانت استجابة مداخلي "تويتر" العرب ساخرة: "هذه واحدة، بقيت خطبتان ليذهب". وكان هذا هو السيناريو الذي اتبعه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ثم الرئيس المصري حسني مبارك: يدلي الرئيس بحديث متعثر عن سلسلة من عروض الإصلاح غير المرضية في وجه التحشيد الجماهيري الشعبي المتعاظم، ثم، بعد الخطبة السحرية الثالثة، يختفي إلى الأبد. ولو أن الأسد اختار بدلاً من ذلك إطلاق القوة العسكرية ضد شعبه منذ البداية، لكانت سورية قد تحولت، فرضياً، إلى السيناريو الليبي -تدخل عسكري يقوده حلف الناتو بتفويض من الأمم المتحدة. لكن وقتاً طويلاً مضى منذ استحضر أحد قصة الخطبة السحرية الثالثة. سنتان، وأكثر من 70.000 قتيل، والملايين من اللاجئين فيما بعد، وأصبح من المؤلم تذكر تلك النكتة السهلة عن حتمية التغيير. وهي تذكرني بالمقدمة الشهيرة للطبعة الثالثة والأخيرة من كتاب مالكولم كير: "الحرب العربية الباردة"، حين كتب: "منذ حزيران (يونيو) 1967، لم تعد السياسة العربية مضحكة. في الأيام الخوالي الطيبة… كان الأمر يشبه مشاهدة جامعة برينستون تباري كولمبيا في كرة القدم ذات مساء موحل". وأضاف كير: "كانت حرب حزيران (يونيو) مثل لعبة كارثية ضد نوتردام… والتي تركت العديد من اللاعبين مشلولين مدى الحياة، وآخرين جد ساخطين وموتورين حتى أنهم شرعوا في التقاتل فيما بينهم بمنتهى الشراسة". الآن، أصبحت واشنطن منشغلة بجولة أخرى من الجدال غير المنتهي حول ما إذا كانت ستتدخل في سورية، هذه المرة رداً على استخدام النظام المزعوم للأسلحة الكيميائية. وفي الحقيقة، ليس لدي الكثير لأضيفه إلى آلاف المقالات التي نُشرت مُسبقاً حول هذا الموضوع، أكثر مما كنت قد ناقشته أصلاً. لكنني ربما أضيف أن تعريف "الصدقية" الأميركية يشكل دائماً سبباً رديئاً للذهاب إلى الحرب. وتبقى الكلف المتعلقة بالسمعة فيما يخص فرض فكرة "الخط الأحمر" غير كبيرة وفي الحدود الدنيا، وسوف تتبخر خلال دورة أخبار؛ وسيكون التدخل العسكري في سورية هو موضوع دورة الأخبار في السنوات القليلة القادمة. ينبغي على الولايات المتحدة أن تعمل في سورية بالطريقة التي تعتقد بأنها تخدم المصالح الأميركية أفضل ما يكون، والتي تسجيب بأقصى الفعالية لعنف سورية المرعب، وليس لمجرد أنها ينبغي أن تفرض خطاً أحمر رديء المشورة.
بدلاً من الاستمرار في خوض ذلك الجدال الآن، أريد أن أعود خطوة إلى الوراء لإلقاء نظرة على الكيفية التي دمر بها الكابوس السوري روح المرح، والأمل، والتغير الإيجابي للانتفاضات العربية المبكرة. والذي حدث هو أن وعد الربيع العربي ترك مكانه لعنف سورية المطول وبالغ الوضوح، ولسياسات الهوية التقسيمية، والتركيز على التدخل الدولي، وسحق الآمال، وتفتيت المشهد الإعلامي، وفشل الدولة، والحرب الاستراتيجية بالنيابة.
لعل أوضح طريقة التهمت بها سورية الربيع العربي هي استمرار العنف. وربما لم تكن مصر وتونس هادئتين وسلميتين كما يحب أن يعتقد الكثيرون –فقد مات العديد من المحتجين في الصدامات مع الشرطة- لكن الأمر الذي أحدث فرقاً فيهما كان أن الجيوش اختارت عدم فتح النار على مواطنيها. وقد بدأ تدخل الناتو في ليبيا بعد شهر بالكاد من الأيام الأولى للانتفاضة، قبل أن تكسب ضربة معمر القذافي الارتدادية كامل الزخم. لكن حجم الموت والدمار غير المفهوم تقريباً في سورية ما يزال يتعاظم على مدى سنتين طويلتين، ولم تزل أسوأ الأهوال فقط هي التي تلوح في الأفق. كان قرار نظام الأسد الدفع بكل الوسائل المتاحة لديه من أجل التشبث بالسلطة هو الذي حوّل ما بدأ كانتفاضة سلمية إلى اتجاه العسكرة المتعاظم الذي لا يمكن وقفه. وكانت تلك الفظاعات واضحة بشكل سافر، وموثقة في عدد لا ينتهي من فيديوهات "اليوتيوب". كانت سابقة التدخل في ليبيا، والتحرك الدبلوماسي العربي المبكر في سورية قد انطويا على احتمال تشكل عرف إقليمي جديد ضد الزعماء الذين يقتلون شعوبهم. لكن تلك الآمال ذهبت أدراج الرياح منذ وقت طويل. الآن، يقوم العنف في سورية، الذي استمر وقتاً طويلاً جداً واتخذ أشكالاً متعددة من اللاإنسانية، بتشكيل كل شيء يمسه. ومثل الحروب الأهلية المطولة الأخرى، خلق عنف سورية الطائفي والسياسي ورسخ انقسامات لم يكن لها في السابق نفس هذا الظهور السافر. وبغض النظر عن عدد الخطط النبيلة التي تجري صياغتها لتحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة فيما بعد الأسد، فإن من الصعب تصور أن يتحرك السوريون في اتجاه تجاوز كل هذه القسوة والأهوال في أي وقت قريب. كما أن التنميط الطائفي بات يرتحل أبعد من حدود سورية، ملقياً كثيراً من الضوء على العداوات والشكوك السنية-الشيعية عبر كامل المنطقة، وبطريقة بالغة الخطر.
كما خلقت الحرب السورية أيضاً فسحة للقاعدة والتيارات الجهادية، وهو ما لم تفعله الانتفاضات العربية السابقة. فبينما أنتجت الأيام الأولى من حراكات التغيير السلمي في الدول العربية الأخرى تحدياً قوياً لأيديولوجية القاعدة، قدم عنف سورية مسرحاً شبه مثالي لانبعاث الجهاد الكوني. كما أصبحت سورية الآن دولة فاشلة، والتي تبدو دول الخليج شديدة التوق إلى صب التمويل عليها فيما تعتبره جهاداً بقصد دعم المواطنين السنة الذين يقاتلون نظاماً مارقاً كافراً "مرتداً". لا يعود صعود الجماعات الجهادية في سورية لعدم التدخل الغربي –بل ان تواجد قوات غربية في دولة عربية شكل نمطياً عامل جذب أكثر من كونه رادعاً لمثل هذه الحركات المتشددة. والحقيقة أن هذه الحركات قد انجذبت، ببساطة، بسبب توفر أفضل عربة منذ العراق للقيام بتحشيد سلفي-جهادي كوني. كما أوضحت مقاومة نظام الأسد أيضاً بالمثال المحسوس احتمالية الخروج بنواتج أقل سعادة مما كان عليه الوضع في مصر وتونس. وقد أصبح لدى المواطنين العرب الذين هزموا حاجز الخوف لينضموا إلى الاحتجاجات الجماهيرية ضد الدكتاتوريات المتخندقة في العام 2011، أصبح لديهم الآن مثال جديد طازج على المخاطر التي يواجهونها. وعلى سبيل المثال، فإن الأردنيين الذين كانوا لينضموا، بغير ذلك، إلى حركة الاحتجاجات المتنامية، ربما يكونون قد تراجعوا عندما تأملوا الأهوال الجارية في سورية. كما أن الدرس السوري لا بد أن يكون موضع ترحيب كبير في قصور الخليج، أو الدول العربية الأخرى التي استطاعت مراوغة الانتفاضات الشعبية حتى الآن. كما ساعدت سورية أيضاً في تبديد الشعور الجمعي المنتشي بوجود جمهور عربي ينضم معاً في مواجهة قادته الطغاة. وفي الحقيقة، كانت الانتفاضات في تونس ومصر لحظات توحيدية، ليس فقط في هذين البلدين وإنما عبر كامل المنطقة. وقد انضم كل عربي تقريباً -خارج قصور الزعماء المرتعبين- إلى لحظة النشوة والحماس للتغيير السياسي. لكن مثل هذه المشاعر الوحدوية سوف تخفت خلال الأشهر القادمة بطبيعة الحال، فيما مزق الاستقطاب القائم بين الإسلاميين وخصومهم الإجماعين المصري والتونسي. لكن تلك المشاعر الوحدوية المنتشية كانت قوية في تلك الأيام المبكرة الأولى حد الإدهاش. لكنه لم يكن هناك أبداً مثل هذا الإجماع في سورية، مع ذلك. كان للأسد العديد من المدافعين عنه في داخل محور "المقاومة"، والذين رفض الكثيرون منهم الانتفاضة الشعبية في سورية وشجبوها باعتبارها مؤامرة غربية أو إسلامية. وسوف يلاحظ كل من انخرط في نقاش السياسة السورية على الإنترنت بألم كثافة تلك الانقسامات والجدالات. وقد تعمقت تلك الانقسامات وحسب فيما كانت الأزمة تذهب إلى مزيد من السوء. وفي أحدث استطلاعات مركز بيو، على سبيل المثال، عبر معظم العرب عن ازدرائهم للأسد –لكن أغلبيات كبيرة عارضت التسليح الغربي للثوار السوريين في كل بلد تم استطلاعه، ما عدا الأردن.
كما افترق التركيز على التدخل العسكري الغربي، والذي يريم على النقاش السوري أيضاً بحدة عن الثورات الأخرى. لم يكن المحتجون المصريون والسوريون يدعون الولايات المتحدة إلى التدخل نيابة عنهم –ولكن منذ البداية تقريباً، سعت بعض أجزاء المعارضة السورية في الخارج إلى محاكاة النموذج الليبي ومحاولة استدراج تدخل عسكري غربي. وقد شكلت مركزية مسألة التدخل العسكري كلا من استراتيجيات المعارضة والنظام على حد سواء. كما ساعدت أيضاً في تحويل سورية إلى ميدان معركة لسياسات القوى العظمى، حيث عملت العرقلة الروسية المستمرة في مجلس الأمن على إحباط الدبلوماسية الغربية، في الوقت الذي رفضت فيه روسيا الضغط على الأسد لإحداث تغيير سياسي يعتد به. كما أن الأزمة السورية سرعان ما أصبحت المسرح المركزي لحرب إقليمية باردة أكثر من كونها صراعاً داخلياً صرفاً من أجل التغيير. وقد عملت المنافسة الإقليمية بالنيابة بين القوى الإقليمية –بما في ذلك دعم الخليج وتركيا لجماعات مفضلة من الثوار، ودعم إيران وحزب الله لنظام الأسد- على تشكيل الصراع السوري بطرق لم تمكن رؤيتها بمثل هذه الطريقة الصارخة في أماكن أخرى. وهكذا، رفع تحالف سورية مع إيران، والعداوة القائمة مسبقاً تجاه الأسد في الخليج وأماكن أخرى، من مخاطر الحصيلة الاستراتيجية.
توجد لكل من قطر، والعربية السعودية، وتركيا طائفة متنوعة من الدوافع لدعم المعارضة، وقد عملت على تحقيق أهدافها في سورية عبر شبكات مختلفة. كما عملت غالباً على مطاردة غايات متقاطعة، وقدمت الأسلحة والأموال للقوى المحلية المتنافسة بطرق حطمت الآمال في وحدة المعارضة، ومكنت بشكل غير متناسب –ليس الإسلاميين وحسب، وإنما الجماعات المسلحة في مقابل الجماعات السلمية. كما غيرت سورية الرواية الإعلامية أيضاً وبشكل جذري في كل من العالم العربي والغرب على حد سواء. فخلال الأيام الأولى مما يدعى "الربيع العربي"، اندفع الإعلام العالمي لتغطية نصف دزينة من خطوط القص المتحركة بسرعة –تونس، مصر، ليبيا، البحرين، سورية، اليمن- بينما انشغل في البحث بشغف في كل دولة عربية أخرى لاكتشاف ما إذا ما كانت ستنضم إلى الموجة.
أما في هذه الأيام، فإن سورية وحدها هي التي تهيمن على التغطية الإعلامية العالمية للمنطقة بشكل كامل تقريباً، والتي لا تقطعها سوى تغطية عرَضية لمصر خلال لحظات الأزمة.
أما التغطية من داخل سورية، فيهيمن عليها مراسلو الحرب، لأسباب واضحة، بينما تعتمد الكثير من التغطية الخارجية، بشكل خطير، على أفلام الفيديو والمعلومات المتاحة على الإنترنت، والتي تقدمها شبكات الناشطين. وفي مصر، على سبيل المثال، يمكن أن يندفع جيش كامل من الصحفيين غير المتفرغين لفحص المزاعم حول الصدامات أو الاحتجاجات، لكن ذلك الترف ليس متوفراً للإعلام الذي يغطي المزاعم السورية غير المنتهية، والمزاعم المقابلة.
لقد أثرت سورية بعمق كبير في المشهد الإعلامي العربي. وكان تأثيرها كبيراً بشكل خاص على قناة "الجزيرة"، التي ربما كان صعودها أهم قصص المشهد الإعلامي العربي في العقد الأخير على الإطلاق. وسواء أحبها الناس أم كرهوها، فقد خدمت تلك المحطة التي أسستها قطر، باعتبارها منطقة جماهيرية عامة مشتركة حاسمة للسياسة العربية منذ أواخر التسعينيات. وبهوية واعية لذاتها بقدر كبير، باعتبارها "صوت الشارع العربي"، هيمنت "الجزيرة" على الإعلام العربي –خاصة خلال أوقات الأزمات- عن طريق تغطية كل شيء، من الحروب في العراق، والضفة الغربية، ولبنان، إلى نضالات الإصلاح الديمقراطي كجزء من الرواية العربية المشتركة. لكن تغطية الجزيرة أحادية الجانب للمسألة السورية، ودعمها الواضح للسياسة الخارجية القطرية، كلفتها خسران ذلك الموقع المركزي. وأصبح يُنظر إليها باطراد على أنها مجرد منفذ إعلامي متحزب ومشايع آخر –ولم يحل شيء محلها أبداً. ونتيجة لذلك، أصبح الإعلام العربي متشظياً باطراد، فيما انقسم الإعلامان الإقليمي والدولي بنفس المقدار على أساس خطوط طائفية وسياسية، وبحيث أصبحت أقل قرباً بكثير من تشكيل فضاء إعلامي توحيدي مشترك. ولا يحل الإعلام الاجتماعي حقيقة محل منطقة البث العامة المتقاسمة المشتركة –بل انه يعمل بدلاً من ذلك على تشجيع تشكيل الفقاعات المستقطبة، بينما يبحث متماثلو الفكر عن بعضهم بعضاً ويعززون انحيازاتهم وحسب. لا تعني كارثة سورية أن الثورات العربية قد أخفقت. فقد كانت تلك الثورات تجليات لتغيير هيكلي عميق وهائل في سياسات المنطقة، وسوف تستمر في التكشف خلال العديد من السنوات القادمة. لكن من الحكمة التراجع خطوة إلى الوراء وملاحظة مدى الدرامية والراديكالية التي أعادت بها الأزمة السورية تشكيل العالم الذي خلقته الانتفاضات العربية. وينبغي أن يكون تقييم تلك الآثار المرَضية، ومناقشة الكيفية التي تمكن مواجهتها بها، جزءاً من القصة، فيما يناضل المجتمع الدولي من أجل الاستجابة للكارثة المتكشفة.
*نشر هذا الموضوع تحت عنوان: How Syria Ruined the Arab Spring http://www.kharejalserb.com/?p=25534 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||
الإخوان في السياسة الخارجية (الإخوان بين الدعم والصد) في المجال السياسي يتجهون للدول الإسلامية، هذا واضح في أول زيارات الرئيس مرسي، وواضح في خطابه في قمة مكة الإسلامية الاستثنائية وقمة طهران... بدا بوضوح أنه يخطب ودَّ الدول الإسلامية السنية تحديدًا. والعيب على من لم يطاوعه، وشجع أعداء الداخل من الأشاعرة الفلول عليه. وفي المجال الاقتصادي واضح أنهم ينشطون لتطور حقيقي يكون تكئة للسيطرة على الداخل والمنافسة في الخارج، وهذا واضح في تحركات الرئيس شرقًا (الصين وروسيا)، وجنوبًا (أفريقيا، والبرازيل). وهذا يعني أنهم من حيث الجملة يسيرون صح. ولكــن: الإخوان كالسائل يتمدد حيث يجد مساحة، وتأويلاتهم كثيرة ومعدة سلفًا. وثابتهم الأصيل هو الجماعة، ولذا علينا أن نمثل دعمًا لهم لإكمال هذا الإطار السياسي الجديد الصحيح، ونستعد لتطوراته فلن يستمروا بدون دعم حقيقي وكبير .. أكبر من جماعتهم فما قد اقدموا عليه سيقلب عليهم الغرب والشمال.. وبدأت حربهم على مصر، ونعمل لأن نكون حاجزًا نحمي أنفسنا من تمددهم تجاهنا، بل نصدهم عنا وندفعهم لغيرنا. محمد جلال القصاص - مصر ----------------------------------- عشرات القتلى بسوريا وتواصل القتال بحلب وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 32 شخصا اليوم الأحد في سوريا معظمهم في دمشق وريفها وحلب، في حين أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد قتلى الصراع من الطرفين تجاوز 82 ألفا منذ بدء الثورة. وأكد مراسل الجزيرة أن الجيش السوري الحر يواصل حصاره لمواقع عسكرية في حلب بالتزامن مع رد قوات النظام بالقصف الجوي والمدفعي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وثق سقوط 70257 قتيلا منذ انطلاق الثورة السورية في منتصف مارس/آذار 2011 وحتى أمس السبت، موضحا أن نحو نصفهم من المدنيين، وأضاف أن هناك أكثر من 12 ألف قتيل آخر من عناصر الشبيحة والمخبرين الموالين للنظام. وقال مراسل الجزيرة في حلب إن الجيش الحر يواصل حصاره للسجن المركزي ولمستشفى الكندي الذي تتحصن فيه قوات النظام، كما يحاصر مطار كويرس العكسري، في حين كثف الطيران الحربي قصف القرى المحيطة بالمطار الواقع في جنوب حلب. وفي إدلب، قال ناشطون إن كتائب المعارضة المسلحة قصفت معسكر المسطومة التابع لقوات النظام، وإنها استهدفت أيضا مستودعات الذخائر داخل المعسكر مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الشبيحة واشتعال الحرائق فيه. يذكر أن معسكر المسطومة هو أحد أهم الثكنات العسكرية التابعة لقوات النظام في قصفها للعديد من المدن والقرى بريف إدلب منذ أكثر من سنة. معارك عنيفة وأكدت شبكة شام الإخبارية تجدد القصف على مدن وبلدات عدة بريف دشق منها حمورية وداريا ومعضمية الشام وحزة وعقربا وزملكا والنبك ويبرود، كما وثقت وقوع اشتباكات في محيط مدن وبلدات دروشا وبيت سحم وداريا وقرب فرع المخابرات الجوية في السبينة. وشهد حي المزة وسط العاصمة قصفاً عنيفاً من قبل قوات النظام، كما تواصل القصف بالمدفعية وقذائف الهاون على أحياء برزة وجوبر والقابون وأحياء دمشق الجنوبية، وسط اشتباكات في حيي برزة ومخيم اليرموك. من جهة أخرى، عاد التوتر اليوم إلى محافظة الحسكة في شمال البلاد عندما هز انفجاران حي العزيزية، وقال ناشطون إن الانفجار الأول نجم عن تفجير سيارة مفخخة بينما وقع الثاني بتفجير عبوة ناسفة داخل سيارة قرب المستشفى الوطني في الحي، دون ورود المزيد من التفاصيل، وترافق ذلك مع قصف مروحي على بلدة براك بالحسكة. وفي محافظة الرقة المجاورة، قصف الطيران الحربي قصر المحافظ الذي يسيطر عليه الثوار، كما تجدد القصف على محيط الفرقة 17 شمال مدينة الرقة. أما محافظة دير الزور فشهدت قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة على معظم أحياء المدينة، كما دارت اشتباكات عنيفة في حي الرصافة.
جبهة القصير وكان الجيش الحر قد سيطر أمس على قرية آبل في القصير بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين عنصرا من هذه القوات وجرح ستين آخرين. وتحاول قوات النظام استعادة القرية عبر شن غارات جوية لكن الثوار ما زالوا يسيطرون عليها بعد نجاحهم في صد محاولة تسلل لعناصر حزب الله اللبناني إلى المنطقة أمس. ولا تزال المنطقة تشهد قصفا مدفعيا عنيفا امتد إلى بلدة تلبيسة، كما قصف الطيران الحربي قرية الطيبة بريف تدمر الواقعة في بادية الشام بوسط البلاد. أما محافظة حماة فتجدد فيها القصف بمدينة حلفايا وجبل شحشبو، كما دارت اشتباكات في محيط حلفايا ودير محردة، حيث استهدف الجيش الحر بالدبابات موقعا عسكريا وتمكن من تحقيق إصابات مباشرة فيه. وقد وثقت شبكة شام تعرض بلدات خربة غزالة وتسيل ونصيب وأم المياذن والمزيريب وعلما في درعا للقصف، وسط اشتباكات عنيفة في خربة غزالة. المصدر:الجزيرة + وكالات ......................................................... نواز شريف يعلن فوزه في الانتخابات ويستعد لتشكيل الحكومة في باكستان الشرق الاوسط تغريدة تعليقا على الخبر: حزب الرابطة الإسلامية(نوازشريف)يتقدم في إنتخابات باكستان البرلمانية. كان من شعارات الحزب فض التحالف مع أمريكا،فيما يسمى الحرب على (الإرهاب)ـ ...................................................................................................................... بعثة دبلوماسية جديدة في دولة خليجية ؟ نقلت الصحيفة الإسرائيلية التي تصدر باللغة الإنجليزية أن الحكومة الإسرائيلية أقامت 11 بعثة دبلوماسية جديدة حول العالم خلال عامين، من 2010 وحتى 2012، وذلك وفق مستندات رسمية ظهرت على الموقع الإلكتروني لوزارة المالية. وبحسب ما نقلت "هآرتز" عن تلك الوثائق الرسمية التي قدمت لإجازتها خلال الاجتماع الوزاري للحكومة هذا الأسبوع، فإن الدولة العبرية افتتحت على الأقل بعثة دبلوماسية في دولة خليجية. وبحسب الصحيفة فإن المستندات، وهي عبارة عن خطة اقتصادية للعام المقبل، لم تحدد موقع الممثلية الدبلوماسية الجديدة. .................................................................. قناة "النبأ" أداة حزب الله للتحريض على السعودية والبحرين بيروت – كشف مصدر عربي أن إيران بصدد تصعيد حملتها على المملكة العربية السعودية في ضوء ما تعتبره مشاركة مباشرة منها في دعم الثورة في سوريا. وأعطى المصدر دليلا على ذلك تمويل "حزب الله" في لبنان، وهو حزب معروف بولائه الكامل لإيران، عملية إنشاء فضائية خاصة بالشيعة السعوديين وموجهة إليهم، تحمل اسم "النبأ" تبث انطلاقا من بيروت. وقال المصدر إن "حزب الله" يتولى حاليا توفير تمويل وغطاء أمني لفضائيات عدة تروّج للسياسة الإيرانية وللموالين لطهران انطلاقا من بيروت التي يسيطر على أحياء عدّة فيها، خصوصا في منطقة بئر حسن. ولا تبعد منطقة بئر حسن كثيرا عن مطار العاصمة، وكانت هذه المنطقة سنّية أصلا، لكن "حزب الله" تمدد فيها شيئا فشيئا كي يجعلها بمثابة منطقة شيعية يقيم فيها الأغنياء الموالون له. وكشف أن الفضائية الجديدة الموجهة إلى أهل المنطقة الشرقية في السعودية موجودة في بئر حسن ويشرف عليها سعودي شيعي اسمه فؤاد إبراهيم سيتولى توجيه سياسة المحطة. كذلك، كشف المصدر ذاته أن موازنة المحطة ليست كبيرة في البداية، إذ لا تتجاوز حاليا أكثر من 3,5 ملايين دولار. وهذا يعني أن الهدف منها، في الوقت الحاضر، هو الإزعاج أكثر من أي شيء آخر. واعتبر أن إنشاء المحطة يندرج في سياق الحملة الإيرانية الهادفة إلى توجيه رسائل إيرانية إلى السعودية. وقال المصدر ذاته إن فحوى هذه الرسائل أن لدى المملكة نقاط ضعف لا تسمح لها بخوض معارك كبيرة من نوع دعم الثورة في سوريا تمهيدا للتخلص من النظام فيها. وأشار إلى أن إيران، تريد عبر "حزب الله"، التأكيد للسعوديين على أن في الإمكان النيل منهم، خصوصا أن المملكة تعاني من مشاكل داخلية متعددة، ومن بين هذه المشاكل وجود الأقلية الشيعية في المنطقة الشرقية التي تعتبر أكثر المناطق السعودية غنى بالنفط. ويذكر أن "حزب الله" يوفّر حماية لمحطات تلفزيونية شيعية عدة معادية للنظام في البحرين تعمل انطلاقا من بيروت، إضافة إلى ذلك، يدعم محطة يمنية ناطقة باسم الانفصاليين الجنوبيين مؤيدة لعلي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة السابق في اليمن، بين 1990 و1994، الذي يقيم في بيروت. وعملت قناة "المنار" التي يمتلكها الحزب على مهاجمة الدول العربية في مقابل تمجيد السياسات الإيرانية في المنطقة، وعملت القناة على استثمار مشاركة الحزب في حرب 2006 ضد إسرائيل للتسويق للتشيع. وأكدت تقارير مختلفة على أن حزب الله يشتغل في سياق الأجندة الإيرانية الساعية إلى إرباك دول المنطقة، من ذلك أن دولا مثل الكويت والبحرين أماطت اللثام عن مجموعات إرهابية يقف وراءها حزب الله والحرس الثوري معا. وكشفت التحقيقات الأمنية في البلدين عن أن عناصر الخلايا الإرهابية يتدربون في لبنان تحت قيادة حزب الله وإشرافه، وأنهم يتحركون وفق إشاراته. العرب اللندنية ..................................................................
العريفي ينتقد "جرأة حكومة المالكي" على رقاب السعوديينوقال العريفي، في تغريدة له عبر صفحته على موقع "تويتر: "السعي الجاد لإنقاذ ابننا بدر عوفان الشمري واجب علينا، وإن جرأة حكومة نوري مالكي على رقاب أبنائنا، أمرٌ لا يُسكت عليه." ويشكل ملف السعوديين المسجونين في العراق عاملا ضاغطا على العلاقات بين البلدين، وسبق لبغداد أن أصدرت أحكاما مختلفة بحق عددا من السعوديين اتهم معظمهم بدعم نشاطات مسلحة توصف بأنها "إرهابية" رغم نفيهم لذلك. وكانت صحيفة "الرياض" السعودية قد نقلت السبت عن الوزير المفوض نائب السفير السعودي في عمّان، حمد الهاجري، عتبه الشديد على من يتهمهم في السفارة بـ"التخاذل" و"الخيانة" وعدم المبالاة بملف المسجونين في العراق، نافيا أن يكون هنالك أي تقصير أو تهاون في موضوع السجناء السعوديين في العراق. وقال الهاجري إن السفارة تواصل العمل على الموضوع، وقد جرى تقديم طلب العفو عن متجاوزي الحدود لدى السلطات العراقية مع استمرار التواصل مع السجناء والمحامين، وأكد الهاجري أنهم "ينتظرون الإفراج عنهم ويسعدون كثيراً بأي بارقة أمل في هذا الإطار." ................................................................. التحقيقات تكشف هوية "فتاة السامر"..وبلاغ عن تغيبها منذ عدة شهورأسرتها تتهم شخصا معروفا لديها بتورطه في تغيب ابنتهم ووفاته
سعيد العدواني- جدة كشف المحققون بشرطة جدة هوية «فتاة حي السامر» التي تم العثور عليها متوفاة امام احدى الحدائق العامة بالحي، وحدد رجال الأمن هوية الفتاة واتضح انها في أواخر العقد الثاني من عمرها وسبق وان صدر تعميم بالبحث عنها من قبل ذويها بعد تغيبها عن المنزل . وعلمت «المدينة» أن أسرة الفتاة سبق وسجلت بلاغا بشرطة النزهة حول تغيب ابنتهم متهمين شخصا وراء تغيبها وان اجهزة الامن اصدرت تعميما بالبحث عن الفتاة متضمنا اوصافها ومعلومات وافية عنها وكذلك عن الشخص المتهم الذي حددته اسرة الفتاة ، ودلت المعلومات انه كان يقيم في محافظة خارج جدة وهو ما صعّب عملية القبض عليه من قبل رجال الامن. ويواصل الطبيب الشرعي كشفه على الجثة لمعرفة اسباب الوفاة وما اذا كانت الفتاة مقتولة ام متوفاة طبيعيا ، ودلت المعاينة الاولية عن وجود سحنات في يدها وكذلك كدمات في وجهها غير ان الاسباب الرئيسية للوفاة لم تحدد بعد . وكان أحد الاطفال قد لاحظ وجود الفتاة على الرصيف وقام بابلاغ والده الذي على الفور قام بابلاغ الدوريات الامنية التي تواجدت بموقع الجثة واستدعت فرق التحقيق بالموقع، وهو ما يبدد شائعة مشاهدة سيارة «همر» كانت قد قامت بالقاء الفتاة ، وسجل المخبر بلاغه ان ابنه هو من لاحظ الفتاة وابلغه بذلك وقام بدوره بابلاغ الجهات الامنية بالحادث. البوق: ما أثير حول الفتاة إلكترونيا غير صحيح أكد الناطق الاعلامي لشرطة محافظة جدة أن بعض المعلومات التي أثيرت في مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيحة وأن الصحيح هو ما يصدر من الشرطة وفق بيان اعلامي موثق . وعن ماتم التطرق له باتهام شخصيات لا علاقة لها بأي حادث هو يعتبر تعدي على حقوق الغير . وقال» تم الربط بين حادثة الهروب من الدورية والتي حصلت يوم الخميس 29/6/1434هـ إثر بلاغ ذكر صاحبه أن هناك سيارة يوكن تضايق فتيات أمام أحد الأسواق بشارع التحلية وفي أقل من دقيقتين تم توجيه دورية الموقع والتي حاولت استيقاف السيارة ولكنه فر من الموقع وبالتعميم عن السيارة تم ضبطها ومن بداخلها واتضح أنهما( سعوديا الجنسية) في العقد الثاني من العمر وتم ايقافهما بمركز شرطة السلامة ومن ثم تم احالتهما لهيئة التحقيق والادعاء العام . أما الحادثة الثانية وهي العثور على جثة فتاة ملقاة بحي السامر فقد أوضحت التحقيقات بأنها (سعودية) تبلغ من العمر 28 عاما وهي متغيبة عن ذويها وهناك بلاغ عنها منذ شهر تقريباً بمركز شرطة النزهة أيضاُ هناك اتهام من ذويها لشخص بعينه في تغيبها وهو معروف الهوية ومازال البحث جاريا للقبض عليه . وعن سبب الوفاة ذكر الناطق الاعلامي تشير التقارير الأولية للطب الشرعي عن تعرضها لكدمات متفرقة في الجسد وأيضاُ ضربة بآلة غليظة في الرأس وسيكون هناك متابعة لكل ما يستجد في هذا الشأن . وشدد البوق على أنه ينبغي تحري الدقة في النشر وعدم بث الاشاعات فيما لا يخدم أمن الوطن والمواطن وختم بقوله: الشائعة تهدم ولا تخدم وينبغي مراقبة الله عز وجل في كل ما تبثه أيدينا أو ترسله عبر أي وسيلة اتصال وأن هناك أشخاصا لهم أهداف مغرضة يستهدفون أمن الوطن ينبغي عدم الالتفات لهم أو لسمومهم المغلوطة التي يبثونها. القبض على مشتبه به أوقفت الجهات الامنية في جدة شخصا مشتبها فيه بقضية جثة فتاة السامر.. وألقى رجال التحريات والبحث الجنائي القبض على المشتبه به بمحافظة خليص بعد تتبع عدد من المعلومات التي اشارت للمشتبه به ، وتم نقله للتوقيف بادارة التحريات والبحث وإخضاعه للتحقيقات ومعرفة ما اذا كان له علاقة بمقتل الفتاة أم لا . ...............................................................................................
مراوغة و «دبل كيك» في مدارس البناتأولا، اعذروني فأنا مضطر لمقدمة تقول إنني لست ضد ممارسة المرأة للرياضة، سواء أكانت طالبة أو معلمة أو عاملة تنظيف أو مديرة مدرسة، فلا اعتراض على الرياضة المدرسية بالصورة والانضباطية التي حددتها وزارة التربية والتعليم في تعميمها (الذكي) حول هذا الموضوع، لا أدري لماذا علي أن أحدد توجهي أو أكتب هذه الجملة أو (التعهد)، لكنني أكتبها وحسب.وزارة التربية والتعليم مارست ذكاء خارقا بهذا التصريح أو التعميم، فرمت أكثر من عصفور بحجر تعميم (هش) كيف؟!.أولا: التعميم تحدث عن اعتماد جملة من الضوابط والاشتراطات لتنظيم أنشطة اللياقة الصحية في مدارس البنات (الأهلية)، لتكون وفق ضوابط شرعية إلى آخر ما جاء في تصريح المتحدث الرسمي للوزارة والمنشور في الصحف. أي أن الوزارة تعالج أمرا قائما تمارسه بعض المدارس الأهلية بطريقة خاطئة أو دون ترخيص أو دون (إحم ولا دستور) ــ كما يقول العامة. والوزارة تريد أن ترد هذه المدارس لطريق الصواب!!، فما بالكم لماذا تغضبون؟! أو بلهجة أحبتنا المصريين الذين سنستقدم منهم أسمن مدربات الرياضة (ما لكم؟! زعلانين ليه؟!).ثانيا: الوزارة أرادت ــ وبذكاء ــ أن تراوغنا وتشغلنا عن القصور الذي تعاني منه مباني مدارس الأولاد، سواء أغلب الأهلية أو كل الحكومية، بأن توهمنا أن مدارس (الأولاد) تتوفر فيها ساحات مناسبة لممارسة الرياضة المدرسية (معظم المدارس الأهلية يلعبون في «كراج» سابق، إذا نسي طالب نفسه وحاول أن ينطلق بسرعة ماجد أو يراوغ بمهارة يوسف الثنيان اصطدم بالجدار و«بنط» وارتد أقوى من الكرة)، أما مدارس الأولاد الحكومية فما زال بعضها على عهدنا ساحتها أرض ترابية مجاورة لا تخلو من مفحط!!، فعن أي ساحات في مدارس البنات يتحدثون؟!.بنات المدارس الأهلية (والحكومية طبعا) لا يجدون المساحة الكافية لمد أرجلهن أو (تمغيط) ذراع أنهكته الكتابة، فأين سيمارسن تمارين رياضية؟!، بنات المدارس يصبن بحصوة الكلى بسبب حبس البول حتى الخروج للمنزل، فهل قصد الوزارة أن يخرج عرقا؟!، هن لا يجدن غرفة للتدبير المنزلي للتدرب على صنع (كيكة)، فأين سيقفزن لعمل (دبل كيك).ثالثا: الوزارة نجحت ــ وبذكاء ــ في جعل القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي تنشغل بطعم رمته اسمه رياضة مدرسية لم توفر مقوماتها بعد، ولن توفرها وربما لا تريد توفيرها!!، أنا أريد أن نطالبها بتعميمها على الحكومية والأهلية، فالرياضة للجميع (دعونا نشغلهم كما أشغلونا ونرى!!). عكاظ ........................................................
__._,_._
![]() .................سماوية | |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | طرحه برنامج (حراك) بحلقة مثيرةجدل الرياضة النسائية بالسعودية بين "التغريب" و"الحاجة" |
كل الوطن - الرياض: هاجمت الدكتورة نوال العيد-الأكاديمية التربوية والكاتبة- وزارة التربية والتعليم بأنها تُعاني من ضعف المخرجات- خاصة القراءة والكتابة- وتذمر العاملين, فالأولى لها أن تهتم لقضاياها الرئيسية وليس قضية الرياضة النسائية. كما أشارت بأن الدراسات الحديثة تُفيد بألا تنتقل لمشروع قادم جديد حتى تنجح في مشاريعك السابقة, وهذا مالا نجده في وزارة التربية والتعليم. جاء ذلك في برنامج (حراك) الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم ظهر الجمعة من كل أسبوع, وكانت الحلقة تناقش قرار السماح بالرياضة النسائية في المدارس الأهلية, مع ضيف الأستوديو الدكتور زيد الفضل الكاتب والباحث والشيخ سليمان الدويش الداعية الإسلامي ، والدكتورة نوال العيد الأكاديمية والكاتبة، والدكتور محمد النجيمي عضو مجمع الفقه الإسلامي، والكاتبة نبيلة محجوب.
ومنذ بداية اللقاء قال الدكتور زيد الفضيل: الرياضة النسائية موجودة في مدارسنا الأهلية من قبل كما في بعض الأندية والصالات الخاصة, والقرار جاء ليؤسس مرحلة قادمة, كما لا أحد يختلف أنها تحتاج لضبط من الناحية الشرعية. فالمرأة من حقها أن تُحافظ على صحتها وأن تمارس الرياضة, ولانعيق هذا القرار بسبب سوء أو قصور في بعض خدمات وزارة التربية والتعليم.
وتابع: هذا القرار جداً جميل ولانستبق الأحداث ونضع العقبات كمن يضع العربة أمام الحصان بل يجب علينا أن نواكب العصر. وأضاف: إن من ينظر إلى مدى اهتمام النساء السعوديات وتشجيعهن للأندية يوحي لك بأن هناك اهتماما شعبيا لهذه الرياضات؛ لذا أنا أُطالب وزارة التربية والتعليم أن تطبق الرياضة النسائية (كالتمارين السويدية) في جميع مدارس التعليم العام. ثم قال الفضيل: إن المدارس الأهلية حالة من حالات التطوير وليس التغريب. فيما عارضه الشيخ سليمان الدويش وقال: أولاً: ماهي الضوابط الشرعية ومن يحددها؟ أفيدونا.
ثم أضاف: إذا كانت الضوابط الشرعية كما حصل في قرار تعين عضوات مجلس الشورى بأنهن عُين, ويمارسن مهامهن وفق الضوابط الشرعية؛ ثم رأينا في أولى الجلسات اختلاط مع الرجال, فهذا خطأ كبير! وأضاف الدويش: إن هذا القرار يُغطي فشل وزارة التربية والتعليم لأخطائها الجسيمة في مبانيها وفي قراراتها! وأشار إلى أن الرياضة النسائية في سوريا والجزائر وبعض البلدان العربية وضع يندى له الجبين! كما تساءل الشيخ الدويش: هل أُسند هذا القرار لأهل العلم حتى يضعوا له الضوابط الشرعية؟ وقال: إذا كان كل مسؤول يتخندق في فتوى أو قول ضيق مُصوغ له, فماذا سيقول الشباب الذين وجدوا من يؤيد لهم المظاهرات ويدعو لها, فهل سيقولون كما قال وزير العمل أنا لي مرجع؟! وأضاف: هل التربية البدنية في مدارس الأولاد قضت على السمنة حتى نضيفها في مدارس البنات؟ نحن أما مشروع لابد أن نُسئ الظن به! وأوضح الدويش أن البديل هي أن تبني وزارة التربية والتعليم مدارس صالحة للاستخدام الآدمي! وليس أن تبحث شأن الرياضة النسائية! فيما قال الدكتور محمد النجيمي بأنه لاحرج من وجود الرياضة النسائية في مدارسهن الخاصة وأن تكون ملائمة مع طبيعة المرأة , ودعى بأن يُرجع لهيئة كبار العلماء في هذا الأمر. وفي اتصال هاتفي قالت الدكتورة نوال العيد: أن وزارة التربية والتعليم تُعاني من ضعف المخرجات- خاصة القراءة والكتابة- وتذمر العاملين, فالأولى لها أن تهتم لقضاياها الرئيسية وليس قضية الرياضة النسائية. كما أشارت بأن الدراسات الحديثة تُفيد بألا تنتقل لمشروع قادم جديد حتى تنجح في مشاريعك السابقة, وهذا مالا نجده في وزارة التربية والتعليم.
كما أضافت بأن وزارة التربية والتعليم لايوجد بها أقسام خاصة للتربية الرياضية مما نضطر للإبتعاث أو جلب معلمات من الخارج وهذا يدل على أن هذا القرار قراراً فردياً! وتابعت العيد حديثها قائلة: إن العالم اليوم يتصارع على استحواذ القوة والصناعة والأبحاث ونحن هدفنا أن نُشارك في الأولمبياد عبر إثارة هذه الأفكار! مانحتاجه اليوم هو ثقافة صحية متكاملة وليس مُقرر يُدرس! وفي مشاركة أخرى من الكاتبة نبيلة محجوب أفادت بأنها مع القرار, بل وإنشاء أندية رياضية خاصة بالنساء, فهذا حق إنساني لهن. وأنها من ممارسات الرياضة وأن إحدى حفيداتها حصلت على شهادة ركوب الخيل, وهذا لاحرج فيه بعد موافقة ولي أمرها. ثم قالت: لماذا التيار الديني لايكون داعم للمجتمع؟ ولماذا هو أول من يناهض القرارات التي تخص المرأة؟ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | معركة القصير والخذلان العربي الخطير مهنا الحبيل |
اثبتت مشاريع المجالس المحلية التي تُدير اليوم الشؤون الانسانية والحياتية والأمن الجنائي والشرطي بالتنسيق مع الجيش السوري الحر قدرة الثورة على تحقيق قاعدة إدارة حكومة محلية مهيأة لأي تحول نوعي ويسعى النظام الى تحقيق اختراق له في موازاة الصفقة الامريكية الروسية التي رحبت طهران بها واعلنت مشاركتها فيها وكذلك فعل نظام الأسد كدلالة على أن اتفاق لافروف / كيري لم يكن إلا مشروعا لتصفية الثورة السورية سياسياً , وبقاء هيكل النظام الرئيسي في مفاصل الدولة , وهو الواضح تماماً في تفاصيل كل تسريبات المشروع الذي يُعتبر خلاصة التقاطع الإسرائيلي الإيراني للموقف من الثورة السورية كخطر استراتيجي عليهم وهو ما يتبناه الغرب قديماً وإن صدرت منه تصريحات مختلفة عن موقف كيري الأخير ، إلا أن الموقف النهائي هو منع الثورة السورية من الانتصار وتغطية التكلفة الدموية للمذابح بالإدانات الانسانية التي لا تُقدم ولا تُؤخر في مضمار حماية المدنيين ورعايتهم , في حين يعود الغرب الى إدارة تنافس موجه بينه وبين الروس والايرانيين بعد تصفية العدو المشترك, وهو الثورة السورية وبُعدها التحرري العربي كحياة سياسية جديدة وإرادة مستقلة للشعب و كقوة صاعدة في مثلث التأثير الحيوي للمشرق العربي , ومع اختراق ايران للموقف المصري ودعوة الرئيس مرسي الخطيرة وخطيئته الكبرى لضم الأسد للرباعية بعد تفاهمات مع الروس تكتمل الحبكة السياسية ضد الثورة السورية وتمرير المشروع الدولي على أجساد الضحايا ودماء الشعب . غير أنّ ذلك كله لا يكفي بحسب التجارب السابقة لصراع الثورة مع حلقات التآمر الدولي والإقليمي العديدة , فإن خلاصة النتائج تُشير الى أنّ هذه القوى لم تكن تستطيع أن تحقق أي اختراق نوعي لسبب واحد وهو قوة الميدان الثوري وحصانته الذاتية وبرنامجه الداخلي المتماسك , ورغم أن الروس والامريكيين استغلوا بأبشع الوسائط حماقة القاعدة في اقتحام الميدان وبلبلة الرأي العام إلا أنّ الواقع الميداني عاد ليُثبت قوته المستقلة عن القاعدة بقيادة الجيش السوري الحر وفصائل اسلامية عديدة متحالفة أو منسقة معه وصولا الى حركة تنسيق ميدانية مع بعض الكتائب التابعة لجبهة النصرة كميدان عسكري يواجه التحالف الإرهابي الطائفي وغطائه الغربي الروسي , ورغم كل التشويهات التي تورطت فيها جهات دينية وسياسية فضلاً عن الإعلام الغربي والايراني من قدرة وتماسك وتنسيق فصائل الجيش السوري الحر , الا أن شهادات محايدة ومباشرة وواقعا ميدانيا يثبت مركزية قيادة الجيش الحر التي تعتبر كافية في ظل سجل الثورات المسلحة عالميا لتحقيق النصر النوعي , حيث انه لا توجد أي ثورة على الإطلاق خلت من فصائل جانبية أو خلافات وحتى مواجهات فرعية ,لكن المفصل في سياق انتصارها النهائي هو القوة المركزية للثورة ميدانيا التي يمثلها الجيش السوري الحر بين فصائله المتوزعة على جغرافيا القطر السوري وظروفه الاجتماعية واللوجستية , واثبتت مشاريع المجالس المحلية التي تُدير اليوم الشؤون الانسانية والحياتية والأمن الجنائي والشرطي بالتنسيق مع الجيش السوري الحر قدرة الثورة على تحقيق قاعدة إدارة حكومة محلية مهيأة لأي تحول نوعي . إن هذا الموجز الذي قدمناه عن وضعية الثورة غرضه التأكيد على أنّ مقولات صعوبة الدعم للمركزية الثورية لتشتتها واضطرابها غير صحيح رغم وجود حالات فوضى محدودة هنا وهناك فهذا امر طبيعي يدركه كل من عرف التاريخ الاجتماعي السياسي للثورات فما بالك بثورة اجتمع العالم عليها وهي تحقق الى الآن قوة صعود وتماسك , ثانياً إن حدوث هذه الفجوات كان مرده الى انزواء وانسحاب عنصر الدعم العربي المادي النوعي كماً وكيفاً للثورة والذي كان بالإمكان أن يحقق بعون الله حسماً سريعاً لمصلحة الثورة ومستقبل الشعب في إطار وحدوي وحر للشعب السوري يحاسب الجناة الإرهابيين ويبسط العدالة لبقية الشعب بكل طوائفه , لكن تقطّع هذا الدعم وضآلته هو ما وسّع هذه الفجوات وساعد الايرانيين وحلفاءهم على ارتكاب المجازر وكذلك تدخل الآخرين . إن هذا التخاذل العربي لن تصاب به سوريا فحسب بل إن المشروع الايراني لو خسرت الثورة لا سمح الله سيتحول الى مارد عسكري يُطارد دول الخليج العربية , ولنا ان نتصور تهديد ايران الأخير للكويت من خلال مشهد القصير السورية , حيث حدود ايران من خلال العراق الذي تحتله ووجود شبكات لها داخل الكويت بحسب تصريحات رسمية سابقة , لقد أوهم الغرب بعض العرب أن ترك سوريا لوضع استنزاف قاتم ودائم سيشكل لهم أمنا استراتيجيا - فلا تسلحوا الثورة- وهذا وهم يتبدد اليوم فتقدم قوات النخبة الايرانية أو انفجار المشهد الإقليمي العام ,لدى الغرب خططا للتعامل معه من خارج دوله لكم ماذا عن دول الخليج العربي ..أين خططها وعلى ماذا ستراهن؟ إن المسار الاستراتيجي لأمن الخليج العربي يتقاطع كرؤية سياسية مصلحية محضة مع طموح الشعب السوري بتأمين انتصاره وانتقاله للدولة الجديدة التي ستتحقق بعون الله بتسليح نوعي ودعم مادي ضخم , ومعارضة تركيا للاتفاق الامريكي الروسي الايراني الأخير ينطلق من وعي انقرة لخطورة هذا المشروع على أمن المنطقة العربية الاسلامية فضلاً عن ذبح الشعب السوري , ولذلك فإن صمود الثورة وقوتها الميدانية القائمة حالياً فرصة أخيرة لتحالف خليجي عربي تركي لتسليح الثورة سيجذب حتى مصر من تورطها الأخير وسيخلق أرضية دعم نهائي وهي وحسب مآل الحسم والأمن الاستراتيجي . .......... اليوم | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

محمد الحضيف 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق