26‏/05‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2627] د.البراك: شركات الاتصالات تبتز الصحف السعودية+الاندماج الاجتماعي بين السلفية السُّنية والشيعية


1


الاندماج الاجتماعي بين السلفية السُّنية والشيعية

السلفية الشيعية لا تختلف في إطارها المرجعي العام عن السلفية السنية، فالسلفية الشيعية تعلن التزام الكتاب والسنة، مع انضغاط قائمة السلف لديها واقتصارها على أئمة أهل البيت.





 


 
ميدل ايست أونلاين

السلفيتان تختصران التاريخ بالصحابة وأئمة آل البيت
لندن:  في كتابه "السلفية الشيعية والسنية... بحت في تاثيرهما على الاندماج الاجتماعي" يشير الباحث السعودي عبد الله البُرَيدي إلى وجود سلفية شيعية غير معلنة، ولا يريد الكثيرون الاعتراف بها، مع أنها تمارس وبقوة لا تقل عن ممارسة السفية السُّنية، والتي اشتهرت على أنها سُنية.

يقول الباحاث البُريَدي في فصل "السفية في الرواقين السُّنِّي والشِّيعي... رؤية تحليلية: "باتت السلفية من المصطلحات ذات الحمولة السلبية المتزايدة في نظر الكثير ممن هم خارج نطاقها الديني والفكري، فهي مرادفة إلى حد كبير لمعاني التشدد والتطرف والتصلب، ليس ذلك فحسب، بل أيضاً "العنف/ الإرهاب"، وبالذات في بعض السياقات الدولية. هذا الأمر يدفع المحيط الشيعي إلى أن ينأى بنفسه عن هذا المصطلح السلب، فالأكثرية الشيعية ترفض الإقراربـ سلفية شيعية، ويتضح ذلك من جوانب عديدة، ومنها استخدام هذا الطيف الشيعي لـلسلفية كمقابل لـلشيعة، مع محاولة البعض ربط التشدد والتطرف بـ السلفية السنية والتغاضي غير المبرر عن ما يقابله فب رواق السلفية الشيعية".

ويأتي بمثل على محاولة إنكار وجود سلفية شيعية من قِبل سلفيون شيعة: "ومن ذلك – على سبيل المثال – ما نجده في كتاب السلفيون الشيعة الذي جاء في مقدمته نص يتبرأ وينكر وجود السلفية الشيعية، حيث يقول مؤلفه: "ربما ما يستبعد كثيرون تحسن العلاقة بين السلفيين والشيعة، لما بين الطرفين من اختلاف وتضاد في مسائل عقدية حساسة، ولوجود تاريخ مثقل بالمشاحنات بينهما، ولأن من طبيعة المدرسة السلفية الصرامة والتشدد في ما تراه خلافاً عقدياً. ليس تجاه الشيعة فقط، بل حتى داخل دائرة أهل السنة".

الاعتراف بسلفية شيعية

لكن لا ينفي الباحث وجود اّراء شيعية متسمة بالاعتدال والعمق والإنصاف تعترف بـالسلفية الشيعية، وبعضها لا يكتفي بالاعتراف الصريح، بل يغذيه بالتحذير من مغبة السكوت عن مجابهته. وحين نقرن التحليل العلمي الرصين بالواقع المحسوس نخلص إلى أن السلفية الشيعية حقيقة لا يمكن ردها، فهي حاضرة بوصفها نسقا فكريا يمكن تتبعه وتوصيفه عبر محددات علمية معينة، ولعله يحسن القول إن النسق السلفي لا يختص بطائفة محددة، بل هو نسق فكري عام لا يفلت منه دين ولا طائفة ولا أيديولوجيا، فثمة سلفية شيعية وأخرى سنية وثالثة صوفية، وهكذا.

وأضاف متيقناً بأن تعزيز سلوك التيار الشيعي المعتدل في الاعتراف غير المبطن بـالسلفية الشيعية والتحذير الشيعي من تطرفها وخطورتها سيعيننا في العالم العربي على مجابهتها هي وأختها السلفية السنية، بمنظور تكاملي تعاضدي استراتيجي، بخاصة أن الأدبيات تكشف لنا أن نقد "السلفية الشيعية" من قبل الباحثين والمفكرين الشيعية أقل بكثير من النقد "الصارم الشفيف" الممارس للسلفية السنية داخل الرواق السني، ما يعني وجوب تحملنا للمسؤولية الفكرية، كاملة غير منقوصة، أليس كذلك؟

مع أن الباحث لا ينفي استقرار وتجذر السلفية في الرواق السني منه في الرواق الشيعي، على حد عبارته، لأنه مستخدم على نطاق واسع، سواء في الحياة العامة أم الأدبيات العلمية والفكرية. في الإطار الأنسب، "السلفية" في نظر الكثيرين من محبيها قد تصل إلى مرتبة "مساوية" للدين نفسه، وينطبق هذا على مجمل الطروحات الشعبية التي تذهب – مثلاً – إلى أن "السلفية هي دين الله الذي أنزله على رسوله. ولا يسع مسلم أن يتركها".

كما ينطبق هذا إلى حد كبير أيضاً على الكثير من الطروحات البحثية والفكرية السلفية المتخصصة، فالسلفية – كما يقول أحد رموزها ومنظريها – "لا تعني عندنا أكثر من الإسلام الصحيح الموافق للكتاب والسنة والمتبع للسلف الصالح"، والسلفية – بحسب رمز سلفي اّخر – "لا تخالف الكتاب والسنة فلا تقبل المناقشة والتخطئة، أم السلفية المدعاة فهي محل نظر".

ومن المعلوم ، حسب البريدي، أن السلفية السنية تعلن التزامها بالنص الشرعي والمحافظة الشديدة على الإطار العقائدي بجوانبه العلمية، فهو الركيزة المحورية للفكر السلفي، اتكاءً على الأدلة الشرعية وأقوال "السلف الصالح" – ولكل سلف صالح، مع ما يقتضيه ذلك من مناهضة الأحداث بالدين بناءً على الرأي والقياس ونبذ التأويل العقلي للنصوص، هذا بجانب اشتغالهم النظري التفصيلي بعلمي الحديث والفقه، وكل ذلك الاشتغال مشدود إلى المسائل والأدوات والإشكاليات التراثية. ويظهر جلياً ضعف "البعد المقاصدي" في الفكر السلفي، تنظيراً وتفكيراً وتطبيقاً، ما أوجد انعكاسات سلبية كثيرة.

هناك نتيجة خطيرة، حسب وصف البريدي لها، ذات دلالات كبيرة تظهر في سياق البحث في الاندماج الاجتماعي، وهذه النتيجة مترتبة على رصد دقيق لمسيرة المصطلح وارتحاله عبر حدود الزمان والمكان في الرواق الُي على وجه التحديد، فذلك الرصد يجعلني أقرر أن القرن 12 الهجري – 18 الميلادي – كان هو الفضاء الذي تمدد فيه المصطلح السلفية من خلال دعوة محمد بن عبد الوهاب (1115 – 1206 هـ) التي تأثرت كثيراً بفكر ابن تيمية، ما سرب المصطلح إلى ذلك القرن، ولا سيما أن ابن تيمية كان يصرح بجواز الانتساب إلى مذهب السلف، وقد استمر استخدام المصطلح في الجانب العقدي.

يرصد الباحث السلفية الشيعية في إطارها المرجعي العام المختلف عن السلفية السنية، فالسلفية الشيعية تعلن التزام الكتاب والسنة، مع انضغاط قائمة السلف لديها واقتصارها على أئمة أهل البيت بسبب "ميلهم الإيماني المتصل بالمكانة السامية التي كان يتمتع بها الأئمة" والتزامهم التام بالنص الشرعي، بمعنى "أنهم كانوا ملتزمين بحرفية النص من غير نظر إلى العلل والأسباب"، وكرهوا الكلام العقلي واعتبروه مراءً لا فائدة من ورائه بخاصة في باب العقائد، حيث كانوا يؤمنون بوجوب التسليم للنص المقدس، بما في ذلك مسائل ولاية الإمام على وعصمته، والإجلال "التقديسي" له، لدرجة تصل عند بعض السلفيين إلى تفضيله على الأنبياء من أولي العزم، ومنحه هو وبقية الأئمة صفات التحكم بالكون والخلق، أي "إسباغ قوة إلهية عليه وعلى ذريته".





المنطق واحد

ويوضح مجموعة الركائز العقائدية التي حافظت عليها السلفية الشيعية المعاصرة الإيمان بـالإمام الغائب، واتهام الكثير من الصحابة بالردة وخيانة رسول الإسلام – عليه الصلاة والسلام – بل ولعن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة واّخرين.

بعد ذلك جاء التشيع الصفوي معززاً هذا الاتجاه، لدرجة أن مؤسس الدولة الصفوية إسماعيل بن حيدر الصفوي (1486 – 1523) "أمر بسب الخلفاء في تبريز جهاراً". وهذا الأمر أدى بعالم الاجتماع العراقي على الوردي إلى القول إن الصفويين أدخلوا في التشيع "أموراً أضرت به وشوهت سمعته". كما عمد "التشيع الشعبوي"، المعلي للعرقية الفارسية على حساب العرق العربي، وبعد سقوط الدولة الصفوية (1722) أضحت البحرين والقطيف والعراق مراكز الفكر السلفي وتأثير الشخصيات الإخبارية. وفي هذا السياق، يرى على شرعيتي أن سبب الاستقطاب الطائفي هو ميل السلفية السنية إلى "التسنن الأموي"، وميل السلفية الشيعية إلى "التشيع الصفوي".



نقاط التشابه بين السلفيتين

هناك ما تتشابه فيه السلفيتان، فحب الباحث البريدي: أن السلفية بإطارها العام – السني والشيعي – تتلبس بـنصوصية مفرطة، وإنها تعول كثيرا على علماء الدين والفقهاء – بمختلف مسمياتهم – غير أن الدقة تقتضي التأكيد على أن السلفية الشيعية تكرس تبعية مطلقة للعلماء والفقهاء، أو ما يسمى بـالمرجعية، وقد ترتب على ذلك أن التشظي السلفي الشيعي أقل من نظيره السني الذي يعاني انشقاقات واسعة على المستوى الفكري والحركي على حد سواء، والمشهد يكشف لنا أعداداً كبيرة من التجمعات والأحزاب السلفية.

ويمكن إضافة ملاحظة لها هي الأخرى دلالاتها وانعكاساتها في سياق الاندماج الاجتماعي، وهي أن السلفية السنية أميل إلى العفويةومفاجاة الأطر التنظيمية والعمل الجماعي الحركي المنظم، بخلاف السلفية الشيعية التي أفلحت إلى حد كبير في "مأسسة الدين" – تحويله إلى مؤسسات تابعة للرموز الدينية – مع توافرها على قدرات مالية ضخمة من خلال تمرير السلفية الشيعية لـ"عقيدة الخمس"، والتي تقضي بإلزام أتباعها بدفع 20 بالمائة من أموالهم، على أن أقوالاً شيعية تنكر "الخمس"، وتعتبرها "بدعة سيئة"، لا يوجد سند علمي صحيح تستند إليه.

ومن المشتركات بين السلفيتين هو الخضوع الكبير أو شبه المطلق للسلطة السياسية، فيكشف الباحث أن السلفية السنية تؤكد "الطاعة الواجبة لولي الأمر"، بينما السلفية الشيعية تؤكد على "ولاية الفقيه في عصر الغيبة"، وهذا الأمر يفتح باباً واسعاً ليس لفرض الاستبدادية السياسية وإخضاع الناس لها فحسب، بل أيضاً للتدخل السياسي وركوب موجة الدين للعبث بـ"العقل السلفي" وتحريكه في اتجاه يخدم السياسي ويحقق أغراضه ويثبت دعائم سلطته وحكمه. وما سبق، يشكل تهديداً كبيراً للاندماج الاجتماعي، فمصلحة السياسي قد تقتضي أحياناً اللعب على "الوتر الطائفي" داخل البلد الواحد لإضعاف جميع الشرائح المجتمعية، وهذا مشاهد في عدد من الدول العربية، مثل لبنان والعراق ودول الخليج العربي.

كذلك تشترك السلفيتان في حبس الأتباع عن التفاعل أو حتى الاستماع للاّخر "غير السلفي" بغية حجب الأضواء عن العقل السلفي، ما يتيح لهما فرصاً كافية لإتمام عمليات التنميط وغرس بذور التصنيف والتعصب و"التمييز الطائفي". وتجهد السلفيتان لأن تجني من ذلك تراصاً أكبر في صفوف أتباعها وتعميقاً لمنسوب الإيمان بإطارها الفكري، الأمر الذي يدفع الأتباع إلى تقديم التضحيات التي قد تكون في بعض الأحايين أعمال عنف/ إرهاب، وهذا أمر نعايشه كما في عدد كبير من الأحداث التي يتورط بها السلفيون، شيعة وسنة.

وما لا شك فيه إلى أن السلفيتان تحرصا على استدعاء التاريخ لإيقاع الحاضر في أحابيل الماضي، والعمل على تمزيق أي رتق في البنيان الاجتماعي تشكل بفعل التيارات المعتدلة من الطرفين ونضالها. فمثلا، في الإطار السلفي الشيعي ثمة اقتيات كبير على "يا لثرات الحسين" مع تجزير ما يسمونه بـ"المظلومية"، وهذه السلفية تستخدم هذا كمغذٍ للكراهية والتنابذ والقطيعة التي قد تترجم لأعمال عنف مع الطائفة الأخرى.

وبالمقابل من استدعاءات "السلفية السنية" للتاريخ، ما يتناقلونه في أدبياتهم، ومواقعهم ومنتدياتهم في الشابكة من اتهام الشيعة بتحريف القراّن الكريم، وبوجود مصحف خاص بهم يسمى بـ"مصحف فاطمة"، وهم يحيلون في الغالب إلى كتاب فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب، الذي يقال أنه قد ألف من قبل الميرزا النوري الطبرسي، مع أن الأغلبية الساحقة من الشيعة ترد هذا الأمر، وتؤمن بأن هذه الاّراء عارية تماما عن الصحة، وقد أوردها بعض علماء الشيعة المتطرفين، من دون أي دليل أو برهان.


التأثير المتبادل
هذا ويخلص الباحث البُريدي، في دراسته الحيادية والعلمية إلى نتيجة مفادها: أن السلفية السنية قد أثرت في السلفية الشيعية في ما يمكن أن نسميه بـالشفافية العقائدية، وذلك أن السلفية السنية عرف عنها المكاشفة التامة والجرأة غير المحسوبة في تقل كل ما تعتقد، بخلاف ما كان سائدا في التيار الشيعي، بخاصةً مع ترسخ عقيدة التقية، فالمشاهد الاّن أن السلفية الشيعية بدأت تكفر بالتقية وتعدها نوعا من "الخنوع للاّخر"، الأمر الذي يدفعها إلى الكشف عن كل ما تعتقد بغض النظر عن كل ما يترتب عن هذا النهج. ومن أوضح هذه المسائل التصريح باللعن للخلفاء الثلاثة وللقول بردة كثير من الصحابة واتهام عائشة ومعلوم أن هذا النهج من شأنه تقويض الأبنية التي تشيدها العقلانية في الطرفين لتعضيد الاندماج الاجتماعي على المستويات القطرية والقومية والإسلامية، بخاصة أن ثمة اتفاقا كبيرا داخل الرواقين السني والشيعي على أن من أهم المسائل المشعلة للصراع بين الطائفتين هي مسألة سب الصحافة ولعنهم، ولم يبد التيار السلفي الشيعي أي ميول إلى تجاوز هذه القضية، بل إن الواقع المشاهد الاّن يثبت العكس، حيث بدأ بالتصعيد والسب واللعن وتوجيه أقذع التهم، الأمر الذي تسبب في إضعاف حركة التقريب بين المذاهب، بل وتر الأوضاع في كثير من الدول، وبالذات في العراق ولبنان والخليج العربي.

وربما يكون من البديهي القول أن التشدد في السلفية السنية يفضي إلى تشدد في السلفية الشيعية والعكس صحيح، وهذا ما يدعو إلى نبذ ما يؤجج الصراع وعلى رأسه السب واللعن للخلفاء الراشدين وللصحابة الكرام، والتوقف عن اتهام الشيعة بأن لديهم مصحفاً خاصاً بهم (مصحف فاطمة) والامتناع عن استخدام المصطلحات التي تحمل عداءً للاّخر كالرافضي للشيعة أو الناصبي للسنة

.
الكتاب: السلفية الشيعية والسُّنية
المؤلف عبد الله البُريدي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ما هي حقيقة الموقف الإسرائيلي من سوريا؟


 ياسر الزعاترة
قلنا مرارا إن ثمة تناقضا في التصريحات السياسية التي يطلقها أركان الساحة السياسية والأمنية والعسكرية الإسرائيلي حيال سوريا، إذ يمكن لشبيحة بشار في الداخل والخارج أن يستشهدوا ببعض التصريحات التي تشير لعداء الصهاينة لنظامهم الحبيب، في ذات الوقت الذي يمكن لمؤيدي الثورة أن يسوقوا الكثير من الدلائل على العكس.

ما إن احتفل بعض مؤيدي الثورة بالتصريحات التي نسبتها التايمز اللندنية لمسؤول أمني إسرائيلي كبير، والتي تتحدث عن تفضيل بقاء بشار على مجيء إسلاميين متشددين للسلطة، حتى جاءت تصريحات أخرى لموشيه يعلون ووزير آخر تنفي ذلك، وتذهب في اتجاه آخر، ما دفع بعض مؤيدي النظام إلى استخدام ذلك في سياق من الاستخفاف باحتفال بعض مؤيدي الثورة بكلام التايمز، والتأكيد من جديد على نظرية المؤامرة الكونية ضد نظام المقاومة والممانعة!!

حين كتبنا عن الموقف الإسرائيلي من بشار بعد ما نقلته التايمز، قلنا بوضوح إن بوسع مؤيدي النظام أن يستندوا إلى تصريحات أخرى معاكسة، وقلنا إن ما نستند إليه في تقدير الموقف لا يتعلق بما ذكرته التايمز، ولا أي مسؤول إسرائيلي، بل بتحليل دقيق لعموم الموقف من خلال الممارسة العملية.

يشار هنا إلى أن نتنياهو كان قد طالب الوزراء في حكومته بعدم إطلاق أية تصريحات تخص الشأن السوري، لكن ذلك لم يوقف التسريبات والتصريحات، أكان من سياسيين، أم من محللين وصحفيين، وصولا إلى مسؤولين أمنيين وعسكريين. وهي في العموم تعكس اجتهادات سياسية، لكن الموقف الحقيقي هو ما تبلوره المؤسسة السياسية والأمنية والعسكرية، ويصبح موقفا رسميا يُعبَّر عنه من خلال التواصل مع الجهات المؤثرة.

هنا نقول بوضوح إن قراءة الموقف الإسرائيلي من النظام السوري، ومما يجري في سوريا لا يمكن أن تتم بدقة من دون النظر إلى الموقف الأمريكي، إذ أن واشنطن لا يمكن أن تتحرك في ملف كهذا من دون موافقة إسرائيلية، هي التي لا تتحرك شرق أوسطيا إلا بناء على رغبة تل أبيب.

الموقف الأمريكي عمليا هو الموقف الإسرائيلي، وهو منذ البداية عمل على إطالة أمد النزاع في سوريا من خلال السماح بمد الثوار بأسلحة لا تكفي للحسم (من القوى الداعمة طبعا)، وإن سمحت بالصمود، فيما تضيق الخناق على النظام بعض الشيء، بحيث لا يتمكن من إجهاض الثورة.

الرؤية التي تقف خلف ذلك كانت في البداية تدمير سوريا من أجل إشغالها بنفسها لعقود، وذلك قبل أن يتبين أن الموقف يمكن أن يكون أفضل من ذلك بكثير، إذ يجمع إلى تدمير سوريا وإخراجها من معادلة القوة الإقليمية؛ يجمع إلى ذلك استنزافا لإيران (سياسيا وماليا)، وكذلك لحزب الله الذي تحول حزبا طائفيا مكروها عند غالبية الأمة؛ كما سيدته إيران. ثم هناك استنزاف تركيا التي بدأت تشكل إزعاجا لتل أبيب في السنوات الأخيرة. وهي كذلك استنزاف للربيع العربي وتهديد لمكتسباته الآنية والقادمة، ومنعا لتمدده نحو دول لا مصلحة لتل أبيب في وصوله إليها بسبب مواقفها السياسية (الدول إياها تفعل ذلك من تلقاء نفسها). ولا تسأل بعد ذلك عن فتنة سنية شيعية قد تؤدي إلى اقتتال وربما تقسيم لسوريا والعراق، وهي فتنة ستستنزف مقدرات الأمة. ونتذكر في هذا السياق توصية مؤتمر هرتسيليا الأخير الذي يعتبر أهم مؤتمر يستشرف التحديات التي يواجهها الكيان الصهيوني خلال الأعوام المقبلة، حيث تحدثت التوصية عن تشجيع فتنة سنية شيعية.

إنها أرباح صافية يجنيها الصهاينة من حرب لا يدفعون فيها قرشا واحدا، ولذلك فإن استمرار النزيف هو الحل الأمثل الذي لا ينبغي التخلي عنه، وهو ما يترجم من خلال السلوك الأمريكي الذي تمليه المصالح الصهيونية ولوبياتها.

أما تفضيل بقاء بشار بعد هذا الاستنزاف الذي يطول وينبغي أن يطول ما أمكن، فيتمثل في الخوف من قضيتين، الأولى أن تأتي جماعات إسلامية إلى السلطة، أو حتى نظام سياسي يعبر عن هواجس الشعب الذي يرفض وجود الكيان من الأصل، أما الثانية فتتمثل في الخوف من سقوط الدولة في هاوية الفوضى التي تستغلها جماعات جهادية في مهاجمة الكيان الصهيوني. ولذلك يفضلون بقاء بشار ضعيفا ومنهكا كما قال دانيال بايبس، كبير منظري الصهاينة الأمريكان، بدل "ثوار إسلاميين منتصرين وهائجين". وفي هذا السياق جاء تصريح قائد القوات الجوية الإسرائيلية الذي قال، بحسب رويترز "إن إسرائيل مستعدة لمهاجمة سوريا لمنع وصول أسلحة متطورة إلى المقاتلين الجهاديين أو حزب الله في لبنان في حالة سقوط الرئيس بشار الأسد".

إنها الخلاصة التي تعبر عنها وقائع السياسة بعيدا عن تصريح من هنا وآخر من هناك، مع أن أكثرها بات يؤكد ما ذكر آنفا، لكننا نتحدث في سياق التحليل حتى لا يرد علينا أحدهم بتصريح آخر.

يبقى القول إن وضع الحب صافيا في طاحونة العدو من خلال هذا الصراع ليس ذنب الشعب السوري الذي خرج يطلب الحرية والتعددية مثل سائر الشعوب الأخرى، وإنما هو ذنب الطاغية ومن وقفوا معه ودعموه بدوافع تتراوح بين طائفية ومذهبية وحزبية لا تمت إلى الأخلاق بصلة.
.........
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قال بأنها تعاني من خسائر فادحة في الخارج

د.البراك: شركات الاتصالات تبتز الصحف السعودية بحجب الاعلانات




كل الوطن 5 / 25 / 2013 - 
د.البراك: شركات الاتصالات تبتز الصحف السعودية بحجب الاعلانات

كل الوطن - خاص: أكد د. عبدالله البراك الخبير الاقتصادي السعودي بأن شركات الاتصالات لا تسمح بانتقادها في وسائل الإعلام، ومن يخالف أمرها تحرمه من الإعلانات!،

ونوه بأن وسائل الاعلام السعودية من صحف وقنوات فضائية تخشى نقد شركات الاتصالات، لأنها ستقوم بابتزازها عبر حجب الاعلانات الضخمة التي تمولها ، وطالب بألا ترضخ الصحف لذلك.

وقال: شركة STC  تعاني من تخبط إداري كبير، وتكبدت خسائر فادحة في الخارج. ماذا استفدنا منها عندما أخذت أموال المواطنين إلى الخارج وتكبدت الخسائر؟!

وأوضح البراك أن شركات الاتصالات أصبحت في عداء مع المجتمع، ولابد من أن تحسن صورتها وخدماتها.


وتابع: الشركات السعودية محسودة، فلو كانت شركات الاتصالات في الخارج لكانت الضرائب عليها 30%.

جاء ذلك في حلقة جريئة من برنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم على قناة فور شباب، وناقشت الحلقة استغلال شركات الاتصالات للمواطن السعودي، وكان ضيف الحلقة الدكتور طارق كوشك الخبير الاقتصادي، وحظيت الحلقة بمداخلات هاتفية من جمع من النخب الفكرية والمواطنين المتضررين.

م جهته هاجم الدكتور طارق كوشك –الخبير الاقتصادي- شركات الاتصالات السعودية، موضحا أنها تربح أرباحا فاحشة بالمليارات، ولا تحترم أنظمة وقوانين البلد.


وعن إلغاء خدمة التجوال الدولي وتصريح معالي وزير الاتصالات بأنه يخشى على شركات الاتصالات من الخسارة، ولذلك يؤيد قرار منع التجوال الدولي المجاني، قال د. كوشك: إما أن يكون وزير الاتصالات يكذب علينا، وإما أن تكون شركات الاتصالات هي الكاذبة. فشركات الاتصالات تقول إن الهيئة ألزمتها بأن لا يكون التجوال الدولي مجانيا، والشركات تريد أن يكون مجانيا.

وقال كوشك : أقترح على خادم الحرمين إلغاء جميع الوزارات، فالوزراء أصبحوا عبئا على المجتمع، وعلى خزينة الدولة.

وتابع: أقول للوزراء: افعلوا ما بدا لكم، ولكن لا تستغفلوا الشعب السعودي وتكذبوا عليه. فالشعب السعودي ليس مغفلا.

و أكد د. طارق كوشك أن شركات الاتصالات لدينا تربح سنويا أرباحا فاحشة تقدر بالمليارات الريالات. فالاتصالات السعودية كان ربحها الصافي في 2010م 9 مليارات، وفي 2011م 7 مليارات، وفي 2012م 7 مليارات، أما موبايلي فأرباحها الصافية في 2010م 4 مليارات، وفي 2011م 5 مليارات، وفي 2012م 6 مليارات.

وأضاف كوشك : إن الأخطر من هذا أن عندهم أرباحا لم توزع على المساهمين، وبلغت أرباحهم  التي لم توزع 22 مليارا .. ما يعادل أرباح شركة سابك!

وأوضح كوشك أن هيئة الاتصالات ألغت خدمة التجوال المجاني بسبب ضغوطات من وزارة المالية، فوزارة المالية تمتلك 84% من حصة شركة الاتصالات السعودية، وتهمها الأرباح كثيرا، حتى لو كانت على حساب المواطن.


مضيفا أن لابد أن نعلم أن مجلس الشورى لا يستطيع أن يعمل لنا شيئا، فمجلس الشورى عبارة عن مجلس استشاري، ليس بيده شيء.

واتهم كوشك شركات الاتصالات بأنها لا تعترف بالنظام السعودي أصلا، ولا تحتكم للقضاء السعودي، وقال: إن شركات الاتصالات يضعون عليك فاتورة، وإن لم تسددها يحولونك على شركة "سما"، ليضعوك في القائمة السوداء، بدون رجوع للقضاء ولا لأجهزة الدولة.. فيصدرون الأحكام من عندهم ويعاقبون!

وأوضح أنه لا أمل في هيئة مكافحة الفساد ، لأن هيئة مكافحة الفساد تحتاج هيئة لمكافحة فسادها!

ومن جهته قال د.محمد المسعود:

الذي يتكلم عن هيئة الاتصالات وشركاتها يتكلم وفي فمه ماء، فهيئة الاتصالات هي السبب الأول والأخير لكل مشاكل الاتصالات.

وأوضح المسعود أن عقود شركات الاتصالات مجحفة وظالمة، وتُستخدم لابتزاز المواطن وخداعه.


وقال- في مداخلته الهاتفية-: أطالب مجلس الشورى بأن يراجع ويناقش عقود شركات الاتصالات التي تفرضها على المواطن فرضاً. يجب على مجلس الشورى أن ينظر في عقود الإذعان هذه، ويصحح ما فيها من غبن.

وتساءل المسعود: أين الرقيب على هذه الشركات التي تربح المليارات من جيوب المواطنين؟!

وأوضح أن هناك تواطؤا مريبا بين شركات الاتصالات وبعض القنوات التلفزيونية للاكتساب من برامج تثير الغريزة الجنسية، وما تم كسبه من الاتصالات بهذه البرامج السيئة أكثر من مليار!

وتابع المسعود: هيئة الاتصالات يجري كل هذا تحت سمعها وبصرها ولم تحرك ساكنا، ولكنها فقدت حلمها واقشعر جسدها بسبب التجوال الدولي المجاني!

وفي جهة أخرى قال د. أسعد سلمان: إن كان خصمك القاضي فمن تقاضي؟!

موضحا أنه ليس هناك جهة معينة تحمي المواطن من جشع شركات الاتصالات. وتمنّى من مجلس الشورى أن يحمي المواطن من استغلال شركات الاتصالات.

ومن جهة أخرى قال موظف سابق بشركة الاتصالات:

أجبرونا على الخروج من شركة الاتصالات السعودية، وأغلبنا كان يعمل في الشركة لفترة 12 سنة.

وأتوا بموظفين بدلاء برواتب أقل، نحن أبناء وطن، وليس من المعقول أن نقتل بهذه الطريقة، ونناشد المسؤولين بأن يضعوا حدا لمعاناتنا.








مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



بي بي سي: وجهة نظر: بماذا يؤمن المتشددون الإسلاميون ؟





آخر تحديث: الجمعة، 24 مايو/ أيار، 2013، 15:55 GMT

الاسلاميون المتشددون يفصلون النص عن السياق

تعقيبا على حادث قتل الجندي في ووليتش، الباحث اسامة حسن يقول إن على الأسلام الوسطي فعل المزيد لكسب الشباب المسلم.

على مدى سنوات طغى الخطاب المتشدد على الخطاب الإسلامي في بريطانيا وخارجها.


قضيت عقدين من الزمان، ابتداء من سني مراهقتي، أروج للتفسيرات السطحية ضيقة الأفق للإسلام في بريطانيا، جنبا إلى جنب مع الآلاف هنا والملايين في الدول التي تعيش فيها اغلبية مسلمة، إلى أن تكفلت تجارب حياتية وعقائدية عميقة بإخراجي من هذا الوضع.


يجب هزيمة هذا الخطاب المتشدد ويجب تطوير خطاب معاكس في أنحاء العالم ونشره وتعزيزه.


ما أعنيه بالتشدد هو قراءة النص بمعزل عن التاريخ والسياق، ولعل أحد الأمثلة على ذلك هو مقاومة أولئك المتشددين للتقدم في حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والاصلاحات الديمقراطية في المجالين الاجتماعي والاقتصادي.


الآيات القرآنية تروج للمساواة ولا تترك مجالا للعبودية وكراهية النساء والعنصرية.


أما الآيات التي يمكن أن يفهم منها أنها تقبل العبودية والتمييز ضد غير المسلمين والنساء وحتى ضرب الزوجات فهي مرتبطة بزمنها وبالحالة التي تشير إليها.


القراءة المتشددة لهذه الآيات تأخذها بشكل مطلق ويصر أصحابها على أخذ قيم القرن السابع الميلادي كمرجع.


كثير ما يستخدم مصطلح "الإسلام السياسي" لوصف الإسلام المتشدد، والأصح أن يطلق عليه إسم "الإسلام الأصولي المسيس".


كلمات مثل "أمة"، "خليفة، "شريعة"، "جهاد" اصبحت مسيسة.


"أمة" في خطاب الإسلاميين تشير إلى "الأمة الإسلامية" التي يقولون إنها مضطهدة، وكثيرا ما يشار الى النزاعات السياسية في باكستان وكشمير وأفغانستان والعراق، بينما يتم تجاهل حروب بين المسلمين أنفسهم كالحرب العراقية الإيرانية والنزاع في دارفور وسوريا أو اضطهاد المسيحيين في بلدان ذات أغلبية مسلمة كمصر وباكستان وإيران.


ومفهوم "الشريعة" يعني للإسلاميين واجب الالتزام بالتشريعات التي تعود الى العصور الوسطى، مثلا، فرض ارتداء الحجاب على النساء وقطع ايدي السارقين وقطع الرؤوس والرجم حتى الموت، وكلها ينظر إليها على أنها "شريعة الله المقدسة" ولا ينبغي الخروج عنها.


أما مفهومهم "للجهاد" فهو يتجلى بالعنف، سواء ذي الطبيعة العسكرية او شبه العسكرية أو الإرهابية، أما أهداف "الجهاد" فهي حماية وتوسيع الدولة الإسلامية.


يمكن تطوير خطاب مضاد لخطاب الإسلاميين، فمفهوم الأمة مثلا يمكن أن يشمل الأنبياء الآخرين وأتباع دياناتهم.


في سنوات الإسلام الأولى كانت الإشارة إلى الأمة تتضمن الرعايا اليهود والمسيحيين.


وقد عبر مؤسس باكستان، محمد علي جناح، عن رؤية مشابهة لباكستان ذات أغلبية مسلمة يعيش فيها الهندوس والسيخ والمسيحيون كأقليات.


كان هناك الكثير من الفقهاء ومفسري الشريعة على مدى القرون السابقة.


التفسيرات الضيقة الأفق لا تتماشى مع عصرنا، أما التفسير التاريخي لها تحت عنوان "مقاصد الشريعة" فيضع المساواة والرحمة والعدالة في صلبها.


يجب ملاحظة أن التخلي عن عقوبة القتل لصالح السماح أو دفع الغرامة في العصور الإسلامية السالفة كان شائعا، حيث كانت العقوبة والردع وتحقيق العدل وإعادة التأهيل هي ما يهم.


كذلك لم يكن التفسير التعسفي للشريعة مطبقا على مستوى الدولة في العصور الإسلامية السالفة، بل كانت تطبق بشكل طوعي على العبادات والتعاملات بين الناس.


يجب استعادة روح الحرية والرحمة والعدالة في القرآن، مع التركيز على الشريعة كأخلاق لا كشعائر جامدة.


هناك حاجة الى الجهاد السياسي-الاجتماعي من أجل تعزيز القيم النبيلة كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يمكن النظر اليه كامتداد لما جاء في خطبة الوداع.

 

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2013/05/130524_radical_islamists.shtml


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


نصرالله يَعد جمهوره بالنصر... في سورية
والحريري يعتبر خطابه "إعلاناً عن السقوط في الهاوية"
بيروت – «الحياة»
الأحد ٢٦ مايو ٢٠١٣
ألقى الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله خطاباً تعبوياً لجمهوره ومناصريه مؤكداً استمرار قتال الحزب «إلى جانب المحور المعادي لأميركا ومن معها من العرب وإسرائيل والتكفيريين في سورية»، ودافع عن النظام فيها، ووعد جمهور الحزب «بالنصر مجدداً» كما وعده به في القتال ضد إسرائيل، لمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي و «عيد المقاومة والتحرير». وقال «كلمتان فقط وستجدون عشرات الآلاف من المجاهدين في الجبهات ولسنا بحاجة لإعلان الجهاد». وتحدث نصرالله عبر شاشة ضخمة في مهرجان حاشد أقامه الحزب في بلدة مشغرة في البقاع الغربي، على وقع إطلاق النار ابتهاجاً بكثافة، لا سيما في العاصمة بيروت، الذي درجت عادة مناصريه عليه في الأشهر الأخيرة. ورد نصرالله على كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن وضع سلاح المقاومة بإمرة الدولة والجيش، من دون أن يسميه رافضاً هذا الطرح.
ورد زعيم تيار «المستقبل» رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على نصرالله في بيان صدر ليلاً معتبراً أن «خطابك إعلان صريح عن السقوط في الهاوية».
وركّز نصرالله على مقاتلة التكفيريين في سورية «ظهر المقاومة وسندها، وهي لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي ويكسر سندها». وقال إن «لا وقت للمجاملات» في حديثه عن لبنان، بعدما فنّد جملة ملاحظات عما فعلته الدولة اللبنانية في مواجهة الخطر الإسرائيلي، وسأل «أين أصبحنا بعديد الجيش وهناك فيتو وممنوع أن يتسلح أي جيش عربي لقتال إسرائيل، والجيش اللبناني إذا أعطي الإمكانات سيقاتل مثلما تقاتل المقاومة».
وأشار الى أن إسرائيل تبني المستوطنات على الحدود وتسلح المستوطنين فيما البعض يعتبر السلاح في أيدي أبناء القرى الحدودية غير شرعي.
ورأى أن «هذه مشكلة بالعقل وبالجوهر، ولبنان يملك قوة المقاومة التي هزمت إسرائيل، وعندنا كثيرون يحتارون كيف يتخلصون من المقاومة... وأنتم غير قادرين على نزع سلاح قاتَلَ إسرائيل ويحتضنه شعبه... ويقول بعضهم فلنصادره ويجب أن يكون هنا وتحت القرار هنا». وأضاف: «إذا صممنا أن نضع المقاومة تحت إمرة الدولة فيقول المثل القروي تخبزوا بالأفراح، أي أن الهيبة انتهت».
ورأى أن «الآن لدينا دولة لا تستطيع أن تحمي جنازة في مدينة صيدا، ولا أن توقف الصراع الدامي في طرابلس ولا تستطيع أن تتفق على قانون انتخاب جديد، لدينا دولة طوائف».
وأكد أن «الحملات الإعلامية لا تقدم ولا تؤخر، وهي لم تهدأ يوماً، تدخلنا في سورية أو لم نتدخل، وحكاية (وضع الحزب على لائحة) المنظمات الإرهابية نعرفها من زمان، وهي حبر على ورق، نعيش وسط ضغوط هائلة لكنها لم تمس بقدراتنا، مقاومتنا ستبقى تدافع عنكم وستبقون مرفوعي الرأس».
ورأى في المقابل أن «وجود الدولة على كل حال افضل من ألا تكون هناك دولة، أو يكون فراغ أو فوضى، بقينا سنة نواجه حملة على الحزب وقوى 8 آذار بأن الحزب لا يريد انتخابات ولا حكومة ويؤسس لفراغ. أمس تبين أنه كذب، لأن هناك قانون الستين الذي يلعنه اللبنانيون وأخذنا قراراً أن نترشح على أساس هذا القانون قبل قوى 14 آذار. اليوم إما نذهب الى الانتخاب على قانون الستين أو التمديد، ونحن نوافق على التمديد لمدة زمنية وبالتأكيد نحن ضد الفراغ».
وطالب بـ «تجنيب الداخل اللبناني أي صراع». وقال «مختلفون على موضوع سورية لنتقاتل هناك، حيّدوا لبنان، لماذا نتقاتل فيه؟ نحن ملتزمون بذلك وما حصل في صيدا مسيء جداً (منع دفن أحد قتلى الحزب في سورية)، وما يحصل في طرابلس يجب أن يتوقف بأي ثمن. من يريد نصرة النظام أو المعارضة ليقاتل في سورية، واتركوا طرابلس، وهذا قتال يدمي كل قلب. ونقول لإخواننا في طرابلس إن لا أفق لهذا القتال، والدولة والجيش الضمانة الوحيدة الحقيقية لسلمنا الأهلي وواجب الاحتكام إليه».
وقال نصرالله «نملك جرأة القول وجرأة الفعل إننا نقاتل في سورية»، ولفت الى أن «تدخلنا في سورية محدود، ثلة من حزب الله تقاتل في القصير لحماية قرانا الحدودية في الهرمل».
وأكد أن «التيار التكفيري هو الذي يقاتل في سورية وجيء بهم لتخريب سورية وهم من سيدفعون الثمن». وأشار الى أن «الجماعات التكفيرية إن سيطرت على الحدود اللبنانية ستأتي الى لبنان وستكفر المسيحي والشيعي والسنّي». ورأى أن «سيطرة الجماعات التكفيرية على محافظات محدودة محاذية للبنان خطر كبير على كل اللبنانيين وليس على حزب الله والشيعة».
وأكد أن «هذا العقل المريض التكفيري ممول أميركياً وخرّب تونس وليبيا واليمن»، مشدداً على أن «هناك محوراً يتشكل تقوده أميركا وهي صاحبة القرار الأخير».
وأعلن أنه «إذا سقطت سورية في يد أميركا والتكفيريين ستحاصر المقاومة، وتدخل إسرائيل لبنان لتحيي أطماعها ومشاريعها وسيعود لبنان الى العصر الإسرائيلي».
وأعلن أنه «لا يمكن أن نكون في جبهة نبش القبور وأكلة القلوب ومع قطاع الرؤوس». وقال «لائحة الإرهاب التي يهددون بها حزب الله ليبلّوها وليشربوها». ولفت الى أن «اتهام حزب الله بالطائفية تجنٍّ لأننا دافعنا عن فلسطين».
وقال عن اتهامه بالخلفية المذهبية «إن تاريخنا يشهد في لبنان وفلسطين، في البوسنة والهرسك قاتلنا وسقط لنا شهداء دفاعاً عن المسلمين السنّة، وكل ما تحمّلناه في الموضوع الفلسطيني هو موضوع عقائدي».
وأضاف «لم تعد سورية ساحة ضد نظام سياسي، بل لفرض مشروع إسرائيلي بالكامل».
وخاطب خصومه «أنكم لا تفهمون هذه المقاومة ولا جمهورها ولا بيئتها لأنكم تحسبون خطأ، نحن أمام مرحلة جديدة بالكامل بدأت قبل أسابيع، هي تحصين المقاومة وتحصين ظهرها وتحصين لبنان ونحن صنّاعه وسنتحمل كل التبعات».
وبعدما حيا الحريري في بيان أرواح الشهداء الذين سقطوا في مسيرة التحرير، اعتبر أن انتصار عام 2000 هو الثمرة الكبرى للإجماع على حق اللبنانيين في تحرير أرضهم.
ورأى أن «حزب الله» ما زال «يصرّ على جعل هذه الذكرى مناسبة فئوية، ويتخذ من الذكرى قاعدة لرمي الدولة اللبنانية والشعب اللبناني بكل صفات التقصير عن توفير مقومات السيادة والدفاع، مما استمع إليه اللبنانيون قبل ساعات، وتكرر بشكل مشبوه على لسان السيد حسن نصرالله».
وأضاف «هذه الدولة في عيون السيد نصرالله وعقله وعقيدته دولة عاجزة، ولا تصلح لشيء، لا في السياسة والأمن... والحل عند حزب الله أن يقوم الحزب مقام الدولة وأن يبقى السلاح في يد الحزب الى أبد الآبدين».
وقال إن السيد نصرالله يقول لرئيس الدولة وأركان طاولة الحوار الوطني، إن أي كلام عن استراتيجية دفاعية وتنظيم سلاح المقاومة تحت إمرة الدولة، هو كلام قرر أن يرميه في سلة مهملات «حزب الله».
وخاطب الحريري نصرالله قائلاً «خطابك يا سيد حسن يساوي بالنسبة إلينا وأكثرية اللبنانيين والشعب السوري صفراً مكعباً... وأعلنت بفمك نهاية المقاومة في عيد المقاومة والانتحار السياسي والعسكري في القصير، فبئس هذا القرار».
وإذ اتهمه بأنه يأتي «بفتاوى إيرانية»، قال «لا شك في أنك أبدعت في التحريض المذهبي والطائفي كما لم تبدع من قبل، لكن نقول لك إن المتاجرة بفلسطين والمقاومة وبالوحدة الوطنية انتهى، واللبنانيون والشعوب العربية والإسلامية تدرك أن أكذوبة المتاجرة بالشعارات باتت مكشوفة والزمن سيكشف المزيد من حبل الأكاذيب».
الحياة




.......................................................

قيمتها تصل لـ 519 مليون دولار

المقومات: عزم الأمم المتحدة منح نظام بشار تبرعات النازحي


"قرار يتناقض مع إدانة مجلس حقوق الإنسان للنظام السوري القاتل الذي  يحاصر المدن ويمنع عنها شريان الحياة" بهذه الكلمات استنكرت جمعية مقومات حقوق الإنسان في الكويت المعلومات التي رشحت من عدة وسائل إعلامية رسمية عن عزم الأمم المتحدة التنسيق والتعاون مع النظام السوري بشأن مبالغ التبرعات التي جمعتها بالسابق بقيمة 519 مليون دولار ليشرف النظام على توزيعها على المتضررين والنازحين ، معلنة رفضها الشديد لهذا الموقف الذي يكتنفه الغموض باعتباره خطأ جسيما بحق الشعب السوري وينال من  مصداقية الأمم المتحدة لأن فيه تناقضا واضحا لاسيما بعد إدانة مجلس حقوق الإنسان لهذا النظام ، فكيف بنظام فاسد يحاصر القرى والمدن والبلدات ويمنع عنهم شريان الحياة من ماء ودواء وغذاء وتلطخت يداه بأبشع الجرائم والمجازر بحق المدنيين عل مدار عامين ومازال أن يؤتمن على تلك التبرعات؟!.

 وصرحت المقومات في بيانها أنها سترسل رسالة احتجاج لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومدير العمليات الإنسانية ، داعية أصدقاء سوريا الذين اعترفوا بالائتلاف الوطني السوري المعارض للضغط على الأمم المتحدة لإعادة النظر والتراجع عن قرارها وأن تقوم مباشرة عبر لجانها وأجهزتها المعنية بالإغاثة الإنسانية بالإشراف على توزيع تلك التبرعات والإعانات على النازحين والمتضررين في الداخل لاسيما أن الحكومة السورية أعلنت موافقتها على دخول برنامج الغذاء العالمي للداخل السوري.

وفي الوقت الذي ثمنت فيه المقومات دور دولة الكويت باستضافة مؤتمر المانحين لدعم ومساعدة الشعب السوري فإنها أبدت تخوفها الشديد على مصير التبرعات التي ستجمع من أن تصل إلى النظام السوري اللاشرعي بواسطة الأمم المتحدة ، مطالبة بالتنسيق مباشرة مع ممثل الشعب الشرعي وهو الائتلاف الوطني لقوي الثورة والمعارضة وهو الجهة الرسمية الموثوقة والمعترف بها من 130 دولة من أعضاء الأمم المتحدة ومن كافة أعضاء الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي العربي وذلك لضمان وصول تلك المساعدات والتبرعات لمن يحتاجها في الداخل، لاسيما أن الائتلاف يملك من الاتصالات والطرق المؤمنة والمتطوعين ما يسد ويزيد لتأمين وصول المساعدات إلى المكان المناسب وفى اقصر وقت.

وناشدت المقومات المجتمع الدولي بمعالجة الوضع السوري معالجة جذرية بدلا من الحلول الترقيعية الوقتية ، فالأزمة الإنسانية الرهيبة التي يعاني منها هذا الشعب تتفاقم طرديا مع مدة بقاء هذا النظام الديكتاتوري الدموي الهمجي والغير شرعي على سدة الحكم.
سبر


...................................................................



سنة لبنان يرفضون دفن قتلى حزب الله (المتشيعين) في مقابرهم

مفكرة الاسلام: رفض سُنّة لبنان دفن قتلى يقول "حزب الله" إنهم من الطائفة السنية، في مقابرهم، وذلك بسبب قتالهم إلى جانب شبيحة الحزب في منطقة القصير السورية دعمًا لنظام بشار الأسد.
وبدأ الأمر عندما رفض التيار السلفي وأنصار الشيخ أحمد الأسير والجماعة الإسلامية أن يدفن المدعو "صالح أحمد الصباغ"، الذي قتل في القصير، ويقول الحزب إنه من الطائفة السنية، ونعاه الحزب كسائر قتلاه في القصير بالإعلان عن أنه "مقاتل قضى في واجبه الجهادي"؛ الأمر الذي استفز أهل السنة، وخاصة أتباع التيار السلفي، في مدينة صيدا اللبنانية المؤيدة للثورة السورية، والتي تضم المقبرة السنية التي كان حزب الله يعتزم دفن مقاتله فيها.
وإزاء إصرار الحزب على دفن قتيله في المقبرة السنية، عمد التيار السلفي وبعض الفعاليات السنية إلى قطع الطريق بالسواتر الترابية والإطارات المشتعلة؛ ما تسبب في نشوب اشتباك بالأيدي والحجارة بين الإسلاميين السنة وأنصار النائب السابق أسامة سعد المؤيد للنظام؛ الأمر الذي استدعى انتشار الجيش اللبناني وإطلاقه النار في الهواء لفض الاشتباك.
وقد حذر الشيخ أحمد الأسير "حزب إيران في لبنان" من خطر نقل المعركة إلى مدينة صيدا، ما اضطر الحزب إلى تشييع قتيله الصباغ بحضور مسؤول الحزب في صيدا (زيد ضاهر) من حسينية صيدا.

وفي بلدة المنصورة الواقعة في البقاع الغربي، وقعت حادثة مشابهة حيث نعى "حزب الله" المدعو أيمن الفقيه وهو سني متشيع قتل أيضًا في القصير، وقد احتج أهالي البلدة على دفن قتيل الحزب في مقبرتهم؛ ما دفع أهله إلى أخذ جثته إلى مقبرة بلدة القنطرة في الجنوب وهي بلدة زوجة القتيل.

وفي سياق متصل، أقدم حزب الاتحاد الذي يرأسه الوزير السابق عبد الرحيم مراد والمؤيد لنظام بشار الأسد، على فعل يتضمن استفزازًا واضحًا للشارع السني المؤيد للثورة في سوريا، وذلك حين أعلن عن حملة تبرع بالدم مؤخراً لجرحى "حزب الله" في القصير.
وأطلق مراد هذه الحملة في "مركز عمر المختار" التابع له والواقع ببلدة الخيارة، ورغم أن الحملة كانت تحت حماية "حزب الله" إلا أنها لم تشهد أي إقبال يذكر من قبل الطلاب وذلك نظرًا لأنها في مكان محسوب على الثورة.

وفي تطور متصل،  شهدت منطقة الزعيترية – الفنار، صباح اليوم السبت، إطلاق نار بكثافة خلال مرور موكب جثمان قتيل من حزب الله يدعى إسماعيل علي زعيتر لقي مصرعه في المعارك السورية أمام منزل عائلته قبل نقله إلى البقاع لتشييعه.
وأفادت مصادر صحافية لبنانية بأنه حين بدأ تحرك موكب نقل الجثمان الذي تألف من سيارات ذات زجاج داكن بدأ إطلاق النار بالهواء في شوارع الدكوانة إفساحا بالمجال أمام الموكب للتحرك من دون اعتراض. وحين اقترب الموكب من سيارة تقودها امرأة لم تتمكن من استيعاب ما يجري بسرعة فلم تفسح المجال للموكب أقدم مسلحون فيه على إطلاق النار على إطارات السيارة، ورغم أن السيدة لم تتعرض لإصابات فإنها أصيبت بانهيار عصبي.
يشار إلى أنه عقب شيوع خبر مقتل زعيتر، عمد مناصرو الحزب في محلة الزعيترية – الفنار ليلاً إلى الاعتداء على عدد من العمال السوريين المقيمين في المحلة وطردهم منها.


...............................................................................



جلباب محمد حسان وساعته بـ "35 ألف جنية" فى مزاد


جلباب محمد حسان وساعته بـ "35 ألف جنية" فى مزاد

قام الشيخ أمين الأنصارى، الداعية الإسلامى، بفتح باب التبرعات فى المؤتمر الأول لنصرة القضية السورية، المنعقد السبت، بقاعة مؤتمرات الأزهر، وكان من أبرز المتبرعين الشيخ محمد حسان، الذى تبرع بساعة يده، وجلبابه، دعما للقضية السورية.
 
فيما تم بيع الجلباب بعشرين ألف جنيه لأحد المتبرعين وساعة اليد بــ 15 ألف جنيه، كما قام عدد من الحاضرين بتقديم التبرعات النقدية لإعانة القضية السورية

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - جلباب محمد حسان وساعته بـ "35 ألف جنية" فى مزاد
الفجر


.......................................................................................................................................................................


تصويت في  موقع الجزيرة:





 
 
موضوع التصويت:
هل تعتقد أن حزب الله أصبح عدواً في نظر غالبية العرب والمسلمين؟

عدد الأصوات النسبةالخيارات  
22305 91.9%نعم
1969 8.1%لا

إجمالي المصوتين :24274
نتيجة التصويت لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي الأعضاء المشاركين فيه.
 


..............................................................................................................................................................



سمعت معالي الدكتور صالح الفوزان ( عضو هيئة كبار العلماء) يمنع من الذهاب للقتال في سوريا ، ويأمر بالابتعاد عن ذلك ، ويصفه بأنه قتال فتنة ، ويشترط لذلك إذن ولي الأمر وإذن الوالدين .
https://www.youtube.com/watch?v=PMfk5iEQKvc&feature=youtube_gdata_player

وهذا كلام غير علمي ؛ لأن الفتنة هي التي لا يتبين فيها الحق من الباطل . أما ما يحدث في سوريا فيتبين فيه الحق من الباطل . لكن نصرة الحق هل تكون بالقتال ، أم بالحلول السياسية = هذا ما يختلف فيه المختلفون .
وما أشد تناقض هذا الكلام مع كلام آخر لعضو آخر في هيئة كبار العلماء ، قال في وقت سابق - حاثا السوريين على الثورة - : لو مات ثلث الشعب السوري في سبيل الإنهاء على الحكم النصيري لما كان ذلك خطأ !!
ولو قال معالي الدكتور صالح : إن هذا القتال لم يُعد له الإعداد الذي يجيز خوضه ، ولا كان خيارا مدروسا أصلا ، وإنما أُلجئ إليه السوريون إلجاءً ، وهو قتال إبادة ، وجرح نازف لا يجف ، فالذهاب إلى سوريا لا يزيد الأمر إلا مزيد نزيف دم ، والشعب السوري بحاجة لدعم عربي وإسلامي حقيقي وقوي ، سياسيا وإغاثيا أو تسليحا ، لا أكثر ، ولا يحتاجون لرجال = لكان هذا هو الوجه المقبول ، وهو التقرير البعيد عن التناقض .




............................................................................................................





أحياناً... أجهزة ذكية في أيدٍ غبية

عبدالعزيز السويد
الأحد ٢٦ مايو ٢٠١٣
مرض أصاب فئات من الشباب، يمكن تسميته بـ«متلازمة التصوير»، لديك جهاز بكاميرا إذاً لا بد من استغلالها. ساهمت في انتشار هذه المتلازمة سهولة التصوير والإرسال من الأجهزة الذكية! إذا وقعت الأجهزة الذكية في الأيدي الغبية يمكن لك توقع غير المتوقع.
في كاريكاتير نُشر، وضع الرسام صورة غريق يطلب النجدة، والمتجمهرون حوله كلهم يصورنه، هذا ما يحدث تقريباً، الحادث ليس إلا حدثاً للتصوير ثم الإعادة، حتى ولو حساب حياة أشخاص، ربما يأتي يوم يطلب فيه المصوّر من الضحية الابتسام أو وضعية معينة للحصول على لقطة مميزة.
في زمن مضى كان بعض منا ينتقد الغرب «اجتماعياً» لما يقال عن عدم تفاعلهم مع حوادث تقع في الشارع، اعتداء على امرأة، سطو مسلح. لا أحد يلتفت، فكل واحد منهم في طريقه، قام البعض منا بتطوير الحال، استثمارها مع وضع العراقيل في طريق الآخرين ومن بينهم مسعفون.
تحول التصوير لدى البعض إلى هواية من لا هواية له، تحول إلى شكل من أشكال «شفاحة التقنية» والبروز الفقاعي.
كل شيء له حدود حتى في الظواهر الاجتماعية السلبية، لكن أن يصل الأمر إلى اعتداء على مسعفي الهلال الأحمر لأنهم منعوا شباناً من تصوير ضحايا حادث فهذا انحدار أخلاقي وقضية جنائية لا يجوز السكوت عنها، حفاظاً على حقوق الإنسان وحقوق المجتمع والمكلّف بالإسعاف، أيضاً هذا يجعلنا نفكر أكثر في قيمة الصورة وأثرها، فلا حديث عن تأثير التقاط صورة من دون إذن من تم تصويره ولا عن نتائجها السلبية عليه وعلى أسرته. ومثلما جاءت التقنية بالمفيد واستطاعت التغيير حتى في التفكير الرسمي لأجهزة طاولها الجمود، يصر البعض على استخدامها للّهو غير البريء على حساب ضحايا حوادث مثل قضية «أحد المسارحة»، كأني ببعض هؤلاء الهواة يبحثون عن جثة لتصويرها، كل هذا بحثاً عن صدى لا ينافسه في الفراغ سوى فراغ عقول من يبحث عنه.
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الحركيون ومرونة الذمة

محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ





يتداول الناس في المملكة هذه الأيام، وفي موقع (تويتر) تحديداً، قصة من اكتشفوهم من بعض الحركيين يسرقون التبرعات التي تجمع لنصرة السوريين. بالنسبة لي ليس ثمة جديد. فنحن متعودون على مثل هذه الأخبار منذ أن بدأت وزارة الداخلية تكتشف خلايا القاعدة؛ فما أن تكتشف خلية إرهابية إلا وتجد أدوات التمويل، كصناديق (إفطار الصائم) مثلاً، من ضمن وسائل الحصول على الأموال في أوكارهم؛ فهؤلاء الحركيون الذين اُبتلي الإسلام بهم كانوا يتّخذون من أعمال الخير وسيلة كي يصلوا من خلالها إلى الجيوب؛ يذهبون إلى التجار والموسرين يطلبون منهم التبرعات والزكوات، ويُوقفون مندوبيهم الصبيان أمام المساجد، ويتعمّدون أن يظهر الصبي الذي يجمع التبرعات بمظهر الصالحين مما يوحي للناس بالثقة والأمانة والصلاح، بينما قلوب من بعثه (يجولُ فيها أشعب)؛ وربما أن الصبي الصغير (الجابي) المسكين لا يعلم مصير المبالغ التي جمعها، وإلى أين تذهب، ومن هم المستفيدون، ولا يناله منها إلا الفُتات.

فما أن تحل بالإسلام والمسلمين نازلة من نوازل الزمان، حتى يتنادى (الأشعبيون): تبرعوا لإخوانكم، والتبرع من شيم النفوس ودلالة على حب الناس لفعل الخير؛ غير أن التجربة أثبتت أن جزءاً من هذه التبرعات، وتحديداً غير المرخص بها رسمياً من قبل الحكومة، تتجه اتجاهين: إما لإثراء بعض الدعاة، أو لتقوية هذه الحركة أو تلك وتمويل كوادرها ونشاطاتها السياسية، كحركة الإخوان المسلمين، أو غيرها من الحركات (السرية) الإسلاموية المعاصرة، وعلى رأسها - طبعاً - تنظيم القاعدة.

وكان كثيرون من المتأسلمين - هكذا دون تصريح رسمي - قد نادوا بالتبرع لسوريا والثورة السورية من خلال بعض الدعاة الحركيين المشبوهين، وحددوا المساجد التي تجمع فيها أموال التبرعات. أو الحسابات البنكية المطلوب التحويل عليها، غير أن السلطة منعتهم من أن يجمعوا أي تبرع إلا بتفويض رسمي من الدولة، فلم يعجبهم أن تُغل أيديهم من الوصول إلى جيوب الناس باسم الإسلام، فصعّدوا في تويتر حملة ضد هذا المنع من خلال «هاشتاق» سموه (حصار العمل الخيري)، وشارك في هذه الحملة كل أساطينهم المشاهير، رغم أن الحكومة لم تحاصر العمل الخيري كما يزعمون، وإنما قامت بتنظيمه، وتحديد الجهات الرسمية المخولة بجمع التبرعات لمنع الاستغلال وتجفيف تمويل الإرهاب، وهذا ما لا يريدونه ولا يرغبون فيه؛ فبالفوضى أثروا، وبالفوضى تمَّ تمويل العمل الإرهابي المسلح، وبالفوضى أصبح هناك تنظيمات تعمل تحت الأرض لتشكِّل (دولة لهم) داخل الدولة؛ وفي تقمصهم لشخصيات الصالحين الثقاة، شكلاً دونما مضمون، يستغلون بعض الموسرين السذج لتمويل جيوبهم وتنظيماتهم وإرهابهم.

القضية الآن تمَّ فضحها، وأصبح يدور نقاشٌ تكتنفه كثيرٌ من علامات الاستفهام، حول مصير الأموال التي يجمعها هؤلاء المتأسلمون باسم إغاثة الشعب السوري، ما يجعل تدخل الدولة والتحقيق في القضية أمراً في غاية الإلحاح؛ فالمسألة ليست شبهة (سرقة) قام بها نصاب فحسب، وإنما استغلال للإسلام، وقيم الإسلام، واتخاذه مطية لنهب الناس وسرقتهم والتغرير بهم؛ وهذه من أخس أنواع السرقات وأحطها في تقديري.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الحركات الإسلاموية الحديثة وعلى رأسها (الإخوان المسلمون) ابتدعت فقها سمَّوه (فقه الحركة) يُجيز للحركة تمويل نفسها من أموال الزكاة للصرف على نشاطاتها السياسية، وقد خَرّجوا المسألة تخريجاً فقهياً كعادة فقهائهم، بعد أن لووا أعناق النصوص، واختلقوا لهم (أعداء)، واعتبروا أن أعداءهم هم أعداء الإسلام، وجعلوا من (مجاهدة) هؤلاء الأعداء عملاً يدخل في معنى (وفي سبيل الله) الذي هو من ضمن مصارف الزكاة.. وأكاد أجزم أنهم سيجدون لسرقة أموال إغاثة السوريين مخرجاً بنفس الطريقة؛ فالهدف والغاية ليس السوريين ولا إغاثتهم، ولكنه ظمأ (الحركيين) للمال والنفوذ وتمويل نشاطاتهم السياسية، وفي فقههم (الغاية تبرر الوسيلة)، حتى وإن اكتنفت هذه الوسيلة أو تلك شبهة السرقة.

إلى اللقاء

http://www.al-jazirah.com.sa/2013/20130526/lp2.htm




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



«المسؤول».. هو المسؤول !

محمد الرطيان

السبت 25/05/2013
«المسؤول».. هو المسؤول !
بصراحة، وبدون لف أو دوران أو غثيان، وبشكل مباشر.. سأقول لكم:
لا توجد لديّ ثقة في وزارة الصحة، وأنظر بنصف عين -ترافقها ابتسامة صفراء- لأي بيان يصدر منها!
لا أدري هل السبب مني وفي طبعي كمواطن "شكّاك" و"نقّاد"؟
أم أن السبب في الوزارة نفسها؟.
عجزتُ أبلع تصريحهم (خلوّ دم ريهام من الفيروس) بعد حقنها بكيس كامل من الدم الملوّث بفايروس الإيدز... ورغم هذا يُصرّون على بقائها لعدة أشهر قادمة تحت المتابعة!.
لم أستطع أن أتحمل منظر وزارة الصحة وهي تروّج لنفسها صورة "المنقذ" متناسية أنها "المذنب" الأوّل الذي ارتكب هذا الذنب في حق رهام.. وفي حقنا جميعًا!
- هل هناك قضية تطالب وزارة الصحة بدفع تعويض لريهام وأسرتها؟... لا!
- هل تم سجن أحد مقابل ما اقترفه من خطأ عظيم؟... لا أظن!
- هل استقال أحد كبار موظفيها؟... يا عمي قلنا لك: لااااااااا!
نحن شعب بلا ذاكرة: تأتي قضية رأي عام جديدة لتلغي القديمة.. تنتهي وكأنها لم تحدث!
ننسى الأخطاء!
ننسى الآيباد!
يأتي من بيننا من يقول: "ياخي.. المسؤول وش ذنبه؟ يعني كل شيء هو مسؤول عنه"؟!
نعم يا أخا العرب.. الوزارة مسؤولة عن كل خطأ يحدث من منسوبيها.. مسؤولة عن هذا "السرير" الذي تبحث عنه لمريضك ولا تجده.. مسؤولة عن صحتي وصحتك ومن مسؤولياتها توفير العلاج لنا ومعرفة كيف تم توفير الدم الملوث وفيروس "الكورونا" الذي لا نعلم متى بدأ، وكيف انتشر، وكيف صار يحصد الأرواح.. حتى أصبح نصف ضحاياه في العالم من بلادنا!.
وزير الصحة مسؤول عن صحتي.
وزير النقل مسؤول عن الطرق السيئة وخدماتها الأسوأ وحوادثها القاتلة!
وزير التعليم مسؤول عن الجهل!
وزير التجارة مسؤول عن حماية رغيفي ومائدة طعامي من جشع التجار.
وكل وزير هو في النهاية مسؤول عن حاضرنا ومستقبلنا ومستقبل أولادنا وبلادنا.. وإلا لماذا نسميهم "مسؤولين"؟!.. إذًا لنبحث لهم عن اسم آخر!
يجب أن نتعامل معهم بهذا الشكل.
يجب أن يكون لدينا مجالس: تناقش، وتتابع الأداء، وتوصي بفصل من يستحق الفصل، وعقاب من يستحق العقاب.
راجعوا كل القضايا المحلية التي أثارت الرأي العام وهزته واستفزته؟ إلى أين انتهت؟!!.
ولأني أعرف كل الإجابات مسبقًا.. أقول لكم في الختام:
أنا "مسؤول" عن أي كلمة أتت في هذا المقال، ولستُ "مسؤولاً" عن الكلمات التي فشلت في الوصول إليكم!!.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق