24‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2700] فيصل القاسم:لماذا تكرر إيران أخطاء الاتحاد السوفياتي؟+تيار الحداثة سقط مع سقوط صدام



1


صحف محلية رفضت نشره

المزيني: الحداثيون يقولون: "صدام يقذف بالحق على الباطل"

المزيني: الحداثيون يقولون:

08-13-1434 12:03
الرياض – "المثقف الجديد": أكد الروائي السعودي محمد المزيني لـ"المثقف الجديد" أن الحداثة سقطت مع سقوط صدام في فخ احتلال الكويت، وأنها كانت تتغذى قبل ذلك على عداء التيار الديني المحافظ لها فقط لا غير، وأنها لم تكن تمتلك أي مقومات بقاء لها.

وأضاف المزيني: "حينما نقرأ البرقية التي سطرها أساطين حداثة الثمانينات مثل محمود درويش وسليم بركات وشربل داغر وجابر عصفور وحسونة المصباحي وآخرون أثناء مشاركتهم في مهرجان المربد السادس سنة 1985 إلى صدام حسين ندرك المغزى جيداً، جاء فيها: (لقد رأينا يا سيادة الرئيس كيف تقذفون بالحق على الباطل بكلمة "لا" فإذا هو زاهق. وكيف تُشمِّرون عن سواعدكم بكلمة "نعم" لإضاءة موطن المستقبل العربي،، وليس لنا نحن الأدباء والشعراء العرب المشاركين في مهرجان المربد السادس إلا أن نتوضأ بماء النصر الذي قدْتم العراق إليه، فحملتم به عبئاً عنا وقدَّمتموه لنا هدية، هي هدية التاريخ للأجيال القادمة ضوءاً وأمثولة وفداء).

ويضيف المزيني: لذلك لن نستغرب سقوط القميص الحداثي السعودي في اللحظة التي يسقط فيها المشجب السياسي الذي كان يمجد في ذات

صدام حسين، لتتهاوى الحداثة السعودية ممثلة في أقطابها وتضمحل أسماؤهم فوراً رغم التمجيد الذاتي للماضي الجميل، متناسين معنى مهماً من المعاني الحداثية المتمثل في عصرانية المنجز والقطيعة مع التقليدي وتقديم نص مختلف.

ويرى المزيني أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتحدث عن نص ما بعد الحداثة غير المرتبط بقيم محددة بما يشبه الفوضى أو هي الفوضى الخلاقة، كان العبء الثقيل للحداثة السعودية مجسداً في قيم الرفض الديني القاطع لها والذي تمثله الاتجاهات الاسلامية المحرضة للجماهير لمحاربة ما أسموه بلوثة الحداثة، وهذا ما عجل بسقوطها ووأدها رغم الصيت الذي ذاع والمريدين الذين خاب أملهم في قدرة الحداثة على المواجهة والدفاع عن نفسها.

ويتابع: الحداثة الوافد الجديد الى فضائنا الأدبي السعودي مد بساطه إبان الثمانينيات من القرن الماضي كاستجابة لمتطلبات وجدانية نتيجة للواقع المنفتح على التجارب الشعرية الجديدة في العالم العربي، فكانت همزة الوصل بينها تقع على عاتق منظرين جدد كأدونيس وأمثاله، الذين يرون أن الحداثة هي تغيير الأنماط السائدة واستحداث نص مختلف ينهض على التجريب.

ويستطرد: تلقف الأدباء السعوديون والشعراء منهم على وجه التحديد هذا المعنى الأدونيسي بما يشبه القطيعة من التراث العربي المليء بنماذج تحديثية استلهمها الشعراء الآخرون كدلالات على رفض الأنماط السائدة لا على القطيعة، لم تكن هذه الرؤية شاملة ومعممة على كل من انتهج طريق الحداثة للتعبير عن وجدانياته المعاصرة بل ثمة من انطلق من قاعدة تراثية مجيدة انطبعت بها قصائدهم حتى لو لم تجد الاحتفاء الكامل وهو ما ضمن لها استمرار العطاء بالروح نفسها رغم انكسارات الحداثيين المؤمنين بالتجارب الملتبسة بالقطيعة المعرفية التراثية، ليبدو هذا الانجذاب متمحوراً لا شعورياً باتجاه سياسي محض، لذلك رأينا كيف وقعت الحداثة السعودية بسذاجة لم تكن تنم عن وعي كامل لتجاذبات سياسية يمثلها مهرجان المربد، وكيف استطاع هذا المهرجان اختلاس وعي الشعراء الذين كانوا يتسابقون إليه ليطبل لهذا ويزمر لذلك.

ويزيد المزيني: حدثني أحد شعراء الحداثة العراقيين عن سبب انقطاع أواصر الصلات بين المربد وشعراء الخليج، قائلا : كانت المقاهي وجلسات الأماسي تنعقد في لحظات احمرار الشفق إلى قبيل حصار العراق الطويل، الذي كسر النفس التواقة والرواح المشرئبة للغط المقاهي وضحكات الصحاب, الحرب كنست الأقدام وغيبت الوجوه وكسرت أقلام كثير من الشعراء الحداثيين ذائعي الصيت في الخليج العربي حتى انتاب حوارييهم الشك وغالبهم الظن بأنهم لم يكونوا يخطوا حرفا واحدا من قصائدهم التي ملأت الأسماع وشاغلت الأرواح.

وتابع: ويضيف الصديق: كان أكثرهم مثل "بالون" مليء بفقاعات صابون ما أن انفجر حتى تطاير في الهواء ، لذلك أقلع بعضهم عن الكتابة، وآخرون لم يعودوا صالحين للكتابة إلى الأبد.

ويختتم: طوى صديقي العراقي وريقاته ووجهه مشمر عن لعنة لم يفه بها، اكتفى بالقول: كنا مخدوعين!
.......
المثقف الجديد


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لماذا تكرر إيران أخطاء الاتحاد السوفياتي؟



الكثير من القوى عبر التاريخ اختلقت لنفسها أساطير خرافية معينة لتحكم بها شعوبها، أو لتستخدمها خارج حدودها بهدف التمدد والسيطرة على الآخرين. فمن المعروف مثلاً أن الاتحاد السوفيتي اختلق لنفسه أسطورة الشيوعية ليحكم بها، ليس فقط السوفيات، بل ليحاول من خلالها السيطرة على بقية بلدان العالم. وقد شاهدنا على مدى أكثر من سبعين عاماً كيف عمل السوفيات على تعميم نموذجهم الأسطوري المعروف بالشيوعية الأممية على العالم، لكن دون جدوى طبعاً.
ولا يقتصر الأمر على الروس في تصنيع الأساطير كأدوات للهيمنة والسيطرة، فحتى القوى الصغيرة لعبت نفس اللعبة باستخدام الأيديولوجيات الدينية والحزبية لتثبيت دعائم حكمها في الداخل وتصدير فائض قوتها إلى الخارج. باختصار شديد، فإن كثيرين اصطنعوا الأساطير السياسية والأيديولوجية والدينية واستخدموها كأساس لمشاريعهم السياسية والتبشيرية والتوسعية والاستعمارية.
وبينما استخدم السوفيات أسطورة الشيوعية لخلق قوة عالمية، ها هي إيران تستغل الأيديولوجية الدينية المذهبية للتمدد في أكثر من مكان في هذا العالم، فهي لا تكتفي بتطبيق نظرية ولاية الفقيه داخل البلاد والحكم بموجبها، بل تحاول تصدير ثورتها التي لطالما هددت الجيران بها، لكن هذه المرة بطرق جديدة تقوم على دعم المذهب الشيعي هنا وهناك، وإذا لزم الأمر لا بأس في تشييع الآخرين، تماماً كما كان يفعل السوفيات الذين جندوا ملايين الأشخاص في العالم تحت راية المطرقة والمنجل.
لو نظرنا إلى الإستراتيجية الإيرانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثلاً لوجدناها تقوم بشكل مفضوح، إما على دعم الشيعة في هذا البلد أو ذاك بهدف إيصالهم إلى سدة الحكم، حتى لو تطلب ذلك الانقلاب على الأنظمة الحاكمة كما في العراق والبحرين ولبنان، أو العمل على نشر التشييع حتى لو كان في شمال إفريقيا كالمغرب واليمن ومصر وبلدان أخرى.
لقد شكل العراق على مدى فترة حكم الرئيس الراحل صدام حسين عقبة كأداء في وجه التمدد الإيراني وتصدير الثورة خارج الحدود، فما كان من الزعيم الإيراني آية الله الخميني إلا أن فتح جبهة ضد العراق بمجرد وصوله إلى السلطة في إيران بعد سقوط الشاه. وكلنا يتذكر رسالته الشهيرة التي أرسلها للقيادة العراقية آنذاك وختمها بعبارة تهديد واضحة، حيث انتهت الرسالة بعبارة "والسلام على من اتبع الهدى"، وكأنه كان يقول للعراقيين إنكم لا تتبعون الهدى، وبالتالي لا بد من محاربتكم. وفعلاً، فقد نفذ الخميني تهديده الشهير بمحاربة العراق لمدة ثماني سنوات، لكنه فشل في فتح الطريق أمام الإمبراطورية الإيرانية التي كان ينوي بناءها، فما كان منه بعد ثماني سنوات من الحرب إلا أن اعترف بفشله عندما شبّه وقف إطلاق النار بتجرع السم. لكن المؤسسة الحاكمة في طهران لم تيأس من الاستيلاء على العراق، فقد تحالفت مع الأمريكيين عندما غزوا العراق بشهادة نائب الرئيس الإيراني علي أبطحي الذي قال حرفياً: "لولا إيران لما استطاعت أمريكا غزو العراق وأفغانستان". وبعد خروج الأمريكيين من العراق وقعت بلاد الرافدين كالثمرة الناضجة في الحضن الإيراني كما كان يطمح ويخطط الإيرانيون منذ عقود. وبذلك أزاحوا كل ما يمت بصلة للنظام السابق، وعينوا مكانه أزلامهم ممثلين بحزب الدعوة والمالكي تحديداً، رغم أنه فشل في الانتخابات. وقبل استيلاء الإيرانيين على العراق طبعاً، كانوا قد استولوا على سوريا من خلال معاهدات إستراتيجية، ناهيك عن أنهم ثبتوا أقدامهم في لبنان منذ السبعينيات. وقد ظهر نفوذهم في بلاد الأرز بشكل صارخ بعد أن أصبح حزب الله الحاكم الحقيقي للبنان بقوة السلاح.
وبعد أن استحوذوا على العراق وسوريا ولبنان، راح الإيرانيون يعزفون على الوتر القديم في البحرين من خلال مظلومية الشيعة وأحقيتهم في حكم البلاد، وذلك من خلال إثارة القلاقل ودفع أتباعهم للثورة على نظام الحكم. ففي الوقت الذي كانوا يعاونون النظام السوري لإخماد ثورة شعبية حقيقية، راحوا يساعدون شيعة البحرين للانقلاب على الدولة. ولولا الجهود الغربية والعربية لتمكن أتباعهم من الوضع في البحرين، كما تمكنوا في العراق ولبنان.
وكما فعلت في لبنان، ها هي إيران تقتحم اليمن من خلال تشييع مذاهب قريبة من مذهبها. ويبدو أنها نجحت في الاستحواذ على الحوثيين الذين تحولوا إلى شوكة في خاصرة الدولة اليمنية وبقية الدول المجاورة. وقد تحدثت الأنباء أخيراً عن مشاركة قوات حوثية إلى جانب قوات حزب الله والعراق وإيران في سوريا كدليل على تعاضد "الهلال الشيعي" الذي تحدث عنه العاهل الأردني من قبل.
لا شك أن إيران بشهادة كبار علماء المسلمين تعمل جاهدة في معظم البلاد العربية على نشر التشيع. وقد وصلت محاولاتها إلى المغرب الذي شعر بالخطر، وقام بطرد السفير الإيراني من البلاد. وحدث عن التغلغل الإيراني في مصر وغيرها، ناهيك عن التلويح بخطر المجموعات المذهبية التابعة لإيران في دول الخليج.
لكن رغم تشابه التجربتين السوفيتية والإيرانية في التمدد خارج البلاد عبر الأساطير الأيديولوجية والروحية، إلا أن التجربة الإيرانية تعتبر أكثر خطورة، فالانتماء العقائدي السياسي السوفيتي انتهى في كل أنحاء العالم تقريباً بسقوط الاتحاد السوفيتي، بينما الانتماء المذهبي الذي تعتمد عليه إيران في المنطقة لتوطيد نفوذها سيكون شرارة قد تشعل حروباً مذهبية لا تبقي ولا تذر. وتتجلى ملامح هذه الحروب في رد الفعل العربي والإسلامي على التورط الإيراني والعراقي وحزب الله على أساس طائفي الأزمة السورية، حيث بات غالبية العرب والمسلمين يعتبرون حزب الله مثلاً عدواً مبيناً حسب آخر استطلاع شامل شارك فيه حوالي سبعمائة ألف شخص من عموم المنطقة.
كتبت قبل سنوات مقالاً بعنوان: "كي لا يخدعوكم بالخطر الشيعي كما خدعوكم بالشيوعي". وحذرت وقتها من خلاله من محاولات الغرب ضرب مكونات المنطقة ببعضها البعض. لكن يبدو الآن أن الغرب لم يعد بحاجة لضرب أحد بأحد بعد أن باتت إيران تلعب بالنار على المكشوف
..........
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الاعتراف بالخطأ فضيلة ولكن..





ذكر رئيس الجمعية العلوية البكتاشية التركمانية التركية «أوزدمير أوزدمير» أن إيران كثّفت جهودها، خاصة خلال السنوات الثلاث الأخيرة لإحداث صراع طائفي بين السنة والعلويين في تركيا، مؤكداً أن طهران تنفّذ خطتها التخريبية عبر أربع جمعيات «علوية» في اسطنبول وأنقرة وإزمير. ثم فجَّر أوزدمير قنبلة من العيار الثقيل قائلاً إن هذه الجمعيات ذهبت بحوالي 700 شيخ علوي إلى إيران والتقى هؤلاء هناك مع العديد من قادة الحرس الثوري الإيراني كما اجتمعوا بالزعيم الديني علي خامنئي. ولفت إلى أن طهران تتبنى مشروعاً يستهدف تنشئة الأطفال والطلبة العلويين وفق الإيديولوجية الإيرانية الشيعية، ومن ثم إرسالهم إلى تركيا باعتبارهم «شيوخا علويين» لزعامة أماكن العبادة للعلويين المسماة «بيوت الجمع».

سياسة تحويل أتباع المذاهب الشيعية الأخرى إلى مذهب ولاية الفقيه تمارسها طهران لتوسيع دائرة نفوذها، بالإضافة إلى مشروع تشييع أهل السنة وسياسة حماية المراقد المقدسة لدى الشيعة، وبهذه السياسة تحول الحوثيون في اليمن من الزيدية إلى الاثنا عشرية ليصبحوا جنودا مخلصين للولي الفقيه. هذه السياسة الإيرانية قد تكون التحدي الأخطر الذي ستواجهه تركيا في المرحلة القادمة بعد إنهاء مشكلة حزب العمال الكردستاني، لأن طهران تستغل وجود النظام الديمقراطي والحريات في تركيا إلى أبعد الحدود، إذ لا يمكن لتركيا أن تمنع مواطنيها من السفر إلى طهران وقُم وغيرهما ولا من الدراسة فيها، كما لا يمكن أن تحظر أنشطة الجمعيات ما لم تكن مخالفة للقانون. وبالتزامن مع تحذير أوزدمير، حدث تطور آخر يلفت النظر إلى خطر الاختراق الإيراني، حيث استقال بعض أعضاء جمعية «مظلوم-در» التركية لحقوق الإنسان وعلَّق البعض الآخر عضويته بسبب انحراف الجمعية عن المبادئ التي أسست عليها. وأصدر آدم تشويك، الناطق باسم التجمع من أجل العدالة وأحد أعضاء الجمعية، بيانا يؤكد فيه أن الجمعية أصبحت «ظالم-در»، في إشارة إلى وقوف الجمعية إلى جانب إيران وحزب الله في الأزمة السورية. وذكر تشويك أن اثنين من أعضاء مجلس إدارة الجمعية يحلفان بالله أنهما «سيدافعان بالروح والدم عن حزب الله (اللبناني)» وأنهما انتخبا لعضوية مجلس الإدارة من قائمة رئيس الجمعية أحمد فاروق أونسال. كان رئيس جمعية «مظلوم-در» أحمد فاروق أونسال قد شارك في مظاهرة نظمتها جمعية تركية شيعية مع مركز موالٍ لإيران في نوفمبر 2009 أمام السفارة السعودية بأنقرة لدعم الحوثيين والتنديد بالسعودية التي اتهموا قواتها بارتكاب «الإبادة الجماعية» (جينوسايد) في اليمن، حاملين صور جثث ممزقة لأطفال قتلوا في أماكن أخرى، مدَّعين بأنهم سقطوا في القصف السعودي لقرى الحوثيين. المشكلة أن أونسال الذي حمل القائلين بأنهم «سيواصلون دفاعهم عن حزب الله اللبناني بأرواحهم ودمائهم» ضمن قائمته إلى مجلس إدارة جمعية «مظلوم-در» لحقوق الإنسان وهي من أهم منظمات المجتمع المدني في تركيا، كان نائبا عن حزب العدالة والتنمية وهناك عدد غير قليل من أمثاله في الحزب الحاكم والأوساط المقربة من حكومة أردوغان، وبالتالي من الصعوبة بمكان أن يكافح حزب العدالة والتنمية الاختراق الصفوي والمنظمات الموالية لإيران ما لم يطهِّر نفسه من رجال طهران، كما لا يتوقع من حزب الشعب الجمهوري أن يحارب شبكة «أرغينيكون» الإجرامية. هناك فئة متعاطفة مع إيران لا تصل علاقتها مستوى العمالة ولكن المشكلة أنها تشكل خط الدفاع الأول عن النظام الإيراني وممارساته الطائفية، وتحارب كل من يقاوم المد الصفوي، وتفعل ذلك أحيانا باسم «الوحدة الإسلامية ضد الهيمنة الأميركية» وأحيانا بحجة «رفض الطائفية»، وتسهِّل اختراق المجتمعات والمنظمات وتعمل كجسر يمر من فوقه عملاء الولي الفقيه إلى مناصب حساسة سواء في المؤسسات الحكومية أو الأهلية. لم تكن علاقة جمعية «مظلوم-در» بإيران منذ تأسيسها خافية على المتابعين ولكن الثورة السورية أسقطت الأقنعة وتباينت الصفوف واتضحت الحقائق أكثر ليعرفها الجميع. وبدأت التحذيرات والاعترافات تأتي واحدة تلو الأخرى من المسؤولين وغيرهم، ولكن الاعتراف وحده لا يكفي. الاعتراف بالخطأ فضيلة وكلنا بشر نصيب ونخطئ، «وخير الخطائين التوابون». ومن شروط التوبة الاعتراف بالخطأ والندم على ما مضى وتركه مع العزم على عدم الرجوع إليه. ولا بد من العمل الجاد لكشف المؤامرات ومحاسبة المتورطين فيها لكفارة الذنوب. وإلا فما فائدة التوبة إن لم تستوْفِ شروطها، وما فائدة التحذير بالأقوال إن لم تعقبها الأفعال؟
...........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



هكذا تحدث زعيم منظمة بدر!!


ياسر الزعاترة



هادي العامري، هو الأمين العام لمنظمة بدر التي أصبحت سياسية بعدما كانت تنظيما مسلحا شكّل القوة الضاربة التي أثخنت في رموز النظام السابق من «البعثيين السنّة» على وجه التحديد، وهي أول من مارس الاغتيالات والتصفيات في الساحة العراقية بعد الاحتلال.
اليوم يشغل العامري منصب وزير النقل (هو منصب يكفي للتكسب، فالمؤهل ليس شرطا عند المالكي)، وحين نستمع إليه، فإننا نستمع إلى واحد من رموز حكومة المالكي المهمين، والأهم أننا نستمع إليه بوصفه زعيم تنظيم مسلح، ومن سياسي يتحدث بلغة مذهبية دون مواربة.
وكالة «رويترز» أتحفتنا بلقاء مهم مع العامري يتعلق في جوهره بمشاركة عراقيين في القتال إلى جانب نظام بشار، في ظل معلومات عن مشاركة مقاتلين من منظمة بدر وعصائب الحق وحزب الله (العراق) وسواها من المنظمات في القتال.
نتوقف عند حوار العامري لأنه الأكثر وضوحا في خطابه المذهبي، خلافا لغالبية المتحدثين من حلفاء إيران، والذين يكتفون بالسلوك المذهبي، من دون التورط في الخطاب المذهبي.
وفي حين اخترع حزب الله (اللبناني) مؤخرا ذريعة حماية ظهر المقاومة بعد أن توسل لبعض الوقت قصة حماية المقامات الشيعية، وقبلها حماية القرى الحدودية الشيعية اللبنانية، فإن العامري يبدو أكثر وضوحا في مذهبيته، ليس في تركيزه الكبير على المقامات، بل في حديثه عن حماية الشيعة في سوريا (لا يشمل ذلك العلويين الذين يصنفون كفارا في الفقه الشيعي التقليدي).
يبدأ العامري الحوار بأسلوب هجومي قائلا: «تريدون أن نظل جالسين. الشيعة يُعتدى عليهم ونحن نظل جالسين، وأنتم تساعدونهم بالمال والسلاح، وأميركا تساعدهم (المقاتلين السنة) بالمال والسلاح». ثم يزيد الموقف وضوحا بالقول: «قبل أسبوع التقيت بنائب وزير الخارجية الأميركي وقلت له بصراحة: نحن لا نشجع أحدا على الذهاب للقتال (في سوريا)، ولكن بكل صراحة إذا صار (تكرر) مثل هذا التعدي الذي حدث على القرية الشيعية في دير الزور، أو إذا لا سامح الله صار تعدي على مرقد السيدة زينب سوف لن يذهب واحد أو اثنان بل آلاف، بل عشرات الآلاف من الشباب (الشيعة) سيذهبون ويقاتلون إلى جانب النظام (السوري) ضد القاعدة وضد من يدعم القاعدة».
يحشر العامري ما يجري في سوريا (عن قصد) في القاعدة، متجاهلا أنها ثورة شعب خرج يتصدى لطاغية وجَّه الرصاص إلى صدور أبنائه الذين خرجوا يطلبون الحرية والتعددية بشكل سلمي، ثم يقول: «أنا رفعت السلاح ضد صدام حسين أكثر من 20 عاما. قاتلت في الجبال والأهوار وفي كل المناطق. والله لو خيرت بين القاعدة وبين صدام حسين لقاتلت إلى جانب صدام حسين ضد القاعدة لأنه لا يوجد أسوأ من القاعدة».
لكن العامري يعرف أن القاعدة ليست عميلة لأميركا، وبالتالي فإن ما يجري في سوريا ليس مؤامرة أميركية، ثم إنه قاتل نظام صدام حسين، بينما كان على عداء مع أميركا، ولم يقل أحد إنه عميل لها يومئذ، فلماذا تتهم الثورة السورية بالعمالة؟! هنا يجري القبض على العامري متلبسا بالتناقض الفاضح، لأن عداء أميركا لصدام كان أكبر من عدائها لبشار الأسد.
العامري هنا، وفي هذا الحوار يفضح البعد المذهبي لوقوفه خلف نظام بشار، وإذا كانت القاعدة قد اعتدت على قرية شيعية في دير الزرو كما يقول، فلماذا كان يقف مع النظام منذ البداية قبل أن تطرح حكاية المراقد الدينية في سوق التداول السياسي؟!
العامري في هذا الحوار يفضح على نحو لا يقبل الشك البعد المذهبي للتحالف الإيراني الذي يساند بشار، لاسيَّما أنه هو نفسه من جاء على ظهر الدبابة الأميركية إلى العراق، وهو آخر من يتحدث عن المشروع الأميركي والصهيوني، أو عن مساعدة الغرب للثورة السورية، مع أنها مساعدة موهومة، إذ يعلم الجميع أن الغرب هو من يضغط لمنع السلاح النوعي عن الثوار.
يبقى أن إعلانه الحرب المذهبية على الأمة (التي يختصرها) في القاعدة لا يمكن أن يمر مرور الكرام، ومن أفتوا بالجهاد في سوريا من العلماء ليسوا ناطقين باسم القاعدة، لكنهم قوم ردوا على العدوان بمثله، وإن لم يوفقوا في طبيعة الخطاب المذهبي الذي استخدموه دون حاجة لذلك، لأن المعركة هي لصد عدوان سافر، وليست معركة ضد الشيعة في العموم.
............
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


قال: التبرع بالمال للسوريين أولى من السياحة التي ننفق عليها 19 مليار دولار

"البريك" يدعو للتجنيد الإجباري بالسعودية والشباب للعودة للعلماء

"البريك" يدعو للتجنيد الإجباري بالسعودية والشباب للعودة للعلماء
دعاء بهاء الدين- سبق: دعا الدكتور سعد البريك، الداعية الإسلامي المعروف، إلى التجنيد الإجباري في السعودية، وقال في مشاركة له في برنامج "حراك" الذي يقدمه الزميل الإعلامي عبدالعزيز قاسم: إذا كان قَدَرنا أن نموت فلنمت, وأن نكون في حال تعبئة مستمرة، وأن نكون على قدر الحدث, وهذه رسالة لحكوماتنا أن تتجه للتجنيد الإجباري لخدمة هذه الأمة, وعلى شبابنا العودة إلى علمائهم والتكاتف حولهم, وأقول إن أي فراغ بين العلماء والسلطة سيكون للرافضة مكان فيه, فلننتبه له.
 
وطالب الشيخ "البريك" علماء الشيعة المعتدلين أن يبينوا موقفهم من حزب الله، وأن يعقدوا مؤتمراً يدينون فيه كل من ذهب إلى سوريا بأنه ليس مجاهداً، بل مصيره جهنم, وأن يكون كلامهم واضحاً كافياً شافياً.
 
وأضاف: ماذا قدم (حسن نصر إيران) للبنان وللأم الشيعية عندما يصلها تابوت ابنها قادماً من سوريا؟
 
وكان برنامج "حراك" يوم أمس بعنوان (وماذا بعد تسليح المعارضة في سوريا؟)، حيث استضاف نخبة من الشرعيين والمفكرين والسياسيين، منهم الدكتور عوض القرني والدكتور عادل العبدالله والمحلل السياسي الدكتور محمد صنيتان الحربي والعالم الشيعي في لبنان علي الأمين.
 
وأثنى الشيخ الدكتور سعد البريك على المؤتمر المنعقد في مصر بأنه جاء في وقته، وأن العلماء مثلوا من وراءهم, وأن هذا المؤتمر قفز قفزة استباقية حرك حينها الشرق والغرب، وأعاد الحسابات من جديد, كما نبَّه الشيخ "البريك" بأن الجهاد ليس فرض عين بالنفس على الجميع، بل على من عنده مهارات نوعية معينة, ثم دعا للتبرع بالمال الذي هو أولى من السياحة التي أنفق عليها شعبنا 19 مليار دولار, وقال: "تخيل لو وجهت هذه الأموال أو جزء منها إلى المجاهدين في سوريا, وحث أيضاً على تعجيل الزكاة لهم فهم الأولى والأحوج, والإخوة السوريون ينتظرون منا الأكثر, وإننا مازلنا نرى أننا آثمون ولم نُقدم كل ما نستطيع".
 
وذكر "البريك" أنه إن كان هناك من يعذر مصر لظروفها الحالية، فيجب أن تُعذر السعودية أيضاً، فهناك معادلات المصلحة والاستطاعة والقدرة، يجب أن تُراعى, واستنكر ممن يحاول تقزيم إنجازات المملكة تجاه الأزمة السورية.
 
ثم تحدث "البريك" عن تقرير مجلة واشنطن بوست عن الشيخ حجاج العجمي ومدى استيائه منه وإدانته بجمع أموال لنصرة الجيش السوري الحر، فما بالكم لو أنفقت الأمة جمعاء لهذا الشعب الأبي.
 
ومن جهته هاجم الدكتور محمد بن صنيتان الحربي المهتم بالتحليل السياسي الشيخ "البريك" بأنه يزج شبابنا في سوريا ويحرضهم على القتال، وهم لا يملكون أي خبرة حربية, فكما دفعنا الثمن في أفغانستان والعراق ها نحن اليوم ندفع الثمن في سوريا من خلال فتواكم! وقال: لماذا لا تذهبون أنتم بدلا من السياحة في تركيا أو لندن وباريس؟
 
وقال "بن صنيتان" إن 95% من السعودية قبليون، وهم من دفعوا الثمن سابقاً, وهم من يقبعون في السجون حالياً, ونحملكم أنتم دماء الشباب!
 
فرد عليه الشيخ "البريك" بأن الصفويين يفرحون بهذا الطرح الجميل منك! وإنني لم أدع لجميع الشباب للذهاب للجهاد، وإنما من عنده قدرة نوعية أو مهارات تدريبية أو تخطيطية, وإنك تقول ما لم أقله أنا.
 
ثم أضاف "البريك" رداً عليه: ماذا قدم هؤلاء الذين يطرحون الطرح البارد الباهت, فأحدهم يموت قبل أن يسمع الرصاصة, ويغرق قبل أن يرى البحر! الآن بالآلاف يموتون في الحوادث وغيرها وأنت خائف على هؤلاء أن يموتوا بشرف!
 
وأستغرب ممن يتعاملون معك من خلال السهرات والأمسيات والقصص التي تُروى لهم وليس من خلال متابعتك وطرحك.
 
ثم دعا ولاة أمور المسلمين، خاصة المملكة، إلى فتح باب التجنيد الإجباري للتصدي لأي عدوان, ولتقوى شوكة الأمة, ولنردع أعداءنا، ولنكن مستعدين لهم في أي وقت.
 
وفي الجهة المقابلة اعتذر الشيخ الدكتور عوض القرني لإخواننا في الشام لخذلانهم, كما شكر العلماء الذين اجتمعوا في مصر وأصدروا البيان وأعلنوا فيه النفير, والواجب علينا أن نعمل بما نقول؛ وأضاف قائلاً: لدي ملحوظة: من خلال تواصلي مع العديد من القادة والعلماء السوريين فإنهم لا يحتاجون جهاداً بالنفس الآن، إلا إذا كانوا قادة في التخطيط أو التدريب أو عندهم مهارات نوعية محددة, أما أن ندفع شبابنا إلى هناك فهم لا يحتاجون ذلك الآن.
 
ثم استكمل الشيخ عوض القرني: وعندما تسألون وماذا بعد التسليح؟ أين هو التسليح الذي تتحدثون عنه؟!
 
الغرب ليس لديه مشكلة في تغيير النظام بشرط ألا يكون من الإسلاميين, وبعض الدول الإسلامية أيضاً تتخوف من ذلك.
 
ثم أضاف أن العلماء اجتمعوا وتحركوا ولم يستأذنوا من أمريكا كما يفعل بعض السياسيين, وأن بعض الدول لديها خطوط حمراء من أمريكا لا تستطيع تجاوزها بخلاف العلماء الذين لا يفعلون إلا ما يأمرهم به دينهم، وأن الواجب عليهم دائماً أن يكونوا في المقدمة ولا ينتظرون إشارة من أحد.
 
يقول صلى الله عليه وسلم: ( ليس المؤمن من بات وجاره جائع)، فما بالكم بالشعب السوري وهم يعانون أشد المعاناة.
 
وفي رده على اتصال علي الأمين، أحد علماء الشيعة في لبنان، عندما انتقد دعوة العلماء السنة للجهاد في سوريا بأن ذلك يزيد النار اشتعالاً, وانتقد الأمين بشدة (حزب الله) إثر تدخله السافر في سوريا مُعتبراً ذلك تدخلاً في شؤون الغير، ومن مات منهم لا يعتبر شهيداً!
 
قال "القرني": أنا مع حقن الدماء لكن ضد المثاليات, خاصة مع شعب انتهكت فيه كل الأعراف الشرعية والأخلاقية, فحقن الدماء يُوجه للنظام الظالم الذي سحق شعبه.
 
ثم ذكَّر بأن الشعب السوري خلال ستة أشهر من بداية الأزمة وهو يردد "سلمية.. سلمية"، لكن النظام كان يقصفهم بالدبابات والطائرات!
 
ثم شدد على نقطة مهمة، كما يقول، بأن الحرب ليست طائفية كما يذكر البعض، بل نحن أمام مشروع سياسي خطير تقوده إيران, وأن سوريا جزء من إيران، كما تزعم هي، ويقول بعض علماء الشيعة إذا لم يتحقق ذلك فسنعود 1500 عام للوراء.
 
وبعضهم يُخطط ليس على سوريا فحسب بل يسعون ليهيمنوا على السعودية واليمن لأن فيها مصالح إستراتيجية وشعائر دينية!
 
ثم طالب بدعم السوريين بالمال والسلاح بكل الوسائل المتاحة, ووجه كلمة للعلماء بأن يتأهلوا ويحفوا الشباب، فهناك فجوة بين العلماء والأجيال الجديدة.
 
واختتم حديثه برسالة لإخواننا في بلاد الشام: إذا انتظرتم نُصرة من أمريكا أو من الحكومات العربية فأنتم تتعلقون بالوهم, توكلوا على الله تعالى, وتواصلوا مع الشعوب، وأخيراً توحدوا وأجلوا المشاريع الأخرى، السياسية وغيرها، إلى ما بعد الحرب.

..................................................


آل الشيخ: الأمر الملكي بتعديل الإجازة الأسبوعية يضع السوق السعودية في سياق الأسواق العالمية


ثمن معالي رئيس مجلس هيئة السوق المالية محمد بن عبد الملك آل الشيخ الأمر الملكي الكريم القاضي باعتماد يومي الجمعة والسبت إجازة أسبوعية رسمية لجميع الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والمؤسسات المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي وهيئة السوق المالية والسوق المالية السعودية.

وأكد آل الشيخ أن الأمر الملكي يلبي حاجة الاقتصاد الوطني ويضعه في سياق الاقتصاد العالمي، خاصة وأن المملكة العربية السعودية عضو في مجموعة العشرين والتي تضم الدول ذات أكبر وأهم الاقتصادات في العالم.

وفيما يخص السوق المالية، قال آل الشيخ أن تعديل الإجازة الأسبوعية للسوق المالية سيوحد تعاملاته مع أسواق المنطقة تحديدا ويقلص الفجوة مع الأسواق العالمية إلى يوم واحد فقط، ومن شأن ذلك أن يضفي مزيدا من التقارب مع الأسواق العالمية ويعالج الآثار السلبية التي كانت تترتب على الاختلاف الكبير في الإجازة الأسبوعية.

وأوضح رئيس مجلس هيئة السوق المالية، أنه إنفاذا للأمر الملكي الكريم، فقد تم توجيه شركة السوق المالية السعودية (تداول) لبدء تداولات السوق المالية اعتباراً من الأسبوع المقبل يوم الأحد 21 شعبان 1434 هـ الموافق 30 يونيو 2013.

وقدم معالي رئيس هيئة السوق المالية شكره لخادم الحرمين الشريفين، مشيرا إلى أن السوق المالية حظيت باهتمام خادم الحرمين الشريفين وحرصه الدائم على تطورها ونموها للوصول بها إلى مصاف الأسواق العالمية الرائدة من خلال تطوير وتنظيم السوق المالية وتوفير بيئة استثمارية سليمه وحافزة للاستثمارات وداعمة لثقة المستثمرين، وذلك عبر استكمال منظومة اللوائح والقواعد التنفيذية، وتشجيع طرح الأوراق المالية والأدوات الاستثمارية الجديدة، وتعزيز مستويات الشفافية والإفصاح، وتفعيل دور الهيئة الإشرافي والرقابي والارتقاء بأدائها وحماية المستثمرين فيه



.............................................................................





أمير قطر يجتمع اليوم بالأسرة الحاكمة

قناة الجزيرة: أنباء عن تسليم السلطة لابنه ولي العهد


أمير قطر يجتمع اليوم بالأسرة الحاكمة
أمير قطر وولي العهد ابنه الشيخ تميم بن حمد

اصبح في شبه المؤكد قيام أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بتسليم السلطة لابنه ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل خليفة، وذلك عقب ما كشفته قناة الجزيرة من الدوحة عن لقاء يجمع اليوم أمير قطر بالأسرة الحاكمة وأهل الحل والعقد.

وقالت قناة الجزيرة ان اللقاء يأتي في ظل أنباء عن تسليم السلطة لابنه ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل خليفة، ويأتي ذلك، في ظل عدة تقارير منها صادرة عن رويترز ووكالة الأنباء الفرنسية في هذا الإتجاه.

والشيخ تميم من مواليد العام 1980 وهو الابن الثاني للامير والشيخة موزا بنت ناصر المسند، ويشغل منصب نائب قائد القوات المسلحة ورئيس اللجنة الاولمبية.

ويعتبر الأمير حمد بن خليفة وهو من مواليد عام 1952 صانع نهضة بلاده التي تلعب دورا حيويا على الساحة الدولية.

يذكر أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد أمر قبل أيام بتقديم 5 شحنات من الغاز الطبيعي مجانا لمصر وتقدر قيمتها بـ 300 مليون دولار دعما للشعب المصري وسد الحاجة من الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي خلال فترة الصيف وتلبية حاجتهم من الطاقة، وكان الشيخ تميم بن حمد ولي العهد القطري وراء رفع رواتب القطريين مرتين متتاليتين.

...................................................................



إنزال علم طالبان من على مكتبها بالدوحة

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت الرئاسة الأفغانية الأحد أنه تم إنزال العلم الذي رفعته طالبان الأفغانية على مكتبها الجديد في الدوحة والذي يذكر بالفترة التي كانت تحكم فيها أفغانستان الأمر الذي أثار استياء حكومة كابل.

وقال مسؤول أفغاني مكلف مفاوضات السلام مع طالبان في بيان للرئاسة "تم إنزال علم طالبان ونزع اللوحة التي تشير إلى الإمارة الإسلامية (تسمية أفغانستان الرسمية في عهد حكم طالبان قبل الإطاحة بها العام 2001)".
وأضاف المصدر نفسه أن "الشرطة القطرية نقلت القاعدة" التي كانت مستخدمة لرفع العلم.
وهذا العلم الذي رفعه متمردو طالبان لدى افتتاح مكتبهم السياسي الثلاثاء في الدوحة أثار غضب الحكومة الأفغانية التي هددت بمقاطعة المفاوضات الهادفة إلى وضع حد لنزاع عمره 12 عاما.
كذلك، انتقدت كابل دور واشنطن التي كانت أعلنت أنها ستبدأ قريبا مفاوضات سلام مع المتمردين.
ولاحقا، أظهرت واشنطن تراجعا واضحا في موقفها ونبه وزير خارجيتها جون كيري السبت خلال زيارته للدوحة أن الولايات المتحدة غير مستعدة حتى الآن للقاء ممثلين لطالبان. وقال إنه اذا لم تبدد طالبان مخاوف واشنطن "فيمكن أن ندفع إلى بحث إغلاق المكتب".
وأكدت الدبلوماسية الأفغانية الأحد أن افتتاح هذا المكتب أحيط بـ"ضمانات مكتوبة" من الولايات المتحدة.


وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية جنان موسى زيلور في مؤتمر صحفي أن أحد هذه الضمانات هو ألا يستخدم مكتب الدوحة "سوى لاستضافة مفاوضات بين المجلس الأعلى للسلام (الهيئة التي شكلها كرزاي) وممثلين لطالبان، لا أكثر ولا أقل".

وينص ضمان آخر على ألا يشير متمردو طالبان الموجودون في الدوحة "في أي شكل" إلى إمارة أفغانستان الإسلامية.

وأضاف المتحدث أنه حين يتم الإيفاء بهذه الشروط "سنبدأ مشاوراتنا المباشرة مع طالبان" في الدوحة.
وفي انتظار ذلك "ما زلنا نأمل بفهم الأسباب التي أدت إلى افتتاح المكتب في ما يتناقض مع الالتزامات المكتوبة التي أعطاها الأميركيون للحكومة الأفغانية".
من جانبها، نفت طالبان الأحد معلومات عن احتمال إلغاء الحركة مباحثات سلام مع الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية بسبب انتقادات لمكتبها.
ونفى متحدث باسم طالبان في أفغانستان معلومات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز السبت نقلا عن قائد متمرد لم تكشف هويته ومفادها أن متمردي طالبان مصممون على إبقاء اسم وعلم الحركة على المكتب الجديد ما أثار استياء كابول.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الأحد إن "مسؤول طالبان" المجهول الذي تحدث إلى نيويورك تايمز لا يمثل موقف الحركة.
وأضاف في بيان أن "(لطالبان) متحدثين باسمها يزودون الإعلام بمعلومات". وتابع "أي شخص يعطي معلومات عدا عن هؤلاء المتحدثين فلن تكون (معلومات) من الإمارة الإسلامية".
واوضح أن "العدو لطالما كان يصدر بيانات تصب في مصلحته تستند إلى (متحدثين مجهولين باسم طالبان) والمثال على ذلك المقابلة التي نشرتها نيويورك تايمز".


................................................

بينهم المسئ للصحابة "حسن شحاته".. مصريون يفتكون بأربعة من الشيعة



مفكرة الإسلام : كشف مصدر أمنى مصري عن مقتل أربعة من الشيعة المصريين، بينهم أحد أبرز المتشيعين المصريين المتطاولين على الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، خلال اشتباكات بمنطقة الهرم بالجيزة، اليوم الأحد.
وقال المصدر "إن الشرطة نقلت أربعة جثث للشيعة من بينهم القيادى الشيعى حسن شحاتة والمتهم بنشر التشيع إلى مستشفيات بالجيزة"، وفقا لصحيفة المصريون.
وكان المئات من أهالى زاوية أبو مسلم قاموا بالهجوم على حسن شحاتة وأتباعه من الشيعة عصر اليوم الأحد، خلال اجتماعهم داخل منزل بالقرية وأوسعوه ضربًا هو وأتباعه، مؤكدين أنهم كانوا يعدون لأعمال عنف في 30 يونيه المقبل.
وأوضح الأهالي أنهم عثروا على أعداد كثيرة من السلاح الأبيض وأسطوانات البوتاجاز ومنشورات تحرض على العنف في 30 يونيه داخل منزل حسن العريان الذي استضافهم بداخله، موضحين أنهم سيسلمون ما عثروا عليه إلى أجهزة الأمن.
والمدعو حسن شحاتة، أزهري تشيع منذ سنين، وهرب إلى خارج مصر، وانتشرت مقاطع مصورة له وهو يستهزئ بشكل فج ويتطاول على الصحابة الكرام، وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم.
يشار إلى أن المتحدث باسم الشيعة المصريين قد أكد أنهم وقعوا جميعا على استمارات حركة تمرد، فيما كشف الكثير من النشطاء أن مؤسس حركة تمرد هو شاب متشيع، ويقف شيعة مصر موقفا عدائيا ضد الرئيس مرسي بسبب مواقفه وتأييده للثورة السورية
.....................................

-صفحة طلاب الشريعة تعترف بمسئوليتها عن مقتل القيادى الشيعي ورمى الجثث للأمن المركزى

نشرت  الصفحة الرسمية لـ"طلاب الشريعة" على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن" 1000 أخ من التابعين لهم فى الهرم حاصروا مكانا كان يقيم فيه حسن شحاته الشيعى هو وبعض أصحابه، وقتلوا البعض وأصابوا البعض الآخر ورموا الجثث ليجمعها الأمن المركزى
الموجز


..................................................................


بكار: حذرنا النظام من فتنة سب الصحابة لكنه لم يكترث

هاجم نادر بكار المتحدث بإسم حزب النور السلفي النظام القائم برئاسة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بسبب ما حدث اليوم بزاوية ابو مسلم التابعة لمركز أبو النمرس في الهرم بالاعتداء على عائلة شيعية وبينهم قيادي ، الذى أدى إلى مصرع 4 منهم.
وقال بكار خلال تغريدة بحسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «حذرنا النظام أكثر من مرة ألا يفتح الباب أمام فتنة جديدة تتسلل إلى النسيج المصري الذي سيصدم من مظاهر سب الصحابة وتكفيرهم لكن النظام لم يكترث».

...............................................................................................

جورج كيسي يؤكد تورط إيران بتفجير "مرقديْ سامراء"




مفكرة الاسلام: كشف القائد السابق للاحتلال الامريكي في العراق "جورج كيسي" عن تورط النظام الإيراني بتنفيذ التفجيرات التي استهدفت مرقدي سامراء عام 2006 وإشعال الفتنة الطائفية في العراق.
وقال كيسي إن طهران مسؤولة عن أغلب الهجمات المسلحة في العراق والتي تستهدف المواطنين الأبرياء ، مؤكدا أن استهداف "مرقدي الإمامين" في سامراء ما هو إلا جزء من مشروع لإشعال الفتنة الطائفية في العراق.
وأشار كيسي إلى أنه أبلغ رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي بتورط طهران بالهجوم الذي استهدف مرقدي سامراء، ومن بعدها نشر الميليشيات الطائفية في عموم العراق.
واتهم كيسي النظام الإيراني بتوسيع نفوذه في العراق بعد الاحتلال الأمريكي وذلك بالسيطرة على الأحزاب السياسية ودعمها بالأموال والميليشيات المسلحة مؤكدا أن إيران تستخدم الميليشيات الطائفية في العراق للوصول إلى أهدافها ، موضحا أنها عملت في السنوات الماضية على جعل أجزاء كبيرة من العراق ساحة لتدريب الميلشيات.


............................................................


حقيقة حزب اللات والشيعة الصفوية

د. طلال سليمان الحربي
الإثنين 24/06/2013
حقيقة حزب اللات والشيعة الصفوية
لا غزة ولا لبنان,,روحي فداء لإيران
بهذه الهتافات صدح ملعب أزادي في طهران أثناء مباراة بين ايران ولبنان في كرة القدم, حقيقة لم أتفاجأ بهذه الهتافات التي تنم عن الروح الصفوية بحقيقتها الجلية التي لطالما حاولنا أن نبلغ العالم كله عنها, أنهم لا يضمرون خيراً لأمة الإسلام ولا لأمة العرب, لم تكن يوماً تعنيهم فلسطين ولا غيرها. بهذه الروح الصفوية وبعد تصريحات القرضاوي الأخيرة التي أعلن فيها انه لم يكن بنضج مشايخ السعودية في النظرة للصفوية الشيعية, الآن فقط لم تعد سياسات التعامل معهم بالاحتواء والاستيعاب تنفع ولا تجدي, لماذا؟؟ لان سوريا الأموية فضحتهم وكشفت حقيقتهم.
في اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي الذي أعلنوا فيه أنهم سيقومون بترحيل أنصار حزب اللات من دول الخليج والحجز على استثماراتهم, بكل أمانة تصريح فتح الباب على عديد من الأسئلة .., أولها منذ متى وعناصر حزب اللات يعيثون بين الخليجيين فساداً؟ وما هي استثماراتهم ؟ نحن أول من كشفهم وعرف حقيقتهم فكيف يكون لهم هذا التواجد بين الخليجيين؟ ألم يكف شبكات التجسس التي كشفناها وفي مثل هذه الظروف بالذات.
طبول الحرب تقرع من حولنا وطال الزمن أم قصر فإننا مقبلون عليها, ولا يمكن لنا ان نكون على أهبة الاستعداد والقوة ما زال هؤلاء بين ظهرانينا, قبل اسبوع صدر بيان عن شيعة العرب يستنكرون فيه تدخل حزب اللات في سوريا, وللأسف سمعنا بعضا ممن يلحنون معهم ويتعاطفون, وعنوانهم ان شيعة ايران ولاؤهم لإيران وشيعة العرب ولاؤهم للعرب, أي سخف هذا وأي مهزلة, ألم نتعلم من الدروس بعد, وهل جنود حسن نصر اللات إيرانيون أم لبنانيون شيعة. هل ميليشيات العراق شيعة صفوية أم عربية؟ كفانا سخفا يا أمة العرب, كفانا هروباً من واقعنا المحتوم اننا لن نعيش على أرض خلقها الله نحن وإياهم بسلام.
في تلك المشاهد التي رأيناها وصاحبا السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير بندر بن سلطان في زياراتهم لفرنسا بعد سقوط القصير, وذلك البيان الذي أعلنوا فيه للعالم أنهم لن يسمحوا لحلب ان تسقط كما سقطت القصير, هذه النوعية من التحركات والردود هي التي نريد ونسعى إليها, هي التي تجدي نفعا وتثمر حقاً, تلك الخطوة بين الأسطر نقرأ نصوصها ان ما يحدث دون علمنا الكثير, وان المملكة تعي حقاً على ماذا نحن مقبلون, السؤال الأهم هل دول الخليج تعي حقا ذلك؟ و هل فعلا ستجمد الاستثمارات أم ان هناك بعض الخليجيين الذي يمتازون بطيبة القلب والحنان سيصبرون ويصدقون تقيتهم؟؟
اخبرنا واخبرهم يا بندربن سلطان عن حقيقة حزب اللات والشيعة الصفوية,,, اخبرنا وأخبرهم يا بندربن سلطان عن حقيقتهم ،حقيقة حزب اللات والشيعة ال
صفوية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



"لحوم العلماء"إذا لم تكن مسمومة : فهل هي مباحة؟!!


محمود المختار الشنقيطي






آلمني أن أقرأ تراشقا بين بعض الدعاة .. وتشكيك بعضهم في بعض .. أحدهم كتب (مجتهدوا الفنادق هل ذهبوا إلى الخنادق؟) وآخر كتب مجيبا على سؤال عن وجهة سفره .. قال أنه ذاهب للتحريض – بهذه العبارة – على الجهاد في أحد فنادق طوكيو .. وتساؤلات – لا تنتهي - مبطنة بالسخرية حول مشاركة الشيوخ في الجهاد الذي أفتوا به ..إلخ.
هكذا نحن جميعا – بالقدر الذي يحتمله التعميم – من يعجبنا رأيه فهو (الإمام) و(العلامة) .. ومن لا يعجبنا رأيه تُسلب منه حتى الشهادة الأكاديمية التي يحملها ويُقذف اسمه (عاريا) من اللقب العلمي ... ومن المشيخة .. إلخ.

لقد كان سيدنا رسول الله – صلّ الله عليه وسلم – رئيسا للأمة .. وقائدا لجيوشها ... وملاذ شجعانها (كنا إذا حمي الوطيس لذنا برسول الله) عليه الصلاة والسلام .. ومفتيها بطبيعة الحال .. فهو صلة السماء بالأرض ... ثم انتقل – صلّ الله عليه وسلم - إلى الرفيق الأعلى – إنا لله وإنا إليه راجعون – فجاء الصديق رضي الله عنه وعن ابنته ... وبدأت الخلافة .. وأصبح دور الخليفة – في الغالب – أن يسير الجيوش ويدير الدولة من مقر الخلافة .. مع استثناءات كان فيها الخلفية يقود الجيوش بنفسه .. ثم انتقل القتال من (التطوع) إلى الاحتراف ... وأصبح المقاتلون في الغالب (موظفون) .. ومع ذلك ظل القتال تقليديا أو بالأسلحة التقليدية (السيوف / الرماح / وما شاكل ذلك ) وباستطاعة (العالم / المفتي) أن يكون محاربا ... لذلك شارك بعض العلماء في الجهاد .. ثم جاء العصر الحديث فتعقدت وسائل القتال ... في عصر الطائرات و المدافع والدبابات والصواريخ .. وما شاكل ذلك ...

وعليه فالسؤال غير المهذب الذي يطرحه البعض عن الشيوخ الذين أفتوا بالجهاد .. وأينهم من الخنادق .. ليس في محله .. وفيه استهانة بالمتلقي ..

والأسوأ حين يصدر ذلك عن شخص ينتمي للعلم .. ويعلم أ، الفتوى التي أصدرها هذا العالم أو ذاك – وتكون متماسكة أكثر حين تصدر عن جمع من أهل العلم .. ولا يضير ذلك من خالفهم – هي محض اجتهاد .. ويعلم أيضا أن الحبيب صلّ الله عليه وسلم،حدثنا عن أول من تسعر بهم النار (شهيد / عالم / منفق) .. ويؤتى بأشد أهل الدنيا تنعما فيغمس في النار غمسة ثم يسأل : هل رأيت نعيما قط؟ فيقول لا .. أو كما قال عليه الصلاة والسلام. .

فهل ينبغي لمن سمع .. وصدق .. أن يجعل من إخوانه موضعا للسخرية والتندر؟! وهل يصح أصلا لمن تلبس بالعلم الشرعي أن يصل به حب التفكه أن يصبح (أضحوكة) لوسائل التواصل الاجتماعي ... يتناقلو الناس سخريته من إخوانه العلماء؟!!

إنه زمن (الفتنة) والابتلاء قطعا ... ما بين سخرية أهل العلم .. من أهل العلم .. وما بين تهجم ..
لا إله إلا الله ماذا نسميهم؟

نقول متعلمنة ... أو متلبرلة .. أو متحدثنة؟!!
نحن لا أن نصف أحدا إلى بما ينسب نفسه إليه .. المهم ..

من سخرية أهل العلم بأقرانهم – ولا مشكلة قطعا لو كان رد أولائك بردود علمية – إلى سخرية .. وتهجم بعض المثقفين على أهل العلم ... مثل قول الأستاذ سليمان أبا الخيل – عبر"وسم"المتوحش – شافي العجمي) يقول الأستاذ :
(المتوحش – شافي العجمي : شافي العجمي يريد أن يجاهد بأبناء الآخرين وهو متوكئ على أريكته مثله مثل من انتشرت صورهم وهم في تركيا يركبون الخيل).

والمقصود – كما هو معلوم – الشيوخ (العريفي والقرني والعوضي : نبيل) تلك الصورة التي وصفها أحد "أهل العلم"- عبر حسابه في "تويتر" - بأنها (هياط)!!!!!!!!!!

على كل حال نعود للأستاذ (أبا الخيل) .. ووصفه لمن يختلف معه في الرأي بـ ( المتوحش) ...
أولا : نذكره - ومن على شاكلته – بأن وزراء الدفاع .. وهم عسكريون .. لا يذهبون للخنادق ...

ثانيا : الإنسان لا يتوكؤ على أريكة .. ربما لا يخفى على "الأستاذ" أن العصا هي أداة التوكئ .. وأن الأريكة للاتكاء .. ولكنه (الغضب).

ثالثا : لو كان فولتير "مسلما"لترحمنا عليه .. وهو القائل ( قد أختلف معك في الرأي ولكني على استعداد لأن أدفع حياتي ثمنا لحقك في إبداء رأيك).

لنفترض أن لحوم العلماء ليست مسمومة .. أمباحة هي أذا؟!!

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مصر بين معسكرين: معسكر الضعف السياسي، ومعسكر الانقلاب




إن أعظم مشكلات المسلمين السنَّة على المستوى السياسي تنبع من عدم الانفصال التام عن ثقافة المُلك وأفكار الخروج المسلح، وأعظم مشكلات المسلمين الشيعة تنبع من تأسيسهم الثقافي ضد الشورى وتأسيسهم الطائفي ضد غالبية الأمة، وأعظم مشكلات العلمانيين في البلدان العربية والإسلامية تنبع من عدم الانفصال عن الأفكار والنظريات السياسية الشمولية غير المؤسسة على الديمقراطية وغير المتصالحة مع الدين.

هذا السقف المفتوح لثقافة وأوضاع المُلك وأفكار الخروج المسلح من جانب، ولرفض الشورى والعداء لغالبية الأمة من جانب آخر، وللأفكار والنظريات السياسية الشمولية غير المؤسسة على الديمقراطية وغير المتصالحة مع الدين من جانب ثالث، يصنع بيئة خصبة للاستبداد والطائفية، ويجعل كل المشروعات السياسية مشروعات فئوية مهيأة للوقوع في شَرَك الاستبداد والطائفية بمجرد اندلاع أية أزمة مجتمعية أو انطلاق رحلة البحث عن البدائل.

وبمجرد أن تتوفر أجواء الحرية وتنتقل الخطابات الفئوية إلى دائرة المجال العام، فإن الوضع يتخذ صورة ثنائيات حدية تدفع باتجاه الاستقطاب وتغييب أو تهميش المشتركات وإبراز أو تضخيم الاختلافات (سني شيعي، إسلامي علماني، ديني مدني).

هذه الثنائيات الاستقطابية لا يمكن الدفاع عنها والانتصار لها من خلال اللوذ بالمشتركات، فالمشترك الوحيد الذي يسمح بالخروج من أسر الاستقطابات والصراعات التفتيتية هي الشورى الملزمة والحاكمة والطاردة لكل ما عداها أو قواعد ومبادئ الديمقراطية.

والجميع يحملون ثقافات أو توجهات مضادة لهذا المشترك، فالثقافة الإسلامية الشائعة معبأة بمحفزات ومنافذ وتراث الاستبداد والطائفية على مستوى قضايا المجال العام، والتراث الغربي الذي كان شائعاً ومقبولاً بين النخب في عموم المنطقة العربية هو التراث العلماني الشمولي غير المؤسس على الديمقراطية، وهو ذاته التراث الأكثر بعداً عن الثقافة الدينية ورفضاً لها.

وهذه المعطيات كانت من بين أهم محددات الوصول إلى المواقع في مراكز التأثير والقرار وفي منابر تشكيل الوعي وعلى منصات القضاء.

وفي ظل غيبة أو كثرة عوائق المشترك الوحيد الذي يمنع الاستبداد والطائفية، فإن الجهود ستدور حول الدفاع عن الهوية والمصالح والأوضاع الفئوية لكل طرف، وذلك عبر الإمعان في الخصوصيات وتجميلها واستدعاء جمهورها وإثارة مخاوفهم وهواجسهم، والإمعان أيضاً في تشويه صورة الطرف المقابل عبر الانتقاء والاختزال والتصيُّد والتنميط وتتبع السلبيات وتضخيمها مهما كانت شاذة واستثنائية وتجنب الاعتراف بالإيجابيات أو تتبعها مهما كانت شائعة وواسعة.

ومنذ أن انفتحت بوابات الحرية السياسية واندلعت صراعات ومعارك البدائل صعدت الانتماءات الفئوية والثنائيات الاستقطابية إلى الميدان السياسي وأدت إلى استشراء الخطاب "الديماغوجي" أو الدهمائي للفئويين من كل اتجاه، فهو مناسب لحالات الاستقطاب والحشد وقادر على الوصول إلى الجماهير المسكونة بانتماءاتها الفئوية وانحيازاتها وأفكارها المسبقة.

ورغم أن مثل هذا الخطاب طبيعي ومقبول في الميدان السياسي التنافسي وفي كل حالات السجال والجدال، إلا أن رسوخ واستقرار ثقافة ولاية الأمة في إطار الرابطة المكانية الجامعة، يحد من مخاطره ويسمح باستثمار إيجابياته في الميادين السياسية والاقتصادية التي تتطور بالسجال والجدال والرؤى التنافسية.

أما في حالة وجود الازدواجية الثقافية وتجذر ثقافة الاستبداد وهيمنة الانتماءات الفئوية، فإنه يتحول إلى خطر داهم يزيد ويغذي قوة الدفع باتجاه التفتيت والتجزئة.

وفي عصر ثـورة الاتصالات ستوفر وسائل الإعلام والاتصال منافذ كبرى لهذا الخطاب وسترفع شأن خادميه ومستثمريه ومسوقيه من الإعلاميين والحزبيين والزعماء الفئويين، وقد يتعرض المتجرد والباحث عن المشتركات والمصالح العليا الجامعة لسيف "الفزاعات" الفئوية ولضغوط جمهورها الفئوي المحتشد ولأشد ألوان السب والشتم والتحريض، فهي من أهم أدوات الخطاب "الديماغوجي".

وبقدر فشل مختلف الأطراف في الاقتراب من المشتركات وخدمتها ستتضاءل فرص الأمل وتهتز هيبة وضغوط المشتركات وتضعف محفزات وضغوط الدفـع باتجاه القيم والروابط الجامعة.

وحينئذ ستنتقل "الديماغوجية" أو "الدهمائية " إلى الكثير من فئات المجتمع، وقد تصبح شعارات ووسائل الثورة أدوات هدم لولاية الأمة.

والثورة إنما تستمد مشروعيتها الأخلاقية والإنسانية من انسداد الأبواب الطبيعية التي تسمح باكتشاف إرادة الأمة والاحتكام لها.

ولذلك، فإنه بمجرد أن تنفتح الأبواب أمام الأمة للتعبير عن إرادتها، فإن المطلوب هو التطوير والعمل على معالجة الاختلالات ومواجهة المخاطر تحت سقف احترام إرادة الأمة لا السعي نحو هدم تلك الإرادة والعمل ضدها، فهذا هدم لولاية الأمة واستعادة لثقافة الاستبداد ونقض لأساس مشروعية الثورة، حتى وإن تم ذلك بوسائل قانونية.

فمساحة الاجتهاد القانوني تسمح بإجهاض الثورة بمجرد عدم مراعاة متطلبات الانتقال باتجاه ولاية الأمة، والنظر من زاوية الحكام أو الطوائف لا من زاوية المجتمع الذي يفترض أن تعلو إرادته وخياراته فوق الجميع.

وفي كل الأحوال فإن النظام القضائي في أية دولة ترسخت فيها بنية الاستبداد والفساد لا بد أن يكون جزءاً من هذه البنية، حتى وإن أنتج إفـرازات فردية مقاومة، خصوصاً وأن أفكار الاستقرار والانتظام والسوابق أساسية في العمل القضائي، وهي أفكار لا تصلح للمراحل الانتقالية التي تلي الثورات بل تصلح لهدمها.

لا شك في أن الثورة المصرية كانت الأكثر امتداداً إلى الأمة وتأثيراً فيها، وقد نجحت خلال مرحلة إسقاط رأس النظام وبعض رموزه، إلا أنها تعثرت بقوة وأنتجت الكثير من الانقسامات والمعارك التفتيتية خلال مرحلة بناء النظام البديل.

ولو تتبعنا الرحلة السياسية منذ وضع التعديلات الدستورية ثم إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وصولاً إلى الاستفتاء على الدستور وما تلاه من تطورات، فسنجد أن أهم محركات الصراع والتناحر والاستقطاب لدى معظم الأطراف هي مسألة الهوية الثقافية.

وبما أن نتائج الاستفتاءات والانتخابات أتت كلها لصالح التيار الإسلامي، ولكن في إطار صراع واسع حول الهوية الثقافية في بلد تجذرت فيه الازدواجية الثقافية، فإن النتائج أسهمت تدريجياً في تشكل معسكرين حديين متناقضين أحدهما يؤيد المشروعية المتحققة والآخر يرفضها ويسعى إلى هدم كامل المسار.

ورغم أن الحالات المجتمعية لا تكاد تأتي إلا مركبة ومتشعبة ومليئة بالتنوعات والتناقضات، فإن التوصيفات والأحكام تظل صحيحة إذا كانت مبنية على الحالة العامة أو الغالبة أو الشائعة.

وإذا صح ما أن أشرنا إليه من أن المشكلات السياسية في البلدان العربية والإسلامية نابعة من غياب أو كثرة العوائق في مواجهة المشترك الثقافي والسياسي الوحيد القابل لإخراج الجميع من أسر الاستبداد والطائفية، وهي قيمة الشورى الملزمة والطاردة لكل ما عداها أو قواعد ومبادئ الديمقراطية، فإن أعظم المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها الثورات، هما خطر هدم حالة الدفع باتجاه الشورى الملزمة أو قواعد ومبادئ الديمقراطية، وخطر كسر الحواجز النفسية والوجدانية والسياسية في وجه النظام أو بقايا النظام الذي قامت ضده الثورة.

هذان الخطران هما أعظم ما يمكن أن تواجهه ثورات يراد لها أن تنجح ولو على المدى الطويل. وكل ما عدا ذلك هي تفاصيل وأزمات وصعوبات ومخاطر مرحلية وهامشية قابلة للتصحيح والتخطي والحل والتجاوز.

ولو قمنا بتسليط الأضواء المركزة على هذين الخطرين وأهملنا أو همشنا كل ما عداهما، ثم تأملنا أحوال المعسكرين المتصادمين في مصر، فإن المعسكر المؤيد للمشروعية رغم كل أخطائه ومنزلقاته وتنوعاته ظل الأكثر تجسيداً للقواعد الحاكمة للمشروعية السياسية والأكثر انفصالاً عن بقايا النظام الذي قامت ضده الثورة.

بينما كان المعسكر الأكثر رفعاً لشعارات الديمقراطية والثورة هو الأكثر رفضاً لنتائج الديمقراطية عبر كل مراحلها المتعددة والأكثر استعداداً للانقلاب على الثورة وتصفيتها والتحالف مع أشد أعدائها وإعادة إنتاج خطابهم و"فزاعاتهم".

ولا شك في أن المخاطر موجودة في المعسكرين، وقد تكون بعض مظاهرها موجودة بصورة أكبر وأوسع في المعسكر المؤيد للمشروعية.

غير أن كل المخاطر والمنزلقات والإخفاقات والأخطاء تظل قابلة للتصحيح والتدارك طالما أن النية أو الجهود والمواقف الفعلية لم تتجه نحو هدم قواعد المشروعية أو الاصطفاف مع أعداء الثورة.

لأنه هنا يوجد الفارق الجوهري الحاسم بين البقاء ضمن مسار البناء والتصحيح والتطوير ومواجهة الأخطاء والمخاطر والمنزلقات والتحديات من داخل معسكر الديمقراطية والثورة وبين الانتقال إلى مسـار الهدم والتفتيت والوصاية على الأمة والتلاقي الضروري مع المتضررين من الثورة والراغبين في وأدها.

وبما أن مسألة التمييز بين مخاطر المشروعية التي تحققت وبين هدم قواعد المشروعية وإزالة الحواجز النفسية والوجدانية والسياسية أمام بقايا النظام الذي قامت ضده الثورة ليست بالوضوح الكافي ولا بفرص التحقق أو الشيوع ضمن بيئة حدية مليئة بشواهد المخاطر من ناحية وبمحفزات الهدم من ناحية أخرى، وبالمشتركات السياسية والثقافية بين النظام السابق وبعض الفصائل والأحزاب المحسوبة على الثورة والتناقضات السياسية والثقافية بين المحسوبين على المشروعية الجديدة وبعض الفصائل والأحزاب المحسوبة على الثورة، فقد حظيت جهود الهدم الجديدة بغطاء سياسي وثقافي وإعلامي كثيف.

فالخلط بين المخاطر وهدم القواعد وبين الثورة ومضاداتها يجد صداه وفرص التباسه أو قبوله لدى نخبة تشكلت سياسياً وثقافياً ضد المشروعية الجديدة وضد الديمقراطية على مدى عدة عقود، ويسمح بإعادة تأهيل أعداء الثورة والراغبين في وأدها من بوابة "مواجهة المخاطر"، ويعيد لقاء المصالح مع أطـراف إقليمية شديدة العداء للثورة والعمل ضدها ولكنها ترفع ذات رايـات وشعارات "مواجهة المخاطر".

إذا لم ترتفع الشورى الملزمة أو قواعد ومبادئ الديمقراطية إلى موقع السقف الحاكم للجميع، فإن المرجعية الفئوية لكل طرف لا بد أن تستأثر بتحديد ما هو مقبول وما هو مرفوض لمجرد أنه يأتي من السياق الفئوي المقبول أو المرفوض حتى وإن كان الأبعد عن القيم والروابط الجامعة، وستستأثر بتحديد من هو كفء وغير كفء ومن يحظى بالمصداقية ومن لا يحظى بها ومن هو مؤهل للنجاح أو للفشل لمجرد أنه ينتمي إلى السياق الفئوي المقبول أو المرفوض حتى وإن الأقـل خدمة للقيم والروابط الجامعة.

والأخطر من ذلك أن مهمة استئصال الخصم الفئوي أو إعاقته وإفشاله وتشويهه تتحول في أذهان أصحابها إلى مهمة رسالية كبرى لإنقاذ الوطن أو للحفاظ على مقوماته، بينما هي فعلياً مهمة تغييب للوعي السياسي وتفتيت وتبديد للقوة الجمعية واستدعاء متجدد للاستبداد والطائفية.

ولن يتم الخروج من حالة الصراع على المستوى الإسلامي، إلا إذا أعيد فهم الشورى كمصدر وحيد للمشروعية السياسية وحدث انفصال حقيقي ونهائي عن ثقافة المُلك وأفكار الخروج المسلح.

أما على المستوى العلماني، فلن تتحقق الدولة المدنية ولن تكون وسيلة نحو الخلاص من الاستبداد والفساد إلا عبر الإيمان الحقيقي بقيم الديمقراطية واحترام نتائجها والتحرر من أسر الرؤى العلمانية التي ليست الديمقراطية من مكوناتها والاستعداد للخروج من أسر "الطائفة العلمانية" إلى المجتمع.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق