1 |
| ||||||||||
منذ اللحظة الأولى لفوزها بالمرتبة الأولى في انتخابات المجلس التأسيسي، أظهرت حركة النهضة انفتاحا غير عادي على القوى السياسية، وشكلت "ترويكا حاكمة" مع الحزبين الأكبرين بعدها في الانتخابات، فيما تركت الرئاسة لأحد الرموز المحسوبين على فترة النضال ضد بن علي (المنصف المرزوقي). تلك الفترة العصيبة التي كانت خلالها الكثير من القوى اليسارية والليبرالية تمنح الشرعية لقمع النظام للنهضة طوال عقدين من الزمان، قبل أن ينقلب على أكثرها، ويستأثر من خلال حزبه بكل شيء في البلاد. ويعلم الجميع حجم القمع الرهيب الذي تعرضت له النهضة منذ مجيء بن علي إلى السلطة على أنقاض سلفه بورقيبة. وهو قمع تواطأت معه الكثير من تلك القوى التي قبلت بلعب دور "الكومبارس" لنظام عسكّر المجتمع بالكامل من أجل تكريس سيطرة عائلة، ولا نقول حزبا على السلطة والثروة. على أن ما يجري في مصر بعد الانقلاب ما لبث أن أحيا الآمال لدى العديد من القوى اليسارية والليبرالية التي فشلت في خيار الصناديق، وتلك المحسوبة على النظام القديم (حزب نداء تونس بزعامة الباجي السبسي) بإمكانية تكرار السيناريو المصري، وربما بذات الطريقة، وربما التفاصيل أيضا. مقابل جبهة الإنقاذ في مصر، تشكلت جبهة الإنقاذ في تونس، ومقابل حركة "تمرد" في مصر التي خرجت من أروقة الأمن بعد عجز القوى المحسوبة على المعارضة وعلى الثورة في آن في حشد أكثر من آلاف فيما كانت تسميه مليونيات، مقابلها؛ تشكلت "تمرد" تونسية، فيما حضرت ذات المنظومة العربية التي دعمت ذلك، ومن يتابع تغطية الفضائيات العربية التي دعمت الانقلاب في مصر، سيجد ذات السياسة هنا في تونس من حيث تضخيم الاحتجاجات والأخطاء، والمتابعة اليومية للحدث، لكأن ثورة تكاد تندلع بعد ساعات. لا شيء يفضح المنظومة العربية التي تقف خلف دعم مسيرة الثورة المضادة والانقلاب على ربيع العرب أكثر من ذلك الذي يجري في تونس، فالدول هي ذاتها والأموال هي ذاتها، والإعلام والخطاب أيضا، مع توفر عامل آخر هنا في تونس يتمثل في حضور الجزائر في المشهد، والسبب أن تونس بالنسبة إليها تبدو أكثر أهمية من الدول المشرقية، وكذلك الحال بالنسبة لليبيا التي تعيش هي الأخرى ما يمكن القول إنه ثورة مضادة بطريقة مختلفة بعض الشيء عنوانها تكريس الانفلات الأمني ودعم بعض المجموعات التي تواصل العبث من أجل الحيلولة دون انتقال البلاد إلى مرحلتها الجديدة. في الجزائر تجربة شبيهة في الانقلاب على خيار الصناديق، لكنها قديمة بعض الشيء، إذ تنتمي إلى مطلع التسعينات عندما انقلب الجيش على نتائج الانتخابات وخاض حربا دموية ضد جماعات مسلحة نشأت من رحم اليأس من الخيار الديمقراطي الذي انحازت إليه جبهة الإنقاذ. ويبدو أن السلطة الحاكمة في الجزائر لا تريد لتجارب ناجحة في تونس أو ليبيا (مع قدر أفضل من التعددية في الحالة المغربية) أن تثير شهية الشارع الجزائري إلى شيء مماثل، ما يدفعها إلى اللعب في الساحة التونسية من خلال اختراقات في بعض الجماعات المسلحة من أجل تفجير الوضع هناك، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الثورة، ممثلا في ديمقراطية ديكور مبرمجة كتلك الموجودة حاليا في الجزائر، وكتلك التي كانت موجودة أيام بن علي في تونس. على أن الدور الجزائري لا يخفي أبدا الدور الأكبر الذي تلعبه الدول العربية التي دعمت انقلاب العسكر في مصر، والتي لا خيار لديها غير الاستمرار في دعم الثورة المضادة من أجل إجهاض فكرة الثورات برمتها حتى لا تصل إليها، مع العلم أن موقفها لا يتصل أبدا بالإخوان المسلمين أو الإسلام السياسي تحديدا، وإنما بفكرة الثورات والربيع العربي من حيث أتت، وإن أخذ الإسلاميون مستوىً أكبر من العداء بسبب طبيعة الشارع السياسي عندها، والذي يتصدره الإسلاميون أيضا. وحتى في سوريا التي تتخذ فيه بعض تلك الدول موقفا مختلفا، فهي علاوة على صلة ذلك بموقفها من إيران، إلا أنها لا تبدي حرصا على انتصار حقيقي للثورة يمكن أن يؤدي إلى استمرار مسيرة الربيع العربي، بقدر ما تريد الحالة السورية محطة في تجاه تكريه الناس فيها تبعا للنتائج التدميرية التي ترتبت ويمكن أن تترتب عليها. حتى الآن تبدو حركة النهضة التونسية على وعي كبير بما يجري، لكن الأمر لن يمر بسهولة رغم ما تبديه من مرونة، لاسيما أن مشكلة الحياد المفترض للجيش والأجهزة الأمنية لا تبدو صحيحة، ومن العبث التعويل إليها، لكن الأمل أن يُدار المشهد هناك بالكثير من الحكمة حتى لا يُسمح لأعداء الربيع العربي بالنجاح من جديد، مع التذكير بأننا قلنا منذ اللحظة الأولى بأننا إزاء تحولات تاريخية في منطقة بالغة الحساسية للعالم أجمع، ولن تمر بسهولة أبدا، لكن فضيحة أكثر القوى والرموز الليبرالية واليسارية صارت على رؤوس الأشهاد؛ هي التي لا تريد الاعتراف بحجمها في الشارع، ولديها الاستعداد للانقلاب على الثورات وخيار الشعوب من باب النكاية السياسية لا أكثر؛ ما سيسهم في المزيد من سقوطها من أعين الجماهير. ........ الدستور الأردنية
| |||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
الإخوان .. خطاب بديل
د. توفيق السيف | |
بالغ الإخوان المسلمون في تقدير قوتهم، كما بالغوا في تقدير قيمة انتصاراتهم الانتخابية المتوالية، فتصرفوا كمن يعيد كتابة التاريخ. حقيقة الأمر أن التاريخ لا يتغير في حملة انتخابية، وأن العالم لا يتغير بانتصار حزب على منافسيه. تلك كانت مجرد صافرة البداية في صراع سياسي طويل، لم يظهر سوى فصله الأول فحسب. كان على الإخوان أن يفهموا مكاسبهم ضمن حدودها الطبيعية، أي كنصر سياسي مرحلي ضمن معركة ما زالت فصولها الأخرى في رحم المستقبل. على أي حال فقد انتهى زمن هذا الكلام، وذاق أطراف اللعبة مرها مثلما ذاق غيرهم عسلها، وهكذا تدور الأيام، يوم لك ويوم عليك. المهم الآن هو احتساب العبر من تجارب الماضي، والتفكير في المستقبل. يحتاج الإخوان المسلمون وأنصارهم إلى الإقرار بما جرى باعتباره مرحلة وليس نهاية التاريخ. معركة سياسية وليست حربا كونية. وهم في حاجة إلى تجديد شباب الجماعة، بتقديم خطاب سياسي بديل وقيادة بديلة. الخطاب السياسي القديم هزم، مثلما هزمت القيادة التقليدية. الإخوان في حاجة إلى فهم جديد للصراع الذي يخوضونه. هذا ليس صراعا على الدين، وليس صراعا بين الإسلام والكفر. الإخوان – مثل بقية الأحزاب المصرية – أطراف في صراع سياسي محوره وهدفه هو السلطة الدنيوية. هذه أحزاب تتباين خلفياتها الاجتماعية وأيديولوجياتها، لكنها جميعا تملك حقوقا متساوية في بلدها. إسلامية الإخوان لا تجعلهم أكثر حقانية، فهم ليسوا في جدل حول مسألة فقهية، وموضع الخلاف ليس تعريف الأولى بإمامة المصلين. الاعتبار بما جرى مطلوب أيضا من الطرف الآخر: القاضي الذي احتل مقعد الرئيس، والعسكري الذي قاد الانقلاب، والأحزاب التي وقفت معهم. إذا واصلوا إدارة الدولة بالطريقة التي جرت منذ انقلاب الثالث من يوليو، فقد تتحول مصر – لا قدر الله – إلى دولة فاشلة. مهما قيل من مدائح وأوصاف في الجيش والأمن المصري، فإن تجربة الدول المماثلة تخبرنا أن لا أحد يستطيع إعادة النيل إلى مجراه لو هدم السد العالي. سد مصر العالي ليس الجيش وليس الشرطة، بل توافق المصريين على قواعد لحل اختلافاتهم، وضمان حرية العمل السياسي والاجتماعي لكل القوى، بما فيها تلك التي هزمت. أسمع اليوم أن رئيس الوزراء يريد حل جماعة الإخوان المسلمين. هذه خطيئة في حق مصر. وربما تكون العتبة التي تقود البلد إلى عصر الفوضى، وتحولها إلى دولة فاشلة. مهما بلغت عيوب الإخوان المسلمين، فلا يمكن إنكار كونهم قوة استقرار في مصر، بديلها الوحيد جماعات على نمط ''القاعدة'' وتفريعاتها. حل جماعة الإخوان سيجعل أشباه ''القاعدة'' مشروعا طبيعيا. وإذا حصل هذا، فليس أمام مصر سوى تاريخ طويل من الفشل والخرا ....... الاقتصادية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
سياسة قطر بين عبدالرحمن الراشد وعبدالله العذبة | |||
انقسام الخليج حول مصر عبدالرحمن الراشد - الشرق الأوسط
منذ إقصاء الرئيس محمد مرسي في مصر، والخليج منقسم أيضا على نفسه وفي جدل، لا يقل كثيراً عما تشهده الساحة المصرية، خاصة من جانب المحسوبين على الإخوان الذين انتفضوا في أكبر حملة وتظاهرة لهم سياسية وإعلامية. ولأن المنطقة تعيش توترا على كل الصعد فمن الطبيعي ان تصل ارتداداته إلى الخليج المكتظ بالعرب وبالأفكار الواردة من هناك. في الخليج، عادت الحكومات إلى مربعاتها السابقة كما كانت تقف منذ سنوات. المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والبحرين في جانب، والحكومة القطرية في جانب آخر! ويمكن قراءة المواقف من بيانات الحكومات والإعلام. وهذا يحدث بعد هدنة قصيرة من التوافق الخليجي على كل شيء تقريبا منذ بدايات الربيع العربي قبل عامين ونصف. بالنسبة لدول مثل السعودية والإمارات، وكذلك الكويت، تعي خطورة الفوضى في بلد مثل مصر، وتعتقد أن الوقوف ضد الوضع القائم قد يجرف مصر نحو الفوضى. والإخوان المسلمون في مصر، كما بدا واضحا خلال الأسابيع القليلة الماضية، مستعدون للسير ميلا إضافيا نحو المواجهة والفوضى بدلا من القبول بدعوات الحوار والتصالح. وهذه الدول الخليجية تعتقد أن دفع مصر نحو الفوضى يعني تهديدها بالتحول الى دولة فاشلة أخرى، مثل ليبيا وسوريا. وسيهدد فشل مصر كل منطقة الشرق الأوسط، ولن تستقر المنطقة لعقود طويلة. بالنسبة لقطر، يصعب علينا فعلا فهم منطقها السياسي لبلد لا يرتبط بها نظاما وايديولوجيا ولا اقتصادا ولا يمثل فيه المصريون عندها إلا أقلية! دعمها إجبار الجيش والقوى المصرية السياسية الأخرى على تبني المطالب الإخوانية عدا عن أنه أمر مستحيل له أيضا مضاعفات خطيرة، وبالتالي دعم الإخوان حاليا يزيدهم تشبثا بمواقفهم ويتسبب في فوضى بالغة الخطورة، فلماذا تفعلها قطر إذا؟! فعلا، فعلا، لا ندري ولا نفهم. تاريخيا، وعلى مدى نحو عشرين عاما قطر دائماً تبنت مواقف معاكسة لبقية شقيقاتها الخليجية، وجميعها انتهت كسياسة فاشلة. فقد منحت مساحة إعلامية لتنظيم القاعدة في التسعينات والسنوات التالية حتى بعد أن استهدف نشاط التنظيم السعودية والولايات المتحدة وبقية العالم. ساندت حزب الله وإيران رغم أن الحزب شارك في اغتيال قيادات لبنانية واحتل بيروت الغربية السنية. ساندت النظام السوري في لبنان، حتى عندما كان يقوم بقتل قيادات «14 آذار» واغتال رفيق الحريري. وتبنت عملية تأهيل نظام الأسد السوري لإصلاح علاقته بالغرب، خاصة في فرنسا! كما ساندت نظام العقيد معمر القذافي حتى عندما تورط في عمليات اغتيال ودعم مقاتلين ضد السعودية. والفاصل الزمني قصير بين السياستين، بالوقوف مع إيران وحزب الله والأسد والقذافي والوقف ضدهم من قبل قطر، بعد قيام الربيع العربي! أنا واثق من أن قطر ستغير سياستها تجاه مصر لاحقا، وستضطر للتعامل مع النظام المصري القائم، لأن مصر أكبر من أن تعاديها أو حتى تتجاهلها أي دولة عربية. الوضع الآن أخطر، لان أيام حسني مبارك كان النظام أقل فعالية وأقل شعورا بالخطر مما هو عليه النظام الحالي الذي يشعر بالقلق والغضب معا. «الراشد» لا يفهم! عبدالله بن حمد العذبة يعرف القراء والمتابعون أن قطر تختلف أيديولوجياً واقتصادياً عن الشقيقة الكبيرة مصر، أي أن عبدالرحمن «الراشد» لم يأتِ بجديد أمس الأول في مقاله بـ «الشرق الأوسط» الخضراء ليُغيّب اللون الأخضر ويستبدله بلون الدم «الليبرالي» الأحمر في أعين الكثير من القراء العرب بدعمه القتل في هذا المقال. لقد كتب «الراشد» شاكياً من صعوبة يواجهها في فهم منطق الدوحة السياسي؛ وأنا أفهم أنه لا يفهم المنطق القطري الذي لا يقبل الرقص على سفك دماء الأطفال والنساء بدون ذنب، نتيجة للانقلاب العسكري الذي قام به الجنرال السيسي، ويبدو لي أن «الراشد» مُدير قناة «العربية» يفهم ويتفهم إصرار جنرالات حكم العسكر في مصر على تحويل الانقلاب العسكري من ناعم إلى دموي في مجزرة الحرس الجمهوري، ثم في مجزرة فض الاعتصام التي أحرجت البوب «الليبرالي» د. محمد البرادعي، فاضطر بدوره إلى القفز من مركب حكم دموي يغرق.. لكنه وهو «الراشد» -الكاتب الليبرالي التنويري العتيد- لا يريد أن يتطرق لأسباب استقالة البرادعي؛ ولعل سبب ذلك عدم قدرة «الراشد» القول إن «البوب» اضطر للاستقالة دعماً لما يسميه «الراشد» «إجبار الجيش والقوى السياسية على تبني المطالب الإخوانية». إن الليبرالي «الراشد» لا يستوعب ولا يفهم سياسة قطر التي ترفض إبادة الشعب المصري، ولا أفهم إن كانت قيمه «الليبرالية» السمحة تتفهم قتل الأطفال والنساء في مصر، لأن القيم الليبرالية الغربية لا تقبل ذلك، ويزعم «الراشد» أن السياسة القطرية لم تنجح على مدى 20 سنة، وهذا أمرٌ يجانب الصواب، فالكل يعرف ما هو موقع قطر الاقتصادي والسياسي، وما مدى تأثير قوتها الناعمة في القضايا الإقليمية، و«الراشد» محلل سياسي حكيم، وأود أن أسأله ما هي السياسة الحكيمة في المنطقة التي «تكللت بالنجاح» في هذه الحقبة وأين هي على أرض الواقع؟ ولأن الراشد لا يفهم سيقوم «الراشد» شيخ الطريقة الليبرالية الخليجية بإذهال العالم بتبريره لمجازر العسكر بإيعاز في وقت «الضحى المتخلف» عن الإنسانية، كما فعل وأذهل بوش الصغير سابقاً بقدرته على تبرير فضيحة سجن أبو غريب عندما عجز الأميركان أنفسهم عن تبرير ذلك؟! الراشد يُقر في بداية ما كتب بأن الرئيس محمد مرسي تم «إقصاؤه»، ولكنه لم يتطرق إلى كيفية ذلك، وهنا أؤكد على أن هذا الإقصاء لم يحدث إلا بالانقلاب العسكري الذي تزعمه الجنرال السيسي بطل مجازر: الحرس الجمهوري، والمنصة، وفض الاعتصام، ورمسيس، ومعتقلي سجن أبو زعبل. من جهة أخرى يفهم «الراشد» ويبدي فيما كتب قلقه من الأفكار الواردة إلى الخليج العربي من مصر -بحسب تعبيره- ولعل مرد قلقه أنها ليست من بنات أفكار المحافظين الجُدد أو من «الأصدقاء» في «حزب الشاي». يعرف «الراشد» والأصدقاء الراشدين سناً مثله أن الجمهوري المحافظ جون ماكين وغيره من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي قلقون جداً جداً من انقلاب العسكر على الدستور والرئيس المنتخب في مصر، وهذا ليس بسبب قدرة الإخوان المسلمين على أخونتهم كما أخونوا أوباما بحسب ما يتم ترويجه لقليلي الاطلاع والمتابعة في وسائل الإعلام «العربية» الرخيصة، ويعرف الساسة الأميركان -كما يعرف من لديه أدنى قدر من الحكمة- أن القمع الأمني للإخوان والإسلاميين وعموم الشعب المصري سيدفع إلى تفجير المنطقة بعد أن تم تكفيرهم بالديمقراطية، لا سيما وأن مصر في منطقة بالغة الأهمية من ناحية الجغرافيا السياسية، وفيها 90 مليوناً لا يمكن لأحد إبادتهم، ولا يمكن لأحد التنبؤ بعدد من سيلجؤون منهم إلى أساليب غير سلمية لتداول السلطة في دول تدعي أنها «جمهورية» وتحكمها «العسكرتاريا» و«الجملكيات». يؤكد مسؤولون أوروبيون وأميركيون أن رافضي الانقلاب العسكري في مصر وافقوا على المبادرة لنزع فتيل الأزمة في القاهرة، ولكن جنرالات العسكر رفضوها وقاموا بالمجازر، فكيف يستخف «الراشد» بعقولنا الراشدة ويزعم العكس؟ إن المواطن المصري والعربي يفهم أن قطر تخشى من اختلال توازن المنطقة، ويعرف أنها قلقة من تكرار السيناريو السوري في مصر إن أصرت سلطات حكم العسكر على الاستمرار في استخدام آلة القتل وعصا الأمن ضد المدنيين العزل، ويخشى العقلاء أن تكون مصر شبيهة بالشقيقة سوريا بعد ما رفض نظام بشار الاستماع لصوت العقل. إن المطلع على وسائل الإعلام وما يكتبه بعض من يدعون الليبرالية من الخليج وغير الخليج يؤكد أنهم تحولوا إلى مثقفي الفاشية الجديدة، لاستئصال من يختلفون معهم فكرياً وسياسياً فقط لأنهم إسلاميون، ويجعل المرء منا يتذكر «أليس فيكم رجل رشيد؟» ختاماً.. لا يهمنا إن لم يكن «الراشد» لا يفهم وليس له من اسمه نصيب؛ لأن أبناء الوطن العربي يفهمون ويعرفون ويستوعبون، وإن جهل أو تجاهل كتّاب آخرون -يدعون الليبرالية- الحقيقة. http://www.alarab.qa/details.php?issueId=2080&artid=257146 | |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
التدين الإعلامي محمد اليامي |
| التعليقات على قرار رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال إعفاء مدير قناة الرسالة طارق السويدان، وأقصد هنا تعليقات عامة الناس، تعطي مؤشرات اجتماعية فكرية على انقسام الناس حول الإخوان المسلمين، هكذا «الإخوان المسلمين» مجردة من كلمات حزب أو حركة أو جماعة، فرغم أن أغلب التعليقات جاءت مؤيدة للقرار، وهذا متوقع، لكن التعليقات الممتعضة ترتكز على انطباعاتها عن الجماعة، الانطباع العفوي البسيط أنهم «مطاوعة». هكذا هي الصورة، وهذه الصورة هي إحدى مشكلات محاربة الأفكار الضالة، إذا كان أصحابها لهم شكل ديني معين في الأذهان، الشكل الذي يظلم معه المتدينين الحقيقيين من طلبة العلم، والملتزمين بالدين معتقداً وسلوكاً، ونعرف أن بعضهم يتأذى نفسياً من انطباعات أو أوصاف سيقت في الماضي عليهم في شكل جماعي لمجرد أن بعض الإرهابيين تلبسوا بلباس الدين. يقنع أصحاب التدين الذي له أهداف سياسية أو اقتصادية أو أي هدف غير التدين بذاته، العامة بأن أي مظهر لمحاربتهم هو محاربة للدين يسهل إيصال ذلك إلى عدد غير قليل من الناس، وإذا أخذنا قضية السويدان مثالاً لكونها حدثاً طازجاً، فالبعض لا يرى منه إلا أحاديثه الدينية الوعظية في بعض البرامج، فترق له قلوبهم على أنه رجل دين، فهل هو كذلك؟ في بداية إنشائي لصفحة على «الفيسبوك» وضعت صورة تجمعني بالـ«سويدان» في مناسبة عمل، من باب أنه شخصية مشهورة، وهو كذلك، لكنني حينها عندما رغبت في كتابة التعليق لم أجد وصفاً له، لا وصفاً شخصياً، ولا مهنياً، فهو عندي ليس بداعية بالمعنى العميق والعملي الذي يمثله الشيخ عبدالرحمن السميط الداعية المعروف رحمه الله مثلاً، ولا هو بالمفتي، وليس بالمذيع، أو مقدم البرامج، تجده في كل شيء، وقابلاً للبس أية عباءة، ووجدتها جميعاً تصب في خانة واحدة، خانة الاتصال، فهو حاضر دوماً، وهو ذكي في حضوره. بالأمس والصحف تنشر خبر إقالته، لفتني إعلان ليس صغيراً لإحدى شركات التدريب عن برنامج تدريبي على الذكاء مدفوع القيمة معتمد من مؤسسة التدريب التقني والمهني، وكتب في الإعلان يقدمه «المدرب» الدكتور طارق السويدان، ويعلم أهل سوق الإعلام وسوق التدريب مستويات أجر السويدان «اللهم لا حسد». وهنا قضية أخرى، ملخصها أن التدريب التقني والمهني كجهة حكومية تعليمية، يبدو أنها إما حسنة النية، وإما مخترقة من الفكر الإخواني الذي يركز منذ عقود على الجهات المعنية بالتعليم، وتفهمون معنى ذلك، بل وتعرفون نتائجه. حسناً، إننا أمام ذكاء اتصالي، هكذا انظر مهنياً إلى الرجل، وإذا نظرنا بعيون السياسة، فله مواقف سياسية معلنة، لا تتفق ومصلحة بلادي «السعودية»، وبالتالي مصلحتي الشخصية، فأجدني مرتاحاً لأن رجل الأعمال الوليد بن طلال، أزاح رجل الأعمال المتخصص في الاتصال والتدريب عن سدة قناة فضائية دينية. يجب الاعتراف بأن الإمكانات الاتصالية للمتلبسين بالدين وهم من أصحاب الأجندات المختلفة، ، يجب الاعتراف بأنها قوية، وكثيرة، وأن محافظتهم على صور ذهنية معينة يجعلهم يستميلون العامة أسهل من المثقفين الحقيقيين، والإعلاميين المحترفين، وهنا ليس للأمر علاقة بعلماء الدين وفقهائه الحقيقيين الذين نحبهم ونجلهم، وغالبهم لا يخالف ما عليه ولي الأمر ونهج بلاده السياسي، فالحديث عن الاتصال الجماهيري، والسيطرة على قنوات التعليم قبل قنوات الفضاء. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||
إخلاء سبيل «مبارك» وحبس «مرسي» 15 يوما
"الاقتصادية" من الرياض وقررت المحكمة إحالة القضية إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات بإدخال متهمين جدد من المسؤولين عن قصور الرئاسة، وذلك لتسهيلهم الاستيلاء على المال العام. من جهة ثانية، أمرت النيابة العامة المصرية، أمس، بحبس الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات التي تجرى معه بمعرفة النيابة العامة. ويأتي هذا القرار لاتهام مرسي بالاشتراك في أحداث العنف التي جرت قبالة قصر الاتحادية يوم الخامس من كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي بحق المتظاهرين المناهضين للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي. وقررت النيابة العامة أن يبدأ تنفيذ أمر الحبس الاحتياطي بحق الرئيس المصري المعزول في تلك القضية، في أعقاب انتهاء فترة الحبس الاحتياطي التي يقضيها في قضية اتهامه في وقائع اقتحام السجون وما ارتبط بها من قضايا تخابر وقتل والشروع في القتل، والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية ووضع النيران عمداً في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب، وهروبه شخصياً من السجن، واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمداً مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود المصريين. ........................................................... اجتماع للاتحاد الأوروبي.. وواشنطن تدعو لـ «نهج جامع»
تعهد الأمير سعود الفيصل وزيرالخارجية السعودي أمس (الاثنين) بسد أي عجز مالي قد ينشأ عن قيام دول غربية بوقف معوناتها لمصر بسبب حملة يشنها الجيش المصري على احتجاجات لأنصار جماعة الإخوان المسلمين سقط خلالها مئات القتلى منذ الأسبوع الماضي. واتهم الأمير سعود عقب زيارته فرنسا الأحد دولاً غربية بأنها تشجع ضمنياً عنف مؤيدي جماعة الإخوان من خلال انتقاداتها للجيش المصري. وقال الأمير سعود «أما من أعلن وقف مساعدته لمصر أو يلوح بوقفها فإن الأمة العربية والإسلامية غنية بأبنائها وإمكانياتها، ولن تتأخر عن تقديم يد العون لمصر، فمصيرنا واحد وهدفنا واحد، فكما تنعمون بالأمن والهدوء والاستقرار فلا تستكثرون علينا ذلك». وأعلنت السعودية دعمها الكامل لحكام مصر منذ الإطاحة بمحمد مرسي، وقالت إن الاحتجاجات العارمة ضده أوضحت أنه فقد شرعيته. وفيما ندد حلفاء غربيون لمصر بحملة الجيش على الإخوان، أعلنت السعودية أن مصر تحارب الإرهاب والفتنة. إلى ذلك، يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بشكل استثنائي غداً (الأربعاء) في بروكسل لبحث الوضع في مصر والاتفاق على موقف مشترك. وتبدو المهمة دقيقة للأوروبيين لأنهم مضطرون في آن «لأن يتعاطوا مع الوضع الراهن» وأن «يبقوا عاملاً بناءً يحاول التشجيع على حل سياسي»، كما قال وسيط الاتحاد الأوروبي برناردينو ليون. وأضاف هذا الدبلوماسي في ختام اجتماع للسفراء المعتمدين لدى الاتحاد الاوروبي والمكلفين بالمسائل الأمنية «لا يوجد حل سهل». وقد بحث هؤلاء في مختلف الخيارات المطروحة، وفي مقدمها وقف أو تعليق جزء من المساعدات المالية أو الاتفاقات في المجال الأمني. وكان رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي والمفوضية جوزيه مانويل باروزو حذرا الأحد من أن الاتحاد الأوروبي «قد يراجع علاقاته» مع مصر إذا ما استمرت أعمال العنف. ويمكن أن يخفض الأوروبيون الذين لا تتوافر لديهم وسائل غير الوسائل المالية، البرنامج الواسع للمساعدة الذي أعلن في نوفمبر لمواكبة بسط الديمقراطية في هذا البلد. وقد بلغت هذه المساعدة خمسة مليارات يورو للفترة 2012-2014 منها ملياران يقدمهما البنك الأوروبي للاستثمار وملياران البنك الاوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. من جهته، دعا وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل السلطات المصرية إلى تبني «نهج جامع» في الحكم. وجدد هيغل دعوة واشنطن إلى الحوار في مصر، إلا أنه أقر أن تأثير الولايات المتحدة على الأحداث «محدود». وقال هيغل «يجب على الحكومة المصرية الموقتة اعتماد النهج الجامع لتحقيق المصالحة في مصر». وفي الأسبوع الماضي أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إلغاء مناورات أميركية مشتركة مع مصر كان من المقرر أن تجرى الشهر المقبل. إلا أنه لم يوقف المساعدات العسكرية الأميركية لمصر وقيمتها 1.3 مليار دولار س الوطن البحرينية ........................................................ فى إطار الرسالة الأسبوعية التى ينشرها الحاخام الإسرائيلى "نير بن ارتسى" على موقع "كيكار شابات" الإسرائيلى وتوقعاته بشأن الأوضاع فى مصر، قال الحاخام إن مصر ستكون مستعبدة من الشعب الإسرائيلى لمدة 400 عام انتقاما منها لتعذيبها بنى إسرائيل وهزيمتهم فى حرب 6 أكتوبر 1973. وأضاف ارتسي أن الفترة القادمة ستحارب فيها مصر حركة حماس داخل مصر وفى صحراء سيناء، لافتا إلى أن الرب جعلهم ينشغلون ويضربون بعضهم بعضا. وأوضح ارتسي أن الأوضاع فى مصر ستصبح كسوريا، حيث ستزداد الأزمة الاقتصادية وسيحل الفقر وستمر سبع سنوات صعبة على مصر،ستكون صداعا مؤلما لها. وطن ............................................................... «تمرد»: القبض على «بديع» خطوة قوية لـ«تفكيك بؤر الإرهاب» واستكمال الثورةالمصري اليوم .............................................. «هيومان رايتس»: فض اعتصامي «رابعة والنهضة» أسوأ حادثة قتل جماعي في تاريخ مصرقالت منظمة هيومان رايتس ووتش، إن قوات الأمن المصرية أفرطت في استخدام قوة القتل خلال فضها لاعتصامي رابعة العدوية والنهضة، واصفة ما حدث بأنه «أسوأ حادثة قتل جماعي في التاريخ الحديث للبلاد». واعتبرت المنظمة الدولية، في تقرير لها مصحوب بفيديو نشرته، الإثنين، أن «استخدام قوات الأمن المصرية السريع والمكثف للقوة المميتة في فض الاعتصامات، تسبب في وقوع أخطر حادثة قتل جماعي غير قانوني في التاريخ الحديث لمصر». وأضافت المنظمة أنه وفقًا للتحقيقات التي أجرتها، فإن قرار استخدام الذخيرة الحية على نطاق واسع منذ البداية يعكس فشلًا في مراعاة معايير الشرطة الدولية الأساسية بشأن استخدام القوة المميتة، ولا يمكن تبريره بالاضطرابات الناجمة عن هذه الاعتصامات أو باستخدام بعض المتظاهرين للسلاح. وتابعت: «إخفاق السلطات في توفير مخرج آمن من الاعتصام وتوفير وسيلة لخروج الجرحى وحصولهم على رعاية طبية، يعد انتهاكًا خطيرًا للمعايير الدولية». وأضافت المنظمة الدولية أنه مع تزايد أعداد القتلى يومًا بعد يوم، فإن على حكام مصر العسكريين أن يتراجعوا عن التعليمات الصادرة للشرطة مؤخرًا باستخدام الذخيرة الحية في حماية المباني والمنشآت الحكومية، وأن يقصروا استخدامها على حالات الضرورة القصوى لحماية الأرواح. من جانبه، قال القائم بأعمال مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، جو ستورك: «هذا الاستخدام المفرط وغير المبرر للقوة المميتة، يعد أسوأ استجابة للوضع المتوتر في مصر، وينبغي على حكام مصر العسكريين كبح جماح قوات الشرطة لمنع البلاد من الانجرار نحو مزيد من العنف، ولا يجب على الجيش تشجيع الشرطة على استخدام قوة أكثر فتكًا». وأشارت المنظمة إلى أنها تحقق في أحدث فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، والتقت 41 متظاهراً وعددًا من سكان هذه المناطق، وزارت المستشفى الميداني في رابعة العدوية والمشرحة، وتبين لها من هذا التحقيق حتى الآن أن «فض اعتصام رابعة العدوية كان الأعنف، وأن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة في تفريق الاعتصامات وقتلت بصورة غير مشروعة عددًا من المتظاهرين العُزّل، وفشلت في التخطيط لعملية الفض لتقليل الخطر على الحياة وضمان مخارج آمنة وإعطاء الأوامر بألا يكون القتل إلا في حالات الضرورة القصوى».وقالت إنه وفقًا لشهادات سكان منطقة رابعة العدوية، فإن الأجهزة الأمنية طالبت المتظاهرين عبر مكبرات الصوت بالخروج من الاعتصام في السادسة والنصف صباحًا، وخلال 10 دقائق، بدأت بعدها قوات مكافحة الشغب في التحرك في مختلف الجوانب، وإطلاق الغاز المسيل للدموع والخرطوش، وبعد فترة قصيرة الرصاص الحي. وأضافت: «لم يكن من الممكن تحديد من الذي بدأ في استخدام الذخيرة الحية، لكننا لم نجد أي دليل يبرر لجوء الشرطة السريع لاستخدام القوة المميتة بهذا الشكل واسع النطاق ضد عدد كبير من المتظاهرين العُزّل»، مشيرة إلى أن المعتصمين لم يستطيعوا الوصول إلى أي مخرج بسبب كثافة إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الأمن، ولجأ العشرات من النساء والأطفال للاختباء داخل المسجد. وأكدت المنظمة أنه وفقًا للفيديوهات وشهادات شهود العيان، فإن غالبية المتظاهرين لم يكونوا مسلحين، لكن بعضهم كان يحمل البنادق في وجه قوات الأمن، وقالت: «لقطات الفيديو تشير إلى أن الشرطة قتلت بصورة غير مشروعة متظاهرين لم يشاركوا في أي أعمال عنف». وتعليقًا على إعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجول قالت المنظمة إن «فرض حظر التجول قد يكون إجراء مناسبًا للحد من أعمال العنف في الشوارع، لكن إعلان حالة الطوارئ يرسل رسالة خاطئة، حيث يمكن أن تفهمها قوات الأمن بأنها ترخيص للاستخدام غير القانوني والمتهور للقوة، خاصة في ظل تاريخ انتهاكات الشرطة الطويل للطوارئ». وعلق «ستورك»، بقوله: «بالنظر إلى سجل الشرطة في مكافحة الشغب باستخدام القوة المميتة بشكل روتيني، فعلى الحكام العسكريين أن يعلنوا أن استخدام القوة لا يجب إلا في حالات الضرورة القصوى، أي عندما يواجه الشرطي تهديدًا لحياته من قبل مسلحين، وبالقدر الكافي لتلافي التهديد». وأشارت المنظمة إلى أن فض الاعتصام أثار عنفًا طائفيًا، لافتة إلى أن «غوغاء يرددون شعارات إسلامية هاجموا ما لا يقل عن 32 كنيسة، مما أسفر عن مقتل شخص وحرق 20 كنيسة، دون أن تفعل قوات الأمن أي شيء يذكر لحماية الكنائس، رغم احتمالية وقوع مثل هذه الهجمات». وقال «ستورك»، إن «القادة الأمنيين في مصر يتحملون المسؤولية، ليس فقط لما فعلوه في فض الاعتصام، ولكن لفشلهم في حماية الكنائس والأقباط من هجمات انتقامية يمكن التنبؤ بها»، مطالبًا بإجراء تحقيق محايد وموثوق به ومستقل لتوضيح صورة ما حدث، والبدء في عملية محاسبة المسؤولين عنها». المصري اليوم ................................................................ دهون الكبد .. علاجها في القهوة والشاي حتى وقت قريب كانت أصابع الاتهام ترفع للشاي والقهوة محذرة من أضرارها، ولكن الابحاث الجديدة تؤكد يوما بعد يوم على فوائدها العديدة على صحة الانسان، شريطة أن يتم تناولها بإعتدال. وفي دراسة جديدة بجامعة ديوك الاميركية تبين أن زيادة استهلاك الكافيين عن طريق تناول القهوة والشاي يمكن أن تقلل مرض الكبد الدهني غير الكحولي على امتداد العالم. ولاحظ الباحثون الأميركيون، من خلال إجراء دراستهم على فئران المختبر واستخدام تقنية استنبات الخلايا، أن الكافايين يعزز عملية الأيض الغذائي للدهون المخزنة في خلايا الكبد، ويقلل آثار مرض الكبد الدهني لدى الفئران التي تناولت غذاء مشبعا بالدهون. وهذا يفترض أن استهلاك الكافيين بما يضاهي أربعة أكواب من القهوة أو الشاي يوميا يمكن أن يساعد في الوقاية من تقدم المرض. ويشار إلى أن 70% من الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بالسكري والسمنة يعانون من هذا المرض. كما يعاني منه 30% من البالغين في الولايات المتحدة، وهذا المنحنى آخذ بالازدياد في سنغافورة، ولا يوجد علاج فعال له باستثناء الحمية الغذائية والتمارين الرياضية. وتكشف القهوة عن خصائص طبية مرتبطة بالكافين، المعروفة بتأثيراتها المنبهة (تحسين اليقظة والتركيز والأداء الفكري)، والبوليفنولات التي تحمي الجسم من فائض الجذور الحرة المسؤولة عن الشيخوخة المبكرة للخلايا. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الأشخاص الذين يشربون القهوة يكونون أقل عرضة لمرض ألزهايمر كما أن شرب فنجانين أو ثلاثة فناجين من القهوة كل يوم يخفف من خطر التعرض للحوادث الوعائية الدماغية عند النساء، باستثناء النساء المدخنات. فيما تعزى الخصائص الطبية للشاي إلى وجود نسبة مهمة من الكافين والبوليفنولات (المختلفة عن تلك الموجودة في القهوة). وأظهرت مجموعة كبيرة من الدراسات الحديثة أن الشاي الأخضر فعال في الوقاية من السرطان، ولاسيما سرطانات المثانة والبروستات، كما تأكد أخيراً التأثير الإيجابي للشاي الأخضر في الوقاية من سرطان الثدي، ويقول الباحثون إن ثلاث آليات تكمن وراء هذا التأثير المفيد: فبوليفنولات الشاي تقمع تفاعلات الأكسدة المسؤولة عن التلف الحاصل في الـ (دي ان ايه ). كما يكبح الشاي تكاثر الخلايا الشاذة، ويحفز أخيراً نشوء البكتيريا "الجيدة" في الجهاز الهضمي، ما يمنع نشوء البكتيريا السيئة وإنتاج مواد قد تحفز السرطان. ........................................................................................... ............................................................ الشيخ حازم أبو إسماعيل المعتقل الآن يقول قبل سنة : سيخرجون حسني براءة ! https://www.youtube.com/embed/CTIqRz5lhrU ........................ سماوية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
افتتاحية "واشنطن بوست": إدارة أوباما متواطئة في مجازر السيسي المروعة | |
| 2013-8-15 | خدمة العصر المصدر: صحيفة "واشنطن بوست" قبل انقلاب 3 يوليو في مصر، حذرت إدارة أوباما سريا القوات المسلحة من الإطاحة بحكومة محمد مرسي، مشيرة إلى التشريع الأمريكي الذي ينص على قطع المساعدات عن أي بلد يشارك فيه الجيش "بشكل حاسم" في إزالة رئيس منتخب. وعندما تجاهل الجنرالات التحذيرات الأمريكية، ردَ البيت الأبيض بتجاهل القانون نفسه. وبعد تأخر لفترات طويلة ومحرجة، أعلنت وزارة الخارجية أنها اختارت عدم وصف ما حدث بأنه انقلاب، وأعلن وزير الخارجية جون كيري أن الجيش المصري كان بصدد "استعادة الديمقراطية". وبسبب تلك القرارات، فإن إدارة أوباما متواطئة في حملة جديدة ودموية مرعبة أطلقت أمس الأربعاء من طرف نظام الأمر الواقع ضد عشرات الآلاف من المحتجين الذين اعتصموا في ميدانين القاهرة. تم الإبلاغ عن قتل 278 شخصا على الأقل، بينهم العديد من النساء والأطفال. كما اندلعت الفوضى في جميع أنحاء مصر كما اقتحمت الجماهير الغاضبة الكنائس المسيحية دون وقاية من قبل قوات الأمن. فرض الجيش حالة الطوارئ، ليعود بمصر إلى الوضع الاستبدادي الذي كان قائما قبل ثورة يناير 2011. احتجت إدارة أوباما حملة القمع الأخيرة، تماما كما فعلت سابقا عندما حثت العسكر على عدم استخدام القوة ضد المظاهرات وإطلاق سراح السيد مرسي وغيره من السجناء السياسيين. وكان تجاهل (قادة) الجيش (المصري) لهذه النداءات منطقية ومتوقعة: ذلك أن واشنطن قد أثبتت بالفعل أن تحذيراتها ليس لها أية مصداقية. وفي الواقع، فإنه مع استمرار قتل الشرطة للمدنيين العزل في شوارع القاهرة (أمس) الأربعاء، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين إصرار الإدارة الأميركية على عدم إصدار حكم حول ما إذا كان الذي حدث (في 3 يوليو) استوفى شروط التشريعات المناهضة للانقلاب (مما يتطلب قطع المساعدات). هذا الرفض في اتخاذ موقف حازم ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان هو هزيمة ذاتية للولايات المتحدة وأمر غير معقول. وإن دعم الولايات المتحدة المستمر للجيش المصري ساعد على دفع البلاد نحو دكتاتورية جديدة بدلا من "الديمقراطية المستعادة". قدم الجنرال عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، نفسه وبشكل متزايد على أنه منقذ وطني مستلهما أنموذج من سبقوه من الدكتاتوريين، وتحديدا جمال عبدالناصر. وقد سحق بهجومه الدموي يوم الأربعاء المعتدلين المدنيين في الحكومة المؤقتة الذين دعوا إلى حل وسط مع الإخوان والسيد مرسي، وقد أحسن صنعا زعيمهم نائب الرئيس محمد البرادعي، عندما استقال. من الصعب أن نتصور كيف يمكن أن يتبع الهجوم على جماعة الإخوان المسلمين التي فازت في انتخابات عديدة ولا تزال تحظى بتأييد الملايين من المصريين، مرحلة انتقالية ذات مصداقية نحو الديمقراطية. على الأرجح، سيؤدي ذلك بمصر نحو مزيد من العنف. وقد لا تتمكن القوى الخارجية الآن من تغيير هذا المسار المأساوي الذي اتخذته الأحداث، ولكن إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في الحصول على بعض فرصة للتأثير في البلاد التي كانت حليفتها الوثيقة لأربعة عقود، فإنه يجب على الفور تغيير سياستها تجاه القوات المسلحة. وهذا يعني التعليق الكامل لجميع المساعدات والتعاون، إلى جانب توجيه رسالة صريحة من أن العلاقات سوف تستأنف العلاقات عندما ينهي الجنرالات حملة القمع واتخاذ خطوات ملموسة لاستعادة الديمقراطية... | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
الأمير سعود الفيصل: زيارتي لفرنسا للتباحث حول الأوضاع في مصر سنقف مع مصر حكومةً وشعباً ولن نرضى أن يتلاعب المجتمع الدولي بمصيرها | |
جدة - واس: أوضح صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن زيارته لباريس ولقاءه بفخامة الرئيس فرانسوا هولاند يوم أمس الأول الأحد جاءت للبحث مع الأصدقاء في فرنسا الأوضاع الراهنة في مصر بغية توحيد الرؤى على ما يجري فيها من أحداث مبنية على حقائق، وليس على فرضيات. وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: حقيقة الأمر أن ما تشهده جمهورية مصر العربية الشقيقة اليوم يُعبر عن إرادة ثلاثين مليون مصري في ثلاثين يونيو، معربين عن رغبتهم في إجراء انتخابات رئاسية مبكرة كنتيجة حتمية لتدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهو الأمر الذي أدى إلى اجتماع كافة القيادات والقوى السياسية والاجتماعية للإعلان عن خارطة طريق جديدة تقود مصر لبر الأمان، بعد أن رفضت الرئاسة السابقة الاستجابة لرغبات الملايين من الشعب المصري، وتضمنت خارطة الطريق تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في تواريخ محددة تشارك فيها كافة القوى السياسية. إن انتفاضة ثلاثين مليون مصري لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُوصف بالانقلاب العسكري إذ إن الانقلابات العسكرية تجري تحت جنح الظلام، كما أن من تولى سدة الحكم في مصر رئاسة مدنية، وبما يتوافق مع الدستور المصري. وأضاف أن المملكة العربية السعودية تنظر بأسف شديد إلى ما تشهده مصر من أحداث وتطورات بلغت إلى حد ما نراه اليوم لحرب في الشوارع وتدمير للممتلكات العامة والخاصة وترويع لأمن المواطنين وإزهاق الأرواح البريئة وحرق محافظات مصر بأكملها من قِبل تيار يرفض الاستجابة للإرادة الشعبية المصرية، بل ورفض كافة مبادرات الصلح التي أطلقها شيخ الأزهر علاوة على النداءات العربية والدولية، وبادروا إلى الاعتصام بميادين مصر وشلوا حركة الحياة في المناطق المحيطة بها وروعوا سكانها وكدّسوا الأسلحة والذخائر واستخدموا النساء والأطفال كدروع بشرية في محاولة لكسب تعاطف الرأي العام واستمروا في اعتصامهم لأكثر من أربعين يوماً، الأمر الذي يتعارض مع الادعاء بسلمية الاعتصامات ويتنافى في الوقت ذاته مع كافة القوانين الدولية في التعبير عن حرية الرأي وحقوق الإنسان التي تحرّم وتجرّم ترويع المواطنين والاعتداء على ممتلكاتهم بقوة السلاح وتعطيل وشل حركة الحياة، وهذا ليس ما تدعو إليه مبادئ الديمقراطية أو حقوق الإنسان. ومضى سموه قائلاً: ولا بد هنا من الإشارة إلى حقيقة أخرى تتمثَّل في محاولات الحكومة المصرية المضنية في فض الاعتصامات بشتى الطرق السلمية وعبر المفاوضات، إلا أنه وللأسف الشديد قوبلت هذه الجهود بالتعنت والرفض بل ومواجهتها بالعنف عبر استخدام السلاح وقنابل المولوتوف ضد رجال الشرطة والمواطنين على حد السواء. وبيَّن أنه على الرغم من كبر حجم الاعتصامات في كل من ميداني رابعة العدوية والنهضة، إلا أنه لا بد من الإشادة بما قامت به الحكومة المصرية وقدرتها على فضها في فترة زمنية قياسية قصيرة وبأقل عدد من الأضرار، وأقول ذلك ليس باب الفرضيات وإنما من واقع أحداث مسجلة بالصوت والصورة. وأوضح أن ما نشهده اليوم وللأسف الشديد من مبادرة المناوئين إلى حرق المساجد والكنائس والمنشآت العسكرية وأقسام الشرطة وترويع الآمنين ومحاولة تحويل الأزمة إلى حرب شوارع، وتزامن هذا النشاط الغوغائي مع العمل الإرهابي في سيناء يؤكد أن المنبع واحد، وهو أمر يدعو للأسى والحزن ولا تقبل به جميع المبادئ والقوانين المحلية والدولية.. ويتنافى مع سلمية الاحتجاجات، مع الأخذ في الاعتبار أن جميع قوانين دول العالم تمنع وبشكل قاطع أي تظاهرات مسلحة أو تهديد لأمن المواطنين أو المساس بالممتلكات العامة أو تعطيل الحياة ومصالح المواطنين. وقال: إننا نرى اليوم للأسف الشديد مواقف دولية أخذت مساراً غريباً في تجاهل هذه الحقائق الدامغة وركزت على مبادئ عامة وكأنها تريد التغطية على ما يقوم به هؤلاء المناوئون من جرائم وحرق لمصر وقتل لشعبها الآمن، بل ويشجع هذه الأطراف على التمادي في هذه الممارسات.. وللأسف الشديد بأننا نرى أن الموقف الدولي تجاه الأحداث الجارية في مصر يتعارض مع مواقفها تجاه الأحداث في سوريا، فأين الحرص على حقوق الإنسان وحرمة دمه والمذابح التي تجري كل يوم في سوريا والتي أدت إلى قتل أكثر من مائة ألف سوري ودمرت سوريا بأكملها دون أن نسمع همسة واحدة من المجتمع الدولي الذي يتشدق بحقوق الإنسان حسب ما تقضي به مصالحه وأهواؤه. وأكد سموه أن هذه المواقف إذا استمرت لن ننساها في المملكة العربية السعودية، ولن ينساها العالم العربي والإسلامي، وسيوصم هذا الزمان بأنه الزمان الذي انتهكت فيه الحقوق وبررت تبريرات واهية لا يمكن أن يقبلها عقل أو يرتكن إليها ضمير ولن نأخذ من يتجاهل هذه الحقائق وينساق وراء الدعايات والأكاذيب الواهية بأنه حسن نية أو جهالة وإنما سنأخذها على أنها مواقف عدائية ضد مصالح الأمتين العربية والإسلامية واستقرارهما، فمصر لا يمكن أن ينالها سوء وتبقى المملكة والأمة العربية صامتة، وهي أمة - إن شاء الله - قوية بإيمانها وبشعوبها وبإمكانياتها. وقال: ولتعلم كل الدول التي تتخذ هذه المواقف السلبية تجاه مصر بأن السعير والخراب لن يقتصر على مصر وحدها، بل سينعكس على كل من ساهم أو وقف مع ما ينالها من مشاكل واضطرابات تجري على أرضها اليوم. وبيَّن أن المملكة تعرب عن استغرابها للمواقف الدولية التي تم التعبير عنها بشيء من الاستحياء حول الوضع في مصر والذي يظهر ميلاً إلى جانب من يحاولون استخدام الشعب المصري كأداة من أدوات العمل السياسي. وقال سموه: إزاء هذه المواقف الدولية السلبية تجاه مصر كان لا بد للمملكة العربية السعودية أن تقف وقفة عز وحق معها، فمصر تُعتبر أهم وأكبر دولة عربية ولا يمكن أن تقبل المملكة أن يُرتهن مصيرها بناء على تقديرات خاطئة، ولذا وجه خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - يوم الجمعة الماضي رسالة قوية وواضحة وصريحة تنبع من خُلقه الإسلامي الذي يجعله يقف دائماً مع الحق دون أن يأبه بمصالح أو تحقيق مكاسب زائلة، ولم تطلب المملكة أكثر من أن يقف أبناء الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية وقفة رجل واحد وتحكيم العقل والحكمة للحفاظ على أمن واستقرار مصر، موضحاً - يحفظه الله - أن ما يحدث في مصر ليس إلا إرهاباً لا يُراد به خيرٌ لها ولا بد من مواجهته والتصدي له بكل قوة وحزم، وإلا فإن الإرهاب سيحقق ما يخطط ضد مصر واستقرارها، وطالب - حفظه الله - بعدم التدخل في الشئون الداخلية في مصر، وأن يترك هذا الأمر لشعبها وقيادتها فهم أدرى بشئون بلادهم. وختاماً أؤكد للجميع أن المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً وقفت وستقف دائماً مع مصر وأن الدول العربية لن ترضى مهما كان بأن يتلاعب المجتمع الدولي بمصيرها أو أن يعبث بأمنها واستقرارها، وأتمنى من المجتمع الدولي أن يعي مضامين رسالة خادم الحرمين الشريفين بأن المملكة جادة ولن تتهاون في مساندة الشعب المصري لتحقيق أمنه واستقراره. أما من أعلن وقف مساعدته لمصر أو يلوح بوقفها فإن الأمة العربية والإسلامية غنية بأبنائها وإمكاناتها ولن تتأخر عن تقديم يد العون لمصر، فمصيرنا واحد وهدفنا واحد فكما تنعمون بالأمن والهدوء والاستقرار فلا تستكثرون علينا ذلك. http://www.al-jazirah.com/2013/20130820/ln52.htm | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق