| 1 |
الدور السعودي والخلاف مع واشنطن عبد الرحمن الراشد | ||||||||||
ا مقالات انهمرت في الإعلام الأميركي خلال الأيام القليلة الماضية تتجادل حول الدور السعودي في المنطقة، بعد أن كانت في السابق تستنتج أن دورها غائب خارج حدودها. هل نكأها الموقف السعودي الرسمي الصريح المؤيد للتغيير في مصر؟ أم أنها زيارة رئيس الاستخبارات السعودية إلى موسكو، وما شاع حول تطوير العلاقة مع روسيا؟ أم قبله، عندما جرى تغيير قيادة الثورة السورية في مطلع الشهر الماضي، وقيل إن ذلك جهز في المطبخ السعودي؟طبعا، كل هذه الأحداث تقع في دائرة الجغرافيا السعودية، وليس كثيرا أن يكون لها تأثير، أو حضور، وهناك دول يدها طويلة في هذه الدائرة، من إيران غير العربية، إلى قطر الصغيرة، تفعل الشيء نفسه! وليس كل ما كُتب يستحق النقاش. رأيان متناقضان بعض الشيء في الـ«نيويورك تايمز»؛ الأول لدينيس روس، والثاني لبروس رايدلي، وكلاهما يعرف المنطقة مثل راحة يده. دينيس، الذي عمل نائبا لوزيرة الخارجية وكذلك في الأمن القومي، يثير تساؤلا: «هل سياستنا تجعل السعودية حليفا استراتيجيا في المنطقة لأميركا أم حليفا خطيرا ضدها؟». ثم يضع الأزمة في إطارها بأن السعودية وجدت نفسها بسبب الغياب الأميركي مهدَدة شرقا وغربا. إيران نووية، ومصر إخوانية. فقد اعتلى السلطة «الإخوان المسلمون»، وهم تاريخيا حلفاء إيران. فور تسلمهم السلطة ديمقراطيا مدت السعودية يدها لحكومة الرئيس محمد مرسي، مهنئة، ودعمته بثلاثة مليارات دولار، واستقبلته في جدة بترحاب فاجأ «الإخوان» أنفسهم. لكن مرسي ما لبث أن اتجه إلى إيران، وفتح الباب لأحمدي نجاد، كأول رئيس إيراني يطأ القاهرة منذ ثورة الخميني! في صراع المنطقة، تستطيع الولايات المتحدة تغيير تحالفاتها، كما فعلت في العراق، لكن دول المنطقة لا تملك هذا الترف. وبالنسبة للرياض أصبح الوضع مرعبا، فإيران خامنئي شرقها، ومصر الإخوانية الإيرانيو الهوى غربها، وعراق المالكي الإيراني شمالها. حصار ضد السعودية لم يسبق له مثيل في تاريخ المنطقة! كما أن إفشال الثورة الشعبية في سوريا يعني أيضا تمكين إيران من الهيمنة شبه الكاملة على خريطة المنطقة؛ العراق وسوريا ولبنان وغزة ومصر والسودان، أمر يستحيل أن تستسلم له السعودية مهما سبّب من توتر في علاقاتها مع الولايات المتحدة. دينيس روس الذي يتفهم هذا الجانب، وفق تفسيري له، يعتقد أن الحل ليس في توسيع الخلاف مع الرياض، بل الاستفادة من أفضل ما عند السعوديين، وهو نفوذهم الهائل في المنطقة، والتأثير على العسكر في مصر إيجابيا، بالتحول ديمقراطيا. أما بروس رايدلي، وهو مسؤول سابق في الاستخبارات الأميركية وسبق أن كلفه الرئيس باراك أوباما بمهام رئيسة، فقد كتب بإيجاز شديد أفضل توصيف للعلاقة المتطابقة المتناقضة التي سأكمل الحديث عنها في عمود الغد. ........ الشرق الاوسط
| |||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
سوريا.. أيام سوداء | |
العام الثالث للثورة السورية، ويمكن القول من دون أدنى تحفظ: إن المشهد السوري سجل أبشع ما يمكن أن تحفظه الذاكرة البشرية من أحداث، سجل أبشع المجازر والانتهاكات للمدنيين، وأسوأ من هذا، قدم أنموذجا -ولأول مرة في التاريخ الحديث- لكيفية تحول السلطة الحامية للمجتمع، إلى سلطة قاتلة ومنتهكة له، وزاد على تلك الذاكرة أكبر انقلاب في فكرة الجيوش الوطنية، فبدل أن تكون في وضع الدفاع عن البلاد والعباد، تحولت إلى رأس الحربة في مواجهة دنيئة وغير عادلة، الفوهات مقابل الصدور العارية، ودع عنك المسلحين، فهؤلاء أتوا لاحقا، وكنتيجة طبيعية لسلوك النظام وطبيعته الإجرامية. المصيبة ليست فيما مضى من أحداث، ليس في سجل الجرائم التي ارتكبها النظام السوري في حق المدنيين، ولا في استخدامه لكل ما هو محظور في المواجهة، كان آخرها مجزرة الغوطة، والتي أباد فيها الأطفال بشكل لا يمكن تصوره، ولا في الغطاء الذي منحته إياه أنظمة وأحزاب وجوقة من أشباه المثقفين، تحت مبررات لا تمت للعقل والأخلاق بصلة، المصيبة في قادم الأيام وما تحمله للسوريين من أخبار، وهي أخبار غير سارة بكل تأكيد، لن نرى القصاص من قتلة الأطفال والنساء والشيوخ، لن يعلق الأسد وجلاوزته على المشانق بكل أسف، ولن يولد نظام ديمقراطي من رحم هذه الثورة، على الأقل في ظل موازين القوة السائدة هذه الأيام، وما لم تتغير الأمور بشكل جذري في المنطقة، وفي مصر على وجه التحديد. كل ما يجب التفكير فيه هذه الأيام، ما يجري في مصر وعلاقته بالمشهد السوري، والموقف العربي من الملفين، مع العلم أن الموضوع السوري مؤجل قليلا حتى يتم الحسم النهائي في مصر، ومن أجل توضيح الصورة علينا تحديد الطرفين المتصارعين في المكانين، وسنصل لنتيجة سهلة وسريعة توضح ما سيكون في الأيام القادمة، مع قليل من الاختلافات تتعلق بالتفاصيل لا بالموقف العام، هناك الجيش في كفة، مع ملحقاته الثقافية والاجتماعية، وهناك الثورة وفكرتها والإسلاميون -الإخوان تحديدا- في الضفة الأخرى، وبالتالي يمكن التنبؤ بالموقف الحقيقي لكل طرف مما يجري في سوريا، ومن جوهر هذا الموقف لا من الشعارات التي تقدم في المؤتمرات الصحافية، والذي قطعا لا يدعم الثورة وما تنشده من نظام ديمقراطي، ولا الإخوان كفصيل أساسي في المعارض السورية، أو في النظام البديل عند سقوط الأسد وجوقته. إن إعلان هذه المواقف صراحة ودون مواربة يحتاج لوقت، وإلى بعض الترتيبات التي تهيئ لظهوره، أولها المواصلة في شيطنة الإخوان المسلمين كفصيل سياسي، والاستمرار في محاولات عزله عن المشهد المعارض، تمهيدا لإقصائه عن أية ترتيبات قادمة وتسويات، لا تضع اجتثاث النظام السوري وإحلال بديل ديمقراطي له في حسبانها على الإطلاق، وهذا كله سيجري بغطاء معارض –منافس- للإخوان وعاجز عن مزاحمتهم وفق قواعد القوى والتمثيل المعتادة، وقد شهدنا إجراءات تحضيرية لهذا المشهد المعارض عبر التدخل في تركيبة المعارضة السورية، تحت حجة التعددية والقبول الغربي وغير ذلك، وعبر المزاحمة -غير المفيدة- على الميدان وعلى صعيد العمل المسلح. قوى الثورة المضادة في المنطقة، أدركت أنها لا تستطيع العمل والنجاح بعيدا عن عناوين الثورة وفكرة الشرعية الشعبية، لذلك أنتجت ثورتها الخاصة ضد الإخوان المسلمين، وضد ما تسميه قوى التكفير والإرهاب، وقد نجحت إلى حد كبير في استقطاب الخائفين والمترددين والتيارات الثورية الهشة تحت هذا العنوان، وضخت أموالا كبيرة في هذا الصدد، وكان الجيش في مصر، والجيش الحر من غير الإسلاميين في سوريا، محطة لرص الصفوف وجمع الحشود، ولا بأس من التسويات مع ما كان يصور عدوا في السنوات الماضية، المهم هو القضاء على العدو الحقيقي، المتمثل في الثورة الشعبية وما ستفضي له. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
تطمينات أمريكية كاذبة! بدأت مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية وسط أجواء تراوحت بين الرفض الشعبي في الشارع الفلسطيني، وعدم المبالاة والإهمال، وحدهم المتفاوضون من اهتموا بالأمر على نحو استثنائي، فقد عادوا «للعمل» بعد طول بطالة! على نحو محدد وغير قابل للتأويل، يرى نعوم تشومسكي هو أستاذ لسانيات وفيلسوف أميركي يهودي ومؤلف أكثر من 100 كتاب، أن المفاوضات تدور ضمن إطار افتراضات معينة واحد من الافتراضات يطرح خيارين: إما حل دولتين، أو «التحول إلى محصلة تبدو قريبة من أن تصبح لا مفر منها بحكم الأمر الواقع أي دولة من النهر إلى البحر» وهي محصلة تجر وراءها «على الفور تهديد وجود هوية إسرائيل باعتبارها دولة يهودية ديمقراطية» بسبب ما يصطلح على تسميته «المشكل الديمغرافي» الذي يلعب لصالح الفلسطينيين. أما الخيار الثالث الذي يبدو أكثر واقعية، فهو أن تستمر إسرائيل في سياستها الحالية بدعم اقتصادي وعسكري ودبلوماسي كامل من الولايات المتحدة ممهور ببعض الجمل التي تشير إلى خلافات، والتعبير الأخير لتشومسكي نفسه! الجديد في هذا المشهد، ما نشره موقع صحيفة «معاريف» نقلاً عن الصحافي الامريكي اليهودي، جيفري جولدبرغ، يوم الجمعة قوله إن وزير الخارجية الامريكي جون كيري، (حذر!) رئيس الحكومة «الإسرائيلية» بنيامين نتنياهو، من أنه في حال فشل المفاوضات مع الفلسطينيين، فإن «إسرائيل» ستضطر الى مواجهة حملة دولية ضد شرعيتها لوحدها . الصحافي المقرب من البيت الابيض، يقول أيضا أن المحادثة بين كيري ونتنياهو كانت في غاية الصعوبة والتوتر . وقال مسؤول «إسرائيلي» للموقع، إن تسريب المعلومات يدل على ان المحادثات بين كيري ونتنياهو كانت غاية في الصعوبة، وان كيري على قناعة ان مسؤولية نجاح المفاوضات أو فشلها ستقع على نتنياهو وليس على الفلسطينيين! أعتقد أن هذا التسريب موجه للشعب الفلسطيني، اليائس من المفاوضات، ومن الإدارة الأمريكية، وكأنه يحاول إشاعة تفاؤل كاذب يتناقض تماما مع كل المواقف الأمريكية من المفاوضات، بل يبدو لي أن الفلسطينيين يفاوضون امريكا وإسرائيل لأنهما طرف واحد في مقابل الطرف الفلسطيني، والأدلة اكثر من أن تحصى، فالسياسات الأمريكية واضحة وجذورها تعود إلى حرب 1967 واستمر العمل بها منذ ذلك التاريخ مع التزام أكبر منذ توقيع اتفاقات أوسلو عام 1993. محكمة العدل الدولية قالت إن جميع المستوطنات في الضفة الغربية غير قانونية وكذلك قرر مجلس الأمن الدولي، وقد شاركت الولايات المتحدة المواقف الدولية، لكنها تراجعت عن ذلك إبان رئاسة رونالد ريغن معتبرة تلك الإجراءات «ضارة بالسلام» ثمّ اعتبرتها مع باراك أوباما «غير مساعدة على السلام.» ومع العودة إلى المفاوضات، قالت إسرائيل بوضوح أنّها ماضية في الاستيطان في القدس الشرقية وأنها بصدد التوسع في «لائحة أولوياتها الوطنية» فيما يتعلق بمشاريع الاستيطان. وإمعانا في دعم المواقف الإسرائيلية، عين اوباما مارتن إنديك، المعروف بعمله إلى جانب اللوبي الإسرائيلي، والمقرب من مستشار الرئيس دنيس روس المعروف بتشديده على كون «حاجات إسرائيل» تبدو أكثر «من رغبات الفلسطينيين.» ومن شأن هذه المعطيات أن تسقط المقولة السائدة بكون الفلسطينيين يتهربون من التفاوض عبر فرضهم شروطا مسبقة. ففي الواقع فإنّ الولايات المتحدة وإسرائيل –والكلام لتشومسكي- هما من يفرضان شروطا مسبقة حاسمة، ومن ضمنها أن المسار ينبغي أن يظل بيد الولايات المتحدة التي تعد أحد المساهمين الفاعلين في الخلاف بدعم إسرائيل، وليست «وسيطا نزيها.» ومن ضمن تلك الشروط المسبقة أيضا أن أنشطة الاستيطان الإسرائيلية ينبغي أن يسمح لها بالاستمرار. لقد كان هناك توافق دولي يدعم حل «دولتين على الحدود المعترف بها دوليا» مع احتمال «تعديلات بسيطة أو متوافق عليها» على اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1947. ومن ضمن المرحبين بذلك التوافق الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بما فيها إيران، غير أن الولايات المتحدة وإسرائيل رفضتا ذلك التوافق عام 1976 عندما استخدمت واشنطن الفيتو أمام مجلس الأمن إزاء مشروع قرار قدمته مصر والأردن وسوريا. وفي فبراير/ شباط 2012، استخدمت واشنطن الفيتو ضد مشروع قرار يتعلق بالاستيطان «غير القانوني» على اعتبار أن هناك استيطانا قانونيا(!) .. هل ينبىء تصريح كيري عن تغير ما في الموقف الأمريكي، ام انها رسالة تطمين كاذبة للفلسطينيين؟ ...... الدستور الاردنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
نريد أحزاباً برامجية لا عقائدية ولا دينية |
لم يتطور الغرب سياسياً واجتماعياً وثقافياً إلا بعد أن فصل السياسة عن الكنيسة والعقائد الدنيوية والميتافيزيقية، فعمل بالحديث الشريف: "أنتم أعلم بأمور دنياكم"، وبعدها بدأ ينتقل بسرعة البرق من ظلام القرون الوسطى إلى ما وصل إليه من تقدم وسؤدد في كل الميادين. وحتى الصين لم يكن لها لأن تتقدم وتصبح على مقربة من المركز الاقتصادي الأول عالمياً لو أنها ظلت عبدة للعقائد الأيديولوجية. بالمناسبة، غالبية الشعب الصيني بلا دين. دعكم من وصايا ماو تسيتونغ، فقد ضرب بها الصينيون الجدد عرض الحائط، وهي الآن كجثته المحنطة في ميدان "تيانامن"، مجرد جسد بلا روح. لقد تجاوز الصينيون الأفكار الحزبية والأيديولوجية المحنطة، وانطلقوا يعملون بحرية بعيداً عن المفاهيم والأيديولوجيات المعلبة، فصنعوا المعجزات. لم يكن هدفهم تطبيق شعارات خشبية، بقدر ما كانوا يطمحون إلى تطبيق برامج تنموية عملية تخدم الإنسان، ولا تتاجر بروحه وتوجهاته السياسية والثقافية والاجتماعية والعقدية. وإذا أرادت بلادنا ونخبنا السياسية والفكرية والثقافية والاقتصادية أن تنهض بأوطانها فعلاً، فعليها الابتعاد عن التحزب العقائدي المبني على أيديولوجيات دنيوية أو دينية. لم يعد هناك مكان حتى للأيديولوجيات الدنيوية في عالم اليوم، فما بالك للأيديولوجيات الغيبية التي تقحم الدين فيما لا يعنيه، وفيما يسيء إليه أكبر إساءة، لأن الدين عالم طاهر، بينما السياسية مجال قذر. فكيف للطاهر أن يلج العالم الوسخ ولا يتدنس؟ قد يرد البعض قائلاً: إن الدول المتقدمة ما زالت تحكمها الأيديولوجيات والأحزاب العقائدية، كالاشتراكية والعمالية والديمقراطية والجمهورية. وهذا صحيح فقط من الناحية الشكلية، أما في العمق، فقد اختفت الأحزاب العقائدية من العالم إلى حد كبير. فلو أخذنا أشهر حزبين بريطانيين في أوروبا مثلاً، وهما "حزب العمال" ذو التوجه الاشتراكي، و"حزب المحافظين" ذو التوجه اليميني التقليدي، لوجدنا أن لا اختلاف أبداً بينهما إلا في مخيلة من يتبعهما، أو إعلامياً فقط، لا أكثر ولا أقل. من السخف طبعاً الحديث عن توجهات اشتراكية لدى "حزب العمال" البريطاني إذا كانت الأحزاب الاشتراكية الحقيقية قد اختفت من أوروبا الشرقية، فما بالك أن تبقى في أوروبا الغربية التي تعتبر الاشتراكية رجساً من عمل الشيطان فاجتنبوه. لقد تحولت الأحزاب الغربية في معظمها إلى أحزاب برامجية تنموية استهلاكية بالدرجة الأولى، وأصبحت بعيدة عن عالم الأيديولوجيات المعلبة بعد الشمس عن الأرض. ولو نظرنا إلى الأحزاب التي تفوز في الانتخابات في الدول الغربية وأمريكا لوجدنا أنها لا تفوز بناء على توجهاتها الروحية أو الفكرية أو الثقافية، بل بناء على برامجها التنموية الاقتصادية الاجتماعية. فالإنسان في هذا العصر أصبح إنساناً مستهلكاً، شئنا أم أبينا. وهو أصبح مبرمجاً على الاستهلاك، بغض النظر عن اختلافنا أو اتفاقنا مع تلك البرمجة، وبالتالي، فهو أصبح يميل بشكل كلي إلى التصويت للأحزاب التي تهتم ببطنه وملذاته واحتياجاته الاجتماعية والاقتصادية المتصاعدة، وليس إلى من يبيعه الشعارات الحزبية والدينية. وقد لاحظنا في السنوات الماضية كيف تحولت قطاعات كبرى من الغربيين من انتماءاتها الحزبية القديمة إلى انتماءات جديدة بناء على مصلحتها الدنيوية الاستهلاكية. وأرجو ألا يتحدانا أحد بـ"الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني"، فهذا الحزب لا يحمل من المسيحية إلا اسمها، أما في العمق فهو حزب علماني اجتماعي مثله مثل بقية الأحزاب الأوروبية الأخرى التي ترفع شعاراً عقائدياً، ثم تطبق عكسه على الأرض، كالأحزاب الاشتراكية مثلاً. ولو شاهد ماركس أو لينين سياسات الأحزاب الاشتراكية المزعومة في أوروبا لأصيبا بجلطة دماغية على الفور، لأن علاقتها بالاشتراكية كعلاقتي أنا بالمخلوقات الخنقوزافية الفنطوفية في المريخ والمشترى وزحل. ليت الأحزاب العربية تتعلم قليلاً من التجربة المصرية الأخيرة التي وصل من خلالها حزب ذو توجهات دينية إلى الحكم. لا شك أن البعض قد يقول إن حزب الحرية والعدالة في مصر تعرض لمؤامرة كبرى لإبعاد الإسلاميين عن السلطة. وقد يكون هذا صحيحاً، لكن فشل الحزب الواضح في إدارة دفة الحكم بعد الثورة جعل الكثير من المصريين المسلمين قلباً وقالباً ينفضون عنه رغم شعاراته وتوجهاته الإيمانية الإسلامية. لماذا؟ لأن حتى الإنسان العربي لم يعد يشتري في هذا العصر المتعولم الشعارات الأيديولوجية دنيوية كانت أو دينية مقدسة. فقد غدا الإنسان في كل مكان تحت تأثير العولمة ووسائل الإعلام العابرة للحدود والقارات، غدا إنساناً متعولماً يهمه بالدرجة الأولى احتياجاته الاستهلاكية قبل الروحية. فكيف نريد أن نقنع الإنسان الحديث بأن يصبح روحياً وهو لا يجد قوت يومه، وهو يرى أيضاً بقية شعوب العالم تنعم بكل ما لذ وطاب من مخترعات الحضارة الحديثة في المأكل والمشرب والتكنولوجيا؟ وأرجوكم ألا تستشهدوا بحزب أردوغان في تركيا، لأن الجواب سيكون مماثلاً، فحزب العدالة والتنمية التركي لم ينجح بناء على توجهاته الدينية، بل الدنيوية، لأنه ارتقت بتركيا اقتصادياً ومعيشياً، مما جعل حتى الملحدين يصوتون له، لأنه لبى الكثير من احتياجاتهم الاجتماعية والاستهلاكية. هل تتذكرون ما قالته إحدى العاملات في مجال "الترفيه الجسدي" في إسطنبول ذات يوم؟ قالت إنها صوتت لحزب العدالة والتنمية، لأنه رفع من مستوى دخلها وإنتاجها. لا أحد يحدثنا عن الأخلاق في السياسة، فهذه كذبة كبيرة. وآخر من ضحك على الشعب بها رئيس الوزراء البريطاني الشهير طوني بلير، الذي أراد في بداية حكمه قبل سنوات أن يمارس السياسة بنكهة أخلاقية، ففشل فشلا ذريعاً، لا بل تفوق على اللاأخلاقيين كثيراً في سياساته البائسة، خاصة عندما تآمر مع أمريكا على تدمير بلد اسمه العراق بناء على أكاذيب مفضوحة. وأخيراً لا يسعنا إلا أن نردد مقولة الشيخ الشعراوي الشهيرة: "أتمنى أن يصل الدين إلى أهل السياسة، ولا يصل أهل الدين إلى السياسة". ....... الشرق القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |
مظاهرات في تونس تطالب برحيل الحكومةشارك في المظاهرة زهاء عشرة آلاف شخص وشارك في مظاهرة السبت، التي كان من المفروض ان تعلن انطلاق اسبوع من الاحتجاجات (اطلق عليه "اسبوع الرحيل") ضد حزب النهضة، حوالي عشرة آلاف متظاهر حسب تخمينات الشرطة، وهو عدد يقل بكثير عن المئة الف الذين خرجوا الى شوارع العاصمة في وقت سابق من الشهر الجاري للاحتجاج على سياسات الحكومة. وتأتي هذه الحملة بعد أن فشلت وساطة الاتحاد العام التونسي للشغل في تقريب مواقف حركة النهضة مع المعارضة. وهتف المتظاهرون "بسقوط النظام"، مستخدمين نفس الشعارات التي رددت ابان ثورة 2011 التي اطاحت بحكم الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي. وكانت حركة الاحتجاج في تونس قد تصاعدت اواخر يوليو / تموز الماضي عقب اغتيال السياسي العلماني المعارض محمد البراهمي على يد متشددين اسلاميين، وهو ثاني اغتيال من نوعه بعد اغتيال الزعيم المعارض شكري بلعيد. كما تشجع المعارضون بالاحتجاجات التي ادت الى عزل الحكومة المصرية السابقة التي كان يقودها الاخوان المسلمون في الشهر الماضي. اضطرت الازمة السياسية المجلس التأسيسي الذي يعكف على صياغة دستور جديد للبلاد إلى تعليق عمله. ومنذ ذلك الحين بدأ راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة مشاورات مع الاتحاد العام التونسي للشغل بهدف اجراء مفاوضات مع المعارضة العلمانية للوصول الى حل للازمة. وترفض احزاب المعارضة حتى الان عرضه لان تشرف حكومة انتقالية على انتخابات جديدة وذلك لانه يريد ان يتولى رئاستها عضو من حزبه. ويعتزم الاتحاد العام للشغل الاستمرار في جهود الوساطة هذا الاسبوع. ونقلت وكالة رويترز عن متظاهرة تدعى نجاة بريسي قولها إنها تدعم طلب المعارضة لتنحي الحكومة وافساح المجال امام تعيين حكومة انتقالية محايدة للاشراف على انتخابات جديدة. واضافت قائلة "نحن نعاني منذ وصول النهضة للسلطة..نعاني بشدة من ارتفاع تكاليف المعيشة. لم يعد هناك اي شعور بالامن. نعيش في خوف من الارهابيين." وزادت الهجمات والتحريض من السلفيين المتشددين منذ وصول الحكومة التي يقودها الاسلاميون الى السلطة في اواخر 2011 وكان تهاون الحكومة الواضح في الرد مبعثا رئيسيا للشكوى من احزاب المعارضة. لكن الحكومة اتخذت اجراءات مشددة هذا العام بعد ان اغتال متشددون اسلاميون مشتبه بهم كلا من بلعيد والبراهمي، وبدأ مسلحون متشددون في الاشتباك مع الجيش وقتلوا جنودا غربي البلاد. ....................................... أمير سعودي: إجازة الخروج على مرسي «فتنة عظيمة» تفتح باب الخروج على ملك السعودية وصف الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز، أحد أفراد العائلة المالكة السعودية، السبت، الرئيس المعزول، محمد مرسي، بـ«ولي أمر المصريين»، معتبرًا أن إجازة الخروج عليه قد تفتح الباب لـ«إجازة من تسول له نفسه الخروج على ولي أمر السعودية»، في إشارة منه للعاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقال «خالد»، الابن الثالث للأمير طلال بن عبد العزيز، شقيق الأمير الوليد بن طلال، في رسالة نشرها عبر حسابه على «تويتر»، تحت عنوان «تعليقي على الخروج على ولي أمرهم في مصر»: «تقيدًا بشرع الله، عز وجل، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتباعا لمنهج السلف الصالح بأنه لا خروج على البيعة والسمع والطاعة لولي الأمر، فكما نتقيد بذلك نحو ولي أمرنا في بلاد الحرمين الشريفين فعلينا التقيد بذلك نحو ولي أمرهم في مصر». وشدد على أن ذلك الأمر «لا يشمل بعض الدول الإسلامية الأخرى، التي وقعت فيها الثورات، فقد خرج أغلبية شعوبهم ضد ولاة أمورهم الطغاة المستبدين المستعبدين، كما أفتى غالبية علمائهم بجواز ذلك». وأضاف: «أما في وضع مصر الأخير بغض النظر عن أن الحزب الحاكم المنتخب من جماعة الإخوان، فحتى لو أننا لا نتفق معهم في منهجهم وبعض توجهاتهم، ولكن إذا أجزنا الخروج على ولي أمرهم، فبذلك نكون قد فتحنا الباب لإجازة من تسول له نفسه الخروج على ولي أمرنا ومن يدعمه من الخارج لا سمح الله». ووصف «خالد» دعم عزل «ولي أمر المصريين»، حسب تعبيره، بأنه «تصرف خطير وفتنة عظيمة»، كما أضاف أنه «تصرف ذو مكيالين وتلاعب بالشريعة والنفاق بحد ذاته». واختتم كلماته، بقوله: «لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل على من تمت استشارته بهذا الشأن من أصحاب المناصب والنفوذ والسلطة، فهل من المنطق والمعقول أن ليس لديهم بعد نظر ولا يحسبون ردة فعل وعواقب ذلك لا سمح الله». k ................................ أكاديمية الشرطة تستضيف قضيتي قتل المتظاهرين والتحريض على العنفمبارك وبديع يمثلان أمام القضاء اليوموتبدأ محكمة استئناف القاهرة اليوم أولى جلسات محاكمة ستة متهمين من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان، في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم قتل والتحريض على قتل المتظاهرين أمام مقر مكتب الإرشاد الخاص بالتنظيم في منطقة المقطّم بالقاهرة. وأكّد عضو المكتب الفني في محكمة استئناف القاهرة المستشار مدحت إدريس أنّه «سيتم النظر في القضية أمام الدائرة 18 في محكمة جنايات جنوب القاهرة برئاسة المستشار محمد أمين فهمي القرموطي»، مضيفاً أن المتهمين هم: المرشد العام للجماعة محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر والقيادي محمد رشاد بيومي، فضلاً عن القياديين الهاربين محمد البشلاوي وعاطف السمري. وفيما نسبت النيابة العامة إلى المتهمين الهاربين قتل المواطنيْن المصرييْن عبدالرحمن كارم ومحمد عبدالله محمود وآخرين عمداً مع سبق الإصرار، والشروع في قتل المواطن المصري محمد أحمد الجزار، وحيازتهم مفرقعات عبارة عن قنبلة هجومية عسكرية، وأسلحة نارية، نسبت إلى بديع والشاطر وبيومي «الاشتراك بطريق الاتفاق والتحريض والمساعدة مع المتهمين وآخرين مجهولين في القتل والشروع في القتل وحيازة المفرقعات والبنادق الآلية والخرطوش». محاكمة 29 على الصعيد ذاته، تنظر المحكمة نفسها خلال الجلسة محاكمة 29 شخصاً من بينهم 28 محبوسا وآخر هارب، بتهمة «استعمال القوة والتهديد بقتل الأهالي بشارع 103 بضاحية المقطم أمام مقر مكتب الإرشاد بقصد الترويع والترهيب وبث الرعب في النفوس، عبر استخدام الأسلحة النارية والبيضاء». مبارك متهماً وفي موازاة بدء محاكمة قادة جماعة الإخوان، تشهد أكاديمية الشرطة أيضا استكمال محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك في قضية التواطؤ في قتل متظاهرين. ويحاكم مبارك هذه المرة وهو خارج السجن بعدما غادره الخميس الماضي على متن مروحية أقلته إلى مستشفى عسكري في المعادي، إذ يخضع للإقامة الجبرية إثر قرار إخلاء سبيله في آخر قضية كان موقوفاً على ذمتها، والتي تعرف بقضية «هدايا الأهرام». http://www.albayan.ae/one-world/arabs/2013-08-25-1.1947373?utm_medium=social&utm_source=twitter ................................................. السلفي الجهادي الأردني:خلافات بين النصرة ودولة العراق الاسلامية بسورياوأوضح أن "البغدادي طلب من الجولاني الانضمام تحت لوائه، وهو ما رفضه زعيم جبهة النصرة لأهل الشام"، مشيراً إلى أن "الجولاني أصرّ على موقفه وتمترس خلفه". ونقل القيادي في التيار السلفي الجهادي عن الجولاني إن "البغدادي لم يستشره في الأمر ما استدعى تدخل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الذي طلب من الاثنين الاستمرار في مسؤولياتهما من دون تغيير". وأوضح أن هناك "محاولات من قيادات سلفية في الخارج للم شمل البغدادي والجولاني في تنظيم واحد وتحت لواء واحد"، غير أنه أشار إلى أن هناك "صعوبات بالغة تحول دون جمعهما"، مفضلاً عدم التوسّع في هذا الأمر. ولفت القيادي إلى أن "قائد دولة العراق والشام الإسلامية أبو بكر البغدادي، كان أرسل زعيم جبهة النصرة لأهل الشام أبو محمد الجولاني، إلى سورية وقدّم له ولعناصره دعماً لوجستياً كبيرا". النشرة اللبنانية .............. الشيخ الصفار يحذر من الإنسياق خلف الإعلام المضلل
مكتب الشيخ حسن الصفار
حذر سماحة الشيخ حسن الصفار من الانسياق خلف الحملات الإعلامية المضللة الي تستهدف أطرافا مختلفة في الأمة خدمة لأغراض ومصالح جهات ومصالح جهات سياسية داعمة للأجهزة الإعلامية.
وقال الشيخ الصفار "الإعلام يختلق الأكاذيب ويضخم الأمور ويريد أن يصنع واقعا معينا يخدم الجهات المستفيدة منه ولهذا يجب الحذر من أجواء التعبئة الإعلامية".
وأرجع ذلك إلى جملة من العوامل منها تضارب المصالح بين القوى المختلفة وتشبث قوى الإستبداد بمواقعها القديمة وتدخل القوى الخارجية لحرف نضال الشعوب إلى جانب فقر التجربة السياسية لدى شعوب المنطقة نتيجة ثقافة الاستبداد المتغلغة ----------------------------------------------- خلفان: إخوان الخليج سنربيهم واحداً واحداً من جديد| الخبر | خاصووصف خلفان، مقطع الفيديو الذي تم نشره على "يوتيوب" عن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، والذي قيل إنه يبكي فيه متأثراً برثاء القيادي بحزب الحرية والعدالة، محمد بلتاجي لابنته، بأنه "مسلسل تركي". وقال في تغريدة على "تويتر": "بكاء أردوغان على أحداث مصر فيلم تركي متقن الإخراج". ....................................... الفيديو الذي سخر منه الفريق ضاحي خلفان! أردوغان يجهش بالبكاء أثناء سماع رسالة البلتاجي لابنته أسماءhttp://www.youtube.com/watch?v=snhL9Z9E8X8 ................... سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
أردوغان والحلم العثماني ! محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ | |
في البداية قلنا ربما أن سقوط المخطط الإخواني الأمريكي، الذي كان برعاية أردوغان، أفقده صوابه، ما جعله يخرج عن طوره، ويتلفظ في حق مصر والمملكة ودول الخليج بألفاظ لا تمت للحصافة الدبلوماسية بصلة، وكما يقولون: (لعل له عذرٌ وأنت تلومُ).. لكن أردوغان تمادى في غيه، وفي مواقفه غير الحصيفة؛ فوصل به حمقه إلى الظن أن بإمكانه مع حلفائه أن يُجيّش على الحكومة المصرية الانتقالية القوى الخارجية لتنصاع إلى الضغط الدولي، وتترك الأخوان ورئيسهم محمد مرسي يعيثون فساداً بمصر، حتى وإن قادوها إلى الكارثة والتفكك مثلما فعلت جماعة الإخوان بالسودان. تَدَخّلَ الملك عبدالله بحزم في الوقت المناسب، ومعه الإمارات والكويت والبحرين، فأفسد على أردوغان، ومن راهن على مشروع أردوغان من (الصغار) الذين يدورون في فلكه، مؤامراتهم الدنيئة، وتساقط الأخوان وأحلامهم كتساقط أوراق الشجر في الخريف؛ وظهرت الحكومة الانتقالية المصرية بعد الموقف السعودي والخليجي في أفضل وأقوى حالاتها، لتنفذ خريطة المستقبل التي وعدت بتنفيذها، والتي ينتظرها المصريون على أحر من الجمر. وكما هي التهمة التي تتقاذفها الأنظمة العربية (القومجية) في الماضي عندما تتخاصم مع بعضها، لجأ أردوغان عندما أفلس مشروع الإخوان إلى العزف على (المؤامرة) الإسرائيلية؛ فزعم أن إسرائيل هي من يقف خلف من سمّاهم (بالانقلابيين)، وأضاف : أن لديه وثائق تُؤكد وقوف إسرائيل خلف ما حصل في مصر. أما (الوثائق) فهي كما قال في كلمة ألقاها في اجتماع مُعلن مع حزبه في أنقرة الأربعاء الماضي تصريحات لوزير العدل الإسرائيلي ومثقف يهودي قبل الانتخابات الرئاسية في مصر قالا فيها : (حتى وإن فاز الإخوان المسلمون في الانتخابات فلن يخرجوا منها منتصرين، لأن الديمقراطية لا تقوم على صناديق الاقتراع)، واعتبر أردوغان أن مقولة (الديمقراطية لا تقوم على صناديق الاقتراع) التي رددها وزير العدل الإسرائيلي ومثقف يهودي آخر، ويُرددها الآن من أسماهم بالانقلابيين المصريين، تكفي كحجة (دامغة) تكشف ضلوع إسرائيل في ما حصل في مصر ؛ تصوروا! أعرف أن هذه الجعجعة (الأردوغانية) سخيفة ومُضحكة؛ لكن هذا ما قاله أردوغان بلسانه أمام حزبه في أنقرة. وكما يقولون: إذا خان المنطقُ المحاميَ الذي يترافع في قضية ما فاعلم أنه يُدافع عن قضية خاسرة؛ فما بالك إذا كذب ولفّق الأدلة؟ أن تكون حجة أردوغان صحيحة يعني بالضرورة أن إسرائيل لديها من القوة والنفوذ والتأثير إلى درجة أن تستطيع بها حشد هذه الملايين من المصريين التي خرجت في كل أنحاء مصر تُطالب بإسقاط مرسي، والتخلص من حكم الأخوان؛ ليس هذا وحسب، وإنما يقتضي الأمر - أيضاً - لقبول هذه الحجة أن الجيش المصري نفسه، وقوى الأمن، وأجهزة القضاء، والأزهر، والكنيسة القبطية، والمثقفين والإعلاميين، الذين ساندوا التغيير في مصر، مُخترَقين من قبل الإسرائيليين، و (خونة)، ويُنفذون ما يُمليه عليهم الاسرائيليون؛ وهو هنا - عن وعي أو دون وعي - يُعيدنا إلى العبارة المشهورة التي كان يُرددها الولاة العثمانيون في الماضي تجاه العرب، عندما ينتفضون على ظلمهم وطغيانهم واحتلالهم، وهي مقولة (عرب خيانات) التي كانت متجذرة في العقلية التركية آنذاك .. وهذه بكل المقاييس إهانة للإنسان المصري، بل والعربي، ويَنمُّ في الوقت نفسه عَمّا يكنه هذا العثماني (الفُقاعة) القادم من تلافيف التاريخ من احتقار للعرب عموماً والمصريين خصوصاً. أردوغان بلا شك لديه أطماع في المنطقة، وإحياء إمبراطورية (بني عثمان) الذي ذاق العرب منها الأمرين حلمٌ يُسيطر على تفكيره، وتنطلق منها طموحاته السياسية؛ لذلك يبدو أنه يريد أن يرث شعبية الإخوان وتغلغلهم في البلدان العربية، فاستضاف - كما تؤكد الأنباء - (التنظيم الدولي للإخوان) ليكون مقره الرئيسي في بلده؛ وبهذا - حسب خططه - يكون قد وَرِث (عملاء) هذا التنظيم، وعلى رأسهم القرضاوي، ليكونوا عملاء له، ولنظامه، لتحقيق الطموحات التركية العثمانية؛ والأخوان - كما هي تجربتهم في مصر - على استعداد أن يُقايضوا لقاء الوصول إلى السلطة بأي ثمن، حتى وإن كان التخلي عن السيادة الوطنية، والسماح بالاحتلال الأجنبي، تحت حجة (إحياء دولة الخلافة) كما جاء في تغريدة في تويتر لأحد الإخونجية في المملكة. ..... الجزيرة السعودية | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مصر : لجنة الانقلابيين لتعديل الدستور تجيز سب الدين والرسل 10 قضاة أختارهم الانقلابيون ألغوا 32 مادة وعدلوا 143 مادة من مواد الدستور الـ236 الذي أختاره 64% من الشعب !! التعديلات تسمح لمبارك وأركان حكمه بالمشاركة في الانتخابات المقبلة وتمنع الاحزاب الاسلامية وتلغي الوقف الخيري ومفوضية مكافحة الفسادمحمد جمال عرفة | |
ألغت اللجنة القانونية لتعديل الدستور المعروفة اعلاميا بلجنة الخبراء 32 مادة من مواد دستور 2012 المعطل ، وأدخلت تعديلات علي 143 مادة أخري من مواد دستور 2012 الـ 236 الذي وافق عليه 64% من شعب مصر ، وأبقت علي 61 مادة دون تعديل بعضها لعدم إثارة غضب الشعب اهمها المادة الثانية التى تقضى بان الاسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادىء الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع، بينما ألغت المادة 219 المفسرة لها استجابة لمذكرة من الكنيسة والأحزاب العلمانية والتي كانت تنص علي أن (مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية، وقواعدها الأصولية والفقهية، ومصادرها المعتبرة، فى مذاهب أهل السنة والجماعة) . كما أبقت اللجنة المشكلة من عشرة قضاة فقط ، علي المادة الثالثة التي وضعتها القوي الاسلامية في دستور 2012 لإعطاء الأقليات الحق في تطبيق شرائعهم علي رعاياهم والتي تؤكد على ان (مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسى للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية وشئونهم الدينية واختيار قياداتهم الروحية) . والمواد التي تم الغاؤها هي مواد تحض علي رعاية الاخلاق والآداب وحماية الاديان والرسل من التعدي عليهم بالسب والقذف ، وإحياء نظام الوقف الخيري وإنشاء مفوضية لمكافحة الفساد ، والعزل السياسي للحزب الوطني ما يعني ضمنا السماح بازدراء الاديان وسب الرسل والأنبياء ، وعدم إحكام الرقابة علي الفساد داخل الدولة أو خلق موارد مالية شرعية من (الوقف الخيري) لتمويل المشروعات كما كان يجري في الدولة الاسلامية القديمة . حيث تنص المادة 11 الملغاة بان الدولة ترعى الاخلاق والآداب والنظام العام والمستوى الرفيع للتربية والقيم الدينية والوطنية والحقائق العلمية والثقافة العربية والتراث التاريخى والحضارى للشعب ، بينما المادة الـ 12 تقضى بان الدولة تحمى المقومات الثقافية والحضارية واللغوية للمجتمع وتعمل على تعريب التعليم والعلوم والمعارف . فى حين ان المادة 25 تشير الى التزام الدولة بإحياء نظام الوقف الخيرى وتشجيعه،وينظم القانون الوقف ويحدد طريقة انشائه وإدارة امواله واستثمارها وتوزيع عوائده على مستحقيها وفقا لشروط الواقف . كما كانت المادة 44 الملغاة تتناول حظر الاساءة او التعريض بالرسل والأنبياء كافة،بينما تقضى المادة 102 بانه لا يجوز لاى من مجلسى النواب والشورى اقرار مشروع قانون الا بعد اخذ الرأى عليه وتم الغاء المواد المتعلقة بمجلس الشورى فى حين اوضحت المادة 140 بان يضع رئيس الجمهورية بالاشتراك مع مجلس الوزراء السياسة العامة للدولة،ويشرفان على تنفيذها على النحو المبين فى الدستور. وألغت اللجنة المواد المتعلقة بالمفوضية الوطنية لمكافحة الفساد، وما يتعلق بالبنك المركزى، والمجلس الاقتصادى والاجتماعي والهيئة العليا لشئون الوقف . كما ألغت لجنة القضاة العشرة المادة 182 التي تنص علي : (يؤدى الأعضاء الفنيون بالشهر العقارى، وخبراء الطب الشرعى، والخبراء القضائيون، أعمالهم باستقلال، ويكفل لهم القانون الضمانات والحماية اللازمة لتأدية أعمالهم) ، وهو ما يثير تساؤلات حول رغبة سلطة الانقلاب في السيطرة علي هذه الهيئات وعدم استقلاليتها كي يسهل تزوير تقارير الطب الشرعي مثلا في المجازر التي وقعت !!. كما ألغت اللجنة المادة (227) التي تنص علي أن (كل منصب يعين له الدستور أو القانون مدة ولاية محددة، غير قابلة للتجديد أو قابلة لمرة واحدة، يحتسب بدء هذه الولاية من تاريخ شغل المنصب. وتنتهى الولاية فى جميع الأحوال متى بلغ صاحبها السن المقررة قانونًا لتقاعد شاغلها) ، ما يعني نية حكومة الانقلاب الأبقاء علي العواجيز وجيل ثورة 1919 ليحكم مصر بعيدا عن الشباب الذين قامت ثورة 25 يناير لتمكينهم . كما ألغت اللجنة المادة (232) التي (تمنع قيادات الحزب الوطنى المنحل من ممارسة العمل السياسى والترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية لمدة عشر سنوات من تاريخ العمل بالدستور. ويقصد بالقيادات كل من كان، فى الخامس والعشرين من يناير 2011، عضوا بالأمانة العامة للحزب الوطنى المنحل أو بلجنة السياسات أو بمكتبه السياسى، أو كان عضوا بمجلس الشعب أو الشورى فى الفصلين التشريعيين السابقين على قيام الثورة ) ما يعني عودة كل أعضاء الحزب الوطني المنحل بما فيهم الرئيس المخلوع مبارك وأركان حكمه للمشاركة في الانتخابات والفوز بالرشاوي المالية بينما يجري قمع وحل الاحزاب الاسلامية وسجن قيادتها ذات الأغلبية في أخر انتخابات ومنعهم من المشاركة !!. كما ألغت اللجنة المادة 233 التي حددت أعضاء المحكمة الدستورية بعشرة أعضاء فقط بعدما كانوا حوالي 23 عضوا اشتكي أعضاء مجلس الشوري في أخر جلسات المجلس من أن كل منهم يتقاضي 60 ألف جنية شهريا بما يعادل ضعف راتب رئيس الجمهورية نفسه ، ما يعني عودة المحكمة لتشكيل نفسها بصورة أوسع كما كانت في عهد مبارك وأعطاءها سلطة مراجعة القوانين بعد سنها وليس فقط قبل سنها بما يربك الحياة السياسية ويعطيها الحق لحل البرلمان كما فعلت من قبل بعد انتخابات وتكاليف مالية باهظة . والمواد المحذوفة هي : 11،12،25،44،69،85،102،103،107،128،129،130،131،140،165،182،189، 190، ،204،206،207،212،214،219،224،226،227،230،232،233،234،235 أما المواد المعدلة، فقد شملت: تعديل المادة (1) ومن المادة (4إلى 6) ومن المادة (8 الي 10) ومن المادة (14إلي 24) والمادتان (26و 28) ومن المادة (31 الي المادة 43)، ومن المادة (45الي 48) ومن المادة (50الي المادة 53) ومن المادة (55 الي 67)، ومن المادة (71الي 74)، والمادتان (76و77)، ومن المادة ( 80 إلي 84)، ومن المادة (86الي 101)، ومن المادة ( 104 الي المادة 106) . وعدلت ايضا من المادة 108 الي المادة 117)، ومن المادة ( 119 الي المادة 127)، والمواد 132 و134 و135، ومن المادة (137 إلي 139)، والماة 141، ومن المادة (144الي 159)، والمواد ((161،162،166،169،180، ومن المادة (173 إلي 181)، والمواد 183 و188 و193، ومن المادة 197 الي 203) ومن المادة (208 الي المادة 211) ، ومن المادة ( 215 الي المادة 218)، والمواد 228 و 229 و231 . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق