22‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2949] الغارديان: "الهوس بالسيسي" ينتشر في مصر+محمد المسفر:السعوديون ومجلس الأمن الدولي



1


السعوديون ومجلس الأمن الدولي والجمعية العامة




قبل كل قول أرجو أن تتسع صدور إخواننا في وزارة خارجية المملكة العربية السعودية في مناقشة موضوعية لقرارها رفض العضوية في مجلس الأمن لمدة سنتين إشغالا للكرسي العربي المتناوب عليه بين الدول العربية مرة من دول المشرق العربي وأخرى من شمال إفريقيا طبقا لاتفاق بين القادة العرب ودول عدم الانحياز في ستينيات القرن الماضي على اعتبار أن جل القضايا المطروحة على مجلس الأمن هي قضايا عربية في الأصل، وعلى ذلك لا يخلو مجلس الأمن الدولي من عضو عربي.
(2)
في الأصل وطبقا للوائح المعمول بها في الحصول على عضوية أي دولة لمجلس الأمن الغير دائمة العضوية يكون عبر إعلان رغبة الدولة المعنية بإشغال ذلك المركز ثم إبلاغ المجموعة الجغرافية التي تنتمي لها الدولة المعنية عن تلك الرغبة الأمر الذي تقره تلك المجموعة، في هذه الحالة المجموعة العربية في نيويورك، قبلت بترشيح السعودية لشغل الكرسي العربي في المجلس.
 الخطوة الثانية الانتقال إلى المجموعة الآسيوية والتي تعتبر المجموعة العربية عضوا في تلك المجموعة وقد قبلت المجموعة الأخيرة ترشيح المملكة لعضوية مجلس الأمن. المرحلة أخيرة، الانتقال إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، يقوم رئيس المجموعة الآسيوية بتقديم أسماء دول المجموعة إلى الجمعية العامة بهدف التصويت عليها وفي هذه الحالة السعودية تعتبر مرشحة المجموعة الآسيوية. يجري التصويت على مستوى الجمعية العامة لكل ممثلي المجموعات الجغرافية وفي هذه الحالة فازت المملكة السعودية بكرسي آسيا في مجلس الأمن إلى جانب عضوين أخيرين للمجموعة الآسيوية.
(3)
السؤال الم تطلب المملكة من المجموعة العربية ومن ثم الآسيوية ترشيحها لشغل الكرسي العربي ــ الآسيوي في مجلس الأمن وكذلك طلبت من المجموعات الجغرافية الأخرى تأييد ترشيحها؟ الجواب في تقديري أن ترشيحها جاء بناء على رغبة سعودية في بادي الأمر.
المملكة السعودية عضو مؤسس للأمم المتحدة وشاركت في مؤتمر سان فرانسيسكوا عام 1945 وأقرت الميثاق والنظام الداخلي للجمعية العامة ومجلس الأمن وغير ذلك من الأجهزة الرئيسية للمنظمة الدولية. إذا هي تعلم بكل ما تفعله الأمم المتحدة من نجاحات وإخفاقات منذ العام الأول للتأسيس فلماذا الآن تحتج وزارة الخارجية السعودية على سلوك الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن الذي أخفق في تحقيق السلم والأمن الدوليين على مدى الستين عاما الماضية؟
 يقول كاتب عربي مرموق إن هدف السياسة الخارجية السعودية بما فعلت هذا العام في الجمعية العامة ومجلس الأمن هو إرسال رسالة إلى أمريكا وروسيا تعبر عن احتجاج المملكة لتعطيل أعمال المجلس في تحقيق السلم والأمن في سورية وفلسطين، أقول هنا ومعذرة للكاتب آنف الذكر وللخارجية السعودية إن كانت تريد توجيه رسائل سياسية إلى أمريكا وروسيا فإن العنوان كان خطأ سياسيا كبيرا، كان يجب مخاطبة دول العالم عبر ممثليها في الجمعية العامة وليس عن طريق المواقف السلبية.
(4)
اعتذار الخارجية السعودية عن إلقاء خطابها السنوي أمام ممثلي 193 دولة أعضاء الجمعية العامة خطأ سياسي لا يغتفر لأن المملكة السعودية دولة من أكبر دول العالم الثالث ومن أقواها تأثيرا في السياسة الدولية إذا أرادت، لها قوة اقتصادية وقد اختيرت لمكانتها بين دول العشرين الكبار اقتصاديا في العالم، وهي دولة لها ثقل ديني إذ يتجه نحوها أكثر من مليار و200 مليون إنسان مسلم خمس مرات يوميا إلى جانب النوافل، وكلمة من أمام الحرم المكي والمدني من منابر الجمعة تهز العالم إن أرادت الدولة السعودية فعل ذلك ومكانة إستراتيجية لا تنكر. إن الامتناع عن إلقاء الخطاب السنوي أمام مندوبي دول العالم يعبر فيه عن غضب المملكة من فشل المنظمة الدولية في تحقيق أهدافها خاصة في رد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وجعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل أمر لم يجد نفعا لأن ما تداولته الوفود في الجمعية العامة هو اعتذار الوفد السعودي عن إلقاء كلمته السنوية.
أسوق نماذج من احتجاجات قادة العالم على فشل الأمم المتحدة من على منبر الجمعية العامة وأمام قادة العالم وممثليه. في عام 1960 وقف نكيتا خرتشوف زعيم الاتحاد السوفيتي ذلك الزمان وخلع حذاءه وراح يضرب به على طاولة الاجتماع أمام كل زعماء العالم محتجا على كلمات مندوب الفلبين في ذلك الحين التي مس فيها كبرياء الاتحاد السوفيتي، وسمع العالم وشاهد على كل شاشات التلفزة العالمية والمذياع والصحافة احتجاج الاتحاد السوفيتي.
ذوالفقار علي بوتو رئيس وزراء الباكستان وقف أمام الجمعية العامة معبرا بأغلظ الكلمات عن احتجاجه على الأمم المتحدة التي لم تمنع الهند من شن حرب على الباكستان بهدف تقسيمها إلى دولتين الباكستان وبانجلادش عام 1970، بوتو صرخ بأعلى صوته احتجاجا على التقصير الدولي قائلا وهو يمزق الميثاق "خذوا أممكم المتحدة" وغادر القاعة وقد استمع العالم إلى غضب الباكستان واحتجاجها على التقصير الدولي على كل وسائل الإعلام وكسبت الباكستان أنصارا لها ومؤيدين ودخلت معراج الدول النووية.
 في عام 1975 أصدرت الجمعية العامة قرارا يعتبر الصهيونية شكلا من أشكال التمييز العنصر وغضبت الدول الغربية وأمريكا على نتيجة التصويت لصالح القرار. عندها وقف مندوب إسرائيل في الجمعية العامة حاييم هرتزق وألقى خطابا نقلته كل وسائل الإعلام في العالم هاجم فيه دول العالم والأمم المتحدة التي وقفت وصوتت لصالح ذلك القرار الذي يدين إسرائيل ومزق القرار أمام مندوبي العالم في الجمعية العامة ونثره إربا إربا على رؤوس أعضاء الجمعية العامة.
في عام 2006 وقف معمر القذافي أمام الجمعية العامة وهاجم فيها التنظيم الدولي ونفوذ الدول الكبرى في ذلك التنظيم وأسهب في ذكر سلبيات ذلك التنظيم ورفع الميثاق ومزقه وقذف به في وجه رئيس الجمعية العامة قائلا إنه ميثاق لا يحقق طموحات دول العالم.
كنت أتمنى أن يقف الأمير سعود الفيصل أو من ينوب عنه ــ بدلا من إلغاء الخطاب ــ أمام الجمعية العامة ليطرح على المجتمع الدولي مظالم العالم الثالث ومنه الدول العربية أمام الرأي العام الدولي أي أمام ممثلي الدول في الجمعية العامة وليس الانسحاب وإعطاء ذرائع ليست مجدية.
(5)
ما ردت قوله في هذا الإطار أن الخارجية السعودية أخطأت عندما طلبت ترشيحها من المجموعات الجغرافية لعضوية مجلس الأمن أن كانت تبيت أمر انسحابها بعد فوزها لأن ذلك الإجراء يفقدها القيمة والمصداقية السياسة عند الدول الأعضاء الذين صوتوا لصالحها وخيبت آمالهم بانسحابها.
 الأمر الآخر أن الأعوام القادمة خاصة 2014 ــ 2015 ستكون أعواما صعبة على أمتنا وجغرافيتنا العربية ونحتاج إلى دولة لها ثقل المملكة العربية السعودية في النسق الدولي، والحق أننا خسرنا كعرب صوتا عربيا قويا ومؤثرا في مجلس الأمن بعد انسحاب السعودية.
...........
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



"عوالم بديلة": هل نشهد نهاية الدولة القومية؟

 

The End of the Nation-State?






الكاتب: PARAG KHANNA (*)

ترجمة: هيثم سمير


نهاية الدولة القومية؟

 

يصدر جهاز المخابرات العامة للولايات المتحدة الأمريكية، تقريرا كل خمس سنوات، يتوقع فيه تداعيات المتغيرات العالمية، ويقدمه إلى رئيس وحدة المخابرات المركزية. وكان الجهاز قد أصدر تقريره في وقت سابق من هذا العام، بعنوان: "عوالم أخرى،" وقد تضمن سيناريوهات تصورية لشكل العالم بعد جيل من الآن.

أحد هذه السيناريوهات كان، "عالم بلا دول قومية،" تصور هذا السيناريو عالما أدى فيه التطور العمراني، التكنولوجيا وتراكم رؤوس الأموال إلى مساحات من الأرض تستسلم فيها الحكومات إلى إصلاحات حقيقية وتفوض الكثير من صلاحياتها إلى أطراف خارجية، تقوم بدورها بإنشاء مقاطعات تعمل وفق قوانينها الخاصة.

التاريخ المتوقع لحدوث هذا السيناريو هو عام 2030، لكن على الأقل بالنسبة لتقرير "عالم بلا دول"، ربما يكون تاريخ بدأ تحقق هذا التصور هو عام 2010 بالرغم من أن معظمنا لم يلحظ ذلك، فإن مصطلح "عالم غير قائم على الدول" يصف كيف يعمل المجتمع العالمي الآن. وهذا لا يعني أن الدول قد تلاشت، أو أنها ستتلاشى. لكنها ستصبح واحدة ضمن طرق متعددة للحكم.

تكشف لنا نظرة سريعة على العالم، أنه في الأماكن التي نجح فيها النمو والتطور بدرجة كبيرة، كان هناك مزيج بين الحكومي والخاص وبين المحلي والأجنبي. هذه ليست دول لكنها كيانات "متجاوزة للدول" أو، لنستخدم تعبيرا دارجا أكثر "مناطق تجارة حرة".

انتشرت مئات من تلك المناطق عبر أفريقيا، الشرق الأوسط وآسيا، في العقود الأخيرة. أصبحت منطقة "شينزن" أول المناطق الحرة بالصين بحلول عام 1980، الآن قد امتلأت الصين، التي أصبحت ثاني أكبر قوة اقتصاد عالمي، بمثل تلك المناطق.

يوجد في العالم العربي أكثر من 300 منطقة، يتركز أكثر من نصفهم في مدينة واحدة: دبي. بدأوا بمنطقة جبل علي الحرة، التي تعد الآن واحدة من أهم الموانئ العالمية، والآن تشمل مناطق مالية، تعليمية، إعلامية، طبية ولوجيستية، تعد دبي الآن محورا هاما للتجارة العالمية، فهي الإمارة الأكثر كثافة سكانية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

الاصطفاف المركب للسلطات القانونية والتجارية على الأراضي ينمو بالتزامن مع المؤشر السياسي الهام الآخر: تفتيت السلطات الحكومية المركزية.

في مواجهة النمو العمراني المتسارع، تسعى كل مدينة أو ولاية أو محافظة إلى أن تكون هي المتحكمة في قراراتها. وبالطبع يمكنهم ذلك، حيث أن الدول تعتمد على مدنها الكبيرة وليس العكس. فعلى سبيل المثال نجد مايكل بلومبرج عمدة نيويورك، "أنا لا أستمع كثيرا لواشنطن." لكن المؤكد أن واشنطن تستمع له. نفس الشيء ينطبق على عمد آخرين حول العالم، وهو ما يفسر كون 8 رؤساء دول كانوا في السابق عمد لمدن.

أسكوتلندا وويلز في المملكة المتحدة، باسك وكتالونية في اسبانيا، كولومبيا البريطانية في كندا، أستراليا الغربية وتقريبا كل مدن الهند، كل تلك الأماكن تسعى نحو الدرجة القصوى من الاستقلال وعدم التبعية السياسية لعواصم دولهم القومية.

يحدث أيضا تفتيت للسلطة الحكومية المركزية في الصين. لقد خاضت العديد من المدن طرقا طويلة لتطور نماذج اقتصادية متطورة، والآن تعتمد عليها بكين. أحد أشهر الأمثال الشعبية في الصين اليوم يقول: "التلال عالية، والإمبراطورية بعيدة عنا." نرى الآن على الخريطة ما يقرب من 200 دولة، لكن عدد السلطات الحاكمة أكثر من ذلك بمئات.

التبعات الأوسع لهذه الظواهر هي أننا يجب أن نفكر بشكل متخطي للحدود القومية وللبناء القومي، لتحقيق ادماج شعب عالمي سريع النمو بشكل مباشر في الأسواق والقطاعات الدولية.

وهذا السبيل، فضلا عن المرور عبر وساطات الحكومات المركزية، هو الذي يؤمن أفضل طريقة للحصول على البضائع الأساسية والخدمات، تقليل الفقل، تحفيز النمو ورفع مستوى المعيشة بشكل عام. المجتمعات المتصلة ببعضها البعض أفضل من المجتمعات المنعزلة، حيث ستقل النزاعات الدولية، ستقوم دول أكثر ببناء طرق، خطوط سكك حديدية، مواسير، جسور وكابلات انترنت عابرة للحدود، تؤسس لشبكات من المراكز العمرانية تعتمد كل واحدة على الأخرى من أجل التجارة والاستثمار وخلق الوظائف.

لقد كونت كل من بورندي، كينيا، رواندا، تنزانيا وأوغندا مجموعة شرق أفريقيا ليتعاونوا في كل شيء من أول العادات حتى نشر الاستثمارات وصولا لحفظ السلام. لو استطاعوا استغلال البنية التحتية التي تبنيها الصين هناك، ليتغلبوا على الحدود السياسية العشوائية (تلك الخطوط المستقيمة المثيرة للريبة الموجودة على الخريطة)، يمكنهم أن يصبحوا مثيل للاتحاد الأوروبي في أفريقيا.

لا يوجد مكان أكثر حاجة إلى إعادة التفكير في فكرة "الدولة" أكثر من الشرق الأوسط. هناك عدم جدوى بائسة لكل التحليلات اليومية عن سوريا والعراق، فهي تفشل في استيعاب أنه لا توجد دولة تملك حق إلهي في الوجود.

بعد مرور قرن من تقسيم السياسيين البريطانيين والفرنسيين للأراضي الشرقية للإمبراطورية العثمانية إلى وصايات (ضعيفة وذات عمر قصير للغاية)، كان النتاج هو دول مفتتة بشكل لا يمكن إصلاحه.

لن يعود العالم العربي إلى مجده إلا إذا أعيد رسم خريطته لتكون أشبه بمجموعة من الواحات القومية الذاتية السيادة متصلة ببعضها عن طريق خطوط تجارية.

وربما تكون العوامل الإثنية واللغوية والطائفية عاملا ضاغطا في اتجاه الاستقلال، وبلا شك فالفلسطينيين والأكراد يستحقون ذلك. وربما هناك حاجة أيضا إلى مزيد من التقسيم، وحتى بعض الدول الجديدة، كل ذلك يعد مراحل من عملية طويلة تسعى لبناء استقرار بين الجيران.

حتى ولو كان هناك عدد متصاعد من الدول الصغيرة والمناطق المتعدية للدول، ستظل هنا صيغة واحدة من للدولة واعدة بشكل أكبر من ذي قبل: الإمبراطورية.

لقد كتب أستاذ العلوم السياسية "صمويل هانتينجتون"، قبل عشرين عاما، كتابه: "صراع الحضارات." ولم تظهر كلمة إمبراطورية في ذلك الكتاب سوى مرتين، ولم تظهر كاسم، بل ظهرت اشتقاقاتها. لكن ظلت الإمبراطوريات المختلفة وليست الحضارات المبنية على الثقافات، هي المحرك الأساس للجغرافية السياسة.

في الوقت الحالي، تضم الإمبراطوريات الكبيرة مثل الولايات المتحدة، الصين والبرازيل عددا ضخما من السكان والمصادر المالية، وتسعى إلى تغيير شكل العالم الخارجي ليناسب أهدافهم الاستراتيجية والاقتصادية.

فتلك الإمبراطوريات تعتبر دولة-عامة-خاصة-متعدية للدول، أهدافها هي التحكم في سلاسل إمداد الطاقة والتكنولوجية أكثر من احتلال أراضي جديدة، التي لن تضيف إليهم سوى مسئوليات كبيرة.

إنهم يفكرون من منطلق التدفق، التعطيل والرفع. وهذا هو السبب الذي من أجله يجب على الدول الضعيفة أن تتحد في مجموعات إقليمية، أو أن تستلم إلى المبدأ القديم: فرق تسد.

لا يمكن أن تفهم دولة خارج إطار النظام المعقد الذي تتفاعل به مع الخارج وحلقات ردود الفعل عليه. لقد زعم هيجل منذ قرنين أن الدولة هي عمل فني، لا يوجد منها نسختان طبق الأصل. وبالفعل، فإن ملاحظته الآن تعد أكثر صوابا من ذي قبل. وبغض النظر عن شكل، أو الجغرافية أو النظام فإن الدول الآن أكثر اتصالا ببعضها من ذي قبل، ومن المرجح أن تظل كذلك.

(*) باراج خنا: هو الباحث الزميل لمؤسسة New America Foundation ومؤلف كتاب "العالم الثاني: كيف تقوم القوى الصاعدة بإعادة تعريف التنافس العالمي في القرن الواحد والعشرين" و "كيف تدير العالم: رسم مسار لعصر النهضة الجديد"

رابط المقالة: http://www.nytimes.com/2013/10/13/opinion/sunday/the-end-of-the-nation-state.html


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



تقْمِيشَاتٌ من السِّيرةِ الذاتية..!


(واستقبل الفتى حَياته في مدينة (مونبلييه) سَعيداً بِها إلى أقْصَى ما تبلغُ السعادةُ، راضياً عنها كأحسن ما يكون الرضا. فقد حقق أملاً لم يكن يُقَدِّرُ أنه سيحققه في يوم من الأيام).

هكذا قال (طه حسين) في أيامه العذاب، حين قَدِم إلى (فرنسا) للدراسة، وكأنه بهذا القول يُجمْجِم عما في نفسي، حين قدمت إلى مصر للدراسة أيضاً، في مستهل العقد الثامن من الألفية الثانية للميلاد.

كان يوماً مشهوداً ذلك اليوم الذي دَخَلْتُ فيه مصر، وقرأت على بوابة المطار: (ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين). قدمت إليها، وفي نفسي أنها جنة الله في أرضه، مختزناً صوراً تراثية، وأخرى حديثة. وليس مهماً لديَّ أن يكون مبعث التصوُّر الخبرة أو التاريخ. كنت أفيض إعجاباً، وأتخيّل أنني قادم على جوف الفراء، كما يقول المثل العربي (كُلُّ الصَّيد في جَوْفِ الفراء).

كانت لمصر في مخيلتي ثلاث صور:

- الصورة الفرعونية، وتَجْسِيد الذكر الحكيم لها.

- الصورة الإسلامية، وتَفْصِيل التاريخ الإسلامي لها.

- الصورة المعاصرة، وتَضْخِيم الإعلام الثوري لها.

وقد كرّس هذه الصُّور سماعنا، وخلطتنا بالأزهريين الذين ابتعثوا للتدريس في المعاهد العلمية والكليّات، وكانوا من خيرة العلماء معرفة وطلاقة وسمتاً.

في مَمَرَّات المطار وصالاته بَدأت الصورُ الثلاث تذبل شيئاً فشيئاً، لتتشكّل صورة رابعة، هي صورة العيان،:- و(ليس الخبر كالعيان) و(وما راء كمن سمعا). لملمت شرودي، وخرجت مع زملائي، وكنا جميعا حُدَثاءُ عهد بمصر، لا نَدْرِي ما الأحياء، ولا الشوارع.

ومسافرون مِثْلنا يجهلون ما هم قادمون عليه، يلحُّون في الأسئلة، كنا قد عَهِدنا إلى سائق الأجرة أن يبلِّغنا فندق (قراند) وهو ملتقى السواح المتواضعين، ولم نلبث أن وصلنا إليه، وأكملنا إجراءات السكن، وذهب كل واحد منا إلى غرفته.

لم أجد في غرفتي ما كنت أحلم به، كانت كئيبة، أثاثها قديم، وهواؤها معتل لا عليل. حاولت الخلود إلى الراحة، لأنّ أمامنا مهمات جسام، تتعلّق بالسفارة، واستبدال العملة، ومراجعة الأزهر، والتعرُّف على القاعات والمواعيد، والحصول على ما تبقّى من المقررات التي لم تصل إلينا، ثم البحث عن سكن، يستوعبنا جميعاً، ويكون قريباً من الأزهر، ولم يكن بد من الاسترخاء على السرير، وقراءة ما تيسّر من الأوراد.كنا قد أكلنا في الطائرة عيش الكفاف، واتفقنا على الاكتفاء به، إذ لم نكن من ذوي اليسار، بحيث نطلب المزيد.

مرت تلك الليلة كأشد ما تكون الليالي عناءً، وتعباً، وغربة، ووحدة، وروائح لا تريح، ومصعداً يهتز بك كأنه جان. ولما أشرقت الأرض بنور ربها، اجتمعنا في البهو، ثم أخذنا طريقنا إلى المطعم، فوجبة الإفطار مجانية، وتواصينا على الشبع، لتجاوز وجبة الغداء، إذ ربما لا نفرغ لأنفسنا مع تكاثر المهمات. انطلق بنا السائق، كانت القاهرة تجتر بقايا العهد الملكي، إذ لم يُضِفْ لها العهد الجمهوري شيئاً يذكر، والزحام والتلوُّث في بدايتيهما. لن أفصل القول فيما لقيناه في مشاويرنا من عناء، وما عايشناه من إدارة فاشلة، ونظام إداري معقّد، أصاب بلادنا شَيْءٌ من دخنه، فنحن دولة لم تُسْتَعْمر، إذ نأت بها عن المطامع المقدّسات، والتصحُّر، وسياسة الاتقاء التي توسل بها الملك المؤسِّس، ومن ثم كانت إدارتنا، وعاداتنا، وأدبنا عربية خالصة العروبة،

قَدِمْتُ إلى مصر، وفي تَصَوُّري أنها بلد العمالقة، في الفكر، والفن، والأدب، وسائر شؤون الحياة. ومن ذا الذي لا يثيره ما يسمع عن أشيائها وإنسانها. لقد بَشِمَتْ أفكارنا من (صوت العرب) وبخاصة ما يكتبه (هيكل) لافتتاحية (جريدة الأهرام) يوم الجمعة، ثم يُتْلى بأجمل الأصوات، وأعذب الأساليب، وأمكر الحيل، وما تحمله (مجلة المصوّر) من جميل الصور، ورائع القول، وما تضيفه مجلتا (الهلال) و (الأزهر) من أفكار ينقض بعضها بعضاً. أحسست أنّ مصر الواقع غير مصر التوقع، لقد أنهكتها تصرّفات الفتية الذين كُنَّا نقرأ عنهم بأنهم (فتية آمنوا بربهم).

كانت القومية على أشدّها، والحرية في أوج تألُّقها، والاشتراكية في ذروة سطوعها، كل ذلك كان مع وقف التنفيذ. وبعد مجيئنا لم يكن ما كان على ما كنا نتصوّره.

لقد ثَوَى عمالقة الفكر والسياسة والأدب، وما بقي لم يكن بحجم من مضى.

كانت مصر منهكة من صراع الأجنحة، وحرب أكتوبر. وكان (السادات) أمام خيارات أحلاهما مر، لم يكن بد والحالة تلك من إعادة صياغة الصورة، ليلائم المسموع المرئي.

ذهبنا إلى الأزهر، وكنا نتصوّره قلعة من قلاع العلم الشرعي، والفكر الفلسفي، والأدب الأصيل، غير أنّا وجدناه متواضعاً، لم يسترد أنفاسه في أعقابِ ضربات الثوريين الذين سَخِروا بعلمائه، واستخفّوا بتاريخه، حتى لقد سمعنا من يقول: (ننتزع الفتيا بفرخة) كان مليئاًَ بالعلماء والأدباء، وهو بحق حصن اللغة، وملاذ الشرع، ولكنه جاء في زمن غير مواتٍ، ولسان حاله يردد مع المتنبي:-

(أتى الزَّمانَ بنوه في شبيبته:

فَسَرَّهم وأتيناه على الهرم)

دخلنا أروقة (كلية اللغة العربية) على استحياء، وتساءلنا عن شؤون الدارسين، لنستبين ما نحن عليه، فما يصل إلينا في بلادنا، لا يروي غليلنا. لقد أحسسنا أننا نمارس حركة (مكوكية) كل كاتب يُسْلمنا لآخر، وساورنا الشك في أمر هؤلاء، أهو (الروتين) القاتل، أم (البيروقراطية) المسرفة، أم هو الجهل المُطْبِق بأبسط علوم الإدارة. مرّت الأيام الثلاثة، ونحن نطارد سراب القيعان، ولمّا أصبح عندنا علمٌ من الكتاب، وأتقنّا لعبة الاستمالة، جاءت الأمور إلينا تجرجر أذيالها. بعد هذا فرغنا لأنفسنا، وعُجْنا نَسْأل عن المقاهي، والمشاوي، والمنتزهات، والآثار، وشواطئ النيل الجميلة، والمكتبات الزاخرة بالكتب المؤلّفة والمترجمة والمحقّقة. لقد بدأنا نكتشف مصر على حقيقتها، سألنا عن بيوت العمالقة الأحياء منهم والأموات، ومنتديات الجهابذة: (محمود شاكر) بتراثيته و(مصطفى محمود) بتفكيره واستنباطاته و (نجيب محفوظ) بفنياته، وعن بيوت الراحلين (طه حسين) و (عباس محمود العقاد) و (أحمد شوقي) كرمة ابن هاني،

والمكتبات (مدبولي) و (دار المعارف) و (دار الكتب) وبعض الناشرين والمحقّقين، وعن سراحين اللغة الثلاثة (محمد وعبداللطيف وعبدالسلام سرحان). لقد أحسسننا أنّ مصر أُمّ الدنيا، ولكنها ليست كما يصوّرها إعلامها الثوري، فيها الفوضى، والتلوُّث، والازدحام، واللامبالاة، والفضول، والثرثرة. لقد تذكّرت رواية نجيب محفوظ (ثرثرة فوق النيل) ورواية غازي القصيبي (شقة الحرية) ومقولة أبي الطيب المتنبي في قصيدته الظالمة لمصر وأهلها:

(جودُ الرجال من الأيدي وجودهم

من اللسان فلا كانوا ولا الجودُ)

إنها مصر الصاخبة التي لا تحكمها صِفَةٌ، ولا يستوعبها واصِفٌ، وشأنها كشأن (الكوفة) التي قال عنها أحد الوافدين إليها:

(دَخَلْنا الكوفة بليل فذهب الأخيارُ إلى الأخيار، وذَهب الأشرارُ إلى الأشرار)

لقد تلاعبت بمشاعرنا، فحيناً نزهو حتى نظن أننا كممدوح أبي الطيب الذي يقول له:-

(تَرَكْتَنِي أَصْحب الدنيا بِلا أَملِ)

وحيناً نخبو، ونتضاءل، ونكون كالمتحسّر على واقعه: (وبقيت في خَلفٍ كجلدِ الأَجْربِ).

إنها مصر المتفلتة على كل الحسابات، مصر العلم والعلماء، والفن، والفنانين، والإعلام والإعلاميين. ومنذ ذلك الحين، وأنا أُلِمُّ بها في كل عام مرةً، أو مرتين، سائحاً يبحث عن اللهوِ البريء، أو مؤتمراً يلتمس الوفاق العَصِيَّ. أذهب إليها بُجْر الحقائب، وأعود منها مَلِيء العياب تستهويني مطاعمها، وتستميلني مقاهيها، ويُسَلِّيني فضول مُعْسريها الذين يعيشون للحظتهم، لا تشغلهم سياسة، ولا تلهيهم تجارة، ولا بيع عن جلسات السمر حتى الهزيع الأخير من الليل في مداخل العمارات أو (بدروماتها).

أما الريف فَعَالمٌ آخر، لاَ يمُتُّ بصلةٍ إلى صَخَبِ المُدُن وفُضُولِها، وسيكون له ولرحلاتٍ لاحقةٍ أحاديث أخرى.


الجزيرة السعودية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


" قيادة المرأة للسيارة " :

حوار مع ابني المبتعث في أمريكا

 

بقلم..سارة العمري

كاتبة سعودية




 

في يوم عيد الأضحى المبارك هاتفني "ولدي محمد، المبتعث للدارسة في الولايات المتحدة الأمريكية، مهنئاً بالعيد، فتجاذبنا أطراف الحديث، ومن ضمن حديثنا تطرقنا "لموقعة ٢٦اكتوبر المنتظرة"!!

فسألني هل أنتِ مع أم ضد، قلت: بل أنا ضد

.

قال: إنني لم أر أي مشاكل تواجه المرأة الأمريكية وهي تقود سيارتها بنفسها، فلا تتعرض لأية مضايقات، فهي من توصل أولادها لمدارسهم، وتذهب لعملها وتقضي جميع إحتياجاتها، بكل يسر وأمان، دون الحاجة إلى زوج أو أبن أو سائق!

فقلت له بإختصار:

نحن يا ولدي مجتمع له خصوصيته وتعاليم دينه وقيمه التي يحتكم إليها.

ولكن إذا سلمنا جدلاً بغض النظر عن رأيي الرافض لقيادة المرأة للسيارة، وإنه لو تم، سيفتح علينا من الشرور ماالله به عليم!

فإذا سلمنا بإنه يوماً يمكن أن يصبح أمراً واقعاً.

فأتني بقوانين وأنظمة أمريكا الصارمة، وشوارعها الواسعة والمنظمة، وشبكة النقل العام الذي بدوره يقلل من الزحام والإختناقات المرورية، وثقافة ووعي شعبها.

وستجدني أول المؤيدين!

سكت ابني محمد المبتعث في أمريكا!!، وراح في تفكير عميق شعرت به عبر سماعة الهاتف

 

أنا هنا لا أمجد القوم ولكن..(وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚاعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ)

 

تابعت خلال الأيام الماضية النقاشات الدائرة حول قيادة المرأة للسيارة بين مؤيدٍ ومعارض.

فوجدت كلاً يغني على ليلاه!!

بحيث لاتوجد رؤية مشتركة، ولانية صادقة، لإيجاد حلول جذرية ناجعة لهذه القضية، التي طال الحديث حولها حتى سئمناه!!

 

فموضوع قيادة المرأة للسيارة، قد أشغل المجتمع عن قضايا أهم وأكبر، وأخذ أكبر مما يستحق من البحث والنقاش، وأحدث الفرقة والتنافر بين أبناء الوطن الواحد، فبدل البحث عن الحلول، والإتفاق على أن المشكلة هي كيفية إنتقال المرأة من مكان إلى آخر بطريقة آمنة ويسيرة، بلا تكاليف باهظة، ولامعوقات أو مخاطر غير محمودة العواقب، وبحلول مقبولة من كافة أطياف المجتمع.

وليست المشكلة في جلوسها في المقعد الأمامي أو الخلفي!!

حينها يجب أن نفكر في حلول علمية وعملية، بحيث يكون هدفنا حل المشكلة، وليس إنتصار تيار على آخر، وكأننا في معركة لابد فيها من رابح وخاسر!!

بل يجب النظر إلى البنية التحتية المتهالكة، وغير المؤهلة لإستيعاب العدد الحالي من السيارات، فكيف بها إذا تضاعفت الأعداد.

وكذلك النظر إلى الأنظمة والقوانين الواهية، وغير الفاعلة، بحيث لايمكنها ردع المتهورين ومحاسبة المخالفين، ومعاقبة كل من تسول له نفسه المساس بالنساء وإيذائهن.

 وإلى الأجهزة الحكومية ذات الإختصاص، ومدى فاعليتها وجاهزيتها لتحمّل تبعات هذا الموضوع، ومايمكن أن ينتج عنه من مشاكل ومعضلات.

 

فبدل إنشغالنا بسب وقذف بعضنا، متناسين بأننا أبناء وطن واحد، يستوعبنا بكل توجهاتنا ومعتقداتنا، يجب أن يكون همنا الأكبر هو مصلحته وتقدمه، والمحافظة على ثوابته التي قام عليها، وهذا لن يحدث بالفرقة والتشرذم، ولكن بوحدة الصف، وإجتماع الكلمة.

يجب أن يتفق الجميع على أن حل أي مشكلة ينبغي أن لا ينشأ عنه مشكلة أكبر منها.!

ومن المعلوم للجميع إن قيادة المرأة للسيارة في الظروف الحالية، ستجلب مشكلات أعظم وأكثر مما ستقضيه من إحتياجات.

كالجرائم الأخلاقية، والأعباء الإقتصادية، والإختناقات المرورية، فأجهزة الشرطة والمرور الحالية ليست قادرة على السيطرة على الشباب، فكيف إذا قادت الفتايات، واختلط الحابل بالنابل.؟؟!!

 

يقول الشيخ عبدالعزيز الطريفي حفظه الله: نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم..

الرجال عن ركوب الدواب حال الخوف وورود المفسدة فقال صلى الله عليه وسلم ( لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ، ما سار راكب بليل وحده)، فسفر الواحد على الدابة في الصحراء خطر أوجب النهي ولو كان الراكب رجلاً.

 

فكيف بحال المرأة في ظل عدم توفر القوانين التي تحميها، والبيئة الأمنة والمناسبة لقيادتها.

ومن الحلول المعمول بها في جميع أنحاء العالم لتسهيل تنقل الرجل قبل المرأة ومنع الزحام والإختناقات المرورية، نظام النقل العام الذي ليس له وجود في بلادنا حتى الآن.!

ومن الحلول المقترحة والأمنه لتنفل المرأة مايلي:

*باصات نقل عام خاصة بالنساء أو تخصيص مقاعد لهن منفصلة عن الرجال.

*قيام كل وزارة أو جهة عمل، بتوفير وسيلة نقل للنساء اللواتي يعملن لديها، أسوة بالموظفين والموظفات الأجانب في بلادنا، فأغلبهم متوفر لهم وسائل نقل.

* شركات نقل خاصة توفر باصات آمنه خاصة بالنساء، بسائقين مدربين على كفالة الشركة وتحت مسؤليتها.

*الإستفاده من المتقاعدين من كبار السن الذين رواتبهم لاتكفي إحتياجاتهم وإفادتهم بالتعاقد معهم في هذا المجال، فهم أولى وأكثر أماناً من الأجنبي.

*إتفاق موظفات كل قطاع، بإن تقوم المقتدرات منهن، بشراء سيارات نقل صغيرة، ويوصلن زميلاتهن، مقابل مبالغ معقولة، فبذلك تفيد وتستفيد.

*السائق الخاص، والذين يحتجون بخلوته بالمرأة فحجتهم واهية، فالشارع يضج بالمارة، وفي الغالب أن المرأة تخرج لعملها مع أولادها  وليست وحدها.

وهنا أعجب أشد العجب من غيرتهم على المرأة وخوفهم عليها من السائق، وهم ينادون بإختلاطها بالرجل في جميع مجالات الحياة، قمة التناقض والتحايل.!

نحن إذا أصلحنا النية، ووحدنا الكلمة، وغلّبنا المصلحة العامة، على المصالح الخاصة، أستطعنا أن نجد الحلول المناسبة لأي مشكلة نواجهها دون تناحر وإختلاف، وفرقة ونفرة بين أبناء المجتمع الواحد.

 

الجدير بالذكر إن اليابان التي نمجدها وندعوا إلى الإقتداء بها، في تطورها ورقيها، قد قامت مؤخراً بفصل باصات السيدات عن باصات الرجال في طوكيو، لإزدياد حالات التحرش نتيجة الإختلاط.

لقد قاموا بحل المشكلة بطريقة عملية سريعة، دون جدل أو عراك.!

ولم يتهمهم أحد بالعنصرية ضد النساء، أو بأنهم مجتمع ذكوري متسلط.!

فيجب أن يكون هناك إنصاف في الدعوة للإقتداء والا نكيل بمكيالين!

 

أيها العقلاء والغيورين،على الدين والوطن.

أرى تحت الرماد وميض نار...ويوشك أن يكون لها ضرام.

فإنّ النار بالعودين تذكى...وإن الحرب مبدؤها كلام.!

فإن لم يطفئوها عقلاء قوم...يكون وقودها جثث وهام.

علينا أن نحكم العقول لا العواطف، وننظر لهذه القضية بمسؤلية وأمانة، والا ننجر وراء دعوة من مراهقة، أطلقتها من خارج الوطن، وطبل لها شرذمة قليلون من الداخل، هذه دعوة إلى مظاهرة حقيقة، وكما قال الكاتب محمد معروف الشيباني في تغريدة له عبر حسابه في تويتر: إذا دخلت المظاهرات من النافذة خرج الأمن من الباب!!

ولنا فيما يحدث من حولنا عظة وعبرة، فهل سيواجه المسؤلين هذه المظاهرة بالحزم والحسم، كغيرها؟!

أم أن هناك من يدعمها ويمهد لها الطريق بالتغاضي وتسجيلها كمخالفة مرورية فقط؟!

ليختبر ردة فعل المجتمع لفرض أمر يحاك خلف الكواليس.!!

إن بلاد الحرمين، وقبلة المسلمين ومهوى إفئدتهم مستهدفه فهي آخر معقل للإسلام على وجه الأرض.

وحكومتنا أعزها الله بالإسلام، فهو منهجها ودستورها، فهي مما لاشك فيه محاربة من أعدائها، وهناك  من يخطط أن يهدم بلادنا وحكومتنا من الداخل، عن طريق أدوات من بني جلدتنا تدار وتوجه من الخارج، فهل نعطيهم الفرصة ونمهد لهم الطريق.؟!

 

إليكم هذه الوثيقة عن الهدف الحقيقي لمثل هذه المطالبات والحملات.

 

وثائق ويكيليكس.

عنوان الوثيقة: نساء سعوديات يخططن للقيام بحملة للمطالبة بقيادة السيارة

رقم الوثيقة: 09JEDDAH283

تاريخ الوثيقة: 29-7-2009

المصدر: قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية في جدة.!

النص..

من المهم ملاحظة أن حصول المرأة على حق القيادة لن يطور بحد ذاته حالة النساء. القضية الحقيقية خلف ذلك، والتي تتلقى و ببطئ الإهتمام في المجتمع السعودي والدولي، هي الحاجة للوصول إلى إستقلال قانوني كامل للمرأة، والذي يتطلب إلغاء نظام القوامة الذكوري المتسلط، فالقدرة على القيادة سوف تعني القليل، إذا لم تكن المرأة حرة في المقام الأول، لتركب السيارة وتذهب حيث شاءت دون إذن من وليّها.!!

إنتهى النص .. وأترك لكم الحكم والتعليق، فابني المبتعث في أمريكا اقتنع والحمد لله,,



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



الغارديان: "الهوس بالسيسي" ينتشر في مصر

بي بي سي
صحيفة "الغارديان" نشرت تقريرا حول ما أطلقت عليه "هوس السيسي"، في إشارة إلى وسائل جديدة عَمَد إليها مواطنون مصريون للتعبير عن تأييدهم ودعمهم لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي.
 
وتذكر الصحيفة، على سبيل المثال، متجر شوكولاتة راق في وسط القاهرة يعرض أصنافا تحمل صور قائد الجيش.
وبحسب التقرير، فقد وضعت صاحبة المتجر بهيرة جلال على أحد أصناف الشوكولاتة صورة للسيسي مرتديا نظارة شمسية، فيما كتبت على صنف آخر "نشكر السيسي من أعماق قلوبنا".
ويقول التقرير - الذي أعده باتريك كينغسلي ومروة عوض - إن هذه الفكرة جاءت لصاحبة المتجر في أغسطس/آب بعدما قامت قوات الأمن المصرية بفض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، ما أسفر عن مقتل حوالي 1000 شخص.
وفي مدينة السويس، سمّى أحد الآباء مولوده الجديد بـ"السيسي"، بحسب ما نقلته "الغارديان" عن إحدى الصحف.
كما تذكر الصحيفة أن أحد مطاعم كباب أطلق يبيع ما أطلق عليه "ساندويتش السيسي".
ويرى مؤيدو السيسي أنه أنقذ البلاد من مرسي الذي يقولون إنه حاول سلب مصر سمتها المعتدل.
ويريد بعض المصريين أن يترشح السيسي لمنصب الرئيس، خلفا لمرسي الذي ظل عاما واحدا فقط في سدة الحكم.


...................................

مصر: فضيحة تهز أركان حملة ترشيح السيسي للرئاسة

المسلم/صحف  |


يحيى خليل
هزت فضيحة من العيار الثقيل حملة <كمل جميلك> التي أطلقها بعض الأشخاص من أجل ترشيح الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري للرئاسة.
 
 فقد تقدم يحيى خليل، المتحدث الإعلامى لحملة <كمل جميلك واختار رئيسك> بمحافظة البحيرة، باستقالته، بعد تأكده من تضليل الحركة للرأي العام.
 
وأكد خليل تضليل الحملة للرأى العام؛ وذلك من خلال نشر أرقام كاذبة عن عدد الاستمارات التى تم جمعها لتأييد الفريق السيسى.
 
وجاء نص الاستقالة، "السادة الأعزاء القائمين على حملة <كمل جميلك واختار رئيسك> أتقدم باستقالتى من المكتب التنفيذى للحملة نظرا للأسباب الآتية: عدم المصداقية فى الأرقام التى يعلنها كل يوم مؤسس الحملة، التى أعلن فيها أن التصويت الإلكترونى بلغ خمسة ونصف ملايين تصويت فى حين أن حقيقة الرقم لا يتجاوز 8500 فقط لا غير من واقع الموقع ذاته وهذا كذب وتضليل لن أشارك فيه ولن أساهم فى تضليل الرأى العام بأرقام كاذبة".
 
وتابع خليل، فى نص استقالته قائلا "كما أن الحملة عندما بدأت كانت باسم كمل جميلك واندمجت مع حملة أخرى لا نعرف ماهية من فيها وما النفع العائد علينا، ولم نستشر فى الاندماج ولم يؤخذ رأينا كأننا قطيع يساق".
 
وأضاف خليل، أن ما يقال عن وصول أعداد الاستمارات إلى 15 مليون استمارة هى مجرد فرقعات إعلامية ، متحديا أن يكون العدد وصل إلى 10 آلاف استمارة .
 
وزاد: "لن أساهم أو أشارك فى نسج أكاذيب تضلل الرأى العام ولأسباب احتفظ بها لنفسى أتقدم باستقالتى من هذه الحملة وأعلن انضمامى لحملة <كمل جميلك يا شعب>.

....................................

ترقية ضاحى خلفان نائبا لحاكم دبى لشئون الشرطة

قرر محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبى، ترقية قائد شرطة دبى ضاحى خلفان، المعروف بانتقاده الشديد لجماعة الإخوان المسلمين، إلى نائب له لشئون الشرطة والأمن العام فى الإمارة.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن آل مكتوم، بصفته حاكماً لإمارة دبى، أصدر مرسوماً بتعيين خلفان نائباً لحاكم دبى لشئون الشرطة والأمن العام.
وبحسب الوكالة فقد عبر الشيخ محمد بن راشد عن تقديره لشخص الفريق ضاحى خلفان، معتبرا إياه "نموذجاً للولاء والانتماء والتفانى فى حب الوطن وخدمته والسهر على أمنه وسلامته".
ولفت للدور الكبير الذى لعبه خلفان "فى إرساء منظومة أمنية متكاملة وفعالة ساهمت فى تحقيق أعلى معدلات الأمن والاستقرار المجتمعى، ومكّنت من توفير المناخ الآمن والمستقر الذى يعتبر من أهم مقومات النهضة الشاملة".
ولم تذكر الوكالة اسم من سيخلف خلفان فى منصبه كقائد لشرطة دبى، أو ما إذا كان الأخير سيحتفظ بالمنصبين، غير أن المنصب الجديد لخلفان يعطيه صلاحيات أوسع.
وطن

...........................................................................

?في مبادرة إنسانية وتفاعل سريع مع دعوة المشايخ والدعاة

وزير الداخلية يوجه بشراء منزل لأسرة الداعية السميري

وزير الداخلية يوجه بشراء منزل لأسرة الداعية السميري

وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: علمت "سبق" أن وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أصدر توجيهاً يقضي بشراء منزل لأسرة الداعية أحمد السميري عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة جدة ومدير التوعية بحي مدائن الفهد، الذي توفي بعد تعرضه لحادث دهس بمشعر منى لدى توجهه لرمي الجمرات خلال حج هذا العام.
 
وأكد مدير عام المرور بالمملكة اللواء عبدالرحمن المقبل لـ"سبق" أن الحادثة حظيت باهتمام وزير الداخلية فور علمه بها، حيث وجه سريعاً ببحث أحوال الأسرة وشراء منزل لها.
 
كما أكدت مصادر مرورية أن رجل الأمن الذي تسبب في وفاة الداعية في الحادثة العرضية، من منسوبي الدفاع المدني، وكان يقود سيارته الخاصة. 
 
وتأتي المبادرة الإنسانية غير المستغربة من الأمير محمد بن نايف في وقت أطلق فيه عدد من الدعاة والمشايخ حملة لتوفير منزل لزوجة الداعية المعروف أحمد السميري، وبناته.

...................................................................................

فيديو مرسل من أحد أعضاء المجموعة :

خطبتان عن قيادة المرأة للسيارة


هذا رابط خطبة قيادة المرأة للسيارة الجزء الأول صوتية

وهذا الجزء الثاني بصوتي أيضاً
http://www.youtube.com/watch?v=hHjF-Cd43k8&feature=youtu.be
........................................





 عصير قمر الدين صديق القلب وعدو السرطان

يعتبر عصير قمر الدين، الذي يحضر من المشمش الجاف، من المشروبات الشهيرة والمهمة جداً للصحة، لما يحتويه من مكونات ذات فائدة صحية كبيرة.
ويتم تحضير شراب قمر الدين بتقطيع لوح قمر الدين إلى فتات صغيرة ومن ثم نقعها في ماء مغلي لمدة ساعة، وبعدها يوضع السكر حسب الحاجة ويخلط المزيج كله في الخلاط.
وعصير قمر الدين غني بالفيتامين أ الذي يحمي العين ويساعدها على التخلص من الشوارد الكيماوية الضارة. كما يعتبر العصير صديقاً للبشرة لأنه يكسبها نعومة وحيوية ويحميها من التجاعيد، ويعطي النضارة والإشراق للبشرة المتعبة.
ونظراً إلى غنى عصير قمر الدين بالفيتامين أ فإن خبراء التغذية ينصحون به للحوامل وللراغبات في الإنجاب.
ويفيد عصير قمر الدين في علاج فقر الدم، وتنشيط وظائف الكبد، وتنظيم عمل الأمعاء.
ويشتهر عصير قمر الدين بغناه بمعدن البوتاسيوم المهم جداً لصحة القلب، أيضاً يساهم العصير بشكل فعال في علاج ارتفاع ضغط الدم، وفي الحفاظ على مستوى الكوليسترول الطبيعي في الدم. وإذا عرفنا أن أطباء التغذية كانوا رشحوا المشمش كإحدى أهم الفواكه التي تمنع خطر الإصابة بجلطات القلب والسكتات الدماغية، فإننا ندرك أهمية عصير قمر الدين الذي يصنع منه.
ويروي عصير قمر الدين الظمأ، ويحمي الجسم من الجفاف، وينفع في علاج الإسهال وفي تقوية جهاز المناعة.
وينصح بعصير قمر الدين للعمال والرياضيين لأنه يمدهم بالطاقة الآنية التي تمكنهم من القيام بالمجهودات الشاقة.
ويلعب العصير دوراً في تخليص الجسم من السموم، وفي مكافحة الالتهابات، وفي الحماية من خطر السرطان، وفي منع حدوث الأمراض القلبية الوعائية، وتأخير عجلة الشيخوخة.
ويحتوي عصير قمر الدين على نسبة كبيرة من المواد المضادة للأكسدة التي تساعد في حماية الجسم من نشوء السرطان، خصوصاً سرطان الجلد، وسرطان الرئة، وسرطان الدم.
وفــي العصــير نســـبة جــيدة من الألياف الطبيعية لذلك فهو يفيد في علاج حالات الإمساك المزمنة.
وينصح المرضى المصابون بالحمى بتناول عصير قمر الدين لأنه يساهم في خفضها ويعمل على التلطيف من وقعها على صاحبها.
ويرطب العصير الجسم، ويقوي الأعصاب، ويفتح الشهية، ويحض جهاز المناعة، ويزيل الأرق، وينشط نمو الأطفال. ويساعد في إزالة التوتر النفسي والصداع، وفي تقوية الهيكل العظمى. كما يستفاد من العصير في علاج الحساسية، خصوصاً مرض الشري

الحياة

..................................................

الخمر التي نسينا أن نلعنها!!

عادل  الماجد
بيت الداعية سعود الدحيم بيت كرم وخلق ودين، منارة من العطاء والبذل وطيب النفس، يحوله مخمور لعزاء في خمسة من أبنائه الأطهار.
 
وسبق لمخمورين كثر أن قتلوا الناس بدم بارد, وكيف لا يكون ذلك وجزاء المخمور إيقافه حتى يذهب سكره، ثم تعهد لا معنى له، ويذهب محشوماً مستوراً عليه.
 
من رأى براميل الخمر المسكوبة عرف حجم السوق المهولة التي طال إغماض أعيننا عنه, وعلم أن أم الجرائم ارتكبت لغفلتنا عنها.. أم الخبائث.
 
تابعت التقارير في الصحف عن الحادثة الأثيمة، فظننت أن  الخمر لها حصانة خاصة، فذكروا متهوراً، وسرعة جنونية، ومشكلة غياب المرور، ونُسِيَ تماماً أن الخمر هي الفاعل، وأن السائق المخمور هو المشكلة.
 
مشكلتنا أن الخمر تكثر والحديث عنها يقل, وجرائمها في زيادة وعقابها في نقصان, وهي شرعاً رمز للخبث يجب أن يحارب، وعند بعضنا رمز للحضارة يجب أن تحصن.
سبق

...............................

قيادة السيارة..حق للمرأة

بقلم: هلال القرشي

لا بد أن نسلم أن المرأة ستقود السيارة في السعودية اليوم أو غداً أو بعده !

كثيراً ما نقنع أنفسنا أن وضع المرأة لدينا ممتاز وأنها محافظة ولله الحمد وهذا يخالفه الواقع الذي نراه داخل مجتمعاتنا أو خارجها ! حتى في المجتمعات المحافظة .

المهم في مسألة المرأة السعودية أن يكون هناك شخصيات وجهات تتبنى تشريع قوانين تحمي المرأة من التحرش بمختلف مراحله ومن الابتزاز وتقدم لها الحماية القانونية.

مؤسسات المجتمع المدني والشخصيات التي تعارض ينبغي أن تتحول من مرحلة المواجهة التي ستنهزم بالقرار "الملكي" إلا مرحلة توظيف القرار "الملكي"

تذكرني قيادة المرأة بأمور مر بها مجتمعنا كتعليم المرأة وتأنيث المحلات وإجازة الجمعة والسيت وغيرها وينبغي أن نكون أكثر وعياً في التعامل مع القضية !

لنفهم وضع المرأة لدينا لنجلس مع الفتيات حولنا ونسألهن بكل ارياحية عن وضع مجتمعهن وحتماً سنفاجئ بالنتيجة التي سنخرج بها عن هذا الصندوق الأسود !

لدينا في المجتمع السعودي خلل كبير في ثقافة رجل البيت وهذا الخلل هو الذي يجعل المرأة لدينا تستغل القرارات التي في صالحها كردة فعل سلبية !

مؤشرات ينبغي التوقف عندها :

في أحد المدن السعودية عدد القضايا التي تصل للجهات القضائية تحت بند التحرش بالمحارم لا تقل عن ٣ قضايا أسبوعياً !

في مدرسة "محافظة وملتزمة" عدد الفتيات اللاتي لا يوجد لديهم علاقات محرمة ٣ من كل ١٠ !

في أحد الجامعات قامت أحد الأخوات بدراسة لعدد الفتيات اللاتي يخرجن مع أصحابهم "الشباب" خلال فترة المحاضرات للخارج للفطور أو تناول القهوة والشاي أو تغيير الجو فتجاوزت النسبة في قاعتها فقط ٨٥٪ ! وتقول أنها تزيد في الأقسام التي تحصل فيها نسبة اختلاط !

المرأة في السعودية لا تحتاج منا أن لا نفكر فيها أو نتحدث عنها إلا عندما نريد نمنع عنها شيء نراه خطأ بل هي بحاجة لمن يدافع عنها على طول الطريق ويوفر لها الحماية الدائمة والمستمرة دينياً وفكرياً ومجتمعياً وحكومياً !

المرأة في السعودية تنتظر قراراً لتملك حق قيادة دابتها وهي لا تزال ممنوعة من قيادة ذاتها !


سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لننهي هذا الجدال العبثي حول قيادة المرأة للسيارة!!


د.ثريا العريض


خلال الأسبوعين الماضيين امتلأت تناولات الصحف محلياً وخارجياً بمئات المقالات عن موضوع « قيادة المرأة للسيارة في السعودية». كما سارعت الفضائيات العربية والأجنبية الى اجراء حوارات مع أطراف متعددة من أطياف المجتمع السعودي حول القضية التي هرمنا في انتظار اتفاق نهائي حولها، حيث السعودية هي الدولة الوحيدة التي لا تسوق فيها المرأة السيارة. ومعلوم أن مطلب السماح بالسواقة تفجر أثناء حرب الخليج بمبادرة من 14 سيدة من خيرة نساء المجتمع المثقفات والمسؤولات، خرجن في مسيرة بمدينة الرياض يسقن سياراتهن للفت النظر إلى الموضوع المعلق. ولكن ربما بسبب حساسية التوقيت من حيث تأزم الوضع سياسياً، وربما بسبب كون سلطة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أوج عنفوانها ورفضها للوجود الأجنبي في المنطقة وقتئذ، لم تؤت المسيرة ثمارها. وانتهى الأمر بالسيدات اللواتي بادرن بها الى التوقيف وتوقيع تعهد منهن ومن أولياء أمورهن بعدم إعادة المحاولة. بل وفقدن وظائفهن ومميزاتها ونالهن من تعنت المجتمع الشيء الكثير. عادت المطالبة بالقيادة مرة أخرى الى السطح قبل ثمانية أعوام مع استنفار اهتمام وسائل الإعلام الفضائية. ومرة أخرى أوقفت السائقات وتعاملت السلطات معها بنفس التوجيهات القديمة رغم تغير الأوضاع السياسية والمجتمعية وتعاطف قطاع كبير من المجتمع المحلي والخارجي. وقد سبق أن طرح زميل سابق في مجلس الشورى قضية سياقة المرأة، ولكن محاولة إيصالها للمناقشة أجهضتها بمبررات إجرائية. وبذلك تفادى المجلس أن يجر إلى معمعة حرب التوجهات بين تياري المجتمع، ولكنه بهذا الخيار فقد فرصة القيام بدوره الأهم وهو توجيه ريادة التغيير المقنن عبر دراسة الموضوع علمياً وتقديم النصح حوله الى صانع القرار. وربما كان من أهم توجسات التيار «المتشدد»، داخل الشورى وخارجه في المجتمع العام، أن قضية سياقة المرأة ستكون من أول اهتمامات أعضاء الشورى المستجدين في الدورة الجديدة ضمن التوجه الرسمي بـ»تمكين المرأة» و»تطوير المجتمع الوسطي والمعتدل». وقد سارع أفراد معارضون إلى إعلان موقفهم من القضية ومهاجمة سيدات الشورى بأقذع الأوصاف والاتهامات حتى قبل أن يطرح موضوع السياقة في قاعة المجلس. وما أعاد فتح الموضوع القديم، الذي لم يبت فيه حتى الآن، هو أولاً: بيان «القيادة اختيار وليس إجبار» مرتبطاً بما أعلنته مجموعة من السيدات على تويتر بأنهن قررن المبادرة بقيادة سياراتهن؛ ثم ثانيا: خبر التوصية التي قدمتها ثلاث من أعضاء مجلس الشورى للسماح بقيادة المرأة للسيارة مرفقة بدراسة شاملة لموضوع سياقة المرأة وما يحيط به من حيثيات. ولا يربط البيان بالتوصية سوى كون سياقة المرأة وحرية حركتها موضوعاً مصيرياً بالنسبة لفئة واسعة من المجتمع ولهيئة حقوق الإنسان، والإيمان أن الأوان قد حان لاتخاذ قرار رسمي واضح يسمح بالسياقة لمن تحتاج أن تسوق، ولا يجبر من لا تريد أو لا يريد لها ولي أمرها أن تفعل. ما الذي انتهت إليه التوصية في مجلس الشورى؟ رغم كل التناولات الإعلامية ما زال الأمر غامضاً حتى الآن وقد يتضح أكثر في الجلسة اليوم بعد إجازة العيد. أما سياقة السيدات بصورة فردية فقد بادرت عشرات النساء بسياقة سياراتهن في الشوارع بكل مناطق الوطن.. ولم تقع السماء على الأرض. حياهن البعض مبتسماً وأعطى المرور البعض مخالفات لعدم حيازة رخصة سياقة. لم تشتعل إلا شوارع تويتر بصراخ محتقن حول موضوع بت فيه العالم بأسره، وقضية ليست قضية شرعية أو قانونية. سيحلها في رأيي قرار من فوق يمنحها حق الاختيار وينهي الجدل العبثي.

http://www.al-jazirah.com/2013/20131022/ln57.htm




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



التغريبيون والتغريبيات يلهثون هذه الأيام بضراوة وشراسة وراء قيادة النساء السيارات


لفضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر

هـ،

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد؛ فقد حصل في أوائل عام 1411هـ قيام عدد قليل من النساء بقيادة السيارات في أحد شوارع الرياض وتم منعه وصدر على إثر ذلك بيان من وزارة الداخلية مبني على فتوى بتاريخ 20/4/1411هـ من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وثلاثة من كبار العلماء نشرت هذا البيان صحيفة الجزيرة بعددها 6621 وتاريخ 27/4/1411هـ، وجاء في البيان: «ونظراً إلى أن قيادة المرأة للسيارة يتنافى مع السلوك الإسلامي القويم الذي يتمتع به المواطن السعودي الغيور على محارمه، فإن وزارة الداخلية توضح للعموم تأكيد منع جميع النساء من قيادة السيارات في المملكة العربية السعودية منعاً باتاً، ومن يخالف هذا المنع سوف يطبق بحقه العقاب الرادع، والله الهادي إلى سواء السبيل».

وقد كتبت رسالة بعنوان: «لماذا لا تقود المرأة السيارة في المملكة العربية السعودية؟» طبعت في عام 1427 وعام 1428هـ ذكرت فيها عشرة أسباب لانفراد المملكة عن غيرها من الدول بمحافظة نسائها على الحجاب وترك الاختلاط وعدم قيامهن بقيادة السيارات قلت في عاشرها: «أن ترك الاختلاط وعدم قيادة المرأة السيارة في هذه البلاد حق مَنَّ الله على هذه الدولة بالمحافظة عليه، ولم يكن ما يقابل ذلك من الاختلاط والقيادة حقاً حُجب عن هذه الدولة في الماضي ولكنه شر وقاها الله منه، ونسأل الله عز وجل أن يقيها منه في المستقبل»، وقد اشتملت هذه الرسالة أيضاً على بيان بدء السفور وترك الحجاب بكشف الوجوه في مصر والشام وغيرها في القرن الرابع عشر الهجري، وعلى أن قيادة المرأة السيارة يقودها إلى الاختلاط بالرجال والخلوة المحرمة والسفر بدون محرم، وبيان بليغ رصين عن المرأة للملك عبدالعزيز رحمه الله مؤسس المملكة العربية السعودية، وخطاب الملك فهد رحمه الله التعميمي في المنع من عمل المرأة المؤدي إلى الاختلاط بالرجال، وفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وفتوى شيخ الإسلام الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله، وفتوى الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله ذكر فيها تسعاً من مفاسد قيادة المرأة السيارة وقال: «واعلم أنني بسطت القول في هذا الجواب لما حصل من المعمعة والضجة حول قيادة المرأة للسيارة والضغط المكثف على المجتمع السعودي المحافظ على دينه وأخلاقه ليستمرئ قيادة المرأة للسيارة ويستسيغها»، ولا يستغنى عن الفتاوى الشرعية في منع قيادة المرأة السيارة بفتوى غير شرعية، ومن كلمات عقلاء الغربيين وعاقلاتهم في التألم من انفلات نسائهم، ودعوة بعض الكتاب إلى البدء من حيث انتهى الغربيون، وأيختار للمرأة الظلام والعمى بدل النور والضياء، وسبق أن كتبت أربعين كلمة في التحذير من التبرج والسفور واختلاط الجنسين في بلاد الحرمين أولاها بتاريخ 18/2/1430هـ وآخرها بتاريخ 16/7/1434هـ منها كلمة بعنوان: «قيادة المرأة السيارة يقودها إلى الانفلات» نشرت بتاريخ 8/7/1430هـ، وكلمة بعنوان: « تحريم قيادة المرأة السيارة وبيان خطرها وضررها على بلاد الحرمين» نشرت بتاريخ 5/7/1432هـ قلت في آخرها: «إن من حسن حظ خادم الحرمين الملك عبد الله حفظه الله الاستمرار بمنع قيادة المرأة السيارة أسوة بوالده وإخوانه الذين ولوا الأمر من قبله، وأن تكون استجابته لمن يدعوه إلى الجنة، وألا يظفر منه الدعاة إلى النار إلا بالخيبة»، وكلمة بعنوان: «المرأة في بلاد الحرمين بين أنصارها حقاً وأدعياء نصرة حقوقها» نشرت بتاريخ 23/12/1431هـ، وكلمة بعنوان: «الأحداث الأخيرة أظهرت لولاة بلاد الحرمين الناصح والماكر والعدو والصديق» نشرت بتاريخ 30/6/1432هـ، وكلمة بعنوان: «إن هدى الله هو الهدى فماذا بعد الحق إلا الضلال يا دعاة التغريب» نشرت بتاريخ 19/12/1432هـ.

وفي هذه الأيام في أواخر هذا العام 1434هـ طفحت الصحف المحلية والإلكترونية والقنوات وفي مواقع كثيرة من شبكة المعلومات (الإنترنت) بالدعوة إلى قيادة النساء السيارات بضراوة وشراسة وتواعد في وقت محدد تتمرد فيه النساء على الأحكام الشرعية وعلى السلطة وذلك بقيادتهن السيارات، ونشرت صحيفة الرياض بتاريخ 4/12/1434هـ خبراً عنوانه بحروف مكبرة «ثلاث شوريات يفجرن قضية قيادة المرأة للسيارة تحت قبة المجلس»، وليس ذلك بغريب على عضوات مجلس الشورى وقد ظفرن بتزكية السفير البريطاني لدى المملكة التي نشرتها صحيفة الرياض بتاريخ 2/4/1434 بقوله: «فجميعهن من صاحبات الخبرات الدولية الرفيعة في جميع المجالات»، وقد وصلن إلى هذه العضوية في مجلس الشورى ووصل إليها كثير من المستغربين التغريبيين بترشيح من كبار التغريبيين المتنفذين المتمكنين في أجهزة الدولة اللذين يريدون أن تميل هذه البلاد ميلاً عظيماً.

وسبق هذه الدعوة إلى قيادة النساء السيارات وتواعدهن على التمرد على الشرع والسلطة تواعدٌ بمناسبة حصول أحداث في بعض الدول العربية في أوائل عام 1432هـ على إحداث فوضى في يوم الجمعة 6/4/1432هـ مطالبين بتحويل الدولة إلى دولة دستورية، وقد أبطل الله كيدهم ومكرهم وسلم الله هذه البلاد حكومة وشعباً من كيد الكائدين ومكر الماكرين بسبب ما أكرمها الله به من تحكيم الشريعة والمحافظة على الأخلاق الكريمة؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم: «احفظ الله يحفظك»، وهو قطعة من حديث صحيح وقد كتبت في تلك المناسبة كلمتين بعنوان: «خطورة الإفساد في بلاد الحرمين بعد إصلاحها» و «ومن أسوأ المفسدين في بلاد الحرمين تركي الحمد» نشرتا في 3و4/4/1432هـ، والخير كل الخير لهذه البلاد حكومةً وشعباً أن تكون نتيجة هذا التواعد على هذا التمرد هذا العام مماثلة لنتيجة التواعد على التمرد في عام 1432هـ، وإذا لم يوقف هذا التمرد المتواعد عليه هذه الأيام فسيكون بداية لتمرداتٍ أخرى متنوعة.

وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم الذي خلق كل شيء وهو بكل شيء عليم أن يحفظ على بلاد الحرمين أمنها وإيمانها وسلامتها وإسلامها وحسن أخلاقها وصلاح شبابها واحتشام نسائها ويقيها شر الأشرار وكيد الكفار، وأن يوفق ولاة الأمر فيها لكل خير ويحفظهم من كل شر ويهيئ لهم من أمرهم رشداً، وأن يهيئ لهم بطانة الخير ويصرف عنهم بطانة السوء إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

- See more at: http://al-abbaad.com/index.php?option=com_content&view=article&id=112:1434-12-16&catid=28:variety&Itemid=123#sthash.45n3rJPE.dpuf



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق