31‏/03‏/2013

[MzMz1] بالأسماء: الخدمة المدنية تدعو 98 مواطنة من المتقدمات على الوظائف التعليمية لمطابقة بياناتهن

الخلاصات فيسبوك تويتر قوقل بلس

http://mz-mz.net/wp-content/up/image00132.jpg

بالأسماء: الخدمة المدنية تدعو 98 مواطنة من المتقدمات على الوظائف التعليمية لمطابقة بياناتهن

14791 بالأسماء: الخدمة المدنية تدعو 98 مواطنة من المتقدمات على الوظائف التعليمية لمطابقة بياناتهن

أعلنت وزارة الخدمة المدنية أسماء (55) مواطنة يمثلن الدفعة الحادية عشرة ممن سبق لهن أن تقدمن للمفاضلة التعليمية النسوية والبالغ عددها(4603) وظيفة بالمستوى الخامس من لائحة الوظائف التعليمية المعلن عنها في 13/2/1434هـ وذلك لمطابقة بياناتهن بما تم تسجيله على موقع وزارة الخدمة المدنية على الإنترنت (برنامج جدارة). ودعت الوزارة المتقدمات المعلنة أسمائهن مراجعة أقرب فرع من فروع الوزارة أو مكاتبها (النسوية) إعتباراً من يوم غداً الإثنين الموافق 20/5/1434هـ وحتى نهاية دوام الأربعاء الموافق 22/5/1434هـ. وأكدت الوزارة على أن هذه الدعوة لا تعني الترشيح وإنما لمطابقة بيانات المتقدمات المعلنة أسماؤهن بناء على ما تم تسجيله من قبلهن على موقع الوزارة مع أصول الوثائق الرسمية، وأن عدم المراجعة خلال فترة المطابقة يعني العدول عن الرغبة في التوظيف.

صندوق التنمية العقارية يحدد مواعيد مراجعة من صدرت الموافقة على إقراضهم (مرفق المواعيد)

mourinho1 مورينيو: فرص عودة إيكر كاسياس للتشكيل الأساسي باتت ضئيلة في ظل تألق دييغو لوبيز

أكد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني بأن فرص القائد وحارس المرمى إيكر كاسياس في العودة للتشكيل الأساسي باتت ضئيلة في ظل تألق دييغو لوبيز. ويرى مورينيو أنه من الظلم أن يضحي بلوبيز من أجل أن يستعيد كاسياس مكانه بعد تعافيه من إصابة بكسر في إصبع اليد، خاصة بعد أن ساهم بشكل كبير في تخطي الميرينغي للعديد من العقبات

مورينيو: فرص عودة إيكر كاسياس للتشكيل الأساسي باتت ضئيلة في ظل تألق دييغو لوبيز

صندوق3 صندوق التنمية العقارية يحدد مواعيد مراجعة من صدرت الموافقة على إقراضهم (مرفق المواعيد)

أكد المهندس إبراهيم بن عبدالعزيز الحسين مدير عام فرع صندوق التنمية العقارية بمنطقة الرياض أن دفعة القروض الرابعة للعام المالي 1433/ 1434ه التي إعتمدها مدير عام الصندوق محمد بن علي العبداني شملت المتقدمين بطلبات القروض حتى الطلب رقم (155376). وأشار الحسين إلى ضرورة مراجعة من صدرت الموافقة على إقراضهم إبتداء من يوم الثلاثاء 2 ذي

السلطات الفرنسية تأمر بإخلاء برج إيفل بعد إنذار كاذب بوجود قنبلة

778 3431 1066516618 السلطات الفرنسية تأمر بإخلاء برج إيفل بعد إنذار كاذب بوجود قنبلة

أخلت السلطات الفرنسية برج ايفل مساء أمس السبت إثر تلقيها إتصالا هاتفياً من مجهول يحذر فيه من أن إعتداء سيستهدف المعلم الأشهر في باريس في الساعة 21:30 (20:30 تغ) ليتبين لاحقاً أن الإنذار كاذب ويعود البرج ليعج بالزوار كما أفاد مصدر أمني. وقال المصدر لوكالة فرانس برس أن حوالى 1400 شخص تم إخلاؤهم في حين فرضت السلطات طوقاً أمنياً حول

صور: بعد الحملات الأمنية على المخالفين .. السعوديون يستعيدون 60% من سوق الجوالات تمهيداً لحصرها عليهم

5483 صور: بعد الحملات الأمنية على المخالفين .. السعوديون يستعيدون 60% من سوق الجوالات تمهيداً لحصرها عليهم

إعتاد كثيرين على رؤية المجتمع السعودي لفترة طويلة أنهم مجرد أُناس مستهلكين يشترون ويدفعون ليس إلا، ولكن مع تطور الحياة وحدوث متغيرات إجتماعية وإقتصادية دفعت المواطن الذي أدرك أنه خارج الحسابات داخل وطنه لتغيير ذلك الواقع في ظل إرتفاع نسبة البطالة حتى يستعيد زمام المبادرة، وبالرغم من محاولات مواطنين إقتحام مجالات العمل الحر التي تعود بالأرباح

لجنة الإسكان في مجلس الشورى تدرس إمكانية توزيع مساكن على الموظفين بالتقسيط على 30 عاماً

el achour fatima51 706038528 لجنة الإسكان في مجلس الشورى تدرس إمكانية توزيع مساكن على الموظفين بالتقسيط على 30 عاماً

تقدم لجنة الإسكان في مجلس الشورى السعودي للمجلس في غضون الأسبوعين المقبلين تقريرها بشأن المقترح الخاص بإعداد لائحة تنظيمية لبناء وتوزيع المساكن على موظفي الدولة بالتقسيط. وذكرت صحيفة "الرياض" اليوم الأحد إن فكرة المقترح الذي أعده العضو السابق زين العابدين بري تقوم على بناء الدولة وحدات سكنية متفاوتة الحجم تتراوح تكلفتها مابين 500 ألف إلى

فيديو: روسي يُحاول إزالة الجليد المتراكم أمام منزله وسط سخرية من أطفاله

روسي1 فيديو: روسي يُحاول إزالة الجليد المتراكم أمام منزله وسط سخرية من أطفاله

في هذا المقطع يسعى أحد الآباء في روسيا لإزالة الجليد المتراكم أمام باب المنزل حتى يتسنى له ولأسرته الخروج من المنزل، وفي كل محاولة يقوم بها الرجل من أجل إزالة الثلوج ويتعثر إذا بأحد أطفاله يضحك عليه ويسخر من موقفه الذي يبدو فكاهياً.

فيديو: منزل في القصيم مليء بالجراد الحي والمطهي المعروض للبيع

20130330 004851 فيديو: منزل في القصيم مليء بالجراد الحي والمطهي المعروض للبيع

مقطع إنتشر مؤخراً على موقع "Keek" لمنزل في القصيم يطلق عليه "منزل خليفة" مليء بالجراد الحي والمطهي ويعرضه للبيع للمواطنين، بمبالغ تتراوح ما بين 150 ريال للكيس الكبير و50 ريال للكيس الصغير.

 

 

مغردون يتداولون صورة مؤلمة لـ (الزوري) عقب إعتداء هزازي في مباراة الهلال والإتحاد

151226 مغردون يتداولون صورة مؤلمة لـ (الزوري) عقب إعتداء هزازي في مباراة الهلال والإتحاد

تداول مغردو موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، صورة مؤلمة للمدافع الهلالي "عبدالله الزوري"، وذلك عقب نهاية المباراة التي جمعت الهلال بالإتحاد ضمن فعاليات الجولة 23 من دوري زين السعودي للمحترفين، وإنتهت بفوز الهلال بأربعة أهداف لهدفين، هذا وقد أظهرت الصورة المتداولة اللاعب مع ابنه محمد وعينه اليسرى مغطاة، بعد الإعتداء القوي الذي تعرض له قبل

فيديو: شاحنة تسير رغم وجود سيارة عالقة بها بسبب حادث في روسيا

iiii فيديو: شاحنة تسير رغم وجود سيارة عالقة بها بسبب حادث في روسيا

مقطع فيديو إنتشر مؤخراً على "اليوتيوب" يظهر فيه شاحنة في روسيا تسير في الطريق الموازي على الرغم من وجود سيارة عالقة بها من الأمام بسبب حادث، إلا ذلك لم يمنعها من مواصلة طريقها.

 

 

شاهد أصغر شاحن جوال في العالم (Fuel Micro) للحالات الطارئة

Fuel the Worlds Smallest Cellphone Charger grab 01.jpg شاهد أصغر شاحن جوال في العالم (Fuel Micro) للحالات الطارئة

كثيراً ما نعاني من إنتهاء شحن الجوال في أوقات نكون فيها بأمس الحاجة لإجراء مكالمة أو أن نراجع بريدنا الإلكتروني على هاتفنا أو إستعراض GPS، ولكن مع "Fuel Micro" قد تكون هذه المشكلة قد تم حلها تماماً، فهو يعد أصغر شاحن في العالم بحجم الجنية الإسترليني، حيث يستطيع أن يزودنا ببعض الدقائق الإضافية من طاقة الجوال الفارغة في الحالات الطارئة،

أخبار  الإعلام الاجتماعي  تقنية  الرياضة  ثقافة ومعلومات  أفلام ومسلسلات  حواء  مقاطع فيديو  صور  غرائب
[ انضم لأكثر من 230,000 مشترك، اضغط هنا للتسجيل في المجموعة ]
موقع مزمز | مواضيع منوعة | للاشتراك أو إلغاء الاشتراك | اتصل بنا
 

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة مزمز البريدية (1)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى mz-mz+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

[عبدالعزيز قاسم:2492] هيكل‏‏ في غياب مصر‏..خرائط جديدة تتشكل+الرعب من نجاح المشروع الإسلامي

1


هيكل ‏‏: في غياب مصر‏ ..‏خرائط جديدة تتشكل ..‏

من رسمها ‏..‏ومن يرسمها؟



عندما وصل الحوار مع الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل إلي شواطئ الربيع العربي‏;‏ كان الوقت المخصص لنا قد انتهي أو كاد‏,‏ بعد أن استهلكنا معظم ساعات الحوار في التعرف علي قراءة الأستاذ للمشهد المصري ورؤيته لما يحدث في بر مصر الآن

إلا أن الأستاذ كان كريما ـ كعادته دائما مع الأهرام ـ إذ أصر علي أن يمدد الوقت المخصص لنا قائلا: كل أسئلتكم مرحب بها فهاتوا ما لديكم.
وإذا كان الأستاذ قد نبهنا ـ عند قراءته المشهد المصري ـ إلي أهمية الخريطة لكي نفهم ماذا يجري ولماذا, فإنه بدا أكثر اهتماما بالخريطة عندما شرع في الإجابة علي أسئلتنا الخاصة بالربيع العربي, وأخرج لنا خريطة كاشفة تظهر تقسيم مناطق النفوذ في العالم العربي بنهاية الحرب العالمية الأولي بين انجلترا وفرنسا فيما عرف باتفاقية سايكس بيكو.
ولم يكتف الأستاذ بذلك, بل أخذ قلما وورقة بيضاء ليرسم لنا خريطة العالم العربي حاليا وكيف يعيد الغرب إنتاج سايكس بيكو جديدة لتقسيم العالم العربي, قائلا: التقسيم في المرة الأولي كان تقسيما جغرافيا وتوزيع أركان, لكن التقسيم هذه المرة تقسيم موارد ومواقع.
وقد بدا الكاتب الكبير ـ خلال الحوار ـ مهموما شاعرا بالأسي لما يجري في العالم العربي ومحاولات تقسيمه والانقضاض علي مشروعه القومي الذي عاصره الأستاذ في مراحله الأولي وفي ذروة نجاحه حتي وصل إلي تلك اللحظة الحزينة.
ما سبق ليس مقدمة, لأن كلام الأستاذ لا يحتاج إلي مقدمات, بل مجرد حاشية أو هامش.. فإلي الحوار:
>> كيف تري طقوس الربيع العربي.. هل هو نهاية لمشروع نظام عربي قديم أم هو تنقيح له؟
}} ما نراه الآن ليس مجرد الربيع العربي تهب نسماته علي المنطقة, وليس مجرد عاصفة تقتحم أجواءه برياحها وغبارها وعتمتها, وإنما هو في ذات الوقت تغيير إقليمي ودولي سياسي, يتحرك بسرعة كاسحة علي جبهة عريضة, ويحدث آثارا عميقة, وأيضا محفوفة بالخطر!!
ما نراه الآن هو إزاحة وتصفية وكنس بقايا وعوالق مشروع نظام عربي, حاول عدد من رواد النهضة في هذه الأمة أن يبشروا به, وحاول ساسة علي مسار هذه النهضة أن يمهدوا له, وحاولت شعوب كثيرة أن تقيم أعمدته بعد غيبة عربية طويلة عن التاريخ, وقد تبدي في بعض سنين الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن العشرين أن هذا المشروع العربي قابل للبقاء وقابل للنجاح, ثم فجأة تخلي العرب عن مشروعهم, حين استجدت ظروف ومتغيرات, وبعد التخلي بدأ التراجع, وراحت تداعيات هذا التراجع تظهر يوما بعد يوم, وتحدث آثارها, حتي جاءت لحظة السقوط النهائي, فإذا المشروع يتهاوي كتلا وأحجارا وعوالق وزوائد, لم تكن في الحقيقة تمثله أو تعبر عنه, لأنها كانت رواسب مرحلة.
وهذا ما نراه هذه اللحظة: مشروع قومي يتهاوي, وبقاياه تجري إزاحتها الآن, كما أن هناك مشروعات أخري تتسابق إلي الفراغ, بعد أن أضاع ذلك المشروع مكانه وزمانه.
>> إذا كان المشروع القومي العربي يتهاوي الآن.. فما هي نقطة البداية لهذا الانهيار أو السقوط؟
}} يمكن أن نتوقف هنا لحظة لإيضاح أنبه به إلي أن المشروع لم يسقط كما يظن بعضنا نتيجة لضربة1967, فكل المشروعات التاريخية الكبري وفيها المشروع الأمريكي وفيها المشروع الأوروبي وفيها المشروع الآسيوي وغيرها خاضت الحروب, وتلقت الضربات, وتحملت النكسات, لكن مشروعاتها بقيت, دافعت عن نفسها, وواصلت دورها.
ثم إن المشروع العربي ذاته بعد ضربة67 استعاد إرادته وقدراته, وخاض معركة سنة1973, وأثبت خصوصا في الأيام العشرة الأولي من تلك المعركة أن بنيانه علي ما فيه من ثغرات- قادر بموارده وإرادة شعوبه, وبجيوشه وتحالفاته علي الصمود.
وكذلك وعلي نفس السياق فإنه ليس دقيقا إن يقال أن المشروع العربي وقع مع نسف برجي التجارة في' نيويورك'11 سبتمبر2001, لأن هذه الحادثة مع بشاعتها, لا يتحملها العرب, وإذا كان شباب من المسلمين قاموا بها حسب ما هو ظاهر فإن المسئولية تعود إلي من حاولوا إعدادهم وتوظيفهم في حرب باسم' الجهاد الإسلامي' ضد الإلحاد الشيوعي في أفغانستان كما قالوا.
وقد أضيف أن حادثة نيويورك مع أنها كانت صدمة إنسانية وسياسية كبري إلا أنها لم تكن العملية الإرهابية الأكبر والأخطر في زمانها.
وفي الحقيقة فإن العملية الإرهابية الأكبر والأخطر في العصر الحديث لم تكن من صنع عشرة أو عشرين رجلا خطفوا ثلاث طائرات, حولوها إلي قنابل بشرية قتلت مئات الأبرياء.
وإنما الأخطر مما حدث في سبتمبر2001 هو ما حدث في' نيويورك' أيضا بعد ست سنوات أي في2007, إرهاب قام به خمسون أو ستون فردا من رؤساء البنوك الكبري, استهتروا واستغلوا وتصرفوا بما أدي إلي انهيار الأسواق المالية في العالم, وتهاوي الأحوال الاقتصادية, وإفلاس وصل بالاقتصاد الدولي كله إلي حافة الخراب!!
بمعني أن حوادث' نيويورك' مع آلامها الإنسانية مثلها مثل أي حادث من الحوادث البشعة المشهورة, كغرق عبارة في البحر الأحمر مثلا أو مثل نسف عمارة آهلة بالسكان في' أوكلاهوما', وغيرها يمكن استيعابه عذابا إنسانيا وألما, وأما ما جري للاقتصاد العالمي فهو كارثة أصابت كل الأوطان وكل البلدان في حاضرها وفي مستقبلها وإلي زمان طويل, تستعصي آثاره علي حساب مدخرات الشعوب!!
والواقع رغم المفارقة في هذا الواقع أنه إذا كان زعيم القاعدة' أسامة بن لادن' إرهابيا فإن' آلان جرينسبان' رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي سابقا وخمسين أو ستين معه من رؤساء البنوك تصرفوا بما أدي إلي إرهاب أكثر وحشية, لأن وحشية خراب علي مستوي العالم أكبر من وحشية الدمار, حين تتعرض لها مدينة حتي وإن كانت نيويورك!!عندما أثرت هذه المسألة في مؤتمر للمستشرقين قبل سنوات عارضني بعضهم, والآن لعل بينهم من يعيد تقديره لما جري وآثاره التي لاتزال حتي هذه اللحظة تروع الاقتصاد العالمي.
>> لنبقي في قضية انهيار المشروع العربي ونتساءل: ما هو دور العرب أنفسهم في هذا السقوط؟
}} أعود إلي كلامي عن انهيار المشروع العربي كما نراه الآن وبصفة عامة هو موضوع له أسباب كثيرة, وهو يستحق بحثا أوسع وأعمق أكثر في مجال آخر غير لقائنا اليوم.
فإذا عدنا إلي سياقنا الأصلي فإن أحدا لا يستطيع إنكار أن النظام العربي راح يهتز منذ سنين, ثم يتآكل ويتداعي, وهذه عملية بدأت للدقة مع خروج مصر من العالم العربي بصلح منفرد مع إسرائيل ثم تواصلت مع حرب أهلية في لبنان ثم مع حرب ضد إيران ثم مع غزو للكويت ثم مع تدمير للعراق ثم مع جهالة ليس لها نظير في إدارة القضية الفلسطينية, والقائمة طويلة, وأظهرها حماقات زادت عن الحد هنا وهناك في العالم العربي, وأثار بعضها من الاستهانة والاستهتار أكثر مما أثار من الاحترام والاعتبار, والأمثلة أمامنا.
وكذلك حلت مرحلة سقوط الأطلال, وإزاحة ما تهاوي من شظايا وبقايا.
وهذا بالضبط ما نراه الآن, ومعه وبالطبع فقد تفتحت الأبواب والنوافذ في المنطقة علي مصراعيها لشيء مختلف, هو يقينا غير عربي, وهو علي الارجح سيظل معنا إلي زمن طويل!!
لا الطبيعة ولا التاريخ يصح فيهما فراغ, وإذا لم يستطع أهل منطقة ولا أهل عصر أن يملأوا فضاءها وفضاءه, فسوف تندفع القوي الأقرب لملء الفراغ, وهذا بالضبط ما يحدث الآن, العرب ينسحبون, وآخرون يتقدمون حاملين أسماء أخري, وعلامات أخري, وبيارق أخري, ومبادئ ومطالب أخري.

هذا بالضبط ما يحدث الآن.. العرب ينسحبون وآخرون يتقدمون

ملف الصراع العربي- الإسرائيلي يزاح من إهتمامات البيت الأبيض إلي لجنة فرعية بالأمم المتحدة

هؤلاء الذين يتقدمون بينما ينسحب العرب.. ماذا يفعلون تحديدا مع الملف الفلسطيني؟

أكاد أري حتي من مقعدي في هذا المكتب أن هناك حركة نشيطة تجري في مواقع صنع القرار في عواصم مؤثرة وفاعلة ملفات جديدة تطرح وملفات غيرها ترفع وخرائط جديدة تجي

لاكمال الحوار على الرابط:


http://www.ahram.org.eg/archive/Al-Ahram-Files/News/102838.aspx


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مكذبا زميليه اللذين تحدثا ببطولية عن أنفسهم

ديلي تلغراف: مشارك ثالث يتحدث في مقتل بن لادن




أعضاء في فريق اغتيال بن لادن يجدون صعوبة في التزام الصمت (الفرنسية)
قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن شخصا ثالثا من فريق القوات الخاصة الأميركية الذي قام بعملية اغتيال زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في باكستان خرج عن صمته وأعطى معلومات مخالفة للمعلومات التي تقدم بها زميلاه السابقان.
 
وذكرت الصحيفة أن عضوين من الفريق -الذي يفترض أنه وقّع على وثيقة بعدم الكشف عن المعلومات المتعلقة بالحادث- تحدثا علانية بالفعل. الأول، وهو مارك أوينز، أبلغ برنامج 60 دقيقة الأميركي أنه هو من أطلق النار على بن لادن بعد أن رصده خلف إطار أحد الأبواب.

أما الثاني بحسب الصحيفة فأخبر مجلة إسكواير الأميركية أنه هو قاتل بن لادن، وأنه تقابل معه وجها لوجه قبل إطلاق النار على جبهته عندما حاول الوصول إلى سلاحه الناري بحسب قوله.

ولكن الشخص الثالث الذي لم تورد الصحيفة اسمه فتحدث إلى الصحفي بيتر بيرجن من شبكة سي إن إن الأميركية وأخبر أن بن لادن "قُتل على الأرضية بطلقة محظوظة، خلافا لما ورد بأن الأمر كانت مواجهة بين رجل ورجل".

وأوضح الصحفي أن "عضو فريق القوات الخاصة الذي تحدثت إليه قال إن رواية إسكواير عارية تماما من الصحة، إذ لم يتمكن بن لادن من الوصول إلى سلاحه لأن أسلحته كانت في مكان آخر، ولم يعثر عليها إلا في وقت لاحق".

وأضاف أن القصة الحقيقية "أقل بطولية بكثير"، وقال إن الأمور الأخرى التي "حدثت في ذاك اليوم المشؤوم كانت خطأ".

وذكرت الصحيفة أن كل فريق القوات الخاصة الذي نفذ الغارة على منزل بن لادن وقعوا على ما يعرف بـ"اتفاقات تجنب الكشف عن المعلومات ذات الصلة".

وكانت فرقة من القوات الخاصة الأميركية قد قتلت بن لادن في عملية سرية في 2 مايو/أيار 2011 بمدينة إبت آباد الباكستانية حيث كان يقيم.

المصدر:ديلي تلغراف

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



عن غياب الرئيس وحضوره


إذا كان سفر الرئيس محمد مرسي إلى الخارج مهما فإن بقاءه في مصر أهم، لا أريد أن أقلل من قيمة مشاركته في مختلف المحافل التي يمثل فيها الرؤساء. أو زيارته للعواصم التي ينبغي التواصل معها. كما أنني مستعد للمزايدة على الجميع والدعوة إلى وجوب حضوره مؤتمرات القمة العربية والإفريقية لما يمثله ذلك من أهمية خاصة بالنسبة لمصر. ومستعد أيضا للقبول بفكرة أن الرئيس لا يذهب سائحا، ولا مستمتعا بالانتقال بين مختلف العواصم، ولكنه يؤدي عملا لا يكاد ينتهي منه حتى يسارع بالعودة إلى القاهرة، حتى أن مرافقيه أصبحوا يتحدثون عن الساعات وليس الأيام التي تستغرقها كل رحلة. وقد قيل لي إن رحلته إلى جنوب إفريقيا استغرقت 18 ساعة، في حين أنه قضى هناك 16 ساعة فقط. ورحلته إلى تركيا استغرقت عشر ساعات، كما أن سفرته إلى ألمانيا لم تتجاوز الساعات العشر. أما رحلته إلى طهران فلم تستغرق أكثر من 4 ساعات. وقد أمضى في باكستان عشر ساعات، وكانت أطول رحله له إلى الصين التي قضى فيها 48 ساعة والهند التي أمضى فيها 36 ساعة.
هذا كله أفهمه، ولا أنكر أيضا أن رحلاته لها فوائدها. وقد فهمت أن أهم ما خرج به من اجتماعات القمة العربية في الدوحة، تجدد ثقته في مساندة قطر للحكومة المصرية واقتناعه بسلبية موقف بقية الدول على ذلك الصعيد، بما في ذلك الدول التي كانت قد وعدت في السابق بالوقوف إلى جانب مصر في أزمتها الاقتصادية. ناهيك عن الدول التي لم تقدم وعدا وكان ردها حين أثير الموضوع معها تلخصه عبارة «يصير خير». ومن أهم ما تحقق أثناء حضوره قمة مجموعة دول «البريكس» في جنوب إفريقيا (التي تضم إلى جانب جنوب إفريقيا روسيا والصين والهند والبرازيل) اجتماع مطول (استغرق ساعتين) مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ولقاء الرئيس مرسي مع رؤساء الدول الإفريقية الذين شهدوا المناسبة وهو ما اعتبر حلقة في مسعى تجديد وتنشيط علاقات مصر الإفريقية التي تجاوزت مرحلة الركود خلال الأشهر الأخيرة.
قصدت التفصيل في إيجابيات تواصل الرئيس مع العالم الخارجي، لكي أدلل على اقتناعي بأهميتها، ولكي لا يتصور أحد أنني أدعو إلى الانكفاء على الذات وإدارة الظهر للخارج في زمن العولمة الذي سقطت فيه الحدود الجغرافية بين البلدان، لكني مع ذلك مازلت أدعي أن الداخل هو الأهم كقاعدة، ثم إن الظروف المضطربة التي تمر بها مصر تضاعف من تلك الأهمية. ولا يعني ذلك انقطاعا عما يجري خارج الحدود، ولكنه يعني أن سفر الرئيس ينبغي أن يكون في أضيق الحدود، ولا يتم إلا حين يتأكد أن المصلحة المرجوة لا تتحقق بغير وجوده، وأن تمثيل مصر برئيس الوزراء أو الوزراء والسفراء قد يهدر تلك المصلحة. وأرجو ألا أكون مضطرا إلى التنبيه إلى أن ثمة فرقا بين الوجود والحضور، لأن الوجود حالة مادية محملة بفكرة السكون. أما الحضور فهو فعل إيجابي تجسده الحركة. علما بأن هناك وجودا يستوي معه الغياب، ووحدها الحركة التي تحوله إلى حضور محسوس. وحين أدعو إلى بقاء الرئيس مرسي في مصر فإنني أتحدث عن حضوره المتمثل في سهره على تحقيق الوفاق الوطني وإشاعة الاستقرار والأمن في البلد. وتحريك عجلة الاقتصاد المتوقفة، وليس مجرد وجوده بمكتبه في قصر الاتحادية ملتزما الصمت ومتفرجا على ما يجري.
إن الرئيس يرى بشعبه وليس فقط بشخصه، رغم ما قد يتمتع به من فضائل وسجايا. والذين يستقبلونه في أي محفل أو عاصمة يحترمونه بمقدار التفاف شعبه حوله ورضائه عنه وليس صحيحا أن السياسة الخارجية منفصلة عن الداخلية. وإنما الأخيرة هي الأصل وهي المرآة التي يرى فيها وجه الرئيس، كما أن السياسة الخارجية تعد صدى وترجمة للسياسة الداخلية. إذ عندما يكون الأمن منفلتا ومهددا في مصر، والاقتصاد مأزوما والفوضى السياسية تطل برأسها في الميادين فإن الذين يستقبلونه في أي مكان بالخارج يجاملونه ولا يقدرونه، ويعطفون عليه وربما يرثون لحاله بأكثر مما ينصتون إليه ويأخذونه على محمل الجد. إن شئت فإن الرئيس حين يذهب إلى الخارج وسط الأنواء التي تعصف ببلده فإنه يُرى عليلا ومجرحا والأجانب الذين يجلسون أمامه في جلسات الحوار أو العمل لا يرون قسمات وجهه ولكنهم يطالعون صورة شعبه ويستمعون إلى صوته.
يمتدح المتصوفة الرجل الذي إذا غاب حضر (أى افتقده الناس بشدة وظلوا يبحثون عنه). وتلك مرحلة لم نبلغها بعد، لكننا نريد أن نتجنب موقف الرجل الذي إذا حضر غاب. وغاية ما نطمح إليه الآن أن نصبح بصدد رئيس حضر ولم يغب. ولأن الرئيس مرسي يتأهب للسفر إلى السودان في نهاية الأسبوع فإنني أذكره بأنه إذا كان للسفر سبع فوائد كما قيل، فإن بقاءه مع حضوره المرجو بمصر في الوقت الراهن له سبعون فائدة على الأقل.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4




حالة من الرعب تسيطر على العديد من الأطراف الإقليمية والدولية والداخلية من نجاح المشروع الإسلامي الذي بدأ يتبلور في وصول الإسلاميين للحكم بعد فترة طويلة من الاضطهاد والإقصاء..
ما يؤكد المؤامرة أننا لم نر يوما حملة بهذا التنظيم على مشاريع أخرى وجدت طريقها إلى مقاعد السلطة مثل المشروع الليبرالي واليساري حتى لو تعارضت مصالح هذه الأطراف معه وهو ما يشير إلى أن القضية ليست مجرد تعارض مصالح بقدر ما هي صراع عقائدي وأيديولوجي في جانب كبير منه
..
الأغرب أن هذه الأطراف تتشدق يوميا بحرية الرأي وضرورة تداول السلطة وأهمية الانصياع للإرادة الشعبية ولكن الموقف يتغير تماما عنما يتعلق الأمر بالإسلام...لقد رأينا كيف أيدت القوى الغربية وبعض الدول في المنطقة وعدد من التيارات السياسية الانقلاب العسكري في الجزائر الذي تم ضد الإرادة الشعبية عندما اختارت جبهة الإنقاذ الإسلامية في الانتخابات البرلمانية وتحولت الجبهة من مجني عليه في لمح البصر إلى جاني وتم مطاردة عناصرها وقادتها حتى هذه اللحظة ولم يجرؤ كاتب من دعاة الحرية والليبرالية أن يدافع عنها وعن حقها في الحكم بل الأكثر من ذلك تم تحميلها مسؤولية أحداث العنف التي تلت الانقلاب العسكري والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف ولم توجه تهمة واحدة للعسكر الذين أداروا الانقلاب ولم تطالب محكمة دولية بالقبض عليهم..
وكان من السهل على الجميع أن يدعوا الجبهة تحكم وتأخذ فرصتها بعد عشرات السنين من حكم التيارات السياسية المختلفة والتي أثبتت فشلها ولكن الرعب من نجاح الجبهة واستمرارها في الحكم وتشجيع غيرها من الجماعات الإسلامية في البلدان المجاورة في السير على هذا الدرب السلمي جعل الخيار العسكري هو الخيار الوحيد الذي يرضي أطراف المؤامرة..ما يحدث الآن في تونس ومصر هو شيء من هذا القبيل فهناك حملة تشويه منظمة يتم ضخ ملايين الدولارات فيها من أجل إفشال المشروع الإسلامي بأي وسيلة ويتحالف في ذلك الإعلام المستقل والفلول والعلمانيون ودول مجاورة ودول غربية ويوزعون الأدوار فيما بينهم بطريقة واضحة للعيان..
لا يمكن أن يستوعب أحد أبدا أن خلافا سياسيا يتم فيه استخدام سلاح البلطجة والعنف والحرق في بلد خرجت لتوها من ثورة وتحتاج إلى استقرار وأمن لإعادة النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف ثورتها والأغرب أن يحدث ذلك بعد أشهر قليلة من حكم يحتاج إلى سنوات مع تضافر الجهود حتى يظهر نجاحه من فشله...
لم نشاهد قط في البلاد المستقرة والمتقدمة حكومة يتم حسابها بعد أيام على فشل أنظمة مر عليها 30 عاما أو 20 عاما في الحكم وكلما وقع خطأ اقامت الدنيا ولم تقعدها..هناك في الأفق ملامح لإعادة التجربة الجزائرية من جديد رغم المأساة التي شاهدها الجميع ومع ذلك تصر النخبة العلمانية على تحريض الجيش على النزول وتغازله وتسعى لجمع التوقيعات له وتشعل الأوضاع الأمنية لإثبات فشل الحكم المدني الحالي وعندما تواجه بذلك وتتخذ ضدها الإجراءات القانونية تزعم براءتها وتتهم النظام بانتهاك حريتها السياسية فهل بعد ذلك من تدليس وخداع؟!
إن ما يحدث الآن إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذه النخبة لا يهمها مصلحة الوطن أو المواطنين وأن ضياع الدولة نفسها لا يفرق معها ما دامت ستصل إلى مبتغاها وهو القضاء على المشروع الإسلامي..القضية ليست جماعة الإخوان كما يدعي البعض ولكن القضية أعمق من ذلك بكثير...

أليست خيانة أن تتحالف النخبة العلمانية مع رجال نظام ثار عليه الشعب ؟!أليست خيانة أن تدمر النخبة بلادها وتريق الدماء من أجل إفشال مشروع أراده الشعب؟ أليست خيانة أن تتهم النخبة الشعوب بالجهل لأنها لم تختارهم للقيادة؟ أليست خيانة أن تضع النخبة أيديها في أيدي دول كانت تتهمها حتى وقت قريب بالرجعية؟أليست خيانة أن يهاجم التيار الإسلامي ليل نهار وتفبرك الاتهامات ضد أبنائه وتبرئة الفاسدين والخارجين عن القانون والبلطجية ؟!أليست خيانة الدفاع عن الملحدين والشيوعيين والشواذ والتربص ومحاولة إقصاء التيار الإسلامي؟!إن ما يحدث الآن هو معركة للنيل من المشروع الإسلامي ككل في المنطقة وهي معركة حياة أو موت بالنسبة للعديد من أطراف المؤامرة.. ولا يتخيلن أحد أن حوارا سياسيا يمكن أن يحدث في ظل غياب الردع الأمني للخارجين عن القانون وإفشال مخططات تفجير الشارع.
 المسلم





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




المفتي: البيعة الشرعية لولاة الأمر تقتضي عدم تأليب الرأي العام ضدهم

عبدالمحسن القرني- الرياض

طالب سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وفاء الرعية في المجتمعات بالسمع والطاعة لولاة الأمر، وأن البيعة الشرعية لولاة الأمر التي أخذت على أيدينا تقتضي وجوب السمع والطاعة، وعدم الخروج عليهم وتأليب الرأي العام ضدهم، وأن نسمع ونطيع في كل ما هو معروف.

وبيّن آل الشيخ في خطبة الجمعة يوم أمس أن السمع والطاعة لولاة الأمر يعتبر من الوفاء بالعهود التي أمر لله عزّ وجل بالوفاء بها، حيث أن الوفاء بالعهد ضد الغدر والكذب والخيانة، وأن الوفاء بالعهود يعتبر من الأخلاق الجميلة والخصال الحميدة التي أمر الله بها ورغّب فيها وحثّ عليها الإسلام، ولفت إلى أن الوفاء يأتي لتعانق القلوب بين المسلمين وتقوية العلاقة والمودة والألفة بينهم، وأن الوفاء بالعهود هو من تبيان معالم الدين وفضائله وإثبات محاسنه بين الفئة غير المسلمة، ليعلموا أن هذا هو الدّين الحق الذي اشتمل على أخلاق وفضائل عديدة وحميدة. وذكر أن للوفاء بالعهود فوائد عظيمة وجليلة، حيث يعتبر من صفات الله سبحانه وتعالى، وخلق الأنبياء ، وأيضا يعتبر هو صفة الصادقين. وهو سبب لدخول الجنة وله مجالات عديدة بالدنيا. منها الوفاء بالدّيْن. ومنها الوفاء بالعهود المشروطة بين الزوجين، وكذا حقوق العمال والمستأجرين، حيث يجب إعطاء العامل حقه في وقته دون تأخير، والوفاء بالعهود مع المعاهدين والمستأمنين .

كما حذّر آل الشيخ الشركات التي تقوم بالتلاعب في المشروعات، وتبادل المشروعات، الذي ينتج عنه فساد عظيم وخلل كبير وهذا من خيانة العهود التي أمرنا الله تعالى أن نخلص في العمل بها وأن نؤدّي الأمانة التي في الأعناق.

http://www.al-madina.com/node/443270

-------------------------------------------
جمهوريون «يشنون» حملة لعرقلة انضمام السعودية لـ«المسافر الموثوق»
الرياض - عضوان الأحمري - واشنطن - «الحياة»
السبت ٣٠ مارس ٢٠١٣
تواجه وزيرة الأمن الوطني الأميركية نابوليتانو ضغوطاً مكثفة من عدد من النواب الجمهوريين في الكونغرس لتقديم إيضاحات في شأن قرارها ضم السعوديين إلى برنامج «المسافر الموثق به» في المطارات الأميركية. واعتبر عضو مجلس النواب مايكل ماكول (جمهوري من تكساس) وستة نواب آخرين أن قرار نابوليتانو ينطوي على «مخاطر محتملة». وطالب ماكول الذي يرأس لجنة الأمن الوطني في مجلس النواب وزملاؤه الستة نابوليتانو - في رسالة بعثوا بها إليها الأربعاء الماضي - بتقديم «تأكيدات»، طبقاً لشبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية، بما إذا كان المسافرون السعوديون سيخضعون لـ«التفتيش اللازم»، وما هي الخطوات التي ستتخذ لمنع احتمال استغلال الإرهابيين لذلك البرنامج.
وذكرت صحيفة «ذا هيل» المختصة في شؤون مجلسي الكونغرس الأميركي، في عددها أول من أمس، إلى أن النواب الجمهوريين كتبوا في رسالتهم إلى نابوليتانو: «إن اللجنة تؤيد جهود الوزارة لتوسيع التجارة وزيادة حركة السفر إلى الولايات المتحدة. لكننا نظل يقظين للثغرات التي يمكن أن يستغلها أعداؤنا للوصول إلى الوطن. إن توسيع «الدخول العالمي» ليشمل بلداناً عالية المخاطر قد يمثل خطراً من ذلك القبيل».
وأوضح مسؤول في وزارة الأمن الوطني لـ«الحياة» أن الاتفاق مع السعودية في شأن «المسافر الموثوق به» يعتمد على معايير متفق عليها لفحص المسافرين السعوديين على أيدي مسؤولي الجمارك والحدود الأميركيين، ويشمل ذلك السوابق الإجرامية، وانتهاك قوانين الهجرة والجمارك والزراعة، وأي مؤشرات تتعلق بالإرهاب. وأضاف أن أي مسافر سعودي يتعين أن يمثل شخصياً لإجراء مقابلة مع أحد ضباط الجمارك والحدود، يقدم خلالها 10 بصمات لضمان إجراء مزيد من التدقيق في شأن خلفيته. وذكر المتحدث باسم وزارة الأمن الوطني بيتر بوغارد لـ«الحياة» أمس أن ما تم توقيعه بين وزارة الأمن الوطنية ووزارة الداخلية السعودية «هو اتفاق على تهيئة ترتيبات لبدء محادثات تتعلق بتوسيع برنامج الدخول العالمي (المسافر الموثوق به) ليشمل المواطنين السعوديين، وبدء محادثات في شأن إنشاء برنامج مكافئ لتسهيل إجراءات دخول المواطنين الأميركيين والمقيمين بصفة دائمة في الولايات المتحدة للأراضي السعودية». وعلمت «الحياة» أن وزيرة الأمن الوطني الأميركي سترد على استفسارات النواب الجمهوريين المشار إليهم "في أقرب فرصة».


....................................................................


الجارديان: الإبراهيمي يقول أن تسليح الثوار "ليس هو الحل"



ذكر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في سوريا الأخضر الإبراهيمي أن تسليح الثوار "ليس هو الحل" لإنهاء الصراع. كان الإبراهيمي قد أخبر القناة الإخبارية الرابعة الليلة الماضية أن ضخ المزيد من الأسلحة للمعارضة سيؤدي إلى ضخ الحكومة إلى مزيد من الأسلحة كذلك وبذلك "لن تحل المشكلة". كما قال أنه لا يرى نهاية سريعة للحرب الأهلية وحث المجتمع الدولي على ممارسة مزيد من الضغط الدبلوماسي على النظام. 
الفجر


..........................................................

في مكالمة .. قائد "الحر" تنبأ بـ"تصفيته" قبل 4 أشهر

في مكالمة هاتفية أجرتها  الزميلة "الوطن" في التاسع من ديسمبر 2012، تحفظت على نشرها في حينه، أبدى قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد، الذي يرقد بأحد المستشفيات التركية بعد بتر إحدى رجليه إثر محاولة لاغتياله في منطقة الميادين شمالي سورية، في حديث هاتفي لـ"الوطن" خشيته من "تصفيته". وكشف عن تلقيه تحذيرات من دوائر قال إنها تندرج ضمن صفوف الجيش السوري الحر.
وذكر العقيد الأسعد وهو الشخصية العسكرية الأبرز في الجيش الحر التي تتعرض لمثل هذه المحاولة خلال الاتصال الهاتفي ذاته، أنه قد يتعرض للتصفية، وأن عددا من الشخصيات في الدائرة المحيطة به، قد حذرته مسبقا من عملية قد تستهدف حياته، ولم يشر الأسعد حينها للجهات التي تخطط لقلته. وأضاف "أتحسب لأن يتم وضعي خائنا وأن يتم تلبيسي أي تهمة وبالتالي تصفيتي وقتلي"، وكرر خلال المكالمة كلمة "الدول التي تدعي دعمنا"، وأنها عملت على ترتيب "سيناريو" معين لإبعاده عن الإعلام من جانب وعن إدارة الشؤون العسكرية. وبرر حينها "أن تلك الدول لا تريد شخصا قوي الشخصية"، وأن ذلك يندرج في إطار محاولة تدمير سورية، كما تم تدمير العراق، طبقا لتعبيره.
وقال في إشارة لتلك الدول التي رفض تسميتها "هم ضربوا السنة في سورية ببعضهم، وضربوا بعض المجموعات بعضها ببعض، ويريدون وضع شخصيات ضعيفة موالية لتكون منفذة لأوامرهم.. هم من دعموا جبهة النصرة، بل هم من غرسوها في سورية ليتم الإيحاء للغرب أن سورية تعاني الإرهاب، لكننا سنقاوم هذا المشروع، السوريون خرجوا بعز وليس بذل على النظام القمعي". وتحفظت "الوطن" حينها على نشر مضامين تلك المكالمة خشية أن تضر بأي شكل كان بخط ومسار الثورة السورية، رغم أن العقيد الأسعد طالب بنشرها، لكنه عاد وتفهم تحفظ "الوطن" بعد أن أبدت له الأسباب.
يأتي ذلك فيما كشفت مصادر تركية رسمية، عن استقرار حالة العقيد الأسعد الصحية، لتدحض مزاعم إعلام النظام والجهات الموالية له، التي لا تزال تحاول السعي وراء تأكيد مقتله. وخصصت وسائل إعلام سورية موالية للنظام، وأخرى "لبنانية" تابعة لما يسمى بـ"محور الممانعة والمقاومة" حيزا هو الأكبر لمزاعم مقتل الأسعد.

الوطن


....................................................


البرادعي يلتقي شفيق في الإمارات ويعود مصر بـ4 مليار دولار

ايماسك:متابعات:

أعلن المهندس حسام الدين الهوارى العضو المستقيل والمؤسس بحزب الدستور المصري ، أن الدكتور محمد  البرادعى عاد من الإمارات بعد الحصول على أكبر تمويل لانتخابات البرلمان التى تخوضها جبهة الإنقاذ تحت قيادة البرادعي بمبلغ 4 مليارات دولار.

 

وأكد مصدر في حزب الدستور أن البرادعي ألتقى بالخاسر في انتخابات الرئاسة المصرية أحمد شفيق تحت رعاية أمنية من قبل السلطات المحلية في الإمارات ، وأشار المصدر أن شفيق ألتقى بالبرادعي وناقشوا سُبل تطوير الإحتجاجات برعاية إماراتية .

 

وأضاف الهوارى عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى  فيس بوك أنه علم من قيادات بحزب الدستور ما زال على علاقة طيبة بهم أن الإمارات وبعد مفاوضات مع البرادعى  تم التوصل لتمويل الحملة الانتخابية بما يعادل 4 مليارات دولار، وذلك لضمان الحصول على 300 مقعد برلمانى على الأقل، بترشيح 300 مرشح قوى على رءوس القوائم الانتخابية، بما يعنى أن المقعد البرلمانى يتكلف 10 ملايين جنيه.


...................................



ضاحي خلفان يهاجم "الجزيرة" والإخوان

 هاجم  قائد شرطة دبى ضاحى خلفان قناة الجزيرة القطرية واتهمها بتشويه صورة العالم العربي .
وذكرت جريدة "الشرق" القطرية، أن "خلفان" كتب تغريدة على موقع "تويتر"، مساء السبت قال فيها: "لم تحطم قط قناة تلفزيونية صورة الأمة العربية، كما حطمتها قناة الجزيرة من وجهة نظري"، متابعاً: "أحياناً أتصور أن الجزيرة فاقدة الذاكرة، وأحياناً أراها فاقدة النظر".
وتأتي تغريدة "خلفان" بعد ساعات من مهاجمته لجماعة الإخوان المسلمين، تعليقا على قرار حصولها على ترخيص "جمعية" في مصر: "كانوا جماعة وصاروا اليوم جمعية،  ومن بعد بكرة محل بقالة"، مضيفا أن الإخوان صمدوا طويلا لأنهم يواجهون حكومات في السابق، أمّا الآن فإنهم يواجهون الشعب، لذلك سيكون انهيارهم حتمي".

البديل






.............................................................................................................................

رغم إلقاء القبض على القاتل وبراءة السجين السعودي

تركي حميدان التركي : والدي يتعرض لحملة شرسة بعد مقتل مدير الإصلاحية

الرياض – الوئام – خالد المرشود :

كشف تركي ابن السجين حميدان التركي ، عن تعرض والده المعتقل في السجون الأمريكية لحملة إعلامية شرسة في أعقاب مقتل مدير إدارة الإصلاح في كولورادو .

وقال تركي حميدان التركي ، إن توم كليمنز ، مدير إدارة الإصلاح والرجل خلف رفض إنضمام والدي لإتفاقية تبادل السجناء ، وجد مقتول في بيته في ١٩ مارس ومن ذلك اليوم شنت قناة فوكس حملة ضد والدي محاولة تلبيس التهمة عليه والذي نتج عن حملة إعلامية كبيرة ضده

وأضاف عبر تويتر : بعد تلك الحملة الإعلامية نقل والدي للسجن الإنفرادي وبررت إدارة السجن أنه نقل لحمايته ، والحقيقة أنه سلب من حريته المقيدة .

وكشف تركي عن تلقيه اتصالاً من والده اليوم الجمعة فقال " اتصل والدي بنا اليوم .. صوت حزين ومستاء لم نعتد ذلك منه.. منعوه من حرية الإتصال وحددوا له ٢٠ دقيقة شهريا " .

وأضاف " قبض على القاتل الحقيقي واكتشف سبب فعلته واتضحت براءة  والدي إلا ان الإعلام لم يعتذر ! ووالدي لم يخرج من الإنفرادي!!


.........................................................


قال الناطق باسم "لواء حماية الحدود وإدارة المعابر على الحدود السورية - اللبنانية" في الجيش السوري الحر غيث حمدان ان "عناصر اللواء تمكنوا من إيقاف نشاط "حزب الله" داخل الأراضي السورية وبسطوا سيطرتهم على كامل الحدود السورية مع لبنان وذلك من منطقة تلكلخ المواجهة لمناطق شمال لبنان حتى منطقة سرغايا".
 
وأضاف حمدان أن "عدم التزام الحكومة اللبنانية بسياسة النأي بالنفس دفعت الى إنشاء هذا اللواء". وأوضح أن قوام اللواء يبلغ 1200 عنصر موزعين على شكل كتائب على طول المنطقة الحدودية مع لبنان، لافتاً إلى أن مهامه تتوزع ما بين المدنية والعسكرية.
 
وقال أنه "بعدما تم خطف عدد من عناصرنا من قبل حزب الله اعتمدنا سياسة الخطف المضاد لاستعادتهم، ونجحنا في ذلك، ونحن مستمرون في هذه السياسة؛ لحماية عناصرنا ومواطني سوريا لأن مهمتنا الأولى تبقى الدفاع عن سوريا".
 
أما في الشق المدني، فكشف حمدان أنّه يتم إعداد ملاجئ على الحدود اللبنانية – السورية لتأمين مأوى للاجئين المتوقع نزوحهم مع اشتداد المعارك داخل سوريا.
- See more at: http://www.watanserb.com/201303291484/%D9%87%D8%AF%D9%87%D8%AF/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF.html#sthash.CTtCyrbc.dpuf





الإحسان المؤسسي السعودي: متى وكيف؟


أ.د. سالم بن أحمد سحاب
الجمعة 29/03/2013
الإحسان المؤسسي السعودي: متى وكيف؟
قبل أسابيع مضت، خصص الزميل الإعلامي عبد العزيز قاسم حلقة في برنامجه (حراك) عن غياب الدور الاجتماعي الخيري للبنوك في المملكة، وتساءل عن أسبابه خاصة في ظل السياسة الاقتصادية المتساهلة التي تنتهجها بلادنا، فلا ضرائب ولا عوائق ولا يحزنون.
وقبله كتب الأستاذ محمد صلاح الدين يرحمه الله مرارا وتكرارا عن القضية نفسها كما فعل آخرون على مدى سنوات طويلة. وما ينطبق على البنوك ينطبق على مؤسسات اقتصادية أخرى عملاقة وغير عملاقة.
تذكرت ذلك وأنا أقرأ قبل 3 أيام في صحيفة (يو. إس. توداي) الذائعة الصيت تحقيقا على الصفحة الأولى عن التزام أعداد غير يسيرة من المؤسسات الاقتصادية العملاقة والمتوسطة في الولايات المتحدة باتباع أسلوب (العطاء الذاتي)، بمعنى أن يكون ذلك ضمن القيم الجوهرية للمؤسسة الاقتصادية، أي من السياسات الرسمية والممارسات الأخلاقية اليومية التي تدخل في نسيج المؤسسة، وليس منة ولا تظاهرا ولا رياء.
يقول التحقيق المطول أن في الولايات المتحدة اليوم توجهاً جديدا يحمل رايته تقريبا ثلث سكان الولايات المتحدة اسمه (الإحسان). أما الثلث فهم الذين وُلدوا بين عامي 1982 و 2004م. هم باختصار أكثر المتعاطين مع وسائل التواصل الاجتماعي الجديد. فلسفة هؤلاء تقول (إنه لا يمكن للشركات أن تتخفى هذه الأيام) في عالم شفاف جدا، حيث تسري المعلومة بسرعة فائقة عبر هذه الوسائل الحديثة المذهلة (فيس بوك، تويتر،إنستاغرام، واتس أب، غوغل بلس، ...). وعندما يكون النشاط مرئيا للجميع، تتجه الطبيعة البشرية إلى عمل الأشياء الطيبة أكثر من السيئة. وفي إحصائية نشرها التحقيق، يؤكد 47% من المستهلكين حرصهم على شراء شيء واحد على الأقل شهريا من علامة تجارية معروف عنها هذا (الإحسان).
هذا (الإحسان المؤسسي) يتجاوز كثيرا من الشكليات البسيطة مثل الطلب من الزبون التبرع بهللات قليلة لهذا العمل الخيري أو ذاك، بل لا بد أن يكون من صلب أداء المؤسسة، ومن ضمن قناعاتها وسياساتها الثابتة.
التحدي الحقيقي بالنسبة للمستهلك العربي يكمن في كيفية تحويل هذه الممارسة الأمريكية الشعبية إلى ممارسة شعبية عربية، بل إلى (حراك) خيري سعودي بامتياز.
المدينة
..........................................................................

الشيخ العريفي يهدد..!!


د. إبراهيم محمد باداود
السبت 30/03/2013
الشيخ العريفي يهدد..!!
نشرت صحيفة الوطن على صفحتها الأولى يوم أمس خبراً مفاده أن الشيخ العريفي شارك في أمسية نظمتها أمانة منطقة الرياض الأسبوع الماضي في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض وعندما طلب منه أن يكون أول المتحدثين قال ( توقعت أن تكون كلمتي في الأخير ... لكن شكلهم يبون هالمطوع يتحدث عليهم ويروح يرقد ويأخذون راحتهم .. لكن والله إنني عندكم إلى آخر الليل ، وإذا سويتوا شيء يمين أو يسار سأحضر جموس الهيئة عند القاعة ) .
ماقاله الشيخ العريفي كان يمازح به جمهور الفنان خالد عبدالرحمن مطلع الأمسية التي تم تنظيمها للفنان مع مجموعة من المنشدين وسط حضور كبير غصت به قاعة إحتفالات المركز وتحدث في بداية الحفل كل من الشيخ الدكتور محمد العريفي وعبر عن سروره بمشاركة الفنان خالد عبدالرحمن وهنأه بهذا الإستقبال الكبير والحضور الكثيف ، كما شارك في اللقاء الأستاذ طارق الحبيب والذي رحب بدوره بالفنان لمشاركته في هذا اللقاء . وإذا كان تهديد الشيخ العريفي في بداية الأمسية مزاحاً أراد به أن يضفي شيئاً من المرح على الجمهور الكبير الذي حضر تلك الأمسية غير أن ماسرني في هذه الأمسية هو وجود الشيخ بجوار المغني ، فالبعض يعتبر المغنين من العصاة الذين لاينبغي السلام عليهم فضلاً عن الجلوس معهم وتجاذب أطراف الحديث وفي هذا أكبر تأكيد أننا مهما اختلفنا في بعض القضايا فنحن مجتمع واحد نستطيع أن نتجاوز تلك الاختلافات ونلتقي ونجلس بجوار بعضنا البعض .
سررت كثيراً وأنا أرى الشيخ يمازح المغني ويشارك في أمسية توافد إليها الآلاف ليستمعوا إلى أجمل وأعذب الأصوات وليطربوا بتلك الألحان الجميلة ليؤكدوا أننا مجتمع واحد نحتفل بجمال الأصوات ونأنس بعذوبتها ومهما اختلفنا فإن مايجمعنا ويؤلف بيننا أكثر بكثير مما يفرقنا ويجعلنا مختلفين ومتنافرين .
نحتاج إلى مزيد من هذه الأمسيات الجميلة التي تطرب النفوس وتوحد القلوب وتجمع الأفراد بمختلف اتجاهاتهم الفكرية فنحن في نهاية المطاف أصحاب دين واحد ويجمعنا وطن واحد ومانحن متفقون عليه أكثر بكثير مما نحن مختلفون فيه
المدينة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قراءة في الإسلام الفارسي

خالد الغنامي






إسلام إيران ليس هو الإسلام الذي نعرفه بتاتاً. التشابه الظاهري في العبادات ينبغي ألا يخدعنا. لو أردت أن أعرّفه لقلت إن إسلام إيران هو القراءة الفارسية للقرآن الكريم. ماذا يعني هذا الكلام؟ إنه ولابد، يستحضر العنصرية الآرية التي تتعالى على العرب كلهم وتدعي الفوقية العرقية. إنه انطلاق من التاريخ القديم الذي ينتمي لأمة من أقدم الأمم، فقد ملك الفرس الدنيا قبل الإغريق والرومان. وحتى ذلك الامتلاك، لم يكن بالبطش القاسي على طريقة الرومان، بل كان بالمكائد والدسائس وأساليب الأفاعي التي تراها اليوم.

الإسلام الفارسي الذي طوره الخميني يختلف. إنه إسلام بقراءة دينية تستدخل العقائد الفارسية القديمة من مجوسية وزرادشتية وغيرها، وتلبسها لبوساً إسلامياً، وتتحصن وراء الآيات الكريمة وتدعي أن لتلك الآيات ظاهراً يتعلق به العربي البسيط ولها باطن لا يدرك معانيه إلا الفارسي الحكيم.

يقول برتراند راسل في كتابه (تاريخ الفلسفة الغربية وعلاقته بالظروف السياسية والاجتماعية من الأيام الأولى حتى وقتنا الحالي) إن الفرس أكثر تديناً من العرب!

هذه العبارة، على ما فيها من سوء أدب وجفاء، إلا أنها توضح أن تدين الفرس هو شيء آخر غير ما جاء به نبي الإسلام. التدين عند برتراند راسل، الذي لم يعرف قط في حياته معنى التدين، هو التصوف العرفاني الحلولي كما نراه في أشعار جلال الدين الرومي والحلاج وابن عربي. لذلك نراه يقدّم تديّن الفرس على تديّن العرب.

حسناً لنمضِ قليلاً في هذا المضيق لنرى أين يذهب. ما الذي حدث في الحالة الفارسية؟ ما هو الدافع الذي يدفع إنساناً يصف نفسه بأنه مسلم لأن يقول إن للإسلام ظاهراً وباطناً وهو يقرأ الآية الكريمة (إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون)؟ ثم يتجاوز هذه القضية ليمضي في تفسير كثير من قضايا القرآن تفسيراً هو أبعد ما يكون عن ظاهرها، بل يناقضه. آيات كثيرة جداً تلك التي حرّفها الإسلام الفرسي حتى امتلأت تلك الآيات بالمضامين السياسية التي تتعلق بالحكم برغم أن ظاهرها لا علاقة له من قريب ولا بعيد بهذه المضامين. بل إن هذا التفسير يخرج المسلم العادي الذي يريد أن يعرف كيف يصلي ويصوم لتدخله في صراع عميق أسود محموم حول الحكم والسياسة، بل وتخرجه من الملّة إن لم ينضوِ تحت تلك الراية.

ثم بعد هذا التشويه الدؤوب تجد أنك أمام كيان معرفي ثقافي له رؤية للكون والحياة تتناقض تماماً مع إسلام من نزل عليهم القرآن، بلسانهم. وهذا الكيان المعرفي لن ترهق نفسك كثيراً حتى ترى نقاط التقاطع فيه مع العقائد الفارسية القديمة.

إذن نحن أمام أمة تختلف عن بقية الأمم التي دخلت في الإسلام. أمة تجيد المواربة وتسعى بكل دهاء لاستعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية الأولى. وما كل هذه الحرب التي تخوضها إيران ضد المملكة بكل تفاصيلها: من خلايا التجسس إلى تسريب المتسللين المجرمين وتهريب المخدرات، انطلاقاً من هذه الروح.

http://www.alsharq.net.sa/2013/03/30/783138

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لماذا نخاف من الإصلاح؟! ( 1 ــ 3 )




                                                                                                               أبو لـُجين إبراهيم


على قدر جاذبية الكلمة وقبولها في كل المجتمعات وعلى كافة المستويات, الرسمية منها وغير الرسمية, إلا أن التوجس من هذه الكلمة ومن قائليها بات هو الديدن الغالب في مجتمعاتنا العربية, وهو تناقض مثير في ذاته وحقيقته, لكنه واقعنا المؤلم الذي لابد وأن نواجهه بكل صدق وتجرد إذا أردنا معرفة مكمن الداء, وطريق الدواء.

 
فيكفى أن تجد داعية تناول في موعظته حديثا عن الإصلاح, أو محاضرا مرموقا يتحدث عن الإصلاح, أو كاتبا ذو سعة في العلم يكتب عن الإصلاح, أو صحفيا له بسطة من الفهم يتناول في صحيفته الإصلاح, حتى نرى الأعناق وقد التوت, والأصابع قد ارتفعت, وأشارت إلى ما تعتبره بدعا من الأقوال والأفعال وخروجا عن السياق العام.
 
وهذا كما أسلفنا أمرا جد عجيب في مجتمعاتنا, نتمنى الشيء ونشتهيه, ونعلم يقينا حاجتنا إليه, وفي ذات الوقت نتوجس منه ومن الداعين إليه, ونظن فيهم الظنون والريب, وكأنهم داعين إلى منكر من القول وزورا, وليسوا من الداعين إلى الإصلاح.
 
ونحن إذ نرى ذلك الأمر العجب, نتلمس بعض الأسباب المختبئة من وراءه, والتي قد تفسر لنا هذا المشهد الملتبس الغامض, إذ الكشف عن بعض هذه العلات, ومعالجتها, قد يضيف زخما شعبيا, ومطلبا جماهيريا للإصلاح,ويزيل عقبات من طريقة, لطالما عرقلت خطوات, وأزهقت دعوات.
 
أول تلك الأسباب هو الخلط ما بين الدعوة إلى المنهج الإصلاحي, والمنهج الانقلابي, فهما في أذهان الكثير من الجمهور والشعوب والساسة صنوان لا يفترقان, وأنهما وجهان لعملة واحدة, فمتى كان الإصلاح, كان الانقلاب, وما يستتبع ذلك من تدهور في الأمور الحياتية والمعيشية.
 
 لقد مرت على الأمة فترات احتست فيها مرارة الانقلابات, وما جنت من وراءها خيرا قط, وهذه التجارب ما زالت عالقة في الأذهان, بكافة تفاصيلها وأحداثها الدامية, وتفرض نفسها على الأذهان وتطرح نفسها بقوة في عالم الأفكار, متى تطرق الحديث إلى الإصلاح, فتكون الممانعة النفسية والحسية, قبل الصدود والإعراض المادي.
 
وشتان بين المنهج الانقلابي, الذي لم يكن من دعوة المصلحين,وبين الإصلاح الذي هو دعوة الأنبياء والمرسلين, فالمنهج الانقلابي, دموي في طبيعته, عنيف في مساره وآليته, يريد أن يقفز على هرم السلطة من أجل السلطة فقط, ولا يحمل في أجندته صلاحا أو إصلاحا.
 
وهو بذلك على النقيض تماما من المنهج الإصلاحي, الذي مبتغاه وهدفه "أن أريد إلا الإصلاح ما استطعت"..
 
وللحديث بقية في اللقاء القادم بإذن الله تعالى.
 
المصدر / صحيفة اليوم ـ ملحق آفاق الشريعة
 
 
الجمعة 17 جمادى أولى 1434هـ

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

[عبدالعزيز قاسم:2492] ليبرمان:الاعتذار الإسرائيلى لتركيا خطأ+ إستراتيجية نشر التشيع في مصر!


1


العدو الإيراني


علي الظفيري


في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الجزيرة السابع في الدوحة، وجهت سؤالا لوزير الثقافة والشؤون الإسلامية الإيراني الأسبق السيد عطالله مهاجراني، قلت له: كم مئة عام تحتاج إيران لتحسين صورتها في العالم العربي بعد ما فعلته في سوريا؟ ضجت القاعة بالتصفيق بعد السؤال وقبل إجابة الضيف، وهو ليس تصفيقا للسائل ولا للسؤال، كان تعبيرا عن التأييد الكامل للإدانة المباشرة والواضحة التي تضمنها السؤال للدور الإيراني غير المسبوق في الثورة السورية، وهذا ما يجب أن يلفت انتباه الإيرانيين بشدة، إنه أمر يستدعي اجتماع كل الهيئات والمؤسسات عند قدمي المرشد، البرلمان ومصلحة تشخيص النظام ومجلس الخبراء وأحمدي نجاد ورفاقه، للتباحث في هذا الخطر العظيم الذي تتعرض له الجمهورية، وهو بالمناسبة أشد من خطر الحرب العراقية والاستهداف الغربي للبلاد، إنه أمر آخر تماما.

أورد صديقنا الدكتور محمد المختار الشنقيطي في صفحته على تويتر بعضا من مواد الدستور الإيراني، إذ تنص المادة الثالثة من هذا الدستور على تنظيم السياسية الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية، وتنص أيضا على الالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين، وأن من واجب إيران الحماية الكاملة لمستضعفي العالم، وختم الشنقيطي هذه المواد بعبارة «ممنوع قراءة المادة على السوريين!»، وهو محق فيما ذهب إليه، والشنقيطي أستاذ تاريخ الأديان رجل أبعد ما يكون عن المذهبية، إنه باحث ينتمي في فكره إلى حالة من السمو والوعي لا علاقة لها بالطائفية والتجاذب المذهبي المشتعل، أي أن كره إيران هذه الأيام لم يعد مقتصرا على أعدائها «المذهبيين» التقليديين، أصبحنا جميعا على نفس المسافة من الجمهورية الإسلامية!

في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، بدأت إيران بقيادة رفسنجاني ثم خاتمي بترميم ما هدمته الحرب العراقية الإيرانية، لم يكتب للعرب وإيران منذ اندلاع الثورة الإسلامية بناء علاقاتهم على نحو جيد، ولن أخوض هنا في التفاصيل والأسباب والأدوار، يمكن اختصار التوتر بثلاثة أمور، النهج الثوري وفكرة التصدير، الطائفية بعد اعتماد المذهب الشيعي الاثني عشري دينا رسميا للدولة، وأخيرا قضية مد النفوذ وبسط الهيمنة التي ترتبط بما تريده إيران في المنطقة، وفي المقابل التبعية العربية المطلقة للغرب والخوف من شرارات الثورة الإيرانية، سارت الأمور على نحو مقبول بعد جهود السياسة الإيرانية الجديدة، بدأ التنسيق في بعض الملفات وعلى رأسها لبنان، واستمر الحال حتى غزو العراق، وجدت إيران فرصتها لتعويض ما فاتها في عقدين، استثمرت سقوط العراق وترهل السياسة العربية وأمعنت في تفتيت العراق والسيطرة عليه، وقد تزامن هذا مع تبني قضية المقاومة في فلسطين ولبنان، عبر دعم حركتي حماس وحزب الله، أو لنقل بشكل أوضح دعم حركة حماس بالمال، فحزب الله مؤسسة إيرانية صرفة بغطاء عربي، وقد أدى الأمر إلى ازدواجية في الموقف من إيران لدى التيار الداعم للمقاومة، نصف تأييد بسبب القضية الفلسطينية، ونصف مناهضة واختلاف نتيجة ما تقوم به إيران في العراق.


اليوم تغير كل شيء، لم تعد لدى إيران قدرة على التلاعب والمناورة، فقدت كل أوراقها في المنطقة، لقد تورطت تورطا مباشرا في مواجهة مع الشعب العربي في كل مكان، وما تحاول فعله في تونس ومصر والمغرب والسودان لم يعد مجديا، إن كل قطرة دم نزفت في سوريا كانت بدعم سياسي ومالي وعسكري وبشري إيراني، وما كان يُتجاوز عنه في العراق، ليس تقليلا من العراق والعراقيين، بل لتورط الجميع هناك بما فيهم إيران، لم يعد بالإمكان تجاوزه إطلاقا في الحالة السورية، تقف النخب العربية الداعمة للديمقراطية والمقاومة والسيادة الوطنية في وجه إيران، وتقف في وجه إعلامها وملاحقها الفكرية والدينية والحزبية، وهؤلاء لا يكرهون إيران لأنها فقط دولة الشيعة، إنما نتيجة ما اقترفته من قتل ودعم للدكتاتورية وإشعال للنار الطائفية في المنطقة، هؤلاء جميعا يناهضون إيران بوعي واتزان، وسيكون لهم ولبلادهم الكلمة الأولى في شكل العلاقة مع الجمهورية الإيرانية، والتي ستحتاج إلى أكثر من مئة عام حتى تبنى على الوجه الصحيح.
......
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


      

                  ماذا تحمل أمريكا لمصر؟                                         

                                                      بقلم: تمارا كوفمان

                                                     مجلة "فورين بوليسي"

بعد عامين من ثورة 25 يناير، بدا هنالك عدم يقين إزاء التحول السياسي في مصر، الأمر الذي يضع مشكلات أمام الولايات المتحدة، التي كانت شراكتها مع مصر هي حجر الأساس في السياسة الإقليمية على مدى عقود، ونظرًا لعدم الثقة والشكوك المتبادلة، تعرضت العلاقات المصرية - الأمريكية لهزَّة منذ الثورة، ويقف على كلا الجانبين من يقول: إنه قد حان الوقت لقطع تلك العلاقات. ولكن لا يزال لدى البلدين مصالح أساسية مشتركة كثيرة، كما أثبتت أزمة غزة في نوفمبر 2012، ويمكن أن يعمل البلدان بشكل فاعل معًا لتعزيز هذه المصالح، بحسب الباحثة البارزة في معهد "بروكينجز" تمارا كوفمان.

وقالت كوفمان في تحليل نشرته مجلة "فورين بوليسي": إنه بالنسبة للولايات المتحدة، تقدم الثورة المصرية فرصة تأتي مرة واحدة في كل جيل لبناء شراكة إستراتيجية أكثر قوة وثقة من أي وقت مضى، على أساس المصالح المتبادلة مع حكومة تستند إلى اختيار الشعب المصري ومعبرة عنه. ولكن إدراك هذه الفرصة يتطلب تبني منهج حكيم طويل الأجل يتجنب المساومات مع أطراف مصرية معينة؛ من أجل الالتزام الثابت بدعم ظهور نظام سياسي مصري قائم على التعددية.

السياسة الأمريكية تجاه مصر بعد الثورة:

وبحسب الباحثة، فإن سياسة الولايات المتحدة تجاه مصر تركز منذ قيام الثورة على أمرين: الحفاظ على معاهدة السلام المصرية – "الإسرائيلية"، وأمن الحدود المشتركة بينهما، ومحاولة دعم واستقرار الاقتصاد المصري المتداعي. وقد أدى الأمر الأول بحكومة الولايات المتحدة إلى الحفاظ على المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، والإبقاء على العلاقات الأمنية الأخرى دون تغيير، وأدى الأمر الثاني إلى بذل الولايات المتحدة جهودًا جادة - حتى ولو غير فاعلة - لتقديم المساعدة الاقتصادية (أسهم في تأزم فعاليتها القرارات المصرية السيئة، فضلاً عن التعثر السياسي والمالي الذي تعانيه واشنطن).

ولكن مثل كرسي بساقين فقط، تتسم هذه الإستراتيجية بكونها غير مكتملة، ولن تؤدي إلى أي استقرار في مصر، بحسب التحليل. وتحتاج الولايات المتحدة - التي لا تزال تتمسك بتحفظها الشديد تجاه الأوضاع السياسية المتدهورة في مصر - إلى التفكير مليًّا فيما يدور على الساحة، والضغط على الرئيس محمد مرسي وحزبه الحرية والعدالة - وكذلك الأطراف الأخرى ذات الصلة – لتهيئة التربة اللازمة لوضع مصر على طريق العودة إلى انتقال ديمقراطي مستقر.

يجادل البعض بأن الولايات المتحدة ليس لديها تأثير في التطورات السياسية في مصر اليوم، لكن واشنطن لا يزال لديها الكثير لتقدمه لقادة مصر الطموحين، ولا يتعلق الأمر في معظمه بالمساعدات المالية. علاوة على ذلك، لا يزال المصريون داخل وخارج الحكومة يهتمون برأي الحكومة الأمريكية، وما يمكن أن تقدمه لمصر. يناشد الساسة الفائزون والخاسرون واشنطن للحصول على دعمها، ويدينون - في الوقت نفسه أحيانًا – أي تدخل أمريكي. إذا كانوا لا يهتمون بموقف واشنطن، فلن ينفقوا الكثير من وقتهم في محاولة توريط الولايات المتحدة في صراعاتهم الداخلية.

ينطبق ذلك على العديد من السياسيين المصريين، وأولهم الإخوان المسلمون ومرسي، فعلى الرغم من أنهم يعلنون أن كل انتصاراتهم الانتخابية التي جاءت بفارق ضئيل عن منافسيهم تخوِّل لهم الشرعية التي يحتاجون إليها للحكم، فهم لا يتصرفون على هذا الأساس، إذ يسعون سرًّا للحصول على اعتراف دولي بشدة، وبخاصة اعتراف الحكومات الغربية الذي من شأنه أن يجلب المساعدات الاقتصادية، فضلاً عن كونه بمثابة إشارة اطمئنان للمستثمرين، وشركاء الأعمال، والسياح، وغيرهم من الذين يُعد تعاملهم مع مصر الجديدة أمرًا ضروريًّا للغاية لنجاحها.

ويلعب الاعتراف الدولي دورًا في السياسة الداخلية أيضًا - وفقًا للباحثة - قد يستاء المصريون من الولايات المتحدة، ولكن الأغلبية من شباب مصر يريدون فرصًا أفضل من تلك التي حُرِم منها آباؤهم، وهم يعرفون أن هذا الأمر في القرن الـ21 يتطلب من مصر أن ترتبط بالعالم ارتباطًا وثيقًا  عبر الالتزام بقواعد وقيم الديمقراطية، والمجتمع المفتوح، والتجارة الحرة.

ونظرًا لأنه لا يزال المصريون (خاصةً الإخوان) يهتمون بما تراه الولايات المتحدة، فمن الأفضل أن يتم التعبير عن نفوذ واشنطن كحوافز، وليس كتهديدات أو لي ذراع. وتتلخص الأمور المهمة في الاعتراف الدولي، والاستثمارات، والدعم في المنظمات الدولية، والتعبير عن الشراكة، جنبًا إلى جنب المساعدات المالية.

النهج الأمريكي قصير الأجل في مصر:

ووفقًا للتحليل، فإنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تتخذ منهجًا قصير الأجل تجاه التحولات السياسية في مصر. ولا يمكن معرفة من سيخرج على رأس تلك التحولات المُشبَّعة بالفوضى، ولا يمكن لحكومة الولايات المتحدة أن تكرر أخطاء ما قبل الثورة بالاعتماد على زعيم قوي لإعطاء واشنطن ما تحتاج إليه، مع التكتم على كل ما يدور في داخل البيت. فيجب على واشنطن - بدلاً من ذلك - أن تركز على هدفين متشابكين على المدى الطويل، برأي كوفمان:

- الهدف الأول هو بناء استقرار دائم في مصر، والدرس المستفاد من الصحوة العربية هو أن الاستقرار لن يتحقق إلا من خلال التغيير السياسي. ومهما تكن صعوبة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها المصريون، فقد أعلنوا صراحةً أنه يريدون حل هذه المشاكل، من خلال القرارات التي تتخذها حكومة ديمقراطية تعاملهم بكرامة. يجب على الحكومة الأمريكية - والكلام للباحثة - أن تدعم هذا الهدف باستمرار، وتساعد المواطنين المصريين في بناء المؤسسات القانونية والسياسية والبنية التحتية الاجتماعية التي من شأنها أن تساعد على ظهور الديمقراطية، وازدهارها، وتحقيق نتائجها.

- الهدف الثاني هو بناء تحالف واسع النطاق في مصر لدعم علاقات التعاون مع الولايات المتحدة. وسوف تتأثر السياسة الخارجية لمصر في المستقبل للأفضل أو الأسوأ، بسياستها الداخلية. لهذا السبب؛ من المهم - على وجه الخصوص - ألا تعوِّل الولايات المتحدة كثيرًا على فصيل مصري واحد، وأن تتجنب التحيز لأي جانب في البيئة السياسة المصرية المنقسمة. وبدلاً من ذلك، يجب أن يتواصل المسئولون الأمريكيون مع جميع التيارات السياسية، والمشاركة على نطاق واسع مع المجتمع المصري، لشرح مَنْ هم، وماذا يريدون، وما يمكن أن يقدموه، وبالتالي توضيح موقفهم – جنبًا إلى جنب المصريين الذين يشعرون برغبة مماثلة – لتحقيق شراكة قوية بين الولايات المتحدة ومصر.

وبحسب التحليل، فإن الدستور الذي صاغه ممثلو الإخوان والسلفيين، ومرره موسى من خلال استفتاء، يجعل حقوق الأفراد تابعة لسلطة الدولة، ويتسم بالضعف بالنسبة لحقوق النساء والفتيات، ويفرِّق بين الأديان، فيمنح بعضها الاعتراف والحماية الكاملين، بينما يعد أديانًا أخرى لا تستحق ذلك. الأكثر إثارة للقلق - برأي الباحثة - هو أن الإخوان برهنوا على استعدادهم لاستخدام تكتيكات العنف وغيرها، وهي نفسها الأساليب التي استخدمها مبارك ضد الإخوان وغيرهم من معارضي النظام القديم.

وبرغم كل عيوبها، فاز الإخوان المسلمون في أكثر انتخابات حرة ونزيهة في تاريخ مصر الحديث، وربما يفوزون في الانتخابات المقبلة أيضًا، لكن الانتصار الانتخابي لا يعفي من واجب الالتزام بقواعد الديمقراطية ومعاييرها، إذا سعت إلى الاعتراف بها، وهي ترغب في ذلك بكل تأكيد، كلاعب ديمقراطي شرعي في مصر، وعلى الساحة العالمية. هنا، يكمن نفوذ واشنطن الحقيقي، حيث تريد الحكومة التي يقودها الإخوان أن تعترف الولايات المتحدة بها، وتسعى لدعم شراكة مع الولايات المتحدة وتعزيزها. وسواء كرهت ذلك أو أحببته، لا يوجد بديل عن التقاط الصور في المكتب البيضاوي لتقول للعالم: إنك حصلت على هذا الاعتراف، على حد قول الباحثة.

لذا، بينما يتوجب على إدارة أوباما أن تستمر في التعامل مع قادة مصر المنتخبين، يجب ألا تخشى من توضيح خلافها العميق معهم حول بعض المسائل. في الواقع، تمكنت الولايات المتحدة من العمل مع قادة تختلف معهم في جميع أنحاء العالم، سعيًا وراء تحقيق مصالحها، بحسب الباحثة. ولكن ينبغي أن يوضح المسئولون الأمريكيون أيضًا أن المشاركة لا تعني التفويض. في الوقت نفسه، يجب على واشنطن أن تدعم بكل السبل كل من يعمل في مصر على وضع الحكومة المنتخبة موضع المحاسبة والتساؤل ودعم المدافعين عن حقوق الإنسان، وأولئك الذين يعملون على بناء مؤسسات قوية، ومجتمع مدني نابض بالحياة، ونظام سياسي قائم على التعددية، وهو ما يضمن وجود منافسة حقيقية للإخوان من الأصوات الأخرى. وهذا يعني أن تستأنف الولايات المتحدة دعمها الدبلوماسي والمالي للمجتمع المدني المقيَّد في مصر على الفور.

الحلول الوسط للخروج من المأزق المصري:

وأوضح التحليل أن المجتمع المدني والرقابة الدولية هما الوسيلتان الوحيدتان لمحاسبة حكومة الإخوان على التزامها بالقواعد الديمقراطية الأساسية، ووعودها السياسية، حتى تتمكن أحزاب قوية من الظهور، وتحدي هيمنة الإخوان في الانتخابات، وتستطيع مؤسسات قوية مراقبة سلطة مرسي التنفيذية. ويجب على إدارة أوباما ألا تتخلى عن مسئوليتها للعب هذا الدور الأساسي، أو تقلل من أهميته.

وهناك دروس يجب أن تستفيد منها المعارضة أيضًا؛ فيدعو البعض إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية، والبعض الآخر لتظاهرات في الشوارع لإجبار مرسي على التنحي عن منصبه، وآخرون لعمل انقلاب عسكري؛ كل هذه الدعوات - برأي الباحثة - تؤدي إلى تفاقم الاستقطاب، وعدم الاستقرار، وتأخذ مصر بعيدًا عن مستقبل آمن وديمقراطي.

وحذرت كوفمان من أنه إذا واصل كلا الجانبين منافسته السياسية للآخر على أنها "لعبة محصلتها صفر"، فسيخسر الجانبان، وسيأخذان مصر معهما إلى حافة الهاوية. ومع اقتراب ظهور أزمة في ميزان المدفوعات، وتصاعد حدة أزمة نقص الوقود، والدقيق، وتنامي الاستياء الشعبي في الشوارع، تتضخم المخاوف من تأثير هذا التعنت المتبادل في الاستقرار الأساسي في مصر.

وتتطلب الأزمة التي تلوح في الأفق - برأي كوفمان - الحوار والحلول الوسط، ويجب على الولايات المتحدة أن تضغط على جميع الجهات الفاعلة في مصر نحو حل قائم على التعددية، دون الانخراط في الأمنيات حول حلول الأزمة، ودون توفير غطاء لمن يجلس في المقعد الساخن ويتجنب اتخاذ قرارات صعبة. تريد الولايات المتحدة أن تكون صديقة لمصر، وهذا يعني أنه يجب أن تحظى بقدر كافٍ من الاحترام والأمل لتصرح لقادة مصر بالحقيقة.

ويحتاج الرئيس مرسي إلى دعم المعارضة السياسية للإصلاحات الاقتصادية الصعبة اللازمة لإنقاذ الاقتصاد المتداعي، وتأمين المساعدات الدولية المطلوبة بشدة. إنه بحاجة إلى مشاركة المعارضة والجمهور في الانتخابات البرلمانية، لكي يعمل الكيان المنتخَب الجديد بفعالية، ويتعاون مع السلطة لتمرير القوانين اللازمة. وباعتبار هذه الحقائق الواضحة، يجب عليه أن يقوم بتعديل القوانين الانتخابية، وإصدار إجراءات تعمل على تحسين الثقة والمشاركة في هذه العملية. وينبغي عليه إيقاف عمليات ملاحقة السياسيين والصحافيين وغيرهم في إطار قوانين "السب والقذف" المصرية القديمة.

وعلى المعارضة أن تُنَحِّي مخاوفها جانبًا، وتفاوض للحصول على ضمانات مناسبة لتحقيق العدالة، وتشارك في الانتخابات البرلمانية المصرية لتقديم خيار حقيقي للشعب المصري. وبرغم الشوائب التي تحيط بنيات الإخوان، لا يمكن لمجموعات المعارضة أن تتوقع أنها ستكون المستفيدة من فشل الإخوان، خاصة إذا حادوا عن خريطة التنظيم السياسي لصالح الاحتجاجات والتظاهرات في الشوارع.

كما يجب على الجيش - من جانبه - أن يتفهم أن الانقلاب سيكون وبالاً على مصر، وعلى الاستقرار، وعلى الديمقراطية، وعلى الجيش نفسه، وعلى التعاون المصري - الأمريكي الاستراتيجي. فمن شبه المؤكد أن يؤدي أي انقلاب إلى نسف حزمة المساعدات العسكرية الأمريكية الكبيرة طويلة الأجل، والتي تخضع لتهديد من صقور الميزانية في واشنطن بالفعل، والذين يشككون في توقعات التعاون مع مصر.

ووفقًا للتحليل، فإن التحوُّل السياسي المصري لا يزال في مرحلة مبكرة وغير مؤكد. وتُعد المرحلة الانتقالية هذه مهمة جدًّا بالنسبة للولايات المتحدة التي لا تزال قادرةً بشكل كبير على التأثير في مسار هذا التحوُّل. ويرغب المصريون في إقامة علاقة مع الولايات المتحدة، ولكنها علاقة تقوم على أساس المساواة، وتضرب بجذورها في المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. يريد المصريون حكومةً تحترم حقوقهم وكرامتهم، وتستجيب لأولوياتها، وتلبي احتياجاتهم، يريدون حدودًا آمنةً، وأمانًا في الشوارع، وجيرانًا متوافقين، وسلامًا في المنطقة، يريدون لبلدهم أن تقود المنطقة، وتصل إلى العالم. وينبغي على حكومة الولايات المتحدة أن تمارس نفوذها – مرتكزةً على مبادئ ومصالح واضحة، وبالتعاون مع الآخرين - لدعم بناء ديمقراطية مستديمة في مصر وشراكة مثمرة مع واشنطن
.......
مفكرة الاسلام

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



في أول رد فعل على مطالبته بالتحقيق

د.النفيسي:الصفويون في مجلس الأمة يشرعون لنا في الكويت

د.النفيسي:الصفويون في مجلس الأمة يشرعون لنا في الكويت

الكويت-الوئام:

في أول رد فعل له على مطالبة وزارة الداخلية الكويتية له بالمثول أمامها للتحقيق معه، قال المفكر السياسي الكويتي عبدالله النفيسي: "مايحدث في الكويت من استدعاء أمني لا يزعجني ولا يقلقني، وهذا الاستدعاء حصل بسبب الصفويين في الكويت، وقد بينت في محاضراتي أن هناك تغلغلا صفويا في الكويت، وعندي ما يثبت إجرام هؤلاء النواب وليس صفويتهم وحسب".

وتابع: "في مجلس الأمة الكويتية الحالي عدد من الصفويين يشرعون لنا ويضعون القوانين… القضية جدا خطيرة. هناك أحد اعضاء المجلس الحالي له فيديو موجود في اليوتيوب يطالب باسقاط النظام السعودي!، وهناك عضو من اعضاء المجلس الحالي مدان في احداث تفجيرات الحرم الشريف، وقد صدر عليه حكم في السعودية بالاعدام. ومع ذلك هو عضو في مجلس الامة الحالي".

جاء ذلك في لقائه مع الإعلامي عبد العزيز قاسم، ببرنامج (حراك) الذي يبث عبر قناة (فور شباب) الثانية من ظهر الجمعة.

وأكد النفيسي أن الملالي في إيران أشد تعصبا للفارسية من اللبراليين. معتبرا أن "أكبر قوة عسكرية تحتل بلادا عربية هي إيران، ثم تأتي بعدها إسرائيل.

فإيران تحتل أكثر من 160 ألف كم مربع من الأراضي العربية بالأحواز، وإسرائيل تحتل فلسطين 20 ألف كم مربع".

وحذّر د. النفيسي من رجوع مصر لدولة شيعية باطنية، تستهدف العرب ، وتضع يدها بيد إيران، وأوضح أن هناك خطرا كبيرا على مصر بسبب المدّ الإيراني، وأضاف قائلا:

"زرت مصر قبل ايام، ووجدت نشاط لإيران في مصر ، لأنهم يريدون كسب مصر وأخذها من العرب. وقال لي أحد كبار المسؤولين المصريين أنه حضر لقاء صالحي وزير خارجية إيران مع الرئيس محمد مرسي.

قال له صالحي: الآن نضع على هذه الطاولة 30 مليار دولار إن فتحتم سفارتكم بايران وفتحنا سفارتنا بمصر. وسنضمن لكم سنويا 5 مليون سائحا يأتونكم سنويا. وسنرسل لمصانعكم المتوقفة عن الانتاج خبراء فنيين لإعادة تشغيلها، وهي مصانع يفوق عددها الألفان مصنعا.

قال له مرسي: وماذا تريدون في المقابل؟

قال صالحي: نحن نريد منكم الآتي:

1- تسليمنا جميع المساجد التي بناها الفاطميون في مصر.

2- نريد صحيفتين تنطق بلساننا داخل مصر.

3- عودة السفارات.

ولكن الرئيس مرسي أجابه بأننا سندرس هذا الأمر".

ثم أكمل النفيسي: رجعت وفي قلبي لوعة كيف أن مصر تعيش هذه الظروف ولا نساعدها، إن استمرت سياستنا في الخليج على هذا النحو فإن مصر سترتمي قطعا في أحضان إيران.

وألح النفيسي على الحكومة السعودية أن تساعد مصر معللا سبب ذلك بأننا في حاجة لمصر كما أنها بحاجة لنا، فالقوة العربية الوحيدة التي تستطيع مواجهة الخطر الإيراني هي مصر.

حذّر الدكتور عبدالله النفيسي من استنساخ الربيع العربي وتصديره لدول الخليج، مؤكدا أن سلبيات الربيع العربي أكثر من إيجابياته، وقال: "أنا أرى أن التجارب التي حصلت في دول الربيع العربي ليست مشجعة، ولم تكن كما تمنينا، فليس هناك أسهل من الثورة، وأسهل من المظاهرات، والهدم سهل إلا أن البناء صعب. فهاهي مصر تشكو الأمريّن، لأن سلاح المدفعية سهل، وسلاح المهندسين صعب".

وأضاف: أتمنى أن تصان منطقتنا، ويتم الإصلاح السريع من الداخل.

وأبدى النفيسي عدم اكتراثه بالقرار الصادر من الأمن الكويتي بالقبض عليه على خلفية تصريحاته بوجود صفويين في مجلس الأمة الكويتي الحالي.

وأوضح النفيسي أن شيعة البحرين يتحركون في البحرين وفق أجندة إيرانية، ولو طالبوا بتحسين الخدمات لكان الجميع معهم، ولكن ما معنى أن تحمل صور الخميني وخامئني في المظاهرات البحرينية! هذا دليل على التحرك وفق المطالب الصفوية.

وشدد على خطورة التغلغل الصفوي في اليمن خطير، مضيفا أن هناك ميناء ميدي باليمن، وهو من أخطر المؤسسات التي يعتمد عليها الحرس الثوري الإيراني، وقال النفيسي: "الآن هناك شباب خليجيون من الكويت ومن القطيف بالسعودية ومن الإمارات ومن البحرين وسلطنة عمان يذهبون برا إلى اليمن عند الحوثيين، ثم يذهبوا إلى ميناء ميدي، ويستقبلهم هناك الحرس الثوري الإيراني، ويأخذهم إلى جزر "دهلك" في البحر الأحمر، وقد استأجرها الحرس الثوري من ارتريا وحولها الى معسكرات تدريب. يتدربون فيها على استخدام السلاح والمتفجرات، والأعمال الاستخباراتية والتخريبية، وقد ذهبت بنفسي للميناء ورأيت العمل الصفوي هناك".

وانتقد النفيسي مناهج التعليم الإيرانية وقال: إنهم يربون أجيالا على الكراهية، ويعتبرون أهل السنة غير مسلمين ولا حق لهم في الكعبة والمسجد الحرام.

واعتبر النفيسي نقل المعركة الاستخباراتية إلى إيران نوعا من وسائل الضغط، فكما أنهم يضغطون علينا فلننقل المعركة إلى ديارهم، وأضاف: المشكلة أن الاستخبارات الخليجية يصح عليها ما قيل: أسد علي وفي الحروب نعامة، فهي نعامة في التعامل مع إيران، وأسد على المواطن الخليجي البسيط!

وقال النفيسي: الحل من وجهة نظري في الكوندفرالية، وقد طرح الحل خادم الحرمين، وشكلت لجان ولا أدري ما الذي حدث بعد ذلك، وأخشى أن تموت فكرة الكوندفرالية.

واعتبر النفيسي البيانات التي يصدرها شيعة القطيف وغيرهم أنما تتم بإيعاز من مدينة قم الإيرانية، وقال: كل ما يصدر من بيانات الشيعة إنما يصدر من قم، ويتم بذلك بتوجيه من الزعمات الدينية في إيران إلى الزعامات الشيعية في الخليج".

وأوضح النفيسي أن إيران لا تلقي اهتماما للبيانات التي يصدرها مجلس التعاون الخليجي حول الاحتلال الفارسي لجزر الإمارات، فإيران تعتبر هذه البيانات بيع "كلام" ليس إلا. ولذلك هم لا يؤخذون كلام العرب على محل الجد.

وأضاف: يقول الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان: إن عداوة العرب لا تضر، وصداقتهم لا تنفع. أما إيران فإن عداوتها تضر وصداقتها تنفع".

وعلق النفيسي على مقولة ريجان قائلا: "لأن إيران تتعامل معهم بطريقة تجعلهم يحترمونها بخلاف العرب، فإنهم مستسلمون لأمريكا، وتأتيهم الأوامر منها في كثير من الأحيان بـ"الفاكس"، وينفذون طلباتها، كما رأينا كيف أن مناهج تعليم دول الخليج تغيرت بناءً على الطلبات الأمريكية!

وهناك دعوة في الكونجرس الآن بأن يتم تحويل إيران لحليف استراتيجي لأمريكا في المنطقة".

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4




الاعتذار الإسرائيلى لتركيا خطأ

  أفيجدور ليبرمان

عضو كنيست ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا»
 
ووزير الخارجية فى الحكومة الإسرائيلية السابقة
 
يديعوت أحرونوت



أعتقد أن قيام إسرائيل بتقديم اعتذار رسمى إلى تركيا على الهجوم الذى شنّه الجيش الإسرائيلى فى مايو 2010 على السفينة التركية «مافى مرمرة» التى كانت متجهة إلى قطاع غزة، هو خطوة خطأ، حتى ولو كان من شأنه أن يعود بفوائد سياسية آنية على إسرائيل، ذلك بأنه يمس شعور جماهير الشعب فى إسرائيل بأن طريقهم عادل وأخلاقى. وبناء على ذلك، فإن الضرر الذى من المتوقع أن ينجم عن هذا الاعتذار على المدى البعيد سيكون أكبر كثيرا من الفائدة التى سنجنيها منه فى الوقت الحالى.
 
● عندما أقول هذا الكلام، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنى هو ما سيشعر به جنود وحدة الكوماندوس البحرية الذين هاجموا سفينة «مافى مرمرة» التركية من خلال تعريض حياتهم للخطر، إذ إن اعتذار إسرائيل عن هذا الهجوم يحوّلهم إلى متهمين فى نظر العالم أجمع، ولذا، فإنه يعنى أن الحكومة قد تخلت عنهم. كما أن إبداء إسرائيل الاستعداد لأن تدفع تعويضات إلى عائلات القتلى وإلى الجرحى الأتراك يشكل اعترافا صريحا بالتهمة، وإقرارا علنيا بأن محاربة جماعات «إرهابية» أُرسلت كى تُلحق أضرارا بإسرائيل، هى أمر غير شرعى. وبرأيى، فإن جميع هذه الاستنتاجات تُلحق أضرارا فادحة بقدرة الشعب فى إسرائيل على الصمود والبقاء.
 
● علينا أن نتذكر أيضا أن تدهور العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا لم ينجم عن حادثة الهجوم الإسرائيلى على سفينة «مافى مرمرة»، وإنما نجم عن العقائد الأيديولوجية التى تسيطر على الزعامة الحالية فى تركيا بقيادة كل من رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو. وقد جرى التعبير عن هذه العقائد أكثر من مرة قبل حادثة الهجوم المذكورة وبعدها، وكان آخرها تصريحات أردوغان فى النمسا قبل عدة أسابيع، والتى وصف فيها الصهيونية بأنها عنصرية وجريمة ضد الإنسانية، ولم ير أى حاجة إلى تقديم اعتذار عنها.
 
● لقد سبق أن أكدت مرارا وتكرارا أننى على استعداد لأن تعرب إسرائيل عن أسفها لمقتل مواطنين أتراك كما فعلت الولايات المتحدة فى السابق مع باكستان، وذلك على الرغم من أن مقتل المواطنين الأتراك تم فى أثناء قيام إسرائيل بعملية دفاع عن النفس ضد نشاط «إرهابى» حاول منفّذوه أن يخترقوا حدودها الإقليمية خلافا للقانون الدولى. غير أن المسئولين فى إسرائيل فضّلوا تقديم اعتذار رسمى، من دون أن يأبهوا لما يمكن أن يثيره ذلك من ردات فعل سلبية لدى دول مثل اليونان، وقبرص، ودول الخليج، ولدى الأكراد، والقوى المعتدلة العلمانية فى تركيا. وبرأيى، فإن هذا الاعتذار سيجعل هذه الجهات كلها تتأكد من أنه لا يمكن الاعتماد على إسرائيل، أو حتى مجرد التعاون معها، فى موضوعات حرجة تتعلق بدعم العناصر المعتدلة فى منطقة الشرق الأوسط.
 
 
 
الشروق المصرية





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة









----------------------------------------

وزارة الخارجية تعقيباً على نورة السعد:

المملكة تحفظت على كل ما يتعارض مع أحكام الشريعة في اتفاقية السيداو


السبت 30/03/2013
سعادة رئيس تحرير صحيفة المدينة سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ملحق الرسالة بجريدة المدينة ليوم الجمعة الثالث من جمادى الأولى 1434هـ نشرت الكاتبة والأكاديمية السعودية «نورة السعد» مقالًا تحت عنوان: (عدم الاعتراف بالفوارق التي تقرها الشريعة الإسلامية بين الرجل والمرأة: العنف ضد التشريعات الربانية).. أشارت فيه إلى مناقشة الأمم المتحدة استصدار وثيقة من اتفاقية (القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة) المعروفة بالسيداو تحت عنوان: (إلغاء ومنع أشكال العنف ضد النساء والفتيات كافة)، وحذرت الكاتبة في مقالها من المساس بالمحاذير الشرعية المتعلقة بحقوق وواجبات المرأة في الإسلام ودورها في الأسرة والمجتمع، التي أكد عليها البيان الصادر عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مختتمة مقالها بأهمية الوعي لأي اختراقات أممية لمنظومتنا التشريعية.
ولا بد لنا من شكر الكاتبة على إثارتها لهذا الموضوع المهم، وفي إطار الحرص على الحفاظ على هوية المرأة المسلمة في ضوء التشريعات والأحكام التي نصت عليها الشريعة الإسلامية الغراء ذات الصلة، ومراعاة الخصوصية التي تتمتع بها، ولا تمنع في الوقت ذاته من اعتبارها شريكًا في مجالات الحياة في المجتمع كافة، وهو الأمر الذي ينسجم تماما مع موقف المملكة في هذا الشأن، التي توضحها الجهود الدولية التالية:
- التأكيد دائما على موقف المملكة من اتفاقية (القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة) السيداو، الذي أبدت فيه عند توقيعها على هذه الاتفاقية تحفظها العام على كل ما يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، وذلك للتصدي لأي مجالات تلزم المملكة مستقبلا بأي أحكام تتعارض مع الشريعة الاسلامية.
- الدعوة إلى توحيد موقف الدول الإسلامية في المحافل الدولية لمواجهة أي مجالات لتبني تشريعات تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.
- أما ما يتعلق بالوثيقة المعنونة: (إلغاء ومنع أشكال العنف ضد النساء والفتيات كافة) فقد تمت مناقشتها وتبنيها من قبل مفوضية وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والخمسين بدون تصويت، وبالرغم من عدم عضوية المملكة في هذه المفوضية في دورتها الحالية، فإن المملكة قامت بجهود مكثفة مع الدول الإسلامية الأعضاء في المفوضية وخارجها وخصوصا مع دول مجلس التعاون الخليجي للتصدي لأي بنود تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية ضمن هذه الوثيقة، وزيادة في تأكيد موقف المملكة المعارض لكل ما يخالف الشريعة الإسلامية في هذه الوثيقة، فقد أعلنت خلال المفاوضات التي جرت على هذه الوثيقة عن موقفها المتضمن التأكيد على سيادة كل دولة وحقها في تطبيق أي أحكام تتضمنها هذه الاتفاقية وبما يتفق مع قوانينها الوطنية ومبادئها وقيمها الدينية وخلفياتها الثقافية، إضافة إلى إعلانها عن أهمية حث الدول لتقوية وتشجيع المبادئ الدينية والثقافية.
أكرر الشكر والتقدير للكاتبة الكريمة ولصحيفة المدينة على إثارتها لهذا الموضوع، وإتاحة الفرصة لنا لتوضيح جهود المملكة في هذا الصدد لقراء الصحيفة. ولسعادتكم أطيب تحياتي.
رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية
السفير أسامة بن أحمد نقلي


...........................................................

المعارضة السورية تشكل كماشة من الجنوب والشمال وتسعى لقطع دمشق عن الساحل
بيروت - لندن: الشرق الأوسط
المعارضة السورية تشكل كماشة من الجنوب والشمال وتسعى لقطع دمشق عن الساحل
تأمل المعارضة السورية استغلال النجاحات العسكرية الأخيرة التي أنجزتها في شمال وجنوب البلاد لتضييق الخناق على قوات النظام التي باتت واقعة تحت ما يشبه فكي الكماشة من الجنوب والشمال.. كما تسعى لقطع دمشق عن الساحل، فبعد تثبيت حضورها في شمال البلاد وسيطرتها على الحدود التركية بشكل شبه كامل، تأمل أن تستغل العتاد الذي حصلت عليه مؤخرا لتشكيل منطقة مماثلة على الحدود الجنوبية للإطباق على النظام. في غضون ذلك شهد مطار دمشق الدولي أمس قصفا جديدا بـ«12 صاروخا محلي الصنع». وأكد العقيد عارف الحمود، مدير العمليات في «تجمع شهداء سوريا»، في اتصال لـ«الشرق الأوسط»، قيام مقاتلي المعارضة بقصف المطار براجمات الصواريخ.
كما حققت المعارضة تقدما استراتيجيا في حلب، حيث تمكنت بعد أيام من القتال العنيف من السيطرة على تل استراتيجي يشرف على حلب من الجهة الشمالية.


.............................................................

بعد انقطاع 34 عاماً.. انطلاق أول رحلة جوية بين مصر وإيران

القاهرة - يو بي آي
السبت ٣٠ مارس ٢٠١٣
غادرت مطار القاهرة الدولي صباح اليوم طائرة مصرية متوجهة إلى العاصمة الإيرانية طهران، للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية قبل 34 عاماً.
وقد أقلعت من مطار القاهرة الدولي طائرة تابعة لإحدى شركات الطيران الخاصة في مصر، متوجهة إلى العاصمة الإيرانية طهران، في استئناف لرحلات الطيران بين البلدين بعد أن توقفت بقطع العلاقات الثنائية، بعد اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.
وقالت مضيفة جوية في إحدى شركات الطيران ليونايتد برس انترناشونال إن "الطائرة أقلّت مجموعة صغيرة من الركاب الإيرانيين في رحلة رمزية لتدشين الخط الجوي بين البلدين".
وكان وزير السياحة المصري هشام زعزوع ومستشار الرئيس الإيراني ورئيس منظمة التراث الثقافي الإيراني محمد شريف ملك زادة وقَّعا في طهران في 27 شباط/فبراير الماضي، مذكرة تعاون مشترك بين البلدين في المجال السياحي



.....................................................................................

الصوفيون يرحبون بحضور سفير إيران .. وينددون بالسلفيين

الصوفيون يرحبون بحضور سفير إيران .. وينددون بالسلفيين








نظمت الطرق الصوفية اليوم السبت مؤتمرا صحفيا بدار الطريقة العزمية الصوفية لرفض ما قام به التيار التيار الإسلامى من محاصرة لقاعة صالح كامل بجامعة الازهر بالامس رفضا لحضور السفير الايرانى أمانى مجتبى .


وأكدت القيادات الصوفية التى كانت موجودة فى المؤتمر على أن المؤتمر أنعقد وتم الاحتفال بذكرى السيدة عائشة كما أن السلفيين لم يأتوا الى قاعة الازهر اعتراضا على المؤتمر بل جاءوا أعتراضا على الرئيس مرسى الذى أعاد العلاقات مرة أخرى مع أيران حيث أنهم كانوا يرددون هتافات ضد الرئيس مرسى وضد جماعة الاخوان المسلمين واصفين أياهم بأنهم باعوا الدين من أجل السلطة .

وفى هذا المؤتمر أكد القيادى الصوفى السيد علاء الدين أبوالعزائم أن السلفيون يريدون التطبيع مع اليهود ولا يريدون التطبيع أو رجوع العلاقات مع دولة ايران الاسلامية التى لا تريد من شعب مصر سوى الخير لمصر وابنائها .

وأشار أبوالعزائم الى أن أنصاره كانوا قادرين على دهس السلفيين بأحزيتهم ولكنه فضل حقن دماء المسملين مشيرا قى الوقت ذاته الى أنه طالما تواجد مثل هؤلاء فى مصر لن تصبح البلاد فى امن ولا أمان .

وندد أبوالعزائم بأعتداء السلفيين على قاعة صالح كامل حيث وصفهم بالجهلاء والغوغائيين مشيرا الى أنهم أصحاب عقول حيوانية ولا يفقهون شىء سواء فى الدين أو الدنيا مؤكدا على أن العالم الأوروبى والامريكى يستخدم السلفيين من أجل الفرقة بين ابناء الأمة الإسلامية من خلال علمائهم الذين تم شرائهم بأموال الغرب .

فى السياق ذاته اكد القيادى الصوفى وشيخ الطريقة الشرنوبية محمد عبدالمجيد الشرنوبى على أن الأحتفال تم فى موعده والسلفيون اعتقدوا خطأ أن الاحتفال تم الغائه وهذا غير صحيح والمشكلة هنا تتمثل فى أنه لو علم السلفيون أن المؤتمر تم سوف يهاجمون الصوفية فى مولد السيدة زينب .

وهاجم الشرنوبى وزير الداخلية وقيادات الإخوان المسلمين ووصفهم بأتباع المرشد حيث قال أن الدولة المصرية حاليا تحولت كلها لإخوان مما يشير الى أنه لن يستطيع أحد الحصول على حقه فى ظل حكم الجماعة .

وتابع القيادى الصوفى عبدالحليم العزمى قائلا أنه طالب السلفيين بالتراجع عن مهاجمة جامعة الازهر ولكنهم لم يستمعوا لكلامه حيث أنه غالبيتهم مأجورين وممولين من أجل افشال هذا المؤتمر ولكنه لم يفشل بل تم حتى نهايته .

وقال القيادى الصوفى الشيخ محمد الحبيبى شيخ الطريقة الحبيبية الصوفية أن هؤلاء يرتكبون المعاصى بأسم الدين حيث أنهم يغتصبون النساء فى سوريا بأسم الدين ويكذبون بأسم الدين ويسرقون بأسم الدين عندما يجمعون التبرعات ولا يرسلوناه الى مصارفها الشرعية


............................................................................


" البابا " يقبّل قدم شابة مسلمة !

 احتفل البابا فرنسيس الخميس بعيد الفصح بطريقة كسر بها تقاليد الكنيسة المعهودة عندما أقدم على غسل أقدام فتاتين بإحدى المنشآت الإصلاحية في روما، في خرق للقوانين التي تقضي بتخصيص تلك الشعائر للرجال، بحسب الصحيفة الهندية، فلم يسبق لحبر أعظم غسل أقدام نساء من قبل، وقالت الصحيفة إن النزيلة مسلمة صربية وبهذه الخطوة حطم البابا أيضا التقليد المتبع في الديانة المسيحية.
وأشعلت الخطوة جدلاً بين المحافظين والكاثوليك المتمسكين بالتقاليد من جانب والليبراليين من جانب آخر، وندد الفريق الأول بالبابا بدعوى أنه "قدوة مشكوك بها"، فيما رحب الفريق الثاني بالخطوة التي وصفها بالمؤشر على المزيد من الشمولية في الكنيسة.
خالديات


..............................................................................

الطريفي: إرجاع أراضي المنح الكبيرة لبيت المال.. واجب ويساهم في حل مشكلة السكن

أخبار 24


قال الشيخ عبدالعزيز الطريفي، أن انتفاع بعض الأشخاص بمنح الأراضي فيما يضر العامة يعتبر انتفاعا باطلا عند جمهور العلماء، معللا ذلك بأن منح الوالي كقضاء القاضي لا يغير الحق الباطن وإنما يفصل النزاع الظاهر.
وأكد الطريفي في تغريدات له على صفحته بـ"تويتر" أن العلماء اتفقوا على تحريم الإقطاع الذي ينتفع به فرد ويتضرر به العامة، وعليه فإن إرجاع أراضي المنح الكبيرة لبيت المال واجب وبها تحل مشكلة السكن، على حد قوله.



..............................................................................


Embedded image permalink


...................................................................



أخْلِصْ أو إستقِلْ

محمد معروف الشيباني


لا تقل مسؤوليةُ رئيس (هيئة مكافحة الفساد) أمام الله ثم الوطن عن أعلى مسؤول في هذا المجال.

 

لذا عندما قال للصحافة "ليس هناك إلزامٌ بالإستقالة لكن على أي مسؤول عندما يشعر بعدم تحقيقه أهداف مركزه أن يستقيل"، أَحيى سُنّةً حميدةً يعكف الكبار و الصغار على دثْرِها و وَأْدِها لحاجاتٍ في نفوسهم.  

 

لو طبق قياديو الوزارات دعوةَ رئيس الهيئةِ، الذي واقعُ حالِه "يضيق صدري و لا ينطلق لساني"، لما بقي من كبار مسؤولي هذه الحقبة إلّا أفراد. و الفرد لا حكم له بغَلَبَةِ الجماعة الساحقة. 

 

أعتبر تصريحه أقوى و أوفى تصريحٍ لمسؤولٍ مُذ قررت الحكومةُ تأسيس الهيئةِ لمهامَّ لم تخرج نتائجُها الجوهريةُ بعد للناس مع ضخامةِ و إستفحالِ حقلها أفقياً و عمودياً. 

 

"أخلِصْ أو إستقلْ"..هي رسالة الوطن لكلِ مسؤولٍ حكوميٍ مهما علا أو دنا سُلّمُه. 

 

فهل مجيبٌ لأحدِ الخياريْن.؟.أم يتمادى الركْبُ بالإصرارِ على إستبعادهما..كِليْهِما..طوعاً و كرهاً.؟.
.......
كل الوطن

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


إستراتيجية نشر التشيع في مصر! 

د.سعد بن عبدالقادر القويعي


د.سعد بن عبدالقادر القويعي
باحث في السياسة الشرعية

عندما يصرح مفتي مصر الدكتور علي جمعة قبل أيام، بأن: «نشر التشيع في غير بيئته في الدول السنية، سيتسبب في الفتنة، وعدم الاستقرار، وزعزعة الأمن المجتمعي»، فهو يدق ناقوس الخطر؛ خشية على مستقبل أهل السنة في مصر، عبر استهداف خصائص الدولة المصرية، وتركيبتها الاجتماعية، وتأجيج بذور الفتنة، إذا ما أُلبت الطائفية المذهبية من خلال التشيع الديني، والذي يُعتبر مقدمة للتشيع السياسي.

المذهب الشيعي لدى الفرس وسيلة؛ من أجل خدمة أهدافهم التوسعية. وهذا هو البعد الإستراتيجي حين تصور القضية، عندما يختلط فيها السياسي بالديني، والأمني بالمذهبي، والإقليمي بالمحلي. فالنظام الإيراني لا يستطيع أن يستمر دون أن يصدر الثورة، وهو ما أعلنه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، صراحة حين قال خلال حفل توديع وزير الأمن الإيراني السابق، وتقديم الوزير الجديد، إن: «هدف النظام الإيراني، هو نشر التشيع في العالم، ورفع راية المهدي المنتظر، وأن نشر هذه المهمة في العالم، يقع على عاتق الجمهورية الإيرانية «.

في سياق حالة الاستقطاب السياسي، والإقليمي، فإن إيران ستسابق الزمن؛ لاستخدام نفوذها الإقليمي، وهي بلا شك ظاهرة خطيرة تجتاح المنطقة . فالحراك الشيعي المرصود، يؤشر على تطور نوعي في إستراتيجية نشر التشيع في مصر، ومن ذلك على سبيل المثال، ما تناقلته وسائل الإعلام، من خبر زيارة وزير السياحة المصري هشام زعزوع لإيران، على رأس وفد سياحي، يضم «14» شخصية، في أول زيارة من نوعها لطهران؛ لاستعادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، واستكشاف أسواق جديدة، ومتنوعة، وبحث مجالات التعاون السياحي بين البلدين، والاتفاق على آليات محددة لسفر السائحين الإيرانيين لمصر، حسب بيان وزارة السياحة المصرية . الأمر الذي جعل الرأي العام المصري، يطالب الحكومة المصرية بالرجوع عن هذه الخطوة، وعدم تجاهل تحذيرات شيخ الأزهر بهذا الشأن. بل أكد بيان حزب النور السلفي، بأن إيران تسعى منذ فترة طويلة؛ لإعادة وجودها الشيعي التاريخي المزعوم في مصر، وباب السياحة من أخطر، وأعظم الأبواب التي يمكن أن تدخل من خلاله إلى مصر.

ثم إن السياحة الدينية الإيرانية، كزيارة مراقد آل البيت، مطلب إيراني قديم منذ عام 2001 م، حيث جرت محاولة من قبل بعض الشركات السياحية؛ لتنظيم برامج سياحية؛ لزيارة مقامات آل البيت، وإحياء مسار العائلة المقدسة بمصر، ولكن الفكرة رفضت في ذلك الوقت، وأعيدت الفكرة قبيل الثورة، وتحديدا في 13 أكتوبر 2010 م.

وحتى نتمكن من رسم إستراتيجية متكاملة؛ للتصدي لهذا المد المتنامي، فإن «سد باب الذرائع « كما جاء في البيان السابق، يُعتبر واحدا من مصادر التشريع الإسلامي التبعية، وفتح باب السياحة لإيران، ذريعة لنشر الفكر الشيعي، وسد هذا الباب، يُعتبر واجبا شرعا؛ لمنع حدوث ذلك. كما أن القاعدة الفقهية الذهبية، والتي تنص على: «دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح»، يمكن أن تكون فاعلة في هذا الإطار، فالمفاسد المتوقعة، والأكيدة من هكذا خطوة، أكبر بكثير من المصالح التي تريدها وزارة السياحة المصرية.

بعد هذا كله، هل ستعمل إيران على عملية تشييع منظمة، وبميزانية ضخمة، قد تصل إلى مئات ملايين الدولارات؛ انشر المذهب الشيعي، وفتح حسينيات، ومراكز دينية، وثقافية، إضافة إلى توفير مساعدات مالية للمحتاجين، وتخصيص منح دراسية في الجامعات الإيرانية؟. إن تحقق ما ذُكر، فإننا سنجد مصر محشورة بين مطرقة الضغوط الدولية، وسندان الإنقاذ الإيراني. وسننظر بعين القلق إلى ما يمكن أن تحدثه عملية التشيع من آثار سياسية، وأمنية غير إيجابية، بما في ذلك تهديد الوحدة الوطنية، والهوية الثقافية، والتراثية للشعب المصري.

drsasq@gmail.com
الجزيرة السعودية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ماذا بعد إقلاع أول رحلة طيران بين القاهرة وطهران ؟؟


مركز التأصيل للدراسات والبحوث

كثيرة هي التحذيرات التي سبقت زيارة هشام زعزوع وزير السياحة المصري مع الوفد المرافق له إلى إيران , وتوقيعه على اتفاقية التعاون السياحي بين القاهرة وطهران , وكثيرة هي الأجراس التي دقت وصفارات الإنذار التي انطلقت مدوية في مصر , معلنة خطورة مثل هذه الخطوة , وتأثيرها على وحدة وتماسك الشعب المصري الذي يتبع مذهبا إسلاميا واحدا , هو مذهب أهل السنة والجماعة .


 وقد بينت كثير من الأحزاب والتيارات الإسلامية خطورة المد الشيعي في مصر وأنه أمر لا يجوز أن يغامر بشأنه أو يستهان بتداعياته , خاصة في ظل الصراع الدموي الذي ترعاه إيران وتؤججه , في البلدان العربية الإسلامية التي انتشر فيها التشيع , بعد أن كانت منذ فترة ليست ببعيدة , سنية المذهب بشكل كامل أو شبه كامل , كالبحرين و العراق وسوريا .


ولكن الحكومة المصرية ارتأت غير ذلك على كل حال , وخففت من المخاطر المبالغ بها لدى التيار الإسلامي بشكل خاص والشعبي بشكل عام , داعمة رأيها بالمحاسن والفوائد الاقتصادية الكبيرة لمصر جراء التوقيع على هذه الاتفاقية , واعدة باتخاذ إجراءات أمنية مشددة تجاه السياح الإيرانيين , بدء بلزوم حصولهم على تأشيرات دخول وموافقة أمنية مسبقة , وانتهاء بتحديد الأماكن التي سيسمح لهم بالدخول إليها في مصر , معربة عن أن أمثال هذه الاجراءات , ستحد من مخاطر فتح السياحة الإيرانية .


ولكن الواقع العصيب الذي تعيشه مصر منذ فترة وإلى اليوم , يوحي بعكس ذلك تماما , وأخشى ما يخشاه المصريون أن تبدأ السياحة الإيرانية بالتوافد على مصر في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي أقل ما يقال عنها , بأنها غير مناسبة ولا مواتية لاستقبال وضبط السياحة الإيرانية , خاصة بعد الأنباء التي تناولتها وسائل الإعلام المختلفة , عن انطلاق أول رحلة طيران بين القاهرة وإيران .


فقد غادرت مطار القاهرة الدولي - السبت 30 مارس- أول رحلة طيران بين القاهرة وطهران لأول مرة منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية قبل 34 عاما، في بداية تدشين خط طيران بين مصر وإيران.  

صرحت بذلك مصادر مسئولة بمطار القاهرة ، وقالت إن الطائرة تابعة لشركة طيران (إير ممفيس) برحلة رقم 8000 متوجهة إلى طهران , وكان عليها ثمانية ركاب إيرانيين بينهم دبلوماسيان , ولم ترسل شركة طيران (إير ممفيس) والمملوكة لرجل الأعمال ( رامي لكح ) ، خطابا بالموعد المحدد لعودة الطائرة من طهران .

ومن المحتمل أن تنظم الشركة رحلات بين المدن الإيرانية والمطارات الإقليمية في جنوب مصر , طبقا للاتفاق الذي تم توقيعه خلال زيارة هشام زعزوع  وزير السياحة الأخيرة لطهران.


وقال الطيار محمد شريف رئيس سلطة الطيران المدني المصرية : إن الشركة ستنظم رحلات (شارتر)  لطهران لجلب سياح ايرانيين , وهذه هى أول رحلة وسوف تهبط ترانزيت فى مطار القاهرة للتزود بالوقود , ومنها الى أسوان وتغادر مصر فى الرابع من شهر ابريل القادم  .


وقال إن شركة ممفيس ستبدأ بصفة مبدئية فى نقل السياح الايرانيين عبر رحلات شارتر , وستقوم بدراسة هذه الخطوة , فاذا كانت نتائجها ايجابية من حيث حجم الحركة , فسوف تدرس التقدم بطلب لسلطة الطيران المدنى لتنظيم رحلات منتظمة


وكانت العلاقات المصرية الإيرانية قد انحسرت ، خلال الأعوام الأربع والثلاثين الماضية ، بين التوتر والفتور، على خلفية استضافة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات لشاه إيران محمد رضا بهلوي , عقب الثورة الإسلامية في إيران أوائل عام 1979، ثم دعم مصر للعراق في حربها مع إيران (1980- 1988)، واتهام القاهرة لطهران برعاية الإرهاب في الشرق الأوسط .
وبعد قيام ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، صدرت تصريحات من المسئولين في البلدين تفتح الباب نحو إزالة الخلافات بين البلدين ، كما تبادل زعيما البلدين الزيارات ؛ حيث أجرى الرئيس محمد مرسي زيارة لطهران للمشاركة في قمة عدم الانحياز التى عقدت نهاية أغسطس/ آب الماضي , والتقى خلالها بنظيره الإيراني أحمدي نجاد ، فيما زار الأخير مصر للمشاركة في مؤتمر القمة الإسلامية الثاني عشر، وكانت هذه الزيارة الأولى لرئيس إيراني لمصر منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1979
.


 والسؤال المطروح الآن : ماذا بعد انطلاق رحلة الطيران الأولى بين القاهرة وطهران ؟؟ و هل تستطيع الحكومة المصرية  في ظل الاضطرابات الحاصلة في البلاد أن تضبط حركة السياحة الإيرانية في البلاد كما وعدت ؟؟!! و إذا كانت  السلطات الأمنية المصرية غير قادرة – بقصد أو بغير قصد - على رصد تحركات المجرمين والمخربين ومثيري الشغب في البلاد , فهل هي قادرة على رصد التحركات الشيعية للسياح الإيرانيين إذا ما دخلوا مصر وانتشروا في أرجائها ؟؟!!


وهل تضمن الحكومة في ظل هذه الأجواء عدم انتشار المذهب الشيعي بين المصريين ؟؟!! أسئلة كثيرة تنتظر التوضيح والإجابة من الحكومة المصرية .


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.